Haneen
2015-08-13, 09:49 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 13/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
حذر القيادي البارز في الجهاد خالد البطش، في تصريحات له، من انفجار غزة مجددًا في وجه الإحتلال الإسرائيلي، بسبب إستمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على القطاع في الصيف الماضي.(التحرير) ،،مرفق
أجرى د.محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الأربعاء الماضي، إتصالاً هاتفياً بعائلة الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام. وأكد د. الهندي وقوف حركة الجهاد بجانب الأسير عدنان وتضامنها الكامل معه في إضرابه عن الطعام، موضحاً أن الشيخ عدنان رمزٌ للقضية الفلسطينية وفي مواجهة الاحتلال وسياسة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أثنى خطيب الجمعة القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر حبيب، على الشيخ خضر عدنان ومواقفه البطولية وارادته الفولاذية التي يتحدى بها دولة الإرهاب العالمي المسماة باسرائيل، باسم الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني. لافتاً إلى أن هذه المعركة هي الثانية التي يخوضها خضر.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أدى الفلسطينيون في قطاع غزة صلاة الجمعة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من حركة الجهاد في فلسطين، دعماً وإسناداً للأسير خضر عدنان الذي يخوض معركة الكرامة في سجون الاحتلال بالإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الأربعين على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
نظمت حركة الجهاد في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين أمس الجمعة، وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في السجون الاحتلال لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
دعا أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب، كافة أبناء شعبنا وقادة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للوقوف وقفة جادة مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم 40 على التوالي الشيخ خضر عدنان.(إذاعة الأسرى، دنيا الوطن)
أكد مركز الأسرى للدراسات أمس، أن حياة الأسير خضر عدنان، من عرابة بجنين، والمضرب عن الطعام لليوم 40 على التوالي، قد دخل في حال الخطر. وأشار إلى نقص في وزن الأسير وانخفاض في مستوى ضغط الدم والسكر لديه، إضافة إلى شعوره بالدوار والدوخة باستمرار وعدم قدرته على الوقوف والحركة.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس الماضي؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قامت بتثبيت كاميرا للمراقبة تصور على مدار الساعة؛ الغرفة التي يحتجز فيها الشيخ خضر عدنان في مشفى آساف هروفيه.(موقع سرايا القدس)
أكد الأسير المحرر بسام نبيل ذياب من حركة الجهاد بجنين أن الاعتقالات الإسرائيلية المتكررة للنشطاء والمنظمين للوقفات التضامنية مع الأسرى لن تثنيهم عن مواصلة مؤازرتهم ودعمهم لإخوانهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً) المنتمي للجهاد؛ أن نجلهم خضع لعملية منظار في مشفى سوروكا ببئر السبع؛ للتعرف على أسباب النزيف الحاد الذي أصيب به خلال الأيام الماضية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس" الأربعاء الماضي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
خضر عدنان.. جسد أرهق السجّان
الإستقلال
يدرس الأسرى في سجون الاحتلال خوض إضرابات جماعية وفردية تضامناً مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ(38) على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، في الوقت الذي تشهد فيه حالته الصحية تدهوراً مستمراً وسط تنكر صهيوني لحقوقه.
وخاض مناصرو الشيخ خضر عدنان والمتضامنون مع قضيته في عدد من الدول العربية والغربية، يوم أمس الأربعاء، إضراباً عن الطعام ليوم واحد بدعوة من "لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان"، أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي وأمام السفارات.
وأدانت عائلة الشيخ الأسير خضر عدنان منع إدارة مصلحة السجون المحامي الخاص به من زيارته الاثنين الماضي، للاطمئنان على حالته الصحية خاصة في ظل مواصلته للإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ38 على التوالي.
تصعيد متنامٍ
عبد الناصر فروانة، الباحث المتخصص في شئون الأسرى، أكد أن الأسير عدنان معتقل على سرير مستشفى "صرفند (آساف هروفيه) في مدينة اللد المحتلة، مقيد اليدين والرجلين.
وقال فروانة وهو عضو لجنة الدفاع عن المعتقل خضر عدنان "هناك إشارات غير مطمئنة على تدهور مستمر لحالته الصحية في ظل تجاهل كامل من قبل إدارة السجون وسلطات الاحتلال لمطالبه العادلة".
وأوضح أن سلطات الاحتلال تماطل أيضاً في تقديم العلاج وتدير ظهرها لحقوقه الشرعية والمشروعة والتي تتعلق بالتصدي لممارسات الاحتلال ومقاومتها من خلال الإضراب عن الطعام.
وبيّن فروانة أن هناك حراكاً نضالياً متنامياً داخل السجون وخارجها فيما يتعلق بالتضامن والدعم للشيخ خضر عدنان، خاصة انه لا يمثل شخصه أو حزبه بل يمثل قضية وهي قضية الاعتقال الإداري، منوهاً إلى أن هناك الكثير من الأسرى المعنيين بوضع حد لهذه السياسة ولسوء استخدامها من قبل الاحتلال.
وأضاف: "هناك خطوات متصاعدة داخل السجون، وهناك تفكير لخوض إضرابات نصرة له رداً على بعض الانتهاكات الأخرى داخل السجون مثل قضية الزيارات والعزل الانفرادي، وهناك تفاقم في الانتهاكات، وتهديدات متنامية لخوض اضرابات بشكل فردي أو جماعي لا تزال قيد النقاش".
وفيما يتعلق بلجنة الدفاع عن المعتقل خضر عدنان، والتي شكلت مؤخراً من أجل تحشيد الدعم والنصرة له، أوضح أنها لجنة شاملة جامعة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والأهلية والإعلامية والحقوقية، وأسرى محررين وباحثين فلسطينيين، حيث تعمل هذه اللجنة على توظيف هذه الطاقات لدعم هذه القضية ولجعلها قضية وطنية وحقوقية يعنى بها الكل الفلسطيني .
ولفت النظر إلى أن هذه اللجنة تركز جهودها على المستوى الاقليمي والدولي، وتجري لقاءات مع مؤسسات دولية وحقوقية في قطاع غزة، حيث التقت وناقشت قضية عدنان مع ممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان، وسلمته مذكرة تتناول وضع خضر عدنان والاعتقال الإداري، مشيراً إلى أنه سيكون هناك توجيه مذكرات أخرى لشخصيات أخرى مثل المقرر الخاص للأمم المتحدة وغيره.
وأكد أن لجنته تؤمن بأن عملها لا ينتج ثماراً لحظية، إنما عن طريق تراكم الجهود، وصولاً إلى تحقيق غاية واحدة وهي كسر الاعتقال الإداري السيف المسلط على رقاب كل الفلسطينيين.
لجنة أخلاقية
من جهته، أكد رئيس مركز أحرار لشئون الأسرى، فؤاد الخفش، أن نائب مدير المستشفى الذي يقطن فيه الأسير عدنان، أبلغ أنه وفي حال استمر الأسير رفض إجراء أي فحوصات طبية، ستُقدم إدارة المستشفى على طلب عقد "لجنة أخلاقية" لإجباره على إجرائها.
وقال الخفش "إن اجتماعاً جرى بين المحامي جواد بولس، والطاقم الطبي للمستشفى، الذي عبر فيه الطاقم عن بالغ قلقه حيال الوضع الصحي للأسير عدنان، حيث بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة أبرزها حرقة العينين والتقيؤ بشكل متقطع وأوجاع الصدر وانخفاض دقات القلب"، مشيراً إلى أن عدنان بات يتناول الماء فقط دون ملح.
وأوضح أن خضر عدنان لا يطرح قضية شخصية، "إنما كما المرة الأولى يفتح قضية تطال كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهو يواجه ردعاً صهيونياً قاسياً من أجل كسره وتحطيم معنوياته لكونه يمثل قضية شعب ضد الاحتلال"، ولفت الخفش النظر إلى أن الاعتقال الإداري هو وسيلة استطاع الاحتلال استخدامها من أجل إقصاء النخب الفلسطينية المثقفة من أداء دورها وقد نجح في تحقيق بعض هذه الحالات، الأمر الذي كان بحاجة لرجل يتولى زمام المرحلة من أجل كسر الاعتقال الإداري.
وتابع: "خضر عدنان اليوم قلب المعادلة رأساً على عقب، فهو بإعلانه الإضراب عن الطعام يمنح الأمل للفلسطينيين بأن كسره ممكن"، ولكنه شدد على أن هذه المعركة ستكون مكشوفة وسهلة أمام الاحتلال في حال لم يتم تغطيتها بظهر إعلامي قوي يوصل رسائل عدنان إلى العالم بأسره.
الأسير المجاهد رامي الكسار يدخل عامه الـ 13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المجاهد رامي زيدان خليل الكسار 33 عاماً، من بلدة خاراس بمدينة الخليل، قد أنهى عامه الثاني عشر، ودخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد رامي الكسار أعزب من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 5/1/1981م، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة 15 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن النقب.
الأسير محمد سياعرة يدخل عامه الـ 13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المجاهد محمد إبراهيم محمد سياعرة 35 عاماً، من بلدة خاراس بمدينة الخليل، قد أنهى عامه الثاني عشر، ودخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.ويعاني الأسير المريض سياعرة منذ ما يزيد عن عشر سنوات؛ من وجود انتفاخ في فخذه الأيسر نتيجة تجمد للدماء في أحد الشرايين؛ وهو معرض للإصابة بالسرطان نتيجة التورم في فخذه.وأكدت زوجته أن التدهور الحاد الذي أصابه هو نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ والتي تنتهجها بحق الأسرى المرضى.
جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.
بعد أن بترت سرايا القدس ساقيه.. "غادي يركوني" رئيساً لمجمع أشكول
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فاز "غادي يركوني" أحد جرحى الحرب الأخيرة على قطاع غزة الذي أصيب بجراح خطيرة نتيجة سقوط عدد من قذائف الهاون أطلقتها سرايا القدس على كيبوتس "نيريم" برئاسة مجلس مستوطنات "أشكول" وذلك خلفاً لرئيسها السابق "حاييم يلين" الذي استقال لصالح عضوية الكنيست الصهيوني.
وذكرت مصادر عبرية أن الرئيس الجديد "غادي يركوني" هو المنسق الزراعي لكيبوتس "نيريم"، أصيب بشظايا قذائف الهاون التي أطلقتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في اليوم الأخير لمعركة البنيان المرصوص وبترت ساقيه حيث خضع بعدها لعملية تأهيل طويلة.
وأعلنت سرايا القدس قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بنحو ساعة مسؤوليتها عن استهداف مجمع أشكول العسكري بوابل من القذائف والصواريخ، كما أعلنت عن استهدافها لكيبوتس نيريم بـ6 صواريخ c8k وبـ4 صواريخ 107 وبـ 3 قذائف هاون، واعترفت المصادر الصهيونية حينها بمقتل مستوطنين وإصابة آخر بجراح خطيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة بكيبوتس "نيريم".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
علامات على الطريق - خضر عدنان وثورة السجون
فلسطين اليوم/
بقلم: يحيى رباح
هذه تحية من الأعماق للمناضل الفلسطيني الكبير خضر عدنان، وهو من اخوتنا في حركة الجهاد الاسلامي، الذي يقود للمرة الثانية في السنوات الثلاث او الاربع الاخيرة معركة الامعاء الخاوية داخل السجون الاسرائيلية، ضد الاحتلال الاسرائيلي, وضد مصلحة السجون الاسرائيلية وقوانينها الموغلة في العنصرية ولوائجها الموروثة عن ازمنة الاستعمار البائدة, وهذه المعركة هي في حقيقة الامر ثورة شاملة بمعنى الكلمة, ثورة السجون, وخاصة ضد الإجراء الاكثر شذوذا في سجون اسرائيل وهو الحجز الاداري, لان الحجز الاداري بمعناه العميق هو اهدار عمر انسان دون اي نوع من اي سند قانوني, بلا تهمة, ولا تحقيق, ولا حكم, مع اننا نعرف ان الاحتلال كله من اوله الى آخره هو قمة الجريمة والشذوذ.
المناضل خضر عدنان يضيف اضافة نوعية بارزة الى تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة التي قلبت معادلة الاحتلال رأسا على عقب، فالاحتلال يريد ان يجعل المناضل الذي يقع في الاسر، وهو اسير حرب بكل معنى الكلمة. يتحول الى عبء على نفسه وعائلته وعلى شعبه, ولكن الحركة الفلسطينية الاسيرة تمكنت من قلب الطاولة وتغيير المعادلة وجعلت هذا الاسير قائدا مستمرا في جعل الميزان لصالح شعبه وقضيته.
واريد هنا ان انوه بقوة الوعي والصبر لدى عائلة المناضل خضر عدنان، التي اصدرت بيانا حين تسربت اخبار غير دقيقة بخصوص تدهور صحته، بانه بخير رغم ضراوة المعركة التي يخوضها, وتوجهت العائلة الى وسائل الاعلام الفلسطينية بان تكون اكثر دقة وحرصا في ما تنشره من اخبار!!
وهذه مسالة جوهرية جدا، لاننا في الاساس نريد لكل اسير فلسطيني ان يخرج من السجن وان يواصل الحياة والنضال والدور الايجابي, لان معركة الحرية هي معركة الحياة، ومعركة الاستقلال هي معركة الحياة، وانتصارنا الحقيقي هو ان يخرج خضر عدنان من زنزانته حيا بعد ان ابلغ رسالته الى العالم اجمع، وهذا هو المعنى الذي عملت في ظله الحركة الفلسطينية الاسيرة منذ نشوئها، وقدمت لشعبنا وللحضارة الانسانية نماذج مرموقة من الرجال والنساء ايقظوا الذاكرة واشعلوا نارها المقدسة.
خضر عدنان مناضل كبير، ومبدع كبير، انه في قيود السجن وضيق الزنزانة استطاع ان يخترق الواقع وان يتفوق على اللحظة الخانقة، وان يجعل الارادة تتخطى الاسلاك والقضبان والتعليمات العنصرية الصارمة، وان يصدر للعالم الصورة الحقيقية للعدو، بانه عدو محتل, يعيش على العربدة، فاقد لكل ما يدعيه, يعيش عكس التاريخ, يعبد الوهم والخرافة، وأنه زائل لا محالة، وأن العالم كله يجب ان ينتبه الى ما تجسده اسرائيل باحتلالها من عدوان وجريمة وشذوذ.
لا يملك خضر عدنان في سجنه سوى روحه، وارادته الحرة، وقدرته على ان يصنع من اللاشيء شيئا، أن يمتنع عن تناول طعام السجان المجرم الظالم, مقيد اليدين والقدمين وراء القضبان، ولكن ارادته جعلته يبدع، وهو يقول لكل اسير: انت ايضا تستطيع ان تبدع، وهو يقول لكل السياسيين ان ابداعاتنا النضالية هي ابداعات وطنية بامتياز فلماذا نهبط بها الى مستوى الجدل الفصائلي، ولماذا نغرقها في اوحال الانقسام؟ نحن في انتظارك يا خضر عدنان، حرا بيننا تواصل ابداع النضال، وتؤكد للعالم ان فلسطين ملهمة، وتؤكد لاعدائك ان الاحتلال زائل لا محالة وان الحرية هي الامل.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
قيادي بالجهاد الإسلامي: إستمرار الحصار سيتسبب في إنفجار غزة
التحرير
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خالد البطش، إن حكومة نتنياهو الحالية امتداد لحكومته السابقة التي شنت الحرب على غزة، معتبرًا أن "أفضل ما قدمه المجتمع الصهيوني هو حكومة اليمين (نتنياهو و نفتالي بينيت - وزير التعليم، و ايليت شاكيد - وزيرة العدل)، مضيفًا أن هذا استمرار للوجه الصهيوني الحقيقي.
وحذَر "البطش" في تصريحات لها، اليوم الأربعاء، من انفجار غزة مجددًا في وجه الاحتلال الإسرائيلي، بسبب استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على القطاع في الصيف الماضي.
وقال القيادي الجهادي "نحن أنهينا المعركة الماضية باتفاق وُقِع في القاهرة برعاية مصرية وأفضى إلى وقف إطلاق نار متبادل بالتزامن مع فتح المعابر وإعادة الإعمار والتواصل بين أهل غزة والعالم الخارجي".
وتابع "العدو الإسرائيلي حتى هذه اللحظة لم يستجب للشرط الثاني المتعلق بإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار، وما زال المشردون المهدمة بيوتهم في العراء ويسكنون في بيوت غير لائقة".
وأضاف "إذا لم يلتزم العدو باتفاق القاهرة، فهذه أسباب كافية لأن تنفجر الأمور مرة أخرى في وجه المحتل باعتباره المسئول عن تردى الأوضاع في قطاع غزة".
واعتبر أن هذه حكومة نتنياهو لن تقدم شيئا للرئيس محمود عباس "أبو مازن" واستئناف المفاوضات معها "مضيعة للوقت" ونتيجتها "صفر" لأن المفاوضات هي انعكاس لموازين القوى على الأرض والآن كل المؤشرات لصالح الاحتلال.
وحث البطش الرئيس عباس على عدم الذهاب باتجاه المفاوضات مجددًا والالتفات إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام وتفعيل اتفاق المصالحة بالقاهرة حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته من الاستمرار في المطالبة بحقوقه التاريخية والتمسك بثوابته ومواجهة حكومة نتنياهو اليمينية.
د. الهندي: الشيخ خضر عدنان رمز للقضية الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي، يعد رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري.
جاء ذلك، خلال مشاركته في الخيمة التضامنية، التي نظمتها لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان، للإضراب عن الطعام ليوم واحد، وذلك في خيمة التضامن أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وأوضح د. الهندي، أن قضية الاعتقال الإداري وإضراب الشيخ عدنان عليها إجماع فلسطيني، مؤكداً على ضرورة أن تكون الفعاليات التضامنية باسم الفصائل والقوى الفلسطينية، خاصة الحقوقية.
وأشار، إلى تشكيل لجنة مساندة للشيخ عدنان من الأخوة الأكفاء من أصحاب الخبرة، والفصائل والقوى الفاعلة، مؤكداً وجود جهد كبير من قبل هذه اللجنة، مطالباً بضرورة إشراك هذه الفعاليات الرافضة للاعتقال الإداري لشريحة كبيرة من المجتمع الأوروبي، لشرح قضية الاعتقال الإداري.
وبين د. الهندي، أن الاعتقال الإداري يعني أن المعتقل لا يعرف المدة التي يمكن أن يقضيها في السجن، وأن اعتقاله دون سبب وبأي شكل، فيصبح كالسيف المعلق على رقبة الإداري، لكسر إرادة المعتقل، ومحاولةً لإذلاله وكسر إرادته، بأبشع الطرق متسائلاً: لا أعرف كيف يصمت المجتمع الدولي عليها.
وأوضح أن الشيخ خضر عدنان يعرف ظروف اعتقاله، والروح الفدائية التي يمتلكها، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الاسلامي تقوم بالفعاليات، وحريصةً أن تصل هذه الفعاليات للخارج من مؤتمرات وأنشطة في بيروت وأماكن أخرى.
وناشد د. الهندي، الفلسطينيين في غزة والضفة وكل الفصائل أن تكون فعاليات أكبر، باعتبارها قضية وطنية، مؤكداً: نحن أمس ما نكون للتوحد حول قضايا وطنية، فهي مناسبة لتحسين العلاقات بين الأشقاء الفلسطينيين.
من جهته أوضح داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن هذه الخيمة تأتي تضامناً مع الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة بطولية ليس للمطالبة بمطالب شخصية، بل في مواجهة الاحتلال، والاعتقالات الإدارية التي تعد أحد أشكال الإذلال ضد الأسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة شرائحه في كل مكان.
وأضاف شهاب، أن الخيمة تعد رسالة واضحة من حركة الجهاد الإسلامي، والهيئات الشعبية، بأن الشيخ خضر ليس وحده في هذه المعركة، فحركة الجهاد خلفه وكافة أبناء شعبه خلفه، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
وأكد شهاب، على ضرورة أن تضغط كل الأطراف الدولية على الاحتلال ليرفع الظلم عن الشيخ عدنان الذي يعتقل لأكتر من مرة بدون أي مبرر مدافعاً عن حقوق شعبنه وثوابته الوطنية، وأن ينهي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد، على أن الأسير عدنان رمز وطني مناضل فلسطيني يضرب عن الطعام من أجل حرية الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن استمرار إضراب عدنان وصمة عار على جبين الكيان الصهيوني وكافة المؤسسات الدولية.
الباحث والمختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أكد على ضرورة الضغط على كافة الدول العربية والأجنبية، من أجل التحرك والضغط لوقف سياسة الاعتقال الإداري، ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.
واكد على ضرورة التحرك السياسي والقانوني والإعلامي التي توقف من إمعان الاحتلال، وتضع حداً لانتهاكاته، مشيراً إلى وجود محطات وخطوات كثيرة من أجل وقف كافة الانتهاكات،
وطالب بضرورة وضع قضية الأسرى على ملف محكمة الجنايات الدولية لأن غياب المحاسبة والملاحقة القضائية هو ما يدعو الكيان الصهيوني للتماهي والتمادي في ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني.
الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع الشيخ عدنان في عرابة بجنين
فلسطين اليوم
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام في السجون الاحتلال لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري .
وقد شارك في الوقفة التضامنية ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وأهالي البلدة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في المدنية.
وأكد والد الشيخ عدنان، أن نجله يعاني ظروفاً صحية خطيرة نتيجة الإضراب المتواصل عن الطعام داعياً كافة الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري لإنقاذ خضر من أنياب السجان الإسرائيلي.
يشار إلى أن مركز الأسرى للدراسات، قال اليوم الجمعة، أن حياة الأسير الفلسطيني خضر عدنان (37 عاماً)، من عرابة بجنين، والمضرب عن الطعام لليوم 39 على التوالي، قد دخل في حال الخطر، موضحاً بأن الأسير بدأ يفقد وزنه ومستوى ضغط الدم والسكر لديه قد انخفض كذلك، إضافة إلى شعوره بالدوار والدوخة باستمرار وعدم قدرته على الوقوف والحركة.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أقامت صلاة الجمعة اليوم أمام مقر الصليب الأحمر تضامناً مع الشيخ عدنان في إضرابه المتوصل، حيث أثنى خطيب الجمعة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، على الشيخ خضر عدنان ومواقفه البطولية وإرادته الفولاذية التي يتحدى بها دولة الإرهاب العالمي المسماة بـ"إسرائيل"، باسم الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني.
ولفت الشيخ حبيب إلى أن هذه المعركة هي الثانية التي يخوضها الشيخ خضر عدنان فقد خاضها من قبل رافعاً شعار، "كرامتي أغلى من الطعام". واستمر لمدة 66 يوماً خرج منتصراً بها كاسراً جبروت الاحتلال وأفرج عنه، مؤكداً أنه سينتصر في المرة الثانية التي يخوضها إما بالإفراج عنه كما المرة السابقة، أو شهيداً ، وأنه كلا الحالتين يكون منتصراً.
المحرر ذياب لـ"الاعلام الحربي": سأظل وفياً للأسرى ولن تثنيني الاعتقالات عن دعمهم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المحرر بسام نبيل ذياب (32 عاماً) من حركة الجهاد الإسلامي بجنين أن الاعتقالات الصهيونية المتكررة للنشطاء والمنظمين للوقفات التضامنية مع الأسرى لن تثنيهم عن مواصلة مؤازرتهم ودعمهم لإخوانهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وأضاف المحرر ذياب في مقابلة خاصة مع موقع الإعلام الحربي اليوم الخميس: اعتقلت ثلاث مرات والاعتقال الأخير كان بمثابة الرابع لي، والتهمة التي وجهها العدو الصهيوني هي وقوفي بجانب الأسرى وتنظيم وقفات تضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام وبإذن الله سأظل وفياً للأسرى ولن أخذلهم ولن تثنيني الاعتقالات عن دعم الأسرى والوقوف بجانبهم.
لحظة الاعتقال
وتحدث عن لحظة اعتقاله فقال:" في منتصف الليل بتاريخ 17-1-2013م تم اقتحام منزلنا من قبل قوات الاحتلال بطريقة بشعة وهمجية وقاموا بتفجير بوابة المنزل الرئيسية واقتحامه مما شكل حالة من الرعب لدى الأطفال والنساء ممن كانوا يتواجدون بداخل المنزل، وقاموا بالاعتداء علي بالضرب والاهانات اللفظية وتصويب السلاح باتجاه رأسي رغم البرد الشديد في ذلك الوقت"، مضيفاً أن هذا الاعتقال جاء خلال حملة شرسة شنتها قوات الاحتلال ضد أسرى الجهاد الإسلامي المحررين والنشطاء البارزين في تنظيم الوقفات التضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام.
وتابع حديثه:" تم اقتيادي الى معسكرات الاحتلال ومن ثم الى توقيف مجدو وقابلت ضابط المخابرات، وخلال رحلة التحقيق والمعاناة لم أجد أي تهمة بحقي سوى أنني من النشطاء المنظمين لوقفات التضامن مع الأسرى المضربين وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان الذي يضرب عن الطعام من جديد رفضاً للاعتقال الإداري، كذلك مساندتي لشقيقي الأسير المضرب في ذلك الوقت بلال ذياب والأسيرة المجاهدة هناء شلبي".
وقال المحرر ذياب:" قامت محاكم الاحتلال بتحويلي للاعتقال الإداري 6 شهور، وبعد أن أنهيت مدة الإداري تم تحويل ملفي لقضية وحوكمت بالسجن 23 شهراً، وبعد المدة التي أمضيتها ورغم وعودات المحامي بالإفراج عني في القريب العاجل إلا أن العدو حكم علي في المرة الأخيرة 30 شهراً وكان بمثابة صدمة لي ونزل علي كالصاعقة".
معاناة الأسرى
وتحدث عن المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى في السجون وقال:" الأسرى في كل يوم يعانون من سياسات كثيرة ووسائل بشعة تستخدمها إدارة مصلحة السجون بحقهم، فالمعاناة تزيد عند أسرى الجهاد الإسلامي ويستخدم الاحتلال عدة طرق ووسائل تجاههم من أجل التضييق عليهم ومن تلك الطرق التفتيش العاري والتفتيش الليلي لغرف أسرى الجهاد بزعم أنهم ينوون خطف جنود صهاينة من داخل السجن، وكل ذلك يسبب إزعاج للأسرى وإرباك لهم من خلال اقتحام غرفهم بالسلاح والهراوات والكلاب البوليسية في منتصف الليل.
رسالة الأسرى
وعن رسالة الأسرى له قبل تحرره من السجن قال المحرر ذياب:" رسالة الأسرى من داخل السجون ان تضع المقاومة الفلسطينية قضيتهم على سلم الأولويات وأن تعمل على إطلاق سراحهم بكافة الطرق والوسائل المتاحة دون تمييز أو شرط وبالأخص الأسرى القدامى وعلى رأسهم الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني، كما طالبوا في رسالتهم طرفي الانقسام بالعمل على إنهاءه والتوحد خلف قضية الأسرى.
وأفرج العدو الصهيوني عن الأسير المجاهد بسام نبيل ذياب (32 عاماً)؛ بتاريخ 7-6-2015م وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 30 شهراً والتي أمضاها داخل سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر بسام ذياب بتاريخ 17/01/2013م؛ وحولته للاعتقال الإداري ومن ثم تم تحويل ملف الاعتقال الإداري إلى قضية؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن ثلاثون شهرا بتهمة القيام بأنشطة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر بسام ذياب ولد بتاريخ 09/09/1983م؛ وهو أعزب من بلدة كفر راعي قضاء جنين شمال الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات في اعتقالات سابقة؛ كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير المجاهد بلال ذياب القابع في سجن النقب الصحراوي، أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وأحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.
الأسير المريض إياس الرفاعي يخضع لعملية في مشفى سوروكا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)؛ أن نجلهم خضع لعملية منظار في مشفى سوروكا ببئر السبع؛ للتعرف على أسباب النزيف الحاد الذي أصيب به خلال الأيام الماضية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس" مساء امس الأربعاء.
وأفادت العائلة أن الوضع الصحي لنجلهم إياس خطير جداً حيث يعاني منذ أيام من نزيف حاد؛ وكانت العائلة قد ناشدت عبر مؤسسة مهجة القدس قبل ثلاثة أيام بنقله فورا لمشفى سوروكا للتعرف على أسباب النزيف الحاد؛ وهذا ما تم فعلا اليوم؛ حيث خضع لعملية منظار وأخذ خزعة من الورم في الأمعاء الغليظة؛ للتعرف على أسباب الورم.
وأضافت العائلة أن نجلهم الأسير المريض إياس يعاني من مرض الكرونز وهو عبارة التهاب مزمن للأمعاء؛ حيث يصيب أنسجة الجهاز الهضمي بجميع طبقاته؛ وقد يصل لفتحة الشرج والأمعاء الدقيقة؛ وهذا المرض "الكرونز" يعمل على إفراز مواد سامة تتسبب بالتهابات حادة في شتى أنحاء الجسم؛ مما يهدد حياة الأسير الرفاعي ويعرضها للخطر؛ وهو بحاجة ماسة للعلاج الفوري في ظل تقاعس إدارة مصلحة السجون الصهيونية عن علاجه مما يهدد حياته؛ حيث أن المريض المصاب بمرض الكرونز بحاجة إلى العلاج بالكورتيزون والمضادات الحيوية والإبر والعقاقير البيولوجية التي يمكنها تغيير مسار المرض وسلوكه والسيطرة عليه في مرحلة مبكرة من اكتشاف المرض.
وفي الاتصال الهاتفي مع "مهجة القدس" ناشد والد الأسير المريض إياس الرفاعي مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري والضغط على الاحتلال من أجل الاهتمام بعلاج ابنها الذي لم يصرف له خلال الفترة الماضية سوى بعض المسكنات في ظل غياب حقيقي لأي علاج جذري لحالته الصحية؛ والأمراض التي يعاني منها؛ لاسيما مع استمرار النزيف الحاد في الأمعاء والذي يعاني منه نجله خلال الأيام الماضية؛ مما يهدد حياته؛ لاسيما أن أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية أخبروا نجله في وقت سابق أن إصابته بنزيف في الأمعاء يعرض حياته للخطر.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 13/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
حذر القيادي البارز في الجهاد خالد البطش، في تصريحات له، من انفجار غزة مجددًا في وجه الإحتلال الإسرائيلي، بسبب إستمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على القطاع في الصيف الماضي.(التحرير) ،،مرفق
أجرى د.محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الأربعاء الماضي، إتصالاً هاتفياً بعائلة الأسير الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام. وأكد د. الهندي وقوف حركة الجهاد بجانب الأسير عدنان وتضامنها الكامل معه في إضرابه عن الطعام، موضحاً أن الشيخ عدنان رمزٌ للقضية الفلسطينية وفي مواجهة الاحتلال وسياسة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أثنى خطيب الجمعة القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر حبيب، على الشيخ خضر عدنان ومواقفه البطولية وارادته الفولاذية التي يتحدى بها دولة الإرهاب العالمي المسماة باسرائيل، باسم الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني. لافتاً إلى أن هذه المعركة هي الثانية التي يخوضها خضر.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أدى الفلسطينيون في قطاع غزة صلاة الجمعة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بدعوة من حركة الجهاد في فلسطين، دعماً وإسناداً للأسير خضر عدنان الذي يخوض معركة الكرامة في سجون الاحتلال بالإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الأربعين على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
نظمت حركة الجهاد في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين أمس الجمعة، وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في السجون الاحتلال لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
دعا أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب، كافة أبناء شعبنا وقادة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للوقوف وقفة جادة مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم 40 على التوالي الشيخ خضر عدنان.(إذاعة الأسرى، دنيا الوطن)
أكد مركز الأسرى للدراسات أمس، أن حياة الأسير خضر عدنان، من عرابة بجنين، والمضرب عن الطعام لليوم 40 على التوالي، قد دخل في حال الخطر. وأشار إلى نقص في وزن الأسير وانخفاض في مستوى ضغط الدم والسكر لديه، إضافة إلى شعوره بالدوار والدوخة باستمرار وعدم قدرته على الوقوف والحركة.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس الماضي؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قامت بتثبيت كاميرا للمراقبة تصور على مدار الساعة؛ الغرفة التي يحتجز فيها الشيخ خضر عدنان في مشفى آساف هروفيه.(موقع سرايا القدس)
أكد الأسير المحرر بسام نبيل ذياب من حركة الجهاد بجنين أن الاعتقالات الإسرائيلية المتكررة للنشطاء والمنظمين للوقفات التضامنية مع الأسرى لن تثنيهم عن مواصلة مؤازرتهم ودعمهم لإخوانهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً) المنتمي للجهاد؛ أن نجلهم خضع لعملية منظار في مشفى سوروكا ببئر السبع؛ للتعرف على أسباب النزيف الحاد الذي أصيب به خلال الأيام الماضية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس" الأربعاء الماضي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
خضر عدنان.. جسد أرهق السجّان
الإستقلال
يدرس الأسرى في سجون الاحتلال خوض إضرابات جماعية وفردية تضامناً مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ(38) على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، في الوقت الذي تشهد فيه حالته الصحية تدهوراً مستمراً وسط تنكر صهيوني لحقوقه.
وخاض مناصرو الشيخ خضر عدنان والمتضامنون مع قضيته في عدد من الدول العربية والغربية، يوم أمس الأربعاء، إضراباً عن الطعام ليوم واحد بدعوة من "لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان"، أمام مقرات الصليب الأحمر الدولي وأمام السفارات.
وأدانت عائلة الشيخ الأسير خضر عدنان منع إدارة مصلحة السجون المحامي الخاص به من زيارته الاثنين الماضي، للاطمئنان على حالته الصحية خاصة في ظل مواصلته للإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ38 على التوالي.
تصعيد متنامٍ
عبد الناصر فروانة، الباحث المتخصص في شئون الأسرى، أكد أن الأسير عدنان معتقل على سرير مستشفى "صرفند (آساف هروفيه) في مدينة اللد المحتلة، مقيد اليدين والرجلين.
وقال فروانة وهو عضو لجنة الدفاع عن المعتقل خضر عدنان "هناك إشارات غير مطمئنة على تدهور مستمر لحالته الصحية في ظل تجاهل كامل من قبل إدارة السجون وسلطات الاحتلال لمطالبه العادلة".
وأوضح أن سلطات الاحتلال تماطل أيضاً في تقديم العلاج وتدير ظهرها لحقوقه الشرعية والمشروعة والتي تتعلق بالتصدي لممارسات الاحتلال ومقاومتها من خلال الإضراب عن الطعام.
وبيّن فروانة أن هناك حراكاً نضالياً متنامياً داخل السجون وخارجها فيما يتعلق بالتضامن والدعم للشيخ خضر عدنان، خاصة انه لا يمثل شخصه أو حزبه بل يمثل قضية وهي قضية الاعتقال الإداري، منوهاً إلى أن هناك الكثير من الأسرى المعنيين بوضع حد لهذه السياسة ولسوء استخدامها من قبل الاحتلال.
وأضاف: "هناك خطوات متصاعدة داخل السجون، وهناك تفكير لخوض إضرابات نصرة له رداً على بعض الانتهاكات الأخرى داخل السجون مثل قضية الزيارات والعزل الانفرادي، وهناك تفاقم في الانتهاكات، وتهديدات متنامية لخوض اضرابات بشكل فردي أو جماعي لا تزال قيد النقاش".
وفيما يتعلق بلجنة الدفاع عن المعتقل خضر عدنان، والتي شكلت مؤخراً من أجل تحشيد الدعم والنصرة له، أوضح أنها لجنة شاملة جامعة لكافة أطياف الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والأهلية والإعلامية والحقوقية، وأسرى محررين وباحثين فلسطينيين، حيث تعمل هذه اللجنة على توظيف هذه الطاقات لدعم هذه القضية ولجعلها قضية وطنية وحقوقية يعنى بها الكل الفلسطيني .
ولفت النظر إلى أن هذه اللجنة تركز جهودها على المستوى الاقليمي والدولي، وتجري لقاءات مع مؤسسات دولية وحقوقية في قطاع غزة، حيث التقت وناقشت قضية عدنان مع ممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان، وسلمته مذكرة تتناول وضع خضر عدنان والاعتقال الإداري، مشيراً إلى أنه سيكون هناك توجيه مذكرات أخرى لشخصيات أخرى مثل المقرر الخاص للأمم المتحدة وغيره.
وأكد أن لجنته تؤمن بأن عملها لا ينتج ثماراً لحظية، إنما عن طريق تراكم الجهود، وصولاً إلى تحقيق غاية واحدة وهي كسر الاعتقال الإداري السيف المسلط على رقاب كل الفلسطينيين.
لجنة أخلاقية
من جهته، أكد رئيس مركز أحرار لشئون الأسرى، فؤاد الخفش، أن نائب مدير المستشفى الذي يقطن فيه الأسير عدنان، أبلغ أنه وفي حال استمر الأسير رفض إجراء أي فحوصات طبية، ستُقدم إدارة المستشفى على طلب عقد "لجنة أخلاقية" لإجباره على إجرائها.
وقال الخفش "إن اجتماعاً جرى بين المحامي جواد بولس، والطاقم الطبي للمستشفى، الذي عبر فيه الطاقم عن بالغ قلقه حيال الوضع الصحي للأسير عدنان، حيث بدأت تظهر عليه أعراض خطيرة أبرزها حرقة العينين والتقيؤ بشكل متقطع وأوجاع الصدر وانخفاض دقات القلب"، مشيراً إلى أن عدنان بات يتناول الماء فقط دون ملح.
وأوضح أن خضر عدنان لا يطرح قضية شخصية، "إنما كما المرة الأولى يفتح قضية تطال كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وهو يواجه ردعاً صهيونياً قاسياً من أجل كسره وتحطيم معنوياته لكونه يمثل قضية شعب ضد الاحتلال"، ولفت الخفش النظر إلى أن الاعتقال الإداري هو وسيلة استطاع الاحتلال استخدامها من أجل إقصاء النخب الفلسطينية المثقفة من أداء دورها وقد نجح في تحقيق بعض هذه الحالات، الأمر الذي كان بحاجة لرجل يتولى زمام المرحلة من أجل كسر الاعتقال الإداري.
وتابع: "خضر عدنان اليوم قلب المعادلة رأساً على عقب، فهو بإعلانه الإضراب عن الطعام يمنح الأمل للفلسطينيين بأن كسره ممكن"، ولكنه شدد على أن هذه المعركة ستكون مكشوفة وسهلة أمام الاحتلال في حال لم يتم تغطيتها بظهر إعلامي قوي يوصل رسائل عدنان إلى العالم بأسره.
الأسير المجاهد رامي الكسار يدخل عامه الـ 13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المجاهد رامي زيدان خليل الكسار 33 عاماً، من بلدة خاراس بمدينة الخليل، قد أنهى عامه الثاني عشر، ودخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد رامي الكسار أعزب من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 5/1/1981م، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة 15 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن النقب.
الأسير محمد سياعرة يدخل عامه الـ 13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المجاهد محمد إبراهيم محمد سياعرة 35 عاماً، من بلدة خاراس بمدينة الخليل، قد أنهى عامه الثاني عشر، ودخل عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.ويعاني الأسير المريض سياعرة منذ ما يزيد عن عشر سنوات؛ من وجود انتفاخ في فخذه الأيسر نتيجة تجمد للدماء في أحد الشرايين؛ وهو معرض للإصابة بالسرطان نتيجة التورم في فخذه.وأكدت زوجته أن التدهور الحاد الذي أصابه هو نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد من إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ والتي تنتهجها بحق الأسرى المرضى.
جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.
بعد أن بترت سرايا القدس ساقيه.. "غادي يركوني" رئيساً لمجمع أشكول
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فاز "غادي يركوني" أحد جرحى الحرب الأخيرة على قطاع غزة الذي أصيب بجراح خطيرة نتيجة سقوط عدد من قذائف الهاون أطلقتها سرايا القدس على كيبوتس "نيريم" برئاسة مجلس مستوطنات "أشكول" وذلك خلفاً لرئيسها السابق "حاييم يلين" الذي استقال لصالح عضوية الكنيست الصهيوني.
وذكرت مصادر عبرية أن الرئيس الجديد "غادي يركوني" هو المنسق الزراعي لكيبوتس "نيريم"، أصيب بشظايا قذائف الهاون التي أطلقتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في اليوم الأخير لمعركة البنيان المرصوص وبترت ساقيه حيث خضع بعدها لعملية تأهيل طويلة.
وأعلنت سرايا القدس قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بنحو ساعة مسؤوليتها عن استهداف مجمع أشكول العسكري بوابل من القذائف والصواريخ، كما أعلنت عن استهدافها لكيبوتس نيريم بـ6 صواريخ c8k وبـ4 صواريخ 107 وبـ 3 قذائف هاون، واعترفت المصادر الصهيونية حينها بمقتل مستوطنين وإصابة آخر بجراح خطيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة بكيبوتس "نيريم".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
علامات على الطريق - خضر عدنان وثورة السجون
فلسطين اليوم/
بقلم: يحيى رباح
هذه تحية من الأعماق للمناضل الفلسطيني الكبير خضر عدنان، وهو من اخوتنا في حركة الجهاد الاسلامي، الذي يقود للمرة الثانية في السنوات الثلاث او الاربع الاخيرة معركة الامعاء الخاوية داخل السجون الاسرائيلية، ضد الاحتلال الاسرائيلي, وضد مصلحة السجون الاسرائيلية وقوانينها الموغلة في العنصرية ولوائجها الموروثة عن ازمنة الاستعمار البائدة, وهذه المعركة هي في حقيقة الامر ثورة شاملة بمعنى الكلمة, ثورة السجون, وخاصة ضد الإجراء الاكثر شذوذا في سجون اسرائيل وهو الحجز الاداري, لان الحجز الاداري بمعناه العميق هو اهدار عمر انسان دون اي نوع من اي سند قانوني, بلا تهمة, ولا تحقيق, ولا حكم, مع اننا نعرف ان الاحتلال كله من اوله الى آخره هو قمة الجريمة والشذوذ.
المناضل خضر عدنان يضيف اضافة نوعية بارزة الى تاريخ الحركة الفلسطينية الاسيرة التي قلبت معادلة الاحتلال رأسا على عقب، فالاحتلال يريد ان يجعل المناضل الذي يقع في الاسر، وهو اسير حرب بكل معنى الكلمة. يتحول الى عبء على نفسه وعائلته وعلى شعبه, ولكن الحركة الفلسطينية الاسيرة تمكنت من قلب الطاولة وتغيير المعادلة وجعلت هذا الاسير قائدا مستمرا في جعل الميزان لصالح شعبه وقضيته.
واريد هنا ان انوه بقوة الوعي والصبر لدى عائلة المناضل خضر عدنان، التي اصدرت بيانا حين تسربت اخبار غير دقيقة بخصوص تدهور صحته، بانه بخير رغم ضراوة المعركة التي يخوضها, وتوجهت العائلة الى وسائل الاعلام الفلسطينية بان تكون اكثر دقة وحرصا في ما تنشره من اخبار!!
وهذه مسالة جوهرية جدا، لاننا في الاساس نريد لكل اسير فلسطيني ان يخرج من السجن وان يواصل الحياة والنضال والدور الايجابي, لان معركة الحرية هي معركة الحياة، ومعركة الاستقلال هي معركة الحياة، وانتصارنا الحقيقي هو ان يخرج خضر عدنان من زنزانته حيا بعد ان ابلغ رسالته الى العالم اجمع، وهذا هو المعنى الذي عملت في ظله الحركة الفلسطينية الاسيرة منذ نشوئها، وقدمت لشعبنا وللحضارة الانسانية نماذج مرموقة من الرجال والنساء ايقظوا الذاكرة واشعلوا نارها المقدسة.
خضر عدنان مناضل كبير، ومبدع كبير، انه في قيود السجن وضيق الزنزانة استطاع ان يخترق الواقع وان يتفوق على اللحظة الخانقة، وان يجعل الارادة تتخطى الاسلاك والقضبان والتعليمات العنصرية الصارمة، وان يصدر للعالم الصورة الحقيقية للعدو، بانه عدو محتل, يعيش على العربدة، فاقد لكل ما يدعيه, يعيش عكس التاريخ, يعبد الوهم والخرافة، وأنه زائل لا محالة، وأن العالم كله يجب ان ينتبه الى ما تجسده اسرائيل باحتلالها من عدوان وجريمة وشذوذ.
لا يملك خضر عدنان في سجنه سوى روحه، وارادته الحرة، وقدرته على ان يصنع من اللاشيء شيئا، أن يمتنع عن تناول طعام السجان المجرم الظالم, مقيد اليدين والقدمين وراء القضبان، ولكن ارادته جعلته يبدع، وهو يقول لكل اسير: انت ايضا تستطيع ان تبدع، وهو يقول لكل السياسيين ان ابداعاتنا النضالية هي ابداعات وطنية بامتياز فلماذا نهبط بها الى مستوى الجدل الفصائلي، ولماذا نغرقها في اوحال الانقسام؟ نحن في انتظارك يا خضر عدنان، حرا بيننا تواصل ابداع النضال، وتؤكد للعالم ان فلسطين ملهمة، وتؤكد لاعدائك ان الاحتلال زائل لا محالة وان الحرية هي الامل.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
قيادي بالجهاد الإسلامي: إستمرار الحصار سيتسبب في إنفجار غزة
التحرير
قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خالد البطش، إن حكومة نتنياهو الحالية امتداد لحكومته السابقة التي شنت الحرب على غزة، معتبرًا أن "أفضل ما قدمه المجتمع الصهيوني هو حكومة اليمين (نتنياهو و نفتالي بينيت - وزير التعليم، و ايليت شاكيد - وزيرة العدل)، مضيفًا أن هذا استمرار للوجه الصهيوني الحقيقي.
وحذَر "البطش" في تصريحات لها، اليوم الأربعاء، من انفجار غزة مجددًا في وجه الاحتلال الإسرائيلي، بسبب استمرار الحصار وإغلاق المعابر وعدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة على القطاع في الصيف الماضي.
وقال القيادي الجهادي "نحن أنهينا المعركة الماضية باتفاق وُقِع في القاهرة برعاية مصرية وأفضى إلى وقف إطلاق نار متبادل بالتزامن مع فتح المعابر وإعادة الإعمار والتواصل بين أهل غزة والعالم الخارجي".
وتابع "العدو الإسرائيلي حتى هذه اللحظة لم يستجب للشرط الثاني المتعلق بإنهاء الحصار وفتح المعابر وإعادة الإعمار، وما زال المشردون المهدمة بيوتهم في العراء ويسكنون في بيوت غير لائقة".
وأضاف "إذا لم يلتزم العدو باتفاق القاهرة، فهذه أسباب كافية لأن تنفجر الأمور مرة أخرى في وجه المحتل باعتباره المسئول عن تردى الأوضاع في قطاع غزة".
واعتبر أن هذه حكومة نتنياهو لن تقدم شيئا للرئيس محمود عباس "أبو مازن" واستئناف المفاوضات معها "مضيعة للوقت" ونتيجتها "صفر" لأن المفاوضات هي انعكاس لموازين القوى على الأرض والآن كل المؤشرات لصالح الاحتلال.
وحث البطش الرئيس عباس على عدم الذهاب باتجاه المفاوضات مجددًا والالتفات إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام وتفعيل اتفاق المصالحة بالقاهرة حتى يتمكن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته من الاستمرار في المطالبة بحقوقه التاريخية والتمسك بثوابته ومواجهة حكومة نتنياهو اليمينية.
د. الهندي: الشيخ خضر عدنان رمز للقضية الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي، يعد رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري.
جاء ذلك، خلال مشاركته في الخيمة التضامنية، التي نظمتها لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان، للإضراب عن الطعام ليوم واحد، وذلك في خيمة التضامن أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وأوضح د. الهندي، أن قضية الاعتقال الإداري وإضراب الشيخ عدنان عليها إجماع فلسطيني، مؤكداً على ضرورة أن تكون الفعاليات التضامنية باسم الفصائل والقوى الفلسطينية، خاصة الحقوقية.
وأشار، إلى تشكيل لجنة مساندة للشيخ عدنان من الأخوة الأكفاء من أصحاب الخبرة، والفصائل والقوى الفاعلة، مؤكداً وجود جهد كبير من قبل هذه اللجنة، مطالباً بضرورة إشراك هذه الفعاليات الرافضة للاعتقال الإداري لشريحة كبيرة من المجتمع الأوروبي، لشرح قضية الاعتقال الإداري.
وبين د. الهندي، أن الاعتقال الإداري يعني أن المعتقل لا يعرف المدة التي يمكن أن يقضيها في السجن، وأن اعتقاله دون سبب وبأي شكل، فيصبح كالسيف المعلق على رقبة الإداري، لكسر إرادة المعتقل، ومحاولةً لإذلاله وكسر إرادته، بأبشع الطرق متسائلاً: لا أعرف كيف يصمت المجتمع الدولي عليها.
وأوضح أن الشيخ خضر عدنان يعرف ظروف اعتقاله، والروح الفدائية التي يمتلكها، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الاسلامي تقوم بالفعاليات، وحريصةً أن تصل هذه الفعاليات للخارج من مؤتمرات وأنشطة في بيروت وأماكن أخرى.
وناشد د. الهندي، الفلسطينيين في غزة والضفة وكل الفصائل أن تكون فعاليات أكبر، باعتبارها قضية وطنية، مؤكداً: نحن أمس ما نكون للتوحد حول قضايا وطنية، فهي مناسبة لتحسين العلاقات بين الأشقاء الفلسطينيين.
من جهته أوضح داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن هذه الخيمة تأتي تضامناً مع الشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة بطولية ليس للمطالبة بمطالب شخصية، بل في مواجهة الاحتلال، والاعتقالات الإدارية التي تعد أحد أشكال الإذلال ضد الأسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة شرائحه في كل مكان.
وأضاف شهاب، أن الخيمة تعد رسالة واضحة من حركة الجهاد الإسلامي، والهيئات الشعبية، بأن الشيخ خضر ليس وحده في هذه المعركة، فحركة الجهاد خلفه وكافة أبناء شعبه خلفه، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
وأكد شهاب، على ضرورة أن تضغط كل الأطراف الدولية على الاحتلال ليرفع الظلم عن الشيخ عدنان الذي يعتقل لأكتر من مرة بدون أي مبرر مدافعاً عن حقوق شعبنه وثوابته الوطنية، وأن ينهي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد، على أن الأسير عدنان رمز وطني مناضل فلسطيني يضرب عن الطعام من أجل حرية الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن استمرار إضراب عدنان وصمة عار على جبين الكيان الصهيوني وكافة المؤسسات الدولية.
الباحث والمختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أكد على ضرورة الضغط على كافة الدول العربية والأجنبية، من أجل التحرك والضغط لوقف سياسة الاعتقال الإداري، ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.
واكد على ضرورة التحرك السياسي والقانوني والإعلامي التي توقف من إمعان الاحتلال، وتضع حداً لانتهاكاته، مشيراً إلى وجود محطات وخطوات كثيرة من أجل وقف كافة الانتهاكات،
وطالب بضرورة وضع قضية الأسرى على ملف محكمة الجنايات الدولية لأن غياب المحاسبة والملاحقة القضائية هو ما يدعو الكيان الصهيوني للتماهي والتمادي في ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني.
الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع الشيخ عدنان في عرابة بجنين
فلسطين اليوم
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام في السجون الاحتلال لليوم الـ39 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري .
وقد شارك في الوقفة التضامنية ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وأهالي البلدة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي في المدنية.
وأكد والد الشيخ عدنان، أن نجله يعاني ظروفاً صحية خطيرة نتيجة الإضراب المتواصل عن الطعام داعياً كافة الجهات المسؤولة في السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري لإنقاذ خضر من أنياب السجان الإسرائيلي.
يشار إلى أن مركز الأسرى للدراسات، قال اليوم الجمعة، أن حياة الأسير الفلسطيني خضر عدنان (37 عاماً)، من عرابة بجنين، والمضرب عن الطعام لليوم 39 على التوالي، قد دخل في حال الخطر، موضحاً بأن الأسير بدأ يفقد وزنه ومستوى ضغط الدم والسكر لديه قد انخفض كذلك، إضافة إلى شعوره بالدوار والدوخة باستمرار وعدم قدرته على الوقوف والحركة.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أقامت صلاة الجمعة اليوم أمام مقر الصليب الأحمر تضامناً مع الشيخ عدنان في إضرابه المتوصل، حيث أثنى خطيب الجمعة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، على الشيخ خضر عدنان ومواقفه البطولية وإرادته الفولاذية التي يتحدى بها دولة الإرهاب العالمي المسماة بـ"إسرائيل"، باسم الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني.
ولفت الشيخ حبيب إلى أن هذه المعركة هي الثانية التي يخوضها الشيخ خضر عدنان فقد خاضها من قبل رافعاً شعار، "كرامتي أغلى من الطعام". واستمر لمدة 66 يوماً خرج منتصراً بها كاسراً جبروت الاحتلال وأفرج عنه، مؤكداً أنه سينتصر في المرة الثانية التي يخوضها إما بالإفراج عنه كما المرة السابقة، أو شهيداً ، وأنه كلا الحالتين يكون منتصراً.
المحرر ذياب لـ"الاعلام الحربي": سأظل وفياً للأسرى ولن تثنيني الاعتقالات عن دعمهم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المحرر بسام نبيل ذياب (32 عاماً) من حركة الجهاد الإسلامي بجنين أن الاعتقالات الصهيونية المتكررة للنشطاء والمنظمين للوقفات التضامنية مع الأسرى لن تثنيهم عن مواصلة مؤازرتهم ودعمهم لإخوانهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.
وأضاف المحرر ذياب في مقابلة خاصة مع موقع الإعلام الحربي اليوم الخميس: اعتقلت ثلاث مرات والاعتقال الأخير كان بمثابة الرابع لي، والتهمة التي وجهها العدو الصهيوني هي وقوفي بجانب الأسرى وتنظيم وقفات تضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام وبإذن الله سأظل وفياً للأسرى ولن أخذلهم ولن تثنيني الاعتقالات عن دعم الأسرى والوقوف بجانبهم.
لحظة الاعتقال
وتحدث عن لحظة اعتقاله فقال:" في منتصف الليل بتاريخ 17-1-2013م تم اقتحام منزلنا من قبل قوات الاحتلال بطريقة بشعة وهمجية وقاموا بتفجير بوابة المنزل الرئيسية واقتحامه مما شكل حالة من الرعب لدى الأطفال والنساء ممن كانوا يتواجدون بداخل المنزل، وقاموا بالاعتداء علي بالضرب والاهانات اللفظية وتصويب السلاح باتجاه رأسي رغم البرد الشديد في ذلك الوقت"، مضيفاً أن هذا الاعتقال جاء خلال حملة شرسة شنتها قوات الاحتلال ضد أسرى الجهاد الإسلامي المحررين والنشطاء البارزين في تنظيم الوقفات التضامنية مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام.
وتابع حديثه:" تم اقتيادي الى معسكرات الاحتلال ومن ثم الى توقيف مجدو وقابلت ضابط المخابرات، وخلال رحلة التحقيق والمعاناة لم أجد أي تهمة بحقي سوى أنني من النشطاء المنظمين لوقفات التضامن مع الأسرى المضربين وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان الذي يضرب عن الطعام من جديد رفضاً للاعتقال الإداري، كذلك مساندتي لشقيقي الأسير المضرب في ذلك الوقت بلال ذياب والأسيرة المجاهدة هناء شلبي".
وقال المحرر ذياب:" قامت محاكم الاحتلال بتحويلي للاعتقال الإداري 6 شهور، وبعد أن أنهيت مدة الإداري تم تحويل ملفي لقضية وحوكمت بالسجن 23 شهراً، وبعد المدة التي أمضيتها ورغم وعودات المحامي بالإفراج عني في القريب العاجل إلا أن العدو حكم علي في المرة الأخيرة 30 شهراً وكان بمثابة صدمة لي ونزل علي كالصاعقة".
معاناة الأسرى
وتحدث عن المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى في السجون وقال:" الأسرى في كل يوم يعانون من سياسات كثيرة ووسائل بشعة تستخدمها إدارة مصلحة السجون بحقهم، فالمعاناة تزيد عند أسرى الجهاد الإسلامي ويستخدم الاحتلال عدة طرق ووسائل تجاههم من أجل التضييق عليهم ومن تلك الطرق التفتيش العاري والتفتيش الليلي لغرف أسرى الجهاد بزعم أنهم ينوون خطف جنود صهاينة من داخل السجن، وكل ذلك يسبب إزعاج للأسرى وإرباك لهم من خلال اقتحام غرفهم بالسلاح والهراوات والكلاب البوليسية في منتصف الليل.
رسالة الأسرى
وعن رسالة الأسرى له قبل تحرره من السجن قال المحرر ذياب:" رسالة الأسرى من داخل السجون ان تضع المقاومة الفلسطينية قضيتهم على سلم الأولويات وأن تعمل على إطلاق سراحهم بكافة الطرق والوسائل المتاحة دون تمييز أو شرط وبالأخص الأسرى القدامى وعلى رأسهم الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني، كما طالبوا في رسالتهم طرفي الانقسام بالعمل على إنهاءه والتوحد خلف قضية الأسرى.
وأفرج العدو الصهيوني عن الأسير المجاهد بسام نبيل ذياب (32 عاماً)؛ بتاريخ 7-6-2015م وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 30 شهراً والتي أمضاها داخل سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر بسام ذياب بتاريخ 17/01/2013م؛ وحولته للاعتقال الإداري ومن ثم تم تحويل ملف الاعتقال الإداري إلى قضية؛ وصدر بحقه حكماً بالسجن ثلاثون شهرا بتهمة القيام بأنشطة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر بسام ذياب ولد بتاريخ 09/09/1983م؛ وهو أعزب من بلدة كفر راعي قضاء جنين شمال الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات في اعتقالات سابقة؛ كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير المجاهد بلال ذياب القابع في سجن النقب الصحراوي، أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي وأحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.
الأسير المريض إياس الرفاعي يخضع لعملية في مشفى سوروكا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت عائلة الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)؛ أن نجلهم خضع لعملية منظار في مشفى سوروكا ببئر السبع؛ للتعرف على أسباب النزيف الحاد الذي أصيب به خلال الأيام الماضية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس" مساء امس الأربعاء.
وأفادت العائلة أن الوضع الصحي لنجلهم إياس خطير جداً حيث يعاني منذ أيام من نزيف حاد؛ وكانت العائلة قد ناشدت عبر مؤسسة مهجة القدس قبل ثلاثة أيام بنقله فورا لمشفى سوروكا للتعرف على أسباب النزيف الحاد؛ وهذا ما تم فعلا اليوم؛ حيث خضع لعملية منظار وأخذ خزعة من الورم في الأمعاء الغليظة؛ للتعرف على أسباب الورم.
وأضافت العائلة أن نجلهم الأسير المريض إياس يعاني من مرض الكرونز وهو عبارة التهاب مزمن للأمعاء؛ حيث يصيب أنسجة الجهاز الهضمي بجميع طبقاته؛ وقد يصل لفتحة الشرج والأمعاء الدقيقة؛ وهذا المرض "الكرونز" يعمل على إفراز مواد سامة تتسبب بالتهابات حادة في شتى أنحاء الجسم؛ مما يهدد حياة الأسير الرفاعي ويعرضها للخطر؛ وهو بحاجة ماسة للعلاج الفوري في ظل تقاعس إدارة مصلحة السجون الصهيونية عن علاجه مما يهدد حياته؛ حيث أن المريض المصاب بمرض الكرونز بحاجة إلى العلاج بالكورتيزون والمضادات الحيوية والإبر والعقاقير البيولوجية التي يمكنها تغيير مسار المرض وسلوكه والسيطرة عليه في مرحلة مبكرة من اكتشاف المرض.
وفي الاتصال الهاتفي مع "مهجة القدس" ناشد والد الأسير المريض إياس الرفاعي مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري والضغط على الاحتلال من أجل الاهتمام بعلاج ابنها الذي لم يصرف له خلال الفترة الماضية سوى بعض المسكنات في ظل غياب حقيقي لأي علاج جذري لحالته الصحية؛ والأمراض التي يعاني منها؛ لاسيما مع استمرار النزيف الحاد في الأمعاء والذي يعاني منه نجله خلال الأيام الماضية؛ مما يهدد حياته؛ لاسيما أن أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية أخبروا نجله في وقت سابق أن إصابته بنزيف في الأمعاء يعرض حياته للخطر.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وصدر بحقه حكما بالسجن 11 عاما، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.