المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 14/6/2015



Haneen
2015-08-13, 09:50 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 14/06/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







حذّر القيادي بالجهاد إبراهيم النجار من محاولات العدو الرامية لحرف أنظار شعوب الأمة وقواها الحيّة عمَّا يدور في القدس، باختلاقه صراعات وفتن في المنطقة العربية، حسب تعبيره.(وكالة أنباء فارس) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد داوود شهاب أن الأسير خضر عدنان يمثل رمزاً وطنياً لكل فلسطين؛ مشيراً إلى أن خضر عدنان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية والكرامة؛ وهو بذلك يخوض المعركة دفاعاً عن انجازات الحركة الأسيرة، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،مرفق
يواصل الأسير خضر عدنان لليوم الـ 41 على التوالي الإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين)
دعا أسرى حركة الجهاد في سجن النقب، كافة أبناء شعبنا وقادة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للوقوف وقفة جادة مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام. جاء ذلك خلال بيان وصل إذاعة صوت الأسرى نسخة عنه.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق نص البيان
نظمت حركة الجهاد أمس، في مخيم الرشيدية لقاءً تضامنياً مع الأسير خضر عدنان، أمام مسجد فلسطين، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وحشد من أهالي المخيم. وطالب القيادي في الجهاد أبو سامر موسى المقاومة باتخاذ التدابير والإجراءات التي تعجّل بإطلاق سراح الأسرى، وانتهاج سياسة أسر جنود "إسرائيليين" للضغط على هذا الكيان.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن)
نظمت مؤسسة مهجة القدس التي تعنى بالاسرى وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبالة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وسط مشاركة من الفصائل الفلسطينية.(فلسطين اليوم)
أعتصم العشرات من فلسطيني الداخل المحتل أمس، أمام مستشفى أساف هاروفيه الصهيوني في مدينة صفد المحتلة، تضامنا مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام، والمحتجز في المستشفى.(فلسطين اليوم)
ذكرت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن الإحتلال حكم يوم الأربعاء الماضي على الأسير القائد بسرايا القدس أحمد الشيباني (العندليب) من بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بالسجن ثلاثة أعوام إضافية وغرامة مالية قدرها 200000 شيكل بتهمة إدخال أموال على الكانتينا، والمحكوم بـ 3 مؤبدات سابقا.(موقع سرايا القدس)
أفادت عائلة الأسير طارق أبو شلوف أن الاحتلال قرر الإفراج اليوم الأحد عن ابنها الأسير طارق سلمي عودة أبو شلوف من منطقة المغراقة وسط القطاع المنتمي للجهاد؛ وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة 11 عاماً، أمضاها متنقلاً في سجون الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)






<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>


المصادقة على قانون إطعام الأسرى المضربين بالقوة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
صادقت الحكومة الصهيونية علي مشروع قرار ما يسمى وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان لسن قانون لمنع إضرار الإضراب عن الطعام.
ووفقاً لمشروع القرار فيتم تخويل الدولة تغذية أسرى مضربين عن الطعام أصبحت حالتهم في خطر خلافا لرغبتهم.
وقال أردان في نيتي الحصول علي مصادقة علي مشروع القرار فالأسرى الأمنيون الفلسطينيون معنيون لتحويل إضرابهم عن الطعام لانتحار من نوع جديد عبر تهديدهم للإحتلال، ونحن لن نسمح لأي أسير في إشارة للأسير خضر عدنان أن يهددنا ولن نسمح للأسرى الموت في سجوننا.

زوجة الشيخ عدنان تروي تفاصيل يومه الرمضاني: يتقرب لله بإعداد السحور والفطور
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"أجود ما يكون الشيخ يكون في رمضان، حيث لا نراه إلا صوام، قوام، عابد، زاهد، مُحب، مُطْعِم، ملتزم بالفروض والسنن الرمضانية .." بهذه الكلمات بدأت أم عبد الرحمن بسرد تفاصيل اليوم الرمضاني لزوجها الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان.
اليوم الرمضاني بالنسبة للشيخ عدنان مميز من جميع النواحي، حيث يحرص أبو عبد الرحمن أن يكون متوازنا تمام التوازن بين عمله وأداء الفروض الرمضانية والسنن النبوية، والحرص على زيارة عوائل الشهداء والأسرى، ومتوازن من ناحية المرح مع أطفاله بعد صلاة التراويح، وتمضية وقت السمر إلى جانبهم.
يبدأ يوم الشيخ خضر عدنان الرمضاني في وقت السحر لقيام الليل، وطلب المغفرة من الله عزوجل، والتضرع لله بالأدعية التي يخصُ بها القريب والبعيد، بعد ذلك ينطلق إلى مطبخه ليبدأ بإعداد السحور، حيث أن "الشيخ ماهر في صناعة الأطباق الشعبية والرمضانية، ويحب المساعدة في إعداد الطعام ويعتبرها قربة لله عزوجل".
يُحَضِرُ الشيخ السحور -مما قسم الله لتلك العائلة المجاهدة-، بعد عملية الإعداد، ينطلق هو وأم عبد الرحمن لإيقاظ عائلته والمكونة من الأب وألام وأولاده الذين يحرص تمام الحرص على تدريبهم على الصيام والصلاة.
تقول أم عبد الرحمن :"قبل آذان الفجر ينطلق الشيخ خضر إلى المسجد الشرقي، لقراءة القران وصلاة الفجر في جماعة".
وتوضحُ ان الشيخ يستكمل قراءة القران في المنزل وبعدها ينطلق نحو عمله في المخبز، ولا يلهيه عمله وإن كان عبادة أن يلهجُ بالذكر والتسبيح والتحميد والتهليل.
بعد صلاة العصر يعود أبو عبد الرحمن إلى المنزل، مصطحباً معه ما قسم الله له من أطعمة ومشروبات، ويبدأ في مشاركة زوجته بإعداد الفطور "الشيخ ذَواق من الطراز الأول حيث يتفنن في إعداد مائدة الإفطار، ويجب ان تحوي أصنافا متعددة ذات فوائد صحية عديدة".
وتضيف زوجته "الشيخ يحرص أن يأكل على مائدته أشخاص كُثُر، فهو يحب الجمعة الطيبة فينادي على شقيقه وكل من في البيت ليأكل معهم (..) وغالباً ما يقيم العزائم والولائم للفقراء والمحتاجين والأصحاب والأهل".
وللشيخ عدنان أطباق عدة محببة لنفسه حيث "يفضل من اللحوم الدجاج، ومن المعجنات البيتزا، والشوربات، والحلويات البيتية".
وعند الفطور يُذَكِرُ الشيخ من يلتف حول المائدة بأذكار الإفطار والدعاء، بعد ذلك يساعد في رفع الأطباق، وبعدها تذهب كل العائلة إلى جانبه لأداء صلاة العشاء والتراويح.
ويخصصُ الشيخ وقت ما بعد التراويح حتى منتصف الليل لزيارة عوائل الشهداء والجرحى والأسرى وصلة رحمه.
تقول زوجته :"لا ندري كيف سنستقبل شهر رمضان بدون الشيخ خضر، حيث أن لشهر رمضان مذاق وطعم آخر مع الشيخ"، مضيفة :"قلبي يكاد ينفطر على الشيخ خضر والجميع يبدأ بإحضار أفضل ما لديه من الأطعمة في رمضان، وهو مضرب عن الطعام".
وتتابع :"أطفالي اشتاقوا لوالدهم، وفي كل مرة يسألونني متى سيخرج أبي هل سيحضر معنا رمضان والعيد؟! لماذا أبي يضرب عن الطعام؟!".
وللشيخ خضر عدنان من الابناء (أبو عبد الرحمن) لديه من الأطفال، معالي (7 سنوات)، وبيسان (4 سنوات)، وعبد الرحمن (3 سنوات)، والتوائم الثلاث علي، وحمزة، ومحمد (عام ونصف).
وبالرغم من الألم ومرارة الفرقة التي تعيشها أم عبد الرحمن بغياب زوجها إلا أنها تحتسب ذلك عند الله تعالى.
واصل الشيخ خضر عدنان لليوم الـ 41 على التوالي الإضراب المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وقد حذرت مؤسسة مهجة القدس من خطورة الوضع الصحي للأسير عدنان؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته؛ مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالب الشيخ عدنان في الحرية والكرامة الإنسانية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



الجهاد الإسلامي وطهران… أسرار و خفايا
القدس العربي
بقلم: محمود عبد العزيز الحسيني – كاتب اردني
تقود إيران حلف الممانعة المقاوم والرافض لإسرائيل منذ زمن بعيد وتقدم طهران الغالي والنفيس من أجل نصرة الشعب الفلسطيني كما تدعي. لكن هذا السخاء الإيراني لم يكن بالمجان حسب ما ورد عن القيادي في حركة الجهاد جميل عبد النبي حيث تشهد الحركة ضائقة مالية منذ ما يزيد عن أربعة شهور بسبب انقطاع الدعم الإيراني للحركة أدى إلى إغلاق مكاتب قناتها الفضائية والاستغناء عن بعض الموظفين بسبب امتناع الحركة عن التورط بدماء الشعب السوري ولم تفلح طهران بإقناعها باتخاذ موقف يدين عاصفة الحزم السعودية في اليمن لدعم شرعية النظام اليمني المنتخب والذي انقلب عليه الحوثيون وأنصار المخلوع علي صالح والمدعومين من طهران التي تدعم نظام الأسد لشرعيته كما تدعي
بعد فشل الوساطات التي قام بها حزب الله بين حركة الجهاد وطهران ومغادرة أمين عام الحركة عبدالله شلح العاصمة الايرانية بشكل مفاجئ اسدل الستار عن شرخ كبير في العلاقة ما بين حركة الجهاد الاسلامي وطهران على غرار ما جرى بين حركة حماس وعناصر نظام الممانعة الذي يدعي دعم المقاومة، فحركة المقاومة الإسلامية حماس التي رفضت التورط بدماء أشقائهم السوريين و غادرت العاصمة دمشق وعانت من ضائقة مالية كبيرة منذ أكثر من عامين ونصف يتكرر الآن مع رفيقة سلاحها حركة الجهاد الإسلامي ذات السيناريو الذي يحاول أن يخفيه بعض القيادات الحريصين على ترميم الموقف مع طهران.
طهران ومع قرب توقيع الإتفاق النووي بدأت في تغيير ملامح سياساتها نحو حلفائها الذين أصبحوا من فئة القدامى حيث أنها بدأت بتقديم القرابين للولايات المتحدة الأمريكية والغرب والاستغناء عن أدواتها لتفتح صفحة جديدة صبغتها مد يد السلام لإسرائيل ليتم تقاسم الهيمنة على المنطقة و انشاء تحالفات جديدة.
الحليف الأول لإيران و الشوكة المزروعة في خاصرة إسرائيل ادرك تحرك الرمال الإيرانية من تحت قدميه مما جعله يستميت بالقتال في سوريا والاستعداد جيدا لمعركة القلمون ليحافظ على طرق الدعم له من سوريا إلى لبنان و للحفاظ على ما تبقى له من نفوذ قبيل التخلي عنه من قبل الحليف الأكبر طهران التي اعتادت على التخلي عن الحلفاء الذين لا يلزمونها وقت الحاجة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



قيادي بالجهاد الإسلامي: لا نزال نتجرع مرارة نكبة 1967 حتى اليوم
وكالة أنباء فارس
لا تزال الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني يتجرع مرارة هزيمة الخامس من حزيران/ يونيو عام 1967، إلا أن الجميع يراهن - في ظل تعقيدات الواقع - على دور قوى المقاومة في تصحيح المسار، واستعادة الحقوق التاريخية.
ويقول القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إبراهيم النجار :" إن إيماننا بعدالة قضيتنا الوطنية، وتسلحنا بالمقاومة، كفيلٌ بأن يستعيد حقوقنا، ويحرر القدس والمسجد الأقصى وكامل تراب وطننا الحبيب من المحتل الغاصب".
وأضاف النجار في حديثٍ لوكالة أنباء فارس الإيرانية "حريٌ بنا اليوم أن نستلهم الدروس والعبر من الهزيمة التي عصفت بنا عام 1967، بالعمل على وحدة الصف، والعمل على تجاوز انتكاسات المرحلة العربية، والتأسيس لحوار وطني شامل، وتقويم سلم
الأولويات الفلسطينية".
واستذكر كيف نهض الشعب الفلسطيني فور تلك الهزيمة، وأمسك للمرة الأولى زمام قضيته منذ 1948 بعد أن كانت خاضعةً لوصاية جامعة الدول العربية، وكيف انصهرت وتوحدت جهود القوى والتشكيلات النضالية استشعارًا منها للخطر الذي بات يتهدد شعبنا وقضيتنا الوطنية.
وأشار النجار إلى أنه "قبل 48 عامًا مرّ الشعب الفلسطيني بنكبةٍ ثانية كانت أشدّ وطأةً مما تعرض له في العام 1948، فالمعاناة تعمقت، لاسيما مع سقوط كامل فلسطين بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح أنه "في عام 1967، بدأ الاحتلال عدوانًا جديدًا كان يطمح فيه للسيطرة على كامل مدينة القدس، وإحكام قبضته على ما تبقى من أرض فلسطين، لتحصل المفاجأة التي لم يكن يتوقعها بسيطرة قواته على شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان وأجزاءً من الأردن".
ولفت النجار إلى أنه "على وقع هذه الهزيمة المدوية، عمّ العالم العربي حالة من الصدمة والارتباك، وترتب على ما حدث نتائج وتداعيات كبيرة، لا نزال نتجرع مرارتها حتى اللحظة. فالقدس منذ ذلك الوقت وهي تشهد سياسةً تهويدية، ومحاولات لشطب هويتها التاريخية والحضارية، وتفريغها من سكانها الأصليين بشتى الطرق والوسائل".
واستطرد :"ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد كان من نتائج تلك الهزيمة صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، الذي أسس لإصباغ "الشرعية" على الاحتلال".
وبيّن النجار أن "هذا القرار نصّ على الاعتراف ضمنًا بــ"إسرائيل" دون ربط ذلك بحل القضية الفلسطينية، التي اختزلها القرار بأن اعتبرها مشكلة لاجئين، ليشكل منذ صدوره صُلب كل المفاوضات والمساعي الدولية الرامية للالتفاف على حقوق شعبنا ونضاله العادل".
وحذّر القيادي بالجهاد الإسلامي في ثنايا حديثه "من محاولات العدو الرامية لحرف أنظار شعوب الأمة وقواها الحيّة عمَّا يدور في القدس، باختلاقه صراعات وفتن في المنطقة العربية، الرابح فيها خسران".
ولم تفت النجار الإشادة بحملة المقاطعة الدولية لكيان الاحتلال المعروفة باسم BDS؛ منبهًا إلى أن العدو الإسرائيلي يعتبرها خطرًا حقيقيًا، يستهدف نزع الغطاء عن "شرعيته".
وفي الختام، توجّه النجار بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني على امتداد الوطن الحبيب وفي مخيمات اللجوء والشتات، ولشعوب الأمة الإسلامية المدافعة عن القدس، والتواقة لتحريرها وتخليصها من براثن المحتلين، ولأرواح الشهداء الأكرمين الذين قضوا مدافعين عن فلسطين والقدس، وللأسرى الأبطال وفي مقدمتهم رمز الشموخ الأسير المضرب خضر عدنان، وكل من يساند نضال شعبنا ويدعم صموده.

شهاب: الشيخ خضر عدنان يمثل رمزاً وطنياً لكل فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأستاذ داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الشيخ خضر عدنان يمثل رمزاً وطنياً لكل فلسطين؛ مشيراً إلى أن خضر عدنان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية والكرامة؛ وهو بذلك يخوض المعركة دفاعاً عن انجازات الحركة الأسيرة.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى مع الشيخ المجاهد خضر عدنان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم الـ (41) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وذلك أمام معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
واعتبر داوود أن تنظيم الوقفة التضامنية اليوم أمام معبر بيت حانون شمال القطاع؛ يحمل رسالة تصعيد للجهود الشعبية المساندة للأسرى في سجون الاحتلال لاسيما الأسرى المضربين تضامناً وإسناداً لخضر عدنان وهناك مضربين آخرين رفضا لسياسة المنع من الزيارة أو رفضا للعزل الانفرادي.
وأضاف أن سلطات الاحتلال بتجاهلها لمطالب الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان؛ تحاول جاهدة قتل روح الحياة فينا؛ وذلك من خلال استمرارها في اعتقال قيادات ورموز شعبنا الفلسطيني؛ متسائلاً ماذا يعني استمرار اعتقال خضر عدنان والنواب والوزراء؟.
وأشار إلى أن جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد لن تترك الشيخ خضر وحيدا في معركته المتواصلة مع الاحتلال؛ وكذلك لن يهدأ لهذه الجماهير بال حتى يعود أسرانا إلى أهاليهم سالمين غانمين؛ مبيناً أن الشيخ خضر عدنان لن يخرج من سجنه إلا منتصراً بمشيئة الله.

أسرى الجهاد يدعون أبناء شعبنا للوقوف مع الشيخ خضر عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعا أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب، كافة أبناء شعبنا وقادة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للوقوف وقفة جادة مع الأسير المضرب عن الطعام لليوم 41 على التوالي الشيخ خضر عدنان. جاء ذلك خلال بيان وصل إذاعة صوت الأسرى نسخة عنه.
وهذا نص البيان:
بيان صادر عن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب
بسم الله الرحمن الرحيم
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) صدق الله العظيم
فأنه وبعد دخول الشيخ القائد خضر عدنان شهره الثاني في الإضراب الذي يخوضه دفاعاً على الكرامة والحرية وبعد التخاذل المفضوح من القريب والبعيد في نصرة القضية العادلة التي يرفع لواؤها شيخنا وبعد اعتقال العدو "الصهيوني" وظنه أنه قادر على الاستفراد بالشيخ خضر وأنه يستطيع تصفية الحساب معه بعد الهزيمة التي ألحقها به الشيخ في إضرابه الأول.
فإننا أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب نؤكد على ما يلي:
أننا في الحركة لن نترك الشيخ خضر يواجه مصيره لوحده، وأننا سنبذل جهودنا من أجل نصرته والوقوف معه حتى يحقق انتصاره الثاني إن شاء الله.
ندعو شعبنا العظيم وفصائلنا الشريفة الذين لم يبخلوا في السابق بالوقوف المشرف مع الشيخ خضر وندعوهم إلى الوقوف الجدي لنصرة ابن فلسطين الذي يدافع في إضرابه هذا عن كل المستضعفين من أبناء شعبنا.
ندعو كافة المؤسسات الحقوقية للوقوف عند مسؤوليتها ووقف الجريمة النكراء التي ترتكب ظلماً وزوراً بحق الشيخ.
كما وندعو أيضاً عناصر وقادة حركة الجهاد إلى مضاعفة الجهود لنصرة الشيخ بكافة الوسائل المتاحة مع تأكيدنا أن التاريخ لن يرحم أي من المقصرين في نصرته ونصرة القضية العادلة.