Haneen
2015-08-13, 09:52 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 20/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
رحبت حركة الجهاد بعملية إطلاق النار قرب رام الله والتي أدت لمقتل مستوطن وإصابة اخر مساء أمس. وأكدت الحركة في تصريح صحفي، "ان المقاومة كفيلة بردع المستوطنين ومواجهة جرائمهم وعدوانهم بحق المساجد والكنائس والمزارع والحقول.(موقع سرايا لقدس،اليوم السابع،دنيا الوطن،عرب نيوز،فلسطين اليوم)
أكد الحاج أبو عماد الرفاعي مسؤول حركة الجهاد في لبنان، أن ما يجري في المنطقة يستهدف كلّ مكونات الأمة العربية والإسلامية عبر زرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية من أجل بقاء إسرائيل قوية، وللانقضاض على المقاومة، وللتغطية على السياسات العدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية.(موقع سرايا القدس)
هددت الجهاد برد غير مسبوق في حال استشهاد الاسير خضر عدنان في سجون الاحتلال .وأكد مصدر مسؤول في الجهاد، وقال "التهدئة وملحقاتها ستكون في مهب الريح ولن تستطيع دولة الاحتلال ومستوطناتها ان تكون هادئة في اي تطور محتمل يهدد حياة الاسير "خضر عدنان".(وكالة خبر،جورنالك اليوم)
أعربت حركة الجهاد، عن أسفها لتقاعس المؤسسات الأجنبية والدولية والحقوقية والسفارات، عن نصرة قضية الأسير خضر عدنان. وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب، أن هذه المؤسسات لم تتحرك، ولم تقم ولو بمجرد الاتصال على عائلة الأسير عدنان وطمأنة عائلته على أنها تقوم بالعمل على مساندته.(موقع سرايا القدس)
وصف راجي الصوراني، القيادي في حركة الجهاد، المعتقل خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال بـ"الأسطورة غير المسبوقة" في النضال عبر خلايا الجسد ضد السجان الصهيوني، مؤكدًا أن عدنان يثبت يومًا بعد آخر تفوقه الأخلاقي والإنساني والحضاري والنضالي على الجلَّاد.(الإستقلال) ،،مرفق
حملت حركة الجهاد الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسير المضرب خضر عدنان بعد تدهور وضعة الصحي ودخوله مرحلة حرجة في اليوم السابع والأربعين للإضراب عن الطعام.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
دخل الأسير خضر عدنان اليوم، يومه 47 في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، وسط تأكيدات من مصلحة السجون ومحامي نادي الأسير المحامي جواد بولس بتدهور خطير على وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،وطن) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بنقل الأمير العام للهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد زيد بسيسي ونائبه فراس صوافطة للقاء الأسير خضر عدنان في مشفى آساف هروفيه؛ والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (47) على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أكد أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال الأسير زيد بسيسي؛ أن الأسير خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية جداً؛ رغم خطورة وضعه الصحي وذلك مع مواصلته لإضرابه المفتوح عن الطعام؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد أسرى الجهاد في سجن نفحة؛ أن مسؤولاً كبيراً من إدارة مصلحة السجون الصهيونية حضر الخميس للقاء الأسرى في سجن نفحة؛ حيث أبلغهم بخطورة الوضع الصحي للأسير خضر عدنان.(موقع سرايا القدس)
قالت إذاعة "صوت الأسرى" إن القيادي في الجهاد الأسير جعفر عز الدين من قرية عرابة قضاء جنين، أعلن الخميس الإضراب المفتوح عن الطعام. ووجه جعفر عز الدين رسالة تضامن وإسناد للأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه.(موقع سرايا القدس،وطن) ،،مرفق
قال نادي الأسير الفلسطيني إن معاناة الأسيرين المريضين إياس الرفاعي ويسري المصري متواصلة جراء مماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج الحقيقي لهما رغم خطورة وضعهما الصحي.(موقع سرايا القدس)
أعلن جيش الاحتلال الثلاثاء الماضي عن اعتقاله محمد يوسف إرفاعية ويبلغ 22 عامًا أحد كوادر الجهاد من الخليل، بزعم تنفيذه عملية دهس في مفرق "ألون شفوت" قرب مستوطنة "غوش عتصيون" قبل نحو شهر.(موقع سرايا القدس)
زعم اعلام الجهاد بأن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اعتقل الأسير المحرر لؤي الأشقر (37 عاماً) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
برنامج "حوار مع الشباب" يستضيف القيادي في الجهاد خالد البطش، حيث تمحور حديث البطش عن حركة الجهاد، تاريخها، نشأتها، فلسفتها كفصيل فلسطيني في علاقتها مع الفصائل الأخرى - كشريك لاعب في المشهد الفلسطيني.(دنيا الوطن) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
مركز: غدا يوم حاسم في قضيتي الاسيرين عدنان وسعدات
فلسطين اليوم
قال مركز الأسرى للدراسات، اليوم السبت، ان يوم غد الأحد سيكون حاسما فيما يتعلق بأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصةً في قضيتي الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأوضاع المعتقل المضرب عن الطعام منذ 47 يوما خضر عدنان.
وقال مدير المركز الأسير المحرر رأفت حمدونة، ان إدارة السجون الإسرائيلية طلبت من سعدات منحها مهلة ليوم غد الأحد للرد على مطالبه، وعلى رأسها الزيارة، قبل إعلانه الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام، والتحرك في قضية المعتقل خضر عدنان بعد لقاء ما بين ضابط المنطقة الجنوبية في مصلحة السجون الذي أعلمهم أن الحالة الصحية لعدنان حرجة للغاية وبأنه مازال يرفض تناول المدعمات.
واعتبر حمدونة أن أوضاع الأسرى تتفاقم ومتوترة ومرشحة للانفجار في أي لحظة في حال تجاهل إدارة مصلحة السجون لمطالب الأسرى العامة والرفيق أحمد سعدات والشيخ خضر عدنان خاصة.
الجهاد: شعبنا يَحفظُ ويعيشُ أجواءَ العزةِ والصمود الذي سطّره في رمضان الماضي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأحر التهاني والتبريكات من جماهير شعبنا الصامد المرابط، ومن أحرار الأمة، وشعوبها العزيزة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت الحركة في بيانٍ لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه:" يهل على جماهير شعبنا وأمتنا شهر الصوم والطاعة والتقرب إلى الله، شهرُ رمضان الذي يعيد إلى أذهاننا أمجاد الانتصارات العظيمة التي حققها المسلمون ابتداءً ببدر الكبرى، مرورًا بفتح مكة، وانتهاءً بالمعركة التي امتزجت فيها مشاعر النصر والجراحات وما خلفه عدوان الاحتلال المدمر، الذي استهدف قطاع غزة العام الماضي".
وأضاف البيان "شعبنا يَحفظُ ويعيشُ أجواءَ العزةِ والصمود الذي سطّره، وهو لن ينسى التضحيات الكبيرة التي قدّمها على طريق الحرية والكرامة والاستقلال، وسيواصل – بمشيئة الله – جهاده وعطاءه بعزيمةٍ وإرادة لا تعرف للركون طريقًا، فلا زال أمامنا محطاتٌ شائكة، وجولات عديدة مع هذا المحتل البغيض".
ونوهت الحركة إلى المعركة التي يخوضها الرمز الوطني الكبير خضر عدنان في مواجهة السجان الصهيوني، وقوانين وسياسات الاحتلال التعسفية. كما نوهت إلى معاناة الأسيرات، وفي مقدمتهن عميدتهن لينا الجربوني، وشقيقة دربها في المحنة منى قعدان.
ولفت البيان إلى الجهود المباركة والدءوبة، التي يبذلها مجاهدو المقاومة بكافة مسمياتها، وفي مقدمتهم أبناء سرايا القدس وكتائب القسام، للدفاع عن أبناء شعبنا، وحماية أرضه، والذود عن مقدساته.
وتضرعت الحركة بالدعاء أن يمّن اللهُ على شعبنا بالنصر والتحرير، وأن يكافئ الشهداء على تضحياتهم، وعطائهم من أجل دينهم وقضيتهم، ويكفي أيتامهم، وأن يشفي الجرحى، ويفكَ أغلال وقيود الأحرار والحرائر خلف قضبان القهر والإجرام، وينهي معاناة النازحين الذين دُمرت منازلهم في عدوان الاحتلال على غزة، ومآسي اللاجئين ويعيدهم إلى أرضهم وديارهم بعزة وانتصار.
سرايا القدس تهنئ بشهر الانتصارات وتطالب بتوجيه البوصلة نحو فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية عامة، وإلى الشعب الفلسطيني المرابط ومجاهديه وأسراه وجرحاه وعوائل الشهداء خاصة، بمناسبة حلول شهر الجهاد والانتصارات، شهر رمضان المبارك.
كما أبرقت سرايا القدس بأجمل التهاني العطرة إلى أمينها العام الدكتور المجاهد رمضان شلح "أبا عبد الله"، ونائبه الأستاذ المجاهد زياد النخالة "أبا طارق"، وللقيادة العسكرية والسياسية ولكافة مجاهديها ومقاتليها الأطهار وكافة المجاهدين من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.
وحثت سرايا القدس مجاهدي فلسطين الأحرار على ضرورة استثمار شهر رمضان بالطاعات وقراءة القرآن وقيام الليل، والإكثار من التسبيح والاستغفار، وزيارة ذوي الشهداء والأسرى لتفريج كربهم، وتحسّس بيوت الفقراء والمساكين والأيتام. مؤكدةً على ضرورة الاقتداء بالرسول الكريم (صلوات الله وسلامه عليه) قولاً وفعلاً وعملاً.
ووجهت السرايا التحية المعبقة بروائح المسك المنبثقة من بنادق المجاهدين المرابطين على ثغور فلسطين المقدسة، إلى أهالي شهداء الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال والجرحى البواسل، سائلة المولى عز وجل أن يفرج كربهم ويفك قيدهم وينعم الشعب الفلسطيني بالوحدة والحرية ورفع راية "لا اله إلا الله" خفاقة على أرض فلسطين كل فلسطين.
ودعت سرايا القدس كافة المسلمين في بقاع الأرض إلى توحيد الجهود وإخلاص النوايا وتوجيه الطاقات إلى نصرة القدس وفلسطين بقضيتها وثوابتها، التي لا تقبل المساومة حتى دحر العدو الظالم عن أرض الرسل والأنبياء.
المحررة "هناء شلبي" تفطر بماء وملح تضامناً مع الشيخ عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تضامنا مع مفجر معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان الذي دخل يومه الخامس والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام، قررت الأسيرة المحررة هناء شلبي والناشطة في مجال دعم الأسرى إنعام أبو قينص، التضامن مع الشيخ عدنان، وذلك من خلال الإفطار أمام الصليب الأحمر الدولي على الماء والملح، في أول أيام شهر رمضان، لتقولا للعالم إن هناك من يحمل هم الأسير خضر عدنان ويقف معه في قضيته.
تضامن ومساندة
المتضامنة هناء شلبي، وهي أسيرة محررة وتنتمي لحركة الجهاد الإسلامي، أوضحت أن الإفطار أمام الصليب الأحمر على الماء والملح في أول أيام شهر رمضان المبارك، يأتي تضامناً مع الشيخ الأسير المضرب عن الطعام "خضر عدنان"، وذلك دعماً ومساندة له في معركته ضد السجان.
وقالت شلبي: الشيخ خضر صائم عن الطعام منذ شهر ونصف من أجل كرامتنا نحن، فلماذا لا نخوض تجربته ليوم واحد فقط ونحن بالأصل صائمون لشهر رمضان"، متمنية أن يشاركها هذا التضامن عامة الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن هذا التضامن سيقوي من عزيمة الأسرى داخل السجون ويعطيهم معنوية عالية، خصوصاً وأنهم في شهر الصوم، " فلا يعلم حال الأسير في شهر رمضان إلا من عانى ويلات السجون"، حسب قولها.
وكانت المحررة هناء شلبي قد اعتقلت يوم 16 شباط فبراير عام ،2012 بعد تحررها في صفقة وفاء الأحرار، وأمضت في سجون الاحتلال 25 شهرا متتالياً، وبدأت إضرابها عن الطعام فور إعادة اعتقالها حتى يوم الأول من نيسان ابريل عام 2012، وتم توقيع اتفاق مع محاميها بأن يتم إبعادها لمدة ثلاث سنوات إلى قطاع غزة.
تعب وإرهاق
أما المتضامنة إنعام أبو قينص، عضو في نشطاء لأجل الأسرى، والتي تهتف للأسرى تضامناً معهم لسنوات عديدة، فأكدت أن إفطارها على الماء والملح في أول أيام شهر الصيام، يأتي دعماً ومساندة لجميع الأسرى داخل السجون، وعلى وجه الخصوص الشيخ خضر عدنان.
وقالت: صحيح أنه من المرهق علينا حينما نصوم لأكثر من 16 ساعة وبعدها نفطر على ماء وملح، ولكن أريد أن أخوض تجربة عدنان الممدد الآن على سريره دون طعام لأكثر من شهر ونصف".
وأضافت: كل الناس أول أيام رمضان يكونون في فرحة كبيرة، وجميعهم يجتمعون سوياً ساعة الإفطار، إلا الأسرى، فمنهم من هو مريض ومنهم من يقبع في زنزانة لوحده، ومنهم من هو مضرب عن الطعام".
وأشارت إلى أن هذا العمل (الإفطار بالماء والملح) سيكون تجربة ليوم واحد، وبعد ذلك سنقرر إذا ما تواصلنا فيه أم لا"، داعية كل الشعب الفلسطيني بأن يتذكروا أسراهم والشيخ عدنان على وجه الخصوص، حتى لو بالدعاء.
وأضافت أبو قينص: عندما يرى الناس مثل هذه المبادرة بالتأكيد سيتشجعون للإقبال والتضامن، ونحن من عندنا سنساند كل من يتضامن مع الشيخ خضر عدنان"، على حد قولها.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
منظومة صهيونية بحرية متطورة خوفاً من عمليات المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشف مسئول أمني صهيوني، أن سلاح بحرية الاحتلال قام بتركيب منظومة متطورة لمنع عناصر المقاومة الفلسطينية من التسلل عبر البحر وتنفيذ عمليات نوعية.
وقال المسئول الصهيوني في تصريحات نشرتها صحيفة "معاريف" الصهيونية إن البحرية الصهيونية تزودت بمنظومة متطورة لرصد وإحباط عمليات التسلل.
وأضاف المسئول إن عملية "زيكيم" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية خلال العدوان على غزة ، شكلت تحديا لـلكيان فوضعت نصب عينها إحباط عمليات التسلل داخل البحر.
وتابع: "البحرية الصهيونية تزودت بمناظير متطورة لمراقبة مراكب الصيادين" مدعياً إحباط بحرية الاحتلال عدة محاولات لتهريب معدات تدخل في صناعة السلاح.
وزعم المسئول أن المنظومة التي تزودت بها البحرية الصهيونية لا ترصد تسلل الغواصين فحسب، بل ترسل قذيفة تنفجر وسطهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تأملات مبحر في قارب إلى مينائين
فلسطين اليوم/
بقلم: د.علي عقلة عرسان
ماذا نفعل؟ نقوم من مستنقع دم لنقع في آخر، ونهرب من خوف فيحاصرنا الرعب.. وفي كل وضع من الأوضاع نحن بين ضفتي قهر وموت. ما هذا الذي لا يتوقف عن التضخم والتدحرج والتهام الإنسان منا.. في عالم أصبح أرخص ما فيه الإنسان؟! ترى من الذي أعطى بعض البشر حق التصرف بحياة البشر من دون روادع، وما الذي يجعل نفراً من الناس يحتكرون " الله، والدين، والحقيقة، والسلاح، وكل أنواع الإرهاب والرعب.. ويبقون فوق الناس، ومتبوعين من كثير من الناس، أو فوق رقاب الناس، على الرغم من فسادهم وإفسادهم، وإضرارهم بالحياة والقيم والمثل والقواني والناس.؟!
الاستبداد، والفساد، والظلم، وأنواع التمييز، والعنصرية، والقهر، وما هو في حكم هذا النزوع البغيض، المقترن بالتسلط والقوة والكبْر.. بظواهره ذلك ومظاهره وأشكال ممارسته، وبما ينتجه من أفعال، تُنتج بدورها ردود أفعال من جنسها، تُبنى عليها وتتضاد معها.. فتدور بذلك رحى الفعل ورد الفعل التي تطحن الإنسان.. كل ذلك هو الجريمة بأنواعها وتدرجاتها، وهو تأسيس للتطرف والعنف بصورة ما، ومفاقمة للصراعات الدامية، والحروب الكارثية، ومضاعفة للبؤس المتراكم فوق بؤس، ذاك الذي يصيب البشر والحياة والفكر والروح في مقاتل.. وترتفع منه شكوى تبلغل عنان السماء.. ومع ذلك يستمر، يتحول ويتلون، ولكنه يستمر، ويستمر.؟! فمنذ بدايات التأريخ، وكتابة التاريخ.. تتواتر الأخبار عن هذين الفعل ورد الفعل، بصورهما الدامية المرعبة البائسة. وقبل أن يٌكتَب التاريخ، كانت هناك وحشية أعتى، هي أقرب إلى الغرائزية والفوضوية وشريعة الغاب.؟! فما الذي يجعل الإنسان يا تُرى بهذه القسوة وهذا العقم، مع حيث كثرة الدروس والعبر، أهي قلة التدبر والاتعاظ والاعتبار.؟! أم هو تكوين أبعد وأعمق وأرسخ من كل تكوين يؤثر فيه تغيير، أو يحمل تغييراً، أم هو نزوع تساهم في تأكيده وتجديده الحياة ذاتها.. أم هو حصيلة صراعات وتفاعلات وتجارب ومعارف وخبرات، رسخت في الوعي البشري مفاهيمَ خلاصتها: " الإنسان للإنسان ذئب ضارٍ؟!"، وأنه ذلك الوحش الذي تغلب على كل الوحوش، وأتقن تمويه وحشيته، وأبدع في المكر والخبث والخداع، حتى أوهمَ بأنه نضج إنسانية الإنسان..؟!. يبدو أن الإنسان تقدم تقدماً هائلاَ في المعارف والوسائل والأدوات، وفي إتقان صيغ التمويه، وصوغ المعادلات المعقدة، واستخراج الخلاصات.. وأنه أتقن قرع الأسباب بالنتائج والنتائج بالأسباب، فخلص إلى ما فوق الإبداع في تقديم المسوِّغات للأفكار والأفعال الشريرة. لكنه، على الرغم من كل محاولاته تلك، لم يخرج عن حقيقة كونه يعيش الوحشية، ويمارسها، ويطورها ويكتوي بنارها، ويتمسك بها رغم حرائقها. إنه يشكو من أفعال غير إنسانية ويثور عليها، ولكنه يمارسها حينما يملك أسباب القوة، ويحكم ويتحكم ويتسلط.؟!.
وهكذا تتجدد المأساة بالممارسة، عبر الفعل ورد الفعل، وعبر تداول الدول والسلطات، وتتجد الشكوى، والثورة أو التمرد، والفوضى، ويتم تبادل الأدوار والمواقف.. ولكن تبقى الأفعال الوحشية قائمة، والمعادلات المأساوية واحدة، وتبقى الدوافع الغرائزية فاعلة، بسبب جذورها العميقة في التكوين الطبيعي - النفسي، حيث هي واحدة ذات مكونات واستعدادات راسخة.. وكذلك تبقى الفوضى، وتبقى القوة، ويبقى البؤس، ويبقى العدوان والإذلال والقهر وسفك الدم، والظلم والجوع، وتبقى الثورة.. ويبقى التوحش؛ أما التقدم فيحيل التفكير والتدبير والتوجه والاستخدام، إلى تبرير يصنعه الدهاء والمكر السيئ، ومنطق الخبث الثعلبي، والسموم الأفعوانية الظاهرة والخفية.. بتمويه وتزويق يتطوران بتطور البشر، عبر المعرفة والتجربة، حيث يتقدم العقل التدميري بتقدم المعارف والتقنيات والأساليب والأدوات والممارسات.. وهكذا يفضي ارتفاع المستوى العلمي - التقني - المعرفي، إلى انهيار خلقي - روحي، وليس إلى ارتقاء بالمعايير القيمية - الإنسانية - الروحية، وبالممارسات البشرية.. ويهوي إلى درجة عدم التحكّم بالغرائز والنزعات الشريرة، والانسياق مع هيجان الانفعالات والنزوات، والأفعال التي تنتج ردود أفعال من نفس النوع في معظم الحالات، حتى ولو بعد حين.. فيزداد التردي، وترتفع درجة المعاناة، من دون أن يلتفت أحد بالقدر الكافي إلى الحزن والأنين وحشرجات المشرفين على الموت، وموت الأبرياء الطيبين.!!
الأديان لم تنتج، أو أنها لم ترسِّخ في العقول والقلوب والأنفس، روادع كافية شافية، آمرة وناهية، تُحدث التغيير المنشود على مدى إنساني واسع وشامل، بل يمكن القول إن الذين تظالموا، وتكارهوا، وتقاتلوا، وارتكبوا الجرائم، وخاضوا الحروب، من أتباعها من بني البشر، وفعلوا في أثنائها ما فعلوا: باسم الأديان، وباسم الطوائف والمذاهب، بل وباسم الله في بعض الأحيان.. كانوا الشراسة، وضاعفوا البؤس والتعاسة، وبلغوا حد الوحشية في حالات ومواقف وأزمنة وأمكنة كثيرة.. منذ الوثنيات المتقاتلة، إلى الديانات الإلاهية التي حاربت الوثنية، أو المتحاربة معها، وفيما بينها، وفي داخل كل منها.. مما يمكن إدراجه تحت عنوان: صراع الأديان والطوائف والمذاهب. وقد استمر نمو ما بذروه، وما زرعوه، وما وعوه، وما عتَّقوه من أفكار ومشاعر وأحكام.. في العقول والذاكرات والقلوب، وجعلوه رسيساً في الأنفس، نابضاً بمقومات الحضور والتأثير السلبي - مما نجده في الحروب الدينية، والطائفية، والمذهبية، وفي الصراعات المتصلة بها والناتجة عنها - استمر كل ذلك فاعلاً من مكامنه النفسية والعقلية والثقافية، ومؤثراً بعمق في العلاقات والصراعات بين الأمم والأقوام والدول، وفي الثقافات والمعاملات.. عبر مسارات التاريخ البشري حتى اليوم، واستمر علناً باسم الدين، أو متخفياً تحت رايته، مموهاً بأشكال مختلفة، ظاهرها طلاء حضاري براق، وباطنها كراهية معتَّقة، ونزوع إلى القتل والإبادة، لا يخفف منهما نور المعرفة، ولا يكاد يقاربهما الإيمان. وسيبقى ذلك حقولاً بشرية خصبة، تنتج النوايا السيئة، والنظرة العمياء، والأحكام المسبقة، والصراعات الخفية: "الباردة والساخنة"، وتتسبب بالحروب الدامية المدمرة.. إلى مدى لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ولم تكن السياسات، والفلسفات، والنزعات القومية المتطرفة، والنظريات الفكرية: "الأخلاقية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، العنصرية وغير العنصرية.. إلخ"، لم تكن أقل غزارة في إنتاج الشر والكراهية والموت والدمار، من أخواتها السابقات.. فقد أنتجت بدورها شيئاً مماثلاً كثيراً، بل ومذهلاً في دمويته ووحشيته في أحايين كثيرة.. مثلما صنعت الحربان العالميتان الأولى والثانية، وحروب الرأسمالية والشيوعية، وحتى حروب الرأسماليات فيما بينها، والشيوعية والاشتراكية فيما بينها إيضاً.. والأمثلة على ذلك كثيرة.
لقد أنتج التقدم التقني بأشكاله، وحتى الحضاري المنطوي على الثقافي حكماً، في حالات عدة.. أنتج أساليب وأدوات متطورة جداً، وسبب أسباباً ودوافع متقدمة ومتنوعة، لممارسة أفعال متخلفة جداً، بل ووحشية جداً، منها الحروب الساخنة والباردة، وتشويه الآخرين، وتكريس الأحكام المسبقة.. مما سبق وأشرنا إلى بعضه.
وإذا ما حكمنا على ذلك، وفق الأحكام والغايات المثالية للأديان، والأخلاق، ومعايير العدالة، وفي ضوء الأهداف والقيم الحضارية بمعانيها ومفاهيمها ودلالاتها الإنسانية، وأبعادها الروحية. لوجدنا في هذا الواقع المتواتر، للأحداث والممارسات والمعطيات والمسوِّغات والثمرات، وكل ما يشتمل عليه من أمور وأفكار ومفاهيم وتدابير وتصورات، وما يستند إليه من مرجعيات، وينطوي عليه من أمور ومخاطر، كثيرة وكبيرة ومثيرة، لوجدنا أنه يتجاوز حدود الظاهرة لينغرس في الطباع، وفي التكوين الطبعي الغرائزي للمخلوق البشري. وأن ذلك لم تنقضه التربية الروحية والاجتماعية، ذات المرجعيات الدينية والفكرية والفلسفية.. وأنه يستحق التدقيق العلمي والبحث المنهجي، في مكوناته ودوافعه وبواعثه وأسبابه وغاياته، وفي نتائجه وانعكاساته على الإنسان والحياة، وعلى الحضارة التي يدعي الإنسان أنه يصنعها ويراكمها، مرحلة بعد مرحلة من حياة الأمم والشعوب والدول، لتكون بكل ما تقدمه في هذه المجالات، في خدمة "الإنسان والعدالة والقيم العليا، ولصالح السلام والأمن والاستقرار والازدهار.. "، إلى آخر تلك الاسطوانة الممتعة اللذيذة الوقع على الأسماع وفي الأنفس.. البعيدة عن الارتسام بأي شكل في مجرى خرائط الواقع المعيش.". ومقاربة هذا الأمر من وجوهه، بمنطق سليم، وعقلانية معافاة، ومسؤولية أخلاقية وتاريخية، وبمنهجية علمية صارمة.. قد تفضي إلى معطيات ونتائج في صالح التربية والإنسان والحياة، وربما تقود إلى أحكام عامة تصلح أسساً وسبلاً ومناهج لمعالجة وضع إنساني عام، طال مرضه واستطال، وسيطول كثيراً، إن لم يتم تداركه جزئياً أو كلياً، بمعالجات ضافية وكافية وشافية، قدر المستطاع.. لكي يتحقق ما يحمي الأفراد والمجتمعات، وما يصلِح الأحكامَ والمعايير والحكام والسلطات، وبما يؤدي إلى منهجية شاملة "عامة"، تفرض نفسها على الخصوصيات، بوصفها مرجعية إنسانية عليا حتى للمرجعيات، سامية وشاملة وحاكمة، قادرة على أن تكون فوق الخصوصيات الضيقة بأنواعها، حيث لا تلغي التمايز، ولا الحقوق والحريات، ولكنها تحكم سلبيات التمييز من جوانب عدة، وتعالج النواحي التربوية لتشفي النفس البشرية من أمراض وأعراض، تؤذي البشر على مدار الوقت، وتدمر العمران في معظم الأحيان، وتعيق تقدم الإنسان، وتزري بالحياة البشرية ذاتها بكل معانيها وأهدافها ومبانيها، في كل مكان وزمان.. وتساهم في وضع حد للجرائم بأنواعها، وفي معالجة التكوين والأسباب اللذين يفضيان إلى التدهور والانهيار والإفلاس.. لكي يتحقق أمن بشري نسبي، أوسع وأرسخ وأشمل مما هو قائم وكائن، ولكي يتوطَّن العدل في أعماق التكوين العقلي والنفسي والوجداني والروحي، الديني والثقافي والحضاري، للإنسان.. وتنغرس جذوره في التكوين البشري على مستوى الأفراد والجماعات والشعوب.. ذاك الواجب الذي عجزت المنظمات الدولية الكبرى " هيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، واليونيسكو.. ومثيلاتها، وعجزت القوانين الدولية عن الاقتراب منه فعلياً.. لأنها محكومة بسياسات القوة والمصالح، وبسيطرة الممولين على القرارات والمفاهيم والمصائر والأفعال والتوجهات، وبنفاق سياسي مقيم.. ولأنها، وغيرها من العوامل والمعطيات، خلطت الأوراق بصورة متداخلة معقدة وشائكة، فأصبحت الحقيقة حقائق، والعدالة عدالات، والازدواجية المرفوضة ازدواجيات.. وبدا في العالم من العيوب والثغرات التي ينفذ منها الشر والقتل والموت والدمار، ما يعجز الكلام عن وصفه، وما يتسع خرقه على الراقع. ومن المضحك المبكي أن تختلط في هذا الوضع، الذي يجب أن يسود فيه العالَمَ رأيُ المصلحين الحكماء وموقفهم، أن يسود ما هو في حكم المتناقض القابل للحياة وتدمير الحياة، في معادلة النقائض التي تتفاعل لتفني أكثر مما تبني.. ومن المضحك المبكي في آن أيضاً غياب أية معيارية صحيحة ونافذة المفعول، حتى على التوجهات والتيارات والأحكام التي يطلقها أقوام على أقوام، وفئات اجتماعية على فئات.. حيث يبدو أن من يوصفون بـ"الظلاميين"، أصبحوا يرون في العتمة، لطول ما زُجوا في الظلامية، وهم براء منها، ولكثرة ما لحق بهم من ظلم الاتهام، كما يقولون. وأن الضلاليين فقدوا الرؤية في رأد الضحى لطول اغترارهم بنور هو سراب الغرور، وهم في ضلالاتهم يعمهون، كما يقول عنهم خصومهم، في تبادل للتهم بينهم وبين. والكل في فلك يسبحون، وهم راضون مطمئنون… وكلٌ من الفريقين، بنظر الآخر، في ظُلمة، ومحكوم عليه.. أما المراقب للفريقين، فيكاد يفقد الرؤية في الليل والنهار، لكثرة ما يعجب فيهم ومنهم، ولكثرة ما يعاني ويحار.
نريد أن ننطلق من منطلقات إنسانية، فيها روح الديانات وجوهرها الأسمى، وفيها سعي الحضارات للأفضل وخلاصتها الحقيقية، وفيها النزوع السامي إلى العادل والنظيف والمعرفي المفيد البناء في الجوهر.. ذاك الذي يستهدف التكوين الإنساني بواسطة المعرفة، والوعي، والأخلاق، والمسؤولية، وفي ضوء حقيقة أن البشر متساوون في الحاجات والحقوق والواجبات والتطلعات، وأنهم يتمايزون في القدرات والإمكانيات والطاقات.. وكل ينبغي أن يتعاضد مع الآخر لتكون حياة، وسعادة، وشرط إنساني جامع، وأمن من جوع وخوف.. وتعزيز لمنطق يقول فيه الإنسان للإنسان:
أنا شريكك ولست عدوك - أنا شرط حياتك وأنت شرط حياتي - أنا نِدٌ لك وأنت ندٌ لي- من حقي أن أعيش ومن حقك أيضاً - أنا حرٌ وأنت أيضاً، والحرية " الطبيعية= المطلقة" التي لم يعد لها وجود، والحرية الوضعية ليست بلا حدود. - أنا ذو كرامة باحترامي لك، وأنت ذو كرامة باحترامك لي - أنا أثق بك، وأنت تثق بي.. والثقة أساسٌ نبني عيله من أجلنا معاً، ومن أجل مستقبل أبنائنا وأحفادنا أيضاً - نحن بشر، ولنا مصالح مشتركة، ومتبادلة.. ونحتاج إلى أمن متبادل، وإلى تعزيز الثقة المتبادلة، لكي نعيش بأمن واطمئنان، ونشعر بمعنى الحياة والحب - أنا أعمل وأنتج وآكل لأعيش، وأنت كذلك، فيما أقدر وأرجو، إلا إذا كنت تعيش لتأكل، وذاك مسعى دنيوي أراه أدنى من تطلعك الإنساني في الدنيا، فيما أقدر، ولكن لك كل الحق في أن تقدر وتقرر - الأرض لي ولك، وهي تتسع لنا جميعاً، ودروبها بعدد تناثر الأشعة والنور وذبذبات الهواء واتجاهاتها.. فكن لكي أكون - والكون كله مساحة نرتادها معاً، بتعاون وثيق، لمصلحة الحياة والإنسان: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33ٌ] والسلطان هنا علم وتقانة ومعرفة وحجة وبرهان، وجهد إنسان على جهد إنسان، تجمعهما الثقة، ويجمعهما العمل المسؤول الجاد، وتسامي الرؤى، في سبيل التقدم والحياة وخير بني البشر، وفي طاعة الرحمن وهدي منه وتوفيق.
فلنكن من أجلنا جميعاً، في قارب مبحر نحو مينائين، نسيّره ونرعاه جميعاً، في مساره نحو: ميناء الدنيا لمن يطلبها ولا يطلب سواها، وميناء الدنيا والآخرة لمن يطلبهما ولا يرضى بإحداهما بديلاً للأخرى..
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الصوراني: الشيخ خضر عدنان أسطورة غير مسبوقة في النضال
الإستقلال
وصف مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، راجي الصوراني، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، المعتقل الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال بـ"الأسطورة غير المسبوقة" في النضال عبر خلايا الجسد ضد السجان الصهيوني، مؤكدًا أن الشيخ عدنان يثبت يومًا بعد آخر تفوقه الأخلاقي والإنساني والحضاري والنضالي على الجلَّاد.
وشدّد الصوراني في حوار صحفي على أن الاعتقال الإداري هو سياسية لا يوجد لها أساس فلسفي أو قانوني عدا القمع والقهر لإرادة المعتقلين الذين يتم اعتقالهم دون أي استناد على القانون ودون وجه حق، لافتًا إلى أن تلك السياسة فشلت في قمع إرادة الأسرى والنيل من عزائمهم الفولاذية.
وقال: "الأسرى هم الحالة الضميرية المتقدمة في النضال الوطني الفلسطيني، ونحن كمنظمات حقوقية نعتبر تلك القضية زاوية استراتيجية في عملنا الإنساني والحقوقي الذي نمارسه"، مضيفًا "إنّنا نعمل على تفعيل وتسليط الضوء على قضية المعتقلين وخصوصًا منذ أن قامت السلطة الفلسطينية بالتوقيع والمصادقة على ميثاق روما الأساسي واتفاقيات جنيف الأربع ؛ وصولاً لإنهاء عذاباتهم وآلامهم".
تدويل قضيتهم
وطالب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بوقف سياسة الاعتقال الإداري، والاعتراف بالمعتقلين كـ"أسرى حرب"، والتعامل معهم ومع ذويهم بشكل إنساني وأخلاقي وقانوني يليق بالكرامة الإنسانية، داعيًا السلطة الفلسطينية للعمل على تدويل قضية المعتقلين وطرحها بقوّة لا سيما بعد انضمامها لميثاق "روما".
وعن التحركات نحو محكمة الجنايات الدولية؛ أشار الصوراني إلى وجود تحركات فعلية للذهاب للمحكمة فيما يتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال وقادته بحق الفلسطينيين، يقوم بها خبراء دوليون وفلسطينيون في القانون، كاشفًا عن وجود اتصالات مستمرة مع المدعية العامة لمحكمة الجنايات، واجتماعات بلجنة التحقيق الأولية من أجل إعداد ملفات مجرمي الحرب الصهاينة؛ لتزويد المحكمة بها.
انتهى دور السلطة
وعن احتمالية أن تعمل السلطة على عرقلة تلك التحركات، قال: "حتى اللحظة لم نشعر بعرقلة من قبل السلطة ولا يوجد مؤشرات على هذا الأمر، ولكن إن حاول أحد عرقلة ما نقوم به من جهود؛ سنعمل حينها على فضح هذا الأمر أمام الشعب وذوي الضحايا"، مبينًا أن دور السلطة انتهى في المحكمة بمجرّد توقيعها على ميثاق روما، وأن مسؤولية متابعة ملفات الجرائم أمام المحكمة لذوي الضحايا ومن ينوب عنهم.
وكانت السلطة الفلسطينية قد وقعت في نهاية ديسمبر من العام الماضي على ميثاق روما المؤسّس لمحكمة الجنايات الدولية لتصبح فلسطين عضواً فيها، إذ تختص تلك المحكمة بمتابعة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب.
صمت وتقصير
ولفت الصوراني إلى أن المدعية العامة للجنائية أكدت في اجتماع لنا على أن المحكمة الجنائية الدولية هي مستقلة وأنها ستعمل كل ما بوسعها لكي تبقى مهنية ومستقلة تعمل وفق الحقائق، ولن تتردد في موضوع الدفاع عن الضحايا، والدليل على ذلك أنها أمرت بمباشرة التحقيق الأولي في العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأكّد أن صمت وتقصير المجتمع الدولي في وضع حد للجرائم التي يرتكبها الاحتلال وقادته، وعدم وجود توجه جدي لملاحقتهم وتقديمهم للعدالة؛ دفعهم إلى الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى "أن سياسة الإفلات من العقاب ستشجّع (إسرائيل) على ارتكاب المزيد من الجرائم".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قرر مؤخرًا عدم وضع (إسرائيل) على القائمة السوداء للدول والمجموعات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات المسلحة، ورفضه لتوصيات ممثلته الخاصة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة التي أوصت بإدراج جيش الاحتلال على القائمة لقتله وتشويهه الأطفال الفلسطينيين بالإضافة إلى اعتداءاته على المدارس.
وتعقيبًا على ذلك، تابع الصوراني: "من مهام بان كي مون على ما يبدو حماية الاحتلال، وقد حاول مرارًا وتكرارًا حماية الاحتلال، مؤكدًا أن توقيع فلسطين على اتفاق روما لن يقود لملاحقة المقاومة وقادتها؛ لأنها "لم ترتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية"، وأن محاولات (إسرائيل) من أجل ادعاء ذلك ستبوء بالفشل.
وشدّد على أن مقاومة الاحتلال حق كفلتّه كافة المواثيق الدولية، موضحًا أن القانون كفل للشعوب الحق في تقرير مصيرها، ومقاومة الاحتلال بكل أشكال النضال السلمية والعسكرية.
الشيخ خضر عدنان يدخل يومه الـ 47 في إضرابه عن الطعام
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
دخل الشيخ الأسير خضر عدنان اليوم السبت، يومه السابع والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، وسط تأكيدات من مصلحة السجون ومحامي نادي الأسير المحامي جواد بولس بتدهور خطير على وضعه الصحي.
وأكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الخميس أن تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير خضر عدنان (37) عاماً والمضرب عن الطعام منذ 47 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وأضاف بولس في بيان عاجل صدر عن نادي الأسير أن مسؤولين من نيابة الاحتلال ومصلحة السجون استدعوه بشكل عاجل يوم الخميس الماضي إلى مستشفى "أساف هروفيه" حيث يحتجز الأسير خضر عدنان في قسم الأمراض الباطنية، ليقف معهم على الخطورة التي وصل إليها الأسير.
وأشار بولس إلى أن الأسير خضر عدنان كان يتقيأ طوال وقت الزيارة، وبدا عليه الهزال والضعف الشديدين كما لم يبدوا في الماضي، وكان صوته يسمع بصعوبة، كما أن الأكبال لازالت في قدمه اليمنى وهي مربوطة بالسرير.
وبين بولس انه وخلال الزيارة التي استمرت لعدة ساعات رفض الأسير خضر عرضاً يقضي بقبوله إجراء فحوصات عاجلة وأساسية مقابل "تحسين ظروف اعتقاله" في غرفة المستشفى وتخفيف الشروط المقيدة هناك، مشدداً على أنه وبالرغم من خطورة الوضع التي آلت إليه حالة الأسير ما زال مصراً على شرب الماء وهو خالٍ من أي إضافات أساسية.
ولفت بولس إلى أنه وخلال الساعات الماضية، لوحظ وجود تحرك من قبل عدة جهات صهيونية قامت بزيارة للأسير خضر، أهمها زيارة رئيس نقابة الأطباء في "إسرائيل" وأفراد ومن أطباء لحقوق الإنسان.
وكان الشيخ عدنان قد أرسل رسالة لمؤسسة مهجة القدس، جاء فيها: "يكفي عشرة أشهر من الاعتقال الإداري التعسفي لأعلن أنني لن أتراجع عن حقي المشروع في الحرية؛ وأناشد جماهير شعبنا التي عهدتها خير نصير بعد الله تبارك وتعالى؛ أن تكون نعم السند للانتصار في معركة الحرية والعزة والكرامة".
وأضاف عدنان أنه يدرك جيداً مخاطر الخطوة التي أقدم عليها وإعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام إلا أنه يدرك أيضا أن هذه المعركة أكثر مصيرية من سابقاتها؛ ذلك أن أسمى أهدافه في هذا الاضراب هو منع الاحتلال من سحق الانتصار وسحب الانجاز الذي حققه أسرانا؛ بإعادة اعتقال أبطال معارك الأمعاء الخاوية؛ ووضعهم على ذمة الاعتقال الإداري التعسفي الذي خاضوا ضده المعركة وكادوا أن يقدموا أرواحهم فداء للانتصار.
وأشار عدنان إلى أن الاضراب خطوة مشروعة ورائدة للحرية وهي الوسيلة التي يمتلكها الأسير؛ بل إنها وسيلة خضعت للتجربة وحققت نجاحا وفعالية؛ وكانت رافعة لنضال كل الأسرى خلال الثلاث سنوات الأخيرة؛ مذكراً بما حققته الاضرابات من نتائج عززت صمود ومقاومة شعبنا المجاهد في وجه الاحتلال المتغطرس.
من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية بضرورة دعم ومساندة الشيخ المجاهد خضر عدنان في معركته الجديدة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وأن تفشل مخططات الاحتلال في النيل من رمزية الشيخ خضر عدنان الذي مثل نموذجا رائعا في توحيد كل اتجاهات شعبنا خلفه في معركته السابقة؛ حين تضافرت كل الجهود داعمة له ليحقق انتصار كبيرا على إرادة السجان الظالم؛ وذلك بعد 66 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
الأسير القائد بسيسي: الشيخ خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
أكد أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأسير المجاهد زيد بسيسي؛ أن الأسير خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية جداً؛ رغم خطورة وضعه الصحي وذلك مع مواصلته لإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (47) على التوالي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.
وأفاد أمير الهيئة أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال بناءً على طلب أعضاء الهيئة سمحت له ولنائبه المجاهد فراس صوافطة بزيارة الشيخ المجاهد خضر عدنان من أجل الاطلاع على وضعه الصحي والوقوف على قضيته.
مشيراً إلى أن الحالة الصحية للشيخ خضر عدنان شهدت تدهور خطيراً؛ وأن ثمة مشاورات تجري للوصول لاتفاق مع الشيخ خضر عدنان.
وأضاف زيد بسيسي أنه أثناء اللقاء حضر نقيب الأطباء في دولة الكيان الذي أكد للشيخ خضر عدنان أن لا أحد يجرؤ على تطبيق قانون التغذية القسرية عليه؛ وأن أي طبيب يقدم على هذا العمل سيتم فصله من النقابة؛ معتبراً أن قانون التغذية القسرية للأسرى المضرين هو مناف للأخلاق ومسيء؛ مشيراً إلى أنه أعطي توجيهاته للأطباء للتعامل مع القضية وفق قواعد الآداب الطبية وليس وفق القانون المقترح بإجبار الأسرى على التغذية خارج إرادتهم من أجل كسر إضرابهم.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
الأسير القيادي جعفر عز الدين يوجه رسالة للشيخ خضر عدنان
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المضرب عن الطعام جعفر عز الدين رسالة تضامن وإسناد للشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يواصل إضرابه لليوم الـ 47 على التوالي.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ)
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى, أخي الحبيب أبا عبد الرحمن شيخنا خضر عدنان, يا عميد رايتنا وأساس دعوتنا وركيزة حركتنا ووهج شعلتنا وبوصلة وجهتنا ودَفَقَ نصرتنا, يا أملنا الموعود ولوائنا المعقود, يا نصرنا المعهود، يا سندنا المرصود, يا أيها الفرج الآتي, يا أيها الفرح الآتي والنصر الغالي, يا بشائر الغد المفعم بالانتصارات, يا عمائر صرختنا وعمائر صرحنا المسكون بالتضحيات, يا خمائر رجولتنا العالقة بالمواقف, يا مفاطر مسيرتنا ومآزر نهضتنا ومناصر قضيتنا العادلة، لن تبقى بمفردك, وجئتك على قدر الرجال الأوفياء في زمن ضن بالوفاء, لن أخذلك وسأرفدك بعزيمة الأقوياء, في زمنٍ بخلت به النفوس, وارتضت الصغار, ورضعت الذل والهوان, وركوب العار, في زمنٍ بَخِل بالقوة.
أخي الحبيب أبا عبد الرحمن, ها أنا على عهدك ووعدك في الفخار, ونحن على موعد قريب بالانتصار, فلم تهنأ نفسي إلا بانتصارك, ولم تقر عيني إلا برؤيتك مبتهجاً منتصراً على إرادتهم بإرادتك التي لا تلين، ولن أقبل على نفسي أن أتناول لقمة طعام حتى تتناولها قبلي, ولن أذوق زاد حتى تهنأ به وتتذوقه أنت, ولن أفك إضرابي حتى أطمئن عليك وحتى يردني اتصالك وتحادثني أنت مباشرة, هذا إرث ما تربينا عليه أخي الحبيب وانصهرنا بمعناه, والسلام لرجولتك ولتضحيتك وإرادتك ولهمتك التي عزت بالوجود, والسلام لروحك الطاهرة.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
أخوك الداعي بخير
الأسير أبو المؤمن جعفر عز الدين
20/6/2015
برنامج "حوار مع الشباب" يستضيف القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش
دنيا الوطن
ضمن برنامج "حوار مع الشباب"، استضافت بال ثينك للدراسات الاستيراتيجية، بمقرها في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، الموافق 16 يونيو 2015، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، السيد خالد البطش، بحضور نخبة من الشباب والشابات من مناطق مختلفة من قطاع غزة.
تمحور حديث السيد البطش عن حركة الجهاد الإسلامي، تاريخها، نشأتها، فلسفتها كفصيل فلسطيني في علاقتها مع الفصائل الأخرى - كشريك لاعب في المشهد الفلسطيني
وليس متفرج- من جهة، وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي - كفصيل مقاوم- من جهةأخرى، وموقف الحركة مما يحدث داخلياً وإقليمياً، ورؤيتها الاستيراتيجية للشباب الفلسطيني كقوة تغيير نحو الأفضل، واستعرض السيد البطش الأحداث التاريخية
للقضية الفلسطينية، وتطرق إلى الحديث عن الفصائل الفلسطينية، ودورها في تطور النضال وأشكاله ومفاهيمه.
ناقش اللقاء العديد من المسائل الهامة، منها، التطورات والتفتت الطائفي والعرقي في الاقليم وتأثيرها وتداخلها مع الحالة الفلسطينية، وتأثيراته السلبية على القضية الفلسطينية، غياب القضية الفلسطينية عن الأجندات العربية والأوروبية، والوضع الإنساني الصعب لمواطني قطاع غزة و تعطل المصالحة الفلسطينية وأثر ذلك في تعميق الازمة السياسية و الانسانية.
طرح الشباب، من جهتهم، على السيد البطش العديد من التساؤلات الهامة، يذكر منها، موقف الجهاد الإسلامي من حل الدولتين، رؤية الحركة للمصالحة الفلسطينية، استثمارات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع الشباب، موقف حركة الجهاد الاسلامي من الحراك الشبابي، وإمكانية دعمه، وتم طرح تساؤلات حول الصواريخ التي أطلقت من القطاع على إسرائيل في الأونة الأخيرة.
من جهته صرح السيد البطش، فيما يخص حل الدولتين، أن الجهاد ستلتزم بالإجماع الوطني الفلسطيني ما إن تمَ –رغم أن حركته بعقيدتها ضد فكرة قيام الدولتين- ، وعن موقف حركته من المصالحة، أكد السيد البطش على أن الجهاد مع المصالحة
الفلسطينية والوحدة الوطنية، وستبقى دوما الداعم للوحدة الوطنية، وأن لا علاقة لحركته بالصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة بالآونة الأخيرة، وفيما يتلعق بالشباب أكد دعم حركته لقطاع الشباب، واعتبرهم ذخراً استيراتيجياً للحركة وللوطن، كما
ودعى إلى قيام انتخابات طلابية جامعية، واعتبر هذه الخطوة أساسية لبداية التغيير في المجتمع الفلسطيني من خلال الشباب.
وفي النهاية عبَر الحضور عن حاجة الشباب الفلسطيني للخروج من حالة الشلل الاجتماعي، والفكري، والسياسي الذي يصيب الحالة الفلسطينية، وذلك من خلال المبادرات والبرامج الشبابية التي تعزز استحضار الفكر والحوار الهادف بين الشباب أنفسهم من جهة، وبين الشباب وأصحاب المسؤولية والقرار من جهة أخرى.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 20/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
رحبت حركة الجهاد بعملية إطلاق النار قرب رام الله والتي أدت لمقتل مستوطن وإصابة اخر مساء أمس. وأكدت الحركة في تصريح صحفي، "ان المقاومة كفيلة بردع المستوطنين ومواجهة جرائمهم وعدوانهم بحق المساجد والكنائس والمزارع والحقول.(موقع سرايا لقدس،اليوم السابع،دنيا الوطن،عرب نيوز،فلسطين اليوم)
أكد الحاج أبو عماد الرفاعي مسؤول حركة الجهاد في لبنان، أن ما يجري في المنطقة يستهدف كلّ مكونات الأمة العربية والإسلامية عبر زرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية من أجل بقاء إسرائيل قوية، وللانقضاض على المقاومة، وللتغطية على السياسات العدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية.(موقع سرايا القدس)
هددت الجهاد برد غير مسبوق في حال استشهاد الاسير خضر عدنان في سجون الاحتلال .وأكد مصدر مسؤول في الجهاد، وقال "التهدئة وملحقاتها ستكون في مهب الريح ولن تستطيع دولة الاحتلال ومستوطناتها ان تكون هادئة في اي تطور محتمل يهدد حياة الاسير "خضر عدنان".(وكالة خبر،جورنالك اليوم)
أعربت حركة الجهاد، عن أسفها لتقاعس المؤسسات الأجنبية والدولية والحقوقية والسفارات، عن نصرة قضية الأسير خضر عدنان. وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب، أن هذه المؤسسات لم تتحرك، ولم تقم ولو بمجرد الاتصال على عائلة الأسير عدنان وطمأنة عائلته على أنها تقوم بالعمل على مساندته.(موقع سرايا القدس)
وصف راجي الصوراني، القيادي في حركة الجهاد، المعتقل خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال بـ"الأسطورة غير المسبوقة" في النضال عبر خلايا الجسد ضد السجان الصهيوني، مؤكدًا أن عدنان يثبت يومًا بعد آخر تفوقه الأخلاقي والإنساني والحضاري والنضالي على الجلَّاد.(الإستقلال) ،،مرفق
حملت حركة الجهاد الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة الأسير المضرب خضر عدنان بعد تدهور وضعة الصحي ودخوله مرحلة حرجة في اليوم السابع والأربعين للإضراب عن الطعام.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
دخل الأسير خضر عدنان اليوم، يومه 47 في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، وسط تأكيدات من مصلحة السجون ومحامي نادي الأسير المحامي جواد بولس بتدهور خطير على وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،وطن) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بنقل الأمير العام للهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد زيد بسيسي ونائبه فراس صوافطة للقاء الأسير خضر عدنان في مشفى آساف هروفيه؛ والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (47) على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أكد أمير الهيئة القيادية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال الأسير زيد بسيسي؛ أن الأسير خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية جداً؛ رغم خطورة وضعه الصحي وذلك مع مواصلته لإضرابه المفتوح عن الطعام؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد أسرى الجهاد في سجن نفحة؛ أن مسؤولاً كبيراً من إدارة مصلحة السجون الصهيونية حضر الخميس للقاء الأسرى في سجن نفحة؛ حيث أبلغهم بخطورة الوضع الصحي للأسير خضر عدنان.(موقع سرايا القدس)
قالت إذاعة "صوت الأسرى" إن القيادي في الجهاد الأسير جعفر عز الدين من قرية عرابة قضاء جنين، أعلن الخميس الإضراب المفتوح عن الطعام. ووجه جعفر عز الدين رسالة تضامن وإسناد للأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه.(موقع سرايا القدس،وطن) ،،مرفق
قال نادي الأسير الفلسطيني إن معاناة الأسيرين المريضين إياس الرفاعي ويسري المصري متواصلة جراء مماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج الحقيقي لهما رغم خطورة وضعهما الصحي.(موقع سرايا القدس)
أعلن جيش الاحتلال الثلاثاء الماضي عن اعتقاله محمد يوسف إرفاعية ويبلغ 22 عامًا أحد كوادر الجهاد من الخليل، بزعم تنفيذه عملية دهس في مفرق "ألون شفوت" قرب مستوطنة "غوش عتصيون" قبل نحو شهر.(موقع سرايا القدس)
زعم اعلام الجهاد بأن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني اعتقل الأسير المحرر لؤي الأشقر (37 عاماً) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة صيدا قضاء طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
برنامج "حوار مع الشباب" يستضيف القيادي في الجهاد خالد البطش، حيث تمحور حديث البطش عن حركة الجهاد، تاريخها، نشأتها، فلسفتها كفصيل فلسطيني في علاقتها مع الفصائل الأخرى - كشريك لاعب في المشهد الفلسطيني.(دنيا الوطن) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
مركز: غدا يوم حاسم في قضيتي الاسيرين عدنان وسعدات
فلسطين اليوم
قال مركز الأسرى للدراسات، اليوم السبت، ان يوم غد الأحد سيكون حاسما فيما يتعلق بأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصةً في قضيتي الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأوضاع المعتقل المضرب عن الطعام منذ 47 يوما خضر عدنان.
وقال مدير المركز الأسير المحرر رأفت حمدونة، ان إدارة السجون الإسرائيلية طلبت من سعدات منحها مهلة ليوم غد الأحد للرد على مطالبه، وعلى رأسها الزيارة، قبل إعلانه الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام، والتحرك في قضية المعتقل خضر عدنان بعد لقاء ما بين ضابط المنطقة الجنوبية في مصلحة السجون الذي أعلمهم أن الحالة الصحية لعدنان حرجة للغاية وبأنه مازال يرفض تناول المدعمات.
واعتبر حمدونة أن أوضاع الأسرى تتفاقم ومتوترة ومرشحة للانفجار في أي لحظة في حال تجاهل إدارة مصلحة السجون لمطالب الأسرى العامة والرفيق أحمد سعدات والشيخ خضر عدنان خاصة.
الجهاد: شعبنا يَحفظُ ويعيشُ أجواءَ العزةِ والصمود الذي سطّره في رمضان الماضي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأحر التهاني والتبريكات من جماهير شعبنا الصامد المرابط، ومن أحرار الأمة، وشعوبها العزيزة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقالت الحركة في بيانٍ لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه:" يهل على جماهير شعبنا وأمتنا شهر الصوم والطاعة والتقرب إلى الله، شهرُ رمضان الذي يعيد إلى أذهاننا أمجاد الانتصارات العظيمة التي حققها المسلمون ابتداءً ببدر الكبرى، مرورًا بفتح مكة، وانتهاءً بالمعركة التي امتزجت فيها مشاعر النصر والجراحات وما خلفه عدوان الاحتلال المدمر، الذي استهدف قطاع غزة العام الماضي".
وأضاف البيان "شعبنا يَحفظُ ويعيشُ أجواءَ العزةِ والصمود الذي سطّره، وهو لن ينسى التضحيات الكبيرة التي قدّمها على طريق الحرية والكرامة والاستقلال، وسيواصل – بمشيئة الله – جهاده وعطاءه بعزيمةٍ وإرادة لا تعرف للركون طريقًا، فلا زال أمامنا محطاتٌ شائكة، وجولات عديدة مع هذا المحتل البغيض".
ونوهت الحركة إلى المعركة التي يخوضها الرمز الوطني الكبير خضر عدنان في مواجهة السجان الصهيوني، وقوانين وسياسات الاحتلال التعسفية. كما نوهت إلى معاناة الأسيرات، وفي مقدمتهن عميدتهن لينا الجربوني، وشقيقة دربها في المحنة منى قعدان.
ولفت البيان إلى الجهود المباركة والدءوبة، التي يبذلها مجاهدو المقاومة بكافة مسمياتها، وفي مقدمتهم أبناء سرايا القدس وكتائب القسام، للدفاع عن أبناء شعبنا، وحماية أرضه، والذود عن مقدساته.
وتضرعت الحركة بالدعاء أن يمّن اللهُ على شعبنا بالنصر والتحرير، وأن يكافئ الشهداء على تضحياتهم، وعطائهم من أجل دينهم وقضيتهم، ويكفي أيتامهم، وأن يشفي الجرحى، ويفكَ أغلال وقيود الأحرار والحرائر خلف قضبان القهر والإجرام، وينهي معاناة النازحين الذين دُمرت منازلهم في عدوان الاحتلال على غزة، ومآسي اللاجئين ويعيدهم إلى أرضهم وديارهم بعزة وانتصار.
سرايا القدس تهنئ بشهر الانتصارات وتطالب بتوجيه البوصلة نحو فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية عامة، وإلى الشعب الفلسطيني المرابط ومجاهديه وأسراه وجرحاه وعوائل الشهداء خاصة، بمناسبة حلول شهر الجهاد والانتصارات، شهر رمضان المبارك.
كما أبرقت سرايا القدس بأجمل التهاني العطرة إلى أمينها العام الدكتور المجاهد رمضان شلح "أبا عبد الله"، ونائبه الأستاذ المجاهد زياد النخالة "أبا طارق"، وللقيادة العسكرية والسياسية ولكافة مجاهديها ومقاتليها الأطهار وكافة المجاهدين من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.
وحثت سرايا القدس مجاهدي فلسطين الأحرار على ضرورة استثمار شهر رمضان بالطاعات وقراءة القرآن وقيام الليل، والإكثار من التسبيح والاستغفار، وزيارة ذوي الشهداء والأسرى لتفريج كربهم، وتحسّس بيوت الفقراء والمساكين والأيتام. مؤكدةً على ضرورة الاقتداء بالرسول الكريم (صلوات الله وسلامه عليه) قولاً وفعلاً وعملاً.
ووجهت السرايا التحية المعبقة بروائح المسك المنبثقة من بنادق المجاهدين المرابطين على ثغور فلسطين المقدسة، إلى أهالي شهداء الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال والجرحى البواسل، سائلة المولى عز وجل أن يفرج كربهم ويفك قيدهم وينعم الشعب الفلسطيني بالوحدة والحرية ورفع راية "لا اله إلا الله" خفاقة على أرض فلسطين كل فلسطين.
ودعت سرايا القدس كافة المسلمين في بقاع الأرض إلى توحيد الجهود وإخلاص النوايا وتوجيه الطاقات إلى نصرة القدس وفلسطين بقضيتها وثوابتها، التي لا تقبل المساومة حتى دحر العدو الظالم عن أرض الرسل والأنبياء.
المحررة "هناء شلبي" تفطر بماء وملح تضامناً مع الشيخ عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تضامنا مع مفجر معركة الأمعاء الخاوية الشيخ خضر عدنان الذي دخل يومه الخامس والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام، قررت الأسيرة المحررة هناء شلبي والناشطة في مجال دعم الأسرى إنعام أبو قينص، التضامن مع الشيخ عدنان، وذلك من خلال الإفطار أمام الصليب الأحمر الدولي على الماء والملح، في أول أيام شهر رمضان، لتقولا للعالم إن هناك من يحمل هم الأسير خضر عدنان ويقف معه في قضيته.
تضامن ومساندة
المتضامنة هناء شلبي، وهي أسيرة محررة وتنتمي لحركة الجهاد الإسلامي، أوضحت أن الإفطار أمام الصليب الأحمر على الماء والملح في أول أيام شهر رمضان المبارك، يأتي تضامناً مع الشيخ الأسير المضرب عن الطعام "خضر عدنان"، وذلك دعماً ومساندة له في معركته ضد السجان.
وقالت شلبي: الشيخ خضر صائم عن الطعام منذ شهر ونصف من أجل كرامتنا نحن، فلماذا لا نخوض تجربته ليوم واحد فقط ونحن بالأصل صائمون لشهر رمضان"، متمنية أن يشاركها هذا التضامن عامة الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أن هذا التضامن سيقوي من عزيمة الأسرى داخل السجون ويعطيهم معنوية عالية، خصوصاً وأنهم في شهر الصوم، " فلا يعلم حال الأسير في شهر رمضان إلا من عانى ويلات السجون"، حسب قولها.
وكانت المحررة هناء شلبي قد اعتقلت يوم 16 شباط فبراير عام ،2012 بعد تحررها في صفقة وفاء الأحرار، وأمضت في سجون الاحتلال 25 شهرا متتالياً، وبدأت إضرابها عن الطعام فور إعادة اعتقالها حتى يوم الأول من نيسان ابريل عام 2012، وتم توقيع اتفاق مع محاميها بأن يتم إبعادها لمدة ثلاث سنوات إلى قطاع غزة.
تعب وإرهاق
أما المتضامنة إنعام أبو قينص، عضو في نشطاء لأجل الأسرى، والتي تهتف للأسرى تضامناً معهم لسنوات عديدة، فأكدت أن إفطارها على الماء والملح في أول أيام شهر الصيام، يأتي دعماً ومساندة لجميع الأسرى داخل السجون، وعلى وجه الخصوص الشيخ خضر عدنان.
وقالت: صحيح أنه من المرهق علينا حينما نصوم لأكثر من 16 ساعة وبعدها نفطر على ماء وملح، ولكن أريد أن أخوض تجربة عدنان الممدد الآن على سريره دون طعام لأكثر من شهر ونصف".
وأضافت: كل الناس أول أيام رمضان يكونون في فرحة كبيرة، وجميعهم يجتمعون سوياً ساعة الإفطار، إلا الأسرى، فمنهم من هو مريض ومنهم من يقبع في زنزانة لوحده، ومنهم من هو مضرب عن الطعام".
وأشارت إلى أن هذا العمل (الإفطار بالماء والملح) سيكون تجربة ليوم واحد، وبعد ذلك سنقرر إذا ما تواصلنا فيه أم لا"، داعية كل الشعب الفلسطيني بأن يتذكروا أسراهم والشيخ عدنان على وجه الخصوص، حتى لو بالدعاء.
وأضافت أبو قينص: عندما يرى الناس مثل هذه المبادرة بالتأكيد سيتشجعون للإقبال والتضامن، ونحن من عندنا سنساند كل من يتضامن مع الشيخ خضر عدنان"، على حد قولها.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
منظومة صهيونية بحرية متطورة خوفاً من عمليات المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشف مسئول أمني صهيوني، أن سلاح بحرية الاحتلال قام بتركيب منظومة متطورة لمنع عناصر المقاومة الفلسطينية من التسلل عبر البحر وتنفيذ عمليات نوعية.
وقال المسئول الصهيوني في تصريحات نشرتها صحيفة "معاريف" الصهيونية إن البحرية الصهيونية تزودت بمنظومة متطورة لرصد وإحباط عمليات التسلل.
وأضاف المسئول إن عملية "زيكيم" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية خلال العدوان على غزة ، شكلت تحديا لـلكيان فوضعت نصب عينها إحباط عمليات التسلل داخل البحر.
وتابع: "البحرية الصهيونية تزودت بمناظير متطورة لمراقبة مراكب الصيادين" مدعياً إحباط بحرية الاحتلال عدة محاولات لتهريب معدات تدخل في صناعة السلاح.
وزعم المسئول أن المنظومة التي تزودت بها البحرية الصهيونية لا ترصد تسلل الغواصين فحسب، بل ترسل قذيفة تنفجر وسطهم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تأملات مبحر في قارب إلى مينائين
فلسطين اليوم/
بقلم: د.علي عقلة عرسان
ماذا نفعل؟ نقوم من مستنقع دم لنقع في آخر، ونهرب من خوف فيحاصرنا الرعب.. وفي كل وضع من الأوضاع نحن بين ضفتي قهر وموت. ما هذا الذي لا يتوقف عن التضخم والتدحرج والتهام الإنسان منا.. في عالم أصبح أرخص ما فيه الإنسان؟! ترى من الذي أعطى بعض البشر حق التصرف بحياة البشر من دون روادع، وما الذي يجعل نفراً من الناس يحتكرون " الله، والدين، والحقيقة، والسلاح، وكل أنواع الإرهاب والرعب.. ويبقون فوق الناس، ومتبوعين من كثير من الناس، أو فوق رقاب الناس، على الرغم من فسادهم وإفسادهم، وإضرارهم بالحياة والقيم والمثل والقواني والناس.؟!
الاستبداد، والفساد، والظلم، وأنواع التمييز، والعنصرية، والقهر، وما هو في حكم هذا النزوع البغيض، المقترن بالتسلط والقوة والكبْر.. بظواهره ذلك ومظاهره وأشكال ممارسته، وبما ينتجه من أفعال، تُنتج بدورها ردود أفعال من جنسها، تُبنى عليها وتتضاد معها.. فتدور بذلك رحى الفعل ورد الفعل التي تطحن الإنسان.. كل ذلك هو الجريمة بأنواعها وتدرجاتها، وهو تأسيس للتطرف والعنف بصورة ما، ومفاقمة للصراعات الدامية، والحروب الكارثية، ومضاعفة للبؤس المتراكم فوق بؤس، ذاك الذي يصيب البشر والحياة والفكر والروح في مقاتل.. وترتفع منه شكوى تبلغل عنان السماء.. ومع ذلك يستمر، يتحول ويتلون، ولكنه يستمر، ويستمر.؟! فمنذ بدايات التأريخ، وكتابة التاريخ.. تتواتر الأخبار عن هذين الفعل ورد الفعل، بصورهما الدامية المرعبة البائسة. وقبل أن يٌكتَب التاريخ، كانت هناك وحشية أعتى، هي أقرب إلى الغرائزية والفوضوية وشريعة الغاب.؟! فما الذي يجعل الإنسان يا تُرى بهذه القسوة وهذا العقم، مع حيث كثرة الدروس والعبر، أهي قلة التدبر والاتعاظ والاعتبار.؟! أم هو تكوين أبعد وأعمق وأرسخ من كل تكوين يؤثر فيه تغيير، أو يحمل تغييراً، أم هو نزوع تساهم في تأكيده وتجديده الحياة ذاتها.. أم هو حصيلة صراعات وتفاعلات وتجارب ومعارف وخبرات، رسخت في الوعي البشري مفاهيمَ خلاصتها: " الإنسان للإنسان ذئب ضارٍ؟!"، وأنه ذلك الوحش الذي تغلب على كل الوحوش، وأتقن تمويه وحشيته، وأبدع في المكر والخبث والخداع، حتى أوهمَ بأنه نضج إنسانية الإنسان..؟!. يبدو أن الإنسان تقدم تقدماً هائلاَ في المعارف والوسائل والأدوات، وفي إتقان صيغ التمويه، وصوغ المعادلات المعقدة، واستخراج الخلاصات.. وأنه أتقن قرع الأسباب بالنتائج والنتائج بالأسباب، فخلص إلى ما فوق الإبداع في تقديم المسوِّغات للأفكار والأفعال الشريرة. لكنه، على الرغم من كل محاولاته تلك، لم يخرج عن حقيقة كونه يعيش الوحشية، ويمارسها، ويطورها ويكتوي بنارها، ويتمسك بها رغم حرائقها. إنه يشكو من أفعال غير إنسانية ويثور عليها، ولكنه يمارسها حينما يملك أسباب القوة، ويحكم ويتحكم ويتسلط.؟!.
وهكذا تتجدد المأساة بالممارسة، عبر الفعل ورد الفعل، وعبر تداول الدول والسلطات، وتتجد الشكوى، والثورة أو التمرد، والفوضى، ويتم تبادل الأدوار والمواقف.. ولكن تبقى الأفعال الوحشية قائمة، والمعادلات المأساوية واحدة، وتبقى الدوافع الغرائزية فاعلة، بسبب جذورها العميقة في التكوين الطبيعي - النفسي، حيث هي واحدة ذات مكونات واستعدادات راسخة.. وكذلك تبقى الفوضى، وتبقى القوة، ويبقى البؤس، ويبقى العدوان والإذلال والقهر وسفك الدم، والظلم والجوع، وتبقى الثورة.. ويبقى التوحش؛ أما التقدم فيحيل التفكير والتدبير والتوجه والاستخدام، إلى تبرير يصنعه الدهاء والمكر السيئ، ومنطق الخبث الثعلبي، والسموم الأفعوانية الظاهرة والخفية.. بتمويه وتزويق يتطوران بتطور البشر، عبر المعرفة والتجربة، حيث يتقدم العقل التدميري بتقدم المعارف والتقنيات والأساليب والأدوات والممارسات.. وهكذا يفضي ارتفاع المستوى العلمي - التقني - المعرفي، إلى انهيار خلقي - روحي، وليس إلى ارتقاء بالمعايير القيمية - الإنسانية - الروحية، وبالممارسات البشرية.. ويهوي إلى درجة عدم التحكّم بالغرائز والنزعات الشريرة، والانسياق مع هيجان الانفعالات والنزوات، والأفعال التي تنتج ردود أفعال من نفس النوع في معظم الحالات، حتى ولو بعد حين.. فيزداد التردي، وترتفع درجة المعاناة، من دون أن يلتفت أحد بالقدر الكافي إلى الحزن والأنين وحشرجات المشرفين على الموت، وموت الأبرياء الطيبين.!!
الأديان لم تنتج، أو أنها لم ترسِّخ في العقول والقلوب والأنفس، روادع كافية شافية، آمرة وناهية، تُحدث التغيير المنشود على مدى إنساني واسع وشامل، بل يمكن القول إن الذين تظالموا، وتكارهوا، وتقاتلوا، وارتكبوا الجرائم، وخاضوا الحروب، من أتباعها من بني البشر، وفعلوا في أثنائها ما فعلوا: باسم الأديان، وباسم الطوائف والمذاهب، بل وباسم الله في بعض الأحيان.. كانوا الشراسة، وضاعفوا البؤس والتعاسة، وبلغوا حد الوحشية في حالات ومواقف وأزمنة وأمكنة كثيرة.. منذ الوثنيات المتقاتلة، إلى الديانات الإلاهية التي حاربت الوثنية، أو المتحاربة معها، وفيما بينها، وفي داخل كل منها.. مما يمكن إدراجه تحت عنوان: صراع الأديان والطوائف والمذاهب. وقد استمر نمو ما بذروه، وما زرعوه، وما وعوه، وما عتَّقوه من أفكار ومشاعر وأحكام.. في العقول والذاكرات والقلوب، وجعلوه رسيساً في الأنفس، نابضاً بمقومات الحضور والتأثير السلبي - مما نجده في الحروب الدينية، والطائفية، والمذهبية، وفي الصراعات المتصلة بها والناتجة عنها - استمر كل ذلك فاعلاً من مكامنه النفسية والعقلية والثقافية، ومؤثراً بعمق في العلاقات والصراعات بين الأمم والأقوام والدول، وفي الثقافات والمعاملات.. عبر مسارات التاريخ البشري حتى اليوم، واستمر علناً باسم الدين، أو متخفياً تحت رايته، مموهاً بأشكال مختلفة، ظاهرها طلاء حضاري براق، وباطنها كراهية معتَّقة، ونزوع إلى القتل والإبادة، لا يخفف منهما نور المعرفة، ولا يكاد يقاربهما الإيمان. وسيبقى ذلك حقولاً بشرية خصبة، تنتج النوايا السيئة، والنظرة العمياء، والأحكام المسبقة، والصراعات الخفية: "الباردة والساخنة"، وتتسبب بالحروب الدامية المدمرة.. إلى مدى لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ولم تكن السياسات، والفلسفات، والنزعات القومية المتطرفة، والنظريات الفكرية: "الأخلاقية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، العنصرية وغير العنصرية.. إلخ"، لم تكن أقل غزارة في إنتاج الشر والكراهية والموت والدمار، من أخواتها السابقات.. فقد أنتجت بدورها شيئاً مماثلاً كثيراً، بل ومذهلاً في دمويته ووحشيته في أحايين كثيرة.. مثلما صنعت الحربان العالميتان الأولى والثانية، وحروب الرأسمالية والشيوعية، وحتى حروب الرأسماليات فيما بينها، والشيوعية والاشتراكية فيما بينها إيضاً.. والأمثلة على ذلك كثيرة.
لقد أنتج التقدم التقني بأشكاله، وحتى الحضاري المنطوي على الثقافي حكماً، في حالات عدة.. أنتج أساليب وأدوات متطورة جداً، وسبب أسباباً ودوافع متقدمة ومتنوعة، لممارسة أفعال متخلفة جداً، بل ووحشية جداً، منها الحروب الساخنة والباردة، وتشويه الآخرين، وتكريس الأحكام المسبقة.. مما سبق وأشرنا إلى بعضه.
وإذا ما حكمنا على ذلك، وفق الأحكام والغايات المثالية للأديان، والأخلاق، ومعايير العدالة، وفي ضوء الأهداف والقيم الحضارية بمعانيها ومفاهيمها ودلالاتها الإنسانية، وأبعادها الروحية. لوجدنا في هذا الواقع المتواتر، للأحداث والممارسات والمعطيات والمسوِّغات والثمرات، وكل ما يشتمل عليه من أمور وأفكار ومفاهيم وتدابير وتصورات، وما يستند إليه من مرجعيات، وينطوي عليه من أمور ومخاطر، كثيرة وكبيرة ومثيرة، لوجدنا أنه يتجاوز حدود الظاهرة لينغرس في الطباع، وفي التكوين الطبعي الغرائزي للمخلوق البشري. وأن ذلك لم تنقضه التربية الروحية والاجتماعية، ذات المرجعيات الدينية والفكرية والفلسفية.. وأنه يستحق التدقيق العلمي والبحث المنهجي، في مكوناته ودوافعه وبواعثه وأسبابه وغاياته، وفي نتائجه وانعكاساته على الإنسان والحياة، وعلى الحضارة التي يدعي الإنسان أنه يصنعها ويراكمها، مرحلة بعد مرحلة من حياة الأمم والشعوب والدول، لتكون بكل ما تقدمه في هذه المجالات، في خدمة "الإنسان والعدالة والقيم العليا، ولصالح السلام والأمن والاستقرار والازدهار.. "، إلى آخر تلك الاسطوانة الممتعة اللذيذة الوقع على الأسماع وفي الأنفس.. البعيدة عن الارتسام بأي شكل في مجرى خرائط الواقع المعيش.". ومقاربة هذا الأمر من وجوهه، بمنطق سليم، وعقلانية معافاة، ومسؤولية أخلاقية وتاريخية، وبمنهجية علمية صارمة.. قد تفضي إلى معطيات ونتائج في صالح التربية والإنسان والحياة، وربما تقود إلى أحكام عامة تصلح أسساً وسبلاً ومناهج لمعالجة وضع إنساني عام، طال مرضه واستطال، وسيطول كثيراً، إن لم يتم تداركه جزئياً أو كلياً، بمعالجات ضافية وكافية وشافية، قدر المستطاع.. لكي يتحقق ما يحمي الأفراد والمجتمعات، وما يصلِح الأحكامَ والمعايير والحكام والسلطات، وبما يؤدي إلى منهجية شاملة "عامة"، تفرض نفسها على الخصوصيات، بوصفها مرجعية إنسانية عليا حتى للمرجعيات، سامية وشاملة وحاكمة، قادرة على أن تكون فوق الخصوصيات الضيقة بأنواعها، حيث لا تلغي التمايز، ولا الحقوق والحريات، ولكنها تحكم سلبيات التمييز من جوانب عدة، وتعالج النواحي التربوية لتشفي النفس البشرية من أمراض وأعراض، تؤذي البشر على مدار الوقت، وتدمر العمران في معظم الأحيان، وتعيق تقدم الإنسان، وتزري بالحياة البشرية ذاتها بكل معانيها وأهدافها ومبانيها، في كل مكان وزمان.. وتساهم في وضع حد للجرائم بأنواعها، وفي معالجة التكوين والأسباب اللذين يفضيان إلى التدهور والانهيار والإفلاس.. لكي يتحقق أمن بشري نسبي، أوسع وأرسخ وأشمل مما هو قائم وكائن، ولكي يتوطَّن العدل في أعماق التكوين العقلي والنفسي والوجداني والروحي، الديني والثقافي والحضاري، للإنسان.. وتنغرس جذوره في التكوين البشري على مستوى الأفراد والجماعات والشعوب.. ذاك الواجب الذي عجزت المنظمات الدولية الكبرى " هيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، واليونيسكو.. ومثيلاتها، وعجزت القوانين الدولية عن الاقتراب منه فعلياً.. لأنها محكومة بسياسات القوة والمصالح، وبسيطرة الممولين على القرارات والمفاهيم والمصائر والأفعال والتوجهات، وبنفاق سياسي مقيم.. ولأنها، وغيرها من العوامل والمعطيات، خلطت الأوراق بصورة متداخلة معقدة وشائكة، فأصبحت الحقيقة حقائق، والعدالة عدالات، والازدواجية المرفوضة ازدواجيات.. وبدا في العالم من العيوب والثغرات التي ينفذ منها الشر والقتل والموت والدمار، ما يعجز الكلام عن وصفه، وما يتسع خرقه على الراقع. ومن المضحك المبكي أن تختلط في هذا الوضع، الذي يجب أن يسود فيه العالَمَ رأيُ المصلحين الحكماء وموقفهم، أن يسود ما هو في حكم المتناقض القابل للحياة وتدمير الحياة، في معادلة النقائض التي تتفاعل لتفني أكثر مما تبني.. ومن المضحك المبكي في آن أيضاً غياب أية معيارية صحيحة ونافذة المفعول، حتى على التوجهات والتيارات والأحكام التي يطلقها أقوام على أقوام، وفئات اجتماعية على فئات.. حيث يبدو أن من يوصفون بـ"الظلاميين"، أصبحوا يرون في العتمة، لطول ما زُجوا في الظلامية، وهم براء منها، ولكثرة ما لحق بهم من ظلم الاتهام، كما يقولون. وأن الضلاليين فقدوا الرؤية في رأد الضحى لطول اغترارهم بنور هو سراب الغرور، وهم في ضلالاتهم يعمهون، كما يقول عنهم خصومهم، في تبادل للتهم بينهم وبين. والكل في فلك يسبحون، وهم راضون مطمئنون… وكلٌ من الفريقين، بنظر الآخر، في ظُلمة، ومحكوم عليه.. أما المراقب للفريقين، فيكاد يفقد الرؤية في الليل والنهار، لكثرة ما يعجب فيهم ومنهم، ولكثرة ما يعاني ويحار.
نريد أن ننطلق من منطلقات إنسانية، فيها روح الديانات وجوهرها الأسمى، وفيها سعي الحضارات للأفضل وخلاصتها الحقيقية، وفيها النزوع السامي إلى العادل والنظيف والمعرفي المفيد البناء في الجوهر.. ذاك الذي يستهدف التكوين الإنساني بواسطة المعرفة، والوعي، والأخلاق، والمسؤولية، وفي ضوء حقيقة أن البشر متساوون في الحاجات والحقوق والواجبات والتطلعات، وأنهم يتمايزون في القدرات والإمكانيات والطاقات.. وكل ينبغي أن يتعاضد مع الآخر لتكون حياة، وسعادة، وشرط إنساني جامع، وأمن من جوع وخوف.. وتعزيز لمنطق يقول فيه الإنسان للإنسان:
أنا شريكك ولست عدوك - أنا شرط حياتك وأنت شرط حياتي - أنا نِدٌ لك وأنت ندٌ لي- من حقي أن أعيش ومن حقك أيضاً - أنا حرٌ وأنت أيضاً، والحرية " الطبيعية= المطلقة" التي لم يعد لها وجود، والحرية الوضعية ليست بلا حدود. - أنا ذو كرامة باحترامي لك، وأنت ذو كرامة باحترامك لي - أنا أثق بك، وأنت تثق بي.. والثقة أساسٌ نبني عيله من أجلنا معاً، ومن أجل مستقبل أبنائنا وأحفادنا أيضاً - نحن بشر، ولنا مصالح مشتركة، ومتبادلة.. ونحتاج إلى أمن متبادل، وإلى تعزيز الثقة المتبادلة، لكي نعيش بأمن واطمئنان، ونشعر بمعنى الحياة والحب - أنا أعمل وأنتج وآكل لأعيش، وأنت كذلك، فيما أقدر وأرجو، إلا إذا كنت تعيش لتأكل، وذاك مسعى دنيوي أراه أدنى من تطلعك الإنساني في الدنيا، فيما أقدر، ولكن لك كل الحق في أن تقدر وتقرر - الأرض لي ولك، وهي تتسع لنا جميعاً، ودروبها بعدد تناثر الأشعة والنور وذبذبات الهواء واتجاهاتها.. فكن لكي أكون - والكون كله مساحة نرتادها معاً، بتعاون وثيق، لمصلحة الحياة والإنسان: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُواْ لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33ٌ] والسلطان هنا علم وتقانة ومعرفة وحجة وبرهان، وجهد إنسان على جهد إنسان، تجمعهما الثقة، ويجمعهما العمل المسؤول الجاد، وتسامي الرؤى، في سبيل التقدم والحياة وخير بني البشر، وفي طاعة الرحمن وهدي منه وتوفيق.
فلنكن من أجلنا جميعاً، في قارب مبحر نحو مينائين، نسيّره ونرعاه جميعاً، في مساره نحو: ميناء الدنيا لمن يطلبها ولا يطلب سواها، وميناء الدنيا والآخرة لمن يطلبهما ولا يرضى بإحداهما بديلاً للأخرى..
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الصوراني: الشيخ خضر عدنان أسطورة غير مسبوقة في النضال
الإستقلال
وصف مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان، راجي الصوراني، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، المعتقل الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال بـ"الأسطورة غير المسبوقة" في النضال عبر خلايا الجسد ضد السجان الصهيوني، مؤكدًا أن الشيخ عدنان يثبت يومًا بعد آخر تفوقه الأخلاقي والإنساني والحضاري والنضالي على الجلَّاد.
وشدّد الصوراني في حوار صحفي على أن الاعتقال الإداري هو سياسية لا يوجد لها أساس فلسفي أو قانوني عدا القمع والقهر لإرادة المعتقلين الذين يتم اعتقالهم دون أي استناد على القانون ودون وجه حق، لافتًا إلى أن تلك السياسة فشلت في قمع إرادة الأسرى والنيل من عزائمهم الفولاذية.
وقال: "الأسرى هم الحالة الضميرية المتقدمة في النضال الوطني الفلسطيني، ونحن كمنظمات حقوقية نعتبر تلك القضية زاوية استراتيجية في عملنا الإنساني والحقوقي الذي نمارسه"، مضيفًا "إنّنا نعمل على تفعيل وتسليط الضوء على قضية المعتقلين وخصوصًا منذ أن قامت السلطة الفلسطينية بالتوقيع والمصادقة على ميثاق روما الأساسي واتفاقيات جنيف الأربع ؛ وصولاً لإنهاء عذاباتهم وآلامهم".
تدويل قضيتهم
وطالب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بوقف سياسة الاعتقال الإداري، والاعتراف بالمعتقلين كـ"أسرى حرب"، والتعامل معهم ومع ذويهم بشكل إنساني وأخلاقي وقانوني يليق بالكرامة الإنسانية، داعيًا السلطة الفلسطينية للعمل على تدويل قضية المعتقلين وطرحها بقوّة لا سيما بعد انضمامها لميثاق "روما".
وعن التحركات نحو محكمة الجنايات الدولية؛ أشار الصوراني إلى وجود تحركات فعلية للذهاب للمحكمة فيما يتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال وقادته بحق الفلسطينيين، يقوم بها خبراء دوليون وفلسطينيون في القانون، كاشفًا عن وجود اتصالات مستمرة مع المدعية العامة لمحكمة الجنايات، واجتماعات بلجنة التحقيق الأولية من أجل إعداد ملفات مجرمي الحرب الصهاينة؛ لتزويد المحكمة بها.
انتهى دور السلطة
وعن احتمالية أن تعمل السلطة على عرقلة تلك التحركات، قال: "حتى اللحظة لم نشعر بعرقلة من قبل السلطة ولا يوجد مؤشرات على هذا الأمر، ولكن إن حاول أحد عرقلة ما نقوم به من جهود؛ سنعمل حينها على فضح هذا الأمر أمام الشعب وذوي الضحايا"، مبينًا أن دور السلطة انتهى في المحكمة بمجرّد توقيعها على ميثاق روما، وأن مسؤولية متابعة ملفات الجرائم أمام المحكمة لذوي الضحايا ومن ينوب عنهم.
وكانت السلطة الفلسطينية قد وقعت في نهاية ديسمبر من العام الماضي على ميثاق روما المؤسّس لمحكمة الجنايات الدولية لتصبح فلسطين عضواً فيها، إذ تختص تلك المحكمة بمتابعة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب.
صمت وتقصير
ولفت الصوراني إلى أن المدعية العامة للجنائية أكدت في اجتماع لنا على أن المحكمة الجنائية الدولية هي مستقلة وأنها ستعمل كل ما بوسعها لكي تبقى مهنية ومستقلة تعمل وفق الحقائق، ولن تتردد في موضوع الدفاع عن الضحايا، والدليل على ذلك أنها أمرت بمباشرة التحقيق الأولي في العدوان الأخير على قطاع غزة.
وأكّد أن صمت وتقصير المجتمع الدولي في وضع حد للجرائم التي يرتكبها الاحتلال وقادته، وعدم وجود توجه جدي لملاحقتهم وتقديمهم للعدالة؛ دفعهم إلى الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى "أن سياسة الإفلات من العقاب ستشجّع (إسرائيل) على ارتكاب المزيد من الجرائم".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قرر مؤخرًا عدم وضع (إسرائيل) على القائمة السوداء للدول والمجموعات التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات المسلحة، ورفضه لتوصيات ممثلته الخاصة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة التي أوصت بإدراج جيش الاحتلال على القائمة لقتله وتشويهه الأطفال الفلسطينيين بالإضافة إلى اعتداءاته على المدارس.
وتعقيبًا على ذلك، تابع الصوراني: "من مهام بان كي مون على ما يبدو حماية الاحتلال، وقد حاول مرارًا وتكرارًا حماية الاحتلال، مؤكدًا أن توقيع فلسطين على اتفاق روما لن يقود لملاحقة المقاومة وقادتها؛ لأنها "لم ترتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية"، وأن محاولات (إسرائيل) من أجل ادعاء ذلك ستبوء بالفشل.
وشدّد على أن مقاومة الاحتلال حق كفلتّه كافة المواثيق الدولية، موضحًا أن القانون كفل للشعوب الحق في تقرير مصيرها، ومقاومة الاحتلال بكل أشكال النضال السلمية والعسكرية.
الشيخ خضر عدنان يدخل يومه الـ 47 في إضرابه عن الطعام
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
دخل الشيخ الأسير خضر عدنان اليوم السبت، يومه السابع والأربعين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، وسط تأكيدات من مصلحة السجون ومحامي نادي الأسير المحامي جواد بولس بتدهور خطير على وضعه الصحي.
وأكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الخميس أن تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحي للأسير خضر عدنان (37) عاماً والمضرب عن الطعام منذ 47 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وأضاف بولس في بيان عاجل صدر عن نادي الأسير أن مسؤولين من نيابة الاحتلال ومصلحة السجون استدعوه بشكل عاجل يوم الخميس الماضي إلى مستشفى "أساف هروفيه" حيث يحتجز الأسير خضر عدنان في قسم الأمراض الباطنية، ليقف معهم على الخطورة التي وصل إليها الأسير.
وأشار بولس إلى أن الأسير خضر عدنان كان يتقيأ طوال وقت الزيارة، وبدا عليه الهزال والضعف الشديدين كما لم يبدوا في الماضي، وكان صوته يسمع بصعوبة، كما أن الأكبال لازالت في قدمه اليمنى وهي مربوطة بالسرير.
وبين بولس انه وخلال الزيارة التي استمرت لعدة ساعات رفض الأسير خضر عرضاً يقضي بقبوله إجراء فحوصات عاجلة وأساسية مقابل "تحسين ظروف اعتقاله" في غرفة المستشفى وتخفيف الشروط المقيدة هناك، مشدداً على أنه وبالرغم من خطورة الوضع التي آلت إليه حالة الأسير ما زال مصراً على شرب الماء وهو خالٍ من أي إضافات أساسية.
ولفت بولس إلى أنه وخلال الساعات الماضية، لوحظ وجود تحرك من قبل عدة جهات صهيونية قامت بزيارة للأسير خضر، أهمها زيارة رئيس نقابة الأطباء في "إسرائيل" وأفراد ومن أطباء لحقوق الإنسان.
وكان الشيخ عدنان قد أرسل رسالة لمؤسسة مهجة القدس، جاء فيها: "يكفي عشرة أشهر من الاعتقال الإداري التعسفي لأعلن أنني لن أتراجع عن حقي المشروع في الحرية؛ وأناشد جماهير شعبنا التي عهدتها خير نصير بعد الله تبارك وتعالى؛ أن تكون نعم السند للانتصار في معركة الحرية والعزة والكرامة".
وأضاف عدنان أنه يدرك جيداً مخاطر الخطوة التي أقدم عليها وإعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام إلا أنه يدرك أيضا أن هذه المعركة أكثر مصيرية من سابقاتها؛ ذلك أن أسمى أهدافه في هذا الاضراب هو منع الاحتلال من سحق الانتصار وسحب الانجاز الذي حققه أسرانا؛ بإعادة اعتقال أبطال معارك الأمعاء الخاوية؛ ووضعهم على ذمة الاعتقال الإداري التعسفي الذي خاضوا ضده المعركة وكادوا أن يقدموا أرواحهم فداء للانتصار.
وأشار عدنان إلى أن الاضراب خطوة مشروعة ورائدة للحرية وهي الوسيلة التي يمتلكها الأسير؛ بل إنها وسيلة خضعت للتجربة وحققت نجاحا وفعالية؛ وكانت رافعة لنضال كل الأسرى خلال الثلاث سنوات الأخيرة؛ مذكراً بما حققته الاضرابات من نتائج عززت صمود ومقاومة شعبنا المجاهد في وجه الاحتلال المتغطرس.
من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية بضرورة دعم ومساندة الشيخ المجاهد خضر عدنان في معركته الجديدة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وأن تفشل مخططات الاحتلال في النيل من رمزية الشيخ خضر عدنان الذي مثل نموذجا رائعا في توحيد كل اتجاهات شعبنا خلفه في معركته السابقة؛ حين تضافرت كل الجهود داعمة له ليحقق انتصار كبيرا على إرادة السجان الظالم؛ وذلك بعد 66 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
الأسير القائد بسيسي: الشيخ خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
أكد أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأسير المجاهد زيد بسيسي؛ أن الأسير خضر عدنان يتمتع بمعنويات عالية جداً؛ رغم خطورة وضعه الصحي وذلك مع مواصلته لإضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (47) على التوالي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.
وأفاد أمير الهيئة أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال بناءً على طلب أعضاء الهيئة سمحت له ولنائبه المجاهد فراس صوافطة بزيارة الشيخ المجاهد خضر عدنان من أجل الاطلاع على وضعه الصحي والوقوف على قضيته.
مشيراً إلى أن الحالة الصحية للشيخ خضر عدنان شهدت تدهور خطيراً؛ وأن ثمة مشاورات تجري للوصول لاتفاق مع الشيخ خضر عدنان.
وأضاف زيد بسيسي أنه أثناء اللقاء حضر نقيب الأطباء في دولة الكيان الذي أكد للشيخ خضر عدنان أن لا أحد يجرؤ على تطبيق قانون التغذية القسرية عليه؛ وأن أي طبيب يقدم على هذا العمل سيتم فصله من النقابة؛ معتبراً أن قانون التغذية القسرية للأسرى المضرين هو مناف للأخلاق ومسيء؛ مشيراً إلى أنه أعطي توجيهاته للأطباء للتعامل مع القضية وفق قواعد الآداب الطبية وليس وفق القانون المقترح بإجبار الأسرى على التغذية خارج إرادتهم من أجل كسر إضرابهم.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
الأسير القيادي جعفر عز الدين يوجه رسالة للشيخ خضر عدنان
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المضرب عن الطعام جعفر عز الدين رسالة تضامن وإسناد للشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يواصل إضرابه لليوم الـ 47 على التوالي.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ)
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى, أخي الحبيب أبا عبد الرحمن شيخنا خضر عدنان, يا عميد رايتنا وأساس دعوتنا وركيزة حركتنا ووهج شعلتنا وبوصلة وجهتنا ودَفَقَ نصرتنا, يا أملنا الموعود ولوائنا المعقود, يا نصرنا المعهود، يا سندنا المرصود, يا أيها الفرج الآتي, يا أيها الفرح الآتي والنصر الغالي, يا بشائر الغد المفعم بالانتصارات, يا عمائر صرختنا وعمائر صرحنا المسكون بالتضحيات, يا خمائر رجولتنا العالقة بالمواقف, يا مفاطر مسيرتنا ومآزر نهضتنا ومناصر قضيتنا العادلة، لن تبقى بمفردك, وجئتك على قدر الرجال الأوفياء في زمن ضن بالوفاء, لن أخذلك وسأرفدك بعزيمة الأقوياء, في زمنٍ بخلت به النفوس, وارتضت الصغار, ورضعت الذل والهوان, وركوب العار, في زمنٍ بَخِل بالقوة.
أخي الحبيب أبا عبد الرحمن, ها أنا على عهدك ووعدك في الفخار, ونحن على موعد قريب بالانتصار, فلم تهنأ نفسي إلا بانتصارك, ولم تقر عيني إلا برؤيتك مبتهجاً منتصراً على إرادتهم بإرادتك التي لا تلين، ولن أقبل على نفسي أن أتناول لقمة طعام حتى تتناولها قبلي, ولن أذوق زاد حتى تهنأ به وتتذوقه أنت, ولن أفك إضرابي حتى أطمئن عليك وحتى يردني اتصالك وتحادثني أنت مباشرة, هذا إرث ما تربينا عليه أخي الحبيب وانصهرنا بمعناه, والسلام لرجولتك ولتضحيتك وإرادتك ولهمتك التي عزت بالوجود, والسلام لروحك الطاهرة.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
أخوك الداعي بخير
الأسير أبو المؤمن جعفر عز الدين
20/6/2015
برنامج "حوار مع الشباب" يستضيف القيادي في الجهاد الاسلامي خالد البطش
دنيا الوطن
ضمن برنامج "حوار مع الشباب"، استضافت بال ثينك للدراسات الاستيراتيجية، بمقرها في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، الموافق 16 يونيو 2015، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، السيد خالد البطش، بحضور نخبة من الشباب والشابات من مناطق مختلفة من قطاع غزة.
تمحور حديث السيد البطش عن حركة الجهاد الإسلامي، تاريخها، نشأتها، فلسفتها كفصيل فلسطيني في علاقتها مع الفصائل الأخرى - كشريك لاعب في المشهد الفلسطيني
وليس متفرج- من جهة، وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي - كفصيل مقاوم- من جهةأخرى، وموقف الحركة مما يحدث داخلياً وإقليمياً، ورؤيتها الاستيراتيجية للشباب الفلسطيني كقوة تغيير نحو الأفضل، واستعرض السيد البطش الأحداث التاريخية
للقضية الفلسطينية، وتطرق إلى الحديث عن الفصائل الفلسطينية، ودورها في تطور النضال وأشكاله ومفاهيمه.
ناقش اللقاء العديد من المسائل الهامة، منها، التطورات والتفتت الطائفي والعرقي في الاقليم وتأثيرها وتداخلها مع الحالة الفلسطينية، وتأثيراته السلبية على القضية الفلسطينية، غياب القضية الفلسطينية عن الأجندات العربية والأوروبية، والوضع الإنساني الصعب لمواطني قطاع غزة و تعطل المصالحة الفلسطينية وأثر ذلك في تعميق الازمة السياسية و الانسانية.
طرح الشباب، من جهتهم، على السيد البطش العديد من التساؤلات الهامة، يذكر منها، موقف الجهاد الإسلامي من حل الدولتين، رؤية الحركة للمصالحة الفلسطينية، استثمارات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع الشباب، موقف حركة الجهاد الاسلامي من الحراك الشبابي، وإمكانية دعمه، وتم طرح تساؤلات حول الصواريخ التي أطلقت من القطاع على إسرائيل في الأونة الأخيرة.
من جهته صرح السيد البطش، فيما يخص حل الدولتين، أن الجهاد ستلتزم بالإجماع الوطني الفلسطيني ما إن تمَ –رغم أن حركته بعقيدتها ضد فكرة قيام الدولتين- ، وعن موقف حركته من المصالحة، أكد السيد البطش على أن الجهاد مع المصالحة
الفلسطينية والوحدة الوطنية، وستبقى دوما الداعم للوحدة الوطنية، وأن لا علاقة لحركته بالصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة بالآونة الأخيرة، وفيما يتلعق بالشباب أكد دعم حركته لقطاع الشباب، واعتبرهم ذخراً استيراتيجياً للحركة وللوطن، كما
ودعى إلى قيام انتخابات طلابية جامعية، واعتبر هذه الخطوة أساسية لبداية التغيير في المجتمع الفلسطيني من خلال الشباب.
وفي النهاية عبَر الحضور عن حاجة الشباب الفلسطيني للخروج من حالة الشلل الاجتماعي، والفكري، والسياسي الذي يصيب الحالة الفلسطينية، وذلك من خلال المبادرات والبرامج الشبابية التي تعزز استحضار الفكر والحوار الهادف بين الشباب أنفسهم من جهة، وبين الشباب وأصحاب المسؤولية والقرار من جهة أخرى.