تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 27/6/2015



Haneen
2015-08-13, 09:53 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 27/06/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكد القيادي في الجهاد خضر حبيب، عدم وجود أي اجتماعات أو نقاشات حتى هذه اللحظة، بين حركته والفصائل الفلسطينية للتشاور حول تشكيل الحكومة القادمة، وقال حبيب في تصريح له "حتى هذه اللحظة لم تجرِ نقاشات ولم يعقد أي إجتماع في غزة لمناقشة تشكيل حكومة جديدة"، مشدداً في الوقت ذاته على رفض حركته المشاركة في هذه الحكومة.(وكالة خبر) ،،مرفق
أكد الناطق بإسم الجهاد داود شهاب أن عدم جدية المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية بالضغط على "إسرائيل" ستدفع حركته لإستخدام كل الوسائل الممكنة من أجل الرد على التعنت الإسرائيلي في قضية الشيخ عدنان.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد، خالد البطش أن حركته ستكون في حلٍ من التهدئة المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي منذ عام إذا تعرضت حياة الأسير خضر عدنان إلى أي خطر.(موقع سرايا القدس،عربي،الساحة،FPA،النشرة) ،،مرفق
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الشيخ نافذ عزام، على حاجة الأمة الماسة إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة لواقعنا الذي نحياه، مشدداً على أن النصر ليس مستحيلاً، إذا ما حققنا شروطه وأسبابه ومتطلباته المتعلقة في كيفية إدارة حياة الأمة بما يتفق مع ما يريده الله منَّا ورسوله "صلى الله عليه وسلم".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس اليوم السبت، أنه لم يتم التوصل حتى الآن مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإتفاق بشأن قضية الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم 54 على التوالي.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
أكد القيادي في الجهاد، الشيخ علي أبو شاهين، أن وقفة الأسير خضر عدنان اليوم تختلف عن السابق، وأن الموضوع أكبر من مجرد انتفاضة في وجه سياسة الاعتقال الإداري، ومن يعرف سيرة وحياة عدنان يدرك أن لوقفته اليوم دلالات ورمزية كبيرة، وخاصة في ظل ما تمر به قضية فلسطين.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(54) على التوالي؛ رغم حالته الصحية المتدهورة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن الأسير خضر عدنان القيادي في الجهاد مازال يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء والأحماض في معدته وكذلك فإنه بدأ يتقيأ دماً خلال اليومين الماضيين مما ينذر بخطورة وضعه الصحي؛ وأنه بات في حرجة صحية حرجة جداً.(موقع سرايا القدس)
قامت قيادة سرايا القدس وقيادة حركة الجهاد بالوسطى أمس الجمعة بجولة تفقدية لمرابطي سرايا القدس على الثغور الشرقية وسط قطاع غزة، في إطار شحذ همم المجاهدين لمواصلة النهج الجهادي المقدس.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير القائد عبد محمود عبد عبيد (36 عاماً)، أحد قادة سرايا القدس ببلدة عرابة قضاء مخيم جنين ، قد أنهى عامه الرابع عشر، ودخل عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير عبد الجبار صبري الشمالي (36 عاماً)، أحد عناصر سرايا القدس ببلدة عرابة قضاء مخيم جنين، قد أنهى عامه الرابع عشر، ودخل عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



قبل دخولهم لغزة.. جنود العدو ألزموا على كتابة رسائل وداع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تمر الأيام الأوائل من شهر رمضان سريعة في الخارج؛ إلا أنها على الأسرى والأسيرات تمر بطيئة؛ فجرعات من العذاب والمعاناة التي يتعمد السجان ممارستها كل يوم، هي من نصيب قرابة سبعة ألاف أسير من بينهم 23 أسيرة فلسطينية بينهن 4 أسيرات من حركة الجهاد الإسلامي.
ومع موعد الإفطار من كل يوم رمضاني؛ تتناول الأسيرات الطعام؛ بفرحة منقوصة تكاد تكون شبه غائبة بسبب طول الغياب ولطول فترة الأسر لبعضهن أمثال الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني.
أوضاع قاسية
وعن معاناة الأسيرات ينقل نادي الأسير عن الأسيرات بأن أوضاعهن في سجن "هشارون" قاسية جداً ولا تطاق، ويتعرضن لمضايقات مستمرة وإجراءات استفزازية من قبل إدارة السجن الذي يقبعن فيه خلال الأيام الأوائل من شهر رمضان.
ومن داخل زنزانتها لا تعرف الطبيبة الأسيرة صابرين أبو شرار من دورا الخليل موعد الإفطار؛ حيث إن التحقيق وظلمة الزنازين وقسوة السجان جعلها لا تعرف الليل من النهار سوى ضوء خافت في سقف الزنزانة، وما زالت سلطات الاحتلال تمعن في سياسة منع الزيارات بحقها؛ كما تقول عائلتها.
ومن خلف القضبان وقساوة الفراق؛ تدعو الأسيرة الجربوني من حركة الجهاد الإسلامي والتي مضى على أسرها 14 عاما؛ مع موعد إفطار كل يوم من داخل سجن هشارون؛ أن يعجل الله في الإفراج عن جميع الأسيرات، وأن يمن الله عليها بإفراج عاجل يخلصها من ظلم السجان وقسوة ظروف الأسر الصعبة والشاقة.
وتشكو الأسيرات الـ23 خلال شهر رمضان من التقصير الإعلامي الواضح في متابعة قضاياهن؛ والتقصير من المؤسسات والحقوقية والإنسانية خصوصا تلك التي تنادي بحقوق المرأة.
رحلة عذاب
وتقول الأسيرة المحررة لينا خطاب، إن من الأسيرات قبل شهر رمضان كن يقضين جل وقتهن في قراءة وحفظ القرآن الكريم؛ ومعاناة الأسيرات لها صور متعددة، أهمها الإهمال الطبي المتعمد والنقل في البوسطة التي هي رحلة عذاب تتكرر.
من جانبها، أكدت هيئة شؤون الأسرى أن معاناة 23 أسيرة فلسطينية تتواصل خلال الشهر الكريم نتيجة قمع وممارسات ما يسمى بمصلحة السجون الصهيونية.
وأفادت محامية الهيئة حنان الخطيب أن 23 أسيرة يقبعن في سجن الشارون الصهيوني ، في حين لا زالت النائبة الوحيدة المعتقلة خالدة جرار تقبع في السجن، بعد أجلت محكمة "عوفر" العسكرية محاكمتها إلى أجل غير مسمى،وأوضحت الهيئة أن الأسيرات هن: "لينا الجربوني، منى قعدان، خالدة جرار، شيرين العيساوي، سماهر زين الدين، إحسان دبابسة، ياسمين شعبان، هالة أبو سل، هنية ناصر، أمل طقاطقة، فداء دعمس، حنان الشلبي، دينا واكد، وئام عصيدة، ديما سواحرة، نهيل أبو عيشة، فلسطين نجم، ثريا بزار، جهاد شراونة، منى السايح، عالية العباسي، انتصار حمارشة، ورنا وزني".
"أبطال زقاق الموت".. عشقوا الشهادة فصنعوا الرعب في قلب الصهاينة
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شكلت عملية زقاق الموت والتي نفذها مجاهدو سرايا القدس رعبا وهاجسا أصاب جنرالات وجنود جيش الاحتلال ، واعتبرت بحق نموذجاً للعمل المقاوم استطاعت من خلاله المقاومة تمريغ أنوف قادة جيش الاحتلال في التراب.
فيا لها من عمليةٍ عظيمة, عمليةٌ لها طابع خاص في نفوس الصهاينة وكذلك في نفوس الفلسطينيين, فلكلٍ من الشعبين طابعه الذي يختلف بشكل قاطعٍ باختلاف وقعه على النفوس.
الصهاينة عندما يتذكرون ليلة عملية (زقاق الموت) في العاشر من رمضان لعام 2002م, يعتريهم الخوف والتخبط الشديدين خاصةً سكان مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية التي كانت مسرحاً لهذه العملية, التي أقرت دولة الاحتلال بقوتها ووقعها الشديد على النفس وذلك على لسان العديد من قادتها السياسيين والعسكريين على السواء.
في المقابل, الصورة مختلفة عند كل فلسطيني حر يعشق أريج المقاومة وعبقها العليل, نعم لقد أعادت هذه العملية إلى نفوس الفلسطينيين الأمل من جديد بل وأستطيع القول أنها أعادتهم إلى مجدهم قليلاً إلى الانتصارات الباهرة التي حققها المسلمون الأوائل ضد جهابذة الكفر وصناديده في الكثير من الوقائع والغزوات, فسرايا القدس التي نفذت هذه العملية أعادت إلى الأذهان المجد المحمدي الأصيل بصمود أبنائها الأسطوري خلال العملية بشهادة العدو نفسه.
وهاهم اليوم أبناء سرايا القدس يقودون المقاومة الفلسطينية ويحافظون على جذوتها مشتعلةً على الرغم من استمرار المشاريع التصفوية الهادفة للنيل من قضيتنا وتقويضها سواءً كان بنية مقصودة أم كان إذعاناً للجلاد وعدم القدرة على مواجهته، أو من خلال التخلي عن المقاومة، والتقرب من العدو الصهيوني.
ولرمضان طعم خاص عند أسر الشهداء وكل الشعب الفلسطيني الذين يعتبرون هذا الشهر الفضيل شهر انتصارات وعزة وهو ما اتضح من خلال الروح المقاومة التي لازال يتحلى بها جميع أفراد تلك العائلات المجاهدة.
بيت هاشم
للعام الثالث عشر على التوالي يغيب المجاهد ولاء الدين هاشم داوود سرور عن منزله في عين سارة بالخليل، لكن روحه لازالت حاضرة بقوة في وجدان كل من عرفه وعاش معه سنوات طفولته وشبابه.
الحاجة أم زياد فقدت اثنين من أبنائها شهداء أحدهم أحد أقمار عملية زقاق الموت الاستشهادية إنه ولاء سرور وزوجها وأبنائها في سجون الاحتلال اعتقلوا أكثر من مرة، وبالدعاء استقبلت شهر رمضان أن يفك الله أسر الأسرى والمسرى ويحرر الأرض والبلاد، مستذكرة أبنائها الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء لفلسطين.
تروى الحاجة أم زياد فصول الحكاية والدموع على أعتاب مقلتيها فتقول :" استشهد ولاء الدين وهو ابن 19 عاما ونصف, في معركة وادي النصارى في العاشر من رمضان الموافق 15 تشرين الثاني 2002, ولحق به شقيقه أحمد الذي كان عمره 21 عاما بعد 19 يوماً في اشتباك مع الاحتلال بعد مطاردة استمرت 7 شهور في جبال تفوح, واستشهد معه ابن خالته سامي شاور ".
وأكدت تلك الأم الصابرة تمسكها بالمقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين، ودحر العدو الصهيوني الذي يمارس القتل والعربدة والسرقة والتزييف للتاريخ.
اجتماع الأهل
اجتمعنا في ذات المنزل مع أسرة المجاهد ذياب المحتسب والمشاعر ذاتها لا تختلف فالروح الجهادية مشتركة واجتماع الأبناء في الشهادة جمع الأهالي في الدنيا وازدادت العلاقات الاجتماعية بينهم.
والدة الشهيد ذياب تستذكره فتقول في آخر لحظات لها معه قبل استشهاده :"ترك البيت يوم الثلاثاء بعد الإفطار مباشرة, وقال لي انه ذاهب ليعتكف فليس عنده دوام جامعي, لقد كان مجتهداً خلوقاً لطيفاً مؤمناً بربه, كانت علاماته عالية في التسعينات".
أما محمد شقيق ذياب الأكبر فأوضح أن العلاقة التي كانت تجمعه بذياب ليست مجرد علاقات إخوة وحسب بل تجاوزت ذلك لتصبح العلاقة أقوى وأكثر مصارحة وهو ما يعتبره محمد من العلامات المميزة في ذياب بالإضافة إلى التزامه الديني والدعوي بالمسجد والحي حيث أنه كان دوما يجمع الأشبال ويربيهم على موائد القرآن العظيم.
ويشير محمد إلى أن آخر المواقف مع ذياب كانت في صلاة تراويح اليوم الذي سبق العملية البطولية حيث أم ذياب بالمصلين التراويح وكانت تلاوته للقرآن رائعة وذلك لجمال صوته وتمكنه من حفظه لكتاب الله ، حيث أن محمد استوقف ذياب بعد الصلاة وتناقشا في سبب النزول للآيات التي قرأها في صلاة التراويح وكان نقاشا مطولا استدعى الرجوع إلى تفسير القرطبي للتأكد من الرواية السليمة لسبب النزول.
عمل بسرية
أما أسرة الاستشهادي أكرم الهنيني فحالها لا يختلف كثيرا عن أسرة ذياب وولاء ، ويحدثنا والده فيقول :" نعم الابن ونعم الشاب أكرم لقد عرفت الالتزام بفضل أكرم رحمه الله.
ويواصل أبو أكرم حديثه فيقول :" لقد تفاجأت مع كل أهل الخليل باستشهاد ابني خلال العملية المعجزة في الخليل حيث لم تكن تظهر عليه أية ملامح تشير إلى أنه يعمل ضمن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكنت اعتقد أن عمله يقتصر على المجال الدعوي ، إلا أنني والحمد لله فخور بما قدمه ابني وأرجو من الله أن يمكن المجاهدين وان نستذكر ولاء وذياب وأكرم بعمليات من ذات الثقل في هذا الشهر الفضيل.
الشهداء في عيون أبناء الخليل
العديد من سكان الخليل، وخاصة ممن تعرف على الشهداء الثلاثة، " أكرم، و ولاء، وذياب" ، أكدوا أن أقمار مدينة الرحمن، كانوا بأخلاقهم والتزامهم وتقربهم إلى الله، نوراً وهاجاً بالمعرفة والأخلاق يحرص الكل على التقرب منهم لينال من نور وجههم الوضاء.
وقال أبو احمد :" في زمننا يصعب أن تجد رجال بأخلاق وأدب وشجاعة وجرأة وإقدام ولاء وذياب وأكرم"، مشيراً إلى أن ذكر أسماء هذه الكوكبة أمام جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين يثير لديهم الرعب والخوف حتى يومنا هذا.
وبين إلى أن قطعان المستوطنين، لازالوا يعيشون هاجس الخوف والرعب، من أرواح الشهداء الثلاثة، ويخشون في كل رمضان أن تخرج روح هؤلاء الشهداء لتقتلهم، والكثير منهم يتوجهون لمراكز العلاج النفسي ليتخلصوا من هذا الهاجس.
أما الشاب هيثم، فاعتبر الشهداء قدوة له ولكل عاشق للشهادة في سبيل الله، مؤكداً أن عمليتهم ستظل مدرسة لكل باحث عن الشهادة وقتل أعداء الله والمسلمين"اليهود".
يشار إلى أن عملية زقاق الموت البطولية نفذها ثلاثة من أبطال سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الخليل هم أكرم عبد المحسن الهنيني (20 عاماً), وولاء الدين هاشم داود سرور (21 عاماً) وذياب عبد المعطي المحتسب (22 عاماً) أسفرت عن مقتل 14 جنديا صهيونياً من بينهم قائد قوات الاحتلال في الخليل.




الأسير المجاهد أيمن اطبيش يرفض عرض الاحتلال بالإبعاد
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
أكدت عائلة الأسير المجاهد أيمن علي سليمان اطبيش (35 عاماً)؛ أن مخابرات الاحتلال استدعته للتحقيق معه حول المشكلة التي وقعت مع ضابط أمن منطقة الخليل قبل شهرين حين تم الاعتداء عليه وتوجيه سيل من السب والشتائم له؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس اليوم.
وأفادت عائلة الأسير اطبيش أن ضباط المخابرات أثناء الجلسة عرضوا على نجلهم أيمن الابعاد لأي دولة يختارها؛ مقابل الإفراج عنه فور انتهاء قرار اعتقاله الإداري نهاية الشهر الجاري.
وواجه الأسير أيمن اطبيش العرض الصهيوني بالرفض التام؛ ليرد عليه ضابط المخابرات الصهيوني بأن الإبعاد قد يكون لفترة محددة تقدر بسبع سنوات؛ إلا أن الأسير اطبيش بقي على موقفه الرافض للإبعاد ولو ليوم واحد خارج فلسطين.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد أيمن اطبيش من بلدة دورا قضاء الخليل ولد في العام 1980م بمدينة جالو الليبية، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض للاعتقال في أربع مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وقامت قوات الاحتلال باعتقاله في المرة الأخيرة بتاريخ 09/05/2013م، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ليعلن إضرابه عن الطعام بتاريخ 23/05/2013م؛ رفضا لقرار الاعتقال الإداري إلى جانب الأسير المحرر عادل حريبات، واستمرا معاً في الإضراب المفتوح عن الطعام مدة 105 يوماً على التوالي، وتم تعليق إضرابهما بعد الاتفاق مع إدارة مصلحة السجون بعدم التجديد لهما، وكعادتها قامت الإدارة العنصرية بالتنصل من الاتفاق مع الأسير أيمن اطبيش ليستأنف إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 28/02/2014م؛ وقد قام بتعليق إضرابه بتاريخ 30/06/2014؛ بناء على اتفاق مع نيابة الاحتلال يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 05/01/2015م، إلا أن مخابرات الاحتلال تنصلت من الاتفاق مجددا وأصدرت أمر بتجديد اعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر؛ وأصدرت مخابرات الاحتلال أمرا يقضي بتجديد اعتقاله الإداري مجددا؛ لمدة ثلاثة أشهر جديدة ضاربة بعرض الحائط جل التعهدات والوعود بعدم تجديد اعتقاله الإداري.
ويقاطع الأسير اطبيش وعدد من أسرى حركة الجهاد محاكم الاحتلال كخطوة احتجاجية على سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ ويعد اطبيش أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي؛ وكان الأسير قد خاض عدة إضرابات مختلفة؛ فقد خاض إضرابا تضامنيا مع الشيخ المجاهد خضر عدنان في العام 2012، وكذلك مع الأسيرة المحررة هناء الشلبي، وخاض إضراب الكرامة الموحد في العام 2012م.

سرايا القدس تُنظم مسير بذكرى استشهاد القائد محمود الخواجا
موقع سرايا القدس/ الإعلانم العسكري
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "كتيبة الشاطئ" بلواء غزة، مساء أمس مسيراً عسكرياً في الذكرى العشرين لاستشهاد الشهيد القائد محمود الخواجا المؤسس الأول للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وجاب المسير شوارع مخيم الشاطئ وانتهى أمام منزل عائلة الشهيد.
وانطلق المسير وصولاً إلى مكان استشهاد القائد أبو عرفات وهناك جدد مجاهدو السرايا عهد البيعة والوفاء لدماء الشهداء على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة حتى النصر والتمكين والتحرير بإذن الله، وواصل المسير سيره تجاه منزل عائلة الشهيد المؤسس محمود الخواجا.
وأكد أبو عبيدة أحد مجاهدي سرايا القدس في كلمة له أمام منزل عائلة الشهيد محمود الخواجا، أن المسير العسكري يأتي وفاءً لذكرى استشهاد الشهيد الخواجا، وتكريماً لعائلته المجاهدة التي قدمت أغلى ما تملك.
وأشاد بالشهيد القائد محمود الخواجا الذي كان مثالاً يحتذى به للمجاهدين وكانت ولازالت له بصمات واضحة في شتى الميادين، مجدداً العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر والتمكين بإذن الله.
وكرمت قيادة سرايا القدس عائلة الشهيد القائد محمود الخواجا بصورة رمزية للشهيد، مجددين تمسكهم بخيار المقاومة حتى زوال الكيان الصهيوني من الوجود وتحرير الأرض والمقدسات من دنس الصهاينة الغاصبين.
وشكرت عائلة الخواجا جنود وقادة سرايا القدس على زيارتهم الطيبة في ذكرى استشهاد القائد أبو عرفات، مثمنين جهودهم الطيبة والمباركة في شهر رمضان المبارك.
جدير بالذكر أن الشهيد القائد محمود الخواجا قد استشهد بتاريخ 22/6/1995م إثر عملية اغتيال جبانة نفذها عملاء الاحتلال حيث تمكنوا من إطلاق النار من سلاح كاتم صوت على رأس الشهيد أبو عرفات وهو متوجها في الصباح إلى عمله.
مهندس عملية "عتنائيل" يحصل على البكالوريوس داخل السجن
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حصل الأسير القائد منيف محمد محمود أبو عطوان "جنادية" (43 عاما)، أحد أبرز قادة سرايا القدس في محافظة الخليل في سجن "رامون" الصهيوني على شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى بغزة.
وقالت زوجة الأسير أبو عطوان لـ"الإعلام الحربي": "إن الأسير القائد منيف تمكن من الحصول على درجة البكالوريوس رغم الظروف القاهرة التي تفرضها إدارات السجون بحق الأسرى لحرمانهم من التعليم، وذلك في محاولة منها لفرض سياسات التجهيل على الأسرى".
وأضافت: بحمد الله حصل زوجي الأسير منيف على شهادة البكالوريوس رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها من قبل مصلحة السجون التي كانت تمزق أوراق الاختبارات التي يقدمها، ولكنه كان مصراً على التعليم وكان يواجه كل المعيقات والصعوبات بكل قوة وصلابة.
وأوضحت أبو عطوان أن زوجها الأسير منيف أبو عطوان يريد أن يكمل تعليمه، وأقوم بعمل الإجراءات اللازمة له لتسجيله في جامعة القدس المفتوحة لاستكمال تعليمه والحصول على درجة الماجستير في التاريخ. معبرةً عن فرحتها الشديدة للنجاح الكبير الذي حققه زوجها من داخل السجن، متمنيةً الإفراج عنه وكل الأسرى من سجون الاحتلال.
جدير بالذكر أن الأسير القائد بسرايا القدس منيف أبو عطوان متزوج وأب لطفلتين وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 29/12/2002 على خلفية الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني من بينها عملية "عتنائيل" بالخليل والتي نفذها الاستشهاديين أحمد عايد الفقيه ومحمد مصطفى شاهين من سرايا القدس وأسفرت عن مقتل 6 جنود صهاينة وأصيب 7 آخرين، وحكمت عليه محاكم العدو الصهيوني حكماً جائراً بالسجن الفعلي 5 مؤبدات بالإضافة إلى 50 سنة أخرى.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



خضر عدنان.. عندما تواجه الأمعاء الخاوية جبروت السجان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: فهمي كنعان
بعد مضي 54 يوما من الإضراب عن الطعام، ما زالت الإرادة قوية والصمود أسطوري رغم وهن الجسد وشحوب الوجه، إلا أن الأسير القائد خضر عدنان لا زال يحمل لواء المقاومة العنيدة في وجه جبروت السجان الصهيوني، الذي لا يعرف معنى للإنسانية، يقف القائد خضر عدنان نيابة عن أحرار العالم ليكشف سوءة هذا الاحتلال الصهيوني المجرم الذي يمارس أبشع الجرائم ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
يقف القائد الأسير خضر عدنان ليذود عن حمى الوطن، وليس معه سوى سلاح الأمعاء الخاوية والجوع، ويعلنها في وجه السجان “إذا كنتم تعتمدون على قوتكم وجبروتكم المادي الأرضي فانا اعتمد على قوة الله عز وجل، واستعين بالله عز وجل، فهو ناصري ومعيني لا محالة”.
رغم ان حكومة الإجرام الصهيونية تتخذ قرار خطير قد يؤدي إلى استشهاد الأسرى المضربين عن الطعام، وهو قرار التغذية القسرية للأسرى والذي يشكل انتهاك صارخ لحقوق الأسرى الفلسطينيين وللقانون والاتفاقيات الدولية، إلا أن الأسير القائد خضر عدنان ما زال مصر على الانتصار، ليس لشخصه بل مصر على الانتصار لشعبه وقضيته، بل لأحرار العالم الذين يرفضون الذل والهوان، ويرفضون الخنوع والخضوع إلا لله وحده وهذا ما يمثله الأسير القائد خضر عدنان.
بعد 54 يوما من الإضراب عن الطعام، المطلوب من شرفاء هذه الأمة وأحرار العالم التحرك على كافة الأصعدة، من اجل مساندة ومناصرة الأسير القائد خضر عدنان كل في موقعة ومجاله وقدرته، المطلوب المزيد من حملات التضامن والمساندة للقائد خضر عدنان، كذلك المطلوب فضح جرائم الاحتلال الصهيوني على مستوى العالم وبكافة اللغات التي يفهمها العالم، المطلوب التفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها وأنواعها لنقل رسالة الحرية والكرامة التي يمثلها القائد خضر عدنان، فلا يجب الاستهانة بجهد احدنا ما دمنا نستطيع أن نقدم شيء حتى ولو بكلمة واحدة نصرة لفلسطين وللأسرى الأبطال.
المطلوب من دولة فلسطين سرعة التحرك في كافة المحافل الدولية ومجلس حقوق الإنسان ورفع قضايا على هذا الاحتلال المجرم وفضح ممارساته، والمطلوب من سفارات فلسطين في العالم ومكاتب منظمة التحرير الفلسطينية عقد لقاءات وندوات تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الاحتلال الصهيوني، وكذلك المطلوب أن نضع كافة المنظمات الدولية والحقوقية عند مسؤولياتها للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني والأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
المطلوب من جامعة الدول العربية والدول المنضوية تحت لواءها، والتي لها علاقات مع هذا الكيان المحتل، أن تضغط من اجل الدفاع عن القائد الأسير خضر عدنان والقيام بدورها الذي لا يستهان به مع جميع دول العالم، فلا عذر لأحد أمام الله إذا ما حدث مكروه للقائد خضر عدنان.
المطلوب من فصائل المقاومة الفلسطينية الاستعداد لمواجهة هذا الاحتلال المجرم، والتصعيد في كافة أشكال المقاومة من اجل الدفاع عن القائد الأسير خضر عدنان لان أي انكسار أو فشل هو انكسار وفشل لمشروع المقاومة الذي يمثله القائد خضر عدنان في وجه الاحتلال الصهيوني.
أما أنت أيها القائد المقاوم المجاهد الأسير خضر عدنان، فلا نستطيع إلا الإنحناء لشخصك الكريم، لأنك تمثلنا جميعا وتنوب عنا جميعا في مقاومة ومواجهة الاحتلال الصهيوني، بل تنوب عن كل أحرار العالم في مقاومة الظلم والطغيان الذي يتمثل في الاحتلال الصهيوني، فكلنا معك ولن نخذلك ولن نتخلى عنك بإذن الله.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



حبيب : "الجهاد الإسلامي" ترفض الانخراط في أي حكومة تحرف بوصلتها
وكالة خبر
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، عدم وجود أي اجتماعات أو نقاشات حتى هذه اللحظة، بين حركته والفصائل الفلسطينية للتشاور حول تشكيل الحكومة القادمة.
وقال حبيب في تصريح له "حتى هذه اللحظة لم تجرِ نقاشات ولم يعقد أي اجتماع في غزة لمناقشة تشكيل حكومة جديدة"، مشدداً في الوقت ذاته على رفض حركته المشاركة في هذه الحكومة.
وأضاف: موقف حركة الجهاد الإسلامي لا يخفى على أحد بشأن موضوع المشاركة في الحكومة، فموقفها ثابت منذ اتفاق أوسلو، وهو رفض الانخراط في مؤسسات السلطة الفلسطينية التي مرجعيتها أوسلو".
وشدد على أن بوصلة حركة الجهاد تتجه نحو التحرير والمقاومة، " وأعتقد أنها لن تنخرط في أمور تحرف البوصلة عن هذا الهدف الذي ينبغي أن يكون في رأس أولويات الجميع"، على حد تعبيره.
وأشار حبيب إلى أن الجهاد الإسلامي يهمها استتباب الأمور على صعيد الساحة الفلسطينية، مردفاً بالقول: فنحن في أمسّ الحاجة إلى مراجعة الكثير من الملفات، لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يخدم مصلحة الشعب".
وبيّن القيادي في الجهاد الإسلامي، أن حركته لا تألوا جهداً لإتمام المصالحة الفلسطينية ورأب الصدع بين حماس وفتح، منوهاً إلى وجود اتصالات مستمرة مع الحركتين من أجل تحقيق هذا الهدف السامي.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، دعا الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة في القاهرة إلى الاجتماع للتشاور حول تشكيل الحكومة القادمة.
يذكر أن، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كلفت مطلع الأسبوع الجاري أعضاء فيها بإجراء اتصالات مع الفصائل الفلسطينية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بديلة عن حكومة الوفاق الوطني.

الجهاد: الخيارات أمامنا مفتوحة ومشروعة بكل الوسائل في قضية خضر عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب ان عدم جدية المؤسسات الدولية والمنظمات الأممية بالضغط على "إسرائيل" ستدفع حركته لاستخدام كل الوسائل الممكنة من اجل الرد على التعنت والصلف الإسرائيلي في قضية الشيخ عدنان.
وقال شهاب في تصريح صحفي وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه "لجان الأسرى والفعاليات الشعبية والأهلية وجهت رسائل عديدة حول خضر عدنان لدول الاتحاد الأوروبي ولمكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي في غز إلا أنهم لم يستجيبوا، فهل نفهم صمتهم وعدم ردهم انه تنكر لمبادئ الحرية والديمقراطية التي يرفعونها".
وأوضح شهاب أن لجان الأسرى والفعاليات الشعبية والأهلية طالبت الهيئات الأممية بالتدخل، وان الأخيرة لم تستجب، مشيراً ضمن السياق أن عائلة عدنان وجهت رسالة مكتوبة لممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ولم يصل ردا منهم.
وبين ان "إسرائيل" ستتحمل المسؤولية كاملة تجاه تبعات صلفها، قائلاً "نريد خضر عدنان حرا بين أهله وأبنائه وشعبه".
وأكد أن حركته تتابع كل الظروف والاتصالات وانه سيكون لها رأي وموقف وفعل في التوقيت المناسب، مشيراً أن "كل الخيارات أمامنا مفتوحة ومشروعة، ولدينا جاهزية لكل الظروف".
وأضاف:"قيادة الحركة تتابع كل ما يجري وتعطي الموقف المناسب في وقته وزمنه، لكن الذي يجب ان يكون معلوما وواضحا أنها لن تتخلى عن خضر عدنان وكل الأسرى الأبطال".
وتابع :"عنجهية إسرائيل نحن نعرف كيف نتعامل معها نحن الان نتحدث عن اتصالات سياسية وجهود وفعاليات شعبية في كل مناطق فلسطين والسجون والشتات وكذلك ستتسع الفعاليات في بعض البلدان العربية والإسلامية والأوروبية وسيكون هناك التصعيد متدحرج على جميع الاحتمالات وبكل الوسائل" .
الجهاد: نحن بحلٍ من التهدئة لو استشهد خضر عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في خالد البطش أن حركته ستكون في حلٍ من التهدئة المبرمة مع الاحتلال الصهيوني منذ عام إذا تعرضت حياة الأسير الشيخ خضر عدنان إلى أي خطر.
وقال القيادي في الجهاد الشيخ خالد البطش خلال حشد كبير من أنصار الجهاد خرجوا للتضامن مع الأسير عدنان شمال القطاع: "إن التهدئة الحالية والقائمة ستكون في مهب الريح وبحكم المنتهية إذا استشهد الأسير عدنان", داعيا كل الحريصين على بقاء التهدئة قائمة إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على العدو لتلبية مطالب الأسير عدنان، مؤكداً أن العدو وامن مستوطنيه ومدنه هي العنوان أمام حركة الجهاد الإسلامي حال استشهد القيادي الأسير.
وأضاف البطش: "لكل من يراهن على صمت الجهاد أمام أي جريمة قد ترتكب ضد عدنان نقول أن الجهاد حركة لا تساوم ولا تهادن في مبادئها وأنها ستكون وفية لدماء أبناء شعبنا وكرامتهم ولقيادتها الأسيرة".
وتابع قوله: "الجهاد لم يقبل بالظلم والجريمة التي تعرض لها الطفل أبو خضير في القدس قبل عام وهدد آنذاك برد قاسي عليها وقد قصفت مدن ومستوطنات العدو والتزمت الجهاد بعهدها اليوم ونجدد التزامنا للأسير عدنان بان الجهاد لن يصمت على أي جريمة قد ترتكب بحق أسرانا وان دماء عدنان ورفاقه أمانة لدى الجهاد وقوى المقاومة".
وطالب البطش الشقيقة مصر بزيادة الضغط التي تمارسه على "إسرائيل" من أجل تلبية مطالب الأسير عدنان متقدما لها بالشكر على ما تجريه من اتصالات من اجل حل هذه الأزمة, كما طالب السلطة التي تجري اتصالات مكثفة بتحريك السفارات الفلسطينية لتشكيل رأى عام ضاغط على المجتمع الدولي.
عزام: النصر ليس مستحيلاً والمراجعة الشاملة لواقعنا ضرورة لابد منها
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، على حاجة الأمة الماسة إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة لواقعنا الذي نحياه، مشدداً على أن النصر ليس مستحيلاً، إذا ما حققنا شروطه وأسبابه ومتطلباته المتعلقة في كيفية إدارة حياة الأمة بما يتفق مع ما يريده الله منَّا ورسوله "صلى الله عليه وسلم".
وقال الشيخ عزام خلال ندوة إيمانية، نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، وذراعها العسكري سرايا القدس بمسجد الإسلام بمحافظة خان يونس بعنوان " رمضان بين التعبئة الإيمانية والانتصارات الربانية"، :" نحن نملك من المقدرات والإمكانات والطاقات ما يمنحنا فرصة التغيير وتخفيف المعاناة التي يعيشها الناس، ولدينا قبل هذا وذاك منهج رباني صالح لكل زمان ومكان".
وأكمل حديثه قائلاً " ثقتنا في ديننا لا يمكن أن تضعضع، بل نزداد كل لحظة ثقة أن الإسلام حق، وان هذا الدين دين عظيم، وان هذه الرسالة تضمن حياة كريمة وآمنة لكل البشر"، واستدرك قائلاً :" لكن تهتز الثقة في الكيفية التي تدار فيها اليوم حياة الأمة، وشئونها، وفي كيفية توجيهها، وفي طبيعة العلاقات التي تحكم أفرادها وتياراتها، فهذا أمر يحتاج إلى نصر"، مؤكداً أن رمضان يمثل لنا فرصة عظيمة وكبيرة للخير وتعزيز الحق وتعزيز التلاحم والتضامن بين الناس، والجود والكرم والشعور بالفقراء والمساكين، اقتداءً بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود بالخير من الريح المرسلة.
أموالنا تذهب لهلاكنا
وأعرب القيادي المجاهد عن حزنه الشديد لما وصل إليه حال الأمة من ضياع وضعف وهوان وفقر بلغ ذروته، متسائلاً في القول :" أين تذهب موازنات الدول وأموالها التي تجبيها من قوت الناس، والدول وحدها لا تلام، أيضاً الأفراد يولمون وخاصة أصحاب البلايين والمليارديرات والملايين، وهم في أمتنا بالمئات والآلاف ومئات الآلاف، ولكن للأسف الشديد أموالهم تنفق في الاتجاه الخاطئ لتكريس أوضاع خاطئة، ولنشر ثقافة المجون والانحلال، والاحتراب وتأليب الصراعات الطائفية، والمذهبية والقبلية وصولاً إلى صراع الدول مع بعضها البعض، ولكن ما يسد حاجة الناس ويعزز كرامتهم فهذا يترك ولا يلتفت إليه"، مشيراً إلى قصة احد المليارديرات العرب، الذي رفع دعوة على احد المجلات الغربية التي تعنى بالأثرياء، وادعت أن ثروته تصل إلى "26" مليار دولار، فيما هو يقول أنها تتعدى الستين مليار دولار، المسكين سيسأل عن هذه المليارات أمام الله عز وجل من أين جلبها وفيما أنفقها.
واسترسل في الكلام :" قبل أن نتحدث عن انتصارات فلنتحدث عن تقويم السلوك، ويجب على العالم العربي والإسلامي أن يناقش هذا الأمر، وعلى صعيدنا الفلسطيني أيضا أوضاعنا ليس مثالية، ويجب أن نراجع ونلوم أنفسنا حتى نصل إلى الدرجة التي تؤهلنا لتنزل نصر الله علينا".
وتابع القيادي عزام قائلاً :" لا يجوز لنا ان نشك للحظة في صدقية الإسلام وصوابية قيم الإسلام، ولا أن نتردد لحظة في حمل مشروع الإسلام، بل يجب ان نكون واثقين أن حقنا الضائع والمضيع سيعود إلينا، ولكن الأمر يحتاج إلى جهد وجهاد ومجاهدة حتى نكون في المستوى الذي يؤهلنا لتنزل رحمة الله علينا"، مبيناً أن شهر رمضان يوفر لنا هذه الفرصة حتى نضبط ألسنتنا ونقوم مسالكنا وأخلاقنا وأنفسنا، فلا معنى لرمضان إن لم نتدبر هذه القيم، ونلتزم بهذه الأخلاق التي تمتع بها نبينا محمد وصحابته الكرام، فهي التي توفر التعبئة الإيمانية الحقيقية لجيل النصر.
قتال يخدم أعداءنا
وتطرق الشيخ عزام إلى ما تعيشه الأمة اليوم من مقتلة واحتراب وفتن، مؤكداً أن ما تشهده الأمة من احتراب واقتتال لا يرضي إلا أعداءنا الذين يتربصون بنا، ويشتت جهودنا وأموالنا وسلاحنا بعيداً عن الوجهة الحقيقية التي أجمعت عليها الأمة ألا وهي "فلسطين مركز الصراع الكوني، وهي أقدس وأخطر وأهم القضايا".
وأشار القيادي المجاهد إلى أهم التوصيات التي جاءت في مؤتمر "هرتسيليا" للأمن الصهيوني الذي يعقد في شهر آذار مارس من كل عام، وهي "تكريس الصراع السني – الشيعي"، وعندما تحدثوا عن اتساع المقاطعة الدولية لـ "إسرائيل" في أوروبا ودول أمريكا اللاتينية بسبب جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، قال رئيس الوزراء الصهيوني "سنعوض ذلك من خلال العلاقة مع الدول العربية ..!!.
قولوا الحقيقة بلا مجاملة
وطالب الشيخ عزام من العلماء و أصحاب القرارات و الرأي قول الحقيقة التي يعرفونها ويتكتمون عليها لاعتبارات كثيرة، مؤكداً أن اقصر الطرق لتحقيق النصر تكمن ف مواجهة الخطأ بشجاعة وجرأة وبنزاهة وموضوعية وشفافية، بلا مجاملة كما علاجها القرآن بكل حزم في يوم أحد حين قال تعالى مخاطباً الصحابة :"منكم من يريد الدنيا، ومنكم من يريد الآخرة"، حيث لم ينظر الله تعالى إلى حداثة الدول الإسلامية وما يحيط بها من مكر يعد اليهود، والمشركين الذين يتربصون بالإسلام والمسلمين.
الفرقان وأسس النصر
وتحدث الشيخ عزام عن معركة بدر التي استحقت أن يتنزل القرآن ليتحدث عنها وعن دروسها وما حصل فيها، وليقر مجموعة من المعايير والقواعد التي اسماها الحق تعالى "فرقان"،مؤكداً أن نصر الله لا يأتي بشكل عفوي ولا يأتي بالدعاء وحده رغم أهميته، بل يأتي بإتباع القواعد والأسس التي وضعها الله في كتابه وخاصة في سورة الأنفال التي تحدث فيها جلا في علاه عن ست شروط لتحقيق النصر.
إعلام لا يخدم الإسلام
ونوه القيادي المجاهد في نهاية كلمته إلى أهمية الإعلام باعتباره سلاح ذو حدين، قائلاً :" الإعلام العربي اليوم لا يعزز ثبات الناس، ولا يقوي الصلة بالله، إنما يسعى لبث الفرقة ونشر الكراهية وينشر الفتن ويشجع على القتل على أسس مذهبية وفصائلية وطائفية ..."، داعياً أصحاب القنوات الفضائية ومن يعملون بها إلى وضع مخافة الله بين أعينهم لأنهم سيسالون أمام الله عن كل حرف يخرج من أفواههم.
ووجه الشيخ عزام التحية لشيخ الأسير خضر عدنان الذي يخوض معركته ضد إدارة مصلحة السجون الصهيونية لليوم (54)، احتجاجاً على اعتقال الإداري، داعياً الله عز وجل أن ينصره على سجانه ويعجل بالإفراج عنه في أقرب وقت.
وجدد موقف حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، أنها في حل من التهدئة حال تعرضت حياة الشيخ خضر عدنان لأي مكروه، وعلى العدو الصهيوني تحمل مسئوليته.

الجهاد: قضية خضر عدنان تمثل آلاف الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ علي أبو شاهين، أن وقفة الشيخ خضر عدنان اليوم تختلف عن السابق، وأن الموضوع أكبر من مجرد انتفاضة في وجه سياسة الاعتقال الإداري، ومن يعرف سيرة وحياة خضر عدنان يدرك أن لوقفته اليوم دلالات ورمزية كبيرة، وخاصة في ظل ما تمر به قضية فلسطين، والتي تعتبر من أخطر ما مرت به من العام 1948.
جاء ذلك خلال اعتصام تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الشيخ الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الـ54 على التوالي، أقامته حركة "الناصرين المستقلين – المرابطون" أمس الجمعة في حديقة الأسكوا في بيروت، بحضور عدد من الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، ولفيف من رجال الدين، وعدد من الاعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين.
ونقل أبو شاهين عن زوجة عدنان، أن حالة زوجها سيئة وصحته في خطر، لكنها أكدت أن زوجها يمتلك معنويات عالية، وأنه في وعيه الكامل، ويوجه التحية إلى أحرار العالم والمتضامنين معه، وخاصة في مدينة بيروت عاصمة لبنان.
وقال أبو شاهين: أن "معظم المنطقة اليوم منشغلة عن فلسطين وعن ما يجري في القدس والأقصى، لذلك تعتبر وقفة عدنان رفضاً لهذا الواقع الذي يستفيد منه العدو الصهيوني".
وأضاف: "تأتي هذه الوقفة لتقول هذه صرخة عدنان لشعوب العربية والإسلامية بأنه لن يستسلم ولن تنكسر إرادته"، وبذلك نعيد مقولة القائد الدكتور فتحي الشقاقي الخالدة، "لو على حجر ذبحنا لن نستسلم ولن ننكسر ولن نساوم، وستبقى راية جهادنا مشرعة بإذن الله".
وأشار إلى أن قضية عدنان ليست قضية شخص، أنما هي قضية آلاف الأسرى، بل قضية شعب يزرع تحت الاحتلال في زمن التخلي العربي.
ورأى أبو شاهين، أن جوع خضر عدنان اليوم هو صرخة أسد من أسود فلسطين في وجه المترفين والمتميزين، في زمن التخلي العربي المتعدد الجهات.
وأشاد أبو شاهين بما رود في بيان الهيئة القيادية لأسرى الجهاد قبل أيام، والذي أمهل العدو أسبوعاً لإيجاد حل لقضية الشيخ خضر عدنان وإطلاق سراحه.
واستغرب من صمت السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، وعدم قيامها بمسؤولياتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات تكفل حياة عدنان.
ودعا إلى أكبر اهتمام بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وإلى تكثيف الفعاليات الفلسطينية في الداخل والخارج، كما ناشد القوى والأحزاب العربية وأبناء الأمة إلى أوسع تحركات تضامنية.
قيادة السرايا والجهاد تقوم بجولة تفقدية للمرابطين بالوسطى
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قامت قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وقيادة حركة الجهاد بالوسطى أمس الجمعة بجولة تفقدية لمرابطي سرايا القدس على الثغور الشرقية وسط قطاع غزة، في إطار شحذ همم المجاهدين لمواصلة النهج الجهادي المقدس.
وشملت الجولة التفقدية التي قام بها الوفد القيادي عدداً من مواقع الرباط الخاصة بمرابطي سرايا القدس في كتيبة وادي السلقا والمغازي على الحدود الشرقية المتاخمة لموقع كيسوفيم العسكري الصهيوني بالمنطقة الوسطى.
وتحدث "أبو ساجد" أحد قادة السرايا الميدانيين أمام مجموعات المرابطين قائلاً:" جئنا اليوم لكي نقدم التهنئة لمجاهدي ومرابطي سرايا القدس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات والبطولات, جئنا لنتفقد العيون الساهرة على أمن شعبنا المجاهد برباطهم على ثغور الوطن".
وأضاف: أيها المجاهدين يزيد أجركم برباطكم وجهادكم وصيامكم وعبادتكم وتقربكم إلى الله سبحانه وتعالى أكثر , لأنكم تعيشون في ظلال شهر القرآن الذي يكون فيه الإنسان المجاهد لله أقرب، فعليكم علينا أن تستثمروا هذا الشهر بتلاوة القرآن والدعاء بأن يرزقنا الله النصر على أعدائنا, وأن يحرر أرضنا المقدسة ويحرر أسرانا الأبطال، وأن يرحم شهدائنا الذين سبقونا وكانوا معنا في رمضان الماضي خلال معركة البنيان المرصوص التي جمعت بين الصيام والجهاد في سبيل الله وتكللت المعركة بالنصر المبين.
وأشاد القائد الميداني بمجاهدي سرايا القدس الذين أذاقوا العدو الويلات بفعل ضرباتهم المباركة في معركة البنيان المرصوص خلال شهر رمضان المبارك الماضي, وكانوا عنواناً للرجل والمقاوم الرسالي الذي حمل ورسخ الإيمان بقلبه وبقضيته العادلة.
وتابع حديثه بالقول: أنتم اليوم تدافعون عن فلسطين بسلاحكم الطاهر وهناك في الجبهة الأخرى الشيخ خضر عدنان السيف المسلط على العدو يقاتل بأمعائه الخاوية لليوم 54 على التوالي لينتزع حريته من العدو فعليكم أن تستمدون صبركم وصمودكم وجهادكم ورباطكم من الشيخ عدنان حتى يكون حليفنا النصر بإذن الله وتتحرر فلسطين من نهرها لبحرها"، داعياً الله عزوجل أن يكون لقاءنا في شهر رمضان القادم في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك.
وفي ختام الجوالة التفقدية قدم الوفد الشكر للمجاهدين على هذا الاستقبال وقدم الوفد وجبه سحور للمرابطين، وشكر مرابطي سرايا القدس الوفد على هذه الزيارة المباركة التي ترفع من معنوياتهم وتشحذ هممهم.