المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 29/6/2015



Haneen
2015-08-13, 09:54 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 29/06/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أعلن الأسير خضر عدنان عن إنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام بعد أن رضخت سلطات الاحتلال لمطالبه، وتوصلت معه إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه بتاريخ 12-7-2015، كما طلب بضمانات دوليّة، وذلك بعد إضرابه عن الطعام لمدة 56 يوماً.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الأسير خضر عدنان، تمكّن من تحقيق إنجاز وطني كبير في إطار معركة بدأها هو وخاضها آخرون بعده، في لفت أنظار العالم إلى الاعتقال الإداري العنصري، رغم ظروف الإضراب الصعبة والمعقدة.(فلسطين اليوم)
أجرى الأمين العام لحركة الجهاد د.رمضان عبد الله اتصالا هاتفيا مع عائلة خضر عدنان مهنئا بانتصار الكرامة والمقاومة بعد 56 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا للإعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
هنأ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي، أسرة الشيخ خضر عدنان، بانتصاره في معركة الأمعاء الخاوية، مبرقًا بالتحية لكل من سانده وتضامن معه، في الملحمة البطولية التي خاضها.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد، أن معركة الأسرى لم تنته مع الاحتلال باتفاق الشيخ خضر عدنان، بل ستتواصل المسيرة لدعم كافة الأسرى في سجون الاحتلال، خاصةً الإداريون والمرضى منهم. وشدد المتحدث باسم الحركة داوود شهاب على أن كافة أبناء الشعب الفلسطيني لن ينسون كافة الأسرى في السجون وسيتواصل دعمهم.(موقع سرايا القدس،البوابة نيوز،فلسطين اليوم)
أصدرت حركة الجهاد اليوم الاثنين بياناً وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه حول انتصار الأسير خضر عدنان بعد إضرابه الذي استمر لـ 56 يوماً، حيث اعتبرت الحركة أن العدو قد عجز عن محاكمة خضر عدنان كما عجز عن استمرار اعتقاله.(موقع سرايا القدس،العهد الاخباري) ،،مرفق نص البيان
قررت حركة الجهاد تحويل التظاهرات الواسعة، التي كانت بصدد تنظيمها مساء اليوم، إسنادًا للأسير خضر عدنان في إضرابه عن الطعام، إلى تظاهرات احتفالية بانتصاره في المعركة التي خاضها لمدة 56 يومًا وانتهت باتفاقٍ يقضي بالإفراج عنه خلال أيام.(موقع سراياالقدس،فلسطين اليوم)
باركت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال انتصار خضر عدنان في معركته ضد الاعتقال الإداري؛ واعتبرت أن هذا النصر ما كان له أن يتحقق إلا بتوفيق من الله وصلابة إرادة خضر عدنان؛ جاء ذلك خلال بيان أصدرته الهيئة القيادية ووصل مهجة القدس نسخة عنه اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
باركت حركة المقاومة الشعبية وقيادتها وأمينها العام الشيخ أبو قاسم دغمش الانتصار الأسطوري للأسير خضر عدنان على السجان الصهيونى. وأوضحت الحركة، أن الأسرى هم وقود المواجهة وقادة كل مرحلة، مشيرة إلى أن انتصار عدنان الجديد شكل نقلة نوعية، وأثبت من جديد أن كيان الاحتلال هش ومهزوم.(فلسطين اليوم)
علق القيادي الأسير جعفر إبراهيم عز الدين (43 عامًا) من قرية عرابة قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة اليوم إضرابه المفتوح عن الطعام بعد 11 يومًا، إسنادًا للقيادي خضر عدنان بعدما رضخت سلطات الاحتلال لمطالب الأسير عدنان.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



خضر فاوض حتى اللحظة الأخير...وأصر على صلاة القدر وهو حر
فلسطين اليوم
قالت زوجه الشيخ خضر عدنان أن الشيخ خضر عدنان أنهى الفحوصات الطبية، يوم أمس وأن العائلة بانتظار خروج نتائج الفحوصات.
وخلال مؤتمر صحافي عقد اليوم في رام الله للحديث ظروف الاتفاق الذي توصل إليه الشيخ خضر عدنان ومحاميه مع سلطات الاحتلال وأفضى لفك إضرابه المفتوح عن الطعام والذي أستمر 55 يوما.
وقالت: نشعر بسعادة عظيمة، العيد بدأ عندنا يوم أمس عندما بدأ خضر بالأكل"، وتابعت:" يوم أمس لم كنت أتوقع أن أراه هكذا، خلال زيارتنا له كان وضعه سيئا للغاية، كنت أخشى ألا أراه مرة أخر، عندها همست له أصبر ساعة او ساعتين وإن شاء الله لن أخرج إلا وأنت ومعي ولم أكن أعلم ماذا يمكن أن يحدث، وخرجت واعتصمت وابنائي أمام المستشفى، وكان التضامن الكبير الذي سرع من توقيع الاتفاقية بتضامن من تضامن معنا".
ووجهة زوجة الشيخ تحية لكل الأسرى الذين أضربوا مع الشيخ عدنان، وقالت:" اهدي هذا الانتصار لكل صوت حر كان في مستشفى وكل أم أسير وشهيد أهدت للشيخ ولو دعوة... وهذا النصر هو من عند الله.
من جانبه قال أسامة السعدي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، والذي أدار المفاوضات مع سلطات الاحتلال والشيخ:" بالأمس سطر عدنان ملحمة بطولية وحقق ما أراد، ولكن قبل هذا اليوم كانت ايام من التلاحم الفلسطيني والتضامن أدت لهذا الانتصار".
وتابع:" أكثر لحظة تأثر بها عندما بدأ الشباب بالهتاف خارج غرفته بالمستشفى، حينها طلب مني أن أسكت ليسمع الهتافات".
وتابع السعدي:" يجب أن نتعلم من تجربة خضر كيف يكون النضال، إن يكون صاحب حق يرافقه تلاحم شعبي، وان يكون موازي له نضالا قانونيا ودوليا"، مؤكدا على أن صاحب هذا الانتصار هو خضر عدنان وعائلته.

خضر عدنان ينتصر على سجانه ويجبره على الأفراج عنه وفق شروطه
فلسطين اليوم
أكدت عدة مصادر مطلعة بعد منتصف ليل الأحد - الاثنين أن سلطات الاحتلال رضخت لمطالب الأسير المضرب عن الطعام، خضر عدنان، وتوصلت معه إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه في تاريخ 12/7 كما طلب بضمانات دوليّة.
وقالت زوجته رندة موسى إن الشيخ خضر عدنان انتصر على دولة الإحتلال بعد 56 يوم من الإضراب مؤكدة أن الإفراج عنه سيكون يوم الأحد القادم 12/7/2015 الموافق الـ 25 من رمضان بإذن الله (قبل ليلة القدر بيوم) مؤكدة أنه تم الحصول عل كافة الضمانات التي طلبها الشيخ خضر.
فيما أعلن نادي الأسير الفلسطيني، انه تم التوصل لاتفاق ينهي قضية الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم 56 على التوالي وقال فارس" في حديث مقتضب " لقد حقق الأسير عدنان ما أراد وكان انجازاً وطنياً رائعاً وسنعرض تفاصيل الاتفاق ومجريات المفاوضات التي تمت خلال مؤتمر صحفي.
سيقوم رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس ومدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، وعائلة الأسير عدنان، بعقد مؤتمر صحفي صباح يوم الاثنين الموافق 29.6.2015 في مركز الإعلام الحكومي بتمام الساعة 11 صباحاً للوقف على تفاصل هذا الاتفاق.

العدو يمنع والدة الأسير أحمد غنيم من زيارته للمرة الخامسة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد مركز الأسرى للدراسات صباح الاثنين أن العدو الصهيوني منع والدة الأسير المجاهد أحمد جهاد غنيم (27 عاماً)؛ من الزيارات للمرة الخامسة على التوالي دون أي مبرر.
وطالب المركز الصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على الاحتلال للالتزام بانتظام زيارات الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، وفق ما كان معمول به ما قبل حزيران 2007.
واعتبر المركز أن عدم انتظام الزيارات مخالفاً للنظم والقوانين والاتفاقيات الدولية، وطالب المركز بالعمل على ضمان الزيارة لكل أهالي الأسرى بعيداً عن سياسة المنع تحت أي حجة.
جدير بالذكر أن الأسير أحمد غنيم ولد بتاريخ 24/06/1988م؛ وهو أعزب من بلدة جباليا شمال قطاع غزة؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 08/02/2006م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 15 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
من ناحيته أشار الأسير المحرر رأفت حمدونة لحالة القلق التي تساور عوائل ذوى الأسرى وخاصة من قطاع غزة بسبب الظروف الغير مستقرة في السجون ، وطالب باستئناف برنامج الزيارات بشكل منتظم مع إدخال الأطفال والاحتياجات من ملابس وغذاء وكتب.
واعتبر حمدونة زيارة 29 معتقل من غزة في هذا اليوم غير كافي ، وطالب الصليب الأحمر الدولي الذي يرعى برنامج الزيارات بالتدخل لوقف هذا الانتهاك، ودعا المختصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم بالضغط على الاحتلال لإنهاء هذه القضية الإنسانية.


<tbody>
تحليل



</tbody>



محلل سياسي: تهديدات الجهاد وصمود الشيخ عدنان أجبرت العدو على الرضوخ لمطالبه
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تعمدَّ الاحتلال الصهيوني، المماطلة والتسويف في قضية الأسير الشيخ خضر عدنان، حتى مساء يوم الخامس والخمسون من إضرابه عن الطعام، ولكن قادته أدركوا مدى خطورة الأمر، ووجدوا أنفسهم أمام خيارين هما : أما أن يتركوا الشيخ خضر يواصل إضرابه حتى يلقى الله شهيداً، وتحمل تبعات تلك الخطوة الحمقاء سواء على صعيد جبهتهم الداخلية التي لازالت تعاني ويلات معركة "البنيان المرصوص"، أو على صعيد انعكاس ذلك على اتساع رقعة المقاطعة الدولية لهم بصفتهم كيان عنصري ، أو الخيار الثاني الرضوخ لمطالب الشيخ خضر عدنان العادلة، والإذعان له.

لقد ظل هذان الخياران يراودان قادة الاحتلال، حتى كان القرار بالموافقة على مطالب الشيخ خضر عدنان الذي بلغ منه الإعياء ما بلغ، لكن ذلك لم يفِتُّ من عضدَّه شيء، فتم الموافقة واختيار التوقيت بدقة، وهي الساعة الثانية فجراً، لتقزيم فرحة انتصاره، والحيلولة دون خروج الشباب الذين نصروه وحملوا قضيته في مسيرات فرحة تتويجاً لذلك الانتصار، فجاءت الفرحة من قلب المستشفى التي كان يرقد فيها الشيخ عدنان على فراش المرض ومحاطٍ بحراسة مشددة من جنود الاحتلال، ممن قدموا من شتى مدن فلسطين المحتلة منذ عام 48 ليتضامنوا معه، فما أن أعلنت زوجته "رندة موسى" إذعان الاحتلال لمطالب الشيخ خضر عدنان والموافقة على شروطه التي من أهمها عدم اعتقاله إدارياً مرة أخرى، حتى تعالت صيحات التكبير والتهليل من قلب فلسطين المحتلة لتجد تلك الصيحات صداها في ضفة العزة ، وغزة الكرامة والأنفة ، التي رغم جرحها الراعف بدأت تعد العدة لجولة جديدة من التصعيد حال تعرضت حياة الشيخ خضر عدنان لأي مكروه.
الخضر رمزاً عالمياً
المحلل السياسي حسن عبدو، أكد أن انتصار الشيخ خضر عدنان سطر ملحمة انتصار جديدة خرج صداها من المحلية الضيقة إلى العالمية، معتبراً الشيخ خضر عدنان رمزاً عالمياً للبطولة والصمود والكرامة الإنسانية التي انتصرت على الظلم والقهر.
وقال عبدو لـ "الإعلام الحربي" :" الشيخ خضر عدنان يشكل نموذجاً رائعاً في زمن الهوان "، مشيراً إلى حالة التضامن الغير مسبوق مع قضيته، والتي تجاوزت حدود الوطن ووصلت إلى لبنان ودول أوروبا وغيرها من بلدان العالم، التي أيقظتها صرخات الشيخ خضر من غفلتها وكشفت لها الوجه الحقيقي لهذا الكيان العنصري.
تهديد الجهاد اجبر الكيان
ويجزم المحلل السياسي أن تهديد حركة الجهاد الإسلامي، الرد بشكل واسع وكبير حال تعرض حياة الشيخ خضر عدنان لأي مكروه، كان له تأثيره الفاعل على رضوخ الاحتلال لمطالب الشيخ خضر عدنان، مؤكداً أن قادة أجهزة مخابرات العدو الصهيوني أدركوا جدية حركة الجهاد التي أصدرت الأوامر لكافة عناصرها الوقوف على أهبة الاستعداد لجولة تصعيد جديدة وكبيرة ضد الكيان الصهيوني حال تعرضت حياة الشيخ خضر عدنان لأي مكروه.
وأكمل قائلاً :" حركة الجهاد الإسلامي، حركة وازنة وتتصرف بعقلانية ووعي وإدراك لكافة جوانب الأمور، فهي أبلغت جهات محلية وإقليمية، أنها في حل من التهدئة حال تعرضت حياة الشيخ خضر عدنان لأي مكروه، وأن قادة الاحتلال الصهيوني يتحملون تداعيات حماقاتهم وإصرارهم على قتل ليس احد رموز حركة الجهاد الإسلامي وفلسطين فحسب، وبل العالم بأسره، باستهتارهم، وعدم مبالاتهم للحالة الصعبة التي وصل إليها الشيخ خضر الذي يطالب بحقه في الحرية".
وأوضح أن قيادة حركة الجهاد الإسلامي وجناحها سرايا القدس، ممثلة بأمينها العام الدكتور رمضان عبد الله، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وقادة الساحة الفلسطينية، شكلوا خلية أزمة كانت تعمل الليل بالنهار لضمان التزام الكيان الصهيوني بتحرير الشيخ خضر عدنان، وعدم اعتقاله مرة أخرى، وإلا سيكون الرد والتصعيد بقوة وفي العمق.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الهندي يتصل بذوي عدنان مهنئاً ويشكر كل من سانده بمعركته
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
هنأ عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، أسرة الشيخ خضر عدنان، بانتصاره في معركة الأمعاء الخاوية، مبرقًا بالتحية لكل من سانده وتضامن معه، في الملحمة البطولية التي خاضها.
وأجرى د. الهندي اتصالًا هاتفيًا بوالد الشيخ عدنان، تقدم فيه بالتهاني والتبريكات بانتصار خضر على السجان، وأشاد خلاله بمثابرة والده وزوجته في التحشيد والتعريف بقضية ومعاناة الشيخ، الذي غدى رمزًا إنسانيًا ووطنيًا كبيرًا.
في سياقٍ ذي صلة، توجه د. الهندي بالشكر الجزيل للجنة الدفاع عن خضر عدنان، وقال أنهم كانوا على نعم النصير للشيخ في هذه المعركة. كما شكر كافة اللجان والمؤسسات والمراكز الحقوقية والقانونية ووسائل الإعلام، التي ساندت وتابعت وواكبت قضية الشيخ ومعركته التي خاضها على مدار 56 يومًا.
ووجه التحية كذلك لرئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ولرئيس نادي الأسير قدروة فارس، ولمدير الوحدة القانونية بالنادي المحامي المناضل جواد بولس، ولكل الأشقاء والأصدقاء العرب والمسلمين والأحرار في كل مكان بالعالم الذين بذلوا الجهود لإنقاذ الشيخ، واتصلوا وتابعوا وتضامنوا مع قضية الشيخ خضر عدنان.
وأكد الدكتور الهندي أن معركة الدفاع عن الأسرى ستستمر ، داعياً إلى إعداد خطة عمل وطنية من أجل إنهاء الاعتقال الإداري ، وإسناد الأسرى المرضى والإفراج عن كافة الأسيرات.

الجهاد: الشيخ خضر عدنان صنع انجازاً وانتصاراً وطنياً بإرادته
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين بياناً وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه حول انتصار الأسير الشيخ خضر عدنان بعد إضرابه الأسطوري الذي استمر لـ 56 يوماً.
واليكم نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا، وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا"، صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين ، ناصر عباده الموحدين .. الحمد الله الذي يعزنا بدينه ويكلؤنا برعايته ويحمينا بمعيته وينصرنا بمدده وعونه ..
كل عام وأسرانا هم البوصلة, كل عام والنصر لإنسانية الأسرى , كل عام وشيخ الكرامة والمقاومة بألف خير, كل عام وشعبنا بألف خير.
يا جماهير شعبنا الصابر المحتسب.. يا أبناء أمتنا العزيزة ..
هذا هو رمضان شهر الإرادة والفلاح ، ورغم ما يلفنا من آلام وكربات ، يفوح علينا بنصر من الله عزيز، حققه بطل من مجاهدي فلسطين بإرادة ولّدتها عُرى الإيمان والثقة بالله سبحانه وتعالى.
ليست المرة الأولى التي ينكسر فيها عساكر العدو أمام هذه الإرادة , فلقد عجز العدو أن يحاكم الشيخ خضر عدنان كما عجز عن استمرار اعتقاله، ولم تسعفه قوانينه لينفذ قراره السياسي بإطعام شيخنا قسرا , ووقّع - مرغماً- قرارا يقضي بإطلاق سراحه ليلة القدر من شهر رمضان.
لم نبح سرا ونحن نعلن هذا الانتصار الوطني أن نؤكد أن جيش الاحتلال رضخ أمام سلاح الإرادة ووقع قرار الإفراج عن الشيخ المجاهد , بعد أن فهم الرسالة وأدركت أجهزته أنها تتعامل مع مجاهد صلب عنيد، ينتمي لحركة لا تفرق بين جندي وقائد, وأن رسالتها التي ألقتها في قلب العدو كانت واضحة "بأن ما يصيب خضر عدنان هو مصاب لأمينها العام", وأدرك العدو أن استنفار سرايا القدس يعني أن العدو لن يفلت من العقاب لو أصيب الشيخ بسوء.
إن انتصار الشيخ خضر عدنان ، يعني أن منظومة القضاء الظالمة والمدعومة بالأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية، تعمل وفق سياسة واحدة لكسر إرادة الفلسطيني, وأن هذه المنظومة إنما تتهاوى أمام إرادة أبطال المقاومة، تلك الإرادة الممتدة في جذور الزيتون على سفوح الكرمل.
وليعلم أسرانا البواسل أنهم أعز علينا من أنفسنا, وأن مكانهم المتقدم بين براثن الاحتلال إنما يزيدنا إصرارا على الالتحام بهم في معركتنا التي ابتدؤوها منذ أن وطأت أقدام الاحتلال هذه الأرض المقدسة.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني: يأتي انتصار شيخ الكرامة والمقاومة في واحدة من أخطر مراحل التيه والضياع وتشتت الأولويات, لكننا نعدكم أن أبناء الجهاد الإسلامي كما كانوا هم الوعي منذ البدايات فسيبقون بإذن الله محافظين على بوصلتهم وبوصلة الأمة وعنوانها على أبواب الانتصارات.
وفي الختام: ألف تحية لكل الأحرار والشرفاء ولكل أبناء شعبنا الذين ساندوا الشيخ ووقفوا معه في معركته الإنسانية العادلة ضد الظلم والاحتلال، ألف تحية لكل من نصره بالدعاء والكلمة والصورة والموقف ، لكل من تضامن معه وناصره وخذّل عنه .
ألف تحية لأولئك الفرسان الذين أعدوا العدة رغم حجم الصعاب واللأواء، إلا أنهم أعدوا العدة وامتشقوا الهمة والعزيمة سلاحاً للدفاع عن كرامة شعبهم في وجه صلف العدو وغطرسته.
ألف تحية لأبناء شعبنا في الشتات الذين اعتصموا يومياً في قلب بيروت وكل مخيمات اللجوء في لبنان دعماً وإسناداً للحق والحرية.
ألف تحية لأبناء القدس والمرابطين في ساحات الأقصى المبارك الذين لم تتوقف فعالياتهم واستمروا بها حتى اللحظات العصيبة ما قبل رضوخ الاحتلال لإرادة الحق التي لن تنكسر بإذن الله.
ألف تحية لأهلنا في جنين والخليل ورام الله ، ولأهلنا في غزة العزة الّذين حسموا المعركة بالموقف الذي يتعالى على كل الجراح والدمار والحصار.
ألف تحية لأهل الواجب وأصحاب الموقف الثابت والانتماء الأصيل ، لجماهير شعبنا في النقب والمثلث والجليل لشبابهم ولشاباتهم ، لرموزهم وممثليهم وقياداتهم الذين ما تخلفوا في أداء واجب النصرة عندما قل النصير.
ولعموم أبناء أمتنا وشعبنا، ولمؤسساته الوطنية والأهلية، لهيئات ولجان الأسرى، للمراكز القانونية، لوسائل الإعلام الحرة والوطنية، للكتاب والناشطين وفرسان الإعلام الجديد، لكل الأشقاء والأصدقاء الذين اختاروا الانحياز لصوت الضمير الإنساني . لكل هؤلاء التحية والشكر.
التحية للشيخ خضر عدنان ولوالده الشجاع ولأمه المثالية ولزوجته المؤمنة المجاهدة أم عبد الرحمن التي خلفت الشيخ في بيته وأطفاله وحفظت العهد والأمانة على طريق ذات الشوكة. ولأطفاله الذين سبقوا أعمارهم ، ولجيرانه وأقربائه وأهل بلدته ورفاق دربه المخلصين.
تحية للشيخ المنتصر ولإخوانه المتضامنين, جعفر عز الدين وصدام عوض وكل الذين ساروا على درب الجوع والعطش والإرادة.
ومعاً نواصل الطريق نصرة لإياس الرفاعي ومعتصم رداد ويسري المصري وكل الأسرى المرضى.
والحمد لله من قبل ومن بعد ..
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الإثنين 12 رمضان 1436هـ، 29/6/2015م

الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تبارك انتصار الشيخ خضر عدنان
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
باركت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال انتصار الشيخ المجاهد خضر عدنان في معركته ضد الاعتقال الإداري؛ واعتبرت أن هذا النصر ما كان له أن يتحقق إلا بتوفيق من الله وصلابة إرادة الشيخ المجاهد خضر عدنان؛ جاء ذلك خلال بيان أصدرته الهيئة القيادية ووصل مهجة القدس نسخة عنه اليوم.
وفيما يلي نص البيان كما وصل مؤسسة مهجة القدس:

بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"
بيان صادر عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد بمناسبة انتصار الشيخ خضر عدنان
تهنئ الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الشيخ المجاهد خضر عدنان لما حققه من نصر على السجان؛ كما وتهنئ جميع أسراها في السجون على هذا النصر وتشكرهم على الجهوزية القصوى لمساندة شيخهم الفاضل.
وتؤكد أن هذا النصر لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق من الله ابتداء وصلابة شيخنا المجاهد المشهود له بها عند العدو؛ وبجهوزية أبناء حركة الجهاد لكل ما يطلب منهم.
ويبدو أن الشاباك الصهيوني قد كان حكيما هذه المرة بأنه أنهى قضية شيخنا المجاهد قبل انتهاء المدة التي أعطته إياها الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي.
وختاما لا ننسى أن نشكر كل من ساهم في انتصار الشيخ خضر عدنان سواء المؤسسات التنظيمية الخاصة بحركتنا المجاهدة في الخارج وهيئة الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات الحقوقية والاعلامية وأهلنا في الداخل المحتل عام 1948، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح والنائب العربي في الكنيست أسامة السعدي وكل أحرار العالم الذين وقفوا مناصرين لشيخنا المجاهد ومن نصر إلى نصر؛ وما النصر إلا من عند الله.
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون
29/06/2015