المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 5/7/2015



Haneen
2015-08-13, 09:55 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 05/07/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







كشفت مصادر مطلعة عن ان المشكلة المالية لحركة الجهاد الاسلامي لا زالت قائمة وان ايران لم تلتزم بتعهداتها المالية للحركة بسبب مواقفها من بعض الملفات واوضحت المصادر ان حالة من الغضب تسود اوساط قيادة الحركة تجلت في عدم حضور قائد الجهاد الاسلامي رمضان شلح ونائبه زياد النخالة الافطار الذي اقامه الحرس الثوري الايراني في بيروت .(سما)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية أنهت عزل ثلاثة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي؛ كانت قد عزلتهم الأسبوع الماضي؛ فيما أبقت على عزل أسير رابع وحولته للتحقيق.(موقع سراياالقدس)
أكدت عائلة الأسير المريض معتصم طالب داود رداد (31 عامًا) أحد قادة سرايا القدس بجنين؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني سحبت تصاريح العائلة ومنعتهم من زيارة الأسبوع الماضي المخصصة لذوي أسرى مدينة طولكرم.(موقع سرايا القدس)
أكدت عائلة الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاماً)؛ أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية نقلته من سجن النقب إلى المشفى لإجراء عملية جراحية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق




<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>


"برج التحدي": رسالة مقاتلي سرايا القدس في ذكرى البنيان المرصوص
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في تحدي واضح للعدو الصهيوني، أنشأ مقاتلو سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، برج مراقبة – برج التحدي – ، على مقربةٍ من السياج الأمني الفاصل بين الحدود الشرقية لقطاع غزة، وفلسطين المحتلة بمنطقة "أبو ريدة" ببلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس.
ويعتبر برج المراقبة الذي يصل طوله إلى ثمانية أمتار، ويبعد عن السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة مسافة خمسمائة متر، ويقع مقابل بوابة "أبو ريدة" العسكرية، نقطة قوة لصالح المقاومة الفلسطينية، فيه تحدي لعنجهية المحتل الصهيوني ، ورفع لمعنويات المواطنين الفلسطينيين، وفق ما أكده الكثير من المواطنين و المراقبين والخبراء العسكريين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الخطوات التي تعكف المقاومة على فرضها وتعزيزها، بهدف بث روح الطمأنينة في قلوب سكان المناطق الحدودية، وزرع روح المقاومة في الأجيال الفلسطينية القادمة، ولتأكيد انتصار المقاومة في معركة "البنيان المرصوص" وهزيمة الجيش الصهيوني، رغم التفاف العدو سياسياً على هذا الانتصار، وتنكره للاتفاق الذي وقعه في القاهرة قبل نحو عام ، بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية وتصب لصالحه في الوقت الراهن.
وخلال زيارة مراسل "الإعلام الحربي" لمكان "برج التحدي"، تم رصد حالة التخبط التي يعيشها جيش الاحتلال الصهيوني، الذي نشر جنوده خلف تبات رملية تبعد مسافة 800 متر عن مكان البرج، بالإضافة إلى مرور عدد من الآليات المصفحة على الطريق الترابي الذي يقع خلف السياج الأمني على بعد ثلاث مائة متر.
العديد من سكان المناطق المحاذية للشريط الحدودي ببلدة "خزاعة"، عبروا عن فرحتهم بالانجازات التي حققتها المقاومة في الآونة الأخيرة، مؤكدين أن وجود المقاومة منحهم الأمن، وحال دون استفراد جيش الاحتلال الصهيوني بهم، وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم المتاخمة للحدود.
ومن وجهة نظر تحليلية، يرى خبراء عسكريون ومحللين في الشأن الصهيوني أن المقاومة الفلسطينية تسعى لتثبيت قواعد جديدة من خلال بسط سيطرتها الكاملة على المناطق التي كان يعتبرها العدو الصهيوني محرم الوصول إليها، مؤكدين أن المقاومة تريد إيصال عدة رسائل للكيان الصهيوني، أهمها، أنها استعادت قوتها، وأنها مستعدة لأي جولة تصعيد قادمة، وأن الهدوء الذي ينعم به المستوطنين بلا مقابل لن يدوم طويلاً، ورسائل لأبناء شعبها وأمتها أن المقاومة بخير وهي تعد العدة لأي مواجهة قادمة للذود عن شعبها، والدفاع عن كرامة أمتها.
ويرى الخبير العسكري والمختص في الشأن الصهيوني، محمد سليمان، أن ما تقوم به المقاومة يؤكد استمرارها في الإعداد والتجهيز للمواجهة المقبلة مع العدو الصهيوني، الذي يتنكر لكل شيء تجاه غزة مقابل الهدوء الذي ينعم به مستوطنيه.
وقال الخبير العسكري :" أي عمل تقوم به المقاومة مهما كانت بساطته وتواضعه، يدلل على مدى جهوزية المقاتل الفلسطيني واستعداده التام لأي معركة جديدة مع العدو الصهيوني مهما كانت قسوتها وشدتها"، مؤكداً أن إنشاء برج مراقبة وإطلاق عليه اسم "برج التحدي" في الذكرى الأولى لمعركة "البنيان المرصوص" يحمل الكثير من الدلائل، التي من أهمها أن المقاومة استعادت عافيتها وقوتها.
وتطرق سليمان إلى الخطط التي أعدها الكيان الصهيوني لإخلاء غلاف غزة في أي مواجهة قادمة، قائلاً :" العدو الصهيوني يدرك جيداً أنه يصعب عليه القضاء على المقاومة أو حتى كسر شوكتها، وأن المواجهة مع غزة لن تجني له إلى مزيداً من الفشل".
وتابع حديثه:" لا يمكن للمستوطنين البقاء طويلاً في غلاف غزة، فحالات الخوف والهوس بلغت ذروتها، وقادة الاحتلال يدركون ذلك جيداً"، متوقعاً نزوح معظم المستوطنين القاطنين في غلاف غزة عند سماعهم دوي إطلاق رصاصة من غزة وليس صاروخ، أو خروج مجاهد لهم من تحت أقدامهم.
وأشار سليمان إلى قيام جيش الاحتلال الصهيوني في الآونة الأخيرة بإخلاء عدة مستوطنات في محيط غلاف غزة، بالإضافة إلى أن عشرات المستوطنين الذي تركوا منازلهم ومزارعهم وفروا إلى شمال فلسطين المحتلة في معركة "البنيان المرصوص" لم يعودوا إليها ثانية حتى بعد إعلان الهدنة، عدا عن التحصينات والتجهيزات التي وضعها على طول الشريط الحدودي، وداخل المستوطنات.

عملية "بدر الكبرى": تكتيك جديد أرعب المحتل في عمق البحر
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"بدر الكبرى".. اسم لا يحمل إلا الانتصارات.. فمن عهد الحبيب المصطفي صلى الله علية وسلم.. وحتى تاريخنا المعاصر.. تبقي ذكريات غزوة "بدر" في قلوب المجاهدين.. هؤلاء الذين حملوا هم الإسلام العظيم.. هؤلاء الذين رفضوا الاستسلام وأبقوا على البندقية.
فها هي مسيرة الانتصارات تتواصل.. وها هم أبناء سرايا القدس يجددون فينا عهد الرسول.. فتستمر القافلة في المسير.. ويستمر معها العطاء.. وتستمر المفاجآت.. فمن الخليل وجنين ومجدو ونتانيا إلى عرض بحر قطاع غزة.. تضرب سرايا القدس من جديد ..هم أبناء هذا الإسلام العظيم.. واصلوا مسيرة انتصارات المسلمين.. وحملوا الراية المحمدية.. ليعودوا من جديد وهم يرددون "خيبر- خيبر يا يهود- جيش محمد سوف يعود".. وها هو جيش "محمد" يعود ويواصل الطريق فيضرب في عمق بني صهيون حيث شاء.
تفاصيل عملية بدر الكبرى
بعد ساعات قليلة فقط على انتهاء مساء السابع عشر من رمضان.. ومع أولى ساعات فجر الثامن عشر من رمضان لعام 1423هـ، ومع تواصل المجاهدين في ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من فلسطين المحتلة، كانت غزة علي موعد مع فجر انتصار جديد، حيث أقدم اثنين من الاستشهاديين التابعين لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في ذاك اليوم على تنفيذ عملية نوعية فاجأت العدو الصهيوني بكل المقاييس.
التجهيز والانطلاق
لقد تمكنت وحدة الاستشهاديين في سرايا القدس من تجهيز اثنين من الاستشهاديين الأطهار لتنفيذ العملية البطولية في عرض بحر قطاع غزة، وقد كان لهذا التجهيز أثره في نفوس الاستشهاديين من حيث الإعداد الحسن والعمل الدءوب في تكوين الاستشهادي للاستعداد التام، حيث كان الهدف المنشود هو تفجير قارب مفخخ بإحدى قوارب الاحتلال الصهيوني المنتشرة في عرض بحر قطاع غزة.
ويقول أحد قادة "سرايا القدس" الذين أشرفوا على العملية النوعية أن تجهيز القارب استمر لمدة شهرين، وقد تم تفخيخ القارب بالكامل بمواد شديدة الانفجار، كما تم تزويد الاستشهاديين المنفذين بسلاحين رشاشين للاحتياط من أي فشل قد يحيط بظروف العملية، كما تمكن المجاهدين من وضع عبوات ناسفة في داخل القارب الذي تم تجهيزه بشكل كامل.
وأضاف "لقد تمكن المجاهدين من رصد الهدف بدقة متناهية، وجمعوا كافة المعلومات الخاصة بحيثيات العملية النوعية والتي كانت تشكل نقلة خاصة في العمل المقاوم، من حيث حساسيتها ودقتها وسرية التخطيط لتنفيذها".
وتابع "لقد قام المجاهدين المشرفين علي العملية برصد المكان عدة مرات وعلي فترات طويلة استمرت لأشهر، وقام الاستشهاديين بالوصول للمكان أكثر من مرة للإطلاع على ظروف المنطقة وحيثيات عملية التنفيذ التي كانت تحيط بها ظروف معقدة، حيث يعلم الجميع مدي نباهة الزوارق البحرية الصهيونية لقوارب الصيد الفلسطينية واستهدافها بشكل شبه دائم وخصوصاً خلال الانتفاضة المباركة".
التنفيذ
ويقول قائد ميداني آخر بسرايا القدس أنه بدأ العد التنازلي لتنفيذ العملية البطولية بعد التجهيز الكامل للعملية من حيث وجود الاستشهاديين ورصد المنطقة بالكامل، ومع بدء العد التنازلي بدأ الترتيب لإنزال قارب الصيد إلى عرض البحر، حيث سيكون التنفيذ في إحدى المناطق القريبة من حدود شمال قطاع غزة حيث يتواجد زورق بحري صهيوني بشكل دائم في المنطقة المحددة".
ويتابع "لقد تمكن المجاهدين من إنزال قارب الصيد ومن ثم قام الاستشهاديين بالانطلاق نحو هدفهم، وما أن وصل المجاهدين وبالتحديد مع الساعة 12.40 من أولى ساعات الثامن عشر من رمضان، ووسط ظلمة حالكة في المكان لإنجاح العملية، ومع اقتراب القارب باتجاه الزورق البحري الصهيوني من طراز "دبور" ومع اقترابه أكثر قام جنود الاحتلال برصد القارب، وطالبوا من خلال النداء بمكبرات الصوت علي الاستشهاديين بوقف القارب وتقدم الزورق باتجاههم ومع أن وصل الزورق البحري الصهيوني قارب الصيد الذي كان بداخله الاستشهاديين وعن بعد نقطة "صفر" تمكن الاستشهاديين من تفجير القارب بالزورق البحري".
شهود عيان يتحدثون
يقول أحد شهود العيان من الصيادين الفلسطينيين الذين كانوا في المنطقة أنه شاهد العملية البطولية بنفسه، حيث أوقف القارب الذي كان به حينما سمع مكبرات الصوت الصهيونية تنادي على القارب الذي انفجر بالتوقف، وأوقف قاربه القريب من المكان لمشاهدة ما يدور"؛ وأضاف "مع وصول الزورق الصهيوني القارب سمعنا انفجار ضخم جداً والنار تشتعل في المكان بقوة".
ويتابع" لقد رأي معظم الصيادين في المكان هذه العملية البطولية وشاهد الجميع الزورق البحري الصهيوني وقد تناثرت قطعه في مياه البحر وقد دمر بشكل شبه كامل وغرق في عمق البحر".
ويختم شاهد عيان آخر "أكاد أجزم أنه لم يخرج أحداً حياً من الجنود الصهاينة، لقد كان الانفجار قوي جداً والزورق البحري قد غرق وأنقسم أجزءً بسبب قوة الانفجار".
الارتباك الصهيوني سيد الموقف
فيما كان يعلن عدد من مسئولي سلاح البحرية الصهيونية عن عملية تفجيرية في عمق بحر قطاع غزة، ضد إحدى الزوارق البحرية الصهيوني، كان متحدث عسكري آخر يعلن عن قيام الجيش الصهيوني بإطلاق قذائف باتجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تحاول الاقتراب من إحدى الزوارق البحرية.
وكان واضحاً حالة التخبط في تصريحات قادة الجيش الصهيوني، فبعد ساعات على التصريحات الأولى، أقدم المتحدث العسكري علي عقد مؤتمر صحفي وأعلن خلاله عن قيام قارب صيد فلسطيني بالانفجار قرب زورق حربي صهيوني على شاطئ غزة الشمالي وإصابة أربعة من جنود سلاح البحرية الصهيونية.
وفي الوقت ذاته نقلت مصادر إعلامية عبرية عن قائد عسكري في سلاح البحرية العسكرية قوله "أن محطة رادار تابعة للجيش الصهيوني لاحظت في منتصف الليل زورقًا مشبوهاً شمالي قطاع غزة، وعليه شخصين مشبوهين. فاستدعت محطة الرادار سفينة "دبور" حربية إلى المكان، حيث حاول طاقم الزورق الخروج من منطقة قطاع غزة والتوجه شمالاً نحو الشواطئ الفلسطينية. وعندما اقتربت السفينة الصهيونية من الزورق وحاولت الاتصال بالزورق، انفجر الزورق، مما أدى إلى إصابة 4الجنود، جروح ثلاثة منهم متوسطة وجروح الآخر طفيفة".

الأسير المجاهد "أحمد غنيم": إرادة وعزيمة تأبى الانكسار
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم الأسرى قدموا زهرات شبابهم ليحيى الوطن، افنوا سنين عمرهم لتبقى البندقية مشرعة في وجه الاحتلال، هم الشهداء مع وقف التنفيذ، أبطال بذلوا الغالي والرخيص في سبيل عزة وكرامة وطن مسلوب، فما وهنوا ومضوا نحو درب العزة والإباء على خطى من سبقهم.
الأسير المجاهد أحمد غنيم خرج من بيته مودعاً الأهل والأصحاب وذهب هناك حيث الخلود السرمدي ليواجه بحزامه الناسف أعداء الله ولكن كان قدر الله له بأن يكون تلميذا في مدراس سيدنا يوسف عليه السلام فبدلاً من أن يزف شهيداً إلى الحور العين حاصرته قوات الاحتلال وأطلقت عليه كلابها البوليسية الأمر الذي اجبره على خلع ملابسه وخلع الحزام الناسف الذي كان يلفه حول نفسه.
ميلاد ونشأة الأسير
"الإعلام الحربي" أجرى مقابلةً مع عائلة الأسير المجاهد "أحمد جهاد إسماعيل غنيم" أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم جباليا شمال القطاع للحديث عن رحلته الجهادية ومعاناته داخل الأسر وبدأ الحديث مع والدته التي قالت:" ولد نجلي أحمد بتاريخ 24 / 6 / 1988م ونشأ في كنف أسرته حيث أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي ولكنه لم يكمل تعليمه الثانوي بسبب اعتقاله في سجون الاحتلال".
وأشارت الأم الصابرة بأن أحمد كان محبوباً ومطيعاً لوالديه وأكثر ما كان يتميز به هو احترامه للكبير وعطفه على الصغير، مستذكرةً موقفاً لأحمد يدل على حبه للأطفال وهو بأنه كان يجمع الأطفال ويقوم بتدريبهم على لعبة كرة القدم في ملعب المدرسة التي خلف بيتهم مما ترك حبا شديدا له في قلوب الأطفال الذين تعلقوا به.
وأوضحت بأن نجلها الأسير أحمد كان محافظاً على صلاة الجماعة في المسجد وكان يحث إخوته وأخواته على الصلاة وكان يزيد من عباداته في شهر رمضان المبارك فلا نجده إلا قارئاً للقرآن ومقيماً لصلاة القيام ومؤدياً للصلاة في أوقاتها.
آخر اللحظات
واستذكرت الأم المحتسبة آخر لحظة شاهدت فيها نجلها أحمد فقالت:" في آخر يوم شاهدت فيه نجلي الأسير أحمد فك الله أسره عندما ذهب واستحم في بيت أخته وعاد لنا وكان ينظر علينا واحدا تلو الأخر وخرج وغاب عن البيت ثلاثة أيام، وبعد هذا الغياب الذي لم نتعود عليه أخبرت إخوته بالبحث عنه في كل مكان وعند أصحابه ولم نترك جهة إلا وأخبرنا عن غياب أحمد وهكذا حتى جاءنا الخبر باعتقاله عند جيش الاحتلال عندما كان يحاول التسلل للداخل لتنفيذ عملية استشهادية".
وأضافت: بعد اعتقاله ورحلة معاناته داخل الأسر حاكمه الاحتلال بالسجن لمدة 15 عاماً، مشيرةً إلى أنها استقبلت الحكم بالصبر والاحتساب عند الله، فهو شرفنا بما أقدم على فعله حتى وان لم يستشهد.
المنع من الزيارة
وأكدت والدة الأسير أحمد غنيم خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي" أن مصلحة السجون تنتهج سياسة المنع من الزيارة مع أهالي الأسرى لمعاقبتهم وزيادة معاناة الأسرى، موضحةً بأنها كانت قبل سبع شهور تعد نفسها لزيارة نجلها الأسير وعند مراجعة الصليب الأحمر أخبرها بأنها ممنوعة من الزيارة لأسباب لا تعرفها واستمر منعها من الزيارة حتى جاء المنع الأخير للمرة السادسة وذلك قبل أيام في نهاية شهر يونيو الماضي.
وأشارت إلى أنها عانت كثيراً بسبب منع الاحتلال لها من زيارة نجلها الأسير أحمد منذ اعتقاله حتى أمضى ما يقارب العام تحت حجج وذرائع أمنية، مؤكدةً أن شقيقه وإخوته الصغار قاموا بزيارته مع عوائل الأسرى الذين كتب لهم الزيارات في تلك الأيام.
الزيارة الأولى
وعن أول زيارة قامت بها لنجلها الأسير أحمد قالت والدته الصابرة:" بعد ما يقارب العام من اعتقاله سمحت لي مصلحة السجون بالزيارة فكانت هي المرة الأولى التي أشاهد فيها ابني الأسير أحمد، ولم أتماسك نفسي أمامه وأجهشت بالبكاء وكان هو من يهدئني ويهون علي، ورأيت فيه الأسد الهصور وعزيمة وإصرار تأبى الانكسار وجبلاً شامخاً في وجه جنود الاحتلال.
وطالبت الأم الصابرة المسئولين في السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المختصة بشئون الأسرى بالتحرك في قضية الأسرى ووضع حد لعنجهية الاحتلال وأمام سياساته الإجرامية التي من أبرزها معاقبته لأهالي الأسرى ومنعهم من الزيارة، كي تتمكن من زيارته واحتضانه بعدما منعت من زيارته 6 مرات، موجهةً رسالة شكر إلى كل من يقف بجانب الأسرى، ودعت الله بأن يفرج كربها وكرب جميع أهالي الأسرى وأن يفك الله أسرهم جميعاً في القريب العاجل.
جدير بالذكر أن الأسير أحمد غنيم ولد بتاريخ 24/06/1988م؛ وهو أعزب من بلدة جباليا شمال قطاع غزة؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 08/02/2006م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 15 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.

الأسرى الإداريون يقررون مقاطعة المحاكم العسكرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال مقاطعتهم لمحاكم تثبيت أمر الاعتقال الإداري في سجن عوفر؛ جاء ذلك في بيان صدر عن أسرى فصائل منظمة التحرير وأنصار حركة الجهاد الإسلامي.
ونص البيان على "أنه واستكمالاً لمعركة الأمعاء الخاوية ومواصلةً لحملات مقاطعة محاكم الاعتقال الصورية خلال السنوات الماضية ولمعارك مواجهة هذه السياسة التي خاضها عدد من المناضلين بأمعائهم الخاوية وآخرهم الشيخ خضر عدنان وتزامناً ودعماً للمسعى الفلسطيني لتقديم ملفات ضد الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية من ضمنهم ملف الاعتقال الإداري التعسفي، وإيماناً منا بأن حجر الأساس في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري يكمن في مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية التي تعتبر محاولة لتجميل وجه الاحتلال البشع ولإضفاء شرعية على سياسته التعسفية نعلن عن مقاطعة هذه المحاكم سواء المحكمة المسماة (مراجعة قضائية لأمر الاعتقال الإداري) أو (التجديد) وكذلك مقاطعة محاكم الاستئناف والمحكمة العليا مقاطعة نهائية غير مسقوفة زمنياً.
وأضاف الأسرى في البيان "بإمكان الاحتلال أن يعتقلنا إدارياً، لكن لن ندعهم يواصلون بث أكاذيبهم بوجود رقابة قضائية مستقلة على قرارات القادة العسكريين، وحقوق المعتقل الإداري بالاستئناف من خلال مثولنا أمام محاكمهم الصورية.
وتابع الأسرى في بيانهم "إن الاحتلال ينتهك اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية باستمرار بشأن (الاعتقال الوقائي) إذ أن عدداً منا نحن المعتقلون حالياً من أبناء شعبنا أمضى فترات تصل إلى 13 عاماً قيد الاعتقال الإداري، خلال العقدين الماضيين دون لوائح اتهام وكوسيلة عقاب جماعية بذريعة الملف السري . الأمر الذي يحول محاكم الاحتلال إلى مهزلة بكل معنى الكلمة إذ أن القضاة في محكمة الرقابة القضائية أو الاستئناف يخضعون تماماً وفي كافة الحالات لإرادة (ممثل الشاباك) الذي هو من يقرر أيضا موعد الاعتقال وهو من يقرر موعد الإفراج عن المعتقل الإداري.
إننا ونحن نخوض هذه الخطوة نؤكد على ما يلي:
1. لن يقتصر نضالنا ضد الاعتقال الإداري على مقاطعة المحاكم بل سيشمل كافة الوسائل المتاحة.
2. قناعاتنا عميقة بأن النضال الجماعي الموحد والشامل سواء في الأسر أو خارجه هو من يراكم عوامل القوة في مواجهة الاحتلال وسياسته العدوانية والتعسفية.
3. سنواصل العمل بكل جهد ممكن لتشمل مقاطعة محاكم الاعتقال الإداري كافة مقومات الحركة الأسيرة وكافة قوى شعبنا بحيث تشمل كل من هو عرضه لهذا الاعتقال.
4. كلنا أمل أن تكون معركتنا هذه خطوة نحو نقاش أوسع يقضي إلى مقاطعة كافة محاكم الاحتلال.



<tbody>
تحليل



</tbody>



خضر عدنان.. في أن تنتصر على الاحتلال مرّتين
موقع سرايا القدس/ الاعلام العسكري
بقلم: براء عياش
في الوقت الذي تتوقّف فيه عن التطوّر تنتهي. هذه هي طبيعة المعركة المستمرة مع الاحتلال، تصنع نفقاً عمقه 10 متر، يقوم الاحتلال بتصنيع صاروخ يخترق التحصينات على عمق 12 متر، في تلك اللحظة إن لم تقم بزيادة قدراتك وتحصيناتك، فإن حربك القادمة هي آخر حرب تخوضها حتماً.
الشيخ خضر عدنان فهم هذا الصراع جيّداً، وعلم أن هنالك نوعين من أدوات الضبط التي يقوم الاحتلال باستخدامها في الصراع المستمر من أجل السيطرة على الشعب الفلسطيني، الأول وهو القمع المباشر الذي يتجسّد باستخدام القوّة المباشرة الظاهرة للأعين والتي يمكن رصدها وتفكيكها؛ كاستخدام الاعتقالات والاغتيالات والتشديد على الحواجز لخنق الشعب. النوع الثاني هو وسائل الضبط الناعمة؛ حيث يتم استخدام أساليب تتراوح بين الترغيب والتسهيل بأنواعٍ شتّى، ويعد أشدّ خطورة، لأن رصده صعب، وما كان رصده صعباً تكون مواجهته أصعب، حيث أن النوع الأول كان على مرّ التاريخ لزاماً لاشتداد المقاومة والعنف الثوري، فكلّما زاد القمع، زاد الصمود والتحدّي.
خضر عدنان الذي تخرّج من الجامعة بشهادة تؤهله للحصول على وظيفة مستمرّة براتب ينتظره كلّ آخر شهر، عرف أن كل هذا ما هو إلا فخ، وأن الوظيفة التي يستطيع الاحتلال التحكم بها ما هي إلا وسيلة من وسائل الضبط الناعم؛ تماماً كالارتهان للبنوك عن طريق القروض السريعة، حيث يصبح الإنسان المُستعبد للوظيفة والمُرتهن للبنك عدوّاً لأي عمل مقاوم يُمكن أن يضرّ بمصلحته الشخصية، ولذلك فضّل الشيخ خضر عدنان على أن يفتح مخبزه الشخصي ليكون حُراً من هذه القيود الخفيّة.
لم تمنعه الاعتقالات المتكرّرة من قبل الاحتلال والسلطة من المشاركة الفاعلة على ساحة العمل الجماهيري، فتجده ناشطاً في كل المسيرات الداعمة للأسرى، حتّى أنه شارك في الإضراب عن الطعام لعدّة أيام تضامناً مع الأسرى أثناء معركة الأمعاء الخاوية التي قامت استشفافاً من تجربته الفردية في إضرابه عن الطعام. هذه الوسيلة التي كان في مقدمتها الشيخ، سلّطت الضوء على الحركة الأسيرة وأعطتها وسيلة من وسائل المقاومة والفاعليّة، فبدلاً من أن تنتظر الدفاع عن حقوقها من الخارج قامت بابتداع وسائل تمكنّهم من مقارعة السجّان ومفاوضته للحصول على مطالبهم الإنسانية.
الكثيرون قد تحدّثوا عن الاعتقال الإداري بتفاصيله ومعركة الأمعاء الخاوية، لذلك ما أريد قوله هنا هو مقارنة بين إضراب خضر عدنان الأول وإضرابه الثاني لنخرج ببعض الدلائل التي قد نعلم من خلالها تفاصيل المواجهة القادمة وشكلها.
إن أكثر فارق يتبادر إلى الذهن عند المقارنة بين الإضرابين هو حجم التفاعل مع القضية، فقد نقص نقصاناً ملحوظاً، حتّى كاد ينعدم التفاعل في الإضراب الثاني. فمن هم الأطراف المتوقّع تفاعلهم في مثل هذه القضية؟
المستوى الرسمي: امتازت السلطة الفلسطينية بابتعادها عن قضايا الشعب وهمومه فكيف بمعارك تُخاض على المستوى الفردي؟ لقد ركّزت السلطة منذ فترة طويلة على نوعية المعارك التي تريد خوضها، فالساحة التي تنظر لها هي فقط الساحة الدولية، فقد رأينا كيف استطاعت السلطة جمع عشرات الآلاف في الساحات والميادين من أجل الدولة الصورية في الأمم المتحدة، أو حتّى عندما رأينا التحركات المدعومة على الأرض من أجل مهزلة التقدم بطرد المنتخب الصهيوني من الفيفا، كل هذه المعارك التي تُخاض بعيداً عن هموم الشعب، والتي لا يُرجى منها خيراً تجد الدعم من السلطة، بينما أي قضية مثل قضية الشيخ خضر عدنان لا تجد أيّ اهتمام. فقد قال والد الشيخ خضر عدنان أنه حصل على رسائل تضامن من كلّ أنحاء العالم بينما لم يتّصل به أي شخص من السلطة الفلسطينية. الأمر لم يتوقف على وقوف السلطة كجهة محايدة فحسب؛ بل قال والد الأسير أنه يعزو خوف الجماهير من مناصرة نجله إلى قمع السلطة لكل الأشكال التضامنية مع المقاومة.
المستوى الشعبي: من المعروف أن المشاعر الشعبية يتغلّب عليها المزاج، وعدم حب التكرار، فإذا اعتاد الجمهور شيئاً قلّ تفاعلهم معه، فإذا أردت كسب تفاعلهم وانتباههم عليك بتصعيد الأمور وابتكار أساليب جديدة. بعيداً عن الحديث حول السياسة الاقتصادية وسياسة صنع الفلسطيني الجديد التي أبعدت المواطن الفلسطيني عن قضايا وطنه وربطته فقط بمصالحه الاقتصادية، نجد أن الإضراب عن الطعام يكون في أقوى صوره حينما يكون جماعيّاً عابراً للحدود التنظيمية، فهكذا يتم الحصول على الزخم الكبير واللازم لاجتذاب الانتباه، أما في المعارك الفردية يكون الاهتمام أقلّ، وفي حالة الإضراب الثاني يدخل عامل التكرار على المعادلة ليزيد من انخفاض منسوب الاهتمام والتفاعل. وهذا ما دفع الشيخ خضر إلى زيادة حدّة إضرابه، فبينما يتم عادة تناول المكملات الغذائية والبروتينات، نجد أن الشيخ رفض في آخر أيام إضرابه حتّى تناول الملح، واكتفى فقط بالماء، وهذا ما شكّل تهديداً جدّياً باحتمال استشهاده جعل التعاطف يبدأ بالازدياد وصولاً إلى تضامن عائلته الشخصية معه وإعلانها الإضراب المفتوح على أبواب المستشفى.
في الأرقام القياسية العالمية، كلّ ما يقوم شخص بتحطيم رقم شخصٍ آخر، على أية محاولة جديدة أن تقوم بصنع شيء جديد وتحطيم العمل السابق حتّى تحصل على الاهتمام، والشوط الذي قطعه الشيخ خضر عدنان في إضراب الطعام لا يمكن أن يصل إلى أبعد من هذا سوى الشهادة، وهو القرار الذاتي الذي أخذه الشيخ بعيداً عن أية حسابات خارجية، إما الحرية أو الموت. وبهذا تخرج وسيلة الإضراب عن الطعام كطريقة لاجتذاب الاهتمام العام وكونها وسيلة فاعلة إلى قرار شخصي يحتاج أخذه إلى وثبة قوية قد تصل إلى الشهادة حتماً، بالإضافة إلى أن كل هذا-التكرار والمبالغة- أعطى الاحتلال مساحة أكبر لمراوغة هذا الأسلوب، حتّى أصبح التصويت على قانون إطعام المضربين غصباً مجرّد وقت.
كما أبدع الشيخ خضر بابتداع أسلوب الأمعاء الخاوية في ظل ظروف موضوعية كان يعيشها، علينا البحث مجدّداً عن الوسائل الناجعة التي تساعد أسرانا داخل السجون. وحتى لو كانت هذه ختام معركة الأمعاء بشكلها الحالي، فلن يكون شعارها سوى: وحده، أنجز وعده، ونصر شعبه، وهزم الأمعاء وحده.




<tbody>
المرفقات



</tbody>


نقل أسير من الجهاد للمشفى لإجراء عملية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت عائلة الأسير المريض الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاماً)؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته من سجن النقب إلى المشفى لإجراء عملية جراحية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد.
وأفادت عائلة الأسير سياعرة أنه يعاني منذ عشر سنوات من تضخم في الأوردة والشرايين في الفخذ الأيسر؛ وخلال تلك الفترة لم يقدم له أطباء مصلحة السجون الصهيونية أي علاج حقيقي وجذري بل اكتفوا بإعطائه المسكنات؛ وشهدت الفترة الأخيرة تطوراً خطيراً ظهر على حالته الصحية تمثل في زيادة حجم التضخم بشكل كبير ومقلق جدا؛ وتلقى وعودات من الإدارة بأنها سوف تخضعه لعملية جراحية قريبا؛ إلا أن هذه الوعودات لم تنفذ حتى اللحظة؛ علماً أن ذلك التضخم تسبب بمضاعفات خطيرة أثرت على حالته الصحية؛ إذ بدأ يعاني مؤخراً من آلام في المرارة والأمعاء وانسداد في المريء.من أجل الخضوع لعملية جراحية في الفخذ.
جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.