المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 11/7/2015



Haneen
2015-08-13, 09:57 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 11/07/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكد القيادي في الجهاد أحمد المدلل أن يوم القدس العالمي مناسبة مهمة تذكر المسلمين في كل أرجاء المعمورة أن مركزية قضيتهم هي فلسطين ومقدساتها التي تهود وتدنس بشكل يومي، مشدداً على أن يوم القدس العالمي له محطة خاصة في نفوس العرب والمسلمين تجاه القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قال "القيادي في حركة الجهاد، محفوظ منور، "أن المسيرات التي انطلقت بمناسبة يوم القدس العالمي داخل فلسطين ولبنان، أكدت أننا شعب نرفض التوطين، ولا نرى بديلاً عن بلدنا فلسطين"، مؤكداً أن الالتزام بهذه المناسبة معيار لاسطفاف العالم العربي والإسلامي دعماً للقضية الفلسطينية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
دعت حركة الجهاد إلى أن يكون يوم القدس العالمي مناسبةً تجتمع فيها شعوب الأمة على هدف العمل من أجل تحرير القدس وحمايتها، وهو هدفٌ لا ينبغي للمسلمين أن يحيدوا عنه، أو أن يشغلهم شاغلٌ عن تحقيقه. وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب لوكالة أنباء فارس الإيرانية: "القدس كانت وما زالت محط أنظار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهي قبلة جهادهم، وإليها تهفو قلوبهم وأفئدتهم".(دنيا الوطن،وكالة أنباء فارس) ،،مرفق
نفى القيادي في الجهاد خالد البطش وجود أي أزمة بين حركته والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرا أن ما يثار حول هذا الموضوع غير حقيقي. وقال البطش في حوار مع قناة "الميادين" الفضائية الأربعاء: "علاقتنا مع أي دولة عربية أو إسلامية محكومة بالموقف من فلسطين والإيرانيون يعلنون جهاراً دعم القضية".(ق الميادين،موقع سرايا القدس،شبكة إرم)
أكدت مصادر فلسطينية قريبة من صنع القرار في حركة الجهاد الإسلامي ان العلاقة بين الحركة وإيران إستراتيجية ولا يوجد أي توتر يذكر رغم كل ما يشاع في وسائل الإعلام.(موقع سرايا القدس)
أكد عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام، أن المواجهات مع الاحتلال الصهيوني تعددت وتنوعت وكان البطل الحقيقي في المواجهات كافة هو الشعب الفلسطيني الذي صمد وصبر وقدم الكثير من التضحيات العظيمة.(فلسطين اليوم)
قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير خضر عدنان من مستشفى 'كابلان' إلى 'عيادة سجن الرملة' مجدداً.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
اتهمت عائلة الأسير خضر عدنان الاحتلال الاسرائيلي بمحاولة اغتياله عبر الإهمال المتعمد لعملية التأهيل الصحي للأسير عدنان والتي كان من المفترض ان تبدأ مباشرةً عقب إنهاء الإضراب.(موقع سرايا القدس)
أكدت زوجة الأسير خضر عدنان، أن زوجها يعاني من وضع صحي خطير خاصة بعد شعوره بالآلام الشديدة في البطن دون اهتمام من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية.(موقع سرايا القدس)
ذكرت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى، من داخل سجون الاحتلال أن اتفاقا جرى بين رئيس الهيئة العليا لأسرى حركة الجهاد في السجون الاسرائيلية زيد بسيسي وبين مندوب مصلحة السجون الاسرائيلية، يقضى بتحقيق مطالب الأسير نهار السعدي بعد عيد الفطر، والمتمثلة بإنهاء عزله الانفرادي والسماح لعائلته بزيارته وخصوصا والدته.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس؛ أن الأسير داوود عيسى محمد حمدان "شواورة" (34 عاما) علق إضرابه المفتوح عن الطعام؛ وذلك بعد أن أصدرت المحكمة الاسرائيلية قرارا جوهريا بتحديد مدة اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس)
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير جهاد جودت محمد جرار (31اماً)، أحد عناصر سرايا القدس ببلدة الهاشمية قضاء مدينة جنين، قد أنهى عامه الرابع عشر، ودخل عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



بذكري يوم القدس العالمي.. فلنتوحد للانتصار على قوى الشر العالمي التي تريد وأدنا
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يمثل يوم القدس العالمي أهمية بالغة للمسلمين عامة، ولأهل فلسطين والقدس الشريف على وجه الخصوص، كونه يسلط أنظار العالم إلى ما تتعرض له المدينة المقدسة بصورة شبه يومية من عمليات تهويد تسير بوتيرة عالية، وتدنيس وتغيير معالم، حتى أنه لم يعد هنالك قدس للبكاء عليها، فالمدينة هودت، وأهلها أصبحوا مهجرون، ومهددون بالطرد، والمعركة الآن باتت على المسجد الأقصى وتقاسم الصلاة فيه.
والناظر إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من عمليات تهويد، يرى بأم عيّنه أن خطر التقسيم الزماني والمكاني للمدينة المقدسة لم يعد شعار "تلمودي" أو خبر تتصدر الصحف العالمية أو تصريح لحاخام صهيوني، بل أن المسألة تعدت كل تلك الخطوط ووصلت حتى الانتهاء من التنفيذ والتطبيق العملي ما تم التخطيط له منذ وطأت أقدام بني صهيون الأرض المقدسة، فهناك مئات التشريعات والقوانين التي جرى سنها على المستوى القانوني والقضائي الصهيوني من أجل السماح لليهود والمستوطنين بالصلاة في المسجد الأقصى، وتخصيص أوقات وأماكن لهم، وما يقوم به المستوطنين وجمعياتهم الاستيطانية بدعم ومشاركة المستوى القضائي والأمني والعسكري من اقتحامات شبه يومية بمشاركة قيادات سياسية وحزبية ودينية صهيونية، خير دليل على ما يرمي ويهدف إليه الاحتلال، ويترافق كل ذلك مع إقامة العديد من الكنس والمراكز التجارية الصهيونية بالقرب من المسجد الأقصى، والاستمرار بالحفريات أسفله ومن حوله، والاستيلاء على منازل المواطنين وإجبار العديد منهم على الهجرة القسرية لهذا الغرض.
ومما لاشك فيه أن اللوبي الصهيوني العالمي، لا يتواني للحظة عن ضخ المليارات من أجل تهويد المدينة، وزرعها بالمغتصبين الصهاينة، فيما نحن الأمة العربية والإسلامية نتسابق إلى عقد المؤتمرات والندوات التي يقر فيها أهمية دعم القدس وأهلها، ولكن على ارض الواقع لا يرى سكان القدس من الأرقام التي تصدح بها حناجر بعض الساسة ورجال الدين إلا النزر القليل، فيما تتبخر الوعود والأرقام فور الانتهاء من القمم والاجتماعات وهكذا جرت العادة حتى يومنا هذا.
القدس تضيع، ونحن نسير على نفس النمط والوتيرة والنهج جعجعات ومهاترات واتهامات إعلامية متبادلة وتصريحات ومقابلات صحفية، وشعارات وبيانات شجب واستنكار، والخوض في جدال سفسطائي حول من هو مسلم وغير مسلم.
67 عاما وفلسطين تنزف وتقدم آلاف الشهداء على درب الحرية والعزة والكرامة، وهي تنتظر جيوش العرب والمسلمين, وجحافلهم المحررة ولكن ليس من مجيب لصرخاتها واستغاثاتها لحد الآن على الرغم من مناداة البعض بالقضية الفلسطينية والقومية والأمة العربية، بل أن الأمر بلغ لدى البعض ذروته عندما نفض يده عن القضية الفلسطينية معتبراً إياها شأن فلسطينياً ـ صهيونياً بحتاً لا دخل لهم فيه متناسياً أهمية الدور الحقيقي لفلسطين ــ مركز الصراع الكوني ــ وقضية الأمتين العربية والإسلامية المركزية، وأن تحرير فلسطين البوابة الحقيقية لتوحيد الأمة وتحريرها من قوى الاستكبار العالمي التي تعيث فيها فساداً وتدميراً وقتلاً لكل مقوماتها.
يحل علينا اليوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان ذكرى يوم القدس العالمي، وحال الأمة العربية والإسلامية لا تحسد عليه، بعدما تكالبت عليها قوى الشرّ وأذنابها، ولعل هذه الذكرى التي أريد بها إحياء القضية الفلسطينية في قلوب الأمة تمثل محطة لمراجعة حساباتنا تجاه مركز الصراع العربي الإسلامي مع محور الشر في العالم المتمثل في المشروع الصهيوأمريكي والذي يعمل جاهداً على أن يمحو مركزية القضية الفلسطينية في العقل العربي الإسلامي من خلال عملائه الذين يمتلكون القوى والماكنة الإعلامية.
وينبغي علينا التأكيد في يوم القدس العالمي على أن القضية الفلسطينية مركز الصراع بين تمام الحق وتمام الباطل .. ولم تكون فلسطين في يوم من الأيام محور صراع أي جهة أو مذهب إسلامي مع الغرب بل محور صراع بين كل أطياف الأمة وكل أطياف الكفر والطغيان وقوى الشر في العالم، ففلسطين وحدها القضية التي يمكن لها أن توحد الأمة جمعاء إذا وجدت النية الصادقة لدى أصحاب القرار.
ومن الواجب على الأمة ككل التفاعل مع هذه الذكرى وتحويلها من مجرد إحياء إلى خطوة أولى في العمل على إسقاط المشروع الصهيوأمريكي وقطع الطريق أمام كل من يسعى لجعل هذا اليوم محطة تفرقة وتقسيم في صف ووحدة الأمة.
لنتوحّـد بالقدس .. إن الله تعالى يريدنا أن نكون أمة واحدة لأنه لا يمكن لأي إنسان أن يشعر بالحرية ما لم تكن أمته موحدةً، ولا يمكن أن يشعر بالعزة والكرامة ما لم تكن أمته حرة عزيزة، إن أول شرط ليوم القدس هو أن نتوحد بالقدس، باعتبار أن القدس لا تمثل مجرد مسجد ومدينة ولكنها تمثل كل قضية تتصل بالإسلام ثقافياً وسياسياً وأمنياً.
إن القوم في كل تنوعاتهم القومية والسياسية وحتى المذهبية، كما هو الحال لدى اليهود الذين يذهبون مذاهب شتّى، نجد أنهم يتوحدون أمام القضايا التي يعتبرونها هدفاً لهم، فلماذا لا نتوحد أمام قضايانا ؟ القضية هي أن نجمّد كل خلافاتنا لنتوحد على القضية الكبرى، وأن نعمل لنطرد من داخلنا كل من يريد إغراق الأمة بالهوامش من النزاعات لأن هؤلاء يمثلون الطابور الخامس للصهيونية والاستكبار العالمي، إن القضية هي: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا}، {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}.

"فيديو" في مثل هذا اليوم.. السرايا أجبرت نتنياهو ووزراءه على الهروب للملاجئ
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رابط الفيديو: https://youtu.be/JKryJxxufnQ
كان لرجال الوحدة الصاروخية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الباع الطويل خلال معركة "البنيان المرصوص" في دك المدن والمغتصبات الصهيونية وفي مقدمتها عاصمتهم المزعومة تل أبيب المحتلة ومدينة القدس ونتانيا ومطار بن غوريون ومفاعل ديمونا ومواقع عسكرية وحيوية أخرى، فقد استطاع مجاهدوها وضع ملايين المغتصبين الصهاينة في الملاجئ التي كانت طيلة أيام المعركة ملئا بالمغتصبين.
وخلال اليوم الرابع من المعركة 2014/7/11م تمكن رجال الوحدة الصاروخية لسرايا القدس من قصف مدينة "تل أبيب" المحتلة بـ 5 صواريخ فجر5 ، واعترفت المصادر الصهيونية بسقوط الصواريخ ودوت صفارات الإنذار بالمدينة وضواحيها، وأجبرت المجرم نتنياهو على قطع مؤتمره الصحفي الذي عقده في وزارة الحرب الصهيونية الواقعة بتل أبيب وهرب برفقة فريقه الأمني والسياسي فور سماع صفارات الإنذار ودوي الانفجار الضخم الذي أحدثته صواريخ فجر 5.
وأكدت سرايا القدس في حينها على ان قصفها الصاروخي لتل أبيب كان يستهدف المجرم نتنياهو أثناء عقده مؤتمر صحفي في مقر وزارة الحرب الصهيونية.
وتمكنت سرايا القدس في اليوم الرابع للمعركة من قصف قاعدة هلافيم العسكرية بصاروخ براق 70 ومغتصبات ومدن العدو الصهيوني (أسدود – عسقلان - المجدل – نيتفوت – بئر السبع) وغيرها بـ 45 صاروخ جراد وقصف مواقع وحشود عسكرية ( موقع ناحل عوز – مجمع أشكول – العين الثالثة – حشودات عسكرية – موقع صوفا – موقع ايرز – كرم أبو سالم) وغيرها بـ80 صاروخ 107 و10 قذائف هاون.

سلاح المدفعية صاحب الكلمة الفصل في حسم معركة البنيان المرصوص
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بعد مرور عام على معركة البنيان المرصوص والتي استمرت لـ51 يوما والتي أبدعت فيها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس، وقدمت كل ما تملكه لكي تدافع عن أبناء شعبنا وجعلت العالم يقف مذهولا لما رئاه من صمود وتحدي أمام آلة القتل الصهيونية، رأى العدو نفسه يدخل في معركة لم يتوقع فيها كل هذه المفاجآت أن تصل صواريخ المقاومة وسرايا القدس كل فلسطين المحتلة وتبدأ معركتها من حيث انتهت معركة السماء الزرقاء عام 2012 بضرب مدينة " تل أبيب" المحتلة في أول الردود العسكرية لسرايا القدس ولتكون صاحبة أول صاروخ يطلق على "تل أبيب".
نستذكر معركة البنيان المرصوص ونستذكر كيف كان لسلاح المدفعية التابع لـسرايا الـقدس الدور المهم والبارز في دك وقذف الرعب بقلوب المستوطنين الذين يقطنون في مستوطنات غلاف غزة، تلك الوحدة التي عملت على تهجير سكان مستوطنات غلاف غزة بفعل قذائفها المباركة، كما نستذكر الدور الفعال لرجال وحدة المدفعية خلال تصديهم للآليات العسكرية المتوغلة على حدود قطاع غزة.
مراسل الإعلام الحربي أجرى لقاءا مع أبو المجد أحد أبرز قادة وحدة الإسناد والمدفعية لسرايا القدس في قطاع غزة وتحدث لنا عن أهمية سلاح المدفعية في المعارك العسكرية وكيف كان لهذا السلاح الدور البارز في حسم معركة البنيان المرصوص وخاصة في الأيام الأخيرة من المعركة.
أهمية سلاح المدفعية
يعتبر سلاح المدفعية سلاح قديم جديد استخدمته الجيوش العالمية في آلية التمشيط لتسهيل دخول الجيوش إلى أهدافها وهو سلاح متوسط المدى، استخدمت سرايا القدس هذا السلاح بضرب قذائف الهاون بكافة أنواعها وأطلقت المئات من تلك القذائف وكان له دور فعال في تهجير سكان غلاف غزة من المستوطنين خلال معركة البنيان المرصوص، حيث استخدم بشكل كثيف في دك المغتصبات المحاذية للقطاع غزة وتجمعات وآليات العدو المتوغلة على حدود قطاع غزة في المناطق المختلفة بالإضافة إلى استخدام صواريخ 107 والتي تعتبر من الصواريخ قصيرة المدى وتستخدم في ضرب الأهداف القريبة والبعيدة نسبيا ويضرب إما بشكل مباشر أو قوسي وأطلقت منه السرايا المئات خلال المعركة.
وتحدث "أبو المجد" أحد أبرز قادة وحدة الإسناد والمدفعية في سرايا القدس عن أهمية دور سلاح المدفعية في معركة البنيان المرصوص فقال:" إن سلاح المدفعية يعتبر سلاح إسناد للمجاهدين حيث يقوم الإخوة المجاهدين في المدفعية بضرب الأهداف الثابتة التابعة للاحتلال الصهيوني مثل المواقع العسكرية المتاخمة للحدود مع قطاع غزة والحشودات والآليات العسكرية التي تتوغل على حدود قطاع غزة".
وتابع أبو المجد حديثه:" يعتبر سلاح المدفعية سلاح دقيق جدا ومميز حيث يتمكن المقاتل في سرايا القدس من إطلاق قذائف الهاون بجميع أنواع الأعيرة مثل عيار120 و81 و60 على تجمعات الآليات المتوغلة داخل حدود غزة أو داخل أرضينا المحتلة عام 48، كما يعتبر سلاح المدفعية "الهاون" سلاح استراتيجي وحسب اعترافات العدو الصهيوني وخاصة في معركة البنيان المرصوص اعترف العدو بأن سلاح المدفعية "الهاون" هو سلاح (فتاك) تمتلكه المقاومة.
دوره الفعال
وأكمل القائد البارز في وحدة الإسناد والمدفعية أبو المجد حديثه قائلاً:" كان لسلاح المدفعية دور مهم جدا حسب الخطة الموضوعة من قبل قيادة سرايا القدس وكانت مهمته هي استهداف التجمعات الصهيونية والقوات والآليات المتوغلة في قطاع غزة وأيضا المستوطنات الجاثمة فوق أراضينا المحتلة، كما أن الوحدات العاملة في المدفعية تتواصل مع المجاهدين في وحدات الرصد التي تتابع ما يجري في الميدان والتي تزودنا بأماكن التجمعات للجنود والآليات وكنا على تواصل باستمرار حيث نحدد أماكن التجمعات والحشودات العسكرية الصهيونية ونقوم بقصفها بقذائف الهاون واستخدم السلاح بالشكل الصحيح حيث اعترف العدو بالقتلى والإصابات التي وقعت بين مستوطنيه في غلاف غزة وجنوه المتوغلين".
واعترف العدو الصهيوني أن قذائف الهاون هي العامل الأساسي بانسحابه من هذه الحرب وهذا بفضل الله أولا وبفضل المجاهدين الذين استخدموا السلاح بشكل صحيح ودقيق، خلال استهدافهم تجمعات الجنود والآليات والمغتصبات الصهيونية في محيط قطاع غزة.
ما بعد البنيان المرصوص
وأوضح أبو المجد خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" أن من الخبرات التي استفادها المجاهدين في سلاح المدفعية في المعركة هي تصحيحات ضرب الأهداف حيث تمكنوا بعد تحديد الأماكن والتجمعات الخاصة بالجنود وآلياتهم العسكرية، كما استطاع المجاهدين بعد إطلاق القذيفة الأولى تصحيح الرماية وتعديل إحداثياتها فتكون القذيفة الثانية تسقط في قلب الهدف لتحدث الإصابات والأضرار في الآليات وليسقط أيضا قتلى صهاينة وأغلب الإصابات كانت أغلبها من قذائف الهاون وصواريخ 107 حسب اعتراف العدو الصهيوني.
وقال القيادي بالسرايا:" بعد انتهاء معركة البنيان المرصوص عكف الإخوة في قيادة الوحدة بوضع خطة محكمة لتدريب عناصر ووحدات المدفعية في قطاع غزة حيث استطعنا بفضل الله تخريج عدد كبير من الدورات المتخصصة في المدفعية خلال الأشهر الماضية وخاصة بعد معركة شرسة مع هذا العدو المجرم خاضها مجاهدي سرايا القدس ومعها الأجنة العسكرية الأخرى وكانت الدورات عن كيفية استخدام السلاح وآلية عمله وعمل الإحداثيات وتعديل الرمايات وغيره من التدريبات والدروس العلمية والعملية، وأيضا تدريب المجاهدين على استخدام وضرب صواريخ 107 وكيفية إطلاقه لأن هذا الصاروخ يعتبر من الأسلحة المستخدمة في عملية التغطية والإسناد مثله كمثل الهاون".
وعن كيفية اختيار المجاهد في وحدة الإسناد والمدفعية قال أبو المجد:" إننا في وحدة الإسناد والمدفعية نفضل المجاهد الملتزم دينياً وأخلاقياً ومن أصحاب الصلاة وخاصة صلاة الفجر ونفضل المتعلم وصاحب اللياقة البدنية وقدرته الجسمانية على تحمل أقصى أنواع التدريبات وأيضا الذكي والمتفتح ذهنياً، لأن سلاح المدفعية والإسناد يقوم بالأساس على الإحداثيات والتعديل وكلها تحتاج إلى معدلات وحسابات تعتمد على الرياضيات وفهم المعادلة والتعامل مع المناظير والبوصلة والربع دائرة".
شهداء افتقدناهم
وفي ختام حديثنا عن وحدة الإسناد والمدفعية تطرق القائد بسرايا القدس إلى أبرز مجاهدي وحدة المدفعية الذين ارتقوا إلى العلا خلال معركة البنيان المرصوص وهما الشهيدين أحمد معمر من لواء خانيونس وشادي عليوة من لواء غزة.
وعن الشهيد أحمد معمر من أبرز القادة الميدانيين في لواء خانيونس قال :" يعد من أهم وأبرز قادة وحدة المدفعية والإسناد في سرايا القدس وكان له الدور المهم والبارز في معركة البنيان المرصوص وأنه من المجاهدين القلائل الذين عندهم خبرات مميزة ومهمة وخاصة في مجال الطبوغرافية العسكرية حيث أنه متخصص في هذا المجال وصاحب خبرة، افتقدنا هذا الرجل الذي بقي حتى الرمق الأخير يوجع هذا العدو الصهيوني بحمم قذائفه الثائرة".
أما الشهيد المجاهد شادي عليوة من مجاهدي سرايا القدس في لواء غزة قال أبو المجد :" يعتبر شادي عليوة من المجاهدين القلائل ومن أصحاب الخبرة في مجال المدفعية وضرب القذائف والصواريخ ومن المجاهدين الشجعان والشرسين في الميدان حيث أنه أوجع العدو وأصابه بمقتل بسبب قذائفه المباركة التي كانت تسقط في قلب الهدف، ومعروف عن شادي رحمه الله بدقته في العمل ويتبع تفاصيل العمل خطوة بخطوة حتى أنه كان يتفنن في تجهيز المدفع وأخذ الإحداثيات والرمايات والتعديل عليه رغم التحليق المكثف للطائرات الصهيونية، فقد كان شادي يملك الشجاعة والإقدام والإيمان العميق بالله حتى أنه استشهد وهو رفيق دربه الشهيد سالم محمدين وهم عائدين من مهمة إطلاق صواريخ 107 باتجاه المغتصبات الصهيونية فرحمهم الله وجميع الشهداء ونسأل الله لهم الفردوس الأعلى إن شاء الله.
وختم حديثه بالتأكيد مجددا على أن الوحدة المدفعية باتت أكثر خبرةً وعدةً وعتاداً من أي وقت مضى, وهم في حالة استنفار دائمة, ونقول للعدو الصهيوني أن المواجه القادمة سترون وقوتنا وشراستنا بإذن الله.

مواطنون لـ"الإعلام الحربي": نحن خلف المقاومة ونطالبها بالإعداد للمعركة القادمة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قصص وحكايا ومآسي لا تنتهي وجراح غائرة لا تلتئم خلفتها الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة التي ارتكب فيها العدو الصهيوني أفظع المجازر البشعة بحق المدنيين العزل، وستبقى شاهدة على جبروته وطغيانه على مدار التاريخ.
لا يخلوا حي أو شارع في قطاع غزة من شهيد أو جريح أو بيتِ مهدم يعلوه الركام والحجارة, مشاهدُ تدلل على مدى ضراوة المعركة التي خاضتها غزة ومقاومتها مع العدو الصهيوني على مدار 51 يوماً.
وخلال تجول مراسل الإعلام الحربي في شوارع حي الشجاعية شرق مدينة غزة التقى بعدد من المواطنين واستطلع رأيهم في الذكرى السنوية الأولى لانتصار المقاومة في معركة البنيان المرصوص, والذين بدورهم أكدوا التفافهم وتمسكهم الكامل بخيار الجهاد والمقاومة الذي أثبت جدارته في مواجهة العدو وردعه.
المواطن محمد ناصر صاحب أحد البيوت المدمرة قال لـ" الإعلام الحربي": نحن مع المقاومة ولن نتخلى عنها فهي التي قصفت تل أبيب وأوجعت المستوطنين وجعلتهم يرحلوا من محيط غزة , وصحيح أننا هُجرنا قسراً من بيوتنا التي هدمت فوق رؤوسنا لكن الصهاينة ذاقوا الألم والعذاب بفعل المقاومة المشرف وهربوا من بيوتهم كالجردان.
وأضاف: "المقاومة رفعت رأسنا عالياً وفعلت ما عجزت عن فعله كل الجيوش والأنظمة العربية, والحمد لله الذي أكرمني أن أرى صورة "اسرائيل" تهتز كما رأيناها اليوم".
وطالب المواطن ناصر بضرورة الإسراع في موضوع الاعمار لحل مشكلة آلاف النازحين المشردين بلا مأوى.
من جانبها قالت الحاجة ام محمد أنها تشعر بفرحة ممزوجة بالحزن, ففرحتها بسبب الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة في معركة البنيان المرصوص, أما حزنها فيكمن في فراقها لعشرة من أفراد عائلتها جراء القصف الصهيوني الذي استهدف منطقة سكناها.
وأضافت أم محمد:"ما خلفه العدوان من دمار يحتاج لسنين طويلة لكي يتم إصلاحه , وكل هذا لا يجعلنا ان نستسلم أو نرفع الراية البيضاء , فنحن من بداية الحرب والعدوان كنا ندعو الله في سجودنا بأن ينصرنا أو يصطفينا شهداء.
وأردفت بالقول: "انا وأبنائي وأحفادي كلنا مستعدون للشهادة في سبيل الله ، ولكن قدر الله فوق كل شئ والحمد لله على هذا البلاء".
ودعت الحاجة المقاومة الفلسطينية لاستئناف القتال في حال حاول العدو التنصل مع الاتفاق المبرم والذي بموجبه حدثت التهدئة.
أما الطفل علي الذي كان يلهوا ويلعب فوق ركام منزله المدمر ويحاول أن يبحث عن بعض مقتنياته التي تناثرت تحت أنقاض الحجارة , قال لـ" الإعلام الحربي": لم يبقى شيء في منزلنا فكله مدمر حتى ألعابي لم أجدها , وأصدقائي استشهد منهم الكثير, ونحن الآن ننام في مدراس وكالة الغوث لأننا أصبحنا بلا مأوى.
وتابع: "أحيانا لا نجد فراش ننام عليها في المدارس بسبب اكتظاظ المواطنين النازحين الذين فقدوا بيوتهم ومنازلهم خلال العدوان".
وزاد بالقول: "حينما كنت اسمع صوت صواريخ المقاومة خلال الحرب كنت أفرح كثيراً لأنهم ينتقمون لنا من اليهود الذين دمروا بيوتنا وشردونا".
بدوره طالب الشاب أحمد خليل المقاومة بالتجهيز والإعداد للمعركة القادمة التي ستكون معركة التحرير كما وعدت سرايا القدس مؤخراً عبر لسان ناطقها "أبو حمزة" .
وأكد خليل أن الشعب الفلسطيني كله يقف اليوم خلف المقاومة التي داست بأقدامها الشريفة الجيش الذي يدعى انه لا يقهر".
ودعا خليل المقاومة بتوسيع بقعة النار في أي معركة قادمة, وعدم الاكتفاء بذلك بل العمل على تحرير مناطق محتلة من خلال عمليات التسلل والاقتحام .
وشدد الشاب على ان حي الشجاعية حي الابطال والشهداء ولم ولن تكسره الصواريخ والقذائف التي حملت الموت والدمار , وقال:" مستعدون للموت في سبيل الله وهذا أسمى أمانينا".
وأمام هذا الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة وأمام الصمود الأسطوري الذي سطره أبناء شعبنا, يبقى السؤال الذي يردده الكثيرين : اذا كان قطاع غزة وقف لوحده بوجه "اسرائيل" وكشف مدى هشاشتها أمام العالم في ظل الحصار الجائر .. فكيف سيكون شكل المعركة القادمة والتي ستحمل في طياتها كما وعدت المقاومة الجديد والجديد ....؟؟؟

عائلة الشهيد حميد فوجو تزور مرابطي السرايا بذكرى رحيله
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في الذكرى السنوية الأولى لرحيله نحو علياء المجد والخلود، نظمت عائلة الشهيد المجاهد حميد فوجو الذي ارتقى شهيداً خلال معركة البنيان المرصوص، زيارة ميدانية للمرابطين على الثغور في مدينة رفح.
ورافق والدة الشهيد فوجو في زيارتها للمرابطين نجليها، بالإضافة لعدد من قيادات سرايا القدس الميدانية.
وتحدثت عائلة الشهيد فوجو عن فخرها واعتزازها بالمجاهدين، الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ليدافعوا عن ثرى أرضهم ووطنهم، ويخرجون للرباط والجهاد، مُهاجرين بيوتهم ووسائدهم في سبيل الله.
وقالت العائلة للمرابطين: "هذا زرع الشهداء الأطهار أثمر في جنود سرايا القدس الميامين وها هم يكملون المشوار على خطى نجلنا، رافعين لواء الحق والدين مسطرين أروع ملاحم العزة والبطولة والفداء".
ودعت والدة الشهيد حميد فوجو الإخوة المجاهدين بالثبات والتوحد بالميدان ومقارعة الاحتلال بكل الوسائل والإمكانات المتاحة لأن العدو لن يندحر عن أرضنا إلا بالجهاد والمقاومة.
وجدد مرابطو سرايا القدس العهد والبيعة والقسم مع الله عز وجل على أن يكونوا الحافظين لدماء الاستشهاديين حميد فوجو وأحمد زنون وصهيب أبوقورة ، وكل الشهداء الذين دافعوا بكل بسالة عن شرف ورفعة هذه الأمة الغراء، معربين عن سعادتهم لهذه الزيارة التي تشحذ الهمم وترفع الروح المعنوية وتزيد من صلابة المجاهدين لمواصلة نهج الجهاد حتى نيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.

إيران: سنجتث إسرائيل من جذورها إن حاولت التطاول علينا
فلسطين اليوم
قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروزابادي الجمعة، "سنجتث الكيان الصهيوني من جذوره اذا ما سولت له نفسه التطاول على ايران".
وفي تصريح له على هامش مسيرات يوم القدس العالمي اشار اللواء حسن فيروز ابادي إلى المواقف الامريكية خلال المفاوضات النووية وقال "من الواضح ان امريكا لا تتفق مع الاسلام الاصيل ولا تدرك مصالح الشعب الايراني البطل "، بحسب وكالة انباء فارس .
واضاف "انه كلما اقتربنا من الاتفاق تضع اميركا عقبة كبيرة في طريق المفاوضات".
واوضح اللواء فيروز ابادي ان اعضاء الفريق النووي المفاوض هم على غرار مجاهدي ومقاتلي الاسلام وقال ان عليهم ان يتمسكوا حتى النهاية بالخطوط الحمراء دفاعا عن حق الشعب الايراني .
وافاد اللواء فيروزابادي "حتى لو المفاوضات لم تنته بالاتفاق فاننا سنحتفل بصمود الشعب الايراني."
ويذكر أن إيران ومجموعة 1+5 (التي تضم المانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا) تجريان حاليا في فيينا محادثات في فيينا للتوصل الى اتفاق شامل بشان البرنامج النووي لطهران وذلك بعد تمديد المهلة التي كان محددا لها 30 حزيران/ يونيو الماضي لابرامه.



<tbody>
تحليل



</tbody>



محللان لـ"الإعلام الحربي": المقاومة أرست قواعد جديدة في تاريخ الصراع
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد المحلل السياسي والخبير في الشأن الصهيوني توفيق أبو شومر أن العدو الصهيوني استفاد واستخلص العبر من العدوان الأخير على قطاع غزة بعد عام على مروره والذي استمر طيلة 51 يوماً، مشيراً إلى أن العدو اعترف بالعدوان الأخير أنه حرب بكل ما تعني الكلمة وأنها أطول حرب يخوضها بعد حرب الاستقلال عام 1948.
وقال أبو شومر في حديث خاص لـ "الإعلام الحربي" الأربعاء :" لم يتوقع الكيان الصهيوني أن تطول هذه الحرب وأثرها عليه من جميع النواحي، كذلك لم يتوقع الأعداد الهائلة للصواريخ التي ضربت العمق الصهيوني والمستوطنات والمدن الصهيونية، فالعدو يعمل الآن على بلورة خطط جديدة للمعركة القادمة بعد عام على الحرب وما تكبده من خسائر فادحة".
عجز عن مواجهة المقاومة
وأضاف: عمد الاحتلال للانتقام من غزة ولكن لم يتمكن من مواجهة المقاومة والتي اعتبرها العدو بأنها جيش غير منظم واعترف بعجزه عن مواجهتها، مما أثر على قوة الردع الصهيونية والتي انتهكت وبدأ يتناولها السياسيون الصهاينة ضد بعضهم البعض وجعلوها حجة على بعض قادة دولة الكيان لأنهم لم يحافظوا على قوة الردع، وأنهم جروا دولة الكيان لحرب لم تحقق الأهداف التي شنت من أجلها وهي تحقيق أمن دولة الكيان وتأمين المستوطنين في غلاف غزة ، بل أن هذه الحرب خلفت لهم قتلى كثر في صفوف جيشهم وأسر عدد منهم خلال المعارك الضارية على حدود غزة.
وأوضح المحلل في الشأن الصهيوني أن الجبهة الداخلية الصهيونية لم تكن مستعدة لمثل تلك المعركة فكانت احد أهم الأسباب لإنهاء الجيش الصهيوني عدوانه على القطاع، رغم أنه لم ينجح في وقف إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وكانت هزيمة مدوية لدولة الكيان على كافة الأصعدة وقد خسروا الرأي العام العالمي.
المقاومة أرست قواعد جديدة
من جانبه أكد المحلل السياسي أكرم عطا الله أنه لا يستبعد أن تشن "إسرائيل" عدوان جديد وفق ما تحدده مصلحتها العامة رغم تأكل قوة الردع الصهيونية وتأكلها في الحرب الأخيرة على غزة، مؤكداً أن المقاومة أرست قواعد جديدة لم تكن موجودة قبل عقدين من الزمن، فأصبح قطاع غزة يقلق دولة الكيان ومن العوامل المهددة لأمنها، فغزة من الجبهات التي يحسب لها العدو ألف حساب مثل إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان، وهذا كله بفضل الله ثم بسواعد أبطال المقاومة.
وعلق عطا الله على المفاوضات التي تجري لإبرام تهدئة طويلة الأمد قائلاً لـ"الإعلام الحربي" :" أتوقع أن تنتهي المفاوضات بهدنة طويلة، فالمقاومة أدت دورها وأوجعت دولة الكيان وأحرجتها أمام الجمهور الصهيوني وقاتلت بشراسة في الميدان والكل شهد للمقاومة ببسالتها ويبقى الدور الآن على القادة السياسيين للفصائل الفلسطينية لإكمال هذا الدور وأن تستثمر أداء المقاومة في الميدان وتخرج باتفاق يليق بتضحيات شعبنا ومقاومته الباسلة دون تنازلات تبدد تلك الانجازات التي أنجزتها المقاومة".
وأكمل قائلاً:" يجب أن تكون المفاوضات مثمرة وتصل لحلول منها رفع الحصار وإبرام صفقة تبادل للأسرى تكون قريبا لتبييض كافة الأسرى من السجون، ويجب أن لا تكون غزة جزءا منعزلاً عن الضفة، وأن لا يقبل الوفد الفلسطيني المفاوض بأنصاف الحلول وعليه استثمار تلك الجهود للخروج باتفاق مشرف لنا ولكل أبناء الشعب الفلسطيني".


<tbody>
المرفقات



</tbody>




المدلل لـ"الاعلام الحربي": القدس في يومها تستصرخ المسلمين أن يعيدوا بوصلتهم لفلسطين
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن يوم القدس العالمي مناسبة مهمة تذكر المسلمين في كل أرجاء المعمورة أن مركزية قضيتهم هي فلسطين ومقدساتها التي تهود وتدنس بشكل يومي، مشدداً على أن يوم القدس العالمي له محطة خاصة في نفوس العرب والمسلمين تجاه القضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقال خلال حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" في ذكرى يوم القدس العالمي الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك:" العالم الإسلامي سيظل يعيش حالة الذل والهوان والتجزئة والتبعية طالما أن القدس بقيت محتلة، وإن الغدة السرطانية المسماة "اسرائيل" التي أرادت أن تبعد المسلمين عن مسرى نبيهم وأن تهود المسجد الأقصى وتهود مدينة القدس وتعمل ليل نهار من أجل هذا الهدف الخبيث منذ أن احتلت مدينة القدس فيما العرب والمسلمون بعيدون عن ما يجري في القدس وفلسطين.
وتابع القيادي المدلل حديثه قائلاً:" جاء يوم القدس العالمي هذا العام وكلنا يرى ما يحدث للإقليم من حولنا حيث أن هناك تشكيلاً أمريكياً جديداً للمنطقة، وهناك ضياع للوحدة الإسلامية والوحدة العربية، وهناك قتل ودم ودمار في كل عالمنا العربي"، موضحاً أن هناك بعد كبير جدا ونسيان لما يحدث في مدينة القدس التي تستصرخ كل المسلمين من أجل أن يعيدوا بوصلتهم من جديد إلى فلسطين والقدس.
وأضاف: يوم القدس العالمي يصادف هذا العام تزامناً مع الذكرى الأولى لانتصار المقاومة الفلسطينية في معركة البنيان المرصوص والتي حاول من خلالها أن تخضع المقاومة له وأن ينهيها بكافة الوسائل والجرائم البشعة، إلا أن المقاومة أثبتت قدرتها على صنع معادلة جديدة في واقع الصراع مع العدو الصهيوني.
وأوضح المدلل أن المقاومة أثبتت أنها قادرة على ضرب العمق الصهيوني وهذا ما حدث في معركة البنيان المرصوص، واستطاع مجاهدي سرايا القدس بفضل الله وصمودهم من صنع أسطورة وملحمة بطولية، مؤكداً أن المقاومة أرادت أن ترسل رسالة أكدت فيها أنها لم تنكسر ارادتها رغم الحصار والمؤامرات والعدوان الأخير على غزة، وهي الآن بحاجة لدعم وإسناد العالم العربي والإسلامي لها لأن فلسطين والقدس ليست ملكاً للفلسطينيين وحدهم وإنما هي ملك للمسلمين جميعاً.
وأكمل حديثه بالقول:" شعبنا الفلسطيني يدافع عن كرامة الأمة وعزتها وعن جدار الأمة الأخير وعلى العالم العربي والإسلامي في يوم القدس العالمي أن يعيدوا وحدتهم من جديد وأن يحشدوا طاقاتهم من جديد للدفاع عن مدينة القدس التي تتعرض لأبشع عملية تهويد، وسرقة الأراضي بالضفة المحتلة والعنصرية القاتلة التي يعيشها شعبنا في أراضي الـ 48.
وفي نهاية حديثه أكد القيادي أحمد المدلل أن يوم القدس العالمي جاء هذا العام ليقول للمسلمين كفى نوماً لأن التاريخ لن يرحم أحد، وأن الله سبحانه وتعالى سيسأل كل من تخلى عن القدس وفلسطين هل فعلت للقدس وفلسطين ما فعله صلاح الدين الأيوبي أين قادة العرب والمسلمين، هذا ما ينادي به ويصرخ به يوم القدس العالمي.
ودعا إلى إعادة هيكلة الأمة الإسلامية وإعادة تحشيد قوتها ومقدراتها من جديد لأنه لا يمكن أن تتحرر القدس ولا يمكن أن يدمر المشروع الصهيوني إذا لم نعمل على دارسة تاريخنا من جديد ماذا صنع صلاح الدين عندما احتل الصليبيون مدينة القدس، في نفس الأداء وبنفس السلاح وبنفس النهج الذي استخدمه صلاح الدين يمكن أن نحرر مدينة القدس ولا يمكن أن تتحرر إلا بخيار الجهاد والمقاومة".

الجهاد: يوم القدس تأكيدٌ على التمسك بحق العودة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال "القيادي في حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، محفوظ منور، "أن المسيرات التي انطلقت بمناسبة يوم القدس العالمي داخل فلسطين ولبنان، أكدت أننا شعب نرفض التوطين، ولا نرى بديلاً عن بلدنا فلسطين"، مؤكداً أن الالتزام بهذه المناسبة معيار لاسطفاف العالم العربي والإسلامي دعماً للقضية الفلسطينية.
وأضاف منور في مقابلة تلفزيونية على "قناة فلسطين اليوم"، امس الجمعة، أن التحركات الفلسطينية اليوم أثبتت مستوى الوعي العالي عند أبناء شعبنا الفلسطيني، ولبى على الأقل طموحاته، على الرغم من حالات البؤس والحرمان والضغط البشري الهائل التي تعيشها المخيمات".
وأكد أن المشاركة في هذه المناسبة كانت جداً مهمة، لما تحمله من عمل سياسي فلسطيني، فهي تذكر الجميع أن تحرير القدس يكمن في التوحد ومقاومة العدو الصهيوني، موضحاً أن مشاركتنا اليوم تبرهن أن كافة أطياف الشعب الفلسطيني يرى في فلسطين القبلة الأولى والأخيرة.
وأشار منور الى أن استمرار المقاومة هو استمرار للقضية الفلسطينية، قائلاً: "انتصرت المقاومة أو لم تنتصر، المهم أن الأجيال القادمة لها دور في مشروع التحرير والعودة".
ولفت الى أن "معركتنا مع العدو معركة شرسة على كل المستويات، والعدو الصهيوني يسعى ليلاً نهاراً من أجل طمس كل ما له علاقة بقضية فلسطين، وأن العدو يسعى جاهداً لتهويد وتطهير القدس من خلال قتله للعقول النيرة أمثال غسان كنفاني، والشهيد المؤسس القائد فتحي الشقيقي"، معتبراً أن المعركة ليست بالسهلة، وتطلب مسؤوليات من الجميع.

الجهاد الإسلامي: يوم القدس العالمي مناسبةٌ لالتقاء الأمة في مواجهة "إسرائيل"
دنيا الوطن
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى أن يكون يوم القدس العالمي مناسبةً تجتمع فيها شعوب الأمة على هدف العمل من أجل تحرير القدس وحمايتها، وهو هدفٌ لا ينبغي للمسلمين أن يحيدوا عنه، أو أن يشغلهم شاغلٌ عن تحقيقه.
وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب لوكالة أنباء فارس الإيرانية: "القدس كانت وما زالت محط أنظار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهي قبلة جهادهم، وإليها تهفو قلوبهم وأفئدتهم".
وأضاف: "منذ 48 عامًا والقدس محتلة والمسجد الأقصى يخضع لسيطرة العدو الصهيوني الذي يسعى لهدمه، وتدميره، وبناء الهيكل اليهودي المزعوم فوق أنقاضه".
وأشار شهاب إلى أن "الخطر يشتد اليوم على المدينة في ظل انتقال مشروع السيطرة التامة على القدس والأقصى من دائرة التخطيط إلى دائرة التنفيذ العملي والفعلي"، موضحًا أن "المخططات اليوم في طور التنفيذ، ومشاريع البناء الاستيطاني باتت تلف مدينة القدس من كل جانب".
كما وأشار إلى أن "حملات مصادرة وهدم البيوت في أوجها، ناهيك عن عمليات تجريف لكل المعالم الإسلامية والمسيحية في القدس، وتحويلها إلى معالم توراتية، هذا بالإضافة إلى التضييق الممنهج على السكان الأصليين (مسيحيين ومسلمين) بهدف طردهم، وإبعادهم عن المدينة".
أما فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، فقال شهاب:" هناك مخطط للسيطرة عليه قيد التنفيذ، وبدايته بالتقسيم الزماني والمكاني، ما يعني أننا أمام تكرار لذات المخطط الذي نفذته سلطات الاحتلال في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل".
وتابع يقول: "إذن "إسرائيل" تستهدف قدسية الزمان، وتستهدف قدسية المكان، وسط ذلك يأتي يوم القدس ليُذكّر العالم أجمع بقضية القدس، وبهذا الحق الذي سلبه الاحتلال عنوةً منذ عقود".
ونوه شهاب إلى أن "الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى ما هو أكثر من مجرد مناسبة لتذكرها بالقدس وقضيتها، ومسجدها الأسير"، منبهًا إلى أنها بـ"حاجة ماسة إلى برامج عمل توحدها، وتوحد جهودها وطاقاتها من أجل حماية القدس واستعادتها، وأول هذه البرامج يبدأ من دعم وتعزيز الصمود الفلسطيني في المدينة المقدسة".
وناشد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، الشعوب الإسلامية والعربية إلى إصلاح ذات البين، وإلى التوحد ونبذ الخلافات، والالتقاء في مواجهة "إسرائيل"، التي تمثل الخطر الحقيقي الذي يستهدف أمتنا ومنطقتنا.