تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 26/7/2015



Haneen
2015-08-13, 09:59 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 26/07/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







نفت حركة الجهاد التصريحات المنسوبة للحركة والمنشورة على موقع "وقت" الإيراني والتي تتحدث حول الأزمة اليمنية، وزيارة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل. واعتبرت الحركة أن "زيارة خالد مشعل إلى السعودية، هي شأن داخلي في حركة حماس، لا نتدخل فيه؛ ومن حق كل فصيل تدبير أموره وعلاقاته مع عمقنا العربي والإسلامي بما يراه مناسبا"ً.(فلسطين اليوم،دنيا الوطن) ،،مرفق
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن ما يجري من اعتداءات صهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك، هو نتيجة للتقصير العربي وتفتت الموقف الفلسطيني تجاه الأقصى القدس، واصفاً وضع القضية الفلسطينية في هذه الآونة بالأسوأ على مر سنوات الصراع.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا خضر عدنان القيادي في الجهاد اليوم، للتصدي ورفع الصوت في وجه الهجمة الإحتلالية على المسجد الأقصى وعدم ترك أهلنا المقدسيين لوحدهم مكشوفي الظهر. وطالب عدنان في تصريح صحفي له، الأهل في الضفة وغزة وفلسطين المحتلة عام 48 والشتات والمسلمين والأحرار في العالم، لنصرة المسجد الأقصى.(موقع سرايا القدس)
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير أدهم محمد عبد العزيز يونس (31 عامًا)، أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد بطولكرم، قد أنهى عامه الثامن، ودخل عامه التاسع على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
أحيت حركة الجهاد وذراعها العسكري سرايا القدس بمدينة رفح مساء أمس الذكرى الأولى لاستشهاد صلاح الدين أبو حسنين "أبو أحمد" عضو المجلس العسكري ومسؤول الإعلام الحربي في قطاع غزة، ونجليه الطفلين عبد العزيز وهادي في فعالية وطنية هامة بمتنزه " الشابورة" القريب من منزل الشهيد المدمر.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قامت حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس أمس، بزيارة ميدانية لمنزلي عائلتي الشهيدين وسيم المصري وعبد الرحمن الكفارنة في ذكرى رحيلهما.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



حصاد معركة البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم التاسع عشر من المعركة 26/7/2014 سرايا القدس تواصل صدها بكل قوة لمحاولات التوغل الصهيونية شمال وشرق قطاع غزة، وللعملية البرية التي يشنها جيش العدو في مناطق محددة على حدود القطاع وقتل عدد من الجنود وسط وشمال القطاع، كما تواصل قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية بكافة أنواع الصواريخ والقذائف المختلفة، كما تمكنت سرايا القدس من قصف المفاعل النووي الصهيوني "ستوراك" جنوب مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخ بعيد المدى من طراز براق 70.
اليوم التاسع عشر للمعركة
سرايا القدس تقصف المفاعل النووي الصهيوني "ستوراك" جنوب تل أبيب بصاروخ براق70.
سرايا القدس تقتل وتصيب عدد من جنود الاحتلال في كمين محكم لمجاهديها في شارع نعيم ببلدة بيت حانون شمال غزة.
سرايا القدس تستهدف آلية عسكرية صهيونية شرق البريج بصاروخ موجه والعدو يعترف بمقتل جندي.
سرايا القدس تستهدف آلية عسكرية بقذيفة R.B.G وتقنص جندي صهيوني في الاشتباكات الدائرة ببيت حانون.
سرايا القدس تقصف بئر السبع واسدود وكريات ملاخي وعسقلان وميناء اسدود بـ 11 صاروخ جراد وتقصف مواقع ومغتصبات وحشودات للعدو شرق جباليا بـ 26 صاروخ 107 وقذيفة هاون.

الإعلام الحربي يكشف عن سر العلاقة الخفي بين القائدين عمر الخطيب وخليل الضعيفي
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في خضم الواقع الذي نعيشه ... وفي ظل الوهم والتيه ... وغياب الحق والحقيقة ... وفي ظل تشتت الأفكار وغياب الحقيقة الناصعة بدمِ القاني... نلجأ لسيرة الشهداء لعلنا نقتبس من نور تضحياتهم وعطائهم عزة فقدانها وكرامة لم نمتلك منها إلا النذر القليل... واثقين أننا لن نجد الحقيقة إلا عندهم ... ولن نتعلم الرجولة إلا من سيرتهم ...
وها نحن اليوم نعيش معكم مع سيرة قائدين من صناديد الإسلام والجهاد وفلسطين.. شهيدين عرفتهم حواري المخيمات.. وكروم الزيتون والحمضيات والأحراش التي طالما خبأتهم عن عيون الأعداء وعملائهم.. وهم يعدون العدة ويضعون الخطة تلو الخطة لتكبيد جيش الاحتلال الصهيوني الخسائر الفادحة في جنودهم وعتادهم، ليصنعوا بتضحياتهم فجر حريتنا وكرامتنا.. وليكتبوا بدمائهم التي سالت فوق رمال غزة المراق أسطورة عشق لأرض باركها الله وجعلها مهبط لديانات وارض الرسالات السماوية، انهم الشهيدين القائدين عمر الخطيب "أبو عرفات" وخليل الضعيفي "أبو زيد"..
قادة أدركوا حقيقة صنع الانتصار
"الإعلام الحربي" في ذكرى استشهادهم أراد تسليط الضوء على جانب مهم من جوانب حياتهم المفعمة بالحياة، فكان لنا هذا اللقاء الخاص مع احد القادة العسكريين في سرايا القدس "أبو خليل" الذي عاصر وواكب الشهيدين طوال مسيرة جهادهما، كاشفاً للمرة الأولى العديد من الجوانب الخفية في شخصية القائدين الفذين الذين مرغوا أنوف بني صهيون التراب.
وقال أبو خليل لـ"الإعلام الحربي":" الشهيدان عمر الخطيب, خليل الضعيفي, رجلان أربكا حسابات قادة الكيان, ووضعا خطط جيشه في مهب الريح، بعد أن جعلوها محط سخرية بسبب الإخفاقات التي كانت تتكبدها"، مؤكدين بالدليل القاطع أن لا شيء أقوى من الإيمان بالله وقوة الإرادة، وصدق الانتماء، وحسن العطاء والبذل.
وأشار أبو خليل إلى جانب مهم من حياة الشهيدين الذين كانوا في حالة عمل على مدار الساعة، قائلاً:" من عاصر الشهيدين يعرف جيداً حقيقة الوقت وأهمية استغلاله في العمل المتواصل بصمت دون توقف، ليتحقق النصر بإذن الله".
الخطيب قائد من الطراز الأول
وفضل أبو خليل الحديث بإسهاب عن كل شهيد على حدا، قائلاً: "كان الشهيد عمر الخطيب يتمتع بصفات أمنية وعسكرية بحته, كان لا يعطي المعلومات إلا لمن يستحقها وبقدر". مؤكداً أن لا احد كان يعرف بماذا كان يفكر الشهيد القائد "أبو عرفات".
وأكمل قائلاً:" أذكر انه في عملية الصيف الساخن التي أربكت حسابات العدو الصهيوني، والتي كاد فيها الاستشهادي محمد الجعبري أن يأسر جندي صهيوني، لم يكن أحد من المجموعات التي خرجت لتشارك في المهمة الجهادية وخاصة الاسناد الناري، أنها عملية اقتحام لموقع (كيسوفيم العسكري) إلا الاستشهاديين فقط". مشيراً إلى أن "أبو عرفات" طلب من كل الوحدات المشاركة التواجد في مسرح العملية لتنفيذ مهمة بعينها دون علمها بوجود الوحدات الأخرى المشاركة في نفس الهدف.
وتابع حديثه لـ"الاعلام الحربي": "أكثر ما كان يميز شخصية القائد عمر الخطيب هي الجدية في العمل والتفاني به، فقد كان رحمه الله لا يترك صغيرة ولا كبيرة في العمل العسكري إلا يضع لها حساباتها الدقيقة، فدائما ما كان يضع خطة للانسحاب الآمن للاستشهاديين قبل وضع خطة الهجوم ". واصفاً إياه بـ "القائد العسكري من الطراز الأول".
وأضاف:" لقد تميز القائد أبو عرفات بكثرة علاقاته بقادة المقاومة وخاصة قادة العمل العسكري لسرايا القدس في محافظات غزة, وهذه الشبكة "الأخطبوطية" مكنته من تنفيذ العديد من العمليات الجهادية في كافة محافظات الوطن".
قادتنا يتقدمون الصفوف
أما عن أبرز ما كان يميز الشهيد القائد خليل الضعيفي فقال "أبو خليل":" عُرف القائد أبو زيد بطيبة القلب, وروحه المرحة، كما تميز بشعوره الدائم للمسئولية اتجاه إخوانه المجاهدين، فقد كان في كثير من المهمات الجهادية يتقدمهم بنفسه، وخاصة مهمات إطلاق الصواريخ القدسية التي كان له الفضل في تطويرها ودخولها بقوة في معركة الصراع المتواصلة".
وأضاف:" شكل أبو زيد خلال فترة حياته الجهادية وحدة صاروخية خاصة مكونة من مجموعتين، ودربهم واعدهم لأن يكونوا على أتم الجهوزية لتنفيذ المهمات الجهادية".
سرّ علاقتهما ببعض
وكشف "أبو خليل" لـ"الاعلام الحربي" سرّ الرابط الخفي الذي كان يجمع الشهيدين دون انفصال عن بعضهم البعض حتى كان استشهادهما معاً، قائلاً: "كان القائد أبو عرفات عقلاً عسكرياً فذاً بامتياز، فيما كان القائد أبو زيد كان منفذاً للخطط العسكرية بكافة جوانبها, ولهذا كان التقارب الكبير بين الشهيدين مثمراً وناجعاً بكل المقاييس".
وتذكر أبو خليل خلال حديثه مقولة كان دائماً يرددها الشهيد القائد أبو عرفات أمام رفاقه عند تنفيذ أي مهمة جهادية ـــ للنجاح ألف أب أما الفشل فله أب واحد، وانه لأحب إلى قلبي أن يشاركني الألف في النجاح من أن أتحمل الفشل وحدي". لافتاً إلى الثقة العالية التي كانت توليها القيادة العسكرية للشهيدين القائدين "عمر الخطيب" و "خليل الضعيفي".
قادة صنعوا المجد
أما عن أبز المهمات العسكرية للشهيدين فقال أبو خليل: " لقد كانت آخر عمليات القائدين "أبو زيد" و"أبو عرفات" عملية الصيف الساخن البطولية بموقع كيسوفيم العسكري، والتي نفذها الاستشهادي محمد الجعبري وعدد من الاستشهاديين الذين كُتب لهم العودة بسلام، وأدت العملية البطولية وقتها إلى مقتل أربعة جنود صهاينة على الأقل، ثم تم التخطيط والتجهيز لعملية موقع (ميغن) العسكري الصهيوني ولكن قدر الله والشهادة كان اسبق لهما".
وتجدر الإشارة إلى الشهيد القائد عمر الخطيب يعتبر العقل المدبر والمسئول الأول عن عملية تفجير الزورق الحربي الصهيوني (عملية بدر الكبرى) التي وقعت في السابع عشر من شهر رمضان الفضيل، والتي نفذها الاستشهاديين جمال إسماعيل ومحمد المصري, بعد أن قام بتدريبهم على السباحة و قيادة القوارب وغيرها ..
العدو.. أراد قتل دماغ السرايا
وذكر أبو خليل عدة عمليات جهادية شارك فيها الشهيدين القائدين منها "عملية إطلاق النار على موكب وزير الحرب الصهيوني "موفاز", وإطلاق قذيفة (RBG) قرب معبر كارني العسكري, واستهداف باص لنقل الجنود الصهاينة في نفس المكان، وغيرها ناهيك عن عدة محاولات للكشف عن العملاء وملاحقتهم واعتقالهم.
وأوضح أن الشهيدين القائدين عمر الخطيب وخليل الضعيفي شاركا برفقة الشهيد القائد محمد الدحدوح "أبو عبيدة" إطلاق أول صاروخ "غراد" يخرج من الأراضي الفلسطينية باتجاه المدن الصهيونية, بالإضافة إلى العشرات من عمليات إطلاق الصواريخ المتكررة, فقد ارتبط اسمهم بشكل مباشر بعمليات إطلاق الصواريخ، وذلك لكثرة نشاطهم في المناطق الحدودية".
أما عن حادثه اغتيالهم فعلق "أبو خليل" قائلاً لـ"الاعلام الحربي":" لقد تعرض أبو عرفات لمحاولة اغتيال فاشلة قبل استشهاده بثلاثة أيام, وكان قد اتصل به ضابط مخابرات صهيوني يدعى "الكابتن عامي" وقال لأبو عرفات أنت لا تملك شيء سوى عقلك, ونحن سنغتال دماغ العمليات لـ "سرايا القدس".
وبالفعل حين استشهد أبو عرفات كرر المدعو "الكابتن عامي" الاتصال بزوجة الشهيد عمر الخطيب وقال لها :" ها قد تخلصنا من زوجك وارتحنا منه "، في إشارة إلى مدى فرحة الكيان الصهيوني بحادثة اغتياله هو ورفيق دربه الشهيد خليل الضعيفي أبو زيد، ومعهم الشهيد المجاهد أحمد البلعاوي، وجميعهم من مخيم الشاطئ بغزة.
رحم الله أبو عرفات ( جد السرايا ) وأبو زيد الضعيفي وأحمد البلعاوي وأسكنهم فسيح جناته وان دمهم الأحمر القاني لن يذهب هدرا طالما بقيت البندقية بأيدِ أسود سرايا لقدس.


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>



من ينقذ غزة..؟
فلسطين اليوم/
بقلم: أكرم عطا الله
ماذا يمكن أن نكتب حتى يهتز الضمير الفلسطيني هذه المرة ليعرف أن غزة تخدرت من شدة الألم .. ماذا يمكن أن نكتب أكثر مما كتبنا عن المأساة والمهانة التي تتجرعها غزة يوميا؟ فلم يبق ما نقوله عن الكهرباء في هذا الحر القاتل ولا عن المعابر التي حولت مليونين من البشر إلى معتقلين بلا أفق للإفراج .. وماذا دمر؟ ليس فقط في المباني والحجارة بل في البشر ولا يعرف إذا كانت كل عمليات العلاج اللاحق فيما لو انتهت أزمة غزة اليوم ستعيد سكانها إلى الإنسانية ...مشكوك بالأمر.
قال صديقي الذي عاد إلى غزة بعد سنوات، «الناس ليسوا هم الذين أعرفهم .. الوجوه باهتة والملامح عابسة كأنها خارج الزمن أو خارجة للتو من قبو بعيد» قلت وماذا تتوقع من حصار ودمار وحروب عابثة وفقر مدقع ومعابر مغلقة وليل دامس طويل فقد انهارت التراتبية الاجتماعية، الأب لم يعد هو الأب لأنه غير قادر على دفع استحقاقات مسؤولية الأسرة بل يهرب من عيون زوجته وأبنائه، كيف تتوقع أن تراه في الشارع؟ وفي كل بيت قصة ورواية ومأساة، كل واحدة منها مدعاة للبكاء.
السياسيون في حالة انفصال تام عن كل تلك المآسي ولا أحد منهم يقرأ عن الكارثة ومسارها الذي يهوي نحو الجحيم وقد بدأت نذره، الكتاب يصرخون بلا جدوى حد الشعور بلا قيمة لما يكتب والناس تسير نحو حتفها كخيار قد يكون أرحم من حياة تساوى فيها الموت وعدمه والهروب من الوطن هو مادة الحديث والشغل والشاغل للجيل الذي وجد نفسه بين فكي الانقسام والاحتلال والصراع على السلطة وعمر ينزف بانتظار أمل انطفأ بعد أن كان متقدا ذات يوم بحجم الدولة والاستقلال.
ثلاث جهات قادرة على إنقاذ غزة ولم تفعل بل عاندت كل منها لتراهن على ما لم يتحقق، والذي حصل أن الإنسان هنا لم يعد هو الفلسطيني الذي كان ذات يوم وبلا مبالغة وأظن أنه لن يفهم ذلك سوى القابعين هنا في غزة والمتحررين من قوى تبيع الوهم أو تبايع الوهم، أما الباقون الذين انتظروا لسنوات باتوا يعرفون أنه كتب عليهم كما لم يكتب على الذين من قبلهم ولا على الذين من بعدهم ويعرفون أنهم لم يكونوا سوى وقود رخيص لعجلة التاريخ الفلسطيني الذي انحرف عن مساره في لحظة سوداوية.
أول تلك الجهات هي مصر التي تعتبر منفذ غزة نحو العالم لأن باقي المعابر تتحكم بها إسرائيل كما قال رئيس الوزراء المصري ذات مرة، وتدرك مصر أن إغلاق معبر رفح بهذا الشكل يعني إعدام الحياة الإنسانية لمليونين من البشر وبغض النظر عن الأسباب السياسية وسيطرة «حماس» إلا أن المأساة الإنسانية أكبر كثيرا من خلاف دولة مع حزب حديث العهد بالعمل السياسي وأن مسؤولية الدولة القومية تفرض عليها سلوكا مختلفا لأن ما يحدث من مأساة إنسانية لا تليق بمصر ولا بالدور المصري.
وثاني تلك الجهات هي السلطة والتي بإمكانها رغم سيطرة حركة حماس على كل مفاصل الحياة في هذا القطاع البائس أن تمد يدها إلا أنها لم تقم بما تتطلبه المسؤولية كقيادة لجزء من الشعب شاء قدره أن يتواجد في هذه المنطقة ويعيش تلك الظروف وكأن الغزيين المساكين هم أصحاب فكرة الانقلاب عليها أو هم من نفذ هذا الانقلاب وأقصاها رغم العديد من الحالات الإنسانية التي يتطلب تدخلها دوما ورغم الصلاحيات التي تمكنها من التدخل في غزة.
أما آخر الجهات، تلك الجهات وأكثرها مسؤولية هي حركة حماس التي تأبطت مسؤولية غزة منذ ثماني سنوات فحوصرت وحاصرتنا معها ولم نسمع منها سوى الشكوى والاتهام ووعود بانفراجة لم يعد يصدقها أحد، ومع كل تلك التجربة المريرة لحكمها لا زالت تصر على استمرار هذه التجربة دون أن تقدم ما يمكن أن يخفف من الوجع فلن تترك سلطة الطاقة التي سيطرت عليها لن تترك المعابر ولم تترك أي شيء وبالجملة لن تترك غزة وسكانها الذي فعلت بهم التجربة ما لم تفعله كل العقود الماضية من رغبة بالهروب من الوطن.
من ينقذ غزة إذن، هو السؤال الكبير والحزين والمصاحب لرحلة الآلام الطويلة والتي لن تصفها كل الكتابات وكل الروايات التي تدمي العين والقلب معا.. كل من الجهات الثلاث تنتظر الزمن الذي يقطع أرواح الناس هنا.. مصر تنتظر مصالحة حتى تفتح المعبر وتلك لن تتم وملفها سيصبح طي النسيان والسلطة تنتظر أن تتنازل «حماس» وتسلمها المفتاح و»حماس» لن تفعل حتى لو انهارت غزة أكثر .. و»حماس» تنتظر أن تفعل الكارثة الإنسانية فعلها في الضغوط على الأطراف وهذا لن يتم.
إذن، الكارثة مستمرة لم يعد للغزيين مطالب سوى سلم للهروب وممر للنجاة، ينتظرون أي اتفاق يفتح معبرا بريا أو بحريا حتى «ينفدوا» بجلودهم من جحيم الوطن.. فكتلة الغضب تتحول إلى إحباط عارم يرتسم على ملامح البشر الباهتة والتي فقدت رونق الحياة.
غزة مثار شفقة كل الوفود الدولية التي تزورها وتصاب بصدمة الواقع فيها تعيش تراجيديا لم يكتبها كتاب العبث، كأنها منطقة مهانة ومعزولة وخارج التاريخ الفلسطيني بماضيه وحاضره ومستقبله وربما يتم دفعها لتكون خارج مستقبله أيضا أو يجري العمل على ذلك فزيارة نتنياهو إلى قبرص للتنسيق مع الرئيس هناك لفتح الميناء البحري العائم لغزة تشي بالمستقبل.. فبعد سنوات الحصار والحروب وعملية التيئيس المخططة جيدا إن فتحت ستغادر الناس جماعات، هل ما حصل كان مجرد مصادفات؟ أم أن الكتلة البشرية في غزة هي أزمة الأمن القومي لإسرائيل وما كان خلال السنوات الماضية هي عملية كي وعي حتى لا يكون سوى خيار الرحيل؟
وهل ستكون عملية إنقاذ غزة وفقا لسيناريو أعد في دوائر الأمن ونفذته حكومات إسرائيل المتعاقبة، الأسوأ أن عملية كي الوعي جعلت أهل غزة جاهزين لتلقف أي حل في ظل حياد الجميع بلا تدخل أو صمت الجميع.. يبدو أن الأمور هكذا.. أو أن تغير الجهات الثلاث الفاعلة في غزة سياستها، مصر ومعبر رفح وأن تتراجع «حماس» وتتقدم السلطة بما لديها من إمكانيات وصلاحيات ويبدو ذلك صعبا ولتستمر الكارثة..!
وإذا كانت الأطراف الفاعلة، كل منها يعيش انتظار تراجع الخصم ....انتهاء حكم «حماس».. أو جعل المأساة تجر السلطة أو مصر فقد ثبت أن الحسابات جميعها كانت خاطئة فواقع غزة البائس أنتج حالة من التطرف السلفي المعادية للجميع، «حماس» ومصر والسلطة، ففي اللعبة خسر الجميع وأولهم المواطنون.. غزة مهانة ذليلة منكسرة بحاجة إلى من يأخذ بيدها لا تركها تغرق في البحر وقد غرقت فماذا نكتب اكثر كي نحدث ارتجاجة للضمير..؟


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد: مواقف الحركة تتبين من البيانات الرسمية او ما يفوضه المكتب السياسي
فلسطين اليوم
نفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التصريحات المنسوبة للحركة والمنشورة على موقع "وقت" الإيراني والتي تتحدث حول الأزمة اليمنية، وزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ خالد مشعل.
واعتبرت الحركة في بيان وصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن "زيارة الأخ الأستاذ خالد مشعل إلى السعودية، هي شأن داخلي في حركة حماس، لا نتدخل فيه؛ ومن حق كل فصيل تدبير أموره وعلاقاته مع عمقنا العربي والإسلامي بما يراه مناسبا"ً.
كما واكدت ان موقف الحركة من الأزمة اليمنية، منذ بداياتها إلى اليوم، كان ولازال التزام الصمت، التزاماً بمبدأ النأي بالنفس عن كل الصراعات الدائرة في المنطقة.
كما وأوضحت ان ما نُسب إلى الأخ خضر حبيب، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ولا يعبر عن موقف الحركة التي تبين موقفها في بيانات رسمية، أو تصريحات للأخ الأمين العام المتحدث الرسمي باسمها، أو من يفوضه المكتب السياسي أو الأمين العام بذلك.

عزام: تفتت الموقف الفلسطيني يشجع الاحتلال على الاعتداء على الاقصى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن ما يجري من اعتداءات صهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك، هو نتيجة للتقصير العربي وتفتت الموقف الفلسطيني تجاه الأقصى القدس، واصفاً وضع القضية الفلسطينية في هذه الآونة بالأسوأ على مر سنوات الصراع.
وقال الشيخ عزام في تصريح لـ "وكالة فلسطين اليوم": "إن الحالة التي يعيشها المسجد الأقصى والقدس، هي محصلة لسنوات من العجز والتقصير والفشل في مواجهة المخططات الصهيونية تجاههما. لافتاً إلى أن المحاولات الفلسطينية الفردية في الدفاع عن الأقصى لم تعد كافية في مواجهة أخطر قضية يعيشها العرب والمسلمين.
وأضاف، أن الأشقاء العرب قصروا على مدى سنوات الصراع في الدفاع عن الأقصى، رغم أن أنظمتهم كانت مستقرة، واليوم وهم يعيشون حالة الاقتتال الداخلي فلا يتوقع منهم شيئاً، إلى جانب تفتت الموقف الفلسطيني وتشرذمه في إدارة الصراع. ما يجعل هذا الوضع للاحتلال هو الأنسب لتنفيذ مخططاته في تهويد القدس والأقصى.
وطالب الشيخ عزام، بتوحيد الموقف الفلسطيني وتماسكه وترتيب الوضع الداخلي وأن هذا الأمر ليس بالشيء المستحيل. مؤكداً أن الفلسطينيون مطالبون أكثر من غيرهم بالدفاع عن الاقصى والقدس لأن العرب لن يقدموا شيئاً في السابق ولن يقدموا شيئاً الآن في ظل الأوضاع التي يمرون بها.

الجهاد والسرايا تُحيي ذكرى استشهاد القائد صلاح أبو حسنين برفح
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أحيت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس بمدينة رفح مساء أمس السبت الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد القائد صلاح الدين أبو حسنين "أبو أحمد" عضو المجلس العسكري ومسئول الإعلام الحربي في قطاع غزة، ونجليه الطفلين عبد العزيز وهادي في فعالية وطنية هامة بمتنزه " الشابورة" القريب من منزل الشهيد المدمر.
وقد حضر الفعالية كل من عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام "أبو رشاد" بالإضافة إلى قيادة الحركة والسرايا برفح وعدد من الوجهاء ورجال الإصلاح ومشاركة قديرة ولافتة لعدد من مجاهدي سرايا القدس.
وفي كلمة حركة الجهاد الإسلامي التي ألقاها الشيخ نافذ عزام أكد بأنه من دواعي الشرف والامتنان أن يقف الجميع على مقربة من الشهداء ليحيوا ذكراهم ويعيدوا تأريخ بطولاتهم من جديد.
وأضاف بأن الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد والأب صلاح أبو حسنين تمر اليوم وتحمل على جناحيها الألم الكثير والحزن الكثير والشوق الكثير.
وتابع قائلاً " صلاح أصبح اسم يطبع في كل زقاق من أزقة هذا المخيم الفقير الصامد وعلى كل شارع من شوارع هذه المدينة الصابرة، بعد رحلة من التضحيات تكللت بالشهادة ".
وأوضح الشيخ "عزام" أن الشهيد " أبو أحمد" كان جزء لا يتجزأ من منظومة العمل السياسي والثقافي والاجتماعي والخيري داخل حركة الجهاد الإسلامي ، وكان دوماً شمعة تحترق من أجل الآخرين ممتلئاً قلبه بالحب لكل الناس.
وأشار قائلاً :" أمام هذا الصرح الكبير والهامة العالية نقف اليوم في ذكرى الاستشهاد لنهنئ عائلة الشهيد وأصدقائه ومحبيه بصعود هذا الكوكب وهذا البطل، نعرف أنه مهما تكلمنا فسيظل كلامنا عاجزاً عن وصف هذا الجبل الأشم ".
وبين في كلمته بأنه إذا ما ذكرت التضحية والتواضع والتفاني فلابد أن يذكر اسم الشهيد صلاح أبو حسنين رحمه الله، موضحاً بأنه سيبقى اسماً لامعاً ونجماً ساطعاً في سماء البطولة والشرف .
واختتم حديثه بالقول: إن "أبو أحمد" لم يعرف يوماً معنى للخوف ولا للوهن ولا للتراجع، فوهب نفسه للحق وعاش حياته لأجل الحق واستشهد على ذلك".
هذا واستمرت الفعالية إلى ما بعد صلاة العشاء من يوم السبت حيث تخللها عدة فقرات من كلمات حماسية ووصلات إنشادية واختتمت بعرض مرئي لبعض مقاطع الفيديو التي ظهر فيها الشهيد " أبو أحمد" بالإضافة إلى عرض عدد آخر من الكليبات الجهادية.
يشار إلى أن الشهيد القائد صلاح الدين أبو حسنين "أبو أحمد" ونجليه ارتقوا إثر استهداف منزلهم بصاروخين من قبل الطيران الحربي الصهيوني مما أدى إلى تدميره بشكل كامل صبيحة يوم الجمعة الموافق 25/7/2014م.