Haneen
2015-08-16, 10:13 AM
ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي
تاريخ النشر: 14/07/2015
قسم الإعلام الإسرائيلي
موجز البيان الصادر عن أمين عام مجلس الوزراء الإسرائيلي في ختام جلسة المجلس الأسبوعية:
1. تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحه عند بدء الجلسة إلى الأحداث الجارية في طهران، مشيراً إلى ما نقِل عن المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي بشأن ضرورة استعداد بلاده للحرب مع الولايات المتحدة بغض النظر عن مسألة التوصل إلى اتفاق معها من عدمه. وأضاف رئيس الوزراء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قاد بدوره مسيرة ذات رسالة من الكراهية جابت شوارع طهران وتم خلالها حرق الأعلام الأميركية والإسرائيلية وسط ترديد عشرات الآلاف من الأشخاص لنداءات الموت لأميركا وإسرائيل. ولفت رئيس الوزراء إلى أن هذه الأحداث جرت بالتزامن مع استمرار مسيرة التنازلات المقدَّمة في فيينا [خلال جولة المفاوضات الحثيثة الجارية بين إيران والدول الكبرى]، حيث أصبحت هذه التنازلات تتجاوز حتى الخطوط الحمراء المرسومة في اتفاق لوزان [اتفاق الإطار الخاص بالبرنامج النووي الإيراني] الذي يشكل اتفاقاً سيئاً بحد ذاته. ورأى رئيس الوزراء أن الاتفاق قيد التفاوض حالياً يمهد طريق إيران للحصول على الكثير من القنابل النووية ويمنحها مئات المليارات من الدولارات التي سيتم توظيفها في ماكينة الإرهاب والاحتلال الإيرانية، الأمر الذي يعرِّض السلام العالمي للخطر. وأكد رئيس الوزراء أن إيران لا تخفي نيتها في مواصلة عدوانها الذي سيطال حتى الجهات المتفاوضة معها. وأردف يقول إنه قد تكون هناك جهات لدى الدول العظمى تقبل بهذا الواقع الذي تمليه إيران، بما في ذلك نداءاتها المتكررة بإبادة إسرائيل، غير أن إسرائيل لن تسلّم بهذا الأمر.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى قضية المدنييْن الإسرائيلييْن المتواجديْن في قطاع غزة بعد اجتيازهما خط الحدود، مشيراً إلى اللقاء الذي كان قد عقده أول أمس الجمعة [10/7/2015] مع أبناء عائلة أحدهما وهو المواطن إفرا مينيغستو في أشكلون إضافة إلى الاتصالات الجارية مع عائلة المدني الآخر الموجود في غزة. وحمّل رئيس الوزراء حماس المسؤولية عن وضع هذيْن المواطنيْن الإسرائيلييْن، مضيفاً أن إسرائيل تتوقع من المجتمع الدولي، الذي يدعو باستمرار إلى تقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، التدخل في القضية ومطالبة حماس بالقيام بالخطوة الإنسانية البسيطة المتمثلة بإعادة المواطنيْن إلى إسرائيل.
على صعيد آخر نوه رئيس الوزراء إلى إيعازه بإجراء مباحثات الطاولة المستديرة برئاسة أمين عام مجلس الوزراء أفيحاي مندلبليت ورئيس الوكالة اليهودية ناتان شيرانسكي حول مختلف المواضيع التي تُعنى بها جميع التيارات الدينية اليهودية وبمشاركة ممثليها. وأكد رئيس الوزراء أن إسرائيل وطن لجميع اليهود وأن حكومتها تخدم كافة المواطنين علمانيين كانوا أم متدينين وبصرف النظر عن انتمائهم إلى أي تيار من التيارات الدينية.
2. قرر مجلس الوزراء تعيين يوسي شرعبي مديراً عاماً لوزارة الثقافة والرياضة.
3. قرر مجلس الوزراء تعيين المديرين العامين لبعض الوزارات التالية أسماؤهم أعضاء في لجنة شؤون الخدمة المدنية:
- إيلي غرونير المدير العام لديوان رئاسة الوزراء.
- أورنا هوزمان بِخور المديرة العامة لوزارة الداخلية.
- روتيم بيلغ المدير العام لوزارة الأمن الداخلي.
4. قرر مجلس الوزراء إحالة الصلاحيات الخاصة بسلطة الخدمة الوطنية والخدمة الوطنية المدنية من وزارة شؤون المواطنين كبار السن إلى وزارة الزراعة والتنمية الريفية. وسيتم إحاطة رئيس الكنيست علماً بالقرار. وستحتفظ السلطة المذكورة بكافة الصلاحيات المعهودة إليها بمقتضى القانون. وبالتالي ستُحال كل الميزانيات والملاكات الخاصة بمجال عمل سلطة الخدمة الوطنية والوطنية المدنية إلى وزارة الزراعة والتنمية الريفية.
5. قرر مجلس الوزراء المصادقة من حيث المبدأ على مسودة قانون التخطيط والبناء في البند الخاص بتعديل تشكيلة المجلس القطري للتخطيط والبناء ليضمّ أيضاً ممثليْ وزيريْ الداخلية والسياحة، بالإضافة إلى انضمام ممثل وزير الداخلية عضواً في لجنة الإسكان الوطني المنبثقة عن المجلس القطري. كما قرر مجلس الوزراء تخويل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صلاحية اعتماد الصيغة النهائية لمشروع القانون وتقديمها إلى الكنيست مقترنة بطلب تسبيق موعد مناقشته برلمانياً.
6. قرر مجلس الوزراء المصادقة من حيث المبدأ على مسودة مشروع تعديل قانون السير في البند الخاص بتسجيل تأريخ ميلاد السائق وفق التقويم العبري في رخصة قيادة السيارات. كما قرر مجلس الوزراء تخويل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صلاحية اعتماد الصيغة النهائية لمشروع القانون وتقديمها إلى الكنيست مقترنة بطلب تسبيق موعد مناقشته برلمانياً.
7. أطلع رئيس الوزراء أعضاء مجلس الوزراء على الاتفاق قيد التفاوض بين إيران والدول الكبرى حول الملف النووي مؤكداً أن الاتفاق سيئ ويعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر، خاصة وأنه سيمكّن إيران من الوصول إلى السلاح النووي ومن مواصلة دعمها للإرهاب. واستعرض رئيس الوزراء التنازلات المقدَّمة لإيران مشيراً إلى أن بعض التصريحات التي يجري إطلاقها بشأن الاتفاق المزمع تعيد إلى الأذهان ما كان قد قِيل في حينه بعد توقيع الاتفاق النووي مع كوريا الشمالية.
تاريخ النشر: 14/07/2015
قسم الإعلام الإسرائيلي
موجز البيان الصادر عن أمين عام مجلس الوزراء الإسرائيلي في ختام جلسة المجلس الأسبوعية:
1. تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تصريحه عند بدء الجلسة إلى الأحداث الجارية في طهران، مشيراً إلى ما نقِل عن المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي بشأن ضرورة استعداد بلاده للحرب مع الولايات المتحدة بغض النظر عن مسألة التوصل إلى اتفاق معها من عدمه. وأضاف رئيس الوزراء أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قاد بدوره مسيرة ذات رسالة من الكراهية جابت شوارع طهران وتم خلالها حرق الأعلام الأميركية والإسرائيلية وسط ترديد عشرات الآلاف من الأشخاص لنداءات الموت لأميركا وإسرائيل. ولفت رئيس الوزراء إلى أن هذه الأحداث جرت بالتزامن مع استمرار مسيرة التنازلات المقدَّمة في فيينا [خلال جولة المفاوضات الحثيثة الجارية بين إيران والدول الكبرى]، حيث أصبحت هذه التنازلات تتجاوز حتى الخطوط الحمراء المرسومة في اتفاق لوزان [اتفاق الإطار الخاص بالبرنامج النووي الإيراني] الذي يشكل اتفاقاً سيئاً بحد ذاته. ورأى رئيس الوزراء أن الاتفاق قيد التفاوض حالياً يمهد طريق إيران للحصول على الكثير من القنابل النووية ويمنحها مئات المليارات من الدولارات التي سيتم توظيفها في ماكينة الإرهاب والاحتلال الإيرانية، الأمر الذي يعرِّض السلام العالمي للخطر. وأكد رئيس الوزراء أن إيران لا تخفي نيتها في مواصلة عدوانها الذي سيطال حتى الجهات المتفاوضة معها. وأردف يقول إنه قد تكون هناك جهات لدى الدول العظمى تقبل بهذا الواقع الذي تمليه إيران، بما في ذلك نداءاتها المتكررة بإبادة إسرائيل، غير أن إسرائيل لن تسلّم بهذا الأمر.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى قضية المدنييْن الإسرائيلييْن المتواجديْن في قطاع غزة بعد اجتيازهما خط الحدود، مشيراً إلى اللقاء الذي كان قد عقده أول أمس الجمعة [10/7/2015] مع أبناء عائلة أحدهما وهو المواطن إفرا مينيغستو في أشكلون إضافة إلى الاتصالات الجارية مع عائلة المدني الآخر الموجود في غزة. وحمّل رئيس الوزراء حماس المسؤولية عن وضع هذيْن المواطنيْن الإسرائيلييْن، مضيفاً أن إسرائيل تتوقع من المجتمع الدولي، الذي يدعو باستمرار إلى تقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، التدخل في القضية ومطالبة حماس بالقيام بالخطوة الإنسانية البسيطة المتمثلة بإعادة المواطنيْن إلى إسرائيل.
على صعيد آخر نوه رئيس الوزراء إلى إيعازه بإجراء مباحثات الطاولة المستديرة برئاسة أمين عام مجلس الوزراء أفيحاي مندلبليت ورئيس الوكالة اليهودية ناتان شيرانسكي حول مختلف المواضيع التي تُعنى بها جميع التيارات الدينية اليهودية وبمشاركة ممثليها. وأكد رئيس الوزراء أن إسرائيل وطن لجميع اليهود وأن حكومتها تخدم كافة المواطنين علمانيين كانوا أم متدينين وبصرف النظر عن انتمائهم إلى أي تيار من التيارات الدينية.
2. قرر مجلس الوزراء تعيين يوسي شرعبي مديراً عاماً لوزارة الثقافة والرياضة.
3. قرر مجلس الوزراء تعيين المديرين العامين لبعض الوزارات التالية أسماؤهم أعضاء في لجنة شؤون الخدمة المدنية:
- إيلي غرونير المدير العام لديوان رئاسة الوزراء.
- أورنا هوزمان بِخور المديرة العامة لوزارة الداخلية.
- روتيم بيلغ المدير العام لوزارة الأمن الداخلي.
4. قرر مجلس الوزراء إحالة الصلاحيات الخاصة بسلطة الخدمة الوطنية والخدمة الوطنية المدنية من وزارة شؤون المواطنين كبار السن إلى وزارة الزراعة والتنمية الريفية. وسيتم إحاطة رئيس الكنيست علماً بالقرار. وستحتفظ السلطة المذكورة بكافة الصلاحيات المعهودة إليها بمقتضى القانون. وبالتالي ستُحال كل الميزانيات والملاكات الخاصة بمجال عمل سلطة الخدمة الوطنية والوطنية المدنية إلى وزارة الزراعة والتنمية الريفية.
5. قرر مجلس الوزراء المصادقة من حيث المبدأ على مسودة قانون التخطيط والبناء في البند الخاص بتعديل تشكيلة المجلس القطري للتخطيط والبناء ليضمّ أيضاً ممثليْ وزيريْ الداخلية والسياحة، بالإضافة إلى انضمام ممثل وزير الداخلية عضواً في لجنة الإسكان الوطني المنبثقة عن المجلس القطري. كما قرر مجلس الوزراء تخويل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صلاحية اعتماد الصيغة النهائية لمشروع القانون وتقديمها إلى الكنيست مقترنة بطلب تسبيق موعد مناقشته برلمانياً.
6. قرر مجلس الوزراء المصادقة من حيث المبدأ على مسودة مشروع تعديل قانون السير في البند الخاص بتسجيل تأريخ ميلاد السائق وفق التقويم العبري في رخصة قيادة السيارات. كما قرر مجلس الوزراء تخويل اللجنة الوزارية لشؤون التشريع صلاحية اعتماد الصيغة النهائية لمشروع القانون وتقديمها إلى الكنيست مقترنة بطلب تسبيق موعد مناقشته برلمانياً.
7. أطلع رئيس الوزراء أعضاء مجلس الوزراء على الاتفاق قيد التفاوض بين إيران والدول الكبرى حول الملف النووي مؤكداً أن الاتفاق سيئ ويعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر، خاصة وأنه سيمكّن إيران من الوصول إلى السلاح النووي ومن مواصلة دعمها للإرهاب. واستعرض رئيس الوزراء التنازلات المقدَّمة لإيران مشيراً إلى أن بعض التصريحات التي يجري إطلاقها بشأن الاتفاق المزمع تعيد إلى الأذهان ما كان قد قِيل في حينه بعد توقيع الاتفاق النووي مع كوريا الشمالية.