المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف الاستيطان 31/03/2015



Haneen
2015-08-17, 09:36 AM
الاحتلال يقمع مسيرة "يوم الارض" بالقدس
المصادقة على بناء 2200 وحدة سكنية في القدس الشرقية
الاستيطان ينهش خريطة بيت لحم
إسرائيل تعتزم تهجير سكان قرية سوسيا الفلسطينية
مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى واعتقال مقدسية
حملة لإزالة مجموعة من البيوت قرب سور القدس
الاحتلال يهدم منزل ضرير بالقدس
الاحتلال يهدم اساسات منازل وغرف للخيول
مستوطنون يسرقون حجارة القرى الفلسطينية




الاحتلال يقمع مسيرة "يوم الارض" بالقدس
المصدر: معا
نشر: الاثنين 30-3-2015
تحولت شوارع مدينة القدس المحيطة بالبلدة القديمة الاثنين الى ساحة كر وفر، بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين الذين أصروا على احياء ذكرى "يوم الأرض" تأكيدا على وحدة الدم والمصير.
وقامت قوات الاحتلال بفرقها المختلفة (الخيالة وحرس الحدود والقوات الخاصة والمخابرات ووحدة المستعربين) بملاحقة المشاركين في منطقة باب العامود وشارع صلاح الدين والسلطان سليمان وباب الساهرة، الا أن المشاركين (من النساء والشبان) أصروا على رفع الاعلام والسير في شوارع القدس رغم قمعهم عدة مرات بالضرب والدفع ومصادرة الاعلام الفلسطينية، اضافة الى القاء القنابل الصوتية باتجاههم لتفريقهم.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال المسيرة السيدة نهى القطب، والشاب محمد جابر، وأحد الشبان بعد مصادرة العلم الفلسطيني منه، وشارك في المسيرة التي دعا اليها الحراك الشبابي الشعبي قيادات مقدسية وناشطين من مختلف الفصائل الفلسطينية.
وقال زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إن المشاركة وأحياء يوم الأرض في مدينة القدس تؤكد أن السلطات الاسرائيلية لم تتمكن خلال السنوات الماضية من انهاء الوجود الفلسطيني والانتماء، بل على العكس فإن الأجيال الفلسطينية تصر على اقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس، وذلك يؤكد على مدى التمسك بالأرض ورفض التنازل عنها .
بدوره قال الناشط المقدس محمد الشلبي ان رسالة الاعتصام والمسيرة اليوم هي تذكير الجيل الجديد بيوم الأرض للتأكد أن كل الأرض الفلسطينية عربية فلسطينية، ولا احد يملك أحقية فيها سوى الشعب الفلسطيني، وأضاف :"اليوم نؤكد أن الأجيال لم ولن تنسى حقها في الاراضي الفلسطينية كما كان يحلم القادة الاسرائيلييون".
واضاف الشلبي ان احياء ذكرى الارض في القدس مهم وضروري، لأن المدينة تعاني يوميا من عمليات مصادرة أراضي لصالح مشاريع استيطانية مختلفة، اضافة الى عمليات هدم واعتقال واعتداء متواصل.
من جانبه قال الناشط المقدسي راسم عبيدات:" ان رسالة المقدسيين للاحتلال بأن أبناء المدينة والشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده سوف يستمر في الدفاع عن أرضه ووجوده ولن يتخلى عن الأرض الفلسطينية."
وأَضاف عبيدات:" ان الشعب الفلسطيني لن يرضى بنكبة جديدة، إنما سيبقى صامدا مدافعا عن وجوده في فلسطين، رغم مشاريع التهويد والاستيطان في كافة الاراضي الفلسطينية.

المصادقة على بناء 2200 وحدة سكنية في القدس الشرقية
المصدر: البوابة نيوز
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
صادقت لجنة البناء في القدس، اليوم الثلاثاء، على مخطط استيطاني جديد لبناء 2200 وحدة استيطانية في المدينة.
وستتركز عمليات الاستيطان الجديدة في حي عرب السواحرة الواقع بين جبل المكبر وأبو ديس في القدس الشرقية، وتتضمن الخطة ترخيص منازل شيدت بدون إذن مسبق في الحي وإقامة مبان عامة، حسب ما ذكرت فضائية " روسيا اليوم".
كانت السلطات الإسرائيلية أعطت الإثنين الضوء الأخضر لبناء 142 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "هارحوما" في جبل أبو غنيم.
الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصدر تعليماته قبل نحو أسبوع بوقف البناء الاستيطاني في مستوطنة "هار حوما" بعد انتقادات دولية لاذعة لتصريحات أطلقها خلال حملته الانتخابية بشأن رفضه إقامة دولة فلسطينية واستمرار حكومته في الاستيطان بالقدس الشرقية.

الاستيطان ينهش خريطة بيت لحم
المصدر: قدس برس
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
تحوّلت مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة إلى جزيرة تطفو وسط مستوطنات يهودية تحدّها من كل صوب وتلتهم مساحات شاسعة من أراضيها من كل جانب.
وتقع غالبية أراضي منطقة بيت لحم تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً لتصنيفات فرضها اتفاق "أوسلو" ضمن تقسيماته الإدارية، حيث تخضع 69 في المائة من مساحة أراضيها لسيطرة الاحتلال والمعروفة باسم مناطق (ج c)، الأمر الذي ساهم في فتح شهية الاحتلال للتوسع الاستيطاني بطريقة غير مسبوقة بالضفة، فيما لا تمتلك السلطة الفلسطينية سوى السيطرة على 13 بالمائة من مساحة أراضي بيت لحم كمناطق تصنف "أ a" و"ب b".
ويوضح سهيل خليلية مدير "وحدة مراقبة الاستيطان" في معهد الأبحاث التطبيقية "أريج"، أن ما نسبته 9 في المائة من أراضي بيت لحم تقع ضمن مستوطنات ومخططات هيكلية (مناطق نفوذ) لمشاريع استيطانية وافقت سلطات الاحتلال على تنفيذها فوق أراضٍ فلسطينية جرت مصادرتها مسبقاً، فيما تبلغ مساحة البناء الاستيطاني في بيت لحم نحو 19 كيلومتراً مربعاً بواقع 3.
5 في المائة من مساحة منطقة بيت لحم.
وأشار خليلية في تصريحات لـ "قدس برس"، إلى أن 69 في المائة من مساحة منطقة "ج c" في بيت لحم جرت مصادرتها لصالح المستوطنات، وبناء جدار الفصل العنصري، والنقاط العسكرية لجيش الاحتلال.
ولفت إلى الهجمة الاستيطانية التي تتعرض لها بيت لحم والتي وصفها بأنها "غير مسبوقة"، موضحاً أن المدينة أصبحت محاطة بالجدار والاستيطان؛ فالمناطق الغربية وشمال بيت لحم سيعزلها جدار الفصل العنصري بواقع 160 كيلومتراً مربعاً - أي ما يقارب ربع مساحة المنطقة - فيما الأجزاء الشرقية لبيت لحم أغلبها تصنف كـ "مناطق عسكرية مغلقة" وصولاً إلى البحر الميت في أقصى الشرق.
ويقرّ محافظ بيت لحم، جبرين البكري، بتصاعد الهجمة الاستيطانية على المدينة بشكل يومي بشكل مترافق مع إجراءات احتلالية وانتهاكات من قبل المستوطنين على الأرض من تنكيل بالمواطنين ونصب حواجز وحملات اعتقالات وتفتيش للمنازل وإعلان بعض أجزاء المدنية "مناطق عسكرية مغلقة".
ويرفض البكري في تصريحات لوكالة "قدس برس"، الربط بين التقسيمات الادارية "المجحفة" بحق بيت لحم لصالح الاحتلال التي فرضها اتفاقية "أوسلو" بين السلطة الفلسطينية والاحتلال واتساع هجمة الاستيطان، معتبراً أن "الاحتلال يلغي هذه التقسيمات ولا يفرض أي حدود على مشاريعه الاستيطانية، وأن الأمر متعلقاً بالعقلية الإسرائيلية التي لم تعد تلفتت لاي اتفاقيات مع السلطة".
ويؤكد البكري أن السلطة الفلسطينية تواصل تحركها على المستوى السياسي لمواجهة مشاريع الاستيطان في بيت لحم والضفة الغربية بالتواصل مع المنظمات الدولية، فيما تعزز دعمها المقاومة الشعبية السلمية والتوجه صوب المحاكم الإسرائيلية للاعتراض على مشاريع الاستيطان ومصادرة الأراضي.
وتعد بلدة الخضر الى الغرب من بيت لحم من أكثر المناطق التي تعرضت للاستيطان الإسرائيلي، وجدار الفصل العنصري من خلال بناء 5 مستوطنات على أراضيها.
ووفقاً لمنسق "لجنة مقاومة الجدار والاستيطان" في الخضر، أحمد صلاح، فان الاستيطان في بيت لحم التهم حتى اليوم حوالي 7 آلاف دونم من أراضي البلدة التي تبلغ مساحتها الإجمالية 24 ألف دونم (ثلث مساحة البلدة)، وسيطر جدار الفصل العنصري على 22 ألف دونم منها، ولم يتبقى سوى ألفي دونم في المخطط الهيكلي لبلدة الخضر.
ويؤكد الناشط صلاح في حديث لوكالة "قدس برس"، أن بقية الأراضي داخل جدار الفصل العنصري معرضة للاستيلاء من الاحتلال فيما يمنع المواطنين من الوصول لأراضيهم أو استصلاحها، وأن 7 مستوطنات وبؤر يهودية تحيط ببلدة الخضر فيما يسيطر الاحتلال على كافة قمم الجبال والتلال فيها.
وتشكل قرية واد فوكين ذات الطبيعة الزراعية مثالاً حياً على حجم جريمة الاستيطان ضد بيت لحم عبر مصادرة الاحتلال 95 بالمائة من مساحة القرية على مدار سنوات، لتتقلّص مساحة القرية التاريخية التي كانت تبلغ 12 ألف دونم وتصبح 700 دونم فقط.
وأكّد رئيس مجلس قروي واد فوكين، أحمد سكر، أن القرية ذات الطابع الزراعي والتي يبلغ عدد سكانها اليوم 1300 نسمة تعيش اليوم النكبة، والتهجير بصورة اخرى عبر محاصرتها من قبل المستوطنات لتصبح جزيرة محاطة بالاستيطان من جميع الجهات.
وطالب سكر، بوقفه رسمية من الجهات المسئولة تجاه معاناة سكان القرية بعد مصادرة اراضيهم وتعزيز صمود السكان عبر تسهيلات تمنح للمواطنين من قبل السلطة.

إسرائيل تعتزم تهجير سكان قرية سوسيا الفلسطينية
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
طالبت سلطات الاحتلال المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح لها بهدم قرية سوسيا الفلسطينية في جنوبي الخليل بذريعة عدم وجود بنية تحتية في هذه القرية.
ووفق ما أفادت به صحيفة هآرتس أمس فإن سلطات الاحتلال تقوم بتهجير سكان القرية ونقلهم إلى بلدة يطا.
وتعاني قرابة خمسين عائلة فلسطينية من مضايقات المستوطنين، وخاصة مستوطنة سوسيا المقامة على أراضيهم، وسلسلة إجراءات رسمية تهدف إلى التضييق عليهم، وإفساح المجال للتوسع الاستيطاني، كان من بينها إخطارات بهدم القرية كاملة، وإنذار سكانها بإخلائها.
ووفق صحيفة هآرتس فإن طلب دولة الاحتلال جاء في الرد على التماس سكان القرية ضد قرار عسكري سابق بهدم قريتهم، حيث ادعى الجيش وجوب إخلاء المكان من السكان بسبب النقص في البنى التحتية، مع أنه يمنع عنهم هذه البنية.
وتضيف الصحيفة أن السكان رفعوا التماسا مع منظمة حقوقية إسرائيلية قبل نحو سنة، في حين تواصل جمعية رغافيم الاستيطانية تحركاتها بالمحاكم لتنفيذ أوامر الهدم بالمكان، توطئة لملاحقة تجمعات أخرى.
ويقول رئيس مجلس محلي الخربة جهاد نواجعة إن قضية هدم المنشآت منظورة أمام المحاكم، وصدر بها قرار احترازي بوقف تنفيذ عمليات الهدم، لكن حكومة الاحتلال سارعت مجددا إلى طلب هدمها.
وأوضح بحديث للجزيرة نت أن هدم الخربة يعني ترحيل قرابة خمسين عائلة وفقدان مئات الدونمات من الأراضي وتحريمها على أصحابها الذين يحوزون وثائق ملكيتها، رافضا مبرر الاحتلال بعدم وجود بنية تحتية.
وقال نواجعة إن الاحتلال يرفض على الدوام ربط القرية بشبكتي المياه والكهرباء، وسبق أن حظر كل شيء بما في ذلك مراحيض متنقلة قدمتها للسكان منظمات دولية.
وكانت منظمات حقوقية فلسطينية وأخرى دولية وإسرائيلية حذرت في أوقات سابقة من عواقب تنفيذ قرار إسرائيلي بهدم 13 قرية فلسطينية بالخليل بالضفة بحجة أنها تقع في مناطق مخصصة للتدريب العسكري. وأكدت أن مصيرا مجهولا ينتظر نحو ألف و650 نسمة.
ووفق الخبير بقضايا الاستيطان عبد الهادي حنتش فإن معاناة السكان بدأت تشتد مع إقامة مستوطنة سوسيا عام 1983 على أراض تعود لخمس عائلات فلسطينية من بلدة يطا، حيث أجبرهم جيش الاحتلال عام 1986 على مغادرة خربتم الأصلية وإقامة مستوطنة مكانهم، ثم لاحقهم بمستقرهم الجديد.

مستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى واعتقال مقدسية
المصدر: وكالة صفا
نشر: الاثنين 30-3-2015
استأنف المستوطنون المتطرفون اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقال أحد موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة لوكالة "صفا" إن مجموعات صغيرة من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى، وتجولت في باحاته.
وأوضح أن المرابطين والمصلين تصدوا لهذا الاقتحام بهتافات التكبير والتهليل، لافتًا إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت المقدسية المبعدة عن الأقصى عايدة الصيداوي قرب باب السلسلة، وتم نقلها إلى مركز شرطة "بيت الياهو" للتحقيق معها.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات لا تزال تحتجز هويات النساء الشخصية أثناء دخولهن للأقصى.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.
حملة لإزالة مجموعة من البيوت قرب سور القدس
المصدر: قدس نت
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
شرعت آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء، بهدم جدران استنادية ومنازل وأسوار في منطقة "الحسبة" بحي وادي الجوز قرب سور القدس التاريخي، بهدف إزالة الطابع العربي الفلسطيني لصالح إقامة مشاريع ضبابية تخدم استراتيجية تهويد المدينة.
وقال نور الدين عمرو، صاحب منزل مهدد بالهدم في المنطقة، إن سكان المنطقة يتصدون منذ الصباح لجرافات الاحتلال، التي ترافقها قوة كبيرة من جنود وشرطة ومخابرات الاحتلال، حيث أوقفوا حتى اللحظة عملية هدم منزله، في حين شرعت آليات الاحتلال بهدم منزل مجاور يعود لعائلة طوطح المقدسية، فضلا عن إزالة بعض الأسوار والجدران الاستنادية والمخازن و"البركسات" في المنطقة.
وتمنع قوات الاحتلال وسائل الإعلام والمصورين من الاقتراب من المنطقة، وتضرب طوقا عسكريا محكما عليها، في حين تدور مواجهات متفرقة بين أصحاب المنازل وقوات الاحتلال تمكن خلالها المواطنون من وقف عمليات الهدم مؤقتا.
ولفت عمرو، إلى أن المنازل مقامة في هذه المنطقة منذ عدة عقود خلف "حسبة الخضار" في حي واد الجوز، وعلى أرض ممتدة من مفرق حي الصوانة باتجاه باب الأسباط (اسم مشترك لبابي القدس القديمة والمسجد الأقصى)، ومساحتها نحو 25 دونما من الأراضي، مشيرا إلى أن الاحتلال استولى على جزء من الأرض وشيد سورا لها في وقت سابق، وذلك في خطوة تمهيدية للوصول إلى المنازل الموجودة في المنطقة وعددها نحو مئة منزل.
وأوضح عمرو أن الاحتلال عمل بشكل تدريجي لاستهداف المنطقة والأراضي وهي تابعة للوقف الإسلامي، لافتا إلى أن الاحتلال يشيع في كل مرة شائعات وهمية حول مخططاته في المنطقة ومنها عمل: متنزهات، أو مجمع تجاري، أو شق شارع كبير، أو موقف للسيارات، لكن، وحسب عمرو، فإن الاحتلال يهدف في كل محاولاته لإزالة المنطقة التي تمثل المنفذ المتبقي للمسجد الأقصى والبلدة القديمة من هذه الجهة، معربا عن خشيته من استهداف الحسبة برمتها، وذلك بهدف إزالة أي أثر يؤكد هوية المنطقة العربية الفلسطينية، بهدف إضفاء طابع تلمودي في إطار مخططات واستراتيجيات تهويد مدينة القدس بكاملها.

الاحتلال يهدم منزل ضرير بالقدس
المصدر: شاشة نيوز
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
شرعت سلطات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء بهدم اجزاء من منزل وبركس للخيول في منطقة حي واد الجوز بالقدس المحتلة.
وقال صاحب المنزل شرف عمرو لمراسلنا:" إن سلطات الاحتلال هاجمت منزله واجبرت عائلته على اخلائه بالقوة وبدأت بهدم جدار استنادي بطول يزيد عن 45 مترا، وجزء من المنزل يحوي محلا تجاريا وحماما بمساحة 30 مترا مربعا، اضافة الى هدمها بركسا للخيول".
وأكد عمرو:" انه ضرير وكان يستخدم محله لقوت ابنائه، مشيرا الى ان حجة الاحتلال هي عدم الترخيص، الا انه أكد ان عمليات الهدم هذه لبناء حي استيطاني في المنطقة وتهجير السكان الفلسطينين".

الاحتلال يهدم اساسات منازل وغرف للخيول
المصدر: معا
نشر: الثلاثاء 31-3-2015
هدمت جرافات الاحتلال ظهر اليوم الثلاثاء أساسات 3 شقق سكنية في قرية جبل المكبر.
وأوضح سعيد العباسي أن جرافات بلدية الاحتلال بمساندة القوات الخاصة قامت بهدم اساسات 3 شقق سكنية تعود لنجليه وشقيقه، وقد بدأت العائلة ببنائها قبل 4 أشهر.
وأضاف العباسي أن بلدية الاحتلال نفذت عملية الهدم دون سابق انذار، لافتا ان طواقمها علقت أمر هدم على اساسات المنزل ولم تعلم العائلة بأمره سوى يوم السبت الماضي، وكانت العائلة بصدد توقيف وتأجيل الهدم، الا ان جرافات الاحتلال نفذت القرار بصورة مفاجئة وغير متوقعة.
وفي سياق متصل هدمت جرافات الاحتلال 4 غرف للخيول وغرفة لألعاب الأطفال تعود للمواطن هاني طوطح.
وأوضح المواطن هاني طوطح أن جرافات الاحتلال قامت بهدم 4 غرف للخيول وغرفة اخرى يستخدمها أطفاله للعب فيها، لافتا ان الغرف قائمة منذ 25 عاما وبحوزته التراخيص اللازمة.
وأوضح ان الغرف مبنية من الطوب ومسقوفة بالزينكو، ومساحتها الاجمالية 80 مترا مربعا.



مستوطنون يسرقون حجارة القرى الفلسطينية
المصدر: ارم نيوز
نشر: الاثنين 30-3-2015
أكد الباحث في الاستيطان، خالد معالي، أن حركة استيطانية كبيرة ونوعية تشهدها بعض القرى الفلسطينية من سرقة صخور أراضيها لرصف شوارع المستوطنات الإسرائيلية، وهي قديمة حديثة متجددة.
وقال معالي، خلال حديثه لـ “إرم”، إن جرافات ضخمة تتبع لمستوطنة “ليشم” تقوم بسرقة الحجارة وتكسير الصخور من قرى وبلدات غرب سلفيت وتستخدمها في رصف شوارع المستوطنة المذكورة.
وتابع حديثه:” أن مستوطني “ليشم” بالاضافة إلى قيامهم بسرقة الأراضي الزراعية واقتلاع الاشجار فإنهم هذه المرة يقومون باقتلاع الصخور وتكسيرها لاستخدام الصخور ذات الجودة الرديئة في بناء الجدران والأسوار للمستوطنة بعد طحنها لتصبح كالرمال (ناعمة)، أما الصخور الجيدة فيستخدمونها لرصف الشوارع”.
وأكد أن كسارات متنقلة ومتحركة تتبع للمستوطنين تقوم بطحن وتكسير الحجارة والصخور لاستخدامها في ببناء الوحدات الاستيطانية في مستوطنة “ليشم” على حساب أراضي بلدات وقرى؛ كفر الديك ورافات وبروقين ودير بلوط وسرطة ومسحة.
وأشار إلى أن الصخور يتم سرقتها من خربتي دير سمعان شمال غرب كفر الديك، والتي بنيت سنة 400 للميلاد، وتعود للحقبة الرومانية القديمة، وهي عبارة عن آبار وبرك ومنازل ومعاصر للعنب والزيتون منحوتة في الصخر، وتقع ضمن المناطق المصنفة( c) حسب اتفاق “أوسلو”.
وخربة دير قلعة الواقعة شرق بلدة ديربلوط، والتي تبعد عن مستوطنة “ليشم” حوالي 400 متر، بينما دير سمعان تقع في المستوطنة ومحاطة بطرق استيطانية ولا يمكن للمواطنين الوصول إليها إلا عبر هذه الطرق.
ولفت معالي “إلى أن الحركة الاستيطانية نشطت بعد فوز نتنياهو المفاجئ في انتخابات كنيست الاحتلال”.
وأشار إلى أن ما يقوم به المستوطنون يخالف القانون الدولي؛ لا سيما اتفاقية لاهاي عام 1954م، والبروتوكول الثاني منها، المتعلق بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نشوب نزاع مسلح، واتفاقية اليونسكو وغيرهما من الاتفاقيات الخاصة بالحفاظ على الآثار التاريخية بصفتها معلم تاريخي لا يجوز بأي حال من الأحوال المساس به أو تغيير معالمه.
وأعرب عن خوفه من تحريف تاريخ خربة دير سمعان واسمه ومعالمه، كما يجري في الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.