Haneen
2015-08-17, 09:39 AM
Ø مستوطنون يقتحمون الأقصى ويحاولون الصلاة فيه
Ø وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة
Ø الاستيطان الإسرائيلي "يتسلق" قمة "عيبال" بالضفة الغربية
Ø القناة الثانية تحرض على هدم منازل منفذي عمليات القدس
Ø مستوطنون يجرفون اراضي المواطنين غرب سلفيت
Ø مستوطنون مسلحون يقتحمون خربة الحمام شمال طولكرم
Ø تقرير: شركات الخلوي الإسرائيلية تموّل الاستيطان
Ø مستوطنون يحكمون سيطرتهم على قرية أثرية بسلفيت
Ø إسرائيل تواصل هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر
مستوطنون يقتحمون الأقصى ويحاولون الصلاة فيه
المصدر: عربي 21
نشر: الأحد 19-4-2015
اقتحم عشرات المستوطنين اليهود ساحات المسجد الأقصى المبارك، أمس الأحد، وسط حراسة كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
وقال مدير شؤون المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني لـ"عربي21"، إن 42 متطرفا يهوديا اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، من خلال باب المغاربة منذ ساعات الصباح، وقاموا بالتجول في ساحته، ثم خرجوا من باب السلسلة.
وأوضح أن حراس المسجد "تمكنوا من منع صلوات تلمودية حاول متطرفون أداءها في ساحات الأقصى"، واصفا اقتحامات المستوطنين بـ"التهويدية"، وبأنها "تستفز مشاعر المسلمين بشكل مستمر".
ويتعرض المسجد الأقصى بصورة شبه يومية لاقتحامات المستوطنين المتطرفين، في محاولات متكررة لفرض سياسية الأمر الواقع، وتنفيذ مخططات الاحتلال بتقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، بحسب الكسواني.
وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة
المصدر: وكالة قنا
نشر: السبت 18-4-2015
ذكرت صحيفة "كول هعير" العبرية، اليوم، إن عطاءات نشرتها ما تسمى بـ"سلطة أراضي إسرائيل" تشير إلى فوز إحدى الشركات الاسرائيلية بمخطط إقامة وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" شمال مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت الصحيفة، أن هناك مخططًا لبناء 56 وحدة استيطانية جديدة، حيث فازت شركة "نوفي يعقوب" بعطاء لبناء 20 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" بالقدس، فيما لم تعرف بعد الشركة التي من المفروض أن تقوم ببناء 36 وحدة سكنية أخرى.
وأقيمت مستوطنة "النبي يعقوب" شمال مدينة القدس المحتلة، ويستوطن بها حاليا نحو 25 ألف مستوطن.
الاستيطان الإسرائيلي "يتسلق" قمة "عيبال" بالضفة الغربية
المصدر: المصريون
نشر: الأحد 19-4-2015
لا تخلو قمم الجبال في الضفة الغربية من المستوطنات الإسرائيلية بأسطحها الحمراء التي حلّت مكان الطبيعة الخضراء، وزرعت في أراضي الفلسطينيين بعد أن تمت مصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني. جبل عيبال بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية لم يكن مستثنى من أطماع المستوطنين في السيطرة على قمته التي ترتفع 950 مترا عن سطح البحر، وتعد من أعلى المرتفعات في المدينة الواقعة بين جبلي عيبال وجرزيم.
موقع القناة السابعة الإسرائيلية نشر مؤخرا، أن وزير الإسكان الاسرائيلي، اوري أريئيل، وعد المستوطنين بفتح جبل عيبال لتمكينهم من أداء صلواتهم التلمودية في ما يسمى مذبح "يوشع بن نون" (حسب الرواية الإسرائيلية)، والواقع على قمة الجبل. ووعد أريئيل خلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي للجبل، إلى جانب عدد من المسؤولين الإسرائيليين من البرلمان (الكنيست) وسلطة الآثار ومجالس مستوطنات الضفة، بتحويل "عيبال" لمكان سياحي يسمح لجميع الإسرائيليين بزيارته، بدعوى أنه مكان تاريخي ومقدس لليهود.
وتعود حقيقة الأطماع الاستيطانية في جبل عيبال لثمانينيات القرن الماضي، بحسب رئيس بلدية عصيرة الشمالية بنابلس، ناصر جوابرة، الذي أكد في حديثه لوكالة الأناضول، أنه تم اكتشاف موقع أثري على سفح الجبل عام 1981، وأشارت الروايات حينها إلى أنه موقع روماني قديم، إلا أن الجانب الإسرائيلي ادعى أن هذا الموقع يعود ليوشع بن نون (بحسب العهد القديم هو نبي لبني إسرائيل خرج بهم من التيه ودخل بهم بيت المقدس) وأنه حق تاريخي لليهود، قائلا:"هذا تزوير واضح للتاريخ في المنطقة".
وأشار إلى أن الإسرائيليين "حاولوا تأهيل المكان عام 2000، بإشراف بروفيسور إسرائيلي من جامعة حيفا، وبدعم من جمعية بلجيكية صهيونية، وادعوا أن هذا الموقع سياحي فقط، وليس له بعد سياسي في حينه، لكن هذا البروفيسور ادعى في كتاب أنه سفح الجبل ومنطقة تل الفارعة وتل بلاطة في مدينة نابلس تحوي على آثار يهودية، وهذا مخالف للحقيقة بشكل كامل".
ولفت جوابرة إلى أن "أطماع الإسرائيليين بالسيطرة على المكان تجددت مع الدعاية الانتخابية التي رافقت الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، والتي وعد فيها وزير الإسكان الإسرائيلي المستوطنين بفتح الطريق أمامهم للوصول للجبل وأداء طقوسهم الدينية في المناطق الأثرية التي يدعون أحقيتهم فيها، وأن تكون كمحج لهم".
وأشار إلى أن "المنطقة التي تصل مساحتها لعشرات الدونمات الزراعية، هي أراضي مصنفة (ب) حسب اتفاق أوسلو أي أنها تحت إدارة السلطة الفلسطينية"، مضيفا أنه "ليس للإسرائيليين الحق بالسيطرة عليها أو التحكم بها، المساحات المهددة بالمصادرة مملوكة لفلسطينيين، ومسجلة بسندات رسمية لهم". وأوضح أن المنطقة المستهدفة هي الواصلة بين قرية عصيرة الشمالية والمنطقة الشرقية لنابلس، على الأطراف الشرقية لجبل عيبال، وتطل على منطقة المساكن الشعبية ومخيم عسكر.
وطالب جوابرة السلطة الفلسطينية ووزارة السياحة والآثار ومختلف الوزارات والمؤسسات المعنية بإعادة تأهيل المنطقة وتحسينها لتمكن المواطنين من وصولها، مشيرا إلى أن "تلك المنطقة هي منطقة زراعية، مزروعة بأشجار الزيتون والقمح والحنطة والشعير ومزروعات أخرى".
وأضاف أن "المطلوب من السلطة بهذه الحالة دعم المواطن والمزارع الفلسطيني ليتمكن من الثبات على أرضه وتعزيز صموده، إضافة لتأهيل الطريق الواصل لقمة الجبل الذي يصل طوله لأربعة كيلومترات، لقطع الطريق على المستوطنين والحكومة الإسرائيلية بالسيطرة عليها". وتكمن خطورة التهديدات الإسرائيلية بالاستيلاء على سفح الجبل والطريق الواصل إليه، بالسيطرة على مخطط الطريق الرابط بين شمال الضفة وجنوبها، وهو بعرض نحو 30 متر، وبطول 4 كيلو متر.
بدوره، أشار مسئول ملف الاستطان بالضفة الغربية، غسان دغلس، إلى أن "السيطرة الإسرائيلية إذا ما تمت على جبل عيبال ستعد بمثابة خنجر في خاصرة الضفة الغربية". وقال دغلس لوكالة الأناضول: "ننظر ببالغ الخطورة للتهديدات الإسرائيلية بمصادرة عشرات وربما المئات من الدونمات على قمة جبل عيبال في مدينة نابلس"، مشيراً إلى أن المساحة التي ينوي الاحتلال السيطرة عليها لم تضح بعد.
وتابع: "الاحتلال يقول أحيانا أنه سيفتح الجبل أمام المستوطنين كمنطقة سياحية، ومرة أخرى يقولون أنها منطقة أثرية، وهذه ادعاءات لا أساس لها من الصحة".
وذكر دغلس أن السلطة الفلسطينية ستقوم بإجراءات قانونية، لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، ورفع قضايا من قبل أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة في حال كانت هناك مصادرة فعلية وأوراق رسمية بذلك، إلى جانب التحرك الشعبي والمقاومة الشعبية التي يمكن أن تقوم بعدة فعاليات في المناطق المستهدفة، لتأكيد تمسك الفلسطينيين بها.
القناة الثانية تحرض على هدم منازل منفذي عمليات القدس
المصدر: معا
نشر: الأحد 19-4-2015
مر نصف عام منذ إعطاء نتنياهو أوامره بهدم منازل منفذي العمليات ورفضت المحكمة العليا الالتماسات العائلات المستهدفة ورغم ذلك لم تنفذ قوات الاحتلال هذا الأمر وبقيت المنازل قائمة.
يلقي الجيش الإسرائيلية صاحب ومصدر أوامر الهدف بمسؤولية عدم التنفيذ على عاتق الشرطة التي تقول ان عملية الهدم ليست من مسؤوليتها ولا تتم من قبلها سواء كان سبب الهدم امنيا او مدنيا ما يعني أن البيوت لا زالت قائمة فيما يتواصل مسلسل تبادل الاتهامات وفق تعبير الموقع الالكتروني التابع للقناة الثانية الذي نشر اليوم " الأحد " تقريرا حول الموضوع يلامس حدود التحريض على تنفيذ عمليات الهدم وتشريد العائلات الفلسطينية مستغربا سبب عدم تنفيذ وأمر الهدم حتى ألان حسب تعبيره .
وقال الموقع ان نتنياهو أصدر أوامره للجيش بعد أسبوع فقط من العملية المسلحة التي استهدف كنيس يهودي في القدس وأدت إلى مقتل أربعة يهود وشابين فلسطينيين قالت إسرائيل انهما من نفذا الهجوم وهما غسان ابو جمال و عدي ابو جمال من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة كما امر نتنياهو أيضا بهدم منزل منفذ عملية" الدهس" في محطة القطار المعروفة باسم " شمعون هصديق" و منزل الشاب ابراهيم العكاري منس كان مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة الذي سقط بنيران قوات الاحتلال بحجة قتله لأحد جنود حرس الحدود وسط المدينة .
بناء على أوامر نتنياهو أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر هدم ضد المنازل الثلاثة بعد موافقة جهاز الشاباك وتلقت المحكمة العليا ثمانية التماسات قدمها أصحاب المنازل المهددة ومنظمات حقوقية وتم رفض كافة الالتماسات ما يعني أن المحكمة أعطت الضوء الأخضر لهدم المنازل الثلاثة ومنازل أخرى .
اظهر تحقيق ميداني قامت به القناة الثانية أن هذه المنازل وبعد أكثر من نصف عام لا زالت قائمة وان الجيش امتنع عن تنفيذ عمليا الهدم رغم صدور كافة الأوامر المطلوبة.
واستذكرت القناة تقريرا نشرته في اذار الماضي قال فيه احد السياسيين ان الجيش كان ملزما بتنفيذ عمليات الهدم عند صدور الأمر من المستوى السياسي لكن لم يحدث شيئا من هذا .
وقال الجيش الإسرائيلي تعقيبا على التقرير انه غير مسئول عن تنفيذ الأوامر بل الشرطة هي من يتوجب عليها تنفيذها رغم أن الجيش هو من نفذ عملية هدم منزل " عبد الرحمن الشلودي" المتهم بتنفيذ عملية الدهس في محطة القطار الخفيف .
ونقل الموقع الالكتروني للقناة الثانية تصريحات أدلى بها سياسيون تعقيبا على تقارير سابقة مشابهة بان المستوى السياسي يحتفظ لنفسه بمساحة مناورة معينة تسمح للمؤسسة الأمنية باتخاذ القرار المتعلق بوقت وزمن تنفيذ عملية الهدم وفقا للتقييمات الأمنية ما يعني ان بإمكان الجيش ان يقول ان هدم المنازل في هذا الوقت او في أي وقت قد تتسبب بأعمال " شغب" أو أحداث أخرى لذلك قرر تأجيل القرار.
واختتمت القناة الثانية تقريرها التحريضي بالقول " مهما كان السبب لا زالت بيوت المخربين قائمة بعد 6 اشهر على وقوع العمليات وقتل سبعة إسرائيليين رغم التصريحات العلنية التي أدلى بها نتنياهو ورغم مصادقة الدولة والشاباك على قرارات الهدف التي أصدرها الجيش ".
مستوطنون يجرفون اراضي المواطنين غرب سلفيت
المصدر: الدستور الأردنية
نشر: الأحد 19-4-2015
جرف مستوطنون متطرفون من مستوطنة "ليشم" غرب بلدة كفر الديك غرب مدينة سلفيت اليوم الاحد أراضي المواطنين في البلدة وسرقوا تربة خصبة منها.
واكد رئيس لجنة مقاومة الاستيطان في سلفيت خالد معالي في بيان له " أن أكواما ضخمة من التربة الخصبة شوهدت داخل مستوطنة "ليشم" حيث تقوم الجرافات الضخمة بتجميعها"، موضحا أن جرافات المستوطنين تقوم بجرف كل ما يمكن الاستفادة منه لاحقا في عمليات البناء الاستيطاني وحدائق المستوطنين حول وحداتهم الارضية.
وبين أن المستوطنين يقومون بتجميع أفضل أنواع التربة على شكل أكوام وهي التربة الحمراء والبنية ومن ثم يستخدمونها لاحقا في زراعة حدائقهم الاستيطانية وزراعة الأشجار حول الطرق الواسعة التي تقوم الجرافات بشقها في الوقت الحالي في "ليشم" على حساب أراضي بلدات كفر الديك ورافات ودير بلوط ومسحة.
واشار معالي إلى أن ما يقوم به المستوطنون يخالف القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع ولا تجيز سرقة او تغيير معالم الأرض المحتلة أو إنشاء مبان فوقها تتبع للقوة المحتلة او مصادرة حجارتها وتربتها.
مستوطنون مسلحون يقتحمون خربة الحمام شمال طولكرم
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الأحد 19-4-2015
قام عدد من المستوطنين المسلحين باقتحام خربة الحمام الواقعة الی الشرق من قرية النزلة الشرقية شمال مدينة طولكرم الرعب والهلع في صفوف المواطنين .
وأفاد شهود عيان لـ"دنيا الوطن" أن حوالي 15 مستوطن مسلح انتشروا بين منازل المواطنين فيما قامت سيارة خاصة بنشر عدد آخر من المستوطنين حيث تجولوا بين منازل الأهالي المبنية من الصفيح " الزينكو" وقاموا بأعمال رصد ومراقبة للمنطقة من خلال أجهزة رصد وتصوير وخرائط متطورة كانت بحوزتهم.
تقرير: شركات الخلوي الإسرائيلية تموّل الاستيطان
المصدر: ج. القدس
نشر: الأربعاء 15-4-2015
دفعت ثلاث شركات خليوي اسرائيلية كبيرة بما فيها شركة "اورانج" اموالا للمستوطنين الذين يعيشون في مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية، وذلك وفقاً لوثائق حصلت عليها مجلة "972" المعنية بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية.
وذكرت المجلة اليوم الثلاثاء، انه خلال ( 12 عاما) قامت شركات: اورانج وسيليكوم وبيليفون الاسرائيلية بدفع ما يقارب 200 الف شيكل لمستوطنين اسرائيليين يعيشون في البؤرة الاستيطانية "ميغرون" قرب مدينة رام الله، وذلك من اجل وضع هوائي لأجهزة الهواتف الخلوية في هذه البؤرة.
واضافت المجلة ان شركات الهاتف الخليوي بنت ابراجها في الضفة الغربية بدون الحصول على اذن من الجيش الاسرائيلي، الذي يعتبر المسؤول عن مثل هذه الامور في المناطق الفلسطينية.
وحذرت السلطات الفرنسية مواطنيها في العام الماضي بعدم الانخراط باعمال او استثمارات مع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
ووفقاً لتقارير نشرتها الصحافة الاسرائيلية، فإن شركات الخليوي لم تكتف بعدم الحصول اللازمة لبناء ابراج داخل المستوطنة، بل تجاهلت قرارت التي اصدرها الجيش الاسرائيلي بعدم بناء هذه الابراج.
وتطالب الشركات اليوم المحاكم الاسرائيلية السماح لها بوضع هوائيات في المستوطنات في الضفة الغربية، بحجة انها ضرورة من اجل الحفاظ على الأمن للمواطنين الاسرائيليين.
مستوطنون يحكمون سيطرتهم على قرية أثرية بسلفيت
المصدر: وكالة صفا
نشر: الأربعاء 15-4-2015
أحكم مستوطنون متطرفون سيطرتهم على قرية أثرية تقع ضمن أراضي بلدتي كفر الديك ورافات غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لوكالة "صفا" أن جرافات تابعة لمستوطنة "ليشم" تعمل على مدار الساعة على شق طرق وبناء جدران ضخمة حول موقع قرية دير سمعان الأثرية.
بدوره قال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي لوكالة "صفا" إن موقع دير سمعان الأثري يتعرض لاستهداف متواصل وخطير من مستوطنة "ليشم" التي أعلن عن إقامتها على أراضي سلفيت عام 2013.
وأوضح أن المستوطنين باتوا يطوقوا القرية الأثرية من جميع الجهات، ولا يمكن الوصول للقرية إلا عبر طريق شقه المستوطنون من الجهة الجنوبية فقط.
وحذر معالي من أن المستوطنين يخططون لسرقة المعلم الأثري الأهم والأجمل في سلفيت، مثلما حصل سابقا مع المقامات الأثرية الدينية في بلدة كفل حارس والتي يزعمون أنها تعود لأنبيائهم.
وأكد أن محكمة الجنايات الدولية تعتبر سرقة أو تدمير المعالم الأثرية جريمة ترقى لجرائم الحرب.
إسرائيل تواصل هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر
المصدر: أخبار اليوم
نشر: الجمعة 17-4-2015
هدمت السلطات الإسرائيلية خمسة منازل في قرية دهمش الواقعة بين مدينتي اللد والرملة داخل الخط الأخضر، بحجة البناء غير المرخص، ويأتي هذا الإجراء وسط حملة إسرائيلية موسعة تستهدف هدم المنازل في البلدات العربية وتهجير أهلها.
ويقول الشاب سليم عساف -أحد الذين هدمت بيوتهم- 'تفاجأت بأنهم هدموا بيتي، لقد ضاع تعب عمري كله، بل وسأظل أدفع ديون القرض والبيت مهدوم'.
سليم، الذي لم يكمل تعليمه الإعدادي، ترك مدرسته وانخرط في سوق العمل باكرا كي يدخر ويبني بيته المستقبلي، وما أن انتهى من تحقيق حلمه حتى هدمت الجرافات الإسرائيلية البيت والحلم أمام عينيه.
وتعود ملكية هذه الأرض لعائلة عساف من قرية دهمش التي لا تعترف إسرائيل بوجودها، وترفض السلطات البلدية ضم الأرض للخارطة الهيكلية باعتبارها أرضا زراعية، ولكنها من ناحية ثانية ترفض أيضا مدها بالمياه.
وصعدت المؤسسة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، من وتيرة هدم البيوت في البلدات العربية مما دفع القيادات في الداخل الفلسطيني إلى اتخاذ قرار ببناء كل بيت يهدم. وما أن غادرت آليات الهدم حتى شرع أهل القرية بإزالة الردم كي يبنوا من جديد.
ويقول رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح 'واضح أن هدم بيوتنا يعني هدم حياتنا، وواضح أن الهدم لم يعد هدما محليا بل أصبح عملية هدم عامة في كل الداخل الفلسطيني، معنى ذلك أن هناك سياسة في المؤسسة الإسرائيلية لهدم المجتمع الفلسطيني في الداخل على مستوى الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية'
يشار إلى أن نحو ستين ألف منزل مهددة بالهدم في البلدات العربية والقرى غير المعترف بها بحجة البناء غير المرخص، في الوقت الذي تجعل فيه إسرائيل البناء بترخيص مهمة مستحيلة أمام الفلسطينيين.
وأصبح هدم بيوت الفلسطينيين داخل الخط الأخضر جزءا من سياسة شاملة تنتهجها إسرائيل لكسر إرادة فلسطينيي 48 وتهجيرهم عن أراضيهم.
Ø وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة
Ø الاستيطان الإسرائيلي "يتسلق" قمة "عيبال" بالضفة الغربية
Ø القناة الثانية تحرض على هدم منازل منفذي عمليات القدس
Ø مستوطنون يجرفون اراضي المواطنين غرب سلفيت
Ø مستوطنون مسلحون يقتحمون خربة الحمام شمال طولكرم
Ø تقرير: شركات الخلوي الإسرائيلية تموّل الاستيطان
Ø مستوطنون يحكمون سيطرتهم على قرية أثرية بسلفيت
Ø إسرائيل تواصل هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر
مستوطنون يقتحمون الأقصى ويحاولون الصلاة فيه
المصدر: عربي 21
نشر: الأحد 19-4-2015
اقتحم عشرات المستوطنين اليهود ساحات المسجد الأقصى المبارك، أمس الأحد، وسط حراسة كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
وقال مدير شؤون المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني لـ"عربي21"، إن 42 متطرفا يهوديا اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، من خلال باب المغاربة منذ ساعات الصباح، وقاموا بالتجول في ساحته، ثم خرجوا من باب السلسلة.
وأوضح أن حراس المسجد "تمكنوا من منع صلوات تلمودية حاول متطرفون أداءها في ساحات الأقصى"، واصفا اقتحامات المستوطنين بـ"التهويدية"، وبأنها "تستفز مشاعر المسلمين بشكل مستمر".
ويتعرض المسجد الأقصى بصورة شبه يومية لاقتحامات المستوطنين المتطرفين، في محاولات متكررة لفرض سياسية الأمر الواقع، وتنفيذ مخططات الاحتلال بتقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا، بحسب الكسواني.
وحدات استيطانية جديدة في القدس المحتلة
المصدر: وكالة قنا
نشر: السبت 18-4-2015
ذكرت صحيفة "كول هعير" العبرية، اليوم، إن عطاءات نشرتها ما تسمى بـ"سلطة أراضي إسرائيل" تشير إلى فوز إحدى الشركات الاسرائيلية بمخطط إقامة وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" شمال مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت الصحيفة، أن هناك مخططًا لبناء 56 وحدة استيطانية جديدة، حيث فازت شركة "نوفي يعقوب" بعطاء لبناء 20 وحدة سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" بالقدس، فيما لم تعرف بعد الشركة التي من المفروض أن تقوم ببناء 36 وحدة سكنية أخرى.
وأقيمت مستوطنة "النبي يعقوب" شمال مدينة القدس المحتلة، ويستوطن بها حاليا نحو 25 ألف مستوطن.
الاستيطان الإسرائيلي "يتسلق" قمة "عيبال" بالضفة الغربية
المصدر: المصريون
نشر: الأحد 19-4-2015
لا تخلو قمم الجبال في الضفة الغربية من المستوطنات الإسرائيلية بأسطحها الحمراء التي حلّت مكان الطبيعة الخضراء، وزرعت في أراضي الفلسطينيين بعد أن تمت مصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني. جبل عيبال بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية لم يكن مستثنى من أطماع المستوطنين في السيطرة على قمته التي ترتفع 950 مترا عن سطح البحر، وتعد من أعلى المرتفعات في المدينة الواقعة بين جبلي عيبال وجرزيم.
موقع القناة السابعة الإسرائيلية نشر مؤخرا، أن وزير الإسكان الاسرائيلي، اوري أريئيل، وعد المستوطنين بفتح جبل عيبال لتمكينهم من أداء صلواتهم التلمودية في ما يسمى مذبح "يوشع بن نون" (حسب الرواية الإسرائيلية)، والواقع على قمة الجبل. ووعد أريئيل خلال زيارة قام بها الأسبوع الماضي للجبل، إلى جانب عدد من المسؤولين الإسرائيليين من البرلمان (الكنيست) وسلطة الآثار ومجالس مستوطنات الضفة، بتحويل "عيبال" لمكان سياحي يسمح لجميع الإسرائيليين بزيارته، بدعوى أنه مكان تاريخي ومقدس لليهود.
وتعود حقيقة الأطماع الاستيطانية في جبل عيبال لثمانينيات القرن الماضي، بحسب رئيس بلدية عصيرة الشمالية بنابلس، ناصر جوابرة، الذي أكد في حديثه لوكالة الأناضول، أنه تم اكتشاف موقع أثري على سفح الجبل عام 1981، وأشارت الروايات حينها إلى أنه موقع روماني قديم، إلا أن الجانب الإسرائيلي ادعى أن هذا الموقع يعود ليوشع بن نون (بحسب العهد القديم هو نبي لبني إسرائيل خرج بهم من التيه ودخل بهم بيت المقدس) وأنه حق تاريخي لليهود، قائلا:"هذا تزوير واضح للتاريخ في المنطقة".
وأشار إلى أن الإسرائيليين "حاولوا تأهيل المكان عام 2000، بإشراف بروفيسور إسرائيلي من جامعة حيفا، وبدعم من جمعية بلجيكية صهيونية، وادعوا أن هذا الموقع سياحي فقط، وليس له بعد سياسي في حينه، لكن هذا البروفيسور ادعى في كتاب أنه سفح الجبل ومنطقة تل الفارعة وتل بلاطة في مدينة نابلس تحوي على آثار يهودية، وهذا مخالف للحقيقة بشكل كامل".
ولفت جوابرة إلى أن "أطماع الإسرائيليين بالسيطرة على المكان تجددت مع الدعاية الانتخابية التي رافقت الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، والتي وعد فيها وزير الإسكان الإسرائيلي المستوطنين بفتح الطريق أمامهم للوصول للجبل وأداء طقوسهم الدينية في المناطق الأثرية التي يدعون أحقيتهم فيها، وأن تكون كمحج لهم".
وأشار إلى أن "المنطقة التي تصل مساحتها لعشرات الدونمات الزراعية، هي أراضي مصنفة (ب) حسب اتفاق أوسلو أي أنها تحت إدارة السلطة الفلسطينية"، مضيفا أنه "ليس للإسرائيليين الحق بالسيطرة عليها أو التحكم بها، المساحات المهددة بالمصادرة مملوكة لفلسطينيين، ومسجلة بسندات رسمية لهم". وأوضح أن المنطقة المستهدفة هي الواصلة بين قرية عصيرة الشمالية والمنطقة الشرقية لنابلس، على الأطراف الشرقية لجبل عيبال، وتطل على منطقة المساكن الشعبية ومخيم عسكر.
وطالب جوابرة السلطة الفلسطينية ووزارة السياحة والآثار ومختلف الوزارات والمؤسسات المعنية بإعادة تأهيل المنطقة وتحسينها لتمكن المواطنين من وصولها، مشيرا إلى أن "تلك المنطقة هي منطقة زراعية، مزروعة بأشجار الزيتون والقمح والحنطة والشعير ومزروعات أخرى".
وأضاف أن "المطلوب من السلطة بهذه الحالة دعم المواطن والمزارع الفلسطيني ليتمكن من الثبات على أرضه وتعزيز صموده، إضافة لتأهيل الطريق الواصل لقمة الجبل الذي يصل طوله لأربعة كيلومترات، لقطع الطريق على المستوطنين والحكومة الإسرائيلية بالسيطرة عليها". وتكمن خطورة التهديدات الإسرائيلية بالاستيلاء على سفح الجبل والطريق الواصل إليه، بالسيطرة على مخطط الطريق الرابط بين شمال الضفة وجنوبها، وهو بعرض نحو 30 متر، وبطول 4 كيلو متر.
بدوره، أشار مسئول ملف الاستطان بالضفة الغربية، غسان دغلس، إلى أن "السيطرة الإسرائيلية إذا ما تمت على جبل عيبال ستعد بمثابة خنجر في خاصرة الضفة الغربية". وقال دغلس لوكالة الأناضول: "ننظر ببالغ الخطورة للتهديدات الإسرائيلية بمصادرة عشرات وربما المئات من الدونمات على قمة جبل عيبال في مدينة نابلس"، مشيراً إلى أن المساحة التي ينوي الاحتلال السيطرة عليها لم تضح بعد.
وتابع: "الاحتلال يقول أحيانا أنه سيفتح الجبل أمام المستوطنين كمنطقة سياحية، ومرة أخرى يقولون أنها منطقة أثرية، وهذه ادعاءات لا أساس لها من الصحة".
وذكر دغلس أن السلطة الفلسطينية ستقوم بإجراءات قانونية، لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، ورفع قضايا من قبل أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة في حال كانت هناك مصادرة فعلية وأوراق رسمية بذلك، إلى جانب التحرك الشعبي والمقاومة الشعبية التي يمكن أن تقوم بعدة فعاليات في المناطق المستهدفة، لتأكيد تمسك الفلسطينيين بها.
القناة الثانية تحرض على هدم منازل منفذي عمليات القدس
المصدر: معا
نشر: الأحد 19-4-2015
مر نصف عام منذ إعطاء نتنياهو أوامره بهدم منازل منفذي العمليات ورفضت المحكمة العليا الالتماسات العائلات المستهدفة ورغم ذلك لم تنفذ قوات الاحتلال هذا الأمر وبقيت المنازل قائمة.
يلقي الجيش الإسرائيلية صاحب ومصدر أوامر الهدف بمسؤولية عدم التنفيذ على عاتق الشرطة التي تقول ان عملية الهدم ليست من مسؤوليتها ولا تتم من قبلها سواء كان سبب الهدم امنيا او مدنيا ما يعني أن البيوت لا زالت قائمة فيما يتواصل مسلسل تبادل الاتهامات وفق تعبير الموقع الالكتروني التابع للقناة الثانية الذي نشر اليوم " الأحد " تقريرا حول الموضوع يلامس حدود التحريض على تنفيذ عمليات الهدم وتشريد العائلات الفلسطينية مستغربا سبب عدم تنفيذ وأمر الهدم حتى ألان حسب تعبيره .
وقال الموقع ان نتنياهو أصدر أوامره للجيش بعد أسبوع فقط من العملية المسلحة التي استهدف كنيس يهودي في القدس وأدت إلى مقتل أربعة يهود وشابين فلسطينيين قالت إسرائيل انهما من نفذا الهجوم وهما غسان ابو جمال و عدي ابو جمال من سكان جبل المكبر بالقدس المحتلة كما امر نتنياهو أيضا بهدم منزل منفذ عملية" الدهس" في محطة القطار المعروفة باسم " شمعون هصديق" و منزل الشاب ابراهيم العكاري منس كان مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة الذي سقط بنيران قوات الاحتلال بحجة قتله لأحد جنود حرس الحدود وسط المدينة .
بناء على أوامر نتنياهو أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر هدم ضد المنازل الثلاثة بعد موافقة جهاز الشاباك وتلقت المحكمة العليا ثمانية التماسات قدمها أصحاب المنازل المهددة ومنظمات حقوقية وتم رفض كافة الالتماسات ما يعني أن المحكمة أعطت الضوء الأخضر لهدم المنازل الثلاثة ومنازل أخرى .
اظهر تحقيق ميداني قامت به القناة الثانية أن هذه المنازل وبعد أكثر من نصف عام لا زالت قائمة وان الجيش امتنع عن تنفيذ عمليا الهدم رغم صدور كافة الأوامر المطلوبة.
واستذكرت القناة تقريرا نشرته في اذار الماضي قال فيه احد السياسيين ان الجيش كان ملزما بتنفيذ عمليات الهدم عند صدور الأمر من المستوى السياسي لكن لم يحدث شيئا من هذا .
وقال الجيش الإسرائيلي تعقيبا على التقرير انه غير مسئول عن تنفيذ الأوامر بل الشرطة هي من يتوجب عليها تنفيذها رغم أن الجيش هو من نفذ عملية هدم منزل " عبد الرحمن الشلودي" المتهم بتنفيذ عملية الدهس في محطة القطار الخفيف .
ونقل الموقع الالكتروني للقناة الثانية تصريحات أدلى بها سياسيون تعقيبا على تقارير سابقة مشابهة بان المستوى السياسي يحتفظ لنفسه بمساحة مناورة معينة تسمح للمؤسسة الأمنية باتخاذ القرار المتعلق بوقت وزمن تنفيذ عملية الهدم وفقا للتقييمات الأمنية ما يعني ان بإمكان الجيش ان يقول ان هدم المنازل في هذا الوقت او في أي وقت قد تتسبب بأعمال " شغب" أو أحداث أخرى لذلك قرر تأجيل القرار.
واختتمت القناة الثانية تقريرها التحريضي بالقول " مهما كان السبب لا زالت بيوت المخربين قائمة بعد 6 اشهر على وقوع العمليات وقتل سبعة إسرائيليين رغم التصريحات العلنية التي أدلى بها نتنياهو ورغم مصادقة الدولة والشاباك على قرارات الهدف التي أصدرها الجيش ".
مستوطنون يجرفون اراضي المواطنين غرب سلفيت
المصدر: الدستور الأردنية
نشر: الأحد 19-4-2015
جرف مستوطنون متطرفون من مستوطنة "ليشم" غرب بلدة كفر الديك غرب مدينة سلفيت اليوم الاحد أراضي المواطنين في البلدة وسرقوا تربة خصبة منها.
واكد رئيس لجنة مقاومة الاستيطان في سلفيت خالد معالي في بيان له " أن أكواما ضخمة من التربة الخصبة شوهدت داخل مستوطنة "ليشم" حيث تقوم الجرافات الضخمة بتجميعها"، موضحا أن جرافات المستوطنين تقوم بجرف كل ما يمكن الاستفادة منه لاحقا في عمليات البناء الاستيطاني وحدائق المستوطنين حول وحداتهم الارضية.
وبين أن المستوطنين يقومون بتجميع أفضل أنواع التربة على شكل أكوام وهي التربة الحمراء والبنية ومن ثم يستخدمونها لاحقا في زراعة حدائقهم الاستيطانية وزراعة الأشجار حول الطرق الواسعة التي تقوم الجرافات بشقها في الوقت الحالي في "ليشم" على حساب أراضي بلدات كفر الديك ورافات ودير بلوط ومسحة.
واشار معالي إلى أن ما يقوم به المستوطنون يخالف القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة التي تمنع ولا تجيز سرقة او تغيير معالم الأرض المحتلة أو إنشاء مبان فوقها تتبع للقوة المحتلة او مصادرة حجارتها وتربتها.
مستوطنون مسلحون يقتحمون خربة الحمام شمال طولكرم
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الأحد 19-4-2015
قام عدد من المستوطنين المسلحين باقتحام خربة الحمام الواقعة الی الشرق من قرية النزلة الشرقية شمال مدينة طولكرم الرعب والهلع في صفوف المواطنين .
وأفاد شهود عيان لـ"دنيا الوطن" أن حوالي 15 مستوطن مسلح انتشروا بين منازل المواطنين فيما قامت سيارة خاصة بنشر عدد آخر من المستوطنين حيث تجولوا بين منازل الأهالي المبنية من الصفيح " الزينكو" وقاموا بأعمال رصد ومراقبة للمنطقة من خلال أجهزة رصد وتصوير وخرائط متطورة كانت بحوزتهم.
تقرير: شركات الخلوي الإسرائيلية تموّل الاستيطان
المصدر: ج. القدس
نشر: الأربعاء 15-4-2015
دفعت ثلاث شركات خليوي اسرائيلية كبيرة بما فيها شركة "اورانج" اموالا للمستوطنين الذين يعيشون في مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية، وذلك وفقاً لوثائق حصلت عليها مجلة "972" المعنية بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية.
وذكرت المجلة اليوم الثلاثاء، انه خلال ( 12 عاما) قامت شركات: اورانج وسيليكوم وبيليفون الاسرائيلية بدفع ما يقارب 200 الف شيكل لمستوطنين اسرائيليين يعيشون في البؤرة الاستيطانية "ميغرون" قرب مدينة رام الله، وذلك من اجل وضع هوائي لأجهزة الهواتف الخلوية في هذه البؤرة.
واضافت المجلة ان شركات الهاتف الخليوي بنت ابراجها في الضفة الغربية بدون الحصول على اذن من الجيش الاسرائيلي، الذي يعتبر المسؤول عن مثل هذه الامور في المناطق الفلسطينية.
وحذرت السلطات الفرنسية مواطنيها في العام الماضي بعدم الانخراط باعمال او استثمارات مع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
ووفقاً لتقارير نشرتها الصحافة الاسرائيلية، فإن شركات الخليوي لم تكتف بعدم الحصول اللازمة لبناء ابراج داخل المستوطنة، بل تجاهلت قرارت التي اصدرها الجيش الاسرائيلي بعدم بناء هذه الابراج.
وتطالب الشركات اليوم المحاكم الاسرائيلية السماح لها بوضع هوائيات في المستوطنات في الضفة الغربية، بحجة انها ضرورة من اجل الحفاظ على الأمن للمواطنين الاسرائيليين.
مستوطنون يحكمون سيطرتهم على قرية أثرية بسلفيت
المصدر: وكالة صفا
نشر: الأربعاء 15-4-2015
أحكم مستوطنون متطرفون سيطرتهم على قرية أثرية تقع ضمن أراضي بلدتي كفر الديك ورافات غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لوكالة "صفا" أن جرافات تابعة لمستوطنة "ليشم" تعمل على مدار الساعة على شق طرق وبناء جدران ضخمة حول موقع قرية دير سمعان الأثرية.
بدوره قال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي لوكالة "صفا" إن موقع دير سمعان الأثري يتعرض لاستهداف متواصل وخطير من مستوطنة "ليشم" التي أعلن عن إقامتها على أراضي سلفيت عام 2013.
وأوضح أن المستوطنين باتوا يطوقوا القرية الأثرية من جميع الجهات، ولا يمكن الوصول للقرية إلا عبر طريق شقه المستوطنون من الجهة الجنوبية فقط.
وحذر معالي من أن المستوطنين يخططون لسرقة المعلم الأثري الأهم والأجمل في سلفيت، مثلما حصل سابقا مع المقامات الأثرية الدينية في بلدة كفل حارس والتي يزعمون أنها تعود لأنبيائهم.
وأكد أن محكمة الجنايات الدولية تعتبر سرقة أو تدمير المعالم الأثرية جريمة ترقى لجرائم الحرب.
إسرائيل تواصل هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر
المصدر: أخبار اليوم
نشر: الجمعة 17-4-2015
هدمت السلطات الإسرائيلية خمسة منازل في قرية دهمش الواقعة بين مدينتي اللد والرملة داخل الخط الأخضر، بحجة البناء غير المرخص، ويأتي هذا الإجراء وسط حملة إسرائيلية موسعة تستهدف هدم المنازل في البلدات العربية وتهجير أهلها.
ويقول الشاب سليم عساف -أحد الذين هدمت بيوتهم- 'تفاجأت بأنهم هدموا بيتي، لقد ضاع تعب عمري كله، بل وسأظل أدفع ديون القرض والبيت مهدوم'.
سليم، الذي لم يكمل تعليمه الإعدادي، ترك مدرسته وانخرط في سوق العمل باكرا كي يدخر ويبني بيته المستقبلي، وما أن انتهى من تحقيق حلمه حتى هدمت الجرافات الإسرائيلية البيت والحلم أمام عينيه.
وتعود ملكية هذه الأرض لعائلة عساف من قرية دهمش التي لا تعترف إسرائيل بوجودها، وترفض السلطات البلدية ضم الأرض للخارطة الهيكلية باعتبارها أرضا زراعية، ولكنها من ناحية ثانية ترفض أيضا مدها بالمياه.
وصعدت المؤسسة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، من وتيرة هدم البيوت في البلدات العربية مما دفع القيادات في الداخل الفلسطيني إلى اتخاذ قرار ببناء كل بيت يهدم. وما أن غادرت آليات الهدم حتى شرع أهل القرية بإزالة الردم كي يبنوا من جديد.
ويقول رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح 'واضح أن هدم بيوتنا يعني هدم حياتنا، وواضح أن الهدم لم يعد هدما محليا بل أصبح عملية هدم عامة في كل الداخل الفلسطيني، معنى ذلك أن هناك سياسة في المؤسسة الإسرائيلية لهدم المجتمع الفلسطيني في الداخل على مستوى الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية'
يشار إلى أن نحو ستين ألف منزل مهددة بالهدم في البلدات العربية والقرى غير المعترف بها بحجة البناء غير المرخص، في الوقت الذي تجعل فيه إسرائيل البناء بترخيص مهمة مستحيلة أمام الفلسطينيين.
وأصبح هدم بيوت الفلسطينيين داخل الخط الأخضر جزءا من سياسة شاملة تنتهجها إسرائيل لكسر إرادة فلسطينيي 48 وتهجيرهم عن أراضيهم.