Haneen
2015-08-19, 11:01 AM
hp
(آخر التطورات على الساحة التونسية – الأحد 28-6-2015)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
§ إجلاء آلاف السياح من تونس
§ تونس تحمي المنشآت السياحية بألف رجل أمن
§ الغنوشي: قوى عالمية لا تريد نجاح ديمقراطية تونس
§ تونس.. اتهامات للحكومة بالتقصير غداة هجوم #سوسة
§ الجزائر تنشر 12 ألف عسكري على طول الحدود مع تونس
§ بريطانيا تحذر تونس من هجمات إرهابية جديدة
§ كاميرون: أخشى أن يكون العديد من قتلى الهجوم على الفندق في تونس بريطانيين
§ هجوم تونس الدامي يصدم بريطانيا
§ "داعش" يهدد بضرب المزيد من الأجانب في تونس
§ تونس: هجوم سوسة استهداف للسياحة والاقتصاد
§ الجارديان: حادث تونس الإرهابى قد يضر السياحة ولكنه لن يطمس الأمل
§ عامل بناء تونسي رجم الإرهابي بالسيراميك وأنقذ العشرات
§ جرجس: السياسة الأمنية في تونس غير قادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية
§ تونس تقود حملة لتجفيف منابع الإسلاميين تستثني النهضة
إجلاء آلاف السياح من تونس
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الأحد 28-6-2015
باشرت شركات أجنبية إجلاء آلاف السياح الأجانب من تونس بعد الهجوم الدامي على فندق في مدينة سوسة شرقي البلاد, والذي ردت عليه الحكومة بإجراءات "مستعجلة" شملت غلق مساجد تقول إنها لا تزال خارجة عن سيطرتها.
وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن أكثر من ألفي سائح بريطاني وستمئة بلجيكي غادروا تونس اليوم السبت ومساء أمس عبر مطار النفيضة القريب من سوسة، بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف أمس سياحا في شاطئ فندق "إمبريال مرحبا" في المنطقة السياحية بسوسة (150 كلم جنوب شرقي العاصمة تونس), وتسبب في مقتل 39 سائحا.
وأضاف المراسل أن وكالات سياحية عالمية ألغت حجوزات تحت تأثير الهجوم الذي وقع في إحدى أهم الوجهات السياحية بتونس, ونفذه طالب جامعي يدعى سيف الرزقي من محافظة سليانة شمال غربي البلاد.
ونقل المراسل عن المسؤولة عن السياحة في محافظة سوسة أن رحلات سياحية من الخارج لا تزال تأتي، وإن كانت أعداد السياح أقل مقارنة بما قبل الهجوم.
وأفاد المراسل بأن قطاع السياحة في سوسة يشغل نحو عشرين ألف شخص, في حين يصل عدد الوظائف المباشرة وغير المباشرة التي يوفرها القطاع في تونس كلها إلى 400 ألف وظيفة، حسب السلطات. وتساهم السياحة بنسبة 7% تقريبا من الناتج الداخلي, وتوفر ما يصل إلى 20% من النقد الأجنبي.
وأرسلت شركات بريطانية طائرات إلى مطار "النفيضة" قرب سوسة لإجلاء 2500 بريطاني, من جملة عشرين ألفا يمضون إجازاتهم في تونس.
كما قررت شركة "جيت آر" إجلاء نحو ألفي بلجيكي إلى بلادهم بحلول مساء اليوم. وغادرت رحلات أوروبية أخرى إلى لندن ومانشستر وأمستردام وبروكسل وسانت بطرسبورغ الروسية.
واعتبر مسؤولون تونسيون -بينهم وزيرة السياحة ورئيس البرلمان- الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية ضربة شديدة لقطاع السياحة في ذروة الموسم السياحي. وكانت السياحة التونسية تعرضت لضربة أخرى قوية عندما قتل مسلحان في مارس/آذار الماضي 21 سائحا في المتحف الوطني في ضاحية باردو بالعاصمة التونسية.
رد السلطات
وكان رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أعلن في وقت مبكر اليوم عن إجراءات أمنية وقانونية شملت غلق ثمانين مسجدا "خارجا عن القانون", وذلك في سياق الرد على هجوم سوسة.
كما قال في مؤتمر صحفي إن الحكومة باشرت اتخاذ إجراءات قانونية ضدّ أحزاب وجمعيات ثبتت مخالفتها للقانون، وفق تعبيره. وأضاف أنه تقرر أيضا دعوة جيش الاحتياط إلى المساعدة على تأمين المناطق الحيوية في البلاد, وتعزيز جهاز الأمن الخاص بالسياحة.
وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قال أمس في تصرحات له بمدينة سوسة إن على الحكومة أن تتخذ إجراءات قد تكون "موجعة" لمواجهة الإرهاب.
ودعا السبسي إلى وضع إستراتيجية شاملة لمواجهة من دعاهم الجهاديين، وضرورة أن توحد كل الدول جهودها ضد آفة الإرهاب. وتلقى السبسي اليوم اتصالا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تعهدت بمساعدة تونس في تأمين حدودها.
وتأتي هذه التصريحات بينما تستمر السلطات في تحديد هويات الضحايا والمصابين. وتأكد حتى الآن مقتل 15 بريطانيا, وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون توقع أمس أن يكون هناك عدد أكبر من البريطانيين بين الضحايا.
كما تأكد أن من بين القتلى بلجيكيا وألمانيا وإيرلندية، وبين الجرحى 25 بريطانيا وسبعة تونسيين, وآخرين من بلجيكا وروسيا وألمانيا وأوكرانيا.
وأثار قتل عشرات السياح في مدينة سوسة مواقف دولية وعربية منددة بالهجوم الذين تزامن تقريبا مع تفجير في الكويت وحادث قتل بفرنسا قالت السلطات إنه ذو طابع إرهابي. ونفذ الليلة الماضية أنصار حركة النهضة -وهي أحد أربعة أحزاب تشكل الائتلاف الحاكم في تونس- وقفة احتجاجية في العاصمة تونس للتنديد بهجوم سوسة.
وكانت حركة النهضة قالت أمس في بيان إن هذه العملية لن تزيد التونسيين إلا تصميما على مكافحة الإرهاب والانتصار عليه, ودعت مختلف الأطراف السياسية إلى الوحدة.
تونس تحمي المنشآت السياحية بألف رجل أمن
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
أعلن وزير الداخلية التونسي، محمد ناجم الغرسلي، عن تخصيص ألف رجل أمن مسلّح لحماية المنشآت السياحية وخارجها، وذلك بعد أيام من حادث هجوم استهدف فندقاً في مدينة "سوسة"، وأسفر عن مقتل 40 سائحاً، وإصابة 36 آخرين.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن الوزير التونسي، خلال لقاء عقد في وقتٍ متأخر من مساء أمس السبت، في مقرّ وزارة السياحة، في العاصمة تونس، قوله: "سيكون هناك ألف رجل أمن على ذمة الوحدات السياحية المفتوحة للعموم".
وأضاف: "هذا الإجراء يتخذ لأول مرة في تونس، وهو يجسّد قرار رئيس الحكومة بحماية المنشآت السياحية والشواطئ والسياح بوحدات"، مضيفًا أن "الأمر يقتضي رفع درجة التأهب واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وكان رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، قد أعلن أمس، عن سلسلة من الإجراءات، أبرزها دعوة جيش الاحتياط لتأمين المنشآت السياحية، وغلق 80 مسجداً لا تخضع لسيطرة الدولة.
وتسبب هجوم سوسة في مغادرة مئات السياح الأجانب وتعميق جراح السياحة في البلاد، والتي تضررت كثيراً خلال النصف الأول من العام الجاري من الاعتداء، والذي طال متحف باردو في شهر مارس/آذار الماضي.
وتؤمن السياحة 20% من إيرادات تونس من النقد الأجنبي، وتشغل نصف مليون شخص، وتخلق أكثر من مليون فرصة عمل غير مباشرة في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الصناعة.
وبلغت عائدات السياحة التونسية حتى نهاية شهر مايو/أيار الماضي نحو 508 ملايين دولار، بتراجع ناهز 15.1% عن الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت عقب اعتداء باردو، عن فرض إجراءات أمنية "استثنائية وشديدة" بالمناطق السياحية، لطمأنة الأسواق الأجنبية، إلا أن هجوم فندق سوسة أعاد المخاوف بشدة إلى السياح.
ويواجه أصحاب الوحدات الفندقية صعوبات كبيرة، بسبب تراجع إيراداتهم في السنوات الأربع الماضية، وهو ما جعل نقابتهم تطالب الحكومة بالتدخل لإقناع المصارف بضرورة إعادة جدولة ديون الشركات السياحية، وتأجيل الأقساط المستحقة هذا العام، مع وقف استخلاص الضرائب إلى حين تحسن مؤشرات القطاع.
الغنوشي: قوى عالمية لا تريد نجاح ديمقراطية تونس
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
اتهم رئيس حركة النهضة التونسية (الإسلامية)، راشد الغنوشي، ما وصفها "قوى كبرى في العالم"، بأنها لا تريد نجاح الديمقراطية في تونس، على حد تعبيره.
وقال الغنوشي في لقاء إعلامي لحركة النهضة، اليوم السبت، بالعاصمة تونس: "إن تلك القوى ـ لم يسمها ـ لا تريد نجاح الديمقراطية في تونس، وتعتبر ذلك خطراً عليها، وسبيلهم في ذلك ضرب الاقتصاد"، مشيراً إلى أن "الإرهاب بدأ قبل الثورة واستمر بعدها، وأنه يستهدف الثورة التونسية، وحرية الشعب، والاقتصاد، والبناء الديمقراطي في البلاد".
وذهب الغنوشي إلى أن العملية الإرهابية التي حدثت بالأمس هي الأكثر إجراماً ودموية، وأن الإرهاب يستهدف الثورة ويستهدف حرية الشعب التونسي والبناء الديمقراطي، عبر تدمير الاقتصاد وفرص الاستثمار وضرب معنويات رجال الأمن والقوات المسلحة والمواطنين.
واعتبر الغنوشي أن "الإرهاب استطاع أن يصنع دولاً فاشلة في العالم العربي، ويريد النجاح في تونس، ولكنه سيفشل".
كما أكد أن "التونسيين قادرون على التصدي للإرهابيين، وإرباك مخططاتهم عبر توحيد صفوفهم"، داعياً لـ"صياغة استراتيجية واضحة لمقاومة ظاهرة الإرهاب، تشارك في صياغتها كل القوى الوطنية، مع ضرورة الوقوف وراء الجيش، والقوات الأمنية".
وأضاف في السياق ذاته: "تونس تحتاج إلى الرفق بها، وأن تصبح مطالبنا معقولة. المعركة ليست معركة رجال الأمن والجيش فقط، بل معركة وطنية. نحن نحتاج إلى مجهود شعبي ووطني للوقوف أمام هذه الآفة العالمية (الإرهاب)، ورجال الأعمال لهم دور من خلال الاستثمار في المناطق الداخلية المهمشة".
من جهة أخرى، اعتبر رئيس حركة النهضة أن هجوم سوسة يؤكد وجود خلل أمني يجب تفاديه، مشيراً في هذا الإطار إلى أن "مكان قوات الأمن، هو الدفاع عن المؤسسات، وليس العمل السياسي وحضور برامج تلفزيونية وإذاعية".
كما حذّر من "الاستثمار في مصائب المسلمين، ومناكفة رجال الدين واعتبارهم متهمين"، مشدداً على أنه "لا مجال لأي توظيف سياسي ضد أي طرف"، وتابع: "نحن على يقين أن هؤلاء (منفذو الهجوم)، ليسوا على الدين في شيء، ولا على الثقافة ولا الوطنية، وسينتصر إسلام الحرية على الإرهاب، ولا ينبغي أن يرتبط ما حصل بالإسلام".
كما دعا رئيس حركة النهضة رجال الأعمال إلى "المشاركة في الحرب ضدّ الإرهاب عبر التنمية والاستثمار في المناطق الداخلية"، معتبراً أن "المعركة مع الإرهاب معركة وجودية وطنية لا مجال فيها للتوظيف السياسي".
تجدر الإشارة إلى أن شاباً تونسياً يُدعى سيف الدين الرزوقي، فتح، أمس الجمعة، النار من سلاح من نوع "كلاشينكوف" كان يخفيه تحت مظلة شمسية، على سياح أجانب كانوا على أحد الشواطئ في مدينة سوسة، ما أسفر عن مقتل 38 شخصاً، وإصابة 39 آخرين بجروح، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتله.
تونس.. اتهامات للحكومة بالتقصير غداة هجوم #سوسة
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 28-6-2015
وجّه عدد من السياسيين في تونس انتقادات للحكومة بالتقصير الأمني غداة هجوم سوسة الذي قتل فيه 39 شخصاً معظمهم سياح، واعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية التونسية ورئيس حزب العمال، حمة الهمامي، أن التقصير الأمني في هذه العملية كان صارخاً.
وحمل الهمامي الائتلاف الحاكم مسؤولية هذا التقصير لأنه ترك المنظومة الأمنية على حالها دون إصلاح، معتبراً أن التقصير يتجلى في أن المجزرة كان يمكن تفاديها لو تواجد رجل أمن واحد على الشاطئ وقت الهجوم.
القيادي في حزب "نداء تونس"، عبدالستار المسعودي، اتهم هو الآخر الحكومة بالتقصير في حماية الأماكن السياحية بدءاً من عملية "باردو".
يأتي ذلك فيما واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس، وقامت شركات سياحية بترحيل السائحين على مجموعات، فيما أعلن مسؤولون بريطانيون عن إرسال عدد كبير من عناصر الشرطة إلى تونس لمساعدة السلطات التونسية وللقيام بتحقيقات خاصة.
وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت أن عدد البريطانيين الذين قتلوا في هجوم سوسة في تونس ارتفع إلى 15.
الجزائر تنشر 12 ألف عسكري على طول الحدود مع تونس
المصدر: اليوم السابع
نشر: الأحد 28-6-2015
رفع الجيش الجزائري من درجة التأهب على طول الحدود التونسية الجزائرية على مسافة بطول 1000 كيلومتر، وصولاً إلى مثلث الحدود التونسية الليبية الجزائرية، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فندقاً سياحياً بمدينة سوسة التونسية.
وبحسب ما ورد في تقرير لصحيفة "الخبر" الجزائرية، نشر اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر مطلعة فإن الاستراتيجية الأمنية تشير إلى تواجد ما بين 7 آلاف و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة بين ولايتي تبسة ووادي سوف، وتمتد شمالاً إلى ولاية سوق أهراس وفي اتجاه ولايتي الطارف وعنابة.
وأوضح المصدر أن الحدود الشرقية للجزائر تعززت بتفعيل أكثر من 60 برج مراقبة مدعمة بكاميرات حرارية متطورة تغطي كل منها مسافة 3.5 كيلومتر لمراقبة التحركات المشبوهة لمافيا التهريب والإرهاب، وأن هذه القوات وضعت على أهبة الاستعداد التام للتصدي لأي طارئ أو أي محاولة لخرق الحدود من طرف عناصر "القاعدة في المغرب الإسلامي" أو تنظيم "داعش" الذي تبنى العملية الإرهابية الأخيرة بمدينة سوسة التونسية.
هذا وتلقت وحدات الجيش المتواجدة على طول الشريط الحدودي مع تونس وحتى مع ليبيا تعليمات صارمة بسرعة التدخل في مواجهة أي تهديد أمني، وتلقت تعليمات بإطلاق النار الفوري على العناصر المشبوهة، التي لم تستجب للتحذير الأول، وكذا تدمير العربات المشبوهة.
وتساعد الجزائر القوات التونسية المقدرة بـ5 آلاف جندي، والمتواجدة بالحدود التونسية الليبية، على مواجهة خطر تسلل الإرهابيين المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية النشطة بليبيا والتي قد تنتهز فرصة شهر رمضان للتسلل إلى داخل التراب التونسي.
يأتي ذلك فيما يعقد لقاء أمني مرتقب بحضور كبار الضباط من أجهزة الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة من الجيشين الجزائري والتونسي، وذلك بهدف دراسة تأثير الاضطرابات الأمنية الأخيرة بتونس، والتي وصفت بالخطيرة على أمن المنطقة، المهدّدة بتسلّل العناصر الإرهابية. ومن المتوقع أن يبحث الضباط الجزائريون والتونسيون رؤية أمنية مشتركة بين البلدين، تعزيزاً لتأمين حدودهما ضمن آليات استباقية تضاف إلى العمل الميداني للقوات الضخمة، التي حشدهما البلدان على امتداد الشريط الحدودي لهما.
بريطانيا تحذر تونس من هجمات إرهابية جديدة
المصدر: رويترز
نشر: الأحد 28-6-2015
حذرت بريطانيا من أن متشددين قد يشنون المزيد من الهجمات على المنتجعات السياحية في تونس، بعد أن قتل مسلح 39 شخصا بينهم 15 بريطانيا على الأقل في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ تونس الحديث.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في تحديث لنصائح السفر على موقعها على الإنترنت الليلة الماضية أن الهجمات ربما نفذها "أفراد غير معروفين للسلطات استلهموا أفعالهم من جماعات إرهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وكتب وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ووزير الخارجية فيليب هاموند في مقالين صحفيين منفصلين اليوم الأحد أن جرائم القتل في تونس ستكون عاملا في رسم سياسات الدفاع والأمن في بريطانيا هذا العام، وستقوي عزم لندن على التصدي لما وصفاه بـ "الخطاب السام للتطرف الإسلامي".
ومن المتوقع أن يرتفع عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم إذ إن بعض السياح البريطانيين في تونس ما زالوا مفقودين.
ومن المقرر أن يعود كثير من البريطانيين إلى بلادهم اليوم الأحد بعد أن قطعوا عطلتهم في تونس.
وكان رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، قد أعلن في ساعة متأخرة من ليل الجمعة -السبت عن قرارات عدة، منها دعوة جيش الاحتياط لتعزيز التواجد العسكري والأمني، خاصة في المناطق الحساسة، وإعلان عدد من الجبال مناطق عسكرية مغلقة، وإغلاق 80 مسجداً خارج سيطرة الدولة لتحريضها على العنف، على خلفية العملية الإرهابية التي استهدفت المنطقة السياحية بسوسة والتي قتل فيها 39 سائحاً.
كاميرون: أخشى أن يكون العديد من قتلى الهجوم على الفندق في تونس بريطانيين
المصدر: CNN
نشر: الأحد 28-6-2015
حذر رئيس الوزراء البريطاني من احتمال أن يكون هناك العديد من الضحايا في هجوم تونس من البريطانيين، فيما أكد رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، وجود ضحايا فرنسيين بين القتلى الذين سقطوا في الهجوم الذي استهدف السياح في فندق بمدينة سوسة الساحلية، بحسب ما نقلت عنه السبت محطة BFMTV الشقيقة لـCNN.
وعبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت، عن خشيته من أن يكون العديد من ضحايا هجوم الفندق في تونس من مواطنيه، مشيرا إلى أن عدد البريطانيين الذين قتلوا في الهجوم غير معروف حتى الآن.
وقال كاميرون في بيان مقتضب "أخشى أن على الشعب البريطاني أن يتهيأ للحقيقة بأن العديد من أولئك الذين قتلوا سيكونون من البريطانيين." مشيرا أيضا أن على البريطانيين أن يحتفلوا بفرح وفخر في يوم السبت بمناسبة يوم الجيش، مع وجود تعزيزات أمنية لتأمين الاحتفالات بعد أن ذكرت صحف محلية أنباء عن إبطال مفعول قنبلة.
رئيس الوزراء التونسي دعا في تصريح لوسائل الإعلام لدى زيارته المصابين في الهجوم الجمعة، إلى تظافر الجهود من أجل دحر الإرهاب وحتى تستعيد تونس عافيتها، وأكد أن "الاعتداء الإجرامي هو ضربة موجعة ومؤلمة ولم تكن متوقعة" بحسب ما نقلت عنه الإذاعة التونسية، معتبرا أن "آثار هذا الاعتداء ستكون ثقيلة على الاقتصاد التونسي عموما، وعلى القطاع السياحي بوجه خاص."
وذكرت وزارة الصحة التونسية أن "عملية سوسة الإرهابية" أسفرت عن سقوط 37 قتيلاً وجرح 39 آخرين في "حصيلة غير نهائية"، ولفتت إلى أن القتلى بينهم عدد كبير من الأجانب، من جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية.
وأكدت الخارجية البريطانية مقتل خمسة على الأقل من رعاياها في هجوم سوسة، بينما أكدت أيرلندا مقتل أحد مواطنيها، فيما أشارت مصادر ألمانية إلى سقوط عدد من الضحايا من الألمان، لم تتضح حصيلتهم على الفور.
وقالت مصادر أمنية تونسية إن الهجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل، قُتل أحدهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بينما تم اعتقال آخر، فيما تمكن الثالث من الهرب، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقته وضبطه.
هجوم تونس الدامي يصدم بريطانيا
المصدر: إيلاف
نشر: الأحد 28-6-2015
سادت الصدمة في بريطانيا السبت غداة هجوم استهدف منتجعًا بحريًا تونسيًا هو الاكثر دموية لمواطنيها منذ هجمات لندن قبل 10 سنوات.
"مجزرة على كراسي الشاطئ"، "جمعة الدم"، "رعب على الشاطئ"...لم تكن لدى الصحف البريطانية أوهام بخصوص حصيلة الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المملكة المتحدة في الهجوم على فندق ريو إمبريال مرحبا في مرسى القنطاوي، على بعد 140 كلم جنوب العاصمة تونس وقرب سوسة.
سيّاح أبرياء
وفيما بدا اجلاء الاف السياح البريطانيين، ما زال العدد الرسمي لدى الخارجية للقتلى البريطانيين السبت خمسة من اصل 38 قتيلًا. لكن لندن تتوقع رقمًا اعلى بكثير، فيما اعلنت وزارة الصحة التونسية وجود 8 بريطانيين بين الجثث العشر الاولى التي تم تحديد هوياتها.
وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر اجتماع ازمة السبت أن البلاد "يجب أن تستعد لاحتمال سقوط عدد كبير من البريطانيين بين ضحايا الهجوم الوحشي في تونس". واضاف: "كانوا سياحًا ابرياء يمضون اجازات ويحاولون الاسترخاء والاستمتاع برفقة اصدقاء واقارب، وعلى غرار الضحايا في فرنسا وفي الكويت امس (الجمعة) فهم لم يشكلوا اي تهديد لاحد".
ومضى يقول: "قتلهم الارهابيون الذين يعارضون الدول والشعوب التي تنادي بالتسامح والديموقراطية اينما كانوا في العالم، لكن هؤلاء الارهابيين لن ينتصروا. مهما حاولوا نشر الخلافات حول العالم، فانهم لا يحققون ينجحون الا في تعزيز اتحادنا في التصميم على هزيمة المتشددين الاسلاميين".
لن ينتصروا
قد يكون هذا الهجوم بالنسبة إلى المملكة المتحدة الأكثر دموية منذ هجمات 7 تموز (يوليو) 2005 الانتحارية في لندن، والتي تستعد البلاد لإحياء ذكراها العاشرة.
فقبل 10 سنوات، أدت أربعة إنفجارات منفصلة على خطوط النقل العام في لندن إلى مقتل 56 شخصًا واصابة اكثر من 700. في كانون الثاني (يناير) 2013، قتل 6 بريطانيين في هجوم على مجمع الغاز الجزائري في ام اميناس نفذته مجموعة من الاسلاميين.
ومع تعزيز الاجراءات الامنية في لندن تزامنًا مع مسيرة المثليين و"يوم القوات المسلحة" السبت، وصلت طلائع السياح الذين تم اجلاؤهم من تونس صباحًا إلى بريطانيا.
في مطار مانشستر انتظرت سيارتا اسعاف على مخرج المحطة 2، فيما خرج عدد من الركاب من الطائرات باكين. واعلنت شركة السياحة تومسون ارسال عشر طائرات الى تونس لاعادة حوالى 2500 سائح بريطاني، مؤكدة "بعض زبائننا قتلوا او جرحوا"، واعلنت الغاء جميع الرحلات في الاسبوع المقبل الى هذا البلد.
شهادات مؤثرة
وشواطئ تونس وجهة مفضلة لدى السياح البريطانيين. وكان عددهم عند وقوع الماساة حوالى 20 الفا على ما افادت جمعية وكالات السفر البريطانية. وتوالت الشهادات المؤلمة للاحداث التي جرت ظهر الجمعة.
عبر جيريمي مور عن سعادته بالعودة، عند وصوله إلى مطار غاتويك في لندن، مؤكدًا أن الركاب صفقوا عند اقلاع الطائرة من تونس. وروت ايلي ماكين: "شاهدت رجلًا يُصاب برصاصة في الراس، واخر في البطن. الدماء ملأت المكان". كما تحدثت الصحف عن بعض "الابطال".
وروى الجندي السابق في كتيبة الغوركا النيبالية في الجيش البريطاني كيث هوكس (70 عاما) لصحيفة تايمز كيف كان يمر قرب مطلق النار عندما واجه نيران مسدسه وهب لمساعدة الضحايا. وقال: "لن اعرف ابدًا لماذا لم يستهدفني".
وشكرت الشابة سايرا ويلسون من ويلز شريكها الذي اعترض الرصاصات بجسده لحمايتها. واصيب ماثيو جيمس (30 عامًا) بثلاث رصاصات في الكتف والصدر والورك، لكن وضعه ليس خطيرًا. وقالت: "كان مغطى بالدماء، لكنه طلب مني الفرار. قال احبك يا حياتي، لكن اذهبي وقولي لاطفالنا ان البابا يحبهم. ولم أر عملا بهذه الشجاعة على الاطلاق".
"داعش" يهدد بضرب المزيد من الأجانب في تونس
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، (داعش) مسؤوليته عن الاعتداء الذي حدث في مدينة سوسة التونسية، متوعداً بمزيد من العمليات التي تستهدف الأجانب "رعايا دول التحالف".
ويبدو التهديد عاملاً إضافياً قد يزيد مخاوف الأجانب من السفر إلى تونس في بداية الموسم السياحي.
وتتواصل مغادرة مئات السياح الأجانب لمدينة سوسة، وخصوصاً البريطانيين والبلجيكيين، وإلغاء عدد من الرحلات السياحية المبرمجة إلى الفنادق، وخصوصاً القادمة من بلجيكا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، وحتى الرحلات القليلة التي وصلت فإنها لم تكن بالأعداد التي كان ينتظرها المسؤولون التونسيون بداية الصيف، للحد من تداعيات الأحداث الإرهابية السياحية التي تستهدف مصدراً حيوياً للاقتصاد التونسي.
ويتواصل التحقيق في تفاصيل الحادث في سوسة، وأعلنت وزارة الداخلية أن فريقاً من الغواصين تمكن من العثور على الهاتف الجوال للإرهابي في شاطئ سوسة.
وفي غضون ذلك، أعلنت بريطانيا إرسال فريق من الدبلوماسيين ومحققين وموظفي إغاثة بريطانيين إلى تونس، بهدف مساعدة ضحايا الهجوم الذي وقع في سوسة، وأنها ستبذل كل ما في وسعها من أجل تقديم المساعدة العاجلة لضحايا الاعتداء وأسرهم.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون إنه تحدث هاتفياً الليلة الماضية مع الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، للتنسيق بين الحكومتين حول ما يجب القيام به، مؤكداً أن عدداً من الدبلوماسيين ومحققين من الشرطة سيصلون تونس في وقت لاحق اليوم السبت.
وبالتوازي أعلنت ألمانيا بدورها عن إرسال فريق من الخبراء والضباط إلى تونس، بهدف جمع معلومات والتحقيق في الحادث.
تونس: هجوم سوسة استهداف للسياحة والاقتصاد
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الأحد 28-6-2015
قالت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي أمس إن الهجوم المسلح على فندق بولاية سوسة استهدف ضرب السياحة والاقتصاد. ويعاني قطاع السياحة منذ اندلاع الثورة ضد نظام زين العابدين بن علي من اضطرابات أمنية أضرت بأدائه كثيرا.
وأضافت الوزيرة أن الهجوم وقع في ذروة الموسم السياحي، وهو ما سيؤثر سلباً على السياحة، واعتبرت أن الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية كارثة على اقتصاد البلاد، وأن الخسائر ستكون كبيرة ولكن الخسائر البشرية أكبر.
وقد بدأ عشرات السياح مغادرة البلاد بعد الهجوم، إذ حزم العديد من الأجانب حقائبهم في سوسة وغادروا الفندق بعد الهجوم.
وقالت شركة توريستك يونيون إنترناشيونال للسياحة أمس إنها تنظم رحلات جوية للسياح الراغبين في العودة من تونس، مضيفة أن الذين حجزوا لقضاء عطلات بتونس يمكنهم إعادة الحجز أو إلغاء الرحلات دون تكاليف.
الجارديان: حادث تونس الإرهابى قد يضر السياحة ولكنه لن يطمس الأمل
المصدر: اليوم السابع
نشر: السبت 27-6-2015
قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن الحادث الإرهابى الذى تعرض له أحد فنادق مدينة سوسة التونسية الساحلية موديا بحياة 37 فردا يمثل صدمة كبيرة للدولة التونسية التى تعتمد بشكل رئيسى على دخل السياحة لإنعاش اقتصادها.
واعتبرت الصحيفة أن تونس الدولة التى أشعلت شرارة ثورات الربيع العربى قبل أربع سنوات لإسقاط الرئيس "زين العابدين بن على"، نجحت فى تجنب المشاكل والاضطرابات التى يعيشها جيرانها من الدول التى شهدت ثورات بالمنطقة، رغم معاناتها من الركود الاقتصادى والتطرف والحركات الجهادية التى جعلتها أكثر بلد عربى مصدر لمتطوعين إلى تنظيم داعش، إلا أنها نجحت فى الحفاظ على سلمية عملية انتقال السلطة وتشكيل دستور جديد.
واجهت الدولة الشمال أفريقية تلك التحديات والتعهدات بتحقيق مطالب الثورة فى العدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد وتقليص البطالة، لكنها أصبحت على موعد مع العمليات الإرهابية التى اكتفت فى الماضى باستهداف الأمن أو السياسيين لتنتقل الآن إلى السياحة. وكانت البلد قد شهدت حادثا إرهابيا فى شهر مارس الماضى استهدف متحف باردو بالعاصمة، والذى قتل فيه 21 سائحا أجنبيا وشرطيا، ليمثل منعطفا جديدا فى مخطط منفذى العمليات الإرهابية فى تونس.
وتقول المحللة فى شئون شمال أفريقيا والمقيمة فى تونس "مونيكا ماركس" إن هجوم المتحف رغم فداحته لم يؤثر بشكل كبير على حركة السياحة التى حققت 14.5% من إجمالى الناتج القومى فى العام الماضى، نظرا لأن أغلبية السياح القادمين إلى تونس يفضلون شمس شواطئها على المتاحف، لهذا تمثل العملية الإرهابية فى "سوسة" ضربة قوية لحركة السياحة والاقتصاد التونسى، خاصة بعد انتشار صور جثث السياح دامية وممدة على رمال الشاطئ. ويرى التقرير أن تونس التى استطاعت أن تنأى بنفسها عن عواصف المنطقة السياسية تستطيع مواجهة الأزمة الحالية، تكمن المعضلة فى كيفية التوفيق بين تشديد القبضة الأمنية والحفاظ على مكتسبات الثورة التونسية مثل حرية التعبير.
عامل بناء تونسي رجم الإرهابي بالسيراميك وأنقذ العشرات
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 28-6-2015
كان للمجزرة التي قام بها "داعشي" تونسي يوم الجمعة الماضي، وقتل فيها 38 سائحاً، أن تنتهي بمقتل عشرات آخرين لولا عامل بناء أسرع إلى تعطيل "المشروع" الدموي لمنفذها سيف الدين الرزقي، وبرجمة من بلاط سراميك رماه بها من أعلى مبنى يعمل فيه، فأوقعته أرضاً، وأصبح سهلاً على رجال الأمن رميه بالرصاص وقتله.
مراسل "القناة 4" الإخبارية البريطانية تعرف، أمس السبت، إلى ما فعله عامل البناء، واسمه منصف ميال، فسعى وتحدث إليه، وسمع منه كيف أسرع إلى كومة بلاط كانت على سطح المبنى، وجمع بيديه عدداً منه، ورماه إلى رأس الرزقي الذي كان متوجهاً أسفل المبنى إلى مكان آخر من الشاطئ ليتابع مجزرته، فأصابته قطع السيراميك وأدمته، وأبطأت تحركه ومما كان ممعناً فيه، طبقاً لما نراه بالفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" نقلاً عن المحطة التي نسمع مراسلها يخبره بأن الكثيرين يودون شكره على ما فعل.
رد ميال، البالغ عمره 56 سنة، على المراسل وقال: "لا. لقد قمت بواجبي كتونسي ومسلم". وشرح له قبلها كيف رجم الرزقي قبل قدوم قوات الأمن، وكيف رد عليه بزخة رصاص من رشاشه إلى سطح المبنى المقابل لفندق "امبريال مرحبا" حيث نفذ المجزرة في شاطئ يستخدمه لنزلائه في مدينة سوسة، البعيدة وسط الساحل الشرقي لتونس 140 كيلومتراً عن عاصمتها.
"وقتله مدير إقليم الأمن بمسدسه الشخصي"
ونرى ميال في نهاية الفيديو ينزوي بنفسه إلى الجدار وهو دامع العينين، كأنه يتمنى لو استطاع تعطيل الرزقي منذ بدأ صباح الجمعة بعمليته انطلاقاً من "شاطئ مريم" بسوسة، حين جاءه بلباس رواد البحر، حافي القدمين ويخفي رشاشه وقنابل يدوية داخل شمسية كان يحملها.
من "شاطئ مريم" اتجه إلى شاطئ الفندق وبدأ يطلق الرصاص على رواده من السياح، ثم تابع المقتلة عند مسبح "امبريال مرحبا"، وبعده مضى نحو بهوه الداخلي وهو يطلق النار عشوائياً على السياح، وأراد بعده الالتفاف إلى الأماكن التي هرب معظمهم إليها، فعطلت رجمة السيراميك على رأسه مشروعه "الداعشي" إلى أن وصلت قوات الأمن، فتبادل معها إطلاق الرصاص "مما اضطرّ مدير إقليم الأمن الوطني إلى مواجهته، وهو بعيد عنه 50 متراً، ثم اقترب منه وقتله بمسدسه الشخصي"، على حد ما ورد أمس بصحيفة "الشروق" المحلية.
وأحد الجديد عن الرزقي، ذكره عضو اتحاد طلبة تونس بجامعة القيروان، فادي السعيدي، لإذاعة "جوهرة أف أم" المحلية من أنه "ينتمي إلى خلية تكفيرية تنشط في الجامعة، وتتكون من 5 أفراد، وكان هو الأقل تشددا بينهم"، على حد ما قرأت "العربية.نت" مما قال، مضيفا الأسوأ، هو أن الجامعات التونسية "تعج بالخلايا الإرهابية التي تنشط في الحرم الجامعي" وفق تأكيده.
مدمن على تعاطي الحشيش
أما موقع "تونس الرقمية" فنقل عن مصادر لم يسمها أن فريق غوص تابعاً للحماية المدنية بولاية سوسة قام، أمس السبت، بإخراج هاتف الرزقي بعد أن رماه إلى البحر، "لأن شاهد عيان رآه يجري اتصالاً هاتفياً ثم رمى الجوال في الماء قبل أن يطلق النار على الموجودين"، في إشارة إلى الشاطئ الذي كانوا فيه.
ومن المعلومات عن سيف الدين، البالغ عمره 24 سنة، أن لقبه "الداعشي" أبو يحيى القيرواني، وهو من مدينة "قعفور" بولاية "سليانة"، وتخرج من جامعة القيروان بماجستير في الهندسة الكهربائية "ولم يعرف عنه أي ارتباط بمجموعات إرهابية أو سلوك متزمت مثير للشبهة، بل مدمن على تعاطي الحشيش"، وسبق أن عمل في المنطقة السياحية بسوسة ويعرفها جيداً، لذلك اختارها دون سواها لينفذ أكبر عملية إرهابية في تاريخ تونس، وكان يمكن أن تكون أشد وأكثر دموية وأمرّ، لولا عامل البناء وبلاط السيراميك.
جرجس: السياسة الأمنية في تونس غير قادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الأحد 28-6-2015
قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن، فواز جرجس، إنّ الهدف من الهجوم الإرهابي الذي حدث في منتجع "سوسة" التونسي، اليوم، هو لتدمير الاقتصاد التونسي القائم على مورد السياحة بشكل كبير.
وأضاف جرجس خلال لقاءٍ له ببرنامج "ملفات"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مساء اليوم، مع الإعلامي بهاء ملحم، أنّ الجماعات الإرهابية في تونس تُريد تدمير جميع مؤسسات الدولة وتحديداً مجال السياحة.
وأوضح جرجس أنّ السياسة الأمنية في تونس تعد غير قادرة بشكل كبير على مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة، وذلك لأنّ الهجوم الإرهابي الذي استهدف منتجع سوسة أودي بحياة 37 قتيلاً، بخلاف الهجوم الإرهابي الذي كان في متحف باردو.
وتابع جرجس أنّ الحدود التونسية مع ليبيا أصبحت مهددة بسبب انتشار الجماعات الإرهابية في كل مدن ليبيا، قائلاً: "ليبيا تهدد استقرار دول الجوار، وأصبحت عاملاً رئيسياً في تصدير المتطرفين المسلحين".
ورأدف جرجس: "ظاهرة الإرهاب أصبحت تهدد السلم، والأمن الدولي، وذلك بعد حدوث 3 عمليات تفجيرية في ثلاث قارات اليوم"، موضحاً أنّ الهجوم الإرهابي الذي حدث في تونس يعد الأخطر بالفعل لأنه يريد تدمير الاقتصاد التونسي.
تونس تقود حملة لتجفيف منابع الإسلاميين تستثني النهضة
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 28-6-2015
أخرج هجوم سوسة، الذي أودى بحياة 39 قتيلا غالبيتهم من السياح، الحكومة التونسية من حالة التردد في مواجهة الإرهاب إلى حملة أشمل لتجفيف المنابع التي تتغذى منها هذه الظاهرة، من مساجد وشبكات دعم وأحزاب.
يأتي هذا في أجواء غضب شعبية تحث على فك الارتباط بين نداء تونس بوصفه حزبا حاكما وبين حركة النهضة، ودعوات إلى إخراجها من الحكومة، ومواجهة التحركات المثيرة للاستغراب التي يقوم بها الرئيس السابق المنصف المرزوقي.
وأعلن رئيس الحكومة التونسية حبيب الصيد مجموعة من الإجراءات التي تؤكد أن بلاده ستوسع من مجال تحركها في مواجهة الإرهاب، وأن الأمر لن يقف مستقبلا عند ردة الفعل والاستنفار الأمني.
وفتح مسلح متشدد الجمعة النار من سلاح كلاشنيكوف على سياح أجانب بأحد الشواطئ في سوسة (شرق)، ليقتل ويجرح العشرات، وهي ضربة زادت من معاناة قطاع السياحة الذي لم يتعاف بعد من مخلفات الهجوم على متحف باردو منذ بضعة أشهر.
وقال الصيد بعد اجتماع لخلية الأزمة التي تضم وزراء الداخلية والدفاع والعدل، وقيادات عسكرية وأمنية عليا، إنه خلال أسبوع سيتم إغلاق 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة لتحريضها على العنف.
وقضية المساجد الواقعة تحت سيطرة المتشددين هي من مخلفات حكم حركة النهضة وخاصة في فترة الوزير نورالدين الخادمي الذي يتهمه التونسيون بأنه فتح المساجد “لكل من هبّ ودبّ”، وهو ما مكن السلفيين المتشددين وأنصار حركة النهضة من اقتسام السيطرة على مختلف المساجد.
وسارعت النهضة إلى تنظيم تجمعات في الجوامع مساء يوم الجريمة دعت فيها أنصارها إلى “مواجهة الإرهاب” استباقا لما يمكن أن يطلق ضدها من اتهامات من أن حكمها كان مرحلة فتح الباب للسلفيين والمتشددين وإطلاق يدهم في المساجد والتغاضي عن حملاتهم التحريضية.
وكثيرا ما تحدث أئمة تم إجبارهم على النزول من المنابر عن أن السلفيين والنهضة يتقاسمون الأدوار وينسقون عملية التحريض على الخصوم، وعزل الأئمة والمرشدين، وتعويضهم بموالين لهم.
وفي مناخ اقتسام الغنيمة ووضع اليد على كل شيء بعد انتخابات أكتوبر 2011، أصبحت المساجد فضاء للتكفير والتحريض على قتل رجال الأمن والجيش، والحض على الجهاد خاصة في سوريا، وهو ما مكّن السلفيين من استقطاب المئات من الشباب التونسيين، وإقامة معسكرات التدريب في أكثر من مكان دون مراقبة من الدولة، فضلا عن الاستعراضات العسكرية.
ويقول مراقبون إن المطلوب ليس فقط استعادة المساجد التي يرفض السلفيون التسليم فيها، ولكن أيضا، تغيير الأئمة الذين زرعتهم النهضة في مئات المساجد، والذين غيروا خطابهم الآن باتجاه التهدئة بغاية التمويه والسماح بمرور العاصفة، وضرورة الاعتماد على أئمة من خريجي الجامعات ممن لا تدور حولهم شكوك بالولاء لأيّ جهة حزبية.
وهناك مساجد واقعة تحت سيطرة حزب التحرير الذي ما يزال منحه تأشيرة العمل القانوني في فترة حكم النهضة يثير الكثير من النقاش خاصة أنه لا يؤمن بالدولة ولا بقوانينها، ويجاهر بالتحضير لإقامة الخلافة، وهو ما دفع محامين وسياسيين إلى المطالبة بحله ومساءلة الجهات التي منحته الغطاء القانوني والسياسي.
وبدا أن الحكومة التونسية استجابت لهذه الدعوات ولوّحت بحل الحزب دون أن تسميه بالاسم، وهو ما أشار إليه رئيس الحكومة التونسية خلال الإجراءات المخصصة لمواجهة الإرهاب حين أعلن أنه “سيتم اتخاذ إجراءات ضد كل الأحزاب والجمعيات المخالفة للقانون إضافة إلى مراجعة المرسوم المنظم لقانون الجمعيات ومراقبة تمويلها”.
وإذا كان قرار حل حزب التحرير وأحزاب إسلامية صغيرة أمرا شبه مؤكد، فإن حرب تونس على الجمعيات الخيرية ستكون صعبة وقد تأخذ وقتا طويلا.
وكشفت الحرب التي تقودها قوات الأمن على الإرهاب الغطاء عن دور عدد كبير من الجمعيات في إسناد الإرهابيين سواء لكونها غطاء يتخفّون وراءه ويستقطبون به الشباب من الفئات الفقيرة، أو من خلال التمويل السخي للإرهابيين.
وطوال ثلاث سنوات من حكم حركة النهضة وحليفيها المؤتمر والتكتل سكتت الحكومة عن أنشطة الجمعيات الخيرية التي توسّعت لتشمل مجالات حيوية مثل الإعلام والتعليم ورياض الأطفال ودور الأيتام ودون أيّ رقابة من أيّ جهة حكومية.
وقال محللون وسياسيون إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التونسية ستظل منقوصة طالما لم تتم مساءلة قانونية وسياسية لحركة النهضة عن دورها في توفير الأجواء التي سمحت للمجموعات المتشددة بالتحرك بحرية للاستقطاب والتدريب.
وطالب معارضون بمحاكمة “بعض قيادات النهضة” لوجود شكوك حول دورهم في تسهيل عمليات متشددين خاصة في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وتوسعت هذه الدعوات إلى مطالبة الحكومة بالتحرك القوي ضد ما يقوم به شريك النهضة الرئيس السابق المنصف المرزوقي من تحركات من شأنها أن تضعف قدرة الدولة على مواجهة المجموعات المتشددة.
وردد خصوم للمرزوقي بأن التحركات الاحتجاجية، التي قادها “حراك شعب المواطنين” الذي أسسه الرئيس السابق، والتي استنفدت الجهود الأمنية، استفاد منها الإرهابيون في تنقلاتهم من ليبيا إلى تونس، وخاصة في تهريب الأسلحة.
وهو الأمر الذي حدا بالرئيس الحالي الباجي قائد السبسي، وفي أول رد له على هجوم الجمعة إلى تحميل حملة “وينو البترول” (التي يقودها أنصار المرزوقي) مسؤولية ما يجري، في إشارة إلى أنها أربكت جهود الأمن وشتت تحركاته.
(آخر التطورات على الساحة التونسية – الأحد 28-6-2015)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
§ إجلاء آلاف السياح من تونس
§ تونس تحمي المنشآت السياحية بألف رجل أمن
§ الغنوشي: قوى عالمية لا تريد نجاح ديمقراطية تونس
§ تونس.. اتهامات للحكومة بالتقصير غداة هجوم #سوسة
§ الجزائر تنشر 12 ألف عسكري على طول الحدود مع تونس
§ بريطانيا تحذر تونس من هجمات إرهابية جديدة
§ كاميرون: أخشى أن يكون العديد من قتلى الهجوم على الفندق في تونس بريطانيين
§ هجوم تونس الدامي يصدم بريطانيا
§ "داعش" يهدد بضرب المزيد من الأجانب في تونس
§ تونس: هجوم سوسة استهداف للسياحة والاقتصاد
§ الجارديان: حادث تونس الإرهابى قد يضر السياحة ولكنه لن يطمس الأمل
§ عامل بناء تونسي رجم الإرهابي بالسيراميك وأنقذ العشرات
§ جرجس: السياسة الأمنية في تونس غير قادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية
§ تونس تقود حملة لتجفيف منابع الإسلاميين تستثني النهضة
إجلاء آلاف السياح من تونس
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الأحد 28-6-2015
باشرت شركات أجنبية إجلاء آلاف السياح الأجانب من تونس بعد الهجوم الدامي على فندق في مدينة سوسة شرقي البلاد, والذي ردت عليه الحكومة بإجراءات "مستعجلة" شملت غلق مساجد تقول إنها لا تزال خارجة عن سيطرتها.
وقال مراسل الجزيرة حافظ مريبح إن أكثر من ألفي سائح بريطاني وستمئة بلجيكي غادروا تونس اليوم السبت ومساء أمس عبر مطار النفيضة القريب من سوسة، بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف أمس سياحا في شاطئ فندق "إمبريال مرحبا" في المنطقة السياحية بسوسة (150 كلم جنوب شرقي العاصمة تونس), وتسبب في مقتل 39 سائحا.
وأضاف المراسل أن وكالات سياحية عالمية ألغت حجوزات تحت تأثير الهجوم الذي وقع في إحدى أهم الوجهات السياحية بتونس, ونفذه طالب جامعي يدعى سيف الرزقي من محافظة سليانة شمال غربي البلاد.
ونقل المراسل عن المسؤولة عن السياحة في محافظة سوسة أن رحلات سياحية من الخارج لا تزال تأتي، وإن كانت أعداد السياح أقل مقارنة بما قبل الهجوم.
وأفاد المراسل بأن قطاع السياحة في سوسة يشغل نحو عشرين ألف شخص, في حين يصل عدد الوظائف المباشرة وغير المباشرة التي يوفرها القطاع في تونس كلها إلى 400 ألف وظيفة، حسب السلطات. وتساهم السياحة بنسبة 7% تقريبا من الناتج الداخلي, وتوفر ما يصل إلى 20% من النقد الأجنبي.
وأرسلت شركات بريطانية طائرات إلى مطار "النفيضة" قرب سوسة لإجلاء 2500 بريطاني, من جملة عشرين ألفا يمضون إجازاتهم في تونس.
كما قررت شركة "جيت آر" إجلاء نحو ألفي بلجيكي إلى بلادهم بحلول مساء اليوم. وغادرت رحلات أوروبية أخرى إلى لندن ومانشستر وأمستردام وبروكسل وسانت بطرسبورغ الروسية.
واعتبر مسؤولون تونسيون -بينهم وزيرة السياحة ورئيس البرلمان- الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية ضربة شديدة لقطاع السياحة في ذروة الموسم السياحي. وكانت السياحة التونسية تعرضت لضربة أخرى قوية عندما قتل مسلحان في مارس/آذار الماضي 21 سائحا في المتحف الوطني في ضاحية باردو بالعاصمة التونسية.
رد السلطات
وكان رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أعلن في وقت مبكر اليوم عن إجراءات أمنية وقانونية شملت غلق ثمانين مسجدا "خارجا عن القانون", وذلك في سياق الرد على هجوم سوسة.
كما قال في مؤتمر صحفي إن الحكومة باشرت اتخاذ إجراءات قانونية ضدّ أحزاب وجمعيات ثبتت مخالفتها للقانون، وفق تعبيره. وأضاف أنه تقرر أيضا دعوة جيش الاحتياط إلى المساعدة على تأمين المناطق الحيوية في البلاد, وتعزيز جهاز الأمن الخاص بالسياحة.
وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قال أمس في تصرحات له بمدينة سوسة إن على الحكومة أن تتخذ إجراءات قد تكون "موجعة" لمواجهة الإرهاب.
ودعا السبسي إلى وضع إستراتيجية شاملة لمواجهة من دعاهم الجهاديين، وضرورة أن توحد كل الدول جهودها ضد آفة الإرهاب. وتلقى السبسي اليوم اتصالا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تعهدت بمساعدة تونس في تأمين حدودها.
وتأتي هذه التصريحات بينما تستمر السلطات في تحديد هويات الضحايا والمصابين. وتأكد حتى الآن مقتل 15 بريطانيا, وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون توقع أمس أن يكون هناك عدد أكبر من البريطانيين بين الضحايا.
كما تأكد أن من بين القتلى بلجيكيا وألمانيا وإيرلندية، وبين الجرحى 25 بريطانيا وسبعة تونسيين, وآخرين من بلجيكا وروسيا وألمانيا وأوكرانيا.
وأثار قتل عشرات السياح في مدينة سوسة مواقف دولية وعربية منددة بالهجوم الذين تزامن تقريبا مع تفجير في الكويت وحادث قتل بفرنسا قالت السلطات إنه ذو طابع إرهابي. ونفذ الليلة الماضية أنصار حركة النهضة -وهي أحد أربعة أحزاب تشكل الائتلاف الحاكم في تونس- وقفة احتجاجية في العاصمة تونس للتنديد بهجوم سوسة.
وكانت حركة النهضة قالت أمس في بيان إن هذه العملية لن تزيد التونسيين إلا تصميما على مكافحة الإرهاب والانتصار عليه, ودعت مختلف الأطراف السياسية إلى الوحدة.
تونس تحمي المنشآت السياحية بألف رجل أمن
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
أعلن وزير الداخلية التونسي، محمد ناجم الغرسلي، عن تخصيص ألف رجل أمن مسلّح لحماية المنشآت السياحية وخارجها، وذلك بعد أيام من حادث هجوم استهدف فندقاً في مدينة "سوسة"، وأسفر عن مقتل 40 سائحاً، وإصابة 36 آخرين.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن الوزير التونسي، خلال لقاء عقد في وقتٍ متأخر من مساء أمس السبت، في مقرّ وزارة السياحة، في العاصمة تونس، قوله: "سيكون هناك ألف رجل أمن على ذمة الوحدات السياحية المفتوحة للعموم".
وأضاف: "هذا الإجراء يتخذ لأول مرة في تونس، وهو يجسّد قرار رئيس الحكومة بحماية المنشآت السياحية والشواطئ والسياح بوحدات"، مضيفًا أن "الأمر يقتضي رفع درجة التأهب واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وكان رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، قد أعلن أمس، عن سلسلة من الإجراءات، أبرزها دعوة جيش الاحتياط لتأمين المنشآت السياحية، وغلق 80 مسجداً لا تخضع لسيطرة الدولة.
وتسبب هجوم سوسة في مغادرة مئات السياح الأجانب وتعميق جراح السياحة في البلاد، والتي تضررت كثيراً خلال النصف الأول من العام الجاري من الاعتداء، والذي طال متحف باردو في شهر مارس/آذار الماضي.
وتؤمن السياحة 20% من إيرادات تونس من النقد الأجنبي، وتشغل نصف مليون شخص، وتخلق أكثر من مليون فرصة عمل غير مباشرة في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الصناعة.
وبلغت عائدات السياحة التونسية حتى نهاية شهر مايو/أيار الماضي نحو 508 ملايين دولار، بتراجع ناهز 15.1% عن الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت عقب اعتداء باردو، عن فرض إجراءات أمنية "استثنائية وشديدة" بالمناطق السياحية، لطمأنة الأسواق الأجنبية، إلا أن هجوم فندق سوسة أعاد المخاوف بشدة إلى السياح.
ويواجه أصحاب الوحدات الفندقية صعوبات كبيرة، بسبب تراجع إيراداتهم في السنوات الأربع الماضية، وهو ما جعل نقابتهم تطالب الحكومة بالتدخل لإقناع المصارف بضرورة إعادة جدولة ديون الشركات السياحية، وتأجيل الأقساط المستحقة هذا العام، مع وقف استخلاص الضرائب إلى حين تحسن مؤشرات القطاع.
الغنوشي: قوى عالمية لا تريد نجاح ديمقراطية تونس
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
اتهم رئيس حركة النهضة التونسية (الإسلامية)، راشد الغنوشي، ما وصفها "قوى كبرى في العالم"، بأنها لا تريد نجاح الديمقراطية في تونس، على حد تعبيره.
وقال الغنوشي في لقاء إعلامي لحركة النهضة، اليوم السبت، بالعاصمة تونس: "إن تلك القوى ـ لم يسمها ـ لا تريد نجاح الديمقراطية في تونس، وتعتبر ذلك خطراً عليها، وسبيلهم في ذلك ضرب الاقتصاد"، مشيراً إلى أن "الإرهاب بدأ قبل الثورة واستمر بعدها، وأنه يستهدف الثورة التونسية، وحرية الشعب، والاقتصاد، والبناء الديمقراطي في البلاد".
وذهب الغنوشي إلى أن العملية الإرهابية التي حدثت بالأمس هي الأكثر إجراماً ودموية، وأن الإرهاب يستهدف الثورة ويستهدف حرية الشعب التونسي والبناء الديمقراطي، عبر تدمير الاقتصاد وفرص الاستثمار وضرب معنويات رجال الأمن والقوات المسلحة والمواطنين.
واعتبر الغنوشي أن "الإرهاب استطاع أن يصنع دولاً فاشلة في العالم العربي، ويريد النجاح في تونس، ولكنه سيفشل".
كما أكد أن "التونسيين قادرون على التصدي للإرهابيين، وإرباك مخططاتهم عبر توحيد صفوفهم"، داعياً لـ"صياغة استراتيجية واضحة لمقاومة ظاهرة الإرهاب، تشارك في صياغتها كل القوى الوطنية، مع ضرورة الوقوف وراء الجيش، والقوات الأمنية".
وأضاف في السياق ذاته: "تونس تحتاج إلى الرفق بها، وأن تصبح مطالبنا معقولة. المعركة ليست معركة رجال الأمن والجيش فقط، بل معركة وطنية. نحن نحتاج إلى مجهود شعبي ووطني للوقوف أمام هذه الآفة العالمية (الإرهاب)، ورجال الأعمال لهم دور من خلال الاستثمار في المناطق الداخلية المهمشة".
من جهة أخرى، اعتبر رئيس حركة النهضة أن هجوم سوسة يؤكد وجود خلل أمني يجب تفاديه، مشيراً في هذا الإطار إلى أن "مكان قوات الأمن، هو الدفاع عن المؤسسات، وليس العمل السياسي وحضور برامج تلفزيونية وإذاعية".
كما حذّر من "الاستثمار في مصائب المسلمين، ومناكفة رجال الدين واعتبارهم متهمين"، مشدداً على أنه "لا مجال لأي توظيف سياسي ضد أي طرف"، وتابع: "نحن على يقين أن هؤلاء (منفذو الهجوم)، ليسوا على الدين في شيء، ولا على الثقافة ولا الوطنية، وسينتصر إسلام الحرية على الإرهاب، ولا ينبغي أن يرتبط ما حصل بالإسلام".
كما دعا رئيس حركة النهضة رجال الأعمال إلى "المشاركة في الحرب ضدّ الإرهاب عبر التنمية والاستثمار في المناطق الداخلية"، معتبراً أن "المعركة مع الإرهاب معركة وجودية وطنية لا مجال فيها للتوظيف السياسي".
تجدر الإشارة إلى أن شاباً تونسياً يُدعى سيف الدين الرزوقي، فتح، أمس الجمعة، النار من سلاح من نوع "كلاشينكوف" كان يخفيه تحت مظلة شمسية، على سياح أجانب كانوا على أحد الشواطئ في مدينة سوسة، ما أسفر عن مقتل 38 شخصاً، وإصابة 39 آخرين بجروح، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتله.
تونس.. اتهامات للحكومة بالتقصير غداة هجوم #سوسة
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 28-6-2015
وجّه عدد من السياسيين في تونس انتقادات للحكومة بالتقصير الأمني غداة هجوم سوسة الذي قتل فيه 39 شخصاً معظمهم سياح، واعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية التونسية ورئيس حزب العمال، حمة الهمامي، أن التقصير الأمني في هذه العملية كان صارخاً.
وحمل الهمامي الائتلاف الحاكم مسؤولية هذا التقصير لأنه ترك المنظومة الأمنية على حالها دون إصلاح، معتبراً أن التقصير يتجلى في أن المجزرة كان يمكن تفاديها لو تواجد رجل أمن واحد على الشاطئ وقت الهجوم.
القيادي في حزب "نداء تونس"، عبدالستار المسعودي، اتهم هو الآخر الحكومة بالتقصير في حماية الأماكن السياحية بدءاً من عملية "باردو".
يأتي ذلك فيما واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس، وقامت شركات سياحية بترحيل السائحين على مجموعات، فيما أعلن مسؤولون بريطانيون عن إرسال عدد كبير من عناصر الشرطة إلى تونس لمساعدة السلطات التونسية وللقيام بتحقيقات خاصة.
وكانت الخارجية البريطانية قد أعلنت أن عدد البريطانيين الذين قتلوا في هجوم سوسة في تونس ارتفع إلى 15.
الجزائر تنشر 12 ألف عسكري على طول الحدود مع تونس
المصدر: اليوم السابع
نشر: الأحد 28-6-2015
رفع الجيش الجزائري من درجة التأهب على طول الحدود التونسية الجزائرية على مسافة بطول 1000 كيلومتر، وصولاً إلى مثلث الحدود التونسية الليبية الجزائرية، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف فندقاً سياحياً بمدينة سوسة التونسية.
وبحسب ما ورد في تقرير لصحيفة "الخبر" الجزائرية، نشر اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر مطلعة فإن الاستراتيجية الأمنية تشير إلى تواجد ما بين 7 آلاف و12 ألف عنصر من مختلف فصائل القوات المشتركة بين ولايتي تبسة ووادي سوف، وتمتد شمالاً إلى ولاية سوق أهراس وفي اتجاه ولايتي الطارف وعنابة.
وأوضح المصدر أن الحدود الشرقية للجزائر تعززت بتفعيل أكثر من 60 برج مراقبة مدعمة بكاميرات حرارية متطورة تغطي كل منها مسافة 3.5 كيلومتر لمراقبة التحركات المشبوهة لمافيا التهريب والإرهاب، وأن هذه القوات وضعت على أهبة الاستعداد التام للتصدي لأي طارئ أو أي محاولة لخرق الحدود من طرف عناصر "القاعدة في المغرب الإسلامي" أو تنظيم "داعش" الذي تبنى العملية الإرهابية الأخيرة بمدينة سوسة التونسية.
هذا وتلقت وحدات الجيش المتواجدة على طول الشريط الحدودي مع تونس وحتى مع ليبيا تعليمات صارمة بسرعة التدخل في مواجهة أي تهديد أمني، وتلقت تعليمات بإطلاق النار الفوري على العناصر المشبوهة، التي لم تستجب للتحذير الأول، وكذا تدمير العربات المشبوهة.
وتساعد الجزائر القوات التونسية المقدرة بـ5 آلاف جندي، والمتواجدة بالحدود التونسية الليبية، على مواجهة خطر تسلل الإرهابيين المنتمين إلى التنظيمات الإرهابية النشطة بليبيا والتي قد تنتهز فرصة شهر رمضان للتسلل إلى داخل التراب التونسي.
يأتي ذلك فيما يعقد لقاء أمني مرتقب بحضور كبار الضباط من أجهزة الأمن المتخصصة في مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة من الجيشين الجزائري والتونسي، وذلك بهدف دراسة تأثير الاضطرابات الأمنية الأخيرة بتونس، والتي وصفت بالخطيرة على أمن المنطقة، المهدّدة بتسلّل العناصر الإرهابية. ومن المتوقع أن يبحث الضباط الجزائريون والتونسيون رؤية أمنية مشتركة بين البلدين، تعزيزاً لتأمين حدودهما ضمن آليات استباقية تضاف إلى العمل الميداني للقوات الضخمة، التي حشدهما البلدان على امتداد الشريط الحدودي لهما.
بريطانيا تحذر تونس من هجمات إرهابية جديدة
المصدر: رويترز
نشر: الأحد 28-6-2015
حذرت بريطانيا من أن متشددين قد يشنون المزيد من الهجمات على المنتجعات السياحية في تونس، بعد أن قتل مسلح 39 شخصا بينهم 15 بريطانيا على الأقل في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ تونس الحديث.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في تحديث لنصائح السفر على موقعها على الإنترنت الليلة الماضية أن الهجمات ربما نفذها "أفراد غير معروفين للسلطات استلهموا أفعالهم من جماعات إرهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وكتب وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ووزير الخارجية فيليب هاموند في مقالين صحفيين منفصلين اليوم الأحد أن جرائم القتل في تونس ستكون عاملا في رسم سياسات الدفاع والأمن في بريطانيا هذا العام، وستقوي عزم لندن على التصدي لما وصفاه بـ "الخطاب السام للتطرف الإسلامي".
ومن المتوقع أن يرتفع عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم إذ إن بعض السياح البريطانيين في تونس ما زالوا مفقودين.
ومن المقرر أن يعود كثير من البريطانيين إلى بلادهم اليوم الأحد بعد أن قطعوا عطلتهم في تونس.
وكان رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، قد أعلن في ساعة متأخرة من ليل الجمعة -السبت عن قرارات عدة، منها دعوة جيش الاحتياط لتعزيز التواجد العسكري والأمني، خاصة في المناطق الحساسة، وإعلان عدد من الجبال مناطق عسكرية مغلقة، وإغلاق 80 مسجداً خارج سيطرة الدولة لتحريضها على العنف، على خلفية العملية الإرهابية التي استهدفت المنطقة السياحية بسوسة والتي قتل فيها 39 سائحاً.
كاميرون: أخشى أن يكون العديد من قتلى الهجوم على الفندق في تونس بريطانيين
المصدر: CNN
نشر: الأحد 28-6-2015
حذر رئيس الوزراء البريطاني من احتمال أن يكون هناك العديد من الضحايا في هجوم تونس من البريطانيين، فيما أكد رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، وجود ضحايا فرنسيين بين القتلى الذين سقطوا في الهجوم الذي استهدف السياح في فندق بمدينة سوسة الساحلية، بحسب ما نقلت عنه السبت محطة BFMTV الشقيقة لـCNN.
وعبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون السبت، عن خشيته من أن يكون العديد من ضحايا هجوم الفندق في تونس من مواطنيه، مشيرا إلى أن عدد البريطانيين الذين قتلوا في الهجوم غير معروف حتى الآن.
وقال كاميرون في بيان مقتضب "أخشى أن على الشعب البريطاني أن يتهيأ للحقيقة بأن العديد من أولئك الذين قتلوا سيكونون من البريطانيين." مشيرا أيضا أن على البريطانيين أن يحتفلوا بفرح وفخر في يوم السبت بمناسبة يوم الجيش، مع وجود تعزيزات أمنية لتأمين الاحتفالات بعد أن ذكرت صحف محلية أنباء عن إبطال مفعول قنبلة.
رئيس الوزراء التونسي دعا في تصريح لوسائل الإعلام لدى زيارته المصابين في الهجوم الجمعة، إلى تظافر الجهود من أجل دحر الإرهاب وحتى تستعيد تونس عافيتها، وأكد أن "الاعتداء الإجرامي هو ضربة موجعة ومؤلمة ولم تكن متوقعة" بحسب ما نقلت عنه الإذاعة التونسية، معتبرا أن "آثار هذا الاعتداء ستكون ثقيلة على الاقتصاد التونسي عموما، وعلى القطاع السياحي بوجه خاص."
وذكرت وزارة الصحة التونسية أن "عملية سوسة الإرهابية" أسفرت عن سقوط 37 قتيلاً وجرح 39 آخرين في "حصيلة غير نهائية"، ولفتت إلى أن القتلى بينهم عدد كبير من الأجانب، من جنسيات بريطانية وألمانية وبلجيكية.
وأكدت الخارجية البريطانية مقتل خمسة على الأقل من رعاياها في هجوم سوسة، بينما أكدت أيرلندا مقتل أحد مواطنيها، فيما أشارت مصادر ألمانية إلى سقوط عدد من الضحايا من الألمان، لم تتضح حصيلتهم على الفور.
وقالت مصادر أمنية تونسية إن الهجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل، قُتل أحدهم في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، بينما تم اعتقال آخر، فيما تمكن الثالث من الهرب، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لملاحقته وضبطه.
هجوم تونس الدامي يصدم بريطانيا
المصدر: إيلاف
نشر: الأحد 28-6-2015
سادت الصدمة في بريطانيا السبت غداة هجوم استهدف منتجعًا بحريًا تونسيًا هو الاكثر دموية لمواطنيها منذ هجمات لندن قبل 10 سنوات.
"مجزرة على كراسي الشاطئ"، "جمعة الدم"، "رعب على الشاطئ"...لم تكن لدى الصحف البريطانية أوهام بخصوص حصيلة الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المملكة المتحدة في الهجوم على فندق ريو إمبريال مرحبا في مرسى القنطاوي، على بعد 140 كلم جنوب العاصمة تونس وقرب سوسة.
سيّاح أبرياء
وفيما بدا اجلاء الاف السياح البريطانيين، ما زال العدد الرسمي لدى الخارجية للقتلى البريطانيين السبت خمسة من اصل 38 قتيلًا. لكن لندن تتوقع رقمًا اعلى بكثير، فيما اعلنت وزارة الصحة التونسية وجود 8 بريطانيين بين الجثث العشر الاولى التي تم تحديد هوياتها.
وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اثر اجتماع ازمة السبت أن البلاد "يجب أن تستعد لاحتمال سقوط عدد كبير من البريطانيين بين ضحايا الهجوم الوحشي في تونس". واضاف: "كانوا سياحًا ابرياء يمضون اجازات ويحاولون الاسترخاء والاستمتاع برفقة اصدقاء واقارب، وعلى غرار الضحايا في فرنسا وفي الكويت امس (الجمعة) فهم لم يشكلوا اي تهديد لاحد".
ومضى يقول: "قتلهم الارهابيون الذين يعارضون الدول والشعوب التي تنادي بالتسامح والديموقراطية اينما كانوا في العالم، لكن هؤلاء الارهابيين لن ينتصروا. مهما حاولوا نشر الخلافات حول العالم، فانهم لا يحققون ينجحون الا في تعزيز اتحادنا في التصميم على هزيمة المتشددين الاسلاميين".
لن ينتصروا
قد يكون هذا الهجوم بالنسبة إلى المملكة المتحدة الأكثر دموية منذ هجمات 7 تموز (يوليو) 2005 الانتحارية في لندن، والتي تستعد البلاد لإحياء ذكراها العاشرة.
فقبل 10 سنوات، أدت أربعة إنفجارات منفصلة على خطوط النقل العام في لندن إلى مقتل 56 شخصًا واصابة اكثر من 700. في كانون الثاني (يناير) 2013، قتل 6 بريطانيين في هجوم على مجمع الغاز الجزائري في ام اميناس نفذته مجموعة من الاسلاميين.
ومع تعزيز الاجراءات الامنية في لندن تزامنًا مع مسيرة المثليين و"يوم القوات المسلحة" السبت، وصلت طلائع السياح الذين تم اجلاؤهم من تونس صباحًا إلى بريطانيا.
في مطار مانشستر انتظرت سيارتا اسعاف على مخرج المحطة 2، فيما خرج عدد من الركاب من الطائرات باكين. واعلنت شركة السياحة تومسون ارسال عشر طائرات الى تونس لاعادة حوالى 2500 سائح بريطاني، مؤكدة "بعض زبائننا قتلوا او جرحوا"، واعلنت الغاء جميع الرحلات في الاسبوع المقبل الى هذا البلد.
شهادات مؤثرة
وشواطئ تونس وجهة مفضلة لدى السياح البريطانيين. وكان عددهم عند وقوع الماساة حوالى 20 الفا على ما افادت جمعية وكالات السفر البريطانية. وتوالت الشهادات المؤلمة للاحداث التي جرت ظهر الجمعة.
عبر جيريمي مور عن سعادته بالعودة، عند وصوله إلى مطار غاتويك في لندن، مؤكدًا أن الركاب صفقوا عند اقلاع الطائرة من تونس. وروت ايلي ماكين: "شاهدت رجلًا يُصاب برصاصة في الراس، واخر في البطن. الدماء ملأت المكان". كما تحدثت الصحف عن بعض "الابطال".
وروى الجندي السابق في كتيبة الغوركا النيبالية في الجيش البريطاني كيث هوكس (70 عاما) لصحيفة تايمز كيف كان يمر قرب مطلق النار عندما واجه نيران مسدسه وهب لمساعدة الضحايا. وقال: "لن اعرف ابدًا لماذا لم يستهدفني".
وشكرت الشابة سايرا ويلسون من ويلز شريكها الذي اعترض الرصاصات بجسده لحمايتها. واصيب ماثيو جيمس (30 عامًا) بثلاث رصاصات في الكتف والصدر والورك، لكن وضعه ليس خطيرًا. وقالت: "كان مغطى بالدماء، لكنه طلب مني الفرار. قال احبك يا حياتي، لكن اذهبي وقولي لاطفالنا ان البابا يحبهم. ولم أر عملا بهذه الشجاعة على الاطلاق".
"داعش" يهدد بضرب المزيد من الأجانب في تونس
المصدر: العربي الجديد
نشر: الأحد 28-6-2015
أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية"، (داعش) مسؤوليته عن الاعتداء الذي حدث في مدينة سوسة التونسية، متوعداً بمزيد من العمليات التي تستهدف الأجانب "رعايا دول التحالف".
ويبدو التهديد عاملاً إضافياً قد يزيد مخاوف الأجانب من السفر إلى تونس في بداية الموسم السياحي.
وتتواصل مغادرة مئات السياح الأجانب لمدينة سوسة، وخصوصاً البريطانيين والبلجيكيين، وإلغاء عدد من الرحلات السياحية المبرمجة إلى الفنادق، وخصوصاً القادمة من بلجيكا وروسيا وألمانيا وبريطانيا، وحتى الرحلات القليلة التي وصلت فإنها لم تكن بالأعداد التي كان ينتظرها المسؤولون التونسيون بداية الصيف، للحد من تداعيات الأحداث الإرهابية السياحية التي تستهدف مصدراً حيوياً للاقتصاد التونسي.
ويتواصل التحقيق في تفاصيل الحادث في سوسة، وأعلنت وزارة الداخلية أن فريقاً من الغواصين تمكن من العثور على الهاتف الجوال للإرهابي في شاطئ سوسة.
وفي غضون ذلك، أعلنت بريطانيا إرسال فريق من الدبلوماسيين ومحققين وموظفي إغاثة بريطانيين إلى تونس، بهدف مساعدة ضحايا الهجوم الذي وقع في سوسة، وأنها ستبذل كل ما في وسعها من أجل تقديم المساعدة العاجلة لضحايا الاعتداء وأسرهم.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون إنه تحدث هاتفياً الليلة الماضية مع الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، للتنسيق بين الحكومتين حول ما يجب القيام به، مؤكداً أن عدداً من الدبلوماسيين ومحققين من الشرطة سيصلون تونس في وقت لاحق اليوم السبت.
وبالتوازي أعلنت ألمانيا بدورها عن إرسال فريق من الخبراء والضباط إلى تونس، بهدف جمع معلومات والتحقيق في الحادث.
تونس: هجوم سوسة استهداف للسياحة والاقتصاد
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الأحد 28-6-2015
قالت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي أمس إن الهجوم المسلح على فندق بولاية سوسة استهدف ضرب السياحة والاقتصاد. ويعاني قطاع السياحة منذ اندلاع الثورة ضد نظام زين العابدين بن علي من اضطرابات أمنية أضرت بأدائه كثيرا.
وأضافت الوزيرة أن الهجوم وقع في ذروة الموسم السياحي، وهو ما سيؤثر سلباً على السياحة، واعتبرت أن الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية كارثة على اقتصاد البلاد، وأن الخسائر ستكون كبيرة ولكن الخسائر البشرية أكبر.
وقد بدأ عشرات السياح مغادرة البلاد بعد الهجوم، إذ حزم العديد من الأجانب حقائبهم في سوسة وغادروا الفندق بعد الهجوم.
وقالت شركة توريستك يونيون إنترناشيونال للسياحة أمس إنها تنظم رحلات جوية للسياح الراغبين في العودة من تونس، مضيفة أن الذين حجزوا لقضاء عطلات بتونس يمكنهم إعادة الحجز أو إلغاء الرحلات دون تكاليف.
الجارديان: حادث تونس الإرهابى قد يضر السياحة ولكنه لن يطمس الأمل
المصدر: اليوم السابع
نشر: السبت 27-6-2015
قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن الحادث الإرهابى الذى تعرض له أحد فنادق مدينة سوسة التونسية الساحلية موديا بحياة 37 فردا يمثل صدمة كبيرة للدولة التونسية التى تعتمد بشكل رئيسى على دخل السياحة لإنعاش اقتصادها.
واعتبرت الصحيفة أن تونس الدولة التى أشعلت شرارة ثورات الربيع العربى قبل أربع سنوات لإسقاط الرئيس "زين العابدين بن على"، نجحت فى تجنب المشاكل والاضطرابات التى يعيشها جيرانها من الدول التى شهدت ثورات بالمنطقة، رغم معاناتها من الركود الاقتصادى والتطرف والحركات الجهادية التى جعلتها أكثر بلد عربى مصدر لمتطوعين إلى تنظيم داعش، إلا أنها نجحت فى الحفاظ على سلمية عملية انتقال السلطة وتشكيل دستور جديد.
واجهت الدولة الشمال أفريقية تلك التحديات والتعهدات بتحقيق مطالب الثورة فى العدالة الاجتماعية والقضاء على الفساد وتقليص البطالة، لكنها أصبحت على موعد مع العمليات الإرهابية التى اكتفت فى الماضى باستهداف الأمن أو السياسيين لتنتقل الآن إلى السياحة. وكانت البلد قد شهدت حادثا إرهابيا فى شهر مارس الماضى استهدف متحف باردو بالعاصمة، والذى قتل فيه 21 سائحا أجنبيا وشرطيا، ليمثل منعطفا جديدا فى مخطط منفذى العمليات الإرهابية فى تونس.
وتقول المحللة فى شئون شمال أفريقيا والمقيمة فى تونس "مونيكا ماركس" إن هجوم المتحف رغم فداحته لم يؤثر بشكل كبير على حركة السياحة التى حققت 14.5% من إجمالى الناتج القومى فى العام الماضى، نظرا لأن أغلبية السياح القادمين إلى تونس يفضلون شمس شواطئها على المتاحف، لهذا تمثل العملية الإرهابية فى "سوسة" ضربة قوية لحركة السياحة والاقتصاد التونسى، خاصة بعد انتشار صور جثث السياح دامية وممدة على رمال الشاطئ. ويرى التقرير أن تونس التى استطاعت أن تنأى بنفسها عن عواصف المنطقة السياسية تستطيع مواجهة الأزمة الحالية، تكمن المعضلة فى كيفية التوفيق بين تشديد القبضة الأمنية والحفاظ على مكتسبات الثورة التونسية مثل حرية التعبير.
عامل بناء تونسي رجم الإرهابي بالسيراميك وأنقذ العشرات
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 28-6-2015
كان للمجزرة التي قام بها "داعشي" تونسي يوم الجمعة الماضي، وقتل فيها 38 سائحاً، أن تنتهي بمقتل عشرات آخرين لولا عامل بناء أسرع إلى تعطيل "المشروع" الدموي لمنفذها سيف الدين الرزقي، وبرجمة من بلاط سراميك رماه بها من أعلى مبنى يعمل فيه، فأوقعته أرضاً، وأصبح سهلاً على رجال الأمن رميه بالرصاص وقتله.
مراسل "القناة 4" الإخبارية البريطانية تعرف، أمس السبت، إلى ما فعله عامل البناء، واسمه منصف ميال، فسعى وتحدث إليه، وسمع منه كيف أسرع إلى كومة بلاط كانت على سطح المبنى، وجمع بيديه عدداً منه، ورماه إلى رأس الرزقي الذي كان متوجهاً أسفل المبنى إلى مكان آخر من الشاطئ ليتابع مجزرته، فأصابته قطع السيراميك وأدمته، وأبطأت تحركه ومما كان ممعناً فيه، طبقاً لما نراه بالفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" نقلاً عن المحطة التي نسمع مراسلها يخبره بأن الكثيرين يودون شكره على ما فعل.
رد ميال، البالغ عمره 56 سنة، على المراسل وقال: "لا. لقد قمت بواجبي كتونسي ومسلم". وشرح له قبلها كيف رجم الرزقي قبل قدوم قوات الأمن، وكيف رد عليه بزخة رصاص من رشاشه إلى سطح المبنى المقابل لفندق "امبريال مرحبا" حيث نفذ المجزرة في شاطئ يستخدمه لنزلائه في مدينة سوسة، البعيدة وسط الساحل الشرقي لتونس 140 كيلومتراً عن عاصمتها.
"وقتله مدير إقليم الأمن بمسدسه الشخصي"
ونرى ميال في نهاية الفيديو ينزوي بنفسه إلى الجدار وهو دامع العينين، كأنه يتمنى لو استطاع تعطيل الرزقي منذ بدأ صباح الجمعة بعمليته انطلاقاً من "شاطئ مريم" بسوسة، حين جاءه بلباس رواد البحر، حافي القدمين ويخفي رشاشه وقنابل يدوية داخل شمسية كان يحملها.
من "شاطئ مريم" اتجه إلى شاطئ الفندق وبدأ يطلق الرصاص على رواده من السياح، ثم تابع المقتلة عند مسبح "امبريال مرحبا"، وبعده مضى نحو بهوه الداخلي وهو يطلق النار عشوائياً على السياح، وأراد بعده الالتفاف إلى الأماكن التي هرب معظمهم إليها، فعطلت رجمة السيراميك على رأسه مشروعه "الداعشي" إلى أن وصلت قوات الأمن، فتبادل معها إطلاق الرصاص "مما اضطرّ مدير إقليم الأمن الوطني إلى مواجهته، وهو بعيد عنه 50 متراً، ثم اقترب منه وقتله بمسدسه الشخصي"، على حد ما ورد أمس بصحيفة "الشروق" المحلية.
وأحد الجديد عن الرزقي، ذكره عضو اتحاد طلبة تونس بجامعة القيروان، فادي السعيدي، لإذاعة "جوهرة أف أم" المحلية من أنه "ينتمي إلى خلية تكفيرية تنشط في الجامعة، وتتكون من 5 أفراد، وكان هو الأقل تشددا بينهم"، على حد ما قرأت "العربية.نت" مما قال، مضيفا الأسوأ، هو أن الجامعات التونسية "تعج بالخلايا الإرهابية التي تنشط في الحرم الجامعي" وفق تأكيده.
مدمن على تعاطي الحشيش
أما موقع "تونس الرقمية" فنقل عن مصادر لم يسمها أن فريق غوص تابعاً للحماية المدنية بولاية سوسة قام، أمس السبت، بإخراج هاتف الرزقي بعد أن رماه إلى البحر، "لأن شاهد عيان رآه يجري اتصالاً هاتفياً ثم رمى الجوال في الماء قبل أن يطلق النار على الموجودين"، في إشارة إلى الشاطئ الذي كانوا فيه.
ومن المعلومات عن سيف الدين، البالغ عمره 24 سنة، أن لقبه "الداعشي" أبو يحيى القيرواني، وهو من مدينة "قعفور" بولاية "سليانة"، وتخرج من جامعة القيروان بماجستير في الهندسة الكهربائية "ولم يعرف عنه أي ارتباط بمجموعات إرهابية أو سلوك متزمت مثير للشبهة، بل مدمن على تعاطي الحشيش"، وسبق أن عمل في المنطقة السياحية بسوسة ويعرفها جيداً، لذلك اختارها دون سواها لينفذ أكبر عملية إرهابية في تاريخ تونس، وكان يمكن أن تكون أشد وأكثر دموية وأمرّ، لولا عامل البناء وبلاط السيراميك.
جرجس: السياسة الأمنية في تونس غير قادرة على مواجهة الجماعات الإرهابية
المصدر: دنيا الوطن
نشر: الأحد 28-6-2015
قال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن، فواز جرجس، إنّ الهدف من الهجوم الإرهابي الذي حدث في منتجع "سوسة" التونسي، اليوم، هو لتدمير الاقتصاد التونسي القائم على مورد السياحة بشكل كبير.
وأضاف جرجس خلال لقاءٍ له ببرنامج "ملفات"، الذي يُذاع على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مساء اليوم، مع الإعلامي بهاء ملحم، أنّ الجماعات الإرهابية في تونس تُريد تدمير جميع مؤسسات الدولة وتحديداً مجال السياحة.
وأوضح جرجس أنّ السياسة الأمنية في تونس تعد غير قادرة بشكل كبير على مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة، وذلك لأنّ الهجوم الإرهابي الذي استهدف منتجع سوسة أودي بحياة 37 قتيلاً، بخلاف الهجوم الإرهابي الذي كان في متحف باردو.
وتابع جرجس أنّ الحدود التونسية مع ليبيا أصبحت مهددة بسبب انتشار الجماعات الإرهابية في كل مدن ليبيا، قائلاً: "ليبيا تهدد استقرار دول الجوار، وأصبحت عاملاً رئيسياً في تصدير المتطرفين المسلحين".
ورأدف جرجس: "ظاهرة الإرهاب أصبحت تهدد السلم، والأمن الدولي، وذلك بعد حدوث 3 عمليات تفجيرية في ثلاث قارات اليوم"، موضحاً أنّ الهجوم الإرهابي الذي حدث في تونس يعد الأخطر بالفعل لأنه يريد تدمير الاقتصاد التونسي.
تونس تقود حملة لتجفيف منابع الإسلاميين تستثني النهضة
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 28-6-2015
أخرج هجوم سوسة، الذي أودى بحياة 39 قتيلا غالبيتهم من السياح، الحكومة التونسية من حالة التردد في مواجهة الإرهاب إلى حملة أشمل لتجفيف المنابع التي تتغذى منها هذه الظاهرة، من مساجد وشبكات دعم وأحزاب.
يأتي هذا في أجواء غضب شعبية تحث على فك الارتباط بين نداء تونس بوصفه حزبا حاكما وبين حركة النهضة، ودعوات إلى إخراجها من الحكومة، ومواجهة التحركات المثيرة للاستغراب التي يقوم بها الرئيس السابق المنصف المرزوقي.
وأعلن رئيس الحكومة التونسية حبيب الصيد مجموعة من الإجراءات التي تؤكد أن بلاده ستوسع من مجال تحركها في مواجهة الإرهاب، وأن الأمر لن يقف مستقبلا عند ردة الفعل والاستنفار الأمني.
وفتح مسلح متشدد الجمعة النار من سلاح كلاشنيكوف على سياح أجانب بأحد الشواطئ في سوسة (شرق)، ليقتل ويجرح العشرات، وهي ضربة زادت من معاناة قطاع السياحة الذي لم يتعاف بعد من مخلفات الهجوم على متحف باردو منذ بضعة أشهر.
وقال الصيد بعد اجتماع لخلية الأزمة التي تضم وزراء الداخلية والدفاع والعدل، وقيادات عسكرية وأمنية عليا، إنه خلال أسبوع سيتم إغلاق 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة لتحريضها على العنف.
وقضية المساجد الواقعة تحت سيطرة المتشددين هي من مخلفات حكم حركة النهضة وخاصة في فترة الوزير نورالدين الخادمي الذي يتهمه التونسيون بأنه فتح المساجد “لكل من هبّ ودبّ”، وهو ما مكن السلفيين المتشددين وأنصار حركة النهضة من اقتسام السيطرة على مختلف المساجد.
وسارعت النهضة إلى تنظيم تجمعات في الجوامع مساء يوم الجريمة دعت فيها أنصارها إلى “مواجهة الإرهاب” استباقا لما يمكن أن يطلق ضدها من اتهامات من أن حكمها كان مرحلة فتح الباب للسلفيين والمتشددين وإطلاق يدهم في المساجد والتغاضي عن حملاتهم التحريضية.
وكثيرا ما تحدث أئمة تم إجبارهم على النزول من المنابر عن أن السلفيين والنهضة يتقاسمون الأدوار وينسقون عملية التحريض على الخصوم، وعزل الأئمة والمرشدين، وتعويضهم بموالين لهم.
وفي مناخ اقتسام الغنيمة ووضع اليد على كل شيء بعد انتخابات أكتوبر 2011، أصبحت المساجد فضاء للتكفير والتحريض على قتل رجال الأمن والجيش، والحض على الجهاد خاصة في سوريا، وهو ما مكّن السلفيين من استقطاب المئات من الشباب التونسيين، وإقامة معسكرات التدريب في أكثر من مكان دون مراقبة من الدولة، فضلا عن الاستعراضات العسكرية.
ويقول مراقبون إن المطلوب ليس فقط استعادة المساجد التي يرفض السلفيون التسليم فيها، ولكن أيضا، تغيير الأئمة الذين زرعتهم النهضة في مئات المساجد، والذين غيروا خطابهم الآن باتجاه التهدئة بغاية التمويه والسماح بمرور العاصفة، وضرورة الاعتماد على أئمة من خريجي الجامعات ممن لا تدور حولهم شكوك بالولاء لأيّ جهة حزبية.
وهناك مساجد واقعة تحت سيطرة حزب التحرير الذي ما يزال منحه تأشيرة العمل القانوني في فترة حكم النهضة يثير الكثير من النقاش خاصة أنه لا يؤمن بالدولة ولا بقوانينها، ويجاهر بالتحضير لإقامة الخلافة، وهو ما دفع محامين وسياسيين إلى المطالبة بحله ومساءلة الجهات التي منحته الغطاء القانوني والسياسي.
وبدا أن الحكومة التونسية استجابت لهذه الدعوات ولوّحت بحل الحزب دون أن تسميه بالاسم، وهو ما أشار إليه رئيس الحكومة التونسية خلال الإجراءات المخصصة لمواجهة الإرهاب حين أعلن أنه “سيتم اتخاذ إجراءات ضد كل الأحزاب والجمعيات المخالفة للقانون إضافة إلى مراجعة المرسوم المنظم لقانون الجمعيات ومراقبة تمويلها”.
وإذا كان قرار حل حزب التحرير وأحزاب إسلامية صغيرة أمرا شبه مؤكد، فإن حرب تونس على الجمعيات الخيرية ستكون صعبة وقد تأخذ وقتا طويلا.
وكشفت الحرب التي تقودها قوات الأمن على الإرهاب الغطاء عن دور عدد كبير من الجمعيات في إسناد الإرهابيين سواء لكونها غطاء يتخفّون وراءه ويستقطبون به الشباب من الفئات الفقيرة، أو من خلال التمويل السخي للإرهابيين.
وطوال ثلاث سنوات من حكم حركة النهضة وحليفيها المؤتمر والتكتل سكتت الحكومة عن أنشطة الجمعيات الخيرية التي توسّعت لتشمل مجالات حيوية مثل الإعلام والتعليم ورياض الأطفال ودور الأيتام ودون أيّ رقابة من أيّ جهة حكومية.
وقال محللون وسياسيون إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة التونسية ستظل منقوصة طالما لم تتم مساءلة قانونية وسياسية لحركة النهضة عن دورها في توفير الأجواء التي سمحت للمجموعات المتشددة بالتحرك بحرية للاستقطاب والتدريب.
وطالب معارضون بمحاكمة “بعض قيادات النهضة” لوجود شكوك حول دورهم في تسهيل عمليات متشددين خاصة في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وتوسعت هذه الدعوات إلى مطالبة الحكومة بالتحرك القوي ضد ما يقوم به شريك النهضة الرئيس السابق المنصف المرزوقي من تحركات من شأنها أن تضعف قدرة الدولة على مواجهة المجموعات المتشددة.
وردد خصوم للمرزوقي بأن التحركات الاحتجاجية، التي قادها “حراك شعب المواطنين” الذي أسسه الرئيس السابق، والتي استنفدت الجهود الأمنية، استفاد منها الإرهابيون في تنقلاتهم من ليبيا إلى تونس، وخاصة في تهريب الأسلحة.
وهو الأمر الذي حدا بالرئيس الحالي الباجي قائد السبسي، وفي أول رد له على هجوم الجمعة إلى تحميل حملة “وينو البترول” (التي يقودها أنصار المرزوقي) مسؤولية ما يجري، في إشارة إلى أنها أربكت جهود الأمن وشتت تحركاته.