تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 29/06/2015



Haneen
2015-08-19, 11:02 AM
العناويـــــــــــــــــن,,,
v توقع مقتل 30 بريطانيا بهجوم تونس
v هجوم تونس .. الناجون يروون قصصا مروعة
v شرطة سياحية مسلحة لتأمين فنادق تونس
v وزير داخلية تونس يعلن عن إطلاق شرطة سياحية مسلحة عقب هجوم سوسة
v فرنسا تعرض على تونس "تكثيف" التعاون الأمني
v لندن تحذر من ان “هجمات اخرى ممكنة” في تونس
v نصب تذكاري على الشاطئ لضحايا المذبحة
v تونس: معركة غير مباشرة مع حزب "التحرير"
v وزير داخلية تونس: خلل أمني وراء هجوم سوسة














توقع مقتل 30 بريطانيا بهجوم تونس
الجزيرة نت 29-6-2015
http://www.aljazeera.net/news/international
قالت وسائل إعلام بريطانية إن ثلاثين سائحا بريطانيا قتلوا في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة على فندق بتونس، في وقت لم يتم فيه التعرف رسميا إلا على 15 بريطانيا بين القتلى.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية الأحد إن عدد القتلى البريطانيين في هجوم الفندق التونسي سيتضاعف ليصل إلى ثلاثين على الأقل، بمجرد الانتهاء من تحديد هوية باقي الضحايا.
وأضافت الإذاعة أن ملكة بريطانيا إليزابيث بعثت "بتعازيها الحارة" لأسر الضحايا، وأنها أعربت عن شعورها "بالصدمة" إزاء الهجوم. وكانت الحكومة البريطانية قد قالت إن حصيلة الضحايا البريطانيين قد ترتفع. ورفضت الخارجية البريطانية التعليق على الحصيلة التي نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية التي لم تورد مصدرها بشأن ضحايا الهجوم.
وقد وصف نائب رئيس الوزراء البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس ألوود الحادثة بأنها "أعنف هجوم إرهابي يتعرض له الشعب البريطاني منذ تفجيرات مترو أنفاق لندن عام 2005".
وأعلنت السلطات التونسية أن بين عشرين قتيلا تم التعرف على هوياتهم، هناك 15 بريطانيا على الأقل، كما أن بينهم أيضا مواطنون من بلجيكيا وألمانيا وإيرلندا والبرتغال. كما حذرت بريطانيا مواطنيها من إمكانية وقوع هجمات أخرى، في الوقت الذي غادر فيه آلاف السياح الأجانب تونس. وقتل 38 شخصا عندما فتح رجل على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية النار على سائحين بفندق منتجع إمبريال مرحبا بمرسى القنطاوي قرب مدينة سوسة على بعد 140 كلم جنوبي العاصمة تونس.

هجوم تونس .. الناجون يروون قصصا مروعة
سكاي نيوز عربية 29-6-2015
http://www.skynewsarabia.com/web/article
عشرات وربما مئات السائحين البريطانيين قرروا العودة فورا إلى بلادهم بعد هجمات تونس خاصة بعد التحذير الذي نشرته الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني داعية مواطنيها إلى توخي الحذر من احتمال وقوع هجمات جديدة تستهدفهم.
وعند وصولهم إلى مطارات لندن قادمين من تونس روى الناجون الذين عايشوا الهجوم قصصا مروعة عن لحظات الهلع والفزع التي مروا بها منذ بدأ منفذ الهجوم سيف الدين الرزقي إطلاق النار على شاطئ الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.
لم تكن أماندا روبرتس قد أفرغت حقائبها بعد عندما التقت بها "سكاي نيوز عربية" في منزلها بمدينة سوانسي في ويلز جنوبي بريطانيا بعد عودتها من تونس حيث روت كيف أن امرأة كانت تجلس بجوارها على الشاطئ قبل لحظات من الهجوم لقت حتفها.
وتقول أماندا إنها تشعر بأنها محظوظة للغاية لأنها نجت مع ابنتها من الهجوم لأنهما غادرتا مكانهما قبل لحظات قليلة من بدء إطلاق الرصاص لكنها مازالت تحت تأثير الصدمة والهلع والشعور الذي لا يفارقها هو أنها ربما لم تكن لتعود لمنزلها أبدا.
أما ريبيكا سميث وهي إحدى المصابات جراء الانفجار الذي أحدثه الرزقي قبل شروعه في إطلاق النار على السائحين فقالت إنها سمعت دوي الانفجار عندما كانت داخل الفندق قريبا من الشاطئ فسارعت بالاختباء في أحد دورات المياه رغم اصابتها في وجهها إصابة بليغة.
وقالت سميث في لقاء مع "سكاي نيوز عربية" إنها ظلت داخل دورة المياه تسمع دوي إطلاق النار وصرخات الهلع التي كانت تصدر عن السائحين الآخرين على الشاطئ بينما كانت تخشى في كل لحظة أن يقتحم المسلح عليها المكان مواصلا إطلاق النار لكن لم يكن بيدها شيء آخر لتفعله.
وتحدثت إحدى شهود العيان عن غياب كامل للشرطة عن موقع الحادث لحظة وقوعه، مشيرة إلى أنها كانت ترقب ما يجري من شرفة غرفتها المطلة على الشاطئ ولم يكن هناك إلا عدد محدود من رجال الأمن التابعين للفندق لكن لا رجال شرطة هناك.
أما روس طومسون الذي أصيب برصاصتين في يده وساقه فيقول إن وابلا من الرصاص انهمر على السائحين خلال لحظات فكان عليهم العدو للنجاة بحياتهم.
وأضاف طومسون إنه هرع مع عدد آخر من السائحين لأحد ممرات الفندق الضيقة بحثا عن ملجأ يحميهم من الرصاص المنهمر حتى انتهاء الهجوم.
من جهة أخرى مازالت العديد من الأسر في بريطانيا بانتظار أي أنباء عن أقاربهم في تونس وما إذا كانوا على قيد الحياة، ومن بين هؤلاء دانيال ولش الذي كان جده جون وقرينته ايلين اجازتهما في أحد الفنادق التي تعرضت للهجوم ولكنه لم يتمكن من الاتصال بهما منذ ذلك الوقت.
ويقول دانيال لـ"سكاي نيوز عربية" إن وزارة الخارجية لم تتمكن حتى هذه اللحظة من تحديد مصير جده وقرينته فاسمهما لم يدرجا على قوائم المصابين ولا على أي قائمة أخرى معنى ذلك أن مصيرهما مازال مجهولا ما يدفعه لتوقع الأسوأ.
ومازالت عائلات أخرى كثيرة في بريطانيا بانتظار الأنباء عن مصير أقاربهم وبعد تحذيرات رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أن العدد مرشح للزيادة بات هذه الأسر تخشى من مكالمة هاتفية تحمل لهم الخبر الأسوأ.
وعلى أي حال فالهجوم الذي صنفته وسائل إعلام كثيرة بأنه الأسوأ الذي يستهدف بريطانيين منذ هجمات 7/7 التي استهدفت شبكة المواصلات في لندن عام 2005 ترك أثرا قويا في الساحة البريطانية خاصة مع مطالبات عديدة للحكومة باتخاذ مواقف أكثر إيجابية وتأثيرا حيال مثل هذه التهديدات.

شرطة سياحية مسلحة لتأمين فنادق تونس
الجزيرة 29-6-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic
أعلنت السلطات التونسية -اليوم الأحد- أنها ستنشر حوالي ألف شرطي مسلح في الفنادق وعلى الشواطئ كما ستفعّل برنامج شرطة سياحية مسلحة في خطوة للحد من مخاطر هجمات على منشآت سياحية بعد يومين من هجوم في محافظة سوسة السياحية أسفر عن مقتل 38 سائحا وإصابة 39.
وقال وزير الداخلية ناجم الغرسلي -في تصريحات نشرتها الوزارة على موقعها بصفحة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)- "عبرنا لوزارة السياحة عن استعدادنا لتوفير ألف شرطي لحراسة المنشآت السياحية في كامل أنحاء البلاد" مضيفا "وضعنا خططا لتفعيل برنامج الشرطة السياحية المسلحة".
ويأتي هذا الإجراء تكملة للقرارات التي اتخذها رئيس الوزراء الحبيب الصيد في وقت سابق، وتتضمن دعوة جيش الاحتياط لتأمين المنشآت السياحية، وغلق ثمانين مسجدًا لا تخضع لسيطرة الدولة.
وكشف الهجوم الدموي على نزل "ريو أمبريال مرحبا" في سوسة يوم الجمعة عن ثغرات أمنية واضحة في محيط النزل. كما أن قوات الأمن تأخرت في التدخل قبل أن تقتل المهاجم إثر تبادل سريع لإطلاق النار.
حراس عزل
وقالت صاحبة النزل زهرة إدريس وهي نائبة في البرلمان عن حزب حركة نداء تونس -الذي يقود الائتلاف الحاكم- في مؤتمر صحفي السبت "استهدفوا أفضل نزل في المنطقة السياحية بسوسة بل في تونس". وأضافت "لا يمكن مواجهة مسلحين بحراس عزل. حتى لو وضعنا العشرات من الحراس".
من جانب آخر، لم تستبعد وزارة الخارجية البريطانية -في تحديث لنصائح السفر على موقعها على الإنترنت- شن هجمات جديدة في تونس يمكن أن يستهدف بعضها مواقع سياحية.
وقالت إن تلك الهجمات قد ينفذها "أفراد غير معروفين للسلطات استلهموا أفعالهم من جماعات إرهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وغادر السبت حوالي ثلاثة آلاف سائح أجنبي تونس بالفعل بعد يوم من ثاني أكبر هجوم في البلاد هذا العام بعد الهجوم في متحف باردو في مارس/آذار الماضي عندما قتل مسلحان 21 سائحا أجنبيا بالرصاص بعد وصولهم بحافلة.

وزير داخلية تونس يعلن عن إطلاق شرطة سياحية مسلحة عقب هجوم سوسة
24i 29-6-2015
http://www.i24news.tv/ar
وزير داخلية تونس يعلن عن إطلاق جهاز "الشرطة السياحية المسلحة" للحد من المخاطر التي تواجه المواقع السياحية
أعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي اليوم الأحد عن إطلاق جهاز "الشرطة السياحية المسلحة" في خطوة تهدف للحد من المخاطر تجاه المنشآت السياحية عقب أحداث سوسة الإرهابية.
وقال الوزير في تصريحات نشرتها وزارة الداخلية على موقعها بصفحة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) "عبرنا لوزارة السياحة عن استعدادنا لوضع ألف عون لحراسة المنشآت السياحية في كامل أنحاء البلاد وسيتم تطبيقه ومتابعته من رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية".
وتشكو الفنادق في تونس من غياب حراسة فعالة تفتقد إلى تسليح في مواجهة مخاطر إرهابية على درجة عالية من الخطورة.
وكشف الهجوم الدموي على نزل "امبريال مرحبا" في سوسة أول أمس الجمعة عن فراغ أمني واضح في محيط النزل ما مكن العنصر الارهابي المسلح الذي نفذ الهجوم من التجوال بكل حرية وإطلاق النار من سلاح كلاشينكوف على السياح أينما اعترضوه.
وتدخلت قوات الأمن في وقت متأخر لتجهز عليه إثر تبادل سريع لإطلاق نار.
وقالت صاحبة النزل زهرة ادريس وهي نائبة في البرلمان عن حزب حركة نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم في مؤتمر صحفي أمس "استهدفوا أفضل نزل في المنطقة السياحية بسوسة بل في تونس".
وأوضحت ادريس "لا يمكن مواجهة مسلحين بحراس عزل. حتى لو وضعنا العشرات من الحراس".
وأوقع الهجوم أكبر حصيلة من القتلى في تاريخ العمليات الارهابية بتونس حيث بلغ عدد الضحايا 38 قتيلا و39 جريحا.
وقال وزير الداخلية في تصريحاته حول آخر القرارات عقب العملية الارهابية "الجديد ما يسمى الشرطة السياحية المسلحة وقد وضعنا خططت لتفعيل هذا البرنامج".
وتابع الغرسلي "التهديد الذي تعرض له القطاع السياحي في تونس ليس مسموحا أن يستمر".

فرنسا تعرض على تونس "تكثيف" التعاون الأمني
فرانس برس 29-6-2015
http://www.alarabiya.net/ar/north-africa/tunisia
قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، الأحد، إن فرنسا مستعدة لـ"تكثيف" تعاونها الأمني مع تونس بعد الاعتداء الذي أوقع 38 قتيلاً، الجمعة، في مدينة سوسة السياحية.
وأوضح رئيس الوزراء في برنامج سياسي على إذاعة "أوروبا 1" وشبكة "آي تيلي" وصحيفة "لوموند": "إن الإرهاب أراد ضرب تونس لأنها بلد نجح في ثورته الديمقراطية التي استبعدت التيار المتطرف، ونجح في ربيعه العربي، واعتنق قيم الديمقراطية والعلمانية".
وأكد فالس "إننا مستعدون لتكثيف تعاوننا الأمني، خاصة لتوفير حماية أفضل للحدود مع ليبيا".
وذكّر بأن "خطة تحرك في مجال الأمن أعدت مع التونسيين، و(تشمل) التدريب وإرسال خبراء لقوات الشرطة والتعاون في مجال القوات الخاصة التي ندربها، والتزويد بمعدات متخصصة. نجري محادثات في هذا الوقت حول حاجاتهم للمروحيات".
وأضاف فالس "نريد أيضاً دعم تونس على الصعيد الاقتصادي".
واعتبر رئيس الحكومة الفرنسية أن على أوروبا "أيضاً تحمل مسؤولياتها في تقديم المساعدة لتونس"، معتبراً "أنه أمر حيوي بالنسبة لتونس، لكنه حيوي أيضاً، لأن مكافحة الإرهاب والدفاع عن قيمنا وعن الديمقراطية تحسم أيضاً بكل تأكيد في أوروبا، لكنها تحسم أيضاً في الطرف الآخر للمتوسط".
وشهدت فرنسا في اليوم نفسه اعتداء في مصنع للغاز الصناعية قرب ليون، حيث قام منفذه بقطع رأس رجل قبل إلقاء القبض عليه.

لندن تحذر من ان “هجمات اخرى ممكنة” في تونس
اليوم 24 -29-6-2015
http://www.alyaoum24.com/324710.html
وجهت الملكة اليزابيث الثانية الاحد رسالة تعزية الى اسر الضحايا في تونس بعد هجوم دام الجمعة على فندق قرب سوسة اودى ب38 شخصا بينهم 15 بريطانيا على الاقل, في حين حذرت الحكومة البريطانية من ان “هجمات ارهابية اخرى في تونس ممكنة”.
وقالت الملكة في بيان صادر عن قصر باكينغهام “مع الامير فيليب اصبنا بصدمة عندما علمنا بالهجوم على سياح بريطانيين الجمعة في تونس. نقدم التعازي الى اسر الضحايا ونتعاطف مع الجرحى الذين هم بين الحياة والموت”.
واضافت “افكارنا وصلواتنا مع الاشخاص من كافة انحاء العالم الذين تأثروا بهذا الحادث المريع” في حين نكست الاعلام في داونينغ ستريت.
وفي وقت سابق صرحت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي لبي بي سي “ان عدد القتلى المؤكدين حتى الان 15 لكننا نتوقع ارتفاع هذه الحصيلة”.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان الحصيلة النهائية قد تكون ما بين 25 الى 30 قتيلا بريطانيا من اصل القتلى ال38 الجمعة في الفندق قرب سوسة.
وارتفع عدد الضحايا الايرلنديين من واحد الى ثلاثة حسب ما اعلنت دبلن الاحد.
والسبت اعلن توبياس ايلوود وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي فقد شقيقا في اعتداء بالي في 2002 ان اصابات عدد من البريطانيين ال25 الجرحى في سوسة “بالغة”.
ونشرت اسماء ضحايا في وسائل الاعلام وكرمهم اقارب على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبين القتلى ثلاثة افراد من اسرة واحدة هم طالب في ال19 وعمه وجده.
وهذا الهجوم هو الاكثر دموية على بريطانيين منذ العمليات الانتحارية في لندن في السابع من تموز/يوليو 2005 الذي ستحيي البلاد ذكراها العاشرة.
وقبل 10 سنوات هزت اربعة انفجارات وسائل النقل العام في لندن ما اوقع 56 قتيلا واكثر من 700 جريح.
وجددت وزارة الخارجية البريطانية توصياتها للسياح الى تونس وجاء على موقعها الالكتروني “هجمات ارهابية اخرى ممكنة وقد يرتكبها اشخاص غير معروفين من السلطات قد تلهمهم جماعات ارهابية على شبكات التواصل الاجتماعي. عليكم توخي اقصى درجات الحيطة والحذر واتباع تعليمات اجهزة الامن التونسية ووكلاء السفر”.
وذكرت ماي بان لندن ارسلت الى تونس دبلوماسيين واعضاء في الصليب الاحمر وشرطيين لمساعدة البريطانيين والسلطات المحلية في تحقيقاتها.
والاحد, نقل الاف البريطانيين من تونس على ان يصل اكثر من 2500 الى المطارات البريطانية بعد نقل الف منهم السبت بحسب منظمي الرحلات.
وتونس وجهة سياحية شعبية بين البريطانيين الذين قدر عددهم ب425 الفا في 2014 بحسب ارقام وزارة الخارجية البريطانية.



نصب تذكاري على الشاطئ لضحايا المذبحة
العربية نت 29-6-2015
http://www.alarabiya.net/ar/north-africa/tunisia
أقام مصطافون نصبا تذكاريا مؤقتا، اليوم الأحد، حيث وُضَعت الزهور وكُتبت كلمات للذكرى باللغة الإنجليزية لضحايا المجزرة التي وقعت في سوسة وقُتل فيها 39 شخصا.
وأمكن رؤية بعض السياح يتمشون على الشاطئ المهجور إلى حد كبير صباح اليوم الأحد. وأجلت شركات السياحة ألوف المصطافين من تونس وما زال عشرات الآلاف ينتظرون إجلاءهم.
وحذرت بريطانيا من أن متشددين قد يشنون المزيد من الهجمات على المنتجعات السياحية في تونس بعد أن قتل مسلح 39 شخصا، بينهم 15 بريطانيا على الأقل، في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ تونس الحديث. وهذا ثاني هجوم كبير في تونس هذا العام بعد الهجوم الذي وقع في متحف باردو في مارس عندما قتل مسلحان 21 سائحا أجنبيا بالرصاص بعد وصولهم بحافلة.
تونس: معركة غير مباشرة مع حزب "التحرير"
العربي اليوم 29-6-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics
بدأت تونس أول إجراءاتها رداً على اعتداء سوسة، والذي أسفر عن مقتل 39 سائحاً وجرح 39 آخرين، يوم الجمعة، بإعلان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي رفضه أي حزب "يرفع علماً غير العلم التونسي". وجاء في تصريح السبسي أن "الدولة لن تسمح إلا برفع علم تونس"، مشيراً إلى أنه "سيطلب من رئيس الحكومة الحبيب الصيد، مراجعة الرخص الممنوحة لبعض الأحزاب". ولم يكن الصيد بعيداً عن تصريحات السبسي، بإعلانه يوم السبت، عن "الشروع في اتخاذ إجراءات قانونية ضد الأحزاب والجمعيات المخالفة لمقتضيات الدستور، بما في ذلك إجراء حلّها". وأكد أنه "سيتمّ توجيه التنبيه لها، وإذا لزم الأمر، فسيتمّ حلّها".
ورأى محللون أن "المقصود في تصريحات السبسي والصيد هو حزب التحرير الإسلامي، والذي رفع علامات سوداء في مؤتمره الأخير في 13 يونيو/حزيران الماضي، والذي حمل شعار: شمال أفريقيا مرتكز لدولة كبرى.. أمن ورعاية بلا حدود". واعتبروا أن "هذا الشعار أثار جدلاً واسعاً في تونس، لسبب عدم خلّوه من التحريض وهو شبيه بشعارات التنظيمات المسلّحة". مع العلم أن حزب "التحرير" سبق أن أعلن صراحةً أنه "لا يعترف بالدستور ولا بالقوانين بل يؤمن بدولة الخلافة".
واعتبرت الباحثة رجاء بن سلامة، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أن "إسناد رخصة إلى حزب التحرير، كان بمثابة الخطأ القاتل"، ورأت أن "الديمقراطية الناشئة والهشة، لا يمكنها أن تسمح بنيل أحزاب مثل حزب التحرير رخصة، خصوصاً أنه لا يعترف لا بالدستور ولا بالقوانين".
وأضافت أن "حزب التحرير ينشط في العلن، وتم منحه الفرصة لنشر فكرة الخلافة، والتي يشترك فيها مع التنظيمات المسلّحة، بالإضافة إلى كونه رفع راية الخلافة في بلاد جريحة، وديمقراطيتها ودولتها مهددتان". وذكرت أنها "مع قرار التنبيه على حزب التحرير ودعوته إلى تغيير خطابه، وإلا فإنه سيتم سحب الرخصة منه". واعتبرت أنّ "الحزب موجود في بلدان عربية عدة منذ الخمسينيات، ومعروف أنه يخالف قوانين البلاد". وأوضحت بن سلامة أنّ "الجمعيات الدينية في تونس أخطر بكثير من حزب التحرير"، مبينة أنها "مع حلّها ومع حلّ كل حزب أو جمعية تخالف القوانين". وشددت "صحيح أن حقوق الإنسان مكفولة بالدستور، ومن حق الأحزاب أن تنشط في ظل دولة ديمقراطية، ولكن الديمقراطية لا تعني العنف".
اقرأ أيضاً: تونس أمام امتحان الوحدة الوطنية لمحاربة الإرهاب
من جهته، يرى الباحث في الجماعات الإسلامية سامي براهم، أنّ "القانون يجب أن يُطبّق على الجميع، مهما كان حجم وموقع الحزب". وقال في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إنه "طالما أن أداء الحزب وخطابه مخالف للقانون، فلا يوجد إشكال في إيقافه". وأضاف أنّ "عملية سحب الرخصة أو الإيقاف، لا يجب أن تكون مجرد قرار سياسي، بل إجراء قانوني". وتابع أنه "مثلما يمنح الترخيص بالقانون، فإن الحلّ يكون بالقانون". وكشف أنّه "إن كان المقصود بتصريح السبسي حزب التحرير، فإن الحزب ومنذ حصوله على الرخصة معروف بإيمانه بالخلافة".
وقال إنه "لا يجب أن نحاسب حزباً على أساس أيديولوجي، لأن معظم الأحزاب لديها أيديولوجيات"، موضحاً أن "الأحزاب القومية تؤمن بالوحدة العربية، والماركسية تؤمن بالعمالية... فالإيمان بالعقائد والأيديولوجيات، لا يبرّر حلّ الأحزاب". وذكّر بأن "قرار الحلّ يجب أن يكون بيد القضاء، وبعد أن يثبت أن الحزب يعتمد في خطابه على تصريحات أو ممارسات مخالفة للقانون". أما المتحدث الرسمي باسم حزب "التحرير" رضا بالحاج، فأكد في حديث لـ"العربي الجديد"، أنّ "لا أحد يقدر على سحب رخصة حزب التحرير طالما أنه يحترم القانون".
ولفت إلى أن "الحزب لم يحد عن الشعارات التي وضعها عند المطالبة برخصة، فمطلبه وشعاره منشور بالرائد الرسمي بثلاث لغات، والراية التي فيها عبارة: لا إله إلا الله، هي راية الحزب، فمثلما يختار كل حزب صورته، فإن من حقّ حزب التحرير اختيار الراية التي تناسبه". وكشف أن "السياسيين والإعلاميين يدركون جيداً أن حزب التحرير مختلف تماماً، بنحو 180 درجة عن التنظيمات المسلّحة".
ويقول بالحاج إن "الحكومة تبحث عن كبش فداء وشمّاعة تُعلّق عليها تقصيرها، فهي دائماً تجيب عن الأسئلة بأجوبة خاطئة، لإلهاء الرأي العام، في محاولة منها لتأدية دور البطولة، وهو ما اتضح في مسائل مختلفة". وأكدّ أن "حزب التحرير من أكثر الأحزاب احتراماً للقانون، ومستعدّ للمساءلة والإجابة عن أي تنبيه". أما عن موقفهم من الدستور، فقال إن "حزب التحرير قدّم تصوراً للمرحلة التأسيسية، ولكنه لم يتم إشراكهم فيها، وهذا هو سبب نقدنا للدستور، وهو نقد فكري وشكلي، وليس مبنياً على مشروع فوضى".
وأضاف أنّ "السلطة الحالية في تونس بصدد مغالطة الرأي العام واتباع سياسة الهروب إلى الأمام"، متسائلاً عن "إغلاق 80 مسجداً في منطقة نائية، فقط لأنها بُنيت من دون ترخيص". ورأى بالحاج أنه "لأننا دخلنا في عمق السياسة بدأوا يبحثون عن مسائل ثانوية". وانتقد بالحاج أداء السبسي، معتبراً أنه "جزء من الأزمة". واعتبر أن "تونس تعاني من أزمة إقليمية، فمن جهة تبدو علاقتها بالجزائر متوترة، كما أن علاقتها بجارتها ليبيا ما زالت غير واضحة، وهذه الملفات أهم بكثير من مراجعة رخصة حزب التحرير". وتابع "الإرهاب موجود ولكن عندما يصبح متواتراً فهذا يدفعنا إلى التساؤل أين الدولة؟"، محمّلاً إياها "مسؤولية حماية رعاياها وهي المسؤولة عن سلامتهم وأمنهم".
وكان حزب "التحرير" قد أصدر بياناً أكد فيه أن "العملية الإرهابية في سوسة، تأتي في ظرف خطير، وضع فيه الحكام الجدد تونس في مهب الأمم، وتأتي في وضع إقليمي محرج مع الجارة الجزائر ومع تعقيدات الوضع في ليبيا، ومع إدخال تونس في اتفاقيات عسكرية وأمنية غامضة، تولّاها من لا صفة له". وذكر البيان أن "الحكومات عجزت عن قول الحقيقة كاملة في مجال الإرهاب وأن هناك من سهّله أو استثمره"، مؤكداً أن "الإرهاب هذه المرّة أخطر وسيلتَهم الجميع، لأنّه يحصل تحت نظر حلف شمال الأطلسي، والذي يدبّر لليبيا والجزائر وضعية جديدة".

وزير داخلية تونس: خلل أمني وراء هجوم سوسة
الجزيرة 29-6-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic
قالت وسائل إعلام تونسية إن وزير الداخلية ناجم الغرسلي تحدث عن خلل أمني وراء هجوم سوسة الذي ذهب ضحيته 38 سائحا أجنبيا، وقرر نشر ألف رجل أمن مسلّح داخل المنشآت السياحية وخارجها.

وقال الغرسلي في جلسة عمل مع وزيرة السياحة إن هناك خللا مشتركا بين أمن الدولة وأمن الفندق في التعاطي مع الهجوم، مؤكدا أنه كان من الممكن القضاء على المهاجم عقب سقوط الضحية الثالثة أو الرابعة لو كان في النزل ما يكفي من التأمين المسلح.
وندد بعدم قيام النزل بالاتصال بالجهات الأمنية فورا، وانتقد أن يكون إعلامه بالحادثة تمّ عن طريق اتصال بهاتفه الشخصي من قبل صاحبة الفندق.
وكشف الهجوم الدموي على نزل "ريو أمبريال مرحبا" في سوسة يوم الجمعة عن ثغرات أمنية واضحة في محيط الفندق. كما أن قوات الأمن تأخرت في التدخل قبل أن تقتل المهاجم إثر تبادل سريع لإطلاق النار.
وقال الغرسلي إن السلطات قررت نشر ألف رجل أمن مسلّح داخل المنشآت السياحية وخارجها، وأكد أن الوضع الراهن يقتضي رفع درجة التأهب واتخاذَ الإجراءات اللازمة.
ويأتي هذا الإجراء تكملة للقرارات التي اتخذها رئيس الوزراء الحبيب الصيد في وقت سابق، وتتضمن دعوة جيش الاحتياط لتأمين المنشآت السياحية، وغلق ثمانين مسجدًا لا تخضع لسيطرة الدولة.
وغادر السبت حوالي ثلاثة آلاف سائح أجنبي تونس بالفعل بعد يوم من ثاني أكبر هجوم في البلاد هذا العام بعد الهجوم في متحف باردو في مارس/آذار الماضي، عندما قتل مسلحان 21 سائحا أجنبيا بالرصاص بعد وصولهم بحافلة.