المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 05/07/2015



Haneen
2015-08-19, 11:20 AM
hgp


(آخر التطورات على الساحة التونسية – الأحــد 05-07-2015)
















file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif



file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif تونس تعلن حالة الطواريء بعد أسبوع من هجوم سوسة
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif المخاوف من العمليات الإرهابية تدفع تونس إلى إعلان حالة الطوارئ
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif التهديدات الأمنية تجر تونس للبحث عن نموذج سياحي جديد
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif تراجع عدد السياح الروس المتجهين إلى تونس
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس












تونس تعلن حالة الطواريء بعد أسبوع من هجوم سوسة
المصدر: رويترز
نشر: الأحد 5-7-2015
أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطواريء ليمنح حكومته المزيد من الصلاحيات بعد أسبوع من هجوم نفذه إسلامي متشدد على فندق بمدينة سوسة قتل خلاله 38 سائحا معظمهم بريطانيون.
يأتي اعلان حالة الطوارى تحسبا لمزيد من الهجمات في ظل استمرار التهديدات التي تواجهها الديمقراطية الوليدة في تونس من جماعات إسلامية متشددة.
وتمنح حالة الطوارىء لفترة مؤقتة صلاحيات أكثر للحكومة ونفوذا أكبر للجيش والشرطة وتمنع اي تجمعات او مظاهرات واحتجاجات. وتسمح حالة الطوارىء للجيش بالانتشار في المدن.
وقال السبسي في كلمة وجهها للشعب عبر التلفزيون الرسمي "استمرار وجود تهديدات يجعل البلاد في حالة حرب من نوع خاص يتعين تسخير كافة امكانيات الدولة والاجراءات اللازمة".
واضاف ان تمدد الارهاب في دول المنطقة والوضع الاقليمي والمخاطر الحقيقية المحدقة بالبلاد دفعت لاتخاذ قرار اعلان حالة الطوارىء.
وجاء الهجوم على فندق سوسة يوم الجمعة الماضي بعد أشهر من هجوم على متحف باردو بالعاصمة تونس في مارس آذار وهما من أسوأ الهجمات المسلحة في التاريخ التونسي المعاصر وتمثلان تهديدا حقيقيا لصناعة السياحة الحيوية.
ويقول مسؤولون تونسيون إن المسلحين الثلاثة الذين نفذوا الهجومين تدربوا في نفس الوقت في معسكرات لجهاديين بليبيا المجاورة حيث أدى نزاع بين حكومتين على السلطة لاتاحة الفرصة أمام مجموعات إسلامية متشددة لتحقيق المزيد من المكاسب.
وحذر الرئيس التونسي من أن "الدولة ستنهار اذا حصلت هجمات اخرى مشابهة لهجوم سوسة".
وقال "تونس العزيزة تعيش ظروفا صعبة وظروفا استثنائية.. والظروف الاستثنائية تستدعي اجراءات استثنائية" داعيا التونسيين الى "رص الصفوف ونبذ الخلافات في هذا الوقت الحساس الذي تواجه فيه البلاد خطرا داهما".
ورفعت تونس العام الماضي حالة الطوارىء بعد ثلاث سنوات من اعلانها أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011 .
وللسيطرة على عمليات تجنيد متشددين قالت الحكومة إنها ستغلق 80 مسجدا تدار بشكل مخالف للقانون أو تصدر منها رسائل متطرفة.
وتعتقد السلطات التونسية أن جماعة أنصار الشريعة المسلحة مسؤولة عن التخطيط للهجوم على فندق إمبريال مرحبا في سوسة. ودفع الهجوم آلاف السائحين إلى مغادرة تونس ويتوقع أن يسبب خسائر بقطاع السياحة تصل إلى نصف مليار دولار.
غير أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن المذبحة التي أطلق فيها مسلح واحد النار على سائحين وهو مستلقون على الشاطيء وحمام السباحة.
وألقي باللوم على جماعة أنصار الشريعة المتصلة بتنظيم القاعدة في اقتحام السفارة الأمريكية بتونس في 2012 واغتيال اثنين من قادة المعارضة التونسية. لكن الجماعة تفككت وسافر المتشددون من أعضائها إلى العراق وسوريا وليبيا للقتال هناك.
وقال مسؤول حكومي لرويترز "المؤكد في هذه اللحظة.. أنصار الشريعة هي من يقف وراء ذلك."
وأضاف المسؤول إن المهاجم سيف الرزقي "الذي قتل السياح تلقى تدريبات في معسكر صبراتة الذي تشرف عليه قيادات من انصار الشريعة الذين فروا من تونس الى ليبيا مستفيدين من تفشي الفوضى وغياب الامن".
وانشق كثير من قادة أنصار الشريعة عن التنظيم وبايعوا تنظيم الدولة الاسلامية.
وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم على متحف باردو لكن الحكومة اتهمت مجموعة محلية تدعى كتيبة عقبة بن نافع.
وبينما ترتبط أنصار الشرعية وكتيبة عقبة بن نافع بالقاعدة فإن خبراء يقولون إن مقاتلين أصغر سنا وحديثي التجنيد ربما ينفصلون عن الجماعتين مدفوعين بانتصارات كبيرة للدولة الإسلامية في الفترة الأخيرة.

المخاوف من العمليات الإرهابية تدفع تونس إلى إعلان حالة الطوارئ
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 5-7-2015
أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي السبت حالة الطوارئ في البلاد بعد ثمانية أيام من الاعتداء الدامي الذي أسفر عن مقتل 38 سائحا في 26 يونيو الماضي في مدينة سوسة.
يأتي هذا في ظل اتساع دائرة المخاوف لدى التونسيين من أن تكون هذه الخطوة المفاجئة نتيجة معطيات استخبارية حول هجمات يمكن أن تتعرض لها البلاد على يد المتشددين.
وقال الرئيس التونسي في كلمة له ألقاها عبر التلفزيون الرسمي أن البلاد تمر بأزمات اجتماعية واقتصادية عقدت مهمتها في مواجهة الإرهاب، لافتا إلى أن بلاده تحتاج إلى دعم دولي للنجاح في معركتها مع هذه الظاهرة.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة معز السيناوي أن هذا الاجراء الاستثنائي سيطبق في كل أنحاء تونس لثلاثين يوما قابلة للتمديد.
وعاش التونسيون ثلاثة أعوام في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت في يناير 2011 قبيل فرار الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في غمرة الاحتجاجات التي أطاحت به. وتم تمديد هذا التدبير من دون توقف قبل أن يرفع في مارس 2014.
وإعلان حالة الطوارئ يمنح قوات الشرطة والجيش سلطات استثنائية ويتيح للسلطات خصوصا حظر الإضرابات والاجتماعات التي من شأنها التسبب بالفوضى. كما يجيز للسلطات تنفيذ عمليات دهم بحثا عن المشتبه بهم في قضايا إرهابية.
وتونس التي تواجه منذ ثورتها تصاعدا لحركات متشددة مسؤولة عن مقتل عشرات من عناصر الشرطة والعسكريين، تعرضت لاعتداءين في ثلاثة أشهر تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.
وأسفر الهجومان عن مقتل 59 سائحا أجنبيا: 21 في الهجوم على متحف باردو في مارس و38 في اعتداء سوسة في 26 يونيو.
وإعلان حالة الطوارئ بعد أكثر من أسبوع على اعتداء مرسى القنطاوي أثار تساؤلات.
وتساءل المحلل التونسي المستقل سليم خراط "لماذا بعد ثمانية أيام؟ هل ثمة معلومات جديدة عن اعتداء جديد؟ وكيف سيطبق الإجراء على الأرض؟".
ونبه إلى أن "حالة الطوارئ قد تكون أداة قمع بامتياز. هذا يتوقف على الإرادة السياسية". لكن المتحدث باسم الرئاسة حرص على التذكير بأن البلاد عاشت لأكثر من ثلاثة أعوام في ظل حالة الطوارئ. وقال السيناوي "في الظروف الاستثنائية تتخذ إجراءات استثنائية. لكن ذلك سيتم ضمن احترام القانون ولفترة محددة".
وبعد الهجوم في مرسى القنطاوي، أعلنت السلطات أنها ستنشر عددا إضافيا من عناصر الأمن المسلحين لتأمين الشواطئ والمواقع السياحية.
وقال رئيس الوزراء الحبيب الصيد الجمعة للبي بي سي إنه سيتم نشر أكثر من 1400 شرطي في المناطق السياحية لحماية الفنادق والشواطئ.
وأقر بتباطؤ في تدخل الشرطة خلال هجوم استهدف الأسبوع الماضي فندقا في سوسة أسفر عن مقتل 38 سائحا أجنبيا بينهم 30 بريطانيا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.
وأفاد الصيد في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي البريطاني "الوقت الذي استغرقه رد الفعل هو المشكلة" قائلا إن الشرطة "أصيبت بجمود في كل مكان" ذلك اليوم.
وهي المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول تونسي بتباطؤ الشرطة في التدخل.
ولم تتدخل الشرطة وتقتل الرزقي إلا بعد نصف ساعة بحسب شهود عيان كانوا في الفندق ساعة تعرضه للهجوم.
وأكد شهود أن الرزقي قتل سياحا كانوا على الشاطئ وآخرين داخل الفندق ثم خرج دون أن يضايقه أحد. إلى ذلك، أعلنت السلطات اعتقال ثمانية اشخاص بينهم امرأه إثر الهجوم. وأوضح الصيد أنهم "أصدقاء" لمنفذ الاعتداء كانوا يقيمون معه في القيروان (وسط) حيث كان يدرس وقريبون من أفراد عائلته. ويشتبه بأنهم "تعاونوا معه في التحضير لعمله الإرهابي".
والسبت، نقلت إلى بريطانيا آخر خمس جثث لبريطانيين قضوا في الهجوم. وإضافة إلى الضحايا البريطانيين الثلاثين، قتل في الاعتداء ثلاثة إيرلنديين وألمانيان وبلجيكية وبرتغالية وروسية.
وأفادت السلطات أن منفذ الهجوم وهو طالب في الثالثة والعشرين تدرب على استخدام السلاح في أحد المعسكرات في ليبيا التي تسودها الفوضى.




التهديدات الأمنية تجر تونس للبحث عن نموذج سياحي جديد
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 5-7-2015
أثّرت الهجمات الإرهابية، التي عاشت على وقعها مدينة سوسة التونسية الأسبوع الماضي، وأودت بحياة أكثر من 38 سائحا، بشكل كبير على سمعة البلاد السياحية التي فقدت بريقها ونقاط قوّتها، بما يتطلّب مراجعة ضرورية من قبل الدولة للبحث عن نموذج سياحي جديد يتخطى فكرة “الشاطئ والشمس″ لرفد القطاع بدعائم سياحية متنوعة.
في ثلاثة أشهر، شهدت تونس هجومين داميين أسفرا عن مقتل 59 سائحا أجنبيا، 21 منهم في هجوم متحف باردو في العاصمة في شهر مارس، و38 في فندق على شاطئ في مرسى القنطاوي الأسبوع الماضي. وإضافة إلى ما أثارته هذه الهجمات من مشاعر غضب، فقد شكّلت ضربة قاسية للاقتصاد. ويخشى عاملون في هذا القطاع من تأثيرات كارثية لهجوم سوسة.
وقد شكّلت تونس بفضل موقعها وجهة سياحية عالمية يؤمّها ملايين السياح سنويا من مختلف أنحاء العالم، وبلغت نسبة الأوروبيين منهم نحو 85 بالمئة، قبل ثورة يناير 2011. ووفقا لإحصاءات رسمية زار 2.8 مليون سائح تونس العام الماضي ليتعافى عدد السياح باتجاه مستويات عام 2010 قبل الانتفاضة عندما بلغ 3.8 مليون.
وأسهم موقع تونس ومناخها في إعطائها أهمية خاصة، فشمسها المشرقة على مدار السنة وطقسها المتوسطي المعتدل وطبيعة أرضها المتنوعة جعل منها نقطة جذب سياحي.
لكن، هذه المقوّمات لم تعد كافية لتحصين السياحة التونسية؛ فتحت وطأة التهديدات الإرهابية وغياب الأمن أصبحت تونس في حاجة إلى إعادة تقديم نموذجها السياحي في ما يتخطى فكرة “الشاطئ والشمس″ لجذب زوار جدد، بحسب ما يقول خبراء متخصصون في القطاع الذي يعتبر أحد أهم أعمدة الاقتصاد التونسي؛ إذ يشغل 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، ويساهم بنسبة 7 في المئة من إجمالي الناتج المحلي ويدر ما بين 18 و20 بالمئة من مداخيل تونس السنوية من العملات الأجنبية.
وفي مساع لإنقاذ الموسم، اتخذت السلطات التونسية إجراءات استثنائية لدعم السياحة في هذه الظروف منها، إلى جانب التعزيزات الأمنية في المناطق السياحية، إعادة جدولة ديون مؤسسات سياحية ومنحها قروضا جديدة استثنائية وإسناد منحة مالية لعمال المؤسسات الذين قد يحالون على البطالة الفنية.
لكن، المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يؤكّد أن هذه الحلول لن تكون موضع إجماع لأنها “في سياق محدّد وعلى مدى قصير”؛ فيما يؤكّد الخبراء أن السياحة الشاطئية الجماعية التي تعتمد عليها تونس لم تعد مربحة
وقال نائب رئيس الاتحاد التونسي للفنادق جلال هنشيري إن “نموذج السياحة التونسية أثبت جدارته حتى بداية الألفية الحالية”. وأضاف أن السياحة ازدهرت في تونس في التسعينات، مع زيادة “سريعة وكبيرة” في قدرتها على الاستقبال، وبدأت البلاد بالاعتماد على السياحة الشاطئية. لكن بعد ذلك بدأ يتراجع، ووصل قمة الأزمة بعد ثورة يناير 2011 التي فقدت معها تونس كثيرا من مقوّمات الجذب السياحي.
وأشار نائب رئيس الاتحاد التونسي للفنادق إلى أنه قبل الثورة تمّ وضع تصور لإعادة هيكلة القطاع السياحي. لكن بعدما شهدت البلاد حراكا اجتماعيا وانتقالا سياسيا غلبت عليه الفوضى ذهب التصور أدراج الرياح.
وكتبت صحيفة “لا براس” التونسية “اليوم، وفي ظل التهديدات الأمنية، قد يكون من غير المناسب الاستمرار في دعم قطاع يحتضر ويتكبد خسائر. لذا على تونس أن تنقذ نفسها وتنتقل من نموذج سياحي قديم إلى آخر مبتكر وأكثر ربحا”.
ويرى محللون وخبراء في القطاع أن على البلاد أن تقدم للسياح شكلا جديدا من العروض يتجاوز مجرد الإقامة في منتجعات وتغطية كل النفقات فيها. ويقول أستاذ الاقتصاد سامي سعودي إنه يمكن لتونس أن تراهن على السياحة “البيئة والرياضية والعلمية والطبية”.
أما كبير الاقتصاديين في مكتب البنك الدولي في تونس جان لوك برناسكوني فيعتبر أن “السياحة الطبية قد تعطي القطاع اندفاعة جديدة”.

تراجع عدد السياح الروس المتجهين إلى تونس
المصدر: روسيا اليوم
نشر: الأحد 5-7-2015
قالت يلينا سعداوي الرئيسة التنفيذية لشركة "Carthage Plus" إن عدد السياح الروس المتجهين إلى تونس تراجع بشكل ملحوظ بعد الهجوم الدموي على السياح في مدينة سوسة بتاريخ 26 يونيو/حزيران.
وأكدت سعداوي المديرة التنفيذية لشركة روسية متخصصة بتقديم الخدمات السياحية يوم السبت 4 يوليو/تموز، أن عدة شركات روسية قامت بتخفيض رحلاتها السياحية من موسكو، مع إلغائها من مدينة سان بطرسبورغ.
كما وصفت سعداوي هجوم سوسة بالضربة القاصمة للسياحة في تونس أحد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، حيث يصل عدد العاملين فيه إلى نحو 1.5 مليون شخص.
وأضافت سعداوي أن عدد السياح المتجهين إلى تونس تراجع إلى حد كبير، الطائرات تصل شبه فارغة، تزامنا مع قيام بعض الشركات السياحية بإيقاف برامجها السياحية.
إلى ذلك توقعت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي الرقيق أن يخسر الاقتصاد التونسي في 2015 مليار دينار (أكثر من 450 مليون يورو).
وتعد السياحة أحد أعمدة الاقتصاد التونسي إذ تدر ما بين 18 و20 % من مداخيل تونس السنوية من العملات الأجنبية.
وأسفر هجوم دموي شنه مسلح على فندق بولاية سوسة بتاريخ 26 يونيو/حزيران وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف، عن مقتل 38 سائحا معظمهم بريطانيون.

صلاحيات واسعة للجيش والشرطة في تونس
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: الأحد 5-7-2015
بعد مرور أسبوع على الهجوم الذي نفذه الارهابي سيف الدين الرزقي في فندق بمحافظة سوسة وأسفر عن مقتل 38 سائحاً غالبيتهم بريطانيون، أعلنت الرئاسة التونسية أمس، قرار الرئيس الباجي قائد السبسي اعلان حال الطوارئ في البلاد.
وجاء القرار مفاجئاً، إذ أن السلطات كانت تُعلن حالة الطوارئ مباشرة بعد كارثة أو هجوم إرهابي أو تهديد خطير. وذُكر أن مجلس الأمن القومي، الذي انعقد مباشرة إثر هجوم سوسة، شهد نقاشاً بين أعضائه حول إمكان اللجوء إلى اعلان حال الطوارئ في البلاد، لكن الرئيس عارض الفكرة لأن في رأيه ليس هناك ما يدعو إليها، خصوصاً مع بذل جهود لإنقاذ الموسم السياحي.
وقال مصدر في رئاسة الجمهورية لـ «الحياة» أن السبسي التقى وفداً من خلية الأزمة المكلفة متابعة ملف هجوم سوسة، ضم وزراء وقيادات أمنية وعسكرية، تمكن من اقناعه بضرورة إعلان الطورائ لفترة موقتة، على رغم موقفه الرافض.
وذكر المصدر ذاته أن عمليات الدهم التي نفذتها الوحدات الأمنية، ضد عناصر يُشتبه بعلاقتها بالارهاب كشفت عن حواجز تعترض عمل الشرطة في ملاحقة المشتبهين على غرار طلب إذن قضائي قبل الدهم، ما يُعتبر تعطيلاً لعمل الشرطة في الظروف الاستثنائية.
وتمنح حال الطوارئ الجيش والشرطة صلاحيات ونفوذاً أكبر وتمنع التجمعات والتظاهرات والاحتجاجات. وتسمح للجيش بالانتشار في المدن.وليل أمس قال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء رئيس الوزراء التونسي لوكالة «فرانس برس» انه تمت اقالة عدد كبير من المسؤولين اثر الهجوم الارهابي، وبين هؤلاء والي سوسة وعدد من مسؤولي الشرطة.
ويتخوف جزء من الرأي العام التونسي من احتمال أن تكون حال الطوارئ مدخلاً للحد من الحريات وانتهاك حقوق المواطنين في التعبير والتظاهر، بحجة محاربة الارهاب.
ودأبت السلطات التونسية، منذ الاطاحة بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني (يناير) 2011، على تمديد العمل بقانون الطوارئ لفترات تراوح بين شهر و3 أشهر، وامتدت فترة الطوارئ حتى آذار (مارس) من العام الماضي.
ويجيز القانون التونسي «اعلان حال الطوارئ على كل الأراضي التونسية أو جزء منها، في حال الخطر الداهم الناتج عن مسّ خطير بالنظام العام وإما في حال حصول احداث تكتسي بخطورتها طابع الكارثة العامة». ويمكن لرئيس الجمهورية تمديد حال الطوارئ أو إنهاءها.
ويعطي قانون الطوارئ وزير الداخلية صلاحيات «وضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية، ومنع الاجتماعات، وحظر التجول، وتفتيش المحلات ليلاً ونهاراً ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الاذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء».
إلى ذلك، قال مسؤول حكومي رفيع أمس، إن تنظيم «أنصار الشريعة» المحظور والموالي لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» يقف وراء الهجوم الدموي على فندق سوسة، على رغم تبنيه من «داعش».
واضاف: «من المؤكد الآن أن انصار الشريعة هو مَن يقف وراء هجوم سوسة». وأضاف أن «سيف الدين الرزقي الذي قتل السياح، تلقى تدريبات في معسكر صبراتة الذي تشرف عليه قيادات من أنصار الشريعة الذين فروا من تونس الى ليبيا مستفيدين من تفشي الفوضى وغياب الأمن».