المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 24/06/2015



Haneen
2015-08-20, 10:28 AM
العناوين:
v التعذيب في لبنان ممنهج وليس حادثاً فردياً
v استقبل مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي ..... دريان: تعذيب السجناء جريمة مسيئة إلى لبنان
v العماد عون: حادثة رومية استغلت كثيرا ويجب احترام النصوص وإعطاء الحقوق لأصحابها
v «حزب الله» ينفي تسريبه أشرطة رومية
v أبدت قلقها من طرح عون للفيدرالية ....... «المستقبل» تستنكر تعذيب السجناء وتشيد بمبادرة المشنوق
v غضب في لبنان من غاز المذهبية و«غوانتانامو» الصغير
v اجتماع للخلية الوزارية في ملف العسكريين المختطفين.. ابراهيم: لا جديد والمفاوضات
v بهية الحريري: كل الارادات الطيبة تشكل مساحة لقاء لحماية لبنان الرسالة
v عماد الدين أديب: سيصبح لبنان الوطن البديل للسوريين
v مثّل مفتي الجمهورية في إفطار صندوق زكاة جبل لبنان ........ الجوزو لمحاربة الإرهاب المتمثّل ببشار الأسد

















التعذيب في لبنان ممنهج وليس حادثاً فردياً
الاخبار 24-6-2015
http://www.al-akhbar.com/node/236323 (http://www.al-akhbar.com/node/236323)
لا يجوز أن تقتصر التحركات على محاسبة المرتكبين إنما يجب وضع استراتيجية مؤسساتية لمنع التعذيب وتجريمه (هيثم الموسوي)
حادثة الضرب المبرح، الذي تعرض له سجناء وموقوفون في سجن رومية منذ أيام، هي الدليل بالصورة والصوت على ما واظبت منظمات وتقارير دولية على المجاهرة به طوال سنوات. التعذيب في لبنان عملية ممنهجة لا فردية، ومعالجتها لا تقتصر على محاسبة أفراد، إنما بإقرار وتطبيق تشريعات جدية وفعالة تجرّم التعذيب وتردعه
إيفا الشوفي
في 29 كانون الثاني من العام الماضي، ردت الحكومة اللبنانية على ما نشرته لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، في ملخص نتائج التحقيق السري الذي أجرته لجنة تحقيق أممية، عن ممارسة التعذيب في لبنان. سجّلت الحكومة «ذهولاً تاماً» لما استنتجته اللجنة، وأعربت عن مفاجأة كبيرة للمنطق (المنهجية) الذي اتبعته اللجنة في البحث عن الاستنتاجات الواردة في التقرير، مدعية أنّ الاستنتاجات تستند الى بيانات وشهادات لم تخضع لأي تحقيق علمي او قانوني دقيق. عارضت الحكومة رأي اللجنة القائل إن التعذيب يُمارس بمنهجية، وأكّدت معارضتها للرأي الذي يفيد أن تعريف اللجنة للتعذيب ينطبق في حالة لبنان. بعد مرور سنة ونصف سنة على انكار الحكومة، تراكمت الأدلّة التي تؤكد أنّ التعذيب في لبنان تمارسه منهجياً أجهزة الدولة ويشجّع عليه بعض المسؤولون. التسريب الأخير من سجن رومية، الموثّق بالصوت والصورة، وضع الحكومة اليوم في موقف محرج جداً.
فهي ليست قادرة على مواصلة الانكار او اعتبار التعذيب امرا ملفقاً، وخصوصاً أنها على أبواب استعراض دولي لحقوق الانسان في 2 تشرين الثاني المقبل في مجلس حقوق الانسان في جنيف، اذ ستجري دراسة حالة حقوق الانسان في لبنان ومن ضمنها التعذيب، فهل ستجدد الحكومة «ذهولها» بما ورد في عدد كبير من التقارير؟
قد تكون واقعة الضرب المبرح للموقوفين في سجن رومية أعادت الى الواجهة قضية التعذيب، إلا انه لا يمكن التعاطي معها باعتبارها حادثة فردية منفصلة عمّا سبقها من أحداث وقرارات تدخل ضمن تعريف التعذيب، فما حصل في قضية حمام الآغا مثلاً يدخل في صلب هذا التعريف، إذ اعلنت سابقاً جمعية «حلم» و»المفكرة القانونية» في تقرير مفصّل استخدام الأجهزة الأمنية للضرب المبرح بالعصا وتقنية «الفروج» وترهيب الموقوفين بالتلاعب بنتيجة فحوص فيروس نقص المناعة أو باللجوء إلى الفحوص الشرجية أو أيضاً وضع كيس على رأس أحد الموقوفين موصول بشرائط كهرباء وتهديده بإنزال صدمات كهربائية إن لم يعترف! كذلك كثر الحديث بداية العام عن ممارسات مذلّة مارسها عناصر من الأمن العام على المعابر الحدودية وتحديداً منطقة المصنع ضد اللاجئين السوريين والفلسطينيين من أجل إجبارهم على العودة الى بلدهم في إطار قرار اتخذته الحكومة اللبنانية بمنع استقبالهم.
مكان التعذيب الأكبر ليس السجون بل مراكز التحقيق
منذ أسابيع تعرّضت إحدى المحاميات للضرب على يد عنصر استقصاء تابع لموكب وهمي لوزير الداخلية فأخلي سبيل العنصر على الفور بحجة توجيه كلام ناب له. جميع هذه الأحداث، على سبيل المثال لا الحصر، تؤكد استنتاج لجنة مناهضة التعذيب بأنّ «التعذيب يمارس على نحو منهجي في لبنان» وان هناك «ثقافة» سائدة تحض على استخدام العنف وتشجيعه على يد اجهزة انفاذ القانون.
تؤكد التقارير الدولية أنّ مكان التعذيب الأكبر ليس السجون بل مراكز التحقيق، لذلك فإن المشتبه به يتعرّض للتعذيب بشكل كبير خلال مرحلة التحقيق. يرمي التعذيب في هذه المرحلة إلى انتزاع اعتراف أو الحصول على معلومات من الموقوف، إذ يشير تقرير اللجنة الأخير الى أنّ «التعذيب ممارسة متفشية في لبنان تلجأ إليها القوات المسلحة والأجهزة المكلفة إنفاذ القانون لأغراض التحقيق، ولضمان استخدام الاعترافات في الإجراءات الجنائية، وأحيانًا لمعاقبة الضحايا على الأعمال التي يُعتقد أنهم قد ارتكبوها». ويضيف انّ «الأدلة التي جمّعت من أنحاء مختلفة من البلد خلال التحقيق تشير إلى وجود نمط واضح من تفشي تعذيب المتشبه بهم وسوء معاملتهم في الحجز، بما في ذلك الأشخاص الموقوفون لارتكابهم جرائم تتصل بأمن الدولة وغيرها من الجرائم الخطيرة»، ما يعني انّ ما انكشف ليس سوى رأس الجبل من بين ممارسات التعذيب الحاصلة.
لكن عندما يُرسل المشتبه به الى السجن من المفترض أنّ مرحلة التحقيق قد انتهت أو حققت تقدما ملحوظاً، وبالتالي فإنّ ما يحصل من تعذيب داخل السجن لا علاقة له بانتزاع معلومات إنما من أجل فرض السلطة او ما يسمّى «فرض الهيبة في السجن»، السجن نفسه المكتظ، غير المؤهل، الذي يديره عناصر غير مدربين على إدارة السجون وعلى التعامل مع حالات التمرّد.
ما يحاول العناصر إثباته من «هيبة» عبر تعذيب السجناء، هو ما التقطوه من كلام عدد كبير من المسؤولين في الدولة الذين «سيضربون بيد من حديد كل من يهدد أمن البلد». فمن يلاحظ العبارات التي يستخدمها بعض الوزراء والنواب والقيادات العسكرية يتأكد أنّ التعذيب منهجية قائمة بذاتها، فهل هناك عذاب أكثر من ضرب شخص بيد من حديد؟ عندما تعلن الدولة هذا الأمر هذا يعني انها تعطي شرعية لهؤلاء لضرب المساجين وتعذيبهم لأنهم هددوا أمن البلاد. لذلك، يُعد تصوير الحادثة على يد المرتكبين نوعاً من تعميم القوة على الآخرين في تأكيد على السلطوية المسيطرة من دون أي اعتبار.
يؤكد الامين العام لـ»مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب» محمد صفا أنّ «ما حدث ليس مفاجئاً وحذرنا منه منذ سنوات. فالتعذيب ليس فرديا مثلما يدّعون انّما يبدأ بغياب المحاكمات وانعدام العناية الصحية والاجتماعية والسجون غير المؤهلة، هذا كله يرتقي الى مستوى التعذيب».
المفروض اليوم أن تحصل مراجعة لموضوع التعذيب في السجون، فهل تعد ظروف الاعتقال والسجن تعذيبا؟ هل طريقة نقل السجناء والتأخّر في المحاكمات تعذيب؟
يلفت مصدر قانوني إلى أنّ التسريب أثبت أنّ الأجهزة الأمنية «تستسهل التعذيب في ظل غياب الضوابط وعدم المحاسبة، وبالتالي المطلوب أن تحصل رقابة قضائية ورقابة سياسية يماسها الوزير المختص ومجلس الوزراء، إضافة الى التشدد في المعاقبة المسلكية». وبما أنّ التعذيب ممنهج، لا حادثة فردية، لا يجوز أن تقتصر التحركات على محاسبة المرتكبين المباشرين، إنما يجب وضع استراتيجية مؤسساتية لمنع التعذيب، يؤكد صفا أنّه «يجب على الفور إقرار قانون يجرم التعذيب، وإنشاء الآلية الوطنية لمنع التعذيب ومعاقبة مرتكبي التعذيب». من جهته يسأل المحامي نزار صاغية عن سبب عدم إقرار مشروع قانون تجريم التعذيب، الذي اقترحه النائب غسان مخيبر. ويلفت الى التعديلات الكبيرة التي طرأت على القانون، أبرزها اخراج حالات كثيرة من التعذيب من اطار المعاقبة، بحيث جرى حصر أعمال التعذيب بما يحصل «أثناء الاستقصاء والتحقيق الأولي والتحقيق القضائي والمحاكمات»، ما يعني عدم شمول العقاب ما يحصل في السجون. ووجهت «المفكرة القانونية» انتقادات للصيغة الأخيرة للإقتراح ابرزها «تحفظ اللجنة وحذرها ازاء التشدد في معاقبة أعمال التعذيب، إذ عمدت الى خفض العقوبات الواردة في الاقتراح الأصلي. فجعلت الحد الاقصى للعقوبة ثلاث سنوات حبسا، فيما كان الاقتراح الاصلي ينص على ثلاث سنوات اعتقالا كحد ادنى. وهي بذلك حولت جرم التعذيب من جناية الى جنحة».

استقبل مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي ..... دريان: تعذيب السجناء جريمة مسيئة إلى لبنان
المستقبل 24-6-2015
http://www.almustaqbal.com (http://www.almustaqbal.com/)
أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أن «الجمهورية لا يمكن أن يستقيم أمرها إلا بانتخاب رئيس الجمهورية، الذي هو ضامن ومؤتمن على دستور البلاد«. وحذر من «محاولة تعطيل العمل الحكومي«. وإذ عبر عن أسفه لـ»مشاهد انتهاك لحقوق الإنسان وجريمة تعذيب بعض السجناء التي تتنافى مع الأخلاق»، رأى أن «مثل هذه الأفعال تسيء الى سمعة لبنان تجاه المجتمع الدولي«.
وقال دريان اثر استقباله في دار الفتوى أمس، مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي برئاسة رئيسه عمر مسيكة: «يشرفنا اليوم جميعاً أن نلتقي في رحاب دار الفتوى، هذه الدار التي أخذت على عاتقها مسألة وحدة الصف الإسلامي ووحدة الصف الوطني. رغم كل الصعاب والأزمات، نحن بإذن الله نتجاوز هذه الأزمات بمزيد من الحفاظ على الوحدة الإسلامية. رسالتنا ليست رسالة صراع مذهبي او طائفي، رسالتنا أساسية ومهمة منطلقة من تعاليم ديننا الحنيف وهي ان المسلمين هم اخوة ويتعاونون على البر والتقوى، ويتعاونون في ما بينهم على أمور الخير لكل الناس، لن يكون هناك لا فتنة سنية ـ شيعية، ولا فتنة درزية ـ سنية، المسلمون مع بعضهم البعض متفاهمون ويعيشون تحت راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله«.
أضاف: «نحن نعيش أيضاً في أزمات في هذا البلد تجاه ما يحدث من شلل على كل المؤسسات الدستورية والوطنية، بالطبع أكثر من سنة ونحن بدون رئيس للجمهورية، هذه الجمهورية لا يمكن أن يستقيم أمرها إلا بانتخاب رئيس الجمهورية الذي هو ضامن ومؤتمن على دستور البلاد، ومؤتمن على وحدة اللبنانيين، ومؤتمن على أمن واستقرار لبنان في ظل الجحيم الذي تعيشه دول الجوار، نحن نعيش شبه تعطيل للمجلس النيابي التشريعي الذي عليه ان يجتمع أيضاً من أجل إنجاز الاستحقاق الانتخابي، ومن أجل ما يجب القيام به من تشريع ومراقبة، ونحن ننظر بحذر شديد الى محاولة تعطيل العمل الحكومي«. وقال: «في هذه الأيام نفتقر كثيرا، في ظل ما يحدث من تشويه صورة الإسلام وصورة المسلمين، الى الكثير من الثقافة التي هي أسلوب حياة، هي وجدان الإنسان وكيف نتصرف مع الآخرين، هذه هي الثقافة«. تابع دريان: «لقد وصل بنا الأمر كثيراً لما نشاهده من انتهاك لحقوق الإنسان وكرامة الإنسان، ساءنا جداً ما شاهدناه منذ يومين من تعذيب لبعض السجناء، هذا الأمر وصف بأنه جريمة، أن هذا الأمر يعتبر أيضاً منافياً للأخلاق الإسلامية، وللمبادئ الإنسانية العامة، ولكرامة الإنسان، وهذا يمس سمعة لبنان تجاه المجتمع الدولي، نحن تعلمنا كيف أن الكرامة تكون للإنسان مهما كان انتماؤه ومهما كان دينه ومهما كانت جنسيته، هذه الكرامة يجب أن تكون محفوظة. هناك مساجين لم تتم محاكمتهم الى الآن حسب الأصول، ولكنهم أناس يجب أن يتمتعوا بالحصانة والكرامة الإنسانية، ممنوع أن يعامل هؤلاء السجناء بأي أسلوب مخالف لأبسط القواعد القانونية«.
من جانبه، أعلن مسيكة «باسم مجلس الأمناء أن المفتي دريان هو رئيس شرف لمجلس الأمناء ورأس الهرم الثقافي المميز«. وقال: «يسعدني اليوم، باسمي شخصياً وباسم سائر إخواني أعضاء مجلس أمناء المركز الثقافي الإسلامي، ان نتقدم بخالص التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك. نلتقي في هذا اليوم المبارك، لمتابعة مسيرة الثقافة الإسلامية من ينابيع الإسلام، وخير تعاليمه، وهدي الرسالة العظيمة وتعابيرها السمحة. وكم نحن اليوم بأمس الحاجة إلى مثل مفاهيم الخير، وبناء مداميك الإلفة الوطنية، في مجالات العمل الوطني الجامع لأبناء الوطن على مختلف المناطق وطوائفهم، نبذ التطرف السلوكي، والتحجر الفكري، وإطفاء الفتن بين المسلمين أنفسهم، وبينهم وبين المسيحيين، أو بين الشرق والغرب. فرسالتنا ليست صراع الحضارات أو الطوائف وإنما رسالة الخير والحوار والسلام للجميع«.

العماد عون: حادثة رومية استغلت كثيرا ويجب احترام النصوص وإعطاء الحقوق لأصحابها
المنار 24-6-2015
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1230711 (http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1230711)
اعتبر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي في لبنان النائب العماد ميشال عون ان حادثة ضرب السجناء في رومية هي خطأ أفراد وليست خطأ مؤسسة.
واوضح العماد عون في حديث له بعد الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح" الثلاثاء "بالتحقيق تتحدد المسؤوليات ويتم اتخاذ الاجراءات من دون تشهير"، وتابع "قد استغلت حادثة رومية كثيرا وفرع المعلومات يتحمل المسؤولية وهذه ليست المرة الاولى التي يقوم فيها بتجاوزات".
من جهة ثانية، قال عون "سمعنا عن عقد جلسة للحكومة احتيالية فالتعيين لن يفشل فهناك أسماء محددة وتعهد من الجميع بها"، وتابع "نحن لسنا بمأزق كي نقبل بمخرج والجلسة يجب ان تنتهي بتعيين وإلا هناك نقض بالاتفاقات على كل الاراضي اللبنانية".
واشار العماد عون الى ان "كل البكاء لا يفيد ويجب احترام النصوص القانونية والدستورية وإعطاء الحقوق إلى أصحابها"، واضاف "لا يحق لأحد الاعتراض علينا بكلمة واحدة فلبنان مسروق ولكن عائدات الجمهورية جيدة ".

«حزب الله» ينفي تسريبه أشرطة رومية
المستقبل 24-6-2015
http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=666013 (http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=666013)
نفى «حزب الله» «الاتهامات التي أدلى بها وزير العدل اللواء أشرف ريفي، حول تسريبه أشرطة التعدي على المساجين في سجن رومية«، معتبراً أن «المتهم الرئيسي بهذه القضية، يقوم بالتهرب من مسؤولياته أمام ضميره والقانون والرأي العام، برمي التهمة على الآخرين».



أبدت قلقها من طرح عون للفيدرالية ....... «المستقبل» تستنكر تعذيب السجناء وتشيد بمبادرة المشنوق
المستقبل 24-6-2015
http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=666017 (http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=666017)
شددت كتلة «المستقبل» على «ضرورة المسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة المقررة اليوم»، موضحة أن «تكرار الفشل في ذلك يرتب تزايداً خطيراً وتفاقماً كبيراً للأزمات الدستورية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد«، محذرة من «العواقب الوخيمة التي بدأت تصل إليها الأمور، في حال استمرار حالة الشغور الرئاسي، والفشل في مراكز القرار التشريعي والتنفيذي«، وأعربت عن «قلقها من دعوة رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، الى اعتماد خيار الفيدرالية في لبنان« وعبّرت عن دعمها لمواقف وزيري الداخلية والعدل نهاد المشنوق وأشرف ريفي في معالجة قضية تعذيب السجناء في رومية».
عقدت كتلة «المستقبل» النيابية اجتماعها أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وفي حضور وزير العدل اللواء أشرف ريفي، وفي نهاية الاجتماع أصدرت بياناً تلاه النائب محمد الحجار، أعلنت فيه أنها «استعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة«، مستنكرة «أشد الاستنكار عمليات التعذيب التي تابعها الرأي العام في لبنان والخارج من خلال الشريط المصور«، مؤكدة أن «جريمة التعذيب هذه تكشف عن انتهاكات كبرى وخطيرة لحقوق الموقوفين، بشكل يخالف القوانين والأعراف والأخلاق من ناحية، ويطرح أسئلة عميقة عن الحقوق الإنسانية للمساجين والموقوفين في لبنان من ناحية ثانية، وتكشف هذه الجريمة عن اوضاع غير طبيعية في السجون اللبنانية، وفي أماكن التوقيف، وأماكن التحقيق أينما كانت، وإنّ هذه التصرفات المرفوضة والخطيرة المرتكبة من قبل بعض العناصر الأمنية الرسمية، قد شكّلت صدمة للرأي العام اللبناني«.
وضمت «صوتها الى صوت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وهو أحد أعضائها«، لافتة الى أنها «تشيد بمبادرة المشنوق إلى الاستعانة بالصليب الأحمر الدولي للكشف على السجون، وتؤيد موقفه من أجل تحسين أوضاع السجون في لبنان، بما يتناسب مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان«. وأعلنت «دعمها ووقوفها الى جانب الوزير المشنوق ووزير العدل اللواء أشرف ريفي في اجراءاتهما، وتضم صوتها الى صوتهما مجدداً، وصوت الكثرة الكاثرة من اللبنانيين، بالمطالبة في المضي في التحقيق، بشكل شفاف وصارم، حتى خواتيمه، وصولاً للمحاكمة العادلة لمرتكبي هذه الجريمة، من أجل محاسبتهم، وإنزال أشد العقوبات بهم، على مرأى ومسمع من الشعب اللبناني، الذي يتمسك بالثقة بمؤسساته الأمنية والقضائية، الحامية لحقوقه المدنية والإنسانية».
وطالبت بـ»تطوير الأنظمة والقوانين الراعية للسجون في لبنان، وبالمسارعة إلى إنشاء الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، حسب ما تنص المعاهدة الدولية المتعلقة بمناهضة التعذيب«.
وتوجهت بـ»التعزية الحارة الى اللبنانيين، والنازحين السوريين في لبنان، والى عائلة الطفل البريء المغدور والمظلوم منير حزينة، الذي سقط بلا ذنب، بسبب رصاصٍ أطلق من مناطق سيطرة سلاح حزب الله، أثناء تشييع بعض قتلاه ممن سقطوا في سوريا، بعد أن زجّهم حزب الله في حرب ضد الشعب السوري الشقيق، وهي حرب لا مبرر لها سوى خدمة الأجندة الإيرانية - الإقليمية»، مشيرة الى أن «ذنب الطفل الشهيد حزينة وأهله، أنهم ظنوا أنّ لبنان واحة آمنة لجأوا إليها، بعد ان حوّل النظام السوري بلدهم الى بؤرة للموت، وتدمير لسوريا، وقتل شعبها، من أجل أن يبقى النظام ورأسه في السلطة مهما كان الثمن«.
وجددت «دعوتها النواب والقوى السياسية الى التنبه لأهمية وضرورة المسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية، في الجلسة الخامسة والعشرين المقررة اليوم، لأنّ تكرار الفشل في ذلك يرتب تزايداً خطيراً وتفاقماً كبيراً للأزمات الدستورية والامنية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد«، محذرة من «العواقب الوخيمة التي بدأت تصل إليها الأمور، في حال استمرار حالة الشغور الرئاسي، والفشل في مراكز القرار التشريعي والتنفيذي، وذلك على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والإنمائية، وأيضاً الأمنية«.
وضمت «صوتها إلى صوت الفعاليات الاقتصادية والعمالية في تحركها الاعتراضي، ضد الانتحار الاقتصادي في لبنان يوم الخميس القادم«. وأشارت الى «وقوفها الى جانب قطاعات واسعة من الشعب اللبناني بقلقٍ، أمام الكلام الذي صدر عن (رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب) ميشال عون، المتعلق باعتماد خيار الفيدرالية هدفاً ومطلباً في لبنان، في هذا الظرف الخطير والمقلق في المنطقة، حيث تتعرض الدول والمجتمعات للتفكك والتهديد والتهجير والعنف«، موضحة أنه «في الوقت الذي تقتضي الحكمة فيه أن يتنبه الجميع للمخاطر التي تتربص بلبنان، يطالعنا العماد عون بمقترحه هذا، غير مقدّر لحجم المخاطر المحلية والإقليمية التي تهدد لبنان الكيان«.

غضب في لبنان من غاز المذهبية و«غوانتانامو» الصغير
الحياة 24-6-2015
http://www.alhayat.com (http://www.alhayat.com/)
بين صاحب البراميل المتفجّرة في سورية، وغاز المذهبية الخانق مع الإرهاب القاتل في العراق، والذي ينفخ بجدارة في رئتي الفتنة بين السنّة والشيعة... بين خطايا المخلوع في اليمن الذي يدمّر ما بقي من البلد، وحرق ليبيا طمعاً بإرث الديكتاتور، صمد لبنان طويلاً على ساق واحدة.
لكن اللبنانيين «رقصوا» طويلاً على إيقاع مسلسلات فضائح لم تستثنِ شيئاً، من الغذاء والدواء والطب والتعليم، إلى «التسامح» مع مَنْ أراد تفخيخ ما بقي من خيوط التعايش... رغم ذلك، لسان حال معظمهم، إن بقي لسان ينجو من فحش الغلاء والفقر، لماذا الدهشة؟
لكن الدهشة الصدمة أن يُستحضر في لبنان كابوس أبو غريب وظلام غوانتانامو... في الحالين كان للأميركيين ضلع وأصابع، ومع «عاصفة» سجن رومية اللبناني، لا يتوقعنّ أحد أن يرضخ «الشبح» هذه المرة فيكشف وجهه، لمجرد أن «جنّة» الديموقراطية والحريات تأنف مشاهد قمع، فكيف إذا كان المستهدفون بالقصاص سجناء إسلاميين «متشددين»، وُثِّقت فضيحة تعذيبهم بالفيديو؟ لن يعرف أحد هذه المرة أيضاً هوية «الشبح» الذي ربما أراد إثارة السنّة وزرع الكراهية بينهم وبين الدولة، لقطع علاقتهم بها. هكذا رسم وزير الداخلية نهاد المشنوق خلفية محتملة لأهداف الصدمة. رائع لدى بعض اللبنانيين، أن الوزير لم يتجاهل ما حصل، أو يتعاطى معه كمجرد فضيحة عابرة... «شجاع» لدى آخرين وزير العدل أشرف ريفي الذي سمع كثيراً من الإشاعات عن وقوفه وراء تسريب شريطين للتعذيب في رومية.
و «شجاع» لأنه تحدّث عن أربعة أشرطة. كبرت الفضيحة، فالمسألة أكبر بكثير من مجرد تعذيب ثلاثة سجناء، في سجن يضم عشرات في زنازين تأنس بهم، وتأبى أن يفارقوها.
بقية المحنة معروفة، ولا أحد من العامة في البلد المسكين، يعرف مَنْ يصدّق، لدى الحديث عن حتمية محاكمة هؤلاء الموقوفين بدلاً من زرع مزيد من الكراهية بينهم وبين عدالة الدولة. أليس ذلك أقصر الطرق إلى إنتاج «عدالة» أخرى، حين يسقط «عدو» للدولة في براثن «داعش» وأمثاله؟
الأخطر من شريطي رومية، يقول الوزير ريفي، شريطان سُرِّبا عن «مقاتلين من حزب الله يعذّبان أناساً سُنّة على الجبهة، في القلمون على الأرجح».
هنا، مربط القلق... أن تكون نار الجحيم السوري بلغت لبنان، كما غاز المذهبية الكريه في بلاد الرافدين والحضارة المنسيّة.
ولكن، لماذا نلوم وزير الداخلية أو وزير العدل، أو حتى «حزب الله»؟ أليست «المؤامرة» الكبرى واردة؟ ألم يتعايش معها اللبنانيون منذ اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري؟ ألم يكشف الحزب «مؤامرات» كثيرة لاستهدافه وشنق المقاومة؟
رغم كل ما يحصل، يتعهّد رئيس الحكومة اللبنانية تمّام سلام «أن يصارع» الفراغ والشلل... فراغ قصر بعبدا، شلل السلطة التشريعية، تناسُل الفضائح، فراغ الجيوب، وإعلاء جدران الاحتقان المذهبي.
لو لم نذهب إلى سورية لجاءنا «داعش» إلى لبنان. تلك مقولة السيد حسن نصرالله التي طالما ردّدها، لإقناع اللبنانيين بجدوى القتال في المستنقع السوري وجحيمه. وإن لم تقتنع شريحة واسعة منهم، فكثيرون الآن لن يجدوا وسيلة لطرد شبح «داعش» الذي يتسلّل بين قضبان التعذيب، وأقبية «استهداف السنّة».
مخيف للبنان أن يكون البديل الوحيد في مواجهة الفراغ، وتغييب الدولة وإشاعة كره مقصود لمؤسساتها، واستبدال الميثاق بتحالفات عابرة للحدود ومخترِقة لما تبقّى من ضرورات اتفاق الطائف... أن يكون البديل مؤامرات وتفجيرات، واستحضار «شعبية» لأمثال «داعش» بذريعة الدفاع عن «مضطهدين سنّة». أن يكون بديل الدولة رياح ثأر مجنونة، ما إن يتهاوى صاحب البراميل، في قلب العروبة المثخن بجروح «البعث».
مفجع للبنانيين أن لا ينصت «حزب الله» لهم، وألا ينكفئ إلى الدولة. فخ «داعش» ما زال على طريق الفراغ، ينتظر لحظة الانقضاض على البلد المسكين.
وراء الأشرطة «مؤامرة»، أكبر من فضائح الفساد واحتكار أصحاب الأوهام، إدارة الفراغ المر.

اجتماع للخلية الوزارية في ملف العسكريين المختطفين.. ابراهيم: لا جديد والمفاوضات
المنار 24-6-2015
http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1230667 (http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=1230667)
ترأس رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام الثلاثاء في السراي الحكومي اجتماعا لخلية الازمة الوزارية المكلفة متابعة ملف العسكريين المخطوفين.
وحضر الاجتماع كلا من: نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وزير المالية علي حسن خليل، وزير الصحة وائل ابو فاعور، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير العدل أشرف ريفي، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والامين العام لمجلس الدفاع الاعلى اللواء محمد خير.
وكان اللواء ابراهيم تحدث قبيل بدء الاجتماع حيث قال إن "لا شيء جديدا في ملف العسكريين المخطوفين والمفاوضات لم تتوقف بل انتهت".

بهية الحريري: كل الارادات الطيبة تشكل مساحة لقاء لحماية لبنان الرسالة
24-6-2015 Lebanonfile
http://www.lebanonfiles.com/news/901096 (http://www.lebanonfiles.com/news/901096)
استقبلت النائبة بهية الحريري في مجدليون، في حضور حسان القطب، وفدا من "ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار"، الذي اطلق بمبادرة من العلامة السيد علي فضل الله. وضم الوفد الشيخ زهير قوصان من مكتب العلامة فضل الله، هاني عبد الله، الدكتور نبيل سرور، اكرم طليس، الشيخ دانيل عبد الخالق، خالد عساف، نعيم قلعاني، عباس النابلسي وقاسم قصير.
ووضع الوفد النائبة الحريري في اهداف وعمل الملتقى واللجان المنبثقة عنه، وسلمها نسخة عن وثيقته التأسيسية وعن "وثيقة الحوار والسلم الأهلي" التي اطلقها مؤخرا، كما بحث معها في "سبل ومجالات التعاون من خلال بعض الشبكات المدنية التي اطلقتها الحريري في صيدا ولا سيما الشبكة الأهلية للتنمية".
وكان اللقاء مناسبة لتبادل الأفكار والآراء حول "اهمية قيام الملتقى، والحاجة الماسة الى كل ما يجمع اللبنانيين، خصوصا في الظروف الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان وفي ظل الأحداث والمتغيرات في المنطقة".
وكانت مداخلات لعدد من اعضاء الوفد، اثنت على دور النائبة الحريري، واعتبرت "وجودها يشكل ضمانة وضرورة للوحدتين الوطنية والاسلامية وخشبة خلاص في هذا الزمن، نتيجة الاوضاع في عالمنا العربي وانعكاسها على لبنان"، معتبرا ان "اللقاء مع النائبة الحريري والتعاون معها اولوية، ونحرص على اللقاء والتواصل مع كل مكونات المجتمع المدني من اجل خلق فسحة امل مشتركة للتلاقي والتحاور بين كل التنوع اللبناني والذي يعبر عنه الملتقى".
من جهتها، رحبت الحريري بالوفد، مثمنة "مبادرة العلامة فضل الله باطلاق ملتقى الأديان والثقافات"، مثنية على "اهداف الملتقى"، مؤكدة "اهمية تعميم ثقافة الحوار وقبول الآخر من خلال المدارس".
وقالت: "ان النوايا والارادات الطيبة مهمة لنعيد اطلاق هذه الرسالة التي اسمها لبنان، وهذا يحتاج الى ارادة وطنية جامعة وتعزيز روح المواطنة التي تحتاج بدورها الى بناء دولة والى ان يشعر المواطنون من كل المكونات بانهم متساوون امام القانون. ولا يمكن ضمان سلامة لبنان الا ببناء الدولة وبان يكون القانون هو الذي يحكمنا، وبتداول السلطة بالوسائل الديموقراطية حتى نكمل رسالة لبنان".
اضافت: "نحن في مرحلة من ادق المراحل واخطرها، لأن النار تشتعل من حولنا ولا احد يضمن ان لا تطالنا بعض شراراتها وكل ما نقوم به هو كي نصل الى حد ادنى من الوقاية التي تبعد عنا اي تصادم. وضعنا حرج ونقوم بما نقدر عليه للتخفيف من وطأة الواقع، ونحاول ان نخلق الاليات لذلك. ونحن نعتبر ان الارادات الطيبة موجودة في كل الطوائف ويمكنها ان تشكل مساحة دائمة للقاء والتعاون لحماية لبنان الرسالة في هذه المنطقة وفي هذا الشرق وفي هذا العالم".
واعتبرت ان "الوحدة الاسلامية هي اساس الوحدة الوطنية. هذه مدرستنا، مدرسة رفيق الحريري ولن تتغير. ومنهجية العمل التي نعتمدها هي اننا نمسك بالواقع ونديره ضمن توجه حماية الاستقرار والسلم الأهلي وقطع الطريق على اي محاولة لإفتعال مشكلات وإثارة قلاقل رغم كل الالغام الموجودة. فكلما وجدت الارادات الخيرة كلما استطعنا ابعاد شبح ما يجري في المنطقة عن بلدنا، وهذا يحتاج ايضا الى الية وخطة عمل".
ووضعت الحريري الوفد في اجواء "التحضير للملتقى الانساني العالمي" الذي دعت اليه من الأونيسكو في باريس، لمناسبة ذكرى قيام دولة لبنان الكبير عام1920 "الذي سيقام في لبنان مطلع ايلول بمشاركة سفراء اليونسكو"، مشيرة الى ان "الملتقى سيركز على ضرورة الحفاظ على لبنان كإرث انساني، لأننا مؤمنون بان هذا البلد ثروة يجب ان نحافظ عليه".
وختاما، تم الاتفاق على عقد لقاءات لاحقة ووضع الية مشتركة للتعاون عبر تنظيم انشطة ولقاءات وفعاليات مشتركة وجامعة.

عماد الدين أديب: سيصبح لبنان الوطن البديل للسوريين
مصر العربية 24-6-2015
http://www.masralarabia.com (http://www.masralarabia.com/)
رأى الكاتب عماد الدين أديب أن لبنان سيصبح الوطن البديل للسوريين. وأضاف في مقاله "لبنان الوطن البديل لسوريا" المنشور بجريدة الوطن: "الوضع فى سوريا الآن شديد التعقيد من الناحية العسكرية، حيث تتداخل العمليات اليومية العسكرية مع صورة الوضع السياسى".
وأوضح أديب أن القوى المتداخلة فى الأعمال العسكرية هى قوى النظام وحزب الله والحرس الثورى الإيرانى وقوى مرتزقة النظام من ناحية، وهناك داعش والقوى المتحالفة معها فى ناحية أخرى، وهناك جبهة النصرة وجبهة الفتح فى ناحية ثالثة، وهناك الأكراد فى ناحية رابعة، وهناك العلويون الذين يسكنون الساحل فى ناحية خامسة، وهناك الدروز، وأخيراً هناك شعب من اللاجئين والنازحين.
وتوقع أديب أنه في حال سوء الأوضاع بالنسبة لنظام الرئيس بشار الأسد، سيحدث حالات نزوح جماعى كبرى فى اتجاه تركيا والأردن ولبنان، ويُتوقع أن تحصل لبنان على النصيب الأكبر من هذا النزوح
وتابع: "إذا حدث ذلك فإن الوضع الديموجرافى المختل حالياً بسبب وجود حجم نازحين سوريين يساوى أكثر من نصف سكان لبنان، سوف يزداد اضطراباً، وستكون له تداعيات سياسية داخلية خطيرة".
واختتم مقاله قائلاً: "لن يصبح لبنان هو لبنان الحر السيد المستقل، بل سيصبح لبنان هو الوطن البديل للسوريين".

مثّل مفتي الجمهورية في إفطار صندوق زكاة جبل لبنان ........ الجوزو لمحاربة الإرهاب المتمثّل ببشار الأسد
المستقبل 24-6-2015
http://www.almustaqbal.com (http://www.almustaqbal.com/)
أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو انه «لا يجوز الإعتداء على كرامة الانسان من اي جهة أمنية«، داعيا الى «تطبيق القانون وعدم الاستقواء على طرف واحد». ودعا الى «محاربة الارهاب المتمثل ببشار الاسد، لأنه الاصل في قيام «داعش» و»النصرة» وغيرهما»، مؤكدا «ان الاسلام بريء من كل الجرائم التي ترتكب بإسمه في سوريا».
كلام الجوزو جاء خلال تمثيله مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في حفل الافطار السنوي لـ«صندوق الزكاة في جبل لبنان اول من أمس، الذي اقيم في مطعم «الجسر« في الدامور، وحضره ممثل الرئيس سعد الحريري النائب محمد الحجار، ممثل رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط النائب علاء ترو، وحشد من الفاعليات والشخصيات وقضاة الشرع ومشايخ.
بعد تقديم من الشيخ عبد الحليم الحاج شحادة، وعرض فيلم عن نشاطات وانجازات صندوق الزكاة، تحدث المفتي الجوزو، فاستنكر «ما عرضته الصور البشعة لما حدث في سجن رومية، بحق الشباب المسلم الذي يسجن لإتهامه بالإرهاب، مع ان الإرهاب موجود في لبنان منذ زمن بعيد، والإرهابيون الحقيقيون لا يقرب اليهم اي رجل أمن على الإطلاق، ولا يعذبهم أي رجل أمن«. وقال: «لا يوجد رجل أمن مطلقا، يعذب انسانا من هؤلاء الاشخاص الذين قتلوا وإغتالوا كبار الشخصيات في البلد، والذين يزرعون الفتنة المذهبية في البلاد، للأسف الشديد، الدولة تستقوي على طرف واحد، بينما لا تعامل الجميع معاملة واحدة«.
وأسف لان «لبنان أصبح دولة بلا دولة، فحتى الحكومة التي يجب ان تستمر حتى لا تذهب الشرعية نهائيا، يحاولون محاربتها اليوم، هناك محاولة لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، فالذي يفرض نفسه بقوة السلاح لا يعرف من الديموقراطية شيئاً على الاطلاق، نحن لا نريد ان تحكمنا دولة معينة في هذه المنطقة وان تفرض علينا سياستها المشؤومة والتي نعرفها جميعا، ولا نوافق على مجيء رئيس للجمهورية يرتبط إرتباطا مباشرا بتلك الدولة وينفذ سياستها على أرض لبنان، لبنان دولة مستقلة ولا يمكن ان يتبع ايران او غيرها«. ونوه الجوزو «بموقف الزعيم وليد جنبلاط بالنسبة لما حصل في قرية قلب لوزة السورية في أدلب«، مؤكدا اننا «نحتاج الى جمع كلمتنا ومحاربة الارهاب المتمثل برجل اسمه بشار الاسد، فهو الاصل في قيام «داعش» و»النصرة» وغيرهما»، مؤكدا «ان الاسلام بريء من كل الجرائم التي ترتكب بإسمه في سوريا». وختم بالقول: «لسنا عملاء لأي دولة، ولن نكون على الاطلاق عملاء لإيران ولا بأي شكل من الاشكال».