Haneen
2015-08-26, 10:21 AM
<tbody>
الخميس: 23-4-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v فتح تبارك فوز "بيرزيت"..وتدعو حماس للسماح بإجراء الانتخابات الطلابية بغزة
v رؤساء أركان الجيوش العربية يبحثون إنشاء قوة مشتركة
v فتح : مؤمنون بحتمية النصر وجرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله
v محاولات الإصلاح بين عباس ودحلان تأتي لنفوذ الأخير القوي داخل فتح وبمخيمات لبنان
v مصادر: الحمدالله يتهيأ لتقديم استقالته إلى الرئيس عباس
v "جوكوبوست" : اتفاق بين حماس واسرائيل يقود للقضاء على المشروع الوطني
v أبو شمالة: ادعو قيادة فتح لمراجعة شاملة من اجل التجديد بعد الفشل
v ردود فعل غاضبة تجتاح الفيس بوك لهزيمة الشبيبة فى بيرزيت
v التشريعي: جوال والبنوك والشركات الكبرى ستكون في نطاق ضريبة "تكافل"
v مباحثات إيجابية بين حماس ومسؤولين مصريين لتخفيف حصار غزة
v “التشريعي” يناشد السعودية التدخل لفتح معبر رفح
v الديمقراطية “تحذر” القيادة من المشروع الفرنسي بمجلس الأمن
v وفد فلسطيني في دمشق الاثنين المقبل لبحث ملف مخيم اليرموك
v مستشار عباس: نرفض إقامة دويلة في غزة وحماس لا تريد انهاء الانقسام
v القواسمي : نبارك انتخابات بيرزيت ونؤكد انه انتصار لنهج فتح
v فتح تقرر تشكيل لجنة تحقيق في خسارة بيرزيت
v المجدلاوي : غزة قاب قوسين أو أدنى من العصيان المدني
أخبـــــــــــــار . .
فتح تبارك فوز "بيرزيت"..وتدعو حماس للسماح بإجراء الانتخابات الطلابية بغزة
الكرامة برس
باركت حركة فتح لكتلة الوفاء الطلابية التابعة لحركة حماس فوزها بانتخابات جامعة بيرزيت، وطالبت حركة حماس بالسماح للأطر الطلابية في غزة بإجراء الانتخابات كما يحدث في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح د.فايز أبو عيطة "نبارك نجاح العملية الانتخابية ونبارك لكل الكتل الطلابية على النتائج التي حققتها، وأيضاً نبارك لكتلة الوفاء التابعة لحماس فوزها بالانتخابات".
واعتبر أبو عيطة حصول الشبيبة الفتحاوية على المرتبة الثانية إخفاقا ستتجاوزه في اي انتخابات قادمة سيما أن الشبيبة تحظي باحترام وتقدير ومكانة مرموقة عند جميع الأطر الطلابية، مشيراً الى أن الشبيبة خسرت في جامعة ولكن بالمقابل فازت بالكثير من الجامعات.
وأضاف:"هذه هي الديمقراطية التي نريدها ونتقبلها ونأمل من الاخرين أن يؤمنوا بها ويتقبلوها خاصة في قطاع غزة".
وشدد أبو عيطة على "أن نتائج الانتخابات مهمة ولكن الأهم إجراءها لتكريس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".
وطالب حركة حماس "أن ترفع يدها" عن الحركة الطلابية بكافة الجامعات في قطاع غزة وأن تسمح للأطر الطلابية بإجراء انتخابات كما يحدث في الضفة الغربية.
انطلاق الاجتماع الأول في القاهرة
رؤساء أركان الجيوش العربية يبحثون إنشاء قوة مشتركة
الكرامة برس
انطلق الأربعاء في القاهرة الاجتماع الأول لرؤساء الأركان العرب، لبحث تشكيل قوة عربية مشتركة كان القادة العرب وافقوا عليها خلال قمتهم الشهر الماضي، وقال نبيل العربي، الامين العام للجامعة العربية، في كلمته امام الاجتماع، إن تشكيل القوة العربية المشتركة "ليس المقصود منه بأي حال من الاحوال تشكيل أي حلف عسكري جديد أو جيش موجه ضد أي دولة بل انها قوة تهدف الى مواجهة الارهاب وصيانة الامن العربي والسلام والاستقرار في المنطقة".
وصرح الفريق محمود حجازي رئيس اركان الجيش المصري الذي ترأس الاجتماع انه "اذا ثبت يقينا ان المواجهة الاحادية من جانب القوة المسلحة الوطنية داخل حدود البلد الواحد غير كافية في حالات عدة" فان ذلك "سيعظم الحاجة لتشكيل قوة مشتركة تكون جاهزة للتدخل السريع"(...) وبناء على طلب من الدولة المعنية وبما لا يمثل اي انتقاص من سيادتها واستقلالها".
واكد حجازي ان "ما يدور فى اي بلد عربي من اقتتال داخلي او افتئات على السلطة الشرعية او استفحال للتنظيمات الارهابية بممارساتها اللانسانية لا يمكن غض الطرف عنه" استنادا الى "الاعتقاد الخاطىء بان تاثير هذه الافات على اختلاف صنوفها ومسبباتها لن يطال بقية الدول العربية بشكل مباشر او غير مباشر".
وعقد الاجتماع الاول لرؤساء الاركان العرب لبحث القوة العربية المشتركة في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة وسط حراسة امنية مشددة. ودخل رؤساء الاركان العرب الذين ارتدى غالبيتهم العظمى بزاتهم العسكرية في اجتماع مغلق بعد الجلسة الافتتاحية.
ومن المقرر ان تعرض توصيات رؤساء الاركان على اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي يضم وزراء دفاع ووزراء خارجية الدول الاعضاء.
ويبحث رؤساء الأركان تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ الخاص بتشكيل القوة العربية المشتركة، وتحديد المهام المنوطة بها وكيفية تمويلها، والإجراءات التنفيذية وآليات العمل المطلوبة لإنشائها، لتعرض نتائج أعمال الاجتماع على القادة العرب، بعد أن ترفعها لهم لجنة ثلاثية تضم مصر (رئيسة القمة الحالية) والكويت (رئيسة القمة السابقة) والمغرب (رئيسة القمة القادمة) خلال أربعة أشهر لإقرارها.
وكان قرار إنشاء هذه القوة العربية المشتركة أبرز قرارات القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين، التي انعقدت في شرم الشيخ بمصر في آذار (مارس)، بدفع من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي دعا القادة العرب إلى تفعيل معاهدة الدفاع المشترك، من أجل الدفاع عن مصالح الأمة العربية، خصوصًا أن القمة تزامنت مع انطلاق عاصفة الحزم، التي قادتها السعودية، لإعادة الشرعية إلى اليمن، ووضع حد للتهديدات الإيرانية لدول الخليج، انطلاقًا من البوابة اليمنية.
وكان العراق الدولة العربية الوحيدة التي ابدت تحفظا رسميا على تشكيل القوة "بشكل متعجل ودون دراسة كافية"، بحسب ما قال وزير خارجيتها ابراهيم الجعفري اثناء مشاركته في القمة. الا ان ممثلا عسكريا عن العراق حضر الاجتماع الذي غاب عنه رؤساء أركان الجزائر واليمن وجزر القمر وحضر نيابة عنهم الممثلين الدائمين لدولهم لدى الجامعة العربية.
وكانت القمة العربية كلفت نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، بالتنسيق مع مصر لدعوة لجنة خبراء عسكريين برتب عالية، تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة في الدول العربية، للاجتماع خلال شهر من صدور القرار لبحثه من كل جوانبه.
والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ الحرب العربية - الاسرائيلية في 6 تشرين الأول (أكتوبر) 1973.
فتح : مؤمنون بحتمية النصر وجرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله
الكرامة برس
حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة حكومة كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن النتائج الخطيرة المُترتبة على استمرار جرائمها بحق أبناء شعبنا ومقدساته ، محذرة من أن "الاعتداء على حرمات مقدساتنا وتدنيسها ينذر بانفجار وشيك واشتعال فتيل حرب دينية في المنطقة".
وأوضحت حركة "فتـــــــح" :" يواصل كيان الاحتلال الصهيوني جرائمه واعتداءاته السافرة ضد مقدساتنا وتراثنا ومقدراتنا ومزارعنا ومدننا وقرانا وكل ما هو فلسطيني إمعاناً من هذا الكيان في تحديه للشرعية الدولية والقانون الإنساني"، مشيرةً إلى :" تواصل اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى وتنفيذ جولات استفزازية بمرافقه وحماية شرطة الاحتلال "، كما أشارت إلى "دعوة منظمات 'الهيكل المزعوم' لكافة المنظمات اليهودية والأحزاب السياسية بتنفيذ مسيرات واقتحامات للقدس ورفع أعلام الاحتلال داخل الأقصى إحياء لذكرى ما يسمى 'إعلان استقلال إسرائيل' ، وقالت إن ذلك "يتزامن مع مواصلة أعمال الحفريات المشبوهة جنوب الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ورفع العلم الإسرائيلي على أسوار وسطح الحرم" ، مؤكدةً أن تلك الاعتداءات :" تأتي ضمن محاولات الاحتلال المتواصلة لطمس وسرقة تاريخنا العربي الإسلامي".
وأضافت: "وبالتوازي مع جرائم الاحتلال في القدس والخليل تتواصل حملات الهدم والتشريد وعمليات التخريب والتدمير للمزارع التي تنفذها سلطات الاحتلال في مختلف مناطق النقب وآخرها هدم قرية العراقيب للمرة الـ84 خلال الأعوام الأخيرة ، والتي تهدف إلى السيطرة على الأرض العربية وإرغام أبناء شعبنا في النقب على ترك أراضيهم ليتسنى له بناء المزيد من المستوطنات" .
وتابعت: "ولم يعد خافياً أن كيان الاحتلال يسعى في المقام الأول ومن خلال ممارساته الإرهابية إلى تركيع شعبنا وكسر عزيمته وإرادته، متناسياً أن هذا الشعب الذي عانى ويلات الاحتلال مؤمن بحتمية النصر وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة، فنجد أهلنا في القدس والنقب والضفة وغزة وداخل أراضي الـ 48 يسطرون أروع ملاحم الصمود و يقفون في الخندق الأول دفاعاً عن المقدسات وعن كرامة الأمة العربية والإسلامية، متجذرون في أرضهم وملتفون حول قيادتهم الحكيمة التي تخوض معركة التحرر والاستقلال الوطني بكل حكمة واقتدار، فجرائم الاحتلال المتواصلة لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله بكافة الأشكال المشروعة".
وقالت : إنه "وأمام التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية ولمواجهة المخططات العنصرية الإسرائيلية ومحاولات طمس المعالم الحضارية والثقافية والتراثية ، والقضاء على أي آمال لدى شعبنا في تحقيق حريته واستقلاله، تبقى الحاجة ملحة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وإفشال كافة مخططات الاحتلال التي ترمي إلى إضعاف جبهتنا الداخلية وإشغالنا بقضايا ثانوية؛ ليتسنى له تنفيذ مخططاته الاستيطانية التهويدية واستخدام الانقسام مبرراً للتنصل من أي التزامات واتفاقات تضمن الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة المتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود 67م وعاصمتها القدس الشريف".
محاولات الإصلاح بين عباس ودحلان تأتي لنفوذ الأخير القوي داخل فتح وبمخيمات لبنان
الكرامة برس
لاتزال الانباء الخاصة بامكانية عقد مصالحة بين الرئيس محمود عباس ، والنائب محمد دحلان تحوز على إهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية .
عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" علاء ياغي، قال لمراسل الكرامة برس عبر إتصال هاتفي :"إن الأمور ليست صعبة ولا مستحيلة لإجراء مصالحة وتجاوز الخلاف بين الرئيس ودحلان، لعدة اعتبارات مهمة، خاصة بعد دخول وساطة لبنانية قوية متمثلة في المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم.
وقال ياغي الحديث يدور حول وساطة لبنانية قوية، خاصة لتعلق الأمر في ترتيب وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان الذي هو مهم لاستقرار لبنان، وفي ظل وجود متطرفين في مخيم "عين الحلوة"، وباعتبار ان الشخص الأقوى الذي يمكن ان يقف في وجه هؤلاء المتطرفين هو محمد دحلان.
وبين ياغي، ان اللواء عباس إبراهيم يبدوا انه يدرك تماماً ان الشخصية الأقوى والتي لها حضور مسلح قوي في المخيمات الفلسطينية في لبنان هو محمد دحلان، وبالتالي كانت الرسالة واضحة إلى الرئيس (أبو مازن)، بأنه لابد من ترتيب الأمور داخل حركة فتح حتى تكون هناك إمكانية للتعامل مع الأوضاع في المخيمات.
وأوضح ياغي، ان دحلان لم يكن عنده أي تحفظات أو مشاكل للعودة إلى المصالحة ووضعه الطبيعي في حركة فتح، وكل الإجراءات التي كانت تتخذ ضده كانت من طرف السلطة الفلسطينية، مضيفا "هذا يعني ان إنهاء الخلاف ليس مستحيلاً".
ورأي النائب ياغي، انه في ظل انسداد الأفق السياسي وتعثر عملية المصالحة مع حماس، ومجمل الاحتياجات في ظل الأوضاع الخطيرة لقطاع غزة، وعدم استقرار الأوضاع في الضفة الغربية، يجعل من المصالحة أكثر أهمية.
وأشار ياغي إلى ان انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح في ظل الخلاف القائم يحرم المئات الكوادر من المشاركة، مما سينعكس على نتائج المؤتمر ومخرجاته التي ستكون مترهلة وضعيفة.
وكانت قد كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية مؤخرا ومصادر أخرى، عن عقد اجتماع بين اللواء عباس ابراهيم، خلال زيارته دولة الامارات الشهر الماضي بالقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان تبعه لقاء في عمان بين الرئيس محمود عباس واللواء ابراهيم وجرى الحديث حول إنهاء الخلاف بين الطرفين.
وكانت قد أصدرت محكمة جرائم الفساد في رام الله مؤخراً، قرارها بالدعاوى المقدمة ضد دحلان والاتهامات الموجهة إليه بالقتل وإهدار المال العام بإعلانها ردّها للدعوى لأنها قدمت قبل رفع الحصانة عنه، لكونه عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، في حين قال مساعد النائب العام لشؤون مكافحة الفساد أكرم الخطيب، إن النيابة ستقوم باستئناف القرار الصادر عن محكمة مكافحة الفساد برد الدعوى عن النائب دحلان.
مصادر: الحمدالله يتهيأ لتقديم استقالته إلى الرئيس عباس
الكرامة برس
كشفت مصادر مطلعة مقربة من السلطة الفلسطينية، أن رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمدالله، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس برغبته في تقديم استقالته مع أعضاء حكومته خلال الساعات المقبلة.
وقال المصادر، لـ"ميدل ايست أون لاين"، إن تفكير الحمدالله في الاستقالة يبدو انعكاسا ليأسه أمام اللعراقيل التي وضعتها حركة حماس الاسلامية على طريق حكومته ومنعها لها من مباشرة مهامها في قطاع غزة ووفقا للاتفاق الذ تم بين السلطة الفلسطينية والحركة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بمهامها في الضفة والقطاع.
وقطع وزراء حكومة رامي الحمدالله قبل يومين زيارتهم إلى قطاع بعد أن أقدمت حركة حماس على عرقلة تحرك وزراء حكومته، ومحاصرتهم داخل الفندق الذي يقيمون فيه حيث عاد الوزراء إلى رام الله بعد أقل من 30 ساعة من وصولهم إلى غزة.
وكان من المفترض، وبناء على قرار الحكومة ان تبدأ عملية تسجيل موظفي السلطة الفلسطينية في وزاراتهم والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة، تمهيدا لعودتهم الى العمل لكن "عملية التسجيل لم تتم" وفقا لمسؤولين في الحكومة.
واستنكف موظفو السلطة الفلسطينية والبالغ عددهم قرابة سبعين الف موظف في القطاع عن العمل بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في صيف 2007.
"جوكوبوست" : اتفاق بين حماس واسرائيل يقود للقضاء على المشروع الوطني
صوت فتح
رغم نفي حركة حماس المتكرر لانفصال غزة عن الضفة الغربية، كما هو الحال نفيها منع وزراء حكومة الوفاق الوطني من الخروج من مقر اقامتهم في فندق الأركميد في غزة، خلافاً لتصريحات جميع الفصائل والمسؤولين الذين عملوا على رأب الصدع والذين أكدوا عكس تصريحات حماس، يشير الموقف على الساحة الدولية إلى أن الخطوة المنطقية الآن من قبل إسرائيل وحماس هي التوقيع على اتفاق طويل المدى في غزة، واعتراف اسرائيلي بقطاع غزة كدولة فلسطينية وبحماس كحكم، بحسب موقع "جوكوبوست".
بالرغم مما يتناقله الإعلام بشكل لا يتوقف حول ان الجولة القادمة في غزة هي فقط مسألة وقت، وما كان سيكون مرة أخرى؛ إلا ان قيادة الطرفين تدرك ان الأمر ليس كذلك.
أبقت إسرائيل حماس في الحكم من أجل مصلحتها الأساسية، ألا وهي الحفاظ على الانقسام في المعسكر الفلسطيني، ولكن القيادة الاسرائيلية دفعت مقابل ذلك ثمناً سياسياً غالياً، مع تخوف من ان جولة أخرى إذا انتهت بشكل مماثل سيدفع رئيس الوزراء كرسيه ثمناً لذلك، ولذا فلن يكون أمامه خيار إلا إسقاط حكم حماس.
ووفق ما كتبه الموقع، وترجمه مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية، فقد بدأت المحكمة العليا في لاهاي بطلب وقف قتال إسرائيل في غزة، ما لن يسمح لإسرائيل بمواصلة جولاتها بدون ان تدفع ثمناً باهظاً.
الاتفاق مع حماس سيسحب البساط من تحت أقدام المشتكين وأقدام أبي مازن على حد سواء، وأيضاً مبادرة سياسية جديدة في الوقت الذي يتم فيه ممارسة ضغط دولي هي أمر مفروض واقعياً على إسرائيل، ويجب ان تمنع أبا مازن من إمكانيات استغلال أي اتفاق لتحقيق انجازات سريعة في المجال الديمغرافي، وهذا يعني إغراق الضفة الغربية بالمهاجرين الفلسطينيين الذين تضرروا من جولات القتال في الدول المجاورة، من أجل معالجة الهبوط الديمغرافي العالي بشكل سريع، حيث انه وصل لـ (1.6 حتى 1.8 مليون فلسطيني في الضفة).
حماس أيضاً أنهت المواجهة وهي تجر أذيال الهزيمة، مع معارضة داخلية تزداد بسبب تأخر عملية إعادة الإعمار، وخصم مصري صارم على الحدود الجنوبية، خصم يرى بها تنظيماً إرهابياً غير شرعي يجب إزاحته وإعادة سلطة أبي مازن؛ وهذا يزيد من تعلقها بحسن نية اسرائيل، بالإضافة الى انه بدون اتفاق مع إسرائيل فإن فرص إقامة مطار وميناء ستكون غير واقعية.
في الواقع، أفضل إنجازات حماس هي قدرتها على شل حركة "غوش دان" وهي مركز العصب الإسرائيلي، والنقل الجوي لإسرائيل؛ الأمر الذي جعل من حماس خطراً استراتيجياً حقيقياً، يجب تحييده بكل مواجهة مستقبلية، وكذلك تحييد علاقاته مع المعارضة المصرية في سيناء (القبائل البدوية التي يتعامل جزء منها مع "داعش").
إن سعي أبي مازن لشرعية دولية تؤكد على أن عدم شرعية حكومته في غزة، كيف يمكن لإسرائيل ان توقع على اتفاق مع خصم يؤكد على عدم تخليه عن هدفه النهائي وهو التدمير؟ في الواقع، ما زال أبو مازن عالقاً في قضية "الحل العادل"، بينما حماس مرنة في المدى القصير وستؤكد على مرحلية الاتفاق.
التنازل عن نهاية الصراع يسمح لكلا الطرفين بخلق اتفاق مؤقت لحوالي 15 عاماً، بحيث يسهل على الطرفين في المدى القصير. بالتأكيد، مثل كل الاتفاقيات سيصمد هذا الاتفاق ما دام يحقق مصالح الطرفين، ولكنه يمكن ان يكون كافياً من أجل تغيير الواقع، سواء للأفضل أو للأسوأ.
الأصوات في الساحة المحيطة تشير أيضاً الى اتفاق قريب، أبو مازن، المتضرر الأساسي من هذا الاتفاق، غيّر اللهجة، والطريقة التي يحاول بها التوصل لاتفاق مع نتنياهو قد استنفدت، وفجأة عاد يتحدث عن استئناف للمفاوضات مع اسرائيل بدون شروط مسبقة، يقول وبحق ان السبب بأن اسرائيل تقترح الآن هدنة لـ 15 سنة مع حماس من أجل ان يبقي الوضع كما هو عليه، ولا يسمح بحل الدولتين.
إذا حصل ذلك؛ فستكون هناك نقطة تحول في الساحة الاسرائيلية: بنيامين نتنياهو، الذي عارض فك الارتباط، يمكن ان يتحول لسياسي حقيقي، بحيث سيستفيد من فك الارتباط بزرع الانقسام في صفوف الخصم الفلسطيني، لتهدئة الحدود الجنوبية لبعض الوقت وتحدي النظام الدولي بخطوة سياسية غير عادية.
أبو شمالة: ادعو قيادة فتح لمراجعة شاملة من اجل التجديد بعد الفشل
صوت فتح
قال النائب عن حركة فتح ماجد أيو شماله تعلقيا على انتخابات مجلس طلبة بيرزيت، التي فازت بها حماس، أنه في الانتخابات المكسب والخسارة امر وارد ويحدث، لكن السؤال المشروع تكرار الخسارة ألا يستدعي المراجعة والتقييم من الحركة والوقوف على اسبابها ومنع تكراراها، ولماذا هذا التراجع رغم ان كل المسببات والظروف هي في صالح حركة فتح ، أوليس هذه المؤشرات امر يستوجب بحثه لمنع كارثة اكبر في المستقبل .
ويضيف، بكل الاحوال نبارك لطلابنا الاعزاء نجاح عمليتهم الديمقراطية بغض النظر عن النتائج التي تخص اصحابها وتدعوا من قبلهم لحالة مراجعة شاملة ,يبقى الهدف الاسمى استمرار العملية الديمقراطية من اجل التجديد واستمرار ضخ ادارات جديدة قادرة على النهوض بواقع الشرائح التي تخدمها .
جانب اخر يستوجب الوقوف عنده وهو الصور التي تم تداولها لطالبات من بيرزيت يحملن شعارات لحماس ,اعتقد بان المعالجة التي تمت لهذه الصور هي سلوك خاطئ لا يمثل فهم ووعي ابناء شعبنا ويبرز الى اي مستوى حمل الخلاف الفصائلي نمط التفكير ,السؤال الذي كان يجب ان يطرح ما هي الاسباب التي دفعت هؤلاء الطالبات حمل شعارات حماس، رغم انهن لا يحملن فكر حماس الايدلوجي ,انا شخصيا رأيت فيه طريقة من هؤلاء الطالبات لإعلان رفضهن للواقع بشكل لافت ,وفي الوقت الذي اؤكد فيه رفضي لنشر هذه الصور لما يحمله من انتهاك لخصوصية هؤلاء الطالبات، وعدم اخذ اذنهن في نشر صورهن بهذه الطريقة، اؤكد لبناتي على ضرورة احترام خيارهن وان ما حدث لا يمثل نمط تفكير الغالبية العظمى في حركة فتح ,وادعوا قيادة الحركة اخضاع الامر برمته للنقاش سواء بصورته الاجمالية بعد الفشل او صورته الجزئية وما حملته صور الطالبات من معاني .
ردود فعل غاضبة تجتاح الفيس بوك لهزيمة الشبيبة فى بيرزيت
صوت فتح
استنكر أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ونشطاء اجتماعين في الضفة الغربية وقطاع غزة فوز الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت في الانتخابات التي أعلنت نتائجها مساء امس، وحصولها علي 26 مقعداً في انتخابات مجلس الطلبة، فيما حصلت حركة الشبيبة الطلابية على 19 مقعداً، بينما كان للقطب الطلابي 5 مقاعد، ومقعد واحد للتحالف.
وهنا نضع بين ايديكم بعض من الاراء التي تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك "
Amjad Arabid : من رام الله غرد قائلاً :
مبروك للكتلة .. وعلى الشبيبة ومن خلفها فتح ان تعيد حساباتها جيدا وان تعمل بمبدأ الحساب والعقاب .. لا للكوادر فقط بل وللقادة .. كما يجب إعادة النظر في اليات عمل ونشاط التعبئة والتنظيم ...
كما كتب القيادى الفتحاوى سفيان ابو زايدة مقالا استعرض فيه ماحدث من حيث الاسباب والنتائج جاء فيه :
الاسباب الكامنه خلف النتائج الصادمه من الناحية الفتحاوية لهذه الانتخابات في بير زيت ليست موجودة بين اسوار الجامعه، بل تتخطى ذلك لتصل الى رأس الهرم و من يتحمل المسؤوليه ليس الطلاب و الشبيبة ، بل من يتحمل المسؤوليه هي قيادة الحركة ، وخاصة اللجنة المركزية، التي يجب ان تعطي تفسير لابناء و كوادر و مؤسسات حركة فتح لهذا الاخفاق في هذه القلعة ربما الاكثر اهميه من قلاع الوطن، سيما ان الجامعات الفلسطينية ليست مجرد جامعات علمية فقط بل قلاع سياسية خرجت من بين اسوارها خيرة قيادات الوطن و على رأسهم القائد مروان البرغوثي الذي كان رئيسا لمجلس الطلبه في هذه الجامعه في مطلع الثمانينات. الجامعات هي احد المشارب الوطنية التي قدمت خيرة الشهداء و انجبت خيرة القيادات. لهذا، الخسارة هي اكثر من خسارة مجلس طلبه في جامعه.
ان السقوط المدوي لحركة فتح في انتخابات بير زيت هو نتيجة طبيعية لحالة التشرم و التفكك التي تعاني منها الحركة ، وهي نتيجة طبيعية لحالة الغرور لبعض القيادات التي تعتقد ان الحركة وضعها بخير و ان الحديث عن تراجع في قوة الحركة ، و الحديث عن خلافات بداخلها و تراجع في قوتها هو حديث غير صحيح ، هؤلاء يرتجفون خوفا على مصالحهم عندما يتحدث احد عن مصالحات داخليه لان مصالحهم هي التي ستتضرر. بالنسبة لهؤلاء المسؤلية في هذه الحركة هي امتيازات و نثريات و فضائيات و القاب و مسميات و سفريات .
ومن جانبه نشر صلاح العويسي احد قادة حركة فتح فى رفح عبر حسابه علي الفيسبوك
نتائج انتخابات جامعة بيرزيت و قبلها نقابة المحامين و انتخابات البلديات ليس مؤشر على تراجع حركة فتح بل رسالة موجهة لقيادة الحركة ... مفادها انتم وحدكم من يتحمل هذه الانكسارات و الهزائم افيقوا من سباتكم قبل فوات الاوان
فليس فتح وحدها في خطر بل المشروع الوطني يتعرض لمؤامرة و انتم تمضون حتى التخمة في خلافاتكم الداخلية ....
بينما قال سلطان حميد احد قيادات اقليم غزة عبر صفحته الشخصية علي الفيس بوك :
إنتخابات بيرزيت ، معركة وخسرناها ، ولكن المعارك كثيرة ، فلنستعد للإنتصار في المعارك القادمة ، المهم التعلم من الخطأ ، وتصحيح المسار التنظيمي من خلال الإنضباط والإلتزام بأبجديات الحركة ونظامها ،
إخواني الخسارة كبيرة وأين في جامعة بيرزيت ، فلنعيد رص الصفوف ، والتوحد حول حركة فتح وذلك من خلال المحبة والأخوة والعطاء ، هذه هي فتح التي تربينا بها وعرفناها ..
فلا مجال للندب والبكاء علي الأطلال ، فلنبدأ من الآن في وضع الخطط السليمة والممنهجة للدخول في الإنتخابات القادمة ونحقق الفوز الذي نبتغيه .
واستغرب القيادى حسنين زنون المتواجد فى مصر منذ الانقلاب هزيمة حركة فتح قائلاً :
الهزيمة الساحقه لحركة فتح فى انتخابات مجلس طلبة جامعة بير زيت , وفشل فتح فى الفوز فى انتخابات جامعة البوليتكنك فى الخليل , مؤشر خطير على تراجع شعبية حركة فتح فى معقلها الاول بير زيت ,,
مما يستدعى وقفة واعادة تقييم اداء الحركة وقياداتها الحركية والتنظيمية على كافة المستويات ,,
المطلوب عودة الحركة الى احضان الجماهير وحمل وامال ومعاناة وهموم الناس
والعمل على ايجاد الحلول الخلاقه لمتطلبات شعبنا الفلسطينى ,,
ابناء الحركة يستهجنون ويستغربون من هزيمة الشبيبة الفتحاوية الاطار الطلابي لحركة فتح فى انتخابات جامعة بيرزيت
ويتسألون ما السبب خلف الهزيمة وما الدوافع التي جعلت الطلاب يتجهون لتوزيع اصواتهم وتغير مسار مجلس الطلبة بعد ان كانت جامعة بيرزيت طوال الاعوام المادية القلعة الصفراء ؟؟
كل الاسئلة السابقة لا يوجد اجابة واضحة حتي هده اللحظة ؟
فابناء حركة فتح ينتظرون موقع من قيادة الحركة ليجيبوهم عن السؤال بل اللغز الغريب " من المسؤول عن ما حدث " ؟
ومن خلال متابعة لكافة التعليقات والتغريدات كان واضحاً ان قواعد فتح وجماهيرها تحمل اللجنة المركزية للحركة نتائج الفشل كما دعا العديد من المغردين الرئيس عباس للاسراع فى مصالحة عضو اللجنة المركزية المفصول محمد دحلان لما له من له من قوة تأثير فى الساحة السياسية والفتحاوية .
التشريعي: جوال والبنوك والشركات الكبرى ستكون في نطاق ضريبة "تكافل"
صوت فتح
كد أمين عام المجلس التشريعي نافذ المدهون أن شركة جوال والبنوك الفلسطينية ستكون في نطاق تطبيق قانون التكافل الاجتماعي.
وأوضح خلال حوار في قضية الذي يقدمه الزميل محمد الحطاب عبر إذاعة صوت القدس الثلاثاء، أن "شركة جوال التي تتجاوز أرباحها عشرات ملايين الشواكل، لابد أن تقف مع الشعب في هذه المرحلة الحساسة".
وكان عضو المجلس التشريعي أحمد ابو حلبية قد اعلن" أن التشريعي أقر قانون "ضريبة التكافل الاجتماعي؛ مبيناً أن المجلس التشريعي انتهى من إقرار قانون "ضريبة التكافل" وأنه سيُنشَرُ في الجريدة الرسمية حسب الأصول القانونية ليصبح قانونا ساري المفعول في حال عدم وجود اعتراض من الجهات التنفيذية خلال 30 يوما من إقراره في المجلس.
وفي تعريفه لقانون "ضريبة التكافل"؛ يقول النائب أبو حلبية:"الضريبة هي مبلغ نسبي يُفرض على السلع (الكمالية) وعلى التجار ومعاملات المواطنين والشركات، وستكون بنسبٍ متفاوتة ومعينة يختلف من سلعة لأخرى مع استثناء فرضه على السلع الأساسية، وبمعنى آخر التركيز على التحصيل الضريبي بشكل أكبر لتحصين المجتمع الغزي".
مباحثات إيجابية بين حماس ومسؤولين مصريين لتخفيف حصار غزة
فراس برس
قال قيادي في حركة حماس، إن مباحثات إيجابية دارت في الآونة الأخيرة بين حركته ومسؤولين مصريين في القاهرة، حول جملة من الملفات أبرزها تخفيف الحصار عن قطاع غزة.
وذكر صلاح البردويل، القيادي في حماس، في مقابلة أجرتها معه وكالة الأناضول في غزة أنه "في الآونة الأخيرة جرت مباحثات جيدة وإيجابية بين عضو المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق ومسؤولين مصريين (لم يذكرهم) بالقاهرة، حول وقف الهجمة المصرية على الحركة والمقاومة، وتخفيف الحصار المصري عن قطاع غزة، ونأمل أن يتم البناء على هذه النقاشات".
وأعرب البردويل عن أمله في أن تعمل مصر من أجل تفعيل اتفاق التهدئة مع إسرائيل وتطبيق كافة بنوده.
ولم يوضح القيادي الحمساوي طبيعة الوصف الإيجابي لتلك المباحثات التي لم يذكر أي تاريخ لها.
يشار إلى أن موسى أبو مرزوق المتواجد حالياً للعلاج في الدوحة، وتنقل في السنوات الماضية بين غزة والقاهرة، يقيم في العاصمة المصرية، منذ خروجه من دمشق بعد اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد منتصف مارس/أذار 2011.
وحتى اليوم الخميس، لم تعلن مصر رسمياً عن أي من هذه المباحثات التي تحدث عنها القيادي في حركة حماس صلاح البردويل.
وحول طبيعة العلاقات بين حماس وإيران، قال البردويل إنه "لم تحدث أية طفرة في العلاقات الإيرانية الحمساوية سواء قبل الحرب في اليمن أو بعدها (في إشارة لعملية عاصفة الحزم التي بدأت في 26 مارس/أذار الماضي وانتهت أمس الأول الثلاثاء وأعقبتها عملية أخرى تحت مسمى إعادة الأمل)".
وفيما يتعلق بموقف حركته المعلن من "عاصفة الحزم" في اليمن، قال البردويل إن "موقف حماس من أحداث اليمن لم يكن ضاراً بأي من الأطراف، فنحن مع الشعب اليمني في خياراته الديمقراطية".
وأضاف: "علاقتنا مع كافة الأطراف نبنيها على أساس الاحترام المتبادل، وعلاقاتنا الإيجابية تكون مع الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية والمقاومة. كلما دعمت إيران قضيتنا والمقاومة كلما متنت العلاقة معها وتطورت بشكل أفضل".
وفيما إذا كانت إيران تواصل دعمها لـ"المقاومة الفلسطينية"، قال القيادي الحمساوي: "إيران دعمت المقاومة والقضية الفلسطينية كثيراً، ولست في معرض أن أقول الآن إنها تدعم أولا تدعم".
وفي تعقيبها على "عاصفة الحزم"، كانت حركة حماس، أعلنت مطلع الشهر الجاري، أنها تقف مع "الشرعية السياسية" في اليمن، وهو ما أشار إلى تأييدها الضمني، للعملية العسكرية، التي قادتها السعودية ضد "الحوثيين" المدعومين من إيران، رغم أنها لم تتحدث عن ذلك صراحة.
وفي مقابلته مع الأناضول، لم يوضح البردويل من هي الأطراف التي قصدها في قوله "موقف حماس من أحداث اليمن لم يكن ضاراً بأي من الأطراف، فنحن مع الشعب اليمني في خياراته الديمقراطية".
وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس، علاقات قوية مع النظام الإيراني، ولكن اندلاع الثورة السورية، ورفض حماس تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بينهما.
واستأنفت حماس علاقتها مع إيران بعد أن زار وفد رفيع من قيادتها العاصمة طهران مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وعلى صعيد علاقات حماس بالسعودية، أشار البردويل إلى أن "اتصالات جرت بين الجانبين (لم يذكر أطراف هذه الاتصالات)"، غير أنه قال إنها "لا ترقى إلى مستوى أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها".
وفي هذا الصدد، أضاف "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستغني عن السعودية فهي داعمة للقضية الفلسطينية ولها رمزية إسلامية كبيرة".
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، صرح خلال ندوة سياسية بمدينة غزة، في منتصف مارس/ آذار الماضي، بوجود زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، إلى المملكة العربية السعودية.
وقال الزهار آنذاك إن "حركة حماس معنية بعلاقات جيدة ومستقرة مع السعودية، وأي جديد حول الزيارة أو نتائجها سيُعلن في حينه"، وهي الزيارة التي لم تحصل حتى اليوم.
ويرى مراقبون أن ثمة قلقًا سعوديًا من أي تقارب بين حماس وطهران.
وفيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية، رأى البردويل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يتعامل مع هذا الملف كفرصة للانقضاض على حركة حماس، وسلب الأوراق منها، والسيطرة على المشهد السياسي، لأنه يعتقد أن حماس لا يجب أن تكون موجودة على الساحة السياسية الفلسطينية أو العربية أو الدولية".
وفي هذا الصدد قال: "حماس لن تسلم السلطة في قطاع غزة لأية جهة إذا لم تكن متوافقة معها وطنياً، وتحدد بوصلتها جيداً ويكون برنامجها مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أن حركته "تدرس كافة الخيارات، وستكون جاهزة لطرح الخيار المناسب في حال تنكر عباس للمصالحة بشكل نهائي".
وفي إطار "زيادة الاهتمام بغزة، وتوحيد ودراسة الملفات العالقة وعلى رأسها قضية الموظفين"، أرسلت حكومة التوافق الفلسطينية، الأحد الماضي، وفداً حكومياً إلى القطاع، غير أن هذا الوفد أنهى زيارته بعد يوم واحد، دون حدوث أي تقدم يذكر، بسبب ما قال إنها "عراقيل وضعتها حركة حماس في طريق"، وهو ما نفته الحركة.
وفي 23 أبريل/نيسان من العام الماضي، وقعت حركتا فتح وحماس، عقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، على اتفاق للمصالحة، وهو الاتفاق الذي بقي حبراً على ورق حتى هذا اليوم، بسبب ملفات عدة أبرزها "الموظفون الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على القطاع منتصف عام 2007".
“التشريعي” يناشد السعودية التدخل لفتح معبر رفح
فراس برس
ناشد د. أحمد بحر النائب الاول لرئاسة المجلس التشريعي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين بالتدخل لدى جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح والذي مازال مغلقا لأكثر من 100 يوم.
وعبر بحر خلال رسالة رسمية وجهها للملك السعودي عن شكره لمواقف المملكة العربية السعودية الكريمة في دعم القضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدولية، مناشدا الملك سلمان بإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للعام الثامن على التوالي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال بحر في بيان اليوم الخميس، "بعد مرور عشرة أشهر على العدوان الاسرائيلي على غزة لا زال أصحاب أكثر من ستين ألف وحدة سكنية دمرها الاحتلال دون مأوى بانتظار إعادة الإعمار، وقد تزايدت معدلات الفقر بشكل غير مسبوق حتى وصلت إلى نسبة 65% من مجمل سكان غزة، كما وصلت نسبة البطالة إلى 48% من مجمل العاملين".
وأضاف: "فيما تفاقمت معاناة المرضى بسبب عدم توفر أية موازنات تشغيلية للمستشفيات، والنقص الحاد في الأدوية الطبية حتى وصل إلى 118 صنفاً دوائياً مفقوداً تماماً، إضافة إلى معاناة آلاف المحرومين من السفر للعلاج والتعليم خارج غزة ولأداء مناسك العمرة، حيث لم يخرج أي مواطن من غزة لأداء مناسك العمرة منذ موسم الحج الماضي بسبب إحكام إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر الشقيقة، لذا نأمل من جلالتكم التكرم بالتدخل لدى الإخوة المصريين لفتح معبر رفح وهو الممر الفلسطيني الوحيد بين قطاع غزة والعالم".
وأشاد بحر بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لفلسطين.
الديمقراطية “تحذر” القيادة من المشروع الفرنسي بمجلس الأمن
فراس برس
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة العودة إلى مجلس الأمن الدولي، بمشروع فرنسي جديد، يستعيد المحاولات الفاشلة التي وصلت في المجلس إلى الطريق المسدود نهاية العام المنصرم.
ورأت الجبهة، في بيان لها اليوم الخميس، أن أية محاولة لتبني مشروع جديد، قديم، لا يلتزم «المعايير» التي تضمن لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، سيصطدم بإجماع وطني فلسطيني، جرى التعبير عنه بوضوح صارخ في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة في الرابع والخامس من شهر نيسان (أبريل) الجاري، وأضافت الجبهة، صدر اليوم أن الحديث عن اتصالات ومباحثات ومشاورات لرسم الخطوط العريضة للتسوية بين إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال، وبين منظمة التحرير ما هو إلا ذر للرماد في العيون. فالشرعية الدولية، ممثلة في الأمم المتحدة، اتخذت مئات القرارات ذات الصلة، والتي أكدت حق شعبنا الفلسطيني في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، التي هجروا منها منذ العام 1948 باعتباره الحل العادل والوحيد المتفق عليه وطنياً ودولياً، كما أقره واعترف به وكفله القرار الأممي الرقم 194.
وأكدت الجبهة أن أية محاولات، للالتفاف على قرارات المجلس المركزي، تحت مسمى «الحل المتوازن» ليست إلا انتهاكاً للشرعية الدولية وتعدياً سافراً على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية، واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى إعلان موقف واضح وصريح من التحرك الفرنسي، وإعادة تأكيد الموقف الفلسطيني عبر التمسك بقرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة واعتبارها «المعايير» الوحيدة المقبولة لأي مشروع إلى مجلس الأمن الدولي، وأن وظيفة أي مشروع، بعد أن طوى المجلس المركزي ملف المفاوضات، هو وضع آليات ليس لاستئناف المفاوضات، بل للبدء بالانسحاب الكامل للاحتلال والاستيطان من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران، وبسط سيادة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من أراضيها المحررة.
وفد فلسطيني في دمشق الاثنين المقبل لبحث ملف مخيم اليرموك
أمد
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، الخميس، إن وفدا من منظمة التحرير سيصل العاصمة السورية دمشق، الاثنين المقبل، لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
وأضاف أبو يوسف، على هامش وقفة نظمتها فصائل وقوى فلسطينية، تضامنا مع مخيم اليرموك على دوار المنارة وسط رام الله، بالضفة الغربية، “نؤكد اليوم خلال الوقفة على رسالة شعبنا الفلسطيني وقيادته التي تتمثل بالحيادية إزاء الصراع الدائر في الدول العربية عامة وسوريا خاصة لحمايته”.
ومضى بقوله "نؤكد أن استمرار عملنا لتجنب شعبنا الصراع، والعمل لتأمين حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم".
وتابع "يوم الاثنين سيصل وفد من منظمة التحرير إلى دمشق، لبحث ملف مخيم اليرموك مع النظام السوري، والتأكيد على ضرورة حماية السكان وتأمين حياة كريمة لهم".
مستشار عباس: نرفض إقامة دويلة في غزة وحماس لا تريد انهاء الانقسام
امد
شدد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش في حديثه لـ"عكاظ" السعودية، على أن "القيادة الفلسطينية والشعب يرفضون أية مشاريع مشبوهة لإقامة دويلة في غزة"، مؤكدا على ضرورة إنهاء الانقسام وإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني في غزة".
ودعا الأشقاء في العالم العربي والأمة الإسلامية لزيارة القدس لدعم صمود أهلها، مؤكدا أن "الفلسطينيين مصممون على مقاضاة إسرائيل بشأن جرائمها أمام محكمة الجنايات الدولية قريبا".
وأشار في حديثه إلى انه "من الواضح أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام، وهي تبحث عن ذرائع وحجج لإبقاء الانقسام.
هناك حكومة واحدة وعليها أن تضطلع بمسؤولياتها في غزة، وكل من يضع العراقيل أمام الحكومة يعزز وجود الانقسام ويساعد على بقائه، حماس مع الأسف يبدو أن لها أجندة مختلفة ومرتبطة باعتبارات غير فلسطينية وهي تصر على إبقاء الانقسام تحت ذرائع وحجج واهية، والمخرج بتسليم حكومة الوفاق مهامها حتى يتسنى حل مشكلات القطاع وإعادة الإعمار وفتح المعابر، وإنهاء هذا الوضع الشاذ منذ انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية قبل 8 سنوات".
القواسمي : نبارك انتخابات بيرزيت ونؤكد انه انتصار لنهج فتح
أمد
بارك المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي العملية الديمقراطية في جامعة بيرزيت مؤكدا انه انتصار لمبادئ حركة فتح، انطلاقا من فكرة ومبدأ كرسته فتح بايمانها العميق منذ انطلاقتها بأن الوطن لنا ولهم وأعنيي للجميع ، وليس كما تؤمن حماس بأن الوطن فقط لها.
وأكد القواسمي اننا في حركة فتح نفتخر بمنهجنا الديمقراطي عبر عقود طويلة ، لم نمنع خلالها اي شكل من الانتخابات سواء الطلابية او النقابية او المؤسساتية وصولا الى الانتخابات التشريعية والرئاسية، بينما وأدت و قتلت حماس كافة اشكال الانتخابات منذ سيطرتها على قطاع غزة بفعل انقلابها ،ولم تسمح منذ العام 2007 باي شكل من اشكال الانتخابات
في كافة القطاعات وعلى رأسها الجامعات والنقابات وتحول دون اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، بل انها لا تؤمن بالمطلق بمبدأ الشراكة وأن الوطن للجميع.
وتقدم القواسمي بالشكر الجزيل لكافة ابناءنا الطلبة اللذين شاركوا في العرس الديمقراطي ، ولمن صوت لفتح ولمن صوت لغيرها ، ونعاهد ابناء شعبنا الفلسطيني وطلبتنا الاعزاء أن نبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولأسرانا البواسل ولمنهجنا الديمقراطي الذي عمدناه بدماء الشهداء وبايمان فتح ان الوطن للجميع وانه من حق المواطن اي كان موقعه ان يختار ممثليه وان يختار قيادته.
وأوضح القواسمي ان حركة فتح قد فازت في جميع الانتخابات الجامعية والنقابية والمؤسساتية عبر سبعة سنوات متواصلة، وأننا في هذا العام قد حققنا فوزا ايضا في كافة الانتخابات الجامعية ومنها من هي أكبر من جامعة بيرزيت من حيث عدد الطلاب، ونقر بخسارتنا في جامعة بيرزيت ونستخلص العبر بكل تفصيل ودقة، وأن ما جرى سيعزز ايماننا بالنهج الديمقراطي وتقبل النتائج وليس كما فعلت حماس حين خسارتها المدوية لاول انتخابات تجري في القطاع في نقابة المحاميين حيث قدمت طعنا لمحكمتها في نتائج الانتخابات بسبب خسارتها المدوية، وسيعزز مفهومنا الصحيح بأن تداول السلطات يكمن بالورقة والقلم وليس بمخازن الرصاص والانقلاب.
فتح تقرر تشكيل لجنة تحقيق في خسارة بيرزيت
الكرامة برس
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول إن حركة فتح شكلت لجنة تقصي حقائق وراء خسارة الشبيبة الطلابية في انتخابات جامعة بيرزيت.
وأشار مقبول لإذاعة أجيال المحلية إلى أن عدة إخفاقات حدثت داخل وخارج أسوار الجامعة أثرت على نتيجة انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.
وأكد مقبول أن نتائج التحقيق سيكون على إثرها محاسبات قد تصل إلى إقالات أو استقالات.د
المجدلاوي : غزة قاب قوسين أو أدنى من العصيان المدني
أمد
اكد القيادي في الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي، ان قوى اليسار الفلسطينية عليها مسؤولية كبيرة بتكوين كتلة موحدة تقدمية تفتح الأفق أمام الجماهير الفلسطينية وتقود الشارع للوقوف بوجه المشهد الانقسامي الفلسطيني للانتقال إلى مربع الوحدة، لكنها حتى اللحظة عاجزة عن تحقيق ذلك.
ووجه المجدلاوي انتقاداً لاذعا إلى حركتي (فتح وحماس) لاستمرار الانقسام الفلسطيني، معتبراً ان هناك أزمة قيادة في تلك الحركتين وفي قيادة العمل الوطني، قائلاً "هناك قيادات لا تفهم ولا ترى وأنا أقول هذه الرسالة بوضوح وأريدها أن تصل".
وقال المجدلاوي، على الشباب الفلسطيني ان ينتزع حقه انتزاعاً بالديمقراطية وفرض ذلك على هذه القيادات التي تكلست وأصبح لها مصالح والحلقة الأولى تبدأ في عملية ديمقراطية انتخابية في الجامعات الفلسطينية ثم تعميمها على المجتمع بأسره.
وقال ان الدائرة الرسمية هي عنوان ضعفنا في هذه المرحلة بسبب الانقسام والمناكفات بين الحركتين الأكبر (فتح وحماس) فأخطائهما تصل إلى حد الخطيئة، وخلافهما جعل من الجسم الفلسطيني ضعيفاً في مواجهة الغزوة الصهيونية.
وأشار إلى ان دائرة الجماهير الفلسطينية تقوم بدور رائع في مواجهة الاحتلال، وعلى الجميع ان يعتز بدورها ويدعمها، لافتاً في الوقت نفسه إلى ان الدائرة الفصائلية تتسم بقلة الحيلة.
وجدد المجدلاوي، مطالبة حركة حماس بالتراجع والعودة عن ما يسمى بـ"قانون ضريبة التكافل" فوراً بدون مزيد من النقاش لأنه يعطي فقراء حماس، مشيراً إلى أنها لم تجعل له مناخ صحي للنقاش وكثيرا ما بات الحديث يأخذ طابع الاسفاف.
وقال ان "المشهد الفلسطيني أوصل لحماس الرسالة ولم يبقى سوى النزول إلى الشارع والعصيان المدني".
واعتبر القيادي في الشعبية، ان تشكيل حكومة التوافق كان تشكيل خاطئ عندما سُمح لها بأن تمارس مهماتها دون ان تأخذ الثقة من المجلس التشريعي.
وقال "لكن لا يجوز لحركة حماس ان تظل ترفع العصي بوجه هذه الحكومة بهذه الطريقة وهي كانت قد توافقت عليها، فالحكومة أخطأت ولكن لا يجوز لحماس ممارسة هذا السلوك ضدها، وهذا لا يعني التنكر للموظفين الذين عينتهم وستكون أكتافنا وأيدينا لإنصافهم".
الخميس: 23-4-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v فتح تبارك فوز "بيرزيت"..وتدعو حماس للسماح بإجراء الانتخابات الطلابية بغزة
v رؤساء أركان الجيوش العربية يبحثون إنشاء قوة مشتركة
v فتح : مؤمنون بحتمية النصر وجرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله
v محاولات الإصلاح بين عباس ودحلان تأتي لنفوذ الأخير القوي داخل فتح وبمخيمات لبنان
v مصادر: الحمدالله يتهيأ لتقديم استقالته إلى الرئيس عباس
v "جوكوبوست" : اتفاق بين حماس واسرائيل يقود للقضاء على المشروع الوطني
v أبو شمالة: ادعو قيادة فتح لمراجعة شاملة من اجل التجديد بعد الفشل
v ردود فعل غاضبة تجتاح الفيس بوك لهزيمة الشبيبة فى بيرزيت
v التشريعي: جوال والبنوك والشركات الكبرى ستكون في نطاق ضريبة "تكافل"
v مباحثات إيجابية بين حماس ومسؤولين مصريين لتخفيف حصار غزة
v “التشريعي” يناشد السعودية التدخل لفتح معبر رفح
v الديمقراطية “تحذر” القيادة من المشروع الفرنسي بمجلس الأمن
v وفد فلسطيني في دمشق الاثنين المقبل لبحث ملف مخيم اليرموك
v مستشار عباس: نرفض إقامة دويلة في غزة وحماس لا تريد انهاء الانقسام
v القواسمي : نبارك انتخابات بيرزيت ونؤكد انه انتصار لنهج فتح
v فتح تقرر تشكيل لجنة تحقيق في خسارة بيرزيت
v المجدلاوي : غزة قاب قوسين أو أدنى من العصيان المدني
أخبـــــــــــــار . .
فتح تبارك فوز "بيرزيت"..وتدعو حماس للسماح بإجراء الانتخابات الطلابية بغزة
الكرامة برس
باركت حركة فتح لكتلة الوفاء الطلابية التابعة لحركة حماس فوزها بانتخابات جامعة بيرزيت، وطالبت حركة حماس بالسماح للأطر الطلابية في غزة بإجراء الانتخابات كما يحدث في الضفة الغربية.
وقال المتحدث باسم حركة فتح د.فايز أبو عيطة "نبارك نجاح العملية الانتخابية ونبارك لكل الكتل الطلابية على النتائج التي حققتها، وأيضاً نبارك لكتلة الوفاء التابعة لحماس فوزها بالانتخابات".
واعتبر أبو عيطة حصول الشبيبة الفتحاوية على المرتبة الثانية إخفاقا ستتجاوزه في اي انتخابات قادمة سيما أن الشبيبة تحظي باحترام وتقدير ومكانة مرموقة عند جميع الأطر الطلابية، مشيراً الى أن الشبيبة خسرت في جامعة ولكن بالمقابل فازت بالكثير من الجامعات.
وأضاف:"هذه هي الديمقراطية التي نريدها ونتقبلها ونأمل من الاخرين أن يؤمنوا بها ويتقبلوها خاصة في قطاع غزة".
وشدد أبو عيطة على "أن نتائج الانتخابات مهمة ولكن الأهم إجراءها لتكريس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة".
وطالب حركة حماس "أن ترفع يدها" عن الحركة الطلابية بكافة الجامعات في قطاع غزة وأن تسمح للأطر الطلابية بإجراء انتخابات كما يحدث في الضفة الغربية.
انطلاق الاجتماع الأول في القاهرة
رؤساء أركان الجيوش العربية يبحثون إنشاء قوة مشتركة
الكرامة برس
انطلق الأربعاء في القاهرة الاجتماع الأول لرؤساء الأركان العرب، لبحث تشكيل قوة عربية مشتركة كان القادة العرب وافقوا عليها خلال قمتهم الشهر الماضي، وقال نبيل العربي، الامين العام للجامعة العربية، في كلمته امام الاجتماع، إن تشكيل القوة العربية المشتركة "ليس المقصود منه بأي حال من الاحوال تشكيل أي حلف عسكري جديد أو جيش موجه ضد أي دولة بل انها قوة تهدف الى مواجهة الارهاب وصيانة الامن العربي والسلام والاستقرار في المنطقة".
وصرح الفريق محمود حجازي رئيس اركان الجيش المصري الذي ترأس الاجتماع انه "اذا ثبت يقينا ان المواجهة الاحادية من جانب القوة المسلحة الوطنية داخل حدود البلد الواحد غير كافية في حالات عدة" فان ذلك "سيعظم الحاجة لتشكيل قوة مشتركة تكون جاهزة للتدخل السريع"(...) وبناء على طلب من الدولة المعنية وبما لا يمثل اي انتقاص من سيادتها واستقلالها".
واكد حجازي ان "ما يدور فى اي بلد عربي من اقتتال داخلي او افتئات على السلطة الشرعية او استفحال للتنظيمات الارهابية بممارساتها اللانسانية لا يمكن غض الطرف عنه" استنادا الى "الاعتقاد الخاطىء بان تاثير هذه الافات على اختلاف صنوفها ومسبباتها لن يطال بقية الدول العربية بشكل مباشر او غير مباشر".
وعقد الاجتماع الاول لرؤساء الاركان العرب لبحث القوة العربية المشتركة في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة وسط حراسة امنية مشددة. ودخل رؤساء الاركان العرب الذين ارتدى غالبيتهم العظمى بزاتهم العسكرية في اجتماع مغلق بعد الجلسة الافتتاحية.
ومن المقرر ان تعرض توصيات رؤساء الاركان على اجتماع مجلس الدفاع العربي الذي يضم وزراء دفاع ووزراء خارجية الدول الاعضاء.
ويبحث رؤساء الأركان تنفيذ قرار قمة شرم الشيخ الخاص بتشكيل القوة العربية المشتركة، وتحديد المهام المنوطة بها وكيفية تمويلها، والإجراءات التنفيذية وآليات العمل المطلوبة لإنشائها، لتعرض نتائج أعمال الاجتماع على القادة العرب، بعد أن ترفعها لهم لجنة ثلاثية تضم مصر (رئيسة القمة الحالية) والكويت (رئيسة القمة السابقة) والمغرب (رئيسة القمة القادمة) خلال أربعة أشهر لإقرارها.
وكان قرار إنشاء هذه القوة العربية المشتركة أبرز قرارات القمة العربية في دورتها السادسة والعشرين، التي انعقدت في شرم الشيخ بمصر في آذار (مارس)، بدفع من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي دعا القادة العرب إلى تفعيل معاهدة الدفاع المشترك، من أجل الدفاع عن مصالح الأمة العربية، خصوصًا أن القمة تزامنت مع انطلاق عاصفة الحزم، التي قادتها السعودية، لإعادة الشرعية إلى اليمن، ووضع حد للتهديدات الإيرانية لدول الخليج، انطلاقًا من البوابة اليمنية.
وكان العراق الدولة العربية الوحيدة التي ابدت تحفظا رسميا على تشكيل القوة "بشكل متعجل ودون دراسة كافية"، بحسب ما قال وزير خارجيتها ابراهيم الجعفري اثناء مشاركته في القمة. الا ان ممثلا عسكريا عن العراق حضر الاجتماع الذي غاب عنه رؤساء أركان الجزائر واليمن وجزر القمر وحضر نيابة عنهم الممثلين الدائمين لدولهم لدى الجامعة العربية.
وكانت القمة العربية كلفت نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، بالتنسيق مع مصر لدعوة لجنة خبراء عسكريين برتب عالية، تحت إشراف رؤساء أركان القوات المسلحة في الدول العربية، للاجتماع خلال شهر من صدور القرار لبحثه من كل جوانبه.
والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ الحرب العربية - الاسرائيلية في 6 تشرين الأول (أكتوبر) 1973.
فتح : مؤمنون بحتمية النصر وجرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله
الكرامة برس
حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في قطاع غزة حكومة كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن النتائج الخطيرة المُترتبة على استمرار جرائمها بحق أبناء شعبنا ومقدساته ، محذرة من أن "الاعتداء على حرمات مقدساتنا وتدنيسها ينذر بانفجار وشيك واشتعال فتيل حرب دينية في المنطقة".
وأوضحت حركة "فتـــــــح" :" يواصل كيان الاحتلال الصهيوني جرائمه واعتداءاته السافرة ضد مقدساتنا وتراثنا ومقدراتنا ومزارعنا ومدننا وقرانا وكل ما هو فلسطيني إمعاناً من هذا الكيان في تحديه للشرعية الدولية والقانون الإنساني"، مشيرةً إلى :" تواصل اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى وتنفيذ جولات استفزازية بمرافقه وحماية شرطة الاحتلال "، كما أشارت إلى "دعوة منظمات 'الهيكل المزعوم' لكافة المنظمات اليهودية والأحزاب السياسية بتنفيذ مسيرات واقتحامات للقدس ورفع أعلام الاحتلال داخل الأقصى إحياء لذكرى ما يسمى 'إعلان استقلال إسرائيل' ، وقالت إن ذلك "يتزامن مع مواصلة أعمال الحفريات المشبوهة جنوب الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ورفع العلم الإسرائيلي على أسوار وسطح الحرم" ، مؤكدةً أن تلك الاعتداءات :" تأتي ضمن محاولات الاحتلال المتواصلة لطمس وسرقة تاريخنا العربي الإسلامي".
وأضافت: "وبالتوازي مع جرائم الاحتلال في القدس والخليل تتواصل حملات الهدم والتشريد وعمليات التخريب والتدمير للمزارع التي تنفذها سلطات الاحتلال في مختلف مناطق النقب وآخرها هدم قرية العراقيب للمرة الـ84 خلال الأعوام الأخيرة ، والتي تهدف إلى السيطرة على الأرض العربية وإرغام أبناء شعبنا في النقب على ترك أراضيهم ليتسنى له بناء المزيد من المستوطنات" .
وتابعت: "ولم يعد خافياً أن كيان الاحتلال يسعى في المقام الأول ومن خلال ممارساته الإرهابية إلى تركيع شعبنا وكسر عزيمته وإرادته، متناسياً أن هذا الشعب الذي عانى ويلات الاحتلال مؤمن بحتمية النصر وأن فجر الحرية آتٍ لا محالة، فنجد أهلنا في القدس والنقب والضفة وغزة وداخل أراضي الـ 48 يسطرون أروع ملاحم الصمود و يقفون في الخندق الأول دفاعاً عن المقدسات وعن كرامة الأمة العربية والإسلامية، متجذرون في أرضهم وملتفون حول قيادتهم الحكيمة التي تخوض معركة التحرر والاستقلال الوطني بكل حكمة واقتدار، فجرائم الاحتلال المتواصلة لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله بكافة الأشكال المشروعة".
وقالت : إنه "وأمام التحديات التي تواجهها قضيتنا الوطنية ولمواجهة المخططات العنصرية الإسرائيلية ومحاولات طمس المعالم الحضارية والثقافية والتراثية ، والقضاء على أي آمال لدى شعبنا في تحقيق حريته واستقلاله، تبقى الحاجة ملحة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وإفشال كافة مخططات الاحتلال التي ترمي إلى إضعاف جبهتنا الداخلية وإشغالنا بقضايا ثانوية؛ ليتسنى له تنفيذ مخططاته الاستيطانية التهويدية واستخدام الانقسام مبرراً للتنصل من أي التزامات واتفاقات تضمن الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة المتمثلة في إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود 67م وعاصمتها القدس الشريف".
محاولات الإصلاح بين عباس ودحلان تأتي لنفوذ الأخير القوي داخل فتح وبمخيمات لبنان
الكرامة برس
لاتزال الانباء الخاصة بامكانية عقد مصالحة بين الرئيس محمود عباس ، والنائب محمد دحلان تحوز على إهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية .
عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح" علاء ياغي، قال لمراسل الكرامة برس عبر إتصال هاتفي :"إن الأمور ليست صعبة ولا مستحيلة لإجراء مصالحة وتجاوز الخلاف بين الرئيس ودحلان، لعدة اعتبارات مهمة، خاصة بعد دخول وساطة لبنانية قوية متمثلة في المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم.
وقال ياغي الحديث يدور حول وساطة لبنانية قوية، خاصة لتعلق الأمر في ترتيب وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان الذي هو مهم لاستقرار لبنان، وفي ظل وجود متطرفين في مخيم "عين الحلوة"، وباعتبار ان الشخص الأقوى الذي يمكن ان يقف في وجه هؤلاء المتطرفين هو محمد دحلان.
وبين ياغي، ان اللواء عباس إبراهيم يبدوا انه يدرك تماماً ان الشخصية الأقوى والتي لها حضور مسلح قوي في المخيمات الفلسطينية في لبنان هو محمد دحلان، وبالتالي كانت الرسالة واضحة إلى الرئيس (أبو مازن)، بأنه لابد من ترتيب الأمور داخل حركة فتح حتى تكون هناك إمكانية للتعامل مع الأوضاع في المخيمات.
وأوضح ياغي، ان دحلان لم يكن عنده أي تحفظات أو مشاكل للعودة إلى المصالحة ووضعه الطبيعي في حركة فتح، وكل الإجراءات التي كانت تتخذ ضده كانت من طرف السلطة الفلسطينية، مضيفا "هذا يعني ان إنهاء الخلاف ليس مستحيلاً".
ورأي النائب ياغي، انه في ظل انسداد الأفق السياسي وتعثر عملية المصالحة مع حماس، ومجمل الاحتياجات في ظل الأوضاع الخطيرة لقطاع غزة، وعدم استقرار الأوضاع في الضفة الغربية، يجعل من المصالحة أكثر أهمية.
وأشار ياغي إلى ان انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح في ظل الخلاف القائم يحرم المئات الكوادر من المشاركة، مما سينعكس على نتائج المؤتمر ومخرجاته التي ستكون مترهلة وضعيفة.
وكانت قد كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية مؤخرا ومصادر أخرى، عن عقد اجتماع بين اللواء عباس ابراهيم، خلال زيارته دولة الامارات الشهر الماضي بالقيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان تبعه لقاء في عمان بين الرئيس محمود عباس واللواء ابراهيم وجرى الحديث حول إنهاء الخلاف بين الطرفين.
وكانت قد أصدرت محكمة جرائم الفساد في رام الله مؤخراً، قرارها بالدعاوى المقدمة ضد دحلان والاتهامات الموجهة إليه بالقتل وإهدار المال العام بإعلانها ردّها للدعوى لأنها قدمت قبل رفع الحصانة عنه، لكونه عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني، في حين قال مساعد النائب العام لشؤون مكافحة الفساد أكرم الخطيب، إن النيابة ستقوم باستئناف القرار الصادر عن محكمة مكافحة الفساد برد الدعوى عن النائب دحلان.
مصادر: الحمدالله يتهيأ لتقديم استقالته إلى الرئيس عباس
الكرامة برس
كشفت مصادر مطلعة مقربة من السلطة الفلسطينية، أن رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمدالله، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس برغبته في تقديم استقالته مع أعضاء حكومته خلال الساعات المقبلة.
وقال المصادر، لـ"ميدل ايست أون لاين"، إن تفكير الحمدالله في الاستقالة يبدو انعكاسا ليأسه أمام اللعراقيل التي وضعتها حركة حماس الاسلامية على طريق حكومته ومنعها لها من مباشرة مهامها في قطاع غزة ووفقا للاتفاق الذ تم بين السلطة الفلسطينية والحركة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بمهامها في الضفة والقطاع.
وقطع وزراء حكومة رامي الحمدالله قبل يومين زيارتهم إلى قطاع بعد أن أقدمت حركة حماس على عرقلة تحرك وزراء حكومته، ومحاصرتهم داخل الفندق الذي يقيمون فيه حيث عاد الوزراء إلى رام الله بعد أقل من 30 ساعة من وصولهم إلى غزة.
وكان من المفترض، وبناء على قرار الحكومة ان تبدأ عملية تسجيل موظفي السلطة الفلسطينية في وزاراتهم والمؤسسات الحكومية في قطاع غزة، تمهيدا لعودتهم الى العمل لكن "عملية التسجيل لم تتم" وفقا لمسؤولين في الحكومة.
واستنكف موظفو السلطة الفلسطينية والبالغ عددهم قرابة سبعين الف موظف في القطاع عن العمل بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في صيف 2007.
"جوكوبوست" : اتفاق بين حماس واسرائيل يقود للقضاء على المشروع الوطني
صوت فتح
رغم نفي حركة حماس المتكرر لانفصال غزة عن الضفة الغربية، كما هو الحال نفيها منع وزراء حكومة الوفاق الوطني من الخروج من مقر اقامتهم في فندق الأركميد في غزة، خلافاً لتصريحات جميع الفصائل والمسؤولين الذين عملوا على رأب الصدع والذين أكدوا عكس تصريحات حماس، يشير الموقف على الساحة الدولية إلى أن الخطوة المنطقية الآن من قبل إسرائيل وحماس هي التوقيع على اتفاق طويل المدى في غزة، واعتراف اسرائيلي بقطاع غزة كدولة فلسطينية وبحماس كحكم، بحسب موقع "جوكوبوست".
بالرغم مما يتناقله الإعلام بشكل لا يتوقف حول ان الجولة القادمة في غزة هي فقط مسألة وقت، وما كان سيكون مرة أخرى؛ إلا ان قيادة الطرفين تدرك ان الأمر ليس كذلك.
أبقت إسرائيل حماس في الحكم من أجل مصلحتها الأساسية، ألا وهي الحفاظ على الانقسام في المعسكر الفلسطيني، ولكن القيادة الاسرائيلية دفعت مقابل ذلك ثمناً سياسياً غالياً، مع تخوف من ان جولة أخرى إذا انتهت بشكل مماثل سيدفع رئيس الوزراء كرسيه ثمناً لذلك، ولذا فلن يكون أمامه خيار إلا إسقاط حكم حماس.
ووفق ما كتبه الموقع، وترجمه مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية، فقد بدأت المحكمة العليا في لاهاي بطلب وقف قتال إسرائيل في غزة، ما لن يسمح لإسرائيل بمواصلة جولاتها بدون ان تدفع ثمناً باهظاً.
الاتفاق مع حماس سيسحب البساط من تحت أقدام المشتكين وأقدام أبي مازن على حد سواء، وأيضاً مبادرة سياسية جديدة في الوقت الذي يتم فيه ممارسة ضغط دولي هي أمر مفروض واقعياً على إسرائيل، ويجب ان تمنع أبا مازن من إمكانيات استغلال أي اتفاق لتحقيق انجازات سريعة في المجال الديمغرافي، وهذا يعني إغراق الضفة الغربية بالمهاجرين الفلسطينيين الذين تضرروا من جولات القتال في الدول المجاورة، من أجل معالجة الهبوط الديمغرافي العالي بشكل سريع، حيث انه وصل لـ (1.6 حتى 1.8 مليون فلسطيني في الضفة).
حماس أيضاً أنهت المواجهة وهي تجر أذيال الهزيمة، مع معارضة داخلية تزداد بسبب تأخر عملية إعادة الإعمار، وخصم مصري صارم على الحدود الجنوبية، خصم يرى بها تنظيماً إرهابياً غير شرعي يجب إزاحته وإعادة سلطة أبي مازن؛ وهذا يزيد من تعلقها بحسن نية اسرائيل، بالإضافة الى انه بدون اتفاق مع إسرائيل فإن فرص إقامة مطار وميناء ستكون غير واقعية.
في الواقع، أفضل إنجازات حماس هي قدرتها على شل حركة "غوش دان" وهي مركز العصب الإسرائيلي، والنقل الجوي لإسرائيل؛ الأمر الذي جعل من حماس خطراً استراتيجياً حقيقياً، يجب تحييده بكل مواجهة مستقبلية، وكذلك تحييد علاقاته مع المعارضة المصرية في سيناء (القبائل البدوية التي يتعامل جزء منها مع "داعش").
إن سعي أبي مازن لشرعية دولية تؤكد على أن عدم شرعية حكومته في غزة، كيف يمكن لإسرائيل ان توقع على اتفاق مع خصم يؤكد على عدم تخليه عن هدفه النهائي وهو التدمير؟ في الواقع، ما زال أبو مازن عالقاً في قضية "الحل العادل"، بينما حماس مرنة في المدى القصير وستؤكد على مرحلية الاتفاق.
التنازل عن نهاية الصراع يسمح لكلا الطرفين بخلق اتفاق مؤقت لحوالي 15 عاماً، بحيث يسهل على الطرفين في المدى القصير. بالتأكيد، مثل كل الاتفاقيات سيصمد هذا الاتفاق ما دام يحقق مصالح الطرفين، ولكنه يمكن ان يكون كافياً من أجل تغيير الواقع، سواء للأفضل أو للأسوأ.
الأصوات في الساحة المحيطة تشير أيضاً الى اتفاق قريب، أبو مازن، المتضرر الأساسي من هذا الاتفاق، غيّر اللهجة، والطريقة التي يحاول بها التوصل لاتفاق مع نتنياهو قد استنفدت، وفجأة عاد يتحدث عن استئناف للمفاوضات مع اسرائيل بدون شروط مسبقة، يقول وبحق ان السبب بأن اسرائيل تقترح الآن هدنة لـ 15 سنة مع حماس من أجل ان يبقي الوضع كما هو عليه، ولا يسمح بحل الدولتين.
إذا حصل ذلك؛ فستكون هناك نقطة تحول في الساحة الاسرائيلية: بنيامين نتنياهو، الذي عارض فك الارتباط، يمكن ان يتحول لسياسي حقيقي، بحيث سيستفيد من فك الارتباط بزرع الانقسام في صفوف الخصم الفلسطيني، لتهدئة الحدود الجنوبية لبعض الوقت وتحدي النظام الدولي بخطوة سياسية غير عادية.
أبو شمالة: ادعو قيادة فتح لمراجعة شاملة من اجل التجديد بعد الفشل
صوت فتح
قال النائب عن حركة فتح ماجد أيو شماله تعلقيا على انتخابات مجلس طلبة بيرزيت، التي فازت بها حماس، أنه في الانتخابات المكسب والخسارة امر وارد ويحدث، لكن السؤال المشروع تكرار الخسارة ألا يستدعي المراجعة والتقييم من الحركة والوقوف على اسبابها ومنع تكراراها، ولماذا هذا التراجع رغم ان كل المسببات والظروف هي في صالح حركة فتح ، أوليس هذه المؤشرات امر يستوجب بحثه لمنع كارثة اكبر في المستقبل .
ويضيف، بكل الاحوال نبارك لطلابنا الاعزاء نجاح عمليتهم الديمقراطية بغض النظر عن النتائج التي تخص اصحابها وتدعوا من قبلهم لحالة مراجعة شاملة ,يبقى الهدف الاسمى استمرار العملية الديمقراطية من اجل التجديد واستمرار ضخ ادارات جديدة قادرة على النهوض بواقع الشرائح التي تخدمها .
جانب اخر يستوجب الوقوف عنده وهو الصور التي تم تداولها لطالبات من بيرزيت يحملن شعارات لحماس ,اعتقد بان المعالجة التي تمت لهذه الصور هي سلوك خاطئ لا يمثل فهم ووعي ابناء شعبنا ويبرز الى اي مستوى حمل الخلاف الفصائلي نمط التفكير ,السؤال الذي كان يجب ان يطرح ما هي الاسباب التي دفعت هؤلاء الطالبات حمل شعارات حماس، رغم انهن لا يحملن فكر حماس الايدلوجي ,انا شخصيا رأيت فيه طريقة من هؤلاء الطالبات لإعلان رفضهن للواقع بشكل لافت ,وفي الوقت الذي اؤكد فيه رفضي لنشر هذه الصور لما يحمله من انتهاك لخصوصية هؤلاء الطالبات، وعدم اخذ اذنهن في نشر صورهن بهذه الطريقة، اؤكد لبناتي على ضرورة احترام خيارهن وان ما حدث لا يمثل نمط تفكير الغالبية العظمى في حركة فتح ,وادعوا قيادة الحركة اخضاع الامر برمته للنقاش سواء بصورته الاجمالية بعد الفشل او صورته الجزئية وما حملته صور الطالبات من معاني .
ردود فعل غاضبة تجتاح الفيس بوك لهزيمة الشبيبة فى بيرزيت
صوت فتح
استنكر أبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ونشطاء اجتماعين في الضفة الغربية وقطاع غزة فوز الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت في الانتخابات التي أعلنت نتائجها مساء امس، وحصولها علي 26 مقعداً في انتخابات مجلس الطلبة، فيما حصلت حركة الشبيبة الطلابية على 19 مقعداً، بينما كان للقطب الطلابي 5 مقاعد، ومقعد واحد للتحالف.
وهنا نضع بين ايديكم بعض من الاراء التي تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك "
Amjad Arabid : من رام الله غرد قائلاً :
مبروك للكتلة .. وعلى الشبيبة ومن خلفها فتح ان تعيد حساباتها جيدا وان تعمل بمبدأ الحساب والعقاب .. لا للكوادر فقط بل وللقادة .. كما يجب إعادة النظر في اليات عمل ونشاط التعبئة والتنظيم ...
كما كتب القيادى الفتحاوى سفيان ابو زايدة مقالا استعرض فيه ماحدث من حيث الاسباب والنتائج جاء فيه :
الاسباب الكامنه خلف النتائج الصادمه من الناحية الفتحاوية لهذه الانتخابات في بير زيت ليست موجودة بين اسوار الجامعه، بل تتخطى ذلك لتصل الى رأس الهرم و من يتحمل المسؤوليه ليس الطلاب و الشبيبة ، بل من يتحمل المسؤوليه هي قيادة الحركة ، وخاصة اللجنة المركزية، التي يجب ان تعطي تفسير لابناء و كوادر و مؤسسات حركة فتح لهذا الاخفاق في هذه القلعة ربما الاكثر اهميه من قلاع الوطن، سيما ان الجامعات الفلسطينية ليست مجرد جامعات علمية فقط بل قلاع سياسية خرجت من بين اسوارها خيرة قيادات الوطن و على رأسهم القائد مروان البرغوثي الذي كان رئيسا لمجلس الطلبه في هذه الجامعه في مطلع الثمانينات. الجامعات هي احد المشارب الوطنية التي قدمت خيرة الشهداء و انجبت خيرة القيادات. لهذا، الخسارة هي اكثر من خسارة مجلس طلبه في جامعه.
ان السقوط المدوي لحركة فتح في انتخابات بير زيت هو نتيجة طبيعية لحالة التشرم و التفكك التي تعاني منها الحركة ، وهي نتيجة طبيعية لحالة الغرور لبعض القيادات التي تعتقد ان الحركة وضعها بخير و ان الحديث عن تراجع في قوة الحركة ، و الحديث عن خلافات بداخلها و تراجع في قوتها هو حديث غير صحيح ، هؤلاء يرتجفون خوفا على مصالحهم عندما يتحدث احد عن مصالحات داخليه لان مصالحهم هي التي ستتضرر. بالنسبة لهؤلاء المسؤلية في هذه الحركة هي امتيازات و نثريات و فضائيات و القاب و مسميات و سفريات .
ومن جانبه نشر صلاح العويسي احد قادة حركة فتح فى رفح عبر حسابه علي الفيسبوك
نتائج انتخابات جامعة بيرزيت و قبلها نقابة المحامين و انتخابات البلديات ليس مؤشر على تراجع حركة فتح بل رسالة موجهة لقيادة الحركة ... مفادها انتم وحدكم من يتحمل هذه الانكسارات و الهزائم افيقوا من سباتكم قبل فوات الاوان
فليس فتح وحدها في خطر بل المشروع الوطني يتعرض لمؤامرة و انتم تمضون حتى التخمة في خلافاتكم الداخلية ....
بينما قال سلطان حميد احد قيادات اقليم غزة عبر صفحته الشخصية علي الفيس بوك :
إنتخابات بيرزيت ، معركة وخسرناها ، ولكن المعارك كثيرة ، فلنستعد للإنتصار في المعارك القادمة ، المهم التعلم من الخطأ ، وتصحيح المسار التنظيمي من خلال الإنضباط والإلتزام بأبجديات الحركة ونظامها ،
إخواني الخسارة كبيرة وأين في جامعة بيرزيت ، فلنعيد رص الصفوف ، والتوحد حول حركة فتح وذلك من خلال المحبة والأخوة والعطاء ، هذه هي فتح التي تربينا بها وعرفناها ..
فلا مجال للندب والبكاء علي الأطلال ، فلنبدأ من الآن في وضع الخطط السليمة والممنهجة للدخول في الإنتخابات القادمة ونحقق الفوز الذي نبتغيه .
واستغرب القيادى حسنين زنون المتواجد فى مصر منذ الانقلاب هزيمة حركة فتح قائلاً :
الهزيمة الساحقه لحركة فتح فى انتخابات مجلس طلبة جامعة بير زيت , وفشل فتح فى الفوز فى انتخابات جامعة البوليتكنك فى الخليل , مؤشر خطير على تراجع شعبية حركة فتح فى معقلها الاول بير زيت ,,
مما يستدعى وقفة واعادة تقييم اداء الحركة وقياداتها الحركية والتنظيمية على كافة المستويات ,,
المطلوب عودة الحركة الى احضان الجماهير وحمل وامال ومعاناة وهموم الناس
والعمل على ايجاد الحلول الخلاقه لمتطلبات شعبنا الفلسطينى ,,
ابناء الحركة يستهجنون ويستغربون من هزيمة الشبيبة الفتحاوية الاطار الطلابي لحركة فتح فى انتخابات جامعة بيرزيت
ويتسألون ما السبب خلف الهزيمة وما الدوافع التي جعلت الطلاب يتجهون لتوزيع اصواتهم وتغير مسار مجلس الطلبة بعد ان كانت جامعة بيرزيت طوال الاعوام المادية القلعة الصفراء ؟؟
كل الاسئلة السابقة لا يوجد اجابة واضحة حتي هده اللحظة ؟
فابناء حركة فتح ينتظرون موقع من قيادة الحركة ليجيبوهم عن السؤال بل اللغز الغريب " من المسؤول عن ما حدث " ؟
ومن خلال متابعة لكافة التعليقات والتغريدات كان واضحاً ان قواعد فتح وجماهيرها تحمل اللجنة المركزية للحركة نتائج الفشل كما دعا العديد من المغردين الرئيس عباس للاسراع فى مصالحة عضو اللجنة المركزية المفصول محمد دحلان لما له من له من قوة تأثير فى الساحة السياسية والفتحاوية .
التشريعي: جوال والبنوك والشركات الكبرى ستكون في نطاق ضريبة "تكافل"
صوت فتح
كد أمين عام المجلس التشريعي نافذ المدهون أن شركة جوال والبنوك الفلسطينية ستكون في نطاق تطبيق قانون التكافل الاجتماعي.
وأوضح خلال حوار في قضية الذي يقدمه الزميل محمد الحطاب عبر إذاعة صوت القدس الثلاثاء، أن "شركة جوال التي تتجاوز أرباحها عشرات ملايين الشواكل، لابد أن تقف مع الشعب في هذه المرحلة الحساسة".
وكان عضو المجلس التشريعي أحمد ابو حلبية قد اعلن" أن التشريعي أقر قانون "ضريبة التكافل الاجتماعي؛ مبيناً أن المجلس التشريعي انتهى من إقرار قانون "ضريبة التكافل" وأنه سيُنشَرُ في الجريدة الرسمية حسب الأصول القانونية ليصبح قانونا ساري المفعول في حال عدم وجود اعتراض من الجهات التنفيذية خلال 30 يوما من إقراره في المجلس.
وفي تعريفه لقانون "ضريبة التكافل"؛ يقول النائب أبو حلبية:"الضريبة هي مبلغ نسبي يُفرض على السلع (الكمالية) وعلى التجار ومعاملات المواطنين والشركات، وستكون بنسبٍ متفاوتة ومعينة يختلف من سلعة لأخرى مع استثناء فرضه على السلع الأساسية، وبمعنى آخر التركيز على التحصيل الضريبي بشكل أكبر لتحصين المجتمع الغزي".
مباحثات إيجابية بين حماس ومسؤولين مصريين لتخفيف حصار غزة
فراس برس
قال قيادي في حركة حماس، إن مباحثات إيجابية دارت في الآونة الأخيرة بين حركته ومسؤولين مصريين في القاهرة، حول جملة من الملفات أبرزها تخفيف الحصار عن قطاع غزة.
وذكر صلاح البردويل، القيادي في حماس، في مقابلة أجرتها معه وكالة الأناضول في غزة أنه "في الآونة الأخيرة جرت مباحثات جيدة وإيجابية بين عضو المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق ومسؤولين مصريين (لم يذكرهم) بالقاهرة، حول وقف الهجمة المصرية على الحركة والمقاومة، وتخفيف الحصار المصري عن قطاع غزة، ونأمل أن يتم البناء على هذه النقاشات".
وأعرب البردويل عن أمله في أن تعمل مصر من أجل تفعيل اتفاق التهدئة مع إسرائيل وتطبيق كافة بنوده.
ولم يوضح القيادي الحمساوي طبيعة الوصف الإيجابي لتلك المباحثات التي لم يذكر أي تاريخ لها.
يشار إلى أن موسى أبو مرزوق المتواجد حالياً للعلاج في الدوحة، وتنقل في السنوات الماضية بين غزة والقاهرة، يقيم في العاصمة المصرية، منذ خروجه من دمشق بعد اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد منتصف مارس/أذار 2011.
وحتى اليوم الخميس، لم تعلن مصر رسمياً عن أي من هذه المباحثات التي تحدث عنها القيادي في حركة حماس صلاح البردويل.
وحول طبيعة العلاقات بين حماس وإيران، قال البردويل إنه "لم تحدث أية طفرة في العلاقات الإيرانية الحمساوية سواء قبل الحرب في اليمن أو بعدها (في إشارة لعملية عاصفة الحزم التي بدأت في 26 مارس/أذار الماضي وانتهت أمس الأول الثلاثاء وأعقبتها عملية أخرى تحت مسمى إعادة الأمل)".
وفيما يتعلق بموقف حركته المعلن من "عاصفة الحزم" في اليمن، قال البردويل إن "موقف حماس من أحداث اليمن لم يكن ضاراً بأي من الأطراف، فنحن مع الشعب اليمني في خياراته الديمقراطية".
وأضاف: "علاقتنا مع كافة الأطراف نبنيها على أساس الاحترام المتبادل، وعلاقاتنا الإيجابية تكون مع الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية والمقاومة. كلما دعمت إيران قضيتنا والمقاومة كلما متنت العلاقة معها وتطورت بشكل أفضل".
وفيما إذا كانت إيران تواصل دعمها لـ"المقاومة الفلسطينية"، قال القيادي الحمساوي: "إيران دعمت المقاومة والقضية الفلسطينية كثيراً، ولست في معرض أن أقول الآن إنها تدعم أولا تدعم".
وفي تعقيبها على "عاصفة الحزم"، كانت حركة حماس، أعلنت مطلع الشهر الجاري، أنها تقف مع "الشرعية السياسية" في اليمن، وهو ما أشار إلى تأييدها الضمني، للعملية العسكرية، التي قادتها السعودية ضد "الحوثيين" المدعومين من إيران، رغم أنها لم تتحدث عن ذلك صراحة.
وفي مقابلته مع الأناضول، لم يوضح البردويل من هي الأطراف التي قصدها في قوله "موقف حماس من أحداث اليمن لم يكن ضاراً بأي من الأطراف، فنحن مع الشعب اليمني في خياراته الديمقراطية".
وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس، علاقات قوية مع النظام الإيراني، ولكن اندلاع الثورة السورية، ورفض حماس تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بينهما.
واستأنفت حماس علاقتها مع إيران بعد أن زار وفد رفيع من قيادتها العاصمة طهران مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وعلى صعيد علاقات حماس بالسعودية، أشار البردويل إلى أن "اتصالات جرت بين الجانبين (لم يذكر أطراف هذه الاتصالات)"، غير أنه قال إنها "لا ترقى إلى مستوى أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها".
وفي هذا الصدد، أضاف "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يستغني عن السعودية فهي داعمة للقضية الفلسطينية ولها رمزية إسلامية كبيرة".
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، صرح خلال ندوة سياسية بمدينة غزة، في منتصف مارس/ آذار الماضي، بوجود زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، إلى المملكة العربية السعودية.
وقال الزهار آنذاك إن "حركة حماس معنية بعلاقات جيدة ومستقرة مع السعودية، وأي جديد حول الزيارة أو نتائجها سيُعلن في حينه"، وهي الزيارة التي لم تحصل حتى اليوم.
ويرى مراقبون أن ثمة قلقًا سعوديًا من أي تقارب بين حماس وطهران.
وفيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية، رأى البردويل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "يتعامل مع هذا الملف كفرصة للانقضاض على حركة حماس، وسلب الأوراق منها، والسيطرة على المشهد السياسي، لأنه يعتقد أن حماس لا يجب أن تكون موجودة على الساحة السياسية الفلسطينية أو العربية أو الدولية".
وفي هذا الصدد قال: "حماس لن تسلم السلطة في قطاع غزة لأية جهة إذا لم تكن متوافقة معها وطنياً، وتحدد بوصلتها جيداً ويكون برنامجها مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف أن حركته "تدرس كافة الخيارات، وستكون جاهزة لطرح الخيار المناسب في حال تنكر عباس للمصالحة بشكل نهائي".
وفي إطار "زيادة الاهتمام بغزة، وتوحيد ودراسة الملفات العالقة وعلى رأسها قضية الموظفين"، أرسلت حكومة التوافق الفلسطينية، الأحد الماضي، وفداً حكومياً إلى القطاع، غير أن هذا الوفد أنهى زيارته بعد يوم واحد، دون حدوث أي تقدم يذكر، بسبب ما قال إنها "عراقيل وضعتها حركة حماس في طريق"، وهو ما نفته الحركة.
وفي 23 أبريل/نيسان من العام الماضي، وقعت حركتا فتح وحماس، عقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، على اتفاق للمصالحة، وهو الاتفاق الذي بقي حبراً على ورق حتى هذا اليوم، بسبب ملفات عدة أبرزها "الموظفون الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على القطاع منتصف عام 2007".
“التشريعي” يناشد السعودية التدخل لفتح معبر رفح
فراس برس
ناشد د. أحمد بحر النائب الاول لرئاسة المجلس التشريعي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين بالتدخل لدى جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح والذي مازال مغلقا لأكثر من 100 يوم.
وعبر بحر خلال رسالة رسمية وجهها للملك السعودي عن شكره لمواقف المملكة العربية السعودية الكريمة في دعم القضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الدولية، مناشدا الملك سلمان بإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة للعام الثامن على التوالي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقال بحر في بيان اليوم الخميس، "بعد مرور عشرة أشهر على العدوان الاسرائيلي على غزة لا زال أصحاب أكثر من ستين ألف وحدة سكنية دمرها الاحتلال دون مأوى بانتظار إعادة الإعمار، وقد تزايدت معدلات الفقر بشكل غير مسبوق حتى وصلت إلى نسبة 65% من مجمل سكان غزة، كما وصلت نسبة البطالة إلى 48% من مجمل العاملين".
وأضاف: "فيما تفاقمت معاناة المرضى بسبب عدم توفر أية موازنات تشغيلية للمستشفيات، والنقص الحاد في الأدوية الطبية حتى وصل إلى 118 صنفاً دوائياً مفقوداً تماماً، إضافة إلى معاناة آلاف المحرومين من السفر للعلاج والتعليم خارج غزة ولأداء مناسك العمرة، حيث لم يخرج أي مواطن من غزة لأداء مناسك العمرة منذ موسم الحج الماضي بسبب إحكام إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر الشقيقة، لذا نأمل من جلالتكم التكرم بالتدخل لدى الإخوة المصريين لفتح معبر رفح وهو الممر الفلسطيني الوحيد بين قطاع غزة والعالم".
وأشاد بحر بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لفلسطين.
الديمقراطية “تحذر” القيادة من المشروع الفرنسي بمجلس الأمن
فراس برس
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة العودة إلى مجلس الأمن الدولي، بمشروع فرنسي جديد، يستعيد المحاولات الفاشلة التي وصلت في المجلس إلى الطريق المسدود نهاية العام المنصرم.
ورأت الجبهة، في بيان لها اليوم الخميس، أن أية محاولة لتبني مشروع جديد، قديم، لا يلتزم «المعايير» التي تضمن لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، سيصطدم بإجماع وطني فلسطيني، جرى التعبير عنه بوضوح صارخ في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة في الرابع والخامس من شهر نيسان (أبريل) الجاري، وأضافت الجبهة، صدر اليوم أن الحديث عن اتصالات ومباحثات ومشاورات لرسم الخطوط العريضة للتسوية بين إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال، وبين منظمة التحرير ما هو إلا ذر للرماد في العيون. فالشرعية الدولية، ممثلة في الأمم المتحدة، اتخذت مئات القرارات ذات الصلة، والتي أكدت حق شعبنا الفلسطيني في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، وقيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 67، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم، التي هجروا منها منذ العام 1948 باعتباره الحل العادل والوحيد المتفق عليه وطنياً ودولياً، كما أقره واعترف به وكفله القرار الأممي الرقم 194.
وأكدت الجبهة أن أية محاولات، للالتفاف على قرارات المجلس المركزي، تحت مسمى «الحل المتوازن» ليست إلا انتهاكاً للشرعية الدولية وتعدياً سافراً على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ودعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية، واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى إعلان موقف واضح وصريح من التحرك الفرنسي، وإعادة تأكيد الموقف الفلسطيني عبر التمسك بقرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة واعتبارها «المعايير» الوحيدة المقبولة لأي مشروع إلى مجلس الأمن الدولي، وأن وظيفة أي مشروع، بعد أن طوى المجلس المركزي ملف المفاوضات، هو وضع آليات ليس لاستئناف المفاوضات، بل للبدء بالانسحاب الكامل للاحتلال والاستيطان من الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران، وبسط سيادة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل شبر من أراضيها المحررة.
وفد فلسطيني في دمشق الاثنين المقبل لبحث ملف مخيم اليرموك
أمد
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، الخميس، إن وفدا من منظمة التحرير سيصل العاصمة السورية دمشق، الاثنين المقبل، لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك.
وأضاف أبو يوسف، على هامش وقفة نظمتها فصائل وقوى فلسطينية، تضامنا مع مخيم اليرموك على دوار المنارة وسط رام الله، بالضفة الغربية، “نؤكد اليوم خلال الوقفة على رسالة شعبنا الفلسطيني وقيادته التي تتمثل بالحيادية إزاء الصراع الدائر في الدول العربية عامة وسوريا خاصة لحمايته”.
ومضى بقوله "نؤكد أن استمرار عملنا لتجنب شعبنا الصراع، والعمل لتأمين حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم".
وتابع "يوم الاثنين سيصل وفد من منظمة التحرير إلى دمشق، لبحث ملف مخيم اليرموك مع النظام السوري، والتأكيد على ضرورة حماية السكان وتأمين حياة كريمة لهم".
مستشار عباس: نرفض إقامة دويلة في غزة وحماس لا تريد انهاء الانقسام
امد
شدد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش في حديثه لـ"عكاظ" السعودية، على أن "القيادة الفلسطينية والشعب يرفضون أية مشاريع مشبوهة لإقامة دويلة في غزة"، مؤكدا على ضرورة إنهاء الانقسام وإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني في غزة".
ودعا الأشقاء في العالم العربي والأمة الإسلامية لزيارة القدس لدعم صمود أهلها، مؤكدا أن "الفلسطينيين مصممون على مقاضاة إسرائيل بشأن جرائمها أمام محكمة الجنايات الدولية قريبا".
وأشار في حديثه إلى انه "من الواضح أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام، وهي تبحث عن ذرائع وحجج لإبقاء الانقسام.
هناك حكومة واحدة وعليها أن تضطلع بمسؤولياتها في غزة، وكل من يضع العراقيل أمام الحكومة يعزز وجود الانقسام ويساعد على بقائه، حماس مع الأسف يبدو أن لها أجندة مختلفة ومرتبطة باعتبارات غير فلسطينية وهي تصر على إبقاء الانقسام تحت ذرائع وحجج واهية، والمخرج بتسليم حكومة الوفاق مهامها حتى يتسنى حل مشكلات القطاع وإعادة الإعمار وفتح المعابر، وإنهاء هذا الوضع الشاذ منذ انقلاب حماس على الشرعية الفلسطينية قبل 8 سنوات".
القواسمي : نبارك انتخابات بيرزيت ونؤكد انه انتصار لنهج فتح
أمد
بارك المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي العملية الديمقراطية في جامعة بيرزيت مؤكدا انه انتصار لمبادئ حركة فتح، انطلاقا من فكرة ومبدأ كرسته فتح بايمانها العميق منذ انطلاقتها بأن الوطن لنا ولهم وأعنيي للجميع ، وليس كما تؤمن حماس بأن الوطن فقط لها.
وأكد القواسمي اننا في حركة فتح نفتخر بمنهجنا الديمقراطي عبر عقود طويلة ، لم نمنع خلالها اي شكل من الانتخابات سواء الطلابية او النقابية او المؤسساتية وصولا الى الانتخابات التشريعية والرئاسية، بينما وأدت و قتلت حماس كافة اشكال الانتخابات منذ سيطرتها على قطاع غزة بفعل انقلابها ،ولم تسمح منذ العام 2007 باي شكل من اشكال الانتخابات
في كافة القطاعات وعلى رأسها الجامعات والنقابات وتحول دون اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، بل انها لا تؤمن بالمطلق بمبدأ الشراكة وأن الوطن للجميع.
وتقدم القواسمي بالشكر الجزيل لكافة ابناءنا الطلبة اللذين شاركوا في العرس الديمقراطي ، ولمن صوت لفتح ولمن صوت لغيرها ، ونعاهد ابناء شعبنا الفلسطيني وطلبتنا الاعزاء أن نبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولأسرانا البواسل ولمنهجنا الديمقراطي الذي عمدناه بدماء الشهداء وبايمان فتح ان الوطن للجميع وانه من حق المواطن اي كان موقعه ان يختار ممثليه وان يختار قيادته.
وأوضح القواسمي ان حركة فتح قد فازت في جميع الانتخابات الجامعية والنقابية والمؤسساتية عبر سبعة سنوات متواصلة، وأننا في هذا العام قد حققنا فوزا ايضا في كافة الانتخابات الجامعية ومنها من هي أكبر من جامعة بيرزيت من حيث عدد الطلاب، ونقر بخسارتنا في جامعة بيرزيت ونستخلص العبر بكل تفصيل ودقة، وأن ما جرى سيعزز ايماننا بالنهج الديمقراطي وتقبل النتائج وليس كما فعلت حماس حين خسارتها المدوية لاول انتخابات تجري في القطاع في نقابة المحاميين حيث قدمت طعنا لمحكمتها في نتائج الانتخابات بسبب خسارتها المدوية، وسيعزز مفهومنا الصحيح بأن تداول السلطات يكمن بالورقة والقلم وليس بمخازن الرصاص والانقلاب.
فتح تقرر تشكيل لجنة تحقيق في خسارة بيرزيت
الكرامة برس
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول إن حركة فتح شكلت لجنة تقصي حقائق وراء خسارة الشبيبة الطلابية في انتخابات جامعة بيرزيت.
وأشار مقبول لإذاعة أجيال المحلية إلى أن عدة إخفاقات حدثت داخل وخارج أسوار الجامعة أثرت على نتيجة انتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.
وأكد مقبول أن نتائج التحقيق سيكون على إثرها محاسبات قد تصل إلى إقالات أو استقالات.د
المجدلاوي : غزة قاب قوسين أو أدنى من العصيان المدني
أمد
اكد القيادي في الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي، ان قوى اليسار الفلسطينية عليها مسؤولية كبيرة بتكوين كتلة موحدة تقدمية تفتح الأفق أمام الجماهير الفلسطينية وتقود الشارع للوقوف بوجه المشهد الانقسامي الفلسطيني للانتقال إلى مربع الوحدة، لكنها حتى اللحظة عاجزة عن تحقيق ذلك.
ووجه المجدلاوي انتقاداً لاذعا إلى حركتي (فتح وحماس) لاستمرار الانقسام الفلسطيني، معتبراً ان هناك أزمة قيادة في تلك الحركتين وفي قيادة العمل الوطني، قائلاً "هناك قيادات لا تفهم ولا ترى وأنا أقول هذه الرسالة بوضوح وأريدها أن تصل".
وقال المجدلاوي، على الشباب الفلسطيني ان ينتزع حقه انتزاعاً بالديمقراطية وفرض ذلك على هذه القيادات التي تكلست وأصبح لها مصالح والحلقة الأولى تبدأ في عملية ديمقراطية انتخابية في الجامعات الفلسطينية ثم تعميمها على المجتمع بأسره.
وقال ان الدائرة الرسمية هي عنوان ضعفنا في هذه المرحلة بسبب الانقسام والمناكفات بين الحركتين الأكبر (فتح وحماس) فأخطائهما تصل إلى حد الخطيئة، وخلافهما جعل من الجسم الفلسطيني ضعيفاً في مواجهة الغزوة الصهيونية.
وأشار إلى ان دائرة الجماهير الفلسطينية تقوم بدور رائع في مواجهة الاحتلال، وعلى الجميع ان يعتز بدورها ويدعمها، لافتاً في الوقت نفسه إلى ان الدائرة الفصائلية تتسم بقلة الحيلة.
وجدد المجدلاوي، مطالبة حركة حماس بالتراجع والعودة عن ما يسمى بـ"قانون ضريبة التكافل" فوراً بدون مزيد من النقاش لأنه يعطي فقراء حماس، مشيراً إلى أنها لم تجعل له مناخ صحي للنقاش وكثيرا ما بات الحديث يأخذ طابع الاسفاف.
وقال ان "المشهد الفلسطيني أوصل لحماس الرسالة ولم يبقى سوى النزول إلى الشارع والعصيان المدني".
واعتبر القيادي في الشعبية، ان تشكيل حكومة التوافق كان تشكيل خاطئ عندما سُمح لها بأن تمارس مهماتها دون ان تأخذ الثقة من المجلس التشريعي.
وقال "لكن لا يجوز لحركة حماس ان تظل ترفع العصي بوجه هذه الحكومة بهذه الطريقة وهي كانت قد توافقت عليها، فالحكومة أخطأت ولكن لا يجوز لحماس ممارسة هذا السلوك ضدها، وهذا لا يعني التنكر للموظفين الذين عينتهم وستكون أكتافنا وأيدينا لإنصافهم".