المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الالكترونية 02/05/2015



Haneen
2015-08-26, 10:26 AM
<tbody>
السبت : 2-5-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>

<tbody>




</tbody>





















المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v إنفجار بمنزل جنوب مدينة رفح يوقع إصابات

v مفوضية الأسرى تدعو لإطلاق سراح الأسير المريض زكي السكني وكل الأسرى السياسيين

v صراعات قادة فتح الموالين لعباس تطفو على السطح

v قيادي بفتح يؤكد رفض حركته اقتراح مكة "2" الذي طرحه الزهار

v الرئيس عباس يعين فهمي الزعارير عضو "ثوري فتح" مستشارا خاصا بدرجة سفير

v الرجوب: فلسطين ترغب في استبعاد "إسرائيل" من الفيفا

v هارتس: انعطافة مهمة حول هدنة طويلة بين حماس واسرائيل في غزة وعباس يبقى محاصرا

v من هو ابو وفا؟ 15 دقيقة رعب لضابط فلسطيني حرر سويديين

v منظمة التحرير تائهة في سوريا.. والفلسطينيون إلى مصير مجهول

v ابو سمهدانة : فتح ساهمت في هزيمة نفسها في انتخابات “بيرزيت”

v اصرار فلسطيني على طرد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم










v حمد: نرفض مزاعم حماس ونسعى لإجراء انتخابات مجالس الطلبة

v الرئيس عباس يهاتف الأمير محمد بن سلمان مهنئا بتعيينه وليا لولي العهد


أخبـــــــــــــار . .


إنفجار بمنزل جنوب مدينة رفح يوقع إصابات
الكرامة برس

أصيب ظهر اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين بجراح جراء انفجار عرضي في احد المنازل جنوب قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية أن الانفجار وقع في منزل بحي الشابورة وسط رفح، وأن إحدى الاصابات الثلاثة وصفت بالخطيرة، مع بتر ساقه.

وجرى نقل المصابين الى مستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة لتلقي العلاج.

مفوضية الأسرى تدعو لإطلاق سراح الأسير المريض زكي السكني وكل الأسرى السياسيين

الكرامة برس

دعت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح حركة حماس إلى إطلاق سراح المعتقل السياسي لديها زكي رشاد السكني، وكل الأسرى السياسيين.

السكني والذي يعاني من أمراض مختلفة، ويتناول العديد من أنواع الأدوية يتلقاها من خارج سجنه محتجز في سجون حماس منذ تاريخ 3/8/2008، وكانت إحدى المحاكم العسكرية بغزة قد حكمت عليه بالسجن لمدة 15 عاماً تحت ذرائع وحجج مختلفة، بعد فترة توقيف استمرت لمدة خمس سنوات.

القائد السكني في سطور

يسكن زكي رشاد السكني حي الزيتون بمدينة غزة ، وهو من مواليد عام 1965، وأب لــ 4 أطفال أكبرهم رشاد وثلاثة بنات.

كان يعمل ضابطاً في جهاز الشرطة الفلسطينية بغزة، وقائدا لكتائب شهداء الأقصى في القطاع، وعرف وتميز بعلاقة طيبة مع العديد من قادة المقاومة وعلى رأسهم القائد والمؤسس لكتائب شهداء الأقصى جهاد العمارين الذي أعُجب بشجاعته وحبه للجهاد والمقاومة، وعاش لسنوات مطاردا لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة تصنيع وإطلاق الصواريخ .

مع دخول انتفاضة الأقصى عامها الثاني تمكن السكني بالاشتراك مع الشهيد اللواء عبد المعطي السبعاوي من صناعة أول قذيفة هاون، ومن ثم أنتج مئات القذائف التي أصبحت تشكل رعباً لمستوطني قطاع غزة الذين كانوا يقيمون داخل البؤر الاستيطانية الجاثمة على أراضي القطاع في حينه، مما جعل من استهدافه أولوية لدى الاحتلال، حيث نفذ الاحتلال بحقه





عدة محاولات اغتيال أصيب خلال أحداها بالقرب من مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة أثناء قيامه بإطلاق عدد من قذائف الهاون على مستوطنة "كفار عزه"، كما أن اللواء السبعاوي كان قد استشهد وهو يقوم بصناعة صاروخ.

وفي يوم السبت الموافق 2/8/2008 قامت مجموعة مسلحة بإطلاق النار على السكني وتم نقله إلي المستشفى وتم إجراء عملية جراحية له، حيث نقل بعدها إلى سجون حماس، ومنذ ذلك الحين وهو يقبع هناك.

السكني ووفاة والده دون أن يراه

سعت هيئات حقوقية ومراكز إنسانية والصليب الأحمر مرارا بعد إصابته بالتدخل لدى حماس كي يخرج من حجزه إلى أهله فرفض الطلب بشكل قاطع، وقبل أيام من وفاة والده رفع الصليب الأحمر مناشدة إلى إسماعيل هنية وقيادات حركة حماس في غزة للسماح لوالده الذي يحتضر والموجود في إحدى مستشفيات غزة أن يرى ابنه المخطوف والمحطمة أضلاعه من قبل حماس ولكنهم رفضوا أيضا، ومات الأب دون أن يرى ابنه.

صراعات قادة فتح الموالين لعباس تطفو على السطح
الكرامة برس

يشهد تنظيم حركة فتح في داخل قطاع غزة خلافات بين عدة قادة من الموالين للرئيس محمود عباس “أبو مازن” دفعت هيئة قيادة التنظيم الرسمية لتقديم استقالتها رسميا لأبو مازن الذي قام بتجميدها، في ظل شكوتها من قيام عدد من مسؤولي اللجنة المركزية بتشكيل لجان قيادية موازية، تمهيدا لخدمتهم في الانتخابات المقبلة لقيادة فتح في المؤتمر السابع.

وبحسب صحيفة عربية فان عدد كبير من قادة فتح في قطاع غزة أعربوا عن انزعاجهم من تدخلات من أعضاء في اللجنة المركزية بعملهم، وهو ما دفعهم مؤخرا في ظل نقص الموازنات الخاصة بالحركة في غزة، وتأخرها طوال الأشهر الخمس الماضية، وتقليصها للنصف إلى تقديم استقالتهم، لمفوض التنظيم في غزة الدكتور زكريا الأغا.

الدكتور الأغا الذي زار رام الله قبل ايام وحضر اجتماع اللجنة المركزية وضع الاستقالة بين يدي الرئيس، الذي من طرفه قام بتجميدها، بعد أن أعطى المجال للأغا للحديث بشكل موسع أمام اعضاء المركزية عن ما سمي “مضايقات تنظيم غزة”.

صمت الرئيس وتجميده لاستقالة التنظيم في غزة، وإتاحته الفرصة للدكتور الأغا للحديث والاعتراض على التدخلات، مثلت حسب ما أكده مسؤول كبير في فتح اعتراضا من أبو مازن على نهج هؤلاء الاعضاء في المركزية، وأبرزهم الدكتور نبيل شعث، إضافة إلى جمال محيسن ومحمود العالول والطيب عبد الرحيم.

في اجتماع اللجنة المركزية تحدث الأغا صراحة عن هذه التدخلات في عمل لجنة التنظيم القيادية التي تحد من عملها، من قبل أفراد وقيادات من الحركة من خارج المكلفين بالإشراف على الحركة يتبعون أعضاء اللجنة المركزية المذكورين، خاصة وأن بعضهم يوفر لهم الكثير من الموازنات.

وقد أبلغ الأغا أن أمر الاستقالة سيكون نافذ تماما، وأن على اللجنة المركزية أن تبحث عن قيادة جديدة، إذا ما بقي الحال على هذا النحو، مبلغا المجتمعين بموقف هيئة التنظيم المنادي بأن يلتزم كل لجنة مركزية بما له من مهام محددة وانهاء حالة التداخل المتعمدة.

وكشفت مصادر أن هناك فعليا من أعضاء المركزية الموالين لأبو مازن من أقام فعليا قنوات وهيئات تنظيمية موازية في غزة، على خلاف ما يردد أن من يقيم هذه الهيئات هم أنصار النائب محمد دحلان.






وقد جرى تأكيد ذلك خلال تصريحات علنية لقادة من تنظيم فتح في غزة، وكذلك خلال مراسلات وكتب اعتراض كثيرة وصلت لمكتب الرئيس، حذرته من أن ذلك يضعف هيكل التنظيم الذي ينفذ خطة فتح السابقة بالتصدي لأنصار النائب دحلان التي طالب بها الرئيس شخصيا في وقت سابق.

وقادة فتح في غزة اشتكوا من تهميشهم في اتخاذ القرارات، وإعطاء امتيازات أكبر لقادة من خارج الهيكل التنظيمي, (أي غير مكلفين بمهام رسمية) سوى أنهم يتبعون أعضاء في المركزية ينشطون في ساحة غزة من اجل بناء علاقات وقواعد تساهم في نجاجهم في الانتخابات المقبلة حال تم عقد المؤتمر السابع.

على العموم وبالعودة إلى الدكتور الأغا، فقد أنذر بسريان الاستقالة إن لم تتوقف القنوات الموازية للتنظيم في قطاع غزة بشكل فوري، وقد كشف للمجتمعين أن اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة لم تجتمع بالمطلق منذ أن وضعت بين يديه الاستقالة.

وقد تلا ذلك أن عمد أعضاء من المركزية، إلى شن هجوم خفي على الأغا وأعضاء هيئته القيادية بأن سربوا اشاعات تشير إلى قبول الاستقالة من الرئيس وتكليف هيئة قيادية جديدة لإدارة التنظيم في غزة.

وقد ترأس أبو مازن اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث الاوضاع الداخلية والتنظيمية لحركة فتح في كل مناحي المهمات الحركية، وذلك بهدف تفعيل الاطر الحركية المختلفة على كافة المستويات.

وناقش المجتمعون الأوضاع بشكل مكثف ومستفيض بما يتعلق بالأوضاع الداخلية للحركة، واتخذت اللجنة المركزية، عددا من القرارات الهامة في الشأن الداخلي وبعض الاجراءات التنظيمية.

وكان من بين ما جرى اتخاذه من قرارات لم يفصح عنها تكليف لجنة من عشرة أعضاء لدراسة كيفية تفعيل أطر الحركة بشكل أكبر في الضفة وغزة والخارج، خاصة بعد فشل إطار الحركة الطلابي في انتخابات جامعة بيرزيت.

قيادي بفتح يؤكد رفض حركته اقتراح مكة "2" الذي طرحه الزهار
الكرامة برس

رفضت حركة (فتح) المقترح الذي تحدث عنه القيادي بحماس محمود الزهار لصياغة اتفاق مكة "2".

وقال القيادي بحركة (فتح) أمين مقبول :" نرفض أي اتفاقيات جديدة للمصالحة الداخلية مع حركة حماس ، ويجب عليها تطبيق ما تم الاتفاق عليه سابقا".

وأعتبر مقبول تصريحات الزهار محاولة جديدة للهروب من تطبيق ما تم الاتفاق عليه بحضور كافة القوى الوطنية والاسلامية.

وكان د. محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،قد قال الليلة الماضية خلال حديث مع قناة الجزيرة مباشر إن حركته تدعم العمل لصياغة اتفاق "مكة 2" لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى وجود حراك دولي إقليمي حقيقي من أجل تفعيل ملف إنهاء الانقسام الفلسطيني.









الرئيس عباس يعين فهمي الزعارير عضو "ثوري فتح" مستشارا خاصا بدرجة سفير
الكرامة برس

افادت مصادر مطلعة في مقر الرئاسة الفلسطينية، ان الرئيس محمود عباس اصدر مرسوما قبل فترة بتعيين فهمي الزعارير عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والناطق الاعلامي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لحركة فتح، مبعوثا خاصا للرئيس بدرجة سفير، كما ذكرت المصادر لـ"امد للاعلام"..

ومن الملفت أن المرسوم لم ينشر في الوكالة الرسمية، وامتفي بنشره في "الوقائع الفلسطينية"..

وكان الزعارير رافق الرئيس عباس في بعض جولاته الخارجية ومنها قمة شرم الشيخ، ما اثار الأسئلة حول الصفة التي يحملها في منظمة التحرير أو الرئاسة الفلسطينية.

الرجوب: فلسطين ترغب في استبعاد "إسرائيل" من الفيفا
الكرامة برس

قال جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لرويترز إن فلسطين ستسعى الى طرد "إسرائيل" من الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) خلال مؤتمر الفيفا هذا الشهر.

وكان الرجوب قد وافق في العام الماضي على التخلي عن مشروع قرار يحث الوفود على فرض عقوبات على "إسرائيل" في مؤتمر الفيفا في ساو باولو بالبرازيل لكنه قال امس الجمعة انه سيعيد طرح المقترح نفسه في زوريخ يوم 29 مايو آيار.

وأضاف انه "لن يقدم التنازلات" التي قدمها عندما سحب المقترح قبل عام حيث لم يطرأ تحسن ازاء الطريقة التي "تضايق بها اسرائيل لاعبي كرة القدم والرياضيين الفلسطينيين وفي نقل المعدات الرياضية".

وقال الرجوب عقب حضوره مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والاتحاد العربي لكرة القدم بهدف بناء تعاون اكبر بين المنظمتين "لقد طفح الكيل."

وقال الرجوب في العاصة البحرينية المنامة "في العام الماضي تخلينا عن القرار عندما تدخلت اوروبا ووعد الاسرائيليون بالتعاون في تحسين هذا الموقف".

"لكن بعد عام من هذا مازالت تتصرف مثل بلطجي الحي أو ما هو أسوأ.

هارتس: انعطافة مهمة حول هدنة طويلة بين حماس واسرائيل في غزة وعباس يبقى محاصرا
صوت فتح

بعيداً عن اهتمام الجمهور الإسرائيلي، تتبلور هذه الأيام بالتدريج الشروط التي يمكنها في ظروف معينة أن تسمح بانعطافة مهمة في الساحة الفلسطينية، فالاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل و»حماس» على وقف نار بعيد المدى في قطاع غزة، والتي تنشرها وسائل الإعلام العربية، قد تنضج أخيراً لتصبح اتفاقا. مثل هذه التسوية، إذا ما تحققت، ستؤثر بشكل واضح على ميزان القوى والعلاقات في مثلث إسرائيل، «حماس»، والسلطة الفلسطينية، وستؤثر أيضاً في العلاقات الوثيقة بين إسرائيل ومصر.








تجري اتصالات التسوية بالتوالي منذ بضعة أشهر، وحسب ما نشر يعمل في هذا الشأن عدد كبير من الوسطاء، بمن فيهم مندوبون من الأمم المتحدة، من أوروبا، ومن قطر، وما بدأ أساساً كمبادرة من روبرت سيري، المبعوث السابق للأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة، يجري الآن في سلسلة من القنوات التي مدى التنسيق بينها جزئي. والنية هي انتزاع التزام من «حماس»، وربما مرفقاً بضمانات من جهات أخرى، للانضمام إلى وقف نار إنساني والامتناع عن أي أعمال عدائية ضد إسرائيل من القطاع على مدى فترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات، وبالمقابل، يفترض بإسرائيل أن توفر تسهيلات اقتصادية مهمة للقطاع وتخفف الحصار، وفي المستقبل، وإن كان يبدو هذا الآن كإمكانية متدنية، فإن إسرائيل قد تفكر من جديد بخطوات كان سبق أن رفضتها بعناد في الماضي، كإقامة ميناء بحري في غزة تحت رقابة خارجية.

وكما كتب هنا قبل أسبوعين، فإن مثل هذه الفكرة قد تغري رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لأنها ستسمح له بأن يعرض حرب غزة في الصيف الماضي كإنجاز بعيد المدى، بدلاً من مهمة غير منتهية وهي موضع خلاف، مثلما تبدو الآن.

وكما دافع ايهود اولمرت في نظرة إلى الوراء عن اعتباراته في حرب سيئة بلا قياس، حرب لبنان الثانية، بالتباهي بسنوات الهدوء على الحدود الشمالية منذ 2006، يمكن لنتنياهو أن يبرر في نظرة إلى الوراء خطواته في غزة باعتبارات مشابهة، وأن يشرح بأن موافقة «حماس» على وقف نار طويل المدى تعكس نجاح الجيش الإسرائيلي في المعركة.

مع تسوية غير مباشرة في غزة، فإن حكومة نتنياهو الجديدة لن تكون مطالبة بتنازلات مبدئية لـ «حماس»، كالاعتراف العملي بها، (لا تريده المنظمة على الإطلاق) أو بانسحاب من أجزاء من الوطن، وأكثر من هذا: فمن خلال التسوية مع «حماس» سيحاصر نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن) من اليمين، وسيتمكن من صد بعض الادعاءات في الساحة الدولية في أن إسرائيل لا تفعل شيئاً في القناة الفلسطينية.

وفي رؤية أوسع، إذا ما شخص نتنياهو التحدي في الجبهة الشمالية مع «حزب الله» بأنه التهديد الأمني الأخطر، ومن المعقول أن يتصاعد التهديد في السنوات القريبة القادمة ليصل حتى إلى حرب، فإن وقف نار طويل المدى في غزة يعفيه بشكل مؤقت من وجع رأس مقلق، ويسمح للجيش الإسرائيلي أن يركز على المواجهة القاسية وذات الاحتمالات الأعلى في الاشتعال.

بقدر ما يمكن أخذ الانطباع، فان القيادة السياسية لـ «حماس» في غزة تميل إلى تأييد مثل هذه التسوية، فبعد ثلاث حملات عسكرية خلفت فيها إسرائيل دماراً فظيعاً في القطاع في غضون خمس سنوات ونصف، من المشكوك فيه جداً أن تكون لدى إسماعيل هنية ورجاله رغبة في جولة قتالية أخرى في الزمن القريب القادم.

يخيل أن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للمنظمة في الخارج، والذي اتخذ خطاً متصلباً على مدى الحرب في العام الماضي، لطّف هو الآخر نهجه بعض الشيء، وللتقارب الملموس بين الذراع السياسية في «حماس» والسعودية قد تكون صلة بذلك، وفي هذه اللحظة يبدو أن «حماس» مستعدة لتقبل بشروط الاتفاق أكثر من إسرائيل، ففي جهاز الأمن هناك من يعتقد بأنه يمكن مواصلة العمل في إطار الوضع القائم مع تغييرات طفيفة وعدم تقييد إسرائيل بالتزامات أشد.

على أي حال، فإن العوائق لا تزال كثيرة، فالسلطة الفلسطينية تعارض ذلك بشدة خشية صعود قوة «حماس» على حسابها واستمرار الجمود في قناة الاتصالات بينها وبين إسرائيل، كما أن التغطية العدائية للاتصالات بين «حماس» وإسرائيل في صحف رام الله تشهد على ذلك، ففي الضفة يتهمون «حماس» بالاستعداد للتخلي عن مطلب حل القضية الفلسطينية وبالتسليم العملي للفصل الإسرائيلي القسري بين الضفة والقطاع.

مصر هي الأخرى، التي تعيق اجراء قضائياً للإعلان عن «حماس» منظمة «إرهابية» غير قانونية في نطاقها لا تزال تشك في نوايا المنظمة الفلسطينية، ولكن العقبة الكأداء الأساس تبقى الذراع العسكرية لـ «حماس»، فقد بلغ مراسلو الشؤون العربية في الصحف الإسرائيلية قبل أيام عن عودة محمد ضيف، رئيس الذراع العسكرية، الذي نجا أثناء الحرب من





محاولة اغتيال أخرى من إسرائيل، إلى ما يبدو كنشاط كامل، فطموح ضيف هو الذي جر «حماس» وإسرائيل إلى الاشتعال السابق، حين أعد مع رجاله عملية من خلال نفق في منطقة كرم أبو سالم، وأدى إحباط الجيش والمخابرات للعملية المخططة، في بداية تموز الماضي، إلى التدهور والتصعيد، ولما كانت الذراع العسكرية تعيش قطيعة عن القيادة السياسية، وبالمقابل استأنفت علاقاتها مع إيران، وبالتالي يمكن التقدير بثقة بأن الذراع العسكرية غير متحمسة لإمكانية الهدنة طويلة المدى، وعليه، فكلما نضجت الاتصالات لوقف النار، هكذا ازدادت أيضاً احتمالات أن تخالف الذراع العسكرية القيادة السياسية للمنظمة، وتبادر إلى عملية أخرى، كي تضمن ألا يتبلور اتفاق غير مباشر مع إسرائيل.

الآن أيضاً تنشغل الذراع العسكرية في جهد واسع لإعادة بناء قدراتها التنفيذية، التي تضررت بقدر لا بأس به في الحرب وتقلصت أيضاً بسبب الخطوات المصرية لوقف تهريب السلاح إلى القطاع. وتنتج «حماس» في القطاع الصواريخ إلى مسافات مختلفة، في عملية سريعة ولكنها تصطدم بالمصاعب لاستعادة قدرة الأسلحة ذات المواصفات التي كانت تهربها إيران إليها في الماضي.

وفي مجال آخر، توجد لها مصاعب أقل: إعادة بناء شبكة الأنفاق الهجومية، حيث نجحت المنظمة في استغلال قدرتها جزئياً فقط في الحرب في العام الماضي، وبغياب الكثير من البدائل الأخرى، من المعقول الافتراض بأنه في حالة الاشتعال مجدداً، ستعود «حماس» إلى الهجوم من الأنفاق، حتى لو قدر قادتها بأن إسرائيل مستعدة اليوم إلى هذا التحدي بشكل أفضل.

من هو ابو وفا؟ 15 دقيقة رعب لضابط فلسطيني حرر سويديين
صوت فتح

نقلا عن معا-فوجئ ضابط المخابرات الفلسطينية باتصال هاتفي يقول له "مرحبا حضرة اللواء طالبك لمكتبه للضرورة .. فهل أنت برام الله أم خارجها ؟" . فرد الضابط "لا أنا برام الله وعشرة دقائق أكون في حضرته ".

أغلق الهاتف وتوجه للمقر العام لجهاز المخابرات الكائن في حي "المصيون" بمدينة رام الله وهو في حالة من الإرباك وعشرات الأسئلة برأسه حول سر هذا الاتصال وما هو الأمر الضروري الذي يريده رئيس الجهاز ؟.

تخزين دماغي

هبط من المصعد في الطابق الرابع للبناية حيث مكتب اللواء ماجد فرج مدير عام الجهاز ليجد مدير مكتب اللواء في انتظاره ويصطحبه داخل المكتب .

بعد ان رد التحية جلس لمدة نصف ساعة استمع بها جيدا لحديث اللواء فرج الذي أطلعه على أوراق ومعلومات، طالبا منه ان يخزنها في دماغه فقط .

هذا الحادث كان في شهر شباط من العام الجاري بعد زيارة قام بها الرئيس محمود عباس يرافقه اللواء فرج للسويد، وقدم الرئيس الشكر للسويد كونها أول دولة تعترف بالدولة الفلسطينية .

وتم تقديم معلومات حول مصير السويديين المختطفين في سوريا منذ أكثر من 500 يوم وهما "تومس والسن 53 عاما ومارتن ريم 35 عاما " .

المعلومات الأولية التي قدمت من قبل الفلسطينيين للسويديين بناء على طلب سويدي قدم لأصدقاء السويد في المساعدة بالبحث عن المختطفين .






رد الجميل

الرئيس عباس اصدر توجيهاته بضرورة تقديم المساعدة القصوى من باب رد الجميل لمواقف السويد التي استقبلت ألاف اللاجئين الفلسطينيين وتساند الحق الفلسطيني في المحافل الدولية .

تقرر تشكيل خلية أزمة وتنسيق بين المخابرات الفلسطينية والسويدية للمتابعة .

ضابط الأمن الذي كلف بالمتابعة الميدانية والبحثية ضمن فريق عمل للوحدة الخاصة التابعة للمخابرات تنقل في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية اضطر معها للدخول إلى مدن وقرى حدودية لسوريا بغرض الاتصال والاستكشاف .

صيد ثمين

في3/4/2015 نجح بالعودة لرام الله بصيد ثمين أثلج صدر كل متابع للعملية من الجانب الفلسطيني ومن الجانب السويدي الذي لم يصدق بدوره سرعة وحيوية التحرك الفلسطيني حين شاهد مادة مصورة "فيديو" للمختطفين وهما على قيد الحياة مما دفع وزيرة الخارجية السويدية لرفع الهاتف والاتصال بالرئيس عباس لتقديم الشكر له .

كما شكل الشريط مصدر فرح عارم لعائلات المختطفين بعد أن فقدوا الأمل ودب الرعب في قلوبهم وهم يشاهدون إحراق "الكساسبة" وقتل المختطفين اليابانيين وغيرهم والسعادة أيضا وصلت لأروقة الحكومة السويدية المحسوبة على اليسار وهي التي تتعرض لهجوم من اليمين بسبب اعترافها بالدولة الفلسطينية وملاحقتها بتهمة القصور في الإفراج عن المختطفين.

فلسطين كلمة السر

تشير المعلومات والتقديرات ان هناك اختراق حدث في المجموعة المسلحة التي تختطف السويديين من خلال احد إفراد المجموعة الخاطفة وهو من جنسية عربية كان قد التحق في السابق بأحد التنظيمات الفلسطينية ولديه محبة وانتماء قومي كبير لفلسطين أهله لتقديم المساعدة بعد تردد إلا انه كان الفيصل وكلمة السر التي فتحت الباب لتنفيذ عملية الإفراج وكان يطلق على نفسه أثناء التواصل "ابو وفا" .

بتاريخ 23/4/2015 كان الضابط الفلسطيني مع فريق عمل من الوحدة الخاصة للمخابرات الفلسطينية يقف في المنطقة الساخنة مع وحدة أردنية متخصصة للتغطية ولتقديم الدعم "اللوجستي" وعلى مقربة منهم في منطقة غير ساخنة كان فريق العمل السويدي بالانتظار والمتابعة أيضا .

صلاة الجمعة هي الفرصة

كان الاتفاق ان تصل سيارة بمواصفات متفق عليها للحدود الأردنية السورية بمنطقة درعا لتسليم المختطفين الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا وهو موعد صلاة الجمعة حيث تنشغل المجموعات المسلحة ومعظمها محسوب على التيار الإسلامي بمراسيم الصلاة وبالتالي تكون تحركاتهم اقل من باب تخفيف مخاطر فشل العملية وتعرض السيارة للتوقيف من قبل الحواجز العديدة المنتشرة في المنطقة للفصائل المسلحة .

الرئيس واللواء على الخط

انتظر الضابط على أعصابه وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر دون وصول الهدف .. فرن جهاز هاتفه وتعجل الرد "شو طمن " لا جديد نحن بالانتظار ولكن قطع الاتصال .





اللواء فرج كان بصحبة الرئيس عباس الذي كان حريصا على المتابعة أول بأول للمجريات .

حاول الضابط جاهدا الاتصال بالوسيط ولكن لا حياة لمن تنادي فجهاز الهاتف النقال للوسيط مغلق وقد مضى على الموعد المتفق عليه أكثر من ساعتين .

مكالمة مجنونة

وفي حوالي الثانية والنصف ظهرا رن هاتف الضابط وكان على الخط الهاتفي صوت مرتجف ومتعجل "مرحبا أنا لا استطيع الوصول أكثر للمنطقة الحدودية فالوضع خطير ولا اضمن حياتي من المسلحين في المنطقة ومن الأمن الأردني لذلك انا أنزلت الهدف بالبستان على بعد حوالي 500-700 متر عن الحدود بجانب العمارة الزهرية "المهدومة " أغلق الخط دون حتى ان يتمكن الضابط من الاستفسار أكثر .

أصبح الموقف قمة في التعقيد والإرباك والحيرة وخاصة أن الأمور كانت تسير بشكل جيد وكادت ان تتكلل بالنجاح لتأتي هذه الخطوة خارج سياق المخطط له .

اتصل الضابط باللواء فرج ووضعه في صورة التطور وكانت التعليمات ان لا يغامر ولا يعرض حياته او زملائه للخطر .

15 دقيقة من الرعب

(( وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون )) هذه الآية القرآنية التي تمتمها ضابط المخابرات في سره قبل ان يقتحم الساتر الترابي الذي يفصله عن العمق السوري وركض مسرعا بعد ان استفسر أكثر عن البناية من فريق العمل المخابراتي الأردني وقطع المسافة حد البناية المهدمة بجانب البستان الظاهر من على الحدود وركض المسافة في حوالي ربع الساعة .

التف حول البناية ليجد شخصان لم يستصعب التعرف عليهما وهو الذي سبق وشاهد صور وفيديوهات لهما .

اقترب منهما وعرف على نفسه وطلب منهم عدم الخوف كونهما كانا في حالة يرثى لها تماما وهما لا يدركان حقيقة الموقف بعد أكثر من 500 يوم في الاختطاف وكل اعتقادهما ان الخاطفين ربما ينقلوهما الى منطقة أخرى ودون أي احتمال بالإفراج عنهما .

دعم أردني

الوقت لا يسير لصالح العملية والمجموعات المسلحة والحفر والخنادق والمتاريس منتشرة بالمكان ومن المحتمل ان شاهد البعض الحدث ولكن دون أن يفهم حقيقة الموقف ولو فهم لكان الفشل والدم حصيلة للعملية فهؤلاء كنز بالنسبة للجماعات المسلحة التي حققت ملايين الدولارات من عمليات الخطف ومبادلتهم بعد تدخل دول مثل قطر والسعودية والإمارات .

امسك الضابط بالرهينتين وركض بهما باتجاه الحدود الأردنية حيث وجد الإسناد والتغطية من الأمن الأردني الذي استنفر تماما مشكلا الغطاء المطلوب .

وما ان وصل بهما الى اعلى التل الترابي الساتر حتى دفعهما بيديه الى الأسفل ليتدحرجا حتى تلقفتهما أيدي فرقة العمليات الفلسطينية والأردنية .






شكرا فلسطين

ركض الضابط الفلسطيني الى السيارة التي تقل السويديين وقبل ان يصعد بها كان قد انهى مكالمة سريعة مع اللواء فرج لم يقل بها الكثير من الكلام " مبروك رددنا الجميل للسويد انهما معنا في أمان". انطلقت السيارة مسرعة من الحدود الأردنية الى حي عبدون في العاصمة الأردنية عمان حيث مقر السفارة السويدية هناك .

اخرج الضابط جهاز جواله وهو يجلس في المقعد الأمامي ووجه للسويديين اللذان ادراكا نسبيا انهما في أمان وطلب منهما كلمة "نحن نشكر جدا فلسطين نحن نشكر الرئيس محمود عباس" هذه المادة المصورة حتى اللحظة يتحفظ جهاز المخابرات على نشرها رغم سماحه لمجموعة من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الفلسطينية بمشاهدتها في عرض خاص كان قد جرى في مقر المخابرات العامة قبل أيام .

خلية العمل السويدية مع خلية العمل الفلسطينية وطاقم السفارة كانوا في حالة احتفالية للنهاية السعيدة لهذه العملية التي صاحبتها المخاطر والرعب والخوف .

توماس ومارتن حضنا الضابط الفلسطيني كالأم التي تحتضن طفلها ولا يكترثان كثيرا لاهتمام السفير والطاقم السويدي بمقدار تقديم الشكر والثناء للضابط الفلسطيني في لحظات وداع دافئة جدا .

مفاجأة : توماس لا يستطيع العودة للسويد

في محضر ترتيب شؤون السفر ومغادرتهم على عجل للوطن فوجئ طاقم السفارة في معوق يمنع المختطف المفرج عنه توماس من العودة للسويد والسبب إجراءات السفر الدولية التي تطلب جواز سفر ساري المفعول حيث كان جوازه قد انتهت مدته اثناء فترة اختطافه .

عملت السفارة بشكل مستعجل على إصدار جواز أخر حتى مساء السبت حيث كانت رحلة العودة من مطار عمان على طائرة ايرلندية الى دبلن ومنها الى استوكهلم .

فدائي من حلم الأمن الموحد لحقيقة المخابرات الفلسطينية

الضابط الفلسطيني تلقى التهنئة والترحاب من الرئيس عباس ومن اللواء فرج على عمله البطولي الذي كاد ان يكلفه حياته وهو الذي كان يحلم تاريخيا بالعمل الفدائي وبجهاز الأمن الموحد الذي كان يديره الشهيد الراحل صلاح خلف ابو اياد والذي كان قد قراء عنه كثيرا عندما كان هذا الضابط أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي ويعي تماما معنى المساعدة في إطلاق سراح السويديين واثر ذلك على الرأي العام السويدي والاوروبي في المساعدة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

ملاحظة : كان الوصول للضابط بعد عناء كبير وتنسيق مرير من اعلى مستوى صاحب علاقة حتى تمت الموافقة على اجراء مكالمة هاتفية يبدو تم التمويه خلالها على سماعة الهاتف وذلك من باب الحرص على حياة هذا الضابط والاخطار التي قد تحيط بحياته .

قصة رصدها وتابعها : محمد اللحام










منظمة التحرير تائهة في سوريا.. والفلسطينيون إلى مصير مجهول
صوت فتح

بينما تتواصل محنة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، مع مراوحة الوضع الميداني على حاله حيث يسيطر تنظيم "الدولة" على معظم أرجاء المخيم منذ ما يقارب الشهر، نفت مصادر فلسطينية إفراج نظام بشار الأسد عن أكثر من 100 فلسطيني معتقلين لديه، في حين تتوجه الأنظار إلى وفد منظمة التحرير الذي من المقرر أن يصل إلى دمشق، الاثنين، بعد تأجيل زيارته من جانب النظام.

وأكدت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا، أن "فريق الرصد والتوثيق لم يرصد حالات إفراج جماعي عن المعتقلين الفلسطينيين، وأن من تم الإفراج عنهم هم ثلاثة أشخاص بعد أن تم تحويلهم من أحد الأفرع الأمنية إلى سجن عدرا، وهم من أبناء مخيم خان الشيح".

- تحت التعذيب

كما نفى ناشطون صحة الأنباء التي تحدثت عن إطلاق الأمن السوري سراح 105 لاجئين فلسطينيين، وأكدوا أن قائمة الأسماء التي نشرتها إحدى الوكالات الإعلامية الفلسطينية هي مجموعة تحوي أسماء لاجئين فلسطينيين معتقلين حتى اللحظة، وآخرين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية.

وفي السياق، قضى اللاجئ الفلسطيني حسام عادل النادر، من أبناء مخيم اليرموك، تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، وكان قد اعتقل منذ خمسة أشهر وقد وصل خبر وفاته عن طريق أحد المفرج عنهم.

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا التعذيب في السجون السورية من اللاجئين الفلسطينيين إلى 388 ضحية، في حين ما يزال 849 معتقلاً فلسطينياً في السجون السورية منذ بداية أحداث الحرب في سوريا، ولا يعرف عن مصيرهم شيء، وفق ما أفاد لـ"الخليج أونلاين" أحمد الحسين، أحد أعضاء مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا.

وأضاف الحسين أن هذا العدد هو "أدنى من الواقع، لكن هذا ما استطعنا توثيقه بدقة، وهو لا يشمل المفقودين أو المعتقلين لدى القوى الأخرى غير النظام".

وتقدر بعض الأوساط الفلسطينية عدد المعتقلين الفلسطينيين لدى النظام بما يتراوح بين ستة وثمانية آلاف معتقل.

- وفد

وبينما يواصل نظام الأسد قصف مخيم اليرموك بالطائرات والهاونات، مع استمرار حصاره منذ ما يقرب من عامين، أعلن زكريا الآغا، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن وفد المنظمة برئاسته سيصل إلى سوريا، الاثنين المقبل؛ للقاء المسؤولين السوريين ومعالجة أزمة مخيم اليرموك.

وأشار إلى أن الحكومة السورية اعتذرت عن لقاء الوفد الأسبوع الماضي "بسبب انشغالاتها وارتباطها بمواعيد أخرى، وأن الوفد أبلغ رسمياً من الحكومة السورية بموعد قدوم الوفد واستقباله، والذي حدد بيوم الاثنين".

إلا أن مصادر فلسطينية ذكرت أن النظام كان ألغى زيارة وفد منظمة التحرير؛ بسبب استيائه مما اعتبره ارتباكاً فلسطينياً من أزمة اليرموك؛ وذلك بعد صدور تصريحات متناقضة من جانب مسؤولين في منظمة التحرير إزاء التطورات في اليرموك.






كما أثار غضب نظام دمشق تنفيذ المخابرات الفلسطينية عملية نوعية في سوريا، أدت إلى تحرير رهينتين سويديتين كانا محتجزين في سوريا.

وقالت المصادر إن الرهينتين السويديتين، كانتا محتجزتين لدى جبهة النصرة في سوريا منذ عام 2013، وما تضمنه ذلك من مفاوضات مع الخاطفين.

ولاقت هذه العملية استغراباً فلسطينياً أيضاً؛ إذ لم تبذل السلطة الفلسطينية، ولا منظمة التحرير، أية جهود جدية للإفراج عن مئات، وربما آلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين قضى منهم المئات في سجون النظام تحت التعذيب حتى الآن.

- تنكّر

وقال الكاتب الفلسطيني ماجد كيالي لـ"الخليج أونلاين": "إن أحداً لم يطلب من منظمة التحرير شن حرب على نظام الأسد، كل ما نطلبه قليل من الكرامة في التعامل، وعدم التنكر للضحايا السوريين والفلسطينيين، واحترام قضية فلسطين التي هي قضية حرية وعدالة أيضاً".

وأضاف: "عليهم على الأقل المطالبة بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، ووقف قصف مخيم اليرموك وغيره، ووقف التعذيب، ورفع الحصار عن المخيم، ورفض مواقف الفصائل التي تعمل في خدمة النظام".

وفي السياق، وجه فوزي حميد، مسؤول المجالس المحلية في مخيم اليرموك، رسالة مفتوحة إلى رئاسة منظمة التحرير، وإلى الوفد الفلسطيني القادم إلى سوريا، طالب فيها وفد المنظمة بعدم مغادرة سوريا هذة المرة قبل إنجاز عدة أمور.

ومن ضمن هذه الأمور: "فك الحصار نهائياً عن مخيم اليرموك، وعودة المهجرين والنازحين من أبناء المخيم إلى بيوتهم، وفتح ممر آمن لدخولهم وخروجهم، وإدخال المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية من أبواب المخيم الطبيعية، وإدخال المياه والكهرباء والمحروقات والاتصالات بأنواعها، وتفعيل المشافي وإدخال الكوادر الطبية والمختصين وسيارات الإسعاف إلى المخيم، وإصلاح البنية التحتية المدمرة والخدمات البلدية والصرف الصحي وإدخال آليات لسهولة الحركة، وفتح الملف الأمني وإطلاق سراح المعتقلين والبحث عن المفقودين".

- أوراق رابحة

وفي حديث لـ"الخليج أونلاين" طالب أبو حميد أن تكون مهمة الوفد جدية هذة المرة ليس لإنهاء ليس أزمة اليرموك وحسب، بل جميع المخيمات الفلسطينية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين في سوريا يعلقون آمالاً كبيرة على هذه الزيارة، بعد أن أوصدت في وجوههم كل السبل.

وأضاف أن الوجود الفلسطيني في سوريا بات مهدداً كلياً، وعلى جميع من يستطيع إنقاذ هذا الوجود وتخفيف محنة الأهالي، بذل ما بوسعه من جهد، معتبراً أن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية تملكان بعض الأوراق الرابحة، التي يمكن الإفادة منها لتحقيق هذه الأهداف النبيلة.

- من أجل الحسينية

وفي سياق المعاناة الفلسطينية في سوريا أيضاً، أطلقت مجموعة من الناشطين اليوم حملة إعلامية تحت عنوان "من أجل الحسينية من أجل العودة معاً سيكون صوتنا أقوى"، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتطالب بعودة الأهالي إلى مخيم الحسينية.






وقال الناشطون: إن "الحملة ستكون على عدة أيام، وستبدأ بإرسال رسالة موحدة إلى عدد من الصفحات والمواقع التابعة للحكومة السورية وعدد من المسؤولين، وعلى رأسهم رئيس النظام بشار الأسد، بالإضافة إلى القنوات والإذاعات السورية".

واستنكر الناشطون كثرة وعود المسؤولين السوريين عن قرب عودة الأهالي للحسينية، وكان آخرها بحسب الرسالة "بداية العام الحالي، حيث قال وزير المصالحة الوطنية عن الحسينية، في مقابلة تلفزيونية، إن أهالي الحسينية سيكونون في بيوتهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، لكن ذلك لم يحدث برغم إصلاح البنية التحتية في الحسينية".

يذكر أن الجيش النظامي يماطل في عودة أهالي مخيم الحسينية بريف دمشق منذ (563) يوماً، وذلك بالرغم من سيطرته التامة على المخيم منذ يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2013، وتقوم حواجزه بإغلاق مداخل المخيم ومنع أهله من العودة إليه، في حين يعاني سكانه من أوضاع معيشية قاسية، حيث توزعوا على المناطق المجاورة، واضطروا إلى استئجار منازل بمبالغ مرتفعة.

ابو سمهدانة : فتح ساهمت في هزيمة نفسها في انتخابات “بيرزيت”
فراس برس

لا تزال ردود الأفعال مستمرة حول نتيجة انتخابات جامعة بيرزيت التي اكتسحت فيها الكتلة الإسلامية مقاعد مجلس طلبتها بشكل ساحق، و مازالت تلقي بظلالها على نقاشات فتح الداخلية لتحديد السبب ومعالجة الخلل.

و أوضح القيادي في حركة فتح بقطاع غزة عبد الله ابو سمهدانة في حديث له ، إن نتيجة الإنتخابات كانت متوقعة وغير متوقعة في الوقت ذاته، مشيراً إلى أن فتح ساهمت في هزيمة الشبيبة نتيجة الخلافات والتشرذم.

وقال ابو سمهدانة ان النتيجة متوقعة في ضوء التشرذم داخل حركة فتح، وغير متوقعة لأن "المعظم يتوقع ان فوز حركة فتح هو تحصيل حاصل"، مبينا ان ضمان الفوز إضافة الى بعض الخلافات بين بعض رموز فتح في الجامعة وخارجها كان احد عوامل الفشل في الانتخابات.

وأضاف: "قيادة حركة فتح هي المسؤولة عن الاخفاق الذي لم يسبق له مثيل في جامعة بيرزيت، لعدم ترتيب اوراقها داخل الجامعة وخارجها".

وبخصوص اللجنة التي شكلتها مركزية الحركة لتحديد المسؤولين عن هذه الخسارة، قال ابو سمهدانة إن اللجنة هي حركية وستقوم بمهامها وستتوصل لنتائج بعيداً عن الإعلام.

وأشار الى ان اللجنة كلفت بمهام ستقدم للّجنة المركزية لكنها حتى الان لم تمارس عملها.

من ناحيته، شن الكاتب والمحلل السياسي الدكتور خضر محجز هجوماً لاذعاً على من وصفها القيادات المتخشبة لفتح، داعيا الرئيس محمود عباس للتدخل شخصياً من أجل "البطش" بتلك القيادات وتغييرها لتسببها بخسارات الحركة.

وقال: "هؤلاء متخشبون ويجب البطش بهم وليس فقط محاسبتهم، لان كل هذا الفساد منهم، مضيفا ان انتخابات بيرزيت ليست فوزا لحماس انما هزيمة لكل مفاصل حركة فتح".

وَاضاف أن "اقل الحلول تكلفة ان تصلح حركة فتح نفسها، وهذا ليس الا بتدخل باطش من الرئيس لاعادة برمجة كل مفاصل الحركة وتغيير المتخشبين فيها".





وحول اعتبار حماس نجاحها في انتخابات بير زيت استفتاء على مشروعها المقاوم وبرنامجها السياسي، قال محجز ان "هذا خداع وتعبير عن غضب من اعداء فتح، ومثلما عوقبت فتح في الضفة ستعاقب حماس في غزة، بانتخاب مضاد لها".

وكانت الكتلة الاسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس في جامعة بيرزيت قد فازت بنتيجة ساحقة في انتخابات مجلس الطلبة في الجامعة، بحصولها على 26 مقعدا متفوقة على الشبيبة الطلابية الذراع الطلابي لحركة فتح بسبعة مقاعد.

اصرار فلسطيني على طرد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم
فراس برس

أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، امس الجمعة، تأجيل زيارة رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، السويسري جوزيف بلاتر إلى الأراضي الفلسطينية التي كانت مقررة في 6 أيار/مايو الحالي.

وكان الاتحاد الفلسطيني ذكر سابقا أن بلاتر سيزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيل في 6 و7 من الشهر الجاري للبحث في موضوع طلب فلسطيني تعليق عضوية اسرائيل في الاتحاد الدولي.

وقال الاتحاد الفلسطيني على موقعه امس أن زيارة بلاتر إلى المنطقة تأجلت على أن تكون قبل انعقاد كونغرس الفيفا في زيوريخ أواخر هذا الشهر.

ويحتاج الفلسطينيون إلى موافقة أغلبية ثلاثة أرباع أعضاء الفيفا للمصادقة على طرد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويعتقدون انهم سيحققون ذلك.

وأعد الاتحاد الفلسطيني مشروع قرار لعرضه على مؤتمر فيفا، يطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي لكرة القدم، متهما إسرائيل بإعاقة الرياضة الفلسطينية ومنع تنقل الرياضيين إضافة إلى منع وصول معدات رياضية إلى الاراضي الفلسطينية، وفق ما جاء في مشروع القرار.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي سيستقبل الاتحاد الفلسطيني لأول مرة في تاريخه مبارياته البيتية التمهيدية لكأس العالم في روسيا 2018، على أرضه حينما يستضيف أولى مبارياته المنتخب السعودي في الحادي عشر من حزيران/ يوليو المقبل، وكذلك الامارات وماليزيا وتيمور الشرقية.

حمد: نرفض مزاعم حماس ونسعى لإجراء انتخابات مجالس الطلبة
فراس برس

أعرب عبد الرحمن حمد، رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر، اليوم السبت، عن رفضه لما ادعته حركة حماس بان إدارة الجامعات في غزة ترفض إجراء انتخابات مجالس الطلبة.

وأوضح حمد في حديث لإذاعة «موطني»، أن حماس تمكنت من ايقاف وإفشال وضع آليات إجراء الانتخابات في الجامعة مرتين، أولاهم: عندما وافقنا على تشكيل لجنة إشراف عليا من رؤساء مجالس الأمناء للجامعة الإسلامية، وجامعة الأزهر، والقدس المفتوحة، والأقصى، واقترحنا أن يترأس هذه اللجنة النائب عن الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي، لكن حماس رفضت أن يكون رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر والأقصى عضوين في هذه اللجنة وأفشلت العملية.

واستطرد قائلًا: "المرة الثانية عندما شكلت القوى الوطنية لجنة وأعطتها الحرية لوضع الآليات لإجراء الانتخابات في مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة، ومن ثم تنتقل إلى النقابات في المستشفيات والبلدية، إلا أن حماس أصرت على ترؤس اللجنة".





وقال حمد: «منذ عامين وبمبادرة من النائبين جميل المجدلاوي وجمال الخضري تم عقد سلسلة من الاجتماعات، ما بين رؤساء مجالس الأمناء والأطر الطلابية لبحث إجراء الانتخابات بمؤسسات التعليم العالي، ووضعت الأجندة على قاعدة التمثيل النسبي، وطالبنا حماس بأن تؤمن مناخا انتخابيا حرا دون أن تكون هناك استدعاءات أو اعتقالات من قبلها لكنها رفضت ذلك».

وأشار إلى أن حركة حماس، أجبرت مجالس إدارة نقابات كثير من المؤسسات في قطاع غزة إما بالتهديد أو الاعتقال على تقديم استقالاتهم وتعيين لجان فرضتها هي.

الرئيس عباس يهاتف الأمير محمد بن سلمان مهنئا بتعيينه وليا لولي العهد
امد

أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، اتصالا هاتفيا مع الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، هنأه فيه بتعيينه وليا لولي العهد في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وتمنى عباس خلال الاتصال للأمير محمد بن سلمان، النجاح والتوفيق في مهامه، كما ابلغه نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأشاد الرئيس عباس بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.