Haneen
2015-08-26, 10:28 AM
<tbody>
الاحد : 3-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v دحلان في القاهرة لمناقشة قضية معبر رفح وأوضاع سكان غزة وعدة ملفات هامة
v الخلافات الفتحاوية في غزة وتهميشها من عباس والقيادة يهدد الحركة "بالتنامي "
v قيادات بحماس يدعون لتسليم المعابر للسلطة والمواطنين ينتقدون "دردشاتها" مع الاحتلال
v الحمد لله قريبا في غزة والفصائل تهدد حماس إذا اتخذت" قرارات أحادية "
v مصادر مصرية مطلعة: معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى انتهاء الحملة الأمنية بسيناء
v من سيكون وريثًا لأبو مازن؟
v فتح: استهداف إسرائيل للصحفيين يثبت تمردها على القانون الدولي وجرائمها بحق الحريات
v د. الأغا ينعي نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة محمد أبو بكر
v استقالة الحمدالله علي مكتب الرئيس والأخير يفكر بحكومة جديدة
v بسبب تدخلات اعضاء مركزية فتح قيادة غزة تهدد بالاستقالة
v مقبول: كارتر يسعى لإتمام المصالحة والحكومة تنتظر رد حماس بشأن زيارة الحمد الله
v فيديو .. ابو عيطة : جهات إقليمية ودولية تعمل كسماسرة لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين
أخبـــــــــــــار . .
دحلان في القاهرة لمناقشة قضية معبر رفح وأوضاع سكان غزة وعدة ملفات هامة
الكرامة برس
قالت مصادر أمنية مصرية، أن القيادي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان،سيصل القاهرة خلال ساعات، للقاء مدير الاستخبارات المصرية، خالد فوزي، وعدد من المسؤولين المصريين الاستخباراتيين والأمنيين.
وقالت المصادر إن دحلان "يأتي إلى القاهرة لمناقشة موضوعين أساسيين، هما معبر رفح وإمكانية التخفيف عن المواطنين في قطاع غزة, ومناقشة الملف الفلسطيني وما يواكبه من تطورات.
وتزامنت زيارة دحلان للقاهرة مع وصول وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس إدهانوم، إلى القاهرة، أمس السبت، للقاء وزيري الخارجية المصري والسوداني واستمرار المباحثات حول قضية المياه وسد النهضة الإثيوبي.
ولم يُعرف ما إذا كان دحلان سيشارك في هذه المفاوضات أم لا، وخصوصاً بعد المعلومات التي نقلتها مجلة "نيوزويك" الأميركية، مدعومة بصور فوتوغرافية، عن عدد من المقربين منه، بأنه كان وسطياً للإتفاق بين القاهرة وأديس أبابا حول السد.
الخلافات الفتحاوية في غزة وتهميشها من عباس والقيادة يهدد الحركة "بالتنامي "
الكرامة برس
أدت الخلافات في صفوف حركة فتح والتي أبرزها بين الرئيس محمود عباس والقيادي النائب محمد دحلان , الى وجود عدة تيارات داخل الحركة بين موالين لعباس واخرين لدحلان.
هذه الخلافات توسعت رقعتها أكثر داخل الجسد الفتحاوي الهزيل، على وجه الخصوص بين قيادات الحركة في رام الله وقطاع غزة، حيث كشفت صحيفة "رأي اليوم" اللندنية عن خلافات يشهدها التنظيم بين عدد من قادته الموالين للرئيس محمود عباس، ودفعت بالنهاية هيئة قيادة التنظيم الرسمية بغزة لتقديم استقالتها رسميًا.
وتوسعت هذه الخلافات بين قيادات حركة فتح في رام الله وقطاع غزة, حيث تم الكشف عن خلافات بين عدد من القيادات الفتحاوية الموالين لمحمود عباس, والذي دفع الهيئة القيادية لحركة فتح بغزة لتقديم إستقالتها - حيث إنفردت "الكرامة برس" بنشر خبر الإستقالة في حينه -.
وقال مصدر خاص : " إن عباس جمد الإستقالة التي تقدمت بها الهيئة القيادية لفتح في غزة, في ظل شكوتها قيام عدد من مسؤولي اللجنة المركزية بتشكيل لجان قيادية موازية, تمهيدا لخدمتهم في الإنتخابات المقبلة لقيادة فتح في المؤتمر السابع".
وذكرت أن عددًا كبيرًا من قادة فتح في غزة أعربوا عن انزعاجهم من تدخلات أعضاء في اللجنة المركزية بعملهم، وهو ما دفعهم مؤخرًا في ظل نقص الموازنات الخاصة بالحركة في غزة، وتأخرها طوال الأشهر الخمس الماضية، وتقليصها للنصف، إلى تقديم استقالتهم لمفوض التنظيم في غزة زكريا الأغا.
وأضاف المصدر : "ان عددا كبيرا من قادة فتح في غزة, أعربوا عن إنزعاجهم من تدخلات أعضاء اللجنة المركزية بعملهم وتقليص موازنة الحركة بغزة للنصف وتأخرها طوال الأشهر الماضية, والذي أدى الى تقديم إستقالتهم لمفوض التنظيم زكريا الاغا".
وفي ردها على الخلافات نفى الدكتور عبدالله أبو سمهدانة عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة هذه الخلافات التي تحدثت عنها تلك المصادر, مضيفا إلى أن ما يحدث في حركة فتح شؤون داخلية ليست للاستهلاك الإعلامي.
وقال أبو سمهدانة :" لا توجد خلافات بين القيادات الفتحاوية في قطاع غزة, ولا يوجد هناك إي إستقالات من قبل الهيئة أو قيادة فتح , سوى إستقالة عضو اللجنة المركزية محمود العالول".
وإشتكى العديد من قيادة فتح في غزة من تهميشهم في إتخاذ القرارات, وإعطاء إمتيازات أكبر لقادة غير مكلفين بمهام رسمية, سوى أنهم يتبعون أعضاء في المركزية ينشطون في غزة من أجل بناء علاقات تساعدهم وتساهم في نجاحهم في الإنتخابات الفتحاوية المقبلة.
وأكد المصدر, أن الأغا أنذر بسريان الاستقالة إن لم تتوقف القنوات الموازية للتنظيم في قطاع غزة بشكل فوري، وقد كشف للمجتمعين أن اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة لم تجتمع بالمطلق منذ أن وضعت بين يديه الاستقالة.
واعتبر المحلل السياسي، أكرم عطالله خلافات حركة فتح أمرا طبيعيا، مشيراً إلى أن الخلافات بدأت تتدحرج منذ أن نشب الخلاف الأكبر بين أبو مازن ودحلان.
وقال عطالله: "كوادر قطاع غزة يريدون أن يكون لهم حصة أكبر في المؤتمر السابع وفي القرارات داخل مؤسسات الحركة".
وأشار عطالله إلى أن هذه الخلافات تشتد وتزداد مع اقتراب موعد عقد المؤتمر السابع لحركة فتح، لافتاً إلى أن فتح دائماً ما تشهد هذا النوع من الخلافات، في إطار الحوار الصاخب الذي يهدف للاحتجاج وليس الخروج من الحركة ذاتها، حسب تعبيره.
وكان محمود عباس عقد اجتماعًا للجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث الأوضاع الداخلية والتنظيمية للحركة في كل مناحي المهمات الحركية، وذلك بهدف تفعيل الأطر الحركية المختلفة على كافة المستويات.
وناقش المجتمعون الأوضاع بشكل مكثف ومستفيض بما يتعلق بالأوضاع الداخلية للحركة، واتخذت اللجنة المركزية، عددًا من القرارات الهامة في الشأن الداخلي وبعض الإجراءات التنظيمية.
وكان من بين ما جرى اتخاذه من قرارات لم يفصح عنها تكليف لجنة من عشرة أعضاء لدراسة كيفية تفعيل أطر الحركة بشكل أكبر في الضفة وغزة والخارج، خاصة بعد فشل إطار الحركة الطلابي في انتخابات جامعة بيرزيت.
قيادات بحماس يدعون لتسليم المعابر للسلطة والمواطنين ينتقدون "دردشاتها" مع الاحتلال
الكرامة برس
دعى القيادي في حركة حماس غازي حمد, لتسليم المعابر للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال حمد: " ارفعوا الحصار عن شعبنا وسلموا المعابر والحكم في غزة للسلطة , حتى تعمر غزة".
وانتقد القيادي بحماس حركته حيث أضاف : " اتركوا الدردشات مع اسرائيل لانها تعتبر مفاوضات مباشرة ولن تأتي بنتيجة".
" الكرامة برس " تابعت ردود الموطنين حول تصريحات غازي حمد ورفض حماس تسليم المعابر التي تزيد من معاناتهم خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الصيف الماضي ..
حيث قال مروان حسن : "يتوجب علي حماس تنفيذ التزاماتها وعلى رأسها تسليم المعابر لحكومة الحمدالله حتى يتسلم حرس الرئيس المعابر وتبدأ مشاكل قطاع غزة بالإنفراج خاصة مشكلة الإعمار ".
وبين شريف اسليم في رده حول - دردشات - حماس مع اسرائيل :" حماس تفاوض الاحتلال عبر "دردشات" حسب وصفها وتعتبرها حلال , ولكن تخون الطرف الاخر في حال فاوض الاحتلال’ حماس انتشرت خلافاتها على السطح بخصوص المفاوضات والمعابر, وظهرت بشكل واضح للمواطن".
اما سعيد حمد أشار :" للأسف حماس لا تريد تسليم المعابر لأنها تريد ان يكون لها "نصيب وحصة" فيها والانتفاع منها كما كانت تفعل ذلك إبان فترة أنفاق التهريب مع مصر والتي كانت مزدهرة في ظل سيطرتها على القطاع منذ سنوات."
وأضاف سعيد :"كأن المعابر متعلقة بشيء عائلي او تقاسم ورثة، وليس شأن فلسطيني يحتاج لإدارة ناجحة يكون لها قبول دولي، حتى يخفف عن أبناء شعبنا المحن والضيق الذي يعشونه في قطاع غزة منذ انقلاب حماس على القطاع".
وبين موسى اهليل لمراسلنا : " حماس بدأت تفقد الثقة بنفسها بسبب الظروف التي تعايشها الحركة من خلافات بين قياداتها وإنعدام المصادر المادية عليها, والذي منعها من تسليم المعابر ووضع العراقيل أمام حكومة التوافق".
وأثارت تصريحات القيادي في حركة حماس احمد يوسف حول وجود ما أسمها بالـ"دردشات" ما بين حركته وإسرائيل بوساطة اوروبية، جدلاً بين الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أن يوسف نفى وجود اتصالات مباشرة بين حماس وإسرائيل، إلا أن الحديث عن "هذه الدردشات" أثار انتقادات لحماس، خصوصاً في ظل تأكيد بعص قياداتها على عدم وجود اتصال مباشر او غير مباشر مع إسرائيل.
يُشار الى تصاعد الخلافات بين حماس وحكومة التوافق حول المعابر وتسليمها, تلك الخلافات تزيد من معاناة المواطنين في ظل إغلاق المعابر وتأخر إعمار قطاع غزة والذي أدى الى تدهور الحياة الإقتصادية والإجتماعية بين المواطنين.
الحمد لله قريبا في غزة والفصائل تهدد حماس إذا اتخذت" قرارات أحادية "
الكرامة برس
توقع قيادي فلسطيني أن يزور رئيس وزراء حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد لله قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة. وأشار إلى جهود تقودها الفصائل والقوى الوطنية لتذليل العقبات أمام المصالحة.
وقال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " إن الجهود التي تبذلها الجبهتين الديمقراطية والشعبية والجهاد الإسلامي متواصلة من أجل تذليل العقبات وإزالة العراقيل التي تحول دون قيام الحكومة من النظر في القضايا المطلوبة ومعالجة القضايا العالقة ومنها قضية الموظفين والمعابر.
وأضاف ابو ظريفة في تصريح له, " من المتوقع أن يزور الحمد لله غزة نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الاسبوع المقبل وتكلل الجهود في قدومه لغزة بالنجاح ووضع آليات لترجمة ما تم الاتفاق عليه مؤخراً ".
وتابع " هناك مشكلات جدية في موضوع المصالحة ستؤثر على اتفاق الشاطئ " لافتاً إلى أن عدم وجود أي نتائج جدية على أرض الواقع قامت بها الحكومة منذ اتفاق الشاطئ مؤكداً أن كافة الامور ما زالت تراوح مكانها.
وأكد على ضرورة تغليب المصالحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني في ظل التهديدات التي تحدق بالقضية الفلسطينية ولا تخدم الا الاحتلال الاسرائيلي وحكومته اليمينية..
حول البدائل التي تحدثت عنها حماس وقالت انها ( قاسية ) ستقوم باتخاذها إذا واصلت حكومة التوافق تجاهلها قطاع غزة قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية " نحن أبلغنا حماس أن خطواتها التي تنوي اتخاذها إذا كانت على نمط ضريبة "التكافل" فإنها خطوات ستعمل على تعزيز فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".
وأضاف " قولنا لهم إن أي خطوات أو إجراءات من هذا القبيل سيدفعنا إلى تغيير موقفنا جميعا تجاهها ".
وطالب ابو ظريفة الاطار القيادي لمنظمة التحرير بالانعقاد لمعالجة كافة المشكلات وتحديدا المتغيرات الإقليمية التي تؤثر على القضية الفلسطينية قبل فوات الأوان.
وحول الانتخابات قال أبو ظريفة إن موضوع الانتخابات مسألة سابقة لأوانها وخاصة أن كافة قضايا المصالحة لم تعالج لغاية اللحظة ولا يوجد أي تقدم في الملفات التي جرى الاتفاق عليها فكيف سنخوض الانتخابات ولم يتم انجاز أي من ملفات المصالحة.
مصادر مصرية مطلعة: معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى انتهاء الحملة الأمنية بسيناء
الكرامة برس
أكد مصدر مصري مطلع فجر الأحد فى حديث خاص لمراسل إذاعة صوت الوطن بغزة بأن معبر رفح البرى مع القطاع لن يتم فتحه غداً الاثنين لمدة يومين كما تم تداول الخبر عبر وكالات الأنباء المحلية .
وقال المصدر الذى فضل عدم الكشف عن هويته ": بأن هناك معلومات مؤكدة ورسمية من قبل الجيش المصرى صدرت بأن معبر رفح البرى مع قطاع غزة لن يتم فتحه فى الوقت الراهن بسبب الحملة الأمنية المكثفة للجيش والذي يلاحق من خلالها المجموعات الإرهابية والأوكار التى تحمى عناصر مسلحة تهدد أمن المواطنين فى منطقة سيناء ورفح المصرية والشيخ زويد .
وأضاف المصدر": بأن ما يتم تداوله عبر وكالات الأنباء المحلية الفلسطينية هي أنباء غير صحيحة لا أساس لها من الصحة ، مشيراً بأن المعبر سيبقى مغلقاً على مصراعيه لحين انتهاء الحملة الأمنية للجيش فى سيناء _ على حد قوله
ونوه المصدر بأن الجيش سيصدر قراراً رسمياً بفتح المعبر مع القطاع حال توفرت الظروف الأمنية الملائمة والمناسبة لفتحه فى كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين.
جدير بالذكر بأن المعبر تم فتحه المرة الأخيرة أمام حركة المسافرين في التاسع والعاشر من مارس الماضي لمدة يومين، وأعيد إغلاقه مرة أخرى حتى إشعار آخر من قبل السلطات المصرية .
هذا ولم تؤكد داخلية "حماس "حتى أعداد هذا الخبر نبأ فتح المعبر فى كلا الاتجاهين أمام تنقل المسافرين ، حيث ينتظر عشرات الآلاف من المواطنين من فئات مختلفة منها مرضية وحملة جوازات أجنبية وإقامات شارفت على الانتهاء وطلبة عالقين خبر فتح المعبر حتى يتمكنوا من السفر للخارج.
من سيكون وريثًا لأبو مازن؟
الكرامة برس
أفردت مجلة "لبرال"، الإسرائيلية في عددها الأخير جزءاً كبيراً من صفحاتها لمناقشة سيناريوهات مستقبل السلطة الفلسطينية وفرص خلفاء رئيسها الحالى محمود عباس، ونشرت المجلة التى صدرت قبل 12 شهرا. تتميز برصانتها وتحقيقاتها ودراساتها الصحفية المعمقة، هذا التقرير الطويل بمناسبة بلوغ عباس سن الثمانين.
وجاء التقرير الرئيسي للمجلة في عدد أبريل لمراسلها للشؤون الفلسطينية وللمهمات الخاصة أوهاد حيمو، والذي سبق له العمل كراصد في قسم الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي، بصفة مساعد لمحلّل الشؤون العربية في القناة- عوديد غرانوت. وفي العام 2004، تم تعيينه مراسلاً للقناة الأولى للشؤون الفلسطينية. ثم مراسلا لصحيفة "هآرتس". وفي وقت لاحق انتقل للعمل مراسلاً للقناة العاشرة، للشؤون الفلسطينية أيضًا. وفي العام 2009 بدأ عمله في شركة الأخبار التابعة للقناة الثانية مراسلاً لشؤون المناطق الفلسطينية والاستيطان.
وجاء نص التقرير كالتالى
كلّ مَن تَجَوّل في شوارع رام الله في نهاية آذار الماضي، ما كان ليلاحظ أي شيء خارق للعادة. على أعمدة الكهرباء المنصوبة على طول الجادة الرئيسية المؤدية إلى " المقاطعة" عُلقت بضع صور صغيرة للرئيس محمود عباس- أبو مازن، وهذا أمر اعتيادي. في المدخل الجنوبي للمدينة ما زالت تنتصب صورة كبيرة للرئيس عرفات. ويكتمل هذا المشهد برسومات " غرافيتي" صغيرة على جدران المنازل- مرّة لمروان البرغوثي، ومرة للأخوين عوض الله، القياديين في الجناح العسكري لحركة حماس. ولو جاء غريب إلى هذا المكان، فلربمّا لن يعرف بالضبط مَن منهم الزعيم حقًا.
لا شيء في ديكورات رام الله أو في المضامين الصادرة عن وسائل الإعلام الفلسطينية- دلّت على أهمية التوقيت، السادس والعشرين من آذار، يوم الميلاد الثمانين لأبو مازن. " هُنا يكمن الفارق الكبير بينه وبين الحكام الآخرين في الشرق الأوسط"- هكذا يخبرنا أحد سكان المدينة، ويضيف: " حكم الفرد مشابه، لكن تمجيد الشخصية مختلف تمامًا- وهذا أمر محيّر". لكن ثمة تشابهًا آخر يتمثل في سن الزعيم، الذي يزداد شيخوخة وهو في منصبه. ففي السّن التي يلجأ القادة والزعماء فيها إلى كتابة الذكريات والتقرّب إلى الأحفاد- ما زال أبو مازن نشطًا، حتى لو كان أقلّ حيوية. وهو يقضي جزءًا كبيرًا من وقته خارج البلاد، متجولاً بين العواصم، يتصادق مع القادة والزعماء، محاولاً تجنيد الدعم الممكن لإقامة الدولة. ورغم استخدام لقب " الرئيس"، والأهمية التي يوليها للمكانة التي سيحتلها في كتب التاريخ، فثمة شك كبير في ما إذا كان هو نفسه يؤمن بأنه سيحقق النجاح حيثما فشل سَلَفُه عرفات- أن يصبح أول رئيس لدولة فلسطين. ففي نظره، هنالك عَقَبتان تعترضان طريقه: عامل السّن، وحكومة إسرائيل.
مرارًا وتكرارًا صرّح أبو مازن بأنه لن يرشح نفسه للانتخابات القادمة. يقال أنه قد تعب. ونحن بصدد تصريح خارق للعادة، فريد من نوعه في جوارنا المزدحم بالدكتاتوريات والممالك. لكن قبل أن تنبهروا بالديمقراطية الفلسطينية، يجدر بكم أن تتذكروا جملة من الحقائق: فمنذ عام 2007، وهو العام الذي وقع فيه الانقلاب في غزة- لم يلتئم البرلمان الفلسطيني ( المجلس التشريعي). وعلى الرغم من أن الدستور الفلسطيني ينص على حفظ صلاحيات الرئيس أبو مازن إلى حين إجراء الانتخابات، فإن التخويل الذي مُنح له كرئيس، ساري المفعول حتى كانون الثاني من العام 2009. وها قد مرت ستة أعوام بينما الرئيس يؤجل الانتخابات الرئاسية والنيابية بذرائع مختلفة. أحيانًا إسرائيل هي التي تحول دون إجراء انتخابات نزيهة، وفي أحيان أخرى حركة حماس هي التي تفعل ذلك، وتوصَف دومًا بأنها رافضة. المرة الأخيرة التي وعد فيها أبو مازن بإجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر- كانت في حزيران عام 2014. أنه مجرّد وعد. لم يُلْق أحد بالاً لهذه المناورة المعتادة. ففي غياب الإرث الديمقراطي والضغط الشعبي، يبدو أن أبو مازن قد أدمن على حكم الفرد- بلا منافسين، وبلا معارضة.
ومؤخرًا اضطر أبو مازن إلى مواجهة موجة من الاتهامات العلنية التي وجهت إليه بشأن طابع السلطة الشمولية الذي تبنّاه، وبشأن استخدام الأجهزة الأمنية لترهيب منتقديه وخصومه. في عدد من المقالات وُصف بالدكتاتور، وهو أمر ليس بالسهل أبدًا في مكان تتقيّد فيه حرية الصحافة، ويُفترض أن تتوقف هذه الحرية عند رشق الرئيس بالانتقادات. وثمّة دليل آخر على طابع السلطة في رام الله يتمثل في حقيقة أنه طوال العقد الأخير، منذ تعيينه في منصبه، لم يقم أبو مازن بتحديد
وريث له، ولم يقم بتنشئة أو تأهيل أية شخصية لهذا المنصب. بل على العكس. فكل من بَرز إلى جانبه، وبدا- أو أبدى نفسه كمرشح محتمل، أُزيح عن الدرب، ودُفع به نحو الهامش. وفي واقع يعيد إلى الأذهان أولئك الحكام العرب الدكتاتوريين
التقليديين، لم يُسمح لأحد بالاقتراب من دفة القيادة أو السّعي إليها. وهذا ما جرى لسلام فياض. وكذا لمحمد دحلان. ويبدو أن أبو مازن لا يلقي بالاً إلى الفوضى وصراعات الوراثة التي يمكن أن تنشُب بُعيْد خروجه من الحلبة، وحتى لو فَعَل- فلا يبدو أن هذا ما يزعجه.
لكن هذا الأمر يزعج الآخرين، وخاصة قيادة السلطة التي تخشى من فراغ سلطوي ومن الفوضى التي يمكن أن تنشأ حين يتوقف الزعيم عن القيادة. فمؤخرًا أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول، عن إقامة لجنة تهدف إلى النظر في الخلفية القانونية لتعيين نائب للرئيس الفلسطيني- وهو لقب يحمله أبو مازن منذ 2005. لكن تعيينًا كهذا يتطلب تعديلاً للقانون الأساسي، ولن يتأتى ذلك إلاّ بتصديق من المجلس التشريعي. لكن هذا المجلس، وهو على أية حال واقع تحت سيطرة حماس، وهي معارضة لدودة لأبو مازن. عُدنا إذن إلى نقطة البداية.
وفي غضون الأشهر القليلة المقبلة، يُفترض أن يلتئم في رام الله، بعد تأجيلات متكررة، المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وهو أهم حدث سياسي على الإطلاق، كأنما هو أبهج استعراض في المدينة. موعد انعقاد المؤتمر لم يتحدد بعْد، وقد أرجئ مؤخرًا عدة مرات، ومن جُملة الأسباب تخوّف " فتح" من أنصار محمد دحلان، الذي يعتبر نفسبه وريثًا مناسبًا تمّ تهميشه. خلال المؤتمر سيتم انتخاب أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وهي القيادة العليا للحزب ( للحركة) الحاكم. لكن الاهتمام الأكبر سيتمحور حول المنصب الأكثر جذبًا- منصب الأمين العام للحركة. فالشخص الذي سيُنتخب لهذا المنصب سيصبح على ما يبدو مرشح الحركة لمنصب رئيس السلطة عندما يشغر- وهذه نقطة انطلاق ممتازة في الطريق إلى وراثة أبو مازن.
يجب وضع الأمور في نصابها. فمثلما هي الحال في كثير من القضايا الاجتماعية والسياسية في المجتمع الفلسطيني، فإن شرط الإنشغال في موضوع الوراثة- هو السّرية. فالتعاطي العلني مع لعبة الكراسي هو ضرب من المحظور " طابو"، وكل من يجرؤ على التعاطي مع هذه المسألة- وكم بالحري إذا كان المتعاطي قد رشح نفسه للمنصب- فأنه يعرّض موقعه في السلطة للخطر، ويُنظر إليه تلقائيًا كمن يتحدى حكم أبو مازن. فمؤخرًا صرّح جبريل الرجوب، في مقابلة مع صحيفة " القدس"، بأن كل من يجرؤ على الحديث عن بديل لأبو مازم" فهو عميل". هكذا بالضبط. وعندما يكون مغزى الكلام على هذا النحو، فليس مفاجئًا أن موضوع البديل لم يُناقش بجدّية أبدًا، وأن جميع الأطراف في حيرة. فهيّا نحاول ترتيب الأمور.
الرائد في نظر قطر: جبريل الرجوب
لا يُعرف إلى أي مدى معروفة هي شخصية الداهية السياسية " فرانك أندروود"، بطل مسلسل " بيت من الورق"- بالنسبة لأهالي المناطق المحتلة. لكن كثيرين من كبار القادة في " فتح" قادرون على تعليمه درسًا أو درسين في أحكام الخبث والدهاء. فمنذ شهور تجري تحت السطح حرب هادئة وتحضيرات استباقية، بما في ذلك تنحية مقرّبين، وإقصاء مرشحين محتملين.
وإحدى الشخصيات اللافتة والمتنفذة في فتح، هو جبريل الرجوب (62 عامًا)، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. حاليًا، لا يفوّت المقربون من هذا القائد السابق للأمن الوقائي، الذي أُبعد عن مراكز النفوذ في السلطة الفلسطينية- أية فرصة لنفي نيته في المنافسة على المنصب. لكن أمرًا واحدًا لا جدال فيه- وهو أن الرجوب يحرص على البقاء قريبًا.
مؤخرًا نُشرت سلسلة وثائق مصدرها وزارة خارجية قطر، تفيد بأن الإمارة ( قطر) منحت رعايتها للرجوب ( " أبو رامي") بصفته واحدًا من المتنافسين على المنصب. وطبقًا لما نُشر، جرى قبل عام لقاء بين الرجوب والشيخ تميم، أمير قطر، للنظر في فكرة طرحها الأمريكيون تحديدًا، مؤداها إقامة مثلث قيادي فلسطيني، يكون الرجوب أحد أضلاعه. واستنادًا إلى ما نشرته صحيفة " الأخبار" اللبنانية، ففي هذا اللقاء، الذي خاطب فيه الشيخ تميم جبريل الرجوب بعبارة " سيدي الرئيس"- رسم الاثنان خطة لتحقيق هذه النبّوءة، وإحلال الرجوب في المنصب " بعد رحيل أبو مازن إلى جنات الخلود"- على حد تعبير الشيخ. وبالطبع، فشلت محاولات الرجوب إخفاء أمر اللقاء عن وسائل الإعلام.
يحظى الرجوب بتفوق بارز، فبالإضافة إلى الرعاية القطرية المفتَرَضة، كما ويروي المقربون منه، أن قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخاصة الشرطة والأمن الوقائي، ما زالوا حتى اليوم يحرصون على تزويده بالبلاغات والبيانات، وعلى التشاور معه في كل أمر. هكذا تكون الحال عندما يكون قسم كبير من كبار قادة الأجهزة مدينين له بالفضل.
والأمر الآخر الذي يمكن أن يستعين الرجوب به، هو علاقاته الطيبة مع خالد مشعل وعبد السلام هنية، وهو نجل اسماعيل هنية، نائب مشعل في الدائرة السياسية لحركة حماس- وذلك بحكم منصبه كنائب لرئيس اتحاد الكرة في غزة. العلاقات الطيبة مع حماس يمكن أن تفيد، لا سيّما وأن شقيق الرجوب، نايف، هو شخصية معروفة في أوساط حماس بالخليل، وقد كان نائبًا عن الحركة في المجلس التشريعي. وحتى لو كان مشكوكًا بصحة وصدقية هذه الوثائق، فإن مغزى الكلام واضح: ففي رام الله يُشار إلى الرجوب كمرشح قوي وذي حظوظ، ومن جملة المؤشرات لذلك- النفوذ الذي يحظى به في هيئات ومؤسسات حركة فتح. فهو أفلح في أن يكوّن من حوله مجموعة كبيرة من الأنصار في اللجنة المركزية، حيث يشغل منصب نائب الأمين العام. وعند اللزوم يفترض أن يكون هؤلاء الأنصار أول وأكثر من يقوم بالواجب لكي يفوز الرجوب بالمنصب المنشود.
الثنائي الباهت: قريع واشتيا
الشخصية الأخرى التي يُحتمل أن تترشح للرئاسة من جهة فتح- هو أحمد قريع ( أبو علاء). لكن تعيينًا كهذا قد يتبيّن أنه " هدف ذاتي". إذ يصعب على كثير من الفلسطينيين أن يروا مرشحًا خالي الأفق، لا يحمل أية بشرى، من شاكلة قريع. فهذا الرجل المنتمي إلى الحرس القديم، رئيس الحكومة الأسبق، البالغ من العمر (78) عامًا- هو ممثل السياسة القديمة. وهو عضو دائم في طواقم المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل. وفي نظر كثيرين من الفلسطينيين، كان أبناء هذا الجيل يُعتبرون، وما زالوا،غرباء، منفصلين عن الواقع، ومتكبرين. أو كأنهم لا يتفهمون، أو لا يريدون أن يتفهموا احتياجات المواطن البسيط. في المناطق المحتلة يُسمّى أمثال هذا الرجل " التّوانسة"، أي تلك المجموعة التي كانت تحيط بعرفات، وقد فُرضت على القيادة، وخلقت إرثًا نتنًا من الفساد والتعفّن. لكن الأمر المفاجئ ربما، أن قريع أصبح محسوبًا في المناطق المحتلة على أنصار الدولة الثنائية القومية. ففي السنوات الأخيرة أدلى بعدة تصريحات داعمًا إعادة النظر في عملية السلام، التي وصفها بأنها " لم يتبق منها سوى اسمها"- على حد تعبيره، داعيًا الفلسطينيين إلى فحص جدي لإمكانية إيجاد بديل حقيقي يتثمل في دولة واحدة ما بين البحر والنهر.
وثمة شخصية بارزة أخرى في " فتح"، تكاد لا تكون معروفة لدى الشعب الإسرائيلي، هو محمد شتية ( 57 عامًًا). وهو خبير بالاقتصاد، حائز على لقب الدكتوراه من جامعة " ساسكس". وهو يرئس حاليًا صندوقًا للتنمية والاستثمار، ما يضعه في موقع متنفذ في الاقتصاد الفلسطيني. وفي الماضي كان " شتيا" عضوًا في طاقم المفاوضات مع إسرائيل. والأمر الذي من شأنه أن يساعده في مساعيه للمنافسة على منصب الرئاسة- هو الخلفية التي يستند إليها، وهي خلفية مؤثرة، بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بالسلطة الفلسطينية. ومن بين المؤشرات الدالة على مساعيه لتهيئة الأرضية الداعمة له في " فتح"- كثرة التصريحات المتشددة اللاذعة التي أدلى بها مؤخرًا، مهاجمًا إسرائيل بشدة. فالطريق إلى أذهان وقلوب المصوتين، أو هكذا يبدو، تتأتى عبر التصريحات المناهضة لإسرائيل، الهادفة إلى تشنيف آذان المتشددين. ولو كان الأمر منوطًا بقيادة فتح وحدها، فهنا في هذه النقطة كان يمكن أن تنتهي عملية الاختيار والتعيين، ولكان واحد من بين الثلاثة يفوز، على ما يبدو، بالمنصب. لكن الدراما الآن، ليست إلاَ في بدايتها.
المختار القابع خلف القضبان: مروان البرغوثي
الداخل إلى رام الله عن طريق حاجز قلندية، بوابة الدخول الرئيسية إلى العاصمة الاقتصادية والسياسية الفلسطينية، لا بدّ أن يرى المشهد التالي: رسمين ضخمين بالغرافيتي على الجدار العازل. أحدهما لياسر عرفات، وإلى جانبه ( رسم) مروان البرغوثي. المغزى واضح: الرئيس ووريثه.
مثل ردّ فعل تلقائي، يُطرح اسم مروان البرغوثي كمرشح للرئاسة الفلسطينية منذ أكثر من عقد. هذا الرجل الذي كان قائدًا للتنظيم، الجناح العسكري لحركة فتح، وأدين خلال الانتفاضة الثانية بسلسلة من العمليات الإرهابية وقتل إسرائيليين- يقضي حاليًا خمسة أحكام تراكمية بالسجن المؤبد. وعلى مدى سنوات حاول أنصار هذا السجين الأمني الأكثر شهرة صنع صورة له، تجعله " نلسون مانديلا" الفلسطيني، وطالبوا بتعيينه، في الظرف المواتي، رئيسًا للسلطة الفلسطينية. ومنطق الفكرة بسيط: في مثل هذه الحالة، ستشعر إسرائيل بالحرج، وتضطر للإفراج عنه، وإذا ما أصرّت على إبقائه في السجن، فإن الثمن الذي ستتكبده سمعتها سيكون باهظًا إلى أبعد حدّ. وطوال سنوات أتّبع البرغوثي مسارًا عقلانيًا رصينًا على خلفية المواجهة بين فتح وحماس، وحاول عدة مرات التوسط بين الحركتين، مستغلاً علاقاته الشخصية الطيبة مع قياديين في حماس. وبالمقابل، يبدو أنه فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، فإن البرغوثي قد واظب على اتباع خط متشدد. ففي السنوات الأخيرة دعا أكثر من مرة إلى مواصلة الكفاح ( المسلح أيضًا) ضد إسرائيل، وضد الاحتلال. ومؤخرًا أصدر بيانًا يدعو السلطة فيه إلى معارضة التطبيع مع إسرائيل، والتوقف عن التنسيق الأمني.
يستمد البرغوثي معظم قوته من شعبيته لدى الجماهير الفلسطينية. وعلى الرغم من كون استطلاعات الرأي التي تجري في المناطق الفلسطينية مشكوكًا في صدقيتها، إلى أبعد الحدود- إلا أن الصورة العامة واضحة: فالجماهير الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية، تكنّ له التقدير، وتعتبره مرشحًا شرعيًا ومناسبًا لوراثة أبو مازن. وفي مجتمع يولي أهمية بالغة للرموز، فإن الأسير البرغوثي يحظى بأمجاد القائد والمقاتل من أجل الحرية. والأمر الذي لا يقلّ أهمية هو موقف البرغوثي نفسه، الذي صرّح في الماضي بأنه سيتنافس على المنصب. وفي حال عدم انتخاب البرغوثي من قِبل اللجنة المركزية في حركة فتح لمنصب الأمين العام ( وهذا ما سيحدث كما يبدو بسبب غيابه الطويل عن الساحة السياسية وعلاقاته المتعكرة مع قسم من أعضاء اللجنة) فمن المتوقع أن يحاول المنافسة على منصب رئيس السلطة كمرشح مستقل. بذلك تظهر أولى إشارات الإنشقاق في التنظيم الحاكم.
القائد المقيم في المنفى: محمد دحلان
التقينا مع " أبو ماهر" ( اسم مستعار) في مخيم بلاطة للاجئين، مؤخرًا. هذا الرجل كان يُعرف كواحد من قادة " كتائب الأقصى" في المخيم، تطارده الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ مدة طويلة. عندما دخلنا إلى منزله الكائن عند مدخل المخيم كان بانتظارنا في الصالون عشرة شبان، ممن شاركوا في الانتفاضة الثانية، وجميعهم في العشرينات من العمر. وقد وضعوا أسلحتهم، وغالبيتها بنادق كلاشنكوف، وبعضها رشاشات من طراز " أم-16"- على مقربة لصيقة منهم. وتبين من الحديث أن جميع الحاضرين في الغرفة يُعتبرون في نظر السلطة الفلسطينية مطلوبين. بدا الشبان متعبين، وبعضهم كان يغلب عليه النعاس. " هكذا هي الحال عندما تقوم بالحراسة طوال الليل، وتخوض المعارك بالرصاص مع العدو الذي يحاول التسلل إلى المخيم لاعتقالنا"- هذا ما رواه مضيفنا. نغمة الحديث الذي سمعناه في الغرفة كانت حادة وقاطعة وحازمة. وطوال الحديث أكد المتكلمون أنهم لن يستسلموا للعدو، بل سيقاتلون حتى تُلبى مطالبهم. والعدو، لمعلوميتكم، هو السلطة الفلسطينية، وعندما يتحدث نشطاء فتح، بهذا الشكل، عن توصيفات خالية من الإنسانية للأجهزة الأمنية الفلسطينية- فإن هذه حالة غريبة تتطلب تفسيرًا. وبالمناسبة، لم يتلفّظ أي من الحاضرين، بأية كلمة سيئة عن إسرائيل، طوال المحادثة.
منذ عدة أسابيع، والصّراع بين السلطة الفلسطينية وهؤلاء الشبان الفتحاويين- في ذروته، وخاصة في مخيمات اللاجئين الكائنة في شمالي الضفة. كل من يتم القبض عليه وتوقيفه، كما قيل لنا، قد يتعرض للتعذيب والتنكيل في سجون السلطة في اريحا وبيتونيا والظاهرية. ومن أجل قمع المسلحين في هذه المخيمات، أقامت السلطة قبل عام وحدة خاصة، أطلقت عليها، ويا للسخرية البالغة، تسمية " الوحدة 101" (الوحدة 101 هي تلك التي أقامها ارئيل شارون في مطلع الخمسينيات لمكافحة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعرفت بعملياتها الوحشية التي طالت الكثير من المدنيين الأبرياء - المترجم). وما علاقة هذا بموضوع الوراثة؟ والجواب هو أن السلطة الفلسطينية على قناعة بأن هؤلاء الشبان، العاطلين عن العمل بعد الانتفاضة، قد تحولوا في السنوات الأخيرة إلى ما يشبه الميليشيات المسلحة، أو إلى جيش صغير موالٍ لشخص واحد- هو محمد دحلان. ووفقًا للتقديرات، فإن دحلان (54 عامًا)، يدفع مبالغ لا بأس بها لهؤلاء الشبان، ويموّلهم ويسلّحهم، وكل ذلك وصولاً إلى اللحظة المواتية- حين يتطلع إلى السيطرة على السلطة الفلسطينية.
يُطرح أسم دحلان في كل حديث عن الوراثة. والذي يوصف لدى قادة السلطة بأنه " إلهة الانتقام" الحقيقي بالنسبة لأبو مازن، فهو لن يتورع عن فعل أي شيء، كما يقول معارفه، وهو في طريقه لتحقيق الهدف. هذا الرجل الذي سمي " بشريف غزة"، ابن مخيم اللاجئين في خانيونس، كان قد طُرد من حركة فتح عام 2011، في أعقاب الاشتباه بقيامه بالتخطيط لانقلاب ضد أبو مازن. ومنذ ذلك الحين، ومن منفاه في دول الخليج، يحاول شق طريقه للعودة إلى القيادة ومخيمات اللاجئين في الضفة ليست وحدها المستفيدة من أموال هذا الرجل، فاستنادًا إلى الشائعات، يقوم دحلان بمنح أموال ضخمة لعشرات المخيمات الفلسطينية في لبنان، بالتعاون مع قيادات فتح فيها، وأحد أنصاره هو منير مقدح، قائد فتح في لبنان. ويروي لنا " أبو ماهر" أن مقدح نفسه يساهم في بناء قوة دحلان في الضفة بواسطة مبعوثين ومؤيدين من طرفه.
وعودة إلى يناير كانون الثاني 2011. بدأت أجهزة الاتصال والهواتف بحمل الأخبار في ساعات الصباح الباكرة. التقارير الأولية كانت مبهمة متلعثمة، بل يمكن القول أنها هستيرية. قوات من المخابرات والشرطة الفلسطينية داهمت منزل دحلان في رام الله، واعتقلت عددًا من طاقم حراسه، وصادرت حواسيب وأسلحة وسيارات تابعة له. وفي الساعات الأولى اكتنف الغموض مصيره. وبعد بضع ساعات خرج عن طريق معبر " اللنبي" على نهر الأردن، مغادرًا مناطق السلطة الفلسطينية. وإذا ما تحققت مخططاته، ففي المرة القادمة سيعود إلى هذه المناطق متجهًا نحو الرئاسة.
ومنذ تلك الحادثة، يخوض دحلان وأبو مازن مواجهة مستمرة، شهدت قبل سنة إنطلاقة دراماتيكية، وأصبحت حديث الساعة في المناطق الفلسطينية. هذه هي الحال حين يتعلق الأمر بحكاية تكتنفها كراهية متأججة، وصراع على النفوذ .
في خطاب ناريّ ألقاه أبو مازن أمام قادة فتح في رام الله، اتهم دحلان بقتل ستة قياديين في الحركة، وبأنه كان على علم بنوايا إسرائيل في اغتيال القيادي الحمساوي صلاح شحادة. وأرفق خطابه بتلميح غليظ عن تورط دحلان في اغتيال عرفات. من الصعب على شخصية سياسية أن تتمكن من تجاوز مثل هذه الاتهامات الصادرة عن أبو مازن- اللهم إلاّ دحلان. كذلك، اتُّخذ ضده إجراءين قضائيين: ففي العام الماضي صدر بحقه في محكمة رام الله حكم غيابي بالسجن لمدة عامين، بسبب إهانته لمؤسسات الدولة. وبالمقابل، تجري محاكمته بتهمة سرقة (17) مليون دولار من الأموال العامة، وفقًا للائحة الاتهام.
ولم يتخلّف دحلان عن الرد: ففي مقابلة تلفزيونية مثيرة، كانت أشبه بخليط من المرافعة والاتهام المعلّل، وصف دحلان الرئيس أبو مازن بأنه " كارثة على الشعب الفلسطيني"، ووصفه سويةً مع نجليه بأنهم عصابة من اللصوص واتهمهم بالفساد. وتبادل الرجلان الاتهامات أيضًا حول الخطيئة التي لا تُغتفر، وهي التنازلات الهائلة لإسرائيل في المفاوضات ( والانعطاف نحو اليمين قبل المنافسة، يجلب المنفعة، كما هو معروف).
وكرّد فعل، قام أنصار أبو مازن بإحراق صور دحلان خلال مظاهرات مفتعلة في رام الله، وداسوها بالأقدام. وهنا يكمن ضعف دحلان حقًا. فقواعد قوته كائنة في غزة، فهناك نشأ، ومن هناك أدار جهاز الأمن الوقائي في القطاع. ولعلّ محاولات هذا الرجل الذي كُنّي أكثر من مرة بأنه " سيد غزة"، للولوج إلى الضفة- ليست سهلة، وهو يصطدم بالعقبات، خاصة وأن ما يع
فتح: استهداف إسرائيل للصحفيين يثبت تمردها على القانون الدولي وجرائمها بحق الحريات
الكرامة برس
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني استهداف جنود جيش دولة الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين جريمة بحق المواثيق الدولية، واعتبرت استهدافهم مباشرة محاولة يائسة لثنيهم عن إبراز الوجه الإجرامي العنصري لجنود جيش الاحتلال وتمرد سلطات دولته الرسمية على القانون الدولي.
وأعربت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة عن استنكارها الشديد وإدانتها لاعتداء قوات الاحتلال الزملاء الصحفيين أثناء مسيرتهم السلمية في بيت لحم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
وجاء في البيان :" إن هجوم قوات الاحتلال على مسيرة سلمية للصحفيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، دليل إضافي على جرائم دولة الاحتلال بحق المواثيق الدولية الكافلة والضامنة لحرية الصحافة والحق في التعبير ، ويبرز هذا الاعتداء على الزملاء الوجه الإجرامي لجنود جيش الاحتلال وتمرد سلطاتهم الرسمية على القانون الدولي".
وأضافت الحركة: "إن الاعتداءات المنظمة والجرائم الدموية بحق الصحفيين الفلسطينيين والعاملين على أرضنا، نراها اعتداءات على الحق الفلسطيني وعلى العاملين على بيانه للعالم عبر الخبر والكلمة والصورة".
وحيت "فتح" الصحفيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأكدت أن استهداف نقيب الصحفيين د.عبد الناصر النجار، ومحمد اللحام عضو الهيئة العامة للنقابة وإصابتهما بجروح إلى جانب اختناق عدد آخر من الصحافيين بغازات قنابل جنود جيش الاحتلال في بيت لحم هذا اليوم يثبت للعالم حاجة الشعب الفلسطيني إلى الحرية والاستقلال ، وإنهاء آخر احتلال على الأرض، كما يؤكد على ضرورة تسليط الضوء على حكومة الاحتلال الإسرائيلي كعدو أول لحرية الصحافة في العالم".
د. الأغا ينعي نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة محمد أبو بكر
الكرامة برس
نعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية المرحوم محمد علي كساب (ابو بكر) نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة الذي وافته المنية اليوم السبت أثر أصابته بنوبة قلبية مفاجئة .
وقال د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين في بيان صحفي صادر عنه اليوم ان الراحل كان احد اعمدة دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة وتمكن خلال فترة عمله من النهوض بواقعها وتحسين أدائها ورفع كفاءة العملين فيها .
واشاد د. الاغا بالخصال والقيم الأخلاقية التي تميز بها الراحل مشيراً إلى انه كرس جل حياته ووقته من خلال عمله في خدمة قضية اللاجئين والحفاظ على الهوية الفلسطينية والدفاع عن حق العودة .
وتقدم د. الاغا بتعازيه لأسرة الراحل ولأنجاله سائلاً المولى عز وجل ان يتغمد الفيد بواسع رحمته وان يدخله فسيح جناته وان يلهم اسرته جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء .
يذكر ان الراحل محمد ابو بكر شغل منصب نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين منذ العام 2010 ورافق د. زكريا الاغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في كافة المؤتمرات المتعلقة بقضية اللاجئين خاصة مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقد في جامعة الدول العربية بالقاهرة إلى جانب مشاركته في اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث .
استقالة الحمدالله علي مكتب الرئيس والأخير يفكر بحكومة جديدة
صوت فتح
أكدت مصادر في ديوان الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، ان رئيس الحكومة الفلسطينية التوافقية رامي الحمد الله وضع مؤخرا استقالته تحت تصرف الرئيس محمود عباس (أبومازن) بسبب ما أسمته المصادر" تعثر جهود الحكومة في معالجة أبرز الملفات التي شكلت لأجلها، وعدم تطبيق بنود المصالحة الوطنية.
وقالت المصادر :" ان الرئيس أبومازن لم ينظر بعد في هذا الامر بسبب انشغاله السياسي وابلغ "الحمدالله" رسميا انه يعتزم اعادة تشكيل حكومة توافقية تستطيع معالجة كافة الملفات العالقة.
وأضافت المصادر" ان الحمد الله أكد خلال استقالته انه "لم يعد قادرا على تحمل الضغوطات الداخلية سواء من حركة حماس وعدم قبولها التعامل مع الحكومة من جانب وأطراف فلسطينية أخرى لم يذكرها من جانب اخر".حسب قولها
وأشارت المصادر" انه من المتوقع ان يصدر الرئيس ابو مازن مرسوما رئاسيا بتشكيل حكومة اكثر توافقية تحضر لانتخابات عامة ومعالجة ملفات غزة العالقة."
وكان الرئيس أبومازن قال خلال استقباله، مساء السبت، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إنه "سيدعو لإجراء الانتخابات العامة فورا عندما تتوفر الظروف وتزال العقبات، تكريسا للنهج الديمقراطي الذي شهد العالم بأسره على نزاهته وشفافيته خلال الانتخابات الفلسطينية السابقة."
وأعرب أبو مازن الذي تسلم سجل الناخبين النهائي، الذي حدثته لجنة الانتخابات المركزية، عن دعمه الكامل للجنة الانتخابات المركزية، واستقلاليتها الكاملة، لتمارس دورها الريادي في تعزيز الديمقراطية الفلسطينية.
بسبب تدخلات اعضاء مركزية فتح قيادة غزة تهدد بالاستقالة
صوت فتح
يشهد تنظيم حركة فتح في داخل قطاع غزة خلافات بين عدة قادة من الموالين للرئيس محمود عباس “أبو مازن” دفعت هيئة قيادة التنظيم الرسمية لتقديم استقالتها رسميا لأبو مازن الذي قام بتجميدها، في ظل شكوتها من قيام عدد من مسؤولي اللجنة المركزية بتشكيل لجان قيادية موازية، تمهيدا لخدمتهم في الانتخابات المقبلة لقيادة فتح في المؤتمر السابع.
عدد كبير من قادة فتح في قطاع غزة أعربوا عن انزعاجهم من تدخلات من أعضاء في اللجنة المركزية بعملهم، وهو ما دفعهم مؤخرا في ظل نقص الموازنات الخاصة بالحركة في غزة، وتأخرها طوال الأشهر الخمس الماضية، وتقليصها للنصف إلى تقديم استقالتهم، لمفوض التنظيم في غزة الدكتور زكريا الأغا.
الدكتور الأغا الذي زار رام الله قبل ايام وحضر اجتماع اللجنة المركزية وضع الاستقالة بين يدي الرئيس، الذي من طرفه قام بتجميدها، بعد أن أعطى المجال للأغا للحديث بشكل موسع أمام اعضاء المركزية عن ما سمي “مضايقات تنظيم غزة”.
صمت الرئيس وتجميده لاستقالة التنظيم في غزة، وإتاحته الفرصة للدكتور الأغا للحديث والاعتراض على التدخلات، مثلت حسب ما أكده مسؤول كبير في فتح لـ”رأي اليوم” اعتراضا من أبو مازن على نهج هؤلاء الاعضاء في المركزية، وأبرزهم الدكتور نبيل شعث، إضافة إلى جمال محيسن ومحمود العالول والطيب عبد الرحيم.
في اجتماع اللجنة المركزية تحدث الأغا صراحة عن هذه التدخلات في عمل لجنة التنظيم القيادية التي تحد من عملها، من قبل أفراد وقيادات من الحركة من خارج المكلفين بالإشراف على الحركة يتبعون أعضاء اللجنة المركزية المذكورين، خاصة وأن بعضهم يوفر لهم الكثير من الموازنات.
وقد أبلغ الأغا أن أمر الاستقالة سيكون نافذ تماما، وأن على اللجنة المركزية أن تبحث عن قيادة جديدة، إذا ما بقي الحال على هذا النحو، مبلغا المجتمعين بموقف هيئة التنظيم المنادي بأن يلتزم كل لجنة مركزية بما له من مهام محددة وانهاء حالة التداخل المتعمدة.
“رأي اليوم” أيضا أبلغت أن هناك فعليا من أعضاء المركزية الموالين لأبو مازن من أقام فعليا قنوات وهيئات تنظيمية موازية في غزة، على خلاف ما يردد أن من يقيم هذه الهيئات هم أنصار النائب محمد دحلان.
وقد جرى تأكيد ذلك خلال تصريحات علنية لقادة من تنظيم فتح في غزة، وكذلك خلال مراسلات وكتب اعتراض كثيرة وصلت لمكتب الرئيس، حذرته من أن ذلك يضعف هيكل التنظيم الذي ينفذ خطة فتح السابقة بالتصدي لأنصار النائب دحلان التي طالب بها الرئيس شخصيا في وقت سابق.
وقادة فتح في غزة اشتكوا من تهميشهم في اتخاذ القرارات، وإعطاء امتيازات أكبر لقادة من خارج الهيكل التنظيمي, (أي غير مكلفين بمهام رسمية) سوى أنهم يتبعون أعضاء في المركزية ينشطون في ساحة غزة من اجل بناء علاقات وقواعد تساهم في نجاجهم في الانتخابات المقبلة حال تم عقد المؤتمر السابع.
على العموم وبالعودة إلى الدكتور الأغا، فقد أنذر بسريان الاستقالة إن لم تتوقف القنوات الموازية للتنظيم في قطاع غزة بشكل فوري، وقد كشف للمجتمعين أن اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة لم تجتمع بالمطلق منذ أن وضعت بين يديه الاستقالة.
وقد تلا ذلك أن عمد أعضاء من المركزية، إلى شن هجوم خفي على الأغا وأعضاء هيئته القيادية بأن سربوا اشاعات تشير إلى قبول الاستقالة من الرئيس وتكليف هيئة قيادية جديدة لإدارة التنظيم في غزة.
وقد ترأس أبو مازن اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث الاوضاع الداخلية والتنظيمية لحركة فتح في كل مناحي المهمات الحركية، وذلك بهدف تفعيل الاطر الحركية المختلفة على كافة المستويات.
وناقش المجتمعون الأوضاع بشكل مكثف ومستفيض بما يتعلق بالأوضاع الداخلية للحركة، واتخذت اللجنة المركزية، عددا من القرارات الهامة في الشأن الداخلي وبعض الاجراءات التنظيمية.
وكان من بين ما جرى اتخاذه من قرارات لم يفصح عنها تكليف لجنة من عشرة أعضاء لدراسة كيفية تفعيل أطر الحركة بشكل أكبر في الضفة وغزة والخارج، خاصة بعد فشل إطار الحركة الطلابي في انتخابات جامعة بيرزيت.
مقبول: كارتر يسعى لإتمام المصالحة والحكومة تنتظر رد حماس بشأن زيارة الحمد الله
فراس برس
اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، أن جهود الرئيس الأمريكي الأسبق وفريق حكماء العالم تصب في إتمام المصالحة الوطنية وفق المقترحات والحلول الذي يطرحونها لإتمام المصالحة والوحدة الوطنية والإنتخابات.
وزار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رام الله، والتقى خلال الزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعبر عن أمله في إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة قريبا، بعد تحقيق المصالحة.
وقال مقبول في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، إن "الرئيس محمود عباس أبدى إستعداده للتعاطي مع كل القضايا التي ناقشها مع كارتر،" لافتا إلى أن "الرئيس طلب من كارتر موافقة خطية من حركة حماس لإجراء الإنتخابات".
وأشار إلى أنه تم طرح تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لافتا إلى أن هناك صعوبات ستواجه مكان الإنعقاد فيما لو تم إختيار مصر لان مصر تتحفظ على بعض الشخصيات.
ونفى مقبول أن يكون لكارتر أي دور في مشروع تقسيم فلسطين وإقامة دولة مستقلة في غزة، مؤكدا على أن هذا المشروع الرامي الى تقسيم فلسطين والزعم بإقامة دولة غزة يقوم به بعض الوسطاء الدوليين والعرب الذين يمتلكون علاقات مع اسرائيل وحركة حماس.
وأكد على أن مشروع كارتر يقوم على الوحدة الوطنية وإتمام المصالحة وإنهاء الإنقسام، مشيرا إلى أن الحكماء لا يرون تقسيم غزة مفيدا للشعب الفلسطيني.
وبالإشارة الى ما تم نقاشه سابقا في اجتماع اللجنة المركزية قبل الأخير لطرح الرئيس بإجراء تعديل وزاري، قال مقبول إن الطرح ما زال قائما وهناك فقط بطء في التنفيذ، مؤكدا على أنه سيتم .
ورفض مقبول وصف زيارة الحمدالله المرتقبة بأنها الفرصة الأخيرة أو "زيارة الرمق الأخير". وأكد على أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل من أجل استعادة وحدة الوطن وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيادتها لتستطيع تقديم خدماتها لكافة المواطنين.
وبشأن زيارة رئيس الوزراء د رامي الحمدالله المقبلة إلى قطاع غزة، أوضح مقبول أن الحكومة الفلسطينية تنتظر رد حماس على أسئلتها وإستفساراتها لضمان نجاح الزيارة .
يشار الى أن وفد حكومة الوفاق الوطني الوزاري زار قطاع غزة قبل نحو أكثر من أسبوع لحل مشكلة الموظفين المدنيين ,وواجه عدة عقبات أثناء إقامته في قطاع غزة مما حدا به للمغادرة والاعلان عن فشل الزيارة.
فيديو .. ابو عيطة : جهات إقليمية ودولية تعمل كسماسرة لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين
أمد
حذر الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة من خطورة الانجرار وراء الجهات الإقليمية أو الدولية التي تدفع بعض الفصائل للتفاوض مع إسرائيل بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن لهم سلخ قطاع غزة عن الدولة الفلسطينية.
ونبه حركة حماس من التساوق وراء هذه المخططات لانها تعزز الانقسام قائلا:" لا إدارة مدنية في القطاع ولا حكم ذاتي فغزة جزء من دولة فلسطين".
ونوه أبو عيطة في حوار على تلفزيون فلسطين إلى أن هناك مخطط دولي تساهم به بعض دول الاقليم والأوروبية والذين يعملون كسماسرة وعرابين لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين لمنع أي امكانية لقيام دولتنا المستقلة مشيرا في نفس الوقت إلى مخططات تقسيم العراق لثلاثة دول ومشاريع تقسيم سوريا وليبيا ونجاح تقسيم السودان قائلا:" وسط كل ذلك نؤكد أن مشروعنا هو دولة فلسطينية فقط وشعبنا سيسقط المؤامرة الاسرائيلية ولن يسمح بتمريرها".
https://youtu.be/noJrF0MfQ5Y
الاحد : 3-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v دحلان في القاهرة لمناقشة قضية معبر رفح وأوضاع سكان غزة وعدة ملفات هامة
v الخلافات الفتحاوية في غزة وتهميشها من عباس والقيادة يهدد الحركة "بالتنامي "
v قيادات بحماس يدعون لتسليم المعابر للسلطة والمواطنين ينتقدون "دردشاتها" مع الاحتلال
v الحمد لله قريبا في غزة والفصائل تهدد حماس إذا اتخذت" قرارات أحادية "
v مصادر مصرية مطلعة: معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى انتهاء الحملة الأمنية بسيناء
v من سيكون وريثًا لأبو مازن؟
v فتح: استهداف إسرائيل للصحفيين يثبت تمردها على القانون الدولي وجرائمها بحق الحريات
v د. الأغا ينعي نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة محمد أبو بكر
v استقالة الحمدالله علي مكتب الرئيس والأخير يفكر بحكومة جديدة
v بسبب تدخلات اعضاء مركزية فتح قيادة غزة تهدد بالاستقالة
v مقبول: كارتر يسعى لإتمام المصالحة والحكومة تنتظر رد حماس بشأن زيارة الحمد الله
v فيديو .. ابو عيطة : جهات إقليمية ودولية تعمل كسماسرة لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين
أخبـــــــــــــار . .
دحلان في القاهرة لمناقشة قضية معبر رفح وأوضاع سكان غزة وعدة ملفات هامة
الكرامة برس
قالت مصادر أمنية مصرية، أن القيادي والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان،سيصل القاهرة خلال ساعات، للقاء مدير الاستخبارات المصرية، خالد فوزي، وعدد من المسؤولين المصريين الاستخباراتيين والأمنيين.
وقالت المصادر إن دحلان "يأتي إلى القاهرة لمناقشة موضوعين أساسيين، هما معبر رفح وإمكانية التخفيف عن المواطنين في قطاع غزة, ومناقشة الملف الفلسطيني وما يواكبه من تطورات.
وتزامنت زيارة دحلان للقاهرة مع وصول وزير الخارجية الإثيوبي، تيدروس إدهانوم، إلى القاهرة، أمس السبت، للقاء وزيري الخارجية المصري والسوداني واستمرار المباحثات حول قضية المياه وسد النهضة الإثيوبي.
ولم يُعرف ما إذا كان دحلان سيشارك في هذه المفاوضات أم لا، وخصوصاً بعد المعلومات التي نقلتها مجلة "نيوزويك" الأميركية، مدعومة بصور فوتوغرافية، عن عدد من المقربين منه، بأنه كان وسطياً للإتفاق بين القاهرة وأديس أبابا حول السد.
الخلافات الفتحاوية في غزة وتهميشها من عباس والقيادة يهدد الحركة "بالتنامي "
الكرامة برس
أدت الخلافات في صفوف حركة فتح والتي أبرزها بين الرئيس محمود عباس والقيادي النائب محمد دحلان , الى وجود عدة تيارات داخل الحركة بين موالين لعباس واخرين لدحلان.
هذه الخلافات توسعت رقعتها أكثر داخل الجسد الفتحاوي الهزيل، على وجه الخصوص بين قيادات الحركة في رام الله وقطاع غزة، حيث كشفت صحيفة "رأي اليوم" اللندنية عن خلافات يشهدها التنظيم بين عدد من قادته الموالين للرئيس محمود عباس، ودفعت بالنهاية هيئة قيادة التنظيم الرسمية بغزة لتقديم استقالتها رسميًا.
وتوسعت هذه الخلافات بين قيادات حركة فتح في رام الله وقطاع غزة, حيث تم الكشف عن خلافات بين عدد من القيادات الفتحاوية الموالين لمحمود عباس, والذي دفع الهيئة القيادية لحركة فتح بغزة لتقديم إستقالتها - حيث إنفردت "الكرامة برس" بنشر خبر الإستقالة في حينه -.
وقال مصدر خاص : " إن عباس جمد الإستقالة التي تقدمت بها الهيئة القيادية لفتح في غزة, في ظل شكوتها قيام عدد من مسؤولي اللجنة المركزية بتشكيل لجان قيادية موازية, تمهيدا لخدمتهم في الإنتخابات المقبلة لقيادة فتح في المؤتمر السابع".
وذكرت أن عددًا كبيرًا من قادة فتح في غزة أعربوا عن انزعاجهم من تدخلات أعضاء في اللجنة المركزية بعملهم، وهو ما دفعهم مؤخرًا في ظل نقص الموازنات الخاصة بالحركة في غزة، وتأخرها طوال الأشهر الخمس الماضية، وتقليصها للنصف، إلى تقديم استقالتهم لمفوض التنظيم في غزة زكريا الأغا.
وأضاف المصدر : "ان عددا كبيرا من قادة فتح في غزة, أعربوا عن إنزعاجهم من تدخلات أعضاء اللجنة المركزية بعملهم وتقليص موازنة الحركة بغزة للنصف وتأخرها طوال الأشهر الماضية, والذي أدى الى تقديم إستقالتهم لمفوض التنظيم زكريا الاغا".
وفي ردها على الخلافات نفى الدكتور عبدالله أبو سمهدانة عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة هذه الخلافات التي تحدثت عنها تلك المصادر, مضيفا إلى أن ما يحدث في حركة فتح شؤون داخلية ليست للاستهلاك الإعلامي.
وقال أبو سمهدانة :" لا توجد خلافات بين القيادات الفتحاوية في قطاع غزة, ولا يوجد هناك إي إستقالات من قبل الهيئة أو قيادة فتح , سوى إستقالة عضو اللجنة المركزية محمود العالول".
وإشتكى العديد من قيادة فتح في غزة من تهميشهم في إتخاذ القرارات, وإعطاء إمتيازات أكبر لقادة غير مكلفين بمهام رسمية, سوى أنهم يتبعون أعضاء في المركزية ينشطون في غزة من أجل بناء علاقات تساعدهم وتساهم في نجاحهم في الإنتخابات الفتحاوية المقبلة.
وأكد المصدر, أن الأغا أنذر بسريان الاستقالة إن لم تتوقف القنوات الموازية للتنظيم في قطاع غزة بشكل فوري، وقد كشف للمجتمعين أن اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة لم تجتمع بالمطلق منذ أن وضعت بين يديه الاستقالة.
واعتبر المحلل السياسي، أكرم عطالله خلافات حركة فتح أمرا طبيعيا، مشيراً إلى أن الخلافات بدأت تتدحرج منذ أن نشب الخلاف الأكبر بين أبو مازن ودحلان.
وقال عطالله: "كوادر قطاع غزة يريدون أن يكون لهم حصة أكبر في المؤتمر السابع وفي القرارات داخل مؤسسات الحركة".
وأشار عطالله إلى أن هذه الخلافات تشتد وتزداد مع اقتراب موعد عقد المؤتمر السابع لحركة فتح، لافتاً إلى أن فتح دائماً ما تشهد هذا النوع من الخلافات، في إطار الحوار الصاخب الذي يهدف للاحتجاج وليس الخروج من الحركة ذاتها، حسب تعبيره.
وكان محمود عباس عقد اجتماعًا للجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث الأوضاع الداخلية والتنظيمية للحركة في كل مناحي المهمات الحركية، وذلك بهدف تفعيل الأطر الحركية المختلفة على كافة المستويات.
وناقش المجتمعون الأوضاع بشكل مكثف ومستفيض بما يتعلق بالأوضاع الداخلية للحركة، واتخذت اللجنة المركزية، عددًا من القرارات الهامة في الشأن الداخلي وبعض الإجراءات التنظيمية.
وكان من بين ما جرى اتخاذه من قرارات لم يفصح عنها تكليف لجنة من عشرة أعضاء لدراسة كيفية تفعيل أطر الحركة بشكل أكبر في الضفة وغزة والخارج، خاصة بعد فشل إطار الحركة الطلابي في انتخابات جامعة بيرزيت.
قيادات بحماس يدعون لتسليم المعابر للسلطة والمواطنين ينتقدون "دردشاتها" مع الاحتلال
الكرامة برس
دعى القيادي في حركة حماس غازي حمد, لتسليم المعابر للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال حمد: " ارفعوا الحصار عن شعبنا وسلموا المعابر والحكم في غزة للسلطة , حتى تعمر غزة".
وانتقد القيادي بحماس حركته حيث أضاف : " اتركوا الدردشات مع اسرائيل لانها تعتبر مفاوضات مباشرة ولن تأتي بنتيجة".
" الكرامة برس " تابعت ردود الموطنين حول تصريحات غازي حمد ورفض حماس تسليم المعابر التي تزيد من معاناتهم خاصة بعد العدوان الاسرائيلي الصيف الماضي ..
حيث قال مروان حسن : "يتوجب علي حماس تنفيذ التزاماتها وعلى رأسها تسليم المعابر لحكومة الحمدالله حتى يتسلم حرس الرئيس المعابر وتبدأ مشاكل قطاع غزة بالإنفراج خاصة مشكلة الإعمار ".
وبين شريف اسليم في رده حول - دردشات - حماس مع اسرائيل :" حماس تفاوض الاحتلال عبر "دردشات" حسب وصفها وتعتبرها حلال , ولكن تخون الطرف الاخر في حال فاوض الاحتلال’ حماس انتشرت خلافاتها على السطح بخصوص المفاوضات والمعابر, وظهرت بشكل واضح للمواطن".
اما سعيد حمد أشار :" للأسف حماس لا تريد تسليم المعابر لأنها تريد ان يكون لها "نصيب وحصة" فيها والانتفاع منها كما كانت تفعل ذلك إبان فترة أنفاق التهريب مع مصر والتي كانت مزدهرة في ظل سيطرتها على القطاع منذ سنوات."
وأضاف سعيد :"كأن المعابر متعلقة بشيء عائلي او تقاسم ورثة، وليس شأن فلسطيني يحتاج لإدارة ناجحة يكون لها قبول دولي، حتى يخفف عن أبناء شعبنا المحن والضيق الذي يعشونه في قطاع غزة منذ انقلاب حماس على القطاع".
وبين موسى اهليل لمراسلنا : " حماس بدأت تفقد الثقة بنفسها بسبب الظروف التي تعايشها الحركة من خلافات بين قياداتها وإنعدام المصادر المادية عليها, والذي منعها من تسليم المعابر ووضع العراقيل أمام حكومة التوافق".
وأثارت تصريحات القيادي في حركة حماس احمد يوسف حول وجود ما أسمها بالـ"دردشات" ما بين حركته وإسرائيل بوساطة اوروبية، جدلاً بين الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أن يوسف نفى وجود اتصالات مباشرة بين حماس وإسرائيل، إلا أن الحديث عن "هذه الدردشات" أثار انتقادات لحماس، خصوصاً في ظل تأكيد بعص قياداتها على عدم وجود اتصال مباشر او غير مباشر مع إسرائيل.
يُشار الى تصاعد الخلافات بين حماس وحكومة التوافق حول المعابر وتسليمها, تلك الخلافات تزيد من معاناة المواطنين في ظل إغلاق المعابر وتأخر إعمار قطاع غزة والذي أدى الى تدهور الحياة الإقتصادية والإجتماعية بين المواطنين.
الحمد لله قريبا في غزة والفصائل تهدد حماس إذا اتخذت" قرارات أحادية "
الكرامة برس
توقع قيادي فلسطيني أن يزور رئيس وزراء حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد لله قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة. وأشار إلى جهود تقودها الفصائل والقوى الوطنية لتذليل العقبات أمام المصالحة.
وقال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " إن الجهود التي تبذلها الجبهتين الديمقراطية والشعبية والجهاد الإسلامي متواصلة من أجل تذليل العقبات وإزالة العراقيل التي تحول دون قيام الحكومة من النظر في القضايا المطلوبة ومعالجة القضايا العالقة ومنها قضية الموظفين والمعابر.
وأضاف ابو ظريفة في تصريح له, " من المتوقع أن يزور الحمد لله غزة نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الاسبوع المقبل وتكلل الجهود في قدومه لغزة بالنجاح ووضع آليات لترجمة ما تم الاتفاق عليه مؤخراً ".
وتابع " هناك مشكلات جدية في موضوع المصالحة ستؤثر على اتفاق الشاطئ " لافتاً إلى أن عدم وجود أي نتائج جدية على أرض الواقع قامت بها الحكومة منذ اتفاق الشاطئ مؤكداً أن كافة الامور ما زالت تراوح مكانها.
وأكد على ضرورة تغليب المصالحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني في ظل التهديدات التي تحدق بالقضية الفلسطينية ولا تخدم الا الاحتلال الاسرائيلي وحكومته اليمينية..
حول البدائل التي تحدثت عنها حماس وقالت انها ( قاسية ) ستقوم باتخاذها إذا واصلت حكومة التوافق تجاهلها قطاع غزة قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية " نحن أبلغنا حماس أن خطواتها التي تنوي اتخاذها إذا كانت على نمط ضريبة "التكافل" فإنها خطوات ستعمل على تعزيز فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية".
وأضاف " قولنا لهم إن أي خطوات أو إجراءات من هذا القبيل سيدفعنا إلى تغيير موقفنا جميعا تجاهها ".
وطالب ابو ظريفة الاطار القيادي لمنظمة التحرير بالانعقاد لمعالجة كافة المشكلات وتحديدا المتغيرات الإقليمية التي تؤثر على القضية الفلسطينية قبل فوات الأوان.
وحول الانتخابات قال أبو ظريفة إن موضوع الانتخابات مسألة سابقة لأوانها وخاصة أن كافة قضايا المصالحة لم تعالج لغاية اللحظة ولا يوجد أي تقدم في الملفات التي جرى الاتفاق عليها فكيف سنخوض الانتخابات ولم يتم انجاز أي من ملفات المصالحة.
مصادر مصرية مطلعة: معبر رفح سيبقى مغلقاً حتى انتهاء الحملة الأمنية بسيناء
الكرامة برس
أكد مصدر مصري مطلع فجر الأحد فى حديث خاص لمراسل إذاعة صوت الوطن بغزة بأن معبر رفح البرى مع القطاع لن يتم فتحه غداً الاثنين لمدة يومين كما تم تداول الخبر عبر وكالات الأنباء المحلية .
وقال المصدر الذى فضل عدم الكشف عن هويته ": بأن هناك معلومات مؤكدة ورسمية من قبل الجيش المصرى صدرت بأن معبر رفح البرى مع قطاع غزة لن يتم فتحه فى الوقت الراهن بسبب الحملة الأمنية المكثفة للجيش والذي يلاحق من خلالها المجموعات الإرهابية والأوكار التى تحمى عناصر مسلحة تهدد أمن المواطنين فى منطقة سيناء ورفح المصرية والشيخ زويد .
وأضاف المصدر": بأن ما يتم تداوله عبر وكالات الأنباء المحلية الفلسطينية هي أنباء غير صحيحة لا أساس لها من الصحة ، مشيراً بأن المعبر سيبقى مغلقاً على مصراعيه لحين انتهاء الحملة الأمنية للجيش فى سيناء _ على حد قوله
ونوه المصدر بأن الجيش سيصدر قراراً رسمياً بفتح المعبر مع القطاع حال توفرت الظروف الأمنية الملائمة والمناسبة لفتحه فى كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين.
جدير بالذكر بأن المعبر تم فتحه المرة الأخيرة أمام حركة المسافرين في التاسع والعاشر من مارس الماضي لمدة يومين، وأعيد إغلاقه مرة أخرى حتى إشعار آخر من قبل السلطات المصرية .
هذا ولم تؤكد داخلية "حماس "حتى أعداد هذا الخبر نبأ فتح المعبر فى كلا الاتجاهين أمام تنقل المسافرين ، حيث ينتظر عشرات الآلاف من المواطنين من فئات مختلفة منها مرضية وحملة جوازات أجنبية وإقامات شارفت على الانتهاء وطلبة عالقين خبر فتح المعبر حتى يتمكنوا من السفر للخارج.
من سيكون وريثًا لأبو مازن؟
الكرامة برس
أفردت مجلة "لبرال"، الإسرائيلية في عددها الأخير جزءاً كبيراً من صفحاتها لمناقشة سيناريوهات مستقبل السلطة الفلسطينية وفرص خلفاء رئيسها الحالى محمود عباس، ونشرت المجلة التى صدرت قبل 12 شهرا. تتميز برصانتها وتحقيقاتها ودراساتها الصحفية المعمقة، هذا التقرير الطويل بمناسبة بلوغ عباس سن الثمانين.
وجاء التقرير الرئيسي للمجلة في عدد أبريل لمراسلها للشؤون الفلسطينية وللمهمات الخاصة أوهاد حيمو، والذي سبق له العمل كراصد في قسم الشؤون العربية في القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي، بصفة مساعد لمحلّل الشؤون العربية في القناة- عوديد غرانوت. وفي العام 2004، تم تعيينه مراسلاً للقناة الأولى للشؤون الفلسطينية. ثم مراسلا لصحيفة "هآرتس". وفي وقت لاحق انتقل للعمل مراسلاً للقناة العاشرة، للشؤون الفلسطينية أيضًا. وفي العام 2009 بدأ عمله في شركة الأخبار التابعة للقناة الثانية مراسلاً لشؤون المناطق الفلسطينية والاستيطان.
وجاء نص التقرير كالتالى
كلّ مَن تَجَوّل في شوارع رام الله في نهاية آذار الماضي، ما كان ليلاحظ أي شيء خارق للعادة. على أعمدة الكهرباء المنصوبة على طول الجادة الرئيسية المؤدية إلى " المقاطعة" عُلقت بضع صور صغيرة للرئيس محمود عباس- أبو مازن، وهذا أمر اعتيادي. في المدخل الجنوبي للمدينة ما زالت تنتصب صورة كبيرة للرئيس عرفات. ويكتمل هذا المشهد برسومات " غرافيتي" صغيرة على جدران المنازل- مرّة لمروان البرغوثي، ومرة للأخوين عوض الله، القياديين في الجناح العسكري لحركة حماس. ولو جاء غريب إلى هذا المكان، فلربمّا لن يعرف بالضبط مَن منهم الزعيم حقًا.
لا شيء في ديكورات رام الله أو في المضامين الصادرة عن وسائل الإعلام الفلسطينية- دلّت على أهمية التوقيت، السادس والعشرين من آذار، يوم الميلاد الثمانين لأبو مازن. " هُنا يكمن الفارق الكبير بينه وبين الحكام الآخرين في الشرق الأوسط"- هكذا يخبرنا أحد سكان المدينة، ويضيف: " حكم الفرد مشابه، لكن تمجيد الشخصية مختلف تمامًا- وهذا أمر محيّر". لكن ثمة تشابهًا آخر يتمثل في سن الزعيم، الذي يزداد شيخوخة وهو في منصبه. ففي السّن التي يلجأ القادة والزعماء فيها إلى كتابة الذكريات والتقرّب إلى الأحفاد- ما زال أبو مازن نشطًا، حتى لو كان أقلّ حيوية. وهو يقضي جزءًا كبيرًا من وقته خارج البلاد، متجولاً بين العواصم، يتصادق مع القادة والزعماء، محاولاً تجنيد الدعم الممكن لإقامة الدولة. ورغم استخدام لقب " الرئيس"، والأهمية التي يوليها للمكانة التي سيحتلها في كتب التاريخ، فثمة شك كبير في ما إذا كان هو نفسه يؤمن بأنه سيحقق النجاح حيثما فشل سَلَفُه عرفات- أن يصبح أول رئيس لدولة فلسطين. ففي نظره، هنالك عَقَبتان تعترضان طريقه: عامل السّن، وحكومة إسرائيل.
مرارًا وتكرارًا صرّح أبو مازن بأنه لن يرشح نفسه للانتخابات القادمة. يقال أنه قد تعب. ونحن بصدد تصريح خارق للعادة، فريد من نوعه في جوارنا المزدحم بالدكتاتوريات والممالك. لكن قبل أن تنبهروا بالديمقراطية الفلسطينية، يجدر بكم أن تتذكروا جملة من الحقائق: فمنذ عام 2007، وهو العام الذي وقع فيه الانقلاب في غزة- لم يلتئم البرلمان الفلسطيني ( المجلس التشريعي). وعلى الرغم من أن الدستور الفلسطيني ينص على حفظ صلاحيات الرئيس أبو مازن إلى حين إجراء الانتخابات، فإن التخويل الذي مُنح له كرئيس، ساري المفعول حتى كانون الثاني من العام 2009. وها قد مرت ستة أعوام بينما الرئيس يؤجل الانتخابات الرئاسية والنيابية بذرائع مختلفة. أحيانًا إسرائيل هي التي تحول دون إجراء انتخابات نزيهة، وفي أحيان أخرى حركة حماس هي التي تفعل ذلك، وتوصَف دومًا بأنها رافضة. المرة الأخيرة التي وعد فيها أبو مازن بإجراء الانتخابات في غضون ستة أشهر- كانت في حزيران عام 2014. أنه مجرّد وعد. لم يُلْق أحد بالاً لهذه المناورة المعتادة. ففي غياب الإرث الديمقراطي والضغط الشعبي، يبدو أن أبو مازن قد أدمن على حكم الفرد- بلا منافسين، وبلا معارضة.
ومؤخرًا اضطر أبو مازن إلى مواجهة موجة من الاتهامات العلنية التي وجهت إليه بشأن طابع السلطة الشمولية الذي تبنّاه، وبشأن استخدام الأجهزة الأمنية لترهيب منتقديه وخصومه. في عدد من المقالات وُصف بالدكتاتور، وهو أمر ليس بالسهل أبدًا في مكان تتقيّد فيه حرية الصحافة، ويُفترض أن تتوقف هذه الحرية عند رشق الرئيس بالانتقادات. وثمّة دليل آخر على طابع السلطة في رام الله يتمثل في حقيقة أنه طوال العقد الأخير، منذ تعيينه في منصبه، لم يقم أبو مازن بتحديد
وريث له، ولم يقم بتنشئة أو تأهيل أية شخصية لهذا المنصب. بل على العكس. فكل من بَرز إلى جانبه، وبدا- أو أبدى نفسه كمرشح محتمل، أُزيح عن الدرب، ودُفع به نحو الهامش. وفي واقع يعيد إلى الأذهان أولئك الحكام العرب الدكتاتوريين
التقليديين، لم يُسمح لأحد بالاقتراب من دفة القيادة أو السّعي إليها. وهذا ما جرى لسلام فياض. وكذا لمحمد دحلان. ويبدو أن أبو مازن لا يلقي بالاً إلى الفوضى وصراعات الوراثة التي يمكن أن تنشُب بُعيْد خروجه من الحلبة، وحتى لو فَعَل- فلا يبدو أن هذا ما يزعجه.
لكن هذا الأمر يزعج الآخرين، وخاصة قيادة السلطة التي تخشى من فراغ سلطوي ومن الفوضى التي يمكن أن تنشأ حين يتوقف الزعيم عن القيادة. فمؤخرًا أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول، عن إقامة لجنة تهدف إلى النظر في الخلفية القانونية لتعيين نائب للرئيس الفلسطيني- وهو لقب يحمله أبو مازن منذ 2005. لكن تعيينًا كهذا يتطلب تعديلاً للقانون الأساسي، ولن يتأتى ذلك إلاّ بتصديق من المجلس التشريعي. لكن هذا المجلس، وهو على أية حال واقع تحت سيطرة حماس، وهي معارضة لدودة لأبو مازن. عُدنا إذن إلى نقطة البداية.
وفي غضون الأشهر القليلة المقبلة، يُفترض أن يلتئم في رام الله، بعد تأجيلات متكررة، المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وهو أهم حدث سياسي على الإطلاق، كأنما هو أبهج استعراض في المدينة. موعد انعقاد المؤتمر لم يتحدد بعْد، وقد أرجئ مؤخرًا عدة مرات، ومن جُملة الأسباب تخوّف " فتح" من أنصار محمد دحلان، الذي يعتبر نفسبه وريثًا مناسبًا تمّ تهميشه. خلال المؤتمر سيتم انتخاب أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وهي القيادة العليا للحزب ( للحركة) الحاكم. لكن الاهتمام الأكبر سيتمحور حول المنصب الأكثر جذبًا- منصب الأمين العام للحركة. فالشخص الذي سيُنتخب لهذا المنصب سيصبح على ما يبدو مرشح الحركة لمنصب رئيس السلطة عندما يشغر- وهذه نقطة انطلاق ممتازة في الطريق إلى وراثة أبو مازن.
يجب وضع الأمور في نصابها. فمثلما هي الحال في كثير من القضايا الاجتماعية والسياسية في المجتمع الفلسطيني، فإن شرط الإنشغال في موضوع الوراثة- هو السّرية. فالتعاطي العلني مع لعبة الكراسي هو ضرب من المحظور " طابو"، وكل من يجرؤ على التعاطي مع هذه المسألة- وكم بالحري إذا كان المتعاطي قد رشح نفسه للمنصب- فأنه يعرّض موقعه في السلطة للخطر، ويُنظر إليه تلقائيًا كمن يتحدى حكم أبو مازن. فمؤخرًا صرّح جبريل الرجوب، في مقابلة مع صحيفة " القدس"، بأن كل من يجرؤ على الحديث عن بديل لأبو مازم" فهو عميل". هكذا بالضبط. وعندما يكون مغزى الكلام على هذا النحو، فليس مفاجئًا أن موضوع البديل لم يُناقش بجدّية أبدًا، وأن جميع الأطراف في حيرة. فهيّا نحاول ترتيب الأمور.
الرائد في نظر قطر: جبريل الرجوب
لا يُعرف إلى أي مدى معروفة هي شخصية الداهية السياسية " فرانك أندروود"، بطل مسلسل " بيت من الورق"- بالنسبة لأهالي المناطق المحتلة. لكن كثيرين من كبار القادة في " فتح" قادرون على تعليمه درسًا أو درسين في أحكام الخبث والدهاء. فمنذ شهور تجري تحت السطح حرب هادئة وتحضيرات استباقية، بما في ذلك تنحية مقرّبين، وإقصاء مرشحين محتملين.
وإحدى الشخصيات اللافتة والمتنفذة في فتح، هو جبريل الرجوب (62 عامًا)، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. حاليًا، لا يفوّت المقربون من هذا القائد السابق للأمن الوقائي، الذي أُبعد عن مراكز النفوذ في السلطة الفلسطينية- أية فرصة لنفي نيته في المنافسة على المنصب. لكن أمرًا واحدًا لا جدال فيه- وهو أن الرجوب يحرص على البقاء قريبًا.
مؤخرًا نُشرت سلسلة وثائق مصدرها وزارة خارجية قطر، تفيد بأن الإمارة ( قطر) منحت رعايتها للرجوب ( " أبو رامي") بصفته واحدًا من المتنافسين على المنصب. وطبقًا لما نُشر، جرى قبل عام لقاء بين الرجوب والشيخ تميم، أمير قطر، للنظر في فكرة طرحها الأمريكيون تحديدًا، مؤداها إقامة مثلث قيادي فلسطيني، يكون الرجوب أحد أضلاعه. واستنادًا إلى ما نشرته صحيفة " الأخبار" اللبنانية، ففي هذا اللقاء، الذي خاطب فيه الشيخ تميم جبريل الرجوب بعبارة " سيدي الرئيس"- رسم الاثنان خطة لتحقيق هذه النبّوءة، وإحلال الرجوب في المنصب " بعد رحيل أبو مازن إلى جنات الخلود"- على حد تعبير الشيخ. وبالطبع، فشلت محاولات الرجوب إخفاء أمر اللقاء عن وسائل الإعلام.
يحظى الرجوب بتفوق بارز، فبالإضافة إلى الرعاية القطرية المفتَرَضة، كما ويروي المقربون منه، أن قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخاصة الشرطة والأمن الوقائي، ما زالوا حتى اليوم يحرصون على تزويده بالبلاغات والبيانات، وعلى التشاور معه في كل أمر. هكذا تكون الحال عندما يكون قسم كبير من كبار قادة الأجهزة مدينين له بالفضل.
والأمر الآخر الذي يمكن أن يستعين الرجوب به، هو علاقاته الطيبة مع خالد مشعل وعبد السلام هنية، وهو نجل اسماعيل هنية، نائب مشعل في الدائرة السياسية لحركة حماس- وذلك بحكم منصبه كنائب لرئيس اتحاد الكرة في غزة. العلاقات الطيبة مع حماس يمكن أن تفيد، لا سيّما وأن شقيق الرجوب، نايف، هو شخصية معروفة في أوساط حماس بالخليل، وقد كان نائبًا عن الحركة في المجلس التشريعي. وحتى لو كان مشكوكًا بصحة وصدقية هذه الوثائق، فإن مغزى الكلام واضح: ففي رام الله يُشار إلى الرجوب كمرشح قوي وذي حظوظ، ومن جملة المؤشرات لذلك- النفوذ الذي يحظى به في هيئات ومؤسسات حركة فتح. فهو أفلح في أن يكوّن من حوله مجموعة كبيرة من الأنصار في اللجنة المركزية، حيث يشغل منصب نائب الأمين العام. وعند اللزوم يفترض أن يكون هؤلاء الأنصار أول وأكثر من يقوم بالواجب لكي يفوز الرجوب بالمنصب المنشود.
الثنائي الباهت: قريع واشتيا
الشخصية الأخرى التي يُحتمل أن تترشح للرئاسة من جهة فتح- هو أحمد قريع ( أبو علاء). لكن تعيينًا كهذا قد يتبيّن أنه " هدف ذاتي". إذ يصعب على كثير من الفلسطينيين أن يروا مرشحًا خالي الأفق، لا يحمل أية بشرى، من شاكلة قريع. فهذا الرجل المنتمي إلى الحرس القديم، رئيس الحكومة الأسبق، البالغ من العمر (78) عامًا- هو ممثل السياسة القديمة. وهو عضو دائم في طواقم المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل. وفي نظر كثيرين من الفلسطينيين، كان أبناء هذا الجيل يُعتبرون، وما زالوا،غرباء، منفصلين عن الواقع، ومتكبرين. أو كأنهم لا يتفهمون، أو لا يريدون أن يتفهموا احتياجات المواطن البسيط. في المناطق المحتلة يُسمّى أمثال هذا الرجل " التّوانسة"، أي تلك المجموعة التي كانت تحيط بعرفات، وقد فُرضت على القيادة، وخلقت إرثًا نتنًا من الفساد والتعفّن. لكن الأمر المفاجئ ربما، أن قريع أصبح محسوبًا في المناطق المحتلة على أنصار الدولة الثنائية القومية. ففي السنوات الأخيرة أدلى بعدة تصريحات داعمًا إعادة النظر في عملية السلام، التي وصفها بأنها " لم يتبق منها سوى اسمها"- على حد تعبيره، داعيًا الفلسطينيين إلى فحص جدي لإمكانية إيجاد بديل حقيقي يتثمل في دولة واحدة ما بين البحر والنهر.
وثمة شخصية بارزة أخرى في " فتح"، تكاد لا تكون معروفة لدى الشعب الإسرائيلي، هو محمد شتية ( 57 عامًًا). وهو خبير بالاقتصاد، حائز على لقب الدكتوراه من جامعة " ساسكس". وهو يرئس حاليًا صندوقًا للتنمية والاستثمار، ما يضعه في موقع متنفذ في الاقتصاد الفلسطيني. وفي الماضي كان " شتيا" عضوًا في طاقم المفاوضات مع إسرائيل. والأمر الذي من شأنه أن يساعده في مساعيه للمنافسة على منصب الرئاسة- هو الخلفية التي يستند إليها، وهي خلفية مؤثرة، بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بالسلطة الفلسطينية. ومن بين المؤشرات الدالة على مساعيه لتهيئة الأرضية الداعمة له في " فتح"- كثرة التصريحات المتشددة اللاذعة التي أدلى بها مؤخرًا، مهاجمًا إسرائيل بشدة. فالطريق إلى أذهان وقلوب المصوتين، أو هكذا يبدو، تتأتى عبر التصريحات المناهضة لإسرائيل، الهادفة إلى تشنيف آذان المتشددين. ولو كان الأمر منوطًا بقيادة فتح وحدها، فهنا في هذه النقطة كان يمكن أن تنتهي عملية الاختيار والتعيين، ولكان واحد من بين الثلاثة يفوز، على ما يبدو، بالمنصب. لكن الدراما الآن، ليست إلاَ في بدايتها.
المختار القابع خلف القضبان: مروان البرغوثي
الداخل إلى رام الله عن طريق حاجز قلندية، بوابة الدخول الرئيسية إلى العاصمة الاقتصادية والسياسية الفلسطينية، لا بدّ أن يرى المشهد التالي: رسمين ضخمين بالغرافيتي على الجدار العازل. أحدهما لياسر عرفات، وإلى جانبه ( رسم) مروان البرغوثي. المغزى واضح: الرئيس ووريثه.
مثل ردّ فعل تلقائي، يُطرح اسم مروان البرغوثي كمرشح للرئاسة الفلسطينية منذ أكثر من عقد. هذا الرجل الذي كان قائدًا للتنظيم، الجناح العسكري لحركة فتح، وأدين خلال الانتفاضة الثانية بسلسلة من العمليات الإرهابية وقتل إسرائيليين- يقضي حاليًا خمسة أحكام تراكمية بالسجن المؤبد. وعلى مدى سنوات حاول أنصار هذا السجين الأمني الأكثر شهرة صنع صورة له، تجعله " نلسون مانديلا" الفلسطيني، وطالبوا بتعيينه، في الظرف المواتي، رئيسًا للسلطة الفلسطينية. ومنطق الفكرة بسيط: في مثل هذه الحالة، ستشعر إسرائيل بالحرج، وتضطر للإفراج عنه، وإذا ما أصرّت على إبقائه في السجن، فإن الثمن الذي ستتكبده سمعتها سيكون باهظًا إلى أبعد حدّ. وطوال سنوات أتّبع البرغوثي مسارًا عقلانيًا رصينًا على خلفية المواجهة بين فتح وحماس، وحاول عدة مرات التوسط بين الحركتين، مستغلاً علاقاته الشخصية الطيبة مع قياديين في حماس. وبالمقابل، يبدو أنه فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، فإن البرغوثي قد واظب على اتباع خط متشدد. ففي السنوات الأخيرة دعا أكثر من مرة إلى مواصلة الكفاح ( المسلح أيضًا) ضد إسرائيل، وضد الاحتلال. ومؤخرًا أصدر بيانًا يدعو السلطة فيه إلى معارضة التطبيع مع إسرائيل، والتوقف عن التنسيق الأمني.
يستمد البرغوثي معظم قوته من شعبيته لدى الجماهير الفلسطينية. وعلى الرغم من كون استطلاعات الرأي التي تجري في المناطق الفلسطينية مشكوكًا في صدقيتها، إلى أبعد الحدود- إلا أن الصورة العامة واضحة: فالجماهير الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية، تكنّ له التقدير، وتعتبره مرشحًا شرعيًا ومناسبًا لوراثة أبو مازن. وفي مجتمع يولي أهمية بالغة للرموز، فإن الأسير البرغوثي يحظى بأمجاد القائد والمقاتل من أجل الحرية. والأمر الذي لا يقلّ أهمية هو موقف البرغوثي نفسه، الذي صرّح في الماضي بأنه سيتنافس على المنصب. وفي حال عدم انتخاب البرغوثي من قِبل اللجنة المركزية في حركة فتح لمنصب الأمين العام ( وهذا ما سيحدث كما يبدو بسبب غيابه الطويل عن الساحة السياسية وعلاقاته المتعكرة مع قسم من أعضاء اللجنة) فمن المتوقع أن يحاول المنافسة على منصب رئيس السلطة كمرشح مستقل. بذلك تظهر أولى إشارات الإنشقاق في التنظيم الحاكم.
القائد المقيم في المنفى: محمد دحلان
التقينا مع " أبو ماهر" ( اسم مستعار) في مخيم بلاطة للاجئين، مؤخرًا. هذا الرجل كان يُعرف كواحد من قادة " كتائب الأقصى" في المخيم، تطارده الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ مدة طويلة. عندما دخلنا إلى منزله الكائن عند مدخل المخيم كان بانتظارنا في الصالون عشرة شبان، ممن شاركوا في الانتفاضة الثانية، وجميعهم في العشرينات من العمر. وقد وضعوا أسلحتهم، وغالبيتها بنادق كلاشنكوف، وبعضها رشاشات من طراز " أم-16"- على مقربة لصيقة منهم. وتبين من الحديث أن جميع الحاضرين في الغرفة يُعتبرون في نظر السلطة الفلسطينية مطلوبين. بدا الشبان متعبين، وبعضهم كان يغلب عليه النعاس. " هكذا هي الحال عندما تقوم بالحراسة طوال الليل، وتخوض المعارك بالرصاص مع العدو الذي يحاول التسلل إلى المخيم لاعتقالنا"- هذا ما رواه مضيفنا. نغمة الحديث الذي سمعناه في الغرفة كانت حادة وقاطعة وحازمة. وطوال الحديث أكد المتكلمون أنهم لن يستسلموا للعدو، بل سيقاتلون حتى تُلبى مطالبهم. والعدو، لمعلوميتكم، هو السلطة الفلسطينية، وعندما يتحدث نشطاء فتح، بهذا الشكل، عن توصيفات خالية من الإنسانية للأجهزة الأمنية الفلسطينية- فإن هذه حالة غريبة تتطلب تفسيرًا. وبالمناسبة، لم يتلفّظ أي من الحاضرين، بأية كلمة سيئة عن إسرائيل، طوال المحادثة.
منذ عدة أسابيع، والصّراع بين السلطة الفلسطينية وهؤلاء الشبان الفتحاويين- في ذروته، وخاصة في مخيمات اللاجئين الكائنة في شمالي الضفة. كل من يتم القبض عليه وتوقيفه، كما قيل لنا، قد يتعرض للتعذيب والتنكيل في سجون السلطة في اريحا وبيتونيا والظاهرية. ومن أجل قمع المسلحين في هذه المخيمات، أقامت السلطة قبل عام وحدة خاصة، أطلقت عليها، ويا للسخرية البالغة، تسمية " الوحدة 101" (الوحدة 101 هي تلك التي أقامها ارئيل شارون في مطلع الخمسينيات لمكافحة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وعرفت بعملياتها الوحشية التي طالت الكثير من المدنيين الأبرياء - المترجم). وما علاقة هذا بموضوع الوراثة؟ والجواب هو أن السلطة الفلسطينية على قناعة بأن هؤلاء الشبان، العاطلين عن العمل بعد الانتفاضة، قد تحولوا في السنوات الأخيرة إلى ما يشبه الميليشيات المسلحة، أو إلى جيش صغير موالٍ لشخص واحد- هو محمد دحلان. ووفقًا للتقديرات، فإن دحلان (54 عامًا)، يدفع مبالغ لا بأس بها لهؤلاء الشبان، ويموّلهم ويسلّحهم، وكل ذلك وصولاً إلى اللحظة المواتية- حين يتطلع إلى السيطرة على السلطة الفلسطينية.
يُطرح أسم دحلان في كل حديث عن الوراثة. والذي يوصف لدى قادة السلطة بأنه " إلهة الانتقام" الحقيقي بالنسبة لأبو مازن، فهو لن يتورع عن فعل أي شيء، كما يقول معارفه، وهو في طريقه لتحقيق الهدف. هذا الرجل الذي سمي " بشريف غزة"، ابن مخيم اللاجئين في خانيونس، كان قد طُرد من حركة فتح عام 2011، في أعقاب الاشتباه بقيامه بالتخطيط لانقلاب ضد أبو مازن. ومنذ ذلك الحين، ومن منفاه في دول الخليج، يحاول شق طريقه للعودة إلى القيادة ومخيمات اللاجئين في الضفة ليست وحدها المستفيدة من أموال هذا الرجل، فاستنادًا إلى الشائعات، يقوم دحلان بمنح أموال ضخمة لعشرات المخيمات الفلسطينية في لبنان، بالتعاون مع قيادات فتح فيها، وأحد أنصاره هو منير مقدح، قائد فتح في لبنان. ويروي لنا " أبو ماهر" أن مقدح نفسه يساهم في بناء قوة دحلان في الضفة بواسطة مبعوثين ومؤيدين من طرفه.
وعودة إلى يناير كانون الثاني 2011. بدأت أجهزة الاتصال والهواتف بحمل الأخبار في ساعات الصباح الباكرة. التقارير الأولية كانت مبهمة متلعثمة، بل يمكن القول أنها هستيرية. قوات من المخابرات والشرطة الفلسطينية داهمت منزل دحلان في رام الله، واعتقلت عددًا من طاقم حراسه، وصادرت حواسيب وأسلحة وسيارات تابعة له. وفي الساعات الأولى اكتنف الغموض مصيره. وبعد بضع ساعات خرج عن طريق معبر " اللنبي" على نهر الأردن، مغادرًا مناطق السلطة الفلسطينية. وإذا ما تحققت مخططاته، ففي المرة القادمة سيعود إلى هذه المناطق متجهًا نحو الرئاسة.
ومنذ تلك الحادثة، يخوض دحلان وأبو مازن مواجهة مستمرة، شهدت قبل سنة إنطلاقة دراماتيكية، وأصبحت حديث الساعة في المناطق الفلسطينية. هذه هي الحال حين يتعلق الأمر بحكاية تكتنفها كراهية متأججة، وصراع على النفوذ .
في خطاب ناريّ ألقاه أبو مازن أمام قادة فتح في رام الله، اتهم دحلان بقتل ستة قياديين في الحركة، وبأنه كان على علم بنوايا إسرائيل في اغتيال القيادي الحمساوي صلاح شحادة. وأرفق خطابه بتلميح غليظ عن تورط دحلان في اغتيال عرفات. من الصعب على شخصية سياسية أن تتمكن من تجاوز مثل هذه الاتهامات الصادرة عن أبو مازن- اللهم إلاّ دحلان. كذلك، اتُّخذ ضده إجراءين قضائيين: ففي العام الماضي صدر بحقه في محكمة رام الله حكم غيابي بالسجن لمدة عامين، بسبب إهانته لمؤسسات الدولة. وبالمقابل، تجري محاكمته بتهمة سرقة (17) مليون دولار من الأموال العامة، وفقًا للائحة الاتهام.
ولم يتخلّف دحلان عن الرد: ففي مقابلة تلفزيونية مثيرة، كانت أشبه بخليط من المرافعة والاتهام المعلّل، وصف دحلان الرئيس أبو مازن بأنه " كارثة على الشعب الفلسطيني"، ووصفه سويةً مع نجليه بأنهم عصابة من اللصوص واتهمهم بالفساد. وتبادل الرجلان الاتهامات أيضًا حول الخطيئة التي لا تُغتفر، وهي التنازلات الهائلة لإسرائيل في المفاوضات ( والانعطاف نحو اليمين قبل المنافسة، يجلب المنفعة، كما هو معروف).
وكرّد فعل، قام أنصار أبو مازن بإحراق صور دحلان خلال مظاهرات مفتعلة في رام الله، وداسوها بالأقدام. وهنا يكمن ضعف دحلان حقًا. فقواعد قوته كائنة في غزة، فهناك نشأ، ومن هناك أدار جهاز الأمن الوقائي في القطاع. ولعلّ محاولات هذا الرجل الذي كُنّي أكثر من مرة بأنه " سيد غزة"، للولوج إلى الضفة- ليست سهلة، وهو يصطدم بالعقبات، خاصة وأن ما يع
فتح: استهداف إسرائيل للصحفيين يثبت تمردها على القانون الدولي وجرائمها بحق الحريات
الكرامة برس
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني استهداف جنود جيش دولة الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين جريمة بحق المواثيق الدولية، واعتبرت استهدافهم مباشرة محاولة يائسة لثنيهم عن إبراز الوجه الإجرامي العنصري لجنود جيش الاحتلال وتمرد سلطات دولته الرسمية على القانون الدولي.
وأعربت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة عن استنكارها الشديد وإدانتها لاعتداء قوات الاحتلال الزملاء الصحفيين أثناء مسيرتهم السلمية في بيت لحم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
وجاء في البيان :" إن هجوم قوات الاحتلال على مسيرة سلمية للصحفيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، دليل إضافي على جرائم دولة الاحتلال بحق المواثيق الدولية الكافلة والضامنة لحرية الصحافة والحق في التعبير ، ويبرز هذا الاعتداء على الزملاء الوجه الإجرامي لجنود جيش الاحتلال وتمرد سلطاتهم الرسمية على القانون الدولي".
وأضافت الحركة: "إن الاعتداءات المنظمة والجرائم الدموية بحق الصحفيين الفلسطينيين والعاملين على أرضنا، نراها اعتداءات على الحق الفلسطيني وعلى العاملين على بيانه للعالم عبر الخبر والكلمة والصورة".
وحيت "فتح" الصحفيين الفلسطينيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأكدت أن استهداف نقيب الصحفيين د.عبد الناصر النجار، ومحمد اللحام عضو الهيئة العامة للنقابة وإصابتهما بجروح إلى جانب اختناق عدد آخر من الصحافيين بغازات قنابل جنود جيش الاحتلال في بيت لحم هذا اليوم يثبت للعالم حاجة الشعب الفلسطيني إلى الحرية والاستقلال ، وإنهاء آخر احتلال على الأرض، كما يؤكد على ضرورة تسليط الضوء على حكومة الاحتلال الإسرائيلي كعدو أول لحرية الصحافة في العالم".
د. الأغا ينعي نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة محمد أبو بكر
الكرامة برس
نعت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية المرحوم محمد علي كساب (ابو بكر) نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة الذي وافته المنية اليوم السبت أثر أصابته بنوبة قلبية مفاجئة .
وقال د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين في بيان صحفي صادر عنه اليوم ان الراحل كان احد اعمدة دائرة شؤون اللاجئين بالمنظمة وتمكن خلال فترة عمله من النهوض بواقعها وتحسين أدائها ورفع كفاءة العملين فيها .
واشاد د. الاغا بالخصال والقيم الأخلاقية التي تميز بها الراحل مشيراً إلى انه كرس جل حياته ووقته من خلال عمله في خدمة قضية اللاجئين والحفاظ على الهوية الفلسطينية والدفاع عن حق العودة .
وتقدم د. الاغا بتعازيه لأسرة الراحل ولأنجاله سائلاً المولى عز وجل ان يتغمد الفيد بواسع رحمته وان يدخله فسيح جناته وان يلهم اسرته جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء .
يذكر ان الراحل محمد ابو بكر شغل منصب نائب رئيس دائرة شؤون اللاجئين منذ العام 2010 ورافق د. زكريا الاغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في كافة المؤتمرات المتعلقة بقضية اللاجئين خاصة مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقد في جامعة الدول العربية بالقاهرة إلى جانب مشاركته في اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث .
استقالة الحمدالله علي مكتب الرئيس والأخير يفكر بحكومة جديدة
صوت فتح
أكدت مصادر في ديوان الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، ان رئيس الحكومة الفلسطينية التوافقية رامي الحمد الله وضع مؤخرا استقالته تحت تصرف الرئيس محمود عباس (أبومازن) بسبب ما أسمته المصادر" تعثر جهود الحكومة في معالجة أبرز الملفات التي شكلت لأجلها، وعدم تطبيق بنود المصالحة الوطنية.
وقالت المصادر :" ان الرئيس أبومازن لم ينظر بعد في هذا الامر بسبب انشغاله السياسي وابلغ "الحمدالله" رسميا انه يعتزم اعادة تشكيل حكومة توافقية تستطيع معالجة كافة الملفات العالقة.
وأضافت المصادر" ان الحمد الله أكد خلال استقالته انه "لم يعد قادرا على تحمل الضغوطات الداخلية سواء من حركة حماس وعدم قبولها التعامل مع الحكومة من جانب وأطراف فلسطينية أخرى لم يذكرها من جانب اخر".حسب قولها
وأشارت المصادر" انه من المتوقع ان يصدر الرئيس ابو مازن مرسوما رئاسيا بتشكيل حكومة اكثر توافقية تحضر لانتخابات عامة ومعالجة ملفات غزة العالقة."
وكان الرئيس أبومازن قال خلال استقباله، مساء السبت، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إنه "سيدعو لإجراء الانتخابات العامة فورا عندما تتوفر الظروف وتزال العقبات، تكريسا للنهج الديمقراطي الذي شهد العالم بأسره على نزاهته وشفافيته خلال الانتخابات الفلسطينية السابقة."
وأعرب أبو مازن الذي تسلم سجل الناخبين النهائي، الذي حدثته لجنة الانتخابات المركزية، عن دعمه الكامل للجنة الانتخابات المركزية، واستقلاليتها الكاملة، لتمارس دورها الريادي في تعزيز الديمقراطية الفلسطينية.
بسبب تدخلات اعضاء مركزية فتح قيادة غزة تهدد بالاستقالة
صوت فتح
يشهد تنظيم حركة فتح في داخل قطاع غزة خلافات بين عدة قادة من الموالين للرئيس محمود عباس “أبو مازن” دفعت هيئة قيادة التنظيم الرسمية لتقديم استقالتها رسميا لأبو مازن الذي قام بتجميدها، في ظل شكوتها من قيام عدد من مسؤولي اللجنة المركزية بتشكيل لجان قيادية موازية، تمهيدا لخدمتهم في الانتخابات المقبلة لقيادة فتح في المؤتمر السابع.
عدد كبير من قادة فتح في قطاع غزة أعربوا عن انزعاجهم من تدخلات من أعضاء في اللجنة المركزية بعملهم، وهو ما دفعهم مؤخرا في ظل نقص الموازنات الخاصة بالحركة في غزة، وتأخرها طوال الأشهر الخمس الماضية، وتقليصها للنصف إلى تقديم استقالتهم، لمفوض التنظيم في غزة الدكتور زكريا الأغا.
الدكتور الأغا الذي زار رام الله قبل ايام وحضر اجتماع اللجنة المركزية وضع الاستقالة بين يدي الرئيس، الذي من طرفه قام بتجميدها، بعد أن أعطى المجال للأغا للحديث بشكل موسع أمام اعضاء المركزية عن ما سمي “مضايقات تنظيم غزة”.
صمت الرئيس وتجميده لاستقالة التنظيم في غزة، وإتاحته الفرصة للدكتور الأغا للحديث والاعتراض على التدخلات، مثلت حسب ما أكده مسؤول كبير في فتح لـ”رأي اليوم” اعتراضا من أبو مازن على نهج هؤلاء الاعضاء في المركزية، وأبرزهم الدكتور نبيل شعث، إضافة إلى جمال محيسن ومحمود العالول والطيب عبد الرحيم.
في اجتماع اللجنة المركزية تحدث الأغا صراحة عن هذه التدخلات في عمل لجنة التنظيم القيادية التي تحد من عملها، من قبل أفراد وقيادات من الحركة من خارج المكلفين بالإشراف على الحركة يتبعون أعضاء اللجنة المركزية المذكورين، خاصة وأن بعضهم يوفر لهم الكثير من الموازنات.
وقد أبلغ الأغا أن أمر الاستقالة سيكون نافذ تماما، وأن على اللجنة المركزية أن تبحث عن قيادة جديدة، إذا ما بقي الحال على هذا النحو، مبلغا المجتمعين بموقف هيئة التنظيم المنادي بأن يلتزم كل لجنة مركزية بما له من مهام محددة وانهاء حالة التداخل المتعمدة.
“رأي اليوم” أيضا أبلغت أن هناك فعليا من أعضاء المركزية الموالين لأبو مازن من أقام فعليا قنوات وهيئات تنظيمية موازية في غزة، على خلاف ما يردد أن من يقيم هذه الهيئات هم أنصار النائب محمد دحلان.
وقد جرى تأكيد ذلك خلال تصريحات علنية لقادة من تنظيم فتح في غزة، وكذلك خلال مراسلات وكتب اعتراض كثيرة وصلت لمكتب الرئيس، حذرته من أن ذلك يضعف هيكل التنظيم الذي ينفذ خطة فتح السابقة بالتصدي لأنصار النائب دحلان التي طالب بها الرئيس شخصيا في وقت سابق.
وقادة فتح في غزة اشتكوا من تهميشهم في اتخاذ القرارات، وإعطاء امتيازات أكبر لقادة من خارج الهيكل التنظيمي, (أي غير مكلفين بمهام رسمية) سوى أنهم يتبعون أعضاء في المركزية ينشطون في ساحة غزة من اجل بناء علاقات وقواعد تساهم في نجاجهم في الانتخابات المقبلة حال تم عقد المؤتمر السابع.
على العموم وبالعودة إلى الدكتور الأغا، فقد أنذر بسريان الاستقالة إن لم تتوقف القنوات الموازية للتنظيم في قطاع غزة بشكل فوري، وقد كشف للمجتمعين أن اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة لم تجتمع بالمطلق منذ أن وضعت بين يديه الاستقالة.
وقد تلا ذلك أن عمد أعضاء من المركزية، إلى شن هجوم خفي على الأغا وأعضاء هيئته القيادية بأن سربوا اشاعات تشير إلى قبول الاستقالة من الرئيس وتكليف هيئة قيادية جديدة لإدارة التنظيم في غزة.
وقد ترأس أبو مازن اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، جرى خلاله بحث الاوضاع الداخلية والتنظيمية لحركة فتح في كل مناحي المهمات الحركية، وذلك بهدف تفعيل الاطر الحركية المختلفة على كافة المستويات.
وناقش المجتمعون الأوضاع بشكل مكثف ومستفيض بما يتعلق بالأوضاع الداخلية للحركة، واتخذت اللجنة المركزية، عددا من القرارات الهامة في الشأن الداخلي وبعض الاجراءات التنظيمية.
وكان من بين ما جرى اتخاذه من قرارات لم يفصح عنها تكليف لجنة من عشرة أعضاء لدراسة كيفية تفعيل أطر الحركة بشكل أكبر في الضفة وغزة والخارج، خاصة بعد فشل إطار الحركة الطلابي في انتخابات جامعة بيرزيت.
مقبول: كارتر يسعى لإتمام المصالحة والحكومة تنتظر رد حماس بشأن زيارة الحمد الله
فراس برس
اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، أن جهود الرئيس الأمريكي الأسبق وفريق حكماء العالم تصب في إتمام المصالحة الوطنية وفق المقترحات والحلول الذي يطرحونها لإتمام المصالحة والوحدة الوطنية والإنتخابات.
وزار الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر رام الله، والتقى خلال الزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعبر عن أمله في إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة قريبا، بعد تحقيق المصالحة.
وقال مقبول في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، إن "الرئيس محمود عباس أبدى إستعداده للتعاطي مع كل القضايا التي ناقشها مع كارتر،" لافتا إلى أن "الرئيس طلب من كارتر موافقة خطية من حركة حماس لإجراء الإنتخابات".
وأشار إلى أنه تم طرح تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، لافتا إلى أن هناك صعوبات ستواجه مكان الإنعقاد فيما لو تم إختيار مصر لان مصر تتحفظ على بعض الشخصيات.
ونفى مقبول أن يكون لكارتر أي دور في مشروع تقسيم فلسطين وإقامة دولة مستقلة في غزة، مؤكدا على أن هذا المشروع الرامي الى تقسيم فلسطين والزعم بإقامة دولة غزة يقوم به بعض الوسطاء الدوليين والعرب الذين يمتلكون علاقات مع اسرائيل وحركة حماس.
وأكد على أن مشروع كارتر يقوم على الوحدة الوطنية وإتمام المصالحة وإنهاء الإنقسام، مشيرا إلى أن الحكماء لا يرون تقسيم غزة مفيدا للشعب الفلسطيني.
وبالإشارة الى ما تم نقاشه سابقا في اجتماع اللجنة المركزية قبل الأخير لطرح الرئيس بإجراء تعديل وزاري، قال مقبول إن الطرح ما زال قائما وهناك فقط بطء في التنفيذ، مؤكدا على أنه سيتم .
ورفض مقبول وصف زيارة الحمدالله المرتقبة بأنها الفرصة الأخيرة أو "زيارة الرمق الأخير". وأكد على أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل من أجل استعادة وحدة الوطن وتمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيادتها لتستطيع تقديم خدماتها لكافة المواطنين.
وبشأن زيارة رئيس الوزراء د رامي الحمدالله المقبلة إلى قطاع غزة، أوضح مقبول أن الحكومة الفلسطينية تنتظر رد حماس على أسئلتها وإستفساراتها لضمان نجاح الزيارة .
يشار الى أن وفد حكومة الوفاق الوطني الوزاري زار قطاع غزة قبل نحو أكثر من أسبوع لحل مشكلة الموظفين المدنيين ,وواجه عدة عقبات أثناء إقامته في قطاع غزة مما حدا به للمغادرة والاعلان عن فشل الزيارة.
فيديو .. ابو عيطة : جهات إقليمية ودولية تعمل كسماسرة لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين
أمد
حذر الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة من خطورة الانجرار وراء الجهات الإقليمية أو الدولية التي تدفع بعض الفصائل للتفاوض مع إسرائيل بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن لهم سلخ قطاع غزة عن الدولة الفلسطينية.
ونبه حركة حماس من التساوق وراء هذه المخططات لانها تعزز الانقسام قائلا:" لا إدارة مدنية في القطاع ولا حكم ذاتي فغزة جزء من دولة فلسطين".
ونوه أبو عيطة في حوار على تلفزيون فلسطين إلى أن هناك مخطط دولي تساهم به بعض دول الاقليم والأوروبية والذين يعملون كسماسرة وعرابين لتنفيذ مخطط إسرائيل بتقسيم فلسطين لمنع أي امكانية لقيام دولتنا المستقلة مشيرا في نفس الوقت إلى مخططات تقسيم العراق لثلاثة دول ومشاريع تقسيم سوريا وليبيا ونجاح تقسيم السودان قائلا:" وسط كل ذلك نؤكد أن مشروعنا هو دولة فلسطينية فقط وشعبنا سيسقط المؤامرة الاسرائيلية ولن يسمح بتمريرها".
https://youtu.be/noJrF0MfQ5Y