Haneen
2015-08-26, 10:29 AM
<tbody>
الثلاثاء : 5-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v اسرائيل: لائحة اتهام ضد طبيب فلسطيني من 48 بتهمة نقل أموال لحماس
v ارمينيا تسمح للفلسطينيين دخول اراضيها دون فيزا
v ملامح التعديل الوزاري للحكومة الفلسطينية
v نابلس: الاحتلال يقتحم الباذان وينصب حاجزًا عسكريًا
v «حماية المستهلك»: إحالة 7 تجار من طولكرم للنيابة العامة الشهر الماضي
v الاحتلال يدعي العثور على مصنع لإنتاج السلاح في الخليل
v ممثلو الفصائل بغزة يتسلمون نسخًا عن سجل الناخبين المحدث
v ملازم أول بحماس متهم بالقتل يفرج عنه قضاء حماس في خان يونس
v السويد: نحترم العلم الفلسطيني كرمز لدولة نعترف بها
v الجهاد: المصالحة تحتاج الى جهود محلية لإتمامها وليست بالأمر المستحيل
v الزعارير: الرئيس بانتظار رد حماس عبر وفد الحكماء برئاسة كارتر
v داخلية حماس: الحالة الأمنية في القطاع مستتبة ولن نسمح بعودة "مظاهر الفوضى"
v مجلس الوزراء الفلسطينى: الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67
v مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة
v د.احمد يوسف ينتفض للرد على "المتطاولين" بخصوص "الدردشات"..ويعد بمفاجآت قريبة
v استشهاد طفل مقدسي تعرض للدهس من قبل مستوطن
v د. أبو سمهدانة: الموازنة التي تحصل عليها فتح بغزة لا تكفي إقليماً واحداً
v "واللا": الحركة من أجل نزاهة السلطة ترفض تعيين درعي وزيرا في حكومة نتنياهو
v بدء حركة إعمار "خجولة" في قطاع غزة
v بعد تهديدات السلفية الجهادية .. امن حماس يفكك عبوتين ناسفتين في الشجاعية
أخبـــــــــــــار . .
اسرائيل: لائحة اتهام ضد طبيب فلسطيني من 48 بتهمة نقل أموال لحماس
أمد
قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إنه اعتقل عربيا من سكان قرية كفر كنا، شمالي إسرائيل، بتهمة التخابر ونقل أموال من حركة "حماس" في قطاع غزة إلى نشطاء الحركة في الضفة الغربية.
وقال الجهاز الإسرائيلي في تصريح، إنه اعتقل "جميل مبارك خطيب، طبيب أسنان، يوم السادس من شهر أبريل/نيسان الماضي"، مشيرا إلى أنه "تم اليوم تقديم لائحة اتهام ضده إلى المحكمة اللوائية في مدينة الناصرة، شمالي إسرائيل".
وأضاف أن لائحة الاتهام تشمل "التخابر واستخدام الممتلكات لتمويل الأنشطة الإرهابية ونقل فلسطينيين لا يحوزون على تأشيرات دخول والقيام بمخالفات ضريبية".
وبحسب "الشاباك" فإن اعتقال خطيب تم "بعد أن وردت معلومات تفيد بأنه عمل بشكل ممنهج وبتوجيهات من ناشط في حماس بقطاع غزة بتحويل مبالغ مالية كبيرة من شأنها تمويل أنشطة حماس في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وقال البيان: "تم اعتقال جميل خطيب عندما كان في طريقه إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) للقيام بتحويل أموال إلى عناصر حماس في منطقة رام الله وهو يحمل مبلغا يقدر بـ170 ألف شيكل (حوالي 43 ألف دولار) علما بأنه قبل بضعة أسابيع من اعتقاله تم تحذيره من قبل أجهزة الأمن من القيام بهذه الأنشطة المحظورة قانونيا والتي تمس بأمن الدولة".
وأضاف: "اعترف جميل خطيب في التحقيق معه في شاباك بأنه قام بتحويل أموال لصالح حماس بين قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) بناء على توجيهات استلمها من ناشط في حماس بقطاع غزة كان مسؤولا عن تنسيق تحويل الأموال إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وتابع "الشاباك" أن خطيب "اعترف بأنه قام يوميا ومقابل تلقيه المال بنقل فلسطينيين من قطاع غزة وذلك من دون أن تكون بحوزتهم تصاريح دخول إلى إسرائيل".
يذكر أن إسرائيل تصنف منذ سنوات طويلة حركة (حماس) على أنها "إرهابية" وتحظر أنشطتها وتلاحق عناصرها وقادتها بالاعتقال.
ارمينيا تسمح للفلسطينيين دخول اراضيها دون فيزا
صوت فتح
قال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان ارمينيا قررت السماح لحملة جواز السفر الفلسطيني دخول اراضيها دون شرط الحصول على فيزا .
وأجرى شعث اليوم الثلاثاء اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الارمني لبحث العلاقات الثنائية وقضايا اخرى .
وسيتوجه اليوم وفد من شبيبة حركة فتح الى ارمينيا للمشاركة في مؤتمر شبيبة الاشتراكية الدولية الذي سيعقد في العاصمة يريفان ، بعد أن اشترط سابقا حصوله على تأشيرة دخول.
يذكر ان شعث التقى في زيارة رسمية سابقة الى ارمينيا ، رئيس الوزارء ووزير الخارجية وطاقم وزارته ، وحزب الاغلبية الارمني الطاشناق ، وعّد خلالها المسؤولين الارمن باعتراف بلادهم بدولة فلسطين.
وقال شعث : سيكون هناك حراك جديد للحصول على اعتراف ارمينيا بالدولة الفلسطينية خاصة بعد تصويتها لصالح قبول دولة فلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة .
واضاف شعث ان العلاقات الفلسطينية الارمنية تاريخية وعميقة ، مشيرا الى ان الارمن جزء من الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس وعدد من الشخصيات الارمنية لعبت دورا في النضال الفلسطيني ، مذكرا بتمسك الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالحي الارمني في القدس كما تمسكه بالاحياء الاسلامية والمسيحية الاخرى .
ملامح التعديل الوزاري للحكومة الفلسطينية
صوت فتح
كشف أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" عن "الملامح الأولى" للتعديل الوزاري المرتقب للحكومة الفلسطينية الحالية المعروفة باسم "التوافق الوطني"، التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله وتم تشكيلها في 2 يونيو/حزيران الماضي بعد توقيع "اتفاق الشاطئ" بين حركتي فتح وحماس في مدينة غزة. وأكد مقبول، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، الاثنين، أن المشاورات الفلسطينية الداخلية مع الجهات المختصة ما تزال متواصلة لوضع اللمسات الأخيرة على التعديل الوزاري المرتقب على الحكومة، لعرضه على الرئيس محمود عباس للمصادقة عليه بشكل رسمي. وحالياً يشغل رئيس الحكومة، الدكتور رامي الحمد الله، حقيبة الداخلية، في حين يشغل زياد أبو عمرو، إلى جانب منصبه نائب رئيس الوزراء للشؤون السياسية، حقيبة الثقافة، كما يشغل شوقي العيسة وزارتي الزراعة والشؤون الاجتماعية، وعلام موسى وزارتي المواصلات والاتصالات، أما محمد مصطفى فكان يشغل قبل تقديم استقالته، أواخر الشهر الماضي، وزارة الاقتصاد إلى جانب منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. وأوضح مقبول أن التعديل الوزاري المقبل لحكومة التوافق لن يتجاوز ثلث الوزارات الرسمية، وسيطال بمرحلته الأولى بين 5-7 وزارات هامة، وسيكون لوزراء غزة جزء كبير من هذا التعديل، مشيراً إلى أن منصب رئاسة الحكومة سيبقى للدكتور رامي الحمد الله، مع سحب وزارة الداخلية منه وتوكيلها لوزير آخر. وحول الأسماء المطروحة للتعديل الوزاري المقبل، رفض مقبول الكشف عن "بنك الأسماء"؛ بدعوى أن "المشاورات حتى اللحظة لم تنته، وأن هناك إمكانية لاستبدال الأسماء المطروحة بأي لحظة". وذكر أن "هناك وزراء يحملون أكثر من حقيبة وزارية في الوقت ذاته، وكذلك توجد وزارات لا يوجد لها وزير فعلي؛ ومنها وزارة الاقتصاد الوطني، بعد تقديم الوزير السابق محمد مصطفى استقالته قبل عدة أسابيع للحكومة، لتصبح دون وزير حتى الآن". ولفت مقبول إلى أن "التعديل المرتقب سيطال أيضاً بعض الوزراء الذين لم يقوموا بواجبهم بشكل كاف في خدمة المواطنين، واستبدالهم بوزراء آخرين بما فيه مصلحة المواطن الفلسطيني وتقديم خدمة أفضل له". - نصيب غزة وعلم "الخليج أونلاين"، من مسؤول فلسطيني مطلع أن التعديل الوزاري للحكومة سيطال وزارات هامة أبرزها: "الداخلية التي يترأسها رامي الحمد الله، الاقتصاد الوطني "فارغ"- وزارة المرأة برئاسة هيفاء الآغا، ووزارة العدل برئاسة سليم السقا، والزراعة برئاسة شوقي العيسة". وأوضح أنه يتم البحث بصورة جدية لوضع نائب لرئيس الوزراء في غزة، وزيادة ممثلي القطاع بعدد الوزراء في الحكومة؛ للمساعدة في تخطي الأزمات التي يعاني منها السكان. وتوقع المسؤول أن ينتهي الحمد الله من مشاورات تشكيل الحكومة خلال أيام قليلة، وعرضها على الرئيس عباس لإعلانها بشكل رسمي، نهاية شهر مايو/أيار الجاري على أبعد تقدير. وكان القيادي البارز في حركة "حماس"، أحمد يوسف، كشف في تصريح سابق لـ"الخليج أونلاين"، أن حركته تطالب بـ9 وزراء على الأقل في قطاع غزة مع أي تعديل وزاري مرتقب على الحكومة؛ نظراً لحاجة القطاع الملحة للتعامل مع الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة. وهناك أربعة وزراء من قطاع غزة يعملون في حكومة التوافق؛ هم مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان، ومأمون أبو شهلا وزير العمل، وهيفاء الآغا وزيرة المرأة، وسليم السقا وزير العدل. وتشكلت حكومة التوافق التي لم تمارس مهامها في قطاع غزة حتى اللحظة، وأخفق وفدها الذي زار غزة مؤخراً ثلاث مرات في إحراز أي تقدم، في 2 يونيو/حزيران الماضي بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، الذي نص على عملها لمدة 6 أشهر، وقد كان يفترض أن يجري خلالها استئناف عمل المجلس التشريعي وإطلاق الانتخابات العامة، وهي أمور لم تتحقق بعد. - حماس ترفض بدورها، أكدت حركة "حماس" على لسان القيادي فيها إسماعيل رضوان، أن الحركة ترفض بشكل قاطع إجراء أي تعديل وزاري على حكومة الحمد الله دون مشاركة وطنية وفصائلية. وقال رضوان، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين": إن "أي تعديل وزاري على الحكومة سنرفضه بشكل قاطع، وسنعتبره انقلاباً على اتفاق الشاطئ الذي جرى توقيعه في نهاية شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي". واعتبر الإجراءات التي تقوم بها الحكومة بملف التعديل الوزاري "غير قانونية، وتجاوزاً لنص اتفاق المصالحة الأخير، الذي دعا لمشاركة وطنية في أي تعديل وزاري مرتقب على الحكومة التي يترأسها رامي الحمد الله، وتم تشكيلها بالتوافق مع حركة حماس". واتهم رضوان حكومة التوافق بالتقصير في متابعة المهام المكلفة بها في قطاع غزة، ووضع حلول عملية للأزمات المتفاقمة التي يعيش بها منذ سنوات متواصلة في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، وتأخر تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
نابلس: الاحتلال يقتحم الباذان وينصب حاجزًا عسكريًا
الكوفية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الثلاثاء، قرية الباذان شمال شرق نابلس، ونصبت حاجزًا عسكريًا على الطريق المؤدية الى قرية طلوزة ودققت في هويات المواطنين.
وأشارت مصادر محلية إلى تواجد عدد من الآليات والجنود على مفرق القرية الرئيسي بالتزامن مع توجه الطلاب الى مدارسهم، كما تواجدت قوة أخرى قرب الطواحين الأثرية، وفي أراضي المواطنين ولم يبلغ عن اعتقالات
«حماية المستهلك»: إحالة 7 تجار من طولكرم للنيابة العامة الشهر الماضي
الكوفية
أفاد التقرير الشهري الصادر عن دائرة حماية المستهلك في مديرية الاقتصاد الوطني في محافظة طولكرم، اليوم الثلاثاء، بأن الدائرة قد أحالت سبعة تجار إلى النيابة العامة خلال شهر نيسان الماضي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، لمخالفتهم القوانين والتعليمات الوزارية انطلاقا من قانون حماية المستهلك.
وأشار التقرير إلى أن المخالفات تعددت بين حيازة وبيع المواد المنتهية الصلاحية، والتلاعب بتواريخ الانتهاء ومخالفة المواصفات الفلسطينية، وقانون إشهار الأسعار.
وجاء في التقرير أن مفتشي الدائرة ضبطوا وأتلفوا 20 طنا من المواد المنتهية الصلاحية والمخالفة، في الوقت الذي تعاملت فيه الدائرة مع العديد من الشكاوى الواردة من المواطنين، ومنها شكاوى نوعية تمس مباشرة حماية المستهلك وحفظ حقوقه.
ودعا مدير دائرة حماية المستهلك في طولكرم بسام فريج، التجار إلى ضرورة الالتزام بقوانين حماية المستهلك حفاظاً على مصلحتهم وسلامة المستهلك، موضحاً أن الطواقم التفتيشية ستباشر خلال الأيام المقبلة بتنفيذ حملة تفتيش على المحلات التموينية لمنعها من عرض البضائع تحت أشعة الشمس.
الاحتلال يدعي العثور على مصنع لإنتاج السلاح في الخليل
الكوفية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح، اليوم الثلاثاء، عن العثور على ورشة لتصنيع السلاح في منزل أحد المواطنين الفلسطينين بمدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك خلال مداهمات نفذها الليلة الماضية. حسب إدعائاته
وزعمت وسائل الإعلام العبرية، أنه تم العثور على قطعتي رشاش من نوع «كارلو غستاف» وبندقية «ستن» وكذلك بندقية «M-16»، وأجزاء لانتاج واصلاح السلاح والعديد من الأسلحة والذخائر.
ممثلو الفصائل بغزة يتسلمون نسخًا عن سجل الناخبين المحدث
الكوفية
سلمت لجنة الانتخابات المركزية، ممثلي الفصائل السياسية في قطاع غزة، نسخًا عن سجل الناخبين المحدث، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما مساء أمس، الاثنين، في القطاع.
وحضر الاجتماع الأمين العام للجنة سميح شبيب، وأعضاء اللجنة في قطاع غزة: القاضي اسحق مهنا، والقاضي مازن سيسالم، ويوسف عوض الله، وياسر موسى، ونائب المدير التنفيذي للجنة أشرف الشعيبي، ومدير المكتب الإقليمي للجنة في غزة جميل الخالدي.
ورحب شبيب بالحضور، وتطرق إلى جاهزية اللجنة لإجراء الانتخابات حال صدور قرار رئاسي يدعو لإجرائها، وتم شرح تفاصيل وإحصائيات عمليات التسجيل المتعاقبة منذ العام 2004.
من جهتهم، أكد ممثلو الفصائل على ضرورة التوصل لاتفاق ينهي الانقسام وصولاً لإجراء الانتخابات، وخاصة أن لجنة الانتخابات أبدت جاهزيتها الفنية لإجرائها.
ملازم أول بحماس متهم بالقتل يفرج عنه قضاء حماس في خان يونس
الكرامة برس
أفرجت المحكمة المدنية في مدينة خان يونس، أمس، عن الملازم أول في الشرطة، عمار عوني المصري، والذي سبق وأن طعن والده وأصاب ابن عمه بجراح خطيرة قبل أقل من نحو شهر وسط المدينة.
وآثار قرار المحكمة استهجانا كبيرا في وسط عائلة المصري بمدينة خان يونس، واستنكارا لحالة التدني والسقوط التي وصل إليها قضاء حماس في حماية عناصرها، وجعلهم خارج نطاق المحاسبة والسجن بناء على أي جرم يقترفونه.
والضابط عمار المصري 31 عاما من مدينة خان يونس جنوب القطاع، ومفرز على الشرطة بتخصيص من قوات "حماة الأقصى" التي شكلها فتحي حماد قبل ثلاثة سنوات وفرضها على حكومة الواقع بغزة السابقة.
وقام الضابط عمار في 3 من شهر مارس الماضي برفقة 5 من أشقاءه بالكمين لوالدهم عوني المصري، وأعمامه، وابن عمه أدهم المصري بالقرب من محكمة خان يونس، واعتدوا عليهم بالأدوات الحادة والمواسير الحديدية.
ولا يزال الشاب أدهم الذي أصابه الضابط عمار يرقد في قسم العناية المركزة في مستشفى غزة الأوربي، وحول لإجراء عملية في رأسه قبل أسبوعين، داخل الخط الأخضر، وعده الأطباء الإسرائيليين هناك بالميت السريري في تقاريرهم.
السويد: نحترم العلم الفلسطيني كرمز لدولة نعترف بها
الكرامة برس
أوضح وزير الداخلية السويدي اندريس يغمان إن الحكومة السويدية تحترم العلم الفلسطيني كرمز وطني لدولة تعترف بها حكومة السويد هي دولة فلسطين ولا شيء آخر.
وقال يغمان في بيان من القنصلية السويدية العامة في القدس، إن الشرطة السويدية استعرضت المواد المعنية وأن حوارا يجري حول الموضوع، معتبرة أن الأمر متعلق بسوء فهم.
وقال مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح نبيل شعث، إنه أجرى اتصالا مع مسؤولين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، والذين أكدوا أن وضع "العلم الفلسطيني" ضمن قائمة "الرموز الارهابية"، كان خطأ غير مقصود.
الجهاد: المصالحة تحتاج الى جهود محلية لإتمامها وليست بالأمر المستحيل
الكرامة برس
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن إتمام المصالحة الفلسطينية محليا، سيكون أقرب لتحقيق مصالح الفلسطينيين والاستجابة لمطالبهم، مشددةً على ترحيبها بأي جهود دولية تبذل لإتمامها.
وقال القيادي في الجهاد، خضر حبيب، في تصريح له مساء الإثنين، إن حركته ترحب بكل الجهود التي تهدف لإنهاء الإنقسام وإعادة الوحدة للشعب الفلسطيني، "إلا أن اتمامها محليا وفلسطينيا يكون أقرب لتلبية مصالح الفلسطينيين".
وأضاف: "تحقيق المصالحة ليس بالأمر المستحيل، إلا انه يتطلب توافر النوايا الصادقة وبذل الجهود وتقديم التضحيات الحقيقية لإنجازها، وهذه مسؤولية كل من فتح وحماس".
وأوضح حبيب أن جهودًا فلسطينية كبيرة بذلت للدفع باتجاه إتمام المصالحة، مشيرًا إلى أن حركته ستستأنف جهودها من أجل التواصل إلى تفاهمات ترضي الطرفين.
وطالب القيادي في الجهاد، الطرفين "حماس وفتح" بضرورة الاستجابة لأية جهود تبذل لإتمام المصالحة وتنفيذ بنودها، مؤكدًا أن مسؤولية تهيئة الأجواء لذلك تقع على عاتقهما.
وقال: "يجب أن تهيئ الأجواء لإتمام المصالحة، وأن يتوقف التراشق الإعلامي بين الطرفين، لتبدأ مرحلة جديدة من الحوار وتعزيز الثقة بينهما".
وتعليقًا على الحديث عن وساطة سعودية للتوصل لاتفاق "مكة 2"، اضاف حبيب: "بغض النظر عن الوسيط فإن المهم الآن التوصل لتفاهمات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، واستكمال ما بُذل من جهود دون العودة إلى نقطة الصفر".
الزعارير: الرئيس بانتظار رد حماس عبر وفد الحكماء برئاسة كارتر
أمد
أوضح مستشار الرئيس الخاص ونائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، أن اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس بوفد الحكماء برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، ناقش باستفاضة الجهود لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
وأكد في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس جدد تأكيده وحرصه على وحدة شعبنا ونظامه السياسي، وأن موقفه بانتظار موافقة حركة حماس الخطية باستعدادها لإجراء الانتخابات الوطنية، مطالبا السيد كارتر بالتركيز على هذا الجانب.
وأضاف الزعارير، أن موقف الرئيس المعلن يعبر عن التزامه الذي قطعه أمام المجلس المركزي ومع عديد الشخصيات الوطنية والعربية والدولية، أن مهمة حكومة التوافق الوطني تنحصر في إدارة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني، بالإضافة لمهمتين محددتين هما؛ إعادة الإعمار وإجراء الانتخابات وفق الاتفاقات الموقعة في القاهرة والدوحة.
وتابع، إن البحث عن اتفاقات جديدة وسيلة جديدة للبحث عن جرعات منشطة لحياة الانقسام، على الصعيدين الداخلي والخارجي، لافتا إلى أن كل الاتفاقات السابقة، تتهاوى أمام رغبة حركة حماس بالتحكم المطلق في القطاع، وتحقيق فوائد فئوية معينة.
وقال: إن الدفع نحو إجراء الانتخابات العامة، سيحقق أهدافا متعددة، أهمها إعادة الروح للحياة الديمقراطية الفلسطينية، والمشاركة السياسية في مرحلة التحرر والبناء والوطني، وهي تشكل طوق نجاة للنظام السياسي بما فيه كل المجتمع السياسي بمكوناته المختلفة وليس مكونا فلسطينيا واحدا، كما أنه يشكل أداة الفصل التي تحتكم إليها المجتمعات الديمقراطية، في ظل ضعف عملية الشراكة السياسية وترنح الاتفاقات المختلفة، مؤكدا الاستعدادية لتسهيل حضور ومراقبة الانتخابات من كل الجهات الدولية وتحديدا العربية، لضمان وطمأنة الجميع بخصوص نزاهة العملية الانتخابية، كما حصل في الانتخابات السابقة.
وختم بالقول، ننتظر موافقة رسمية من حماس عبر السيد كارتر إلى لجنة الانتخابات المركزية، لتحديد موعد الانتخابات، واستعادة وحدة النظام السياسي بقرار من الشعب الفلسطيني.
داخلية حماس: الحالة الأمنية في القطاع مستتبة ولن نسمح بعودة "مظاهر الفوضى"
أمد
قالت داخلية حماس بغزة، إن الحالة الأمينة في كافة محافظات القطاع "مستتبة".
وقال إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم اداخلية حماس في غزة، في بيان نشر اليوم الثلاثاء، إنّ "الحالة الأمنية في قطاع غزة مستتبة وهادئة، مضيفا أن الأجهزة الأمنية تتابع "بعض الخروقات الطفيفة" التي تقع بين الفينة والأخرى.
وأكد البزم، أن "الأجهزة الأمنية لن تسمح لأي جهة بالعبث بأمن الساحة الداخلية، وعودة الزمان إلى الوراء عبر إعادة الفوضى والفلتان إلى قطاع غزة".
وحذّر البزم مما ووصفها بـ "الروايات البوليسية" وأجواء الاثارة والتهويل التي تنتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، والتي تشير إلى أن قطاع غزة يعيش "أجواء حرب".
ودعا البزم إلى متابعة الأوضاع الأمنية من خلال النظر للحالة الأمنية الواقعية في شوارع قطاع غزة.
وشهد قطاع غزة مؤخرا، عدة تفجيرات وحوادث إطلاق نار، ولا تعلن أية جهة مسؤوليتها عن تفجير العبوات الناسفة، لكن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهموا "الجماعات السلفية"، بالوقوف وراء تلك الحوادث.
وتوترت العلاقات بين حركة حماس، والجماعات السلفية الجهادية بغزة مؤخرا على خلفية تأييد الأخيرة "العلني"، لتنظيم "داعش".
مجلس الوزراء الفلسطينى: الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67
أمد
أعرب مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله اليوم برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، عن تقديره للجهود التي قامت بها لجنة الإنتخابات المركزية بإنجاز سجل الناخبين النهائي، وأكد المجلس على موقف سيادة الرئيس بإجراء الإنتخابات العامة فوراً حال توفر الظروف وزوال العقبات لإجرائها بكل نزاهة وشفافية، تكريساً للنهج الديمقراطي الفلسطيني الذي أقر العالم به في الإنتخابات السابقة، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل على توفير كافة المتطلبات التشريعية والفنية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتعاون مع لجنة الإنتخابات المركزية وفق كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الصادر من سيادة الرئيس باعتبار ذلك استحقاقاً وحقاً للمواطن الفلسطيني.
وأكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وأن المنظمة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع إسرائيل في الشأن الفلسطيني، وأن الحكومة ترفض أي صيغة للتفاوض المباشر أو غير المباشر مع إسرائيل من أي جهة أخرى، كما أكد المجلس أن الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وليس في المفردات الوطنية الفلسطينية مكان لدولة ذات حدود مؤقتة أو دولة في غزة أو دولة في الضفة الغربية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني غير قابل للقسمة والتجزئة، وإنما هو شعب واحد موحد.
وأضاف المجلس أن إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الحقيقية لا يكون إلا بتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بعملها وأداء مهامها وتطبيق سياساتها وقراراتها في قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات الحكومية في إطار الشرعية الفلسطينية، وأن أية قيود تفرض على حرية وحركة الوزراء في قطاع غزة لن تؤدي إلا لمزيد من إعاقة عمل الحكومة وإطالة أمد الإنقسام، مؤكداً عزم الحكومة على المضي قدماً في القيام بواجبها ومسؤولياتها تجاه أهلنا في قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم، ورفع الظلم عنهم، ومواصلة دعم القطاع الصحي وقطاع الطاقة وإعادة الإعمار بكل الوسائل الممكنة.
وأكد المجلس أن على الحكومة الإسرائيلية الجديدة وقف حملات التهديد والتحريض والإنتهاكات اليومية بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا والتوجه نحو السلام المنشود المبني على العدل والذي يعطي الحقوق لأصحابها وفقاً لما أقرته الشرعية الدولية، وليس وفقاً لمنطق القوة وفرض الإملاءات، مؤكداً أن السلام العادل يتطلب تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة المتمثلة بإنهاء الإحتلال، وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ورفع الظلم التاريخي الذي لحق بهم في نكبتهم منذ سبعة وستين عاماً، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الإحتلال.
وفي هذا السياق، أكد المجلس أن الجهود الدولية لطرح مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بالتنسيق مع اللجنة الوزارية العربية المصغرة يجب أن يلبي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يتضمن الإلتزام الدولي بحدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفق خط الرابع من حزيران عام 1967، وتحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي عن جميع أراضي دولة فلسطين.
وفي سياق أخر، أدان المجلس قمع قوات الإحتلال لمسيرة الصحفيين السلمية في بيت لحم، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، واصابة عدد منهم من بينهم نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. عبد الناصر النجار، وثمن المجلس الدور المشرف الذي يقوم به الإعلاميون والصحفيون الفلسطينيون لنقل رسالة قضيتنا العادلة، ومساندة جهود القيادة الفلسطينية، وفضح ممارسات وجرائم إسرائيل المتواصلة ونقلها للعالم، رغم المخاطر التي يواجهونها والمضايقات التي يتعرضون لها من قبل قوات الاحتلال أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني، مؤكداً أن المجلس ينظر بكل التقدير لتضحيات الصحفيين والإعلاميين في سبيل لفت أنظار العالم إلى حجم الظلم الذي يتعرض له شعبنا، الأمر الذي ساهم في تحقيق كل هذا التعاطف والدعم الدولي الذي تحظى به قضيتنا.
وأكد المجلس دعم الحكومة الكامل لحرية الصحافة في فلسطين، وتوفير البنية القانونية لضمان حرياتهم وتنظيم عملهم، وبذل كافة الجهود لتسهيل عملهم ومحاسبة المسؤولين عن انتهاك حريتهم، مطالباً مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة بإلزام اسرائيل فوراً بوقف انتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين، والافراج عن الصحفيين الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وحذّر المجلس من خطورة استمرار اقتحام المستوطنين والمتطرفين لساحات المسجد الأقصى المبارك، وتصعيد هذه الاقتحامات بشكل يومي ومتواصل والتي كان آخرها إقتحام عناصر من منظمة "طلاب لأجل الهيكل" اليهودية المتطرفة، ومن المستوطنين، بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، واعتبر المجلس توالي الهجمة الإسرائيلية الشرسة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين المسلمين ومنع دخول النساء للصلاة فيه، بمثابة حرب متواصلة على المقدسات، وانتهاك فاضح لحق العبادة الذي كفله القانون الدولي وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، والذي يكشف زيف الإدعاء الإسرائيلي المراوغ وغير الصادق بالحفاظ على الوضع القائم الذي كان سائداً منذ عام 1967م.
كما حذّر المجلس من خطورة تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاعتقالات الهمجية وغير المسؤولة بحق الشبان المقدسيين، مستنكراً استهداف حراس المسجد الأقصى المبارك والمصلين، وخاصة النساء الماجدات الصامدات، ومنعهم من دخول المسجد الأقصى لفترات تتفاوت ما بين أسابيع وأشهر، واصفاً ذلك بالجرائم الخطيرة التي ترتكب ضد المقدسات.
وأدان المجلس مواصلة مصلحة السجون الإسرائيلية بفرض عقوبات فردية وجماعية على الأسرى، مشيداً بصمود الأسرى البواسل في معتقلات الاحتلال. وفي هذا السياق قرر المجلس تشكيل لجنة فنية برئاسة اللواء إسماعيل جبر وعضوية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ووزارة الداخلية والأمانة العامة لمجلس الوزراء لدراسة حقوق العسكريين من الأسرى المحررين وتقديم التوصيات بشأنها إلى سيادة الرئيس، ذلك أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أصبحت هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وفي سياق منفصل، تقدم المجلس بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء الطائفة السامرية بمناسبة عيد "الفصح"، معرباً عن اعتزاز الشعب الفلسطيني وقيادته بالطائفة السامرية كجزء أصيل من هذا الشعب وثقافته، ومشيداً بانتماء أبناء الطائفة الصادق للوطن ومشاركتهم لأبناء الشعب الفلسطيني نفس الهم والمصير المشترك.
إلى ذلك، أشاد المجلس بمؤتمر المستثمرين الفلسطينيين في الوطن والشتات، الذي نظمته المجموعة الفلسطينية الدولية للأعمال تحت شعار "يداً بيد نبني فلسطين"، بمشاركة حوالي 100 رجل أعمال ومستثمرين من الشتات والضفة وفلسطين 48 وقطاع غزة، مؤكداً دعم الحكومة لهذه المؤتمرات التي تهدف إلى تطوير الاقتصاد الوطني وتحريره، وإقامة المشاريع التنموية والصناعية، وتحقيق الشراكة والتعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص، والمساهمة في تعزيز صمود المواطن، وفي بناء فلسطين بسواعد أبنائها.
وفي سياق آخر، صادق المجلس على توصيات اللجنة الفنية لدراسة طلبات تخصيص الأراضي الحكومية، وذلك بتخصيص بعض قطع الأراضي الحكومية لأغراض المنفعة العامة.
كما صادق المجلس على تشكيل لجنة لإعداد ملف للأراضي والعقارات التي تم شراؤها من أموال الخزينة العامة قبل عام 2006، بهدف تصويب إجراءات الشراء.
وقرر المجلس إحالة اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، وإتفاقية التنوع البيولوجي، إلى لجنة متابعة انضمام دولة فلسطين للمؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، والتي تهدف إلى حماية صحة الإنسان والبيئة من الآثار الضارة الناجمة عن توليد النفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود وإدارتها، بالإستناد إلى النظام العالمي للتحكم في نقل النفايات عبر الحدود، والإدارة السليمة بيئياً للنفايات.
وناقش المجلس مشروع إنشاء المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، تكون لها شخصية إعتبارية مستقلة بهدف الإرتقاء بالإدارة العامة، وترسيخ أسس ومبادئ الحكم الرشيد في الدولة.
كما ناقش المجلس مشروع النظام المالي للوزارات والمؤسسات العامة، بهدف تطوير إدارة المال العام وتسهيل إجراءات الصرف والجباية من خلال الإدارة اللامركزية للأموال، وللخروج بنظام مالي عصري ينسجم والمعايير الدولية في إدارة المال العام، ويعزز الرقابة ويحقق الشفافية من خلال تطبيق القواعد والأسس المحاسبية والمالية الدقيقة، والمساهمة بقيام المؤسسات العامة بالإنفاق بما ينسجم مع أهداف السياسات النقدية والمالية والإستدامة على المدى الطويل.
وناقش المجلس مشروع قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، لأهمية تطوير قطاع الطاقة وإعادة هيكلته لينسجم مع السياسات الدولية المتبعة في هذا المجال، وبما يحقق تكامل المؤسسات الحكومية في قطاع الطاقة، وانسجام خططها الداخلية وبناء خطة استراتيجية شاملة لتطوير قطاع الطاقة الفلسطيني، والحاجة لإصدار قانون للطاقة المتجددة وترشيد إستهلاك الطاقة، انسجاماً مع قانون الكهرباء العام سنة 2009، والذي أكد على أهمية تشجيع البحث عن مصادر الطاقة البديلة، حيث أقرت الحكومة الاستراتيجية الوطنية العامة للطاقة المتجددة والخطط الوطنية لكفاءة الطاقة في فلسطين كجزء من منظومة المصادر لسد الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية بوسائل حديثة آمنة وصديقة للبيئة.
وفي السياق ذاته، قرر المجلس الإيعاز لكافة الجهات المعنية لعمل اللازم للشروع في إنشاء محطات طاقة شمسية في مختلف مناطق المحافظات الشمالية، نظراً لأهمية هذه المشاريع في توفير مصادر بديلة للطاقة وخفض للنفقات.
وقرر المجلس الموافقة على مشروع قانون معدل للقانون رقم (7) لسنة 1999 بشأن البيئة، حتى يتوافق مع انضمام فلسطين لاتفاقية النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والاتفاقيات الدولية الأخرى.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة
أمد
اقتحمت الجماعات اليهودية المتطرفة اليوم الثلاثاء كعادتها باحات المسجد الأقصى المبارك ، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بمدينة القدس أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال وسط تهليل وتكبير من المرابطين وطلبة العلم.
د.احمد يوسف ينتفض للرد على "المتطاولين" بخصوص "الدردشات"..ويعد بمفاجآت قريبة
أمد
شن القيادي في حركة "حماس" والمفكر السياسي المعروف، د.احمد يوسف، هجوماً عنيفاً على عدد من الذين تناولوا حديثه بخصوص "الدردشات" بين حماس واسرائيل بالنقد التهكمي أو الاثارة الساخرة ردا يمثل شكلا من أشكال "الانتفاضة السياسية" للدكتور يوسف المعروف عنه "الهدوء وعدم الانفعال" بل وكثيرا لا يلتفت لمن ينتقد ما يكتب أو يقول..
وردا على الدكتور اسماعيل رضوان القيادي في حماس قائلاً: "ان ما تجرأ على قوله الدكتور رضوان حول ما اثير مؤخراً بخصوص الدردشات المتعلق بالتهدئة ورفع الحصار عن غزة يحتاج إلى اعتذار".
وكان القيادي في حماس إسماعيل رضوان نفى وجود "دردشات" أو حوارات بين حركته وبين إسرائيل، مشدداً على أنه" لا حوار ولا اتصال مع الاحتلال إلا من خلال البندقية."
وأضاف رضوان في رداً على سؤال خلال برنامج تلفزيوني على قناة "فلسطين اليوم"، إن ما نُقل عن القيادي في حركة حماس أحمد يوسف من وجود حوار أو "دردشات" ما بين حماس واسرائيل صحيحاً أم لا؟، قال: "إن يوسف لا يمثل رأي الحركة الرسمي، ولا يعبر عن موقفها، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ويتحدث بصفته الشخصية كأي سياسي أو محلل".
كلام رضوان أثار حفيظة القيادي يوسف الذي أكد أنه شخص مخضرم وصاحب رؤية سياسية، وكاتب ومفكر وصاحب علاقات واسعة بالداخل والخارج ويمتلك من المعطيات والمعلومات ما يجهلها بعض قيادات في الحركة.
وأضاف يوسف في مقال له نشر اليوم الأثنين (4-5-2015) "أنا ابن هذه الحركة منذ خمسة وأربعين سنة، وقد تقلدت مواقع في كل مناصبها الحركية، ومكانتي فيها تنظيماً أعلى منه (يقصد رضوان).
وأوضح يوسف "أنا لا أختلف مع رضوان في بعض ما قاله، ولكن بالطبع لا تعجبني طريقته في التعبير عن موقعي في الحركة وقدرتي في التعبير عن مواقفها"، على حد قوله.
وواصل يوسف هجومه على قيادات وشخصيات سياسية أخرى لا تنتمي إلى حركة حماس، وقال انه يعرف الهدف من وراء الضجة التي افتعلت وهو ليس شخص أحمد يوسف، بل حركة حماس؛ لأن مستنقع السياسة الفلسطينية - اليوم - لم يعد يتقبل الطهارة وأصحاب المبادئ والقيم، وهذا – للأسف - ليس موقفاً عرضياً، بل هو سابقة تاريخية تمَّ التعبير عنها قرآنياً، على لسان زنادقة ذلك الزمان، بالقول: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).!
وتابع يوسف في مقاله "هناك بعض وعاظ السلاطين وماسحي الجوخ السياسي لم يدخروا كلمة للتشهير بحماس إلا وقالوها، وأخص منهم: السيد محمود الهبَّاش؛ كبير السحرة، وعمر حلمي الغول، وموفق مطر، والدكتور وائل الريماوي، وآخرين. وقد آثرت أن يكون عدم الرد على ما أوردوه من ترهات وأباطيل، هو الرد؛ باعتبار أن اللغة المتداولة هي للكفر أقرب منها للإيمان".
كما تابع يوسف هجومه على الصحفي ياسر الزعاترة والذي كتب في صحيفة "الدستور الأردنية" تحت عنوان: (حول "دردشات أحمد يوسف" وردود السلطة)، قائلاً: "الذين يكرهون حماس، ويتصيَّدون أخطاءها لم يجدوا منذ مدة أفضل من الهدية التي قدمها لهم أحمد يوسف بحديثه عما أسماه "دردشات" مع الإسرائيليين حول صفقة تخص تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة..".
وأضاف: "منذ زمن لم يتحفنا أحمد يوسف بشيء من أفلامه التي يغرد بها خارج السرب، لكن الأمانة تقتضي القول إن الذين تحدثوا عن تصريحاته لم يكونوا أمناء في النقل، فهو أكد على أن "الدردشات" ليست مباشرة، وإنما هي عبر أطراف أخرى، وهي كلمة بائسة في وصف شيء من قبيل أن يسأل دبلوماسي أوروبي قيادياً في حماس عن رأيه أو رأي حركته في كذا وكذا.. من هنا، جاء الرد من حماس عبر إسماعيل رضوان، وقبله زياد الظاظا وآخرون بنفي كلام أحمد يوسف، والتأكيد على أنه لا يمثل الحركة..".
وقال يوسف ان الزعاترة وهو كادر إسلامي سبق أن جرت بيننا وبينه حوارات كثيرة واختلفنا معه، رجل رغم فصاحة لسانه إلا أنه تنقصه الحكمة ويناقش – دائماً - بشكل موتور، وتساءل كيف يمكن الرد على شخص "ما ترك أحداً من شرّه"، وفق تعبيره.
النص الكامل لمقال احمد يوسف
في مقابلة على الهاتف مع وكالة معا بتاريخ 26 أبريل 2015م، تحدثنا حول عدة موضوعات تخص ساحتنا الفلسطينية، وقد حاولت فيها أن أعطي إجابات مقتضبة لبعضها، وكالعادة فإن الإعلاميين يفضلون العناوين المثيرة للفت الانتباه لما يتمَّ تناوله أحياناً من قضايا، ربما هي بالنسبة لهم حديث الساعة، والناس – عادة - تتلهف لسماع كلمة فيها. إن ما أورده موقع (معا الإخباري) على لساني جاء على الشكل التالي:
"الكشف عن دردشات اسرائيل وحماس".. كشف أحمد يوسف القيادي في حماس عن ما أسماه "دردشات" بين الحركة وإسرائيل بوساطة أوروبية, إضافة إلى مفاجآت تتعلق بالأسرى الإسرائيليين" .
وقال يوسف: "يأتي دبلوماسيون أوروبيون أو نشطاء مجتمع مدني إلى قطاع غزة باستمرار ويطرحون وجهات نظر إسرائيلية، وينقلون ردَّات فعل الحركة خلال دردشات غير رسمية".. فعلى سبيل المثال؛ هناك دردشات تتعلق بملفي التهدئة والميناء تنقلها جهات أوروبية بيننا وبينهم، يقول يوسف. "الهدف هو إيجاد مخرج لقضية الحصار، وذلك بفتح ممر بحري للتواصل مع العالم الخارجي"، قائلاً: "ما زال كله في طور البحث والنقاشات".
ونفى يوسف بشكل قاطع ما يتردد عن وجود اتصالات مباشرة بين حماس والإسرائيليين.. وكشف مستشار هنية السابق عن توسط أطراف خارجية للتفاوض حول موضوع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى الحركة.
وقال "في يد حماس العديد من الأوراق المهمة والمفاجآت في موضوع الجنود المفقودين".
وقال "قلنا لكل الوسطاء لن تكون هناك صفقات جديدة قبل التزام إسرائيل بما تمَّ الاتفاق عليه بالقاهرة، وذلك بإطلاق سراح الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم بعد خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل العام الماضي".
وقال: "ستخضع إسرائيل في النهاية لمفاجآت حماس...سيتم بحث الملف بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية".
واضح من النصِّ بشكل جليّ أنني لم أقل بأن حماس تجلس أو تفاوض الإسرائيليين، أو تفكر حتى في التعاطي المباشر معهم.. ومن فهم غير ذلك سنحيله لمراجعة الجدلية التاريخية المشهورة للشاعر أبي تمام، وذلك عندما سأله أحدهم: "لِمَ لا تقول ما يُفهم؟! فرد عليه: وانت لِمَ لا تَفهم ما يُقال؟!"
مئات الاتصالات الهاتفية من إعلاميين لاحقتني، وأربكت جدول عملي ليومين متتاليين، ثم توسعت النقاشات والتعليقات وردود الفعل من شخصيات إعلامية وفصائلية وأيضاً من بعض طهابيب السياسة، والتي جعلتني أعيش شعور "الليِّ عامل السبعة وذمتها".!! مع أن الكلام ليس فيه ما يستدعي ذلك.
لذلك، وجدت نفسي مضطراً للتعقيب على بعض ما ورد منها، والتي أخذت طريقها – بشكل تهكمي وتحاملي مستفز - لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف التوضيح ليس إلا.
وحيث إننا هنا في غزة نعرف بعضنا البعض، ونفهم لماذا يكتب كل من يكتب، وما الهدف من وراء ذلك.. لذا، أعذروني إن تجاوزت الأدب في الرد على من تعمد الإساءة بقصد أو بغيره، وجاوز بتحليله مواقف وأبجديات سياسية لا يختلف عليها اثنان.
في الحقيقة، أنا أعرف أن الهدف من وراء هذه الضجة المفتعلة ليس شخص أحمد يوسف، بل هو حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ لأن مستنقع السياسة الفلسطينية - اليوم - لم يعد يتقبل الطهارة وأصحاب المبادئ والقيم، وهذا – للأسف - ليس موقفاً عرضياً، بل هو سابقة تاريخية تمَّ التعبير عنها قرآنياً، على لسان زنادقة ذلك الزمان، بالقول: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).!
هناك بعض وعاظ السلاطين وماسحي الجوخ السياسي لم يدخروا كلمة للتشهير بحماس إلا وقالوها، وأخص منهم: السيد محمود الهبَّاش؛ كبير السحرة، وعمر حلمي الغول، وموفق مطر، والدكتور وائل الريماوي، وآخرين. وقد آثرت أن يكون عدم الرد على ما أوردوه من ترهات وأباطيل، هو الرد؛ باعتبار أن اللغة المتداولة هي للكفر أقرب منها للإيمان.
حماس: رد يستوجب الرد
في الحقيقة، جاءت بداية التعليق على التصريحات الواردة عني هي على لسان الأخ الدكتور إسماعيل رضوان، حيث نفى وجود "دردشات" أو حوارات بين حركته وبين إسرائيل، مشدداً على أنه" لا حوار ولا اتصال مع الاحتلال إلا من خلال البندقية."
وأجاب د. رضوان في برنامج تلفزيوني على قناة "فلسطين اليوم" الفضائية، على سؤال للمذيع إن كان ما نُقل عن القيادي في حركة حماس أحمد يوسف من وجود حوار أو "دردشات" ما بين حماس واسرائيل صحيحاً أم لا؟ قال: "إن يوسف لا يمثل رأي الحركة الرسمي، ولا يعبر عن موقفها، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ويتحدث بصفته الشخصية كأي سياسي أو محلل".
صحيح؛ أنا في الكثير مما أكتب وأتحدث به لا أمثل رأي الحركة الرسمي؛ لأن الرأي الرسمي كما تعلمنا في أدبيات السياسة هو ما يخرج على شكل بيان أو عبر مؤتمر صحفي، وليس من خلال لقاء تلفزيوني أو خطبة جمعة، لأي شخص مهما كانت جلالة قدره. فليس كل من أطل علينا في برنامج تلفزيوني مهما كانت مكانته - كقيادي أو قيادي بارز - واجتهد رأيه نسلم بكل ما قال ونعتبره رأياً رسمياً، وإلا فإن حجم ما يُضخ إعلامياً حول حالتنا الفلسطينية، وتعليقات ومواقف هؤلاء القادة تجاه واقع وسياسات المنطقة، كافٍ لوضعنا في مشهد سريالي من حيث انتفاء وحدة الفهم وغياب وحدة الموقف، وعبثية التحليق في فضاء السياسة، بكل ما تتطلبه من فطنة وذكاء. ففي عالم السياسة، هناك اجتهادات، وهناك تسريبات، وهناك رسائل مبطنة مطلوب توصيلها للساحة الفلسطينية، وللجوار العربي والعمق الإسلامي والمجتمع الدولي، وهناك تحذيرات نحتاج إلى تسويقها لكي يفهم العدو قبل الصديق والشريك الوطني، وهناك وهناك. هذه هي السياسة، وهذه هي أدواتها، وعلى غير المستوعبين لهذه المهنيّة والحكمة فهم ذلك.
فأنا كشخص مخضرم وصاحب رؤية سياسية، وككاتب ومفكر وصاحب علاقات واسعة بالداخل والخارج ربما أمتلك من المعطيات والمعلومات ما يجهلها بعض قيادات في الحركة، وهذه نعمة يتفاوت الناس في حظوظها وقدرة التعبير عنها. أنا لا أختلف مع الدكتور العزيز في بعض ما قاله، ولكن بالطبع لا تعجبني طريقته في التعبير عن موقعي في الحركة وقدرتي في التعبير عن مواقفها، فأنا ابن هذه الحركة منذ خمسة وأربعين سنة، وقد تقلدت مواقع في كل مناصبها الحركية، ومكانتي فيها تنظيماً أعلى منه، ولهذا أكرر القول بأن ما تجرأ على قوله عني يحتاج إلى اعتذار.
وفي سياق متصل، وحرصاً على توضيح الموقف، قام مراسل (دنيا الوطن) أسامة الكحلوت بإجراء مقابلة مع الأخ المهندس عيسى النشار، ونشرت بعنوان "هل تُفاوض حركة حماس.. إسرائيل ؟"، جاء ملخصها على النحو التالي:
(دردشات) مصطلح أطلق قبل أيام لوسائل الإعلام في تصريح على لسان د. أحمد يوسف؛ المستشار والمقرب لرئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية، وذلك عن وجود تفاهمات مع إسرائيل وحركة حماس - بطريقة مباشرة وغير مباشرة - وصفها بالدردشات.. وسرعان ما انطلق المحللون والكتَّاب بشرح هذا المصطلح الجديد على الساحة السياسية، باعتباره بداية اتصالات وتفاهمات لمفاوضات بين حماس واسرائيل على قيام دولة بغزة، والسماح ببناء ميناء، بالمقابل الموافقة على تهدئة طويلة مع اسرائيل تصل لعشر سنوات بجهود دولية.
وفى سياق الرد، فقد نفى القيادي في حركة حماس المهندس عيسى النشار ترجمة وأساس مصطلح الدردشات الأخير على أنه مفاوضات تهدئة بين إسرائيل وحركته، ولا ينبغي لمثل هذا الحديث أن يكون؛ لأنه لن يكون هناك حل على حساب المصلحة الوطنية وفصل غزة عن الضفة الغربية أو إقامة أمارة بغزة، واصفاً إياها بـ"التصريحات المغرضة".
وعلق على تصريحات الدكتور يوسف: قائلاً: "قد تكون مصادره خارجية أو جهات تحاول التوصل لهذا الاتفاق عبر أطراف غربية لتنسيق الأفكار، والدكتور يوسف ليس مقرباً من هنية، وليس هناك تجاوب من حركة حماس مطلقاً مع هذه الأفكار، لأنها تمس المواطن، ومستقبل القضية الفلسطينية".
أما السيد ياسين عز الدين، فقد كتب مقالاً أشبه بالتعليق على ما تمَّ نشره، تحت عنوان:" ما هي حقيقة "الدردشة" بين الاحتلال وحركة حماس؟"، حاول مشكوراً أن يسجل موقفاً لا نختلف حوله من توضيح فكرة التفاوض مع الاحتلال، وهذا خلاصة ما أورده.
إن الكلام عن دردشة بين حماس وحكومة الاحتلال فيه الكثير من اللغط:
أولًا: الدردشة في لغة السياسة معناها كلام غير ملزم وأنه لا يوجد اتفاق قريب، وبالتالي لم يكن هنالك داعي لأن يتباهى السيد أحمد يوسف بتبادل المطالب عبر وسيط أوروبي، واستخدام لفظ مثل دردشة.. وخاصة أن السلطة الغارقة في وحل التعاون مع الاحتلال، وهي تبحث عن أي شيء لتثبت أنها ليست وحدها في مجال الخيانة وأن الآخرين مثلها.
ثانيًا: صحافة السلطة والاحتلال استغلوا الموضوع ليدخلوا قضايا لم يتمَّ الكلام عنها، مثل الهدنة طويلة الأمد، ليقولوا أن حماس تسير على درب السلطة.
ما تمَّ الكلام فيه هو تبادل الأسرى والميناء والحصار، ومثلما ذكرت لا يوجد شيء، وكلامه عن دردشة، يعني أننا أبعد ما نكون عن الاتفاق.
ثالثًا: حلم البعض بأن تغرق حماس في وحل التفاوض والمسار السلمي لن يتحقق، مهما حرصوا على استغلال كل تصريح مثير للجدل يخرج من أحمد يوسف، فلهم سنوات طويلة يبشرونا بسقوط حماس، وكل مرة تثبت حماس أنها أكثر تمسكًا بالثوابت.
يحرفون الكلم عن مواضعه:
في مقال كتبه د. عبد المجيد سويلم، تحت عنوان: "أوّل الرقص دردشات"، قال: "لم يعجبني "تفسير" أو بالأحرى تبرير د. أحمد يوسف "للاتصالات"، التي تمَّ تداولها في وسائل الإعلام - مؤخراً - بين إسرائيل وحماس.. إذ أن الدردشات التي أشار إليها د. يوسف يمكن أن تكون مجرد بداية (طبيعية ومنطقية) مثل كل بداية من هذا النوع، كما يمكن أن تكون هذه الدردشات هي مجرد جسّ نبض بين الطرفين لبناء مطالبات قابلة للتداول فيما بعد.. في كلا الحالتين نحن لسنا أمام دردشات من أجل الدردشة، وإنما نحن أمام مفاوضات غير مباشرة حول موضوعات بعينها وقضايا محددة".
هذا كلام قد نتفق حوله أو نختلف، ولكن من الواضح أن معرفة د. سويلم بالسياسة قد أهلته لهذا القول، ولكني وبنفس الروح من الوعي أؤكد بأن حماس ليس في وارد رؤيتها السياسية التعاطي مع الاحتلال، ليس من باب الحلال والحرام في العملية التفاوضية، ولكن من باب القناعة بأن إسرائيل وحكومة نتانياهو ليس لديها رؤية للسلام مع الفلسطينيين، وأن اللغة الوحيدة للتعامل معها هي البندقية وتعبئة الأمة العربية والإسلامية لمعركتها الفاصلة مع الاحتلال.
يا د. عبد المجيد.. كن على ثقة بأن حماس وفصائل المقاومة هي الضامن لتعطيل وإفشال أية تسويات لا تضمن الحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية.
أما الصديق شريف النيرب؛ عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقد كتب على موقع (دنيا الوطن) بعنوان "تصريح الدكتور أحمد يوسف" سطوراً أقرب للتغريدة، قال فيها: "لم يكن تصريح د. أحمد يوسف صدفة، الذي قال فيه إن بين حماس وإسرائيل دردشات من خلال وسطاء أوروبيين".
وأضاف: "لم تنفِ حماس ما جاء في تصريح دكتور يوسف، وفي العادة تُنفى تصريحات كثيرة منسوبة له، وقد سبق وأن صرح القيادي د. موسى أبو مرزوق بأن المفاوضات مع إسرائيل ليست حراماً، وقد كان شجاعاً في الاعتراف الأول من مسؤول كبير في الحركة عن مفهوم المفاوضات، غير أن الحركة سارعت إلى تجميل التصريح (إننا نفاوض إسرائيل بالبنادق (.. إذن؛ لماذا هذا السيل في التلويح بالمفاوضات ؟؟ وتجميل المصطلح بالدردشات؛ الدروشات.. المزحات.. النكشات ؟؟
باختصار: كلما وجدت حماس نفسها تحت ضغط تجاهل مطالبها المتعلقة بما تراه التزاماً من السلطة الفلسطينية تجاه موظفيها أو مسؤوليتها تجاه غزة، فإنها برأيي تبعث للسلطة رسالة مبطنة مفادها (نحن جاهزون لملاحقتكم في مشروع أوسلو)؛ أي مشروع السلطة الفلسطينية، التي ترفضه حماس، وتتخذه مشرحة لتشويه السلطة الفلسطينية".
في الحقيقة، إن هذا الظن (وبعض الظن إثم) بحماس إنما هو كلام يفتقد إلى الواقعية والأمانة والصدق، فليس في تاريخ حماس وفكرها السياسي ما يشي بأنها معنية بالتفاوض مع الاحتلال، وتركت المجال للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وللرئيس محمود عباس، وكانت حماس تعترض وتعلق وترفض عندما تجد أن ثوابت القضية تتعرض للاعتداء عليها وانتهاكات مقدساتها. لذلك فليطمئن الصديق العزيز بأننا غير معنيين بالتفاوض ولكننا في الوقت نفسه سنظل الأمناء على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، لا نقيل ولا نستقيل.
أما الصديق العزيز د. خضر محجز (أبو حذيفة) فقد تناول الموضوع على موقعه على (الفيس بوك) بطريقة تهكمية وبإسفاف لا يليق بمكانته التي يعلم تقديري لها، وهذا ما كتبه صديقنا العزيز: "مع أن أحمد يوسف قيادي أكبر منه، قال إسماعيل رضوان، الذي يصفونه بأنه قيادي في حماس، معلقاً على ما صرَّح به أحمد يوسف من وجود دردشات، مع الذي كان عدواً صهيونياً، بأن: "لا حوارات سرية مع الاحتلال، سواء تحت الأرض أو فوق الأرض"، ثم بين بصورة لا تقبل الشك بأن: "حماس لا يمكن أن تجرب ما جربته السلطة الفلسطينية من مفاوضات مع الاحتلال". وزاد القيادي الحمساوي الكبير الأمر توضيحاً بقوله: "لا مفاوضات مع الاحتلال إلا من خلال البندقية".
النتيجة: 1ـ أن أحمد يوسف لا يقول الحقيقة أو 2ـ يفتعل حدوث ما لم يحدث أو 3ـ أن الدردشة حدثت، ولكن هناك (Big Boss) قال لإسماعيل رضوان أن ينفي أو 4ـ أن إسماعيل رضوان غاضب من أحمد يوسف لسبب ما أو 5ـ أن إسماعيل رضوان مطلع أكثر من أحمد يوسف أو 6ـ أن أهل شمال غزة لا يحبون أهل رفح أو 7ـ أن أهل رفح في نظر أهل غزة متسرعون أو 8ـ أن أحمد يوسف مهمش في حماس، وينتظرون أن يطفش لحاله، بدل أن يمرمطوه.
الخلاصة؛ أحد الرجلين كاذب، مع أن كليهما شيخ، فهل يجوز؟".
أنا أتساءل فقط ألا يجد شخص أكاديمي متميز وعالي الثقافة مثلك، وكان لوقت قريب من قيادات الحركة الإسلامية، أفضل من هذا التعبير، لشخصين كان أحدهما وزيراً للأوقاف، والآخر مستشاراً سياسياً لرئيس الوزراء. باختصار: عيب يا دكتور. لقد تعلمنا من ديننا الحنيف "وقولوا للناس حسنا"، ومن آداب السلوك العامة "أقيلوا لذوي الهيئات عثراتهم". هذا إذا افترضنا أن هناك عثرة. سامحك الله وغفر لك.
أما أخونا الصحفي ياسر الزعاترة فقد كتب في صحيفة "الدستور الأردنية" تحت عنوان: (حول "دردشات أحمد يوسف" وردود السلطة")، قائلاً: "الذين يكرهون حماس، ويتصيَّدون أخطاءها لم يجدوا منذ مدة أفضل من الهدية التي قدمها لهم أحمد يوسف بحديثه عما أسماه "دردشات" مع الإسرائيليين حول صفقة تخص تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة..". وأضاف: "منذ زمن لم يتحفنا أحمد يوسف بشيء من أفلامه التي يغرد بها خارج السرب، لكن الأمانة تقتضي القول إن الذين تحدثوا عن تصريحاته لم يكونوا أمناء في النقل، فهو أكد على أن "الدردشات" ليست مباشرة، وإنما هي عبر أطراف أخرى، وهي كلمة بائسة في وصف شيء من قبيل أن يسأل دبلوماسي أوروبي قيادياً في حماس عن رأيه أو رأي حركته في كذا وكذا.. من هنا، جاء الرد من حماس عبر إسماعيل رضوان، وقبله زياد الظاظا وآخرون بنفي كلام أحمد يوسف، والتأكيد على أنه لا يمثل الحركة..".
واستطرد قائلاً: "من جهة أحمد يوسف، فإنني أظن، وليس كل الظن إثم، أنه لا يمانع البتة في إجراء مفاوضات مباشرة مع الصهاينة وليس عبر وسطاء، وهو لا يرى في ذلك أية مشكلة، وهذا طبعا من ملامح “الانفتاح” و"العبقرية السياسية"، التي تقنع صاحبها بأن بوسعه النجاح فيما فشل فيه الآخرون عبر عقود طويلة من التفاوض، ولا شك أنه يشعر بالزهو حين يسمع من بعض الدبلوماسيين الأوروبيين كلمات الإطراء والمديح لذكائه ووعيه وانفتاحه!!"، وختم بالقول: "ويبقى أن عليهم؛ أي حماس، أن يُلجموا أمثال أحمد يوسف حتى لا يشوّهوا هذا التاريخ، أو يسمحوا للمتصيدين في المياه العكرة باستغلال تصريحاتهم في معرض التشويه، وإذا لم يلتزم، فليترك الحركة، وليذهب “يدردش” مع من يشاء كما يحلو له"!!.
ترددت كيف يمكنني الرد على شخص "ما ترك أحداً من شرّه"، وهو كادر إسلامي سبق أن جرت بيننا وبينه حوارات كثيرة واختلفنا معه، فالرجل رغم فصاحة لسانه إلا أنه تنقصه الحكمة ويناقش – دائماً - بشكل موتور.
لذلك، آثرت أن أذكره بأننا في "أرض الرباط"، وبأننا من أصحاب "وهج السنابك والغبار الأطيب"، وكنت أتوقع من قلمه أن يكون أكثر استقامة، فنحن بحسب المصطلح الديني من "أهل بدر"، ومثل هذه الحملة التي تستهدف الحركة ونصال المقاومة لا تغيب عنه، لكنه لم يختلف عن الآخرين؛ وبدل أن يدافع عن حماس وأنها حركة لا تساوم على ثوابت القضية الفلسطينية، فضل مهاجمة شخص من كوادر الحركة وأحد قيادتها ويحظى باحترام واسع في فلسطين وخارجها.
إن السياسة يا أخ ياسر تتطلب المعرفة بفن التخذيل، لذلك هناك علم اسمه "مقاصد الشريعة" و"فقه المآلات"، وهناك في السياسة الشرعية "المصالح المرسلة"، وغير ذلك من العلوم التي لا تجهلها، باعتبار خلفيتك الإسلامية.
إن صاحب الفطنة والذكاء السياسي هو من يُحسن قراءة الواقع واستشراف وقع الخطر قبل وصوله، والعمل للنجاة وتدبير المستقبل.. ولعل ما تعلمناه في السيرة النبوية ذلك الموقف لرسول الله (ص) حين وضع ثلث ثمار المدينة من أجل التخذيل عن المسلمين وتحييد الخصوم، فلما احتج البعض على اجتهاده، قال موضحاً: "ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم إلى أمرٍ ما".
لذلك، أقول - بأسى - للأخ ياسر: نحن عقدنا العزم منذ أن بايعنا هذه الحركة منذ أزيد من أربعة عقود على أن نموت من أجل أن تحيا فلسطين، وأن يتحرر أقصانا من دنس الاحتلال.. فهذه الحركة هي أمي وأبي، بل هي أكبر من ذلك، وسنظل الأوفياء لها، والسند الأمين لمقاومتها، والذراع الضارب للذود عن حياضها، وسنلقى الله وسيف الحق مرفوعاً في يدنا.. أما ما نفعله في السياسة، فهذا شأن آخر لا تفقه - أنت وغيرك - الكثير منه، وتذكر أن من أراد أن يتعلم السياسة فليقرأ التاريخ، إذ إن العبرة في التفاوض هي مدى نجاحك في الوصول إلى ما تطلبه وتتطلع إليه، وتاريخنا الإسلامي شهد توقيع أكثر من ثمانمائة اتفاقية صلح عقدها المسلمون مع أعدائهم، لعل من أشهرها: "صلح الحديبية"، الذي وقعه الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع كفار مكة، وكذلك "صلح الرملة" بين صلاح الدين والصليبيين.
كلمة أخيرة للأخ ياسر؛ إذا كنت بهذه الغيرة المفتعلة على حماس والحالة الفلسطينية، فلما لم نجدك – يوماً - تأتي لتغبر قدميك ساعة من أجل غزة..؟!! سامحك الله وغفر لك.
ختاماً: إن الفراغ السياسي، وغياب الأجندة الوطنية، وتعثر رؤية الجميع حول المخرج من ورطتنا ومحنتنا الوطنية، هي المحرك وراء معظم هذه التناقلات الإعلامية الفارغة؛ والتي تهدف لتشويه صورة حماس ومكانتها المتميزة في ساحتنا العربية والإسلامية.. والذي يعرفه الكثيرون عن حماس أنها الرقم الصعب، وأنها الأمين على مشروعنا الوطني، وأن ما نعانيه من حصار وتضيق على أهلنا في قطاع غزة إنما هو بسبب صمودنا، وحرصنا على حماية القضية والدفاع عن ثوابتنا الوطنية. لقد أكدت حماس في أكثر من تصريح بأنه "لا دولة في قطاع غزة، ولا دولة بدون غزة"، وأننا متمسكون بالمصالحة لإنهاء الانقسام، ونتطلع لانتخابات على قاعدة الشراكة السياسية والتوافق الوطني، وأننا نعمل على تعزيز الارتباط الاستراتيجي بعمقنا العربي والإسلامي، وكسب تأييد المجتمع الدولي وتضامنه مع قضيتنا وحقوق شعبنا.
باختصار؛ هذه هي حماس في برنامجها السياسي وفعلها المقاوم بدون لف ودوران، والأيام بيننا.
استشهاد طفل مقدسي تعرض للدهس من قبل مستوطن
أمد
استشهد طفل مقدسي، مساء الاثنين، جراء تعرضه للدهس من قبل سيارة يقودها مستوطن اسرائيلي في حي الطور .
وذكرت ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية أن الطفل العربي حمزة عمار احمد البالغ من العمر عامين و7 اشهر تعرض للدهس في حي الطور بمدينة القدس.
واضافت الناطقة الاسرائيلية بان الطفل نقل لمستشفى المقاصد إثر إصابته بجروح خطيرة، لكنه فارق الحياة هناك.
د. أبو سمهدانة: الموازنة التي تحصل عليها فتح بغزة لا تكفي إقليماً واحداً
أمد
قال اليوم الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الهيئة القيادية العليا ومحافظ الوسطى إن العمل التنظيمي في قطاع غزة ما زال مستمراً على الرغم من كافة المعوقات ومحاولات وضع العراقيل في طريقه"، وأضاف د. أبو سمهدانة فى حديث صحفى له، إن العمل في كل المناطق والأقاليم يسير بشكل حثيث من أجل حصر العضوية والتحضير لمؤتمرات المناطق" مشيراً إلى "العديد من المشاكل التي تعترض العمل التنظيمي والتي لم تتوقف منذ تكليف الهيئة القيادية العليا، بداية من مشاكل تفريغات 2005، مروراً بالمقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية، وقطع رواتب من لهم توكيلات، وصولاً إلى قرار قطع رواتب العديد من الأخوة الذي تسبب بظلم عدد كبير من أبناء وكوادر الحركة " .
وقال د.أبو سمهدانة :" على الرغم من هذه العقبات التي تعترض سير عملنا في قطاع غزة فإن ماكنة العمل التنظيمي مازالت تعمل بجد وصمت بدون إعلام وفلاشات كبيرة، سواء أكان في المناطق والشعب في الأقاليم أو في المنظمات الشعبية والمكاتب الحركية" مشيراً إلى :" الإنجاز الكبير الذي حققته فتح بغزة والمتمثل في فوز الحركة الساحق في انتخابات نقابة المحامين واكتساحها للمقاعد الستة المعطاة لفرع النقابة بغزة" مشدداً على أن "هذا الفوز دليل على العمل الدؤوب للهيئة القيادية العليا بأقاليمها ومكاتبها الحركية وشبيبتها وكل مؤسساتها الحركية". وفى معرض إجابته عن سؤال حول تغطية الإمكانات المادية لهذه الإنجازات التى تحققها الهيئة القيادية أوضح د.أبو سمهدانة أن موازنات الحركة بغزة تمثل إحدى العقبات الأساسية التي تواجه عمل التنظيم بغزة وقال إن "الموازنة التي تحصل عليها الحركة بغزة لا تكفي إقليماً واحداً إضافة إلى أننا مجبرون لاستقطاع رواتب ندفعها منذ عشر سنوات للعشرات من أبناء الحركة".
وأضاف أبو سمهدانة :" مع تقديرنا الكبير للظروف العامة التي تمر بها حركة فتح والأزمة المالية التي تعاني منها والأزمة الخانقة التي تمر بها السلطة الوطنية إلا أن ما يعطى لقطاع غزة لا نستطيع أن نسميه موزانة " ، مطالباً " قيادة الحركة بدعم حركة فتح في المحافظات الجنوبية حتى تستطيع أن تؤدى عملها على أكمل وجه" كما طالب قيادة الحركة ممثلةً بالأخ الرئيس أبو مازن :"بوقف التدخلات في عمل الهيئة القيادية العليا طالما أنها لاتزال تمارس عملها ولم تعف من مهامها ".
و أكد د. أبو سمهدانة أن "حركة فتح في المحافظات الجنوبية قادرة على خوض المعركة الانتخابية (التشريعية والرئاسية) وتلبية الاستحقاقات المطلوبة منها" وأضاف :"نحن واثقون أننا سنحقق فوزاً كبيراً في انتخابات شفافة ونزيهة" مطالباً كافة أبناء حركة فتح في المحافظات الجنوبية بألا يلتفتوا للإشاعات التي تسعى لتحقيق أهداف ومكاسب بعيدة كل البعد عن مصالح حركة فتح .
وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية أكد د.أبو سمهدانة أنها "هدف مقدس لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " التي تدرك و منذ انطلاقتها أن الوحدة الوطنية هي طريق تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف ، وتحقيق حق العودة وتحرير كافة الأسرى من معتقلات الاحتلال ".
وقال د.أبو سمهدانة:" إننا نتألم جداً من الأخبار التي تتردد حول محاولات الأخوة في حركة حماس العمل لإنشاء دويلة في المحافظات الجنوبية التي مساحتها 365 كيلو متر مربع على حساب المشروع الوطني الفلسطيني والدولة الفلسطينية " ، مضيفاً :" أطالب الأخوة في قيادة حركة حماس ممن أثق في وطنيتهم وحرصهم على وحدة الشعب الفلسطيني والمشروع الفلسطيني أن يحبطوا كل هذه المحاولات الدنيئة المفرطة في دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا خلال الخمس عقود الأخيرة" .
وفي نهاية حديثه طالب د. أبو سمهدانة حكومة الوفاق الوطني بالعمل من أجل حل كل المشاكل العالقة سواء المشاكل الحياتية المتعلقة بالكهرباء والماء والصرف الصحي ورفع الحصار ومشاكل الموظفين سواء الذين عينوا قبل 14حزيران2007 أو الذين عينوا بعد ذلك التاريخ، وقال :"يجب حل مشاكلهم حسب الاتفاقيات التي عقدت بين كافة الفصائل في القاهرة، وحسب القانون الفلسطيني فهم جميعاً من أبناء شعبنا ولهم كل الحق ليعيشوا بكرامة".
"واللا": الحركة من أجل نزاهة السلطة ترفض تعيين درعي وزيرا في حكومة نتنياهو
أمد
ذكر موقع "واللاه" العبري الإخباري اليوم الثلاثاء، أن "الحركة من أجل نزاهة السلطة" قدمت صباح اليوم، التماسًا إلى المحكمة العليا لإلغاء تعيين رئيس حزب "شاس" أرييه درعي وزيرًا في الحكومة الإسرائيلية.
وبحسب الحركة فإن التماسها جاء في ضوء اتهامات لدرعي بأنه أدين بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
والجدير بالذكر أن "الحركة من أجل نزاهة السلطة" قدمت التماسا إلى محكمة العدل العليا لمنع تعيين عضو الكنيست يؤاف غالانت من حزب "كلنا" وزيرا للإسكان .
وعللت الحركة التماسها باستيلاء غالانت على أراض أميرية ورفضه تنفيذ أوامر بإخلائها الأمر الذى أدى إلى عدم المصادقة على تعيينه رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلى قبل عدة أعوام .
بدء حركة إعمار "خجولة" في قطاع غزة
أمد
عادت عجلة الإعمار لتدور ببطء في قطاع غزة بعد توقف تام دام أكثر من 7 أشهر منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع صيف العام الماضي.
وبدأت مشاهد حركة البناء ترتسم في المدينة المحاصرة، في محاولة للتخفيف من "أزمة الإسكان" التي تعصف بالغزيين منذ نزوح عشرات الآلاف منهم عقب تدمير نحو 28 ألف وحدة سكنية بفعل هجمات الجيش الإسرائيلي الجوية والبرية خلال الحرب الأخيرة.
وكان لتحديد وزارة الاقتصاد في قطاع غزة أسعار الإسمنت دورا مهما في تشجيع حركة الإعمار.
وأعلنت وزارة الاقتصاد في غزة في شهر مارس/ آذار الماضي عن تحديد سعر طن "الإسمنت" للمستهلك بقيمة (1000 شيقل) (ما يعادل 250 دولارا أمريكيا).
وقالت الوزارة في تصريح صحفي إنه تم "التوافق مع التجار في غزة على تحديد سعر الإسمنت لوضع حد للتجار الذين يستغلون حاجة الفلسطينيين للإسمنت ويبيعونه بأسعار باهظة قد تصل إلى أكثر من 3000 شيقل (قرابة 750 دولارا أمريكيا) للطن الواحد".
وفي أحد أزقة مدينة غزة، انشغل الفلسطيني تحسين أبو القمبز في توجيه 3 من عماله انهمكوا في تشييد سقف أحد المنازل.
ويقول تحسين أبو القمبز، مقاول بناء فلسطيني، لـ"الأناضول" التركية، إن "ما ألحقته الحرب الأخيرة من دمار في قطاع غزة فاقم من أزمة السكن بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى ارتفاع إيجارات المنازل وهذا كله دفع الناس للتوجه لبناء منازل جديدة".
ويعاني القطاع (360 كلم2) من كثافة سكانية هي الأعلى في العالم بسكانه البالغ عددهم أكثر من 1.8 مليون نسمة.
ويرى أبو القمبز أن تحديد وزارة الاقتصاد لأسعار الإسمنت كان من أهم ما دفع الفلسطينيين في قطاع غزة لاستغلال الفرصة وبناء منازلهم.
ويضيف البناء الفلسطيني، بينما كان يوجه عماله لتجهيز كميات جديدة من الخرسانة، أن "سعر طن الإسمنت وصل بعد الحرب الأخيرة إلى أكثر من 3000 شيقل إسرائيلي فكان من المستحيل أن يقدم أحد على بناء منزله، ولكن عندما حددته وزارة الاقتصاد بـ1000 شيقل بات السعر مناسبا نوعا ما، وبدأت تتحرك عجلة الإعمار ببطء".
وعلى مقعد خشبي صغير كان الفلسطيني مأمون حسونة (50 عاما) يجلس شارد الذهن ويراقب أعمال البناء في منزله الجديد المكون من ثلاث طوابق.
ويقول حسونة لوكالة الأناضول: "قررت بناء منزل جديد لأسكن فيه مع أبنائي الثلاثة بدلا من الشقق السكنية المستأجرة التي نعيش فيها منذ عدة أعوام، ولا أجد فرصة أفضل من هذه للبناء فأسعار الإسمنت انخفضت نسبيا عما كانت عليه بعد الحرب".
ويضيف حسونة: "أوضاعنا الاقتصادية سيئة للغاية فأبنائي يملكون متجرا صغيرا لبيع الملابس المستوردة وأسواق قطاع غزة تعاني من ركود كبير منذ انتهاء الحرب صيف العام الماضي بسبب ارتفاع مستوى الفقر والبطالة لذلك فضلنا بناء منزل جديد، بدلا من الاستمرار في دفع إيجارات لمنازلنا يزيد مجموعها عن 1000 دولار شهريا".
ويعاني 30 % من سكان القطاع والبالغ عددهم 1.7 مليون نسمة من البطالة، فيما تسجل نسبة الفقر بحسب جهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 40%.
ويوضح أن بناء منزله المكون من 3 طوابق سيكلفه نحو 60 ألف دولار يملك منها هو وأبناؤه 50 ألفا، وسيدفع المبلغ المتبقي على أقساط شهرية.
وقبل ارتفاع أسعار مواد البناء والأسمنت بشكل خاص كان بناء الطابق الواحد لا تزيد تكلفته عن 12 ألف دولار، حيث كان سعر طن الأسمنت 500 شيقل (125 دولارا) فقط.
ويخشى حسونة أن تزداد الأوضاع السياسية في غزة سوًء وتزيد إسرائيل من تشديد حصارها وتمنع توريد مواد البناء بشكل كلي، فلا يتمكن بعد ذلك من بناء منزله.
من جانبه، يؤكد تاجر مواد البناء الفلسطيني، سلمان فليفل، أن بيع الإسمنت ومواد البناء شهد حركة نشطة خلال الأسابيع الماضية بعد تحديد وزارة الاقتصاد لأسعاره.
ويقول فليفل للأناضول: "بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة كان من النادر جدا أن يشتري أحد كميات كبيرة من الأسمنت لبناء منزله بسبب ارتفاع أسعاره بشكل جنوني، ولكن سماح إسرائيل بتوريد مواد بناء لأصحاب المنازل التي دمرت خلال الحرب وبيع هذه المواد في السوق السوداء أدى لانخفاض أسعارها ما أدى لتحريك عجلة البناء".
ويوضح أن الإسمنت المتوفر في السوق السوداء في غزة، يحصل عليه التجار من أصحاب البيوت المدمرة الذين يحصلون عليه بدورهم من وزارة الأشغال العامة والإسكان وفقا لآلية إعمار غزة التي وضعتها الأمم المتحدة بالتوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ويشير إلى أن التجار يشترون طن الإسمنت من أصحاب المنازل المدمرة بأسعار تتراوح من 700 إلى 900 شيقل، ويبيعونه بـ1000 إلى 1200 شيقل. (الدولار يعادل 3.9 شيقل).
وسمحت إسرائيل في الرابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، بإدخال مواد بناء إلى قطاع غزة، واستأنفت توريدها على فترات متباعدة خلال الأشهر الماضية، وفق آلية وضعتها منظمة الأمم المتحدة، بالتوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وبدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتوزيع كميات من الإسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المدمرة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد قالت في 26 إبريل/ نيسان الماضي إن كمية الإسمنت التي دخلت من إسرائيل إلى قطاع غزة، خلال الأشهر التي أعقبت الحرب على القطاع، وحتى منتصف أبريل / نيسان الجاري بلغت نحو 130 ألف طن.
وأضافت الإذاعة أن هذه الكمية من الاسمنت، دخلت إلى غزة تحت مراقبة إسرائيلية، وبعدها مراقبة من قبل طواقم الأمم المتحدة.
ويلفت التجار الفلسطيني فليفل إلى أن المصدر الثانوي للأسمنت ومواد البناء في غزة هو كميات قليلة كانت مخزنة قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
ويتوقع أن تنخفض أسعار الأسمنت بشكل أكبر في حال زادت السلطات الإسرائيلية من الكميات التي توردها للقطاع.
وشنت إسرائيل في 7 يوليو/ تموز الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في مقتل نحو ألفي فلسطيني، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 28366 وحدة سكنية، وفق إحصاءات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.
يذكر أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 2 مليون طن من الاسمنت لإعادة الإعمار خلال العامين والنصف القادمة، بحسب دراسة صادرة عن الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية، (أكبر شركة شبه حكومية حاصلة على امتياز استيراد الاسمنت من إسرائيل).
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية مفيد الحساينة، خلال وقت سابق من الشهر الماضي، إن قطاع غزة في الوقت الحالي يحتاج إلى ما بين 5 إلى 8 آلاف طن إسمنت يومياً، حتى تسير عملية إعادة إعمار غزة بشكل طبيعي، لكن ذلك لم يتم تحقيقه بعد 9 شهور من العملية العسكرية على قطاع غزة.
بعد تهديدات السلفية الجهادية .. امن حماس يفكك عبوتين ناسفتين في الشجاعية
أمد
قالت مصادر امنية في مدينة غزة ان قوة من الشرطة تمكنت ، مساء الاثنين، من تفكيك عبوتين ناسفتين زرعت داخل سيارة على مفترق الشجاعية شرق المدينة واعتقلت الفاعل.
وذكرت المصادر :" ان قوة من الشرطة لاحظت قيام شخص باشعال النار في سيارة من نوع "رنو5" قرب مفترق الشجاعية فسارعت الى اخماد الحريق والقبض على الشخص، الذي تبين بانه قام بزراعة عبوتين ناسفتين داخل السيارة.
وقالت المصادر انه تم تفكيك العبوتين وابطال مفعولهما ، فيما تم اقتياد الفاعل الى احد مراكز التحقيق لمعرفة دوافعه والتحقيق بالحادث، مشيرة الى ان السيارة تعود لضابط امن كبير يعمل في حماس يدعى نعيم ابوفول .
ووقع فجر الاثنين، انفجار قام به مجهولون بعد وضع عبوتين ناسفتين قرب مدرسة ومقر امني بمدينة غزة .
وقال المصدر ان مجهولين اقدمو على تفجير عبوة ناسفة قرب مدرسة دار الارقم بحي التفاح شرق غزة ، وذلك بالتزامن مع قيام مجهولين بتفجير عبوة اخرى في محيط مقر (الامن العام) سابقا بحي النصر غرب مدينة غزة، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح طفيفة، حسب ما اكدت مصادر امنية .
من جهتها، اعلنت جماعة "انصار الدولة الاسلامية في بيت المقدس"في بيان "أنها تمهل حركة حماس واذنابها من الاجهزة الامنية 72ساعة ابتداء من ساعة اصدار البيان (مساء الاحد 3 ايار/مايو) للافراج عن كافة المعتقلين السلفيين وان امتنعوا فكافة الخيارات مفتوحة للرد عليهم".حسب قولها
واضافت الجماعة من دون ان تعلن تبنيها للانفجار في شكل مباشر،"نستنفر جميع جنودنا للعمل على الاهداف المرصودة بعد انتهاء المهلة المذكورة. نحذر حكومة الردة في غزة واجهزة حماس من التمادي في غيهم وحملتهم ضد الموحدين".حد قولها
وقالت الجماعة ايضا على منتدى "منبر الاعلام الجهادي" التابع للسلفيين "أقدمت عصابات النظام الحمساوي على هدم وإزالة مسجد المتحابين الكائن في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة يوم الاحد (امس)، وهو مسجد صغير بدائي كانت تهوي اليه أفئدة المؤمنين (...) في تلك المنطقة بعيدا عن المساجد المُسيّسة التي تحتلها حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى".
واضافت عبر هذا الموقع الذي قالت في احد بياناتها انه المصدر الوحيد المعتمد لنشر بياناتها اضافة الى حساب على موقع تويتر، "تظن حماس وقيادتها المهترئة أنها بهدمها لمسجد صغير بإمكانها ان تطفئ نور التوحيد الذي أضاء سناه دروب الموحدين في فلسطين أو أن تصدهم عن نصرة دولة الخلافة الإسلامية التي غدت كابوسا يؤرقهم في نومهم وصحوهم".
اخ
الثلاثاء : 5-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v اسرائيل: لائحة اتهام ضد طبيب فلسطيني من 48 بتهمة نقل أموال لحماس
v ارمينيا تسمح للفلسطينيين دخول اراضيها دون فيزا
v ملامح التعديل الوزاري للحكومة الفلسطينية
v نابلس: الاحتلال يقتحم الباذان وينصب حاجزًا عسكريًا
v «حماية المستهلك»: إحالة 7 تجار من طولكرم للنيابة العامة الشهر الماضي
v الاحتلال يدعي العثور على مصنع لإنتاج السلاح في الخليل
v ممثلو الفصائل بغزة يتسلمون نسخًا عن سجل الناخبين المحدث
v ملازم أول بحماس متهم بالقتل يفرج عنه قضاء حماس في خان يونس
v السويد: نحترم العلم الفلسطيني كرمز لدولة نعترف بها
v الجهاد: المصالحة تحتاج الى جهود محلية لإتمامها وليست بالأمر المستحيل
v الزعارير: الرئيس بانتظار رد حماس عبر وفد الحكماء برئاسة كارتر
v داخلية حماس: الحالة الأمنية في القطاع مستتبة ولن نسمح بعودة "مظاهر الفوضى"
v مجلس الوزراء الفلسطينى: الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67
v مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة
v د.احمد يوسف ينتفض للرد على "المتطاولين" بخصوص "الدردشات"..ويعد بمفاجآت قريبة
v استشهاد طفل مقدسي تعرض للدهس من قبل مستوطن
v د. أبو سمهدانة: الموازنة التي تحصل عليها فتح بغزة لا تكفي إقليماً واحداً
v "واللا": الحركة من أجل نزاهة السلطة ترفض تعيين درعي وزيرا في حكومة نتنياهو
v بدء حركة إعمار "خجولة" في قطاع غزة
v بعد تهديدات السلفية الجهادية .. امن حماس يفكك عبوتين ناسفتين في الشجاعية
أخبـــــــــــــار . .
اسرائيل: لائحة اتهام ضد طبيب فلسطيني من 48 بتهمة نقل أموال لحماس
أمد
قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إنه اعتقل عربيا من سكان قرية كفر كنا، شمالي إسرائيل، بتهمة التخابر ونقل أموال من حركة "حماس" في قطاع غزة إلى نشطاء الحركة في الضفة الغربية.
وقال الجهاز الإسرائيلي في تصريح، إنه اعتقل "جميل مبارك خطيب، طبيب أسنان، يوم السادس من شهر أبريل/نيسان الماضي"، مشيرا إلى أنه "تم اليوم تقديم لائحة اتهام ضده إلى المحكمة اللوائية في مدينة الناصرة، شمالي إسرائيل".
وأضاف أن لائحة الاتهام تشمل "التخابر واستخدام الممتلكات لتمويل الأنشطة الإرهابية ونقل فلسطينيين لا يحوزون على تأشيرات دخول والقيام بمخالفات ضريبية".
وبحسب "الشاباك" فإن اعتقال خطيب تم "بعد أن وردت معلومات تفيد بأنه عمل بشكل ممنهج وبتوجيهات من ناشط في حماس بقطاع غزة بتحويل مبالغ مالية كبيرة من شأنها تمويل أنشطة حماس في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وقال البيان: "تم اعتقال جميل خطيب عندما كان في طريقه إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) للقيام بتحويل أموال إلى عناصر حماس في منطقة رام الله وهو يحمل مبلغا يقدر بـ170 ألف شيكل (حوالي 43 ألف دولار) علما بأنه قبل بضعة أسابيع من اعتقاله تم تحذيره من قبل أجهزة الأمن من القيام بهذه الأنشطة المحظورة قانونيا والتي تمس بأمن الدولة".
وأضاف: "اعترف جميل خطيب في التحقيق معه في شاباك بأنه قام بتحويل أموال لصالح حماس بين قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) بناء على توجيهات استلمها من ناشط في حماس بقطاع غزة كان مسؤولا عن تنسيق تحويل الأموال إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".
وتابع "الشاباك" أن خطيب "اعترف بأنه قام يوميا ومقابل تلقيه المال بنقل فلسطينيين من قطاع غزة وذلك من دون أن تكون بحوزتهم تصاريح دخول إلى إسرائيل".
يذكر أن إسرائيل تصنف منذ سنوات طويلة حركة (حماس) على أنها "إرهابية" وتحظر أنشطتها وتلاحق عناصرها وقادتها بالاعتقال.
ارمينيا تسمح للفلسطينيين دخول اراضيها دون فيزا
صوت فتح
قال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان ارمينيا قررت السماح لحملة جواز السفر الفلسطيني دخول اراضيها دون شرط الحصول على فيزا .
وأجرى شعث اليوم الثلاثاء اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الارمني لبحث العلاقات الثنائية وقضايا اخرى .
وسيتوجه اليوم وفد من شبيبة حركة فتح الى ارمينيا للمشاركة في مؤتمر شبيبة الاشتراكية الدولية الذي سيعقد في العاصمة يريفان ، بعد أن اشترط سابقا حصوله على تأشيرة دخول.
يذكر ان شعث التقى في زيارة رسمية سابقة الى ارمينيا ، رئيس الوزارء ووزير الخارجية وطاقم وزارته ، وحزب الاغلبية الارمني الطاشناق ، وعّد خلالها المسؤولين الارمن باعتراف بلادهم بدولة فلسطين.
وقال شعث : سيكون هناك حراك جديد للحصول على اعتراف ارمينيا بالدولة الفلسطينية خاصة بعد تصويتها لصالح قبول دولة فلسطين عضو مراقب في الامم المتحدة .
واضاف شعث ان العلاقات الفلسطينية الارمنية تاريخية وعميقة ، مشيرا الى ان الارمن جزء من الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس وعدد من الشخصيات الارمنية لعبت دورا في النضال الفلسطيني ، مذكرا بتمسك الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالحي الارمني في القدس كما تمسكه بالاحياء الاسلامية والمسيحية الاخرى .
ملامح التعديل الوزاري للحكومة الفلسطينية
صوت فتح
كشف أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" عن "الملامح الأولى" للتعديل الوزاري المرتقب للحكومة الفلسطينية الحالية المعروفة باسم "التوافق الوطني"، التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله وتم تشكيلها في 2 يونيو/حزيران الماضي بعد توقيع "اتفاق الشاطئ" بين حركتي فتح وحماس في مدينة غزة. وأكد مقبول، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، الاثنين، أن المشاورات الفلسطينية الداخلية مع الجهات المختصة ما تزال متواصلة لوضع اللمسات الأخيرة على التعديل الوزاري المرتقب على الحكومة، لعرضه على الرئيس محمود عباس للمصادقة عليه بشكل رسمي. وحالياً يشغل رئيس الحكومة، الدكتور رامي الحمد الله، حقيبة الداخلية، في حين يشغل زياد أبو عمرو، إلى جانب منصبه نائب رئيس الوزراء للشؤون السياسية، حقيبة الثقافة، كما يشغل شوقي العيسة وزارتي الزراعة والشؤون الاجتماعية، وعلام موسى وزارتي المواصلات والاتصالات، أما محمد مصطفى فكان يشغل قبل تقديم استقالته، أواخر الشهر الماضي، وزارة الاقتصاد إلى جانب منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية. وأوضح مقبول أن التعديل الوزاري المقبل لحكومة التوافق لن يتجاوز ثلث الوزارات الرسمية، وسيطال بمرحلته الأولى بين 5-7 وزارات هامة، وسيكون لوزراء غزة جزء كبير من هذا التعديل، مشيراً إلى أن منصب رئاسة الحكومة سيبقى للدكتور رامي الحمد الله، مع سحب وزارة الداخلية منه وتوكيلها لوزير آخر. وحول الأسماء المطروحة للتعديل الوزاري المقبل، رفض مقبول الكشف عن "بنك الأسماء"؛ بدعوى أن "المشاورات حتى اللحظة لم تنته، وأن هناك إمكانية لاستبدال الأسماء المطروحة بأي لحظة". وذكر أن "هناك وزراء يحملون أكثر من حقيبة وزارية في الوقت ذاته، وكذلك توجد وزارات لا يوجد لها وزير فعلي؛ ومنها وزارة الاقتصاد الوطني، بعد تقديم الوزير السابق محمد مصطفى استقالته قبل عدة أسابيع للحكومة، لتصبح دون وزير حتى الآن". ولفت مقبول إلى أن "التعديل المرتقب سيطال أيضاً بعض الوزراء الذين لم يقوموا بواجبهم بشكل كاف في خدمة المواطنين، واستبدالهم بوزراء آخرين بما فيه مصلحة المواطن الفلسطيني وتقديم خدمة أفضل له". - نصيب غزة وعلم "الخليج أونلاين"، من مسؤول فلسطيني مطلع أن التعديل الوزاري للحكومة سيطال وزارات هامة أبرزها: "الداخلية التي يترأسها رامي الحمد الله، الاقتصاد الوطني "فارغ"- وزارة المرأة برئاسة هيفاء الآغا، ووزارة العدل برئاسة سليم السقا، والزراعة برئاسة شوقي العيسة". وأوضح أنه يتم البحث بصورة جدية لوضع نائب لرئيس الوزراء في غزة، وزيادة ممثلي القطاع بعدد الوزراء في الحكومة؛ للمساعدة في تخطي الأزمات التي يعاني منها السكان. وتوقع المسؤول أن ينتهي الحمد الله من مشاورات تشكيل الحكومة خلال أيام قليلة، وعرضها على الرئيس عباس لإعلانها بشكل رسمي، نهاية شهر مايو/أيار الجاري على أبعد تقدير. وكان القيادي البارز في حركة "حماس"، أحمد يوسف، كشف في تصريح سابق لـ"الخليج أونلاين"، أن حركته تطالب بـ9 وزراء على الأقل في قطاع غزة مع أي تعديل وزاري مرتقب على الحكومة؛ نظراً لحاجة القطاع الملحة للتعامل مع الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة. وهناك أربعة وزراء من قطاع غزة يعملون في حكومة التوافق؛ هم مفيد الحساينة وزير الأشغال العامة والإسكان، ومأمون أبو شهلا وزير العمل، وهيفاء الآغا وزيرة المرأة، وسليم السقا وزير العدل. وتشكلت حكومة التوافق التي لم تمارس مهامها في قطاع غزة حتى اللحظة، وأخفق وفدها الذي زار غزة مؤخراً ثلاث مرات في إحراز أي تقدم، في 2 يونيو/حزيران الماضي بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح، الذي نص على عملها لمدة 6 أشهر، وقد كان يفترض أن يجري خلالها استئناف عمل المجلس التشريعي وإطلاق الانتخابات العامة، وهي أمور لم تتحقق بعد. - حماس ترفض بدورها، أكدت حركة "حماس" على لسان القيادي فيها إسماعيل رضوان، أن الحركة ترفض بشكل قاطع إجراء أي تعديل وزاري على حكومة الحمد الله دون مشاركة وطنية وفصائلية. وقال رضوان، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين": إن "أي تعديل وزاري على الحكومة سنرفضه بشكل قاطع، وسنعتبره انقلاباً على اتفاق الشاطئ الذي جرى توقيعه في نهاية شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي". واعتبر الإجراءات التي تقوم بها الحكومة بملف التعديل الوزاري "غير قانونية، وتجاوزاً لنص اتفاق المصالحة الأخير، الذي دعا لمشاركة وطنية في أي تعديل وزاري مرتقب على الحكومة التي يترأسها رامي الحمد الله، وتم تشكيلها بالتوافق مع حركة حماس". واتهم رضوان حكومة التوافق بالتقصير في متابعة المهام المكلفة بها في قطاع غزة، ووضع حلول عملية للأزمات المتفاقمة التي يعيش بها منذ سنوات متواصلة في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، وتأخر تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
نابلس: الاحتلال يقتحم الباذان وينصب حاجزًا عسكريًا
الكوفية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الثلاثاء، قرية الباذان شمال شرق نابلس، ونصبت حاجزًا عسكريًا على الطريق المؤدية الى قرية طلوزة ودققت في هويات المواطنين.
وأشارت مصادر محلية إلى تواجد عدد من الآليات والجنود على مفرق القرية الرئيسي بالتزامن مع توجه الطلاب الى مدارسهم، كما تواجدت قوة أخرى قرب الطواحين الأثرية، وفي أراضي المواطنين ولم يبلغ عن اعتقالات
«حماية المستهلك»: إحالة 7 تجار من طولكرم للنيابة العامة الشهر الماضي
الكوفية
أفاد التقرير الشهري الصادر عن دائرة حماية المستهلك في مديرية الاقتصاد الوطني في محافظة طولكرم، اليوم الثلاثاء، بأن الدائرة قد أحالت سبعة تجار إلى النيابة العامة خلال شهر نيسان الماضي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، لمخالفتهم القوانين والتعليمات الوزارية انطلاقا من قانون حماية المستهلك.
وأشار التقرير إلى أن المخالفات تعددت بين حيازة وبيع المواد المنتهية الصلاحية، والتلاعب بتواريخ الانتهاء ومخالفة المواصفات الفلسطينية، وقانون إشهار الأسعار.
وجاء في التقرير أن مفتشي الدائرة ضبطوا وأتلفوا 20 طنا من المواد المنتهية الصلاحية والمخالفة، في الوقت الذي تعاملت فيه الدائرة مع العديد من الشكاوى الواردة من المواطنين، ومنها شكاوى نوعية تمس مباشرة حماية المستهلك وحفظ حقوقه.
ودعا مدير دائرة حماية المستهلك في طولكرم بسام فريج، التجار إلى ضرورة الالتزام بقوانين حماية المستهلك حفاظاً على مصلحتهم وسلامة المستهلك، موضحاً أن الطواقم التفتيشية ستباشر خلال الأيام المقبلة بتنفيذ حملة تفتيش على المحلات التموينية لمنعها من عرض البضائع تحت أشعة الشمس.
الاحتلال يدعي العثور على مصنع لإنتاج السلاح في الخليل
الكوفية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح، اليوم الثلاثاء، عن العثور على ورشة لتصنيع السلاح في منزل أحد المواطنين الفلسطينين بمدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك خلال مداهمات نفذها الليلة الماضية. حسب إدعائاته
وزعمت وسائل الإعلام العبرية، أنه تم العثور على قطعتي رشاش من نوع «كارلو غستاف» وبندقية «ستن» وكذلك بندقية «M-16»، وأجزاء لانتاج واصلاح السلاح والعديد من الأسلحة والذخائر.
ممثلو الفصائل بغزة يتسلمون نسخًا عن سجل الناخبين المحدث
الكوفية
سلمت لجنة الانتخابات المركزية، ممثلي الفصائل السياسية في قطاع غزة، نسخًا عن سجل الناخبين المحدث، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما مساء أمس، الاثنين، في القطاع.
وحضر الاجتماع الأمين العام للجنة سميح شبيب، وأعضاء اللجنة في قطاع غزة: القاضي اسحق مهنا، والقاضي مازن سيسالم، ويوسف عوض الله، وياسر موسى، ونائب المدير التنفيذي للجنة أشرف الشعيبي، ومدير المكتب الإقليمي للجنة في غزة جميل الخالدي.
ورحب شبيب بالحضور، وتطرق إلى جاهزية اللجنة لإجراء الانتخابات حال صدور قرار رئاسي يدعو لإجرائها، وتم شرح تفاصيل وإحصائيات عمليات التسجيل المتعاقبة منذ العام 2004.
من جهتهم، أكد ممثلو الفصائل على ضرورة التوصل لاتفاق ينهي الانقسام وصولاً لإجراء الانتخابات، وخاصة أن لجنة الانتخابات أبدت جاهزيتها الفنية لإجرائها.
ملازم أول بحماس متهم بالقتل يفرج عنه قضاء حماس في خان يونس
الكرامة برس
أفرجت المحكمة المدنية في مدينة خان يونس، أمس، عن الملازم أول في الشرطة، عمار عوني المصري، والذي سبق وأن طعن والده وأصاب ابن عمه بجراح خطيرة قبل أقل من نحو شهر وسط المدينة.
وآثار قرار المحكمة استهجانا كبيرا في وسط عائلة المصري بمدينة خان يونس، واستنكارا لحالة التدني والسقوط التي وصل إليها قضاء حماس في حماية عناصرها، وجعلهم خارج نطاق المحاسبة والسجن بناء على أي جرم يقترفونه.
والضابط عمار المصري 31 عاما من مدينة خان يونس جنوب القطاع، ومفرز على الشرطة بتخصيص من قوات "حماة الأقصى" التي شكلها فتحي حماد قبل ثلاثة سنوات وفرضها على حكومة الواقع بغزة السابقة.
وقام الضابط عمار في 3 من شهر مارس الماضي برفقة 5 من أشقاءه بالكمين لوالدهم عوني المصري، وأعمامه، وابن عمه أدهم المصري بالقرب من محكمة خان يونس، واعتدوا عليهم بالأدوات الحادة والمواسير الحديدية.
ولا يزال الشاب أدهم الذي أصابه الضابط عمار يرقد في قسم العناية المركزة في مستشفى غزة الأوربي، وحول لإجراء عملية في رأسه قبل أسبوعين، داخل الخط الأخضر، وعده الأطباء الإسرائيليين هناك بالميت السريري في تقاريرهم.
السويد: نحترم العلم الفلسطيني كرمز لدولة نعترف بها
الكرامة برس
أوضح وزير الداخلية السويدي اندريس يغمان إن الحكومة السويدية تحترم العلم الفلسطيني كرمز وطني لدولة تعترف بها حكومة السويد هي دولة فلسطين ولا شيء آخر.
وقال يغمان في بيان من القنصلية السويدية العامة في القدس، إن الشرطة السويدية استعرضت المواد المعنية وأن حوارا يجري حول الموضوع، معتبرة أن الأمر متعلق بسوء فهم.
وقال مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح نبيل شعث، إنه أجرى اتصالا مع مسؤولين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي، والذين أكدوا أن وضع "العلم الفلسطيني" ضمن قائمة "الرموز الارهابية"، كان خطأ غير مقصود.
الجهاد: المصالحة تحتاج الى جهود محلية لإتمامها وليست بالأمر المستحيل
الكرامة برس
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن إتمام المصالحة الفلسطينية محليا، سيكون أقرب لتحقيق مصالح الفلسطينيين والاستجابة لمطالبهم، مشددةً على ترحيبها بأي جهود دولية تبذل لإتمامها.
وقال القيادي في الجهاد، خضر حبيب، في تصريح له مساء الإثنين، إن حركته ترحب بكل الجهود التي تهدف لإنهاء الإنقسام وإعادة الوحدة للشعب الفلسطيني، "إلا أن اتمامها محليا وفلسطينيا يكون أقرب لتلبية مصالح الفلسطينيين".
وأضاف: "تحقيق المصالحة ليس بالأمر المستحيل، إلا انه يتطلب توافر النوايا الصادقة وبذل الجهود وتقديم التضحيات الحقيقية لإنجازها، وهذه مسؤولية كل من فتح وحماس".
وأوضح حبيب أن جهودًا فلسطينية كبيرة بذلت للدفع باتجاه إتمام المصالحة، مشيرًا إلى أن حركته ستستأنف جهودها من أجل التواصل إلى تفاهمات ترضي الطرفين.
وطالب القيادي في الجهاد، الطرفين "حماس وفتح" بضرورة الاستجابة لأية جهود تبذل لإتمام المصالحة وتنفيذ بنودها، مؤكدًا أن مسؤولية تهيئة الأجواء لذلك تقع على عاتقهما.
وقال: "يجب أن تهيئ الأجواء لإتمام المصالحة، وأن يتوقف التراشق الإعلامي بين الطرفين، لتبدأ مرحلة جديدة من الحوار وتعزيز الثقة بينهما".
وتعليقًا على الحديث عن وساطة سعودية للتوصل لاتفاق "مكة 2"، اضاف حبيب: "بغض النظر عن الوسيط فإن المهم الآن التوصل لتفاهمات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقًا، واستكمال ما بُذل من جهود دون العودة إلى نقطة الصفر".
الزعارير: الرئيس بانتظار رد حماس عبر وفد الحكماء برئاسة كارتر
أمد
أوضح مستشار الرئيس الخاص ونائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، أن اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس بوفد الحكماء برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، ناقش باستفاضة الجهود لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
وأكد في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس جدد تأكيده وحرصه على وحدة شعبنا ونظامه السياسي، وأن موقفه بانتظار موافقة حركة حماس الخطية باستعدادها لإجراء الانتخابات الوطنية، مطالبا السيد كارتر بالتركيز على هذا الجانب.
وأضاف الزعارير، أن موقف الرئيس المعلن يعبر عن التزامه الذي قطعه أمام المجلس المركزي ومع عديد الشخصيات الوطنية والعربية والدولية، أن مهمة حكومة التوافق الوطني تنحصر في إدارة الحياة اليومية للشعب الفلسطيني، بالإضافة لمهمتين محددتين هما؛ إعادة الإعمار وإجراء الانتخابات وفق الاتفاقات الموقعة في القاهرة والدوحة.
وتابع، إن البحث عن اتفاقات جديدة وسيلة جديدة للبحث عن جرعات منشطة لحياة الانقسام، على الصعيدين الداخلي والخارجي، لافتا إلى أن كل الاتفاقات السابقة، تتهاوى أمام رغبة حركة حماس بالتحكم المطلق في القطاع، وتحقيق فوائد فئوية معينة.
وقال: إن الدفع نحو إجراء الانتخابات العامة، سيحقق أهدافا متعددة، أهمها إعادة الروح للحياة الديمقراطية الفلسطينية، والمشاركة السياسية في مرحلة التحرر والبناء والوطني، وهي تشكل طوق نجاة للنظام السياسي بما فيه كل المجتمع السياسي بمكوناته المختلفة وليس مكونا فلسطينيا واحدا، كما أنه يشكل أداة الفصل التي تحتكم إليها المجتمعات الديمقراطية، في ظل ضعف عملية الشراكة السياسية وترنح الاتفاقات المختلفة، مؤكدا الاستعدادية لتسهيل حضور ومراقبة الانتخابات من كل الجهات الدولية وتحديدا العربية، لضمان وطمأنة الجميع بخصوص نزاهة العملية الانتخابية، كما حصل في الانتخابات السابقة.
وختم بالقول، ننتظر موافقة رسمية من حماس عبر السيد كارتر إلى لجنة الانتخابات المركزية، لتحديد موعد الانتخابات، واستعادة وحدة النظام السياسي بقرار من الشعب الفلسطيني.
داخلية حماس: الحالة الأمنية في القطاع مستتبة ولن نسمح بعودة "مظاهر الفوضى"
أمد
قالت داخلية حماس بغزة، إن الحالة الأمينة في كافة محافظات القطاع "مستتبة".
وقال إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم اداخلية حماس في غزة، في بيان نشر اليوم الثلاثاء، إنّ "الحالة الأمنية في قطاع غزة مستتبة وهادئة، مضيفا أن الأجهزة الأمنية تتابع "بعض الخروقات الطفيفة" التي تقع بين الفينة والأخرى.
وأكد البزم، أن "الأجهزة الأمنية لن تسمح لأي جهة بالعبث بأمن الساحة الداخلية، وعودة الزمان إلى الوراء عبر إعادة الفوضى والفلتان إلى قطاع غزة".
وحذّر البزم مما ووصفها بـ "الروايات البوليسية" وأجواء الاثارة والتهويل التي تنتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي ، والتي تشير إلى أن قطاع غزة يعيش "أجواء حرب".
ودعا البزم إلى متابعة الأوضاع الأمنية من خلال النظر للحالة الأمنية الواقعية في شوارع قطاع غزة.
وشهد قطاع غزة مؤخرا، عدة تفجيرات وحوادث إطلاق نار، ولا تعلن أية جهة مسؤوليتها عن تفجير العبوات الناسفة، لكن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهموا "الجماعات السلفية"، بالوقوف وراء تلك الحوادث.
وتوترت العلاقات بين حركة حماس، والجماعات السلفية الجهادية بغزة مؤخرا على خلفية تأييد الأخيرة "العلني"، لتنظيم "داعش".
مجلس الوزراء الفلسطينى: الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67
أمد
أعرب مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله اليوم برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، عن تقديره للجهود التي قامت بها لجنة الإنتخابات المركزية بإنجاز سجل الناخبين النهائي، وأكد المجلس على موقف سيادة الرئيس بإجراء الإنتخابات العامة فوراً حال توفر الظروف وزوال العقبات لإجرائها بكل نزاهة وشفافية، تكريساً للنهج الديمقراطي الفلسطيني الذي أقر العالم به في الإنتخابات السابقة، مشيراً إلى أن الحكومة ستعمل على توفير كافة المتطلبات التشريعية والفنية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتعاون مع لجنة الإنتخابات المركزية وفق كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الصادر من سيادة الرئيس باعتبار ذلك استحقاقاً وحقاً للمواطن الفلسطيني.
وأكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وأن المنظمة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع إسرائيل في الشأن الفلسطيني، وأن الحكومة ترفض أي صيغة للتفاوض المباشر أو غير المباشر مع إسرائيل من أي جهة أخرى، كما أكد المجلس أن الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وليس في المفردات الوطنية الفلسطينية مكان لدولة ذات حدود مؤقتة أو دولة في غزة أو دولة في الضفة الغربية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني غير قابل للقسمة والتجزئة، وإنما هو شعب واحد موحد.
وأضاف المجلس أن إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الحقيقية لا يكون إلا بتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بعملها وأداء مهامها وتطبيق سياساتها وقراراتها في قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات الحكومية في إطار الشرعية الفلسطينية، وأن أية قيود تفرض على حرية وحركة الوزراء في قطاع غزة لن تؤدي إلا لمزيد من إعاقة عمل الحكومة وإطالة أمد الإنقسام، مؤكداً عزم الحكومة على المضي قدماً في القيام بواجبها ومسؤولياتها تجاه أهلنا في قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم، ورفع الظلم عنهم، ومواصلة دعم القطاع الصحي وقطاع الطاقة وإعادة الإعمار بكل الوسائل الممكنة.
وأكد المجلس أن على الحكومة الإسرائيلية الجديدة وقف حملات التهديد والتحريض والإنتهاكات اليومية بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا والتوجه نحو السلام المنشود المبني على العدل والذي يعطي الحقوق لأصحابها وفقاً لما أقرته الشرعية الدولية، وليس وفقاً لمنطق القوة وفرض الإملاءات، مؤكداً أن السلام العادل يتطلب تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية المشروعة المتمثلة بإنهاء الإحتلال، وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ورفع الظلم التاريخي الذي لحق بهم في نكبتهم منذ سبعة وستين عاماً، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الإحتلال.
وفي هذا السياق، أكد المجلس أن الجهود الدولية لطرح مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بالتنسيق مع اللجنة الوزارية العربية المصغرة يجب أن يلبي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يتضمن الإلتزام الدولي بحدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس وفق خط الرابع من حزيران عام 1967، وتحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي عن جميع أراضي دولة فلسطين.
وفي سياق أخر، أدان المجلس قمع قوات الإحتلال لمسيرة الصحفيين السلمية في بيت لحم، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، واصابة عدد منهم من بينهم نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. عبد الناصر النجار، وثمن المجلس الدور المشرف الذي يقوم به الإعلاميون والصحفيون الفلسطينيون لنقل رسالة قضيتنا العادلة، ومساندة جهود القيادة الفلسطينية، وفضح ممارسات وجرائم إسرائيل المتواصلة ونقلها للعالم، رغم المخاطر التي يواجهونها والمضايقات التي يتعرضون لها من قبل قوات الاحتلال أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني، مؤكداً أن المجلس ينظر بكل التقدير لتضحيات الصحفيين والإعلاميين في سبيل لفت أنظار العالم إلى حجم الظلم الذي يتعرض له شعبنا، الأمر الذي ساهم في تحقيق كل هذا التعاطف والدعم الدولي الذي تحظى به قضيتنا.
وأكد المجلس دعم الحكومة الكامل لحرية الصحافة في فلسطين، وتوفير البنية القانونية لضمان حرياتهم وتنظيم عملهم، وبذل كافة الجهود لتسهيل عملهم ومحاسبة المسؤولين عن انتهاك حريتهم، مطالباً مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة بإلزام اسرائيل فوراً بوقف انتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين، والافراج عن الصحفيين الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وحذّر المجلس من خطورة استمرار اقتحام المستوطنين والمتطرفين لساحات المسجد الأقصى المبارك، وتصعيد هذه الاقتحامات بشكل يومي ومتواصل والتي كان آخرها إقتحام عناصر من منظمة "طلاب لأجل الهيكل" اليهودية المتطرفة، ومن المستوطنين، بحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، واعتبر المجلس توالي الهجمة الإسرائيلية الشرسة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإغلاقه أمام المصلين المسلمين ومنع دخول النساء للصلاة فيه، بمثابة حرب متواصلة على المقدسات، وانتهاك فاضح لحق العبادة الذي كفله القانون الدولي وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، والذي يكشف زيف الإدعاء الإسرائيلي المراوغ وغير الصادق بالحفاظ على الوضع القائم الذي كان سائداً منذ عام 1967م.
كما حذّر المجلس من خطورة تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاعتقالات الهمجية وغير المسؤولة بحق الشبان المقدسيين، مستنكراً استهداف حراس المسجد الأقصى المبارك والمصلين، وخاصة النساء الماجدات الصامدات، ومنعهم من دخول المسجد الأقصى لفترات تتفاوت ما بين أسابيع وأشهر، واصفاً ذلك بالجرائم الخطيرة التي ترتكب ضد المقدسات.
وأدان المجلس مواصلة مصلحة السجون الإسرائيلية بفرض عقوبات فردية وجماعية على الأسرى، مشيداً بصمود الأسرى البواسل في معتقلات الاحتلال. وفي هذا السياق قرر المجلس تشكيل لجنة فنية برئاسة اللواء إسماعيل جبر وعضوية هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ووزارة الداخلية والأمانة العامة لمجلس الوزراء لدراسة حقوق العسكريين من الأسرى المحررين وتقديم التوصيات بشأنها إلى سيادة الرئيس، ذلك أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أصبحت هيئة تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وفي سياق منفصل، تقدم المجلس بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء الطائفة السامرية بمناسبة عيد "الفصح"، معرباً عن اعتزاز الشعب الفلسطيني وقيادته بالطائفة السامرية كجزء أصيل من هذا الشعب وثقافته، ومشيداً بانتماء أبناء الطائفة الصادق للوطن ومشاركتهم لأبناء الشعب الفلسطيني نفس الهم والمصير المشترك.
إلى ذلك، أشاد المجلس بمؤتمر المستثمرين الفلسطينيين في الوطن والشتات، الذي نظمته المجموعة الفلسطينية الدولية للأعمال تحت شعار "يداً بيد نبني فلسطين"، بمشاركة حوالي 100 رجل أعمال ومستثمرين من الشتات والضفة وفلسطين 48 وقطاع غزة، مؤكداً دعم الحكومة لهذه المؤتمرات التي تهدف إلى تطوير الاقتصاد الوطني وتحريره، وإقامة المشاريع التنموية والصناعية، وتحقيق الشراكة والتعاون بين القطاع العام والقطاع الخاص، والمساهمة في تعزيز صمود المواطن، وفي بناء فلسطين بسواعد أبنائها.
وفي سياق آخر، صادق المجلس على توصيات اللجنة الفنية لدراسة طلبات تخصيص الأراضي الحكومية، وذلك بتخصيص بعض قطع الأراضي الحكومية لأغراض المنفعة العامة.
كما صادق المجلس على تشكيل لجنة لإعداد ملف للأراضي والعقارات التي تم شراؤها من أموال الخزينة العامة قبل عام 2006، بهدف تصويب إجراءات الشراء.
وقرر المجلس إحالة اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود، وإتفاقية التنوع البيولوجي، إلى لجنة متابعة انضمام دولة فلسطين للمؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، والتي تهدف إلى حماية صحة الإنسان والبيئة من الآثار الضارة الناجمة عن توليد النفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود وإدارتها، بالإستناد إلى النظام العالمي للتحكم في نقل النفايات عبر الحدود، والإدارة السليمة بيئياً للنفايات.
وناقش المجلس مشروع إنشاء المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، تكون لها شخصية إعتبارية مستقلة بهدف الإرتقاء بالإدارة العامة، وترسيخ أسس ومبادئ الحكم الرشيد في الدولة.
كما ناقش المجلس مشروع النظام المالي للوزارات والمؤسسات العامة، بهدف تطوير إدارة المال العام وتسهيل إجراءات الصرف والجباية من خلال الإدارة اللامركزية للأموال، وللخروج بنظام مالي عصري ينسجم والمعايير الدولية في إدارة المال العام، ويعزز الرقابة ويحقق الشفافية من خلال تطبيق القواعد والأسس المحاسبية والمالية الدقيقة، والمساهمة بقيام المؤسسات العامة بالإنفاق بما ينسجم مع أهداف السياسات النقدية والمالية والإستدامة على المدى الطويل.
وناقش المجلس مشروع قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، لأهمية تطوير قطاع الطاقة وإعادة هيكلته لينسجم مع السياسات الدولية المتبعة في هذا المجال، وبما يحقق تكامل المؤسسات الحكومية في قطاع الطاقة، وانسجام خططها الداخلية وبناء خطة استراتيجية شاملة لتطوير قطاع الطاقة الفلسطيني، والحاجة لإصدار قانون للطاقة المتجددة وترشيد إستهلاك الطاقة، انسجاماً مع قانون الكهرباء العام سنة 2009، والذي أكد على أهمية تشجيع البحث عن مصادر الطاقة البديلة، حيث أقرت الحكومة الاستراتيجية الوطنية العامة للطاقة المتجددة والخطط الوطنية لكفاءة الطاقة في فلسطين كجزء من منظومة المصادر لسد الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية بوسائل حديثة آمنة وصديقة للبيئة.
وفي السياق ذاته، قرر المجلس الإيعاز لكافة الجهات المعنية لعمل اللازم للشروع في إنشاء محطات طاقة شمسية في مختلف مناطق المحافظات الشمالية، نظراً لأهمية هذه المشاريع في توفير مصادر بديلة للطاقة وخفض للنفقات.
وقرر المجلس الموافقة على مشروع قانون معدل للقانون رقم (7) لسنة 1999 بشأن البيئة، حتى يتوافق مع انضمام فلسطين لاتفاقية النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والاتفاقيات الدولية الأخرى.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة
أمد
اقتحمت الجماعات اليهودية المتطرفة اليوم الثلاثاء كعادتها باحات المسجد الأقصى المبارك ، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بمدينة القدس أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال وسط تهليل وتكبير من المرابطين وطلبة العلم.
د.احمد يوسف ينتفض للرد على "المتطاولين" بخصوص "الدردشات"..ويعد بمفاجآت قريبة
أمد
شن القيادي في حركة "حماس" والمفكر السياسي المعروف، د.احمد يوسف، هجوماً عنيفاً على عدد من الذين تناولوا حديثه بخصوص "الدردشات" بين حماس واسرائيل بالنقد التهكمي أو الاثارة الساخرة ردا يمثل شكلا من أشكال "الانتفاضة السياسية" للدكتور يوسف المعروف عنه "الهدوء وعدم الانفعال" بل وكثيرا لا يلتفت لمن ينتقد ما يكتب أو يقول..
وردا على الدكتور اسماعيل رضوان القيادي في حماس قائلاً: "ان ما تجرأ على قوله الدكتور رضوان حول ما اثير مؤخراً بخصوص الدردشات المتعلق بالتهدئة ورفع الحصار عن غزة يحتاج إلى اعتذار".
وكان القيادي في حماس إسماعيل رضوان نفى وجود "دردشات" أو حوارات بين حركته وبين إسرائيل، مشدداً على أنه" لا حوار ولا اتصال مع الاحتلال إلا من خلال البندقية."
وأضاف رضوان في رداً على سؤال خلال برنامج تلفزيوني على قناة "فلسطين اليوم"، إن ما نُقل عن القيادي في حركة حماس أحمد يوسف من وجود حوار أو "دردشات" ما بين حماس واسرائيل صحيحاً أم لا؟، قال: "إن يوسف لا يمثل رأي الحركة الرسمي، ولا يعبر عن موقفها، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ويتحدث بصفته الشخصية كأي سياسي أو محلل".
كلام رضوان أثار حفيظة القيادي يوسف الذي أكد أنه شخص مخضرم وصاحب رؤية سياسية، وكاتب ومفكر وصاحب علاقات واسعة بالداخل والخارج ويمتلك من المعطيات والمعلومات ما يجهلها بعض قيادات في الحركة.
وأضاف يوسف في مقال له نشر اليوم الأثنين (4-5-2015) "أنا ابن هذه الحركة منذ خمسة وأربعين سنة، وقد تقلدت مواقع في كل مناصبها الحركية، ومكانتي فيها تنظيماً أعلى منه (يقصد رضوان).
وأوضح يوسف "أنا لا أختلف مع رضوان في بعض ما قاله، ولكن بالطبع لا تعجبني طريقته في التعبير عن موقعي في الحركة وقدرتي في التعبير عن مواقفها"، على حد قوله.
وواصل يوسف هجومه على قيادات وشخصيات سياسية أخرى لا تنتمي إلى حركة حماس، وقال انه يعرف الهدف من وراء الضجة التي افتعلت وهو ليس شخص أحمد يوسف، بل حركة حماس؛ لأن مستنقع السياسة الفلسطينية - اليوم - لم يعد يتقبل الطهارة وأصحاب المبادئ والقيم، وهذا – للأسف - ليس موقفاً عرضياً، بل هو سابقة تاريخية تمَّ التعبير عنها قرآنياً، على لسان زنادقة ذلك الزمان، بالقول: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).!
وتابع يوسف في مقاله "هناك بعض وعاظ السلاطين وماسحي الجوخ السياسي لم يدخروا كلمة للتشهير بحماس إلا وقالوها، وأخص منهم: السيد محمود الهبَّاش؛ كبير السحرة، وعمر حلمي الغول، وموفق مطر، والدكتور وائل الريماوي، وآخرين. وقد آثرت أن يكون عدم الرد على ما أوردوه من ترهات وأباطيل، هو الرد؛ باعتبار أن اللغة المتداولة هي للكفر أقرب منها للإيمان".
كما تابع يوسف هجومه على الصحفي ياسر الزعاترة والذي كتب في صحيفة "الدستور الأردنية" تحت عنوان: (حول "دردشات أحمد يوسف" وردود السلطة)، قائلاً: "الذين يكرهون حماس، ويتصيَّدون أخطاءها لم يجدوا منذ مدة أفضل من الهدية التي قدمها لهم أحمد يوسف بحديثه عما أسماه "دردشات" مع الإسرائيليين حول صفقة تخص تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة..".
وأضاف: "منذ زمن لم يتحفنا أحمد يوسف بشيء من أفلامه التي يغرد بها خارج السرب، لكن الأمانة تقتضي القول إن الذين تحدثوا عن تصريحاته لم يكونوا أمناء في النقل، فهو أكد على أن "الدردشات" ليست مباشرة، وإنما هي عبر أطراف أخرى، وهي كلمة بائسة في وصف شيء من قبيل أن يسأل دبلوماسي أوروبي قيادياً في حماس عن رأيه أو رأي حركته في كذا وكذا.. من هنا، جاء الرد من حماس عبر إسماعيل رضوان، وقبله زياد الظاظا وآخرون بنفي كلام أحمد يوسف، والتأكيد على أنه لا يمثل الحركة..".
وقال يوسف ان الزعاترة وهو كادر إسلامي سبق أن جرت بيننا وبينه حوارات كثيرة واختلفنا معه، رجل رغم فصاحة لسانه إلا أنه تنقصه الحكمة ويناقش – دائماً - بشكل موتور، وتساءل كيف يمكن الرد على شخص "ما ترك أحداً من شرّه"، وفق تعبيره.
النص الكامل لمقال احمد يوسف
في مقابلة على الهاتف مع وكالة معا بتاريخ 26 أبريل 2015م، تحدثنا حول عدة موضوعات تخص ساحتنا الفلسطينية، وقد حاولت فيها أن أعطي إجابات مقتضبة لبعضها، وكالعادة فإن الإعلاميين يفضلون العناوين المثيرة للفت الانتباه لما يتمَّ تناوله أحياناً من قضايا، ربما هي بالنسبة لهم حديث الساعة، والناس – عادة - تتلهف لسماع كلمة فيها. إن ما أورده موقع (معا الإخباري) على لساني جاء على الشكل التالي:
"الكشف عن دردشات اسرائيل وحماس".. كشف أحمد يوسف القيادي في حماس عن ما أسماه "دردشات" بين الحركة وإسرائيل بوساطة أوروبية, إضافة إلى مفاجآت تتعلق بالأسرى الإسرائيليين" .
وقال يوسف: "يأتي دبلوماسيون أوروبيون أو نشطاء مجتمع مدني إلى قطاع غزة باستمرار ويطرحون وجهات نظر إسرائيلية، وينقلون ردَّات فعل الحركة خلال دردشات غير رسمية".. فعلى سبيل المثال؛ هناك دردشات تتعلق بملفي التهدئة والميناء تنقلها جهات أوروبية بيننا وبينهم، يقول يوسف. "الهدف هو إيجاد مخرج لقضية الحصار، وذلك بفتح ممر بحري للتواصل مع العالم الخارجي"، قائلاً: "ما زال كله في طور البحث والنقاشات".
ونفى يوسف بشكل قاطع ما يتردد عن وجود اتصالات مباشرة بين حماس والإسرائيليين.. وكشف مستشار هنية السابق عن توسط أطراف خارجية للتفاوض حول موضوع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى الحركة.
وقال "في يد حماس العديد من الأوراق المهمة والمفاجآت في موضوع الجنود المفقودين".
وقال "قلنا لكل الوسطاء لن تكون هناك صفقات جديدة قبل التزام إسرائيل بما تمَّ الاتفاق عليه بالقاهرة، وذلك بإطلاق سراح الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم بعد خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل العام الماضي".
وقال: "ستخضع إسرائيل في النهاية لمفاجآت حماس...سيتم بحث الملف بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية".
واضح من النصِّ بشكل جليّ أنني لم أقل بأن حماس تجلس أو تفاوض الإسرائيليين، أو تفكر حتى في التعاطي المباشر معهم.. ومن فهم غير ذلك سنحيله لمراجعة الجدلية التاريخية المشهورة للشاعر أبي تمام، وذلك عندما سأله أحدهم: "لِمَ لا تقول ما يُفهم؟! فرد عليه: وانت لِمَ لا تَفهم ما يُقال؟!"
مئات الاتصالات الهاتفية من إعلاميين لاحقتني، وأربكت جدول عملي ليومين متتاليين، ثم توسعت النقاشات والتعليقات وردود الفعل من شخصيات إعلامية وفصائلية وأيضاً من بعض طهابيب السياسة، والتي جعلتني أعيش شعور "الليِّ عامل السبعة وذمتها".!! مع أن الكلام ليس فيه ما يستدعي ذلك.
لذلك، وجدت نفسي مضطراً للتعقيب على بعض ما ورد منها، والتي أخذت طريقها – بشكل تهكمي وتحاملي مستفز - لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف التوضيح ليس إلا.
وحيث إننا هنا في غزة نعرف بعضنا البعض، ونفهم لماذا يكتب كل من يكتب، وما الهدف من وراء ذلك.. لذا، أعذروني إن تجاوزت الأدب في الرد على من تعمد الإساءة بقصد أو بغيره، وجاوز بتحليله مواقف وأبجديات سياسية لا يختلف عليها اثنان.
في الحقيقة، أنا أعرف أن الهدف من وراء هذه الضجة المفتعلة ليس شخص أحمد يوسف، بل هو حركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ لأن مستنقع السياسة الفلسطينية - اليوم - لم يعد يتقبل الطهارة وأصحاب المبادئ والقيم، وهذا – للأسف - ليس موقفاً عرضياً، بل هو سابقة تاريخية تمَّ التعبير عنها قرآنياً، على لسان زنادقة ذلك الزمان، بالقول: (أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).!
هناك بعض وعاظ السلاطين وماسحي الجوخ السياسي لم يدخروا كلمة للتشهير بحماس إلا وقالوها، وأخص منهم: السيد محمود الهبَّاش؛ كبير السحرة، وعمر حلمي الغول، وموفق مطر، والدكتور وائل الريماوي، وآخرين. وقد آثرت أن يكون عدم الرد على ما أوردوه من ترهات وأباطيل، هو الرد؛ باعتبار أن اللغة المتداولة هي للكفر أقرب منها للإيمان.
حماس: رد يستوجب الرد
في الحقيقة، جاءت بداية التعليق على التصريحات الواردة عني هي على لسان الأخ الدكتور إسماعيل رضوان، حيث نفى وجود "دردشات" أو حوارات بين حركته وبين إسرائيل، مشدداً على أنه" لا حوار ولا اتصال مع الاحتلال إلا من خلال البندقية."
وأجاب د. رضوان في برنامج تلفزيوني على قناة "فلسطين اليوم" الفضائية، على سؤال للمذيع إن كان ما نُقل عن القيادي في حركة حماس أحمد يوسف من وجود حوار أو "دردشات" ما بين حماس واسرائيل صحيحاً أم لا؟ قال: "إن يوسف لا يمثل رأي الحركة الرسمي، ولا يعبر عن موقفها، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ويتحدث بصفته الشخصية كأي سياسي أو محلل".
صحيح؛ أنا في الكثير مما أكتب وأتحدث به لا أمثل رأي الحركة الرسمي؛ لأن الرأي الرسمي كما تعلمنا في أدبيات السياسة هو ما يخرج على شكل بيان أو عبر مؤتمر صحفي، وليس من خلال لقاء تلفزيوني أو خطبة جمعة، لأي شخص مهما كانت جلالة قدره. فليس كل من أطل علينا في برنامج تلفزيوني مهما كانت مكانته - كقيادي أو قيادي بارز - واجتهد رأيه نسلم بكل ما قال ونعتبره رأياً رسمياً، وإلا فإن حجم ما يُضخ إعلامياً حول حالتنا الفلسطينية، وتعليقات ومواقف هؤلاء القادة تجاه واقع وسياسات المنطقة، كافٍ لوضعنا في مشهد سريالي من حيث انتفاء وحدة الفهم وغياب وحدة الموقف، وعبثية التحليق في فضاء السياسة، بكل ما تتطلبه من فطنة وذكاء. ففي عالم السياسة، هناك اجتهادات، وهناك تسريبات، وهناك رسائل مبطنة مطلوب توصيلها للساحة الفلسطينية، وللجوار العربي والعمق الإسلامي والمجتمع الدولي، وهناك تحذيرات نحتاج إلى تسويقها لكي يفهم العدو قبل الصديق والشريك الوطني، وهناك وهناك. هذه هي السياسة، وهذه هي أدواتها، وعلى غير المستوعبين لهذه المهنيّة والحكمة فهم ذلك.
فأنا كشخص مخضرم وصاحب رؤية سياسية، وككاتب ومفكر وصاحب علاقات واسعة بالداخل والخارج ربما أمتلك من المعطيات والمعلومات ما يجهلها بعض قيادات في الحركة، وهذه نعمة يتفاوت الناس في حظوظها وقدرة التعبير عنها. أنا لا أختلف مع الدكتور العزيز في بعض ما قاله، ولكن بالطبع لا تعجبني طريقته في التعبير عن موقعي في الحركة وقدرتي في التعبير عن مواقفها، فأنا ابن هذه الحركة منذ خمسة وأربعين سنة، وقد تقلدت مواقع في كل مناصبها الحركية، ومكانتي فيها تنظيماً أعلى منه، ولهذا أكرر القول بأن ما تجرأ على قوله عني يحتاج إلى اعتذار.
وفي سياق متصل، وحرصاً على توضيح الموقف، قام مراسل (دنيا الوطن) أسامة الكحلوت بإجراء مقابلة مع الأخ المهندس عيسى النشار، ونشرت بعنوان "هل تُفاوض حركة حماس.. إسرائيل ؟"، جاء ملخصها على النحو التالي:
(دردشات) مصطلح أطلق قبل أيام لوسائل الإعلام في تصريح على لسان د. أحمد يوسف؛ المستشار والمقرب لرئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية، وذلك عن وجود تفاهمات مع إسرائيل وحركة حماس - بطريقة مباشرة وغير مباشرة - وصفها بالدردشات.. وسرعان ما انطلق المحللون والكتَّاب بشرح هذا المصطلح الجديد على الساحة السياسية، باعتباره بداية اتصالات وتفاهمات لمفاوضات بين حماس واسرائيل على قيام دولة بغزة، والسماح ببناء ميناء، بالمقابل الموافقة على تهدئة طويلة مع اسرائيل تصل لعشر سنوات بجهود دولية.
وفى سياق الرد، فقد نفى القيادي في حركة حماس المهندس عيسى النشار ترجمة وأساس مصطلح الدردشات الأخير على أنه مفاوضات تهدئة بين إسرائيل وحركته، ولا ينبغي لمثل هذا الحديث أن يكون؛ لأنه لن يكون هناك حل على حساب المصلحة الوطنية وفصل غزة عن الضفة الغربية أو إقامة أمارة بغزة، واصفاً إياها بـ"التصريحات المغرضة".
وعلق على تصريحات الدكتور يوسف: قائلاً: "قد تكون مصادره خارجية أو جهات تحاول التوصل لهذا الاتفاق عبر أطراف غربية لتنسيق الأفكار، والدكتور يوسف ليس مقرباً من هنية، وليس هناك تجاوب من حركة حماس مطلقاً مع هذه الأفكار، لأنها تمس المواطن، ومستقبل القضية الفلسطينية".
أما السيد ياسين عز الدين، فقد كتب مقالاً أشبه بالتعليق على ما تمَّ نشره، تحت عنوان:" ما هي حقيقة "الدردشة" بين الاحتلال وحركة حماس؟"، حاول مشكوراً أن يسجل موقفاً لا نختلف حوله من توضيح فكرة التفاوض مع الاحتلال، وهذا خلاصة ما أورده.
إن الكلام عن دردشة بين حماس وحكومة الاحتلال فيه الكثير من اللغط:
أولًا: الدردشة في لغة السياسة معناها كلام غير ملزم وأنه لا يوجد اتفاق قريب، وبالتالي لم يكن هنالك داعي لأن يتباهى السيد أحمد يوسف بتبادل المطالب عبر وسيط أوروبي، واستخدام لفظ مثل دردشة.. وخاصة أن السلطة الغارقة في وحل التعاون مع الاحتلال، وهي تبحث عن أي شيء لتثبت أنها ليست وحدها في مجال الخيانة وأن الآخرين مثلها.
ثانيًا: صحافة السلطة والاحتلال استغلوا الموضوع ليدخلوا قضايا لم يتمَّ الكلام عنها، مثل الهدنة طويلة الأمد، ليقولوا أن حماس تسير على درب السلطة.
ما تمَّ الكلام فيه هو تبادل الأسرى والميناء والحصار، ومثلما ذكرت لا يوجد شيء، وكلامه عن دردشة، يعني أننا أبعد ما نكون عن الاتفاق.
ثالثًا: حلم البعض بأن تغرق حماس في وحل التفاوض والمسار السلمي لن يتحقق، مهما حرصوا على استغلال كل تصريح مثير للجدل يخرج من أحمد يوسف، فلهم سنوات طويلة يبشرونا بسقوط حماس، وكل مرة تثبت حماس أنها أكثر تمسكًا بالثوابت.
يحرفون الكلم عن مواضعه:
في مقال كتبه د. عبد المجيد سويلم، تحت عنوان: "أوّل الرقص دردشات"، قال: "لم يعجبني "تفسير" أو بالأحرى تبرير د. أحمد يوسف "للاتصالات"، التي تمَّ تداولها في وسائل الإعلام - مؤخراً - بين إسرائيل وحماس.. إذ أن الدردشات التي أشار إليها د. يوسف يمكن أن تكون مجرد بداية (طبيعية ومنطقية) مثل كل بداية من هذا النوع، كما يمكن أن تكون هذه الدردشات هي مجرد جسّ نبض بين الطرفين لبناء مطالبات قابلة للتداول فيما بعد.. في كلا الحالتين نحن لسنا أمام دردشات من أجل الدردشة، وإنما نحن أمام مفاوضات غير مباشرة حول موضوعات بعينها وقضايا محددة".
هذا كلام قد نتفق حوله أو نختلف، ولكن من الواضح أن معرفة د. سويلم بالسياسة قد أهلته لهذا القول، ولكني وبنفس الروح من الوعي أؤكد بأن حماس ليس في وارد رؤيتها السياسية التعاطي مع الاحتلال، ليس من باب الحلال والحرام في العملية التفاوضية، ولكن من باب القناعة بأن إسرائيل وحكومة نتانياهو ليس لديها رؤية للسلام مع الفلسطينيين، وأن اللغة الوحيدة للتعامل معها هي البندقية وتعبئة الأمة العربية والإسلامية لمعركتها الفاصلة مع الاحتلال.
يا د. عبد المجيد.. كن على ثقة بأن حماس وفصائل المقاومة هي الضامن لتعطيل وإفشال أية تسويات لا تضمن الحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية.
أما الصديق شريف النيرب؛ عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقد كتب على موقع (دنيا الوطن) بعنوان "تصريح الدكتور أحمد يوسف" سطوراً أقرب للتغريدة، قال فيها: "لم يكن تصريح د. أحمد يوسف صدفة، الذي قال فيه إن بين حماس وإسرائيل دردشات من خلال وسطاء أوروبيين".
وأضاف: "لم تنفِ حماس ما جاء في تصريح دكتور يوسف، وفي العادة تُنفى تصريحات كثيرة منسوبة له، وقد سبق وأن صرح القيادي د. موسى أبو مرزوق بأن المفاوضات مع إسرائيل ليست حراماً، وقد كان شجاعاً في الاعتراف الأول من مسؤول كبير في الحركة عن مفهوم المفاوضات، غير أن الحركة سارعت إلى تجميل التصريح (إننا نفاوض إسرائيل بالبنادق (.. إذن؛ لماذا هذا السيل في التلويح بالمفاوضات ؟؟ وتجميل المصطلح بالدردشات؛ الدروشات.. المزحات.. النكشات ؟؟
باختصار: كلما وجدت حماس نفسها تحت ضغط تجاهل مطالبها المتعلقة بما تراه التزاماً من السلطة الفلسطينية تجاه موظفيها أو مسؤوليتها تجاه غزة، فإنها برأيي تبعث للسلطة رسالة مبطنة مفادها (نحن جاهزون لملاحقتكم في مشروع أوسلو)؛ أي مشروع السلطة الفلسطينية، التي ترفضه حماس، وتتخذه مشرحة لتشويه السلطة الفلسطينية".
في الحقيقة، إن هذا الظن (وبعض الظن إثم) بحماس إنما هو كلام يفتقد إلى الواقعية والأمانة والصدق، فليس في تاريخ حماس وفكرها السياسي ما يشي بأنها معنية بالتفاوض مع الاحتلال، وتركت المجال للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وللرئيس محمود عباس، وكانت حماس تعترض وتعلق وترفض عندما تجد أن ثوابت القضية تتعرض للاعتداء عليها وانتهاكات مقدساتها. لذلك فليطمئن الصديق العزيز بأننا غير معنيين بالتفاوض ولكننا في الوقت نفسه سنظل الأمناء على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، لا نقيل ولا نستقيل.
أما الصديق العزيز د. خضر محجز (أبو حذيفة) فقد تناول الموضوع على موقعه على (الفيس بوك) بطريقة تهكمية وبإسفاف لا يليق بمكانته التي يعلم تقديري لها، وهذا ما كتبه صديقنا العزيز: "مع أن أحمد يوسف قيادي أكبر منه، قال إسماعيل رضوان، الذي يصفونه بأنه قيادي في حماس، معلقاً على ما صرَّح به أحمد يوسف من وجود دردشات، مع الذي كان عدواً صهيونياً، بأن: "لا حوارات سرية مع الاحتلال، سواء تحت الأرض أو فوق الأرض"، ثم بين بصورة لا تقبل الشك بأن: "حماس لا يمكن أن تجرب ما جربته السلطة الفلسطينية من مفاوضات مع الاحتلال". وزاد القيادي الحمساوي الكبير الأمر توضيحاً بقوله: "لا مفاوضات مع الاحتلال إلا من خلال البندقية".
النتيجة: 1ـ أن أحمد يوسف لا يقول الحقيقة أو 2ـ يفتعل حدوث ما لم يحدث أو 3ـ أن الدردشة حدثت، ولكن هناك (Big Boss) قال لإسماعيل رضوان أن ينفي أو 4ـ أن إسماعيل رضوان غاضب من أحمد يوسف لسبب ما أو 5ـ أن إسماعيل رضوان مطلع أكثر من أحمد يوسف أو 6ـ أن أهل شمال غزة لا يحبون أهل رفح أو 7ـ أن أهل رفح في نظر أهل غزة متسرعون أو 8ـ أن أحمد يوسف مهمش في حماس، وينتظرون أن يطفش لحاله، بدل أن يمرمطوه.
الخلاصة؛ أحد الرجلين كاذب، مع أن كليهما شيخ، فهل يجوز؟".
أنا أتساءل فقط ألا يجد شخص أكاديمي متميز وعالي الثقافة مثلك، وكان لوقت قريب من قيادات الحركة الإسلامية، أفضل من هذا التعبير، لشخصين كان أحدهما وزيراً للأوقاف، والآخر مستشاراً سياسياً لرئيس الوزراء. باختصار: عيب يا دكتور. لقد تعلمنا من ديننا الحنيف "وقولوا للناس حسنا"، ومن آداب السلوك العامة "أقيلوا لذوي الهيئات عثراتهم". هذا إذا افترضنا أن هناك عثرة. سامحك الله وغفر لك.
أما أخونا الصحفي ياسر الزعاترة فقد كتب في صحيفة "الدستور الأردنية" تحت عنوان: (حول "دردشات أحمد يوسف" وردود السلطة")، قائلاً: "الذين يكرهون حماس، ويتصيَّدون أخطاءها لم يجدوا منذ مدة أفضل من الهدية التي قدمها لهم أحمد يوسف بحديثه عما أسماه "دردشات" مع الإسرائيليين حول صفقة تخص تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة..". وأضاف: "منذ زمن لم يتحفنا أحمد يوسف بشيء من أفلامه التي يغرد بها خارج السرب، لكن الأمانة تقتضي القول إن الذين تحدثوا عن تصريحاته لم يكونوا أمناء في النقل، فهو أكد على أن "الدردشات" ليست مباشرة، وإنما هي عبر أطراف أخرى، وهي كلمة بائسة في وصف شيء من قبيل أن يسأل دبلوماسي أوروبي قيادياً في حماس عن رأيه أو رأي حركته في كذا وكذا.. من هنا، جاء الرد من حماس عبر إسماعيل رضوان، وقبله زياد الظاظا وآخرون بنفي كلام أحمد يوسف، والتأكيد على أنه لا يمثل الحركة..".
واستطرد قائلاً: "من جهة أحمد يوسف، فإنني أظن، وليس كل الظن إثم، أنه لا يمانع البتة في إجراء مفاوضات مباشرة مع الصهاينة وليس عبر وسطاء، وهو لا يرى في ذلك أية مشكلة، وهذا طبعا من ملامح “الانفتاح” و"العبقرية السياسية"، التي تقنع صاحبها بأن بوسعه النجاح فيما فشل فيه الآخرون عبر عقود طويلة من التفاوض، ولا شك أنه يشعر بالزهو حين يسمع من بعض الدبلوماسيين الأوروبيين كلمات الإطراء والمديح لذكائه ووعيه وانفتاحه!!"، وختم بالقول: "ويبقى أن عليهم؛ أي حماس، أن يُلجموا أمثال أحمد يوسف حتى لا يشوّهوا هذا التاريخ، أو يسمحوا للمتصيدين في المياه العكرة باستغلال تصريحاتهم في معرض التشويه، وإذا لم يلتزم، فليترك الحركة، وليذهب “يدردش” مع من يشاء كما يحلو له"!!.
ترددت كيف يمكنني الرد على شخص "ما ترك أحداً من شرّه"، وهو كادر إسلامي سبق أن جرت بيننا وبينه حوارات كثيرة واختلفنا معه، فالرجل رغم فصاحة لسانه إلا أنه تنقصه الحكمة ويناقش – دائماً - بشكل موتور.
لذلك، آثرت أن أذكره بأننا في "أرض الرباط"، وبأننا من أصحاب "وهج السنابك والغبار الأطيب"، وكنت أتوقع من قلمه أن يكون أكثر استقامة، فنحن بحسب المصطلح الديني من "أهل بدر"، ومثل هذه الحملة التي تستهدف الحركة ونصال المقاومة لا تغيب عنه، لكنه لم يختلف عن الآخرين؛ وبدل أن يدافع عن حماس وأنها حركة لا تساوم على ثوابت القضية الفلسطينية، فضل مهاجمة شخص من كوادر الحركة وأحد قيادتها ويحظى باحترام واسع في فلسطين وخارجها.
إن السياسة يا أخ ياسر تتطلب المعرفة بفن التخذيل، لذلك هناك علم اسمه "مقاصد الشريعة" و"فقه المآلات"، وهناك في السياسة الشرعية "المصالح المرسلة"، وغير ذلك من العلوم التي لا تجهلها، باعتبار خلفيتك الإسلامية.
إن صاحب الفطنة والذكاء السياسي هو من يُحسن قراءة الواقع واستشراف وقع الخطر قبل وصوله، والعمل للنجاة وتدبير المستقبل.. ولعل ما تعلمناه في السيرة النبوية ذلك الموقف لرسول الله (ص) حين وضع ثلث ثمار المدينة من أجل التخذيل عن المسلمين وتحييد الخصوم، فلما احتج البعض على اجتهاده، قال موضحاً: "ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم إلى أمرٍ ما".
لذلك، أقول - بأسى - للأخ ياسر: نحن عقدنا العزم منذ أن بايعنا هذه الحركة منذ أزيد من أربعة عقود على أن نموت من أجل أن تحيا فلسطين، وأن يتحرر أقصانا من دنس الاحتلال.. فهذه الحركة هي أمي وأبي، بل هي أكبر من ذلك، وسنظل الأوفياء لها، والسند الأمين لمقاومتها، والذراع الضارب للذود عن حياضها، وسنلقى الله وسيف الحق مرفوعاً في يدنا.. أما ما نفعله في السياسة، فهذا شأن آخر لا تفقه - أنت وغيرك - الكثير منه، وتذكر أن من أراد أن يتعلم السياسة فليقرأ التاريخ، إذ إن العبرة في التفاوض هي مدى نجاحك في الوصول إلى ما تطلبه وتتطلع إليه، وتاريخنا الإسلامي شهد توقيع أكثر من ثمانمائة اتفاقية صلح عقدها المسلمون مع أعدائهم، لعل من أشهرها: "صلح الحديبية"، الذي وقعه الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع كفار مكة، وكذلك "صلح الرملة" بين صلاح الدين والصليبيين.
كلمة أخيرة للأخ ياسر؛ إذا كنت بهذه الغيرة المفتعلة على حماس والحالة الفلسطينية، فلما لم نجدك – يوماً - تأتي لتغبر قدميك ساعة من أجل غزة..؟!! سامحك الله وغفر لك.
ختاماً: إن الفراغ السياسي، وغياب الأجندة الوطنية، وتعثر رؤية الجميع حول المخرج من ورطتنا ومحنتنا الوطنية، هي المحرك وراء معظم هذه التناقلات الإعلامية الفارغة؛ والتي تهدف لتشويه صورة حماس ومكانتها المتميزة في ساحتنا العربية والإسلامية.. والذي يعرفه الكثيرون عن حماس أنها الرقم الصعب، وأنها الأمين على مشروعنا الوطني، وأن ما نعانيه من حصار وتضيق على أهلنا في قطاع غزة إنما هو بسبب صمودنا، وحرصنا على حماية القضية والدفاع عن ثوابتنا الوطنية. لقد أكدت حماس في أكثر من تصريح بأنه "لا دولة في قطاع غزة، ولا دولة بدون غزة"، وأننا متمسكون بالمصالحة لإنهاء الانقسام، ونتطلع لانتخابات على قاعدة الشراكة السياسية والتوافق الوطني، وأننا نعمل على تعزيز الارتباط الاستراتيجي بعمقنا العربي والإسلامي، وكسب تأييد المجتمع الدولي وتضامنه مع قضيتنا وحقوق شعبنا.
باختصار؛ هذه هي حماس في برنامجها السياسي وفعلها المقاوم بدون لف ودوران، والأيام بيننا.
استشهاد طفل مقدسي تعرض للدهس من قبل مستوطن
أمد
استشهد طفل مقدسي، مساء الاثنين، جراء تعرضه للدهس من قبل سيارة يقودها مستوطن اسرائيلي في حي الطور .
وذكرت ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية أن الطفل العربي حمزة عمار احمد البالغ من العمر عامين و7 اشهر تعرض للدهس في حي الطور بمدينة القدس.
واضافت الناطقة الاسرائيلية بان الطفل نقل لمستشفى المقاصد إثر إصابته بجروح خطيرة، لكنه فارق الحياة هناك.
د. أبو سمهدانة: الموازنة التي تحصل عليها فتح بغزة لا تكفي إقليماً واحداً
أمد
قال اليوم الدكتور عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عضو الهيئة القيادية العليا ومحافظ الوسطى إن العمل التنظيمي في قطاع غزة ما زال مستمراً على الرغم من كافة المعوقات ومحاولات وضع العراقيل في طريقه"، وأضاف د. أبو سمهدانة فى حديث صحفى له، إن العمل في كل المناطق والأقاليم يسير بشكل حثيث من أجل حصر العضوية والتحضير لمؤتمرات المناطق" مشيراً إلى "العديد من المشاكل التي تعترض العمل التنظيمي والتي لم تتوقف منذ تكليف الهيئة القيادية العليا، بداية من مشاكل تفريغات 2005، مروراً بالمقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية، وقطع رواتب من لهم توكيلات، وصولاً إلى قرار قطع رواتب العديد من الأخوة الذي تسبب بظلم عدد كبير من أبناء وكوادر الحركة " .
وقال د.أبو سمهدانة :" على الرغم من هذه العقبات التي تعترض سير عملنا في قطاع غزة فإن ماكنة العمل التنظيمي مازالت تعمل بجد وصمت بدون إعلام وفلاشات كبيرة، سواء أكان في المناطق والشعب في الأقاليم أو في المنظمات الشعبية والمكاتب الحركية" مشيراً إلى :" الإنجاز الكبير الذي حققته فتح بغزة والمتمثل في فوز الحركة الساحق في انتخابات نقابة المحامين واكتساحها للمقاعد الستة المعطاة لفرع النقابة بغزة" مشدداً على أن "هذا الفوز دليل على العمل الدؤوب للهيئة القيادية العليا بأقاليمها ومكاتبها الحركية وشبيبتها وكل مؤسساتها الحركية". وفى معرض إجابته عن سؤال حول تغطية الإمكانات المادية لهذه الإنجازات التى تحققها الهيئة القيادية أوضح د.أبو سمهدانة أن موازنات الحركة بغزة تمثل إحدى العقبات الأساسية التي تواجه عمل التنظيم بغزة وقال إن "الموازنة التي تحصل عليها الحركة بغزة لا تكفي إقليماً واحداً إضافة إلى أننا مجبرون لاستقطاع رواتب ندفعها منذ عشر سنوات للعشرات من أبناء الحركة".
وأضاف أبو سمهدانة :" مع تقديرنا الكبير للظروف العامة التي تمر بها حركة فتح والأزمة المالية التي تعاني منها والأزمة الخانقة التي تمر بها السلطة الوطنية إلا أن ما يعطى لقطاع غزة لا نستطيع أن نسميه موزانة " ، مطالباً " قيادة الحركة بدعم حركة فتح في المحافظات الجنوبية حتى تستطيع أن تؤدى عملها على أكمل وجه" كما طالب قيادة الحركة ممثلةً بالأخ الرئيس أبو مازن :"بوقف التدخلات في عمل الهيئة القيادية العليا طالما أنها لاتزال تمارس عملها ولم تعف من مهامها ".
و أكد د. أبو سمهدانة أن "حركة فتح في المحافظات الجنوبية قادرة على خوض المعركة الانتخابية (التشريعية والرئاسية) وتلبية الاستحقاقات المطلوبة منها" وأضاف :"نحن واثقون أننا سنحقق فوزاً كبيراً في انتخابات شفافة ونزيهة" مطالباً كافة أبناء حركة فتح في المحافظات الجنوبية بألا يلتفتوا للإشاعات التي تسعى لتحقيق أهداف ومكاسب بعيدة كل البعد عن مصالح حركة فتح .
وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية أكد د.أبو سمهدانة أنها "هدف مقدس لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " التي تدرك و منذ انطلاقتها أن الوحدة الوطنية هي طريق تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف ، وتحقيق حق العودة وتحرير كافة الأسرى من معتقلات الاحتلال ".
وقال د.أبو سمهدانة:" إننا نتألم جداً من الأخبار التي تتردد حول محاولات الأخوة في حركة حماس العمل لإنشاء دويلة في المحافظات الجنوبية التي مساحتها 365 كيلو متر مربع على حساب المشروع الوطني الفلسطيني والدولة الفلسطينية " ، مضيفاً :" أطالب الأخوة في قيادة حركة حماس ممن أثق في وطنيتهم وحرصهم على وحدة الشعب الفلسطيني والمشروع الفلسطيني أن يحبطوا كل هذه المحاولات الدنيئة المفرطة في دماء شهدائنا ومعاناة أسرانا خلال الخمس عقود الأخيرة" .
وفي نهاية حديثه طالب د. أبو سمهدانة حكومة الوفاق الوطني بالعمل من أجل حل كل المشاكل العالقة سواء المشاكل الحياتية المتعلقة بالكهرباء والماء والصرف الصحي ورفع الحصار ومشاكل الموظفين سواء الذين عينوا قبل 14حزيران2007 أو الذين عينوا بعد ذلك التاريخ، وقال :"يجب حل مشاكلهم حسب الاتفاقيات التي عقدت بين كافة الفصائل في القاهرة، وحسب القانون الفلسطيني فهم جميعاً من أبناء شعبنا ولهم كل الحق ليعيشوا بكرامة".
"واللا": الحركة من أجل نزاهة السلطة ترفض تعيين درعي وزيرا في حكومة نتنياهو
أمد
ذكر موقع "واللاه" العبري الإخباري اليوم الثلاثاء، أن "الحركة من أجل نزاهة السلطة" قدمت صباح اليوم، التماسًا إلى المحكمة العليا لإلغاء تعيين رئيس حزب "شاس" أرييه درعي وزيرًا في الحكومة الإسرائيلية.
وبحسب الحركة فإن التماسها جاء في ضوء اتهامات لدرعي بأنه أدين بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.
والجدير بالذكر أن "الحركة من أجل نزاهة السلطة" قدمت التماسا إلى محكمة العدل العليا لمنع تعيين عضو الكنيست يؤاف غالانت من حزب "كلنا" وزيرا للإسكان .
وعللت الحركة التماسها باستيلاء غالانت على أراض أميرية ورفضه تنفيذ أوامر بإخلائها الأمر الذى أدى إلى عدم المصادقة على تعيينه رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلى قبل عدة أعوام .
بدء حركة إعمار "خجولة" في قطاع غزة
أمد
عادت عجلة الإعمار لتدور ببطء في قطاع غزة بعد توقف تام دام أكثر من 7 أشهر منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع صيف العام الماضي.
وبدأت مشاهد حركة البناء ترتسم في المدينة المحاصرة، في محاولة للتخفيف من "أزمة الإسكان" التي تعصف بالغزيين منذ نزوح عشرات الآلاف منهم عقب تدمير نحو 28 ألف وحدة سكنية بفعل هجمات الجيش الإسرائيلي الجوية والبرية خلال الحرب الأخيرة.
وكان لتحديد وزارة الاقتصاد في قطاع غزة أسعار الإسمنت دورا مهما في تشجيع حركة الإعمار.
وأعلنت وزارة الاقتصاد في غزة في شهر مارس/ آذار الماضي عن تحديد سعر طن "الإسمنت" للمستهلك بقيمة (1000 شيقل) (ما يعادل 250 دولارا أمريكيا).
وقالت الوزارة في تصريح صحفي إنه تم "التوافق مع التجار في غزة على تحديد سعر الإسمنت لوضع حد للتجار الذين يستغلون حاجة الفلسطينيين للإسمنت ويبيعونه بأسعار باهظة قد تصل إلى أكثر من 3000 شيقل (قرابة 750 دولارا أمريكيا) للطن الواحد".
وفي أحد أزقة مدينة غزة، انشغل الفلسطيني تحسين أبو القمبز في توجيه 3 من عماله انهمكوا في تشييد سقف أحد المنازل.
ويقول تحسين أبو القمبز، مقاول بناء فلسطيني، لـ"الأناضول" التركية، إن "ما ألحقته الحرب الأخيرة من دمار في قطاع غزة فاقم من أزمة السكن بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى ارتفاع إيجارات المنازل وهذا كله دفع الناس للتوجه لبناء منازل جديدة".
ويعاني القطاع (360 كلم2) من كثافة سكانية هي الأعلى في العالم بسكانه البالغ عددهم أكثر من 1.8 مليون نسمة.
ويرى أبو القمبز أن تحديد وزارة الاقتصاد لأسعار الإسمنت كان من أهم ما دفع الفلسطينيين في قطاع غزة لاستغلال الفرصة وبناء منازلهم.
ويضيف البناء الفلسطيني، بينما كان يوجه عماله لتجهيز كميات جديدة من الخرسانة، أن "سعر طن الإسمنت وصل بعد الحرب الأخيرة إلى أكثر من 3000 شيقل إسرائيلي فكان من المستحيل أن يقدم أحد على بناء منزله، ولكن عندما حددته وزارة الاقتصاد بـ1000 شيقل بات السعر مناسبا نوعا ما، وبدأت تتحرك عجلة الإعمار ببطء".
وعلى مقعد خشبي صغير كان الفلسطيني مأمون حسونة (50 عاما) يجلس شارد الذهن ويراقب أعمال البناء في منزله الجديد المكون من ثلاث طوابق.
ويقول حسونة لوكالة الأناضول: "قررت بناء منزل جديد لأسكن فيه مع أبنائي الثلاثة بدلا من الشقق السكنية المستأجرة التي نعيش فيها منذ عدة أعوام، ولا أجد فرصة أفضل من هذه للبناء فأسعار الإسمنت انخفضت نسبيا عما كانت عليه بعد الحرب".
ويضيف حسونة: "أوضاعنا الاقتصادية سيئة للغاية فأبنائي يملكون متجرا صغيرا لبيع الملابس المستوردة وأسواق قطاع غزة تعاني من ركود كبير منذ انتهاء الحرب صيف العام الماضي بسبب ارتفاع مستوى الفقر والبطالة لذلك فضلنا بناء منزل جديد، بدلا من الاستمرار في دفع إيجارات لمنازلنا يزيد مجموعها عن 1000 دولار شهريا".
ويعاني 30 % من سكان القطاع والبالغ عددهم 1.7 مليون نسمة من البطالة، فيما تسجل نسبة الفقر بحسب جهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني 40%.
ويوضح أن بناء منزله المكون من 3 طوابق سيكلفه نحو 60 ألف دولار يملك منها هو وأبناؤه 50 ألفا، وسيدفع المبلغ المتبقي على أقساط شهرية.
وقبل ارتفاع أسعار مواد البناء والأسمنت بشكل خاص كان بناء الطابق الواحد لا تزيد تكلفته عن 12 ألف دولار، حيث كان سعر طن الأسمنت 500 شيقل (125 دولارا) فقط.
ويخشى حسونة أن تزداد الأوضاع السياسية في غزة سوًء وتزيد إسرائيل من تشديد حصارها وتمنع توريد مواد البناء بشكل كلي، فلا يتمكن بعد ذلك من بناء منزله.
من جانبه، يؤكد تاجر مواد البناء الفلسطيني، سلمان فليفل، أن بيع الإسمنت ومواد البناء شهد حركة نشطة خلال الأسابيع الماضية بعد تحديد وزارة الاقتصاد لأسعاره.
ويقول فليفل للأناضول: "بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة كان من النادر جدا أن يشتري أحد كميات كبيرة من الأسمنت لبناء منزله بسبب ارتفاع أسعاره بشكل جنوني، ولكن سماح إسرائيل بتوريد مواد بناء لأصحاب المنازل التي دمرت خلال الحرب وبيع هذه المواد في السوق السوداء أدى لانخفاض أسعارها ما أدى لتحريك عجلة البناء".
ويوضح أن الإسمنت المتوفر في السوق السوداء في غزة، يحصل عليه التجار من أصحاب البيوت المدمرة الذين يحصلون عليه بدورهم من وزارة الأشغال العامة والإسكان وفقا لآلية إعمار غزة التي وضعتها الأمم المتحدة بالتوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
ويشير إلى أن التجار يشترون طن الإسمنت من أصحاب المنازل المدمرة بأسعار تتراوح من 700 إلى 900 شيقل، ويبيعونه بـ1000 إلى 1200 شيقل. (الدولار يعادل 3.9 شيقل).
وسمحت إسرائيل في الرابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، بإدخال مواد بناء إلى قطاع غزة، واستأنفت توريدها على فترات متباعدة خلال الأشهر الماضية، وفق آلية وضعتها منظمة الأمم المتحدة، بالتوافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وبدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بتوزيع كميات من الإسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المدمرة خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد قالت في 26 إبريل/ نيسان الماضي إن كمية الإسمنت التي دخلت من إسرائيل إلى قطاع غزة، خلال الأشهر التي أعقبت الحرب على القطاع، وحتى منتصف أبريل / نيسان الجاري بلغت نحو 130 ألف طن.
وأضافت الإذاعة أن هذه الكمية من الاسمنت، دخلت إلى غزة تحت مراقبة إسرائيلية، وبعدها مراقبة من قبل طواقم الأمم المتحدة.
ويلفت التجار الفلسطيني فليفل إلى أن المصدر الثانوي للأسمنت ومواد البناء في غزة هو كميات قليلة كانت مخزنة قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
ويتوقع أن تنخفض أسعار الأسمنت بشكل أكبر في حال زادت السلطات الإسرائيلية من الكميات التي توردها للقطاع.
وشنت إسرائيل في 7 يوليو/ تموز الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في مقتل نحو ألفي فلسطيني، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، بحسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير 28366 وحدة سكنية، وفق إحصاءات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية.
يذكر أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 2 مليون طن من الاسمنت لإعادة الإعمار خلال العامين والنصف القادمة، بحسب دراسة صادرة عن الشركة الفلسطينية للخدمات التجارية، (أكبر شركة شبه حكومية حاصلة على امتياز استيراد الاسمنت من إسرائيل).
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية مفيد الحساينة، خلال وقت سابق من الشهر الماضي، إن قطاع غزة في الوقت الحالي يحتاج إلى ما بين 5 إلى 8 آلاف طن إسمنت يومياً، حتى تسير عملية إعادة إعمار غزة بشكل طبيعي، لكن ذلك لم يتم تحقيقه بعد 9 شهور من العملية العسكرية على قطاع غزة.
بعد تهديدات السلفية الجهادية .. امن حماس يفكك عبوتين ناسفتين في الشجاعية
أمد
قالت مصادر امنية في مدينة غزة ان قوة من الشرطة تمكنت ، مساء الاثنين، من تفكيك عبوتين ناسفتين زرعت داخل سيارة على مفترق الشجاعية شرق المدينة واعتقلت الفاعل.
وذكرت المصادر :" ان قوة من الشرطة لاحظت قيام شخص باشعال النار في سيارة من نوع "رنو5" قرب مفترق الشجاعية فسارعت الى اخماد الحريق والقبض على الشخص، الذي تبين بانه قام بزراعة عبوتين ناسفتين داخل السيارة.
وقالت المصادر انه تم تفكيك العبوتين وابطال مفعولهما ، فيما تم اقتياد الفاعل الى احد مراكز التحقيق لمعرفة دوافعه والتحقيق بالحادث، مشيرة الى ان السيارة تعود لضابط امن كبير يعمل في حماس يدعى نعيم ابوفول .
ووقع فجر الاثنين، انفجار قام به مجهولون بعد وضع عبوتين ناسفتين قرب مدرسة ومقر امني بمدينة غزة .
وقال المصدر ان مجهولين اقدمو على تفجير عبوة ناسفة قرب مدرسة دار الارقم بحي التفاح شرق غزة ، وذلك بالتزامن مع قيام مجهولين بتفجير عبوة اخرى في محيط مقر (الامن العام) سابقا بحي النصر غرب مدينة غزة، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح طفيفة، حسب ما اكدت مصادر امنية .
من جهتها، اعلنت جماعة "انصار الدولة الاسلامية في بيت المقدس"في بيان "أنها تمهل حركة حماس واذنابها من الاجهزة الامنية 72ساعة ابتداء من ساعة اصدار البيان (مساء الاحد 3 ايار/مايو) للافراج عن كافة المعتقلين السلفيين وان امتنعوا فكافة الخيارات مفتوحة للرد عليهم".حسب قولها
واضافت الجماعة من دون ان تعلن تبنيها للانفجار في شكل مباشر،"نستنفر جميع جنودنا للعمل على الاهداف المرصودة بعد انتهاء المهلة المذكورة. نحذر حكومة الردة في غزة واجهزة حماس من التمادي في غيهم وحملتهم ضد الموحدين".حد قولها
وقالت الجماعة ايضا على منتدى "منبر الاعلام الجهادي" التابع للسلفيين "أقدمت عصابات النظام الحمساوي على هدم وإزالة مسجد المتحابين الكائن في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة يوم الاحد (امس)، وهو مسجد صغير بدائي كانت تهوي اليه أفئدة المؤمنين (...) في تلك المنطقة بعيدا عن المساجد المُسيّسة التي تحتلها حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى".
واضافت عبر هذا الموقع الذي قالت في احد بياناتها انه المصدر الوحيد المعتمد لنشر بياناتها اضافة الى حساب على موقع تويتر، "تظن حماس وقيادتها المهترئة أنها بهدمها لمسجد صغير بإمكانها ان تطفئ نور التوحيد الذي أضاء سناه دروب الموحدين في فلسطين أو أن تصدهم عن نصرة دولة الخلافة الإسلامية التي غدت كابوسا يؤرقهم في نومهم وصحوهم".
اخ