Haneen
2015-08-26, 10:33 AM
<tbody>
الثلاثاء: 12-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v "المونيتور" العبري: صراع داخل حماس ..الحرب أو الحل
v أبو زهري: إعتقال "حمدان" يعكس خطورة التنسيق الأمني
v مجلس الوزراء : تشكيلة الحكومة الإسرائيلية تعني موجة جديدة من الإنتهاكات والجرائم الإستيطان
v مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
v محكمة اسرائيلية: السجن تسعة أشهر على عمر الشلبي أمين سر حركة فتح بالقدس
v الاحصاء : اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية
v اسرائيل وحماس تبحثان عن التهدئة المشتركة في غزة
v من المواطن أبو موسى حمو الى الرئيس محمود عباس
v اسرائيل: حماس تسمح لمنظمة شيعية العمل بغزة
v حماس تعتقل عناصر جهادية في غزة وتفرض الاقامة الجبرية على مسؤول السلفية
v عشراوي: النكبة ذهنية وسياسة إسرائيلية مستمر
v قائد في جيش الاحتلال: مصلحة «حماس» هي مصلحتنا!
v مجهولون يخطون شعارات عنصرية داخل عمارة سكنية في يافا
v جرحى «داعش سيناء» يعالجون في مستشفيات غزة!
أخبـــــــــــــار . .
"المونيتور" العبري: صراع داخل حماس ..الحرب أو الحل
أمد
نشر موقع "المونيتور" العبري تقريرا للكاتب الاسرائيلي بن كاسبيت تحت عنوان "صراع داخل حماس" جاء فيه:
يزداد التوتر داخل حماس بين الجناح العسكري والجناح السياسي، علمت "المونيتور" من مصادر مسؤولة في السلطة الفلسطينية متابعون ما يجري في حركة حماس ان قادة الجناح العسكري رجال عز الدين القسام يهدون رجال الجناح السياسي بألا يواصلوا الاتصالات مع إسرائيل نحو ترتيب سياسي أساسه وقف إطلاق نار طويل الأمد (هدنة)، رئيس الجناح العسكري محمد الضيف، والذي نشر مؤخرًا انه عاد الى ممارسة عمله بشكل كامل في حماس بعد محاولة اغتيال فاشلة أثناء عملية "الجرف الصامد"؛ يجر الحركة بنحو اتجاهات أخرى، نحو التقارب مع إيران وتقوي منظومة حماس العسكرية في غزة والاستعداد للمواجهة المستقبلية مع إسرائيل.
في مقابله يقف رجال الجناح السياسي الذين يفهمون جيدًا وضع حماس الصعب في غزة، يسعون كما هو معروف من خلال وسطاء أوروبيين لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل؛ الأمر الذي سيقود حسب تقديرهم الى تخفيف كبير من الحصار المتواصل، أعضاء الجناح السياسي في الحركة (خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وإسماعيل هنية وغيرهم) يفهمون على ما يبدو جيدًا انه وبعد ان أغلقت مصر الحدود في رفح بشكل محكم تقريبًا، وبعد ان أعلنت عن حماس بأنها حركة إرهابية فإن فرصة الابقاء على حكم حماس في قطاع غزة لسنوات طويلة هي فرصة ضئيلة، من دون التقرب الى السعودية، وحل محتمل جديد؛ وذلك بعد ان أدارت حتى قطر ظهرها للحركة، ومن دون التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأمد مع إسرائيل، فمواجهة مسلحة أخرى مع إسرائيل هي مسألة وقت فقط ونتائجها التراجيدية معلومة مسبقًا.
الصراع في حماس بين الجناح العسكري والجناح السياسي يجري في واحدة من اللحظات الدراماتيكية من جهة الحركة التي تقف على مفترق طرق، في الواقع عليها ان تختار بين الحل أو الحرب، بين الفهم انه يجب اتخاذ قرارات دراماتيكية في ظل الواقع المعقد الذي علقت به وبين مواصلة ذات التصرف الذي قد أوصلها الى الهاوية، أعضاء الجناح العسكري الذين أنشأوا جيشًا ضخمًا في غزة منذ الانقلاب في يونيو 2007، جيش يضم عشرات آلاف المسلحين معنيون بالحفاظ، بل وتوسيع الهيمنة العسكرية التي فرضوها في غزة، بينما يفهم أعضاء الجناح السياسي انه ومن دون حل سياسي دراماتيكي مع إسرائيل فإن حماس ستفقد سيطرتها وحكمها في غزة.
تجدر الإشارة الى ان الرسائل التي نقلت في الأشهر الأخيرة الى إسرائيل، والتي أوصلها الوسطاء العديدين ومن بينهم روبرت سيري المبعوث السابق للأمم المتحدة أو القنصل السويسري بول غرينيه، وفي المرة الأخيرة أيضًا مبعوثين سعوديين على رأسهم الأمير تركي الفيصل؛ لم يتلقوا ردًا ايجابيًا ولكنهم لم يستبعدوا نهائيًا، المسؤول الحمساوي الدكتور أحمد يوسف، المستشار السابق لهنية، صرح لوكالة "معا" الاخبارية بشأن "الدردشات" ورغبة الجناح العسكري في التوصل الى تفاهمات مرتبة مع إسرائيل.
وتقديرنا ان الصراع التنظيمي سينتهي آخر المطاف عندما يقول الجناح العسكري كلمته الأخيرة، وسيضطر الجناح السياسي الى ان يرضى بمر الحكم وينحني، تدار حماس بهذه الطريقة منذ نشأتها تقريبًا، سيما بعد ان تحول الذراع العسكري الى الذراع المهيمن الذي يفرض سياستها، والتي وفقها تقوم الأمور وتتقرر جميع مبادرات الحلول التي حاول قادة الجناح السياسي ان يقوموا بدفعها مع إسرائيل، تعثرت بمعارضة الجناح العسكري الذي أفشلها بعملية استباقية.
أعضاء الجناح العسكري، سواء كانوا أعضاء عز الدين القسام في قطاع غزة والضفة الغربية، ومؤخرًا أيضًا في مقر التنظيم في تركيا الذي أسسه صلاح العاروري، يعملون منذ مدة على الحفاظ على مصالح الجناح العسكري وقوتهم ومكانتهم في السلم الهرمي المعقد لحركة حماس، نمط تحركات أعضاء الجناح العسكري في غزة، وسيما بعد عملية "الجرف الصامد" وبعد التورط في معاداة مصر؛ يمكن ان نستخلص انه الآن يدور الحديث عمليًا عن سيطرة عسكرية تامة على مؤسسات الحركة.
أعضاء الجناح السياسي الذين يمرون الآن بسلسلة من التهديدات ومحاولات التخويف من قبل مسلحي عز الدين القسام لا سيطرة لهم إلا على أنفسهم وعلى طريقة تصرفهم وعلى فروض الطاعة والولاء الدائمة أمام أعضاء الجناح العسكري؛ هكذا هي الأمور من أيام القادة العسكريين لحماس صلاح شحادة ويحيى عياش وأحمد الجعبري، وبالطبع الرجل الأسطورة محمد الضيف.
زعم أعضاء الجناح السياسي على مدار السنين ان القرارات العسكرية للكثير من العمليات التفجيرية في إسرائيل إرسال المخربين الانتحاريين خلال الانتفاضة الثانية وإطلاق الصواريخ كل ذلك من صلاحيات وتخطيط أعضاء الجناح العسكري حصريًا، مسؤولو الحركة مثل هنية والزهار وحتى عبد العزيز الرنتيسي (الذي اغتيل من قبل إسرائيل في ابريل العام 2004) زعموا على الدوام ألا دور لهم أو علاقة في عملية اتخاذ القرارات التنفيذية وتخطيط العمليات، وأن القرارات العسكرية تتخذ من قبل أعضاء الجناح العسكري عز الدين القسام.
هذا التنصل من المسؤولية كان الهدف منه واضحًا، فقد توخوا بذلك التخلص من التهديدات الإسرائيلية بالاغتيال، ولكن سواءً كانت تلك المزاعم حقيقية أو كانت بهدف التغطية فقط، فإن الهروب من تحمل المسؤولية الذي قام به الجناح السياسي خلق نمطًا من الاستقلال لدى أعضاء الجناح العسكري، وقد تجذرت هذه الاستقلالية وتعمقت على مر السنين، من يمتلكون السلاح (رجال عز الدين القسام) أصبحوا عمليًا ساسة حماس، لقد تمرد المارد على صانعه. محمد الضيف ورجاله اليوم أكثر من أي وقت مضى يعتبرون القوة الرائدة في حماس غزة، وعندما تقف الحركة على مفترق طرق فإن لصراعات القوى هذه مغزىً كبيرًا.
أشك في قدرة الجناح السياسي على استيعاب الجناح العسكري، رغم رغبة القادة السياسيين الحمساويين الشديدة في الخروج من المتاهة المعقدة التي علقوا فيها، فهناك شك في قدرتهم على تحقيق التسلسل المقبول في الكثير من النظم التي يفرض وفقها الجناح السياسي على الجناح ومن يدفع الثمن، ويبدو أنهم سيدفعونه في المستقبل أيضًا هم سكان القطاع، إنهم أسرى صراعات القوى، حروب الغرور، والأهواء الدائرة داخل الحركة التي وعدتهم في السابق بالتغيير والإصلاح، ولكنها من حينها لا تجلب لهم سوى المصائب.العسكري تحركاته فيمتثل الأخير للأوامر.
**المقال منشور كما جاء في ترجمة أطلس
أبو زهري: إعتقال "حمدان" يعكس خطورة التنسيق الأمني
أمد
قالت حركة "حماس" الثلاثاء إن اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لمنسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت عبد الرحمن حمدان في ظل حملة اعتقالات أجهزة أمن الضفة ضد الطلبة "يعكس حجم وخطورة التعاون الأمني بين هذه الأجهزة والاحتلال"
وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح، أن "الاستهداف الأمني المزدوج الذي تتعرض له حماس في الضفة المحتلة لن يفلح في إضعاف الحركة أو منعها من القيام بدورها لخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".
واعتقلت قوات الاحتلال في حدود الساعة الرابعة من فجر اليوم حمدان بعد مداهمة قوة خاصة منزله في مخيم الأمعري، ونقلته إلى جهة غير معلومة.
مجلس الوزراء : تشكيلة الحكومة الإسرائيلية تعني موجة جديدة من الإنتهاكات والجرائم الاستيطان
أمد
أكد مجلس الوزراء في مستهل جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله اليوم برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، إصرار الشعب الفلسطيني على المضي نحو تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال، وإزالة الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا الأبطال من سجون الإحتلال.
وأكد المجلس بمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة، أن شعبنا وهو يحيي هذه الذكرى الأليمة، إنما يؤكدُ إصراره على مواصلة كفاحه الوطني لنيل حقوقه تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، ممثله الشرعيّ والوحيد، والتي حوّلت مأساة المعاناة واللجوء إلى عُنوانٍ للكفاح الوطنيّ التحرريّ، سطر شعبنا خلالها ملحمة الصمود الأسطوريّ والقدرة على البقاء، والإصرار على صون الهوية واسترداد الحقوق كما عرّفتها الشرعية الدولية.
واعتبر المجلس أن ذكرى النكبة، وما تحمله من صور ومعاني التشرد، ومحاولات تذويب وطمس وإلغاء الهوية الفلسطينية، تُشكلُ محطةً هامة يتوقف عندها شعبنا سنوياً لحشد المزيد من الهمم، وتعزيز انخراطه في مسيرة إنجاز أهداف مشروعه الوطني. وحيّا المجلس بهذه المناسبة، أبناء شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء، والجدات والأجداد الذين حموا رواية شعبنا وورثوها للأجيال جيلاً بعد جيل، واستذكر الشهداء الذين عبّدوا بأرواحهم الطريق نحو الحرية والاستقلال والعودة.
وأكد المجلس أن شعبنا أكثر تصميماً، على ترسيخ أسس وركائز دولة فلسطين المُستقلة، والمضي قدماً لتحقيق استقلالها وسيادتها على الأرض، حيث تمكن شعبنا وبفعل صموده وإنجازاته من انتزاع الإقرار الدولي بدولة فلسطين، وبقدرة مؤسسات هذه الدولة على رعاية مصالح مواطنيها وتقديم أفضل الخدمات لهم، وبما يعزز من صمود شعبنا والثبات على أرضهم.
وأكد المجلس على أن الوفاء لمعاناة اللاجئين ولحقوقهم، يعني إعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، والترفع عن المصالح الفئوية الضيقة لصالح المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وتوفير المزيد من مقومات الصمود والبقاء في مواجهة مخططات الاستيطان والتشريد والاقتلاع، ويعني أيضاً إعادة الإعمار في مواجهة الهدم والتدمير، ويعني مواصلة الكفاح لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال. وشدد على أن طريق العودة وإنهاء مأساة النكبة هو بتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام والاستمرار في تعزيز قدرتنا على الصمود والثبات على الأرض وتطوير وترسيخ هويتنا، وتنمية ثقافتنا الوطنية المُنفتحة على ثقافات شعوب العالم بأسره، والاستمرار في حمل رواية شعبنا بآلامها وآمالها.
ودعا المجلس كافة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في إحياء فعاليات الذكرى السابعة والستين للنكبة، وفي مسيرة العودة السنوية المركزية التي ستنطلق في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء الموافق 13/5/2015 من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وفي نفس السياق، حذّر المجلس من أن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة تشير بأن الضفة الغربية مقبلة على موجة جديدة من الانتهاكات ونهب المزيد من الأراضي وارتكاب المزيد من الجرائم المنظمة، مستنكراً مصادقة ما يسمى لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس، بناء على تعليمات من المستوى السياسي في إسرائيل على بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في ما يسمى مستوطنة "رامات شلومو" المقامة على أراضي بلدة شعفاط في القدس الشرقية، وفي هذا السياق ثمن المجلس موقف اليابان الذي أعلنته وزارة الخارجية اليابانية بشأن رفض إعلان البناء الاستيطاني في القدس، الذي أكد على أن الاستمرار في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، يقوّض بوضوح الجهود المستمرة التي يبذلها المجتمع الدولي نحو تحقيق حل الدولتين، وأن الأنشطة الاستيطانية تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، كما ثمن موقف الإتحاد الأوروبي الذي أدان هذا القرار واعتبره تهديدا لحل الدولتين.
وأدان المجلس سعي الكنيست الإسرائيلي إلى سن قانون يسمح لسلطات الاحتلال بمصادرة أراضٍ فلسطينية استولى عليها المستوطنون خلال السنوات الماضية، وأقاموا عليها 2026 بيتا في عدة مستوطنات في انتهاك جسيم ليس للقانون الدولي بمصادرات الأراضي العامة وإقامة مستوطنات عليها فحسب، بل بسماحها للمستوطنين بالاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة، وإقامة أبنية استيطانية عليها، إضافة إلى مخطط الحكومة المقبلة لشرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، ومواصلة سلطات الإحتلال حرب التهويد في مناطق الأغوار الفلسطينية من خلال تعمدها إحراق آلاف الدونمات المزروعة بالمحاصيل البقلية وتدمير المراعي وإخطار عشرات العائلات بترك منازلها من خلال إجرائها التدريبات العسكرية الإسرائيلية، والتي تعتبر بمثابة خطوة إستباقية للإعلان عنها كمناطق عسكرية مغلقة، تحرم أصحابها الفلسطينيين من الوصول إليها وزراعتها، تمهيداً لتحويلها إلى المستوطنين وجمعياتهم الإستيطانية.
كما أدان المجلس إقدام سلطات الإحتلال على إعادة الأحكام السابقة لبعض الأسرى المحررين ضمن صفقة شاليط في انتهاك فاضح لشروط الصفقة، وتنكر للعهود التي قطعتها دولة الإحتلال للأطراف التي شاركت في إبرامها وخاصة مصر والصليب الأحمر الدولي.
وثمّن المجلس اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يرحب بانضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية بما يدعم الجهود الفلسطينية لوضع حد لمواصلة إسرائيل اقتراف جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني، وإلزامها باحترام المعاهدات والأعراف الدولية ومبادىء الأمم المتحدة.
وتقدم المجلس إلى أبناء شعبنا بالتهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج التي تصادف هذا العام في الوقت الذي يتعرض فيه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم لانتهاك فاضح لحق العبادة الذي كفله القانون الدولي، وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، ولاعتداءات يومية ومخططات رامية إلى تهويد المدينة المقدسة، وطمس معالمها العربية والإسلامية. وقرر المجلس اعتبار يوم الأحد الموافق 17/05/2015 عطلة رسمية بهذه المناسبة العطرة.
وثمّن المجلس عالياً التبرعات السخية التي قدمها أبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية لتحديث وتوسعة وحدة الكلى في مجمع فلسطين الطبي التابع لوزارة الصحة مما سيساهم في تقديم الخدمة المثلى لمرضى غسيل الكلى.
وصادق المجلس على إنشاء المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، بشخصية إعتبارية مستقلة تتبع لمجلس الوزراء، وتكليف ديوان الموظفين العام بإعداد مشروع قانون لتنظيم عمل المدرسة، والتي ستساهم في إحداث نقلة نوعية في الجهاز الإداري في الدولة، والإرتقاء بالإدارة العامة، وترسيخ أسس ومبادئ الحكم الرشيد.
وصادق المجلس على تشكيل لجنة وطنية للمتابعة والإشراف على تطوير الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، نظراً للحاجة إلى تحديث وتطوير الإستراتيجية لتتوائم مع ما تم إنجازه من إنشاء للمكبات الصحية، وتطوير منظومة الجمع والنقل والتخلص من النفايات الصلبة، وإدخال مفاهيم المعالجة والتدوير والتقليل من إنتاج النفايات، ورفع الوعي البيئي لدى الجمهور، وتطوير الإطار المؤسسي والقانوني في هذا القطاع، بما يتلائم مع تقدم فلسطين لعضوية اتفاقية بازل بشأن التحكم بانتقال النفايات عبر الحدود.
وقرر المجلس تكليف رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بمتابعة موضوع بناء البنية التحتية للربط مع المملكة الأردنية الهاشمية، والذي سيوفر لدولة فلسطين منفذاً لاستيراد الطاقة من المملكة أو عبرها، ويساهم في تنويع مصادر الطاقة الموردة إلى فلسطين، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الخدمة وجودتها وتوفرها.
كما صادق المجلس على مشروع قانون بشأن إستعمال وحماية الشارة والتنسيب به إلى سيادة الرئيس لإصداره حسب الأصول، والذي يهدف إلى تحديد الجهات الفلسطينية ذات العلاقة، بما يضمن تطوير عملية الإسعاف وحماية الشارات والتسميات المعترف بها والمباني والمنشآت والمعدات والأجهزة التي تستخدم الشارة أو التسمية بطريقة مشروعة، إضافة إلى حماية الضحايا والعاملين الطبيين، وتحديد نطاق الحماية، وأوقات سريانها والمشمولين بها.
وناقش المجلس مشروع قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وذلك بهدف توفير بيئة قانونية رادعة وحامية للمواطنين من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوحيد الأطر القانونية الناظمة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وضبط الإطار المؤسساتي وتحديد صلاحيات الجهات ذات العلاقة.
كما صادق المجلس على مشروع قانون معدل لقانون إيجار وبيع الأموال غير المنقولة من الأجانب بحيث يراعي المتغيرات الهامة والتطورات الإقتصادية والتكنولوجية وطبيعة الإستثمارات في فلسطين، والتنسيب به إلى سيادة الرئيس لإصداره حسب الأصول.
وناقش المجلس قيام ديوان الفتوى والتشريع في الحكومة المقالة بإصدار العدد (91) من الجريدة الرسمية، بواقع (850) صفحة، والذي نسب لتاريخ 1/6/2014 قبل يوم واحد من أداء حكومة الوفاق الوطني اليمين القانونية، وتم إخراجه للعلن قبل بضعة أيام، وتضمن (246) قراراً للحكومة المقالة، من بينها (127) قراراً إداريا بالتعيين والترقية واعتماد الهيكليات، وتضمن (65) قراراً بتخصيص وتأجير أراضي حكومية. واعتبر المجلس إصدار هذا العدد من الجريدة الرسمية بمثابة اعتداء على اختصاصات حكومة الوفاق الوطني وصلاحيات رئيس دولة فلسطين، وعرقلة لمسعى الحكومة لتوحيد المؤسسات الحكومية في إطار الشرعية، مؤكداً أن الجريدة الرسمية تصدر فقط عن ديوان الفتوى والتشريع ومقره في مدينة رام الله، وأن إصدار أي عدد من الجريدة الرسمية من أي جهة أخرى يعتبر منعدماً واعتداءً على الشرعية، وأن قرارات تعيين الفئة العليا والخاصة وقرارات تخصيص الأراضي الحكومية تصدر عن رئيس دولة فلسطين بناء على تنسيب مجلس الوزراء، ويتم نشرها في الجريدة الرسمية للدولة، وأن أي قرارات تصدر عن أية جهة غير مختصة تعتبر منعدمة وغير قانونية.
مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
أمد
قال امين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ان الفلسطينيين الآن اقرب لنيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة، رغم حجم المؤامرة وقوة الأعداء التي واجهها شعبنا عبر عقود طويلة وكانت اكبر من قدراته وطاقاته إلا انه صمد ومازال يناضل من اجل نيل حقوقه المشروعة.
وأضاف مقبول في تصريح له ، عشية إحياء الفلسطينيين الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية التي تصادف 15 آيار الجاري، أن العالم يعيش في ثبات وتضليل كما ان الأمة العربية تعيش حالة تراجع وترهل إلا أن شعبنا الفلسطيني المصمم على نيل حقه في الإستقلال، كل يوم عن يوم يقترب من تحقيق أهدافه رغم تلك التعقيدات والتحديات.
وذكر مقبول إلى أن التحدي يزداد أمام الشعب الفلسطيني في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة، وأمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل عن القضية الفلسطينية التي عاش أبنائها عشرات السنين من الإضطهاد والظلم.
وقال ان "آخر احتلال في العالم (الاحتلال الإسرائيلي) يجب ان ينتهي وهذا أصبح العالم مقر به، ولكنه يحتاج إلى قرارات حاسمة وجريئة من قبل العالم"، لافتاً إلى انه بالرغم من الوضع الدولي الحالي إلا ان العالم قادر على لجم حكومة إسرائيل المتطرفة إذا ما اتخذ قرارات أكثر جدية وأكثر حسماً.
ودعا مقبول الشعب الفلسطيني إلى الصمود والثبات، والى الوحدة الوطنية والإستمرار في النضال حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الذين هجروا من مدنهم وقراهم عام 1948.
محكمة اسرائيلية: السجن تسعة أشهر على عمر الشلبي أمين سر حركة فتح بالقدس
أمد
قضت محكمة اسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، السجن لمدة تسعة أشهر بحق أمين سر حركة 'فتح' في القدس، الأسير عمر الشلبي.
وأدانت المحكمة الاسرائيلية الشلبي بتهمة التحريض من خلال شبكة التواصل الاجتماعي 'فيس بوك'، حيث اعتقل وآخرون ضمن حملة استهدفت عدداً من الشبان المقدسيين لـ'إسكات كل صوت مدافع عن حرية القدس والمسجد الأقصى، وما زال بقية المعتقلين على نفس الخلفية ينتظرون إصدار الحكم بحقهم.
وذكر محامي وزارة شؤون الأسرى، طارق برغوث أن ما جرى بالمحكمة عبارة عن مهزلة، فقد حاولت النيابة العامة إقناع المحكمة بأن الشلبي ارتكب جريمة خطيرة، عبر التحريض، وهذا الشيء مناقض للمنطق والعقل، وأوضح برغوث أنه خلال جلسة المحكمة طلبت النيابة العامة بعقوبة تبلغ بين 12 شهرا وعامين ونصف.
وكان الاحتلال اعتقل الشلبي من حي الصوانة في شهر كانون الأول / ديسمبر 2014، ، بتهمة التحريض على العنف ومقاومة الاحتلال وذلك عبر تدوينات على موقع التواصل الاجتماعي 'الفيسبوك' وكتابته عبارة ' قاوم الاحتلال '، حيث أمضى خمسة أشهر في الاعتقال، ويتبقى له أربعة شهور.
الاحصاء : اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية
أمد
قال الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني في بيان له عشية الذكرى السابعة والستين للنكبة ان مساحة فلسطين التاريخية تبلغ حوالي 27,000 كم2 وتستغل اسرائيل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي، بينما يستغل الفلسطينيون حوالي 15% فقط من مساحة الأراضي.
وذكر الجهاز ان نسبة الفلسطينيون في الداخل بلغت 48%، مما يقود الى الاستنتاج بان الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خمس مساحة الأرض التي يستحوذ عليها الفرد الاسرائيلي.
واضاف انه تم تهجير وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة خلال النكبة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقاءهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية.
وتشير البيانات الموثقة الى أن الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قام بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.
وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطين تشكل 43.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2014، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الاول من تموز للعام 2014، حوالي 5.49 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و12 مخيماً في لبنان و19 مخيماً في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.
اسرائيل وحماس تبحثان عن التهدئة المشتركة في غزة
أمد
قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي سامي ترجمان، مساء اليوم الاثنين، إن لدى إسرائيل وحماس مصالح متبادلة في استمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت أحرونوت" عن ترجمان قوله خلال لقاء عقد في كيبوتس "ناحل عوز" وجمعه مع رؤساء بلديات إسرائيلية محاذية لغزة"أنه لا يمكن هزيمة حماس بغزة، فهي حكومة مستقلة لها سيادتها وتمارس ذلك على أعلى مستوى، وفي الوقت الراهن لا يمكن إيجاد بدل قوي لها في غزة".
وأضاف "لا يمكن لأحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية أن تبسط سيطرتها على غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك اعتقد أن أي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف أن احتمال النجاح منخفض".
وتابع "منذ الانسحاب من غزة ونحن نعمل باستراتيجية لمنع الفوضى ووقوع أزمة إنسانية، فوجود الفوضى سيحول غزة لسوريا أخرى وتظهر مجموعات كما في العراق وسيناء، لكن مصلحتنا أن يكون في غزة عنوان قوي كحماس".
وواصل "مصالحنا مع حماس مشتركة في تهدئة التنظيمات والوضع في غزة، وهم لا يريدون مجموعات تنظيم الجهاد العالمي وداعش، وحماس لا تريد مشاكل إنسانية بغزة ونحن نرفض أن تتحول غزة لأزمة إنسانية، من يعتقد أن المسألة بيننا مجرد مسألة عسكرية لا يفهمون شيئا، فحماس تعمل كثيرا لإضعافنا واعتقد أنه سيكون لديها مفاجأت عسكرية في المعركة المقبلة".
وقال"لن يكون مفاجئا أن نشهد كل بضع سنوات معركة جديدة، ولكن بعد العدوان الأخير على غزة أتوقع أن تكون فترة الهدوء أطول".
وأشار إلى أن حماس تمكنت من إرسال 45 مسلحا إلى داخل كيبوتسات إسرائيلية المحاذية لقطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، وأن مهمة أولئك المسلحين كانت تتمثل في قتل المجندين والمدنيين وأسر ما يمكن أسره منهم.
وبين أن التقديرات كانت تشير إلى أن حماس ستستهدف وسط إسرائيل بوابل من الصواريخ بالإضافة للمواقع الاستراتيجية وكنا نقدر أن القبة الحديدية ستكون أسوأ ولكنها أعطت نتائج مذهلة، واعتقد أننا حققنا انجازا وفي المقابل حماس حاولت أن تظهر نفسها وكأنها في لحظات من الانتصار.
من المواطن أبو موسى حمو الى الرئيس محمود عباس
أمد
أرسل المواطن الفلسطيني منير موسى حمو مناشدة للرئيس محمود عباس طالبا مساعدته في النشر علها تصل الرئيس ، و"امد للاعلام" يعيد نشرها كما وصلت اليه حرفيا:
سيادة الرئيس حفظه الله : أنا المواطن (منير موسى عبد الفتاح حمو) من سكان مخيم البريج للاجئين في المنطقة الوسطى –قطاع غزة ، واحد مقاتلي الثورة الفلسطينية (حركة فتح ) ، حيث انضممت إلى صفوف الثورة عام 1981 م وشاركت في حرب بيروت ، وشاركت منذ هذا التاريخ الثورة الفلسطينية بكافة مراحلها في الشتات من اليمن حتى السودان ، وعودة للبنان للمشاركة في حرب طرابلس ومن بعدها الرحيل إلى الأردن، وعملت ضمن صفوف الساحة
الأردنية، واستقريت فيها حيث تزوجت وأنجبت ( 6 أطفال) إلى أن شاء الله ورجعت إلى ارض الوطن - لوحدى - في عام 2006 م وبجواز سفر مؤقت والتحقت في صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية( قوات الأمن الوطني ) ، ولكن حرمت من رؤية زوجتي وأولادي منذ 9 سنوات ، بحجة أني لا أملك هوية ولا جواز سفر فلسطيني ، وأسرتي الآن تقيم في الأردن وتعاني حياة مأساوية وشظف العيش دون أب ولا راعى !
سيدي الرئيس : أيها الأب الحنون ، قضيتي فلسطينية إنسانية محضة، وأنت أبو الإنسانية وأهلها ، وليس لي ملجأ بعد الله سواك ، لذا أرجو من فخامتكم أن تساعدني أن ألتقي بأسرتي وأطفالي ويلتم شمل أسرتي ، لأنني أيها الأب الحنون تعبت كثيرا من الغربة والتشرد بين أرجاء الوطن العربي ، وأطفالي الستة بحاجة إلى حضن الأب الدافئ ، علما أنني قبل التوجه إلى لبنان للالتحاق بالثورة كنت من سكان قطاع غزة واحمل هوية صادرة عن الإدارة المدنية إبان الاحتلال وتحمل رقم (92353546) وحاولت استعادة حق الحصول على الهوية والمواطنة داخل بلدي ولكن دون جدوى ..
سيدي الرئيس : مستقبل أسرتي متعلق بقراركم الرءوف الحنون ولسيادتكم الأمر
مقدمه المواطن المخلص لكم دوما
منير موسى حمو جوال رقم ( 0599218284الرجاء مساعدتي على نشر المناشده كي تصل الى الرئيس
إسرائيل: حماس تسمح لمنظمة شيعية العمل بغزة
صوت فتح
بدأت حركة شيعية تطلق على نفسها اسم "الصابرين" ممارسة نشاطاتها في قطاع غزة للمرة الأولى الشهر الماضي برعاية إيرانية مطلقة، على حد زعم الموقع الإخباري الإسرائيلي "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف الموقع في تقرير نشره الثلاثاء أن حركة "الصابرين" تندرج تحت إطارها العديد من المؤسسات الخيرية والتي تتلقى دعما مطلقا من السلطات الإيرانية وتشجع على نشر المذهب الشيعي.
وتابع الموقع : ان وجود هذه الحركة هو في طي الكتمان كما أن حركة حماس السنية تغض النظر عن وجود تلك الحركة ,على ما يبدو "حفاظا على الدعم المالي الذي تتلقاه حماس من إيران الشيعية" على حد تعبير الموقع.
ولفت التقرير إلى أن عدد المسلمين من الأغلبية السنية الذين تحولوا إلى المذهب الشيعي لا يزال محدودا، مشيرا إلى أن بعض العائلات المسلمة السنية من منطقة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية قد تحولت إلى المذهب الشيعي، "غير أن التحول إلى المذهب الشيعي يعتبر نادرا في قطاع غزة".
ويتابع الموقع الإخباري الإسرائيلي أنه حصل على صور توثق عمل المنظمات التابعة لحركة الصابرين. ويظهر في اللافتات في خلفية الصور القائد الروحي الإيراني آية الله الخميني وكذلك إشارات إلى ثورة الخميني عام 1979. ويظهر على إحدى اللافتات عبارة "مبروك لمحور إيران-القدس".
وحسب التقررير الاسرائيلي " يتولى قيادة حركة الصابرين هشام سالم، حسب الموقع الإسرائيلي، الذي أسس الحركة الشهر الماضي. وقد وزع أنصاره مؤخرا رسالة لوسائل الإعلام المختلفة يستنكرون فيها الهجمات السعودية في اليمن، كما ينتقدون موقف مصر والسلطة الفلسطينية. مثل هذه التصريحات، تضع حماس في مأزق وموقف محرج أمام الدول الإسلامية السنية وذلك لأنها تسمح لحركة الصابرين الشيعية بممارسة نشاطها في غزة رغم أنها تناصر الثوار الحوثيين في قتالهم ضد التحالف الذي تقوده السعودية".
ويلفت التقرير النظر إلى أن مكاتب تابعة لمنظمات خيرية قد تعرضت خلال الأسبوعين الماضيين إلى اعتداءات على يد حركات سلفية سنية مناهضة لحركة حماس، والتي بدورها استهدفت الجماعات السلفية واعتقلت العشرات من أنصارها.
ويتابع التقرير أن علم حركة الصابرين الشيعية يكاد يكون نسخة طبق الأصل عن علم حزب الله اللبناني مع اختلاف في ترتيب الألوان. وأورد الموقع العبري بعضا من أسماء المؤسسات الخيرية الشيعية العاملة في قطاع غزة على سبيل المثال لا الحصر، ومنها جماعة أنصار السجين، وجماعة بكائيات الصلاحة، وجماعة دار الهدى، زاعما أن تلك المؤسسات تعمل في قطاع غزة دون معارضة من حماس.
وفي الختام يذكر التقرير على لسان مصادر فلسطينية، لم يحددها، أن إيران تواصل ضخ الأموال للأجنحة العسكرية لكل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وقد ساعدت هذه الأموال حركة حماس التي تعاني من ضائقة مالية على الاستمرار في دفع الرواتب الشهرية لعناصرها المسلحة رغم عدم قدرتها على دفع تلك الرواتب لبقية عناصرها.
حماس تعتقل عناصر جهادية في غزة وتفرض الاقامة الجبرية على مسؤول السلفية
الكرامة برس
واصلت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، عمليات الاعتقال التي تنفذها بحق عناصر من السلفية الجهادية، اذ اختطفت مساء أمس الاثنين 3 من قيادات التيار في مناطق متفرقة.
وقال قيادي سلفي جهادي لصحيفة محلية، أنه تم اختطاف 3 من قيادات التيار السلفي الجهادي في أماكن متفرقة من مدينة غزة ووسط القطاع، لافتاً إلى أن عدد المعتقلين بلغ نحو 60 عنصراً حتى اللحظة.
وأشار إلى تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين جراء تعرضهم للتعذيب الشديد في سجون أمن حماس.
وعلم مراسلنا أن اجهزة حماس اطلقت سراح مسؤول السلفية عدنان ميط ، وفرضت عليه الاقامة الجبرية في منزله بمخيم البريج.
عشراوي: النكبة ذهنية وسياسة إسرائيلية مستمر
أمد
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الثلاثاء، بأنه آن الأوان لوضع حد لأستمرار إسرائيل في تنفيذ مكونات النكبة على أرض الواقع، وإنهاء جرائمها القائمة على التطهير العرقي وتهويد القدس ومصادرة الأراضي والموارد وتوسيع وترسيخ الإستيطان، وارتكاب جرائم حرب ومجازر في قطاع غزة ومواصلة حصاره وعزله، واستخدام منطق القوة والهيمنة والقمع في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقضاياه.
وقالت في بيان صحفي لها بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين الأليمة:" لقد حان الوقت لأنهاء سياسة الإفلات من العقاب والإستثنائية التي تتمتع بها إسرائيل، وكسبها واستغلالها الوقت عن طريق مفاوضات أفرغت من مضمونها ومصداقيتها، واستخدامها الغطاء القانوني والسياسي والإقتصادي الذي تمنحه لها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية للإمعان في انتهاك القانونين الدولي والإنساني وتحدي الإرادة الدولية".
وأضافت:" يجب الآن وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالمنافي واللجوء، وتقديم الحماية العاجلة للآجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم كونهم أول ضحايا التقلبات في الدول المضيفة، كما حدث ويحدث في اليرموك ومن قبله لبنان والعراق والكويت وغيرها، كما ويجب وقف مأساة أبناء شعبنا الذي يرزح تحت نير الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967، وإنهاء سياسات الإلغاء والإقصاء والقمع والتمييز التي يتعرض لها شعبنا في أراضي عام 1948".
وتابعت:" إن إسرائيل تواصل محاولاتها لمصادرة التاريخ والرواية والثقافة الفلسطينية وحتى المسميات كما تصادر الأرض والموارد، وتعمد بشكل متواصل الى تهويد الحيز والمكان الفلسطيني كونها دولة مارقة تمعن في تكريس الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعب كامل على أرضه عندما قامت بمحو وتدمير نحو 518 قرية ومدينة فلسطينية، وتهجير وطرد 800.000 فلسطيني من منازلهم وتحويلهم الى لآجئين ومشردين في فلسطين وخارجها، حيث أصبح عددهم بعد 67 عام من النكبة أكثر من 5 ملايين لآجىء، واستباحت اسرائيل بسلوكها الاستعماري المتطرف كل ما هو غير يهودي على أرض فلسطين التاريخية التي تميزت دوما بالتسامح والتعددية والديمقراطية والإنفتاح واحترام حقوق وحريات الآخرين".
وأشارت عشراوي إلى أن ما تقوم به إسرائيل الآن يمثل الوجه القبيح للفكر الصهيوني المغالي والمتطرف والإقصائي، والذي عبر عنه نيتنياهو بمصطلح "يهودية الدولة" وشركائه في الحكم الذين يطالبون بإبادة شعب كامل أو استكمال إحلال وفرض إسرائيل الكبرى على جميع أراضي فلسطين، بما يتضمن ذلك من تطهير عرقي وسرقة أراضي وفرض رواية كاذبة وواقع مزيف وإقرار تشريعات وقوانين عنصرية تخدم أهداف الإحتلال منها قانون 'أملاك الغائبين'، و'قانون برافر' وغيرها من القوانين التي تجعل من إسرائيل دولة عنصرية بموجب القانون.
وأكدت عشراوي على مساعي القيادة الفلسطينية الحثيثة لتثبيت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وقالت:" نحن نعمل وبشكل متواصل وتراكمي على تعزيز روايتنا وحقنا، فحصولنا عام 2012 على مكانة دولة ولو بصفة "مراقب" في الأمم المتحدة وتتويج إنجازنا السياسي والدبلوماسي بانضمامنا الى محكمة الجنايات الدولية بحيث أصبحنا عضواً رسميا ملتزما بميثاق روما، جميعها خطوات ووسائل تمكين ذاتي لتجسيد حقنا في تقرير المصير، وسنستمر في مساعينا للإنضمام إلى جميع المواثيق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة لمواجهة المخطط الإسرائيلي الإحلالي، ولإخضاع إسرائيل لنظام رقابة ومساءلة قضائية، ولإقامة دولة فلسطينية تعددية ديمقراطية متسامحة ومبنية على سيادة القانون ".
وشددت عشراوي في بيانها على أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه وسيصمد وسيواصل عمله على تثبيت روايته للعالم أجمع وصياغة هويته السياسية والقانونية والتاريخية وتوحيد صفوفه الوطنية ولن يسمح باستكمال النكبة،وقالت:" سنظل نردد شعر محمود درويش ومقولته الخالدة 'على هذه الأرض ما يستحق الحياة'، فأبناء شعبنا الفلسطيني يمتلكون الإرادة الفاعلة والإصرار ليس للبقاء فحسب وإنما للإزدهار والإنتصار ولمواجهة كل محاولات الإلغاء والإستباحة"
قائد في جيش الاحتلال: مصلحة «حماس» هي مصلحتنا!
الكوفية
أكد الجنرال «سامي ترجمان» قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن «إسرائيل» تربطها مصالح مشتركة مع حركة «حماس» في قطاع غزة، رغم حالة العداء الشديدة بينهما.
ترجمان، قال في تصريحات لموقع صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية، أمس الاثنين، إن لدى «إسرائيل» و«حماس» مصالح متبادلة في استمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام، مؤكدًا أنه لا يمكن هزيمة حماس بغزة، فهي حكومة مستقلة لها سيادتها وتمارس ذلك على أعلى مستوى، وفي الوقت الراهن لا يمكن إيجاد بدل قوي لها في غزة. على حد قوله
وجاءت تصريحات «ترجمان» للصحيفة، خلال لقاء عقده في كيبوتس «ناحل عوز» بحضور رؤساء البلديات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وأضاف: «لا يمكن لأحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية أن تبسط سيطرتها على غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك اعتقد أن أي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف أن احتمال النجاح منخفض».
وتابع: «منذ الانسحاب من غزة ونحن نعمل باستراتيجية لمنع الفوضى ووقوع أزمة إنسانية، فوجود الفوضى سيحول غزة لسوريا أخرى وتظهر مجموعات كما في العراق وسيناء، لكن مصلحتنا أن يكون في غزة عنوان قوي كحماس».
وواصل تصريحات قائلًا: «مصالحنا مع حماس مشتركة في تهدئة التنظيمات والوضع في غزة، وهم لا يريدون مجموعات تنظيم الجهاد العالمي وداعش، وحماس لا تريد مشاكل إنسانية بغزة ونحن نرفض أن تتحول غزة لأزمة إنسانية، من يعتقد أن المسألة بيننا مجرد مسألة عسكرية لا يفهمون شيئا، فحماس تعمل كثيرا لإضعافنا واعتقد أنه سيكون لديها مفاجأت عسكرية في المعركة المقبلة».
وقال: «لن يكون مفاجئا أن نشهد كل بضع سنوات معركة جديدة، ولكن بعد العدوان الأخير على غزة أتوقع أن تكون فترة الهدوء أطول».
وأشار إلى أن حماس تمكنت من إرسال 45 مسلحا إلى داخل كيبوتسات إسرائيلية المحاذية لقطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، وأن مهمة أولئك المسلحين كانت تتمثل في قتل المجندين والمدنيين وأسر ما يمكن أسره منهم.
وأختتم «ترجمان»، تصريحاته قائلًا: «إن التقديرات كانت تشير إلى أن حماس ستستهدف وسط إسرائيل بوابل من الصواريخ بالإضافة للمواقع الاستراتيجية وكنا نقدر أن القبة الحديدية ستكون أسوأ ولكنها أعطت نتائج مذهلة، واعتقد أننا حققنا انجازا وفي المقابل حماس حاولت أن تظهر نفسها وكأنها في لحظات من الانتصار».
مجهولون يخطون شعارات عنصرية داخل عمارة سكنية في يافا
الكوفية
أقدم مجهولون، فجر اليوم، الثلاثاء، على كتابة شعارات عنصرية داخل مصعد في عمارة سكنية بمدينة يافا الواقعة بالداخل الفلسطيني المحتل.
وكان سكان فلسطينيون في البناية تنبهوا لوجود شعارات تحمل تحريضًا على الفلسطينيين، وضمّنت بشعار «الموت للعرب»، ووقع الفاعل تحت شعار الموت العنصري، حيث أشار الى أنه عنصر في «عصابة اليهود»، وهي قوة جديدة في مدينة يافا.
وقال أحد سكان العمارة لـ«فلسطينيو48»، إن الأهالي ابلغوا الشرطة الإسرائيلية بالحدث، إضافة الى التوجه الى الائتلاف لمناهضة العنصرية لمتابعة موضوع التحقيق.
من جانبه، قال مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية المحامي نضال عثمان والذي تم ابلاغه من قبل سكان البناية بالحادث: إن العنصرية لا تتوقف وكذلك محاولات الترهيب وجرائم التحريض والكره ضد العرب التي تحرق الاخضر واليابس.
وأضاف: «واجبنا عربًا ويهودًا باتخاذ موقف واضح ضد هذه الاحداث العنصرية والسكوت عن مثل هذه الاحداث مثله مثل الموافقة عليها». وطالب الشرطة الإسرائيلية التحقيق الفوري بالجريمة وبمحاكمة الجناة، وبلدية «تل أبيب» بأخذ موقف واضح حيال مثل هذه الأعمال العنصرية.
جرحى «داعش سيناء» يعالجون في مستشفيات غزة!
الكوفية
فجر موسى الجلح، أحد مشايخ قبيلة «الترابين» التي تعد أكبر القبائل البدوية في محافظة شمال سيناء المصرية، مفاجأة من العيار الثقيل، بخصوص جرحى تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال الجلح، خلال لقائه مع الإعلامي المصري أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، الذي يذاع على قناة «صدى البلد»، إن عناصر تنظيم «ولاية سيناء» الإرهابي الذين يصابون خلال تنفيذهم أعمال إجرامية على أرض الفيروز، يتلقون العلاج في مستشفيات قطاع غزة.
على صعيد متصل، أكد الجلح، أن قبيلته سوف تتعامل بحزم ضد الإرهابيين وقطع التسليح عنهم، حيث سيتم التعامل مع أصحاب ورش الحدادة التي تساهم في إمداد الإرهابيين لتنفيذ أعمال إجرامية في سيناء، بكل شدة.
وأشار، إلى أن قيادات التنظيم الإرهابي في سيناء يتراوح عددهم ما بين 15 إلى 20 إرهابيًا، أما العناصر الإرهابية فلا يتجاوز عددهم 2000 عنصر، مشددًا على أن القبائل العربية في سيناء ستطاردهم بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية.
يشار إلى أن قبائل سيناء، قد بدأت قبل نحو أسبوعين، في شن هجماتها المسلحة على أوكار تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي، لدحرهم وطردهم من أرض الفيروز.
وكانت خمسون قبيلة في سيناء أعلنت تأييدها ومباركتها لمبادرة قبيلة الترابين، التي دعت لمواجهة المتطرفين، والانتقام من الإرهابيين، الذين أساءوا للمحافظة وقبائلها العريقة.
وقالت القبيلة في بيان صدر عنها مؤخرًا، إن الصبر بلغ مداه أمام ممارسات الجماعات المتطرفة، التي تحسب نفسها على الإسلام ظلما وعدوانا، فقتلوا الرجال بتهم ملفقه، واستباحوا الحرمات وهدموا البيوت، واستقطبوا الشباب تحت شعارات مزيفة”.
وأعلن أبناء القبيلة “أنه بعد التعدي الغاشم مما يسمى بـ“ولاية سيناء” على الحرمات التي دونها الرقاب، أصبح بيننا وبين التنظيم ثأراً لن يهدأ ولن يستكين، إلا بالانتقام”.
الثلاثاء: 12-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v "المونيتور" العبري: صراع داخل حماس ..الحرب أو الحل
v أبو زهري: إعتقال "حمدان" يعكس خطورة التنسيق الأمني
v مجلس الوزراء : تشكيلة الحكومة الإسرائيلية تعني موجة جديدة من الإنتهاكات والجرائم الإستيطان
v مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
v محكمة اسرائيلية: السجن تسعة أشهر على عمر الشلبي أمين سر حركة فتح بالقدس
v الاحصاء : اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية
v اسرائيل وحماس تبحثان عن التهدئة المشتركة في غزة
v من المواطن أبو موسى حمو الى الرئيس محمود عباس
v اسرائيل: حماس تسمح لمنظمة شيعية العمل بغزة
v حماس تعتقل عناصر جهادية في غزة وتفرض الاقامة الجبرية على مسؤول السلفية
v عشراوي: النكبة ذهنية وسياسة إسرائيلية مستمر
v قائد في جيش الاحتلال: مصلحة «حماس» هي مصلحتنا!
v مجهولون يخطون شعارات عنصرية داخل عمارة سكنية في يافا
v جرحى «داعش سيناء» يعالجون في مستشفيات غزة!
أخبـــــــــــــار . .
"المونيتور" العبري: صراع داخل حماس ..الحرب أو الحل
أمد
نشر موقع "المونيتور" العبري تقريرا للكاتب الاسرائيلي بن كاسبيت تحت عنوان "صراع داخل حماس" جاء فيه:
يزداد التوتر داخل حماس بين الجناح العسكري والجناح السياسي، علمت "المونيتور" من مصادر مسؤولة في السلطة الفلسطينية متابعون ما يجري في حركة حماس ان قادة الجناح العسكري رجال عز الدين القسام يهدون رجال الجناح السياسي بألا يواصلوا الاتصالات مع إسرائيل نحو ترتيب سياسي أساسه وقف إطلاق نار طويل الأمد (هدنة)، رئيس الجناح العسكري محمد الضيف، والذي نشر مؤخرًا انه عاد الى ممارسة عمله بشكل كامل في حماس بعد محاولة اغتيال فاشلة أثناء عملية "الجرف الصامد"؛ يجر الحركة بنحو اتجاهات أخرى، نحو التقارب مع إيران وتقوي منظومة حماس العسكرية في غزة والاستعداد للمواجهة المستقبلية مع إسرائيل.
في مقابله يقف رجال الجناح السياسي الذين يفهمون جيدًا وضع حماس الصعب في غزة، يسعون كما هو معروف من خلال وسطاء أوروبيين لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل؛ الأمر الذي سيقود حسب تقديرهم الى تخفيف كبير من الحصار المتواصل، أعضاء الجناح السياسي في الحركة (خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وإسماعيل هنية وغيرهم) يفهمون على ما يبدو جيدًا انه وبعد ان أغلقت مصر الحدود في رفح بشكل محكم تقريبًا، وبعد ان أعلنت عن حماس بأنها حركة إرهابية فإن فرصة الابقاء على حكم حماس في قطاع غزة لسنوات طويلة هي فرصة ضئيلة، من دون التقرب الى السعودية، وحل محتمل جديد؛ وذلك بعد ان أدارت حتى قطر ظهرها للحركة، ومن دون التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار طويل الأمد مع إسرائيل، فمواجهة مسلحة أخرى مع إسرائيل هي مسألة وقت فقط ونتائجها التراجيدية معلومة مسبقًا.
الصراع في حماس بين الجناح العسكري والجناح السياسي يجري في واحدة من اللحظات الدراماتيكية من جهة الحركة التي تقف على مفترق طرق، في الواقع عليها ان تختار بين الحل أو الحرب، بين الفهم انه يجب اتخاذ قرارات دراماتيكية في ظل الواقع المعقد الذي علقت به وبين مواصلة ذات التصرف الذي قد أوصلها الى الهاوية، أعضاء الجناح العسكري الذين أنشأوا جيشًا ضخمًا في غزة منذ الانقلاب في يونيو 2007، جيش يضم عشرات آلاف المسلحين معنيون بالحفاظ، بل وتوسيع الهيمنة العسكرية التي فرضوها في غزة، بينما يفهم أعضاء الجناح السياسي انه ومن دون حل سياسي دراماتيكي مع إسرائيل فإن حماس ستفقد سيطرتها وحكمها في غزة.
تجدر الإشارة الى ان الرسائل التي نقلت في الأشهر الأخيرة الى إسرائيل، والتي أوصلها الوسطاء العديدين ومن بينهم روبرت سيري المبعوث السابق للأمم المتحدة أو القنصل السويسري بول غرينيه، وفي المرة الأخيرة أيضًا مبعوثين سعوديين على رأسهم الأمير تركي الفيصل؛ لم يتلقوا ردًا ايجابيًا ولكنهم لم يستبعدوا نهائيًا، المسؤول الحمساوي الدكتور أحمد يوسف، المستشار السابق لهنية، صرح لوكالة "معا" الاخبارية بشأن "الدردشات" ورغبة الجناح العسكري في التوصل الى تفاهمات مرتبة مع إسرائيل.
وتقديرنا ان الصراع التنظيمي سينتهي آخر المطاف عندما يقول الجناح العسكري كلمته الأخيرة، وسيضطر الجناح السياسي الى ان يرضى بمر الحكم وينحني، تدار حماس بهذه الطريقة منذ نشأتها تقريبًا، سيما بعد ان تحول الذراع العسكري الى الذراع المهيمن الذي يفرض سياستها، والتي وفقها تقوم الأمور وتتقرر جميع مبادرات الحلول التي حاول قادة الجناح السياسي ان يقوموا بدفعها مع إسرائيل، تعثرت بمعارضة الجناح العسكري الذي أفشلها بعملية استباقية.
أعضاء الجناح العسكري، سواء كانوا أعضاء عز الدين القسام في قطاع غزة والضفة الغربية، ومؤخرًا أيضًا في مقر التنظيم في تركيا الذي أسسه صلاح العاروري، يعملون منذ مدة على الحفاظ على مصالح الجناح العسكري وقوتهم ومكانتهم في السلم الهرمي المعقد لحركة حماس، نمط تحركات أعضاء الجناح العسكري في غزة، وسيما بعد عملية "الجرف الصامد" وبعد التورط في معاداة مصر؛ يمكن ان نستخلص انه الآن يدور الحديث عمليًا عن سيطرة عسكرية تامة على مؤسسات الحركة.
أعضاء الجناح السياسي الذين يمرون الآن بسلسلة من التهديدات ومحاولات التخويف من قبل مسلحي عز الدين القسام لا سيطرة لهم إلا على أنفسهم وعلى طريقة تصرفهم وعلى فروض الطاعة والولاء الدائمة أمام أعضاء الجناح العسكري؛ هكذا هي الأمور من أيام القادة العسكريين لحماس صلاح شحادة ويحيى عياش وأحمد الجعبري، وبالطبع الرجل الأسطورة محمد الضيف.
زعم أعضاء الجناح السياسي على مدار السنين ان القرارات العسكرية للكثير من العمليات التفجيرية في إسرائيل إرسال المخربين الانتحاريين خلال الانتفاضة الثانية وإطلاق الصواريخ كل ذلك من صلاحيات وتخطيط أعضاء الجناح العسكري حصريًا، مسؤولو الحركة مثل هنية والزهار وحتى عبد العزيز الرنتيسي (الذي اغتيل من قبل إسرائيل في ابريل العام 2004) زعموا على الدوام ألا دور لهم أو علاقة في عملية اتخاذ القرارات التنفيذية وتخطيط العمليات، وأن القرارات العسكرية تتخذ من قبل أعضاء الجناح العسكري عز الدين القسام.
هذا التنصل من المسؤولية كان الهدف منه واضحًا، فقد توخوا بذلك التخلص من التهديدات الإسرائيلية بالاغتيال، ولكن سواءً كانت تلك المزاعم حقيقية أو كانت بهدف التغطية فقط، فإن الهروب من تحمل المسؤولية الذي قام به الجناح السياسي خلق نمطًا من الاستقلال لدى أعضاء الجناح العسكري، وقد تجذرت هذه الاستقلالية وتعمقت على مر السنين، من يمتلكون السلاح (رجال عز الدين القسام) أصبحوا عمليًا ساسة حماس، لقد تمرد المارد على صانعه. محمد الضيف ورجاله اليوم أكثر من أي وقت مضى يعتبرون القوة الرائدة في حماس غزة، وعندما تقف الحركة على مفترق طرق فإن لصراعات القوى هذه مغزىً كبيرًا.
أشك في قدرة الجناح السياسي على استيعاب الجناح العسكري، رغم رغبة القادة السياسيين الحمساويين الشديدة في الخروج من المتاهة المعقدة التي علقوا فيها، فهناك شك في قدرتهم على تحقيق التسلسل المقبول في الكثير من النظم التي يفرض وفقها الجناح السياسي على الجناح ومن يدفع الثمن، ويبدو أنهم سيدفعونه في المستقبل أيضًا هم سكان القطاع، إنهم أسرى صراعات القوى، حروب الغرور، والأهواء الدائرة داخل الحركة التي وعدتهم في السابق بالتغيير والإصلاح، ولكنها من حينها لا تجلب لهم سوى المصائب.العسكري تحركاته فيمتثل الأخير للأوامر.
**المقال منشور كما جاء في ترجمة أطلس
أبو زهري: إعتقال "حمدان" يعكس خطورة التنسيق الأمني
أمد
قالت حركة "حماس" الثلاثاء إن اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لمنسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت عبد الرحمن حمدان في ظل حملة اعتقالات أجهزة أمن الضفة ضد الطلبة "يعكس حجم وخطورة التعاون الأمني بين هذه الأجهزة والاحتلال"
وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح، أن "الاستهداف الأمني المزدوج الذي تتعرض له حماس في الضفة المحتلة لن يفلح في إضعاف الحركة أو منعها من القيام بدورها لخدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".
واعتقلت قوات الاحتلال في حدود الساعة الرابعة من فجر اليوم حمدان بعد مداهمة قوة خاصة منزله في مخيم الأمعري، ونقلته إلى جهة غير معلومة.
مجلس الوزراء : تشكيلة الحكومة الإسرائيلية تعني موجة جديدة من الإنتهاكات والجرائم الاستيطان
أمد
أكد مجلس الوزراء في مستهل جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله اليوم برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، إصرار الشعب الفلسطيني على المضي نحو تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال، وإزالة الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وإطلاق سراح جميع أسرانا الأبطال من سجون الإحتلال.
وأكد المجلس بمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة، أن شعبنا وهو يحيي هذه الذكرى الأليمة، إنما يؤكدُ إصراره على مواصلة كفاحه الوطني لنيل حقوقه تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، ممثله الشرعيّ والوحيد، والتي حوّلت مأساة المعاناة واللجوء إلى عُنوانٍ للكفاح الوطنيّ التحرريّ، سطر شعبنا خلالها ملحمة الصمود الأسطوريّ والقدرة على البقاء، والإصرار على صون الهوية واسترداد الحقوق كما عرّفتها الشرعية الدولية.
واعتبر المجلس أن ذكرى النكبة، وما تحمله من صور ومعاني التشرد، ومحاولات تذويب وطمس وإلغاء الهوية الفلسطينية، تُشكلُ محطةً هامة يتوقف عندها شعبنا سنوياً لحشد المزيد من الهمم، وتعزيز انخراطه في مسيرة إنجاز أهداف مشروعه الوطني. وحيّا المجلس بهذه المناسبة، أبناء شعبنا في مخيمات الشتات واللجوء، والجدات والأجداد الذين حموا رواية شعبنا وورثوها للأجيال جيلاً بعد جيل، واستذكر الشهداء الذين عبّدوا بأرواحهم الطريق نحو الحرية والاستقلال والعودة.
وأكد المجلس أن شعبنا أكثر تصميماً، على ترسيخ أسس وركائز دولة فلسطين المُستقلة، والمضي قدماً لتحقيق استقلالها وسيادتها على الأرض، حيث تمكن شعبنا وبفعل صموده وإنجازاته من انتزاع الإقرار الدولي بدولة فلسطين، وبقدرة مؤسسات هذه الدولة على رعاية مصالح مواطنيها وتقديم أفضل الخدمات لهم، وبما يعزز من صمود شعبنا والثبات على أرضهم.
وأكد المجلس على أن الوفاء لمعاناة اللاجئين ولحقوقهم، يعني إعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، والترفع عن المصالح الفئوية الضيقة لصالح المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وتوفير المزيد من مقومات الصمود والبقاء في مواجهة مخططات الاستيطان والتشريد والاقتلاع، ويعني أيضاً إعادة الإعمار في مواجهة الهدم والتدمير، ويعني مواصلة الكفاح لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال. وشدد على أن طريق العودة وإنهاء مأساة النكبة هو بتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام والاستمرار في تعزيز قدرتنا على الصمود والثبات على الأرض وتطوير وترسيخ هويتنا، وتنمية ثقافتنا الوطنية المُنفتحة على ثقافات شعوب العالم بأسره، والاستمرار في حمل رواية شعبنا بآلامها وآمالها.
ودعا المجلس كافة أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في إحياء فعاليات الذكرى السابعة والستين للنكبة، وفي مسيرة العودة السنوية المركزية التي ستنطلق في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الأربعاء الموافق 13/5/2015 من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وفي نفس السياق، حذّر المجلس من أن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة تشير بأن الضفة الغربية مقبلة على موجة جديدة من الانتهاكات ونهب المزيد من الأراضي وارتكاب المزيد من الجرائم المنظمة، مستنكراً مصادقة ما يسمى لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية في القدس، بناء على تعليمات من المستوى السياسي في إسرائيل على بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في ما يسمى مستوطنة "رامات شلومو" المقامة على أراضي بلدة شعفاط في القدس الشرقية، وفي هذا السياق ثمن المجلس موقف اليابان الذي أعلنته وزارة الخارجية اليابانية بشأن رفض إعلان البناء الاستيطاني في القدس، الذي أكد على أن الاستمرار في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، يقوّض بوضوح الجهود المستمرة التي يبذلها المجتمع الدولي نحو تحقيق حل الدولتين، وأن الأنشطة الاستيطانية تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، كما ثمن موقف الإتحاد الأوروبي الذي أدان هذا القرار واعتبره تهديدا لحل الدولتين.
وأدان المجلس سعي الكنيست الإسرائيلي إلى سن قانون يسمح لسلطات الاحتلال بمصادرة أراضٍ فلسطينية استولى عليها المستوطنون خلال السنوات الماضية، وأقاموا عليها 2026 بيتا في عدة مستوطنات في انتهاك جسيم ليس للقانون الدولي بمصادرات الأراضي العامة وإقامة مستوطنات عليها فحسب، بل بسماحها للمستوطنين بالاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة، وإقامة أبنية استيطانية عليها، إضافة إلى مخطط الحكومة المقبلة لشرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، ومواصلة سلطات الإحتلال حرب التهويد في مناطق الأغوار الفلسطينية من خلال تعمدها إحراق آلاف الدونمات المزروعة بالمحاصيل البقلية وتدمير المراعي وإخطار عشرات العائلات بترك منازلها من خلال إجرائها التدريبات العسكرية الإسرائيلية، والتي تعتبر بمثابة خطوة إستباقية للإعلان عنها كمناطق عسكرية مغلقة، تحرم أصحابها الفلسطينيين من الوصول إليها وزراعتها، تمهيداً لتحويلها إلى المستوطنين وجمعياتهم الإستيطانية.
كما أدان المجلس إقدام سلطات الإحتلال على إعادة الأحكام السابقة لبعض الأسرى المحررين ضمن صفقة شاليط في انتهاك فاضح لشروط الصفقة، وتنكر للعهود التي قطعتها دولة الإحتلال للأطراف التي شاركت في إبرامها وخاصة مصر والصليب الأحمر الدولي.
وثمّن المجلس اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار يرحب بانضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية بما يدعم الجهود الفلسطينية لوضع حد لمواصلة إسرائيل اقتراف جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والإنساني، وإلزامها باحترام المعاهدات والأعراف الدولية ومبادىء الأمم المتحدة.
وتقدم المجلس إلى أبناء شعبنا بالتهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج التي تصادف هذا العام في الوقت الذي يتعرض فيه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم لانتهاك فاضح لحق العبادة الذي كفله القانون الدولي، وكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، ولاعتداءات يومية ومخططات رامية إلى تهويد المدينة المقدسة، وطمس معالمها العربية والإسلامية. وقرر المجلس اعتبار يوم الأحد الموافق 17/05/2015 عطلة رسمية بهذه المناسبة العطرة.
وثمّن المجلس عالياً التبرعات السخية التي قدمها أبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية لتحديث وتوسعة وحدة الكلى في مجمع فلسطين الطبي التابع لوزارة الصحة مما سيساهم في تقديم الخدمة المثلى لمرضى غسيل الكلى.
وصادق المجلس على إنشاء المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، بشخصية إعتبارية مستقلة تتبع لمجلس الوزراء، وتكليف ديوان الموظفين العام بإعداد مشروع قانون لتنظيم عمل المدرسة، والتي ستساهم في إحداث نقلة نوعية في الجهاز الإداري في الدولة، والإرتقاء بالإدارة العامة، وترسيخ أسس ومبادئ الحكم الرشيد.
وصادق المجلس على تشكيل لجنة وطنية للمتابعة والإشراف على تطوير الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، نظراً للحاجة إلى تحديث وتطوير الإستراتيجية لتتوائم مع ما تم إنجازه من إنشاء للمكبات الصحية، وتطوير منظومة الجمع والنقل والتخلص من النفايات الصلبة، وإدخال مفاهيم المعالجة والتدوير والتقليل من إنتاج النفايات، ورفع الوعي البيئي لدى الجمهور، وتطوير الإطار المؤسسي والقانوني في هذا القطاع، بما يتلائم مع تقدم فلسطين لعضوية اتفاقية بازل بشأن التحكم بانتقال النفايات عبر الحدود.
وقرر المجلس تكليف رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بمتابعة موضوع بناء البنية التحتية للربط مع المملكة الأردنية الهاشمية، والذي سيوفر لدولة فلسطين منفذاً لاستيراد الطاقة من المملكة أو عبرها، ويساهم في تنويع مصادر الطاقة الموردة إلى فلسطين، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الخدمة وجودتها وتوفرها.
كما صادق المجلس على مشروع قانون بشأن إستعمال وحماية الشارة والتنسيب به إلى سيادة الرئيس لإصداره حسب الأصول، والذي يهدف إلى تحديد الجهات الفلسطينية ذات العلاقة، بما يضمن تطوير عملية الإسعاف وحماية الشارات والتسميات المعترف بها والمباني والمنشآت والمعدات والأجهزة التي تستخدم الشارة أو التسمية بطريقة مشروعة، إضافة إلى حماية الضحايا والعاملين الطبيين، وتحديد نطاق الحماية، وأوقات سريانها والمشمولين بها.
وناقش المجلس مشروع قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وذلك بهدف توفير بيئة قانونية رادعة وحامية للمواطنين من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوحيد الأطر القانونية الناظمة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وضبط الإطار المؤسساتي وتحديد صلاحيات الجهات ذات العلاقة.
كما صادق المجلس على مشروع قانون معدل لقانون إيجار وبيع الأموال غير المنقولة من الأجانب بحيث يراعي المتغيرات الهامة والتطورات الإقتصادية والتكنولوجية وطبيعة الإستثمارات في فلسطين، والتنسيب به إلى سيادة الرئيس لإصداره حسب الأصول.
وناقش المجلس قيام ديوان الفتوى والتشريع في الحكومة المقالة بإصدار العدد (91) من الجريدة الرسمية، بواقع (850) صفحة، والذي نسب لتاريخ 1/6/2014 قبل يوم واحد من أداء حكومة الوفاق الوطني اليمين القانونية، وتم إخراجه للعلن قبل بضعة أيام، وتضمن (246) قراراً للحكومة المقالة، من بينها (127) قراراً إداريا بالتعيين والترقية واعتماد الهيكليات، وتضمن (65) قراراً بتخصيص وتأجير أراضي حكومية. واعتبر المجلس إصدار هذا العدد من الجريدة الرسمية بمثابة اعتداء على اختصاصات حكومة الوفاق الوطني وصلاحيات رئيس دولة فلسطين، وعرقلة لمسعى الحكومة لتوحيد المؤسسات الحكومية في إطار الشرعية، مؤكداً أن الجريدة الرسمية تصدر فقط عن ديوان الفتوى والتشريع ومقره في مدينة رام الله، وأن إصدار أي عدد من الجريدة الرسمية من أي جهة أخرى يعتبر منعدماً واعتداءً على الشرعية، وأن قرارات تعيين الفئة العليا والخاصة وقرارات تخصيص الأراضي الحكومية تصدر عن رئيس دولة فلسطين بناء على تنسيب مجلس الوزراء، ويتم نشرها في الجريدة الرسمية للدولة، وأن أي قرارات تصدر عن أية جهة غير مختصة تعتبر منعدمة وغير قانونية.
مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
أمد
قال امين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ان الفلسطينيين الآن اقرب لنيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة، رغم حجم المؤامرة وقوة الأعداء التي واجهها شعبنا عبر عقود طويلة وكانت اكبر من قدراته وطاقاته إلا انه صمد ومازال يناضل من اجل نيل حقوقه المشروعة.
وأضاف مقبول في تصريح له ، عشية إحياء الفلسطينيين الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية التي تصادف 15 آيار الجاري، أن العالم يعيش في ثبات وتضليل كما ان الأمة العربية تعيش حالة تراجع وترهل إلا أن شعبنا الفلسطيني المصمم على نيل حقه في الإستقلال، كل يوم عن يوم يقترب من تحقيق أهدافه رغم تلك التعقيدات والتحديات.
وذكر مقبول إلى أن التحدي يزداد أمام الشعب الفلسطيني في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة، وأمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل عن القضية الفلسطينية التي عاش أبنائها عشرات السنين من الإضطهاد والظلم.
وقال ان "آخر احتلال في العالم (الاحتلال الإسرائيلي) يجب ان ينتهي وهذا أصبح العالم مقر به، ولكنه يحتاج إلى قرارات حاسمة وجريئة من قبل العالم"، لافتاً إلى انه بالرغم من الوضع الدولي الحالي إلا ان العالم قادر على لجم حكومة إسرائيل المتطرفة إذا ما اتخذ قرارات أكثر جدية وأكثر حسماً.
ودعا مقبول الشعب الفلسطيني إلى الصمود والثبات، والى الوحدة الوطنية والإستمرار في النضال حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الذين هجروا من مدنهم وقراهم عام 1948.
محكمة اسرائيلية: السجن تسعة أشهر على عمر الشلبي أمين سر حركة فتح بالقدس
أمد
قضت محكمة اسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، السجن لمدة تسعة أشهر بحق أمين سر حركة 'فتح' في القدس، الأسير عمر الشلبي.
وأدانت المحكمة الاسرائيلية الشلبي بتهمة التحريض من خلال شبكة التواصل الاجتماعي 'فيس بوك'، حيث اعتقل وآخرون ضمن حملة استهدفت عدداً من الشبان المقدسيين لـ'إسكات كل صوت مدافع عن حرية القدس والمسجد الأقصى، وما زال بقية المعتقلين على نفس الخلفية ينتظرون إصدار الحكم بحقهم.
وذكر محامي وزارة شؤون الأسرى، طارق برغوث أن ما جرى بالمحكمة عبارة عن مهزلة، فقد حاولت النيابة العامة إقناع المحكمة بأن الشلبي ارتكب جريمة خطيرة، عبر التحريض، وهذا الشيء مناقض للمنطق والعقل، وأوضح برغوث أنه خلال جلسة المحكمة طلبت النيابة العامة بعقوبة تبلغ بين 12 شهرا وعامين ونصف.
وكان الاحتلال اعتقل الشلبي من حي الصوانة في شهر كانون الأول / ديسمبر 2014، ، بتهمة التحريض على العنف ومقاومة الاحتلال وذلك عبر تدوينات على موقع التواصل الاجتماعي 'الفيسبوك' وكتابته عبارة ' قاوم الاحتلال '، حيث أمضى خمسة أشهر في الاعتقال، ويتبقى له أربعة شهور.
الاحصاء : اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من فلسطين التاريخية
أمد
قال الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني في بيان له عشية الذكرى السابعة والستين للنكبة ان مساحة فلسطين التاريخية تبلغ حوالي 27,000 كم2 وتستغل اسرائيل أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي، بينما يستغل الفلسطينيون حوالي 15% فقط من مساحة الأراضي.
وذكر الجهاز ان نسبة الفلسطينيون في الداخل بلغت 48%، مما يقود الى الاستنتاج بان الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خمس مساحة الأرض التي يستحوذ عليها الفرد الاسرائيلي.
واضاف انه تم تهجير وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة خلال النكبة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقاءهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية.
وتشير البيانات الموثقة الى أن الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قام بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.
وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في دولة فلسطين تشكل 43.1% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2014، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الاول من تموز للعام 2014، حوالي 5.49 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن و9 مخيمات في سوريا و12 مخيماً في لبنان و19 مخيماً في الضفة الغربية و8 مخيمات في قطاع غزة.
اسرائيل وحماس تبحثان عن التهدئة المشتركة في غزة
أمد
قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي سامي ترجمان، مساء اليوم الاثنين، إن لدى إسرائيل وحماس مصالح متبادلة في استمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة " يديعوت أحرونوت" عن ترجمان قوله خلال لقاء عقد في كيبوتس "ناحل عوز" وجمعه مع رؤساء بلديات إسرائيلية محاذية لغزة"أنه لا يمكن هزيمة حماس بغزة، فهي حكومة مستقلة لها سيادتها وتمارس ذلك على أعلى مستوى، وفي الوقت الراهن لا يمكن إيجاد بدل قوي لها في غزة".
وأضاف "لا يمكن لأحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية أن تبسط سيطرتها على غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك اعتقد أن أي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف أن احتمال النجاح منخفض".
وتابع "منذ الانسحاب من غزة ونحن نعمل باستراتيجية لمنع الفوضى ووقوع أزمة إنسانية، فوجود الفوضى سيحول غزة لسوريا أخرى وتظهر مجموعات كما في العراق وسيناء، لكن مصلحتنا أن يكون في غزة عنوان قوي كحماس".
وواصل "مصالحنا مع حماس مشتركة في تهدئة التنظيمات والوضع في غزة، وهم لا يريدون مجموعات تنظيم الجهاد العالمي وداعش، وحماس لا تريد مشاكل إنسانية بغزة ونحن نرفض أن تتحول غزة لأزمة إنسانية، من يعتقد أن المسألة بيننا مجرد مسألة عسكرية لا يفهمون شيئا، فحماس تعمل كثيرا لإضعافنا واعتقد أنه سيكون لديها مفاجأت عسكرية في المعركة المقبلة".
وقال"لن يكون مفاجئا أن نشهد كل بضع سنوات معركة جديدة، ولكن بعد العدوان الأخير على غزة أتوقع أن تكون فترة الهدوء أطول".
وأشار إلى أن حماس تمكنت من إرسال 45 مسلحا إلى داخل كيبوتسات إسرائيلية المحاذية لقطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، وأن مهمة أولئك المسلحين كانت تتمثل في قتل المجندين والمدنيين وأسر ما يمكن أسره منهم.
وبين أن التقديرات كانت تشير إلى أن حماس ستستهدف وسط إسرائيل بوابل من الصواريخ بالإضافة للمواقع الاستراتيجية وكنا نقدر أن القبة الحديدية ستكون أسوأ ولكنها أعطت نتائج مذهلة، واعتقد أننا حققنا انجازا وفي المقابل حماس حاولت أن تظهر نفسها وكأنها في لحظات من الانتصار.
من المواطن أبو موسى حمو الى الرئيس محمود عباس
أمد
أرسل المواطن الفلسطيني منير موسى حمو مناشدة للرئيس محمود عباس طالبا مساعدته في النشر علها تصل الرئيس ، و"امد للاعلام" يعيد نشرها كما وصلت اليه حرفيا:
سيادة الرئيس حفظه الله : أنا المواطن (منير موسى عبد الفتاح حمو) من سكان مخيم البريج للاجئين في المنطقة الوسطى –قطاع غزة ، واحد مقاتلي الثورة الفلسطينية (حركة فتح ) ، حيث انضممت إلى صفوف الثورة عام 1981 م وشاركت في حرب بيروت ، وشاركت منذ هذا التاريخ الثورة الفلسطينية بكافة مراحلها في الشتات من اليمن حتى السودان ، وعودة للبنان للمشاركة في حرب طرابلس ومن بعدها الرحيل إلى الأردن، وعملت ضمن صفوف الساحة
الأردنية، واستقريت فيها حيث تزوجت وأنجبت ( 6 أطفال) إلى أن شاء الله ورجعت إلى ارض الوطن - لوحدى - في عام 2006 م وبجواز سفر مؤقت والتحقت في صفوف السلطة الوطنية الفلسطينية( قوات الأمن الوطني ) ، ولكن حرمت من رؤية زوجتي وأولادي منذ 9 سنوات ، بحجة أني لا أملك هوية ولا جواز سفر فلسطيني ، وأسرتي الآن تقيم في الأردن وتعاني حياة مأساوية وشظف العيش دون أب ولا راعى !
سيدي الرئيس : أيها الأب الحنون ، قضيتي فلسطينية إنسانية محضة، وأنت أبو الإنسانية وأهلها ، وليس لي ملجأ بعد الله سواك ، لذا أرجو من فخامتكم أن تساعدني أن ألتقي بأسرتي وأطفالي ويلتم شمل أسرتي ، لأنني أيها الأب الحنون تعبت كثيرا من الغربة والتشرد بين أرجاء الوطن العربي ، وأطفالي الستة بحاجة إلى حضن الأب الدافئ ، علما أنني قبل التوجه إلى لبنان للالتحاق بالثورة كنت من سكان قطاع غزة واحمل هوية صادرة عن الإدارة المدنية إبان الاحتلال وتحمل رقم (92353546) وحاولت استعادة حق الحصول على الهوية والمواطنة داخل بلدي ولكن دون جدوى ..
سيدي الرئيس : مستقبل أسرتي متعلق بقراركم الرءوف الحنون ولسيادتكم الأمر
مقدمه المواطن المخلص لكم دوما
منير موسى حمو جوال رقم ( 0599218284الرجاء مساعدتي على نشر المناشده كي تصل الى الرئيس
إسرائيل: حماس تسمح لمنظمة شيعية العمل بغزة
صوت فتح
بدأت حركة شيعية تطلق على نفسها اسم "الصابرين" ممارسة نشاطاتها في قطاع غزة للمرة الأولى الشهر الماضي برعاية إيرانية مطلقة، على حد زعم الموقع الإخباري الإسرائيلي "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف الموقع في تقرير نشره الثلاثاء أن حركة "الصابرين" تندرج تحت إطارها العديد من المؤسسات الخيرية والتي تتلقى دعما مطلقا من السلطات الإيرانية وتشجع على نشر المذهب الشيعي.
وتابع الموقع : ان وجود هذه الحركة هو في طي الكتمان كما أن حركة حماس السنية تغض النظر عن وجود تلك الحركة ,على ما يبدو "حفاظا على الدعم المالي الذي تتلقاه حماس من إيران الشيعية" على حد تعبير الموقع.
ولفت التقرير إلى أن عدد المسلمين من الأغلبية السنية الذين تحولوا إلى المذهب الشيعي لا يزال محدودا، مشيرا إلى أن بعض العائلات المسلمة السنية من منطقة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية قد تحولت إلى المذهب الشيعي، "غير أن التحول إلى المذهب الشيعي يعتبر نادرا في قطاع غزة".
ويتابع الموقع الإخباري الإسرائيلي أنه حصل على صور توثق عمل المنظمات التابعة لحركة الصابرين. ويظهر في اللافتات في خلفية الصور القائد الروحي الإيراني آية الله الخميني وكذلك إشارات إلى ثورة الخميني عام 1979. ويظهر على إحدى اللافتات عبارة "مبروك لمحور إيران-القدس".
وحسب التقررير الاسرائيلي " يتولى قيادة حركة الصابرين هشام سالم، حسب الموقع الإسرائيلي، الذي أسس الحركة الشهر الماضي. وقد وزع أنصاره مؤخرا رسالة لوسائل الإعلام المختلفة يستنكرون فيها الهجمات السعودية في اليمن، كما ينتقدون موقف مصر والسلطة الفلسطينية. مثل هذه التصريحات، تضع حماس في مأزق وموقف محرج أمام الدول الإسلامية السنية وذلك لأنها تسمح لحركة الصابرين الشيعية بممارسة نشاطها في غزة رغم أنها تناصر الثوار الحوثيين في قتالهم ضد التحالف الذي تقوده السعودية".
ويلفت التقرير النظر إلى أن مكاتب تابعة لمنظمات خيرية قد تعرضت خلال الأسبوعين الماضيين إلى اعتداءات على يد حركات سلفية سنية مناهضة لحركة حماس، والتي بدورها استهدفت الجماعات السلفية واعتقلت العشرات من أنصارها.
ويتابع التقرير أن علم حركة الصابرين الشيعية يكاد يكون نسخة طبق الأصل عن علم حزب الله اللبناني مع اختلاف في ترتيب الألوان. وأورد الموقع العبري بعضا من أسماء المؤسسات الخيرية الشيعية العاملة في قطاع غزة على سبيل المثال لا الحصر، ومنها جماعة أنصار السجين، وجماعة بكائيات الصلاحة، وجماعة دار الهدى، زاعما أن تلك المؤسسات تعمل في قطاع غزة دون معارضة من حماس.
وفي الختام يذكر التقرير على لسان مصادر فلسطينية، لم يحددها، أن إيران تواصل ضخ الأموال للأجنحة العسكرية لكل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وقد ساعدت هذه الأموال حركة حماس التي تعاني من ضائقة مالية على الاستمرار في دفع الرواتب الشهرية لعناصرها المسلحة رغم عدم قدرتها على دفع تلك الرواتب لبقية عناصرها.
حماس تعتقل عناصر جهادية في غزة وتفرض الاقامة الجبرية على مسؤول السلفية
الكرامة برس
واصلت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، عمليات الاعتقال التي تنفذها بحق عناصر من السلفية الجهادية، اذ اختطفت مساء أمس الاثنين 3 من قيادات التيار في مناطق متفرقة.
وقال قيادي سلفي جهادي لصحيفة محلية، أنه تم اختطاف 3 من قيادات التيار السلفي الجهادي في أماكن متفرقة من مدينة غزة ووسط القطاع، لافتاً إلى أن عدد المعتقلين بلغ نحو 60 عنصراً حتى اللحظة.
وأشار إلى تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين جراء تعرضهم للتعذيب الشديد في سجون أمن حماس.
وعلم مراسلنا أن اجهزة حماس اطلقت سراح مسؤول السلفية عدنان ميط ، وفرضت عليه الاقامة الجبرية في منزله بمخيم البريج.
عشراوي: النكبة ذهنية وسياسة إسرائيلية مستمر
أمد
صرحت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الثلاثاء، بأنه آن الأوان لوضع حد لأستمرار إسرائيل في تنفيذ مكونات النكبة على أرض الواقع، وإنهاء جرائمها القائمة على التطهير العرقي وتهويد القدس ومصادرة الأراضي والموارد وتوسيع وترسيخ الإستيطان، وارتكاب جرائم حرب ومجازر في قطاع غزة ومواصلة حصاره وعزله، واستخدام منطق القوة والهيمنة والقمع في التعامل مع الشعب الفلسطيني وقضاياه.
وقالت في بيان صحفي لها بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين الأليمة:" لقد حان الوقت لأنهاء سياسة الإفلات من العقاب والإستثنائية التي تتمتع بها إسرائيل، وكسبها واستغلالها الوقت عن طريق مفاوضات أفرغت من مضمونها ومصداقيتها، واستخدامها الغطاء القانوني والسياسي والإقتصادي الذي تمنحه لها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية للإمعان في انتهاك القانونين الدولي والإنساني وتحدي الإرادة الدولية".
وأضافت:" يجب الآن وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالمنافي واللجوء، وتقديم الحماية العاجلة للآجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم كونهم أول ضحايا التقلبات في الدول المضيفة، كما حدث ويحدث في اليرموك ومن قبله لبنان والعراق والكويت وغيرها، كما ويجب وقف مأساة أبناء شعبنا الذي يرزح تحت نير الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967، وإنهاء سياسات الإلغاء والإقصاء والقمع والتمييز التي يتعرض لها شعبنا في أراضي عام 1948".
وتابعت:" إن إسرائيل تواصل محاولاتها لمصادرة التاريخ والرواية والثقافة الفلسطينية وحتى المسميات كما تصادر الأرض والموارد، وتعمد بشكل متواصل الى تهويد الحيز والمكان الفلسطيني كونها دولة مارقة تمعن في تكريس الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعب كامل على أرضه عندما قامت بمحو وتدمير نحو 518 قرية ومدينة فلسطينية، وتهجير وطرد 800.000 فلسطيني من منازلهم وتحويلهم الى لآجئين ومشردين في فلسطين وخارجها، حيث أصبح عددهم بعد 67 عام من النكبة أكثر من 5 ملايين لآجىء، واستباحت اسرائيل بسلوكها الاستعماري المتطرف كل ما هو غير يهودي على أرض فلسطين التاريخية التي تميزت دوما بالتسامح والتعددية والديمقراطية والإنفتاح واحترام حقوق وحريات الآخرين".
وأشارت عشراوي إلى أن ما تقوم به إسرائيل الآن يمثل الوجه القبيح للفكر الصهيوني المغالي والمتطرف والإقصائي، والذي عبر عنه نيتنياهو بمصطلح "يهودية الدولة" وشركائه في الحكم الذين يطالبون بإبادة شعب كامل أو استكمال إحلال وفرض إسرائيل الكبرى على جميع أراضي فلسطين، بما يتضمن ذلك من تطهير عرقي وسرقة أراضي وفرض رواية كاذبة وواقع مزيف وإقرار تشريعات وقوانين عنصرية تخدم أهداف الإحتلال منها قانون 'أملاك الغائبين'، و'قانون برافر' وغيرها من القوانين التي تجعل من إسرائيل دولة عنصرية بموجب القانون.
وأكدت عشراوي على مساعي القيادة الفلسطينية الحثيثة لتثبيت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وقالت:" نحن نعمل وبشكل متواصل وتراكمي على تعزيز روايتنا وحقنا، فحصولنا عام 2012 على مكانة دولة ولو بصفة "مراقب" في الأمم المتحدة وتتويج إنجازنا السياسي والدبلوماسي بانضمامنا الى محكمة الجنايات الدولية بحيث أصبحنا عضواً رسميا ملتزما بميثاق روما، جميعها خطوات ووسائل تمكين ذاتي لتجسيد حقنا في تقرير المصير، وسنستمر في مساعينا للإنضمام إلى جميع المواثيق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة لمواجهة المخطط الإسرائيلي الإحلالي، ولإخضاع إسرائيل لنظام رقابة ومساءلة قضائية، ولإقامة دولة فلسطينية تعددية ديمقراطية متسامحة ومبنية على سيادة القانون ".
وشددت عشراوي في بيانها على أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه وسيصمد وسيواصل عمله على تثبيت روايته للعالم أجمع وصياغة هويته السياسية والقانونية والتاريخية وتوحيد صفوفه الوطنية ولن يسمح باستكمال النكبة،وقالت:" سنظل نردد شعر محمود درويش ومقولته الخالدة 'على هذه الأرض ما يستحق الحياة'، فأبناء شعبنا الفلسطيني يمتلكون الإرادة الفاعلة والإصرار ليس للبقاء فحسب وإنما للإزدهار والإنتصار ولمواجهة كل محاولات الإلغاء والإستباحة"
قائد في جيش الاحتلال: مصلحة «حماس» هي مصلحتنا!
الكوفية
أكد الجنرال «سامي ترجمان» قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن «إسرائيل» تربطها مصالح مشتركة مع حركة «حماس» في قطاع غزة، رغم حالة العداء الشديدة بينهما.
ترجمان، قال في تصريحات لموقع صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية، أمس الاثنين، إن لدى «إسرائيل» و«حماس» مصالح متبادلة في استمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام، مؤكدًا أنه لا يمكن هزيمة حماس بغزة، فهي حكومة مستقلة لها سيادتها وتمارس ذلك على أعلى مستوى، وفي الوقت الراهن لا يمكن إيجاد بدل قوي لها في غزة. على حد قوله
وجاءت تصريحات «ترجمان» للصحيفة، خلال لقاء عقده في كيبوتس «ناحل عوز» بحضور رؤساء البلديات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وأضاف: «لا يمكن لأحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية أن تبسط سيطرتها على غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك اعتقد أن أي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف أن احتمال النجاح منخفض».
وتابع: «منذ الانسحاب من غزة ونحن نعمل باستراتيجية لمنع الفوضى ووقوع أزمة إنسانية، فوجود الفوضى سيحول غزة لسوريا أخرى وتظهر مجموعات كما في العراق وسيناء، لكن مصلحتنا أن يكون في غزة عنوان قوي كحماس».
وواصل تصريحات قائلًا: «مصالحنا مع حماس مشتركة في تهدئة التنظيمات والوضع في غزة، وهم لا يريدون مجموعات تنظيم الجهاد العالمي وداعش، وحماس لا تريد مشاكل إنسانية بغزة ونحن نرفض أن تتحول غزة لأزمة إنسانية، من يعتقد أن المسألة بيننا مجرد مسألة عسكرية لا يفهمون شيئا، فحماس تعمل كثيرا لإضعافنا واعتقد أنه سيكون لديها مفاجأت عسكرية في المعركة المقبلة».
وقال: «لن يكون مفاجئا أن نشهد كل بضع سنوات معركة جديدة، ولكن بعد العدوان الأخير على غزة أتوقع أن تكون فترة الهدوء أطول».
وأشار إلى أن حماس تمكنت من إرسال 45 مسلحا إلى داخل كيبوتسات إسرائيلية المحاذية لقطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة، وأن مهمة أولئك المسلحين كانت تتمثل في قتل المجندين والمدنيين وأسر ما يمكن أسره منهم.
وأختتم «ترجمان»، تصريحاته قائلًا: «إن التقديرات كانت تشير إلى أن حماس ستستهدف وسط إسرائيل بوابل من الصواريخ بالإضافة للمواقع الاستراتيجية وكنا نقدر أن القبة الحديدية ستكون أسوأ ولكنها أعطت نتائج مذهلة، واعتقد أننا حققنا انجازا وفي المقابل حماس حاولت أن تظهر نفسها وكأنها في لحظات من الانتصار».
مجهولون يخطون شعارات عنصرية داخل عمارة سكنية في يافا
الكوفية
أقدم مجهولون، فجر اليوم، الثلاثاء، على كتابة شعارات عنصرية داخل مصعد في عمارة سكنية بمدينة يافا الواقعة بالداخل الفلسطيني المحتل.
وكان سكان فلسطينيون في البناية تنبهوا لوجود شعارات تحمل تحريضًا على الفلسطينيين، وضمّنت بشعار «الموت للعرب»، ووقع الفاعل تحت شعار الموت العنصري، حيث أشار الى أنه عنصر في «عصابة اليهود»، وهي قوة جديدة في مدينة يافا.
وقال أحد سكان العمارة لـ«فلسطينيو48»، إن الأهالي ابلغوا الشرطة الإسرائيلية بالحدث، إضافة الى التوجه الى الائتلاف لمناهضة العنصرية لمتابعة موضوع التحقيق.
من جانبه، قال مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية المحامي نضال عثمان والذي تم ابلاغه من قبل سكان البناية بالحادث: إن العنصرية لا تتوقف وكذلك محاولات الترهيب وجرائم التحريض والكره ضد العرب التي تحرق الاخضر واليابس.
وأضاف: «واجبنا عربًا ويهودًا باتخاذ موقف واضح ضد هذه الاحداث العنصرية والسكوت عن مثل هذه الاحداث مثله مثل الموافقة عليها». وطالب الشرطة الإسرائيلية التحقيق الفوري بالجريمة وبمحاكمة الجناة، وبلدية «تل أبيب» بأخذ موقف واضح حيال مثل هذه الأعمال العنصرية.
جرحى «داعش سيناء» يعالجون في مستشفيات غزة!
الكوفية
فجر موسى الجلح، أحد مشايخ قبيلة «الترابين» التي تعد أكبر القبائل البدوية في محافظة شمال سيناء المصرية، مفاجأة من العيار الثقيل، بخصوص جرحى تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال الجلح، خلال لقائه مع الإعلامي المصري أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، الذي يذاع على قناة «صدى البلد»، إن عناصر تنظيم «ولاية سيناء» الإرهابي الذين يصابون خلال تنفيذهم أعمال إجرامية على أرض الفيروز، يتلقون العلاج في مستشفيات قطاع غزة.
على صعيد متصل، أكد الجلح، أن قبيلته سوف تتعامل بحزم ضد الإرهابيين وقطع التسليح عنهم، حيث سيتم التعامل مع أصحاب ورش الحدادة التي تساهم في إمداد الإرهابيين لتنفيذ أعمال إجرامية في سيناء، بكل شدة.
وأشار، إلى أن قيادات التنظيم الإرهابي في سيناء يتراوح عددهم ما بين 15 إلى 20 إرهابيًا، أما العناصر الإرهابية فلا يتجاوز عددهم 2000 عنصر، مشددًا على أن القبائل العربية في سيناء ستطاردهم بالتنسيق مع القوات المسلحة المصرية.
يشار إلى أن قبائل سيناء، قد بدأت قبل نحو أسبوعين، في شن هجماتها المسلحة على أوكار تنظيم «ولاية سيناء» التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي، لدحرهم وطردهم من أرض الفيروز.
وكانت خمسون قبيلة في سيناء أعلنت تأييدها ومباركتها لمبادرة قبيلة الترابين، التي دعت لمواجهة المتطرفين، والانتقام من الإرهابيين، الذين أساءوا للمحافظة وقبائلها العريقة.
وقالت القبيلة في بيان صدر عنها مؤخرًا، إن الصبر بلغ مداه أمام ممارسات الجماعات المتطرفة، التي تحسب نفسها على الإسلام ظلما وعدوانا، فقتلوا الرجال بتهم ملفقه، واستباحوا الحرمات وهدموا البيوت، واستقطبوا الشباب تحت شعارات مزيفة”.
وأعلن أبناء القبيلة “أنه بعد التعدي الغاشم مما يسمى بـ“ولاية سيناء” على الحرمات التي دونها الرقاب، أصبح بيننا وبين التنظيم ثأراً لن يهدأ ولن يستكين، إلا بالانتقام”.