Haneen
2015-08-26, 10:35 AM
<tbody>
السبت: 16-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v بالفيديو... الحكم بالاعدام على محمد مرسي وعناصر من القسام في قضية الهروب
v الشيخ الأسطل: الانقسام الفلسطيني سياج يحيط الاحتلال بالحماية ويمنع رص الصفوف
v فتح: تصريحات حماس التوتيرية تهدف لإفشال ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأحمد- أبو مرزوق
v مؤسسة دولية تبحث تنفيذ الإعمار للاجئين في القطاع دون الرجوع للتوافقية
v تقرير غربي: حقائق عن محمود عباس وفترة حكمه
v جامعة الإسراء بغزة .. مشروع شيعي لحركة الصابرين بحماية وإشراف حماس
v لأول مرة رفع علم دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان
v أبو فادي : لا أمل فى الحكومة الإسرائيلية ووحدة " فتح " أقدس من كل القضايا..
v مشايخ حماس لا زالوا يتطاولون على الشهيد ياسر عرفات !!
v جعبة السفير القطري فارغة في غزة؟
v واللا العبري : حزب الله بصدد شن هجمات بحرية علي إسرائيل
v “الوطني الفلسطيني”: على الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال
v بالفيديو .. لغز المتهمة رقم "20" فى قضية "التخابر مع حماس".. المرأة الوحيدة فى قائمة المتهمين
v مجهولون يفجرون عبوه ناسفه في منزل بدير البلح ولا إصابات
أخبـــــــــــــار . .
بالفيديو... الحكم بالاعدام على محمد مرسي وعناصر من القسام في قضية الهروب
الكرامة برس
حكمت محكمة مصرية على عدد من الشخصيات الاخوانيةمنهم محمد مرسي وشخصيات فلسطينية غالبها من قطاع غزة، بالاعدام "واحالة اوراقهم للمفتي"، فيما عرفت في قضية الهروب الكبير من سجن وادي النطرون.
كما قررت المحكمة إحالة أوراق قضية التخابر مع حماس إلى فضيلة المفتى لأخذ الرأى الشرعى فيما ورد من اتهامات لـ16 متهما بينهم "خيرت الشاطر ونجله، محمد البلتاجى، محمود عزت، صلاح عبد المقصود، أحمد رجب سليمان" بالقضية، وحددت جلسة 2 يونيو للحكم عليهم وعلى باقى المتهمين ممن لم تحال أوراقهم على رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسى.
وكان مرسي قد فر من سجن وادي النطرون بمساعدة عناصر حمساوية ، أبان ثورة يناير التي اطاحت بحكم الرئيس مبارك.
كما شملت احكام الاعدام التي صدرت القيادي ايمن نوفل ، ورائد العطار وحسن سلامة.
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=WG4t8b-gt28 (https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=WG4t8b-gt28)
الشيخ الأسطل: الانقسام الفلسطيني سياج يحيط الاحتلال بالحماية ويمنع رص الصفوف
الكرامة برس
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، اليوم السبت، أن معاناتنا من الانقسام تفوق معاناتنا من الاحتلال، معتبراً أن الانقسام الفلسطيني سياج يحيط دولة الاحتلال بالحماية ويمنع من رص الصف الفلسطيني.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح صحفي نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك:"إننا نحتفل كل عام بذكرى النكبة التي حلت علينا نحن شعب فلسطين في العام 1948م بطردنا من أرضنا وإقامة دولة الكيان الاحتلالي الغاصب الصهيوني، رأس الحربة وموطء القدم للاستعمار في ذلك الحين والقائم على حراسة المصالح والنفوذ الاستعماري فيما بعد".
وأضاف:" في ذكرى الـ67 لنكبة الشعب الفلسطيني وهذا الاحتفال بمراسمه المتعددة يسير على نمط رتيب، يقوم به كل على شاكلته، ولكن يا للأسف لم نجن منه شيئاً يذكر إذ أنه يشبه البكاء على الأطلال، والبكاء والحزن والتحزن بمظاهره ووسائله المختلفة لا يعدو كونه مثيراً فقط للإشفاق من بعض الناس المملوءة قلوبهم عطفاً ورحمة وإنسانية، وقد يصاحب هذا الإشفاق بعض ما يمسح الدمعة ويرسم البسمة من غذاء أو كساء أو دواء من هؤلاء المحسنين فنحيا شعباً بلا أرض ولا حرية ولكن مجموعة أو جماعات من اللاجئين في أصقاع الأرض".
ولفت إلى أنه"لا يجدينا البكاء ولا الحزن ولا التسول، ولا يجدينا تلك البرامج الإنسانية للإغاثة، ولا يجدينا هذا النحيب المتواصل كل عام لينقذنا من وحل المهانة الاحتلالية الذي يغمرنا من أخمص أقدامنا وإلى رؤوسنا، كما لا يجدينا هذا
التفرق والانقسام الذي نحافظ عليه، ونحتفظ به، بل ونموت في سبيله، متوهمين أنه هو السبيل لتحرير الأرض والإنسان واسترداد المقدسات وعودة الحقوق، ومقارعة الاحتلال".
وأكد الشيخ الأسطل، أن معاناتنا من الانقسام تفوق معاناتنا من الاحتلال بل إن الانقسام الفلسطيني سياج يحيط دولة الاحتلال بالحماية ويمنع من رص الصف الفلسطيني، ويمنح إخواننا العرب والمسلمين والأحرار في العالم فرصة ذهبية للتملص والتخلص من المسئولية ويجعل الكيان الصهيوني يفرك يديه طرباً وهو يقول لا يوجد شريك فلسطيني يعتمد عليه، ويثق به الشعب الفلسطيني في تحمل المسئولية أمام هذا الطرف الإسرائيلي أو العربي أو الدولي.
ودعا الأسطل، الأطراف الفلسطينية المختلفة من هيئات رسمية وغير رسمية، سياسية وغير سياسية، حكومية وغير حكومية، سواء كنتم في الحكومة بلا حكم، أو كنتم في الحكم بلا حكومة، إن كنتم صادقين في إسلامكم وفي عروبتكم، وفي وطنيتكم وفلسطينيتكم؛ لا بد أن تجتمعوا في بيتكم الذي يوشك أن يتداعى على رؤوسكم لولا لطف الله، وتنفذوا ما اتفقتم عليه لتخرجوا من وحل انقسامكم واختلافكم، قبل فوات الأوان، وحينها لا ينفع الندم فتتركوا الجدل؛ مضيفاً:" فلتشمروا عن ساق الجد والعمل، فقليل العمل المخلص والصادق خير من كثير القول المزوق والمنمق بلا طائل".
فتح: تصريحات حماس التوتيرية تهدف لإفشال ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأحمد- أبو مرزوق
الكرامة برس
أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، إن التصريحات التوتيرية الصادرة عن قيادة حماس في قطاع غزة، هدفها إفشال ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الذي تم بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، والقيادي في حماس موسى أبو مرزوق في بيروت مؤخرا.
وقال عساف في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت: 'تهجمات قيادة حماس في غزة على حركة فتح وقيادتها لم تتوقف يوما واحدا، ولكنها تصاعدت منذ عقد اللقاء الذي تم بين الأحمد وأبو مرزوق، مؤكدا أن هدفها قطع الطريق على جهود إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام'، متسائلا: 'بماذا نفسر هذا التصعيد في الهجوم على حركة فتح والرئيس محمود عباس بالتزامن مع عقد هذا اللقاء الذي بادرنا إليه وسعينا لإنجاحه لنمنح شعبنا بصيص أمل؟
وأضاف: هل بهذه التصريحات تهيئ قيادة حماس الأجواء وتوفر المناخات اللازمة لإنجاح جهود المصالحة؟ وهل بهذه التصريحات توجه رسالة إلى حركة فتح وللشعب الفلسطيني بأنها تريد الوحدة الوطنية؟ مؤكدا أنها تثبت عكس ذلك تماما، وبأنها بهذه المواقف تعمق الانقسام وتزيد من الفرقة والفتنة في الجسد الفلسطيني، وبأن أهدافها أصبحت مكشوفة لشعبنا.
وحول تصريحات الزهار التي قال فيها إن 'مشاركة حماس في السلطة كدخول الخمارة وتحويلها إلى المسجد'، قال عساف: (لما العيب يطلع من أهل العيب...!!) فلا السلطة التي جاءت كثمرة لتضحيات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى خمارة، ولا حماس التي سفكت الدم ونفذت انقلابا على الشرعية، وانتهكت المحرمات، وهدمت المساجد فوق رؤوس المصلين بالمسجد، فنحن وشعبنا نعلم الموبقات التي ترتكبها قيادة حماس في غزة متلحفة بالدين تارة، وبالمقاومة تارة أخرى.
مؤسسة دولية تبحث تنفيذ الإعمار للاجئين في القطاع دون الرجوع للتوافقية
الكرامة برس
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية د.رباح مهنا أن هناك احاديث بان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) تبحث إمكانية تنفيذ الاعمار للاجئين والمواطنين من سكان قطاع غزة بغض النظر عن موافقة حكومة التوافق أو الرئيس، وأن السعودية ودول الخليج وافقت على تمويل ذلك لتتفيذه عبر الأنروا.
وقال مهنا في تصريحات له" يبدو ذلك منطقيا في ظل عدم قيام حكومة التوافق بدورها في إعمار غزة" متسائلا " أليس ذلك خطوة باتجاه تكريس الانقسام بين غزة والضفة، ألا ترون معي أن ذلك يجب أن يكون حافزا للرئيس أبو مازن لتنفيذ هجوم المصالحة والبدء بدعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة وحل مشكلة موظفي غزة حسب ما اتفق عليه؟! وألا ترون معي أن مواققة حماس على هذا الطرح سيؤدي إلى تحميلها مسؤولية في تكريس الانقسام".
يشار الى ان المعاناة كبيرة في قطاع غزة ، جراء تاخر الاعمار للمواطنين الذين دمرت منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة.
تقرير غربي: حقائق عن محمود عباس وفترة حكمه
الكرامة برس
يولاندا نيل: أصبحت جامعة الضفة الغربية المرموقة أحدث مشهد معبر عن دراما السياسية الفلسطينية.
لقد أثارت شابة، لا ترتدي الحجاب الإسلامي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي عندما أعلنت أن حركة حماس "أفضل من يحمي حقوق الطلبة".
وجاءت المفاجأة عندما فازت الحركة الإسلامية، التي تسيطر على قطاع غزة، في الانتخابات التي جرت في جامعة بيرزيت الشهر الماضي، بعد أن ظلت معقلا لحركة فتح، منافس حماس السياسي الذي يدعمه الغرب.
وتعرب ناشطة تابعة لحركة فتح في رام الله تدعى، مادلين مناع، عن حسرتها قائلة :"ليس بسبب تقدم حماس، بل لتراجع فتح".
وأضافت :"حتى بعض الطلبة الموالين لفتح صوتوا لصالح الفصائل الأخرى كنوع من الاحتجاج".
وكانت محصلة النتائج علامة أخرى على فرط الاستياء من السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وزعيمها المسن الرئيس محمود عباس.
وقال جورج غيسمان، أستاذ السياسة في جامعة بيرزيت :"الى درجة ما، تعكس النتيجة حالة الرأي العام".
وأضاف :"السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة شديدة في الشرعية. لقد أخفقت في تحقيق أي شئ جوهري كإنهاء الاحتلال أو اتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
مفاوضات فاشلة
أنشئت السلطة الوطنية الفلسطينية كإدارة مؤقتة للمدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية وغزة بعد اتفاق أوسلو عام 1993.
وكان من المتصور أن معاهدة شاملة سوف تبرم في غضون خمس سنوات.
لكن بعد مرور أكثر من عقدين من المحادثات مع إسرائيل وفشلها في تحقيق تسوية سلام نهائية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، انهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات منذ عام.
ومازالت السلطة تدير الشؤون الفلسطينية في مناطق في الضفة الغربية. لكنها فقدت السيطرة على غزة التي أصبحت في قبضة حماس في معركة دامية عام 2007، بعد عام من فوز الجماعة في الانتخابات التشريعية.
وعلى الرغم من أن حركتي فتح وحماس اتفقتا رسميا على اتفاق وحدة وتشكيل حكومة تكنوقراط، ما زالت هناك انقسامات عميقة تؤدي إلى حالة من الشلل السياسي.
وأصبح ذلك ظاهرا أكثر من أي وقت آخر منذ الحرب المدمرة الصيف الماضي بين متشددي حماس في غزة وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 2100 فلسطيني، من بينهم مئات المدنيين ودمار الآف المنازل. وعلى الجانب الإسرائيلي اسفرت عن مقتل 67 جنديا وستة مدنيين.
وتوسطت الأمم المتحدة في عقد اتفاق مع إسرائيل لكسر الحصار المفروض على الجيب الساحلي(قطلع غزة)، التي قالت إسرائيل إنها تفرضه لدواعي أمنية، وسمح ايضا بتدفق كميات كبيرة من مواد البناء.
لكن حماس لم تسلم السيطرة على المعابر الحدودية للسلطة الفلسطينية كما يقضي الاتفاق.
في الوقت عينه تتهم فتح حركة حماس بالسعي لإقامة دولة إسلامية مستقلة في غزة، وتستفز حماس حركة فتح بقولها إنها تتجنب إجراء انتخابات عامة جديدة خوفا من خسارتها.
تراجع شعبيتها
يواصل الرئيس الفلسطيني عباس، 80 عاما، مهامه كرئيس للسلطة الفلسطينية للعام العاشر في دورة رئاسته التي كان من المفترض أن تكون أربع سنوات.
ووثمة حالة استياء مزمنة في غزة، كما تراجعت شعبيته في الضفة الغربية.
ومنذ بداية العام وحتى الشهر الماضي، لم تستطع السلطة الفلسطينية دفع رواتب موظفي الحكومة كما تفاقمت المخاوف الاقتصادية.
وحدث ذلك بعد أن حجبت إسرائيل إيرادات الضرائب في أعقاب انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية بهدف تحدي العمل العسكري الإسرائيلي في غزة والتوسع في بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة.
كما حدثت اشتباكات في مخيمات اللاجئين بعد أن شنت قوات الأمن الفلسطينية مداهمات بحثا عن أسلحة. وبينما تصر السلطة الفلسطينية على أن ذلك تصديا للجريمة، يرى البعض أنه جزء من تنسيق أمني مثير للجدل بينها وبين إسرائيل.
ويعبر زعيم محلي في مخيم الدهيشة في بيت لحم ويدعى محمد، عن استيائه بقوله: "ألقوا القبض على أناس من المخيم لدواع سياسية. وفي الوقت ذاته ذهبنا للانضمام للمحكمة الجنائية الدولي؟"
وأضاف :"تعبنا من هؤلاء القادة. نحتاج إلى قادة جدد. النخبة جعلوا أنفسهم أغنياء، حتى حماس. فبمجرد أن يعتلوا السلطة يتشبثون بها".
إقتتال مدمر
ويواصل محمد دحلان تحديه العلني للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
لم يقم عباس، المتثاقل والسياسي ذي الشعر الرمادي، بتحضير خليفة له بشكل منفتح، إذ ركز على إحكام قبضته على السلطة. وتشوهت صورته دائما بسبب الاقتتال الداخلي في حركة فتح.، ومازال الرئيس الفلسطيني، المعروف بأبو مازن، يحصل على دعم من الجهات المانحة الرئيسية في الخارج، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما تقبله إسرائيل ضمنيا.
ويقف التزامه المعلن بعدم اللجوء إلى العنف في تناقض صارخ مع حماس التي تؤمن بالكفاح المسلح و تصنفها الولايات المتحدة وإسرائيل وغيرهما كجماعة إرهابية، والتي أدى فوزها في انتخابات عام 2006 إلى عزلها دوليا.
كما يسود اعتقاد إسرائيلي في أنه ضعيف.
وقال أودي سيغال، المراسل الدبلوماسي الإسرائيلي المحنك الذي أجرى حوارا مع عباس مؤخرا للقناة الثانية الإخبارية الإسرائيلية : "لابد أن أقول إنه (عباس) مخيب للآمال نوعا ما."
وأضاف :"خلال المفاوضات مع إسرائيل لم تكن لديه الشجاعة الكافية لمواجهة مواطنيه و اخبارهم الحقيقة الأساسية عن الحل الوسط".
وتضم الحكومة الإسرائيلية الجديدة أحزابا يمينية ويسارية ودينية وقومية غير مهتمة باستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وفي ذات الوقت ينعي الفلسطينيون ديمقراطيتهم الضائعة.
وبعد مفاجأة جامعة بيرزيت ، أدانت جماعات حقوق الإنسان اعتقال قوات الأمن التابعة لعباس عدد من الطلاب المتعاطفين مع حماس.
وفي ظل مخاوف بشأن حدوث مزيد من الاحتكاك، أرجأت مؤسسات الضفة الغربية الأخرى - جامعة النجاح في نابلس، وجامعة الخليل – إجراء انتخاباتها.
حقائق عن محمود عباس:
- ولد في مدينة صفد لكن أسرته فرت إلى سوريا خلال حرب عام 1948 في الشرق الأوسط.
- تخرج في جامعة دمشق بعد دراسته القانون.
- في منتصف خمسينيات القرن الماضي شارك بشدة في الأنشطة السياسية الفلسطينية سرا وإنضم إلى عدد من الفلسطينيين المنفيين في قطر.
- انضم لعضوية حركة فتح عام 1961.
- وبدعم من المجلس الثوري لحركة فتح عام 2004 أصبح المرشح المفضل للحركة لخوض انتخابات الرئاسة.
- حصل على 62 في المئة من مجموعة الأصوات في الانتخابات وتولى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2006.
جامعة الإسراء بغزة .. مشروع شيعي لحركة الصابرين بحماية وإشراف حماس
الكرامة برس
أفادت مصادر عليمة لشبكة الكرامة برس , أن حركة الصابرين الشيعية التي تنشط مؤخراً في قطاع غزة , والمقربة من إيران تعكف على إنشاء " جامعة الإسراء " في القطاع , بدعم وتمويل إيراني وبحماية وإشراف من حركة حماس التي تعهدت بحماية المشروع الكبير وتسهيل إنشاءه من خلال رفع مستوى التنسيق والتفاهم مع حركة الجهاد الإٍسلامي , التي تظهر كطرف أساسي في هذا المشروع الهام.
وحسب ترجيحات فإن حركة حماس تعهدت بتسهيل مهمة إنشاء " جامعة الإسراء " , لحركة الصابرين الشيعية , باتفاق مع إيران , مقابل تحسين علاقات الطرفين ومحاولة حماس استعادة طريق الإمدادات المالية التي كانت إيران قد قطعتها بسبب موقف حماس من الأزمة السورية قبل سنوات.
لأول مرة رفع علم دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان
الكرامة برس
إجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، مع البابا فرانسيس، في حاضرة الفاتيكان، وقد تم رفع علم فلسطين لأول مرة لوصول رئيس دولة فلسطين لحاضرة الفاتيكان.
وتناول الإجتماع العلاقات الثنائية بين فلسطين والكرسي الرسولي، وعلاقة الصداقة التاريخية والقوية بين الطرفين.
ويزور الرئيس حاضرة الفاتيكان للقاء قداسة البابا، وللمشاركة في القداس الديني الذي يقوم به الفاتيكان يوم غد الأحد، لإعلان قداسة راهبتين فلسطينيتين، قديسات كما أعلن عنه الفاتيكان.
وكانت الفاتيكان اعترفت رسميًا الأربعاء الماضي بدولة فلسطين، وذلك في اتفاقية جديدة تنص على تحويل العلاقات الدبلوماسية من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين.
وكانت الفاتيكان قد رحبت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في عام 2012 بالاعتراف بدولة فلسطينية، ولكن الاتفاقية تعتبر أول وثيقة قانونية يتم التفاوض بشأنها بين الفاتيكان ودولة فلسطين وتعتبر اعترافًا دبلوماسيًا رسمياً بفلسطين .
أبو فادي : لا أمل فى الحكومة الإسرائيلية ووحدة " فتح " أقدس من كل القضايا..
صوت فتح
غزة تموت موتا بطيئا بسبب فشل حماس فى إدارة القطاع
- أبو مازن فشل فى إعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطينى
- حماس استخدمت القاعدة والمتطرفين ضد فتح والآن يثورون ضدها
رفض محمد دحلان، النائب بالمجلس التشريعى الفلسطينى، عضو مركزية حركة فتح، تأكيد أو نفى ما نشرته مجلة "نيوزويك"، الأمريكية بشأن الدور الذى قام به فى التوسط بين إثيوبيا ومصر من أجل توقيع اتفاق بشأن الخلافات حول مشروع سد النهضة، وهو التقرير الذى دعمته المجلة بصور لدحلان مع مسئولين مصريين وإثيوبيين، واكتفى بقوله "واجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر".
دحلان تحدث فى حواره مع صحيفة "اليوم السابع" فى ذكرى النكبة الفلسطينية، نفى أن يكون له دور فى الإفراج عن الإثيوبيين الذين تم تحريرهم قبل أسبوعين على يد جهاز المخابرات المصرية، وكشف فى الوقت نفسه تفاصيل محاولات الصلح التى تجرى حاليًا بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، فضلًا عن موقفه من حركة حماس.. وإلى نص الحوار
* قبل عدة أيام نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرًا عن توسطك بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، ودعمت التقرير بصور، ما هو الدور الذى قمت به فى هذا الأمر؟
مصر وقفت تاريخيا مع كل الأمة العربية وخاصة معنا كشعب فلسطينى ودوّل أفريقيا، ودعمت حركات تحرر لا حصر لها، واحتضنت الكثير من أحرار العالم، وهى الآن فى مرحلة النهوض للعودة لدورها الطبيعى والريادى، وواجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر.
نحن الشعب الفلسطينى لدينا انتماء وولاء لمصر والشعب المصرى، لما قدمه تاريخيا لفلسطين، وهذه ليس مجاملة لأحد، بل اعتراف بواجب وحقيقة تاريخية، لذلك نحن عندما نقوم بدور هذا يعتبر جزءا من رد الجميل، أنا جندى فلسطينى أقوم بواجبى تجاه الشعب الفلسطينى، إذا كانت لدينا – هذا تعلمناه من الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات "أبو عمار"- القدرة على درء المخاطر عن مصر، فهذا واجب كل فلسطينى، وكل عربى، وهذا ما أقوم به بقدر استطاعتى الفردية.
* هل بالفعل كان لك دور فى تحرير الرهائن الإثيوبيين المختطفين فى ليبيا ؟
هذا ليس صحيحا، وأنا اصدرت بيانا أوضحت فيه ذلك، وهنالك بعض الغرف المظلمة فى وعى الإخوان وبعض الكتاب المأجورين أمثال صحيفة "العربى الجديد"، التى يديرها عضو الكنيست الإسرائيلى عزمى بشارة وهى التى سربت الخبر، فأنا لست طرفا فى هذه الأمور، مصر نقلت الإثيوبيين من ليبيا بالتحرير أو بالنقل والرئيس السيسى استقبلهم، وهذا ترك أثرا على الحكومة الإثيوبية والشعب الإثيوبى لتعزيز العلاقة بين إثيوبيا.
* اليوم تمر الذكرى 67 على النكبة.. كيف يمكن التعاطى مع إيجاد حل القضية الفلسطينية؟ وهل يمكن أن تندلع انتفاضة ثالثة فى ظل الأوضاع الراهنة؟
ذكرى النكبة مناسبة كانت ولا تزال أليمة على أبناء الشعب الفلسطينى، الذى يعد الوحيد فى التاريخ البشرى كله الذى لا زال يخضع لاحتلال أجنبى، لكن فخر هذا الألم يكمن فى صمود وصبر الشعب الفلسطينى، الذى لم يعط أى إشارة استسلام أو تراجع عن المطالبة بحقوقه الوطنية، فلو اعتقدت إسرائيل أنه بمرور الزمن سينسى الشعب الفلسطينى حقوقه الوطنية فهى مخطئة، سيظل شعبنا جيلا وراء يطالب بحقوقنا الوطنية حتى الحصول عليها.
أما عملية السلام فقد ماتت منذ استشهاد الرئيس ياسر عرفات، فما تم من مفاوضات بعد ذلك مضيعة للوقت، فحكومة نتانياهو المتطرفة تؤكد استمرار إسرائيل فى التنكر لحقوق الشعب الفلسطينى ولعملية السلام، فالبحث عن مفاوضات معه بمثابة البحث عن سراب فى سراب، ليس هناك أمل فى الحكومة الإسرائيلية الحالية، لأنها لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطينى وغير مؤمنين بالسلام وحل الدولتين.
* ما حقيقة ما تردد عن وجود مساعى للصلح بينكم وبين الرئيس أبو مازن؟
كانت هناك مساع للمصالحة هدفها وحدة حركة فتح التى تعد ضمان لوحدة الشعب الفلسطينى، ومنظمة التحرير التى فككها محمود عباس أبو مازن، ومن ثم تفرقت بين حماس وفتح، وأنا مؤمن بأن الوحدة الوطنية هى نجاح وانتصار لمشروعنا الوطنى التحررى، علينا أن نجمع كل القوى الوطنية فى إطار واحد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الاحتكام لصندوق الانتخابات لإعادة ترتيب وتنظيم وتحصين نظامنا السياسى الذى تم تفكيكه خلال العشر سنوات الماضية.
وقاد اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبنانى مساع للصلح مع أبو مازن، لتوحيد حركة فتح فى مواجهة المتطرفين وتدخلت شخصيات من منظمة التحرير وأخرى تابعة للحركة، فأنا لازلت مؤمنا بضرورة وحدة حركة فتح على
كلمة واحدة، ثم وحدة فصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد الإسلامى فى إطار واحد، إيمانى راسخ بفكرة الوحدة على أسس سياسية، فالفرقة تقسمنا ومناهضة لمصالح الشعب الفلسطينى.
واتخذت ضدى العديد من القرارات غير "القانونية" وغير "الدستورية"، احتكمت للقانون الذى أنصفنى مؤخرا، فما اتخذ ضدى كانت إجراءات جائرة هدفها الخلاص منى سياسيا، لن يستطيع أحد النيل منى لأنى لست موظف عند أحد ولم استأذن أحد حينما بدأت النضال، لن استأذن أحدا حينما أقدم مساعدة للشعب الفلسطينى، لأن هذا واجبى المقدس تجاه أهلنا فى مدينتى غزة والقدس الذين يعانون الأمرين، فغزة تموت موتا بطيئا بسبب فشل حماس فى إدارة القطاع، وفشل أبو مازن فى إعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطينى.
وأضحت مساع المصالحة للأسف شيئا مملا، فهموم الشعب الفلسطينى أكبر من القضايا الصغيرة المفتعلة، قضايا شعبنا أصبحت فى تراجع بسبب قيادة أبو مازن فى العشر سنوات الأخيرة. أما حماس فهى تعتقد أنها مستقلة فى قطاع غزة، وفى حقيقة الأمر هى خاضعة للاحتلال الإسرائيلى، أما الضفة الغربية قابعة تحت حكم الإدارة المدنية الإسرائيلية، ولا تخضع لحكم السلطة كما يظن الرئيس أبو مازن، وبالتالى فالضفة وغزة تخضعان للاحتلال الإسرائيلى الكامل، ولا وجود فعلى حقيقى من المفهوم السياسى للسلطة الفلسطينية، فإسرائيل أفرغت عملية السلام من مفهومها السياسى والاقتصادى والأمنى الشامل وحولتها لحالة امنية فقط، وعن نفسى متسامح مع كل من اعتدى على، ووحدة حركة فتح بالنسبة لى أقدس من كل القضايا الشخصية الصغيرة.
* هل يفكر محمد دحلان فى خوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؟
لا أتردد فى أداء أى واجب وطنى فلسطينى، سواء كنت فى موقع رسمى أو غير رسمى، لكن الحالة الفلسطينية فى الوقت الراهن لا تشكل مكسبا فى موقع الخدمة، لأن هناك دمار وركام، أنا لا أبحث على موقع شخصى، لكننى كابن لهذا الشعب سأتواجد فى المكان الذى يريده أبناء شعبى، لكننى لا أبحث عن أن أكون رئيسا أو غفيرا، أنا مناضل فى أوساط هذا الشعب، وسأستمر فى ذلك، وسأقدم المساعدة الممكنة لأبنائنا حسب ظروفى وإمكانياتى وقدراتى، وهذا ليس منة على الشعب الفلسطينى بل رد معروف وواجب للشعب الفلسطينى.
وأدعو أبو مازن وحركة حماس وفتح وكل الفصائل أن تعيد النظر فى الآليات الفاشلة التى أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وإعادة الاعتبار إلى منظمة التحرير ورد الاعتبار للوحدة الوطنية بتنازلنا لبعضنا البعض من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويعد ذلك بمثابة المكافأة لشعبنا الفلسطينى لتعويضه عن الفرقة والنزاع الداخلى الذى أطاح بالقضية الفلسطينية، فمن المستحيل الحصول على حقوقنا وانتزاعها من إسرائيل، لكن إذا توحدنا سنحصل على هذه الحقوق.
* ترددت أنباء أن تنظيم داعش ظهر بقطاع غزة..ما رأيك فى ذلك؟ وما تأثير ذلك على الوضع الفلسطينى ؟
غزة تموت موتا سريعا وليس بطيئا، بفعل الأخطاء المتراكمة من عدم الوحدة الوطنية وأخطاء حماس، فالمنتج الذى أنتجته بيئة حماس فى عملية الإقصاء والقتل التى مارستها طيلة الفترات السابقة، إضافة للأحقاد الداخلية التى كانت بعيدة عن ثقافة الشعب الفلسطينى أفرزت هذا المنتج المتطرف.
الآن ظهر تنظيم داعش ومن قبله تنظيم القاعدة والسلفيين والمتطرفين فى قطاع غزة، فهؤلاء استغلتهم حماس فترة ضد حركة فتح، والآن يثورون ضدها، هذا يزيد من ألم الشعب الفلسطينى ويزيد من استباحة دمه، فما استخدمته حماس من قبل ضد فتح يستخدم الآن ضدها من التنظيمات الأكثر تطرفا، فهذا مرض يجب أن يقتلع من ثقافة الشعب الفلسطينى، هذه الثقافة الغريبة علينا كوطنيين فلسطينيين ولكن حماس غرستها وتدفع ثمنها الان، أتمنى أن يعود قطاع غزة لوضعه الطبيعى وهذا لن يحدث ذلك إلا بوحدة وطنية واستيعاب الأخطاء السابقة، ومعالجتها وتطوير الإيجابيات التى يمكن أن نقدمها للشعب الفلسطينى.
* ما رأيك فى الخلاف الدائر بين أروقة فتح ؟ وما هو السبب ؟ وكيف يكون الحل ؟
حركة فتح هى حركة شعبية، حركة الشعب الفلسطينى، وهى وطنية قائمة على التحرير والاستقلال والتسامح، فهى تعد حركة جمعت كل أطياف الشعب الفلسطينى فى إطار واحد ورؤية واحدة وهى تحرير فلسطين، كلمات بسيطة وفعل كبير، فلم نعقد أنفسنا بالايديولجيا، كانت حكمة الراحل ياسر عرفات أنه جمع كل اطياف الإبداع الفلسطينيى فى هذه الحركة لذلك كانت حركة واسعة وعملاقة وعظيمة، وأنجزت فى المشروع الوطنى، أبو مازن يختزلها فى أفراد وموالين ومقربين وبصمجية، أنا لست كذلك أنا لم أتردد أن أكون تابعا على الخطأ، أبو عمار رغم رمزيته وأبويته وتاريخه النضالى كنا نقول كلمة الحق ،أبو مازن ظن أنه يمكن أن يقدم الحركة كى تكون على مقاسه، أنا لا اقبل ذلك، لكن القائد فى فتح لا يكبر إلا بفتح، القائد فى فتح لايكبر من خلال القضاء على من يختلف معه أو تشويهه أو إحالة التهم جزافا أو محاولة الإساءة لتاريخه، لا يمكن لأحد أن ينتزع من أحد تاريخه، أنا وكل زملائى لازلنا وسنبقى فى فتح فهى لنا وبيتنا، فتح بدأنا فيها حياتنا وسننهى فيها حياتنا، هى وسيلة لتحرير فلسطين، وهذا ليس من أجل تقديس فتح، واجب ابو مازن أن يكون قائدا لفتح وليس لشلة، وان يوحد قوى العمل الوطنى على أسس وطنية وليس على أسس الإقصاء أو التعالى أو حجب المعلومات، فاتخاذ القرار فى فتح واللجنة التنفيذية محزن ومزرى ومقلق على مستقبل الشعب الفلسطينى.
مشايخ حماس لا زالوا يتطاولون على الشهيد ياسر عرفات !!
صوت فتح
لا زالت حركة حماس وقياداتها وخطباء مساجدها يمارسون أبشع أنواع التهكم والتهجم على قادة الثورة الفلسطينية ,وتحديداً مفجر ثورة الشعب الفلسطيني الباسلة وصانع أحلامه " ياسر عرفات " , والتطاول على الرئيس محمود عباس , بل تعدى ذلك للهجوم على قادة وزعماء الأمة العربية كالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متهمين هؤلاء القادة بالعمالة والخيانة والعمل لصالح الاحتلال وخدمة جهاز الموساد الإسرائيلي .
وهذا ما ختم به به أحد مشايخ حركة حماس في خطبة الجمعة في مسجد " النورين " بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة , حينما اتهم الشهيد ياسر عرفات بالخيانة والعمل لصالح الموساد الإسرائيلي , متهماً الثورة الفلسطينية وقادتها بخدمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي , كما تطاول بذات الإتهامات على الرئيس محمود عباس , والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مدعياً أنهم لا زالوا يعملون على ذات الأهداف التي وضعها لهم الاحتلال الإسرائيلي .
وفي حادثة مشابهة فقد اتهم المدعو زياد أبو زيد أحد خطباء حماس في مخيم البريج في خطبة اليوم الجمعة 15/5/2015 المفاوض الفلسطيني في مفاوضات العاصمة النرويجية (أوسلو) بأنه كان يوقع على الاتفاقيات تحت تأثير (الخمر) في اتهام واضح وفاضح للرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي ثبت على الثوابت الوطنية الفلسطينية والذي استشهد تحت الحصار.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الهجوم على الشهيد ياسر عرفات والتطاول عليه بمثل هذه الإتهامات , فكان في حياته يتعرض لحملات كبيرة من الاتهامات بالعمالة والخيانة , من باب أن من لا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين فهو خائن ويخدم أهداف الاحتلال بهدف إقصاء الحركة الربانية " الإخوان المسلمين , حسب معتقداتهم .
جعبة السفير القطري فارغة في غزة؟
صوت فتح
قريباً من تسعة أشهر، تكون المدة التي مضت على توقف الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ولكن أبواب القطاع لا تزال موصدة في وجه أهله، وركام المنازل بالمعنى العملي لمشروع إعمار منطقة خرجت من حرب مدمرة، ظلت كما هي، تحمل معها علامات اليأس والإحباط على وجوه أصحابها.
قد لا يمكن إحصاء عديد التصريحات التي أطلقتها أطراف محلية وعربية ودولية بشأن بدء عملية الإعمار، ولكنها توجت أخيراً بدخول الوسيط القطري على خط الإعمار عبر منحة المليار دولار التي أعلنها في مؤتمر القاهرة لإعمار غزة، قبل عدة أشهر، فيما يؤكد المسؤولون أن إعمار ما خلفته هذه الحرب لم يبدأ، عدا بعض المشاريع التي كان مقرراً سابقاً البدء بها، ولا سيما ما نتج من حروب سابقة، علماً بأن إسرائيل دمرت في عدوانها الأخيرة ما يزيد على 17 ألف منزل منها 2500 منزل بصورة كلية.
الإسمنت المتعلق بمشاريع المنحة القطرية لم يدخل
منه شيء بعد
وكان السفير القطري إلى غزة، محمد العمادي، قد تحدث في آذار الماضي، عن تفاهم الدوحة مع الإسرائيليين لإدخال نحو 1000 طن من الإسمنت يومياً، ولكنها كانت «آلية جديدة لم يكن لها أي رصيد من الواقع»، كما يخبر بذلك مسؤولون في وزارة الاقتصاد. يؤكد مدير العلاقات العامة والإعلام في «الاقتصاد»، طارق لبد، أنه لم تجر زيادة في مواد البناء الداخلة إلى غزة أخيراً عبر المعابر مع الأراضي المحتلة، مقدراً حجم ما يدخل من 300 ــ 400 شاحنة يومياً، ولم يصل إلى ألف كما كان موعوداً.
أمّا عن الإسمنت الذي يدخل القطاع، فهو يتوزع على مشاريع المؤسسات الدولية في غزة من جهة، والمشاريع القطرية المتعلقة بالبنية التحتية التي تبرعت بها الدوحة في عهد الأمير حمد.
ويشدد لبد على أن الإسمنت المتعلق بمشاريع المنحة القطرية المقدمة للإعمار (بناء ألف وحدة) لم يدخل منها شيء بعد، مكملاً: «الزيادة التي يتحدث عنها الاحتلال تتعلق بزيادة بعض المواد التي تدخل للمؤسسات الدولية، وهي لا تراعي الزيادة العددية للسكان، لأن ما يدخل بالنسبة نفسها منذ ثماني سنوات».
التوجه نفسه يذهب إليه وزير الأشغال في حكومة التوافق، مفيد الحساينة، الذي قال إن الاحتلال لا يزال يمنع 50% من احتياجات غزة، ويوصل فرض قيود مشددة على عدة أصناف، متذرعاً بأسباب أمنية. وذكر أن الكميات التي تدخل «لا يمكن بدء عملية الإعمار بها، فهي أقل بكثير مما اتُّفق عليه».
ويبدو أن السبب الذي تعلق عليه الأزمة هو نفسه، إذ يرى الحساينة أنه رغم وجود مباحثات مع الإسرائيليين لبدء الإعمار الكلي، فإن الأمر مرهون بتسليم حركة «حماس» المعابر للسلطة. كذلك أكد الوزير أن المباحثات المشار إليها تستند إلى خطة المبعوث الأممي المنتهي عمله، روبرت سيري.
ووفق وكيل وزارة الأشغال في غزة، ناجي سرحان، تعتمد هذه الآلية على حسب ما يحتاج المتر المربع للإعمار من الإسمنت، وقد وافق عليها الجانب الإسرائيلي من حيث المبدأ مع وجود اختلافات حول الكميات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك يجري بالتزامن مع إجراءات قطرية لإقناع الإسرائيليين بإدخال الإسمنت للبدء ببناء ألف وحدة سكنية.
ويرى مختصون أن الإعمار يرتبط ظاهرياً بقضية المعابر، لكن المشكلة السياسية بين السلطة في رام الله و«حماس» في غزة هي أساس الحل، إذ يقول مدير دائرة المعابر في السلطة، نظمي مهنا، إنه جرت توسعة معبر «كرم أبو سالم» (جنوب) ليضمن إدخال ألف شاحنة يومياً، و20 شاحنة للوقود، الأمر الذي لم يتم حتى هذه اللحظة، وفق وزارة الاقتصاد.
وفيما يؤكد مدير «كرم أبو سالم» في غزة، منير الغلبان، أن المعبر لم يشهد أي تحسن بشأن نوعية البضائع المسموح بدخولها أو الكميات، فإن مهنا (السلطة) يرى أن المشكلة تتعلق بتعنت «حماس» في تسليم المعابر.
وتسيطر إسرائيل على ستة معابر مع غزة، وقد أغلقت أربعة منها بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، فيما بقي معبرا (إيرز، شمال) لتنقل الأفراد، و(كرم أبو سالم، جنوب) لنقل البضائع.
وكان رئيس السلطة، محمود عباس، قد كلّف كمال الشرافي تولي لجنة الإشراف على الإعمار، بعد استقالة نائب رئيس وزراء حكومة التوافق محمد مصطفى، في وقت كشفت فيه مصادر لـ«الأخبار» عن وجود خلافات بين الشرافي، وبين حسين الشيخ الذي يتولى إدارة ملف الإعمار كلياً.
ويقر الشرافي في حديث إلى «الأخبار»، بوجود إشكالات وتحديات تتعلق بتسلم الحكومة مهماتها في إدارة المعابر بصورة مستقلة، فضلًا عن عقبات أخرى «تتمثل في تحريك الأموال التي أعلنها عدد من الدول العربية».
في المقابل، يقول القيادي في «حماس»، أحمد يوسف، إن عمل اللجنة القطرية مستمر، مشيراً إلى مشاريع يجري النقاش بشأنها. وكشف يوسف عن أن السفير القطري سيعود مجدداً إلى غزة لمتابعة تلك المشاريع.
وقد وثق الخبير الاقتصادي ماهر الطباع، أرقام حركة الشاحنات من «أبو سالم»، إذ بلغت خلال الشهر الأول لوقف إطلاق النار 5031 شاحنة منها 3764 للقطاع الخاص و1267 للمساعدات. وأوضح الطباع أن متوسط عدد الشاحنات اليومية الواردة إلى قطاع غزة 163 فقط، كذلك جرى توريد كميات قليلة من الإسمنت لم تتجاوز 2196 طناً للمؤسسات الدولية، وهو ما نسبته 25% من احتياجات غزة اليومية.
واللا العبري : حزب الله بصدد شن هجمات بحرية علي إسرائيل
فراس برس
كشف تقرير جديد نشره موقع "واللا" العبري، صباح اليوم السبت، يستند لمعلومات استخبارية، عن إمكانية تعرض سلاح البحرية الإسرائيلية لهجمات مركزة وشديدة في أي معركة قد تنشب من جديد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
ويشير التقرير إلى الخلل الأمني الخطير الذي أظهرته التحقيقات الجديدة منذ أيام بشأن عملية "ساحل زيكيم"، التي نفذها مقاتلون من حماس تسللوا عبر البحر من قطاع غزة إلى سواحل الكيبوتس المجاور لمدينة عسقلان.
وأظهرت التحقيقات في القضية أن الجنود رغم كل ما يمتلكونه من معدات الكترونية، فإنهم لم ينجحوا أبدا في كشف دخول المقاتلين إلا بعد 20 دقيقة وهو ما ينافي حقيقة شريط الفيديو الذي بث في بداية العملية حينها من قبل الجيش الإسرائيلي، وأوضح أن قتلهم تم لدى وصولهم قبل أن يتم نشر فيديو من قبل حماس.
وبحسب التقرير الذي نشر اليوم، فإن هناك تقديرات استخبارية إسرائيلية تشير إلى أن ما فعلته حماس في تلك العملية عبارة عن مناورة صغيرة بالنسبة لما قد يفعله حزب الله الذي وضع خططا استراتيجية لمهاجمة سلاح البحرية، إذ تتضمن هجمات تطال سواحل الخضيرة ونتانيا.
ووفقا للتقديرات الاستخبارية، فإن حزب الله يقوم ببناء قوة تمتلك أسلحة تهدد قدرات البحرية الإسرائيلية، وقد حدد حول ذلك عدة سيناريوهات منها الغواصين واستخدام دراجات نارية وقوارب سباق والزوارق وطائرات بدون طيارة.
ويشير تقرير موقع "واللا" استنادا لمعلومات من خبراء إلى أن حزب الله بدأ يدرب بعض عناصره على شواطئ ميناء بيروت على يد مدربين إيرانيين، ومن ثم ذهبوا للتدرب على سواحل إيران بسبب القيود المفروضة في ميناء بيروت.
وتطرق الموقع إلى حادثة قتل 4 جنود إسرائيليين على متن سفينة تم تدميرها بصاروخ من طراز C802 من قبل الحزب خلال حرب لبنان الثانية، ما يشير لاستخدام الحزب حينها رادارات على الساحل بدعم إيراني.
ويقول المحلل والمراسل العسكري معد التقرير أمير بوحبوط، "بالتأكيد حزب الله سيعمل مفاجأة بحرية سيحافظ على سريتها وقوتها حتى لحظة نشوب المعركة".
“الوطني الفلسطيني”: على الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال
فراس برس
طالب ممثل المجلس الوطني الفلسطيني د. عبد الله عبد الله أعضاء الجمعية البرلمانية للاتحاد الأوروبي، بضرورة مراجعة الاتحاد لاتفاقية الشراكة الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية.
وقال عبد الله خلال اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد على مدار اليوم والأمس في لشبونة، "إن الضرورة ملحة لمراجعة الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب الانتهاكات الأخيرة لبنود تلك الاتفاقية الخاصة بضرورة احترام حقوق الإنسان والالتزام بمبادئ حسن الجوار والسلام".
وتابع: "الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استغلت المفاوضات من أجل ترسيخ الاحتلال والاستيلاء على مزيد من الأرض والتوسع في الاستيطان، وتقييد الحريات وممارسة العدوان ومحاولة تغيير هوية القدس، وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية"، مشيرًا إلى تصريح نتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، الذي أكد فيه رفضه لإقامة دولة فلسطينية مادام في الحكم.
وطالب عبد الله البرلمان الأوروبي بتصعيد حملته ضد منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي غير شرعية، بهدف إرسال رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية مفادها أن استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية له تكلفة كبيرة، يمكنها التخلص منها بإنهاء هذا الاحتلال.
وأوضح أنه كما نجحت أوروبا في التعامل مع الأزمة الأوكرانية ومساهمتها في حل مسألة البرنامج النووي الإيراني والأسلحة الكيماوية السورية، يمكنها أن تساهم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يشكل استمراره تهديدا أكثر خطورة من البرنامج النووي الإيراني.
وشدد عبد الله على أنه في ضوء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة من أحزاب تتسم بالعنصرية والفاشية والتطرّف، تكون إسرائيل أغلقت الباب أمام المفاوضات على المنهج القديم، وحان وقت العمل الجاد من خلال التمسك بقواعد القانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة والاتفاقيات الموقعة وإرسال رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية بضرورة إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 والعمل وفق مرجعية سياسية محددة على إقامة الدولة الفلسطينية ضمن فترة زمنية محددة.
بالفيديو .. لغز المتهمة رقم "20" فى قضية "التخابر مع حماس".. المرأة الوحيدة فى قائمة المتهمين
أمد
"سندس عاصم شلبى" واحدة من المتهمين الذى صدر قرار اليوم من محكمة جنايات القاهرة بإحالتهم إلى المفتى لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامهم فى قضية التخابر مع حماس.
وتعد المتهم البالغة من العمر 26 عاماً ابنة المهندس عاصم شلبى القيادى الإخوانى المعروف ومدير دار النشر للجامعات ورئيس اتحاد الناشرين المصريين.
المتهمة التى تخرجت من كلية الآداب بجامعة عين شمس شغلت منصب رئيس تحرير الموقع الرسمى للجماعة باللغة الإنجليزية "إخوان ويب" وواحدة من أعضاء الوفود الإخوانية التى تولت مهمة التباحث مع الإدارة الأمريكية وتقديم تطمينات لها بشأن السياسات الإخوانية.
كما سافرت "سندس" كثيرا ضمن وفود حزب الحرية والعدالة المنحل للخارج، لتوضيح رؤية الحزب فى مختلف المجالات، وكان من أهم تلك السفريات تلك التى قامت بها لواشنطن بعد إعلان اسم خيرت الشاطر كمرشح للجماعة فى الانتخابات الرئاسية قبل خروجه من السباق الرئاسى واستبداله بـ"مرسى".
وشاركت خلال زياراتها للولايات المتحدة فى محادثات مع مسئولين وخبراء فى مؤسسات بحثية بواشنطن بشأن دورهم المتنامى قبيل انتخابات الرئاسية فى إطار حملة دبلوماسية، لحشد التأييد لمرشحها.
كما شاركت فى منتدى بجامعة جورج تاون فى واشنطن وألقت كلمة تطمينية للجانب الأمريكى، كما أدلت سندس بتصريحات للعديد من وسائل الإعلام الأمريكية، ومن بينها صحيفة واشنطن بوست، لتنقل فكر الإخوان إلى الغرب.
وجاءت المتهمة "سندس" رقم 20 فى أمر إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات حيث شملت الاتهامات الموجهه اليها التخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد" التنظيم الدولى الإخوانى وجناحه العسكرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية بأن اتفقوا مع المتهمين من الحادى والثلاثين حتى الرابع والثلاثين على التعاون معهم فى تنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها بغرض إشاعة الفوضى إسقاط الدولة المصرية وصولا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم، بأن فتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك، وتلقوا دورات تدريبية إعلامية لتنفيذ الخطة المتفق عليها بإطلاق الشائعات والحروب النفسية وتوجيه الرأى العام الداخلى والخارجى لخدمة مخططاتهم.
كما قاموا بالتحالف والتنسيق مع منظمات جهادية بالداخل والخارج، وتسللوا بطرق غير مشروعة إلى خارج البلاد إلى قطاع غزة لتلقى تدريبات عسكرية داخل معسكرات أعدت لذلك وبأسلحة قاموا بتهريبها عبر الحدود الشرقية والغربية للبلاد، وتبادلوا عبر شبكة المعلومات الدولية نقل تلك التكليفات فيما بينهم وقيادات التنظيم الدولى وكذا البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشهد السياسى والاقتصادى بالبلاد والسخط الشعبى قبل النظام القائم آنذاك وكيفية استغلال الأوضاع القائمة بلوغًا لتنفيذ مخططهم الإجرامى، وقد وقعت الجريمة موضوع التخابر بدفع مجموعة من عناصر تنظيمات مسلحة داخلية وخارجية تسللت بطريقة غير مشروعة عبر الأنفاق الحدودية الشرقية والغربية للبلاد، وهاجمت المنشآت العسكرية والشرطية والسجون المصرية لخلق حالة من الفراغ الأمنى والفوضى بالبلاد.
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=tz1LNI1VINM (https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=tz1LNI1VINM)
مجهولون يفجرون عبوه ناسفه في منزل بدير البلح ولا إصابات
امد
قام مجهولون في ساعة متأخرة منليلة الخميس بتفجير عبوة ناسفة في أحد المباني بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في المكان.
وأفادت مصادر، بان مجهولين فجرو عبوه ناسفه (صغيرة الحجم) في منزل قيد الإنشاء في شارع النخيل بمدينة دير البلح فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات لكن الانفجار أحدث أضراراً خفيفة في المكان.
السبت: 16-5-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v بالفيديو... الحكم بالاعدام على محمد مرسي وعناصر من القسام في قضية الهروب
v الشيخ الأسطل: الانقسام الفلسطيني سياج يحيط الاحتلال بالحماية ويمنع رص الصفوف
v فتح: تصريحات حماس التوتيرية تهدف لإفشال ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأحمد- أبو مرزوق
v مؤسسة دولية تبحث تنفيذ الإعمار للاجئين في القطاع دون الرجوع للتوافقية
v تقرير غربي: حقائق عن محمود عباس وفترة حكمه
v جامعة الإسراء بغزة .. مشروع شيعي لحركة الصابرين بحماية وإشراف حماس
v لأول مرة رفع علم دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان
v أبو فادي : لا أمل فى الحكومة الإسرائيلية ووحدة " فتح " أقدس من كل القضايا..
v مشايخ حماس لا زالوا يتطاولون على الشهيد ياسر عرفات !!
v جعبة السفير القطري فارغة في غزة؟
v واللا العبري : حزب الله بصدد شن هجمات بحرية علي إسرائيل
v “الوطني الفلسطيني”: على الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال
v بالفيديو .. لغز المتهمة رقم "20" فى قضية "التخابر مع حماس".. المرأة الوحيدة فى قائمة المتهمين
v مجهولون يفجرون عبوه ناسفه في منزل بدير البلح ولا إصابات
أخبـــــــــــــار . .
بالفيديو... الحكم بالاعدام على محمد مرسي وعناصر من القسام في قضية الهروب
الكرامة برس
حكمت محكمة مصرية على عدد من الشخصيات الاخوانيةمنهم محمد مرسي وشخصيات فلسطينية غالبها من قطاع غزة، بالاعدام "واحالة اوراقهم للمفتي"، فيما عرفت في قضية الهروب الكبير من سجن وادي النطرون.
كما قررت المحكمة إحالة أوراق قضية التخابر مع حماس إلى فضيلة المفتى لأخذ الرأى الشرعى فيما ورد من اتهامات لـ16 متهما بينهم "خيرت الشاطر ونجله، محمد البلتاجى، محمود عزت، صلاح عبد المقصود، أحمد رجب سليمان" بالقضية، وحددت جلسة 2 يونيو للحكم عليهم وعلى باقى المتهمين ممن لم تحال أوراقهم على رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسى.
وكان مرسي قد فر من سجن وادي النطرون بمساعدة عناصر حمساوية ، أبان ثورة يناير التي اطاحت بحكم الرئيس مبارك.
كما شملت احكام الاعدام التي صدرت القيادي ايمن نوفل ، ورائد العطار وحسن سلامة.
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=WG4t8b-gt28 (https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=WG4t8b-gt28)
الشيخ الأسطل: الانقسام الفلسطيني سياج يحيط الاحتلال بالحماية ويمنع رص الصفوف
الكرامة برس
أكد الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ ياسين الأسطل، اليوم السبت، أن معاناتنا من الانقسام تفوق معاناتنا من الاحتلال، معتبراً أن الانقسام الفلسطيني سياج يحيط دولة الاحتلال بالحماية ويمنع من رص الصف الفلسطيني.
وقال الشيخ الأسطل في تصريح صحفي نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك:"إننا نحتفل كل عام بذكرى النكبة التي حلت علينا نحن شعب فلسطين في العام 1948م بطردنا من أرضنا وإقامة دولة الكيان الاحتلالي الغاصب الصهيوني، رأس الحربة وموطء القدم للاستعمار في ذلك الحين والقائم على حراسة المصالح والنفوذ الاستعماري فيما بعد".
وأضاف:" في ذكرى الـ67 لنكبة الشعب الفلسطيني وهذا الاحتفال بمراسمه المتعددة يسير على نمط رتيب، يقوم به كل على شاكلته، ولكن يا للأسف لم نجن منه شيئاً يذكر إذ أنه يشبه البكاء على الأطلال، والبكاء والحزن والتحزن بمظاهره ووسائله المختلفة لا يعدو كونه مثيراً فقط للإشفاق من بعض الناس المملوءة قلوبهم عطفاً ورحمة وإنسانية، وقد يصاحب هذا الإشفاق بعض ما يمسح الدمعة ويرسم البسمة من غذاء أو كساء أو دواء من هؤلاء المحسنين فنحيا شعباً بلا أرض ولا حرية ولكن مجموعة أو جماعات من اللاجئين في أصقاع الأرض".
ولفت إلى أنه"لا يجدينا البكاء ولا الحزن ولا التسول، ولا يجدينا تلك البرامج الإنسانية للإغاثة، ولا يجدينا هذا النحيب المتواصل كل عام لينقذنا من وحل المهانة الاحتلالية الذي يغمرنا من أخمص أقدامنا وإلى رؤوسنا، كما لا يجدينا هذا
التفرق والانقسام الذي نحافظ عليه، ونحتفظ به، بل ونموت في سبيله، متوهمين أنه هو السبيل لتحرير الأرض والإنسان واسترداد المقدسات وعودة الحقوق، ومقارعة الاحتلال".
وأكد الشيخ الأسطل، أن معاناتنا من الانقسام تفوق معاناتنا من الاحتلال بل إن الانقسام الفلسطيني سياج يحيط دولة الاحتلال بالحماية ويمنع من رص الصف الفلسطيني، ويمنح إخواننا العرب والمسلمين والأحرار في العالم فرصة ذهبية للتملص والتخلص من المسئولية ويجعل الكيان الصهيوني يفرك يديه طرباً وهو يقول لا يوجد شريك فلسطيني يعتمد عليه، ويثق به الشعب الفلسطيني في تحمل المسئولية أمام هذا الطرف الإسرائيلي أو العربي أو الدولي.
ودعا الأسطل، الأطراف الفلسطينية المختلفة من هيئات رسمية وغير رسمية، سياسية وغير سياسية، حكومية وغير حكومية، سواء كنتم في الحكومة بلا حكم، أو كنتم في الحكم بلا حكومة، إن كنتم صادقين في إسلامكم وفي عروبتكم، وفي وطنيتكم وفلسطينيتكم؛ لا بد أن تجتمعوا في بيتكم الذي يوشك أن يتداعى على رؤوسكم لولا لطف الله، وتنفذوا ما اتفقتم عليه لتخرجوا من وحل انقسامكم واختلافكم، قبل فوات الأوان، وحينها لا ينفع الندم فتتركوا الجدل؛ مضيفاً:" فلتشمروا عن ساق الجد والعمل، فقليل العمل المخلص والصادق خير من كثير القول المزوق والمنمق بلا طائل".
فتح: تصريحات حماس التوتيرية تهدف لإفشال ما تم الاتفاق عليه في لقاء الأحمد- أبو مرزوق
الكرامة برس
أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، إن التصريحات التوتيرية الصادرة عن قيادة حماس في قطاع غزة، هدفها إفشال ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الذي تم بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، والقيادي في حماس موسى أبو مرزوق في بيروت مؤخرا.
وقال عساف في حديث لإذاعة موطني اليوم السبت: 'تهجمات قيادة حماس في غزة على حركة فتح وقيادتها لم تتوقف يوما واحدا، ولكنها تصاعدت منذ عقد اللقاء الذي تم بين الأحمد وأبو مرزوق، مؤكدا أن هدفها قطع الطريق على جهود إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام'، متسائلا: 'بماذا نفسر هذا التصعيد في الهجوم على حركة فتح والرئيس محمود عباس بالتزامن مع عقد هذا اللقاء الذي بادرنا إليه وسعينا لإنجاحه لنمنح شعبنا بصيص أمل؟
وأضاف: هل بهذه التصريحات تهيئ قيادة حماس الأجواء وتوفر المناخات اللازمة لإنجاح جهود المصالحة؟ وهل بهذه التصريحات توجه رسالة إلى حركة فتح وللشعب الفلسطيني بأنها تريد الوحدة الوطنية؟ مؤكدا أنها تثبت عكس ذلك تماما، وبأنها بهذه المواقف تعمق الانقسام وتزيد من الفرقة والفتنة في الجسد الفلسطيني، وبأن أهدافها أصبحت مكشوفة لشعبنا.
وحول تصريحات الزهار التي قال فيها إن 'مشاركة حماس في السلطة كدخول الخمارة وتحويلها إلى المسجد'، قال عساف: (لما العيب يطلع من أهل العيب...!!) فلا السلطة التي جاءت كثمرة لتضحيات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى خمارة، ولا حماس التي سفكت الدم ونفذت انقلابا على الشرعية، وانتهكت المحرمات، وهدمت المساجد فوق رؤوس المصلين بالمسجد، فنحن وشعبنا نعلم الموبقات التي ترتكبها قيادة حماس في غزة متلحفة بالدين تارة، وبالمقاومة تارة أخرى.
مؤسسة دولية تبحث تنفيذ الإعمار للاجئين في القطاع دون الرجوع للتوافقية
الكرامة برس
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية د.رباح مهنا أن هناك احاديث بان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) تبحث إمكانية تنفيذ الاعمار للاجئين والمواطنين من سكان قطاع غزة بغض النظر عن موافقة حكومة التوافق أو الرئيس، وأن السعودية ودول الخليج وافقت على تمويل ذلك لتتفيذه عبر الأنروا.
وقال مهنا في تصريحات له" يبدو ذلك منطقيا في ظل عدم قيام حكومة التوافق بدورها في إعمار غزة" متسائلا " أليس ذلك خطوة باتجاه تكريس الانقسام بين غزة والضفة، ألا ترون معي أن ذلك يجب أن يكون حافزا للرئيس أبو مازن لتنفيذ هجوم المصالحة والبدء بدعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة وحل مشكلة موظفي غزة حسب ما اتفق عليه؟! وألا ترون معي أن مواققة حماس على هذا الطرح سيؤدي إلى تحميلها مسؤولية في تكريس الانقسام".
يشار الى ان المعاناة كبيرة في قطاع غزة ، جراء تاخر الاعمار للمواطنين الذين دمرت منازلهم جراء العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة.
تقرير غربي: حقائق عن محمود عباس وفترة حكمه
الكرامة برس
يولاندا نيل: أصبحت جامعة الضفة الغربية المرموقة أحدث مشهد معبر عن دراما السياسية الفلسطينية.
لقد أثارت شابة، لا ترتدي الحجاب الإسلامي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي عندما أعلنت أن حركة حماس "أفضل من يحمي حقوق الطلبة".
وجاءت المفاجأة عندما فازت الحركة الإسلامية، التي تسيطر على قطاع غزة، في الانتخابات التي جرت في جامعة بيرزيت الشهر الماضي، بعد أن ظلت معقلا لحركة فتح، منافس حماس السياسي الذي يدعمه الغرب.
وتعرب ناشطة تابعة لحركة فتح في رام الله تدعى، مادلين مناع، عن حسرتها قائلة :"ليس بسبب تقدم حماس، بل لتراجع فتح".
وأضافت :"حتى بعض الطلبة الموالين لفتح صوتوا لصالح الفصائل الأخرى كنوع من الاحتجاج".
وكانت محصلة النتائج علامة أخرى على فرط الاستياء من السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وزعيمها المسن الرئيس محمود عباس.
وقال جورج غيسمان، أستاذ السياسة في جامعة بيرزيت :"الى درجة ما، تعكس النتيجة حالة الرأي العام".
وأضاف :"السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة شديدة في الشرعية. لقد أخفقت في تحقيق أي شئ جوهري كإنهاء الاحتلال أو اتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
مفاوضات فاشلة
أنشئت السلطة الوطنية الفلسطينية كإدارة مؤقتة للمدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية وغزة بعد اتفاق أوسلو عام 1993.
وكان من المتصور أن معاهدة شاملة سوف تبرم في غضون خمس سنوات.
لكن بعد مرور أكثر من عقدين من المحادثات مع إسرائيل وفشلها في تحقيق تسوية سلام نهائية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، انهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات منذ عام.
ومازالت السلطة تدير الشؤون الفلسطينية في مناطق في الضفة الغربية. لكنها فقدت السيطرة على غزة التي أصبحت في قبضة حماس في معركة دامية عام 2007، بعد عام من فوز الجماعة في الانتخابات التشريعية.
وعلى الرغم من أن حركتي فتح وحماس اتفقتا رسميا على اتفاق وحدة وتشكيل حكومة تكنوقراط، ما زالت هناك انقسامات عميقة تؤدي إلى حالة من الشلل السياسي.
وأصبح ذلك ظاهرا أكثر من أي وقت آخر منذ الحرب المدمرة الصيف الماضي بين متشددي حماس في غزة وإسرائيل، والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد على 2100 فلسطيني، من بينهم مئات المدنيين ودمار الآف المنازل. وعلى الجانب الإسرائيلي اسفرت عن مقتل 67 جنديا وستة مدنيين.
وتوسطت الأمم المتحدة في عقد اتفاق مع إسرائيل لكسر الحصار المفروض على الجيب الساحلي(قطلع غزة)، التي قالت إسرائيل إنها تفرضه لدواعي أمنية، وسمح ايضا بتدفق كميات كبيرة من مواد البناء.
لكن حماس لم تسلم السيطرة على المعابر الحدودية للسلطة الفلسطينية كما يقضي الاتفاق.
في الوقت عينه تتهم فتح حركة حماس بالسعي لإقامة دولة إسلامية مستقلة في غزة، وتستفز حماس حركة فتح بقولها إنها تتجنب إجراء انتخابات عامة جديدة خوفا من خسارتها.
تراجع شعبيتها
يواصل الرئيس الفلسطيني عباس، 80 عاما، مهامه كرئيس للسلطة الفلسطينية للعام العاشر في دورة رئاسته التي كان من المفترض أن تكون أربع سنوات.
ووثمة حالة استياء مزمنة في غزة، كما تراجعت شعبيته في الضفة الغربية.
ومنذ بداية العام وحتى الشهر الماضي، لم تستطع السلطة الفلسطينية دفع رواتب موظفي الحكومة كما تفاقمت المخاوف الاقتصادية.
وحدث ذلك بعد أن حجبت إسرائيل إيرادات الضرائب في أعقاب انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية بهدف تحدي العمل العسكري الإسرائيلي في غزة والتوسع في بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة.
كما حدثت اشتباكات في مخيمات اللاجئين بعد أن شنت قوات الأمن الفلسطينية مداهمات بحثا عن أسلحة. وبينما تصر السلطة الفلسطينية على أن ذلك تصديا للجريمة، يرى البعض أنه جزء من تنسيق أمني مثير للجدل بينها وبين إسرائيل.
ويعبر زعيم محلي في مخيم الدهيشة في بيت لحم ويدعى محمد، عن استيائه بقوله: "ألقوا القبض على أناس من المخيم لدواع سياسية. وفي الوقت ذاته ذهبنا للانضمام للمحكمة الجنائية الدولي؟"
وأضاف :"تعبنا من هؤلاء القادة. نحتاج إلى قادة جدد. النخبة جعلوا أنفسهم أغنياء، حتى حماس. فبمجرد أن يعتلوا السلطة يتشبثون بها".
إقتتال مدمر
ويواصل محمد دحلان تحديه العلني للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
لم يقم عباس، المتثاقل والسياسي ذي الشعر الرمادي، بتحضير خليفة له بشكل منفتح، إذ ركز على إحكام قبضته على السلطة. وتشوهت صورته دائما بسبب الاقتتال الداخلي في حركة فتح.، ومازال الرئيس الفلسطيني، المعروف بأبو مازن، يحصل على دعم من الجهات المانحة الرئيسية في الخارج، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما تقبله إسرائيل ضمنيا.
ويقف التزامه المعلن بعدم اللجوء إلى العنف في تناقض صارخ مع حماس التي تؤمن بالكفاح المسلح و تصنفها الولايات المتحدة وإسرائيل وغيرهما كجماعة إرهابية، والتي أدى فوزها في انتخابات عام 2006 إلى عزلها دوليا.
كما يسود اعتقاد إسرائيلي في أنه ضعيف.
وقال أودي سيغال، المراسل الدبلوماسي الإسرائيلي المحنك الذي أجرى حوارا مع عباس مؤخرا للقناة الثانية الإخبارية الإسرائيلية : "لابد أن أقول إنه (عباس) مخيب للآمال نوعا ما."
وأضاف :"خلال المفاوضات مع إسرائيل لم تكن لديه الشجاعة الكافية لمواجهة مواطنيه و اخبارهم الحقيقة الأساسية عن الحل الوسط".
وتضم الحكومة الإسرائيلية الجديدة أحزابا يمينية ويسارية ودينية وقومية غير مهتمة باستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وفي ذات الوقت ينعي الفلسطينيون ديمقراطيتهم الضائعة.
وبعد مفاجأة جامعة بيرزيت ، أدانت جماعات حقوق الإنسان اعتقال قوات الأمن التابعة لعباس عدد من الطلاب المتعاطفين مع حماس.
وفي ظل مخاوف بشأن حدوث مزيد من الاحتكاك، أرجأت مؤسسات الضفة الغربية الأخرى - جامعة النجاح في نابلس، وجامعة الخليل – إجراء انتخاباتها.
حقائق عن محمود عباس:
- ولد في مدينة صفد لكن أسرته فرت إلى سوريا خلال حرب عام 1948 في الشرق الأوسط.
- تخرج في جامعة دمشق بعد دراسته القانون.
- في منتصف خمسينيات القرن الماضي شارك بشدة في الأنشطة السياسية الفلسطينية سرا وإنضم إلى عدد من الفلسطينيين المنفيين في قطر.
- انضم لعضوية حركة فتح عام 1961.
- وبدعم من المجلس الثوري لحركة فتح عام 2004 أصبح المرشح المفضل للحركة لخوض انتخابات الرئاسة.
- حصل على 62 في المئة من مجموعة الأصوات في الانتخابات وتولى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2006.
جامعة الإسراء بغزة .. مشروع شيعي لحركة الصابرين بحماية وإشراف حماس
الكرامة برس
أفادت مصادر عليمة لشبكة الكرامة برس , أن حركة الصابرين الشيعية التي تنشط مؤخراً في قطاع غزة , والمقربة من إيران تعكف على إنشاء " جامعة الإسراء " في القطاع , بدعم وتمويل إيراني وبحماية وإشراف من حركة حماس التي تعهدت بحماية المشروع الكبير وتسهيل إنشاءه من خلال رفع مستوى التنسيق والتفاهم مع حركة الجهاد الإٍسلامي , التي تظهر كطرف أساسي في هذا المشروع الهام.
وحسب ترجيحات فإن حركة حماس تعهدت بتسهيل مهمة إنشاء " جامعة الإسراء " , لحركة الصابرين الشيعية , باتفاق مع إيران , مقابل تحسين علاقات الطرفين ومحاولة حماس استعادة طريق الإمدادات المالية التي كانت إيران قد قطعتها بسبب موقف حماس من الأزمة السورية قبل سنوات.
لأول مرة رفع علم دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان
الكرامة برس
إجتمع الرئيس محمود عباس، اليوم السبت، مع البابا فرانسيس، في حاضرة الفاتيكان، وقد تم رفع علم فلسطين لأول مرة لوصول رئيس دولة فلسطين لحاضرة الفاتيكان.
وتناول الإجتماع العلاقات الثنائية بين فلسطين والكرسي الرسولي، وعلاقة الصداقة التاريخية والقوية بين الطرفين.
ويزور الرئيس حاضرة الفاتيكان للقاء قداسة البابا، وللمشاركة في القداس الديني الذي يقوم به الفاتيكان يوم غد الأحد، لإعلان قداسة راهبتين فلسطينيتين، قديسات كما أعلن عنه الفاتيكان.
وكانت الفاتيكان اعترفت رسميًا الأربعاء الماضي بدولة فلسطين، وذلك في اتفاقية جديدة تنص على تحويل العلاقات الدبلوماسية من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين.
وكانت الفاتيكان قد رحبت بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في عام 2012 بالاعتراف بدولة فلسطينية، ولكن الاتفاقية تعتبر أول وثيقة قانونية يتم التفاوض بشأنها بين الفاتيكان ودولة فلسطين وتعتبر اعترافًا دبلوماسيًا رسمياً بفلسطين .
أبو فادي : لا أمل فى الحكومة الإسرائيلية ووحدة " فتح " أقدس من كل القضايا..
صوت فتح
غزة تموت موتا بطيئا بسبب فشل حماس فى إدارة القطاع
- أبو مازن فشل فى إعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطينى
- حماس استخدمت القاعدة والمتطرفين ضد فتح والآن يثورون ضدها
رفض محمد دحلان، النائب بالمجلس التشريعى الفلسطينى، عضو مركزية حركة فتح، تأكيد أو نفى ما نشرته مجلة "نيوزويك"، الأمريكية بشأن الدور الذى قام به فى التوسط بين إثيوبيا ومصر من أجل توقيع اتفاق بشأن الخلافات حول مشروع سد النهضة، وهو التقرير الذى دعمته المجلة بصور لدحلان مع مسئولين مصريين وإثيوبيين، واكتفى بقوله "واجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر".
دحلان تحدث فى حواره مع صحيفة "اليوم السابع" فى ذكرى النكبة الفلسطينية، نفى أن يكون له دور فى الإفراج عن الإثيوبيين الذين تم تحريرهم قبل أسبوعين على يد جهاز المخابرات المصرية، وكشف فى الوقت نفسه تفاصيل محاولات الصلح التى تجرى حاليًا بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، فضلًا عن موقفه من حركة حماس.. وإلى نص الحوار
* قبل عدة أيام نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرًا عن توسطك بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، ودعمت التقرير بصور، ما هو الدور الذى قمت به فى هذا الأمر؟
مصر وقفت تاريخيا مع كل الأمة العربية وخاصة معنا كشعب فلسطينى ودوّل أفريقيا، ودعمت حركات تحرر لا حصر لها، واحتضنت الكثير من أحرار العالم، وهى الآن فى مرحلة النهوض للعودة لدورها الطبيعى والريادى، وواجبى أن أسخر قدراتى وعلاقاتى العربية والدولية التى اكتسبتها من الزعيم ياسر عرفات لخدمة مصر.
نحن الشعب الفلسطينى لدينا انتماء وولاء لمصر والشعب المصرى، لما قدمه تاريخيا لفلسطين، وهذه ليس مجاملة لأحد، بل اعتراف بواجب وحقيقة تاريخية، لذلك نحن عندما نقوم بدور هذا يعتبر جزءا من رد الجميل، أنا جندى فلسطينى أقوم بواجبى تجاه الشعب الفلسطينى، إذا كانت لدينا – هذا تعلمناه من الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات "أبو عمار"- القدرة على درء المخاطر عن مصر، فهذا واجب كل فلسطينى، وكل عربى، وهذا ما أقوم به بقدر استطاعتى الفردية.
* هل بالفعل كان لك دور فى تحرير الرهائن الإثيوبيين المختطفين فى ليبيا ؟
هذا ليس صحيحا، وأنا اصدرت بيانا أوضحت فيه ذلك، وهنالك بعض الغرف المظلمة فى وعى الإخوان وبعض الكتاب المأجورين أمثال صحيفة "العربى الجديد"، التى يديرها عضو الكنيست الإسرائيلى عزمى بشارة وهى التى سربت الخبر، فأنا لست طرفا فى هذه الأمور، مصر نقلت الإثيوبيين من ليبيا بالتحرير أو بالنقل والرئيس السيسى استقبلهم، وهذا ترك أثرا على الحكومة الإثيوبية والشعب الإثيوبى لتعزيز العلاقة بين إثيوبيا.
* اليوم تمر الذكرى 67 على النكبة.. كيف يمكن التعاطى مع إيجاد حل القضية الفلسطينية؟ وهل يمكن أن تندلع انتفاضة ثالثة فى ظل الأوضاع الراهنة؟
ذكرى النكبة مناسبة كانت ولا تزال أليمة على أبناء الشعب الفلسطينى، الذى يعد الوحيد فى التاريخ البشرى كله الذى لا زال يخضع لاحتلال أجنبى، لكن فخر هذا الألم يكمن فى صمود وصبر الشعب الفلسطينى، الذى لم يعط أى إشارة استسلام أو تراجع عن المطالبة بحقوقه الوطنية، فلو اعتقدت إسرائيل أنه بمرور الزمن سينسى الشعب الفلسطينى حقوقه الوطنية فهى مخطئة، سيظل شعبنا جيلا وراء يطالب بحقوقنا الوطنية حتى الحصول عليها.
أما عملية السلام فقد ماتت منذ استشهاد الرئيس ياسر عرفات، فما تم من مفاوضات بعد ذلك مضيعة للوقت، فحكومة نتانياهو المتطرفة تؤكد استمرار إسرائيل فى التنكر لحقوق الشعب الفلسطينى ولعملية السلام، فالبحث عن مفاوضات معه بمثابة البحث عن سراب فى سراب، ليس هناك أمل فى الحكومة الإسرائيلية الحالية، لأنها لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطينى وغير مؤمنين بالسلام وحل الدولتين.
* ما حقيقة ما تردد عن وجود مساعى للصلح بينكم وبين الرئيس أبو مازن؟
كانت هناك مساع للمصالحة هدفها وحدة حركة فتح التى تعد ضمان لوحدة الشعب الفلسطينى، ومنظمة التحرير التى فككها محمود عباس أبو مازن، ومن ثم تفرقت بين حماس وفتح، وأنا مؤمن بأن الوحدة الوطنية هى نجاح وانتصار لمشروعنا الوطنى التحررى، علينا أن نجمع كل القوى الوطنية فى إطار واحد وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الاحتكام لصندوق الانتخابات لإعادة ترتيب وتنظيم وتحصين نظامنا السياسى الذى تم تفكيكه خلال العشر سنوات الماضية.
وقاد اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام اللبنانى مساع للصلح مع أبو مازن، لتوحيد حركة فتح فى مواجهة المتطرفين وتدخلت شخصيات من منظمة التحرير وأخرى تابعة للحركة، فأنا لازلت مؤمنا بضرورة وحدة حركة فتح على
كلمة واحدة، ثم وحدة فصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد الإسلامى فى إطار واحد، إيمانى راسخ بفكرة الوحدة على أسس سياسية، فالفرقة تقسمنا ومناهضة لمصالح الشعب الفلسطينى.
واتخذت ضدى العديد من القرارات غير "القانونية" وغير "الدستورية"، احتكمت للقانون الذى أنصفنى مؤخرا، فما اتخذ ضدى كانت إجراءات جائرة هدفها الخلاص منى سياسيا، لن يستطيع أحد النيل منى لأنى لست موظف عند أحد ولم استأذن أحد حينما بدأت النضال، لن استأذن أحدا حينما أقدم مساعدة للشعب الفلسطينى، لأن هذا واجبى المقدس تجاه أهلنا فى مدينتى غزة والقدس الذين يعانون الأمرين، فغزة تموت موتا بطيئا بسبب فشل حماس فى إدارة القطاع، وفشل أبو مازن فى إعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطينى.
وأضحت مساع المصالحة للأسف شيئا مملا، فهموم الشعب الفلسطينى أكبر من القضايا الصغيرة المفتعلة، قضايا شعبنا أصبحت فى تراجع بسبب قيادة أبو مازن فى العشر سنوات الأخيرة. أما حماس فهى تعتقد أنها مستقلة فى قطاع غزة، وفى حقيقة الأمر هى خاضعة للاحتلال الإسرائيلى، أما الضفة الغربية قابعة تحت حكم الإدارة المدنية الإسرائيلية، ولا تخضع لحكم السلطة كما يظن الرئيس أبو مازن، وبالتالى فالضفة وغزة تخضعان للاحتلال الإسرائيلى الكامل، ولا وجود فعلى حقيقى من المفهوم السياسى للسلطة الفلسطينية، فإسرائيل أفرغت عملية السلام من مفهومها السياسى والاقتصادى والأمنى الشامل وحولتها لحالة امنية فقط، وعن نفسى متسامح مع كل من اعتدى على، ووحدة حركة فتح بالنسبة لى أقدس من كل القضايا الشخصية الصغيرة.
* هل يفكر محمد دحلان فى خوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؟
لا أتردد فى أداء أى واجب وطنى فلسطينى، سواء كنت فى موقع رسمى أو غير رسمى، لكن الحالة الفلسطينية فى الوقت الراهن لا تشكل مكسبا فى موقع الخدمة، لأن هناك دمار وركام، أنا لا أبحث على موقع شخصى، لكننى كابن لهذا الشعب سأتواجد فى المكان الذى يريده أبناء شعبى، لكننى لا أبحث عن أن أكون رئيسا أو غفيرا، أنا مناضل فى أوساط هذا الشعب، وسأستمر فى ذلك، وسأقدم المساعدة الممكنة لأبنائنا حسب ظروفى وإمكانياتى وقدراتى، وهذا ليس منة على الشعب الفلسطينى بل رد معروف وواجب للشعب الفلسطينى.
وأدعو أبو مازن وحركة حماس وفتح وكل الفصائل أن تعيد النظر فى الآليات الفاشلة التى أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وإعادة الاعتبار إلى منظمة التحرير ورد الاعتبار للوحدة الوطنية بتنازلنا لبعضنا البعض من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويعد ذلك بمثابة المكافأة لشعبنا الفلسطينى لتعويضه عن الفرقة والنزاع الداخلى الذى أطاح بالقضية الفلسطينية، فمن المستحيل الحصول على حقوقنا وانتزاعها من إسرائيل، لكن إذا توحدنا سنحصل على هذه الحقوق.
* ترددت أنباء أن تنظيم داعش ظهر بقطاع غزة..ما رأيك فى ذلك؟ وما تأثير ذلك على الوضع الفلسطينى ؟
غزة تموت موتا سريعا وليس بطيئا، بفعل الأخطاء المتراكمة من عدم الوحدة الوطنية وأخطاء حماس، فالمنتج الذى أنتجته بيئة حماس فى عملية الإقصاء والقتل التى مارستها طيلة الفترات السابقة، إضافة للأحقاد الداخلية التى كانت بعيدة عن ثقافة الشعب الفلسطينى أفرزت هذا المنتج المتطرف.
الآن ظهر تنظيم داعش ومن قبله تنظيم القاعدة والسلفيين والمتطرفين فى قطاع غزة، فهؤلاء استغلتهم حماس فترة ضد حركة فتح، والآن يثورون ضدها، هذا يزيد من ألم الشعب الفلسطينى ويزيد من استباحة دمه، فما استخدمته حماس من قبل ضد فتح يستخدم الآن ضدها من التنظيمات الأكثر تطرفا، فهذا مرض يجب أن يقتلع من ثقافة الشعب الفلسطينى، هذه الثقافة الغريبة علينا كوطنيين فلسطينيين ولكن حماس غرستها وتدفع ثمنها الان، أتمنى أن يعود قطاع غزة لوضعه الطبيعى وهذا لن يحدث ذلك إلا بوحدة وطنية واستيعاب الأخطاء السابقة، ومعالجتها وتطوير الإيجابيات التى يمكن أن نقدمها للشعب الفلسطينى.
* ما رأيك فى الخلاف الدائر بين أروقة فتح ؟ وما هو السبب ؟ وكيف يكون الحل ؟
حركة فتح هى حركة شعبية، حركة الشعب الفلسطينى، وهى وطنية قائمة على التحرير والاستقلال والتسامح، فهى تعد حركة جمعت كل أطياف الشعب الفلسطينى فى إطار واحد ورؤية واحدة وهى تحرير فلسطين، كلمات بسيطة وفعل كبير، فلم نعقد أنفسنا بالايديولجيا، كانت حكمة الراحل ياسر عرفات أنه جمع كل اطياف الإبداع الفلسطينيى فى هذه الحركة لذلك كانت حركة واسعة وعملاقة وعظيمة، وأنجزت فى المشروع الوطنى، أبو مازن يختزلها فى أفراد وموالين ومقربين وبصمجية، أنا لست كذلك أنا لم أتردد أن أكون تابعا على الخطأ، أبو عمار رغم رمزيته وأبويته وتاريخه النضالى كنا نقول كلمة الحق ،أبو مازن ظن أنه يمكن أن يقدم الحركة كى تكون على مقاسه، أنا لا اقبل ذلك، لكن القائد فى فتح لا يكبر إلا بفتح، القائد فى فتح لايكبر من خلال القضاء على من يختلف معه أو تشويهه أو إحالة التهم جزافا أو محاولة الإساءة لتاريخه، لا يمكن لأحد أن ينتزع من أحد تاريخه، أنا وكل زملائى لازلنا وسنبقى فى فتح فهى لنا وبيتنا، فتح بدأنا فيها حياتنا وسننهى فيها حياتنا، هى وسيلة لتحرير فلسطين، وهذا ليس من أجل تقديس فتح، واجب ابو مازن أن يكون قائدا لفتح وليس لشلة، وان يوحد قوى العمل الوطنى على أسس وطنية وليس على أسس الإقصاء أو التعالى أو حجب المعلومات، فاتخاذ القرار فى فتح واللجنة التنفيذية محزن ومزرى ومقلق على مستقبل الشعب الفلسطينى.
مشايخ حماس لا زالوا يتطاولون على الشهيد ياسر عرفات !!
صوت فتح
لا زالت حركة حماس وقياداتها وخطباء مساجدها يمارسون أبشع أنواع التهكم والتهجم على قادة الثورة الفلسطينية ,وتحديداً مفجر ثورة الشعب الفلسطيني الباسلة وصانع أحلامه " ياسر عرفات " , والتطاول على الرئيس محمود عباس , بل تعدى ذلك للهجوم على قادة وزعماء الأمة العربية كالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متهمين هؤلاء القادة بالعمالة والخيانة والعمل لصالح الاحتلال وخدمة جهاز الموساد الإسرائيلي .
وهذا ما ختم به به أحد مشايخ حركة حماس في خطبة الجمعة في مسجد " النورين " بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة , حينما اتهم الشهيد ياسر عرفات بالخيانة والعمل لصالح الموساد الإسرائيلي , متهماً الثورة الفلسطينية وقادتها بخدمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي , كما تطاول بذات الإتهامات على الرئيس محمود عباس , والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مدعياً أنهم لا زالوا يعملون على ذات الأهداف التي وضعها لهم الاحتلال الإسرائيلي .
وفي حادثة مشابهة فقد اتهم المدعو زياد أبو زيد أحد خطباء حماس في مخيم البريج في خطبة اليوم الجمعة 15/5/2015 المفاوض الفلسطيني في مفاوضات العاصمة النرويجية (أوسلو) بأنه كان يوقع على الاتفاقيات تحت تأثير (الخمر) في اتهام واضح وفاضح للرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي ثبت على الثوابت الوطنية الفلسطينية والذي استشهد تحت الحصار.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الهجوم على الشهيد ياسر عرفات والتطاول عليه بمثل هذه الإتهامات , فكان في حياته يتعرض لحملات كبيرة من الاتهامات بالعمالة والخيانة , من باب أن من لا ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين فهو خائن ويخدم أهداف الاحتلال بهدف إقصاء الحركة الربانية " الإخوان المسلمين , حسب معتقداتهم .
جعبة السفير القطري فارغة في غزة؟
صوت فتح
قريباً من تسعة أشهر، تكون المدة التي مضت على توقف الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ولكن أبواب القطاع لا تزال موصدة في وجه أهله، وركام المنازل بالمعنى العملي لمشروع إعمار منطقة خرجت من حرب مدمرة، ظلت كما هي، تحمل معها علامات اليأس والإحباط على وجوه أصحابها.
قد لا يمكن إحصاء عديد التصريحات التي أطلقتها أطراف محلية وعربية ودولية بشأن بدء عملية الإعمار، ولكنها توجت أخيراً بدخول الوسيط القطري على خط الإعمار عبر منحة المليار دولار التي أعلنها في مؤتمر القاهرة لإعمار غزة، قبل عدة أشهر، فيما يؤكد المسؤولون أن إعمار ما خلفته هذه الحرب لم يبدأ، عدا بعض المشاريع التي كان مقرراً سابقاً البدء بها، ولا سيما ما نتج من حروب سابقة، علماً بأن إسرائيل دمرت في عدوانها الأخيرة ما يزيد على 17 ألف منزل منها 2500 منزل بصورة كلية.
الإسمنت المتعلق بمشاريع المنحة القطرية لم يدخل
منه شيء بعد
وكان السفير القطري إلى غزة، محمد العمادي، قد تحدث في آذار الماضي، عن تفاهم الدوحة مع الإسرائيليين لإدخال نحو 1000 طن من الإسمنت يومياً، ولكنها كانت «آلية جديدة لم يكن لها أي رصيد من الواقع»، كما يخبر بذلك مسؤولون في وزارة الاقتصاد. يؤكد مدير العلاقات العامة والإعلام في «الاقتصاد»، طارق لبد، أنه لم تجر زيادة في مواد البناء الداخلة إلى غزة أخيراً عبر المعابر مع الأراضي المحتلة، مقدراً حجم ما يدخل من 300 ــ 400 شاحنة يومياً، ولم يصل إلى ألف كما كان موعوداً.
أمّا عن الإسمنت الذي يدخل القطاع، فهو يتوزع على مشاريع المؤسسات الدولية في غزة من جهة، والمشاريع القطرية المتعلقة بالبنية التحتية التي تبرعت بها الدوحة في عهد الأمير حمد.
ويشدد لبد على أن الإسمنت المتعلق بمشاريع المنحة القطرية المقدمة للإعمار (بناء ألف وحدة) لم يدخل منها شيء بعد، مكملاً: «الزيادة التي يتحدث عنها الاحتلال تتعلق بزيادة بعض المواد التي تدخل للمؤسسات الدولية، وهي لا تراعي الزيادة العددية للسكان، لأن ما يدخل بالنسبة نفسها منذ ثماني سنوات».
التوجه نفسه يذهب إليه وزير الأشغال في حكومة التوافق، مفيد الحساينة، الذي قال إن الاحتلال لا يزال يمنع 50% من احتياجات غزة، ويوصل فرض قيود مشددة على عدة أصناف، متذرعاً بأسباب أمنية. وذكر أن الكميات التي تدخل «لا يمكن بدء عملية الإعمار بها، فهي أقل بكثير مما اتُّفق عليه».
ويبدو أن السبب الذي تعلق عليه الأزمة هو نفسه، إذ يرى الحساينة أنه رغم وجود مباحثات مع الإسرائيليين لبدء الإعمار الكلي، فإن الأمر مرهون بتسليم حركة «حماس» المعابر للسلطة. كذلك أكد الوزير أن المباحثات المشار إليها تستند إلى خطة المبعوث الأممي المنتهي عمله، روبرت سيري.
ووفق وكيل وزارة الأشغال في غزة، ناجي سرحان، تعتمد هذه الآلية على حسب ما يحتاج المتر المربع للإعمار من الإسمنت، وقد وافق عليها الجانب الإسرائيلي من حيث المبدأ مع وجود اختلافات حول الكميات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك يجري بالتزامن مع إجراءات قطرية لإقناع الإسرائيليين بإدخال الإسمنت للبدء ببناء ألف وحدة سكنية.
ويرى مختصون أن الإعمار يرتبط ظاهرياً بقضية المعابر، لكن المشكلة السياسية بين السلطة في رام الله و«حماس» في غزة هي أساس الحل، إذ يقول مدير دائرة المعابر في السلطة، نظمي مهنا، إنه جرت توسعة معبر «كرم أبو سالم» (جنوب) ليضمن إدخال ألف شاحنة يومياً، و20 شاحنة للوقود، الأمر الذي لم يتم حتى هذه اللحظة، وفق وزارة الاقتصاد.
وفيما يؤكد مدير «كرم أبو سالم» في غزة، منير الغلبان، أن المعبر لم يشهد أي تحسن بشأن نوعية البضائع المسموح بدخولها أو الكميات، فإن مهنا (السلطة) يرى أن المشكلة تتعلق بتعنت «حماس» في تسليم المعابر.
وتسيطر إسرائيل على ستة معابر مع غزة، وقد أغلقت أربعة منها بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، فيما بقي معبرا (إيرز، شمال) لتنقل الأفراد، و(كرم أبو سالم، جنوب) لنقل البضائع.
وكان رئيس السلطة، محمود عباس، قد كلّف كمال الشرافي تولي لجنة الإشراف على الإعمار، بعد استقالة نائب رئيس وزراء حكومة التوافق محمد مصطفى، في وقت كشفت فيه مصادر لـ«الأخبار» عن وجود خلافات بين الشرافي، وبين حسين الشيخ الذي يتولى إدارة ملف الإعمار كلياً.
ويقر الشرافي في حديث إلى «الأخبار»، بوجود إشكالات وتحديات تتعلق بتسلم الحكومة مهماتها في إدارة المعابر بصورة مستقلة، فضلًا عن عقبات أخرى «تتمثل في تحريك الأموال التي أعلنها عدد من الدول العربية».
في المقابل، يقول القيادي في «حماس»، أحمد يوسف، إن عمل اللجنة القطرية مستمر، مشيراً إلى مشاريع يجري النقاش بشأنها. وكشف يوسف عن أن السفير القطري سيعود مجدداً إلى غزة لمتابعة تلك المشاريع.
وقد وثق الخبير الاقتصادي ماهر الطباع، أرقام حركة الشاحنات من «أبو سالم»، إذ بلغت خلال الشهر الأول لوقف إطلاق النار 5031 شاحنة منها 3764 للقطاع الخاص و1267 للمساعدات. وأوضح الطباع أن متوسط عدد الشاحنات اليومية الواردة إلى قطاع غزة 163 فقط، كذلك جرى توريد كميات قليلة من الإسمنت لم تتجاوز 2196 طناً للمؤسسات الدولية، وهو ما نسبته 25% من احتياجات غزة اليومية.
واللا العبري : حزب الله بصدد شن هجمات بحرية علي إسرائيل
فراس برس
كشف تقرير جديد نشره موقع "واللا" العبري، صباح اليوم السبت، يستند لمعلومات استخبارية، عن إمكانية تعرض سلاح البحرية الإسرائيلية لهجمات مركزة وشديدة في أي معركة قد تنشب من جديد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
ويشير التقرير إلى الخلل الأمني الخطير الذي أظهرته التحقيقات الجديدة منذ أيام بشأن عملية "ساحل زيكيم"، التي نفذها مقاتلون من حماس تسللوا عبر البحر من قطاع غزة إلى سواحل الكيبوتس المجاور لمدينة عسقلان.
وأظهرت التحقيقات في القضية أن الجنود رغم كل ما يمتلكونه من معدات الكترونية، فإنهم لم ينجحوا أبدا في كشف دخول المقاتلين إلا بعد 20 دقيقة وهو ما ينافي حقيقة شريط الفيديو الذي بث في بداية العملية حينها من قبل الجيش الإسرائيلي، وأوضح أن قتلهم تم لدى وصولهم قبل أن يتم نشر فيديو من قبل حماس.
وبحسب التقرير الذي نشر اليوم، فإن هناك تقديرات استخبارية إسرائيلية تشير إلى أن ما فعلته حماس في تلك العملية عبارة عن مناورة صغيرة بالنسبة لما قد يفعله حزب الله الذي وضع خططا استراتيجية لمهاجمة سلاح البحرية، إذ تتضمن هجمات تطال سواحل الخضيرة ونتانيا.
ووفقا للتقديرات الاستخبارية، فإن حزب الله يقوم ببناء قوة تمتلك أسلحة تهدد قدرات البحرية الإسرائيلية، وقد حدد حول ذلك عدة سيناريوهات منها الغواصين واستخدام دراجات نارية وقوارب سباق والزوارق وطائرات بدون طيارة.
ويشير تقرير موقع "واللا" استنادا لمعلومات من خبراء إلى أن حزب الله بدأ يدرب بعض عناصره على شواطئ ميناء بيروت على يد مدربين إيرانيين، ومن ثم ذهبوا للتدرب على سواحل إيران بسبب القيود المفروضة في ميناء بيروت.
وتطرق الموقع إلى حادثة قتل 4 جنود إسرائيليين على متن سفينة تم تدميرها بصاروخ من طراز C802 من قبل الحزب خلال حرب لبنان الثانية، ما يشير لاستخدام الحزب حينها رادارات على الساحل بدعم إيراني.
ويقول المحلل والمراسل العسكري معد التقرير أمير بوحبوط، "بالتأكيد حزب الله سيعمل مفاجأة بحرية سيحافظ على سريتها وقوتها حتى لحظة نشوب المعركة".
“الوطني الفلسطيني”: على الاتحاد الأوروبي مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاحتلال
فراس برس
طالب ممثل المجلس الوطني الفلسطيني د. عبد الله عبد الله أعضاء الجمعية البرلمانية للاتحاد الأوروبي، بضرورة مراجعة الاتحاد لاتفاقية الشراكة الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية.
وقال عبد الله خلال اجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد على مدار اليوم والأمس في لشبونة، "إن الضرورة ملحة لمراجعة الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب الانتهاكات الأخيرة لبنود تلك الاتفاقية الخاصة بضرورة احترام حقوق الإنسان والالتزام بمبادئ حسن الجوار والسلام".
وتابع: "الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استغلت المفاوضات من أجل ترسيخ الاحتلال والاستيلاء على مزيد من الأرض والتوسع في الاستيطان، وتقييد الحريات وممارسة العدوان ومحاولة تغيير هوية القدس، وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية"، مشيرًا إلى تصريح نتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، الذي أكد فيه رفضه لإقامة دولة فلسطينية مادام في الحكم.
وطالب عبد الله البرلمان الأوروبي بتصعيد حملته ضد منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي غير شرعية، بهدف إرسال رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية مفادها أن استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية له تكلفة كبيرة، يمكنها التخلص منها بإنهاء هذا الاحتلال.
وأوضح أنه كما نجحت أوروبا في التعامل مع الأزمة الأوكرانية ومساهمتها في حل مسألة البرنامج النووي الإيراني والأسلحة الكيماوية السورية، يمكنها أن تساهم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يشكل استمراره تهديدا أكثر خطورة من البرنامج النووي الإيراني.
وشدد عبد الله على أنه في ضوء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة من أحزاب تتسم بالعنصرية والفاشية والتطرّف، تكون إسرائيل أغلقت الباب أمام المفاوضات على المنهج القديم، وحان وقت العمل الجاد من خلال التمسك بقواعد القانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة والاتفاقيات الموقعة وإرسال رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية بضرورة إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 والعمل وفق مرجعية سياسية محددة على إقامة الدولة الفلسطينية ضمن فترة زمنية محددة.
بالفيديو .. لغز المتهمة رقم "20" فى قضية "التخابر مع حماس".. المرأة الوحيدة فى قائمة المتهمين
أمد
"سندس عاصم شلبى" واحدة من المتهمين الذى صدر قرار اليوم من محكمة جنايات القاهرة بإحالتهم إلى المفتى لأخذ الرأى الشرعى فى إعدامهم فى قضية التخابر مع حماس.
وتعد المتهم البالغة من العمر 26 عاماً ابنة المهندس عاصم شلبى القيادى الإخوانى المعروف ومدير دار النشر للجامعات ورئيس اتحاد الناشرين المصريين.
المتهمة التى تخرجت من كلية الآداب بجامعة عين شمس شغلت منصب رئيس تحرير الموقع الرسمى للجماعة باللغة الإنجليزية "إخوان ويب" وواحدة من أعضاء الوفود الإخوانية التى تولت مهمة التباحث مع الإدارة الأمريكية وتقديم تطمينات لها بشأن السياسات الإخوانية.
كما سافرت "سندس" كثيرا ضمن وفود حزب الحرية والعدالة المنحل للخارج، لتوضيح رؤية الحزب فى مختلف المجالات، وكان من أهم تلك السفريات تلك التى قامت بها لواشنطن بعد إعلان اسم خيرت الشاطر كمرشح للجماعة فى الانتخابات الرئاسية قبل خروجه من السباق الرئاسى واستبداله بـ"مرسى".
وشاركت خلال زياراتها للولايات المتحدة فى محادثات مع مسئولين وخبراء فى مؤسسات بحثية بواشنطن بشأن دورهم المتنامى قبيل انتخابات الرئاسية فى إطار حملة دبلوماسية، لحشد التأييد لمرشحها.
كما شاركت فى منتدى بجامعة جورج تاون فى واشنطن وألقت كلمة تطمينية للجانب الأمريكى، كما أدلت سندس بتصريحات للعديد من وسائل الإعلام الأمريكية، ومن بينها صحيفة واشنطن بوست، لتنقل فكر الإخوان إلى الغرب.
وجاءت المتهمة "سندس" رقم 20 فى أمر إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات حيث شملت الاتهامات الموجهه اليها التخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد" التنظيم الدولى الإخوانى وجناحه العسكرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية بأن اتفقوا مع المتهمين من الحادى والثلاثين حتى الرابع والثلاثين على التعاون معهم فى تنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها بغرض إشاعة الفوضى إسقاط الدولة المصرية وصولا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم، بأن فتحوا قنوات اتصال مع جهات أجنبية رسمية وغير رسمية لكسب تأييدهم لذلك، وتلقوا دورات تدريبية إعلامية لتنفيذ الخطة المتفق عليها بإطلاق الشائعات والحروب النفسية وتوجيه الرأى العام الداخلى والخارجى لخدمة مخططاتهم.
كما قاموا بالتحالف والتنسيق مع منظمات جهادية بالداخل والخارج، وتسللوا بطرق غير مشروعة إلى خارج البلاد إلى قطاع غزة لتلقى تدريبات عسكرية داخل معسكرات أعدت لذلك وبأسلحة قاموا بتهريبها عبر الحدود الشرقية والغربية للبلاد، وتبادلوا عبر شبكة المعلومات الدولية نقل تلك التكليفات فيما بينهم وقيادات التنظيم الدولى وكذا البيانات والمعلومات المتعلقة بالمشهد السياسى والاقتصادى بالبلاد والسخط الشعبى قبل النظام القائم آنذاك وكيفية استغلال الأوضاع القائمة بلوغًا لتنفيذ مخططهم الإجرامى، وقد وقعت الجريمة موضوع التخابر بدفع مجموعة من عناصر تنظيمات مسلحة داخلية وخارجية تسللت بطريقة غير مشروعة عبر الأنفاق الحدودية الشرقية والغربية للبلاد، وهاجمت المنشآت العسكرية والشرطية والسجون المصرية لخلق حالة من الفراغ الأمنى والفوضى بالبلاد.
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=tz1LNI1VINM (https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=tz1LNI1VINM)
مجهولون يفجرون عبوه ناسفه في منزل بدير البلح ولا إصابات
امد
قام مجهولون في ساعة متأخرة منليلة الخميس بتفجير عبوة ناسفة في أحد المباني بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في المكان.
وأفادت مصادر، بان مجهولين فجرو عبوه ناسفه (صغيرة الحجم) في منزل قيد الإنشاء في شارع النخيل بمدينة دير البلح فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات لكن الانفجار أحدث أضراراً خفيفة في المكان.