المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الالكترونية 27/05/2015



Haneen
2015-08-26, 10:41 AM
<tbody>
الاربعاء: 27-5-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>

<tbody>




</tbody>






















المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v العفو الدولية : حماس ارتكبت جرائم حرب باعدامها مدنيين فلسطينيين
v سلاح الجو الاسرائيلي يقصف مطار غزة وسلسلة أهداف في مناطق مختلفة من القطاع
v الحكومة الاسرائيلية صادقت على تشكيل لجنة وزارية تُعنى بقضايا فلسطيني الـ48
v اعلام عبري: قصف الصواريخ هو نتيجة خلافات داخل "الجهاد الاسلامي"
v مصر تطالب اسرائيل بوقف العدوان وبضبط النفس
v اشتداد الاستباكات بين داعش والنصرة من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى في مخيم اليرموك
v "يديعوت أحرونوت": الأمن الإسرائيلي يسرق الفلسطينيين على معبر "اللنبي"
v قوات الاحتلال تهدم منزلا في سلوان بالقدس المحتلة
v أبو ليلى : تصريحات نتنياهو رسالة للقوى الدولية التي تسعى لتحريك ملف المفاوضات
v سكان "سوسا" الفلسطينية في الضفة المحتلة يخشون أن ترحلهم إسرائيل في أي لحظة
v فلسطينيو سورية.. استغاثاتٌ تخترق حدود دولٍ وسجون
v الأردن : سنستمر بالوصاية على القدس الشرقية لمنع انتهاكات اسرائيل
v وفد من كوادر فتح فى زيارات ميدانية




ألاخبـــــــــــــار . .


العفو الدولية : حماس ارتكبت جرائم حرب باعدامها مدنيين فلسطينيين

امد

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير يوم الاربعاء إن حركة (حماس) إرتكبت جرائم حرب بحق مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة اثناء حربها ضد اسرائيل في 2014 .

وأنهى وقف لاطلاق النار في أغسطس آب الماضي 50 يوما من القتال بين ناشطي غزة واسرائيل قتل خلالها أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون وفقا للسلطات في القطاع الذي تسيطر عليه حماس. وقالت اسرائيل إن 67 من جنودها قتلوا اضافة الي ستة مدنيين.

وقال تقرير العفو الدولية "نفذت قوات حماس حملة وحشية من أعمال الاختطاف والتعذيب والقتل غير المشروع استهدفت الفلسطينيين المتهمين (بالتعاون) مع إسرائيل وغيرهم خلال الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد غزة."

وفي تقرير سابق في مارس آذار انتقدت العفو الدولية أيضا إسرائيل واتهمتها بارتكاب جرائم حرب اثناء الصراع. وفضلا عن العدد الكبير للوفيات تعرض 16245 منزلا على الأقل للتدمير أو أصبح غير صالح للسكنى. وأطلق النشطاء في غزة آلاف الصواريخ وقذائف المورتر (الهاون) على إسرائيل.

وفي تقريرها يوم الاربعاء أوردت العفو الدولية عددا من الحالات التي وصفتها بأنها "تقشعر لها الأبدان" تعرض فيها فلسطينيون اتهمتهم حماس بمساعدة اسرائيل للتعذيب والقتل.

وقالت العفو الدولية "في فوضى الصراع أطلقت إدارة حماس القائمة بحكم الواقع العنان لقواتها الأمنية لتنفيذ انتهاكات مفزعة من بينها انتهاكات ضد أشخاص محتجزين لديها. وكانت هذه الأفعال التي تقشعر لها الأبدان والتي يعد بعضها جرائم حرب تهدف الي الانتقام وبث الخوف في ارجاء قطاع غزة."

وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعفو الدولية "إنه لأمر مروع لأقصى حد أنه بينما كانت إسرائيل تنزل الموت والدمار بشعب غزة على نطاق هائل.. انتهزت قوات حماس الفرصة لتسوية الحسابات بلا رحمة منفذة سلسلة من عمليات القتل غير المشروع وغيرها من الانتهاكات الجسيمة."

ولم يتسن على الفور الاتصال بممثلين لحماس للحصول على تعقيب على تقرير العفو الدولية.


سلاح الجو الاسرائيلي يقصف مطار غزة وسلسلة أهداف في مناطق مختلفة من القطاع

امد

شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على مواقع وأهداف مختلفة في قطاع غزة.

و حلقت طائرات حربية إسرائيلية من نوع 'إف 16' طوال ساعات الليل وفجر اليوم، وشنت بداية غارات على المناطق الجنوبية من القطاع، في خان يونس ورفح، وأوقعت أضرارا في ممتلكات المواطنين، إضافة إلى بث حالة من الخوف والرعب في صفوف المواطنين، خاصة النساء والأطفال.

وأضاف أن الطائرات الحربية أطلقت ثلاثة صواريخ على أراض زراعية في محيط مطار الشهيد ياسر عرفات المدمر شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، وأحدثت حفرا عميقة في المكان، ، وآخر على موقع يتبع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي..

أما في خانيونس، فقصفت الطائرات موقعًا يسمى "حطين" يتبع لسرايا القدس بـأكثر من 4 صواريخ على فترات متقطعة، الأمر الذي ألحق بخسائر كبيرة في ذات المنطقة.

وأغارت طائرة حربية إسرائيلية على موقع "حطين" التابع للمقاومة شمال غرب بيت لاهيا شمال القطاع، فيما لا يزال الطيران الإسرائيلي يحلق في سماء غزة بشكل مكثف.

كما قصفت موقعا في مدينة رفح بأربعة صواريخ، وأوقعت أضرارا في منازل المواطنين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين..

وفي مدينة غزة، قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية موقعا قرب أبراج الندى شمال غرب المدينة، بصاروخين، ما أدى إلى تضرر عدد من منازل المواطنين المجاورة.

كما قصفت طائرات الاحتلال موقعين شمال شرق بيت لاهيا وغرب مدينة بيت لاهيا، شمال القطاع.

ولا زالت الطائرات الحربية الإسرائيلية ما زالت تجوب أجواء غزة على ارتفاعات منخفضة وتطلق قنابل مضيئة وبالونات حرارية.

وزعم الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أربعة «منشآت عسكرية» في جنوب قطاع غزة. وأكد أن الطائرات أصابت أهدافها.

وقال جيش الاحتلال في بيان رسمي "هذه الضربات رد مباشر على حماس والاعتداء على مدنيين إسرائيليين انطلاقا من قطاع غزة."

وجاءت الهجمات بعد ساعات من تأكيد الجيش الإسرائيلي أن صاروخا واحدا على الأقل أطلق من قطاع غزة وسقط في منطقة خالية في جنوب اسرائيل


الحكومة الاسرائيلية صادقت على تشكيل لجنة وزارية تُعنى بقضايا فلسطيني الـ48

امد

صادق مجلس الوزراء الاسرائيلي على تشكيل لجنة وزارية تُعنى بقضايا الوسط العربي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وقد بادرت الوزيرة غيلا غامليئيل إلى تشكيل اللجنة لتنوب عن رئيسها وتتولى عملياً ملف الاعتناء بقضايا فلسطيني الـ48.
وقالت الوزيرة غامليئيل إن تشكيل اللجنة يحمل بشارة للوسط العربي. وأكدت أن دفع هذا الملف ينطوي على رسالة حقيقية بالنسبة لها سعياً لتقليص الفجوات وتحقيق المساواة بين الشرائح والأوساط المختلفة.

وأشارت غامليئيل إلى أن اللجنة الوزارية ستجري مباحثات مستفيضة مع ممثلي الوسط العربي لتقصي أساليب العمل المطلوبة للتعامل معه.

وأضافت أنها ستحدد في الفترة القريبة لقاءات مع نواب الكنيست العرب من أجل التعاون معهم في تحقيق الأهداف المشتركة.


اعلام عبري: قصف الصواريخ هو نتيجة خلافات داخل "الجهاد الاسلامي"

امد

زعم موقع "واللا" العبري ، أن إطلاق الصواريخ مساء الثلاثاء من شمال قطاع غزة ، وسقوطها في منطقة خالية بإسدود جنوب اسرائيل ، كانت بسبب خلافات داخلية في سرايا القدس ، الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي.

وحسب الموقع العبري أن قيادة الحركة قامت قبل أيام بتعين قائد جديد للسرايا في منطقة شمال قطاع غزة ، وكان من المفترض أن يتسلم مهامه اليوم الثلاثاء (26-5) ، ولكن القائد السابق في المنطقة رفض تسليمه مهامه ، و أمر عناصر موالية له بإطلاق عدد من الصواريخ تجاه اسرائيل ، وقد سقطت في منطقة خالية بالقرب من ساحل اسدود.

ويزعم ذات المصدر أن الاجهزة الأمنية في حركة حماس قامت على الفور بمحاصرة المكان الذي اطلقت منه الصواريخ واعتقلت عدداً من عناصر الجهاد .

وقال المعلق العسكري في صحيفة 'هآرتس' العبرية عاموس هرئيل، إن «مصادر أمنية إسرائيلية وفلسطينية» لديها تفسير وحيد لعملية إطلاق الصواريخ وهو أنه جاء نتيجة خلافات داخل سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي.

وأضاف، نقلا عن تلك المصادر، إن قائد الذراع العسكري للجهاد سعى في الأيام الأخيرة لتعيين قائد جديد في شمال قطاع غزة، لكن الناشطين الميدانيين اعترضوا عليه، وقعت مواجهات عنيفة بين الطرفين، وعلى إثر ذلك قرر مجموعة صقورية التصعيد عن طريق إطلاق قذائف على إسرائيل.

وأضاف، أن إسرائيل مثلها مثل حماس غير معنية بالمواجهة المسلحة في الوقت الراهن. لهذا ستكون التصريحات الإسرائيلية صارمة ويحمّل المتحدثون الرسميون حماس المسؤولة عن الهجمات التي تنطلق من الأماكن التي تسيطر عليها، لكن عمليا، سيقوم الجيش بغسقاط واجبه من خلال رد رمزي يأخذ بعين الاعتبار أن لا يؤدي لتصعيد.

واعتبر أن حماس لم تكن على على بإطلاق الصواريخ، وهي قلقة مثل إسرائيل من الإطلاق غير المحسوب من قطاع غزة على إسرائيل. مضيفا أنها «ستواصل حفر الأنفاق وتجارب الإطلاق وتدريب قواتها استعدادا لمواجهة مستقبلية محتملة مع الجيش الإسرائيلي».

ويؤكد هرئيل أن الطرفين غير معنيين بحرب جديدة، لكنه يحذر مما أسماه سلسلة حسابات خاطئة – وهي أن تؤدي ردود الأفعال إلى اشتعال حرب.

ويعزو الواقع غير مستقر إلى عدم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، فضلا عن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه في ظل هذه الأوضاع .حتى دون وجود مصلحة واضحة للقتال من الجانبين لا يمكن توقع عودة الهدوء.

هذا ولم يصدر توضيحاً من قبل حركة الجهاد الاسلامي ، حول ما نسب .


مصر تطالب اسرائيل بوقف العدوان وبضبط النفس

امد

طالبت السلطات المصرية اسرائيل بوقف العدوان على قطاع غزة والالتزام بضبط النفس.

وأضافت المصادر ، أن الجهات المعنية المصرية خاطبت الجانب الاسرائيلي بعد القيام بشن عدة غارات من طائرات أف 16 على مناطق مختلفة من قطاع غزة، ورد الجيش الاسرائيلي قائلا "انها تأتي ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية على مناطق اسرائيلية".


اشتداد الاستباكات بين داعش والنصرة من جهة والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى في مخيم اليرموك

امد

شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق اشتباكات متقطعة بين مقاتلي الفصائل الفلسطينية وتنظيم "داعش" الذي يحاول استعادة سيطرته على مواقع خسرها في المعارك الاخيرة، وفق ما اعلن مسؤول فلسطيني في العاصمة اليوم الثلاثاء.

وقال رئيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني المقربة من دمشق خالد عبد المجيد لوكالة فرانس برس، ان "اشتباكات متقطعة اندلعت بين الفصائل الفلسطينية من جهة ومقاتلي تنظيم داعش وجبهة النصرة من جهة ثانية، الذين يحاولون استعادة السيطرة على مواقع في وسط المخيم".

وهاجم تنظيم "داعش" في الاول من نيسان/ابريل مخيم اليرموك الذي دخله من حي الحجر الاسود المجاور، بتنسيق مع جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا). وتمكن من السيطرة على ستين في المئة من المخيم قبل ان ينسحب الى الاحياء الجنوبية منه.

ووفق عبد المجيد، يسيطر التنظيم اليوم على اربعين في المئة من مساحة المخيم، فيما تسيطر الفصائل الفلسطينية على اربعين في المئة ايضاً. وتشكل المساحة المتبقية خطوط المواجهات بين الطرفين.

وقصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام وفق المسؤول الفلسطيني حي الحجر الاسود المجاور الذي يعد معقلا للجهاديين جنوب العاصمة.

وقال مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس انه "لا معلومات دقيقة" حول الاشتباكات، مضيفا ان "المعارك تتوقف ثم تُستأنف"، في اشارة الى الاشتباكات المتقطعة التي يشهدها المخيم في الاسابيع الاخيرة.

وجددت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)دعوتها الى "وقف كل الاعمال العدائية التي تهدد امن وحياة الفلسطينيين والسوريين المدنيين في اليرموك".

واشار المتحدث باسم الوكالة كريس غينيس في بيان الى تلقي المنظمة "تقارير موثوقة عن اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت ليلا داخل المخيم واستؤنفت بعد ظهر اليوم وتخللها استخدام الطيران".

وكان عدد سكان المخيم 160 الفا قبل بدء النزاع في منتصف آذار/مارس 2011، لكنه انخفض الى نحو 18 الفا بعد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة في ايلول/سبتمبر 2012، انتهت بفرض النظام حصارا محكما على المخيم.

ويعاني المخيم من ازمة انسانية قاسية في ظل نقص فادح في المواد الغذائية والادوية، ما تسبب بوفاة نحو مئتي شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.


"يديعوت أحرونوت": الأمن الإسرائيلي يسرق الفلسطينيين على معبر "اللنبي"

امد

بعد شكاوى قدمها الجانب الفلسطيني عن تعرض مواطنين للسرقة أثناء التفتيش على معبر "اللنبي" الجانب الإسرائيلي لمعبر "الكرامة"، فتحت سلطة المعابر والمطارات تحقيقا داخليا مع عناصر الأمن العاملين على المعبر، حيث اعترف 5 من عناصر "الأمن" الإسرائيلي بالسرقة وفقا لما نشره اليوم الثلاثاء موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأشار الموقع، إلى أن هذا التحقيق لم تشارك فيه الشرطة الإسرائيلية ولم يتم فتح ملفات جنائية بحق عناصر الأمن، وتم الاكتفاء بفصل عناصر الأمن الإسرائيلي عن عملهم، بعد اعترافهم بسرقة أغراض شخصية والتبغ من الفلسطينيين أثناء التفتيش على معبر اللنبي، وقد اعترفوا بأنهم قاموا بعمليات السرقة منذ فترة زمنية طويلة.

وأضاف الموقع، أن سلطة المعابر والمطارات الإسرائيلية لم تشارك الشرطة الإسرائيلية في التحقيق كون عملية السرقة من الفلسطينيين، وليس لتقدير خطورة عملية السرقة كون ما قام به عناصر الأمن يعتبر مخالفة جنائية تتطلب فتح تحقيق وملف جنائي، واختارت سلطة المعابر أخذ القانون بيدها وتوقيف عناصر الأمن عن عملهم.




قوات الاحتلال تهدم منزلا في سلوان بالقدس المحتلة

الكرامة برس

شرعت جرافات الإحتلال، صباح اليوم الأربعاء، بهدم منزل يعود لعائلة 'نصار' في حي 'واد قدوم' ببلدة سلوان جنوبي المسجد الاقصى المبارك.

وقالت مصادر اعلامية مقدسية، إن جرافات الاحتلال شرعت بهدم منزل مكون من طابق واحد بحجة البناء دون ترخيص، منوهة الى أن قوات الاحتلال تغلق محيط الهدم وتمنع المواطنين من الاقتراب من المكان.


أبو ليلى : تصريحات نتنياهو رسالة للقوى الدولية التي تسعى لتحريك ملف المفاوضات

الكرامة برس

اعتبر النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حول استعداده للتفاوض على حدود المستوطنات بأنه رساله واضحة لجميع القوى الدولية التي تعمل على تحريك ملف المفاوضات السياسية من جديد.

وقال النائب أبو ليلى " تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو التي أعرب عن رغبته في استئناف المفاوضات مع بهدف التوصل الى تفاهمات حول حدود المستوطنات المنوي ضمها الى إسرائيل ، في إطار اتفاقية سلام مستقبلية ، تحمل رسالة ورد واضح للأطراف التي تسعى لتحريك العملية السياسية ، وتظهر حقيقة الموقف الاسرائيلي وحكومة نتنياهو المتطرفة من أي حراك سياسي .

وأضاف النائب أبو ليلى " ما يريده نتنياهو وحكومته هو شرعنه المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي اقيمت في ارضنا الفلسطينية المحتلة ظن ورسم حدود الدولة الفلسطينية وفقا المزاج الاسرائيلي ، وليس الوصول الى سلام حقيقي يضمن للشعب الفلسطيني اقامة دوله مستقلة وفقا لقوانين الشرعية الدولية .

واشار النائب ابو ليلى ان هذه التصريحات تأتي في سياق المحاولات الاسرائيلية الرامية إلى ترسيخ الاستيطان كأمر واقع على الأرض' وفرض الوقائع ، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حال من الأحوال ببقاء المستوطنات على الأرض الفلسطينية .

وشدد النائب ابو ليلى على ضرورة عدم المراهنة على حكومة اليمن واليمن المتطرف التي يقودها نتنياهو المضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الحراك الدبلوماسي من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا ، وكذلك إعادة النظر في الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ،ووقف التنسيق الأمني وكذلك اتفاق باريس الاقتصادي وإعادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.




سكان "سوسا" الفلسطينية في الضفة المحتلة يخشون أن ترحلهم إسرائيل في أي لحظة

الكرامة برس

يخشى سكان تجمع سوسيا الذين يعيشون في مجموعة من الخيام المنتشرة على تلال صحراوية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية منذ ما يقارب ثلاثين عاما أن تقدم إسرائيل على ترحيلهم في أي لحظة.

وقال جهاد نواجعة رئيس المجلس المحلي لتجمع سوسيا لرويترز "قد يأتون إلى هنا في لحظة غفلة ويقومون بهدم مساكننا ولكننا لن نترك هذا المكان ولن نسمح لهم بالاستيلاء على أرضنا سنعيد بناء المساكن مرة أخرى."

وتأتي مخاوف التجمع الذي يضم 45 عائلة أقامت به بعد أن أجبرتها السلطات الإسرائيلية على الرحيل عن مكان مجاور سكنه أباؤهم وأجدادهم وحولته إلى موقع أثري تحت سيطرتها في عام 1985 في ظل قرار جديد لمحكمة اسرائيلية يتيح للحكومة اخلاء السكان من الموقع الجديد.

وقالت منظمة بتسيلم الاسرائيلية لحقوق الانسان على موقعها على الانترنت إن محكمة العدل الاسرائيلية رفضت التماسا لوقف هدم مباني سوسيا.

وأضافت المنظمة أن هذا القرار يعني أنه "لا مانع قضائيا حاليا أمام تنفيذ عشرات أوامر الهدم التي صدرت ضد مباني القرية (سوسيا) ولذلك فإن السكان معرضون لخطط هدم بيوتهم... في أي لحظة."

ويقول محمد نواجعة (70 عاما) وله 40 من الأبناء والأحفاد يسكنون معه في سوسيا اضافة إلى عدد من العائلات الاخرى "لدينا أوراق طابو (أوراق ملكية) في هذه الارض. إنها لنا يريدون أن يرحلونا منها حتى يعطوها للمستوطنين."

وأضاف وهو يشير إلى مستوطنة مجاورة لا تبعد سوى مئات الامتار عنهم تحمل نفس اسم قريتهم سوسيا "انهم يزحفون نحونا.. يتمددون مرة من خلال أبراج المراقبة ومرة من خلال منعنا من الرعي في أرضنا المجاورة للمستوطنة التي اقيمت على أرضنا."

ويرى انه في اللحظة التي سيتركون المكان الواقع بين المستوطنة وبين الموقع الأثري الذي تسيطر عليه إسرائيل لن يعودوا إليه مرة أخرى.

وقال نواجعة بعد عدد من عمليات الهدم المتكررة لبعض المساكن خلال السنوات الماضية "قررنا التوجه إلى المحاكم الإسرائيلية بدعم من حركات سلام إسرائيلية ومنها منظمة حاخامين من أجل حقوق الانسان."

وأضاف "قيل لنا أن الحل القانوني لوجودنا هو عمل مخطط هيكلي للتجمع وقد ساعدتنا السلطة الفلسطينية في عمل المخطط وقدمناه إلى الجانب الإسرائيلي الذي يرفض لغاية الان الموافقة عليه."

وبحسب اتفاق السلام المؤقت بين الفلسطينيين والاسرائيليين تم تقسيم الأراضي في الضفة الغربية الى ثلاث مناطق.. المنطقة (أ) الواقعة تحت السيطرة الفلسطينية الكاملة والمنطقة (ب) الخاضعة إداريا للسلطة الفلسطينية وأمنيا لاسرائيل والمنطقة (ج) التي تشكل ما يقارب من ستين في المئة من مساحة الضفة الغربية وخاضعة للسيطرة الاسرائيلية الكاملة.

ويحتاج الفلسطينيون الى موافقة الجانب الاسرائيلي لتنفيذ أي مشروع في المنطقة (ج) مهما كان صغيرا سواء تعلق بشق طريق أو حفر بئر لجمع مياه الامطار أو أي عملية بناء.

وتجدر إلاشارة إلى أن عدم وجود مخطط هيكلي للتجمع يعني عدم إمكانية تزويده بشبكات الكهرباء او المياه حتى لو كانت تبعد عنه أمتارا كما في سوسيا.

وقال سكان سوسيا أنهم حصلوا على دعم ألماني مكنهم من تزويد تجمعهم بالكهرباء من خلال ألواح الطاقة الشمسية اضافة الى دعم من جهات أخرى بتزويدهم بخزانات مياه الى جانب وجود عدد من ابار الجمع التي تمكنهم من سقي مواشيهم التي يعتمدون عليها في حياتهم.

ونقلت منظمة بتسيلم أسباب رفض منح ترخيص للمخطط الهيكلي للتجمع بحسب القرار الإسرائيلي منها أنها "تشكل محاولة لمنع السكان الفقراء من امكانية التقدم وامكانية الاختيار بين مصادر الرزق الحديثة أو مصادر اخرى وتمنع المرأة الفلسطينية من الخروج من دائرة الفقر."

وقالت المنظمة ان "الادارة المدنية (الاسرائيلية) أوصت سكان خربة سوسيا بالمبادرة لتخطيط بديل في مكان أقرب الى مدينة يطا بما أن القرية تقع على بعد كيلومترات عديدة من مدينة يطا الواقعة في منطقة (أ)."

وترى المنظمة ان ما تم التوصية به على "أرض الواقع هو إبعاد سكان خربة سوسيا عن منطقة (ج)."

وأوضح رئيس المجلس المحلي لتجمع سوسيا انه "إذا كان الهدف نقلنا هو تحسين حياتنا لماذا لا يتم وصلنا بشبكة الكهرباء والماء التي تمر من جنبنا."

وقال "ولكننا سنبقى شوكة في حلوقهم ولن نترك هذا المكان الذي لا نستطيع ان نعيش في أي مكان بديلا عنه."

وأضاف "نحن نعلم ان هناك مخططات هيكلية لمستوطنة سوسيا التي أقيمت على أرضنا تظهر فيها هذه الأرض التي نجلس عليها. ستكون متنزهات لهذه المستوطنة."

وبدا الفرق واضحا بين سوسيا المستوطنة بما فيها من بيوت أسمنتية وأشجار وشوراع وأبراج مراقبة وبين سوسيا الفلسطينية التي أقيمت خيامها من القماش والبلاستيك دون أي خدمات.

ويبدو الأطفال أكثر إصرارا من الكبار على عدم ترك المكان والرحيل عنه بالرغم من صعوبة الحياة فيه.

وقال محمد وهو طفل لم يتجاوز 12 عاما بنبرة حازمة "ما بدنا نروح ولا على أي مكان.. بدنا نعيش هون حتى لو هدموا بيوتنا بدنا نرجع نبنيها".


فلسطينيو سورية.. استغاثاتٌ تخترق حدود دولٍ وسجون

الكرامة برس

ذلك الموت الذي اجتاح سورية منذ بدء الأحداث فيها قبل 4 سنوات، دفع آلاف اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى الهروب من جحيمه الأسود إلى برّ الأمان الذي يستبدل فيه اللاجئ خوف ورعبه أمناً وطمأنينة.

لكن برّ الأمان الذي يحلم اللاّجئ الفلسطيني أن ترسو عليه قدميه وتعانقه أحلامه، أقفل أبوابه في وجهه وتمرّد على ضعفه وعلى تهجيره..

فنحو 160 ألف لاجئ فلسطيني الذين خرجوا من سورية، كانت وجهتهم إمّا الدول العربيّة المجاورة، أو القارة الأوروبية التي باتت حلماً صعب المنال يخاطر فيها اللاجئ ويركب قوارب الموت ليصلها.

في الهروب الأوّل، لا لبنان ولا مصر ولا العراق ولا حتى الأردن تستقبل اللاجئ الفلسطيني السوري على أراضيها. فكم من فلسطينيّ هُجّر من سورية إلى الأردن يعيش في قلقٍ وخوف، يتنكّر بعضهم باللهجة السوريّة للحيلولة دون أن تُعرف فلسطينيّته فيتم طرده من الأردن وإعادته إلى المخيمات التي تحترق بجحيم الحرب السورية.

وكم من معتقل فلسطينيّ يقبع في السجون المصريّة اعتقلته السلطات المصريّة لأنّه دخل البلاد بطريقةٍ غير شرعية، وما ذنبه سوى أنّه وقع ضحيّة تجار البشر عندما حاول الوصول إلى أوروبا عبر مراكب الموت، وبقي رهن الاعتقال. فمنذ أيّامٍ قليلة ناشد نحو 74 معتقلًا في سجن "كرموز" بمدينة الإسكندرية في مصر بينهم 15 طفلًا و7 نساء، مؤسسات حقوق الإنسان لإنهاء معاناتهم داخل السجن واستضافتهم في الدول الأوروبية، متخوّفين من إعادتهم إلى الأراضي السورية لكونهم مطلوبين بسبب خروجهم بطريقة غير رسمية من البلاد نتيجة الأحداث الدائرة.

إلى ذلك أكّد «عضو مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» إبراهيم العلي لشبكة العودة الإخبارية أنّه في الآونة الأخيرة تلقّت المجموعة عدّة مناشدات للاجئين فلسطينيين من سورية معتقلين في أندونيسيا، وتايلاند، ومقدونيا وفيتنام، ومدغشقر وهنغاريا وغيرها... كانوا يحاولون الوصول إلى تلك البلاد والسفر من خلالها إلى أوروبا، لكن ساءت الظروف فتمّ اعتقالهم.

وفي مقدونيا تحتجز السلطات نحو 40 فلسطينيًا بينهم أربعة أطفال، في مركزي حجز بمنطقتي غازي بابا وفيزبيغوفا بالعاصمة المقدونية سكوبيا، حسبما أفادت مجموعة العمل لشبكتنا.

وفي هنغاريا أيضاً يتعرض العشرات من اللاجئين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الهنغارية للمهانة والمعاملة غير الإنسانية، نتيجة إصرار السلطات الهنغارية على انتزاع بصمة اللجوء (والتي تُعرف ببصمة دبلن) قسراً منهم، مما يعني حرمانهم من مرادهم بالالتحاق بأهلهم في دول الاسكندنافية مثل السويد وألمانيا والنروج والدنمارك وغيرها من الدول الأوربية.

إذ يُخضع الاتّحاد الأوروبي المهاجرين غير النظاميّين إلى القارة الأوروبية لاتفاقية دبلن التي تنصُّ على أنّ المهاجر بمجرد وصوله أول بلد في الاتّحاد الأوروبي تُفرض عليه بصمة دبلن، حيث يتم تعميمها مباشرةً على كامل دول الاتحاد. لذلك تمنع هذه البصمة اللاجئين من تقديم لجوء في بلدٍ آخر غير الذي بصموا فيه. الأمر الذي يدفع اللاجئين إلى رفضها والتنصّل منها لأنها تقف عقبةً أمامهم في طريق اللجوء إلى دول الشمال الأوروبي.

لكن هناك بعض الدول الأوروبية تقوم بكسر هذه البصمة التابعة لدول هنغاريا واليونان وإيطاليا وغيرها.. باعتبارها دولاً لا توفّر للاّجئين الحد الأدنى من مقومات الحياة.

ويبقى مصير آلاف العائلات الفلسطينية السورية مجهولاً، يقع رهن الرفض العربيّ التام لاستقبال الفلسطينيّ السوريّ على أرضه، ورهن التشريد والاعتقال والغرق وخيبات الآمال على طريق الهجرة إلى المجهول الأوروبي.


الأردن : سنستمر بالوصاية على القدس الشرقية لمنع انتهاكات اسرائيل

صوت فتح

دعا نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية ناصر جودة الثلاثاء إلى بذل كافة الجهود لإعادة السلطة الفلسطينية وحكومة الكيان الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.

وشدد جودة في بيان عقب لقائه وفدًا من مساعدي أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين أهمية المفاوضات للوصول إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها "القدس الشرقية" وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأشار إلى أهمية دور الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الإطار.

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده امس الثلاثاء التزام الاردن ومن خلال عضويته في مجلس الامن الدولي، بمواصلة العمل مع بقية الدول الأعضاء لتحقيق مبادئ و مقاصد ميثاق الأمم المتحدة في صون وتعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق الوئام والاستقرار العالمي وأضاف خلال ترؤسه جلسة مجلس الامن حول الحالة في الشرق الاوسط بما فيها القضية الفلسطينية والازمة اليمنية والازمة السورية والوضع في ليبيا ومكافحة التطرف والارهاب، ان التزام الاردن يستند على رصيد المملكة الكبير ومكانته المتميزة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في العمل المثمر والمتواصل لانجاز هذه المقاصد السامية، وكذلك من منطلق سياسات الأردن التي تعكس صوت الحكمة والمنطق والاعتدال في منطقة ملتهبة تتغير فيها الأحداث على مدار الساعة.

وتضمنت الجلسة التي انعقدت بمشاركة أمين عام الامم المتحدة بان كي مون كلمات ومداخلات لاعضاء مجلس الامن والمشاركين عرضوا خلالها رؤيتهم و مواقف بلادهم من قضايا المنطقة واهمية تضافر الجهود للتعامل معها.

وقال جوده في كلمة له اثناء الاجتماع، أن الاردن يتولى رئاسةَ مجلس الأمن في ظرفٍ دقيق، تتراكم فيه وبشكل غير مسبوق جملة من التحديات تتطلب منا العمل الجماعي الجاد والفوري، لمواجهتها والتعامل الفاعل معها، مؤكدا أن عدم تحقيق السلام الفلسطيني-الاسرائيلي عبر تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة و ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني وعلى خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، من شانه ان يعمق هذه التهديدات والأخطار التي تعصف بمنطقتنا.

واضاف اننا في المملكة الأردنية الهاشمية، ونحن الأقرب لفلسطين وأهلها والأكثر تأثرا بقضيتها، وبالتالي فان الأردن ليس مراقباً أو وسيطاً في جهود السلام، بل صاحب مصالح وطنية عليا وحقيقية ومباشرة في تحقيق السلام عبر المفاوضات الجادة والملتزمة والمحددة بسقف زمني وصولا الى تجسيد حل الدولتين ومعالجة القضايا الجوهرية كافة وهي قضايا القدس واللاجئين والامن والحدود والمياه وغيرها، وهي كلها قضايا تمس مصالح عليا للاردن، طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة وللشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة وبشكل يلبي بالكامل المصالح الحيوية الاردنية المرتبطة بهذه القضايا كلها.

وفيما يتعلق بالقدس الشرقية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، قال جوده إننا ومن منطلق وصاية صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين عليها، واستنادا إلى واجب وشرف الرعاية الهاشمية التاريخية للقدس الشريف ومقدساتها، فإننا سنستمر ببذل كل جهد ممكن لرعاية و صيانة وحماية هذه الأماكن المقدسة خصوصا الحرم القدسي الشريف وفي القلب منه المسجد الاقصى المبارك، وسنستمر بالتصدي لأية انتهاكات اسرائيلية، ولن نتوانى كما شاهد الجميع عن اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والقانونية إزاء أي انتهاك أو إجراء يستهدفها، وسنستمر بالعمل على الحفاظ على عروبة القدس الشرقية المحتلة وعلى وضعها القانوني كمدينة واقعة تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي حسب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وحول ملف اللاجئين الفلسطينيين،قال جوده تعلمون ان الاردن يحتضن العدد الاكبر من اللاجئين الفلسطينيين في العالم وجل هؤلاء هم مواطنون اردنيون علاوة على وضعهم القانوني الثابت كلاجئين فلسطينيين، وبالتالي فان حماية حقوقهم المشروعة التي تقرها المرجعيات الدولية لعملية السلام واستحصالها تقع في صميم مسؤولياتنا، كما أننا كدولة مضيفة لدينا بدورنا حقوقاً واستحقاقات فرضتها الأعباء الجسيمة التي تكبدناها على منذ نشوء ماساة اللجوء الفلسطيني ولا نزال.

وعبر عن تقديره لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) على الجهود المتواصلة والمتميزة في دعم اللاجئيين الفلسطينيين في دول المنطقة، منوها إلى أن ما ينفقه الأردن من مبالغ على دعم اللاجئين الفلسطينيين يتجاوز سنويا مجموع موازنة الاونروا المخصصة لهم في الأردن، الأمر الذي يحمل الأردن أعباءا اقتصادية إضافية.

وشدد على أهمية الحل الفوري لازمة الاونروا المالية وعجزها النقدي المتراكم بما فيه عبر تقديم حلول طويلة الأمد، مؤكدا بان هذا هو الحل الوحيد لضمان استمرارية عمل الاونروا وبرامجها لحين التوصل لحل نهائي لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وقال جودة "لا يخفى عليكم بأن أي تخفيض في خدمات الوكالة يعني بشكل غير مباشر مطالبة الدول المضيفة تعويض هذه الخدمات الأمر الذي لا تستطيع هذه الدول تحمله".

وطالب المجتمع الدولي بضرورة رفع الحصار الاسرائيلي الخانق عن قطاع غزة ووضع حد للمعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، والنظر بجدية لعملية إعادة الإعمار المطلوبة منا جميعاً بعد الويلات التي عانى منها أبناء وبنات هذا القطاع المنكوب.

ودعا الى تضافر الجهود الرامية الى استئناف المفاوضات المباشرة الرامية إلى تجسيد حل الدولتين وانجاز الحل الشامل، ولا بد ان تكون هذه المفاوضات جادة، وان تتم بحسن نية، وان تحدد بإطار زمني معقول وواضح، وان يواكبها التزام جدي بالفعل والقول بالامتناع عن أية إجراءات أحادية الجانب قد تهدد استمرارها أو تستبق نتائجها، بما في ذلك الاستيطان الذي يجمع العالم على عدم شرعيته وقانونيته.

واكد استمرار الاردن ومن منطلق عضويته في مجلس الأمن ورئاسته الحالية له، بالإضافة إلى عضوية الأردن في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بإجراء المشاورات والاتصالات مع القوى الدولية، بالعمل على إطلاق المفاوضات الجادة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وبالسعي للوصول إلى توافق دولي على توفير اطار مرجعي للمفاوضات عبر كل السبل الممكنة، بما في ذلك التوصل إلى قرار توافقي واجماعي لمجلس الأمن يوفر هذا الاطار المرجعي والسقف الزمني للمفاوضات المفضية إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده ان الماساة التي تشهدها سوريا دخلت عامها الخامس وما زالت تزداد استعاراً يوميا وما زال مسلسل القتل والعنف والدمار مستمر في هذا البلد الشقيق وشعبه العريق و تغذي هذه المأساة عصابات الإرهاب والتطرف والإجرام الخارجة على جميع القيم و المبادىء والأعراف الدينية والانسانية، وبالتالي لا بد من العمل على الدفع باتجاه انجاز الحل السياسي في سوريا وهو الحل الذي اكد الأردن، منذ بداية الأزمة، بأنه الحل الوحيد، بما يلبي تطلعات الشعب السوري، ويحقق الانتقال السياسي إلى واقع جديد تشارك فيه كافة الأطياف السورية، ويستند إلى مقررات (جنيف1)، ويعيد الاستقرار إلى سوريا، ويؤدي إلى اجتثاث الإرهاب فيه والذي أصبح ممتدا الى خارج حدودها، ويصون وحدة سوريا الترابية واستقلالها السياسي، ويسمح بالعودة الطوعية للاجئين السوريين وعلى الأخص المتواجدين في دول الجوار السوري.

وعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الرامية إلى إيجاد هذا الحل السياسي للأزمة السورية، لافتا إلى أن الأردن يحتضن ما يقرب من مليون ونصف المليون مواطن سوري نتقاسم وإياهم مواردنا المحدودة اصلا، الأمر الذي يحمل الاردن اعباء اقتصادية هائلة تتجاوز بكثير طاقتنا.

وعبر جوده عن شكره لكل من قام بمساعدة الاردن في تحمل اعباء اللاجئين السوريين من الاشقاء والأصدقاء والمنظمات الدولية، وتقدير الجميع ً لدولة الكويت التي استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين، مجددا التأكيد على ضرورة مساعدة الأردن في هذا التحدي الكبير الذي ينهض به بالنيابة عن الإنسانية جمعاء.

وفيما يخص اليمن قال جوده أننا في الأردن ندعم الشرعية في الجمهورية اليمنية الشقيقة التي يجسدها الرئيس عبد ربه منصور هادي، ونجدد مساندتنا الكاملة لقرارات مؤتمر القمة العربية الاخير الذي عقد في مصر نهاية الشهر الماضي والتي اقرت دعم الشرعية في اليمن و الاستجابة لطلبها بالمساعدة وفقا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك والمادة 51 من ميثاق منظمة الامم المتحدة، في منع المساس بالشرعية وصون وحدة اليمن الترابية واستقلاله السياسي.

وأضاف "نجدد دعوتنا من هنا بضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ احكام قرار مجلس الامن الاخير حول اليمن رقم 2216 (2015) لانهاء العنف ووقف الإجراءات الأحادية والاجراءات الانقلابية وإعادة الوضع إلى طبيعته في ظل الشرعية في اليمن، والعودة الى الحوار السياسي وفقا للمبادرة الخليجية".

واكد على أهمية الإلتزام بدعم ليبيا لترسيخ سيادتها وأمنها واستقرارها، ودعم البرلمان الليبي المنتخب والحكومة المنبثقة عنه بإعتبارهما أساس الشرعية وتشجيع مسيرة الحوار الوطني ما بين القوى الوطنية الليبية التي تنبذ العنف والتطرف والإستصدار القرار 2214 والذي قدمه الأردن ودعا فيه الدول على تنفيذ قرارات مجلس الأمن السابقة حول ليبيا.

واشار جوده الى ان خطر الإرهاب تفاقم في منطقتنا والعالم في السنوات الاخيرة، حيث تنتشر عصابات إرهابية وإجرامية وبمسميات وأشكال مختلفة (من داعش وما يسمى بالشباب في القرن الإفريقي وبوكو حرام إلى القاعدة) والتي تختطف الدين الاسلامي الحنيف وتشوه صورته والدين منها براء، لا بل رسالة الديانات كلها منها براء. وقال إن هذه العصابات ترتكب جرائمها البشعة -زورا وتزييفا- باسم ديننا الإسلامي العظيم الذي لا تمت له بصلة لا من قريب ولا من بعيد، فالإسلام يشكل نموذجا مثاليا في إجلال واحترام الكرامة الإنسانية وحياه الإنسان وحقوقه، واحترام الحوار، ولذلك، وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أمام البرلمان الأوروبي " حين يتبادل الناس تحية "السلام عليكم"، وهي دعاء للآخر بأن ينعم بالسلام. وهذا ما يعنيه أن يكون المرء مسلما.علينا أن نتذكر أنه وقبل أكثر من ألف سنة على اتفاقيات جنيف، كان الجنود المسلمون يؤمرون بألا يقتلوا طفلا أو امرأة، أو شيخاً طاعنا في السن، وألا يقطعوا شجرة، وألا يؤذوا راهبا، وألا يمسوا كنيسة. وهذه هي قيم الإسلام التي تربينا عليها وتعلمناها صغارا في المدرسة، وهي ألا تدنس أماكن العبادة من مساجد، وكنائس، ومعابد. وهذا ما يعنيه أن يكون المرء مسلما، وهذه هي القيم التي أربي أولادي عليها، وسوف يعلمونها لأولادهم".

واكد جوده ضرورة العمل الجماعي الفوري وتطوير منهجية منسقة و شاملة تتضمن محاور عسكرية وأمنية في المدى المنظور، يواكبها على المدى الابعد العمل على تجديد الخطاب الديني، وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الخاطئة لدى بعض الناس، والقيام بحملات فكرية وثقافية تخاطب العقول وتنتهج المنطق السوي والسليم وفي إطار الحرب الأيديولوجية طويلة المدى.

وقال إن خوارج العصر، هذه العصابات الإرهابية وهذا التطرف ينمو ويتمدد بوجود عوامل اضطراب وقصور في التنمية وغياب التوزيع العادل للمكتسبات وحالات الفراغ السياسي والأمني والفتن والنزاعات المذهبية والدينية بين مكونات الشعب الواحد وبين الشعوب فيما بينها، الأمر الذي يتطلب العمل على عدم السماح بنشوء مثل هذه الاختلالات في أي من دولنا، وتهيئة كل أسباب عودة الاستقرار والوئام إلى دول عربية شقيقة تضرر نسيجها المجتمعي أو انزلقت إلى حالة عدم الاستقرار والفراغ بصرف النظر عن أسباب هذا الانزلاق.

كما اكد جوده على اهمية دعم الجهود التي تقوم بها الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي والشعب العراقي لمكافحة الإرهاب وإزالة عصاباته وتنظيماته الإجرامية من أرض العراق، وسعيهم نحو تحقيق الوفاق والمصالحة الوطنية مشددا على أن مشاركة جميع مكونات العراق الشقيق مشاركة حقيقية ودائمة ضمن عملية سياسة جامعة، وعدم تهميش أو إقصاء أي منها، هو أمر أساسي لنجاح هذه الجهود. فالعراق دولة شقيقة جارة لنا وأمنها من أمننا ونحن على مسافة واحدة من كافة مكونات الشعب العراقي العريق.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده أننا في الأردن نراقب وبشكل إيجابي الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين مجموعة الخمس +1 وإيران حول مشروعها النووي، ولطالما أكدنا على موقف الأردن الداعي لإيجاد حل ومخرج سلمي للمفاوضات مع التأكيد على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. كما نأمل أن يكون هذا الاتفاق خطوة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في منطقتنا والعالم وأن يكون مدخلاً لحوار أشمل نأمل أن يتم التوصل من خلاله لحلول لمختلف القضايا. واعاد التاكيد على ان الأردن سيواصل العمل الجاد والمخلص لتنمية علاقات التعاون والتآلف ما بين دول العالم وشعوبه، وسيمضي في منهجيته ورسالته الهادفة إلى تعزيز الأمن والسلم العالميين والتصدي لنزعات الانغلاق واليأس والكراهية تحت مظلة إنسانية واحدة، فالتاريخ والجغرافيا والمستقبل المشترك يربطنا ومعا يمكننا بناء ركائز الاحترام المتبادل التي من شأنها ضمان المنفعة المشتركة للأجيال القادمة.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اننا نثمن للاردن عقد هذه الجلسة الهامة المتعلقة بالشرق الاوسط في ظل مرحلة حاسمة فيما يخص الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والتطورات التي تشهدها المنطقة بشكل عام .

وقال اننا شاهدنا فرصا كثيرة تم هدرها خلال السنوات الماضية فيما يتعلق بالوصول الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتجسيد حل الدولتين داعيا الحكومة الاسرائيلية الجديدة الى الانخراط في مفاوضات جادة وفاعلة وصولا الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.

وعبر عن قلقه من الوضع في غزه التي تواجه ازمة مالية قاهرة وحصار داعيا المجتمع الدولي الى اهمية دعم قطاع غزه وبذل مزيد من الجهود للعودة الى طاولة المفاوضات وانهاء نصف قرن من الاحتلال والسماح لدولتين العيش بامن وسلام جنبا الى جنب.

من جانبها، أكدت نائبة المراقب الدائم لدولة فلسطين فداء ناصر في مجلس اهمية ان يعمل المجتمع الدولي بشكل ملح لوقف سياسات اسرائيل الغير قانونية ودفع عملية السلام.

وعبر اعضاء مجلس الامن في كلماتهم خلال الاجتماع عن تقديرهم للدور الاردني المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات والقضايا التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط والعالم وجهوده الكبيرة في تحقيق الامن والسلام واعادة التركيز على القضية الفلسطينية.

واكدوا على اهمية العمل على اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تؤدي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين بما يضمن الامن لاسرائيل ولجميع دول المنطقة وينهي الصراع.

واشاروا الى خطورة الوضع في سوريا والمنطقة بشكل عام مؤكدين اهمية تضافر جهود جميع مكونات المجتمع الدولي لايجاد حلول سياسية لقضايا المنطقة بما فيها الوضع في اليمن وليبيا وسوريا واهمية تغليب لغة الحوار.

كما اشاروا الى اهمية الوقوف بشكل حثيث على مصادر الارهاب واسبابه وحشد جميع الجهود لمواجهة هذه الظاهرة التي لا تعرف حدودا واصبحت تهدد العالم باجمعه.

وفي تصريحات صحافية عقب الجلسة استعرض نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين رئيس مجلس الامن ناصر جوده ابرز محاور الجلسة مثلما اجاب على اسئلة واستفسارات الصحفيين.


وفد من كوادر فتح فى زيارات ميدانية

صوت فتح

قام وفد من اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الاولى "انتفاضة الحجارة" بجولة في مدينة اريحا تم خلالها زيارة محافظ اريحا والاغوار المهندس ماجد الفتياني وجهاد ابو العسل امين سر اقليم حركة فتح في المحافظة واحمد ابو حديد رئيس البلدية، بمشاركة الدكتور مجدي نائب القنصل المصري في فلسطين.

وقدم الوفد التهاني للمحافظ الفتياني وابو العسل بالسلامة بعد عمليتي القسطرة والوعكة الصحية التي المت بهما، فيما وضع ابو حديد اعضاء الوفد في وضع مدينة اريحا

وشكر الفتياني وابو العسل وفد التنسيقية على مبادرتهم، واكدا على اهمية تعزيز الروح التي تحلى بها قادة وكوادر الانتفاضة الشعبية الاولى التي كانت احد المفاصل التاريخية في الصراع مع الاحتلال.

واكد الفتياني على ضرورة احياء وتجذير وتعزيز القيم النبيلة بين ابناء شعبنا، وتمتين وحدتنا الداخلية لمواجهة التحديات التي تستهدفنا جميعا، بمحاربة الظواهر السلبية التي تهدد امننا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتي يعززها الاحتلال بصورة مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز الظواهر الايجابية التي تقوي الجبهة الداخلية وتحافظ على البوصلة نحو قيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف خلف السيد الرئيس محمود عباس.

ومن جانبه اوضح ابو العسل ان حركة فتح هي حركة الشهداء والاسرى والجرحى قادت النضال في احلك المراحل التي مر بها شعبنا وقدمت خيرة شبابها على طريق الحرية والاستقلال وستبقى متمسكة باهدافها مهما حاول كانت التحديات، مستذكرا الانتفاضة الشعبية الاولى التي كشفت خداع المحتل للعالم اجمع.

ومن جهته اثنى رئيس بلدية اريحا على اعضاء الوفد الذي قال انه يعرف العديد منهم ممن التقاهم في سجون الاحتلال وقال ان هؤلاء الاكثر تجذرا مه الهم الوطني وتمسكا بكل ما هو جميل على المستويات النضالية والسياسية والاجتماعية، وما زالوا يحظون باحترام وتقدير الجماهير التي التصقت بهم.

وضم وفد التنسيقية العشرات من اعضائها من مختلف محافظات الوطن الشمالية والجنوبية.