Haneen
2015-08-26, 10:53 AM
<tbody>
السبت : 20-6-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع:
v أبو مرزوق: عباس يتهمنا بتهم يمارسها بشكل أسوأ ويتهرب من مسؤولياته
v التحقيقات الإسرائيلية: عملية رام الله "فردية" ونتنياهو يتعهد باعتقال المنفذ
v اللينو: القوة الأمنية في "عين الحلوة" أشبه بديكور ومستعدون للمواجهة
v حماس تتبنى عملية قتل مستوطن برام الله
v غزة رهينة نكران عباس وظلم حماس .. لا زالت تدافع عن حصتها في الحياة
v مسلحون من فتح يقبضون على مروج مخدرات برام الله
v اللينو يدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في أحداث عين الحلوة ويطالب بمحاسبة المجرمين
v الرئيس عباس يهاجم حماس بشدة وتوسلت لنا لوقف الحرب الصيف الماضي
v البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
v عباس يستغل تعاطف الدول مع فلسطين ويتدخل للافراج عن تجار المخدرات
v ضابط مخابرات: المحسوبية والفساد يسيطران على رئاسة السلطة (وثائق)
v فتح : مفاوضات "حماس" مع إسرائيل لتكريس حكمها لغزة
v غداً..يوم حاسم في السجون بشان قضيتي “خضر عدنان وسعدات”
v خلافات بين فصائل وأعضاء من قيادة فتح مع الرئيس عباس حول تشكيلة الحكومة والحمدالله يغرد منفردا
v عريقات يدعو الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لتحمل مسؤولياتها
أخبـــــــــــــار . .
أبو مرزوق: عباس يتهمنا بتهم يمارسها بشكل أسوأ ويتهرب من مسؤولياته
الكرامة برس
رفض عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، الدكتور موسى أبو مرزوق، اليوم السبت، اتهام الرئيس محمود عباس لحركة "حماس"، بالتنسيق الأمني مع الاحتلال لإقامة دولة غزة، معتبرًا ذلك مجرد ذرائع لتهرب الرئيس عباس من مسؤولياته تجاه قطاع غزة المحاصر.
وقال أبو مرزوق في تصريح له نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لا يفتأ أبو مازن من كيل الاتهامات لحماس، والمشكلة أن كل الاتهامات يمارسها، ولكن بشكل أسوء، حيث يجري التنسيق لمواجهة المقاومة، وخدمة الكيان الذي لا تعترف به حماس، ودخلت معه ثلاثة حروب، ولا زالت تمسك بسلاحها لتحرير أرضها ولا تألوا جهدا".
وأضاف: "حماس يا سيادة الرئيس تريد دولة ليس في غزة فقط، ولكن في كل فلسطين ولا يجوز أن تتهرب من مسؤولياتك تجاه غزة المحاصرة بهذه الذرائع".
وكان الرئيس عباس قد اتهم في حوار له الجمعة (19|6) مع مجلة /روز اليوسف/ المصرية، حركة "حماس"، بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وفق واتفاق تهدئة قديم، يتم خلاله إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين وذلك في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من اجل إقامة دولة في غزة.
التحقيقات الإسرائيلية: عملية رام الله "فردية" ونتنياهو يتعهد باعتقال المنفذ
الكرامة برس
أظهرت التحقيقات الإسرائيلية في العملية التي وقعت بعد ظهر اليوم قرب رام الله وأدت الى مقتل مستوطن وإصابة آخر أنه تم تنفيذها بشكل فردي وأنه لا علاقة لأي فصيل فلسطيني فيها.
وحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، فإن التحقيقات تشير الى أن منفذ العملية قام بالهجوم لوحده وأنه لا توجد خلفه أي جهة تنظيمية أو مجموعات سرية أو بنية تحتية "إرهابية" أو أنه قام بالهجوم بالنيابة عن منظمة فلسطينية.
ويرجع ضباط اسرائيليون هذه النظرية نظرا إلى أن وجود المستوطنين في المنطقة التي وقع فيها الهجوم كان وجودا عرضيا ولم يكن فعلا يوميا يحث يمكن رصدهم وبالتالي التخطيط لتنفيذ الهجوم ضدهم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عمليات البحث عن منفذ العملية ستستمر وستشمل تفتيش منازل الفلسطينيين واستجوابهم وشن عمليات عسكرية في المناطق الزراعية والكهوف بحثا عن المنفذ.
وتشير التحقيقات إلى أن الإسرائيليين اقتربا من فلسطيني ووجها له سؤالا حول وجود ينابيع مياه للسباحة في منطقة قريبة إلا أنه فاجأهم وبادر بإطلاق النار عليهم من مسافة تقل عن نصف متر.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التحقيقات والعلامات تشير إلى أن الهجوم تم تنفيذه بنية "الإرهاب" وأنه يجري تحديد هوية الشخص الذي نفذ الهجوم. متعهدا بالاستمرار في العمل من أجل اعتقاله.
وأضاف "إن الهدوء النسبي في كثير من الأحيان يشير إلى إمكانية تضليلنا، فمحاولات إيذاء مواطنينا مستمرة في كل وقت، ولكن سنواصل بكل الوسائل المتاحة لنا محاربة الإرهابيين"
بدوره، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ما جرى بأنه حلقة أخرى من التصعيد الخطير الذي تشهده إسرائيل في الأشهر الأخيرة. مشددا على أنه لن يسمح بمثل هذه الأوضاع.
ودعا المجتمع الدولي والعرب في الخط الأخضر والقيادة الفلسطينية الى إدانة واضحة وحاسمة لما وصفها بـ "الأعمال الإجرامية".
كما شن عدد من السياسيين الإسرائيليين ، خصوصا المعارضين لنتنياهو هجوما عنيفا على الأخير واتهامه بالتقصير في حماية أمن إسرائيل، فيما دعا بعضهم الى تنفيذ حملات ضد الفصائل الفلسطينية، خصوصا ضد حركة "حماس" في الضفة الغربية.
اللينو: القوة الأمنية في "عين الحلوة" أشبه بديكور ومستعدون للمواجهة
الكرامة برس
اكد القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان، محمود عيسى "اللينو" في حديث الى "الاخبار" اللبنانية، انه لن يسمح "بتمدد المتشددين الإسلاميين في مخيم عين الحلوة، وأن هناك 300 عنصر بكامل عتادهم وذخائرهم على إستعداد لمواجهة هؤلاء". واضاف أن "مجموعة بدر حاولت التمدد في المخيم والسيطرة على أجزاء أكبر منه وهو ما لن نسمح به".
ورأى اللينو في حديث صحفي اخر، انه "لا يبدو أن التطور الأمني الأخير سيظل محصورا في مكانه وزمانه مع تأكيد جهات معنية داخل "عين الحلوة" تنامي نشاط وأعداد المجموعات المتطرفة على حساب تراجع دور القوة الأمنية المشتركة"، لافتاً الى "وجود مخطط لإيقاع الفتنة داخل المخيم تنفذه مجموعات مشبوهة مرتبطة بجهات إقليمية"، متهما "الفصائل كافة ومن ضمنها "فتح" بالتخلي عن مسؤولياتها بحفظ أمن واستقرار عين الحلوة".
وأضاف: "الحادث الذي بدأ فرديا يوم الأربعاء كشف عن نيات مبيتة أكد أن هناك من يسعى للعبث بالأمن"، لافتا إلى أن "عناصر التيار الإصلاحي تصدوا لتمدد الاشتباكات وعملوا على تطويقها، بخلاف القوة المشتركة التي لم تتدخل لفض الإشكال"، معتبراً ان "هناك تراجعاً فاضحاً بدور هذه القوة التي صُرفت أموال وإمكانيات هائلة لتشكيلها وضمان استمراريتها، فإذا بها أشبه بديكور".
وأوضح اللينو أن "عناصر المجموعات المتطرفة باتوا ينتشرون في أكثر من 5 أحياء داخل "عين الحلوة"، بعدما كان وجودهم ينحسر في حيين رئيسيين"، مؤكدا أن "عناصر التيار الإصلاحي سيتصدون للفراغ الذي تتركه القوة الأمنية المشتركة والفصائل من خلال التنسيق مع كل القوى الفلسطينية واللبنانية غير المشبوهة".
حماس تتبنى عملية قتل مستوطن برام الله
الكرامة برس
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام مسؤوليتها عن عملية قتل مستوطن وإصابة آخر بعد إطلاق النار على سيارتهما، الجمعة، قرب مستوطنة "دوليف" غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان منسوب لمجموعات الشهيدين (مروان القواسمة وعامر ابو عيشة): "إن العملية جاءت بعد رصد متواصل للمكان، وأكّدت أن أحد مجاهدي المجموعة نصب كميناً لإحدى سيارات الصهاينة، وأطلق عليهم النار من الصفر بعد أن تأكد من أنهم صهاينة".
وأكدت الكتائب: "أن المجموعة التي نفذت الهجوم عادت إلى قواعدها بسلام، وأن هذه العملية تأتي كحلقة متواصلة من سلسلة عمليات بدأت بتنفيذها منذ شهور في إطار الرد على ما أسمته بـ(جرائم الاحتلال)، ورداً على استشهاد عدد من المواطنين كان آخرهم: عز الدين بن غرة من جنين، وعبد الله غنايم من كفر مالك".
وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيدين مروان القواسمة وعامر أبوعيشة.
وأضافت:" إن هذه العملية توجه عدة رسائل: "الرسالة الأولى، أن المقاومة ورغم حرب الاستئصال التي تتعرض لها فهي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".
أما الرسالة الثانية:" فهي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق، وأن هذه العملية لن تكن الأولى ولا الأخيرة، فسبقها أكثر من 20 عملية مختلفة من إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في مختلف محافظات الضفة".
غزة رهينة نكران عباس وظلم حماس .. لا زالت تدافع عن حصتها في الحياة
الكرامة برس
أتى رمضان في هذا العام وسكان غزة لازالو يعيشون على وقع حرب الـ51 يوماً الطاحنة التي مسحت أحياء بكاملها , لكنها لم تمسح غزة من خارطة الحياة.
ورغم أن بيوت غزة دمرت ورغم أن سكان غزة يسكنون مراكز الإيواء ورغم تخلي المؤسسات الرسمية في السلطة ومؤسسة الرئاسة عن غزة و قهر حماس وكوارث ضرائبها التي كانت بمثابة السياط التي تجلد كواهل الغزيين إلا أن غزة لازالت تدافع عن حصتها من الهواء والغذاء والحياة.
لا يكاد يخلو مكان في قطاع غزة من بؤس أو من فقد أو عوز واحتياج , لكنك لن تجد مكاناً في غزة كلها لا يبتسم أهله صغاره والكبار ! وحين جاء شهر رمضان لهذا العام ورغم كل ما سبق إلا أن ملامح الفرحة باستقبال الشهر الكريم لم تغِب , وكأنك حين تقول غزة فأنت تعني قصداص جديداً من وجوه الحياة ليست بلاغة بل انعكاساً حقيقياً لواقعها المعقد.
ولأنه صار قدراً على الفلسطيني أن يجمع كل المتناقضات في كل حالاته وأوجه حياته فكما صار للفلسطيني أن يولد كبيراً عظيماً رافضاً للقهر والظلم والذل طالباً للمثالية التي نشأ عليها جيلاً بعد جيل لكنه ذاته الذي يعربد العوز والفقر وقلة ذات اليد على مسائات الفلسطيني أينما حل .
فتجد امرأة يبدو على ملامحها التعب تطوف السوق ذهاباً وإياباً , لا تشتري شيئاً , وحين تمعن في أمرها , تجدها تطلب من كل بائع تذهب إليه أن لا ينساها من الصدقات والزكاة التي سيخرجها في هذا الشهر الفضيل , وتقول : لولا خوفي أن يموت أولادي من شدة الجوع ما طلبت شيئاً من أحد "!!!!
ثم يصدمك أن تسمع من أحد وجهاء غزة علمه بأن عدة أسر في قطاع غزة , لا تملك شيئاً على مائدة إفطار رمضان سوى " الخبز والشاي " ولا يصل إليهم شيئاً من مساعدات أو سلات غذائية إلا ما قد ندر , والله المستعان.
أما عن انقطاع التيار الكهربائي وفرض الحملات المرورية التي تنفذها أجهزة حماس الأمنية على السائقين والمحال التجارية وعلى الباعة المتجولين بالإضافة للضرائب التي قدتجد لها أولاً لكن لن تجد لها اّخراً من أجل جلب أكبر قدر ممكن من أموال من جيوب المواطنين في محاولة من حركة حماس للخروج من أزماتها المالية وإن كان على كاهل المواطن المأزوم.
ويظل حال غزة بين ارتهانها لرغبة وأهواء وسياط حركة حماس , وبين التنصل والتنكر ونكران الجميل الذي تمارسه المؤؤسات الرسمية للسلطة وتحديداً مؤسسة الرئاسة الفلسطينية التي وكأن غزة لا تعنيها في شيء.
مسلحون من فتح يقبضون على مروج مخدرات برام الله
الكرامة برس
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام مسلحين من حركة فتح بالكشف عن أحد مروجي المخدرات بعد القبض عليه، أمام المواطنين في مدينة رام الله.
وقام المسلحون الملثمون بكشف المروج لعامة الناس عقب صلاة التراويح بمنطقة "رام الله التحتا" حيث أقر بقيامه بتجارة المخدرات وترويجها وسط الشباب.
وبعد كشف المروج لعامة الناس، أعلن المسلحون عفوهم عنه، محذرين كل من سيقوم بترويج المخدرات، بأنه سيكون تحت طائلة أيديهم.
اللينو يدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في أحداث عين الحلوة ويطالب بمحاسبة المجرمين
الكرامة برس
أفادت مصادر مقربة من العميد اللينو ان الأخير عبر عن استيائه من الأحداث الأليمة في الوقت الذي يسعى فيه مع غيرة من الصادقين على انجاح المساعي الهادفة الى خلق حالة من الإستقرار و الهدوء في عين الحلوة و غيرة من المخيمات و محاولة نزع فتيل التفجير و التأزم .
وفي ظل هذة الجهود يصر بعض المأجورين على حرق كل مساعي التهدئة و جر المخيم نحو الهاوية غير آبهين بمصير شعبنا و قداسة شهر رمضان المبارك .
وقد أبدى العميد اللينو حرصا زائداً من خلال الجهد الذي بذله لمنع استمرار الإشتباكات و إمتدادها حيث كان لشباب التيار الإصلاحي دورا ميدانيا في وئد الفتنة المعد لها و العمل على إحتوائها و ليس كما يشيع بعض من اخفق في تحمل مسؤولياته و ترك الأمور تصل الى حد الإنفجار و عمد الى تزييف الحقائق و الوقائع و محاولة تغطية عجزهم عبر كيل الإتهامات يمينا و يساراً ان شعبنا و قواه الحية اصبح الان و اكثر من اي وقت مضى يدرك و يميز من يتاجر بمصائر شعبه و من يبذل كل ما اوتي من قوة وامكانيات ليسخرها خدمة لشعبة و صوناً لأمنه و استقراره .
من جهة اخرى توجه العميد اللينو بالتعزية الى ذوي الشهداء و تمنى الشفاء للجرحى كما و دعى المسؤولين الى إجراء تحقيقا عاجلا و محاسبة مسببي الحوادث الأليمة و الإستفادة من الثقة التي منحها شعبنا لهم و الأمال التي بناها على القوة الأمنية و دورها .
كما توجه الى القيادات الفلسطينية بضرورة النزول من بروجهم العاجية و الإلتحام بحاجات شعبهم و ضرورة التعويض على كل المتضررين حيث ان شعبنا كفاه ما اصابه و يصيبه من ويلات و أكد العميد اللينو على انه لن يكون إلا صمام أمان و عنصرا داعما للإستقرار واضعاً كل امكانياته في خدمة شعبنا و الغيورين الصادقين في الحفاظ على امنه و استقراره.
الرئيس عباس يهاجم حماس بشدة وتوسلت لنا لوقف الحرب الصيف الماضي
الكرامة برس
قال الرئيس محمود عباس، إن ما يمنع تحقيق السلام المنشود هو استمرار إسرائيل في الاحتلال والاستيطان وفرض الأمر الواقع، مستندة لغطرسة القوة.
وأعاد الرئيس في حوار مع بوابة روز اليوسف الإلكترونية التأكيد على رفض القيادة الفلسطينية لأية حلول انتقالية أو ما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة، كونها تقسم الأرض والشعب والوطن.
وأضاف الرئيس: إن أية مبادرات أو جهود لتحقيق السلام يتوجب أن تكون وفق المعايير والقرارات الدولية المعتمدة، في إطار سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال، وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية لتمكين شعبنا من نيل حريته وسيادته
واستقلاله بعد 67 عاما من العذابات والتشريد، وبعد 48 عاما على احتلال الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.
وتابع سيادته: للأسف الشديد فإن الحكومة الإسرائيلية الجديدة والتي هي امتداد للحكومات السابقة تتهرب من استحقاقات السلام المنشود، وإن استمرار إسرائيل في رفضها للقانون الدولي يستدعي منا جميعاً التحرك العاجل، ولذلك وجهت دعوة للأصدقاء لاستمرار مناصرة الموقف الفلسطيني في مساعيه وفي إطار مجلس الأمن والمنظمات الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أراضينا، وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية الأمر الذي من شأنه أن يجلب السلام المنشود لمنطقتنا، ويزيل حالة الاحتقان التي تشهدها، والتي قد تدفع بها نحو حروب طائفية وعرقية ذات صبغة دينية، وهذا ما لا نريده إطلاقا.
وذكّر أن مؤسسات أوروبية شرعت أخيرا بوضع علامات تمييزية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية لتوعية المستهلك الأوروبي من خطورة شراء واستهلاك تلك المنتجات غير القانونية حسب القانون الدولي.
وثمن الرئيس تحركات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الصعيد الداخلي والخارجي، مذكرا بموقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وإبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وقال: لو استمعت حماس لمبادرة السيسي لحافظنا على 2150 شهيد قبل أن تستمر الحرب خمسون يوما وبعدها توسلت لنا حماس دون شرط أو قيد لوقف الحرب.
وفيما يأتي النص الحرفي للمقابلة نقلاً عن روز اليوسف الإلكترونية :
ثمن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي على الصعيد الداخلي والخارجي وأختص موقفه الداعم للقضية الفلسطينية وقت الحرب على قطاع غزة الاخيرة قائلا في حوار استمر لأكثر من 40 دقيقة أختص بها بوابة روز اليوسف دون وكالات أخرى أمريكية وفرنسية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال زيارتنا والتي استمرت 6 أيام سوف نعرض تباعا عدة تقارير ترصد المعاناة والانتهاكات الاسرائيلية على عدة حلقات وقال فيها أبو مازن لو استمعت حماس لمبادرة السيسي لحافظنا على 2150 شهيد قبل أن تستمر الحرب خمسون يوما وبعدها توسلت لنا حماس دون شرط أو قيد لوقف الحرب وكشف ابو مازن في حواره الممتد معنا عن محاولات فرنسية لاستئناف المفاوضات مع الإسرائيليين ولكنها باءت بالفشل هذا بالإضافة الى معركة الفلسطينيين القادمة مع الاحتلال وتتركز على محورين اعادة النظر في المعاهدات والجنائية الدولية ولم يتوقف الحديث الى هذا الحد بل تطرق الى دور الاخوان في دعم حماس على حساب القضية الفلسطينية وتنازل الاخوان عن مساحات لصالح الحركة وهنا صحت قائلا أرض المصريين لمصر وأرض الفلسطينيين لفلسطين وتطرق الحوار الى محاولات حماس لعقد اتفاق جديد بما يسمى مكة 2 على غرار مكة1 وقلت لهم الاتفاق جاهز بالقاهرة وعلى حماس أن تعلن جديتها في اجراء الانتخابات كما كشف لنا خلال حواره عن مفاوضات مباشرة تجرى حاليا بين الحركة والإسرائيليين لبناء دولة غزة واشار الرئيس في حواره عن موقفه من احكام الاعدام وماذا طلبت منه ميركل عن السيسي والى نص الحوار:
بعيدا عن الحروب العسكرية كيف ترى نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في عزل الجانب الإسرائيلي ؟ مما دعي لتلقيبك ببورقيبة القضية الفلسطينية وملاك السلام ؟
نحن خلال الظروف التي نعيشها لابد وأن نتخذ سياسة معينة الظروف العربية والفلسطينية والدولية وقناعاتنا انه نحن يمكن ان نصل لشيء من خلال السلام وبالتالي كانت توجهنا للعالم الداخلي والخارجي أننا طلاب سلام وهذه هي تفسير لمن أطلقوا على لقب بورقيبة فلسطين والسبب أنه كان يؤمن بالمرحلية وبالمفاوضات ولا طريق أمامنا الان سوى المفاوضات وهذا يحرج الجانب الإسرائيلي لأنه لا يريد مفاوضات ولا غير مفاوضات وليس لديه مانع من استعمال العنف وهذا ما سحبناه من يديه.
وماذا عن لقب ' الدبلوماسي الإرهابي ' أيضا ؟
لقبت بلقب جديد لي هنا من قبل الاسرائيليين وهو الدبلوماسي الإرهابي او الإرهابي الدبلوماسي وهو أن استعمل الارهاب بالدبلوماسية والسبب أننا نشتغل بالطرق الدبلوماسية وكسبنا الكثير من دعم مساندة دول كثيرة بالعالم وأعطيك نموذج على ذلك أولا عندما ذهبنا الى الجمعية العامة للحصول على العضوية حصلنا على 138 صوت و42 صوتا لم يصوتوا بنعم أو بلا وهؤلاء ليسوا ضدنا وكل ما حصلته أمريكا 8 أصوات منهم 4 دول معروفة و4 دول غير معروفة.
وهل لنا بتفاصيل عن حملة عزل اسرائيل سياسيا واقتصاديا ؟
وهذه الحملة التي بدأت قبل 2012 ومستمرة حتى الان جعلت أروبا جميعا تقول أن الاستيطان غير شرعيا جعلت واشنطن على لسان وزير خارجيتها جون كيري ايضا أن الاستيطان غير شرعي وأكثر من ذلك أن أروبا تقدمت خطوة أخرى الى الامام وهى أن تقاطع كافة المنتجات والتي تأتى من المستوطنات باعتبارها غير شرعية وهذا لم يحدث بالتاريخ أن أروبا تتخذ مثل هذه المواقف ولذلك نحن سائرون في هذا السياق وأكثر من ذلك لن نتوقف وهذا ما تحدثت به خلال اتصالي بعدد من المسؤولين الامريكان أن هدفنا هو عزل سياسة اسرائيل لان السياسة التي تتبعها في العنف والارهاب والقمع والاستيطان والبلطجة كل ذلك بدأنا في كشفها وهدفنا عزلها وهم يقولون أنت تريد عزل اسرائيل وقلت لهم أنا اعترف بإسرائيل ولكن أطالب بعزل سياساتها واذا كنت لا أنوى الاعتراف بها كنت قطعت صلتي بهم ولا اريد أن أقاطعهم بل اعزل سياساتهم الخارجية في جميع دول العالم والحمد لله تمكنا أن ننجح في ذلك وهذا ما جعل بابا الفاتيكان والذ أتى لزيارتنا مؤخرا أن يغير مسار برنامجه وأن يصلى عند حائط البراق وصلى هناك وهذا لم يكن ضمن برنامجه وذلك ليقول للعالم نحن ضد الحائط والذى تحاول اسرائيل تهويده وعندما تحدثنا معه لم يرى علينا أي ملاحظة على ما نقوم به وكذلك ليس هو فقط بل الجميع يشهد أننا لم يؤخذ علينا ملاحظات من أي جهة كانت بما فيها أمريكا ولا حتى أي إسرائيلي نصف عاقل نقول له تعال نحن أين أخطأنا ويكون الرد لم نخطئ نحن لم نرتكب أي خطأ لكن في نفس الوقت ندافع عن قضيتنا وحقوقنا ودولتنا التي يجب أن تكون على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية وهذا هو السلام وليس اختراعا وليس نحن من فرضنا على العالم والامم المتحدة والذين يقولون ان حدود دولتنا هي حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها اذن ليس هناك خطأ فيما نقول.
إلى أين وصل ملف الجنائية الدولية حتى هذه اللحظة ؟
بعد أن أصبحنا أعضاء مراقبين في الامم المتحدة أتيح لنا أن ننضم الى 522 منظمة دولية وكنا نتحدث مع الامريكان والإسرائيليين بمنتهى الصراحة أننا سوف نتوجه الى المنظمات الدولية كانوا يقولون لنا اصبروا بعض الوقت نقول لهم لمتى لأسبوع موافقون أن نصبر لأسبوع أو اسبوعين أو لثلاثة ولشهر وننتظر أي رد ولكن لن نصبر طويلا وقلنا لهم كذلك وهذا ما حدث أول مرة في أول ابريل من عام 2014 حيث انتهت مدة المفاوضات والتي كانت مقررة لهذا التوقيت والتي كانت بيننا وبين الجانب الإسرائيلي ولكن بدون نتيجة ونتنياهو رفض اطلاق سراح ما اتفقنا عليه ما قبل عام1993 فقلنا لهم أن الغد سوف نوقع على عدد من المنظمات والمعاهدات الدولية ووقعنا بالفعل وتم التوقيع على 20 منظمة ووصلنا طريقنا وكانت المرة الثانية في 30 ديسمبر من العام الماضي وقلنا للأمريكان انكم فشلتم في أن تحققوا لنا العدالة والمفاوضات لم تنجح لذلك سوف نتوجه الى مجلس الامن وبذلوا كافة جهودهم لكى نفشل في الوصول الى مجلس الامن وحصلنا على ثمانية أصوات بعد أن نجحوا في تغيير مسار التصويت لدولة نيجيريا في اللحظات الاخيرة لكى تصوت لصالحنا بمجلس الامن ولم نستسلم في اليوم التالي 31 ديسمبر اجتمعت بالقيادة المركزية واتخذنا قرار ان نتوجه الى الجنائية الدولية.
كيف استعديتم لها ؟
وهذا يتطلب منا جهد كبير عندما ذهبنا الى الجنائية الدولية وهى أن تحقق لنا في قضيتين الاولى الاعتداءات التي حدثت لقطاع غزة وخاصة ما حدث مؤخرا والقضية الثانية هي الاستيطان وبدأنا في اعداد أنفسنا في هذين الملفين وأقول لك أننا أصبحنا في المرحلة الاخيرة في قضيتين وهما الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية واعادة النظر في كافة المعاهدات والاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي لانهم خرقوا كل المعاهدات التي وقعت منذ اتفاقية أوسلو وحتى وقتنا هذا ونحن مستعدون في أي وقت للتوجه للجنائية الدولية وهناك زيارات لوزير الخارجية لدينا للجنائية من اجل الترتيب لهذا الامر
وليس لدينا أي مشكلة ففي الفترة الماضية قالوا لنا الإسرائيليون لا تذهبوا للجنائية ونحن لدينا انتخابات داخلية ثم قالوا لنا لا تذهبوا ونحن نشكل حكومة جديدة.
تلك التحركات الدبلوماسية تقابلها عاصفة من الجانب الإسرائيلي قد تصل الى اغتيالكم هل تتوقعون ذلك ؟
موضع الاغتيال والقتل أصبح أمر سهل الى الان نحن تحت الحكم الإسرائيلي أنا أدخل بإذن إسرائيلي وأخرك بإذن إسرائيلي وهم يعرفون الان اين أتواجد واذا أرادوا أن يوجهوا صاروخ من تل أبيب سوف يأتي عندي وعندك وأنت جالس معي فالاغتيال سهل بالنسبة لهم هذا أمر عادى وقلت لهم سابقا نحن جاهزون للاستشهاد أو للاعتقال وهذا لم أحسبها ولا تشغل بالى واذا أرادوا أن يلجأوا لتلك الاساليب فأنا جاهز ومستعد لها ولكن لن نتراجع أهم شيء هو أننا لدينا قضية ولن أتنازل عنها ولا أتنازل على بند واحد من بنود تلك القضية.
هل هناك مؤشرات لاستئناف عملية المفاوضات أو هناك حلحلة من المجتمع الدولي لإحراز تقدم في هذا الشأن ؟
الآن لا يوجد شيء واضح كانت أمريكا طلبت من فرنسا قبل أشهر أن تعد مشروع قرار لتقديمه الى مجلس الامن ولكن جرت العادة أننا لم نعمل شيء إلا عن طريق لجنة المتابعة العربية والتي تضم 18 وزير خارجية عربي والتي تجتمع الان بالقاهرة وكانت في السابق تجتمع بالكويت مرة وأخرى بقطر وبالفعل اجتمعنا بالجامعة العربية وكنت حاضرا وقلنا في هذا الاجتماع أننا نود أن نتوجه إلى مجلس الأمن فقرروا تشكيل لجنة لكى تشرف على هذا الامر وأن يكون القرار مصري أردني مغربي والامين العام لجامعة الدول العربية و بحضور وزير خارجية فلسطين والا يكون القرار فلسطينيا بل عربيا وفرنسا بدأت في الاعداد وكذلك وزراء الخارجية العرب اجتمعوا بوزير الخارجية الفرنسي حتى لا يجهزوا قرارا ضعيفا وحتى لا يضعوا بندا بالدولة اليهودية وهذا ما أرفضه ثم فجأة سحبت فرنسا مشروعها ومن هنا أمريكا لن تفعل شيء بحجة أنها مشغولة مع ايران في اتفاقها النووي.
هل سبق وان رفضت املاءات الجانب الأميركي؟
أكثر من 20 مرة رفضت بها تلك الاملاءات منها في 2008 عندما قال لنا الامريكان لا تذهبوا الى قمة دمشق وفى القمة الاسلامية بطهران كذلك بالإضافة الى الطلب الأميركي بعدم الذهاب الى مجلس الامن والى الامن المتحدة للحصول على عضوية مراقب بها وهذا بالإضافة الى الضغوطات الأميركية تجاهنا في مجلس الامن لرفض الاستيطان وعدم التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي تمنح لنا حقوقنا وكذلك المطالبات بعدم اتمام المصالحة الفلسطينية.
اذن ماذا بعد الحل السياسي طالما لا يوجد جديد؟
نعم نحن الآن لا يوجد حل سياسي بل نعمل على قضايا أخرى كما ذكرت في السابق وهى الجنائية الدولية واعادة النظر في الاتفاقيات التي بيننا وبين الجانب الإسرائيلي مثل اتفاقية باريس والتي ظلمنا فيها حيث يقوم الإسرائيليين بحجز ومنع وتأجيل وسرقة لأموال السلطة وفي السابق تم حجزها لمدة أربعة اشهر وقلت لهم افعلوا ما يحلو لكم لن نتراجع ولكن أعادوها وبعد أن قاموا بالخصم منها وعلى الرغم من أننا لدينا المرونة والدبلوماسية والاعتدال الا أننا لدينا صرامة في قضيتنا الاساسية وهى قضية الشعب الفلسطيني وما يتعلق بها من مكونات تلك القضية كما اعتمدت في عام 1988 عندما أعلن الاستقلال كانت هناك قرارات سياسية وأنا ملتزم بها كلها مالم يغير المجلس الوطني تلك القرارات ومادام لم يغير رأيه فهذا موقفي.
هناك تقارير ذكرت أن الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر تدخل لديكم لتوقيع ما يسمى باتفاقية مكة 2 على غرار مكة 1 ما موقفكم والى أين وصلت عملية المصالحة الفلسطينية ؟
أولا نعود الى الوراء في الاول من ابريل من عام 2014 أرسلت وفدا الى قطاع غزة للاتفاق على المصالحة أو لانعاش الاتفاق الذى عقد بالدوحة ثم بالقاهرة وهو اتفاق واحد لكى نرى مدى التزام حركة حماس بما تم الاتفاق عليه جميعا فقالوا موافقون على المصالحة بتشكيل حكومة وفاق وطني تكنوقراط من المستقلين ثم والذهاب للانتخابات وبدأنا بالفعل في تشكيل الحكومة بالتوافق معهم وليس منهم ولا من غيرهم هم يقدموا لنا أسماء ولكن كانت تابعة لهم فقلنا لهم أعطونا
سماء مستقلة كما أتفقنا على تشكيل الحكومة وقمنا بتشكيل الحكومة في الثاني من يونيو 2014 في 12 يونيو قاموا بخطف ثلاثة من الإسرائيليين تحدثت معهم هل أنتم من قمتم بذلك قالوا لانعرف كما جاء على لسان خالد مشعل 'على الطلاق ما بعرف ' ونتنياهو يوميا يتصل بي يقول لي حماس من قامت بذلك وأنأ أقول له ليست حماس بناء على حديثي مع مشعل ثم يخرج عضو من أعضاء الحركة بإسطنبول وهو صالح العاروري في مؤتمر أننا أسرنا الإسرائيليين الثلاث وقتلناهم من أجل أن نستثير الشعب من أجل انتفاضة جديدة في الضفة الجديدة وقطاع غزة وفى عرب 48 فقلت لخالد مشعل كيف يحدث ذلك فأقسم بالله أنه لا يعرف فقلت له من خرج بهذا التصريح هو عضو بمكتبك السياسي للحركة وتعطل كل شيء ودخلنا في الحرب على قطاع غزة.
وهل تدخلتم لوقف تلك الحرب ؟
دعني أوضح لك أمرا بما حدث في تلك الحرب الاخيرة على قطاع غزة ماذا سوف أفعل فقمت بالاتصال بالرئيس السيسي وقلت له نود أن تطرح مبادرة منك لوقف تلك الحرب فقال لي كيف أطرح مبادرة فقلت له لابد وأن تطرح أنت مبادرة لأنك خط التماس وهذا أمن قومي وأنتم مصر فقال لي سوف أطرح مبادرة من أجلك وأجل الشعب الفلسطيني ولكن حماس رفضت المبادرة واستمروا في الحرب والتصعيد في المطالب وكان وقت طرح تلك المبادرة كان لدينا 50 شهيدا وأثناء الحرب ذهبت مرتين على مصر وتركيا وقطر وأنت تفهم لماذا كل تلك التحركات ولا توجد فائدة من ذلك وفى اليوم الخمسين للحرب بلغ عدد الشهداء الى 2200 وعشرة الاف جريح و80 ألف بيت مدمر ما بين جزئيا وكليا وظلت حماس تردد أنه لانقبل الا بعمل ميناء ومطار وأنا همى أن أنقذ أي شهيد جديد وعندي أي طفل أهم من هذا الميناء والمطار الذى تطالبون به ولكن لم يردون أو يسمعون تلك النداءات وعندي أمر هام جدا خلال تلك الحرب أنه هناك 93 عائلة شطبت من السجل المدني بالكامل ولماذا لان كل العائلة قتلت في هذه الحرب والتي جرتنا اليها حماس فالجد والجدة والاب والام والابناء والاحفاد جميعا قتلوا فمن يتحمل مسئولية ذلك وفى اليوم الخمسين أرسلوا لي ورقة من القيادي بحركة فتح عزام الاحمد تقول أرجوك أن تعلن وقف اطلاق النار دون قيد ولا شرط فمن يتحمل مسئولية تلك الدماء التي أريقت فأعلنا وقف اطلاق النيران لأنني أسعى أن أوقف أي نزيف جديد للدماء قبل أن يتزايد الاعداد أكثر وتوجهنا الى القاهرة بمؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة من الدول المانحة والتي أكدت توفير 5 مليار دولار والتي اشترطت أن تقدم هذا الدعم عن طريق السلطة وليس عن طريق حماس فاتفق روبرت سرى مبعوث الامم المتحدة مع موسى أبو مرزوق على أن تكون السلطة على الحدود وأن تتسلم المواد وتسلمها للأمم المتحدة وتقوم الاخيرة بعملية البناء واتفقنا على ذلك وبعد أسبوع توقف هذا الاتفاق ولم يسمحوا حتى بتنفيذ البند الاول بعدما تم الاتفاق عليه بين الحركة والامم والمتحدة ولم اتوقف عن ذلك وقلت لابد وأن تتم الانتخابات كما قررت في وقتها خلال 6 أشهر إلا أن الحركة بلطجت أيضا على هذا البند وليس لديهم نية لإجرائها فلا حكومة بتعمل في القطاع ولا انتخابات موجودة ولا الدول سوف تمنح أموالها فالأمور تجمدت هنا جاء السيد كارتر.
ماذا قال لكم ؟
قال لي أنه كان بالسعودية وتحدث مع جلالة الملك سلمان حول مكة 2 وقال له ملك السعودية لو الطرفان موافقين على ذلك نحن مرحبين فعرض على كارتر الامر وقلت له أن الملك سلمان قال اذا طلب الطرفان ولذلك أكدت عليه لن أطلب بعقد ' مكة ' 2 وقولت له كفانا مكة 2 وثلاث وجنيف ثلاث واربعه وكل ذلك على أيه نحن لدينا اتفاق موقع يجب أن نسعى الى تنفيذه وهو اتفاق المصالحة بالقاهرة فقال لي كارتر ماذا تريد فقلت له أنا اريد ورقه من خالد مشعل أو اسماعيل هنية ليؤكد على اجراء الانتخابات في الثلاث أو الاربع اشهر القادمة فذهب ولم يعد.
اذن لا يوجد أي منح او مساعدات قدمت حتى الان من الدول العربية والأوروبية لإعادة الاعمار ؟
نعم كان هناك شرط للدول المانحة أن تكون السلطة على الحدود تستلم المنح وتعطيها للأمم المتحدة لإعادة الاعمار وهذا لم يوافق عليه حماس بعد أن أعطت موافقة سابقا وبصراحة لن تمنح تلك الدول الاموال لحماس لأنها سوف تسعى الى بناء الانفاق ليس لمصر فقط بل تصل حتى السودان.
اذن فحركة حماس باتت تخسر حفاؤها كما حدث في سوريا فمن أين تمول الحركة الآن؟
ايران وتركيا من حلفاء الحركة و حماس تمول من بعض الدول العربية والاسلامية ومن أموال الضرائب الباهظة وكل يوم يسعون الى فتح منفذ لهم جديد وأخرها ضريبة التكافل علمنا أن نصف موازنة السلطة تذهب الى قطاع غزة تشمل قطاعات التعليم والصحة والكهرباء والمياه وكل شهر يخصم منا ذلك من أجل قطاع غزة أي أن حماس تقوم بالسرقة باسم الضريبة وتقول لهم أما الدفع أو الرحيل وأقول لك لو حركة حماس فتحت المعبر لن يظل أحد في قطاع غزة والدليل ان المعبر فتح بعد الحرب والالاف دفعوا الالاف من أجل الخروج من قطاع غزة وماتوا في عرض البحر.
في ظل هذا الجمود في ملف المصالحة هل لديكم النية بإصدار اعلان عن موعد الانتخابات ؟
لن استطيع أن أعلن اجراء الانتخابات لان ذلك يعنى فصل قطاع غزة عن الضفة انا لا أريد ذلك أن أريد فقط أن يكون الوطن مكتمل غزة الضفة القدس الشرقية فأنا أعلم أنهم خطفوا قطاع غزة لكنى لن ألجأ للانتخابات حتى أقسم دولة فلسطين ولن أتحمل تلك المسئولية أبدا.
فخامة الرئيس هل هناك حقا تنظيم داعش في قطاع غزة ؟
في قطاع غزة هناك الكثير من الاشكال والالوان لأن الباب مفتوح هناك سلفيين وجهاديين وإخوان الجبهة متسعة لآخرين فأنا لا أعرف أن هناك داعش أم لا ولكن غير مستبعد وأقصد أنه لا يوجد ما يمنع ان يكون في قطاع غزة داعش لكن ليس لدى معلومات عن تواجدهم من عدمه.
حركة حماس تؤكد مرارا وتكرارا انها لا تعترف بالدولة اليهودية ولا تنسق معم وتتهم من يتواصل معهم بالخيانة ولكن خرجت تصريحات تؤكد تواصل الحركة مع الاحتلال كيف تفسرون هذا الامر ؟
بالطبع هناك تنسيق أمنى على الحدود بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي وهناك مساحة ما بين الخمسين والستين مترا عبارة عن طريق يتحركان الجانبان بحرية بعد الحدود وهذا ما حدث في اتفاق الرئيس المصري المعزول محمد مرسى وأرجعوا اليه وما ذكر فيه من بنود تؤكد رفض اسرائيل للأعمال العدائية وحماس وافقت عليه في ظل حكم مرسى وهذا لم يلغى رغم وقوع الحرب على القطاع ولكن أؤكد أنه الان مفاوضات مباشره بين حركة حماس والإسرائيليين حول اقامة دولة غزة والتي تنوى حماس اقامتها وكانت تجهز في عهد جماعة الاخوان وقالت لي الجماعة في وقت حكمهم أنهم يريدون أن يعطوا 'حبايبنا ' أي الحركة كم كيلو متر في سيناء وأنا قلت لهم في هذا التوقيت لن أطلب أي سنتيمتر من مصر وأكدت أن أرض مصر لمصر وأرض فلسطين لفلسطين.
اذن سيادة الرئيس كيف كنت سترى مصر الان في حال استمرار حكم جماعة الاخوان؟
قاطعني الرئيس وقال لي أنت من تجاوب على هذا السؤال وتستطيع أن تقدر ذلك وكما قال الرئيس السيسي في مؤتمره الاخير مع المستشارة الالمانية ميركل سوف تصبح مصر في حال استمرار حكم تلك الجماعة في حاجة الى المساعدات تقدم لها عبر الطائرات ودعني أقول أن ما حدث في 30 يونيو 2013 هي معجزة بكل المقاييس وأن ذهبت على مصر في 7 يوليو عقب الثورة والمظاهرات المناهضة للجماعة وأعرف كافة التفاصيل بكل دقة وطلب من الرئيس المعزول في وقتها قبل المظاهرات ثلاث مرات أن تعدل من وجهة نظرك ولم يهتم بما يحدث من غليان في الشارع المصري والتقيت بعدها الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور ومحمد البرادعي وأعطيتهم رأيي بصراحة ولكن في الغرف المغلقة وبعدها صرحت بأن الشعب المصري صنع معجزة الهية من عند ربنا وكان أداة في هذه المعجزة.
البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح
صوت فتح
النص الكامل للبيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتحالدورة العادية الخامسة عشرة 16-17/06/2015
عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، دورته العادية الخامسة عشرة، دورة ' العهد والوفاء للشهداء والقادة ' الشهيدين أعضاء المجلس الثوري؛ المناضل الوزير زياد أبو عين، والمناضل اللواء أبو راجي النجمي، والشهداء أعضاء المجلس الثوري السابقين، المناضلون الشهداء؛ الفريق أحمد عفانة، النائب احمد هزاع، عمر الخطيب، زهدي القدرة، والتي انطلقت أعمالها في المقر الرئاسي بالمقاطعة في مدينة رام الله وذلك يومي 16-17 حزيران، بمشاركة الأخ الرئيس محمود عباس؛ والأخوات والأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري، وقد تغيب عدد من الأعضاء بفعل منعهم من قبل حركة حماس من الخروج من قطاع غزة، ومنع بعضهم من الاحتلال الإسرائيلي من دخول الضفة الغربية أو اعتقالهم.
ومع عزف النشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتخليدا لأمجادهم ونضالاتهم الجليلة، في معارك فلسطين، حيث مرت الذكرى 67 للنكبة، والذكرى 48 للنكسة، وكذلك الذكرى 8 للكارثة الوطنية المعروفة بالانقلاب، وقد وقف أعضاء المجلس إجلالا وتكريما وتقديرا واعتزازا للشهداء وذكراهم من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية المجيدة واصدقائنا حول العالم، دفاعاً عن الحقوق الوطنية والسياسية المشروعة لشعبنا وانتصارا للقيم الانسانية التي ترفض الاحتلال والقهر وسلوكه العدواني والعنصري بحق شعبنا ومقدراته.
والمجلس الثوري لحركة فتح يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لجرائمه بحق شعبنا في كل أماكن تواجده، وعلى نحو خاص المناطق التي تُقصف أو المهددة بالتهجير والمصادرة، ويحيي المجلس صمود شعبنا وثباته على أرضه، في وجه آلة التدمير والتخريب الاحتلالية.
وأشاد المجلس بنضالات الأسرى الفلسطينيين من كافة أطياف الحركة الوطنية الفلسطينية، ويعاهدهم على البقاء وفيا لقضاياهم، والنضال المستمر لغاية اطلاق سراحهم جميعا وبلا استثناء، وفي مقدمتهم القادة؛ عضو اللجنة المركزية الأخ مروان البرغوثي، والرفيق أحمد سعدات، والمناضل فؤاد الشوبكي، الذين يتموا العام الثالث عشر في سجون الاحتلال.
كما يحيي المجلس الثوري الشباب الفلسطيني عموما والشبيبة على نحو خاص، ويجدد التأكيد أن الشبيبة هي رهان المستقبل..وعهد الشهداء، وهي مستقبل شعبنا وحملة راية نضاله ولواء كفاحه الوطني، وأن الشبيبة صناع النصر وسدنة المجد وحراس التاريخ، ما يتطلب مزيدا من الجهد والمثابرة وزيادة الاهتمام الوطني بهم، ودعا المجلس الى زيادة اهتمام ومتابعة السلطة الوطنية ومؤسساتها المختلفة المختصة بالشباب وتعميق الوعي الوطني والتعريف بتاريخ وتضحيات شعبنا والمسئوليات الوطنية والسياسية المختلفة، الملقاة على عاتقهم.
وقد استهل الأخ الرئيس دورة المجلس بالتأكيد على استكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع في 29 تشرين الثاني هذا العام، مؤكدا تفويض لجنة الوضع الداخلي بالتحضير للمؤتمر وإنجاز كامل التحضيرات المتعلقة به حتى الأول من أيلول القادم، مشيدا بأداء وعمل اللجنة المختصة، وطلب بوضع الآليات التنفيذية للمقترحات الشاملة التي خلصت لها اللجنة في تقريرها.
وأكد الأخ الرئيس أن المؤتمر العام السابع هو ضرورة حركية ووطنية، وأن أي تباطؤ لا يخدم الحركة وبرامجها وأهدافها، ولا ينسجم وقوتها اللازمة في مواجهة المصاعب المختلفة، ومشددا أن حركة فتح هي العمود الفقري للكفاح الوطني الفلسطيني، وستبقى كذلك مهما وجدت من محاولات للإساءة لها والنيل منا، وأضاف؛ أن كل من حاول المساس بفتح وتحطيم قدراتها، قد خاب وفشل، وسيفشلون فرادا وجماعات، وأن فتح باقية تقود نضال شعبنا الى أن توصلنا للدولة المستقلة.
وأردف الأخ الرئيس قائلا: أننا أمام موضوعين رئيسين في ظل الانغلاق التام لعملية السلام؛ تتمثل في توجهنا للمحكمة الجنائية الدولية، ووضع قرارات المجلس المركزي موضع التنفيذ، والمباشرة بمراجعة الاتفاقيات الموقعة، ومنها العلاقات الأمنية والاقتصادية.
وأكد رفضه المطلق لمشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، ودولة غزة، باعتبارها مؤامرة ضد شعبنا، رفضناها سابقا ومنذ سنوات طويلة، ولن نقبل بها بأي حال بل سنفشل أي توجه في هذا الاتجاه، مشددا أنها جريمة لن تمر.
وأوضح الأخ الرئيس أن حكومة الوفاق لم تعد قادرة على تأدية مهامها، ونحن بحاجة الى تقويتها، ومستعدون وبشكل فوري لإنجاز الانتخابات الوطنية، والاحتكام للشعب واحترام ارادته، وقد بحث أعضاء المجلس الثوري بشكل عميق ودقيق جدول أعماله؛ في الشئون السياسية والوطنية والحركية، وأصدرت أمانة سر المجلس الثوري البيان التالي:
أولا: الشأن السياسي: إضافة للعرض والتقرير السياسي، الذي استمع اليه المجلس من الأخ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية المكلفون، فقد ناقش أعضاء المجلس الثوري الواقع السياسي والمصاعب والمخططات التي تواجه القضية الوطنية بشكل شمولي، بحثا في إمكانيات وخيارات مواجهتها وتعزيز منعة النظام السياسي ومكوناته المختلفة.
وقد أكد المجلس على أن ثوابت الفعل الوطني الفلسطيني الهادفة للحرية والعودة والاستقلال، ستبقى ثابتة الى أن تتحقق، ويقرر شعبنا مصيره بحر إرادته على أرضه المحتلة عام 1967، وقيام دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس، ويعتبر المجلس أن اي محاولات لفك عزلة الاحتلال والتخفيف من الضغوطات عليه، لا تخدم الاستراتيجية الدولية في تحقيق السلام والعدل والأمن في منطقة الشرق الأوسط، بل تحرر الاحتلال من قيود القانون الدولي رغم تطرف حكومته.
ويعتبر المجلس أن أي اتصالات لأطراف فلسطينية تجري مع الاحتلال وبعض الوسطاء، في اطار ما يسمى بالحلول المؤقتة، هي مرفوضة ومدانة، وأن غايتها الضغط على القيادة الفلسطينية لتخفيف مواقفها السياسية الوطنية أو إضعافها لإخضاعها، لأنها رافضة لأي مفاوضات دون وقف الاستيطان كليا بما في ذلك القدس، والالتزام بحدود 1967 ومبدأ حل الدولتين عليها، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ما قبل أوسلو، وأكد في هذا الشأن، الرفض التام لحل الدولة المؤقتة، أو دولة غزة، أو أي شكل بالاعتراف بما يشاع عن دولة يهودية، تجهض حقوقنا وآمالنا نحن الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون ويهود، وكذلك العرب والمسلمون والأمميون.
ويذكّر المجلس بالجرائم المتواصلة التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، سواء بالاغتيال أو الاعتقال أو الاعتداءات الجسدية اليومية، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وهدم البيوت والتضييق اليومي بحق أبناء شعبناء في المدن والقرى والمخيمات والخرب والتجمعات البدوية والريفية، مشددا أن هذه الإجراءات لن تدفع الفلسطينيون للهجرة أو الاستسلام لمخططاتهم، وأن النضال الوطني والصمود على الأرض لن يتوقف، داعيا الى بذل كل ما هو ممكن لتعزيز صمود شعبنا في التجمعات البدوية والريفية والنائية، باعتبارها خط المواجهة الأول ضد الإستيطان والمخططات التوسعية.
ويؤكد المجلس أن الموقع والمركز القانوني المكتسب لدولة فلسطين، يمنحها قوة استراتيجية في ظل النظام والقانون الدولي، وفي كافة مؤسساته الأممية، ويعتبر أن تقديم ملفات جامعة حول جرائم الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية، حق يجب استنفاذه بالكامل، وفي أقرب فرصة ممكنه سواء فيما يتعلق بجرائم الاستيطان أو الحرب على غزة، ويثمن دور اللجنة الوطنية العليا المختصة بذلك.
كما يعتبر المجلس أن نتائج الانتخابات الأخيرة في دولة الاحتلال، تعبير صارخ عن توجه المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف والعنف والاستيطان وضد السلام كليا، مع زيادة قوة اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الاستيطانية، وأن الحكومة القائمة تعتبر حكومة حرب وليست حكومة سلام.
ومن جهة ثانية يتوجه المجلس بتحية اعتزاز لأبناء شعبنا في الداخل الذين توحدوا في القائمة العربية المشتركة، تأكيدا على وحدتهم ومصيرهم المشترك، وعملا لأجل مستقبل أفضل.
ويستذكر المجلس بكل الفخر والاعتزاز الشهيد المناضل زياد أبو عين عضو المجلس الثوري الذي قضى شهيدا دفاعا عن الأرض الفلسطينية وعلى رأس المقاومة الشعبية الفاعلة، ويؤكد أن المقاومة الشعبية التراكمية تثبت أن شعبنا حي بقواه ومناضليه والمتضامنين الدوليين، كما يحيي حملة المقاطعة الدولية ويدعو الى توسيعها وتعزيزها في كل الميادين، للضغط على الاحتلال وعزله كليا على طريق الزامه بحقوقنا الوطنية، ويدعو الشركات الأجنبية الى سحب استثماراتها من المستوطنات القائمة على الأراضي الفلسطينية.
ثانيا: الشأن الوطني:
وفي اطار بحث الشأن الوطني، أكد المجلس الثوري على ما يلي:
مع تجاوز ثماني سنوات من الانقسام عقب الانقلاب الدامي على أرض قطاع غزة، فإن المجلس الثوري يحيي كل شهداء الدفاع عن الشرعية الوطنية وعائلاتهم، ويؤكد أن الانقسام حالة شاذه واستثنائية في تاريخ شعبنا ستنتهي مهما طال أمد الانقسام، لأن شعبنا يرفض القسمة وكل مظاهر وتدمير مقومات وحدته الوطنية.
إن الواقع والحال الفلسطيني يتطلب من الجميع الوحدة والتضامن والعمل الجماعي، وهو ما يستوجب الثبات والتكاتف الوطني في كافة المستويات باعتبارنا في مرحلة تحرر وطني، ويؤكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت الشعب الفلسطيني وعنوانة السياسي والوطني وأن أي محاولات للمساس بوحدانية تمثيلها وشرعية وجودها هي محاولات بائسة سقطت سابقا وستسقط لاحقا.
وفي هذا الاطار يدعو المجلس الى ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وجبهوية.
يؤكد المجلس الثوري أن حكومة الوفاق الوطني لم تستطع إدارة الشأن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بعد أن قامت حركة حماس بتعزيز مكانة 'الحكومة الموازية' التي حافظت عليها في غزة، وإساءتها معاملة وزراء حكومة الوفاق والتضييق عليهم لمنعهم من أداء مهماتهم، وهو ما يتطلب البحث من جديد في آلية تشكيل حكومة جديدة.
وهنا يرحب المجلس بالخطوات التي تستهدف إعادة تشكيل الحكومة في اطار حكومة وحدة وطنية، لأننا نحتاج الى حكومة مقررة وقادرة على إدارة الشأن الفلسطيني، وتفعيل مهماتها في كل المجالات، وأن تكون قادرة على إنهاء فلسفة إدارة الانقسام الي تعتمدها لها حماس، ويمكنها التحضير لانتخابات وطنية عامة في أقرب فرصة ممكنة.
يتابع المجلس التغيرات التي تطرأ على مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية القانونية الى دولة فلسطين، ويجدد التأكيد على تكييف الوضع الفلسطيني الداخلي لبناء مؤسسات الدولة، وهنا يعيد المجلس التأكيد على تشكيل 'مجلس تأسيسي' يناط به وضع القوانين والنظم للدولة الفلسطينية، وفي المقدمة وضع الدستور الفلسطيني، عبر مشاركة تمثيلية لكافة المؤسسات السياسية والحقوقية والأهلية، عبر قرار من المجلس المركزي الفلسطيني صاحب الولاية القانونية المنشئة للسلطة الوطنية.
يحيي المجلس الثوري في الذكرى الثامنة للانقلاب الدموي في قطاع غزة، يحيي أهلنا الصامدين الثابتين في قطاع غزة رغم المعاناة والصعاب، مؤكدا أن كارثة الانقلاب لا بد وأنت تنتهي مهما طال عمرها، وأن الهم الوطني والمعيشي الكبير الذي يواجهه أهلنا لا بد أن ينتهي بكل السبل والوسائل، ويرى المجلس أن التهدئة ورفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا حق مكفول يجب على المجتمع الدولي تجسيده. ويشدد المجلس أن محاولات مقايضة التهدئة بدويلة مؤقتة في غزة وذات حدود مؤقته، لغاية إجهاض كلي للمشروع الوطني وتصفية القضية بايدي فلسطينية، لن يمر ولن ينجح، وسنقاومه بكل السبل.
استمع المجلس الثوري الى تقارير تفصيلية حول وضع المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان، وحجم المعاناة التي يواجهها أبناء شعبنا هناك، ومخاطر التهجير الثاني في اطار محاولات تصفية حق العودة، وأكد المجلس على أهمية بذل كل الجهود وتضافرها لأجل التخفيف عن شعبنا في مخيمات اللجوء، ودعا بذلك وكالة الغوث الى توفير الإمكانيات ورصد الموازنات في اطار مسئوليات المجتمع الدولي عن كارثة اللجوء، وعجزه عن تنفيذ قراراته بهذا الخصوص، مؤكداً أن المخيمات حاضنة الثورة المجيدة.
يدعو المجلس الثوري المؤسسات الرسمية الى التعامل مع المخيمات بما يتواءم مع نضالاتهم وتضحياتهم، ورمزية المخيمات وعطاءات أبنائها، ويطالب بتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، ومعالجة كل الظواهر السلبية في اطار المسؤولية الوطنية ومسؤوليات السلطة والتزاماتها بتوفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وتعزيز الروح الوطنية والمحافظة على رمزية اللجوء والعودة. كما يدعو الأمم المتحدة وعبر مؤسساتها المختلفة للقيام بمسؤولياتها اتجاه المخيمات واللاجئين.
يؤكد المجلس من جديد على أهمية دور الاجهزة الأمنية والشرطية الأساسي في خدمة شعبنا وقضيته، وتحقيق أمنه وأمانه، ومحاربة كل أشكل الجريمة والفساد وأي محاولات لإحداث فلتان أمني، يدمر المجتمع ومكتسبات شعبنا، ويدعو الى محاربة كل الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية والمسلكية، في اطار تحصين مجتمعنا والمحافظة عليه.
يتقدم المجلس الثوري من كل أبناء شعبنا، بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مع الدعاء بأن يكون شهر خير ويمن وبركه، ويدعو كل أبناء شعبنا الى تعزيز مظاهر التكافل والتضافر والتضامن بين كل الفئات وفي كل التجمعات في الداخل والخارج. وإذ يدعو المجلس الى شد الرحال للمسجد الأقصى وأن المرابطه فيه حقٌ علينا وواجب، فإنه يدعو الى تجنيب المسجد الأقصى المبارك أي مظاهر فئوية ومريبة، فالمسجد الأقصى بيت الله، وليس بيت للفصائل والجماعات الدينية بأرائها المختلفة حتى فيما بينها، بل يجب أن يكون جامعا لنا موحدا لأرائنا، جاذبا لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية، ويدعو المواطنين الى مساندة أهلنا في القدس والوقوف الى جانبهم، وتعزيز صمودهم وولائهم، داعيا السلطة الى متابعة القدس والاهتمام بها بكل الميادين.
ثالثا: الوضع الفتحاوي الداخلي: في ظل الظروف والتحديات التي واجهتها الحركة وتواجهها على صعيد وضعها الداخلي، من حيث البناء الديمقراطي الداخلي في الأقاليم والمكاتب الحركية، والتحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع، والاستحقاقات الديمقراطية في المؤسسات الوطنية المختلفة، وبعد الاطلاع على التقارير الحركية المختلفة، واستعراض الأخ الرئيس على الصعيد الحركي، ومداخلات الأعضاء وعلى نحو خاص تقرير لجنة الوضع الداخلي، قرر المجلس الثوري ما يلي:
1- إن المؤتمر العام السابع استحقاق نظامي يجب انفاذه وعقد المؤتمر لغاية إقرار البرنامج السياسي والبرامج الوطنية لإدارة مؤسسات دولة فلسطين، وانتخاب الأطر القيادية العليا للحركة، والمتمثل في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وقد اعتمد المجلس الثوري قرارات اللجنة المركزية التي صادقت على توصيات اللجنة المكلفة بدراسة الوضع الداخلي، ووضع الآليات التنفيذية لانجازها، حيث تم تحديد يوم 29/11/2015، موعدا لانعقاد المؤتمر العام السابع، على أن تنهي كل أعمالها حتى 1/9/2015، والمتعلق بتسمية أعضاء المؤتمر الألف، والبرنامج السياسي والبرنامج الوطني والتعديلات المقترحة على النظام والتحضيرات اللوجستية، بشكل تفصيلي ونهائي، على أن تنعقد اللجنة المكلفة حتى ذلك اليوم لتقييم مدى الجاهزية والاستعدادية لعقد المؤتمر.
2- يؤكد المجلس الثوري أن الأطر الحركية تحتاج الى تعزيز بناها وهياكلها، والاهتمام بها وتوفير كل مقومات عملها ونجاحها، ويطلب من اللجنة المركزية ضرورة استكمال البناء الديمقراطي في كل الأطر الحركية في الأقاليم والمكاتب الحركية، وتهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد المؤتمر.
3- إن المجلس الثوري يولي الاهتمام بالأجيال الشابة ويعتبر أن الشبيبة هي مصنع 'حماة الوطن'، وهي رهان المستقبل الفتحاوي والوطني، وعماد حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية.
ويؤكد المجلس على ضرورة البحث الدقيق حول شكل بناء الشبيبة وتأطيرها وتحصينها وتقوية المنعة الوطنية والحركية لأبنائها، معززة بالقيم الوطنية والمسلكية الثورية، على أن تنعقد ورشة عمل عبر اللجنة المكلفة لوضع التوصيات النهائية.
4- يدعو المجلس الثوري كل أبناء الحركة الى حماية حركة فتح والمحافظة على قوتها مكانتها ودورها الطليعي والريادي بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجد، والوقوف صفا واحدا متراصا في وجه أي مؤامرات تستهدفها، إيمانا بأن فتح التي أطلقت الرصاصة الأولى وقذفت الحجر الأول ووضعت اللبنة الأولى للنظام السياسي والسلطة والدولة، هي الحركة الوطنية التي لا تضل بوصلتها ولا تحيد عن خياراتها الوطنية.
وقد اتخذ المجلس عددا من القرارات الحركية والتوصيات العامة ورفعها للجنة المركزية لاتخاذ اللازم بخصوصها.
المجد لصناع المجد..للشهداء، التحية لشعبنا الفلسطيني، التحية لأهلنا في قطاع غزة في مواجهة تضييق الانقلاب وآثار العدوان والاجتياحات، والتحية لأهلنا في مخيمات اللجوء في دول الطوق، ولكل أبناء شعبنا. التحية لأسر وعائلات شهدائنا الابطال..والأسرى والجرحى، التحية للمقدسيين..حماة القدس ومقدساتها..والتحية لكل الفلسطينيين المرابطين في التجمعات السكانية والبدوية المهدده على الدوام.
بسم الله الرحمن الرحيم: (قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)
المجد والخلود لكل شهدائنا الأبرار،، والحرية لكل أسرانا البواسل،، والشفاء لكل مناضلينا الجرحى،،
عاشت فلسطين..حرة عربية،،
وإنها لثورة حتى النصر..حتى النصر..حتى النصر،،
عباس يستغل تعاطف الدول مع فلسطين ويتدخل للافراج عن تجار المخدرات
صوت فتح
كثيراً ما يتسائل المواطن الفلسطيني أين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من قضية الأسرى ومن إضراب الأسير عدنان خضر المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال وتهديد الأسير أحمد سعدات بإضراب مماثل، وجاءت أجابة الرئيس بنفسه على أسئلة المواطنين، حيث أكد أن له إي عباس اهتمامات أخرى وهي إطلاق سراح تجار المخدرات في دول أخرى مستغلاً تعاطف الحكومات مع القضية الفلسطينية لتحقيق مطالبه بالإفراج عن تجار الحشيش.
حيث أثنى الرئيس عباس في مداخلته بالمجلس الثوري لحركة فتح، على جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ورئيسها اللواء ماجد فرج، وجاءت اشادة الرئيس بخصوص النجاح في اطلاق الرهينتين السويديتين، وقال عباس " بعد نجاحنا في موضوع السويد، توجه لنا البلغار حيث ان لهم اثنين من مواطنيهم محكوم عليهم بالاعدام في ماليزيا و تهمتهم حشيشة (مخدرات)"..
وأكد الرئيس عباس انه "رغم حساسية ذلك تدخلنا، و زبطت معنا، واستطعنا تخفيض الاعدام الى مؤبد بتدخل من ماجد، ولكن بعدها البلغار طلبوا منا ان يمضوا الفترة في سجن بلغاريا، و سنحاول اقناع الماليزيين بذلك"..!
من جانبها، ذكرت مصادر فتحاوية أن الرئيس محمود عباس عباس طالب اللجان الحركية من الانتهاء من وضع "قائمة اعضاء المؤتمر العام السابع وعددهم ألف عضو"..
وقالت المصادر أن الرئيس اعتبر أن اخر مهلة لذلك سيكون في الاول من سبتمبر (ايلول) المقبل..مؤكدا أن "المؤتمر سيعقد في يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني) قبل نهاية العام الجاري ما لم يحدث ماهو خارج عن ارادتنا" ..
واعتبرت المصادر أن اختيار تاريخ المؤتمر يصادف يوم تقسيم فلسطين وايضا قرار الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين 2012..
وأضافت المصادر الفتحاوية لـ"امد" أن الرئيس عباس أكد لأعضاء المجلس الثوري، بأن الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية سيكون قريبا ودون تحديد موعد مؤكد، وقال أنه "لا جديد مع الاسرائيليين" .
ضابط مخابرات: المحسوبية والفساد يسيطران على رئاسة السلطة (وثائق)
صوت فتح
فجر أحد كبار ضباط المخابرات الفلسطينية مفاجأة من العيار الثقيل، وكشف تفاصيل اجتماع "هام" تم في المقر الرئيسي للمخابرات في حي المصيون بمدينة رام الله أمس الأول الأحد.
وقال الضابط - الذى طلب عدم الكشف عن هويته- أنه تفاجأ بوجود عدد من زملائه في الجهاز بالإضافة إلى طاقم خاص من مكتب الرئيس عباس يقوده أحد كبار موظفي الرئاسة تحت مسمى "الفريق الوطني لبناء قواعد البينات".
وأضاف الضابط أن ما يسمى بالفريق الوطني يضم عدد كبير من الموظفين الرسميين وآخرين تم استقدامهم من خارج الرئاسة، وتم صرف رواتب باهظة لهم، وحسب ما أبلغونا به فإنهم بدأوا عملهم منذ أربعة سنوات وهذا ما يعني مئات آلاف الدولارات من رواتب وموازنات تشغيلية، وفي نهاية الأمر جاءوا إلى مقر المخابرات ليعرضوا أمامنا أهم نتائج عملهم والتي تمثلت بعرض رديء ومخجل للتجاوزات القانونية التي أقدمت عليها حماس في غزة.
ويؤكد ضابط المخابرات أن تشكيل هذا الفريق قد أتى من باب تشغيل بعض الأقارب والأصدقاء، في إطار عملية الاحتراف التي يمارسها البعض في الرئاسة لسرقة الموازنات والنثريات، وأن هذا المشروع الذي كلف موازنة السلطة مئات آلاف الدولارات، كان بامكان مركز دراسات قانونية أو باحث قانوني بمفرده انجاز ذلك مقابل بضعة آلاف فقط.
وأوضح الضابط أن العرض تناول أيضاً قضية موظفي حماس، وما تم عرضه في هذا الصدد انما يعبر عن ضحالة فكر، وعدم دراية الفريق بحقيقة الأوضاع في قطاع غزة، حيث تقود الفريق فتاة لا تمتلك من الخبرة شيئاً.
وقد أسند الضابط المخابراتي حديثه بعدد من الصور التي التقطها أثناء العرض.
فتح : مفاوضات "حماس" مع إسرائيل لتكريس حكمها لغزة
فراس برس
أشار المتحدث باسم حركة فتح ان حكومة اليمين المتطرف الحاكمة في اسرائيل تهدف من مفاوضاتها السرية الجارية مع حماس لتكريس فصل غزة عن القدس والضفة ولقتل امكانية قيام دولة فلسطينية على حدود العام 67 والحصول على الامن الدائم.
واضاف المتحدث في تصريحات صحفية "اما هدف حماس من هذه المفاوضات فهو تكريس حكمها لغزة وحماية رؤوس قياداتها وتنفيذ تعليمات الممولين الإقليميين لها ولو كان ذلك على حساب القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية ومعاناة اهلنا في غزة".
واكد ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وان حماس في هذه المفاوضات لا تمثل الا نفسها وبالتالي فان الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يعترفوا ولن يلتزموا باي اتفاق اقل ما يقال عنه بانه تنفيذ لمؤامرة اسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية .
ودعا حركة حماس للتوقف عن مفاوضاتها مع اسرائيل والتوجه الصادق نحو الوحدة الوطنية وانجاح جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
غداً..يوم حاسم في السجون بشان قضيتي “خضر عدنان وسعدات”
فراس برس
أكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة اليوم السبت أن يوم غد الأحد 21/6/2015 سيكون حاسماَ حول أوضاع الأسرى في السجون وخاصة في قضيتى الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأوضاع المعتقل الفلسطينى المضرب عن الطعام منذ 47 يوما خضر عدنان .
وأضاف حمدونة أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية طلبت من الرفيق سعدات منحها مهلة ليوم غد الأحد للرد على مطالبه وعلى رأسها الزيارة قبل إعلانه الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام ، والتحرك في قضية المعتقل خضر عدنان بعد لقاء ما بين ضابط المنطقة الجنوبية في مصلحة السجون الذى أعلمهم أن الحالة الصحية لعدنان حرجة للغاية وبأنه مازال يرفض تناول المدعمات ، وتحذير ممثلي الأسرى في نفحة للإدارة بأنهم لن يسمحوا بالمس بالشيخ خضر وانهم لن يقفوا مكتوفي الايدي في حال حصول أي مكروه له , وان ردهم سيكون غير مسبوق.
واعتبر حمدونة أن أوضاع الأسرى تتفاقم ومتوترة ومرشحة للانفجار في أى لحظة في حال تجاهل إدارة مصلحة السجون لمطالب الأسرى العامة والرفيق أحمد سعدات والشيخ خضر عدنان خاصة .
خلافات بين فصائل وأعضاء من قيادة فتح مع الرئيس عباس حول تشكيلة الحكومة والحمدالله يغرد منفردا
امد
منذ الاعلان عن خبر استقالة الحكومة أو أقالتها انطلقت "حركة اتصال سياسية واسعة" بين فصائل فلسطينية وقيادات من حركة فتح، لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث برزت عدة اتجاهات حولها، ترتبط كل وزاحدة منها بمهمة سياسية..
مصادر في حركة "فتح"، ذكرت ان هناك "خلافا حقيقيا" بين الرئيس محمود عباس ورامي الحمدالله من جهة، وخلاف بين الرئيس عباس وبعض أعضاء المركزية حول طبيعة تشكيل الحكومة من جهة أخرى..
وأبلغت مصادر سياسية موثوقة، "امد للاعلام"، ان الرئيس عباس يريد تشكيل حكومة تتكون من "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، ما يبدو أنها " حكومة وحدة سياسية"، لكن المسألة الجوهرية أن هذا الاقتراح يعني الخلاص من أي مشاركة أو مساهمة لحركة حماس - إقصاء -، وهو ما تتخوف منه تلك المصادر إذ ترى أن ذلك سيكون عاملا يدفع حماس
للذهاب بعيدا في مفاوضاتها مع اسرائيل وترتيب واقعها على ضوء "اقصاء عباس" لها من اي دور في "الحكومة الجديدة"..
المصادر، تنظر الى هذا "المقترح" بريبة سياسية كبيرة، لو تمكن الرئيس عباس من فرض وجهة نظره على اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر يوم الاثنين المقبل، لأن ذلك يعني سياسيا "فصل الضفة عن القطاع" مهما كانت "الذرائع او الحجج التي ستساق لتبرير هذه الخطوة الاقصائية..
وردا على اقتراح الرئيس عباس، عرضت بعض شخصيات وفصائل فلسطينية، وبالتشاور مع أعضاء من مركزية فتح، "بديلا سياسيا" يؤدي لتشكيل "حكومة وحدة وطنية شاملة" تضم الفصائل الفلسطينية كافة، بما فيها حركتي حماس والجهاد إن رغبت، لتكون "جدارا سياسيا" في مواجهة المشروع الاسرائيلي الجديد، "مشروع التقاسم الوظيفي في الضفة" و"حالة كيانية في غزة"..
ويرى هذا الفريق أن هذه الحكومة الوطنية السياسية، يمكنها أيضا، أن تصبح حكومة دولة فلسطين، في الوقت المناسب..
مصادر فتحاوية قالت لـ"امد"، أن هناك مسألة برزت في الساعات الأخيرة، اختلقها د.رامي الحمدالله، حيث طالب الرئيس عباس بالسماح له بدور بارز في التشكيل الجديد، وانه أخبر الرئيس عدم رغبته في وجود شكري بشارة وزير المالية، وزياد أبو عمرو نائبه ووزير الثقافة، وجواد عواد وزير الصحة الى جانب خولة الشخشير وزيرة التعليم، في أي تشكيل حكومية برئاسته..
المصادر تؤكد، ان محاولة رامي الحمدالله قد لا يكتب لها النجاح، وإن أصر عليها قد يجد الرئيس عباس نفسه مضطرا لقبول استقالته، وتكليف شحصية سياسية جديدة، ولكن خيار الرئيس هذا مرتبط بطبيعة الحكومة المقبلة، هل تكون حكومة "فصائل المنظمة" كما يريد الرئيس أم "حكومة وحدة وطنية" كما يريد أعضاء من مركزية فتح، وبعض ممثلي الفصائل الفلسطينية..
اجتماع اللجنة التنفيذية المقبل سيكون حاسما في رسم "المسار السياسي" القادم، على ضوء تشكيل الحكومة ودورها ..
عريقات يدعو الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لتحمل مسؤولياتها
امد
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم السبت، الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لعام 1949، لتحمل مسؤولياتها تجاه ما تقوم به سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب عريقات سويسرا في رسالة بعثها إلى وزير خارجيتها دير بركهاتر، بصفتهم (الدولة الحاضنة لمواثيق جنيف)، بتعميم الخروقات الخطيرة والفظيعة التي تقوم بها سلطة الاحتلال ضد شعبنا في أراضي دولة فلسطين المحتلة (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة).
وقال 'إن المخالفات الإسرائيلية صريحة لمواثيق جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات وهدم البيوت، وإرهاب المجموعات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض وتحديداً في القدس الشرقية؛ التي يعتبر قرار ضمها من قبل إسرائيل لاغياً وباطلاً، إضافة إلى تهجير السكان والتطهير العرقي وما تسببه ممارسات الاحتلال من أضرار جسيمة لحياة شعبنا في كافة المجالات، خاصة الآثار التدميرية لجدار الفصل العنصري، واستمرار حصار قطاع غزة'.
وشدد عريقات على ضرورة أن يشمل التعميم مطالبة الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف مساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال حتى يتم تنفيذ مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949، والبروتوكولات الإضافية في دولة فلسطين المحتلة.
وقال في رسالته: 'إن المادة 1 من مواثيق جنيف الأربعة نصت: 'إن على الأطراف المتعاقدة السامية احترام المواثيق في كل الأوقات والظروف'، وإن ميثاق جنيف الرابع تحديداً يعطي الحماية للمدنيين تحت الاحتلال ووجوب التزام سلطة الاحتلال بهذه المواثيق وبما يشمل عدم نقل السكان قسراً، وهدم الممتلكات وحماية المعتقلين وعدم تعريضهم للتعذيب'.
وأكد عريقات تقدير دولة فلسطين للأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، لدعم شعبنا في ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
السبت : 20-6-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع:
v أبو مرزوق: عباس يتهمنا بتهم يمارسها بشكل أسوأ ويتهرب من مسؤولياته
v التحقيقات الإسرائيلية: عملية رام الله "فردية" ونتنياهو يتعهد باعتقال المنفذ
v اللينو: القوة الأمنية في "عين الحلوة" أشبه بديكور ومستعدون للمواجهة
v حماس تتبنى عملية قتل مستوطن برام الله
v غزة رهينة نكران عباس وظلم حماس .. لا زالت تدافع عن حصتها في الحياة
v مسلحون من فتح يقبضون على مروج مخدرات برام الله
v اللينو يدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في أحداث عين الحلوة ويطالب بمحاسبة المجرمين
v الرئيس عباس يهاجم حماس بشدة وتوسلت لنا لوقف الحرب الصيف الماضي
v البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
v عباس يستغل تعاطف الدول مع فلسطين ويتدخل للافراج عن تجار المخدرات
v ضابط مخابرات: المحسوبية والفساد يسيطران على رئاسة السلطة (وثائق)
v فتح : مفاوضات "حماس" مع إسرائيل لتكريس حكمها لغزة
v غداً..يوم حاسم في السجون بشان قضيتي “خضر عدنان وسعدات”
v خلافات بين فصائل وأعضاء من قيادة فتح مع الرئيس عباس حول تشكيلة الحكومة والحمدالله يغرد منفردا
v عريقات يدعو الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لتحمل مسؤولياتها
أخبـــــــــــــار . .
أبو مرزوق: عباس يتهمنا بتهم يمارسها بشكل أسوأ ويتهرب من مسؤولياته
الكرامة برس
رفض عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، الدكتور موسى أبو مرزوق، اليوم السبت، اتهام الرئيس محمود عباس لحركة "حماس"، بالتنسيق الأمني مع الاحتلال لإقامة دولة غزة، معتبرًا ذلك مجرد ذرائع لتهرب الرئيس عباس من مسؤولياته تجاه قطاع غزة المحاصر.
وقال أبو مرزوق في تصريح له نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لا يفتأ أبو مازن من كيل الاتهامات لحماس، والمشكلة أن كل الاتهامات يمارسها، ولكن بشكل أسوء، حيث يجري التنسيق لمواجهة المقاومة، وخدمة الكيان الذي لا تعترف به حماس، ودخلت معه ثلاثة حروب، ولا زالت تمسك بسلاحها لتحرير أرضها ولا تألوا جهدا".
وأضاف: "حماس يا سيادة الرئيس تريد دولة ليس في غزة فقط، ولكن في كل فلسطين ولا يجوز أن تتهرب من مسؤولياتك تجاه غزة المحاصرة بهذه الذرائع".
وكان الرئيس عباس قد اتهم في حوار له الجمعة (19|6) مع مجلة /روز اليوسف/ المصرية، حركة "حماس"، بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وفق واتفاق تهدئة قديم، يتم خلاله إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين وذلك في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من اجل إقامة دولة في غزة.
التحقيقات الإسرائيلية: عملية رام الله "فردية" ونتنياهو يتعهد باعتقال المنفذ
الكرامة برس
أظهرت التحقيقات الإسرائيلية في العملية التي وقعت بعد ظهر اليوم قرب رام الله وأدت الى مقتل مستوطن وإصابة آخر أنه تم تنفيذها بشكل فردي وأنه لا علاقة لأي فصيل فلسطيني فيها.
وحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، فإن التحقيقات تشير الى أن منفذ العملية قام بالهجوم لوحده وأنه لا توجد خلفه أي جهة تنظيمية أو مجموعات سرية أو بنية تحتية "إرهابية" أو أنه قام بالهجوم بالنيابة عن منظمة فلسطينية.
ويرجع ضباط اسرائيليون هذه النظرية نظرا إلى أن وجود المستوطنين في المنطقة التي وقع فيها الهجوم كان وجودا عرضيا ولم يكن فعلا يوميا يحث يمكن رصدهم وبالتالي التخطيط لتنفيذ الهجوم ضدهم.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عمليات البحث عن منفذ العملية ستستمر وستشمل تفتيش منازل الفلسطينيين واستجوابهم وشن عمليات عسكرية في المناطق الزراعية والكهوف بحثا عن المنفذ.
وتشير التحقيقات إلى أن الإسرائيليين اقتربا من فلسطيني ووجها له سؤالا حول وجود ينابيع مياه للسباحة في منطقة قريبة إلا أنه فاجأهم وبادر بإطلاق النار عليهم من مسافة تقل عن نصف متر.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التحقيقات والعلامات تشير إلى أن الهجوم تم تنفيذه بنية "الإرهاب" وأنه يجري تحديد هوية الشخص الذي نفذ الهجوم. متعهدا بالاستمرار في العمل من أجل اعتقاله.
وأضاف "إن الهدوء النسبي في كثير من الأحيان يشير إلى إمكانية تضليلنا، فمحاولات إيذاء مواطنينا مستمرة في كل وقت، ولكن سنواصل بكل الوسائل المتاحة لنا محاربة الإرهابيين"
بدوره، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ما جرى بأنه حلقة أخرى من التصعيد الخطير الذي تشهده إسرائيل في الأشهر الأخيرة. مشددا على أنه لن يسمح بمثل هذه الأوضاع.
ودعا المجتمع الدولي والعرب في الخط الأخضر والقيادة الفلسطينية الى إدانة واضحة وحاسمة لما وصفها بـ "الأعمال الإجرامية".
كما شن عدد من السياسيين الإسرائيليين ، خصوصا المعارضين لنتنياهو هجوما عنيفا على الأخير واتهامه بالتقصير في حماية أمن إسرائيل، فيما دعا بعضهم الى تنفيذ حملات ضد الفصائل الفلسطينية، خصوصا ضد حركة "حماس" في الضفة الغربية.
اللينو: القوة الأمنية في "عين الحلوة" أشبه بديكور ومستعدون للمواجهة
الكرامة برس
اكد القائد السابق للكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان، محمود عيسى "اللينو" في حديث الى "الاخبار" اللبنانية، انه لن يسمح "بتمدد المتشددين الإسلاميين في مخيم عين الحلوة، وأن هناك 300 عنصر بكامل عتادهم وذخائرهم على إستعداد لمواجهة هؤلاء". واضاف أن "مجموعة بدر حاولت التمدد في المخيم والسيطرة على أجزاء أكبر منه وهو ما لن نسمح به".
ورأى اللينو في حديث صحفي اخر، انه "لا يبدو أن التطور الأمني الأخير سيظل محصورا في مكانه وزمانه مع تأكيد جهات معنية داخل "عين الحلوة" تنامي نشاط وأعداد المجموعات المتطرفة على حساب تراجع دور القوة الأمنية المشتركة"، لافتاً الى "وجود مخطط لإيقاع الفتنة داخل المخيم تنفذه مجموعات مشبوهة مرتبطة بجهات إقليمية"، متهما "الفصائل كافة ومن ضمنها "فتح" بالتخلي عن مسؤولياتها بحفظ أمن واستقرار عين الحلوة".
وأضاف: "الحادث الذي بدأ فرديا يوم الأربعاء كشف عن نيات مبيتة أكد أن هناك من يسعى للعبث بالأمن"، لافتا إلى أن "عناصر التيار الإصلاحي تصدوا لتمدد الاشتباكات وعملوا على تطويقها، بخلاف القوة المشتركة التي لم تتدخل لفض الإشكال"، معتبراً ان "هناك تراجعاً فاضحاً بدور هذه القوة التي صُرفت أموال وإمكانيات هائلة لتشكيلها وضمان استمراريتها، فإذا بها أشبه بديكور".
وأوضح اللينو أن "عناصر المجموعات المتطرفة باتوا ينتشرون في أكثر من 5 أحياء داخل "عين الحلوة"، بعدما كان وجودهم ينحسر في حيين رئيسيين"، مؤكدا أن "عناصر التيار الإصلاحي سيتصدون للفراغ الذي تتركه القوة الأمنية المشتركة والفصائل من خلال التنسيق مع كل القوى الفلسطينية واللبنانية غير المشبوهة".
حماس تتبنى عملية قتل مستوطن برام الله
الكرامة برس
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام مسؤوليتها عن عملية قتل مستوطن وإصابة آخر بعد إطلاق النار على سيارتهما، الجمعة، قرب مستوطنة "دوليف" غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان منسوب لمجموعات الشهيدين (مروان القواسمة وعامر ابو عيشة): "إن العملية جاءت بعد رصد متواصل للمكان، وأكّدت أن أحد مجاهدي المجموعة نصب كميناً لإحدى سيارات الصهاينة، وأطلق عليهم النار من الصفر بعد أن تأكد من أنهم صهاينة".
وأكدت الكتائب: "أن المجموعة التي نفذت الهجوم عادت إلى قواعدها بسلام، وأن هذه العملية تأتي كحلقة متواصلة من سلسلة عمليات بدأت بتنفيذها منذ شهور في إطار الرد على ما أسمته بـ(جرائم الاحتلال)، ورداً على استشهاد عدد من المواطنين كان آخرهم: عز الدين بن غرة من جنين، وعبد الله غنايم من كفر مالك".
وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيدين مروان القواسمة وعامر أبوعيشة.
وأضافت:" إن هذه العملية توجه عدة رسائل: "الرسالة الأولى، أن المقاومة ورغم حرب الاستئصال التي تتعرض لها فهي باقية وموجودة وتستطيع أن تضرب في الوقت والمكان والزمان الذي تختاره".
أما الرسالة الثانية:" فهي التأكيد على استمرار المقاومة والجهاد، وأن هذه العملية تأتي في هذا السياق، وأن هذه العملية لن تكن الأولى ولا الأخيرة، فسبقها أكثر من 20 عملية مختلفة من إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في مختلف محافظات الضفة".
غزة رهينة نكران عباس وظلم حماس .. لا زالت تدافع عن حصتها في الحياة
الكرامة برس
أتى رمضان في هذا العام وسكان غزة لازالو يعيشون على وقع حرب الـ51 يوماً الطاحنة التي مسحت أحياء بكاملها , لكنها لم تمسح غزة من خارطة الحياة.
ورغم أن بيوت غزة دمرت ورغم أن سكان غزة يسكنون مراكز الإيواء ورغم تخلي المؤسسات الرسمية في السلطة ومؤسسة الرئاسة عن غزة و قهر حماس وكوارث ضرائبها التي كانت بمثابة السياط التي تجلد كواهل الغزيين إلا أن غزة لازالت تدافع عن حصتها من الهواء والغذاء والحياة.
لا يكاد يخلو مكان في قطاع غزة من بؤس أو من فقد أو عوز واحتياج , لكنك لن تجد مكاناً في غزة كلها لا يبتسم أهله صغاره والكبار ! وحين جاء شهر رمضان لهذا العام ورغم كل ما سبق إلا أن ملامح الفرحة باستقبال الشهر الكريم لم تغِب , وكأنك حين تقول غزة فأنت تعني قصداص جديداً من وجوه الحياة ليست بلاغة بل انعكاساً حقيقياً لواقعها المعقد.
ولأنه صار قدراً على الفلسطيني أن يجمع كل المتناقضات في كل حالاته وأوجه حياته فكما صار للفلسطيني أن يولد كبيراً عظيماً رافضاً للقهر والظلم والذل طالباً للمثالية التي نشأ عليها جيلاً بعد جيل لكنه ذاته الذي يعربد العوز والفقر وقلة ذات اليد على مسائات الفلسطيني أينما حل .
فتجد امرأة يبدو على ملامحها التعب تطوف السوق ذهاباً وإياباً , لا تشتري شيئاً , وحين تمعن في أمرها , تجدها تطلب من كل بائع تذهب إليه أن لا ينساها من الصدقات والزكاة التي سيخرجها في هذا الشهر الفضيل , وتقول : لولا خوفي أن يموت أولادي من شدة الجوع ما طلبت شيئاً من أحد "!!!!
ثم يصدمك أن تسمع من أحد وجهاء غزة علمه بأن عدة أسر في قطاع غزة , لا تملك شيئاً على مائدة إفطار رمضان سوى " الخبز والشاي " ولا يصل إليهم شيئاً من مساعدات أو سلات غذائية إلا ما قد ندر , والله المستعان.
أما عن انقطاع التيار الكهربائي وفرض الحملات المرورية التي تنفذها أجهزة حماس الأمنية على السائقين والمحال التجارية وعلى الباعة المتجولين بالإضافة للضرائب التي قدتجد لها أولاً لكن لن تجد لها اّخراً من أجل جلب أكبر قدر ممكن من أموال من جيوب المواطنين في محاولة من حركة حماس للخروج من أزماتها المالية وإن كان على كاهل المواطن المأزوم.
ويظل حال غزة بين ارتهانها لرغبة وأهواء وسياط حركة حماس , وبين التنصل والتنكر ونكران الجميل الذي تمارسه المؤؤسات الرسمية للسلطة وتحديداً مؤسسة الرئاسة الفلسطينية التي وكأن غزة لا تعنيها في شيء.
مسلحون من فتح يقبضون على مروج مخدرات برام الله
الكرامة برس
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام مسلحين من حركة فتح بالكشف عن أحد مروجي المخدرات بعد القبض عليه، أمام المواطنين في مدينة رام الله.
وقام المسلحون الملثمون بكشف المروج لعامة الناس عقب صلاة التراويح بمنطقة "رام الله التحتا" حيث أقر بقيامه بتجارة المخدرات وترويجها وسط الشباب.
وبعد كشف المروج لعامة الناس، أعلن المسلحون عفوهم عنه، محذرين كل من سيقوم بترويج المخدرات، بأنه سيكون تحت طائلة أيديهم.
اللينو يدعو الى تشكيل لجنة تحقيق في أحداث عين الحلوة ويطالب بمحاسبة المجرمين
الكرامة برس
أفادت مصادر مقربة من العميد اللينو ان الأخير عبر عن استيائه من الأحداث الأليمة في الوقت الذي يسعى فيه مع غيرة من الصادقين على انجاح المساعي الهادفة الى خلق حالة من الإستقرار و الهدوء في عين الحلوة و غيرة من المخيمات و محاولة نزع فتيل التفجير و التأزم .
وفي ظل هذة الجهود يصر بعض المأجورين على حرق كل مساعي التهدئة و جر المخيم نحو الهاوية غير آبهين بمصير شعبنا و قداسة شهر رمضان المبارك .
وقد أبدى العميد اللينو حرصا زائداً من خلال الجهد الذي بذله لمنع استمرار الإشتباكات و إمتدادها حيث كان لشباب التيار الإصلاحي دورا ميدانيا في وئد الفتنة المعد لها و العمل على إحتوائها و ليس كما يشيع بعض من اخفق في تحمل مسؤولياته و ترك الأمور تصل الى حد الإنفجار و عمد الى تزييف الحقائق و الوقائع و محاولة تغطية عجزهم عبر كيل الإتهامات يمينا و يساراً ان شعبنا و قواه الحية اصبح الان و اكثر من اي وقت مضى يدرك و يميز من يتاجر بمصائر شعبه و من يبذل كل ما اوتي من قوة وامكانيات ليسخرها خدمة لشعبة و صوناً لأمنه و استقراره .
من جهة اخرى توجه العميد اللينو بالتعزية الى ذوي الشهداء و تمنى الشفاء للجرحى كما و دعى المسؤولين الى إجراء تحقيقا عاجلا و محاسبة مسببي الحوادث الأليمة و الإستفادة من الثقة التي منحها شعبنا لهم و الأمال التي بناها على القوة الأمنية و دورها .
كما توجه الى القيادات الفلسطينية بضرورة النزول من بروجهم العاجية و الإلتحام بحاجات شعبهم و ضرورة التعويض على كل المتضررين حيث ان شعبنا كفاه ما اصابه و يصيبه من ويلات و أكد العميد اللينو على انه لن يكون إلا صمام أمان و عنصرا داعما للإستقرار واضعاً كل امكانياته في خدمة شعبنا و الغيورين الصادقين في الحفاظ على امنه و استقراره.
الرئيس عباس يهاجم حماس بشدة وتوسلت لنا لوقف الحرب الصيف الماضي
الكرامة برس
قال الرئيس محمود عباس، إن ما يمنع تحقيق السلام المنشود هو استمرار إسرائيل في الاحتلال والاستيطان وفرض الأمر الواقع، مستندة لغطرسة القوة.
وأعاد الرئيس في حوار مع بوابة روز اليوسف الإلكترونية التأكيد على رفض القيادة الفلسطينية لأية حلول انتقالية أو ما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة، كونها تقسم الأرض والشعب والوطن.
وأضاف الرئيس: إن أية مبادرات أو جهود لتحقيق السلام يتوجب أن تكون وفق المعايير والقرارات الدولية المعتمدة، في إطار سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال، وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية لتمكين شعبنا من نيل حريته وسيادته
واستقلاله بعد 67 عاما من العذابات والتشريد، وبعد 48 عاما على احتلال الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.
وتابع سيادته: للأسف الشديد فإن الحكومة الإسرائيلية الجديدة والتي هي امتداد للحكومات السابقة تتهرب من استحقاقات السلام المنشود، وإن استمرار إسرائيل في رفضها للقانون الدولي يستدعي منا جميعاً التحرك العاجل، ولذلك وجهت دعوة للأصدقاء لاستمرار مناصرة الموقف الفلسطيني في مساعيه وفي إطار مجلس الأمن والمنظمات الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أراضينا، وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية الأمر الذي من شأنه أن يجلب السلام المنشود لمنطقتنا، ويزيل حالة الاحتقان التي تشهدها، والتي قد تدفع بها نحو حروب طائفية وعرقية ذات صبغة دينية، وهذا ما لا نريده إطلاقا.
وذكّر أن مؤسسات أوروبية شرعت أخيرا بوضع علامات تمييزية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية لتوعية المستهلك الأوروبي من خطورة شراء واستهلاك تلك المنتجات غير القانونية حسب القانون الدولي.
وثمن الرئيس تحركات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الصعيد الداخلي والخارجي، مذكرا بموقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وإبان الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وقال: لو استمعت حماس لمبادرة السيسي لحافظنا على 2150 شهيد قبل أن تستمر الحرب خمسون يوما وبعدها توسلت لنا حماس دون شرط أو قيد لوقف الحرب.
وفيما يأتي النص الحرفي للمقابلة نقلاً عن روز اليوسف الإلكترونية :
ثمن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي على الصعيد الداخلي والخارجي وأختص موقفه الداعم للقضية الفلسطينية وقت الحرب على قطاع غزة الاخيرة قائلا في حوار استمر لأكثر من 40 دقيقة أختص بها بوابة روز اليوسف دون وكالات أخرى أمريكية وفرنسية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال زيارتنا والتي استمرت 6 أيام سوف نعرض تباعا عدة تقارير ترصد المعاناة والانتهاكات الاسرائيلية على عدة حلقات وقال فيها أبو مازن لو استمعت حماس لمبادرة السيسي لحافظنا على 2150 شهيد قبل أن تستمر الحرب خمسون يوما وبعدها توسلت لنا حماس دون شرط أو قيد لوقف الحرب وكشف ابو مازن في حواره الممتد معنا عن محاولات فرنسية لاستئناف المفاوضات مع الإسرائيليين ولكنها باءت بالفشل هذا بالإضافة الى معركة الفلسطينيين القادمة مع الاحتلال وتتركز على محورين اعادة النظر في المعاهدات والجنائية الدولية ولم يتوقف الحديث الى هذا الحد بل تطرق الى دور الاخوان في دعم حماس على حساب القضية الفلسطينية وتنازل الاخوان عن مساحات لصالح الحركة وهنا صحت قائلا أرض المصريين لمصر وأرض الفلسطينيين لفلسطين وتطرق الحوار الى محاولات حماس لعقد اتفاق جديد بما يسمى مكة 2 على غرار مكة1 وقلت لهم الاتفاق جاهز بالقاهرة وعلى حماس أن تعلن جديتها في اجراء الانتخابات كما كشف لنا خلال حواره عن مفاوضات مباشرة تجرى حاليا بين الحركة والإسرائيليين لبناء دولة غزة واشار الرئيس في حواره عن موقفه من احكام الاعدام وماذا طلبت منه ميركل عن السيسي والى نص الحوار:
بعيدا عن الحروب العسكرية كيف ترى نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في عزل الجانب الإسرائيلي ؟ مما دعي لتلقيبك ببورقيبة القضية الفلسطينية وملاك السلام ؟
نحن خلال الظروف التي نعيشها لابد وأن نتخذ سياسة معينة الظروف العربية والفلسطينية والدولية وقناعاتنا انه نحن يمكن ان نصل لشيء من خلال السلام وبالتالي كانت توجهنا للعالم الداخلي والخارجي أننا طلاب سلام وهذه هي تفسير لمن أطلقوا على لقب بورقيبة فلسطين والسبب أنه كان يؤمن بالمرحلية وبالمفاوضات ولا طريق أمامنا الان سوى المفاوضات وهذا يحرج الجانب الإسرائيلي لأنه لا يريد مفاوضات ولا غير مفاوضات وليس لديه مانع من استعمال العنف وهذا ما سحبناه من يديه.
وماذا عن لقب ' الدبلوماسي الإرهابي ' أيضا ؟
لقبت بلقب جديد لي هنا من قبل الاسرائيليين وهو الدبلوماسي الإرهابي او الإرهابي الدبلوماسي وهو أن استعمل الارهاب بالدبلوماسية والسبب أننا نشتغل بالطرق الدبلوماسية وكسبنا الكثير من دعم مساندة دول كثيرة بالعالم وأعطيك نموذج على ذلك أولا عندما ذهبنا الى الجمعية العامة للحصول على العضوية حصلنا على 138 صوت و42 صوتا لم يصوتوا بنعم أو بلا وهؤلاء ليسوا ضدنا وكل ما حصلته أمريكا 8 أصوات منهم 4 دول معروفة و4 دول غير معروفة.
وهل لنا بتفاصيل عن حملة عزل اسرائيل سياسيا واقتصاديا ؟
وهذه الحملة التي بدأت قبل 2012 ومستمرة حتى الان جعلت أروبا جميعا تقول أن الاستيطان غير شرعيا جعلت واشنطن على لسان وزير خارجيتها جون كيري ايضا أن الاستيطان غير شرعي وأكثر من ذلك أن أروبا تقدمت خطوة أخرى الى الامام وهى أن تقاطع كافة المنتجات والتي تأتى من المستوطنات باعتبارها غير شرعية وهذا لم يحدث بالتاريخ أن أروبا تتخذ مثل هذه المواقف ولذلك نحن سائرون في هذا السياق وأكثر من ذلك لن نتوقف وهذا ما تحدثت به خلال اتصالي بعدد من المسؤولين الامريكان أن هدفنا هو عزل سياسة اسرائيل لان السياسة التي تتبعها في العنف والارهاب والقمع والاستيطان والبلطجة كل ذلك بدأنا في كشفها وهدفنا عزلها وهم يقولون أنت تريد عزل اسرائيل وقلت لهم أنا اعترف بإسرائيل ولكن أطالب بعزل سياساتها واذا كنت لا أنوى الاعتراف بها كنت قطعت صلتي بهم ولا اريد أن أقاطعهم بل اعزل سياساتهم الخارجية في جميع دول العالم والحمد لله تمكنا أن ننجح في ذلك وهذا ما جعل بابا الفاتيكان والذ أتى لزيارتنا مؤخرا أن يغير مسار برنامجه وأن يصلى عند حائط البراق وصلى هناك وهذا لم يكن ضمن برنامجه وذلك ليقول للعالم نحن ضد الحائط والذى تحاول اسرائيل تهويده وعندما تحدثنا معه لم يرى علينا أي ملاحظة على ما نقوم به وكذلك ليس هو فقط بل الجميع يشهد أننا لم يؤخذ علينا ملاحظات من أي جهة كانت بما فيها أمريكا ولا حتى أي إسرائيلي نصف عاقل نقول له تعال نحن أين أخطأنا ويكون الرد لم نخطئ نحن لم نرتكب أي خطأ لكن في نفس الوقت ندافع عن قضيتنا وحقوقنا ودولتنا التي يجب أن تكون على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية وهذا هو السلام وليس اختراعا وليس نحن من فرضنا على العالم والامم المتحدة والذين يقولون ان حدود دولتنا هي حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها اذن ليس هناك خطأ فيما نقول.
إلى أين وصل ملف الجنائية الدولية حتى هذه اللحظة ؟
بعد أن أصبحنا أعضاء مراقبين في الامم المتحدة أتيح لنا أن ننضم الى 522 منظمة دولية وكنا نتحدث مع الامريكان والإسرائيليين بمنتهى الصراحة أننا سوف نتوجه الى المنظمات الدولية كانوا يقولون لنا اصبروا بعض الوقت نقول لهم لمتى لأسبوع موافقون أن نصبر لأسبوع أو اسبوعين أو لثلاثة ولشهر وننتظر أي رد ولكن لن نصبر طويلا وقلنا لهم كذلك وهذا ما حدث أول مرة في أول ابريل من عام 2014 حيث انتهت مدة المفاوضات والتي كانت مقررة لهذا التوقيت والتي كانت بيننا وبين الجانب الإسرائيلي ولكن بدون نتيجة ونتنياهو رفض اطلاق سراح ما اتفقنا عليه ما قبل عام1993 فقلنا لهم أن الغد سوف نوقع على عدد من المنظمات والمعاهدات الدولية ووقعنا بالفعل وتم التوقيع على 20 منظمة ووصلنا طريقنا وكانت المرة الثانية في 30 ديسمبر من العام الماضي وقلنا للأمريكان انكم فشلتم في أن تحققوا لنا العدالة والمفاوضات لم تنجح لذلك سوف نتوجه الى مجلس الامن وبذلوا كافة جهودهم لكى نفشل في الوصول الى مجلس الامن وحصلنا على ثمانية أصوات بعد أن نجحوا في تغيير مسار التصويت لدولة نيجيريا في اللحظات الاخيرة لكى تصوت لصالحنا بمجلس الامن ولم نستسلم في اليوم التالي 31 ديسمبر اجتمعت بالقيادة المركزية واتخذنا قرار ان نتوجه الى الجنائية الدولية.
كيف استعديتم لها ؟
وهذا يتطلب منا جهد كبير عندما ذهبنا الى الجنائية الدولية وهى أن تحقق لنا في قضيتين الاولى الاعتداءات التي حدثت لقطاع غزة وخاصة ما حدث مؤخرا والقضية الثانية هي الاستيطان وبدأنا في اعداد أنفسنا في هذين الملفين وأقول لك أننا أصبحنا في المرحلة الاخيرة في قضيتين وهما الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية واعادة النظر في كافة المعاهدات والاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي لانهم خرقوا كل المعاهدات التي وقعت منذ اتفاقية أوسلو وحتى وقتنا هذا ونحن مستعدون في أي وقت للتوجه للجنائية الدولية وهناك زيارات لوزير الخارجية لدينا للجنائية من اجل الترتيب لهذا الامر
وليس لدينا أي مشكلة ففي الفترة الماضية قالوا لنا الإسرائيليون لا تذهبوا للجنائية ونحن لدينا انتخابات داخلية ثم قالوا لنا لا تذهبوا ونحن نشكل حكومة جديدة.
تلك التحركات الدبلوماسية تقابلها عاصفة من الجانب الإسرائيلي قد تصل الى اغتيالكم هل تتوقعون ذلك ؟
موضع الاغتيال والقتل أصبح أمر سهل الى الان نحن تحت الحكم الإسرائيلي أنا أدخل بإذن إسرائيلي وأخرك بإذن إسرائيلي وهم يعرفون الان اين أتواجد واذا أرادوا أن يوجهوا صاروخ من تل أبيب سوف يأتي عندي وعندك وأنت جالس معي فالاغتيال سهل بالنسبة لهم هذا أمر عادى وقلت لهم سابقا نحن جاهزون للاستشهاد أو للاعتقال وهذا لم أحسبها ولا تشغل بالى واذا أرادوا أن يلجأوا لتلك الاساليب فأنا جاهز ومستعد لها ولكن لن نتراجع أهم شيء هو أننا لدينا قضية ولن أتنازل عنها ولا أتنازل على بند واحد من بنود تلك القضية.
هل هناك مؤشرات لاستئناف عملية المفاوضات أو هناك حلحلة من المجتمع الدولي لإحراز تقدم في هذا الشأن ؟
الآن لا يوجد شيء واضح كانت أمريكا طلبت من فرنسا قبل أشهر أن تعد مشروع قرار لتقديمه الى مجلس الامن ولكن جرت العادة أننا لم نعمل شيء إلا عن طريق لجنة المتابعة العربية والتي تضم 18 وزير خارجية عربي والتي تجتمع الان بالقاهرة وكانت في السابق تجتمع بالكويت مرة وأخرى بقطر وبالفعل اجتمعنا بالجامعة العربية وكنت حاضرا وقلنا في هذا الاجتماع أننا نود أن نتوجه إلى مجلس الأمن فقرروا تشكيل لجنة لكى تشرف على هذا الامر وأن يكون القرار مصري أردني مغربي والامين العام لجامعة الدول العربية و بحضور وزير خارجية فلسطين والا يكون القرار فلسطينيا بل عربيا وفرنسا بدأت في الاعداد وكذلك وزراء الخارجية العرب اجتمعوا بوزير الخارجية الفرنسي حتى لا يجهزوا قرارا ضعيفا وحتى لا يضعوا بندا بالدولة اليهودية وهذا ما أرفضه ثم فجأة سحبت فرنسا مشروعها ومن هنا أمريكا لن تفعل شيء بحجة أنها مشغولة مع ايران في اتفاقها النووي.
هل سبق وان رفضت املاءات الجانب الأميركي؟
أكثر من 20 مرة رفضت بها تلك الاملاءات منها في 2008 عندما قال لنا الامريكان لا تذهبوا الى قمة دمشق وفى القمة الاسلامية بطهران كذلك بالإضافة الى الطلب الأميركي بعدم الذهاب الى مجلس الامن والى الامن المتحدة للحصول على عضوية مراقب بها وهذا بالإضافة الى الضغوطات الأميركية تجاهنا في مجلس الامن لرفض الاستيطان وعدم التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والتي تمنح لنا حقوقنا وكذلك المطالبات بعدم اتمام المصالحة الفلسطينية.
اذن ماذا بعد الحل السياسي طالما لا يوجد جديد؟
نعم نحن الآن لا يوجد حل سياسي بل نعمل على قضايا أخرى كما ذكرت في السابق وهى الجنائية الدولية واعادة النظر في الاتفاقيات التي بيننا وبين الجانب الإسرائيلي مثل اتفاقية باريس والتي ظلمنا فيها حيث يقوم الإسرائيليين بحجز ومنع وتأجيل وسرقة لأموال السلطة وفي السابق تم حجزها لمدة أربعة اشهر وقلت لهم افعلوا ما يحلو لكم لن نتراجع ولكن أعادوها وبعد أن قاموا بالخصم منها وعلى الرغم من أننا لدينا المرونة والدبلوماسية والاعتدال الا أننا لدينا صرامة في قضيتنا الاساسية وهى قضية الشعب الفلسطيني وما يتعلق بها من مكونات تلك القضية كما اعتمدت في عام 1988 عندما أعلن الاستقلال كانت هناك قرارات سياسية وأنا ملتزم بها كلها مالم يغير المجلس الوطني تلك القرارات ومادام لم يغير رأيه فهذا موقفي.
هناك تقارير ذكرت أن الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر تدخل لديكم لتوقيع ما يسمى باتفاقية مكة 2 على غرار مكة 1 ما موقفكم والى أين وصلت عملية المصالحة الفلسطينية ؟
أولا نعود الى الوراء في الاول من ابريل من عام 2014 أرسلت وفدا الى قطاع غزة للاتفاق على المصالحة أو لانعاش الاتفاق الذى عقد بالدوحة ثم بالقاهرة وهو اتفاق واحد لكى نرى مدى التزام حركة حماس بما تم الاتفاق عليه جميعا فقالوا موافقون على المصالحة بتشكيل حكومة وفاق وطني تكنوقراط من المستقلين ثم والذهاب للانتخابات وبدأنا بالفعل في تشكيل الحكومة بالتوافق معهم وليس منهم ولا من غيرهم هم يقدموا لنا أسماء ولكن كانت تابعة لهم فقلنا لهم أعطونا
سماء مستقلة كما أتفقنا على تشكيل الحكومة وقمنا بتشكيل الحكومة في الثاني من يونيو 2014 في 12 يونيو قاموا بخطف ثلاثة من الإسرائيليين تحدثت معهم هل أنتم من قمتم بذلك قالوا لانعرف كما جاء على لسان خالد مشعل 'على الطلاق ما بعرف ' ونتنياهو يوميا يتصل بي يقول لي حماس من قامت بذلك وأنأ أقول له ليست حماس بناء على حديثي مع مشعل ثم يخرج عضو من أعضاء الحركة بإسطنبول وهو صالح العاروري في مؤتمر أننا أسرنا الإسرائيليين الثلاث وقتلناهم من أجل أن نستثير الشعب من أجل انتفاضة جديدة في الضفة الجديدة وقطاع غزة وفى عرب 48 فقلت لخالد مشعل كيف يحدث ذلك فأقسم بالله أنه لا يعرف فقلت له من خرج بهذا التصريح هو عضو بمكتبك السياسي للحركة وتعطل كل شيء ودخلنا في الحرب على قطاع غزة.
وهل تدخلتم لوقف تلك الحرب ؟
دعني أوضح لك أمرا بما حدث في تلك الحرب الاخيرة على قطاع غزة ماذا سوف أفعل فقمت بالاتصال بالرئيس السيسي وقلت له نود أن تطرح مبادرة منك لوقف تلك الحرب فقال لي كيف أطرح مبادرة فقلت له لابد وأن تطرح أنت مبادرة لأنك خط التماس وهذا أمن قومي وأنتم مصر فقال لي سوف أطرح مبادرة من أجلك وأجل الشعب الفلسطيني ولكن حماس رفضت المبادرة واستمروا في الحرب والتصعيد في المطالب وكان وقت طرح تلك المبادرة كان لدينا 50 شهيدا وأثناء الحرب ذهبت مرتين على مصر وتركيا وقطر وأنت تفهم لماذا كل تلك التحركات ولا توجد فائدة من ذلك وفى اليوم الخمسين للحرب بلغ عدد الشهداء الى 2200 وعشرة الاف جريح و80 ألف بيت مدمر ما بين جزئيا وكليا وظلت حماس تردد أنه لانقبل الا بعمل ميناء ومطار وأنا همى أن أنقذ أي شهيد جديد وعندي أي طفل أهم من هذا الميناء والمطار الذى تطالبون به ولكن لم يردون أو يسمعون تلك النداءات وعندي أمر هام جدا خلال تلك الحرب أنه هناك 93 عائلة شطبت من السجل المدني بالكامل ولماذا لان كل العائلة قتلت في هذه الحرب والتي جرتنا اليها حماس فالجد والجدة والاب والام والابناء والاحفاد جميعا قتلوا فمن يتحمل مسئولية ذلك وفى اليوم الخمسين أرسلوا لي ورقة من القيادي بحركة فتح عزام الاحمد تقول أرجوك أن تعلن وقف اطلاق النار دون قيد ولا شرط فمن يتحمل مسئولية تلك الدماء التي أريقت فأعلنا وقف اطلاق النيران لأنني أسعى أن أوقف أي نزيف جديد للدماء قبل أن يتزايد الاعداد أكثر وتوجهنا الى القاهرة بمؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة من الدول المانحة والتي أكدت توفير 5 مليار دولار والتي اشترطت أن تقدم هذا الدعم عن طريق السلطة وليس عن طريق حماس فاتفق روبرت سرى مبعوث الامم المتحدة مع موسى أبو مرزوق على أن تكون السلطة على الحدود وأن تتسلم المواد وتسلمها للأمم المتحدة وتقوم الاخيرة بعملية البناء واتفقنا على ذلك وبعد أسبوع توقف هذا الاتفاق ولم يسمحوا حتى بتنفيذ البند الاول بعدما تم الاتفاق عليه بين الحركة والامم والمتحدة ولم اتوقف عن ذلك وقلت لابد وأن تتم الانتخابات كما قررت في وقتها خلال 6 أشهر إلا أن الحركة بلطجت أيضا على هذا البند وليس لديهم نية لإجرائها فلا حكومة بتعمل في القطاع ولا انتخابات موجودة ولا الدول سوف تمنح أموالها فالأمور تجمدت هنا جاء السيد كارتر.
ماذا قال لكم ؟
قال لي أنه كان بالسعودية وتحدث مع جلالة الملك سلمان حول مكة 2 وقال له ملك السعودية لو الطرفان موافقين على ذلك نحن مرحبين فعرض على كارتر الامر وقلت له أن الملك سلمان قال اذا طلب الطرفان ولذلك أكدت عليه لن أطلب بعقد ' مكة ' 2 وقولت له كفانا مكة 2 وثلاث وجنيف ثلاث واربعه وكل ذلك على أيه نحن لدينا اتفاق موقع يجب أن نسعى الى تنفيذه وهو اتفاق المصالحة بالقاهرة فقال لي كارتر ماذا تريد فقلت له أنا اريد ورقه من خالد مشعل أو اسماعيل هنية ليؤكد على اجراء الانتخابات في الثلاث أو الاربع اشهر القادمة فذهب ولم يعد.
اذن لا يوجد أي منح او مساعدات قدمت حتى الان من الدول العربية والأوروبية لإعادة الاعمار ؟
نعم كان هناك شرط للدول المانحة أن تكون السلطة على الحدود تستلم المنح وتعطيها للأمم المتحدة لإعادة الاعمار وهذا لم يوافق عليه حماس بعد أن أعطت موافقة سابقا وبصراحة لن تمنح تلك الدول الاموال لحماس لأنها سوف تسعى الى بناء الانفاق ليس لمصر فقط بل تصل حتى السودان.
اذن فحركة حماس باتت تخسر حفاؤها كما حدث في سوريا فمن أين تمول الحركة الآن؟
ايران وتركيا من حلفاء الحركة و حماس تمول من بعض الدول العربية والاسلامية ومن أموال الضرائب الباهظة وكل يوم يسعون الى فتح منفذ لهم جديد وأخرها ضريبة التكافل علمنا أن نصف موازنة السلطة تذهب الى قطاع غزة تشمل قطاعات التعليم والصحة والكهرباء والمياه وكل شهر يخصم منا ذلك من أجل قطاع غزة أي أن حماس تقوم بالسرقة باسم الضريبة وتقول لهم أما الدفع أو الرحيل وأقول لك لو حركة حماس فتحت المعبر لن يظل أحد في قطاع غزة والدليل ان المعبر فتح بعد الحرب والالاف دفعوا الالاف من أجل الخروج من قطاع غزة وماتوا في عرض البحر.
في ظل هذا الجمود في ملف المصالحة هل لديكم النية بإصدار اعلان عن موعد الانتخابات ؟
لن استطيع أن أعلن اجراء الانتخابات لان ذلك يعنى فصل قطاع غزة عن الضفة انا لا أريد ذلك أن أريد فقط أن يكون الوطن مكتمل غزة الضفة القدس الشرقية فأنا أعلم أنهم خطفوا قطاع غزة لكنى لن ألجأ للانتخابات حتى أقسم دولة فلسطين ولن أتحمل تلك المسئولية أبدا.
فخامة الرئيس هل هناك حقا تنظيم داعش في قطاع غزة ؟
في قطاع غزة هناك الكثير من الاشكال والالوان لأن الباب مفتوح هناك سلفيين وجهاديين وإخوان الجبهة متسعة لآخرين فأنا لا أعرف أن هناك داعش أم لا ولكن غير مستبعد وأقصد أنه لا يوجد ما يمنع ان يكون في قطاع غزة داعش لكن ليس لدى معلومات عن تواجدهم من عدمه.
حركة حماس تؤكد مرارا وتكرارا انها لا تعترف بالدولة اليهودية ولا تنسق معم وتتهم من يتواصل معهم بالخيانة ولكن خرجت تصريحات تؤكد تواصل الحركة مع الاحتلال كيف تفسرون هذا الامر ؟
بالطبع هناك تنسيق أمنى على الحدود بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي وهناك مساحة ما بين الخمسين والستين مترا عبارة عن طريق يتحركان الجانبان بحرية بعد الحدود وهذا ما حدث في اتفاق الرئيس المصري المعزول محمد مرسى وأرجعوا اليه وما ذكر فيه من بنود تؤكد رفض اسرائيل للأعمال العدائية وحماس وافقت عليه في ظل حكم مرسى وهذا لم يلغى رغم وقوع الحرب على القطاع ولكن أؤكد أنه الان مفاوضات مباشره بين حركة حماس والإسرائيليين حول اقامة دولة غزة والتي تنوى حماس اقامتها وكانت تجهز في عهد جماعة الاخوان وقالت لي الجماعة في وقت حكمهم أنهم يريدون أن يعطوا 'حبايبنا ' أي الحركة كم كيلو متر في سيناء وأنا قلت لهم في هذا التوقيت لن أطلب أي سنتيمتر من مصر وأكدت أن أرض مصر لمصر وأرض فلسطين لفلسطين.
اذن سيادة الرئيس كيف كنت سترى مصر الان في حال استمرار حكم جماعة الاخوان؟
قاطعني الرئيس وقال لي أنت من تجاوب على هذا السؤال وتستطيع أن تقدر ذلك وكما قال الرئيس السيسي في مؤتمره الاخير مع المستشارة الالمانية ميركل سوف تصبح مصر في حال استمرار حكم تلك الجماعة في حاجة الى المساعدات تقدم لها عبر الطائرات ودعني أقول أن ما حدث في 30 يونيو 2013 هي معجزة بكل المقاييس وأن ذهبت على مصر في 7 يوليو عقب الثورة والمظاهرات المناهضة للجماعة وأعرف كافة التفاصيل بكل دقة وطلب من الرئيس المعزول في وقتها قبل المظاهرات ثلاث مرات أن تعدل من وجهة نظرك ولم يهتم بما يحدث من غليان في الشارع المصري والتقيت بعدها الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور ومحمد البرادعي وأعطيتهم رأيي بصراحة ولكن في الغرف المغلقة وبعدها صرحت بأن الشعب المصري صنع معجزة الهية من عند ربنا وكان أداة في هذه المعجزة.
البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح
صوت فتح
النص الكامل للبيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتحالدورة العادية الخامسة عشرة 16-17/06/2015
عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، دورته العادية الخامسة عشرة، دورة ' العهد والوفاء للشهداء والقادة ' الشهيدين أعضاء المجلس الثوري؛ المناضل الوزير زياد أبو عين، والمناضل اللواء أبو راجي النجمي، والشهداء أعضاء المجلس الثوري السابقين، المناضلون الشهداء؛ الفريق أحمد عفانة، النائب احمد هزاع، عمر الخطيب، زهدي القدرة، والتي انطلقت أعمالها في المقر الرئاسي بالمقاطعة في مدينة رام الله وذلك يومي 16-17 حزيران، بمشاركة الأخ الرئيس محمود عباس؛ والأخوات والأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري، وقد تغيب عدد من الأعضاء بفعل منعهم من قبل حركة حماس من الخروج من قطاع غزة، ومنع بعضهم من الاحتلال الإسرائيلي من دخول الضفة الغربية أو اعتقالهم.
ومع عزف النشيد الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتخليدا لأمجادهم ونضالاتهم الجليلة، في معارك فلسطين، حيث مرت الذكرى 67 للنكبة، والذكرى 48 للنكسة، وكذلك الذكرى 8 للكارثة الوطنية المعروفة بالانقلاب، وقد وقف أعضاء المجلس إجلالا وتكريما وتقديرا واعتزازا للشهداء وذكراهم من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية المجيدة واصدقائنا حول العالم، دفاعاً عن الحقوق الوطنية والسياسية المشروعة لشعبنا وانتصارا للقيم الانسانية التي ترفض الاحتلال والقهر وسلوكه العدواني والعنصري بحق شعبنا ومقدراته.
والمجلس الثوري لحركة فتح يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لجرائمه بحق شعبنا في كل أماكن تواجده، وعلى نحو خاص المناطق التي تُقصف أو المهددة بالتهجير والمصادرة، ويحيي المجلس صمود شعبنا وثباته على أرضه، في وجه آلة التدمير والتخريب الاحتلالية.
وأشاد المجلس بنضالات الأسرى الفلسطينيين من كافة أطياف الحركة الوطنية الفلسطينية، ويعاهدهم على البقاء وفيا لقضاياهم، والنضال المستمر لغاية اطلاق سراحهم جميعا وبلا استثناء، وفي مقدمتهم القادة؛ عضو اللجنة المركزية الأخ مروان البرغوثي، والرفيق أحمد سعدات، والمناضل فؤاد الشوبكي، الذين يتموا العام الثالث عشر في سجون الاحتلال.
كما يحيي المجلس الثوري الشباب الفلسطيني عموما والشبيبة على نحو خاص، ويجدد التأكيد أن الشبيبة هي رهان المستقبل..وعهد الشهداء، وهي مستقبل شعبنا وحملة راية نضاله ولواء كفاحه الوطني، وأن الشبيبة صناع النصر وسدنة المجد وحراس التاريخ، ما يتطلب مزيدا من الجهد والمثابرة وزيادة الاهتمام الوطني بهم، ودعا المجلس الى زيادة اهتمام ومتابعة السلطة الوطنية ومؤسساتها المختلفة المختصة بالشباب وتعميق الوعي الوطني والتعريف بتاريخ وتضحيات شعبنا والمسئوليات الوطنية والسياسية المختلفة، الملقاة على عاتقهم.
وقد استهل الأخ الرئيس دورة المجلس بالتأكيد على استكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع في 29 تشرين الثاني هذا العام، مؤكدا تفويض لجنة الوضع الداخلي بالتحضير للمؤتمر وإنجاز كامل التحضيرات المتعلقة به حتى الأول من أيلول القادم، مشيدا بأداء وعمل اللجنة المختصة، وطلب بوضع الآليات التنفيذية للمقترحات الشاملة التي خلصت لها اللجنة في تقريرها.
وأكد الأخ الرئيس أن المؤتمر العام السابع هو ضرورة حركية ووطنية، وأن أي تباطؤ لا يخدم الحركة وبرامجها وأهدافها، ولا ينسجم وقوتها اللازمة في مواجهة المصاعب المختلفة، ومشددا أن حركة فتح هي العمود الفقري للكفاح الوطني الفلسطيني، وستبقى كذلك مهما وجدت من محاولات للإساءة لها والنيل منا، وأضاف؛ أن كل من حاول المساس بفتح وتحطيم قدراتها، قد خاب وفشل، وسيفشلون فرادا وجماعات، وأن فتح باقية تقود نضال شعبنا الى أن توصلنا للدولة المستقلة.
وأردف الأخ الرئيس قائلا: أننا أمام موضوعين رئيسين في ظل الانغلاق التام لعملية السلام؛ تتمثل في توجهنا للمحكمة الجنائية الدولية، ووضع قرارات المجلس المركزي موضع التنفيذ، والمباشرة بمراجعة الاتفاقيات الموقعة، ومنها العلاقات الأمنية والاقتصادية.
وأكد رفضه المطلق لمشروع الدولة ذات الحدود المؤقتة، ودولة غزة، باعتبارها مؤامرة ضد شعبنا، رفضناها سابقا ومنذ سنوات طويلة، ولن نقبل بها بأي حال بل سنفشل أي توجه في هذا الاتجاه، مشددا أنها جريمة لن تمر.
وأوضح الأخ الرئيس أن حكومة الوفاق لم تعد قادرة على تأدية مهامها، ونحن بحاجة الى تقويتها، ومستعدون وبشكل فوري لإنجاز الانتخابات الوطنية، والاحتكام للشعب واحترام ارادته، وقد بحث أعضاء المجلس الثوري بشكل عميق ودقيق جدول أعماله؛ في الشئون السياسية والوطنية والحركية، وأصدرت أمانة سر المجلس الثوري البيان التالي:
أولا: الشأن السياسي: إضافة للعرض والتقرير السياسي، الذي استمع اليه المجلس من الأخ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية المكلفون، فقد ناقش أعضاء المجلس الثوري الواقع السياسي والمصاعب والمخططات التي تواجه القضية الوطنية بشكل شمولي، بحثا في إمكانيات وخيارات مواجهتها وتعزيز منعة النظام السياسي ومكوناته المختلفة.
وقد أكد المجلس على أن ثوابت الفعل الوطني الفلسطيني الهادفة للحرية والعودة والاستقلال، ستبقى ثابتة الى أن تتحقق، ويقرر شعبنا مصيره بحر إرادته على أرضه المحتلة عام 1967، وقيام دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس، ويعتبر المجلس أن اي محاولات لفك عزلة الاحتلال والتخفيف من الضغوطات عليه، لا تخدم الاستراتيجية الدولية في تحقيق السلام والعدل والأمن في منطقة الشرق الأوسط، بل تحرر الاحتلال من قيود القانون الدولي رغم تطرف حكومته.
ويعتبر المجلس أن أي اتصالات لأطراف فلسطينية تجري مع الاحتلال وبعض الوسطاء، في اطار ما يسمى بالحلول المؤقتة، هي مرفوضة ومدانة، وأن غايتها الضغط على القيادة الفلسطينية لتخفيف مواقفها السياسية الوطنية أو إضعافها لإخضاعها، لأنها رافضة لأي مفاوضات دون وقف الاستيطان كليا بما في ذلك القدس، والالتزام بحدود 1967 ومبدأ حل الدولتين عليها، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ما قبل أوسلو، وأكد في هذا الشأن، الرفض التام لحل الدولة المؤقتة، أو دولة غزة، أو أي شكل بالاعتراف بما يشاع عن دولة يهودية، تجهض حقوقنا وآمالنا نحن الفلسطينيون، مسلمون ومسيحيون ويهود، وكذلك العرب والمسلمون والأمميون.
ويذكّر المجلس بالجرائم المتواصلة التي تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، سواء بالاغتيال أو الاعتقال أو الاعتداءات الجسدية اليومية، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، وهدم البيوت والتضييق اليومي بحق أبناء شعبناء في المدن والقرى والمخيمات والخرب والتجمعات البدوية والريفية، مشددا أن هذه الإجراءات لن تدفع الفلسطينيون للهجرة أو الاستسلام لمخططاتهم، وأن النضال الوطني والصمود على الأرض لن يتوقف، داعيا الى بذل كل ما هو ممكن لتعزيز صمود شعبنا في التجمعات البدوية والريفية والنائية، باعتبارها خط المواجهة الأول ضد الإستيطان والمخططات التوسعية.
ويؤكد المجلس أن الموقع والمركز القانوني المكتسب لدولة فلسطين، يمنحها قوة استراتيجية في ظل النظام والقانون الدولي، وفي كافة مؤسساته الأممية، ويعتبر أن تقديم ملفات جامعة حول جرائم الاحتلال للمحكمة الجنائية الدولية، حق يجب استنفاذه بالكامل، وفي أقرب فرصة ممكنه سواء فيما يتعلق بجرائم الاستيطان أو الحرب على غزة، ويثمن دور اللجنة الوطنية العليا المختصة بذلك.
كما يعتبر المجلس أن نتائج الانتخابات الأخيرة في دولة الاحتلال، تعبير صارخ عن توجه المجتمع الإسرائيلي نحو التطرف والعنف والاستيطان وضد السلام كليا، مع زيادة قوة اليمين واليمين المتطرف والأحزاب الاستيطانية، وأن الحكومة القائمة تعتبر حكومة حرب وليست حكومة سلام.
ومن جهة ثانية يتوجه المجلس بتحية اعتزاز لأبناء شعبنا في الداخل الذين توحدوا في القائمة العربية المشتركة، تأكيدا على وحدتهم ومصيرهم المشترك، وعملا لأجل مستقبل أفضل.
ويستذكر المجلس بكل الفخر والاعتزاز الشهيد المناضل زياد أبو عين عضو المجلس الثوري الذي قضى شهيدا دفاعا عن الأرض الفلسطينية وعلى رأس المقاومة الشعبية الفاعلة، ويؤكد أن المقاومة الشعبية التراكمية تثبت أن شعبنا حي بقواه ومناضليه والمتضامنين الدوليين، كما يحيي حملة المقاطعة الدولية ويدعو الى توسيعها وتعزيزها في كل الميادين، للضغط على الاحتلال وعزله كليا على طريق الزامه بحقوقنا الوطنية، ويدعو الشركات الأجنبية الى سحب استثماراتها من المستوطنات القائمة على الأراضي الفلسطينية.
ثانيا: الشأن الوطني:
وفي اطار بحث الشأن الوطني، أكد المجلس الثوري على ما يلي:
مع تجاوز ثماني سنوات من الانقسام عقب الانقلاب الدامي على أرض قطاع غزة، فإن المجلس الثوري يحيي كل شهداء الدفاع عن الشرعية الوطنية وعائلاتهم، ويؤكد أن الانقسام حالة شاذه واستثنائية في تاريخ شعبنا ستنتهي مهما طال أمد الانقسام، لأن شعبنا يرفض القسمة وكل مظاهر وتدمير مقومات وحدته الوطنية.
إن الواقع والحال الفلسطيني يتطلب من الجميع الوحدة والتضامن والعمل الجماعي، وهو ما يستوجب الثبات والتكاتف الوطني في كافة المستويات باعتبارنا في مرحلة تحرر وطني، ويؤكد المجلس أن منظمة التحرير الفلسطينية هي بيت الشعب الفلسطيني وعنوانة السياسي والوطني وأن أي محاولات للمساس بوحدانية تمثيلها وشرعية وجودها هي محاولات بائسة سقطت سابقا وستسقط لاحقا.
وفي هذا الاطار يدعو المجلس الى ضرورة إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وجبهوية.
يؤكد المجلس الثوري أن حكومة الوفاق الوطني لم تستطع إدارة الشأن الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بعد أن قامت حركة حماس بتعزيز مكانة 'الحكومة الموازية' التي حافظت عليها في غزة، وإساءتها معاملة وزراء حكومة الوفاق والتضييق عليهم لمنعهم من أداء مهماتهم، وهو ما يتطلب البحث من جديد في آلية تشكيل حكومة جديدة.
وهنا يرحب المجلس بالخطوات التي تستهدف إعادة تشكيل الحكومة في اطار حكومة وحدة وطنية، لأننا نحتاج الى حكومة مقررة وقادرة على إدارة الشأن الفلسطيني، وتفعيل مهماتها في كل المجالات، وأن تكون قادرة على إنهاء فلسفة إدارة الانقسام الي تعتمدها لها حماس، ويمكنها التحضير لانتخابات وطنية عامة في أقرب فرصة ممكنة.
يتابع المجلس التغيرات التي تطرأ على مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية القانونية الى دولة فلسطين، ويجدد التأكيد على تكييف الوضع الفلسطيني الداخلي لبناء مؤسسات الدولة، وهنا يعيد المجلس التأكيد على تشكيل 'مجلس تأسيسي' يناط به وضع القوانين والنظم للدولة الفلسطينية، وفي المقدمة وضع الدستور الفلسطيني، عبر مشاركة تمثيلية لكافة المؤسسات السياسية والحقوقية والأهلية، عبر قرار من المجلس المركزي الفلسطيني صاحب الولاية القانونية المنشئة للسلطة الوطنية.
يحيي المجلس الثوري في الذكرى الثامنة للانقلاب الدموي في قطاع غزة، يحيي أهلنا الصامدين الثابتين في قطاع غزة رغم المعاناة والصعاب، مؤكدا أن كارثة الانقلاب لا بد وأنت تنتهي مهما طال عمرها، وأن الهم الوطني والمعيشي الكبير الذي يواجهه أهلنا لا بد أن ينتهي بكل السبل والوسائل، ويرى المجلس أن التهدئة ورفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا حق مكفول يجب على المجتمع الدولي تجسيده. ويشدد المجلس أن محاولات مقايضة التهدئة بدويلة مؤقتة في غزة وذات حدود مؤقته، لغاية إجهاض كلي للمشروع الوطني وتصفية القضية بايدي فلسطينية، لن يمر ولن ينجح، وسنقاومه بكل السبل.
استمع المجلس الثوري الى تقارير تفصيلية حول وضع المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان، وحجم المعاناة التي يواجهها أبناء شعبنا هناك، ومخاطر التهجير الثاني في اطار محاولات تصفية حق العودة، وأكد المجلس على أهمية بذل كل الجهود وتضافرها لأجل التخفيف عن شعبنا في مخيمات اللجوء، ودعا بذلك وكالة الغوث الى توفير الإمكانيات ورصد الموازنات في اطار مسئوليات المجتمع الدولي عن كارثة اللجوء، وعجزه عن تنفيذ قراراته بهذا الخصوص، مؤكداً أن المخيمات حاضنة الثورة المجيدة.
يدعو المجلس الثوري المؤسسات الرسمية الى التعامل مع المخيمات بما يتواءم مع نضالاتهم وتضحياتهم، ورمزية المخيمات وعطاءات أبنائها، ويطالب بتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، ومعالجة كل الظواهر السلبية في اطار المسؤولية الوطنية ومسؤوليات السلطة والتزاماتها بتوفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وتعزيز الروح الوطنية والمحافظة على رمزية اللجوء والعودة. كما يدعو الأمم المتحدة وعبر مؤسساتها المختلفة للقيام بمسؤولياتها اتجاه المخيمات واللاجئين.
يؤكد المجلس من جديد على أهمية دور الاجهزة الأمنية والشرطية الأساسي في خدمة شعبنا وقضيته، وتحقيق أمنه وأمانه، ومحاربة كل أشكل الجريمة والفساد وأي محاولات لإحداث فلتان أمني، يدمر المجتمع ومكتسبات شعبنا، ويدعو الى محاربة كل الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية والمسلكية، في اطار تحصين مجتمعنا والمحافظة عليه.
يتقدم المجلس الثوري من كل أبناء شعبنا، بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مع الدعاء بأن يكون شهر خير ويمن وبركه، ويدعو كل أبناء شعبنا الى تعزيز مظاهر التكافل والتضافر والتضامن بين كل الفئات وفي كل التجمعات في الداخل والخارج. وإذ يدعو المجلس الى شد الرحال للمسجد الأقصى وأن المرابطه فيه حقٌ علينا وواجب، فإنه يدعو الى تجنيب المسجد الأقصى المبارك أي مظاهر فئوية ومريبة، فالمسجد الأقصى بيت الله، وليس بيت للفصائل والجماعات الدينية بأرائها المختلفة حتى فيما بينها، بل يجب أن يكون جامعا لنا موحدا لأرائنا، جاذبا لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية، ويدعو المواطنين الى مساندة أهلنا في القدس والوقوف الى جانبهم، وتعزيز صمودهم وولائهم، داعيا السلطة الى متابعة القدس والاهتمام بها بكل الميادين.
ثالثا: الوضع الفتحاوي الداخلي: في ظل الظروف والتحديات التي واجهتها الحركة وتواجهها على صعيد وضعها الداخلي، من حيث البناء الديمقراطي الداخلي في الأقاليم والمكاتب الحركية، والتحضيرات لانعقاد المؤتمر العام السابع، والاستحقاقات الديمقراطية في المؤسسات الوطنية المختلفة، وبعد الاطلاع على التقارير الحركية المختلفة، واستعراض الأخ الرئيس على الصعيد الحركي، ومداخلات الأعضاء وعلى نحو خاص تقرير لجنة الوضع الداخلي، قرر المجلس الثوري ما يلي:
1- إن المؤتمر العام السابع استحقاق نظامي يجب انفاذه وعقد المؤتمر لغاية إقرار البرنامج السياسي والبرامج الوطنية لإدارة مؤسسات دولة فلسطين، وانتخاب الأطر القيادية العليا للحركة، والمتمثل في اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وقد اعتمد المجلس الثوري قرارات اللجنة المركزية التي صادقت على توصيات اللجنة المكلفة بدراسة الوضع الداخلي، ووضع الآليات التنفيذية لانجازها، حيث تم تحديد يوم 29/11/2015، موعدا لانعقاد المؤتمر العام السابع، على أن تنهي كل أعمالها حتى 1/9/2015، والمتعلق بتسمية أعضاء المؤتمر الألف، والبرنامج السياسي والبرنامج الوطني والتعديلات المقترحة على النظام والتحضيرات اللوجستية، بشكل تفصيلي ونهائي، على أن تنعقد اللجنة المكلفة حتى ذلك اليوم لتقييم مدى الجاهزية والاستعدادية لعقد المؤتمر.
2- يؤكد المجلس الثوري أن الأطر الحركية تحتاج الى تعزيز بناها وهياكلها، والاهتمام بها وتوفير كل مقومات عملها ونجاحها، ويطلب من اللجنة المركزية ضرورة استكمال البناء الديمقراطي في كل الأطر الحركية في الأقاليم والمكاتب الحركية، وتهيئة الأجواء المناسبة لانعقاد المؤتمر.
3- إن المجلس الثوري يولي الاهتمام بالأجيال الشابة ويعتبر أن الشبيبة هي مصنع 'حماة الوطن'، وهي رهان المستقبل الفتحاوي والوطني، وعماد حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية.
ويؤكد المجلس على ضرورة البحث الدقيق حول شكل بناء الشبيبة وتأطيرها وتحصينها وتقوية المنعة الوطنية والحركية لأبنائها، معززة بالقيم الوطنية والمسلكية الثورية، على أن تنعقد ورشة عمل عبر اللجنة المكلفة لوضع التوصيات النهائية.
4- يدعو المجلس الثوري كل أبناء الحركة الى حماية حركة فتح والمحافظة على قوتها مكانتها ودورها الطليعي والريادي بين أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجد، والوقوف صفا واحدا متراصا في وجه أي مؤامرات تستهدفها، إيمانا بأن فتح التي أطلقت الرصاصة الأولى وقذفت الحجر الأول ووضعت اللبنة الأولى للنظام السياسي والسلطة والدولة، هي الحركة الوطنية التي لا تضل بوصلتها ولا تحيد عن خياراتها الوطنية.
وقد اتخذ المجلس عددا من القرارات الحركية والتوصيات العامة ورفعها للجنة المركزية لاتخاذ اللازم بخصوصها.
المجد لصناع المجد..للشهداء، التحية لشعبنا الفلسطيني، التحية لأهلنا في قطاع غزة في مواجهة تضييق الانقلاب وآثار العدوان والاجتياحات، والتحية لأهلنا في مخيمات اللجوء في دول الطوق، ولكل أبناء شعبنا. التحية لأسر وعائلات شهدائنا الابطال..والأسرى والجرحى، التحية للمقدسيين..حماة القدس ومقدساتها..والتحية لكل الفلسطينيين المرابطين في التجمعات السكانية والبدوية المهدده على الدوام.
بسم الله الرحمن الرحيم: (قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)
المجد والخلود لكل شهدائنا الأبرار،، والحرية لكل أسرانا البواسل،، والشفاء لكل مناضلينا الجرحى،،
عاشت فلسطين..حرة عربية،،
وإنها لثورة حتى النصر..حتى النصر..حتى النصر،،
عباس يستغل تعاطف الدول مع فلسطين ويتدخل للافراج عن تجار المخدرات
صوت فتح
كثيراً ما يتسائل المواطن الفلسطيني أين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من قضية الأسرى ومن إضراب الأسير عدنان خضر المفتوح عن الطعام بسجون الاحتلال وتهديد الأسير أحمد سعدات بإضراب مماثل، وجاءت أجابة الرئيس بنفسه على أسئلة المواطنين، حيث أكد أن له إي عباس اهتمامات أخرى وهي إطلاق سراح تجار المخدرات في دول أخرى مستغلاً تعاطف الحكومات مع القضية الفلسطينية لتحقيق مطالبه بالإفراج عن تجار الحشيش.
حيث أثنى الرئيس عباس في مداخلته بالمجلس الثوري لحركة فتح، على جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ورئيسها اللواء ماجد فرج، وجاءت اشادة الرئيس بخصوص النجاح في اطلاق الرهينتين السويديتين، وقال عباس " بعد نجاحنا في موضوع السويد، توجه لنا البلغار حيث ان لهم اثنين من مواطنيهم محكوم عليهم بالاعدام في ماليزيا و تهمتهم حشيشة (مخدرات)"..
وأكد الرئيس عباس انه "رغم حساسية ذلك تدخلنا، و زبطت معنا، واستطعنا تخفيض الاعدام الى مؤبد بتدخل من ماجد، ولكن بعدها البلغار طلبوا منا ان يمضوا الفترة في سجن بلغاريا، و سنحاول اقناع الماليزيين بذلك"..!
من جانبها، ذكرت مصادر فتحاوية أن الرئيس محمود عباس عباس طالب اللجان الحركية من الانتهاء من وضع "قائمة اعضاء المؤتمر العام السابع وعددهم ألف عضو"..
وقالت المصادر أن الرئيس اعتبر أن اخر مهلة لذلك سيكون في الاول من سبتمبر (ايلول) المقبل..مؤكدا أن "المؤتمر سيعقد في يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني) قبل نهاية العام الجاري ما لم يحدث ماهو خارج عن ارادتنا" ..
واعتبرت المصادر أن اختيار تاريخ المؤتمر يصادف يوم تقسيم فلسطين وايضا قرار الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين 2012..
وأضافت المصادر الفتحاوية لـ"امد" أن الرئيس عباس أكد لأعضاء المجلس الثوري، بأن الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية سيكون قريبا ودون تحديد موعد مؤكد، وقال أنه "لا جديد مع الاسرائيليين" .
ضابط مخابرات: المحسوبية والفساد يسيطران على رئاسة السلطة (وثائق)
صوت فتح
فجر أحد كبار ضباط المخابرات الفلسطينية مفاجأة من العيار الثقيل، وكشف تفاصيل اجتماع "هام" تم في المقر الرئيسي للمخابرات في حي المصيون بمدينة رام الله أمس الأول الأحد.
وقال الضابط - الذى طلب عدم الكشف عن هويته- أنه تفاجأ بوجود عدد من زملائه في الجهاز بالإضافة إلى طاقم خاص من مكتب الرئيس عباس يقوده أحد كبار موظفي الرئاسة تحت مسمى "الفريق الوطني لبناء قواعد البينات".
وأضاف الضابط أن ما يسمى بالفريق الوطني يضم عدد كبير من الموظفين الرسميين وآخرين تم استقدامهم من خارج الرئاسة، وتم صرف رواتب باهظة لهم، وحسب ما أبلغونا به فإنهم بدأوا عملهم منذ أربعة سنوات وهذا ما يعني مئات آلاف الدولارات من رواتب وموازنات تشغيلية، وفي نهاية الأمر جاءوا إلى مقر المخابرات ليعرضوا أمامنا أهم نتائج عملهم والتي تمثلت بعرض رديء ومخجل للتجاوزات القانونية التي أقدمت عليها حماس في غزة.
ويؤكد ضابط المخابرات أن تشكيل هذا الفريق قد أتى من باب تشغيل بعض الأقارب والأصدقاء، في إطار عملية الاحتراف التي يمارسها البعض في الرئاسة لسرقة الموازنات والنثريات، وأن هذا المشروع الذي كلف موازنة السلطة مئات آلاف الدولارات، كان بامكان مركز دراسات قانونية أو باحث قانوني بمفرده انجاز ذلك مقابل بضعة آلاف فقط.
وأوضح الضابط أن العرض تناول أيضاً قضية موظفي حماس، وما تم عرضه في هذا الصدد انما يعبر عن ضحالة فكر، وعدم دراية الفريق بحقيقة الأوضاع في قطاع غزة، حيث تقود الفريق فتاة لا تمتلك من الخبرة شيئاً.
وقد أسند الضابط المخابراتي حديثه بعدد من الصور التي التقطها أثناء العرض.
فتح : مفاوضات "حماس" مع إسرائيل لتكريس حكمها لغزة
فراس برس
أشار المتحدث باسم حركة فتح ان حكومة اليمين المتطرف الحاكمة في اسرائيل تهدف من مفاوضاتها السرية الجارية مع حماس لتكريس فصل غزة عن القدس والضفة ولقتل امكانية قيام دولة فلسطينية على حدود العام 67 والحصول على الامن الدائم.
واضاف المتحدث في تصريحات صحفية "اما هدف حماس من هذه المفاوضات فهو تكريس حكمها لغزة وحماية رؤوس قياداتها وتنفيذ تعليمات الممولين الإقليميين لها ولو كان ذلك على حساب القضية الفلسطينية والوحدة الوطنية ومعاناة اهلنا في غزة".
واكد ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وان حماس في هذه المفاوضات لا تمثل الا نفسها وبالتالي فان الشعب الفلسطيني وقواه الحية لن يعترفوا ولن يلتزموا باي اتفاق اقل ما يقال عنه بانه تنفيذ لمؤامرة اسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية .
ودعا حركة حماس للتوقف عن مفاوضاتها مع اسرائيل والتوجه الصادق نحو الوحدة الوطنية وانجاح جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
غداً..يوم حاسم في السجون بشان قضيتي “خضر عدنان وسعدات”
فراس برس
أكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة اليوم السبت أن يوم غد الأحد 21/6/2015 سيكون حاسماَ حول أوضاع الأسرى في السجون وخاصة في قضيتى الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وأوضاع المعتقل الفلسطينى المضرب عن الطعام منذ 47 يوما خضر عدنان .
وأضاف حمدونة أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية طلبت من الرفيق سعدات منحها مهلة ليوم غد الأحد للرد على مطالبه وعلى رأسها الزيارة قبل إعلانه الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام ، والتحرك في قضية المعتقل خضر عدنان بعد لقاء ما بين ضابط المنطقة الجنوبية في مصلحة السجون الذى أعلمهم أن الحالة الصحية لعدنان حرجة للغاية وبأنه مازال يرفض تناول المدعمات ، وتحذير ممثلي الأسرى في نفحة للإدارة بأنهم لن يسمحوا بالمس بالشيخ خضر وانهم لن يقفوا مكتوفي الايدي في حال حصول أي مكروه له , وان ردهم سيكون غير مسبوق.
واعتبر حمدونة أن أوضاع الأسرى تتفاقم ومتوترة ومرشحة للانفجار في أى لحظة في حال تجاهل إدارة مصلحة السجون لمطالب الأسرى العامة والرفيق أحمد سعدات والشيخ خضر عدنان خاصة .
خلافات بين فصائل وأعضاء من قيادة فتح مع الرئيس عباس حول تشكيلة الحكومة والحمدالله يغرد منفردا
امد
منذ الاعلان عن خبر استقالة الحكومة أو أقالتها انطلقت "حركة اتصال سياسية واسعة" بين فصائل فلسطينية وقيادات من حركة فتح، لتشكيل الحكومة الجديدة، حيث برزت عدة اتجاهات حولها، ترتبط كل وزاحدة منها بمهمة سياسية..
مصادر في حركة "فتح"، ذكرت ان هناك "خلافا حقيقيا" بين الرئيس محمود عباس ورامي الحمدالله من جهة، وخلاف بين الرئيس عباس وبعض أعضاء المركزية حول طبيعة تشكيل الحكومة من جهة أخرى..
وأبلغت مصادر سياسية موثوقة، "امد للاعلام"، ان الرئيس عباس يريد تشكيل حكومة تتكون من "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، ما يبدو أنها " حكومة وحدة سياسية"، لكن المسألة الجوهرية أن هذا الاقتراح يعني الخلاص من أي مشاركة أو مساهمة لحركة حماس - إقصاء -، وهو ما تتخوف منه تلك المصادر إذ ترى أن ذلك سيكون عاملا يدفع حماس
للذهاب بعيدا في مفاوضاتها مع اسرائيل وترتيب واقعها على ضوء "اقصاء عباس" لها من اي دور في "الحكومة الجديدة"..
المصادر، تنظر الى هذا "المقترح" بريبة سياسية كبيرة، لو تمكن الرئيس عباس من فرض وجهة نظره على اجتماع اللجنة التنفيذية المقرر يوم الاثنين المقبل، لأن ذلك يعني سياسيا "فصل الضفة عن القطاع" مهما كانت "الذرائع او الحجج التي ستساق لتبرير هذه الخطوة الاقصائية..
وردا على اقتراح الرئيس عباس، عرضت بعض شخصيات وفصائل فلسطينية، وبالتشاور مع أعضاء من مركزية فتح، "بديلا سياسيا" يؤدي لتشكيل "حكومة وحدة وطنية شاملة" تضم الفصائل الفلسطينية كافة، بما فيها حركتي حماس والجهاد إن رغبت، لتكون "جدارا سياسيا" في مواجهة المشروع الاسرائيلي الجديد، "مشروع التقاسم الوظيفي في الضفة" و"حالة كيانية في غزة"..
ويرى هذا الفريق أن هذه الحكومة الوطنية السياسية، يمكنها أيضا، أن تصبح حكومة دولة فلسطين، في الوقت المناسب..
مصادر فتحاوية قالت لـ"امد"، أن هناك مسألة برزت في الساعات الأخيرة، اختلقها د.رامي الحمدالله، حيث طالب الرئيس عباس بالسماح له بدور بارز في التشكيل الجديد، وانه أخبر الرئيس عدم رغبته في وجود شكري بشارة وزير المالية، وزياد أبو عمرو نائبه ووزير الثقافة، وجواد عواد وزير الصحة الى جانب خولة الشخشير وزيرة التعليم، في أي تشكيل حكومية برئاسته..
المصادر تؤكد، ان محاولة رامي الحمدالله قد لا يكتب لها النجاح، وإن أصر عليها قد يجد الرئيس عباس نفسه مضطرا لقبول استقالته، وتكليف شحصية سياسية جديدة، ولكن خيار الرئيس هذا مرتبط بطبيعة الحكومة المقبلة، هل تكون حكومة "فصائل المنظمة" كما يريد الرئيس أم "حكومة وحدة وطنية" كما يريد أعضاء من مركزية فتح، وبعض ممثلي الفصائل الفلسطينية..
اجتماع اللجنة التنفيذية المقبل سيكون حاسما في رسم "المسار السياسي" القادم، على ضوء تشكيل الحكومة ودورها ..
عريقات يدعو الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لتحمل مسؤولياتها
امد
دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم السبت، الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف لعام 1949، لتحمل مسؤولياتها تجاه ما تقوم به سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب عريقات سويسرا في رسالة بعثها إلى وزير خارجيتها دير بركهاتر، بصفتهم (الدولة الحاضنة لمواثيق جنيف)، بتعميم الخروقات الخطيرة والفظيعة التي تقوم بها سلطة الاحتلال ضد شعبنا في أراضي دولة فلسطين المحتلة (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة).
وقال 'إن المخالفات الإسرائيلية صريحة لمواثيق جنيف والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، التي تشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات وهدم البيوت، وإرهاب المجموعات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض وتحديداً في القدس الشرقية؛ التي يعتبر قرار ضمها من قبل إسرائيل لاغياً وباطلاً، إضافة إلى تهجير السكان والتطهير العرقي وما تسببه ممارسات الاحتلال من أضرار جسيمة لحياة شعبنا في كافة المجالات، خاصة الآثار التدميرية لجدار الفصل العنصري، واستمرار حصار قطاع غزة'.
وشدد عريقات على ضرورة أن يشمل التعميم مطالبة الأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف مساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال حتى يتم تنفيذ مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949، والبروتوكولات الإضافية في دولة فلسطين المحتلة.
وقال في رسالته: 'إن المادة 1 من مواثيق جنيف الأربعة نصت: 'إن على الأطراف المتعاقدة السامية احترام المواثيق في كل الأوقات والظروف'، وإن ميثاق جنيف الرابع تحديداً يعطي الحماية للمدنيين تحت الاحتلال ووجوب التزام سلطة الاحتلال بهذه المواثيق وبما يشمل عدم نقل السكان قسراً، وهدم الممتلكات وحماية المعتقلين وعدم تعريضهم للتعذيب'.
وأكد عريقات تقدير دولة فلسطين للأطراف المتعاقدة السامية لمواثيق جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، لدعم شعبنا في ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.