Haneen
2015-08-26, 11:11 AM
<tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
</tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v كيف يخطط الرئيس عباس وأزلامه لتحطيم المنظمة!!
v رسمياً..عريقات يتسلم من عبد ربه أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة
v عباس يؤجل إصدار نشرة ترقيات العسكريين لأبناء غزة والضفة
v أبو شمالة: نطالب بانصاف الإخوة من تفريغات 2005 وسنعمل على إنهاء معاناتهم
v والد البدوي المحتجز لدى حماس يكشف الجهود لإعادته
v دحلان يشن هجوما حادا على الفساد بمنظمة التحرير ويدعو لإصلاحها
v عبدربه ينفي إجراء أي مراسم تسليم لأمانة السر..ويصف ما نشر بغير دقيق
v عريقات: إسرائيل تنفذ إعدامات بحق الأسرى وتحاول شرعنة جرائمها
v اسرائيل مفاوضات مع السلطة حول"الوضع الاقتصادي"فقط
v الحريري: طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق
v «أحرار 2» تلوح في الأفق بعد تعيين «السنوار» مسئولاً عن ملف الأسرى
v حماية المستهلك تحيل 4 تجار للنيابة العامة لعدم التزامهم بالقوانين
v الحكومة: عطلة العيد تبدأ الخميس وتنتهي الاثنين المقبل
v تيسير خالد: الأزمات الفلسطينية لا تحل بالمراسيم
v عريقات يلتقي نائب وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الروسي لعملية السلام
v «فتح» تتهم «حماس» بفض حفل إفطار جماعي لتكريم شهداء الحركة
v دحلان : عباس يعين شخصا أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني
أخبـــــــــــــار . .
كيف يخطط الرئيس عباس وأزلامه لتحطيم المنظمة!!
الكرامة برس
أصبح لزامًا على كل مواطن شريف التوحد لمواجهة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» المنتهية ولايته وصلاحيته، بعد قراراته التي اتخذها مؤخرًا والهادفة لتحطيم منظمة التحرير هذا الصرح الذي أسسه عظماء لطالما عرفوا بدفاعهم المستميت عن القضية الأزلية.. كما أصبح لزامًا على كل مسئول وطني التكاتف في مواجهة الحاكم بأمره «عباس» وأزلامه، لإستعادة دور ومجد وإرث المنظمة قبل فوات الآوان.
عباس الذي جعل من منظمة التحرير كيان ضعيف، منذ توليه رئاستها عام 2004، لا يزال مستمر في مسلسل الإطاحة بالشرفاء، كما لو كان يريد اضعاف قضيتنا داخليًا وخارجيًا، واليوم، و بعد مرور أكثر من 51 عام على قيام منظمة التحرير، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية والفساد السياسي، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب، والخروج على نظم وتقاليد المنظمة، واخرها تجاوز واهانة مركزية فتح وتنفيذية المنظمة، بتعين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة وبعيدًا عن كل المعايير الوطنية والديموقراطية، وعن النظم واللوائح والقوانين، وبعيدًا عن المواصفات التي يجب أن تتوافر في الشخصية، شخصية تليق مواصفاتها وأهليتها الوطنية بنضال شعبنا وقضيتنا الوطنية، وليس بما يقزمها كما فعل ويفعل «عباس» بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية ووطنية كبرى، شخص أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني.
الإطاحة بالشرفاء
أصدر عباس، أمس السبت، قرارًا بتكليف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات قائمًا بأعمال أمين سر اللجنة، خلفًا لياسر عبدربه الذي أقيل من منصبه، أواخر الشهر الماضي، خلال اجتماع اللجنة في رام الله، والذي لم يحضره عبد ربه، كما لم يحضر الاجتماع الذي سبقه.
وبعد هذا القرار المفاجئ والغير مبرر، كشفت مصادر رفيعة، عن خلافات حادة نشبت بين أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة وعباس، بصفته رئيسًا للمنظمة.. وقالت المصادر إن الخلافات نشبت خلال إجتماع للجنة التنفيذية الأخير وقرار عباس بإعفاء ياسر عبد ربه من منصبه ، ومعارضة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، الأمر الذي أدى الى مغادرة بعض الاعضاء الإجتماع.
وأضافت المصادر، بأن قرار إعفاء عبد ربه لم يتم التشاور فيه مع أعضاء اللجنة التنفيذية، ولم يتم اتخاذ قرار جماعي بذلك.
الفاشل عريقات خليفة عبد ربه
من المعروف لدى الجميع أن صائب عريقات تسلم ملف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي طيلة عقد من الزمن وهو (له ما له وعليه ما عليه)، رغم أن ما عليه يتفوق عما له وخاصة برأي المراقبين السياسيين، فالرجل فشل طيلة فترة ترأسه لملف المفاوضات في انتزاع أي شيء لصالح قضيتنا الأزلية.
وكلنا يعرف أن المفاوضات بين الجانبين لم تفضي إلى نتائج إيجابية رغم عقد من الزمن ربما تخللته مئات اللقائات التحاورية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني وكان صائب يُصرح مراراً وتكراراً بأنه وصل إلى طريق مسدود، والحقيقة أنه يؤخذ عليه استمراره بهذه المفاوضات والتي حسب رأيه كانت مضيعة للوقت وقيل عنها أنها عبثية.. وما زاد الطين بله كتابه الذي صدر تحت عنوان «الحياة مفاوضات» الذي يحمل فضائح تدينه هو ورئيسه عباس ولا تغتفر من جانب شعبنا الذي لا يزال يتجرع العذاب بسبب أشباه القادة.
عباس يصر على تشويه خصمه السياسي دحلان
أبو مازن الذي حرك العديد من الدعوات أمام محاكم مختلفة لإدانته النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» في إطار خلافه الغير أخلاقي مع القيادي أبو فادي صاحب الشعبية الجارفة في كل ربوع بلادنا الحبيبة، تلقى صفعة قوية مؤخرًا من القضاء الفلسطيني النزيه، حيث ردت محكمة الاستئناف الدعوة في قضية النائب دحلان، وأيدت حكم محكمة الفساد القاضي بأن محاكمة القيادي أبو فادي غير صحيحة، لأنه لا يزال يتمتع بالحصانة كونه نائب في المجلس التشريعي.
ومع ذلك لا يزال عباس متمسك بأمل النيل من الرجل الذي لطالما عرف عنه النزاهة والتواضع وخدمة شعبنا دون أي مقابل، فقرر الاستعانة بـ«علي مهنا» الذي يشغل منصب رئاسة مجلس القضاء الأعلى، والذي تم تعيينه بالأمر المباشر من قبل عباس عام 2014.
ونشير إلى أن اليوم تقدم المحامي نائل الحوح بطعن في قانون تعيين «علي مهنا» بقرار من الرئيس محمود عباس. وقال الحوح في تصريحات صحفية: «قيدت في هذا اليوم أمام محكمة العدل العليا طعناً في القرار الصادر عن رئيس دولة فلسطين بتاريخ 1/6/2014، الذي يحمل الرقم 70 لسنة 2014 والقاضي بتعيين السيد علي مهنا رئيساً للمحكمة العليا رئيساً لمجلس القضاء الأعلى».
وينصبّ السبب الرئيس في هذا الطعن الذي يحمل الرقم 130/2015 عدل عليا حول مخالفة قرار الطعن للقانون وللمادة 19من قانون السلطة القضائية، التي تنص على وجوب التنسيب من مجلس القضاء الأعلى إلى رئيس السلطة الوطنية بتعيين رئيساً لمجلس القضاء، الأمر الذي لم يسلكه رئيس السلطة الفلسطينية عند اصدار القرار بالتعيين.
ما وراء مهنا
بات جليًا أن استعانة عباس بـ«مهنا» الذي يعد واحدًا من رجاله المقربين، جاء ضمن ترتيبات لمحكمة النقض، التي تستعد للطعن على حكم تبرئة دحلان الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، حيث وصلت لـ«الكوفية» وثائق تثبت أن عباس وحاشيته من مستشارين وموظفين وطبالين ومهللين، يستعدون لتلفيق الاتهامات ومتابعة قضايا محمد دحلان.
الوثائق كشف أن يوم الأربعاء الماضي كان عصيبا وثقيلا على عباس، فالاخبار التي تتابعت وفي اقل من ساعة عن أحكام المحاكم المنعقدة لخصوم عباس السياسين جعلت عباس في حالة ذهول وغضب هستيرية ، فعباس كانت لديه تأكيدات من قبل مستشاريه في خلية تلفيق الاتهامات ومتابعة قضايا محمد دحلان وسلام فياض أن هذا اليوم سيكون يومه الذي سيوجه فيه عباس ضربة قاصمة لكليهما من خلال القضاء، ولكن على النقيض من ذلك تماما، فقد كان ذلك اليوم هو يوم عباس الذي تلقى فيه درسا قاسيا بانقلاب السحر على الساحر، فكانت أحكام تلك المحاكم لصالح خصومه السياسين وعكس ما يشتهي ويتمنى، فمحكمة الاستئناف أيدت حكم محكمة الفساد في قضية النائب دحلان خصم عباس اللدود، ومحكمة العدل العليا رفعت الحجز الذي فرضه نائب عباس العام على أموال مؤسسة فلسطين الغد التي يديرها النائب د.سلام فياض خصم عباس القديم الجديد.
وفي خضم حالة الغضب الهستيرية لعباس تم استدعاء علي مهنا رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى مكتب عباس (المقاطعة) لسؤاله عما يجري في سلك القضاء ؟ وكيف صدرت أحكام تتعارض مع رغبات عباس في هذه القضايا الحساسة ؟ وهل تم فقدان السيطرة على جهاز القضاء؟
وأحد أهم العاملين في مكتب عباس غادر مساء ذلك اليوم إلى عمان ، وسهر في أحد منازلها الفارهة مع مجموعة من الاصدقاء سهرة رمضانية امتدت حتى مطلع الفجر ، وفي هذه السهرة دار نقاش حول الحدث الفلسطيني الرئيسي في ذلك اليوم وهو حكم المحاكم في قضية دحلان وقضية فياض، حيث أجمع أغلبية المشاركين في النقاش أن عباس قد هرم ويتخبط وان نهايته قد باتت قريبة ، مما استفز القادم من رام الله وجعله يبوح بتفاصيل وخفايا ما جرى في مكتب عباس عند استدعاء علي مهنا وكاشفا عن أن مهنا أكد لعباس أن خصومه قد فازوا في جولة ولكنه أي عباس سيكسب المعركة، وإليكم ما نقله لنا أحد حضور هذه السهرة الرمضانية في عمان من تفاصيل كشفها وباح بها العامل المهم في مكتب أبو مازن:
لقد دخل مهنا مكتب الرئيس وهو عابس ومتجهم ولكنه استقبل ببرود من ابو مازن ، وفور جلوسه بادر مهنا بالهجوم على النيابة العامة محملا إياها مسؤولية الأحكام الصادرة ، وأنها مقصرة ولم تقم بواجباتها كما يجب ، وأنها اذا قامت بواجباتها كما يجب فيمكن استدراك ما حصل ، وأكد على أن " الجولة القادمة في محكمة دحلان وهي محكمة النقض ، هي الجولة الأخيرة والحاسمة ومن يفوز فيها يفوز بالمعركة كلها ، وأما قضية فياض فالمحكمة حكمت برفع الحجز مؤقتا لحين إصدار حكمها النهائي ، ويجب ان يتم التركيز الآن على الفوز بالحكم النهائي".
يضيف العامل في مكتب ابو مازن انه لحظة ما أنهى مهنا كلامه انفجر أبو مازن بالسب والشتم على النائب العام العويوي وعلى مساعده النائب أكرم الخطيب ، وصرخ طالبا من حسن العوري أن يعد فورا كتاب إقالة للنائب العام ومساعده ، ولكن العوري وبعد هدوء أبو مازن قليلا نصح أن يتم تأجيل هذا القرار حتى لا يظهر كرد فعل غاضب على الأحكام ، ويبدو أن هذه النصيحة لم ترق لعلي مهنا فقام قائلا : "أذا كان لا بد من استمرارهم في العمل فيجب أن يعملوا تحت إشراف لجنة أو خلية أزمة لهذه القضايا ، لأن الجولة القادمة لا تحتمل المجازفة أو المغامرة ، ولو أن العويوي عمل واجبه لتم رد دعوى فياض شكلا من الجلسة الأولى " .
فقاطعه أبو مازن صارخا : كيف، كيف ؟
حينها كما يصف الراوي أن مهنا وبمكر شديد قال : " لو عمل العويوي واجبه ، لوجد أن مؤسسة فياض المسجلة كشركة غير ربحية لم ينشر قرار تسجيلها في الجريدة الرسمية ، مما يجعلها غير مؤهلة للعمل إلا بعد نشر القرار".
من شدة وقع ما قاله مهنا ، انفجر أبو مازن باقذع المسبات على العويوي ،وهو يردد : شو العمل ، شو العمل يا علي ؟؟
في هذه اللحظة وكما يصف من حضر ما جرى ، أن علي مهنا ادرك انه أصبح يمسك بزمام الأمور ، وفورا قدم الاقتراحات والإجراءات التالية التي أمر أبو مازن بتنفيذها فورا :
- أن يقوم مستشار أبو مازن القانوني (العوري ) بإصدار تصريح للإعلام يعلن فيه احترام الرئاسة للقضاء والتزامها باحكامه .
- أن يتم تشكيل محكمة النقض في قضية دحلان وفق الماده 25 من قانون تشکیل المحاکم التي تنص على :
"
تنعقد المحکمه العلیا بحضور اغلبیه ثلثی عدد اعضائها علی الاقل بناء على طلب رئیسها او احدی دوائرها في حالات:
1_العدول عن مبدا قانونی سابق ان قررته المحکمه او لرفع تناقض بین مبادئ سابقه.
2_اذا کانت القضیه المعروضه علیها تدور حول نقطه قانونیه مستحدثه او علی جانب من التعقید او تنطوی علی اهمیه خاصة ".
واعتبار أن محكمة دحلان على جانب من التعقيد وتنطوي على أهمية خاصة .
ان إعادة التشكيل هذه ستجعل المحكمة برئاسة مهنا و عضوية من سبعة إلى تسعة قضاة ، وهذا هو المطلوب لضمان النتيجة المبتغاة.
وكذلك مطلوب أن يتم إعداد لائحة النقض من قبل فريق برئاسة د. أحمد براك واستبعاد أكرم الخطيب.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
رسمياً..عريقات يتسلم من عبد ربه أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة
الكرامة برس
تسلم الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة من عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه وذلك في مقر منظمة التحرير صباح اليوم.
وقال د. عريقات، إن جهودنا ترتكز في هذه المرحلة على تفعيل المؤسسات الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني.
وأضاف عريقات، إن مواجهة التحديات الكبيرة التي نمر بها في هذه المرحلة المصيرية من حياة شعبنا، تحتم علينا جميعا الوحدة الوطنية لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والإستقلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على خط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.
عباس يؤجل إصدار نشرة ترقيات العسكريين لأبناء غزة والضفة
الكرامة برس
ذكر مصدر مطلع في الادارة المالية العسكرية ، أن نشرة الترقيات لدورة7/1 لم تصدر من هيئة التنظيم والادارة ، كما كان مقررا، وعليه فأن سلم الرواتب سيبقى على ما هو عليه دون أي تغيير، ورواتب العسكريين ستبقى كما هي بدون أي اضافات تذكر.
وحسب مصادر مطلعة ، أن الرئيس محمود عباس ، طلب تأجيل نشرة الترقيات لأبناء قطاع غزة والضفة في هذه الدورة ، لصعوبة الأوضاع المالية التي تمر بها السلطة الوطنية .
وذكر مصدر أن هناك احتمال بإصدار نشرة ترقيات7/1 في حال حصلت انفراجة مالية ، بعد التعديل الحكومي المقرر بعد عيد الفطر ، ولكن لا تأكيدات على أن نشرة ترقيات العسكريين في قطاع غزة ستكون ضمن النشرة التي ستصدر ، وقد يكتفى بنشر ترقيات عسكريي الضفة الغربية ، على غرار النشرة السابقة في دورة 1/1/2014.
هذا ولم يصدر رسمياً بعد تعقيباً على الموضوع ، علماً بأن موعد إصدار النشرة قد فات عليه شهراً كاملاً .
أبو شمالة: نطالب بانصاف الإخوة من تفريغات 2005 وسنعمل على إنهاء معاناتهم
الكرامة برس
طالب النائب عن حركة فتح القيادي ماجد أبو شمالة ، بانصاف الاخوة تفريغات 2005 وإعطائهم كافة حقوقهم كموظفين رسميين .
وقال في تعليق له نشر عبر صفحه على الفيس بوك، قلنا سابقا ونقولها الان وسنقولها لاحقا بان الاخوة من ابناء تفريغات 2005 وما فوق هم اخوة مناضلين صادقين لم يهربوا من واجبهم و لبوا نداء الوطن عندما طلبهم وجادوا بالدم دون خوف او وجل فحقا علينا انصافهم ومكافئتهم وان الاستمرار في وضعهم الحالي هو ظلم فادح واقع عليهم يجب أن يزول وإننا عندما قاتلنا من اجل اعادة رواتبهم بعد ان قطعت وتم منحهم 1000 شيقل واستمر نضالنا مع الحكومات المتعاقبة حتى اخذوا مبلغ 1500 شيقل كان هناك وعد من الجميع بان هذا وضع مؤقت حتى تسوية وضعهم بشكل كامل ومنحهم حقوقهم واليوم اننا نطالب الجميع بان ينصفوا الاخوة بإعطائهم حقهم كموظفين رسميين عينوا بقرارات وإجراءات سليمة ونعلن الوقوف الى جوارهم حتى نيلهم حقهم.
والد البدوي المحتجز لدى حماس يكشف الجهود لإعادته
الكرامة برس
قال والد الشاب البدوي (28 عاما) المحتجز حسب التقديرات الإسرائيلية لدى حماس : "لسنا قلقين عليه، وهناك وجهاء من غزة ومن الداخل يبذلون جهودا من أجل إعادته إلى العائلة".
ورفض الوالد أن يدلي بتفاصيل حول القنوات غير الرسمية التي تتم من أجل إعادة نجله إليه حيث قال: "أنا غير معني بتوسيع هذه القضية، لأن كل تصريح قد يفسر بصورة خاطئة، وقد يمس بإمكانيات إعادته إلى العائلة".
وأردف الوالد أن "الحكومة الإسرائيلية أو أي مسؤول إسرائيلي لم يحدثنا عن امكانية وجود ابني في أسر حماس". وتابع قائلا: "منذ فقدنا آثار ابني اعتقدنا أنه في منطقة الضفة الغربية، أو انتقل إلى الجانب المصري. يوم الأربعاء الماضي – أي قبل إزالة أمر منع النشر – توجهت إلينا الشرطة الإسرائيلية وأخبرتنا أنه من الممكن أن إبننا في أسر حماس".
ويشار إلى أن الشاب البدوي هو الإبن البكر للعائلة. والأب متزوج من امرأتين وله 12 ولدا. وأكد الوالد أن "القضية يتم علاجها من خلال الوجهاء. أنا ووالدته غير قلقين عليه، ولا نخاف على حياته".
وعلم مراسلنا, أن أمر منع النشر تمّ اصداره بطلب من العائلة، التي لا تريد أن يتم ربط مصير ابنها بصفقات تبادل أسرى ممكنة بين حركة المقاومة الإسلامية وإسرائيل.
وقال أحد أبناء العائلة التي تسكن في ضواحي بلدة حورة. وأردف قريب العائلة، وهي من العائلات الكبيرة في النقب، يقول: "بالنسبة للوالدين من المفضل أن يبقى في غزة وحتى أن يتزوج هناك. حتى شقيق المفقود لم يعرف تفاصيل عن القضية إلا بعد نشرها يوم الخميس الماضي.
وأكد أبناء العائلة أنهم غير معنيين بالكشف عن هوية ابنهم. وأضاف أحد أقرباء العائلة: "مع كل الاحترام، الحديث ليس عن جندي إسرائيلي بل عربي مسلم من بدو النقب، وكل مس به قد يمس بمكانة حركة حماس في النقب عامة، علما أنه يعاني من اضطرابات نفسية منذ كان في الـ17 من عمره. حين علمت العائلة أنه من الممكن أن يكون لدى حماس، قمنا باجراء اتصالات مع وجهاء في قطاع غزة، وقال لنا أحدهم ضاحكا – غالبية أهل غزة يريدون الخروج منها وهذا الشخص المجنون هو الوحيد الذي يحضر للمكوث في غزة".
وقد نفى أقرباء الشاب الذي قالت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه محتجز لدى حماس في قطاع غزة، أن "يكون أي مسؤول من الحكومة أو الشرطة الإسرائيلية قد توجه إلى العائلة لمعالجة قضية ابن العائلة".
وأشار أقرباء الشاب المفقود منذ 20 أبريل/نيسان الماضي، بأن "مكتب الارتباط كان قد أعاد الشاب إلى العائلة بعد أن توجه سابقا إلى الحدود مع قطاع غزة ومصر، وإذا صح ما نشر في وسائل الإعلام بأنه في غزة فنحن نأمل أن يعيدوه إلينا لأنه يعاني من اضطرابات نفسية".
وتابع: "اعتقدنا بعد اختفاء ابننا كل هذه الفترة بأنه مات، لكن أعتقد أن وجوده في غزة كما تقول وسائل الإعلام، أمر يبعث على الاطمئنان لأنه لم يكن لدخوله أي هدف. نحن بصدد حالة إنسانية خاصة، وبالتالي لا نوجه أي رسائل لغزة لاننا لا نخاف عليه إذا تأكد وجوده هناك، وكلنا أما أن يعيدوه في القريب العاجل".
وقال مسؤول في المجلس المحلي: "الحديث عن شاب يعاني أمراضا نفسية وهو دائم الهروب من البيت. لقد أعدناه مرتين في الماضي من غزة، ومرتين من الأردن ومرة من مصر ومرة أخرى من الضفة الغربية".
بالمقابل، رفض مسؤولون كبار في حركة حماس الإدلاء بأي معلومات عن مصير الجنود، وكذلك الإسرائيلي من أصل أثيوبي الذي دخل غزة بعد الحرب، والشاب البدوي، وطالبوا إسرائيل بدفع ثمن مقابل أي معلومة عن ذلك، وشرطهم الأساسي أن تطلق إسرائيل سراح أسرى صفقة شاليط، الذين أعادت اعتقالهم العام الماضي بعد قتل ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، وهو أمر أكده الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادة حركة حماس في غزة، والذي طاب أيضا بان تتعهد إسرائيل بعدم ملاحقتهم مرة ثانية.
وقالت صحيفة إسرائيلية ان المسؤولين الألمانيين يهدفون إلى الدفع باتجاه التوصل لصفقة تبادل أسرى جديدة مع حماس.
وكانت ألمانيا توسطت في صفقة التبادل الأخيرة بين حماس وإسرائيل، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، لكن توقفت وساطتها وعادت مصر للعب الدول الأساسي. وشملت وساطة ألمانيا زيارة ضباط مخابرات كل من غزة وإسرائيل والتقوا بمسؤولي حماس وفاوضوهم على عملية اتمام الصفقة.
"الفصل بين الأسرى وجثث الجنود"
في غضون ذلك، قال مسؤولون كبار في المستوى السياسي الإسرائيلي أن إسرائيل لن تطلق سراح اسرى فلسطينيين مقابل اعادة اليهودي اثيوبي الاصل "أفرا منغيستو" والبدوي الذي لم يسمح حتى الآن بنشر اسمه وإنها ستنظر لهذه القضية كحالة انسانية لذلك ستعمل على فصل مسار مفاوضات اعادة اشلاء الجنود الذين قتلوا خلال الحرب على غزة عن مسار اطلاق سراح منغستو والبدوي.
وقالت صحيفة "هارتس" العبرية ان إسرائيل تنتظر رد حماس الرسمي على أنباء التي تحدثت عن احتجازها للإسرائيليين الاثنين سواء كان ردا علنيا او عبر وسطاء علما بان حماس امتنعت حتى الان عن التعليق رسميا على هذه الانباء.
دحلان يشن هجوما حادا على الفساد بمنظمة التحرير ويدعو لإصلاحها
الكرامة برس
عبر القيادي محمد دحلان ، عن غضبه لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، و ما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف.
وقال دحلان عبر صفحته الشخصية، في موقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك" بمناسبة مرور51 عاما على قيام منظمة التحرير الفلسطينية، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب.
وأكد دحلان، أنه آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، مطالبا ،إنجاز دستور دائم ، و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة .
وكتب دحلان على الفيس بوك ما يلي:
(( قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، قيادة و تعبيراً عن آمال الشعب الفلسطيني ، لاستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، و إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم و بيوتهم .
لم يدر بخلد الشقيري ، و هو أول رئيس لمنظمة التحرير ، ما يخبئه الزمان له و لرفاقه ، و لم يكونوا يتخيلون و لو للحظة واحدة ، قيام إسرائيل بإحتلال ما تبقى من أرض فلسطين ، و إحتلال أراض عربية واسعة بعد ثلاث سنوات على تاريخ إعلان قيام المنظمة .
و لم تكن تلك المفاجئة الوحيدة بالطبع ، فمقابل تلك المأساة الفلسطينية العربية ، و تحت أعشاش و ظلام كارثة 1948 ، كان هناك مارد يتململ و يعمل ، يعد العدة و العتاد ، يسابق الزمن ، مارد كان قد أعلن عن نفسه مع صبيحة اليوم الاول من عام 1965 ، مارد لم يكن قد خطف كل الأفئدة و الأبصار بعد ، مارد أسمه حركة " فتح " ، بقيادة شاب مشاغب ، لا يكل و لا يمل ، أسمه ياسر عرفات " ابو عمار " .
أبو عمار ، زعيم الفدائين الفلسطينيين ، تسلم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و لم يبلغ الأربعين بعد ، ليخوض أولى حروبه الكبيرة في معركة " الكرامة " ، على أراضي الكرامة و الشرف ، أراضي الاْردن الحبيب ، و بدعم من الجيش العربي الأردني الباسل ، ليمتزج الدم الفلسطيني الأردني مرة أخرى ، تعبيراً عن وحدة لا تقوى عليها ألاعيب السياسة و الزمان و فتن الإنقسام .
تسلم أبو عمار لقيادة العمل الوطني الفلسطيني ، و معركة الكرامة ، حدثان غيرا المسار الفلسطيني اللاحق ، ليحلق الفدائي الفلسطيني عاليا ، و تصبح منظمة التحرير ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني ، و يصبح ابو عمار باعثا للهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة ، و هو الذي حرص طوال سنوات كفاحه الوطني ، على المزج الذهبي بين العقل و البندقية ، بين العمل و الفكرة ، بين المثقفين و الفدائين و السياسيين ، و وحد شرائح الشعب تحت علم واحد ، و باتجاه هدف واحد .
اليوم ، و اذ نحزن لرحيل ابو عمار الذي استشهد نظيفاً و فقيراً ، و نشعر بالأسى و الغضب لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، لما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف ، في زمن العودة الى إدارة الوطن من قصور فارهة في الخارج ، يصبح لزاماً على الجميع ، يصبح واجباً على الشعب ، بكل قواه و طبقاته و شخصياته ، التكاتف لإستعادة دور و مجد و إرث المنظمة قبل فوات الاوان .
اليوم ، و بعد مرور أكثر من 51 عام على قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب ، و الخروج على نظم و تقاليد المنظمة ، و اخرها تجاوز و اهانة مركزية فتح و تنفيذية المنظمة ، بتعين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة و بعيدا عن كل المعايير الوطنية و الديموقراطية ، و عن النظم و اللوائح و القوانين ، و بعيداً عن المواصفات التي يجب ان تتوافر في الشخصية ، شخصية تليق مواصفاتها و أهليتها الوطنية بنضال شعبنا و قضيتنا الوطنية ، و ليس بما يقزمها كما فعل و يفعل محمود عباس بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية و وطنية كبرى ، شخص أمضى نصف حياته و هو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني .
لقد آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، و إنجاز دستور دائم ، و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة. وتلك في ظني بضع خطوات قليلة ، قد تنقذ القضية الوطنية ، و تبعدنا عن ندم الماضي ، و تجنبنا شروره اللاحقة))
عبدربه ينفي إجراء أي مراسم تسليم لأمانة السر..ويصف ما نشر بغير دقيق
الكرامة برس
نفى ياسر عبدربه ما تم نشره من انباء عن اجراء عملية تسليم لأمانة سر اللجنة التنفيذية..
وقال عبدربه في تصريح له أن ذلك لم يتم وما حدث ليس سوى زيارة من د.صائب عريقات، البغته خلالها أن الرئيس محمود عباس سبق له ان سحب صلاحيات امين السر قبل 6 اشهر..كما أن مسألة امين السر تحتاج الى عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمناقشة الأمر وفق القانون والنظام، فإن ارتأت بانتخاب جديد عندها سيكون تسليم المنصب لمن تنتخبه التنفيذية بتصويت وليس بأمر رئاسي..
وكان د. صائب عريقات، أعلن عن استلامه امانة السر صباح اليوم الاثنين، وقال، إن جهودنا ترتكز في هذه المرحلة على تفعيل المؤسسات الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني.
عريقات: إسرائيل تنفذ إعدامات بحق الأسرى وتحاول شرعنة جرائمها
الكرامة برس
قال القائم بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، 'إن إسرائيل أعدمت الأسرى عمليا، وتواصل تنفيذ إعداماتها من خلال إطلاق جنود الاحتلال النار على المدنيين الفلسطينيين'، وأوضح عريقات في حديث لإذاعة موطني اليوم الاثنين، 'أن مناقشة حكومة الاحتلال إمكانية تطبيق حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين محاولة لشرعنة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى'، مطالبا المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي 'بردع إسرائيل لمواصلتها سن القوانين العنصرية المنافية للقانون الدولي وقواعد حقوق الإنسان'.
وشدّد على ضرورة وقف ممارسات إسرائيل العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى في معتقلات الاحتلال، مؤكدا 'أن هناك مؤامرة كبيرة تشارك فيها أطراف دولية وإقليمية ومحلية ضد القيادة الفلسطينية، لإصرارها على التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني ولشهدائه وأسراه، والدفاع عن الثوابت الوطنية'.
وحول المقترحات التي تروج لها إسرائيل لتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، أكد عريقات أن هذه الأفكار جزء من منظومة الأكاذيب الإسرائيلية، متسائلاً: كيف يمكن تسهيل الأوضاع في الضفة بينما تحتل إسرائيل النسبة الأكبر من أراضيها فيما يسمى بمناطق 'ج'، وتمعن في الاستيطان فيها، وتصادر المياه ثم تبيعها للشعب الفلسطيني مرة أخرى!؟
كما تساءل: 'كيف يمكن تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، بينما تقوم إسرائيل بمحاصرته ومنع دخول المواد إليه!؟
اسرائيل مفاوضات مع السلطة حول"الوضع الاقتصادي"فقط
صوت فتح
قال موظف إسرائيلي، إن حكومة إسرائيل أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها توافق على بدء محادثات مع الاتحاد حول الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يتركز هذا البحث حول تحسين الوضع الاقتصادي فيهما لكنها رفضت أن يجري البحث حول الاستيطان.
وأضاف الموظف، أن الاتحاد الأوروبي أراد البحث مع الطرف الإسرائيلي في مواضيع مثل البناء في المستوطنات، وخطوات أخرى ينفذها الاحتلال وتضع "حل الدولتين" في خطر لكن إسرائيل رفضت ذلك.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين، بأن الطلب الأوروبي قُدم لإسرائيل في شهر تشرين الثاني الماضي، لكن فقط الآن، بعد مرور تسعة شهور، قررت إسرائيل كيف ترد على الاقتراح الأوروبي، وذلك بادعاء أن المعركة الانتخابية للكنيست أدت إلى تأجيل الرد.
وواضح من الرد الإسرائيلي أنه جرى الاستخفاف بالطلب الأوروبي، إذ أبلغ رئيس دائرة أوروبا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أفيف شير أون، سفير الاتحاد الأوروبي بتل أبيب، لارس فابورغ أندرسون، بأن إسرائيل مستعدة لبدء "حوار بنيوي" حول الموضوع الفلسطيني، كما وضع شروطا لحوار كهذا وفي مقدمتها أن يجري الحوار بمستوى تقني متدني. وستُعقد أولى اللقاءات بين الجانبين في شهر أيلول المقبل من أجل تحديد جدول أعمال الحوار.
لكن وضع جدول أعمال كهذا سيكون شاقا ومضنيا بعد أن رفضت إسرائيل أن تكون المواضيع المدرجة فيه متعلقة باتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بسبب رفض إسرائيل بحث قضية الاستيطان، بينما هذا الموضوع هو الأهم بالنسبة للأوروبيين لأنه يجعل حل الدولتين مستحيلا.
وأبلغت إسرائيل الاتحاد الأوروبي، بأن المواضيع التي يمكن مناقشتها هي "سبل تحسين الوضع الاجتماعي الاقتصادي في الضفة المحتلة وقطاع غزة"، مثل تطوير مشاريع في مجال البنية التحتية في المنطقة "ج".
وقال الموظف إن إسرائيل ترغب بأن تطرح خلال الحوار مع الأوروبيين قضايا مثل "الفساد في السلطة الفلسطينية والتحريض ضد إسرائيل".
الحريري: طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق
صوت فتح
شدد الرئيس سعد الحريري اليوم الأحد، على أن مسألة حماية لبنان من الفتنة ستبقى متقدمة على أي أولوية أخرى، مؤكداً أن تيار "المستقبل" لن ينجر إلى المزايدات لأنها "وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية".
وتطرق الحريري، في كلمة ألقاها عبر الشاشة من مقر إقامته في جدة، خلال حفل الإفطار المركزي الذي أقامه "تيار المستقبل" في مجمع "بيال" في بيروت بالتزامن مع 13 إفطارا في المناطق اللبنانية، إلى موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، فأكد على " عدم إغلاق الباب على أي مخرج، وعدم مجاراة الآخرين في لعبة الفيتو ضد أحد".
وقال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "حاولنا منذ البداية أن يكون التوافق الوطني هو القاعدة التي يتحقق من خلالها الوصول إلى رئيس جديد بغض النظر عن الأسماء، ولكن هذه القاعدة اصطدمت بالخيارات السياسية في الاتجاهين، وبإعطاء فئة معيّنة من القيادات، حقاً حصرياً بالرئاسة، وصولاً إلى ما سمعناه مؤخراً بأن هذا الحق الحصري، محصور أيضاً بشخص واحد"، معتبراً أنه "على الرغم من ذلك، لن نتأخر عن أي جهد للخروج من هذا المأزق. وهذه مناسبة لنعلن من جديد أن الأبواب ليست مغلقة في وجه أي مخرج واقعي، وأن لا فيتو على أي اسم، ودائماً تحت سقف التوافق الوطني".
وشدد الحريري على أن "الرهان على متغيرات في سوريا لن يصنع رئيساً للجمهورية، كما انتظار نتائج المفاوضات النووية"، وأن "لا خيار أمامنا جميعاً سوى التقيد بالدستور والعودة إلى التواصل السياسي للاتفاق على مخرج عملي لمأزق الرئاسة"، داعياً إلى " الهدوء والتوقف عن سياسات التعبئة، ولنعط أنفسنا وبلدنا فرصة لالتقاط الأنفاس وإيجاد المخارج".
وانتقل الحريري إلى "المسألة السورية ومواجهة الإرهاب"، فاعتبر أن "النظام السوري يقف اليوم فوق صفيح من الدم والنار والدمار، وأن الإهتراء يعتريه من كل الجهات"، مشيراً إلى أن "مئات الشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم لم يحققوا أهداف حزب الله في حمايته، وأن الجرح الناشئ عن هذا التورط سيضرب عميقاً في الوجدان السوري، بما يدمر العلاقات الأخوية بين الشعبين والبلدين".
ولفت إلى أن مواجهة ما يحصل في سوريا والمنطقة يجب أن يتم من خلال "إقامة سد لحصر أضرار النيران التي تحيط بنا من خلال الإجماع الوطني أو الوحدة الوطنية".
وقال "لنعط الدولة ما للدولة، من مسؤوليات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتحديد الإطار الكامل لمكافحة الإرهاب وحماية البلدات البقاعية وضبط الحدود في الاتجاهين، ومعالجة النزوح السوري بما توجبه العلاقات الإنسانية والأخوية وقواعد السلامة المطلوبة للأمن اللبناني".
وأضاف "نحن في هذا المجال لسنا في موقع الرفض المطلق للحرب الاستباقية ضد الإرهاب. لكن هناك فرق بين أن يخطط لبنان لمواجهة الإرهاب، من خلال منظومة وطنية يتولاها الجيش والقوى الشرعية على الأراضي اللبنانية، وبين أن تتفرّد مجموعة لبنانية مسلحة بإعلان الحرب الإستباقية وخوضها خارج الحدود، ضمن منظومة إقليمية ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق وتتصل بخطوط قاسم سليماني في الموصل وصنعاء وعدن".
ورد الحريري على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير خلال الاحتفال بـ"يوم القدس العالمي"، فقال "ما سمعته منذ يومين عاد وأكد لي أن عاصفة الحزم، يا عزيزي، ما زالت شوكة، في حلق المشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة".
وأضاف رداً أيضاً على نصر الله "طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق، الطريق من بيروت إلى طهران، نعم تمر بسوريا وبالعراق أما الطريق إلى فلسطين، فبالتأكيد لا".
واستطرد "هناك نظرية غريبة عجيبة تدعو إلى قيام كيانات أمنية وعسكرية، رديفة للجيوش والقوى الرسمية في بلدان المنطقة، وذلك على صورة حزب الله في لبنان.. والحشد الشعبي في العراق.. وقوات الدفاع الشعبي في سوريا..وأنصار الله في اليمن، وهكذا دواليك من تجارب على نموذج الحرس الثوري في إيران"، معتبراً أن " أخطر ما في الأدوار التي تتولاها هذه الكيانات، هو تجريد المعركة ضد الإرهاب من بُعدها الوطني الجامع، وإحالة الجيوش على التقاعد واستبدال رايات الإجماع الوطني ضد الإرهاب برايات الفتنة والحروب المذهبية.. وهو ما لن نتردد في لبنان عن الدعوة إلى رفضه والتمسك بحصرية استخدام السلاح في يد الدولة".
وبالعودة إلى الشأن الداخلي، اعتبر الحريري أن "اتفاق الطائف يُظلَم عندما يجري الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، وعندما يجري الحديث عن الانتخابات النيابية، عندما نتحدث عن اللامركزية"، لكنه أشار إلى أن "الظلم الأكبر على اتفاق الطائف يقع عندما نتحدث عن حصرية السلاح".
واستطرد "سمعنا قبل فترة كلاماً عن المثالثة كبديل لاتفاق الطائف وللمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ثم سمعنا كلاماً يطالب بعقد مؤتمر تأسيسي، يطوي مرحلة الطائف ويبحث في اتفاق جديد مجهول المعالم. هذه الأفكار سحبت من التداول، وعاد أصحابها إلى القول بالتزام الطائف بكل مضامينه. واليوم نسمع كلاماً عن الفيدرالية، ينطلق من التطورات العسكرية في المنطقة، والأحزمة الطائفية التي يجري العمل عليها في سوريا والعراق".
وقال "أمامنا خيار واحد لا ثاني له: أن نتضامن على إعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، وحماية الفكرة التي قامت عليها دولة لبنان، وتكرست من خلال الميثاق الوطني في الأربعينيات، وتجددت من خلال وثيقة الوفاق الوطني في الطائف".
وأضاف "حسناً فعل الرئيس تمام سلام بحماية الركن الأخير في السلطة التنفيذية من الوقوع في الفراغ والشلل"، لافتاً إلى أن ذلك "نتطلع أن يتكامل مع جهود الرئيس نبيه بري لتفعيل العمل التشريعي في نطاق التفاهم السياسي على الأولويات، وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية".
وفي رد على الخطوات الأخيرة التي اتخذها "التيار الوطني الحر"، قال الحريري "دعوني أتحدث بصراحة، نرى اليوم محاولة لتحويل الموضوع من حوار سياسي إلى متاريس طائفية. ونحن لسنا موجودين على هذه المتاريس! نحن لسنا بوارد أي مواجهة على أساس طائفي"، مؤكداً أن "الخلاف سياسي وليس لدينا فيتو على أحد".
وأضاف "نزلنا إلى كل جلسة لانتخاب رئيس. لكن النصاب لم يتحقق لأنه ليس هناك توافق".
وإذ شدد الحريري على أن تيار "المستقبل" تعاون مع "التيار الوطني الحر" في الحكومة "على عشرات القرارات"، لفت إلى انه "عندما وصلنا إلى التعيينات الأمنية حصل خلاف داخل الحكومة التي لا نشكل نحن الأكثرية فيها".
وفي هذا الإطار، أوضح إلى أنه "هناك رأي غالب في الحكومة وبين القوى السياسية، ورأي واضح من وزير الدفاع ورأي راجح من دولة الرئيس بري، بأنه في ظل الخلاف، موضوع قيادة الجيش يُبحث في وقته، أي في شهر أيلول. وفجأةً، باتت كل الحقوق مهدورة، وعدنا نفتح دفاتر منذ ثلاثين عاماً"، مؤكداً " نحن لسنا في مواجهة طائفية مع أحد. وإذا كان هناك من يريد فتح هكذا مواجهة سيجد نفسه في مواجهة مع نفسه".
واتهم الحريري "حزب الله" بأنه هو "الفريق المتحمس لتأكيد أن كل المشكلة هي بين التيار الوطني والمستقبل، وأن الحزب لا يزال يطلق الوعظ بأن تيار المستقبل يعتمد سياسة التفرد والتهميش"، متعجباً من كلام " يصدر عن الجهة المتخصصة بالتفرد والتهميش، والتي تحمل الرقم القياسي بالخروج على الإجماع الوطني، منذ قيام دولة لبنان".
وفي ما خص موضوع فيلم الاعتداء على المساجين في سجن رومية، اعتبر الحريري أن "ما حصل خطأ وخطأ كبير وفادح"، وأن من ارتكبوه تتم محاسبتهم"، رافضاً أن تتحول القضية إلى "حملة على وزير الداخلية وقوى الأمن وشعبة المعلومات".
وختم الحريري بالقول إن تيار "المستقبل" لن ينجر إلى "المزايدات والتصعيد والتطرف، لأنها وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية". وقال "لا يزايد علينا أحد، لا بالدين، ولا بالوطنية ولا بالاعتدال ولا بالحرص على اللبنانيين وحقوقهم".
«أحرار 2» تلوح في الأفق بعد تعيين «السنوار» مسئولاً عن ملف الأسرى
صوت فتح
قررت حركة «حماس»، تعيين الأسير المحرر يحيى السنوار، والذي عُين لفترة قصيرة عقب الإفراج عنه في صفقة الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، مستشارًا لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب «القسام».
وأكد مصادر في حركة «حماس»، اليوم الأحد، أن «السنوار» سيقود أي مفاوضات قد تجري قريبا بشأن تبادل الأسرى.
ووفقا للمصادر فإن السنوار سيكون إلى جانبه الأسير المحرر وعضو المكتب السياسي للحركة، روحي مشتهى والمسؤول عن ملف الشهداء والأسرى في حركة حماس، يضاف إليهم أيضا القيادي البارز والمتواجد في تركيا صالح العاروري.
ويُعد السنوار من القيادات الأولى التي أسست الجناح العسكري لحركة حماس والمسؤول الأول عن تأسيس الجهاز الأمني للحركة مع بداية تأسيسها والذي عُرف باسم "المجد"، واعتقل عام 1988 وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط، كما أنه شقيق القيادي البارز في القسام محمد السنوار والذي حاولت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة كان آخرها خلال عملية الجرف الصامد في صيف 2014.
ويحظى السنوار بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسياسية لحركة حماس. حيث أنه المسؤول عن التنسيق بين الجانبين وكان له دور كبير في ذلك خلال المواجهة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة، وكان لاعباً هاماً ومؤثراً في تحديد موقف الحركة من أي اقتراحات كانت تعرض للتهدئة وكان يدعم دائماً مطالب ومواقف القيادة العسكرية بضرورة تنفيذ المطالب الفلسطينية.
وتقول المصادر أنه تم اختيار السنوار من قبل قيادة كتائب القسام ليكون مسؤولا ًعن ملف الأسرى الإسرائيليين، مشيرةً إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالأسيرين اللذين تحدثت إسرائيل عنهما مؤخراً بل عن الملف بأكمله بحيث يشمل ذلك قضية الجنود الذين فقدوا خلال العملية العسكرية في قطاع غزة الصيف الماضي والذي تشير لحماس لوجود أكثر من جندي لديها دون أن تفصح عن مصيرهما إن كانوا أحياء أو أموات. وبحسب المصادر فإن اختيار السنوار من قيادة القسام تم لثقتها به خاصةً وأنه من القيادات المعروف عنها عناده وصلابته وشدته وهو ما أظهره خلال الاتصالات التي كانت تجري لمحاولة التوصل لتهدئة إبان المواجهة الأخيرة، وتؤكد المصادر وجود عدد من الجنود الإسرائيليين لدى الحركة لكن لا يعرف مصيرهم، مشيرةً إلى أن عناصر القسام نجحوا بالسيطرة على عدد من جثث وأشلاء الجنود بالإضافة لآخرين لم يحدد عددهم ويعتني بقضيتهم جهاز أمني خاص من كتائب القسام.
وقالت المصادر أن الاتصالات بشأن ملف الأسرى لا زالت عالقة ولم يتم الحديث فيها، مشيرةً إلى أن قيادة القسام أبلغت عبر السنوار المكتب السياسي لحماس أنها لن تقبل أبدا بفتح أي حوار قبل خضوع إسرائيل لشروط الإفراج عن كافة الأسرى الذين تم اعتقالهم في أعقاب الإفراج عنهم في صفقة الجندي جلعاد شاليط.
وأشارت مصاد إلى أن بعض الاتصالات جرت بين قيادات سياسية من بينها مشعل وأبو مرزوق مع توني بلير ومسؤولين أتراك وقطريين لمعرفة مصير الأسيرين اللذين أعلن مؤخرا عن وجودهما بغزة لكنه لم تأخذ أي جهة إجابة واضحة من قيادة حماس التي يبدو أنها هي الأخرى ليس لديها كل المعلومات الكافية المتعلقة بوضع الجنود اذ تحاول دائرة مغلقة من القسام أن تبقى الأمر بيدها حفاظا على سرية مكان وجودهم ومخاوفها من أي تسريبات إعلامية أو تناقل المعلومات بشكل استخباري خاطئ عبر الهواتف أو البريد الالكتروني أو غيره.
مسؤول حمساوي رفض الإفصاح عن مطالب الحركة بالإضافة الى الشرط الأولي عن ضرورة الإفراج على كافة محرري صفقة شاليط والذين اعادت اسرائيل اعتقالهم، أكد انه "وعلى عكس المرات السابقة، فستكون للحركة جملة من المطالب التي تتعلق بإعادة اعمار قطاع غزة، وكل ما يتعلق بقضية المعابر وتخفيف الحصار وأتوقع أن يتم طرح قضية الميناء وقضايا أخرى".
السؤال الأكبر الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة – وبدأت تدور حوله نقاشات داخل الأوساط القيادية في حماس، هو مدى الدور الذي يجب إعطائه أو عدم إعطائه لمصر في هذا الملف، وهل سيصبح الأثيوبي الإسرائيلي أبرا منجيستو المحفز لإعادة الدفء للعلاقات بين حماس ومصر، علما أنه قد يترتب على ذلك أمور كثيرة لها تتعلق بعلاقات حماس مع إخوان مصر والعالم، مع الحركات السلفية الفاعلة في غزة وأمور أخرى ، ولا ننسى هنا بطبيعة الحال القطيعة بين النظام المصري وبين قطر التي هي اليوم الراعي الأول لحركة حماس، على الأقل لقيادتها السياسية.
حماية المستهلك تحيل 4 تجار للنيابة العامة لعدم التزامهم بالقوانين
فراس برس
أحالت طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني 4 تجار في محافظة القدس للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، وذلك لعدم التزامهم بالقوانين المعمول بها.
وجاء ذلك خلال جولة للمديرية بالتعاون مع شرطة ضواحي القدس لأسواق المحافظة، ضمن خطة شهر رمضان المبارك لمتابعة مدى الالتزام بالقوانين والقرارات المتعلقة بالأسعار وإشهارها، بالإضافة إلى التأكد من تطبيق قوانين الوزارة من حيث إشهار الأسعار على السلع والخدمات المعروضة في المنشآت التجارية.
ودعا مدير المديرية سعيد قريع التجار إلى الالتزام بتعليمات وقوانين الوزارة خاصة فيما يتعلق بإشهار الأسعار والالتزام بالتسعيرة المعلن عنها فيما يخص تسعيرة الخبز والدجاج ولحم العجل وقائمة الأسعار الاسترشادية والابتعاد عن المغالاة في الأسعار.
بدورها دعت مدير دائرة حماية المستهلك سحر ادكيدك، المواطنين إلى التعاون مع الوزارة والابلاغ عن أية مخالفات أو استغلال، بالاتصال على هاتف المديرية رقم 2798372 أو على الخط المباشر 1700300300.
الحكومة: عطلة العيد تبدأ الخميس وتنتهي الاثنين المقبل
أمد
أعلنت رئاسة الوزراء اليوم الاثنين، عن موعد عطلة عيد الفطر السعيد.
وأوضحت رئاسة المجلس، أن عطلة عيد الفطر تبدأ من صباح يوم الخميس 16/7 وحتى مساء يوم الاثنين 20/7 ويكون الدوام صباح يوم الثلاثاء.
وفي سياق متصل أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين عن موعد صلاة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1436هـ وهو الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحاً حسب التوقيت الصيفي.
وحث سماحته المواطنين على زيارة عائلات الشهداء والجرحى والأسرى وشد أزرهم، إضافة إلى التواصل مع ذويهم وأرحامهم، مذكراً المواطنين بضرورة الإسراع في إخراج صدقة الفطر وزكاة أموالهم، علماً أن صدقة الفطر قدرت هذا العام بثمانية شواقل أو ما يعادلها من العملات الأخرى، و'يجب دفعها قبل أداء صلاة العيد، وذلك لنيل أجرها، وحتى يتيسر للمحتاجين الاستفادة منها، وتأخيرها عن هذا الموعد يخرجها عن وصف صدقة من الصدقات'.
تيسير خالد: الأزمات الفلسطينية لا تحل بالمراسيم
أمد
قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية؛ "إن اي تعديل وزاري قادم لا يحظى بدعم اللجنة التنفيذية يمكن أن يدفع غزة نحو المجهول".
وأوضح خالد في تصريحات صحفيه له ، "إن التعديل الوزاري لم يطرح للتصويت داخل اللجنة التنفيذية لا يحظى بدعم العديد من الفصائل الوازنة أمثال الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى بعض قيادات حركة (فتح) التي تدعم في الأساس التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف "أي تعديل وزاري يعد خطوة سياسية غير محسوبة العواقب، ويدفع قطاع غزة نحو مجهول، كونه لا يحظى بتوافق وطني بما في ذلك مع حركة حماس".
وقال: "الأمور ليست سهلة، التعديل الحكومي مسألة غير جوهرية وقد تعقد المشهد السياسي، وقد تكون سبباً في فض الاتفاق بين مختلف الفصائل، الذي أدى إلى تشكيل حكومة توافق وطني".
وتساءل خالد عن فائدة التعديل الوزاري في هذه اللحظة؟، سيتم إضافة وزير أو خمسة ما الذي يمكن أن يترتب على ذلك في إدارة الشأن الحكومي؟ وتابع "المطلوب حاليا إعادة إحياء جهود المشاورات بين الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الفصائل والقوى التي ترغب في المشاركة وتحظى بدعم سياسي قوي (حكومة مهمات سياسية) بالدرجة الأولى، بمعنى حكومة تواصل جهود اعمار قطاع غزة، وتضطلع بمسؤولياتها في توحيد المؤسسات والإدارات الحكومية بين الضفة وغزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل".
وأكد في السياق الأهمية في الدعوة لاجتماع الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت لتعزيز الوحدة الوطنية، نافياً أن يكون الإطار القيادي يتعارض في صلاحياته ومهماته مع اللجنة التنفيذية لان لكل منهما صلاحياته، حسب الاتفاقيات الموقعة وخاصةً تلك التي وقعت عليها جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحركتيّ حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة في ايار عام 2011".
وقال من الخطأ الفادح وضع الإطار القيادي المؤقت في مواجهة مع اللجنة التنفيذية كما تفعل حركة حماس، ومن الخطأ كذلك الانتقال إلى النقيض والادعاء بأن هذا الإطار اختراع حمساوي، هذا إطار متفق عليه ولا تتعارض صلاحياته مع صلاحيات اللجنة التنفيذية باعتبارها القيادة السياسية التنفيذية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بإعفاء ياسر عبد ربه من أمانة سر اللجنة التنفيذية، نفى خالد "أن تكون اللجنة التنفيذية قد اتخذت قرارا بإعفاء عبد ربه من منصبه كأمين سر للجنة التنفيذية، موضحاً ان عدداً من القوى طالب بتأجيل الموضوع إلى حين الاجتماع القادم بحضور ياسر عبد ربه الذي كان غائباً عن الاجتماع السابق".
وأضاف "إن الأمور في اللجنة التنفيذية تدار بالديمقراطية التوافقية في مثل هذه المسائل وليس بالمراسيم، فليس في تقاليد عمل اللجنة التنفيذية مراسيم، أو حتى مهمات مخصصة وحكراً على هذا الفصيل أو ذاك من الفصائل المنضوية تحت لواء المنظمة"، وتابع: "المسؤولية في التنفيذية ليست مسألة وراثية وليست حكراً على أحد، منظمة التحرير ائتلاف وطني عريض وجبهة وطنية تجمع مختلف الفصائل الفلسطينية فضلاً عن الشخصيات المستقلة، التي لها اعتبارها في عضوية المجلسين الوطني والمركزي وفي عضوية اللجنة التنفيذية، كذلك منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية".
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر السبت الماضي قراراً بتكليف الدكتور صائب عريقات، قائماً بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
حول اختيار نائب للرئيس الفلسطيني، قال خالد: "لا يوجد في النظام الأساسي لمنظمة التحرير والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية شيء اسمه نائب الرئيس، وهذه (بدعة) كلام خارج عن الموضوع، وهذا لم يناقش إطلاقا داخل اجتماعات اللجنة التنفيذية لا من قريب ولا من بعيد".
وقال: "إن اختيار نائب للرئيس بحاجة إلى تعديل في القوانين، فضلاً أننا لسنا بصدد نظام رئاسي بل نظام حكم مختلط رئاسي وبرلماني .. النظام الرئاسي غير وارد بالنسبة للعمل السياسي والنظام السياسي الفلسطيني".
عريقات يلتقي نائب وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الروسي لعملية السلام
أمد
التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات نائب وزير خارجية إسبانيا أجاناسيو أفانيس، يرافقه القنصل الإسباني العام في فلسطين، ومدير عام وزارة الخارجية الإسبانية، والمبعوث الروسي لعملية السلام سيرجي فرنشيين وسفير روسيا في دولة فلسطين كل على حدة.
ودعا عريقات الحكومة الإسبانية إلى 'الاعتراف وبشكل فوري ودون أي تأخير بدولة فلسطين على حدود 1967 وبالقدس الشرقية عاصمة لها'، مشيرا إلى أن كل دولة تؤيد خيار الدولتين، عليها أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة.
كما طالب بوجوب إلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ التزاماتها، خاصة وقف النشاطات الاستيطانية كافة، ورفع الحصار، والإغلاق عن قطاع غزة، والتوقف عن سياسة التطهير العرقي، وهدم البيوت، خاصة في مدينة القدس الشرقية وما حولها، والإفراج عن الأسرى، وخاصة الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو.
وثمّن عريقات ما تقدمه الحكومة الإسبانية من مساعدات للشعب الفلسطيني في كافة المجالات، وقدّم لهم وثائق وخرائط أعدتها دائرة شؤون المفاوضات عن القدس، وحصار قطاع غزة، والأسرى، واللاجئين، وجدار التوسع والضم.
وأقام عريقات مأدبة إفطار على شرف المبعوث الروسي لعملية السلام، حضرها إلى جانب السفير الروسي، كل من عضو لجنة مركزية فتح نبيل شعث، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم.
«فتح» تتهم «حماس» بفض حفل إفطار جماعي لتكريم شهداء الحركة
الكوفية برس
اتهمت مصادر في حركة فتح، أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة بفض حفل إفطار جماعي، لتكريم أسرى وشهداء الحركة، والاستيلاء على عدد من الطرود الغذائية المرسلة من قبل الرئيس محمود عباس لصالح العائلات بالقطاع.
وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لموقع 24، أن "عناصر تابعة لأجهزة أمن حركة حماس هاجمت، أمس الأحد، حفلاً لتكريم الأسرى المحررين وعائلاتهم في قرية كنعان الترفيهية ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع".
وأوضحت المصادر أن الاحتفال تم فضه بالقوة، حيث قامت قوة أمنية تابعة لحماس بإخلاء المكان من الحضور بأسلوب همجي، وكانوا جميعهم من الأسرى المحررين وذويهم وعائلات شهداء الحركة.
ولفتت المصادر إلى أنه جرى اعتقال عدد من منظمي الحفل من حركة فتح إضافة إلى اعتقال مدير القرية الترفيهية محمد عليان الذي أطلق سراحه بعد وقت قصير عقب احتجاز هويته وهاتفه الشخصي.
وأشارت المصادر إلى أن القوة الأمنية قامت أيضاً بمصادرة أجهزة التسجيل والمراقبة وأمرت بإغلاق القرية السياحية حتى إشعار آخر بحجة أن الحفل نظم دون الحصول على تصريح مسبق من وزارة الداخلية.
واستنكرت المصادر ما وصفته بالقرصنة التي قام بها عناصر الأمن، مشيرة إلى أنهم قاموا بالاستيلاء على مساعدات عينية وطرود غذائية مقدمة من الرئيس محمود عباس لذوي شهداء وأسرى الحركة.
واعتبرت المصادر سلوك حماس غير مبرر ولا يخدم الجهود المبذولة للمصالحة الوطنية، داعية من وصفتهم بالعقلاء في حركة حماس والغيورين على الوحدة الوطنية أن تقف بوجه هذه الممارسات السلبية والضارة التي من شأنها تعزيز حالة الانقسام.
دحلان : عباس يعين شخصا أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني
ان لايت برس
كشف القيادى الفلسطينى محمد دحلان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " مجموعة من المفاجآت حيث قال :ـ
في زمن العظماء ، زمن ناصر وفيصل وبومدين ، أعلن القائد الفلسطيني الراحل احمد الشقيري قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، قيادة وتعبيراً عن آمال الشعب الفلسطيني ، لاستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وبيوتهم .
لم يدر بخلد الشقيري ، وهو أول رئيس لمنظمة التحرير ، ما يخبئه الزمان له ولرفاقه ، ولم يكونوا يتخيلون ولو للحظة واحدة ، قيام إسرائيل بإحتلال ما تبقى من أرض فلسطين ، وإحتلال أراض عربية واسعة بعد ثلاث سنوات على تاريخ إعلان قيام المنظمة .
ولم تكن تلك المفاجأة الوحيدة بالطبع ، فمقابل تلك المأساة الفلسطينية العربية ، و تحت أعشاش و ظلام كارثة 1948 ، كان هناك مارد يتململ و يعمل ، يعد العدة و العتاد ، يسابق الزمن ، مارد كان قد أعلن عن نفسه مع صبيحة اليوم الاول من عام 1965 ، مارد لم يكن قد خطف كل الأفئدة و الأبصار بعد ، مارد أسمه حركة " فتح " ، بقيادة شاب مشاغب ، لا يكل و لا يمل ، أسمه ياسر عرفات " ابو عمار " .
أبو عمار ، زعيم الفدائيين الفلسطينيين ، تسلم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و لم يبلغ الأربعين بعد ، ليخوض أولى حروبه الكبيرة في معركة " الكرامة " ، على أراضي الكرامة و الشرف ، أراضي الاْردن الحبيب ، و بدعم من الجيش العربي الأردني الباسل، ليمتزج الدم الفلسطيني الأردني مرة أخرى ، تعبيراً عن وحدة لا تقوى عليها ألاعيب السياسة والزمان وفتن الإنقسام، تسلم أبو عمار لقيادة العمل الوطني الفلسطيني ، ومعركة الكرامة ، حدثان غيرا المسار الفلسطيني اللاحق ، ليحلق الفدائي الفلسطيني عاليا ، و تصبح منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني ، و يصبح ابو عمار باعثا للهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة ، وهو الذي حرص طوال سنوات كفاحه الوطني ، على المزج الذهبي بين العقل و البندقية ، بين العمل و الفكرة ، بين المثقفين والفدائيين و السياسيين ، ووحد شرائح الشعب تحت علم واحد ، و باتجاه هدف واحد .
اليوم ، واذ نحزن لرحيل ابو عمار الذي استشهد نظيفاً و فقيراً ، و نشعر بالأسى و الغضب لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، لما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف ، في زمن العودة الى إدارة الوطن من قصور فارهة في الخارج ، يصبح لزاماً على الجميع ، يصبح واجباً على الشعب ، بكل قواه و طبقاته وشخصياته ، التكاتف لإستعادة دور ومجد وإرث المنظمة قبل فوات الاوان .
اليوم ، وبعد مرور أكثر من 51 عاما على قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب ، و الخروج على نظم و تقاليد المنظمة ، و اخرها تجاوز و اهانة مركزية فتح و تنفيذية المنظمة ، بتعيين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة و بعيدا عن كل المعايير الوطنية و الديموقراطية ، و عن النظم و اللوائح و القوانين ، و بعيداً عن المواصفات التي يجب ان تتوافر في الشخصية ، شخصية تليق مواصفاتها و أهليتها الوطنية بنضال شعبنا و قضيتنا الوطنية ، و ليس بما يقزمها كما فعل و يفعل محمود عباس بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية ووطنية كبرى ، شخص أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني، لقد آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، و إنجاز دستور دائم و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة، وتلك في ظني بضع خطوات قليلة ، قد تنقذ القضية الوطنية ، وتبعدنا عن ندم الماضي ، وتجنبنا شروره اللاحقة .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
</tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v كيف يخطط الرئيس عباس وأزلامه لتحطيم المنظمة!!
v رسمياً..عريقات يتسلم من عبد ربه أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة
v عباس يؤجل إصدار نشرة ترقيات العسكريين لأبناء غزة والضفة
v أبو شمالة: نطالب بانصاف الإخوة من تفريغات 2005 وسنعمل على إنهاء معاناتهم
v والد البدوي المحتجز لدى حماس يكشف الجهود لإعادته
v دحلان يشن هجوما حادا على الفساد بمنظمة التحرير ويدعو لإصلاحها
v عبدربه ينفي إجراء أي مراسم تسليم لأمانة السر..ويصف ما نشر بغير دقيق
v عريقات: إسرائيل تنفذ إعدامات بحق الأسرى وتحاول شرعنة جرائمها
v اسرائيل مفاوضات مع السلطة حول"الوضع الاقتصادي"فقط
v الحريري: طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق
v «أحرار 2» تلوح في الأفق بعد تعيين «السنوار» مسئولاً عن ملف الأسرى
v حماية المستهلك تحيل 4 تجار للنيابة العامة لعدم التزامهم بالقوانين
v الحكومة: عطلة العيد تبدأ الخميس وتنتهي الاثنين المقبل
v تيسير خالد: الأزمات الفلسطينية لا تحل بالمراسيم
v عريقات يلتقي نائب وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الروسي لعملية السلام
v «فتح» تتهم «حماس» بفض حفل إفطار جماعي لتكريم شهداء الحركة
v دحلان : عباس يعين شخصا أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني
أخبـــــــــــــار . .
كيف يخطط الرئيس عباس وأزلامه لتحطيم المنظمة!!
الكرامة برس
أصبح لزامًا على كل مواطن شريف التوحد لمواجهة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» المنتهية ولايته وصلاحيته، بعد قراراته التي اتخذها مؤخرًا والهادفة لتحطيم منظمة التحرير هذا الصرح الذي أسسه عظماء لطالما عرفوا بدفاعهم المستميت عن القضية الأزلية.. كما أصبح لزامًا على كل مسئول وطني التكاتف في مواجهة الحاكم بأمره «عباس» وأزلامه، لإستعادة دور ومجد وإرث المنظمة قبل فوات الآوان.
عباس الذي جعل من منظمة التحرير كيان ضعيف، منذ توليه رئاستها عام 2004، لا يزال مستمر في مسلسل الإطاحة بالشرفاء، كما لو كان يريد اضعاف قضيتنا داخليًا وخارجيًا، واليوم، و بعد مرور أكثر من 51 عام على قيام منظمة التحرير، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية والفساد السياسي، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب، والخروج على نظم وتقاليد المنظمة، واخرها تجاوز واهانة مركزية فتح وتنفيذية المنظمة، بتعين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة وبعيدًا عن كل المعايير الوطنية والديموقراطية، وعن النظم واللوائح والقوانين، وبعيدًا عن المواصفات التي يجب أن تتوافر في الشخصية، شخصية تليق مواصفاتها وأهليتها الوطنية بنضال شعبنا وقضيتنا الوطنية، وليس بما يقزمها كما فعل ويفعل «عباس» بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية ووطنية كبرى، شخص أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني.
الإطاحة بالشرفاء
أصدر عباس، أمس السبت، قرارًا بتكليف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات قائمًا بأعمال أمين سر اللجنة، خلفًا لياسر عبدربه الذي أقيل من منصبه، أواخر الشهر الماضي، خلال اجتماع اللجنة في رام الله، والذي لم يحضره عبد ربه، كما لم يحضر الاجتماع الذي سبقه.
وبعد هذا القرار المفاجئ والغير مبرر، كشفت مصادر رفيعة، عن خلافات حادة نشبت بين أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة وعباس، بصفته رئيسًا للمنظمة.. وقالت المصادر إن الخلافات نشبت خلال إجتماع للجنة التنفيذية الأخير وقرار عباس بإعفاء ياسر عبد ربه من منصبه ، ومعارضة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، الأمر الذي أدى الى مغادرة بعض الاعضاء الإجتماع.
وأضافت المصادر، بأن قرار إعفاء عبد ربه لم يتم التشاور فيه مع أعضاء اللجنة التنفيذية، ولم يتم اتخاذ قرار جماعي بذلك.
الفاشل عريقات خليفة عبد ربه
من المعروف لدى الجميع أن صائب عريقات تسلم ملف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي طيلة عقد من الزمن وهو (له ما له وعليه ما عليه)، رغم أن ما عليه يتفوق عما له وخاصة برأي المراقبين السياسيين، فالرجل فشل طيلة فترة ترأسه لملف المفاوضات في انتزاع أي شيء لصالح قضيتنا الأزلية.
وكلنا يعرف أن المفاوضات بين الجانبين لم تفضي إلى نتائج إيجابية رغم عقد من الزمن ربما تخللته مئات اللقائات التحاورية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني وكان صائب يُصرح مراراً وتكراراً بأنه وصل إلى طريق مسدود، والحقيقة أنه يؤخذ عليه استمراره بهذه المفاوضات والتي حسب رأيه كانت مضيعة للوقت وقيل عنها أنها عبثية.. وما زاد الطين بله كتابه الذي صدر تحت عنوان «الحياة مفاوضات» الذي يحمل فضائح تدينه هو ورئيسه عباس ولا تغتفر من جانب شعبنا الذي لا يزال يتجرع العذاب بسبب أشباه القادة.
عباس يصر على تشويه خصمه السياسي دحلان
أبو مازن الذي حرك العديد من الدعوات أمام محاكم مختلفة لإدانته النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» في إطار خلافه الغير أخلاقي مع القيادي أبو فادي صاحب الشعبية الجارفة في كل ربوع بلادنا الحبيبة، تلقى صفعة قوية مؤخرًا من القضاء الفلسطيني النزيه، حيث ردت محكمة الاستئناف الدعوة في قضية النائب دحلان، وأيدت حكم محكمة الفساد القاضي بأن محاكمة القيادي أبو فادي غير صحيحة، لأنه لا يزال يتمتع بالحصانة كونه نائب في المجلس التشريعي.
ومع ذلك لا يزال عباس متمسك بأمل النيل من الرجل الذي لطالما عرف عنه النزاهة والتواضع وخدمة شعبنا دون أي مقابل، فقرر الاستعانة بـ«علي مهنا» الذي يشغل منصب رئاسة مجلس القضاء الأعلى، والذي تم تعيينه بالأمر المباشر من قبل عباس عام 2014.
ونشير إلى أن اليوم تقدم المحامي نائل الحوح بطعن في قانون تعيين «علي مهنا» بقرار من الرئيس محمود عباس. وقال الحوح في تصريحات صحفية: «قيدت في هذا اليوم أمام محكمة العدل العليا طعناً في القرار الصادر عن رئيس دولة فلسطين بتاريخ 1/6/2014، الذي يحمل الرقم 70 لسنة 2014 والقاضي بتعيين السيد علي مهنا رئيساً للمحكمة العليا رئيساً لمجلس القضاء الأعلى».
وينصبّ السبب الرئيس في هذا الطعن الذي يحمل الرقم 130/2015 عدل عليا حول مخالفة قرار الطعن للقانون وللمادة 19من قانون السلطة القضائية، التي تنص على وجوب التنسيب من مجلس القضاء الأعلى إلى رئيس السلطة الوطنية بتعيين رئيساً لمجلس القضاء، الأمر الذي لم يسلكه رئيس السلطة الفلسطينية عند اصدار القرار بالتعيين.
ما وراء مهنا
بات جليًا أن استعانة عباس بـ«مهنا» الذي يعد واحدًا من رجاله المقربين، جاء ضمن ترتيبات لمحكمة النقض، التي تستعد للطعن على حكم تبرئة دحلان الذي صدر يوم الأربعاء الماضي، حيث وصلت لـ«الكوفية» وثائق تثبت أن عباس وحاشيته من مستشارين وموظفين وطبالين ومهللين، يستعدون لتلفيق الاتهامات ومتابعة قضايا محمد دحلان.
الوثائق كشف أن يوم الأربعاء الماضي كان عصيبا وثقيلا على عباس، فالاخبار التي تتابعت وفي اقل من ساعة عن أحكام المحاكم المنعقدة لخصوم عباس السياسين جعلت عباس في حالة ذهول وغضب هستيرية ، فعباس كانت لديه تأكيدات من قبل مستشاريه في خلية تلفيق الاتهامات ومتابعة قضايا محمد دحلان وسلام فياض أن هذا اليوم سيكون يومه الذي سيوجه فيه عباس ضربة قاصمة لكليهما من خلال القضاء، ولكن على النقيض من ذلك تماما، فقد كان ذلك اليوم هو يوم عباس الذي تلقى فيه درسا قاسيا بانقلاب السحر على الساحر، فكانت أحكام تلك المحاكم لصالح خصومه السياسين وعكس ما يشتهي ويتمنى، فمحكمة الاستئناف أيدت حكم محكمة الفساد في قضية النائب دحلان خصم عباس اللدود، ومحكمة العدل العليا رفعت الحجز الذي فرضه نائب عباس العام على أموال مؤسسة فلسطين الغد التي يديرها النائب د.سلام فياض خصم عباس القديم الجديد.
وفي خضم حالة الغضب الهستيرية لعباس تم استدعاء علي مهنا رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى مكتب عباس (المقاطعة) لسؤاله عما يجري في سلك القضاء ؟ وكيف صدرت أحكام تتعارض مع رغبات عباس في هذه القضايا الحساسة ؟ وهل تم فقدان السيطرة على جهاز القضاء؟
وأحد أهم العاملين في مكتب عباس غادر مساء ذلك اليوم إلى عمان ، وسهر في أحد منازلها الفارهة مع مجموعة من الاصدقاء سهرة رمضانية امتدت حتى مطلع الفجر ، وفي هذه السهرة دار نقاش حول الحدث الفلسطيني الرئيسي في ذلك اليوم وهو حكم المحاكم في قضية دحلان وقضية فياض، حيث أجمع أغلبية المشاركين في النقاش أن عباس قد هرم ويتخبط وان نهايته قد باتت قريبة ، مما استفز القادم من رام الله وجعله يبوح بتفاصيل وخفايا ما جرى في مكتب عباس عند استدعاء علي مهنا وكاشفا عن أن مهنا أكد لعباس أن خصومه قد فازوا في جولة ولكنه أي عباس سيكسب المعركة، وإليكم ما نقله لنا أحد حضور هذه السهرة الرمضانية في عمان من تفاصيل كشفها وباح بها العامل المهم في مكتب أبو مازن:
لقد دخل مهنا مكتب الرئيس وهو عابس ومتجهم ولكنه استقبل ببرود من ابو مازن ، وفور جلوسه بادر مهنا بالهجوم على النيابة العامة محملا إياها مسؤولية الأحكام الصادرة ، وأنها مقصرة ولم تقم بواجباتها كما يجب ، وأنها اذا قامت بواجباتها كما يجب فيمكن استدراك ما حصل ، وأكد على أن " الجولة القادمة في محكمة دحلان وهي محكمة النقض ، هي الجولة الأخيرة والحاسمة ومن يفوز فيها يفوز بالمعركة كلها ، وأما قضية فياض فالمحكمة حكمت برفع الحجز مؤقتا لحين إصدار حكمها النهائي ، ويجب ان يتم التركيز الآن على الفوز بالحكم النهائي".
يضيف العامل في مكتب ابو مازن انه لحظة ما أنهى مهنا كلامه انفجر أبو مازن بالسب والشتم على النائب العام العويوي وعلى مساعده النائب أكرم الخطيب ، وصرخ طالبا من حسن العوري أن يعد فورا كتاب إقالة للنائب العام ومساعده ، ولكن العوري وبعد هدوء أبو مازن قليلا نصح أن يتم تأجيل هذا القرار حتى لا يظهر كرد فعل غاضب على الأحكام ، ويبدو أن هذه النصيحة لم ترق لعلي مهنا فقام قائلا : "أذا كان لا بد من استمرارهم في العمل فيجب أن يعملوا تحت إشراف لجنة أو خلية أزمة لهذه القضايا ، لأن الجولة القادمة لا تحتمل المجازفة أو المغامرة ، ولو أن العويوي عمل واجبه لتم رد دعوى فياض شكلا من الجلسة الأولى " .
فقاطعه أبو مازن صارخا : كيف، كيف ؟
حينها كما يصف الراوي أن مهنا وبمكر شديد قال : " لو عمل العويوي واجبه ، لوجد أن مؤسسة فياض المسجلة كشركة غير ربحية لم ينشر قرار تسجيلها في الجريدة الرسمية ، مما يجعلها غير مؤهلة للعمل إلا بعد نشر القرار".
من شدة وقع ما قاله مهنا ، انفجر أبو مازن باقذع المسبات على العويوي ،وهو يردد : شو العمل ، شو العمل يا علي ؟؟
في هذه اللحظة وكما يصف من حضر ما جرى ، أن علي مهنا ادرك انه أصبح يمسك بزمام الأمور ، وفورا قدم الاقتراحات والإجراءات التالية التي أمر أبو مازن بتنفيذها فورا :
- أن يقوم مستشار أبو مازن القانوني (العوري ) بإصدار تصريح للإعلام يعلن فيه احترام الرئاسة للقضاء والتزامها باحكامه .
- أن يتم تشكيل محكمة النقض في قضية دحلان وفق الماده 25 من قانون تشکیل المحاکم التي تنص على :
"
تنعقد المحکمه العلیا بحضور اغلبیه ثلثی عدد اعضائها علی الاقل بناء على طلب رئیسها او احدی دوائرها في حالات:
1_العدول عن مبدا قانونی سابق ان قررته المحکمه او لرفع تناقض بین مبادئ سابقه.
2_اذا کانت القضیه المعروضه علیها تدور حول نقطه قانونیه مستحدثه او علی جانب من التعقید او تنطوی علی اهمیه خاصة ".
واعتبار أن محكمة دحلان على جانب من التعقيد وتنطوي على أهمية خاصة .
ان إعادة التشكيل هذه ستجعل المحكمة برئاسة مهنا و عضوية من سبعة إلى تسعة قضاة ، وهذا هو المطلوب لضمان النتيجة المبتغاة.
وكذلك مطلوب أن يتم إعداد لائحة النقض من قبل فريق برئاسة د. أحمد براك واستبعاد أكرم الخطيب.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
رسمياً..عريقات يتسلم من عبد ربه أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة
الكرامة برس
تسلم الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمانة سر اللجنة التنفيذية للمنظمة من عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه وذلك في مقر منظمة التحرير صباح اليوم.
وقال د. عريقات، إن جهودنا ترتكز في هذه المرحلة على تفعيل المؤسسات الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني.
وأضاف عريقات، إن مواجهة التحديات الكبيرة التي نمر بها في هذه المرحلة المصيرية من حياة شعبنا، تحتم علينا جميعا الوحدة الوطنية لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والإستقلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على خط الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.
عباس يؤجل إصدار نشرة ترقيات العسكريين لأبناء غزة والضفة
الكرامة برس
ذكر مصدر مطلع في الادارة المالية العسكرية ، أن نشرة الترقيات لدورة7/1 لم تصدر من هيئة التنظيم والادارة ، كما كان مقررا، وعليه فأن سلم الرواتب سيبقى على ما هو عليه دون أي تغيير، ورواتب العسكريين ستبقى كما هي بدون أي اضافات تذكر.
وحسب مصادر مطلعة ، أن الرئيس محمود عباس ، طلب تأجيل نشرة الترقيات لأبناء قطاع غزة والضفة في هذه الدورة ، لصعوبة الأوضاع المالية التي تمر بها السلطة الوطنية .
وذكر مصدر أن هناك احتمال بإصدار نشرة ترقيات7/1 في حال حصلت انفراجة مالية ، بعد التعديل الحكومي المقرر بعد عيد الفطر ، ولكن لا تأكيدات على أن نشرة ترقيات العسكريين في قطاع غزة ستكون ضمن النشرة التي ستصدر ، وقد يكتفى بنشر ترقيات عسكريي الضفة الغربية ، على غرار النشرة السابقة في دورة 1/1/2014.
هذا ولم يصدر رسمياً بعد تعقيباً على الموضوع ، علماً بأن موعد إصدار النشرة قد فات عليه شهراً كاملاً .
أبو شمالة: نطالب بانصاف الإخوة من تفريغات 2005 وسنعمل على إنهاء معاناتهم
الكرامة برس
طالب النائب عن حركة فتح القيادي ماجد أبو شمالة ، بانصاف الاخوة تفريغات 2005 وإعطائهم كافة حقوقهم كموظفين رسميين .
وقال في تعليق له نشر عبر صفحه على الفيس بوك، قلنا سابقا ونقولها الان وسنقولها لاحقا بان الاخوة من ابناء تفريغات 2005 وما فوق هم اخوة مناضلين صادقين لم يهربوا من واجبهم و لبوا نداء الوطن عندما طلبهم وجادوا بالدم دون خوف او وجل فحقا علينا انصافهم ومكافئتهم وان الاستمرار في وضعهم الحالي هو ظلم فادح واقع عليهم يجب أن يزول وإننا عندما قاتلنا من اجل اعادة رواتبهم بعد ان قطعت وتم منحهم 1000 شيقل واستمر نضالنا مع الحكومات المتعاقبة حتى اخذوا مبلغ 1500 شيقل كان هناك وعد من الجميع بان هذا وضع مؤقت حتى تسوية وضعهم بشكل كامل ومنحهم حقوقهم واليوم اننا نطالب الجميع بان ينصفوا الاخوة بإعطائهم حقهم كموظفين رسميين عينوا بقرارات وإجراءات سليمة ونعلن الوقوف الى جوارهم حتى نيلهم حقهم.
والد البدوي المحتجز لدى حماس يكشف الجهود لإعادته
الكرامة برس
قال والد الشاب البدوي (28 عاما) المحتجز حسب التقديرات الإسرائيلية لدى حماس : "لسنا قلقين عليه، وهناك وجهاء من غزة ومن الداخل يبذلون جهودا من أجل إعادته إلى العائلة".
ورفض الوالد أن يدلي بتفاصيل حول القنوات غير الرسمية التي تتم من أجل إعادة نجله إليه حيث قال: "أنا غير معني بتوسيع هذه القضية، لأن كل تصريح قد يفسر بصورة خاطئة، وقد يمس بإمكانيات إعادته إلى العائلة".
وأردف الوالد أن "الحكومة الإسرائيلية أو أي مسؤول إسرائيلي لم يحدثنا عن امكانية وجود ابني في أسر حماس". وتابع قائلا: "منذ فقدنا آثار ابني اعتقدنا أنه في منطقة الضفة الغربية، أو انتقل إلى الجانب المصري. يوم الأربعاء الماضي – أي قبل إزالة أمر منع النشر – توجهت إلينا الشرطة الإسرائيلية وأخبرتنا أنه من الممكن أن إبننا في أسر حماس".
ويشار إلى أن الشاب البدوي هو الإبن البكر للعائلة. والأب متزوج من امرأتين وله 12 ولدا. وأكد الوالد أن "القضية يتم علاجها من خلال الوجهاء. أنا ووالدته غير قلقين عليه، ولا نخاف على حياته".
وعلم مراسلنا, أن أمر منع النشر تمّ اصداره بطلب من العائلة، التي لا تريد أن يتم ربط مصير ابنها بصفقات تبادل أسرى ممكنة بين حركة المقاومة الإسلامية وإسرائيل.
وقال أحد أبناء العائلة التي تسكن في ضواحي بلدة حورة. وأردف قريب العائلة، وهي من العائلات الكبيرة في النقب، يقول: "بالنسبة للوالدين من المفضل أن يبقى في غزة وحتى أن يتزوج هناك. حتى شقيق المفقود لم يعرف تفاصيل عن القضية إلا بعد نشرها يوم الخميس الماضي.
وأكد أبناء العائلة أنهم غير معنيين بالكشف عن هوية ابنهم. وأضاف أحد أقرباء العائلة: "مع كل الاحترام، الحديث ليس عن جندي إسرائيلي بل عربي مسلم من بدو النقب، وكل مس به قد يمس بمكانة حركة حماس في النقب عامة، علما أنه يعاني من اضطرابات نفسية منذ كان في الـ17 من عمره. حين علمت العائلة أنه من الممكن أن يكون لدى حماس، قمنا باجراء اتصالات مع وجهاء في قطاع غزة، وقال لنا أحدهم ضاحكا – غالبية أهل غزة يريدون الخروج منها وهذا الشخص المجنون هو الوحيد الذي يحضر للمكوث في غزة".
وقد نفى أقرباء الشاب الذي قالت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنه محتجز لدى حماس في قطاع غزة، أن "يكون أي مسؤول من الحكومة أو الشرطة الإسرائيلية قد توجه إلى العائلة لمعالجة قضية ابن العائلة".
وأشار أقرباء الشاب المفقود منذ 20 أبريل/نيسان الماضي، بأن "مكتب الارتباط كان قد أعاد الشاب إلى العائلة بعد أن توجه سابقا إلى الحدود مع قطاع غزة ومصر، وإذا صح ما نشر في وسائل الإعلام بأنه في غزة فنحن نأمل أن يعيدوه إلينا لأنه يعاني من اضطرابات نفسية".
وتابع: "اعتقدنا بعد اختفاء ابننا كل هذه الفترة بأنه مات، لكن أعتقد أن وجوده في غزة كما تقول وسائل الإعلام، أمر يبعث على الاطمئنان لأنه لم يكن لدخوله أي هدف. نحن بصدد حالة إنسانية خاصة، وبالتالي لا نوجه أي رسائل لغزة لاننا لا نخاف عليه إذا تأكد وجوده هناك، وكلنا أما أن يعيدوه في القريب العاجل".
وقال مسؤول في المجلس المحلي: "الحديث عن شاب يعاني أمراضا نفسية وهو دائم الهروب من البيت. لقد أعدناه مرتين في الماضي من غزة، ومرتين من الأردن ومرة من مصر ومرة أخرى من الضفة الغربية".
بالمقابل، رفض مسؤولون كبار في حركة حماس الإدلاء بأي معلومات عن مصير الجنود، وكذلك الإسرائيلي من أصل أثيوبي الذي دخل غزة بعد الحرب، والشاب البدوي، وطالبوا إسرائيل بدفع ثمن مقابل أي معلومة عن ذلك، وشرطهم الأساسي أن تطلق إسرائيل سراح أسرى صفقة شاليط، الذين أعادت اعتقالهم العام الماضي بعد قتل ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية، وهو أمر أكده الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادة حركة حماس في غزة، والذي طاب أيضا بان تتعهد إسرائيل بعدم ملاحقتهم مرة ثانية.
وقالت صحيفة إسرائيلية ان المسؤولين الألمانيين يهدفون إلى الدفع باتجاه التوصل لصفقة تبادل أسرى جديدة مع حماس.
وكانت ألمانيا توسطت في صفقة التبادل الأخيرة بين حماس وإسرائيل، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط، لكن توقفت وساطتها وعادت مصر للعب الدول الأساسي. وشملت وساطة ألمانيا زيارة ضباط مخابرات كل من غزة وإسرائيل والتقوا بمسؤولي حماس وفاوضوهم على عملية اتمام الصفقة.
"الفصل بين الأسرى وجثث الجنود"
في غضون ذلك، قال مسؤولون كبار في المستوى السياسي الإسرائيلي أن إسرائيل لن تطلق سراح اسرى فلسطينيين مقابل اعادة اليهودي اثيوبي الاصل "أفرا منغيستو" والبدوي الذي لم يسمح حتى الآن بنشر اسمه وإنها ستنظر لهذه القضية كحالة انسانية لذلك ستعمل على فصل مسار مفاوضات اعادة اشلاء الجنود الذين قتلوا خلال الحرب على غزة عن مسار اطلاق سراح منغستو والبدوي.
وقالت صحيفة "هارتس" العبرية ان إسرائيل تنتظر رد حماس الرسمي على أنباء التي تحدثت عن احتجازها للإسرائيليين الاثنين سواء كان ردا علنيا او عبر وسطاء علما بان حماس امتنعت حتى الان عن التعليق رسميا على هذه الانباء.
دحلان يشن هجوما حادا على الفساد بمنظمة التحرير ويدعو لإصلاحها
الكرامة برس
عبر القيادي محمد دحلان ، عن غضبه لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، و ما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف.
وقال دحلان عبر صفحته الشخصية، في موقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك" بمناسبة مرور51 عاما على قيام منظمة التحرير الفلسطينية، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب.
وأكد دحلان، أنه آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، مطالبا ،إنجاز دستور دائم ، و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة .
وكتب دحلان على الفيس بوك ما يلي:
(( قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، قيادة و تعبيراً عن آمال الشعب الفلسطيني ، لاستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، و إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم و بيوتهم .
لم يدر بخلد الشقيري ، و هو أول رئيس لمنظمة التحرير ، ما يخبئه الزمان له و لرفاقه ، و لم يكونوا يتخيلون و لو للحظة واحدة ، قيام إسرائيل بإحتلال ما تبقى من أرض فلسطين ، و إحتلال أراض عربية واسعة بعد ثلاث سنوات على تاريخ إعلان قيام المنظمة .
و لم تكن تلك المفاجئة الوحيدة بالطبع ، فمقابل تلك المأساة الفلسطينية العربية ، و تحت أعشاش و ظلام كارثة 1948 ، كان هناك مارد يتململ و يعمل ، يعد العدة و العتاد ، يسابق الزمن ، مارد كان قد أعلن عن نفسه مع صبيحة اليوم الاول من عام 1965 ، مارد لم يكن قد خطف كل الأفئدة و الأبصار بعد ، مارد أسمه حركة " فتح " ، بقيادة شاب مشاغب ، لا يكل و لا يمل ، أسمه ياسر عرفات " ابو عمار " .
أبو عمار ، زعيم الفدائين الفلسطينيين ، تسلم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و لم يبلغ الأربعين بعد ، ليخوض أولى حروبه الكبيرة في معركة " الكرامة " ، على أراضي الكرامة و الشرف ، أراضي الاْردن الحبيب ، و بدعم من الجيش العربي الأردني الباسل ، ليمتزج الدم الفلسطيني الأردني مرة أخرى ، تعبيراً عن وحدة لا تقوى عليها ألاعيب السياسة و الزمان و فتن الإنقسام .
تسلم أبو عمار لقيادة العمل الوطني الفلسطيني ، و معركة الكرامة ، حدثان غيرا المسار الفلسطيني اللاحق ، ليحلق الفدائي الفلسطيني عاليا ، و تصبح منظمة التحرير ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الفلسطيني ، و يصبح ابو عمار باعثا للهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة ، و هو الذي حرص طوال سنوات كفاحه الوطني ، على المزج الذهبي بين العقل و البندقية ، بين العمل و الفكرة ، بين المثقفين و الفدائين و السياسيين ، و وحد شرائح الشعب تحت علم واحد ، و باتجاه هدف واحد .
اليوم ، و اذ نحزن لرحيل ابو عمار الذي استشهد نظيفاً و فقيراً ، و نشعر بالأسى و الغضب لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، لما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف ، في زمن العودة الى إدارة الوطن من قصور فارهة في الخارج ، يصبح لزاماً على الجميع ، يصبح واجباً على الشعب ، بكل قواه و طبقاته و شخصياته ، التكاتف لإستعادة دور و مجد و إرث المنظمة قبل فوات الاوان .
اليوم ، و بعد مرور أكثر من 51 عام على قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب ، و الخروج على نظم و تقاليد المنظمة ، و اخرها تجاوز و اهانة مركزية فتح و تنفيذية المنظمة ، بتعين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة و بعيدا عن كل المعايير الوطنية و الديموقراطية ، و عن النظم و اللوائح و القوانين ، و بعيداً عن المواصفات التي يجب ان تتوافر في الشخصية ، شخصية تليق مواصفاتها و أهليتها الوطنية بنضال شعبنا و قضيتنا الوطنية ، و ليس بما يقزمها كما فعل و يفعل محمود عباس بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية و وطنية كبرى ، شخص أمضى نصف حياته و هو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني .
لقد آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، و إنجاز دستور دائم ، و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة. وتلك في ظني بضع خطوات قليلة ، قد تنقذ القضية الوطنية ، و تبعدنا عن ندم الماضي ، و تجنبنا شروره اللاحقة))
عبدربه ينفي إجراء أي مراسم تسليم لأمانة السر..ويصف ما نشر بغير دقيق
الكرامة برس
نفى ياسر عبدربه ما تم نشره من انباء عن اجراء عملية تسليم لأمانة سر اللجنة التنفيذية..
وقال عبدربه في تصريح له أن ذلك لم يتم وما حدث ليس سوى زيارة من د.صائب عريقات، البغته خلالها أن الرئيس محمود عباس سبق له ان سحب صلاحيات امين السر قبل 6 اشهر..كما أن مسألة امين السر تحتاج الى عقد اجتماع للجنة التنفيذية لمناقشة الأمر وفق القانون والنظام، فإن ارتأت بانتخاب جديد عندها سيكون تسليم المنصب لمن تنتخبه التنفيذية بتصويت وليس بأمر رئاسي..
وكان د. صائب عريقات، أعلن عن استلامه امانة السر صباح اليوم الاثنين، وقال، إن جهودنا ترتكز في هذه المرحلة على تفعيل المؤسسات الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني.
عريقات: إسرائيل تنفذ إعدامات بحق الأسرى وتحاول شرعنة جرائمها
الكرامة برس
قال القائم بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، 'إن إسرائيل أعدمت الأسرى عمليا، وتواصل تنفيذ إعداماتها من خلال إطلاق جنود الاحتلال النار على المدنيين الفلسطينيين'، وأوضح عريقات في حديث لإذاعة موطني اليوم الاثنين، 'أن مناقشة حكومة الاحتلال إمكانية تطبيق حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين محاولة لشرعنة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى'، مطالبا المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي 'بردع إسرائيل لمواصلتها سن القوانين العنصرية المنافية للقانون الدولي وقواعد حقوق الإنسان'.
وشدّد على ضرورة وقف ممارسات إسرائيل العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الأسرى في معتقلات الاحتلال، مؤكدا 'أن هناك مؤامرة كبيرة تشارك فيها أطراف دولية وإقليمية ومحلية ضد القيادة الفلسطينية، لإصرارها على التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني ولشهدائه وأسراه، والدفاع عن الثوابت الوطنية'.
وحول المقترحات التي تروج لها إسرائيل لتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، أكد عريقات أن هذه الأفكار جزء من منظومة الأكاذيب الإسرائيلية، متسائلاً: كيف يمكن تسهيل الأوضاع في الضفة بينما تحتل إسرائيل النسبة الأكبر من أراضيها فيما يسمى بمناطق 'ج'، وتمعن في الاستيطان فيها، وتصادر المياه ثم تبيعها للشعب الفلسطيني مرة أخرى!؟
كما تساءل: 'كيف يمكن تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، بينما تقوم إسرائيل بمحاصرته ومنع دخول المواد إليه!؟
اسرائيل مفاوضات مع السلطة حول"الوضع الاقتصادي"فقط
صوت فتح
قال موظف إسرائيلي، إن حكومة إسرائيل أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها توافق على بدء محادثات مع الاتحاد حول الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن يتركز هذا البحث حول تحسين الوضع الاقتصادي فيهما لكنها رفضت أن يجري البحث حول الاستيطان.
وأضاف الموظف، أن الاتحاد الأوروبي أراد البحث مع الطرف الإسرائيلي في مواضيع مثل البناء في المستوطنات، وخطوات أخرى ينفذها الاحتلال وتضع "حل الدولتين" في خطر لكن إسرائيل رفضت ذلك.
وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين، بأن الطلب الأوروبي قُدم لإسرائيل في شهر تشرين الثاني الماضي، لكن فقط الآن، بعد مرور تسعة شهور، قررت إسرائيل كيف ترد على الاقتراح الأوروبي، وذلك بادعاء أن المعركة الانتخابية للكنيست أدت إلى تأجيل الرد.
وواضح من الرد الإسرائيلي أنه جرى الاستخفاف بالطلب الأوروبي، إذ أبلغ رئيس دائرة أوروبا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، أفيف شير أون، سفير الاتحاد الأوروبي بتل أبيب، لارس فابورغ أندرسون، بأن إسرائيل مستعدة لبدء "حوار بنيوي" حول الموضوع الفلسطيني، كما وضع شروطا لحوار كهذا وفي مقدمتها أن يجري الحوار بمستوى تقني متدني. وستُعقد أولى اللقاءات بين الجانبين في شهر أيلول المقبل من أجل تحديد جدول أعمال الحوار.
لكن وضع جدول أعمال كهذا سيكون شاقا ومضنيا بعد أن رفضت إسرائيل أن تكون المواضيع المدرجة فيه متعلقة باتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك بسبب رفض إسرائيل بحث قضية الاستيطان، بينما هذا الموضوع هو الأهم بالنسبة للأوروبيين لأنه يجعل حل الدولتين مستحيلا.
وأبلغت إسرائيل الاتحاد الأوروبي، بأن المواضيع التي يمكن مناقشتها هي "سبل تحسين الوضع الاجتماعي الاقتصادي في الضفة المحتلة وقطاع غزة"، مثل تطوير مشاريع في مجال البنية التحتية في المنطقة "ج".
وقال الموظف إن إسرائيل ترغب بأن تطرح خلال الحوار مع الأوروبيين قضايا مثل "الفساد في السلطة الفلسطينية والتحريض ضد إسرائيل".
الحريري: طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق
صوت فتح
شدد الرئيس سعد الحريري اليوم الأحد، على أن مسألة حماية لبنان من الفتنة ستبقى متقدمة على أي أولوية أخرى، مؤكداً أن تيار "المستقبل" لن ينجر إلى المزايدات لأنها "وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية".
وتطرق الحريري، في كلمة ألقاها عبر الشاشة من مقر إقامته في جدة، خلال حفل الإفطار المركزي الذي أقامه "تيار المستقبل" في مجمع "بيال" في بيروت بالتزامن مع 13 إفطارا في المناطق اللبنانية، إلى موضوع انتخاب رئيس للجمهورية، فأكد على " عدم إغلاق الباب على أي مخرج، وعدم مجاراة الآخرين في لعبة الفيتو ضد أحد".
وقال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "حاولنا منذ البداية أن يكون التوافق الوطني هو القاعدة التي يتحقق من خلالها الوصول إلى رئيس جديد بغض النظر عن الأسماء، ولكن هذه القاعدة اصطدمت بالخيارات السياسية في الاتجاهين، وبإعطاء فئة معيّنة من القيادات، حقاً حصرياً بالرئاسة، وصولاً إلى ما سمعناه مؤخراً بأن هذا الحق الحصري، محصور أيضاً بشخص واحد"، معتبراً أنه "على الرغم من ذلك، لن نتأخر عن أي جهد للخروج من هذا المأزق. وهذه مناسبة لنعلن من جديد أن الأبواب ليست مغلقة في وجه أي مخرج واقعي، وأن لا فيتو على أي اسم، ودائماً تحت سقف التوافق الوطني".
وشدد الحريري على أن "الرهان على متغيرات في سوريا لن يصنع رئيساً للجمهورية، كما انتظار نتائج المفاوضات النووية"، وأن "لا خيار أمامنا جميعاً سوى التقيد بالدستور والعودة إلى التواصل السياسي للاتفاق على مخرج عملي لمأزق الرئاسة"، داعياً إلى " الهدوء والتوقف عن سياسات التعبئة، ولنعط أنفسنا وبلدنا فرصة لالتقاط الأنفاس وإيجاد المخارج".
وانتقل الحريري إلى "المسألة السورية ومواجهة الإرهاب"، فاعتبر أن "النظام السوري يقف اليوم فوق صفيح من الدم والنار والدمار، وأن الإهتراء يعتريه من كل الجهات"، مشيراً إلى أن "مئات الشباب اللبنانيين الذين تمت التضحية بأرواحهم لم يحققوا أهداف حزب الله في حمايته، وأن الجرح الناشئ عن هذا التورط سيضرب عميقاً في الوجدان السوري، بما يدمر العلاقات الأخوية بين الشعبين والبلدين".
ولفت إلى أن مواجهة ما يحصل في سوريا والمنطقة يجب أن يتم من خلال "إقامة سد لحصر أضرار النيران التي تحيط بنا من خلال الإجماع الوطني أو الوحدة الوطنية".
وقال "لنعط الدولة ما للدولة، من مسؤوليات أمنية وعسكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتحديد الإطار الكامل لمكافحة الإرهاب وحماية البلدات البقاعية وضبط الحدود في الاتجاهين، ومعالجة النزوح السوري بما توجبه العلاقات الإنسانية والأخوية وقواعد السلامة المطلوبة للأمن اللبناني".
وأضاف "نحن في هذا المجال لسنا في موقع الرفض المطلق للحرب الاستباقية ضد الإرهاب. لكن هناك فرق بين أن يخطط لبنان لمواجهة الإرهاب، من خلال منظومة وطنية يتولاها الجيش والقوى الشرعية على الأراضي اللبنانية، وبين أن تتفرّد مجموعة لبنانية مسلحة بإعلان الحرب الإستباقية وخوضها خارج الحدود، ضمن منظومة إقليمية ذات وجه مذهبي، تبدأ في دمشق وتتصل بخطوط قاسم سليماني في الموصل وصنعاء وعدن".
ورد الحريري على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير خلال الاحتفال بـ"يوم القدس العالمي"، فقال "ما سمعته منذ يومين عاد وأكد لي أن عاصفة الحزم، يا عزيزي، ما زالت شوكة، في حلق المشروع الإيراني للهيمنة على المنطقة".
وأضاف رداً أيضاً على نصر الله "طريق فلسطين لا تمر بالزبداني ودمشق، الطريق من بيروت إلى طهران، نعم تمر بسوريا وبالعراق أما الطريق إلى فلسطين، فبالتأكيد لا".
واستطرد "هناك نظرية غريبة عجيبة تدعو إلى قيام كيانات أمنية وعسكرية، رديفة للجيوش والقوى الرسمية في بلدان المنطقة، وذلك على صورة حزب الله في لبنان.. والحشد الشعبي في العراق.. وقوات الدفاع الشعبي في سوريا..وأنصار الله في اليمن، وهكذا دواليك من تجارب على نموذج الحرس الثوري في إيران"، معتبراً أن " أخطر ما في الأدوار التي تتولاها هذه الكيانات، هو تجريد المعركة ضد الإرهاب من بُعدها الوطني الجامع، وإحالة الجيوش على التقاعد واستبدال رايات الإجماع الوطني ضد الإرهاب برايات الفتنة والحروب المذهبية.. وهو ما لن نتردد في لبنان عن الدعوة إلى رفضه والتمسك بحصرية استخدام السلاح في يد الدولة".
وبالعودة إلى الشأن الداخلي، اعتبر الحريري أن "اتفاق الطائف يُظلَم عندما يجري الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، وعندما يجري الحديث عن الانتخابات النيابية، عندما نتحدث عن اللامركزية"، لكنه أشار إلى أن "الظلم الأكبر على اتفاق الطائف يقع عندما نتحدث عن حصرية السلاح".
واستطرد "سمعنا قبل فترة كلاماً عن المثالثة كبديل لاتفاق الطائف وللمناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ثم سمعنا كلاماً يطالب بعقد مؤتمر تأسيسي، يطوي مرحلة الطائف ويبحث في اتفاق جديد مجهول المعالم. هذه الأفكار سحبت من التداول، وعاد أصحابها إلى القول بالتزام الطائف بكل مضامينه. واليوم نسمع كلاماً عن الفيدرالية، ينطلق من التطورات العسكرية في المنطقة، والأحزمة الطائفية التي يجري العمل عليها في سوريا والعراق".
وقال "أمامنا خيار واحد لا ثاني له: أن نتضامن على إعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية، وحماية الفكرة التي قامت عليها دولة لبنان، وتكرست من خلال الميثاق الوطني في الأربعينيات، وتجددت من خلال وثيقة الوفاق الوطني في الطائف".
وأضاف "حسناً فعل الرئيس تمام سلام بحماية الركن الأخير في السلطة التنفيذية من الوقوع في الفراغ والشلل"، لافتاً إلى أن ذلك "نتطلع أن يتكامل مع جهود الرئيس نبيه بري لتفعيل العمل التشريعي في نطاق التفاهم السياسي على الأولويات، وعلى رأسها انتخاب رئيس للجمهورية".
وفي رد على الخطوات الأخيرة التي اتخذها "التيار الوطني الحر"، قال الحريري "دعوني أتحدث بصراحة، نرى اليوم محاولة لتحويل الموضوع من حوار سياسي إلى متاريس طائفية. ونحن لسنا موجودين على هذه المتاريس! نحن لسنا بوارد أي مواجهة على أساس طائفي"، مؤكداً أن "الخلاف سياسي وليس لدينا فيتو على أحد".
وأضاف "نزلنا إلى كل جلسة لانتخاب رئيس. لكن النصاب لم يتحقق لأنه ليس هناك توافق".
وإذ شدد الحريري على أن تيار "المستقبل" تعاون مع "التيار الوطني الحر" في الحكومة "على عشرات القرارات"، لفت إلى انه "عندما وصلنا إلى التعيينات الأمنية حصل خلاف داخل الحكومة التي لا نشكل نحن الأكثرية فيها".
وفي هذا الإطار، أوضح إلى أنه "هناك رأي غالب في الحكومة وبين القوى السياسية، ورأي واضح من وزير الدفاع ورأي راجح من دولة الرئيس بري، بأنه في ظل الخلاف، موضوع قيادة الجيش يُبحث في وقته، أي في شهر أيلول. وفجأةً، باتت كل الحقوق مهدورة، وعدنا نفتح دفاتر منذ ثلاثين عاماً"، مؤكداً " نحن لسنا في مواجهة طائفية مع أحد. وإذا كان هناك من يريد فتح هكذا مواجهة سيجد نفسه في مواجهة مع نفسه".
واتهم الحريري "حزب الله" بأنه هو "الفريق المتحمس لتأكيد أن كل المشكلة هي بين التيار الوطني والمستقبل، وأن الحزب لا يزال يطلق الوعظ بأن تيار المستقبل يعتمد سياسة التفرد والتهميش"، متعجباً من كلام " يصدر عن الجهة المتخصصة بالتفرد والتهميش، والتي تحمل الرقم القياسي بالخروج على الإجماع الوطني، منذ قيام دولة لبنان".
وفي ما خص موضوع فيلم الاعتداء على المساجين في سجن رومية، اعتبر الحريري أن "ما حصل خطأ وخطأ كبير وفادح"، وأن من ارتكبوه تتم محاسبتهم"، رافضاً أن تتحول القضية إلى "حملة على وزير الداخلية وقوى الأمن وشعبة المعلومات".
وختم الحريري بالقول إن تيار "المستقبل" لن ينجر إلى "المزايدات والتصعيد والتطرف، لأنها وصفة لضرب السلم الأهلي وخطوة أولى وأخيرة ونهائية باتجاه الحرب الأهلية". وقال "لا يزايد علينا أحد، لا بالدين، ولا بالوطنية ولا بالاعتدال ولا بالحرص على اللبنانيين وحقوقهم".
«أحرار 2» تلوح في الأفق بعد تعيين «السنوار» مسئولاً عن ملف الأسرى
صوت فتح
قررت حركة «حماس»، تعيين الأسير المحرر يحيى السنوار، والذي عُين لفترة قصيرة عقب الإفراج عنه في صفقة الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، مستشارًا لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب «القسام».
وأكد مصادر في حركة «حماس»، اليوم الأحد، أن «السنوار» سيقود أي مفاوضات قد تجري قريبا بشأن تبادل الأسرى.
ووفقا للمصادر فإن السنوار سيكون إلى جانبه الأسير المحرر وعضو المكتب السياسي للحركة، روحي مشتهى والمسؤول عن ملف الشهداء والأسرى في حركة حماس، يضاف إليهم أيضا القيادي البارز والمتواجد في تركيا صالح العاروري.
ويُعد السنوار من القيادات الأولى التي أسست الجناح العسكري لحركة حماس والمسؤول الأول عن تأسيس الجهاز الأمني للحركة مع بداية تأسيسها والذي عُرف باسم "المجد"، واعتقل عام 1988 وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط، كما أنه شقيق القيادي البارز في القسام محمد السنوار والذي حاولت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة كان آخرها خلال عملية الجرف الصامد في صيف 2014.
ويحظى السنوار بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسياسية لحركة حماس. حيث أنه المسؤول عن التنسيق بين الجانبين وكان له دور كبير في ذلك خلال المواجهة العسكرية الأخيرة في قطاع غزة، وكان لاعباً هاماً ومؤثراً في تحديد موقف الحركة من أي اقتراحات كانت تعرض للتهدئة وكان يدعم دائماً مطالب ومواقف القيادة العسكرية بضرورة تنفيذ المطالب الفلسطينية.
وتقول المصادر أنه تم اختيار السنوار من قبل قيادة كتائب القسام ليكون مسؤولا ًعن ملف الأسرى الإسرائيليين، مشيرةً إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالأسيرين اللذين تحدثت إسرائيل عنهما مؤخراً بل عن الملف بأكمله بحيث يشمل ذلك قضية الجنود الذين فقدوا خلال العملية العسكرية في قطاع غزة الصيف الماضي والذي تشير لحماس لوجود أكثر من جندي لديها دون أن تفصح عن مصيرهما إن كانوا أحياء أو أموات. وبحسب المصادر فإن اختيار السنوار من قيادة القسام تم لثقتها به خاصةً وأنه من القيادات المعروف عنها عناده وصلابته وشدته وهو ما أظهره خلال الاتصالات التي كانت تجري لمحاولة التوصل لتهدئة إبان المواجهة الأخيرة، وتؤكد المصادر وجود عدد من الجنود الإسرائيليين لدى الحركة لكن لا يعرف مصيرهم، مشيرةً إلى أن عناصر القسام نجحوا بالسيطرة على عدد من جثث وأشلاء الجنود بالإضافة لآخرين لم يحدد عددهم ويعتني بقضيتهم جهاز أمني خاص من كتائب القسام.
وقالت المصادر أن الاتصالات بشأن ملف الأسرى لا زالت عالقة ولم يتم الحديث فيها، مشيرةً إلى أن قيادة القسام أبلغت عبر السنوار المكتب السياسي لحماس أنها لن تقبل أبدا بفتح أي حوار قبل خضوع إسرائيل لشروط الإفراج عن كافة الأسرى الذين تم اعتقالهم في أعقاب الإفراج عنهم في صفقة الجندي جلعاد شاليط.
وأشارت مصاد إلى أن بعض الاتصالات جرت بين قيادات سياسية من بينها مشعل وأبو مرزوق مع توني بلير ومسؤولين أتراك وقطريين لمعرفة مصير الأسيرين اللذين أعلن مؤخرا عن وجودهما بغزة لكنه لم تأخذ أي جهة إجابة واضحة من قيادة حماس التي يبدو أنها هي الأخرى ليس لديها كل المعلومات الكافية المتعلقة بوضع الجنود اذ تحاول دائرة مغلقة من القسام أن تبقى الأمر بيدها حفاظا على سرية مكان وجودهم ومخاوفها من أي تسريبات إعلامية أو تناقل المعلومات بشكل استخباري خاطئ عبر الهواتف أو البريد الالكتروني أو غيره.
مسؤول حمساوي رفض الإفصاح عن مطالب الحركة بالإضافة الى الشرط الأولي عن ضرورة الإفراج على كافة محرري صفقة شاليط والذين اعادت اسرائيل اعتقالهم، أكد انه "وعلى عكس المرات السابقة، فستكون للحركة جملة من المطالب التي تتعلق بإعادة اعمار قطاع غزة، وكل ما يتعلق بقضية المعابر وتخفيف الحصار وأتوقع أن يتم طرح قضية الميناء وقضايا أخرى".
السؤال الأكبر الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة – وبدأت تدور حوله نقاشات داخل الأوساط القيادية في حماس، هو مدى الدور الذي يجب إعطائه أو عدم إعطائه لمصر في هذا الملف، وهل سيصبح الأثيوبي الإسرائيلي أبرا منجيستو المحفز لإعادة الدفء للعلاقات بين حماس ومصر، علما أنه قد يترتب على ذلك أمور كثيرة لها تتعلق بعلاقات حماس مع إخوان مصر والعالم، مع الحركات السلفية الفاعلة في غزة وأمور أخرى ، ولا ننسى هنا بطبيعة الحال القطيعة بين النظام المصري وبين قطر التي هي اليوم الراعي الأول لحركة حماس، على الأقل لقيادتها السياسية.
حماية المستهلك تحيل 4 تجار للنيابة العامة لعدم التزامهم بالقوانين
فراس برس
أحالت طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني 4 تجار في محافظة القدس للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، وذلك لعدم التزامهم بالقوانين المعمول بها.
وجاء ذلك خلال جولة للمديرية بالتعاون مع شرطة ضواحي القدس لأسواق المحافظة، ضمن خطة شهر رمضان المبارك لمتابعة مدى الالتزام بالقوانين والقرارات المتعلقة بالأسعار وإشهارها، بالإضافة إلى التأكد من تطبيق قوانين الوزارة من حيث إشهار الأسعار على السلع والخدمات المعروضة في المنشآت التجارية.
ودعا مدير المديرية سعيد قريع التجار إلى الالتزام بتعليمات وقوانين الوزارة خاصة فيما يتعلق بإشهار الأسعار والالتزام بالتسعيرة المعلن عنها فيما يخص تسعيرة الخبز والدجاج ولحم العجل وقائمة الأسعار الاسترشادية والابتعاد عن المغالاة في الأسعار.
بدورها دعت مدير دائرة حماية المستهلك سحر ادكيدك، المواطنين إلى التعاون مع الوزارة والابلاغ عن أية مخالفات أو استغلال، بالاتصال على هاتف المديرية رقم 2798372 أو على الخط المباشر 1700300300.
الحكومة: عطلة العيد تبدأ الخميس وتنتهي الاثنين المقبل
أمد
أعلنت رئاسة الوزراء اليوم الاثنين، عن موعد عطلة عيد الفطر السعيد.
وأوضحت رئاسة المجلس، أن عطلة عيد الفطر تبدأ من صباح يوم الخميس 16/7 وحتى مساء يوم الاثنين 20/7 ويكون الدوام صباح يوم الثلاثاء.
وفي سياق متصل أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى محمد حسين عن موعد صلاة عيد الفطر المبارك لهذا العام 1436هـ وهو الساعة السادسة وعشرين دقيقة صباحاً حسب التوقيت الصيفي.
وحث سماحته المواطنين على زيارة عائلات الشهداء والجرحى والأسرى وشد أزرهم، إضافة إلى التواصل مع ذويهم وأرحامهم، مذكراً المواطنين بضرورة الإسراع في إخراج صدقة الفطر وزكاة أموالهم، علماً أن صدقة الفطر قدرت هذا العام بثمانية شواقل أو ما يعادلها من العملات الأخرى، و'يجب دفعها قبل أداء صلاة العيد، وذلك لنيل أجرها، وحتى يتيسر للمحتاجين الاستفادة منها، وتأخيرها عن هذا الموعد يخرجها عن وصف صدقة من الصدقات'.
تيسير خالد: الأزمات الفلسطينية لا تحل بالمراسيم
أمد
قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية؛ "إن اي تعديل وزاري قادم لا يحظى بدعم اللجنة التنفيذية يمكن أن يدفع غزة نحو المجهول".
وأوضح خالد في تصريحات صحفيه له ، "إن التعديل الوزاري لم يطرح للتصويت داخل اللجنة التنفيذية لا يحظى بدعم العديد من الفصائل الوازنة أمثال الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى بعض قيادات حركة (فتح) التي تدعم في الأساس التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأضاف "أي تعديل وزاري يعد خطوة سياسية غير محسوبة العواقب، ويدفع قطاع غزة نحو مجهول، كونه لا يحظى بتوافق وطني بما في ذلك مع حركة حماس".
وقال: "الأمور ليست سهلة، التعديل الحكومي مسألة غير جوهرية وقد تعقد المشهد السياسي، وقد تكون سبباً في فض الاتفاق بين مختلف الفصائل، الذي أدى إلى تشكيل حكومة توافق وطني".
وتساءل خالد عن فائدة التعديل الوزاري في هذه اللحظة؟، سيتم إضافة وزير أو خمسة ما الذي يمكن أن يترتب على ذلك في إدارة الشأن الحكومي؟ وتابع "المطلوب حاليا إعادة إحياء جهود المشاورات بين الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الفصائل والقوى التي ترغب في المشاركة وتحظى بدعم سياسي قوي (حكومة مهمات سياسية) بالدرجة الأولى، بمعنى حكومة تواصل جهود اعمار قطاع غزة، وتضطلع بمسؤولياتها في توحيد المؤسسات والإدارات الحكومية بين الضفة وغزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل".
وأكد في السياق الأهمية في الدعوة لاجتماع الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت لتعزيز الوحدة الوطنية، نافياً أن يكون الإطار القيادي يتعارض في صلاحياته ومهماته مع اللجنة التنفيذية لان لكل منهما صلاحياته، حسب الاتفاقيات الموقعة وخاصةً تلك التي وقعت عليها جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحركتيّ حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة في ايار عام 2011".
وقال من الخطأ الفادح وضع الإطار القيادي المؤقت في مواجهة مع اللجنة التنفيذية كما تفعل حركة حماس، ومن الخطأ كذلك الانتقال إلى النقيض والادعاء بأن هذا الإطار اختراع حمساوي، هذا إطار متفق عليه ولا تتعارض صلاحياته مع صلاحيات اللجنة التنفيذية باعتبارها القيادة السياسية التنفيذية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وفيما يتعلق بإعفاء ياسر عبد ربه من أمانة سر اللجنة التنفيذية، نفى خالد "أن تكون اللجنة التنفيذية قد اتخذت قرارا بإعفاء عبد ربه من منصبه كأمين سر للجنة التنفيذية، موضحاً ان عدداً من القوى طالب بتأجيل الموضوع إلى حين الاجتماع القادم بحضور ياسر عبد ربه الذي كان غائباً عن الاجتماع السابق".
وأضاف "إن الأمور في اللجنة التنفيذية تدار بالديمقراطية التوافقية في مثل هذه المسائل وليس بالمراسيم، فليس في تقاليد عمل اللجنة التنفيذية مراسيم، أو حتى مهمات مخصصة وحكراً على هذا الفصيل أو ذاك من الفصائل المنضوية تحت لواء المنظمة"، وتابع: "المسؤولية في التنفيذية ليست مسألة وراثية وليست حكراً على أحد، منظمة التحرير ائتلاف وطني عريض وجبهة وطنية تجمع مختلف الفصائل الفلسطينية فضلاً عن الشخصيات المستقلة، التي لها اعتبارها في عضوية المجلسين الوطني والمركزي وفي عضوية اللجنة التنفيذية، كذلك منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية".
وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر السبت الماضي قراراً بتكليف الدكتور صائب عريقات، قائماً بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
حول اختيار نائب للرئيس الفلسطيني، قال خالد: "لا يوجد في النظام الأساسي لمنظمة التحرير والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية شيء اسمه نائب الرئيس، وهذه (بدعة) كلام خارج عن الموضوع، وهذا لم يناقش إطلاقا داخل اجتماعات اللجنة التنفيذية لا من قريب ولا من بعيد".
وقال: "إن اختيار نائب للرئيس بحاجة إلى تعديل في القوانين، فضلاً أننا لسنا بصدد نظام رئاسي بل نظام حكم مختلط رئاسي وبرلماني .. النظام الرئاسي غير وارد بالنسبة للعمل السياسي والنظام السياسي الفلسطيني".
عريقات يلتقي نائب وزير خارجية إسبانيا والمبعوث الروسي لعملية السلام
أمد
التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات نائب وزير خارجية إسبانيا أجاناسيو أفانيس، يرافقه القنصل الإسباني العام في فلسطين، ومدير عام وزارة الخارجية الإسبانية، والمبعوث الروسي لعملية السلام سيرجي فرنشيين وسفير روسيا في دولة فلسطين كل على حدة.
ودعا عريقات الحكومة الإسبانية إلى 'الاعتراف وبشكل فوري ودون أي تأخير بدولة فلسطين على حدود 1967 وبالقدس الشرقية عاصمة لها'، مشيرا إلى أن كل دولة تؤيد خيار الدولتين، عليها أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة.
كما طالب بوجوب إلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ التزاماتها، خاصة وقف النشاطات الاستيطانية كافة، ورفع الحصار، والإغلاق عن قطاع غزة، والتوقف عن سياسة التطهير العرقي، وهدم البيوت، خاصة في مدينة القدس الشرقية وما حولها، والإفراج عن الأسرى، وخاصة الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو.
وثمّن عريقات ما تقدمه الحكومة الإسبانية من مساعدات للشعب الفلسطيني في كافة المجالات، وقدّم لهم وثائق وخرائط أعدتها دائرة شؤون المفاوضات عن القدس، وحصار قطاع غزة، والأسرى، واللاجئين، وجدار التوسع والضم.
وأقام عريقات مأدبة إفطار على شرف المبعوث الروسي لعملية السلام، حضرها إلى جانب السفير الروسي، كل من عضو لجنة مركزية فتح نبيل شعث، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم.
«فتح» تتهم «حماس» بفض حفل إفطار جماعي لتكريم شهداء الحركة
الكوفية برس
اتهمت مصادر في حركة فتح، أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في شمال قطاع غزة بفض حفل إفطار جماعي، لتكريم أسرى وشهداء الحركة، والاستيلاء على عدد من الطرود الغذائية المرسلة من قبل الرئيس محمود عباس لصالح العائلات بالقطاع.
وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لموقع 24، أن "عناصر تابعة لأجهزة أمن حركة حماس هاجمت، أمس الأحد، حفلاً لتكريم الأسرى المحررين وعائلاتهم في قرية كنعان الترفيهية ببلدة بيت لاهيا شمال القطاع".
وأوضحت المصادر أن الاحتفال تم فضه بالقوة، حيث قامت قوة أمنية تابعة لحماس بإخلاء المكان من الحضور بأسلوب همجي، وكانوا جميعهم من الأسرى المحررين وذويهم وعائلات شهداء الحركة.
ولفتت المصادر إلى أنه جرى اعتقال عدد من منظمي الحفل من حركة فتح إضافة إلى اعتقال مدير القرية الترفيهية محمد عليان الذي أطلق سراحه بعد وقت قصير عقب احتجاز هويته وهاتفه الشخصي.
وأشارت المصادر إلى أن القوة الأمنية قامت أيضاً بمصادرة أجهزة التسجيل والمراقبة وأمرت بإغلاق القرية السياحية حتى إشعار آخر بحجة أن الحفل نظم دون الحصول على تصريح مسبق من وزارة الداخلية.
واستنكرت المصادر ما وصفته بالقرصنة التي قام بها عناصر الأمن، مشيرة إلى أنهم قاموا بالاستيلاء على مساعدات عينية وطرود غذائية مقدمة من الرئيس محمود عباس لذوي شهداء وأسرى الحركة.
واعتبرت المصادر سلوك حماس غير مبرر ولا يخدم الجهود المبذولة للمصالحة الوطنية، داعية من وصفتهم بالعقلاء في حركة حماس والغيورين على الوحدة الوطنية أن تقف بوجه هذه الممارسات السلبية والضارة التي من شأنها تعزيز حالة الانقسام.
دحلان : عباس يعين شخصا أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني
ان لايت برس
كشف القيادى الفلسطينى محمد دحلان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " مجموعة من المفاجآت حيث قال :ـ
في زمن العظماء ، زمن ناصر وفيصل وبومدين ، أعلن القائد الفلسطيني الراحل احمد الشقيري قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، قيادة وتعبيراً عن آمال الشعب الفلسطيني ، لاستعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة ، وإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وبيوتهم .
لم يدر بخلد الشقيري ، وهو أول رئيس لمنظمة التحرير ، ما يخبئه الزمان له ولرفاقه ، ولم يكونوا يتخيلون ولو للحظة واحدة ، قيام إسرائيل بإحتلال ما تبقى من أرض فلسطين ، وإحتلال أراض عربية واسعة بعد ثلاث سنوات على تاريخ إعلان قيام المنظمة .
ولم تكن تلك المفاجأة الوحيدة بالطبع ، فمقابل تلك المأساة الفلسطينية العربية ، و تحت أعشاش و ظلام كارثة 1948 ، كان هناك مارد يتململ و يعمل ، يعد العدة و العتاد ، يسابق الزمن ، مارد كان قد أعلن عن نفسه مع صبيحة اليوم الاول من عام 1965 ، مارد لم يكن قد خطف كل الأفئدة و الأبصار بعد ، مارد أسمه حركة " فتح " ، بقيادة شاب مشاغب ، لا يكل و لا يمل ، أسمه ياسر عرفات " ابو عمار " .
أبو عمار ، زعيم الفدائيين الفلسطينيين ، تسلم قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و لم يبلغ الأربعين بعد ، ليخوض أولى حروبه الكبيرة في معركة " الكرامة " ، على أراضي الكرامة و الشرف ، أراضي الاْردن الحبيب ، و بدعم من الجيش العربي الأردني الباسل، ليمتزج الدم الفلسطيني الأردني مرة أخرى ، تعبيراً عن وحدة لا تقوى عليها ألاعيب السياسة والزمان وفتن الإنقسام، تسلم أبو عمار لقيادة العمل الوطني الفلسطيني ، ومعركة الكرامة ، حدثان غيرا المسار الفلسطيني اللاحق ، ليحلق الفدائي الفلسطيني عاليا ، و تصبح منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني ، و يصبح ابو عمار باعثا للهوية الوطنية الفلسطينية الحديثة ، وهو الذي حرص طوال سنوات كفاحه الوطني ، على المزج الذهبي بين العقل و البندقية ، بين العمل و الفكرة ، بين المثقفين والفدائيين و السياسيين ، ووحد شرائح الشعب تحت علم واحد ، و باتجاه هدف واحد .
اليوم ، واذ نحزن لرحيل ابو عمار الذي استشهد نظيفاً و فقيراً ، و نشعر بالأسى و الغضب لحال منظمة التحرير الفلسطينية ، لما يجري فيها و حولها و بإسمها ، من تفريط و انتهاكات ، من فساد و إستنزف ، في زمن العودة الى إدارة الوطن من قصور فارهة في الخارج ، يصبح لزاماً على الجميع ، يصبح واجباً على الشعب ، بكل قواه و طبقاته وشخصياته ، التكاتف لإستعادة دور ومجد وإرث المنظمة قبل فوات الاوان .
اليوم ، وبعد مرور أكثر من 51 عاما على قيام منظمة التحرير الفلسطينية ، نجد أنفسنا في مواجهة الدكتاتورية و الفساد السياسي ، مواجهة سياسة الاستخفاف بالشعب ، و الخروج على نظم و تقاليد المنظمة ، و اخرها تجاوز و اهانة مركزية فتح و تنفيذية المنظمة ، بتعيين أمين سر اللجنة التنفيذية بطريقة مهينة و بعيدا عن كل المعايير الوطنية و الديموقراطية ، و عن النظم و اللوائح و القوانين ، و بعيداً عن المواصفات التي يجب ان تتوافر في الشخصية ، شخصية تليق مواصفاتها و أهليتها الوطنية بنضال شعبنا و قضيتنا الوطنية ، و ليس بما يقزمها كما فعل و يفعل محمود عباس بتعيين شخص محمل بمسؤوليات كوارث سياسية ووطنية كبرى ، شخص أمضى نصف حياته وهو يتآمر على القائد الشهيد فيصل الحسيني، لقد آن الاوان لننهض معا ، من اجل فرض إعلان قيام مؤسسات الدولة الفلسطينية على أرض الواقع ، و إنجاز دستور دائم و إنتخاب برلمان فلسطيني موحد ، يمثل الشعب كله و في كل مكان ، إلى جانب برنامج سياسي شامل و واضح ، و شراكة وطنية لا تستثني و لا تقصي فصيلاً او شريحة ، لأسباب سياسية او مصالح شخصية . و فتح باب المساءلة السياسية و غير السياسية ، عبر كشف حساب شامل عن السنوات العشرة الاخيرة من حياة قضيتنا الوطنية المهددة، وتلك في ظني بضع خطوات قليلة ، قد تنقذ القضية الوطنية ، وتبعدنا عن ندم الماضي ، وتجنبنا شروره اللاحقة .