المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 01/04/2015



Haneen
2015-08-26, 11:18 AM
<tbody>
الاربعاء: 1-4-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>

<tbody>




</tbody>















المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عنــــاوين المقــــــــــالات:
v لقبر "المشروع الفرنسي التصفوي" قبل ولادته!
امد / حسن عصفور

v فلسطين بعد اليمن
حديث الكوفية

v الثلاثون من آذار ،،، يوم الأرض ويوم الأثير
امد / د.حسين أبو شنب

v لازال يوم الأرض مستمراً
الكوفية / د.هشام صدقي ابويونس

v اسئلة الموقف الفلسطيني
صوت فتح / عمر حلمي الغول

v هل تخلت “الجهاد الاسلامي” عن مكانتها “الوسطية” من الانقسام!
الكوفية / حسن عصفور

v يوم الأرض الالتفاف حول فلسطين
امد / د. نزار بدران

v المبادرات الشبابية
امد / د.اسامة الفرا

v الجنرال لا يحبُّ القصر
صوت فتح / غسان شربل

v «سايكس- بيكو» المفترى عليهما!
ان لايت برس / سامي النصف

v هل توجد عقيدة عسكرية مشتركة؟
ان لايت برس / فضيلة الجفال

v رسائلُ بوتين وقنابلُ خادم الحرمين
فراس برس / أنور الهواري

v أوفياء الفتح ، هذه رسالتنا ومستمرون بالعطاء
الكوفية / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

v بشرى لأهل غزة مشكلة الكهرباء انتهت
امد / عبدالله غيث

v غابة السلاح
الكوفية / د. اسامه الفرا

v كذبة نيسان بطابع غزاوي !!
امد / حسن عطا الرضيع

v مفهوم الأرض بيعني قيمة الشرف والعرض
امد / سامي إبراهيم فوده

v فلسطين: حتى لا يكون التدويل زوبعة جديدة
امد / د.أحمد جميل عزم














مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

لقبر "المشروع الفرنسي التصفوي" قبل ولادته!

امد / حسن عصفور

منذ اعلان الادارة الأميركية بأنها في مرحلة اعادة "تقييم سياستها" الشرق أوسطية، خاصة ما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية والسياسة الأميركية التقليدية في الأمم المتحدة، والشكوك تسيطر أكثر من الترحيب، نحو هذا الاعلان، والذي لم يتم الالتزام به لحظة، ففي أول اختبار لذلك سقطت امريكا، ومعها بعض "مسوقي حركة التغيير الأميركية"، في مجلس حقوق الانسان بجنيف عندما صوتت رافضة لثلاث قرارات خاصة بفلسطين..

الولايات المتحدة، تغضب من دولة الكيان، ربما، وتصاب بنوبة من الهستيريا من تصرفت "ولدنة سياسية" لبعض قادة الكيان، كما حدث مع نتنياهو، ولم تكن لمرة واحدة، فمنذ مفاوضات 1991، مدريد واشنطن، وهي مصابة بعقدة تلك "الولدنة السياسية" لمن بات "نجم الكيان السياسي الأول" بيبي نتنياهو بعنصريته وفاشيته وكذبه الذي يتوافق مع "نزعات قومه"، لكنها تدرك يقينا ان الكيان دولة وفكرا هو "الحامي الرسمي" للمشروع اللصوصي الذي تجسده أميركا دولة وعدوانا وبلطجة وارهابا بكل أشكاله، ولذا لن تعيد النظر في سياستها من الكيان، ما دامت "القوة العربية" الاقتصادية مضمونة الولاء وتصل الى "بيت رأس المال" في واشنطن دونما تنغيص أو تنكيد..

منذ أن غافلت "الرئاسة الفلسطينية" الشعب والقيادة الشرعية - اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير-، وكل قوى الوطن، بتقديمها مشروعا سياسيا يمثل "خروجا عن الاجماع الوطني المتفق عليه"، الى مجلس الأمن، تضمن من التنازلات الكارثية، ورغم اسقاطه واعلان اختفائه شكليا، الا أن الريبة السياسية لم تختف وظلت حاضرة تطل برأسها بين حين وآخر، خاصة عندما اشارت أوساط أميركية أنها تدرس مع دول اوروبية صياغة "مشروع دولي" لتسوية سياسية للصراع الفلسطيني - العربي مع الكيان الاسرائيلي.

وقبل عدة اسابيع خرج وزير خارجية فرنسا ليعلن، ان هناك تداول بين دول اوربية واميركا حول "مشروع جديد للتسوية والمفاوضات"، مشيرا الى أنه سيتم تقديمه لمجلس الأمن ليصبح قرارا ملزما، وصاحب ذلك الاعلان، تحركات فرنسية "هادئة" مع بعض الأطراف الفلسطينية والعربية، تحت "عباءة التشاور حول أفكار المشروع المنتظر"..

ويوم الثلاثاء 31 مارس 2015 ، كشفت فرنسا لبعض وسائل الاعلام، عن جوهر مشروعها، وكأنها ترسل رسالة اختبارية للأطراف ذات الصلة، ووفقا للمكشوف من المشروع المنتظر، يمكن ملاحظة أنه استنساخ لـ"مشروع الرئاسة الفلسطينية" المقبور، حيث يعيد التأكيد على اقامة دولة في حدود ارض 1967، مع مبدأ "تبادل اراضي متفق عليه"، وان القدس ستكون "عاصمة لدولتين"، ومقابل وجود "دولة فلسطينية" سيكون هناك "دولة يهودية"، اما قضية اللاجئين سيتم البحث عن حل لمشكلتهم دون أي وضوح..

وبعيدا عن تفاصيل القرار ومدى صدقه من عدمه، ودون اغراق الشعب الفلسطيني في نقاش حول هذا البند أو ذاك من المشروع، يجب ان تقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها القيادة الشرعية المنتخبة وممثل الشعب الوحيد، قبل اي جهة اخرى وتعلن رفضها المطلق لأي بحث أو مشروع لا ينطلق من الحقيقية السياسية التي اصبح "حق وطني مكتسب" جسده قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012 والخاص بالاعتراف بدولة فلسطين..

إذ أن المطلوب من مجلس الأمن ليس البحث في مشروع جديد، بل العمل لتطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها "الشرعية الدولية"، ووضع الآليات التنفيذية له، والمدى الزمني المقبول لتحقيقه، والقيام بمطالبة دولة الكيان الاعتراف بدولة فلسطين، وفقا للقرار بكل بنوده، ثم تبدأ لاحقا عملية استكمال بحث بعض "القضايا العالقة"، كترسيم الحدود بين الدولتين وما يتصل بالطريق الخاص بين الضفة والقطاع كممر تحت السيادة الفلسطينية، وتطبيق قرار 194 لحل مشكلة اللاجئين بالتوافق مع "مبادرة السلام العربية"، الى جانب قضايا اخرى قد تبرز في سياق الحل السياسي الشامل..

ومن أجل صيانة الموقف الرسمي الفلسطيني، على القيادة الشرعية الرسمية للشعب الفلسطيني ان تخاطب جامعة الدول العربية، بعدم مناقشة اي مشروع خاص بفلسطين، ما لم ينطلق من قرار الجمعية العامة 19/ 67، وأن يتم تحضير مشروع عربي كرد عملي يضع الأسس التنفيذية للقرار المذكور، وأي تقاعس عن ذلك، سيكون بمثابة تواطئ سياسي لتمرير مشروع تصفوي جديد للقضية الفلسطينية عبر بوابة مجلس الأمن..

لا نود استباق الأحداث، ونتعامل مع ما ينشر في الاعلام العبري عن وجود "صفقات مريبة"، بل "وتفاهمات تصل الى حد اللاوطنية"، وننتظر تحرك اللجنة التنفيذية لقطع الطريق على "مؤامرة سياسية جديدة" باسم "مشروع فرنسي جديد"..

لا يوجد مصادفات في السياسة، ولو حدثت فهي "صدفة خير من ألف ميعاد"..تحرك فرنسا لتمرير مشروعها التصفوي، وتحرك سويسري تركي قطري لتمرير مشروعهم الانفصالي للقطاع..

والى حين تحرك اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مطلوب من كل القوى والهيئات والشخصيات ان تهب لحماية المشروع الوطني من خطر مؤامرة جديدة تطل برأسها، مرة باسم مشروع فرنسي لتمرير "يهودية الدولة" و"تقاسم القدس"، ومرة باسم "غزة أولا" لتمرير مشروع الفصل تحت العباءة الانسانية..

لا ضرورة للانتظار لمعرفة التفاصيل لكلا المشروعين فكل شيء بات واضحا، ولا يحتاج مزيدا من الايضاح..المشروع الوطني في خطر حقيقي ويستحق "صحوة سياسية حقيقية" من قوى أصيبت بـ"حول سياسي" نتمنى الا يصبح "عمى سياسي" تحت مسميات مختلفة!

ملاحظة: معركة سحب الاعتراف بدولة الكيان في الفيفا، لو اكتملت ستكون نصرا سياسيا يعيد الاعتبار لجدول الأعمال الوطني..الى الأمام!

تنويه خاص: اول ابريل ، هل تكسر فلسطين قاعدته بالكذبة الشهيرة وتقدم أول دعاوي للمحكمة الجنائية بخصوص جرائم حرب ارتكبها الكيان استيطانيا وقتلا..أم تؤكد القاعدة المعلومة..اليوم "الأوراق تكذب الغطاس" وغيره!


فلسطين بعد اليمن

حديث الكوفية

خمسة وعشرون قمة عربية مرت علي المواطن العربي لا يذكر منها إلا القليل، ومن قراراتها لا يذكر شيئاً. لكن القمة العربية السادسة والعشرين جاءت مختلفة، وتزامنت مع تشكيل أول قوة عربية لإعادة الشرعية في اليمن.

القوة العربية المشتركة مثلت نقطة الضوء في أخر النفق العربي الطويل، فمنذ أخر موقف عربي موحد في أكتوبر 1973، لم يشهد العرب حالة من التوافق على عمل عسكري إلا في الأزمة اليمنية.

الموقف العربي الموحد والذي تقوده السعودية يعطي الأمل بتدخل عربي سياسي في الساحة الفلسطينية يضع حدا لسنوات الانفصال العجاف، ويتطلع الشارع الفلسطيني إلى عوده الهم الفلسطيني إلى بؤرة الاهتمام العربي عقب ترتيب الأوضاع في اليمن.

الحالة الفلسطينية رغم بعدها ظاهرياً عما يحدث في اليمن إلا أن نظرة عميقة تكشف أن داء اليمن هوة ذاته داء فلسطين، فمن ينظر إلى الخريطة اليمنية يجد الأصابع الخارجية هي سبب الأزمة الحالية فمنذ قرون والمجتمع اليمني يعيش في حالة سلام اجتماعي بجميع مكوناته الطائفية والمذهبية ولكن عندما تدخلت الأصابع الإيرانية في الشأن اليمني تولدت الأزمات.

وفي الحالة الفلسطينية لم يحدث من قبل هذا الانقسام والانشقاق الطويل في الصف الفلسطيني إلا بسبب تدخل أطراف خارجية مثل قطر وإيران في الشأن الفلسطيني.

لذلك فإن الخطوة الأولي التي يجب على العرب اتخاذها لرأب الصدع الفلسطيني هي قطع الأيادى الإيرانية والقطرية من الداخل الفلسطيني وقطع الطريق على هذه الدول لضمان عوده الوئام الى الصف الفلسطيني مرة أخري.


الثلاثون من آذار ،،، يوم الأرض ويوم الأثير

امد / د.حسين أبو شنب

منذ كان وعد بلفور في الثاني من نوفمبر عام 1917م ، والأرض الفلسطينية في اشتعال وغليان في مواجهة المؤامرة الدولية بزعامة بريطانيا العظمى والحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين علي حساب الشعب الفلسطيني الأصيل صاحب الأرض شرعاً وقانوناً وتاريخاً تجسيداً للآية القرآنية في الإسراء: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ، لنريه من آياتنا الكبرى ) "صدق الله العظيم "

ولمن لا يعرف فإن المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله هو ثاني بيت وضع للناس بعد الكعبة وبينهما أربعون عاماً وفق حديث أبو هريرة رضي الله عنه ، وعرفت أرض فلسطين بأرض كنعان من أحفاد سيدنا أدم عليه السلام وهو عربي أصيل يتكلم العربية التي هي لغة أهل الجنة وهو من أبناء سام الذي ينتمي إليه اليهود كذلك ولاحقاً للعرب وغيرهم لأن اللغة العربية وفق الأديب الكبير المرحوم عباس العقاد ، أقدم من العبرية واليونانية وبالتالي فالعبرانيون فرع من السامية ويقال بأنهم قبائل عربية في الأساس ، وأن أول من كتب بالعربية كذلك هو سيدنا إسماعيل عليه السلام الابن الأكبر لأبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام .

إذن فلسطين أرض عربية لشعب عربي ، هي أرض الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات ومسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي فهي الأرض التي تحضن الكل الإنساني دون تمييز وظلت كذلك وستكون عنواناً للسلام والمحبة والمساواة ومنها كما قال القائد العظيم " أبو عمار " من فلسطين يبدأ السلام ومنها تندلع الحرب ، وهو الذي حمل غصن الزيتون في يد والبندقية في اليد الأخرى وبهما خاطب العالم ومن علي منبر الأمم المتحدة عام 1974 م .

ولماذا نقول ذلك ؟ ......

نقول ذلك ونحن نحيي الذكرى التاسعة والثلاثين من يوم الأرض الذي أراده أهلنا في الجليل والمثلث ويافا وحيفا والرملة واللد والنقب وكل المدن والبلدان الفلسطينية أراده يوماً للوحدة الوطنية الصادقة والفاعلة في مواجهة الغطرسة الصهيونية ، ويوماً للتحدي حفاظاً علي الأرض والإنسان في مواجهة سياسة التهويد والتهجير ، ويوما للتضامن العربي والإسلامي وأحرار العالم مع الحق الوطني الفلسطيني في أرضه ووطنه في مواجهة الصلف الصهيوني ومحاولات الحكومة الإسرائيلية العنصرية التي ما تزال تهدد بتهجير أهلنا من أرضهم وما تزال علي سياستها في التحريف والتهجير والطرد والإبعاد فكانت الوحدة الوطنية الفلسطينية لأهلنا الصامدين في الجليل والمثلث وكل الأرض يوم 30/3/1976م ، ليكون يوماً عالمياً للتضامن والصمود في مواجهة سياسات العدو

إذن ،،،

الثلاثون من آذار – مارس من كل عام هو يوم للتحدي والصمود ويوم للعمل الوطني الواحد والموحد ، دفاعاً عن الأرض والإنسان ولاستمرار التواصل والتعاون ، ولعل أبرز ما في هذا اليوم أن نسجل باحترام وتقدير الوقفة الوطنية الشامخة التي عبرت عنها القائمة العربية المشتركة في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لنقول للعالم .. لا يموت الفلسطينيون ولن ينسى الأطفال الوطن ولن ينعم العدو بالأمن والسلام دون الحصول علي حقه في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وهو ما يبشر بالخير والأمل القريب في ظل هذه الاعترافات الدولية بفلسطين دولة في إطار الأمم المتحدة ، وفي إطار الاعتراف الباهر من عدد ليس بالقليل من برلمانات دولية مختلفة المناهج والسياسات ، وما يعززه كذلك الانضمام الفلسطيني " منظمة التحرير الفلسطينية " إلي المنظمات الدولية المهمة عضواً كامل العضوية وقريباً عضواً فاعلاً في الجنائية الدولية التي تجعل من فلسطين عضواً له دوره وهيبته في مواجهة الجرائم الصهيونية .

ذلك هو يوم الأرض 30/30/1976م ، الذي هو يوم التضامن مع الأرض الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتوصل بجرائمه وأحقاده

ولماذا يوم الأثير .... ؟!

الأثير هو الفضاء الإذاعي ، وفي الثلاثين من آذار عام 1936 انطلق صوت الشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان يعلن إلي العالم ... كل العالم ... "هنا القدس ، دار الإذاعة الفلسطينية" من قلب القدس وكنائس القدس ومساجد القدس ، ليتعانق من بعد ذلك الأثير مع الأرض في يوم واحد يؤكد الوحدة الوطنية الفلسطينية أرضاً وسماء ، عطاء ومحبة ، مسلمين ومسيحيين ولا بأس من الآمنين من اليهود الذين لا يرتكبون جرائم حرب ويدينون بالحق وبتعاليم سيدنا موسى عليه السلام،وهكذا كانت إذاعة القدس عنواناً للعمل الفلسطيني المنظم الذي يدعو إلي التعاون والعمل المشترك في مواجهة الهجرة اليهودية ، والسياسة البريطانية المباشرة والخادمة للأطماع اليهودية في ذلك الوقت .

لقد استطاع إبراهيم طوقان أول مدير للإذاعة الفلسطينية هنا القدس أن يجعل هذه الإذاعة صوتاً نضالياً هادفا ً استقطب الشعب والمجاهدين واسهم إلي درجة كبيرة في مواجهة السياسات العدوانية وكانت برامج الإذاعة تعبيراً عن إرادة الشعب ودافعاً للصمود والتحدي ، وقد عملت هذه الإذاعة " هنا القدس " علي خلق سياسة إعلامية هادفة عبر مراحلها المختلفة منذ عام 1936م وحتى عام 1950 ، وتولى إدارتها إبراهيم طوقان ، عجاج نويهض ، عزمي النشاشيبي ، وساهم فيها رواد نافسوا علي الصدارة نذكر منهم فاطمة البديري ، هنريت سكسك ، عصام حماد ، محمد أديب العامري ، ناصر الدين النشاشيبي ، راجي صهيون ، وموسى الدجاني وسميرة أبو غزالة وأسمى طوبي وغيرهم من الرواد ، وكانت هذه الإذاعة الرائدة بداية للمسيرة الإذاعية الفلسطينية المتواصلة تؤكد الحضور الإعلامي والثقافي والفني الفلسطيني ليكون هذا الحضور عنواناً للعطاء والإنتاج .

وفي يوم الأرض ،،،

نقف احتراماً وإجلالا للشهداء الذي عبدوا الأرض بدمائهم لتبقى أرض فلسطين ، وفرشوا الأرض بأجسادهم لتعبر قوافل المجاهدين ، وأقاموا الجسور بأرواحهم ليتواصل موكب الدفاع عن الأرض والكرامة والحرية والاستقلال ويتعانق الجميع انتصاراً بانتصار الأرض وأهل الأرض .

و معا علي طريق الحرية والدولة الفلسطينية

وعاصمتها القدس الشريف


لازال يوم الأرض مستمراً

الكوفية / د.هشام صدقي ابويونس

لم تكن انتفاضة يوم الأرض وليدة صدفة، ولم تكن كذلك نتيجة السبب المباشر الذي أشعل فتيلها وهو مصادرة دفعة جديدة من الأراضي الفلسطينية، بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.

ويعود أحداث يوم الأرض الفلسطيني لعام 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية العنصرية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسميًا في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل علماً بأن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين 48-72 أكثر من مليون دونم من أراض القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل، عِلمًا بأن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين 48 – 72 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48.

وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ 1/2/1976 م عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفي تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسية المصادر وكالعادة كان الرد الإسرائيلي عسكري دموي إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين وعشرات الجرحى.ومن ذلك التاريخ اعتبر يوم الأرض حدثًا محوريًا في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم العرب في إسرائيل منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.ومنذ ذلك التاريخ لازال الشعب الفلسطيني هو الوحيد علي هذه الكرة الأرضية المحتل ويعاني أبشع أنواع العزل العنصري والبطش والدمار تلو الدمار والخراب تلو الخراب رامياً المحتل كل القرارات الدولية خلفه مدعوماً بأكبر قوة امبريالية تدعي حقوق الإنسان والإنسانية منها براء.



اسئلة الموقف الفلسطيني

صوت فتح / عمر حلمي الغول

عاصفة الحزم العربية في اليمن أثارت العديد من الاسئلة والجدل في الساحة الفلسطينية بعد الدعم الواضح من القيادة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، وللعملية العربية المشتركة ضد الانقلاب الحوثي. مع تشديد الرئيس ابو مازن علـى ضرورة الحوار كسبيل امثل لتحقيق الاستقرار.

اسئلة ومواقف متباينة أّثيرت مع وضد الموقف، البعض هاجم الموقف، واعتبره "غير واقعي"، والبعض تساءل كيف يمكن للعرب ان يستخدموا ذات الاسلوب ضد الانقلاب في غزة؟ والبعض لماذا تتخذ القيادة الفلسطينية مواقف قد يكون لها تداعيات سلبية على القضية؟ وبالتالي لماذا لم تتخذ موقفا محايدا مما يجري، لاسيما وان ليس لدينا ما نقدمه للعرب؟ ووجهة نظر أخرى، قالت لماذا لم نتعلم مما حصل في حرب الخليج الثانية، التي دفعت الشعب الفلسطيني ثمنا غاليا نتيجة الانحياز لموقف الرئيس الاسبق صدام حسين؟ ورأي آخر، اعتبر الموقف "يتناقض" مع توجهات المصالحة الوطنية؟
المراقب الموضوعي للمواقف المختلفة، يلحظ انها تميل للتجريد، والابتعاد عن القراءة الملموسة للواقع، وحتى غياب المراجعة الواقعية لموقف الرئيس محمود عباس. اولا لان اللحظة السياسية الراهنة مختلفة تماما عما حصل في العراق 1990. رغم ان بعض اعضاء القيادة آنذاك كان له موقف مغاير عن شبه الاجماع الفلسطيني؛ ثانيا الجميع يعلم علم اليقين، ان حركة حماس بدعم من دول عربية واقليمية وبالتواطؤ مع اسرائيل تعمل على تأبيد الامارة في محافظات الجنوب، ومواصلة تمزيق وحدة الارض والشعب والمشروع الوطني؛ ثالثا ادعاء حرص حماس على المصالحة، ليس سوى عملية تسويف ومماطلة لكسب الوقت لتنفيذ المخطط من جهة، وتحميل الرئيس عباس وحركة فتح ومنظمة التحرير المسؤولية عن فشل المصالحة من جهة ثانية؛ رابعا دعوة الرئيس عباس لاعادة الاعتبار للشرعية الفلسطينية ليس بالضرورة ان يأخذ المنحى، الذي اتخذته عاصفة الحزم في اليمن، انما من خلال الضغط المتواصل على جماعة الاخوان المسلمين وفرعهم في فلسطين بالعودة الى جادة الشرعية، والالتزام بالنظام الاساسي دون اسالة نقطة دم واحدة؛ خامسا المصلحة الوطنية العليا تحتم وقوف القيادة الفلسطينية مع الموقف العربي في اليمن، لدعم وحدة اليمن، ودعم الشرعية بقيادة الرئيس هادي، ورفض الانقلاب الحوثي، بغض النظر ان كان لدى القيادة ما تساهم به او لا، لان المطلوب من الفلسطينيين، هو الدعم السياسي؛ سادسا جمهورية ايران الاسلامية كما يعلم الجميع، سعت طيلة الاعوام الماضية لايجاد موطئ قدم في الساحة الفلسطينية لاستخدامها ورقة في يدها، لتعزيز سياسة الهيمنة على شعوب ودول الامة العربية. مع ان القيادة الفلسطينية ومنذ انتصار الثورة الايرانية، وقفت الى جانب ايران، وحرصت على علاقات ايجابية مع قيادتها، انطلاقا من ادراك عميق في اوساط القيادة، ان العلاقات الايجابية تخدم مصالح الشعبين. لكن القيادة الايرانية حادت عن التعامل الايجابي مع فلسطين ومصالح شعبها، وارادت من القيادة الفلسطينية ان تكون مجرد أداة لخدمة اهدافها الاقليمية وعلى حساب مصالح الامة، وهو ما رفضته القيادة؛ سابعا بعض القوى السياسية المنادية بالحيادية، حكمتها حساباتها الفئوية الخاصة، لاسيما وانها تحصل على الدعم المالي او العسكري او كليهما من الجمهورية الايرانية.
هذه وغيرها من العوامل، هي، التي دفعت القيادة والرئيس ابو مازن لاتخاذ الموقف الوطني المطلوب، الذي يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. بمعنى بحساب المصالح الوطنية المنسجمة مع البعد القومي بمعايير اللحظة السياسية اتخذ الرئيس ابو مازن الموقف الواقعي المناسب والمعزز تلك المصالح. اضف الى ان رئيس منظمة التحرير لا يمكن ان يكون مع اراقة نقطة دم فلسطينية واحدة، وفي حال نفذت حركة حماس خطوات المصالحة الوطنية بشكل صحيح، والتزمت بالشرعية، وارتضت بوضع سلاحها تحت سيطرة قوات السلطة الوطنية، بما يعزز شعار الشرعية : شعب واحد وسلاح واحد في ظل نظام سياسي ديمقراطي تعددي، فانه لن يسمح لاحد من العرب او الاقليم بالتدخل في الشأن الوطني. ولكن عندما تكون حركة حماس تمارس لعبة الاستغماية مع القيادة والشعب لصالح خيارها الفئوي وعلى حساب المصالح والاهداف الوطنية، فان الضرورة تملي الاستعانة بالعرب على حماية تلك الاهداف والمصالح.


هل تخلت “الجهاد الاسلامي” عن مكانتها “الوسطية” من الانقسام!

الكوفية / حسن عصفور

يقر غالبية أبناء شعب فلسطين لحركة "الجهاد الاسلامي"، رغم الاختلافات معها، أنها حملت "نكهة سياسية" بعيدة عن اي مظهر من مظاهر "الإستفزاز الوطني"، مع أنها لم تقترب من البرنامج السياسي الذي أقرته منظمة التحرير، بل أنها حتى ساعته تبقى الفصيل الوحيد الذي لم يتبن خيار "دولة فلسطين" على الأرض المحتلة عام 1967، خلافا لحركة حماس، التي أعلنت ذلك صراحة، بل وذهبت أبعد منه الى تفكيرها بهدنة طويلة الأمد، قد تنتج "اتفاقا سياسيا" مع دولة الكيان..

"الجهاد الاسلامي" لم تؤيد المساعي للحل السياسي التقليدي، لا عبر الأمم المتحدة ولا أي وسيلة أخرى، حتى لو أنها صمتت أحيانا، امام مشهد اجماعي، الا أنها تصر على نهجها الخاص، المميز، والذي قد لا يكون مقتربا من "الإجماع السياسي العام"..ورفضت كليا المشاركة في الانتخابات العامة الأولى عام 1996، اوالثانية عام 2006، ما كان خلافا لموقف حماس..

الجهاد الاسلامي، تشق طريقها مرتكزة على العامل العسكري أكثر، مع نشاط جماهيري يخدم هدفها ووسيلتها المنفردة بها، وكان حضورها المقاتل خلال المواجهة العسكرية للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، مع الفصائل المقتلة "القسام" وكل الأجنحة العسكرية للفصائل، خلال الحروب الثلاثة حضورا باهرا لافتا للانتباه، ترافق مع موقف سياسي - اعلامي أقرب الى النهج الوحدوي..وكان اعلامها الأكثر التصاقا بروح الوحدة بعيدا عن "الذاتية العصبوية" كما غيرها..

وخلال زمن "الانقسام - الانقلاب" الذي حدث في يونيو 2007 كان للجهاد الاسلامي دور يبتعد عن "التمحور" مع اي من "قطبي الأزمة الوطنية"، لا فتح ولا حماس، موقف سمح لها أن تعلب دورا وحدويا، قبولها عام ومريح من غالبية الشعب وكل الفصائل الوطنية، وتركت بصمتها تلك سلوكا وممارسة، ولم تخف في محطات معينة رفضها لمنهج حماس الانقلابي الأمني في قطاع غزة..

حافظت على تمسكها بالشرعية الفلسطينية، رغم أن مسافة الاختلاف السياسي معها ابعد كثيرا مما هي بين الشرعية وحركة حماس، الا أنها لم تذهب يوما لاعتبارها خارج "النص الوطني"، ولم تنزلق لحملة "التخوين" لها، كما فعلت حركة حماس وقياداتها مرات لا تحصى، وأبقت صلة الوصل والرحم السياسي مع حركة فتح، قيادة ورئيسا، وحافظت على ديبلوماسية الاتصال بين أمين عام الحركة والرئيس محمود عباس، دون "مزايدة" أو دون "مناقصة"..احترام الشرعية بلا أوصاف أو ألقاب، وهو ما أكسبها مزيدا من التقدير والمحبة السياسية وطنيا..

وشكلت زيارة وفد الجهاد الأخيرة الى مصر، بأعلى مستوى ضم الأمين العام د.رمضان شلح، ونائبة النشط د.زياد نخالة، علامة من علامات المكانة الخاصة للجهاد الاسلامي، مع الشقيقة الكبرى مصر، فلم تنزلق كما حماس في موقفها من مصر، احتكمت لـ"الوطنية الفلسطينية" وليس لموقف إخواني سقيم كما فعلت حركة حماس خلال الأشهر الأولى من اسقاط حكم المرشد وطنيا وشعبيا ولا حقا انتخابيا في مصر..سلوك فلسطيني بامتياز للجهاد..

فكانت الزيارة التي بنى عليها شعب فلسطين عامة، واهل القطاع خاصة آمالا لتحريك ملفات أصابها جرثومة الحقت ضررا بالقضية الوطنية والإنسانية على السواء، زيارة أعطت اشارات أن "الأفضل قادم"..

وفجأة، وبلا مقدمات انتقلت حركة الجهاد، حتى ساعته في قطاع غزة، لتذهب بعيدا في موقفها السياسي، وتصب جام غضبها على الشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس، بل أنها شاركت في مسيرة طالبت برحيل الرئيس محمود عباس، سلوك لم تقم به الجهاد يوما، سلوك سياسي في ايام قليلة جدا وضع الجهاد في مكانة استقطاب غير التي كانت عليها منذ تأسيسها..

أن تتمحور الجهاد الاسلامي سياسيا مع حماس وتدير ظهرها للكل الوطني، فهذا سؤال يحتاج الى جواب سريع من قيادتها التي حصلت على احترام ومحبة شعب فلسطين، كما لم يحدث لغيرها، رغم الفوارق في الموقف السياسي..بل أن الآمال علقت عليها لتكون عامل وازن في اعادة اصطفاف وطني يفرض موقفه على "قطبي الأزمة" كي لا تذهب القضية الوطنية بين خلافات تخرج عن السياق..

سلوك الساعات الأخيرة غاية في الاستهجان من الجهاد في قطاع غزة، لم تقتصر على المشاركة في مسرة لترحيل الرئيس عباس، بل أنها شاركت في "مؤتمر" يعيد انتاج الانقسام الوطني بشكل وثوب جديد، وعل السخرية تصل الى مداها عندما يسمى ذلك المؤتمر الاستقطابي الانقسامي باسم "مؤتمر الثوابت"، دون أن تسأل قيادة الجهاد هل تخلت حماس عن وثيقة "التهدئة" التي تناقشها مع قطر وتركيا ودولة الكيان..

هل تسلمت قيادة الجهاد تلك الوثيقة رسميا، ورأت بها "وثيقة العهد والقسم" لـ"الثوابت الوطنية"..وهل يمكن اعتبار "دولة غزة" خطوة أولية على طريق تحقيق "دولة الثوابت"، ولو افترضنا ان ذلك مؤتمر حق لحماية "الثوابت"، التي لم تحدد بوضوح كامل، لماذا لم يكن ذلك مع الكل الفلسطيني، خاصة وان حماس أعلنت موافقتها على البرنامج السياسي الفلسطيني الرسمي، وهي موافقة محفوظة صوتا وكتابة، كما انها تجري اتصالات تفاوضية مع دولة الكيان، أي انها ليست رافضة للمفاوضات بذاتها كمفاوضات..

هل الثوابت الجدية تطلب اتصال هنية برئيس وزراء تركيا قبل المؤتمر أو بعده، لا يهم، من أجل التسريع باقرار الممر المائي بين قطاع غزة والخارج، اي أنه يطالب تركيا التدخل مع دولة الكيان لاتمامه سريعا، وهو ما يؤكد التفاوض غير المباشر مع الكيان..وقبله ما هي صفة اسماعيل هنية الرسمية في النظام ليتصل برئيس وزراء دولة أخرى، هل عاد ليمارس دوره كرئيس "حكومة ظل" أم كحاكم لدولة غزة، التي لم ير بها الزهار عيبا..

أما إن كان "الغضب السياسي" للجهاد من الرئيس عباس والشرعية بسبب تأييد "عاصفة الحزم"، فذات الموقف ولكن بكلمات أخرى أخذته حماس بطلب تركي قطري مباشر، ومحاولة لفتح خطوط مع العربية السعودية، فكيف يمكن قراءة موقفين بطريقة مختلفة..بالمناسبة موقف الجبهة الشعبية أكثر حسما و"حزما" من "عاصفة الحزم" عن حماس..هي ضده صراحة مطلقة، وليس تأييدا باطنيا كما "شريكة مؤتمر الثوابت"!

نقد سياسة ومواقف الرئيس عباس واجب وطني وشرعي سياسي، ولعل هذه الزاوية وجهت من النقد ما يفوق نقد كل الفصائل، يصل احيانا الى درجة لا يحتملها بعض الأصدقاء السياسيين، كما هو حق للجهاد أن تواصل ما كانت عليه نقد سياسي حاد جدا، ولكن دون استقطاب غير واضح الملامح، بل وربما يحمل ملمحا خطرا جدا، وهو تشجيع على مزيد من الفصل وليس الانقسام فقط..

ونتساءل: هل "تخلت" الجهاد عن موقفها من الانقسام..ولم نتساءل هل "تموضعت" الجهاد في خانة انقسام.. بأمل!

لعل المراجعة السريعة باتت ضرورة، وقبل أن تذهب الرؤية السياسية بعيدا عن مكانها..هناك وقت للمراجعة ووقت للتصويب الوطني، وجل من لا يخطئ..أليس كذلك!

ملاحظة: محاولات الاستاذ محمود الهباش الاختباء خلف لعبة اخراج التصريح عن سياقه فاشلة جدا لانه تصريح متوفر صوتا وصورة وغضبا وتشويحا بالأيدي..إعتذر يا "شيخ" فليس عيبا واعتبرها جنوحا زائدا تم قصه..وخلاص!

تنويه خاص: في اليوم الأخير للقمة العربية بشرم الشيخ انفعل وزير خارجية السعودية على رسالة الرئيس بوتين..ليته كان ذات الانفعال على موقف امريكا المعادي..انفعال لم يكن لا بمحله ولا بزمانه ..روسيا مع القضية الأم وأمريكا تعمل على تصفية القضية الأم يا "عميد وزراء العرب"!

يوم الأرض الالتفاف حول فلسطين

امد / د. نزار بدران

هي فلسطين ؛ هي الأرض التي وُلد فيها آباؤنا وأجدادنا منذ وُجدت وتنفست الحياة، عاش بها أجدادنا الكنعانيون وفيها وُلد وعاش الأنبياء والرسل، هي أرض النور والهداية للعالم، أرض التّسامح والمحبّة، فيها وجد الضعفاء والمظلمون الملجأ الآمن، اختلطت فيها الأعراق والأنساب أعرباً كانوا أم أرمن، مسيحيين كانوا أم مسلمين. هي التي أسرى إليها الرسول الكريم وولد فيها السيد المسيح، احتضنت عمر بن الخطاب والناصر صلاح الدين الأيوبي، من أرضها طُرد الصليبيين وهزمت أسوار عكاها نابليون، واضعة حداً لحملته بعد أن احتل كامل مصر. رمز القدسية وأرض الحضارة والمدنية ، فيها أريحا أقدم مدن العالم. انفتاح الأمة العربية والشعب الفلسطيني على الآخر كان رمز فلسطين ولكن دون ضعف أو هوان.
أن يدُنس أرضها الغزاة الصهاينة لا ينزع شيئاً من كل هذه الأبعاد بل يزيدها توهجاً وشموخاً ، وواجب الدفاع عنها يقع على الأمة جميعا وليس على الشعب الفلسطيني وحده.
كل إنسان حرّ له وطنان، وطنه وفلسطين، كنلسون مانديلا الذي قال بعد تحرير شعب أفريقيا الجنوبية بسوده وبيضه، لن تكتمل حريتنا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني حريته.
استشهاد أبناء الجليل قبل عقود من الزمن دفاعاً عن الأرض، وصمود أبنائنا وأهلنا في غزة الإباء وفي نابلس والقدس والنقب وحيفا ويافا، هو صمود بانتظار صحوة الأمة حتى تأخذ دورها الطبيعي وتسترجع حقوقها في جزئها الأكثر أهمية...فلسطين، حلقة الوصل بين الشرق والغرب، بين المتوسط والبحر الأحمر، بين مشرق العرب ومغربهم.
لن يطلب الفلسطيني الثأر من أحد بل يطلب استرجاع الحقوق وأولها حق كل لاجىء بالعودة إلى قريته وأرضه ليزرعها من جديد بليمونه وبرتقاله، وحق كل طفل فلسطيني بالانتماء الطبيعي لوطن آبائه وأجداده.
حضارة هذا الزمن والتي نأمل كأمة أن نكون جزءاً منها تُؤكد على حقوق الإنسان الأساسية وأولها حق الاجىء والمُهجر بالعودة لبلاده.

المطلوب من قيادات الشعب الفلسطيني المدرك تماماً لحقوقه، أن تُدرك هي أيضاً هذه الحقوق، ولا تضعها في سوق النخاسة للبيع والشراء. العودة إلى ثوابت الوطن وأولها حق العودة والعيش بأمان وحرية على ترابه يتناغم تماماً مع قيم زمننا، الذي تحاول به الأمه النهوض من سباتها وتصرخ عالياً مطالبة بكرامتها وحريتها، فلنلتحق بهذا الركب الهائج في وطننا وفي أوطان الشعوب الأخرى، ولا نبقى وحدنا ننتظر رحمة أمريكا والأمم المتحدة.

لا يُعقل أن يظل اللاجئون الفلسطينيون بالمخيمات مُضطهدين ،يعانون الجوع والفقر والحرمان منذ أكثر من ستين عاماً، وهم أبناء البلاد التي بارك بها ومن حولها الخالق، بلاد اللبن والعسل.

شعبنا المُشتت في بقاع الأرض عليه أن يتوحّد ويلتفّ من جديد حول نضال أبناء أهلنا في فلسطين المحتله عام 48، لأنهم كانوا وما زالوا الشوكة التي تقضّ مضجع إسرائيل وتثبت كذب ادعاء الفكر الصهيوني بالانتماء إلى مجموعة الفكر الإنساني، هذا الفكر الذي يُطالب بالنقاء العرقي بطرحه مشروع يهودية الدولة الإسرائيلية، متناقضاً ومتعارضاً تماماً مع مبادىء حقوق الإنسان وأولها حقه بالعودة إلى وطنه.
طبيب فلسطيني لاجىء في فرنسا


المبادرات الشبابية

امد / د.اسامة الفرا

الواضح أن اختيارهم لشقة صغيرة في الطابق الرابع لتكون مقراً لأنشطتهم فرضته عليهم القيمة الايجارية، حين قرروا أن يغادروا «حزب الكنبة» الذي فرضت الظروف عليهم الانتماء له، لم يكن أمامهم سوى الاعتماد على جهودهم الذاتية، نفقات القيمة الايجارية للمقر والأثاث المتواضع الذي يمكنهم من اطلاق نشاطهم تكفلوا بتوفيره بتبرعات منهم، جميعهم عاطلون عن العمل حيث عجزت شهاداتهم الجامعية عن فتح أبواب الوظائف المغلقة أمامهم وأمام الآلاف من أمثالهم، يعلمون أن طابور الخريجين العاطلين عن العمل يتمدد ببضع من الآلاف سنوياً، فيما نافذة الوظيفة التي يمر من خلالها البعض تكاد تكون موصدة.

رغم الظروف الصعبة التي تواجه الجيل الشاب، التي دفعت البعض منهم لركوب أمواج الهجرة بما فيها من مخاطر، فيما تراود الفكرة الكثير منهم بينما يحول اغلاق المعابر دون تنفيذها، فقد بات سبر غور الرحلة الى المجهول وما يكتنفها من غموض المستقبل هدفاً لهم، لكن من الواضح أن هؤلاء الشباب وجدوا في الاعتماد على ذاتهم والتمترس في الوطن منفذاً يمكن لهم من خلاله تحقيق القليل من طموحاتهم، النشاط الذي يعج به المقر، بشباب من كلا الجنسين التقوا حول ضرورة الاعتماد على الذات، يؤكد على عزيمة واصرار يتحلون بهما في مواجهة الصعوبات والعراقيل التي تقف حائلاً دون تحقيق طموحاتهم.

ان كان نشاطهم لا يتعلق بقدرة انتاجية، التي عادة ما تضع الدول خططها واستراتيجية عملها بما يكفل الاستفادة من طاقة الشباب لزيادة الانتاج، فالمؤكد أن مبادرتهم تتطلب الدعم والتشجيع ليس فقط على المستوى الفردي، بل من الضرورة أن تضع الحكومة برنامجاً لدعم المبادرات الشبابية في القطاعات المختلفة، فان كانت الحكومة عاجزة عن توفير فرص العمل للخريجين، وتكاد عجلة عملها تغوص في بند الرواتب وما ينتظره من تضخم مع دمج الموظفين، فان تخصيص الحكومة لميزانية ولو صغيرة لاحتضان المبادرات الشبابية يمكن له أن يخفف ولو قليلاً من وطأة البطالة وانعكاساتها على المجتمع.


الجنرال لا يحبُّ القصر

صوت فتح / غسان شربل

يحرجني سيد القصر حين يقول لي إنه لا يحب القصر، وإنه ينتظر بفارغ الصبر موعد مغادرته، وإنه يشعر بعذاب الضمير حيال عائلته لأن هموم الأمة شغلته عن السيدة الأولى والأولاد، وإنه أدى ما عليه ويترك الحُكم للتاريخ، وإن قرار مغادرته نهائي ولو تعلّقت الجماهير بأطراف سترته، وإن الوقت حان ليتفرّغ لملاعبة أحفاده.

يحرجني سيد القصر حين يقول إن السلطة عذاب، وإرضاء الناس مهمة مستحيلة. ويلفتك إلى الشيب الذي هاجمه من فرط معاناته مع المعوزين والفقراء، وأنه لم يكن ينوي الترشُّح في الدورة الماضية لكنّ الشعب أصرّ وألحّ. ويحرجني تشديده على أنه مقيم في مكتبه استناداً إلى نتائج الانتخابات. وحين ينعتها بأنها حرة تذهب أفكاري فوراً الى رئيس الاستخبارات ومطبخ النتائج في وزارة الداخلية.

والحقيقة أنني لست صحافياً ساذجاً لأصدِّق. أخَذَتْني المهنة الى عواصم كثيرة وحاورتُ كثيرين، لكن التهذيب يقضي بأن أُخفي ابتسامتي حرصاً على الموعد اللاحق. كنتُ أشعُرُ أحياناً بأن آلة التسجيل ذاتها تكاد أن تعترض على عبارات الزهد حين يُطلقها حاكم جاء على ظهر دبابة أو ما يشبهها.
وغالباً ما كنتُ أُمازحُ المتحدث، كأن أقول إننا أبناء منطقة يعتقد الحاكم فيها أن لا خيارات أمامه إلا القصر أو القبر، وغالباً ما كان يأتي الجواب متعفّفاً، وأن على الحاكم أن يتعلّم من تجارب الآخرين، وأن الدهر يومان... ولو دامت لغيرك ما اتصلت إليك. وأحياناً كنتُ أقول إنّ الصحافي لا يعثُر على قصة مثيرة لدى أهل الزهد بل لدى من يمسكون القصر بالأسنان.

ما كان للحوثيين أن يستولوا على صنعاء ويحاصروا الرئيس فيها ثم يطاردوه في عدن لولا موقف المشير علي عبد الله صالح الذي وضع معظم الجيش اليمني في تصرّفهم. فاحت رائحة الثأر. غادر القصر محروقاً ومجروحاً، وحين وصل إلى السعودية بعد التفجير الذي استهدفه، لم يكن يتحرك فيه إلا رموشه. اعتبر أنهم طردوه من بيته حيث يجب أن يبقى بانتظار أن يؤول القصر إلى نجله أحمد.

ينسى الصحافيُّ الوقائع، لكن الكمبيوتر جهاز لئيم، ويتذكر. عدت البارحة الى ثلاثة من الأحاديث التي أجريتُها معه:
في 2006:
* هل يتقاعد الحاكِمُ في العالم العربي؟
- أكيد
* ألا تعتبر أن لقب الرئيس السابق صعب بالنسبة إليك؟
- لماذا هو أمر صعب؟ أحسن لقب أسمعه الآن في لبنان لقب الرئيس السابق. لماذا لا نكون مثل إخواننا في لبنان؟
* ألا يزعجك هذا الأمر؟
- لا، أبداً، بالعكس.

في 2009:
* هناك حديث عن احتمال الاتفاق على ولاية جديدة لكم؟
- أنا ملتزم الدستور. بالنسبة إلي، لن أُرشِّح نفسي، ولن أقبَل أن يُرشِّحني أحد.
* لماذا؟
- خلاص، الإنسان صار عنده زمان واستهلك شبابه واستهلك خبراته خلال ثلاثين عاماً. إذا منّ الله علينا بالعافية، نُنهي ما تبقى من الاستحقاق الدستوري. وإن شاء الله، اليمن مثلما أنجب علي عبد الله صالح سينجب الكثير من الرجال الذين يحلّون محل علي عبد الله صالح.
* أليس لديك تعلُّق بالسلطة؟
- لا، لا.
* هل تَوَلّي الرئاسة في اليمن أمر متعب؟
- أنا أقول دوماً إن الحكم في اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين.

في 2010:
* قُلتُم السنة الماضية إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين، فهل استيقَظَت الثعابين الآن؟
- إذا أردت تغيير التسمية يمكننا استخدام الأفاعي.
* ألا تخاف من لدغ الأفاعي؟
- الثعابين كبُرَت وصارت أفاعي. ونحن وشعبنا قادرون بإذن الله على التعامل معها وترويضها. نحن لا نخاف.
* هل يمكن أن نأتي يوماً الى اليمن ونراك تَقْبَل بأن يكون في القصر رئيس غيرك؟
- (يضحك) رئيس يمني بالطبع.
وقبل الوداع قال علي صالح إنه يتوق الى ملاعبة أحفاده، وليته فعل.

* نقلا عن " الحياة "

«سايكس- بيكو» المفترى عليهما!

ان لايت برس / سامي النصف

تمر علينا هذا العام الذكرى المئوية لبدء مشروع سايكس- بيكو (نوفمبر 1915 ـ مايو 1916) الذي ادعي عليه زورا وبهتانا أنه سبب تقسيم العرب وسلب أراضيهم والإضرار بهم، والحقيقة كالعادة هي أبعد ما يكون عما أشاعه الثوريون العرب!
***
فالاتفاقية لم تمس إلا اقل من 10% من الأراضي والشعوب العربية، وقد زادت الاتفاقية من مساحة الأرض العربية ولم تنقصها كما يشاع، لذا فالواجب شكر الاثنين لا لومهما، ففي البدء لم تمس الاتفاقية دول شمال أفريقيا (المغرب والجزائر وتونس وليبيا) ولا دول حوض النيل (مصر والسودان) ولا اليمنين ولا عمان ولا الجزيرة العربية او دول الخليج، فكل ما قامت به الاتفاقية هو الانتداب على دول الشام والعراق بموافقة عصبة الأمم لتأهيلها للاستقلال، ولم يكن الأمر غريبا، فأغلب دول المنطقة آنذاك وقبل الاتفاقية كانت مستعمرة من قبل الإنجليز والفرنسيين والإسبان والطليان.
***
وقد نتج عن اتفاقية سايكس- بيكو ضم قضاء الموصل (91 ألف كلم2) للعراق رغم أن الإنجليز قد احتلوه بعد سريان اتفاقية الهدنة بينهم وبين الأتراك، وفيما بعد، أي في أواخر الثلاثينيات، وبعد ترك الاثنين لمناصبهما بوقت طويل، قامت فرنسا بترضية تركيا عبر التنازل لها عن لواء الاسكندرونة (4600 كلم2).
***
كذلك لم تتسبب الاتفاقية في فقدنا لفلسطين (27 ألف كلم2) كونها غير معنية بوعد وزير الخارجية بلفور عام 1917، وقد قام الإنجليز لاحقا وعبر لجنة «بيل» الملكية عام 1937 بمنح العرب 90% من أرض فلسطين أي حوالي 25 ألف كلم2 واليهود فقط 10% أي ما يقارب 2.5 ألف كلم2، وقد قام الأمين على القضية الفلسطينية آنذاك أمين الحسيني برفض تلك الاتفاقية والرهان على دول المحور، ثم لاحقا رفض اتفاقية التقسيم عام 1947.
***
آخر محطة: 1 ـ للحقيقة وللتاريخ حتى لو لم تكن هناك اتفاقية سايكس- بيكو لما توحد العرب، بدلالة ما حدث بعد الاستقلال، حيث انفصلت السودان عن مصر والحال كذلك مع سورية، ثم انفصل جنوب السودان، وكردستان على الطريق.
2 ـ محزن ما سمعته من حفيدة بطل الثورة السورية الكبرى الأمير سلطان الأطرش من أن هناك من بات يلوم الأمير وثورته التي منعت تقسيم سورية وخلق دول سنية ودرزية وعلوية دون حرب آنذاك.
* نقلا عن " الأنباء "


هل توجد عقيدة عسكرية مشتركة؟

ان لايت برس / فضيلة الجفال

في مقاله الأخير، تساءل الأستاذ عبدالرحمن الراشد تساؤلا مهما انطلاقا من من عنوان مقاله: قوة عربية مشتركة ضد من؟، يقول "ماذا لو كانت هناك قوة قادرة على فرض قرارات الجامعة العربية بالقوة، إن لزم الأمر؟ ماذا لو كان من بين مميزات عضوية الجامعة العربية الالتزام بحماية الدول الأعضاء عند وقوع خطر عليها، من خلال قوتها العسكرية، وليس فقط اتفاقية دفاع مشترك بلا أسنان؟ ماذا لو كان من مهامها أيضا، مواجهة الإرهاب والفوضى وغيرهما مما يهدد استقرار الدول الأعضاء العشرين؟" وقد استعرض الراشد حالات دول عربية إن كانت مشاريع محتملة أخرى بعد سيناريو اليمن. وأرى أن هناك تساؤلا آخر يضاف إلى تساؤل الراشد وهو: هل يوجد عقيدة عسكرية (Military Doctrine) مشتركة؟ بين أعضاء جامعة الدول العربية، وهل يمكن الخروج فعلا باتفاق مشترك في كل القضايا وإن تم الاتفاق على "مبدأ" القوة المشتركة؟. التحديات تكمن في التفاصيل.
الاتفاق من منطلق عقيدة عسكرية مشتركة بين الدول العربية سيظل التحدي الأكبر، وينحدر منه بطبيعة الحال مسألة اختلاف بل وتباين الأولويات. ومن الصعب بطبيعة الحال أن تنتهي القوة المشتركة إن تمت إلى ضغوط فرضه ظرف معين أو حالة عاطفية ذهنية معينة. ظروف فكرة الوحدة القومية العربية في السابق تختلف عنها الآن بسبب التحولات الضخمة في المنطقة، تحولات ليست فقط على الخريطة العامة للشرق الأوسط، بل من طبيعة وتكوين وسياسات الدول نفسها وعلاقاتها بغيرها، ومن ثم نظرتها لطبيعة العدو والصديق وما إلى ذلك، كل ذلك متباين. فكرة تأسيس قوة عربية مشتركة شبيه بـ"الناتو"، سيواجه بتحديات شائكة في أولها ربما اختلاف الظروف والمواقف حول القضايا في المنطقة. ولربما حتى النية التي دفعت الدول المشاركة في التحالف العسكري القائم في شأن اليمن تتباين في موقفها العميق من القضية وإن اتفقت في الموقف الخارجي.
كل دولة لها وضع خاص. ولكل دولة تكون المواجهة محتملة داخلها كشأن اليمن لها علاجها الخاص المختلف أيضا، فجراحة القلب في اليمن تختلف عن أعراض السرطان في العراق، أو الفشل الكلوي في سوريا، أو حتى كورونا في ليبيا. ويبقى من الأهمية ربما بمكان العمل على تحالف خاص بالأزمات، لحفظ السلام وحفظ الأمن القومي ومواجهة الإرهاب والأزمات وقت الحاجة. خاصة وأن الحروب التي ينبغي على الدول العربية مواجهتها هي حروب لها طابع خاص بهذا العصر وبهذه المنطقة تحديدا والتي لها تداعياتها على المنطقة والعالم بطبيعة الحال، وهي حروب جماعات متطرفة وفصائل متمردة في دول منهارة أو أشبه بمنهارة سياسيا، وليست حروبا "تقليدية".
ويبقى أهم ما في التجربة العسكرية القائمة، بعد أهمية حل الأزمة السياسية لليمن بطبيعة الحال، هو التأكيد على مسألة الوقوف في صف واحد بل وإمكانية ذلك، ومدى السرعة التي يمكن الاتفاق بشأنها بين الدول المشاركة في التحالف، وهو الذي أعطى الوضع فرصة اختبار ناجحة على مرأى من العالم. كما أعطت التجربة فرصة لإثبات "القوة" في مواجهة التحديات في وقت نحن أمس الحاجة فيه إلى ذلك على المستوى السياسي في الشرق الأوسط وعلى المستوى الدولي أيضا. وهي أيضا بمثابة إثبات وجود في الميدان الجيوسياسي الدولي، لإحداث معادلة متوازنة للأمن في المنطقة.



رسائلُ بوتين وقنابلُ خادم الحرمين

فراس برس / أنور الهواري

الصدام الفكرى الذى شهدته القمةُ العربية بين رسالة بوتين والردود الفورية- العصبية العنيفة المتوترة- من وزير الخارجية السعودية عليها، هى مقدمةٌ لصراعٍ جديد، صراع تتصرف فيه روسيا كما لو كانت صورة مصغرة من الاتحاد السوفيتى السابق، وتتصرف فيه المملكة العربية كما لو كانت هى أمريكا الصغرى فى الإقليم، فى وقت لا تمانع فيه أمريكا الكبرى من أن يتقدم السعوديون للصدارة- ولو من باب التجربة- ماداموا يؤدون الغرض، ويعفون أمريكا من: التورط المُرهق، ومن التكاليف المنهكة، فإذا نجحت التجربة كسبت أمريكا، وإذا فشلت فإن نتائج الفشل تقع على السعوديين وحدهم.

قنابلُ خادم الحرمين- وهذا هو يومها السادس- تؤرخُ لسعودية جديدة، مع خادم حرمين جديد، مع جُرأة غير تقليدية، فى تطبيق أساليب الحرب الأمريكية: تقديس القوة حتى فى مواجهة خصم ضعيف، فكرة التحالف الواسع كغطاء شرعى يستر عورة العدوان، استعراض إمكانات السيطرة والتفوق الجوى، التصوير التليفزيونى المُبهر لعمليات القصف، الإخراج النفسى الذى يوحى بالإحكام والدقة والتمكن والسيطرة، غرفة البيانات والمؤتمرات الصحفية التى تتولى تصوير القتل والتدمير والحرق كما لو كان جراحة طبية ضرورية يمارسها أطباء ماهرون فى غرف عناية مركزية مجهزة. ومن ثم فإن الحرب السعودية فى اليمن يتم تصويرها، مثل كل الحروب الأمريكية، على أنها عملٌ من أعمال الخير، وعلى أنها تطوع مبرور لتأديب الخارجين على الشرعية محلية كانت أو دولية، والذين يهددون السلم والأمن إقليمياً كان أم دولياً.

تاريخياً، فإن سدنة «البيت الحرام» من آل سعود- قبل استخدام لقب خادم الحرمين وبعده- كانوا ومازالوا أقرب بالفكر وبالمصالح إلى سدنة «البيت الأبيض» فى واشنطن، منهم إلى سدنة «الكرملين» فى موسكو قبل سقوط الاتحاد السوفيتى وبعده، وقبل سقوط الشيوعية وبعدها.

وعلى هذا الأساس تعهد السعوديون- على مدى عقود طويلة- بالاصطفاف مع الأمريكان، فى مواجهة الأطماع الروسية فى الإقليم، وكانوا مركز التنسيق الذى جمع بين باكستان ضياء الحق، مع مصر السادات- مبارك، مع الأردن، مع تركيا، مع التنظيمات السياسية الدينية مثل الإخوان وغيرهم، هذا الحلف السعودى- الأمريكى، قاتل النفوذ الروسى- بوفاء نادر المثال- لصالح الأمريكان فى: اليمن الجنوبى 1968م- 1990م، فى أفغانستان 1979م- 1992م، وبعد أن ساد الظنُّ أن هذه الحروب الباردة أو بالوكالة قد انتهى زمانُها، تدخل الأمريكان والسعوديون والأتراك والإخوان- بكافة أشكال التدخل وبكل أنواع الذرائع- فى سوريا، ففُتحت الأبواب لتسلل نمط جديد من أنماط الحرب الباردة، حيث تشكل محور مضاد من الروس والإيرانيين والصينيين فضلاً عن قوى محلية مثل حزب الله، هذه الحرب الباردة الجديدة فى سوريا- وللسعوديين فيها دورٌ بالغ الخطورة- أطالت عمر النظام السورى، ووسعت نطاق الدمار، وعمقت جذور الأزمة، وزادت من تعقيد فرص التسوية.

هل اليمن تنتظرُها حربٌ باردةٌ جديدةٌ؟! هل يتكرر فى اليمن شىءٌ من خصائص الحرب السورية؟! هل يتدخل الروس- على مهل- للقصاص من السعوديين على ما فعلوه فى الروس سنوات ما كان يسمى «الجهاد الأفغانى»؟!

الوقتُ لم يزل مبكراً، والحربُ لم تتجاوز أسبوعها الأول، لكن يمكن تسجيل عدة ملاحظات- فقط- فيما يختص بالطرف الروسى:

أولاً: نحنُ المصريين تسامحنا وتجاوزنا عن القسوة البالغة التى وقف وراءها الأشقاء السعوديون فى التعامل مع قواتنا- التى ذهبت لمناصرة الثورة اليمنية كقوة تحرر وطنى 1962م- ولم نعد نذكرها إلا كدرس من دروس التاريخ، لكن لن يكون هذا هو موقف الروس على الإطلاق، وهذا ما أثبتته الخبرة الروسية فى سوريا 2011م- 2015م، فقد كان اعتقاد الأشقاء فى السعودية أن التدخل الروسى لن يكون له مجال لينجح، مثلما كان اعتقادهم أن المسألة لن تستغرق أسابيع حتى يكون النظام السورى قد سقط. ولكن الذى حدث هو العكس فى المرتين: التدخل السعودى- وليس الروسى- هو الذى فشل. والنظام السورى- وليس المعارضة السورية- هو الذى صمد، ولو على خراب البلد وأشلاء الشعب.

ثانياً: خادمُ الحرمين استبق وأرسل قنابله إلى اليمن قبل أن تنعقد القمة بثمانٍ وأربعين ساعة. بينما اختار بوتين أن يوجه رسائله إلى القمة العربية، فى سالة يؤرخ بها لاستئناف حضور روسى جديد فى الإقليم، قال بوتين للعرب فى قمتهم: نقف إلى جانب شعوب الدول العربية فى طموحاتهم، وفى تسوية جميع القضايا التى يسعون إليها بالطرق السلمية ودون تدخل خارجى. يتعرض الوضع الأمنى فى العديد من الدول العربية للخطر بسبب الأعمال الإرهابية. نولى اهتماماً بالتسوية العاجلة للأزمات فى سوريا وليبيا واليمن على أساس القانون الدولى. تسوية القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولة مستقلة وعاصمتُها القدس الشريف.

ثالثاً: لقد فهم وزير الخارجية السعودى- الدهقان المُحنّك- أن رسائل بوتين، هى دفاعات وصواريخ ومضادات أرضية مباشرة، تستهدف طائرات خادم الحرمين التى تمطر سماوات اليمن بأطنانٍ من القنابل، ولكنه تحاشى الوقوع المباشر فى فخ الملعب اليمنى، وبمهارة ذهب يلاعب الروس على الملعب السورى، فقال كل ما فى نفسه: روسيا موجودة- إلى حدود التورط- فى الشرق الأوسط حتى لو كانت تتظاهر بالحياد، روسيا متهمة- سعودياً- بالإفراط فى تسليح النظام السورى، النظام السورى يقتل شعبه بالسلاح الروسى، النظام الروسى فقد شرعيته.

آخرُ الكلام: أتمنى من خادم الحرمين أن يؤرخ لعهده بمشروع سلام، وليس بمشروع حرب. يؤلمنا أن نرى قنابل خادم الحرمين تتساقط مطراً فوق رأس عاصمة عربية مجيدة، حتى لو كانت تستهدف الحوثيين دون سواهم. مثلما كان يؤلمنا أن تتساقط قنابلُ الأمريكان وحلفاؤهم على رأس بغداد، حتى لو كانت تستهدف نظام صدام.

يؤلمُنا: أن نرى السعودية تتصرف كما لو كانت أمريكا الصغرى فى الإقليم.

عن المصري اليوم


أوفياء الفتح ، هذه رسالتنا ومستمرون بالعطاء

الكوفية / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

مستمرون ولا لن نلتفت للثرثارين المهزوزين ، فالمتسلقين أبواق الكذب والخداع لا تعرف إلا المزاودة ، فبعد أن سقط القناع عن وجوههم وكشف اللثام عن خبثهم لازالوا يمارسون إسقاط ما بأنفسهم من سوء علي غيرهم ، فهؤلاء الثرثارون يتحدثـون كثيرا عن الأخلاق و القيم ... و هم أخر من يعمـل بها ! ، فلا تلتفتوا للحاسدين ، ودعوهم في قهرهم وغيظهم يتخبطون ، وثقوا تماما أن النجاح لا يغيظ إلا الفاشلين ،

مستمرون بعطائنا ، لن يؤثر علي مسيرتنا نعيق الغربان ولن يجدي نفعا ضجيج الأغبياء ، فكفاكم أيها المتسلقين ، فالشمس لا تغطي بغربال ، والحقيقة لا تحجبها الأكاذيب ، فكفاكم أيها الفاشلون ، وعودوا إلي رشدكم ،

هذا نحن فمن انتم أيها المتسلقين الناعقين ، والميدان خير شاهد وحكم ،

نحن أوفياء الفتح ، عقول فتحاوية أصيلة تحمل فكرة استنهاضية لأجل فتح والارتقاء بها ، إنها عمل ميداني وجهد دؤوب لخدمة فتح والاستمرار بالعطاء وإحياء روح المحبة والأخوة والعطاء ،

أوفياء الفتح ، فكرة ومبادرة فتحاوية أصيلة تحمل الهم الفتحاوي ، وصوت فتحاوي أصيل انطلق بكل تحدي في زمن عم فيه الصمت ، أيادي تتكاتف وتتوحد لأجل فتح ، لقد تم انتقادنا نقدا هدام وعملت معاول الهدم كل جهدها لوأد هذا الصوت الحريص العاشق للفتح ، وأرادوا قتل الفكرة ، لقد حوربنا بشتي السبل وتكاتف العابثون لأجل القضاء علي جهدنا ، فلم يستطيعوا وباءوا بالفشل ،

لدينا طموح كبير أكبر من كل المسميات وهو مصلحة فتح والإرتقاء بها وبعثها من جديد ، نستظل بظل كوفية الرمز أبا عمار ، نعتز بالبزة العسكرية التي لم يخلعها الرمز عنه وبقي معتزا بها حتى أخر لحظات حياته ، طموحنا أن نعيد فتح العاصفة ، فتح أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد والكمالين وأبو يوسف وأبو داود ، فتح بندقية الثائر وعاصفة القتال ،

أملنا أن نري فتح قوية موحدة متكاتفة بمحبة وأخوة وعطاء ، ننشر ثقافة المحبة والأخوة والمبادرة وان نعطي فتح كل ما نملك لأنها تحتاج منا الكثير الكثير ، وحين نادتنا فتح لم نلتفت للوراء ولبينا نداءها لأنه نداء الحق والحرية والانتصار للوطن ،

لن نتراجع ، لن تتخلي عن عطاؤنا المستمر لفتح ،

نحلم بفتح قوية كما نتمناها وكما أرادها الرمز أبا عمار وشهداؤنا القادة الذين كتبوا لنا وصيتهم من دمائهم وتضحياتهم ، وواثقون أن حلمنا سيتحقق ، واثقون أن فتح كطائر الفينيق تنهض من بين الرماد وتعود أقوي وأوي ،

نحن الفكرة ، ونحن الأوفياء والمخلصين للفكرة ولن نحيد ولن نتخلى ، ولن ننأى بأنفسنا ، ولن نلتفت للمتسلقين والدخلاء الجدد ، وسنقاتل بكل تحدي ، وسيسقط كل هؤلاء الدخلاء كما سقط من سبقوهم بالتسلق ، وتبقي الفكرة وتنتصر بالأوفياء والمخلصين ،

عهدنا للفتح وللشهداء والأسري أن نبقي الأوفياء ، ولن نلتفت للوراء ، فقطار الأوفياء ماض بكل قوة ولن يحيد عن سكة الفتح ، فموتوا بغيظكم أيها الناعقون الفاشلون ،

بشرى لأهل غزة مشكلة الكهرباء انتهت

امد / عبدالله غيث

إذا أردت أن تحل مشكلة ما لابد من أن تفتعل مشكلة أخري ، هذا هو حالنا فى قطاع غزة سياسة إختلاق الأزمات يتبعها البعض من أجل الهروب من الواقع المعيشي و للمساومة على حل مشاكل أخرى .

هذا الأمور المتراكمة تنذر بانفجار ليس له أول و ليس له آخر ، لقد أصبح المواطن الغزى ضحية صراعات تنظيمية لا ناقة له فيها ولا جمل المستفيد الأكبر منها هم أعداء القضية

لقد حارت القلوب و الأفهام فى إستيعاب من هو المتسبب فى أزمة الكهرباء فى غزة

أهي شركة الكهرباء ، أم هى إسرائيل ، أم هى السلطة فى رام الله ، أم هى حماس فى غز

كل شخص يلقى بالمسئولية على عاتق الآخر ، لقد أصبح المواطن الغزي مثل "الأطرش فى الزفة" لا ندري من الذي لا يسمع الآخر ، أهو المواطن الغزي أم شركة الكهرباء فى غزة .

المواطن الغزي يشتكي من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي و من ما آلت له الأوضاع المعيشية فى غزة فى ظل الظروف الراهنة ، و فى ظل ما تمارسه شركة الكهرباء من اجراءات تعسفية بحق المواطنين .

فى المقابل يخرج علينا كل يوم أحد المسئولين بتصريح ، وفى كل مرة بذات النغمة ، معلناً على وسائل الإعلام أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي أوشكت على الحل بعد تزويد احدي الدول الخليجية لمحطة الكهرباء بالمازوت اللازم لتشغيل المحطة .

واقع مرير نعيشه فى غزة ، لم نعد نعرف من الذى لا يسمع الآخر !

المواطن يصرخ فى واد و المسئولون فى واد آخر !

أكاد أجزم أن حالنا فى غزة بات يشبه حال "الأطرش فى الزفة" لا ندرى إلى أين سيصل الأمر مع شركة الكهرباء فى غزة

لا أحد من المسئولين يستوعب هموم المواطنين و لا أحد يلتفت لأناتهم .

و السؤال المطروح إلى صناع القرار : متى سيأتى اليوم التى ستزف فيه البشري للمواطن الغزي

"بشرى لأهل غزة مشكلة الكهرباء انتهت" و تم حلها بدون رجعة .


غابة السلاح
الكوفية / د. اسامه الفرا

أثناء مشاركتنا في منتدى الحكم المحلي العربي الذي عقد في العاصمة اليمنية «صنعاء» عام 2004، وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بمشاركة رئيس الوزراء اليمني، اعتلى المنصة احد القائمين على تنظيم المنتدى طالبًا من الوفود المشاركة من خارج اليمن البقاء في مقاعدهم للاستماع الى احد القيادات الامنية، بدأ القيادي الامني حديثه بمقدمة اكد من خلالها على استقرار الوضع الامني في البلاد، وان العاصمة تنعم بالامن والامان ولا يوجد فيها ما يبعث على الخوف والقلق، الواضح ان المقدمة القت على المشاركين عكس ما كانت ترمي اليه، المشاركون في غالبيتهم من الدول العربية بجانب القليل من الدول الغربية وبعض المنظمات الدولية ذات العلاقة بالحكم المحلي.

لم تلبث مقدمة القيادي الامني ان تبخرت فور سرده لبعض التعليمات التي يجب على المشاركين الاخذ بها، حيث طالبهم بان تكون حركتهم في احياء وشوارع العاصمة بشكل جماعي، وان يتجنبوا التحرك الفردي وبخاصة في الفترة المسائية، لم يكن اليمن يومها يعاني من اضطرابات داخلية، لكن الامر الصادم للمشاركين كان في لغة الارقام التي استخدمها القيادي الامني، حين قال ان ستين مليون قطعة سلاح هي بايدي الشعب اليمني، بمعنى ان المواطن اليمني «صغيرا كان ام كبيرا» يملك ثلاث قطع من السلاح، والسلاح هنا لا يعني الخفيف منها بل يتضمن الثقيل والثقيل جدا.

في اليوم التالي كتبت الصحافة اليمنية عن اغلاق الطريق الدولي الذي يربط العاصمة اليمنية بمدينة عدن، والاغلاق الذي نفذته احدى القبائل المقيمة على جانب الطريق الدولي جاء على خلفية وقوع حادث سير من قبل حافلة لشركة نقل تعمل بين المدينتين تسبب في مقتل احد افراد القبيلة، وهو ما دفع القبيلة لاغلاق الطريق الدولي لاجبار شركة النقل على دفع الدية لذوي الضحية.

الدولة وحتى المجتمع يقنن امتلاك السلاح ليبقيه حكرا على المؤسسة الامنية، ويكون استخدامه مقتصرا على الدفاع عن افرد المجتمع وتوفير الامن والامان لهم من خلال حماية القانون وانفاذه، الامر المستغرب كيف استطاعت اليمن ان تتجنب الحرب الاهلية على مدار سنوات وسط ترسانة السلاح التي يمتلكها افراد المجتمع؟، الواضح ان اليمن في غابة السلاح لم تكن بمنأى عن الحرب الاهلية يوما ما، وان استطاعت على مدار السنوات الماضية ان تخمد فتيل الاقتتال الداخلي، فمن الصعوبة بمكان ان تواصل ذلك في ظل ترسانة من السلاح تمتلكها القبائل والافراد.



كذبة نيسان بطابع غزاوي !!

امد / حسن عطا الرضيع

يعاني قطاع غزة من العديد من المشكلات الاقتصادية – الاجتماعية هي الأشد والأكثر ضراوة منذ عقود من الزمن, تلك الأوضاع المأساوية والتي تتجلى في الارتفاع الكبير لمعدلات الفقر والتي تزيد عن 70% والبطالة التي تقترب من 43% إضافة لارتفاع نسب الطلاق والعنوسة وسوء التغذية وتراجع الأمن الغذائي وتأثيرات ذلك على النسيج المجتمعي, وتفاقم الأزمات الإنسانية كأزمة الكهرباء والتي تعتبر أحد أبرز الأسباب بل أهمها المؤثرة على الحالة النفسية لعدد لا بأس به من أهالي سكان قطاع غزة, عليه فإن تراجع مستويات المعيشة وضغط الحياة وبُأسها جعل صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك تطرح هذه المشكلات في شكل أسئلة وكأن تحقيقها ضرب من ضروب الخيال, وأي خيال وقطاع غزة بلا خدمات وحاجات إنسانية وأهما الكهرباء كأدنى مقومات الحياة, وبسبب ذلك سأتناول كذبة نيسان بطرح عدة أمنيات جاءت على شكل قرارات رسمية من الحكومة والسلطة الفلسطينية وتلك القرارات كانت كالتالي : قررت الحكومة الفلسطينية برئاسة السيد رامي الحمد الله في اجتماعه لهذا اليوم تحقيق طموحات وأمنيات أهلنا في قطاع غزة حيث تم البدء فعلياً وبكل جدية وبطاقات الجميع الذين يعملون كخلايا نحل ويواصلون الليل بالنهار لتحقيق ذلك حيث سيتم خلال الأيام القليلة تنفيذ القرارات التالية :

- حل مشكلة موظفي قطاع غزة بالكامل .

- رواتب كاملة لموظفي غزة ورام الله مع دفع علاوات بنسبة 10%.

- دفع 30% من مستحقات موظفي غزة الشهر القادم .

- دفع 70% من مستحقات موظفي غزة خلال شهرين .

- أنبوية الغاز فقط 30 شيكل بدءاً من 1 مايو 2015 بسبب الاستفادة من غاز بحر غزة.

- رواتب شهريا تتراوح ما بين 1500-1000 شيكل لبرامج الحماية الاجتماعية الشؤون الاجتماعية.

- صرف دفعة 100 دولار شهريا لكل عامل عاطل عن العمل في قطاع غزة.

- حل مشكلة الكهرباء بالكامل خلال أسبوعين, ودفع كافة المستحقات عن المواطنين

- إعفاء الطلبة الجامعيين بدون استثناء من الرسوم الدراسية

- تشغيل 150 ألف عاطل عن العمل من الخريجين في غزة والخليج العربي.

- توفير سكن لكل شاب قادر على الزواج بأقساط لمدة 100 شهر .

- قرض بقيمة 5000 دولار لكل فكرة مشروع وبدون فائدة وبفترة سداد لا تقل عن 60 شهر

-البدء في تشغيل ميناء بحر غزة ومطار غزة الدولي والممر الآمن .

-الانتهاء من ملف المصالحة المجتمعية خلال أيام

-مرسوم رئاسي للانتخابات التشريعية والرئاسية في 1 أكتوبر للعام 2015

-خفض الأسعار بنسبة 30%

-رفع الرواتب بنسبة 20%

-الموافقة على إنشاء محطة لتحليه مياه الشرب .

-الموافقة على إنشاء مستشفى ياسر عرفات الصحي التخصصي.

-الموافقة على إنشاء دائرة فلسطين للبحث العلمي والتطوير في قطاع غزة.

-البدء بتدشين غزة بلا فقر , بلا بطالة , بلا مشاكل !!

- اعلان المصالحة بين فتح وحماس من جهة , والسيد الرئيس محمود عباس والسيد محمد دحلان من جهة أخرى خلال أيام .

- الكشف عن استثمارات صندوق الاستثمار الفلسطيني خلال أيام

- الإعلان عن خطة تنموية للاقتصاد الفلسطيني خلال أيام

- الانعتاق عن اتفاقية باريس الاقتصادي مطلع الشهر القادم !!

عن كذبة الأول من نيسان أتحد ث !!



مفهوم الأرض بيعني قيمة الشرف والعرض

امد / سامي إبراهيم فوده

هي كلمة من خمس حروف منقوشة في عقولنا ومطبوعة في أعماق وجداننا,وتعادل لنا في قيمتها المادية والمعنوية معنى الشرف والعرض عندنا ونموت فداءً من أجل ترابها فهي أغلى من كنوز الدنيا عندنا,وفي يوم ذكراها ينتفض أبنائها إحياءً لذكراها وتغرس الأشجار ذكراً لها وتسجد الملايين عشقاً لحبها ويتمنى محبيها اللقاء بها كي تحضن ترابها وتبوس حبيبات رملها,هي أرض أبائنا وأجدادنا ورمز صمود شعبنا,أما منافقيها تجار السماسرة فيتملسون بها ويدَعون الانتماء والشرف والكرامة لها,فلا يعرفون أن للأرض شهداءً روت بدمائها وأبطالاً اعتقلت من أجلها...

ففي كل عام من تاريخ اغتصابها نواصل معاً العهد والقسم وفاءاً لها,فتأتي الذكرى الثامنة والأربعون ليوم الأرض الخالد تعبيراً للتمسك بها ويحيي فيها أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا بالإضرابات العامة والفعاليات والمسيرات الجماهيرية للتأكيد على المطالبة باسترداد كل شبر احتل من أرضنا,في تلك الذكرى انتفضت الجماهير الفلسطينية بكل أطيافها وتوحد الجميع من أجل الأرض في كافة بقاع المعمورة لدفاع عن هوية أرضها وبقاء وجودها التاريخي بوجه الكيان القبيح الذي يستهدف بإجراءاته التعسفية إبادة البشر والحجر والطير والشجر.....

ولكن بكل شموخ وكبرياء وإصرار وتحدي على البقاء لن تجدي نفعاً كل هذه الوسائل والأساليب الهمجية مع أبناء شعبنا في طرده وتهجيره واقتلاعه من أرضه وسلخه عن محيط العالم العربي والإسلامي,فنحن شعب له أرض وجذوره ضاربة بأعماق أعماق الأرض وتمتد إلى ألاف السنين,فقد أثبت هذا الشعب الفلسطيني للجميع بقاءه وصموده وتشبته بالأرض وسيبقي هذا الشعب عصى على الانكسار والتقهقر وشوكة في حلق الإسرائيليين والمتخاذلين وكابوساً يطاردهم في أحلامهم ومنامهم أينما كانوا,وفي ذكري يوم الأرض سطَر الشعب أنصع الصفحات الأسطورية وروى بدماء الشهداء الطاهرة وتضحيات أبطاله الأوفياء أروع الملاحم البطولية في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية فعجلة التاريخ كما تعلمنا لن تعود إلى الوراء أيها الفاشيون وزحف الجماهير لن يتوقف عن مواصلة الدفاع والاستماتة عنها وحمايتها من هؤلاء النازيون الأوباش المستوطنين قطاع الطرق مهما كلفهم الثمن....

فلن ترهبهم أساطيرهم وطغيانهم وجبروت عدوانهم في التصدي والمقاومة من أجل دحرهم واسترداد حقوقهم,هذه هي رسالة الجماهير لهم,مما دفع أيها الأخوة هذا العدو الصهيوني المتغطرس للبحث عن الكيفية والنوعية من الإجراءات التعسفية للقضاء على الوجود العربي الفلسطيني وخاصة أهلنا الصامد المرابط في الخط الأخضر بمناطق 1948م والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة من خلال الطرد والتهجير القسري والتطهير العرقي وهدم البيوت وابتلاع الأراضي ومصادرتها والاستيلاء عليها بالقوة وتوسيع النمو الاستيطاني وعزل محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس جغرافياً وديمغرافياً عن محيطها الفلسطيني وإقامة ما يسمى بالجدار الفصل العنصري،وهذا التخطيط العنصري يحقق ما يصبوا إليه هذا العدو الإسرائيلي على أرض الواقع من فصل شمال الضفة عن جنوبها وبذلك ينهي أي إمكانية لإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والوجود هذا عدا عن عربدة وزعرنة المستوطنين وقيامهم ليلاً ونهاراً بالاعتداء على المواطنين والعبث بمقدراتهم أمام أعين الجميع وبتوفير الحماية لهم من الساسة الإسرائيليين....

وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو ضراوته على أبناء شعبنا متجاوزاً كل الخطوط وضارباً بعرض الحائط كل النداءات,كل هذا بفعل حالة الانقسام الفلسطيني والخلافات السياسية والوضع العربي المتردي المتمثل أولاً بالأنظمة العفنة بقيادة هذه الزمرة المرتزقة الخائنة والمنسلخة عن قضياها العربية وثانياً للأسف صمت مليار مسلم عن قيامه بواجبه الديني والأخلاقي اتجاه هذا الشعب المكافح ومقدساته الإسلامية والمسيحية,مما جعل هذا العدو الرجس أن يتبجح ويزيد من شراسة شهيته العدوانية على أبناء شعبنا كغطاء لمواصلة إجراءاته القمعية وفي ظل تشكل حكومة يمنية طابعها التطرف والعنصرية داخل الكيان المسخ وتأييد المجتمع الإسرائيلي لمواقفه الإجرامية وثناء ودعم الولايات المتحد الأمريكية والدول الغربية الحميم لها ضد أبناء شعبنا.....

فقد أثبتت التجارب السياسية لنا بدون ادني شك أن تلك الحكومات الإسرائيلية المتتالية على سدة الحكم بمختلف تسمياتهم الحزبية وبرامجهم السياسية إلا أنهم متفقين وأوكد للقارئ أنهم متفقين في هدفهم الاستراتيجي هو مواصلة النمو الاستيطاني ومصادرة الأرض وتهويدها والاستيلاء عليها بالعربدة وقوة السلاح وتغير معالمها وبناء الهيكل المزعوم فوق الأماكن الإسلامية دون اتخاذ موقف عربي من الأنظمة الرجعية يرتقي لمستوى تضحيات شعبنا ومقدساته وإبادة كل من ينطق اللغة العربية ويتنفس هوائها فوق أرضنا الفلسطينية ومن يتحمل مسؤولية مصير هذا الشعب والقضية غارقاً حتى أذنيه في قضاياه الثانوية ولاهثين وراء سراب المفاوضات الغير مجدية لقضيتنا الفلسطينية....

فلابد من الجميع بتحمل المسؤولية للدفاع عن هذه الأرض وحمايتها باستخدام كل وسائل المقاومة بكل أشكالها كما هو الحال في المقاومة الشعبية ضد الجدار العنصري وهناك كثير من القرى والمدن الفلسطينية التي تنحني لها الرؤوس إكباراً وإجلالاً لمواقفها البطولية على الصمود والتحدي والثبات والتشبث بالأرض من خلال المقاومة الشعبية في بلعين ونعلين والمعصرة وأم سلمة وجيوس وهذا هو المشهد الذي من خلاله يعيد لنا القضية,فما عاد التمني والترجي من هؤلاء الحكام يفيد أحد لأنهم لا حول ولا قوة لهم سوى الشجب والاستنكار والتنديد والخطب الجوفاء والشعارات الرنانة المفرغة من مضمونها نحو الأرض فبوحدتنا وتوحيد صفوفنا وإنهاء خلافاتنا نستطيع الدفاع عن أرضنا......

عاشت وحدة الأرض الفلسطينية وسلامه أهلها ومن عليها وتمسكه بترابها الغالي....


فلسطين: حتى لا يكون التدويل زوبعة جديدة

امد / د.أحمد جميل عزم

ما فعله فوز بنيامين نتنياهو بالانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة، هو تقصير المسافات والأزمان التي تصطدم بها المحاولات والمناورات العبثية التي قد يتورط بها الفلسطينيون والعرب على درب التسوية، بل ويُفقِد واشنطن قدرتها على الاستمرار في صناعة الوهم؛ فلا يوجد الآن توقع عودة للمفاوضات، كما كان يمكن أن يحدث لو فاز "المعسكر الصهيوني". لكن الحل ليس التدويل فقط، ولا حتى مزاوجته بالمقاومة الشعبية بشكلها الحالي.
باتت القضية الفلسطينية تأخذ شكل زوابع صغيرة عابرة؛ بمعنى أنّ "السلطة الفلسطينية" تذهب إلى الأمم المتحدة أو هيئة دولية تطلب الانضمام إليها، أو تنضم فعلا، فتغضب إسرائيل، وتوقف الضرائب وتضغط على "السلطة"، ثم تتراجع. وهذا إن شكل مؤشراً على قدرة وهامش الفلسطينيين في تحصيل حقوقهم من دون التوقف كليا عند رد الفعل الإسرائيلي، فإنّه أيضاً يثير سؤال: ما هي الترجمة العملية لخطوات الانضمام لهذه المؤسسات والاتفاقيات الدولية، وتحديداً معناها لجهة الاقتراب من التحرير أو الاستقلال، ومعناها لحياة الفلسطيني في مخيمات الشتات والداخل، على السواء، أو متى سيكون لها معنى؟ بالتوازي مع استمرار التوسع الاستيطاني.
الآن، هناك حديث أوردته صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية عن سعي (أو تفكير) أميركي إلى تفعيل مبادرة السلام العربية (السعودية) للعام 2002، والتي تقترح دولة فلسطينية، وحلا متفقا عليه للاجئين، مقابل التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية. والقراءة بين السطور، وحولها، يمكن أن تخبر لماذا قد تكون هذه "الفكرة" مطروحة. إذ بحسب الصحيفة، قد تطرح المبادرة في "منتدى دولي"، أو بطرحه مع "السلطة الفلسطينية والإسرائيليين"، وهذا قد يعني جمع العرب والدوليين مجدداً. وقد يتحمس العرب لمثل هذه الحراك، لأنّه يخرجهم من حرج السؤال: لماذا تحركتم في اليمن وغيره، وليس في فلسطين؟ تماماً كما كان مؤتمر مدريد 1991 زوبعة تالية للتحالف الدولي-العربي لتحرير الكويت. لكن "مدريد" تمخض عن زوبعة عابرة تكررت مرات، نتذكر منها، مؤتمر صانعي السلام في شرم الشيخ (1996)، و"واي ريفر" (1998)، ومفاوضات كامب ديفيد وطابا (2000 و2001)، والرباعية الدولية (2002)، ومؤتمر أنابوليس (2007)، ثم مجيء باراك أوباما وإدارته في الولايات المتحدة، ثم مجيء وزير خارجيته جون كيري ومحاولات التوصل لاتفاقيات. وكل هذا لم يؤد لشيء، بل إنّ اتفاقيات أوسلو التي أعقبت مفاوضات سرية، تمخضت في النهاية عن زوبعة كبيرة لم تؤدِ إلى تقدم حقيقي باتجاه أهداف الفلسطينيين أو قيادتهم.
قَدّم نتنياهو مؤخرا مؤشرا آخر على الإصرار على السياسات أحادية الجانب. فإذا كان الإسرائيليون انسحبوا من جنوب لبنان وغزة بشكل أحادي الجانب، ورفضوا حتى إعطاء الشركاء الأميركيين أو الطرف الفلسطيني فرصة ادعاء نجاح المفاوضات في تحقيق شيء، مثل انسحاب غزة، فإنّ الحكومة الإسرائيلية التي صادرت عائدات الضرائب الفلسطينية عقاباً على عضوية المحكمة الجنائية الدولية، قللت قيودها على دخول الفلسطينيين للأراضي المحتلة العام 1948، وتقدم إجراءات أخرى، فيما يمكن فهمه على أنّه مزيد من إضعاف السلطة الفلسطينية؛ بالقول إن بيدها سلطة المنح والأخذ، وليس بيد السلطة الفلسطينية. وهذه، في الوقت ذاته، استراتيجية لتخفيف الضغط من جهة، مع تشديده من جهة أخرى في توقع أن يمنع هذا انفجار الأوضاع.
لقد خطت القيادة الفلسطينية خطوة في الاتجاه الصحيح بقرارها أن لا تفاوض من دون إقرار مسبق بمرجعيات وأهداف التفاوض، ومن دون وقف الاستيطان. لكن ما تفعله إسرائيل حاليا هو التأقلم، وتطبيع قبول العالم بتوقف المفاوضات، والبحث ببطء وتردد والكثير من اللغط عن بدائل.
"التدويل" وحده غير كاف كاستراتيجية عمل. ولنتذكر وجود مئات القرارات الدولية غير المنفذة، ومن المستبعد جدا أن تصل أو تقترب الإجراءات الدولية ضد إسرائيل مما وصلته بشأن حصار العراق أو إيران، وفي الحالتين لم يؤد هذا إلى تراجع "المحاصَرين". لكن ما يمكن أن يؤدي إلى حراك حقيقي وزوابع ذات أثر في وجه الاحتلال، هو إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية، وخصوصاً منظمة التحرير الفلسطينية، على أسس جديدة تجنّد الشباب الفلسطيني وطاقاته؛ من أكاديميين وإعلاميين وناشطين ورجال أعمال وطلبة، منتشرين في كل العالم، ويستطيعون التغلغل في مجتمعات وحياة كثير من الدول، كما يمكن أن يبلوروا استراتيجية مواجهة حقيقية على الأرض.