المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 26/04/2015



Haneen
2015-08-26, 11:31 AM
<tbody>
الاحد :26-04-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>

<tbody>




</tbody>















المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عنــــاوين المقــــــــــالات:

v لا تشتم بلدك !!
الكرامة برس /فادي ابو بكر

v كن اعمى لترى
الكرامة برس /بشرى الهلالي

v مهارات الكذب في زمن الكذابين ... فصل جديد
الكرامة برس /د. محمد صالح الشنطي

v اين الفساد في فتح......؟؟؟؟؟؟؟
الكرامة برس /سميح خلف

v قضية القرارات !
الكرامة برس /د. ناجى صادق شراب

v بيرزيت وتساؤلات مشروعة
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة

v ضريبة التكافل ومستوى النقاش مع الآخر ..!
صوت فتح /أكرم عطا الله




v مهرات الكذب في زمن الكذابين ... فصل جديد
صوت فتح /د.محمد صالح الشنطي

v أيها المناضلين لا تقدسوا أولي الامر !!!
صوت فتح /سعيدالنجار "ابوعاصف"

v ياسر عرفات نعتذر لك يا رمزنا الخالد ،
صوت فتح /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

v القدس تنتفض في وجه الاحتلال ودماء محمد ابو غنام تثار له الرجال ..
صوت فتح /إبراهيم الخطيب

v سنحاسب..وما العائق أمامكم!
فراس برس / حسن عصفور/

v القادم ...حكومة اسرائيلية بلا برنامج سياسي
امد/ د.هاني العقاد

v الضابطة الجمركية ... البعض حاميها حراميها
امد/ سعيد زيد

v حواجز الضفة تعدم أطفالنا
امد/ خالد معالي

v القدس تنتفض في وجه الاحتلال ودماء محمد ابو غنام تثار له الرجال ..
امد/ إبراهيم الخطيب

v طرطشات غير مسئولة - 20
امد/ احمد دغلس


مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

لا تشتم بلدك !!
الكرامة برس /فادي ابو بكر


كثيراً ما نرى اليوم شباباً يشتمون البلد ، وكأنها سبب مشاكلهم ، وكأن البلد وأرضها هي التي أعاقت أحلامهم وطموحاتهم.
ما هذا الشتم سوى محاولة لابتزاز ومساومة البلد ، وللأسف فإن الشاب أصبح يبذل قصارى جهده في الشتم عوضاً عن العمل والاجتهاد لتطوير نفسه وبلده.







لا يمكن أن نصبح شعب راقي إلا حينما نكون راقين في أسلوبنا وسلوكنا، ولكن ما زلنا بكل وقاحة ننافق ونحتال على أنفسنا .

قبل أن تشتم بلدك ، حاول أن تبحث عن الحقيقة وعن فائدة وجودك في هذه البلد ، فالشتيمة لن تحررك ، ولا أحد يهتم بشتيمتك ، بل حول هذا الغضب إلى فعل ، وكن شجاعاً أمام المتسلطين الذين دمروا بلدك . فكما يقول البطل القومي الفلبيني خوسيه ريزال " تسلط البعض لا يمكن حدوثه إلا عن طريق جبن الآخرين".

لا تكن جباناً ..حاول وحاول ولا تيأس ، فلا يوجد مستحيل أمام من يحاول .و حتى لو أخطأت لا تخجل ، فأنت مصنف ضمن فئة البشر ، ولكن لا تلوم البلد على أخطائك وأخطاء غيرك .

تشتم بلدك وتلومها لأن ليس لك هدفاً من حياتك ... يقول خوسيه ريزال "حياة ليست مكرسة لهدف لا طائل من ورائها ، هي كصخرة مهملة في حقل بدلاً أن تكون جزءاً من صرح"...

لنكن جزءاً من صرح لا صخرة مهملة في حقل... العيب فيا وفيك وليس في البلد وأرضها ..

في كل واحد فينا روح بطلة ، لنعمل كل في موقعه ونكرس طاقاتنا لهذه البلد، فكلنا نمضي وتبقى الذكريات ، وهذا البلد يستحق منا الكثير لننتصر به..

كن اعمى لترى
الكرامة برس /بشرى الهلالي

في إحدى المدن الفرنسية، أنشأ شخص فاقد للبصر مطعما لمن يماثله في ذلك، فكل من يعمل في هذا المطعم بدءا من صاحبه وصولا الى الطباخين وعمال الخدمة هم ممن حرموا من نعمة البصر، فتعايشوا مع الظلام ولم يركنوا اليه في حياتهم بل أناروا الفكر ببصيرتهم. أما كيف فعلوا ذلك، فلأنهم فتحوا أبواب مطعمهم لرواد من المبصرين، مع شرط واحد، قد يبدو غريبا للبعض. في مطعم فاقدي البصر هذا إشترط صاحبه على رواد المطعم أن يعيشوا في الظلام بدءا منذ لحظة دخولهم، حيث يتناولون طعامهم في ظلام دامس، فيكون الزبون مجبرا على أن يتعلم كيف ينقل خطواته في المطعم وكيف يختار طعامه ويجد طريقه الى فمه دون أن يشعل ولا حتى عود ثقاب. والهدف من كل هذا هو أن يشعر المبصر بأخيه فاقد البصر ويفهم معاناته كي يكون عونا له في الحياة.

وأنا أستمع الى هذا الخبر من إذاعة مونتي كارلو، مر أمامي شريط الاخبار الذي بث بالامس خبرا مصورا لزيارة بعض المسؤولين للنازحين من الرمادي الى بغداد. لااعرف لماذا ظلت صورة ذلك الشاب عالقة في ذهني، ربما شرود عينيه وهو يتحدث الى نائب رئيس الوزراء الذي يحاول بكلماته أن يبث الحماس والاطمئنان في قلبه. شعرت بلسان حاله يقول: وماذا أفعل بالكلمات، بعد قليل سترحلون أنتم وحماياتكم وكاميرات التلفاز لأظل وحيدا في العراء، وحتى إن فتحت لي أبواب بغداد وتنازلتم علن شرط الكفيل، هل سيعيد الي ذلك ماتركته هناك حيث كنت أعيش؟

الجميع يتحدث عن مشكلة النازحين، فقد تحولت الى الزبدة الطازجة التي يدهن بها المسؤولون حناجرهم وهم يستهلون أحاديثهم من على القنوات الاعلامية، كما تحولت الى هتاف تتشدق به منظمات المجتمع المدني وفقرة تضاف الى برامجها في كل احتفالية أو ندوة، فضلا عن انها أصبحت باب رزق للبعض من الذين تسلموا الملايين باسم النازحين الذين إكتوت أيديهم بالنار. فحالهم كحال (الهام شاهين) في احد الافلام الذي تدخل فيه مسابقة اعلان عن علكة فتجد نفسها وقد فازت بشقة فخمة في منطقة راقية من خلال القرعة. وبعد الضجة الاعلامية التي ترافق الخبر وعدة لقاءات تلفزيونية ومقابلات وشهرة، تكتشف انها فازت ب (شقة مفروشة) وبعقد ايجار، وفي منطقة شعبية والشقة لاتمت الى الفخامة بشئ، ومع ذلك تقبل بنصيبها، الا ان الصدمة تكون كبيرة عندما يخبرونها بأن العقد سينتهي بعد ثلاثة أشهر وعليها أن تخلي الشقة.







حال النازحين في بلدي لايختلف عن ذلك، فكل ماقيل عن التعاطف والتعاون معهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم ليس الا كلمات اذا ماقورنت بوضع أي إنسان وجد نفسه فجأة دون بيت وعمل ومال، وكل مايملكه هي حياته وحياة عائلته مما يجعل الحياة نفسها عبئا ثقيلا. وفي حقيقة الامر، ان مشكلة النازحين لم تعد تخصهم وحدهم، بل تعدت ذلك الى المحافظات التي نزحوا اليها وابناءها، فكم من المتغيرات التي ستبرز لتشكل هموما حقيقة على الصعيد الاقتصادي والامني والحياتي.

ان مايحتاجه النازح ليس زيارات أو مساعدات أو خيم، بل يحتاج لأن يسكن المسؤول معه ولو ليوم واحد في خيمته ليشعر بما فعلته يداه بقومه.
مهارات الكذب في زمن الكذابين ... فصل جديد

الكرامة برس /د. محمد صالح الشنطي

احترت في اختيار عنوان لهذه المقاربة بعد أن وجدت نفسي مضطرا للانقطاع عن الموضوع الرئيس الذي ندبت نفسي للحديث عنه وشرعت في إعداده ليكون كتابا أدلي فيه بشهادتي على مرحلة كنت أرقب وقائعها عن بعد دون أن أكون شريكا في صنع وقائعها ، وهو ما يجعلني أحيط بالمشهد في كليته مستقلا عن الذات متمحورا حول الموضوع .

هؤلاء الذين جعلوا من الكذب ركيزة رئيسة في خطابهم الإعلامي الذي يستغفل الجمهور و يضلله ؛ إنهم كذابون من طراز فريد ، لقد تأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن الحديث عن المصالحة "حديث خرافة يا أم عمرو" كما جاء في أمثالنا القديمة ، لقد اخترقوا كل المحرمات أو ما يعرف بالتابوهات : الدين والوطنية والمروءة ، وكم أنا حزين للتحوّل الذي أحدثوه في خطابي الخاص الذي تشكل في ميدان الأدب والشعر و لم ينطو يوما على مفردات القبح التي أنا بصددها في زمن القبح وافتقاد أدنى درجات الحياء ، كنا نود أن تظل كلمة (الأخ ) جواز المرور إلى القلوب وقناة الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ؛ ولكنها مفردة أصبحت باهتة لا معنى لها ، هكذا أريد لها من بعض تجار الدم و النخاسة السياسية حسبنا الله و نعم الوكيل . إنهم كذابون يبررون كل شيء ويقلبون الحقائق و يزيفونها و يغتصبون العقل و ينتهكون حرمات الوعي : أنا لن أتحدث عن (حركة حماس برمتها) بل عن قيادات فيها متنفذين يهيمنون على قرارها و يسوسونها و ينظّرون لها ، و حاشا لله أن أتهم بريئا بهذه التهم القاسية ؛ ولكن أنبههم - وخصوصا الصامتين منهم - الذين لا زلنا نتوسم فيهم شيئا من خير فهل يخذلوننا ؟ الله أعلم

إن الكذابين الذين اعتبروا فوز الكتلة التابعة لحماس في جامعة بير زيت استفتاء على نهج المقاومة أي( نهج حماس) و ملأوا الدنيا احتفالات ليسرقوا ما تبقى من وعي لدى الطلبة في الجامعات الأخرى ،وقد غفلوا عن مواقع أخرى لم يحصدوا فيها صوتا واحدا , وغفلوا عن أننا بمقاومتهم الباسلة خسرنا ثلاثة حروب يستحق المتسببون فيها أن يقدموا للمحاكمة جراء ما جرّوه على شعبهم من الويلات ، ولي حديث مطول حول هذا الموضوع يقوم على دراسة مستقصيه إن بقي في العمر بقية ، ولو أن هؤلاء الذين انساقوا وراء العواطف التي هيّجها الكذابون بادعاءاتهم مستغلين تضحيات المجاهدين الحقيقيين من شبابنا الذين انخرطوا في تنظيماتهم و ما فعلوه بهم ، وهم الذين استبسلوا وقاتلوا وضحّوا لتذهب تضحياتهم أدراج الرياح وتعود بالدمار والخراب على شعبهم لسوء الإدارة واستثمار دمائهم في الدعاية الرخيصة ، هؤلاء الرجال المجاهدون الذين كان يمكن أن يدخروا ليوم آت لا ريب فيه، ولكنهم أهدروا دماءهم وجعلوها سلما ليصعدوا فيه لزعامة بائسة ولخسارة فادحة حاقت بشعبهم ، هذه حقيقة ماثلة ، ولكنهم غسلوا الأدمغة وزبّنوا للناس فعلتهم الشنيعة ليرقصوا على جثث الضحايا و ليبنوا الزعامات ويشقوا الصفوف ويثيروا الفتن ، فو الله لو وعى هؤلاء المضللون هذه الحقيقة لما انساقوا وراء توثين المقاومة وكأنها إله يعبد من دون الله. ولهذا حديث آخر مطول إن شاء الله

لم أفاجأ بهذا الكم الهائل من الشتائم السوقية والخطاب الذي إن دل على شيء فإنما يدل على المستوى التربوي والأخلاقي و نمط التفكير السياسي المسطح والانتهازي الذي نشعر بالخجل إزاءه ، يذكرنا بأحاديث الاستغابة و مآدب أكل لحوم البشر




: ولكنه أفظع من ذلك لأنه بحدث على الأشهاد و يتعلق بثقافة شعب و حضارة أمة ، ولا أملك إلا أن أردد العبارة التي تتردد على ألسنة العامة حين يصابون بخيبة الأمل " يا عيب الشوم"

استمعوا إلى الأخ البردويل ، وقدد ترددت قبل أن أكتب كلمة الأخ لأن ما يقوله لا يمت إلى الأخوة بصلة أصلحنا الله وأياه وشفاه من فحش القول وسلاطة اللسان وسواد النوايا و حلكة السريرة :

يقول في احتفال إعلامي مخصص لشتم الرئيس و السخرية منه وتجريحه و العبث به ، وأرجو ألا يكون ذلك دالا على المستوى التربوي الذي وصلت إليه بعض قياداتنا ممن وهبهم الله كفاءة عالية في تخريب منظومتنا القيمية و الأخلاقية :

يقول: إن أبو مازن يموت في حب إسرائيل ، وإسرائيل عاملة له عمل يعني وفق قاموس العجائز مسحور ، وأنه طرطور ، وذلك تعقيبا على مقطع اختاروه بذكائهم المفرط وقطعوه عن سياقاته يتحدث فيه عن سلب إسرائيل كل صلاحيات السلطة في مصارحة شفافة و دالة و ذات مغزى سياسي وإعلامي ، وتعليقه الساخر على ذلك بقوله "زينات مملكات" التي رددها البردويل مرات عديدة ساخرة ، و ربما ساورني كثير من الشك في أنه فهمها بدليل المرات القياسية التي ردد فيه هذا المصطلح التركي ، وكان مقدم البرنامج الهمام يقوم بدعم جهوده الجبارة في السخرية من القائد الزعيم ، والله إنني لأشعر بالخجل من هذا التردي الأخلاقي الذي ينافي قيمنا و تقاليدنا ، و لا أريد لكلماتي في وصفه أن تنزلق إلى هذا الحضيض ، ولكنني أقول (يا عيب الشوم)

ويصفه بأنه عدو غزة و فلسطين ، والسؤال : هل يصدق ذلك عاقل ؟ وأما عبارته العجائزية (معية فضائح) ومعناها كفى فضائح يعني الرجل خجلان من فضائح الرئيس ، و لا أدري من الذي ينبغي أن يخجل من الفضائح ، من يردد هذا الكلام الذي يدخل في باب القدح المباشر وقذف الناس بالباطل أم الذين يمارسون بلا أدنى ذرة من خجل كل أنواع التناقض في الممارسة و السلوك والأقوال والأفعال:

حين قاموا بتفجير منازل قيادات فتح و منصة الرئيس الشهيد قالوا يومها ليس لدينا وقود لسياراتنا كي نذهب إلى المواقع و نحقق في هذه التفجيرات ، وذلك على لسان المفكر الشيخ الدكتور محمود الزهار وارجعوا إلى مقاله إن كنتم في ريب مما أقول ، وإذا بهم بعد يومين اثنين يستعرضون الآلاف من كتائب عز الدين القسام في شوارع غزة ، بعد أن رفضوا أن يضمنوا الاحتفال بذكرى الشهيد ياسر عرفات وأعلنوا هاشتاق# لن يحتفلوا.

وسؤالي الذي لا أجد عليه جوابا كيف سمحت لهذا الاستعراض العسكري أن يتم على مقربة منها أم أن ثمة حاملة طائرات فلسطينية تمتلكها حماس تدافع عن هذا الاستعراض المهيب ، أجيبوني يا رعاكم الله

السؤال الآخر

هل شكلّت حكومة الوثاق بعبعا مخيفا يتهدد سلطان حماس في غزة لتحتشد ضدها و تمنعها من ممارسة صلاحياتها ؟ و تفرض عليها إقامة جبرية ، و تزعم أن حمد الله استدعاها للعودة وهي (ملهاش دعوة) مزاج رئيسها أن تعود فحسب ، أما هم فبريؤون براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، ولم يقدموا عشية حضورها بثلاثة تفجيرات حفاوة بها و استقبالا مرعبا لها.

و لا أعلم ، و لا يذكر أبناء جيلي ملهاة مأساوية مفعمة بالكوميديا السوداء على مسرح الحياة السياسية كهذه التراجيديا التي نشهدها هذه الأيام ؛ حكومة وفاق يتم اختيارها ثم احتجازها ، ثم منعها من القيام بمهامها ثم لومها و تعنيفها وملاحقتها بزفة إعلامية تنعى سقوطها ، ثم هجاؤها بأقذع الشتائم ثم وثم وثم ، وفرض الضرائب من وراء ظهرها ،وإعطاء الحق لقسم من مجلس تشريعي انتهت صلاحيته القانونية في التشريع وسن القوانين وممارسة سلطاته في غفلة من الزمن كالزوج المخدوع الذي تتآمر عليه زوجته ثم تخونه مع غيره و تتمرد عليه تمهيدا لخلعه على سنة الله ورسوله الكريم (صلى الله عليه و سلم)






أرأيتم إلى مهزلة في القرن الواحد والعشرين كهذه ؟ فما أشبههابمهزلة الحوثيين الذين عقدوا العهود و المواثيق مع الحكومة الشرعية ثم راحوا يتآمرون عليها مع العشيق الولهان على عبد الله صالح الذي خرج من الحكومة و لم يخرج من

الحكم على طريقة حبيبنا( طيب الله أنفاسه)الشيخ الخطيب البارع السياسي المبدع أبو العبد حفظه الله ، أرأيتم إلى الشبه بينهما ، وكلاهما يستقوي إقليميا بمن يسنده و يضمن الله الديمومة والبقاء زعيما ملهما ، وهو الذي اتفق في سالف العصر والأوان مع السيد السند العلامة أحمد بحر لإنشاء حزب الوسط الإسلامي ، وطلبا (حفظهما الله ) خمسين ألف دولار لم يوفرهما الراحل الشهيد فتفركشت الصفقة ، و عادا إلى حظيرة الحركة المباركة ، أم أن الذاكرة مخروقة سمحت بتهريب هذا الماضي المجيد لدولة الرئيس المقال أو المخلوع على طريقة الرئيس اليمني و النيابي العتيد داما لنا ذخرا و سندا، راجعوا إذا أذنتم ما كتبه عماد الفالوجي عن الحركة المباركة وأسباب انسحابه منها.

أما الشبه مع الذين أشرت إليهم فشبه عجيب غريب بسند موثق ترتسم صورته عيانا بيانا في المشهد السياسي العربي ، ثم يأتي إخواننا قادة حماس فيقدمون شرحا عبقريا يردون بها التهمة عن أنفسهم و يلصقونها بأبي مازن ،و لا ضير في ذلك فقد تم تشويه صورته بما يكفل تصديق كل شيء عنه على طريقة (رمتني بدائها وانسلت )

وتعال حاسبني ، و خذ من ألفاظ الاستحمار و الاستغباء و التخوين ما شئت : نحن لا علاقة لنا بمغادرة الحكومة غزة ، فحمد الله هو الذي استدعاها ، وهذه عبارة ترددت على ألسنة الناطقين الفصحاء وروتها بسند موثق عن ظاظا و المصري و أبو زهري (عفا الله عنهم) كل القنوات ، حمد الله أمر الحكومة بالرجوع من غزة إلى رام الله ، لماذا ( ما لنا دعوة هو الذي أمر ) وكأن حمد الله ليس رئيسا لهذه الحكومة ، فهو صاحب مزاج عكر يسحب وزراءه متى شاء و يرسلهم ليتنسموا هواء البحر الأبيض المتوسط الذين حرموا منه متى شاء .أي مهزلة هذه ؟لماذا؟هذا ما تغافلوا عنه ونسوا أن الحكومة منعت من الاتصال بموظفيها والذهاب إلى مكاتبها ، و مع ذلك عليها أن تبقى في غزة لتستمتع بالهواء العليل المسموح به من نوافذ الفندق في غزة .

نريد أن نفهم هل الشعب الفلسطيني مغيب إلى هذا الحد ، اغتصب عقله وإرادته وخطف وعيه ، و زيّف إدراكه حتى يركن إلى هذا الزعم ؟ خصوصا وقد شهد اليمين واليسار من الفصائل الفلسطينية أن الحكومة منعت من القيام بصلاحيتها لأنه محكوم عليها بالفشل من أصحاب (السلطة المطلقة ) في غزة هاشم التي أفرزت بالضرورة (مفسدة مطلقة ) وإلا ما معنى أن يمنع فلان من دخول القطاع السجين فيتم تقمص دور إسرائيل التي تمنع إهل البلاد من دخول بلادهم ويمنع علان من الخروج منه إلا بفرمان سلطاني من أصحاب السلطان الطائفة المنصورة . أليس هذا عيبا ؟

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند

والله إنها لمهزلة ، ويطلع عليك من الفصائل من يمسك العصا من الوسط ويطالب الجميع بأن يرموا بثقلهم نحو المصالحة ، وهم الذين إذا صعدوا إلى شاشة الأقصى أشبعوك حكمة و تنظيرا ، وإذا أطلوا من قناة فلسطين ميّعوا الموقف وركنوا إلى غمغمة سياسية انتهازية ذات وجوه ، وقد أطل الأخ جميل مزهر عضو المكتب السياسي في جبهة اليسار الفلسطيني ليتكلم بحكمة وهدوء وتنظير محكم إ فإذا خلا إلى رفاقه كان ما كان من مغازلة حماس فإدا بنور الإيمان يضيء جبينه الأغر المزهر ، وإذا به يسهم ورفاقه في الوليمة المشتهاة لأكل لحم سيد المقاطعة في رام الله ، وقد رأينا ما فعلوه إبان الحسم العسكري الدموي ، ورأينا مثل صنيعه من القائد وليد عوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب و ربما المبادرة الوطنية أيضا لا أدري فالأحزاب في فلسطين تتكاثر بالانقسام كالأميبا ، والمكاتب السياسية يزداد منسوبها حتى ظننت أنها ستدخل موسوعة جينتس قريبا وهو (أي وليد لا حرمنا الله منه ولا من أمينه العام )، فقد سار في مظاهرة الأنصار الدحلانيين من قبل وأجرت معه الأقصى مقابلة صحفية في تلك المظاهرة التي رعاها سدنة ديننا الحنيف في القطاع الحبيب ، ولكن الرشد يعود إليهم في مواسم معينة فيدينون ما تفعله حماس ؛ أما فصائل الشام المنضوون حتى عباءة النظام فحدث و لا حرج . أصبح الأسود الحمر إسلاميين يعتمرون العمامة الخضراء من فرط تدينهم يا للفرحة الغامرة و يا للمهزلة الفاضحة.






سيأتي يوم الحساب ، و لكن متى و مثقفونا غارقون في التقرب من الورعين التقاة يتحدثون عن الانتصارات والفتوحات المبينة في حرب الفرقان وحجارة السجيل والعصف الأكول ، وكم نقدر ذلك الشيخ الجليل الدكتور محمد شاكر النابلسي الذي روى لنا معجزات الفتح في حرب العصف المأكول حين قامت الطائرات بلا طيارين من صنع القساميين وأغارت على

مواقع اليهود فأصابت أهدافها بدقة متناهية ، وأنا أدرك أن هذا الداعية الجليل الذي له جمهوره الواسع في العالم الإسلامي قد ضلل ،و انا أشفق عليه من هذا الضخ الإعلامي الذي لا نصفه بالكذب بل بأحلام اليقظة ، وكم نتمنى لوكان صحيحا (ولكنها العنتريات التي ما قتلت ذبابة)

هل عدنا ثانية إلى عصر الانحطاط ، فقعدوا بنا عند بوابة التاريخ نتسقط أخبار الغابرين نفزع إليهم من ابتلاءات القرن الواحد والعشرين ، حيث وقعنا ضحية لتكنولوجيا التخلف ، والأمية الأخلاقية ، والدجل السياسي ، وأحابيل التقاة المدعين الذين سطا عليهم جفاف الروح فأصبحت قلوبهم قفرا يبابا.

لقد نفوا ما أشبع عن مفاوضات غير مباشرة مع العدو تمكنهم من الاستقلال بغزة في حين يؤكد الظاظا في تصريحات له "إن حماس انتهت من وضع كافة البدائل لحل أزمات القطاع المختلفة في ظل ما ادعاه من تنصل حكومة الوفاق من مسؤولياتها مشيرا إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريبا "

وقد أشارت الأنباء إلى أن الاتفاق الذي يحمل البدائل الذي بات قريبا يتضمن تهدئة لعدة سنوات في مقابل رفع تدريجي للحصار، وإنشاء رصيف عائم يعمل كميناء مؤقت في حبن غيبت قضية المطار و مد خط غاز إلى غزة . والبقية تأتي ، (حرام عليكم حلال علينا).

وقبل أن أواصل مقاربتي للخطاب السياسي والإعلامي أريد أن أتوقف عند قضيتين:

الأولى : مبدئية تتصل بالجانب الإنساني الأخلاقي باعتبار حماس حركة إسلامية ، والأساس في ديننا لحنيف المعاملة ؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : الدين المعاملة ، والروحانية أساس كل خلق رفيع ، وقد انتفت هاتان الصفتان في السلوك السياسي والإعلامي ؛ فأول ما نلاحظه هذا الجفاف الروحي لدى القادة الأماجد بحيث انتقلت العدوي إلى القاعدة و ما يسمى في أديباتهم بالحاضنة الشعبية ، فقد غابت تلك السمة الإنسانية الروحية في التعامل مع الخصوم السياسيين فحلّ الحقد الأسود محل التسامح و فحش القول بدلا من الكلمة الطيبة ، واللجاجة بدلا من المجادلة بالتي هي أحسن والافتراء و سوء الظن وتتبع المثالب والعورات بدل حسن النية ، والمكر السيء بدلا من التماس العذر "خير الناس أعذرهم للناس " فماذا بقي من منظومة القيم الإسلامية ، وسموا ديننا بميسم المصلحة البشرية الميكا فيلية ، وتحول السلوك الإنساني إلى سلوك انتهازي فهم يغتنمون الفرص للإيقاع بالخصوم الذين يخالفونهم الرأي ، وأنا لا أقول كلاما بلا بيانات أو أخبط خبط عشواء ؛ ولكم أن تتأملوا المشهد ، وهذا هو ما سأقف عنده في القضية الثانية ، وهي تتضمن الشواهد الدالة :

موضوع مخيم اليرموك أو مأساة اليرموك التي استثمرتها حماس حتى النخاع وراجت تتهم المنظمة بالمتاجرة بالمأساة في مقابل حفنة دولارات ، ولست أدري من الذي يمكن أن يعطيهم هذه الدولارات مقابل الاشتراك مع النظام في محاربة داعش ، وهذا ما نفته اللجنة التنفيذية نفيا قاطعا برئاسة الرئيس محمود عباس في البيان الصادر السبت بتاريخ 18/4/ 2015 و20/4/3015ولكن إخواننا مصرون على أن السلطة ورطت الشعب في الحرب على اليرموك ، ومرجعيتهم في ذلك كله بعض قادة الانفصاليين و المتذبذبين من الفصائل ، وما أدلى به مجدلاني وهو موقف فردي ، ولكنهم يصرون على تثبيته في أذهان الجماهير عبر الضخ الإعلامي المستمر في آذان الجمهور وتثبيت الادعاءات استنادا إلى من نبذهم شعبهم ؛ فهم يشاركونهم في الهجوم على الرئيس محمود عباس وتخوينه ؛ وهم على استعداد لاستغلال كل ما يسيء له و بكافة الطرق و الوسائل : نسوا قول الله تعالى :

" و لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"





فأين إخواننا في حماس من هذا التوجيه القرآني الملزم ، وقد سلبوا الرئيس كل مزية وصنفوه في خانة العملاء والخونة وغرسوا في أذهان الكثيرين أنه عميل لإسرائيل والأمريكان ، وهم يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن أن يكون كذلك ، فهو الذي واكب وشارك في مختلف مراحل النضال الفلسطيني وأرخ له وخدمه بفكره وعقله قبل أن يولد بعض هؤلاء الإخوة و

منهم من يريد أن يشطب من الذاكرة تاريخا طويلا مشرفا لأغراض زائلة ، وليس هذا تنزيها للرئيس ، فله ماله وربما عليه ما عليه ، ولكن الرجل قامة سامقة و زعيم يتعرض يوميا للظلم من الصهاينة و من الذين يصفونه بأقذع الأوصاف ويسخرون منه ويدعون أنه غير شرعي ؛أما هم فشرعيون جاءوا عن طريق الانتخابات ، لقد هبط بالباراشوت من عالم آخر ، انقضت مدة و لايته ، وهم لا دخل للزمن في حساباتهم ، منطق متناقض ، فهل ننعته بأنه لون من ألوان التشبيح السياسي . وما زال هناك من هم مغيبون قد منحوا عقولهم إجازة مفتوحة . أليس هذا ظلما ناجما عن كراهية وفيه مناقضة لما جاء في الآية الكريمة.
اين الفساد في فتح......؟؟؟؟؟؟؟
الكرامة برس /سميح خلف

كثيرون من يتحدثون عن فساد في فتح والسلطة، وتعريف الفساد بشكل عام هو الظواهر الهدامة والتي تعيق تحقيق هدف او مهمة او برنامج، ومن هنا يمكن ان نرتكز على ركائز تعريف الفساد في فتح ومن صحته ومن عدمه.

ولدت حركة فتح من بطن المعاناة الفلسطينية واللجوء وارهاصات حزبية ما بعد النكبة سواء من الاخوان او القوميين او البعثيين وهي احزاب عملت بشعاراتها وادبياتها ما بعد الهجرة الى الى منتصف الستينات ، وتمحور فكرها باليات واستراتيجيات لتحرير فلسطين، الا انه كانت هناك ارهاصات بعد جدوى تلك الاحزاب عمليا في تحرير فلسطين، وخاصة التشبع الفكري الذي تعمق في الخلايا الفكرية للكادر بحركات التحرر العالمية والعربية كالثورة الفيتنامية والصينية والجزائرية واليمنية، ومن هنا كان الفكر الفلسطيني يتجه لبلورة حركة تحرر وطني بدأ بارهاصاتها مجموعة كوادر من الاحزاب الفلسطينية والتي اتفق على تسميتها حركة التحرر الوطني" فتح" وجناحها العا صفة وهي الاداة لتحقيق الكفاح المسلح للوصول للمفهوم الاستراتيجي للغاية وهو تحرير فلسطين.

انطلقت فتح في مطلع عام 1965م، بالرصاصة الاولى والعملية الاولى في جسر عيلبون، ورمى ابو عمار حجر في نهر الاردن وقال ان هذا الحجر سيغير مجرى التاريخ، فهل فعلا الحجر غير مجرى التاريخ؟؟؟ ام سيغير مستقبلا ..؟ ام هذا الحجر قد يرسم خريطة جغرافية وامنية جديدة لفلسطين التاريخية...؟؟ في كل الاحوال، ربما يتفق الكثيرين معي بان الثورة بمفهومها العسكري وادائها الفعلي ومنهجيتها لا تتجاوز سنوات لا تغطي اصابيع اليد الواحدة، ومن ثم انخفض الاداء الثوري رويدا رويدا بالبرنامج السياسي والمنهجية السياسية وخاصة بعد مشروع روجرز والضغوط لقبول قرار242 ... ثن انتهاج فكرة تجيش العاصفة"" فكرة ابو الزعيم" بعد الخروج من الاردن، ومن ثم الحل المرحلي والنقاط العشر، والذي من اهم متجهاته اقامة الدولة على اي جزء"" محرر"" بدون التفصيل كيف يحرر وباي اداه، ولا جغرافيا سياسية او محددات وهذا فتح المجال للاخذ باطروحات بعض اليسار بالاتصال مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي وحركة السلام الاسرائيلي ومن هنا بدأ الاتصال بالاسرائيليين كيوري افنيري وغيره، ومن هنا اجهظت وبشكل مبكر اطروحات حركة التحرر واطروحاتها وادبياتها واهدافها ومنطلقاتها ، ومع خفوت المد الثوري كان هناك سلوك السياسة والسياسيين اصبح طاغيا على التوجهات في داخل الاطر العسكرية فكانت اليات العمل العسكري وليس الثوري تحركات تحريكية وليست تحريرية" اقصد هنا تحرير التراب التاريخي وفلسطين كل فلسطين"

وتوالت محطات التنازلات وانتشرت البيروقراطية والسلوكيات التي تتعارض مع النهج الثوري على مستوى الفرد او الجماعة او المؤسسة، وخفت نور الثورة والثوار امام نرجسيات فردية واطماع فردية وغياب حب التضحية ، ومن المؤكد ان تلك الظواهر جعلت الثوريين في فتح يسجلوا انتقاداتهم لهذه المسلكيات الى مواجهات على صعيد الفرد او الجماعة مما عرض الثوريين والشرفاء لسيل من التشوية والابعاد والاقصاء الذي اخذ اشكال مختلفة.






حل الدولتين الذي خرج عن محددات الحل المرحلي ومفهومة في عيون الثوريين الفتحاويين، وما رافق هذا الخيار من دراماتيكا على الصعيد الذاتي والموضوعي، وكنتنة الاجهزة وظهور مراكز القوى والابوات والشخصنة كانت كل ظاهرة من تلك الظواهلر كفيلة بابعادنا ثوريا عن فتح وادبياتها وعندما اقول فتح لا تعني سوى ادبياتها ومبادئها ومنطلقاتها، ولا تعني

اشخاص، والموز الثورية مطلوبة في حركات التحرر كجيفارا وجياب وماو وكاسترو وبن بيلا وجميلة ابو حريد ومانديلا وغاندي ولكن في اطار تحقيق الاستراتيجيات للشعوب واهدافها.

ربما كان بصمات واضحة للثوريين في فتح من ابو علي اياد وابو يوسف النجار وكمال عدوان وابو شرار وابو اياد والذين فقدنا اغلبهم في عمليات اغتيالات ممنهجة وما فقدناه في الصقر ونسر العاصفة ابو جهاد وبذكاءه المفرط وفي تمسكه بالخط الثوري الى اخر لحظات عمره والذي خانه ذكاءه وخسرته الثورة الفلسطينية بشكل عام.

ومن هنا نستطيع الاجابة من عدة تساؤلات

1- اين فتح من نظامها الاساسي وادبياتها..؟؟

2- ماذا حققت فتح على الصعيد الوطني وماذا لم تحقق..؟؟

3- ما هي فتح وما هي اوسلو ومن تبنى اوسلو وعلى اي قاعدة..؟

4- سياسيا ما هو برنامج فتح الحالي مقرونا بادبياتها ومبادئها..؟؟

5- من حقق الضرر للاخر فتح للسلطة ام السلطة لفتح؟؟؟

6- الى لاين تتجه التعبئة الثقافية في فتح الان..؟؟

7- هل قيادة فتح الحالية قادرة على جمع صفوف الحركة حتى تحت برنامج اوسلو ام لم تستطيع ولماذا..؟

8- هل تستطيع فتح السلطة تنفيذ برنامجها باعتراف بالخريطة الامنية الاسرائيلية تحت غطاء حل الدولتين ودولة الضفة وغزة وبدون غزة..؟؟

9- لماذا تستهدف قيادة فتح بمنطق جهوي كوادلا وقيادات فتح من غزة..؟

10- لماذا فتح همشت بل عطلت تنظيم الخارج..؟؟

11- لماذا فتح في خلال وجودها منذ انطلاقتها التي زمنها 50 عام لم تعقد مؤتمراتها العامة الا 6 مرات.. وهل هناك حركة ثورية لا تعقد مؤتمراتها وهي في حالة الفعل الثوري هذا الغياب وهذا الزمن ومنافي للنظام..؟

12- هل هناك حركة تحرر لا تحاسب الفاسدين فيها بل بالعكس يتبوء الكثير منهم لمراكز قيادية

13- لماذا القيادة لفتح اتبعت اسلوب الفصل والتشوية والحصار والاقصاء للقيادات والكوادر الشريفة والخروج عن النظام واتباع لغة سيادة النهج وتغليبه على المصلحة الحركية والوطنية..؟






اسئلة كثيرة يمكن ان تورد للاجابة على عنوان المقال، وللاسف كالعادة المتبعة في وضع المبررات لاي فشل او منعطف ناتج عن قصور قيادة فتح في وضع المعالجات تساق المبررات وتاحميل المسؤلية لضحية جديدة في حين ان التهاوي لم يكن وليد اليوم بل ينتقل من مرحلة الى اخرى على الصعيد السياسي والتنظيمي والامني والسلوكي، واخره ما حدث من انتكاسة كبرى لفتح في جامعة بير زيت فمنهم من حمل المسؤلية وبسذاجه لحسنوات اتت بهم حماس..... ومنهم وما هو

محزن بالنسبة لي لافتقار هؤلاء مسيرة وتاريخ الحركة انه مجرد رفع صورة لدحلان وهنية اتت باحباطات للكادر الحركي..؟؟!!...وهل ذلك كان يعني ان تتحول اصواتهم لحماس وهنية.....؟؟!! اعجوبات بل عجائب تحدنا وخضنا في مقالات كثيرة حول هذا الموضوع ودحلان المطلوب تشويهه باستمرار، ولكن تساؤلاتي السابقة وما سردت قد تبين باختصار منهج ومنهجية الفساد ومنذ متى وليست في عصر محمد دحلان.... ففكرة الهجوم والتشويه تدور في نفس المحاور السابقة ... وتدخل في خضم المواجهة والمتتالية زمنية بين الاصلاحيين والتصحيحيين والثوريين مع قوى الفساد في داخل حركة فتح..
قضية القرارات !
الكرامة برس /د. ناجى صادق شراب

القضية الفلسطينية تختلف عن كل القضايا والنزاعات الدولية التى عرفتها الأمم المتحدة ، فالقضية الفلسطينية تتسم بتشابك عناصرها ، وتداخلها لدرجة لا يمكن فصل إحداها عن الأخرى ،الداخلية المرتبطة بطرفى الصراع المباشرين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمكون الإقليمى والدولى ، وهذا التداخل والتناقض فى نفس الوقت هو الذى يعكس الفشل وعدم القدرة إلى الوصول لتسوية لهذه القضية مثل اى نزاع دولي آخر.والبعد ألآخر للقضية الفلسطينية انها ليست مجرد صراع على قيام دولة فلسطينية ، وقضية تحرروإنهاء إحتلال، بل تعدد قضاياها التى تقف وراء إستمرارية هذا الصراع وديمومته مثل اللاجئيين والقدس والمياه والمستوطنات وهو ما يعنى انه حتى مع قيام الدولة الفلسطينية تبقى هذه القضايا قائمة ، والبعد الثالث للصراع تداخل أبعاده الدينية والقومية والأيدولوجية وهو ما يضفى عليه صراعا وجوديا أبديا. ولعل ما يميز هذا الصراع إلإدراك أن الفلسطينيين يشكلون شعب ، ولهم سلطة معترف بها ، وأن لهم حقوقا تاريخية وسياسية فى قيام دولتهم المستقلة ، ورغم هذا الإدراك الفشل وعدم القدرة إلى تحويل هذا الإدراك إلى واقع على الأرض, وإمتدادا لهذا الإدراك تنفرد القضية الفلسطينية عن كل القضايا الدولية بتعدد وتنوع القرارات التى صدرت بشأن تسويتها ، وتنوع هذه القرارت من قانونية وسياسية وإنسانية وثقافية تربوية ، وقرارات تتعلق بالطفولة الفلسطينية ، وتعدد مستوياتها من قرارات أممية صدرت على مستوى ألأمم المتحدة بكل فروعها ، وقرارات صدرت عن المنظمات الدولية الوظيفية مثل اليونسكو واليونيسيف، وقرارات صدرت على المستوى ألإقليمى وخصوصا مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى ، وحتى بعض المنظمات الإقليمية الغير عربية مثل منظمة الوحدة الإفريقية وغيرها، وما تتميز به القضية الفلسطينية أيضا قبول فلسطين عضوا فى كل هذه المنظمات الدولية والوظيفية وألإقليمية بدرجات متفاوته تصل إلى حد العضوية الكاملة فى الجامعة العربية والدولة المراقب فى الأمم المتحدة ، وأيا كانت هذه الصفة كاملة أو غير كاملة لكن ألأساس هو الدولة ، فالإعتراف بالدولة كدولة قائم ومقر بها دوليا وإقليميا. القضية الفلسطينية ومنذ نشأتها وحتى الآن صدرت بحقها مئات القرارات الدولية ، والتى وفرت أسسا شرعيا لكل المطالب الفلسطينية وأبرزها حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة ، وببطلان كل الإجراءات والسياسات التى أخذتها وطبقتها إسرائيل على الأراضى الفلسطينية ، وكأننا هنا امام معادلة معكوسة، إرادة وقرارات دولية تؤيد حق الفلسطينيين فى قيام دولتهم المستقلة ،وإرادة دولة واحدة ترفض الإلتزام والتقيد بهذه القرارات. وقد تكون الإجابة بديهية وهو أن كل هذه القرارات الدولية وألإقليمية ليس لها صفة الإلزام بسبب الفيتو الأمريكى فى مجلس الأمن ، وأن هذه القرارت لم تصدر إستنادا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، وبالتالى إسرائيل أصبحت فى حل من تنفيذ هذه القرارات. قد يكون هذا التفسير سليما من الناحية ألإجرائية القانونية ، لكن تبقى لهذه القرارات أساسها ألأخلاقى والسياسى الملزم أولا على إسرائيل، وثانيا على الدول التى أيدت وتبنت هذه القرارات.وثالثا توفر هذه القرارات ألأساس الشرعى الذى لا يسقط بالتقادم لكل الخيارات الفلسطينية وتحركاتهم الديبلوماسية والسياسية ، ورابعا تشكل القرارات الخيار الأساس للفلسطينيين ، والمطلوب منهم إحياء وتفعيل هذه القرارات على كافة المستويات الدولية والثنائية ،والعمل على تحويلها لسلوك سياسى داخل الدول ذاتها ، ومن ثم تحويلها إلى قرارات سياسية داخلية كما فى الإعترافات البرلمانية فى عدد من الدول، وهذا لا يكفى بل تحولها إلى قرارات ملزمة




على حكومات الدول وتبنيها فى علاقاتها بإسرائيل للتتحول إلى قوة ضغط لثنى إسرائيل عن المضى فى سياسات الرفض لهذه القرارت ،وإلا قد تتحول إلى سياسات وقرارات عزلة ومقاطعة وعقوبات دولية على مستوى هذه العلاقات ، من هذا المنظور يمكن ألإستفادة من هذه القرارات الدولية . وهناك بعدا آخر مهما فى هذه القرارات على المستوى الفلسطينى .وهو ما يعنى تبنى إستراتيجية التمرد على ألأمر الواقع ن وإتخاذ قرارات وسياسات فلسطينية تتوافق وقرارات الشرعية الدولية بمعنى من حق الفلسطينيين فى اللجؤ لكل الخيارات والوسائل والآليات التى تنهى الإحتلال الإسرائيلى ، مثل المقاومة

السلمية والمدنية وحتى العسكرية بما لا يتعارض والشرعية الدولية مثل الإبتعادعن الأعمال المضرة مثل العمليات فى داخل إسرائيل والتى أضرت بالقضية الفلسطينية واستفادت منها إسرائيل فى تصوير المقاومة الفلسطينية على انها إرهاب.والأمر الآخر بالإستفادة من هذه القرارات ليس فقط بالإنضمام للمنظمات والمعاهدات الدولي بل نقل الصراع إلى دائرة جديدة لم تتعود عليها إسرائيل ،او بالأحرى تدرك إسرائيل أنها خاسرة فيها ، وحتى تؤتى هذه القرارات فاعليتها يحتاج من الفلسطينيين تحمل كل التداعيات السياسية والمالية التى قد تفرض أو تمارس عليهم، فالقرارات الدولية تحتاج إلى وقت وقدرة وقوة لتنفيذها ، وتحولها إلى أمر واقع. وهذا ما إفتقرت اليه هذه القرارات الدولية ، القوة التنفيذية الملزمة على إسرائيل ، وهذا ما ينبغى ان يقوم به الفلسطينيون ومعهم الدول العربية والصديقة والداعمة لحقوقهم كيف نحول القرارات الدولية إلى قرارات ملزمة؟

بيرزيت وتساؤلات مشروعة
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة

إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات,إخوة الشهداء العظام,وإخوة الأسرى البواسل,وإخوة الجرحى الأوفياء,أبناء الفتح النار المتأججة في ضلوع أبناءها الميامين,أبناء زهرة يناير ونواره كانون,ورائحة البارود المتفجر وشعلة الكفاح المسلح ورجال تفجير شرارة نفق عيلبون,في إطار ما جري في الآونة الأخيرة من تفاعلات كبيرة على المستوى التنظيمي والوطني بشأن نتائج انتخابات طلاب جامعة بيرزيت وتداعيات ذلك على الشأن السياسي العام,ومن باب الموضوعية والمسؤولية التاريخية في هذه اللحظات الحاسمة من عمر القضية الفلسطينية,فإننا نورد ذلك في إطار مختلف ونقدم نموذجاً مغايراً في إطار تساؤلات مشروعة...

1- نشأه جامعة بيرزيت... من هي بيرزيت؟ وماذا تكون.؟

2- عدد طلاب جامعة بيرزيت.

3- كم كتلة طلابية دخلت الانتخابات.؟

4- كم عدد الأصوات من العدد الإجمالي.؟

5- لماذا لم يدلوا بأصواتهم؟,وإذا كان هناك استنكاف ومن هي هذه الفئات التي لم تذهب؟

6- هل بيرزيت مازالت الجامعة المركزية في المحافظات الشمالية كما نعرفها أم أن الوضع تغير بعد فتح العديد من الجامعات والكليات والمعاهد المتوسطة في مختلف المحافظات.؟

7- هل يوجد هيئة إدارية في جامعة بيرزيت.؟ وإذا كانت موجودة هل هي معينة أم منتخبة.؟

8- هل يوجد مجلس طلاب سابقاً في جامعة بيرزيت؟ ومن هو رئيسها ؟ومن هم أعضاؤها؟ وماذا كان برنامجهم الانتخابي.؟






9- هل حركة الشبيه تتبع مفوضية التعبئة والتنظيم بشكل مركزي.؟

10- هل يوجد لوائح وأنظمة تنظم علاقة الشبيه بمفوضية التعبئة والتنظيم والأقاليم والمناطق التنظيمية.؟

11- ما هي الدعائية الانتخابية التي نظمتها الحركة في الجامعة في هذه الدورة.؟

12- هل كان الإشراف مركزية على هذه الانتخابات من قبل الحركة أم أن المهمة أسندت إلى قيادة إقليم رام الله والبيرة.؟

13- هل التصويت في هذه الانتخابات كان تصويت على نظام أم على الحركة والتنظيم.؟

14- هل توفرت الاحتياجات والإمكانيات اللازمة لإنجاح قائمة الحركة في هذه الانتخابات.؟

15- هل الأشخاص الذين ترشحوا لمجلس الطلاب حدون على ثقة أبناء الشبيه في الجامعة وكتلتها التصويتيه أم أن الأمر مختلف تمام .؟

16- ألا يحتاج ما جرى في جامعة بيرزيت على بساطته وحجمه المحدود حسب ما يردده البعض من اخذ الأمور على محمل الجد والمسؤولية الوطنية إلى مراجعة شاملة ووضع آليات تحدد العلاقات وتعيد تنظيم الأطر الطلابية باعتبار الجامعات ساحات هامة من ساحات الفعل الوطني التي ينبغي التواجد فيها بقوة...

17- هل سننتظر المؤتمر العام السابع لتحويل الشبيه إلى مفوضية عامة في إطار اللجنة المركزية.؟

18- لماذا وافقت فتح على إجراء انتخابات في الاتحادات الطلابية لجامعات الضفة الغربية دون تقديم ضمانات أو ربط العملية الانتخابية بجامعات قطاع غزة.؟

19- هل كانت الأجواء الانتخابية للكتل الطلابية المختلفة وما هي المساحة التي أعطيت للخصوم في إطار الدعائية الانتخابية.؟

20- هل سينسحب الأمر على محافظات غزة بالمثل.؟

21- ألا يعتبر فوز كتلة حماس في الانتخابات مجلس طلاب جامعة بيرزيت والحرية المطلقة التي منحت لها أثناء قبل وبعد العملية الديمقراطية دليلاً على الشفافية والنزاهة ودحض افتراءات حماس بشأن قمع الحريات والاعتقال السياسي...

أن كل ما جري ويجري من تشابكات على المستوى الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والقوة الهائلة وردات الفعل الكبيرة على هذه النتائج لا يستدعي من ولي الأمر بياناً صحفياً أو مؤتمراً يجيب عن هذه التساؤلات التي تشغل الرأي العام الفتحاوي وتخفف من حالة الاحتقان الداخلي...

هذه الرسالة موجة إلى الإخوة المناضلين الأحرار في اللجنة المركزية وذوى الاختصاص,,ما هو تبريركم عن هذا الصمت المطبق الذي لف العملية الانتخابية ونتائجها التي جاءت مخيبة للآمال في جامعة بيرزيت.

لماذا كل هذا السكوت والصمت المخجل أجيبونا.؟

والله من وراء القصد...





ملاحظة//حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع في إطار النقد الهادف البناء الموضوعي الذي ينبغي به الإصلاح والبناء وتقديم النصائح لا الهدم والتحطيم والتجريح ...

ضريبة التكافل ومستوى النقاش مع الآخر ..!
صوت فتح /أكرم عطا الله

بعد النقاش الطويل والجدل الكبير على قانون الضريبة الذي أقرته كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الذي انتخب قبل أكثر من تسع سنوات، وبعد أن جرى حديث عن أن القانون قيد النقاش وأن هناك إمكانية للتراجع حسم النائب جمال نصار أول من أمس بقوله «إن المجلس لن يتراجع عن قانون ضريبة التكافل .. قانون التكافل تم إصداره بصورة رسمية». ليس النقاش هنا حول «الصورة الرسمية» الداعية للتساؤل بعد انتهاء كل الولايات وكل الشرعيات لكن النائب وفي معرض شرحه لتبرير القانون قال «هدف القانون الأساسي التخفيف من معاناة الفئات الفقيرة في القطاع والمساعدة في الحد من نسبة الفقر والبطالة بعد أخذ نسبة معينة من التجار...».

لكن المقطع المصور للنائب نفسه الذي انتشر بالصوت والصورة على وسائل التواصل الاجتماعي كان النائب خلاله يطمئن التجار وهو يتحدث عن الضريبة قائلا «أنا أقول حطها على المواطن على المستهلك .. أنا أستغرب أنكم تتحدثون وكأنكم المتضررين .. لا..لا المواطن هو المتضرر» وهذه هي الحقيقة التي لا يمكن نفيها أن أية ضرائب يتحمل مسؤوليتها المواطن لأن التاجر يضع نسبة ربحه الثابتة في كل الظروف، لأن المسألة لا تعني الأغنياء والشركات فقط حين يعفى من القانون الدواء والدقيق ودونها يخضع للضريبة.

لقد اجتهد مؤيدو حركة حماس بالدفاع وتبرير الموقف، منهم من كان يدافع عن الضريبة ولكن يرفض ما قاله النائب ضد المواطن، ومنهم من قفز أمامنا جميعا باعتبار الضريبة مخططا مدروسا ضد إسرائيل، حيث أن ذلك يحد من الفواكه الإسرائيلية لأنه يعرف أن ارتفاع الأسعار المرتفعة أصلا سيمنع المواطن من شرائها، وهنا خوف التجار الحقيقي حتى لو بقيت نسبة أرباحهم ثابتة لكن كمية المبيعات ستقل وبالتالي ستؤثر على مستوى دخلهم.

هذه ليست الضريبة الأولى التي تفرضها حركة حماس التي ما زالت بقراراتها تقول إنها من يحكم غزة، والأزمة أنه كلما واجهت مشكلة مالية لجأت لفرض مزيد من الضرائب ومزيد من الأعباء على المواطن المسحوق، هو نفسه المواطن الذي تحدث عنه النائب وهو يطمئن التجار، وهذا كان مصدر القلق للنائب جميل المجدلاوي المعروف بجرأته في انتقاد النظام السياسي كله وليس فقط حركة حماس، والذي اعتبر أن الضريبة سيدفعها المواطن لصالح فقراء حركة حماس أي موظفيها، وبالرغم من مطالبته بحل أزمة رواتبهم وتأمينها بشكل دائم، إلا أنه تمت مواجهته بسيل من الاتهامات والتهجم على شخصه وصلت حد التخوين، وهو الأمر الذي يعيد النقاش حول رؤية حركة حماس لمعارضيها الذين عادة ما كانت تتهمهم بالتخوين أو التكفير ويعيد طرح نقاش فهمها للشراكة.

هذا لا يعني أن الآخرين أكثر تفهماً للمعارضة، ولكن ليس لديهم تلك الاتهامات المدعاة للإقصاء والقتل، فقد ألقى النائب عاطف عدوان سلسلة من الاتهامات لزميله النائب المجدلاوي على صفحته، وهي تضع ليس فقط الأخير بل اليسار كله في صفوف الخونة حين قال «كان اليسار العربي يسبح بالأمس باسم لينين وستالين ويتقاضى منهم الأموال، وعندما سقط الاتحاد السوفييتي دخلت أميركا وأوروبا على خط اليسار، وهي الآن من تمويله وتنفق على نشاطاته ومؤسساته» وفي تغريدة أخرى ذهب أبعد من ذلك فلم يناقش فكرة الضريبة مع زميله أو يحاججه بل بالهجوم على شخص هذا الزميل حين قال «لا يوجد له قاعدة في الجبهة لأن كثيرين يتهمونه بأنه فتحاوي يخترقها لمصلحة «فتح» وهو بوق فتحاوي .. يدافع عمن تنازل عن الوطن ويحارب المقاومة، فأي وطنية تلك التي يتمسك بها المجدلاوي؟».

هكذا وبكل بساطة اختلف مع حركة حماس التي وقف معها طويلاً ليتم التشكيك بوطنيته وبشخصه وتاريخه، فأي حوار هذا وأي منطق اختلاف وكيف يدار؟ وأية شراكة يمكن أن نرى وفقاً لهذه القواعد إذا كان هذا هو مستوى الاختلاف، وإذا كانت





هذه الاتهامات تأتي على لسان نائب يفترض أن لغته في النقاش مع المعارضة محل تقليد لأجيال لاحقة يفترض أنها تراقب تجربة المجلس التشريعي وتتعلم أصول العمل البرلماني، فكيف ستكون لغة القاعدة وفهمها للآخر وهو السؤال الذي يعاد

طرحُه، ما هي صورة الآخر بنظر حركة حماس وما هو موقفها من خصومها؟ وكيف تصنف من هو خارج الحركة؟ أسئلة لا بد منها
في ذروة الحديث عن المصالحة وتعثرها، فالمصالحة والشراكة والسياسة هي إدارة الاختلاف أولاً، هذا لا يعني أن النواب لا يختلفون، بل تشهد كل برلمانات العالم وحتى أكثرها ديمقراطيةً خطابات صاخبة وصراخاً، ولكن على الأفكار والسياسات وليس على الأشخاص الدفاع عن الفكرة بالحجة لا الاستعاضة عنها بنزع الوطنية، فهذا لا يجوز، وإذا كان يحدث مع نائب معروف بوطنيته منذ ستينات القرن الماضي فكيف سيكون الأمر مع المواطنين العاديين؟ من المؤسف أن نرى ذلك يحدث بعد ثماني سنوات من الصراع الذي بدأ بالتخوين وأصبح كل الوطن منشغلا بترميم ما انكسر في ذلك التاريخ الدامي والعودة عن نتائجه المدمرة بمحاولات المصالحة الكسيحة، يبدو أننا ما زلنا في المربع الأول.

غزة كلها في مأزق، شاء قدرها أن تدفع وحدها ثمن الانقسام ومحاولات الإقصاء، المسؤول في مأزق والمواطن في مأزق و»حماس» والفصائل والحكومة والشعب، الجميع ظهره للحائط ولا يحل هذا بالاتهامات أو بإلقاء مزيد من الأعباء على المواطن، بل بحاجة لحل سياسي قادر على إخراجها من عنق الزجاجة وهذا موجود لدى الفصائل فقط، وقد آن الأوان للقول بأن لعبة السلطة التي استهوت الجميع كانت لعبة قاتلة للشعب وللمشروع الوطني الذي نشهد جميعاً تراجعه، وهناك عشرات الشواهد التي لا تقبل المحاججة، ينبغي التفكير بهدوء كيف الخروج من هذه الورطة التي غرق بها الجميع والتي لن تنتهي بعدم الاعتراف بها وتجاهلها والهجوم على كل من يقف مدافعاً عمن يدفع ثمنها، فلم يعد هناك قدرة على الاحتمال.

في حالة غزة المحاصرة ينبغي وقف جباية كل أنواع الضرائب ليتمكن المواطن من الصمود، فهي بالكاد خرجت مدمرة من حرب مدمرة وتحتاج من يساعدها لتقف على قدميها لا أن يحملها مزيداً من الأحمال لتسقط، فقانون التكافل من سيدفع ثمنه هو المواطن كما قال النائب نصار صادقاً، هذا لا يعني أن الأزمة ستحل حين يتم إلغاؤه بل حين تحل الحكومة رواتب الموظفين، ولكن حتى يتم ذلك على حركة حماس تسليم الحكومة صلاحياتها كالمعابر والأمن والسيادة وأن تمكنها من ممارسة دورها كصاحبة الكلمة في غزة وأن تعترف «حماس» بأنها حركة سياسية مثلها مثل باقي القوى وأن ليس من حقها بعد تشكيل الحكومة أن تمارس أي سيادة إلا من خلال وجودها البرلماني بالتوافق إلى حين الانتخابات، فسلوكها في غزة يعكس سيادتها وحدها ويصادر دور الحكومة، فليس هكذا يتم التوافق، أزمة الرواتب مسؤولية الحكومة وليس حركة حماس، الحكومة من يحلها وليس جيب وقوت المواطن الذي ينزف فقراً ..!

Atallah.akram@hotmail.com (Atallah.akram@hotmail.com)

مهرات الكذب في زمن الكذابين ... فصل جديد
صوت فتح /د.محمد صالح الشنطي

احترت في اختيار عنوان لهذه المقاربة بعد أن وجدت نفسي مضطرا للانقطاع عن الموضوع الرئيس الذي ندبت نفسي للحديث عنه وشرعت في إعداده ليكون كتابا أدلي فيه بشهادتي على مرحلة كنت أرقب وقائعها عن بعد دون أن أكون شريكا في صنع وقائعها ، وهو ما يجعلني أحيط بالمشهد في كليته مستقلا عن الذات متمحورا حول الموضوع .

هؤلاء الذين جعلوا من الكذب ركيزة رئيسة في خطابهم الإعلامي الذي يستغفل الجمهور و يضلله ؛ إنهم كذابون من طراز فريد ، لقد تأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن الحديث عن المصالحة "حديث خرافة يا أم عمرو" كما جاء في أمثالنا القديمة ، لقد اخترقوا كل المحرمات أو ما يعرف بالتابوهات : الدين والوطنية والمروءة ، وكم أنا حزين للتحوّل الذي أحدثوه في خطابي الخاص الذي تشكل في ميدان الأدب والشعر و لم ينطو يوما على مفردات القبح التي أنا بصددها في زمن القبح




وافتقاد أدنى درجات الحياء ، كنا نود أن تظل كلمة (الأخ ) جواز المرور إلى القلوب وقناة الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ؛ ولكنها مفردة أصبحت باهتة لا معنى لها ، هكذا أريد لها من بعض تجار الدم و النخاسة السياسية حسبنا الله و نعم الوكيل

. إنهم كذابون يبررون كل شيء ويقلبون الحقائق و يزيفونها و يغتصبون العقل و ينتهكون حرمات الوعي : أنا لن أتحدث عن (حركة حماس برمتها) بل عن قيادات فيها متنفذين يهيمنون على قرارها و يسوسونها و ينظّرون لها ، و حاشا لله أن أتهم بريئا بهذه التهم القاسية ؛ ولكن أنبههم - وخصوصا الصامتين منهم - الذين لا زلنا نتوسم فيهم شيئا من خير فهل يخذلوننا ؟ الله أعلم
إن الكذابين الذين اعتبروا فوز الكتلة التابعة لحماس في جامعة بير زيت استفتاء على نهج المقاومة أي( نهج حماس) و ملأوا الدنيا احتفالات ليسرقوا ما تبقى من وعي لدى الطلبة في الجامعات الأخرى ،وقد غفلوا عن مواقع أخرى لم يحصدوا فيها صوتا واحدا , وغفلوا عن أننا بمقاومتهم الباسلة خسرنا ثلاثة حروب يستحق المتسببون فيها أن يقدموا للمحاكمة جراء ما جرّوه على شعبهم من الويلات ، ولي حديث مطول حول هذا الموضوع يقوم على دراسة مستقصيه إن بقي في العمر بقية ، ولو أن هؤلاء الذين انساقوا وراء العواطف التي هيّجها الكذابون بادعاءاتهم مستغلين تضحيات المجاهدين الحقيقيين من شبابنا الذين انخرطوا في تنظيماتهم و ما فعلوه بهم ، وهم الذين استبسلوا وقاتلوا وضحّوا لتذهب تضحياتهم أدراج الرياح وتعود بالدمار والخراب على شعبهم لسوء الإدارة واستثمار دمائهم في الدعاية الرخيصة ، هؤلاء الرجال المجاهدون الذين كان يمكن أن يدخروا ليوم آت لا ريب فيه، ولكنهم أهدروا دماءهم وجعلوها سلما ليصعدوا فيه لزعامة بائسة ولخسارة فادحة حاقت بشعبهم ، هذه حقيقة ماثلة ، ولكنهم غسلوا الأدمغة وزبّنوا للناس فعلتهم الشنيعة ليرقصوا على جثث الضحايا و ليبنوا الزعامات ويشقوا الصفوف ويثيروا الفتن ، فو الله لو وعى هؤلاء المضللون هذه الحقيقة لما انساقوا وراء توثين المقاومة وكأنها إله يعبد من دون الله. ولهذا حديث آخر مطول إن شاء الله

لم أفاجأ بهذا الكم الهائل من الشتائم السوقية والخطاب الذي إن دل على شيء فإنما يدل على المستوى التربوي والأخلاقي و نمط التفكير السياسي المسطح والانتهازي الذي نشعر بالخجل إزاءه ، يذكرنا بأحاديث الاستغابة و مآدب أكل لحوم البشر : ولكنه أفظع من ذلك لأنه بحدث على الأشهاد و يتعلق بثقافة شعب و حضارة أمة ، ولا أملك إلا أن أردد العبارة التي تتردد على ألسنة العامة حين يصابون بخيبة الأمل " يا عيب الشوم"

استمعوا إلى الأخ البردويل ، وقدد ترددت قبل أن أكتب كلمة الأخ لأن ما يقوله لا يمت إلى الأخوة بصلة أصلحنا الله وأياه وشفاه من فحش القول وسلاطة اللسان وسواد النوايا و حلكة السريرة :

يقول في احتفال إعلامي مخصص لشتم الرئيس و السخرية منه وتجريحه و العبث به ، وأرجو ألا يكون ذلك دالا على المستوى التربوي الذي وصلت إليه بعض قياداتنا ممن وهبهم الله كفاءة عالية في تخريب منظومتنا القيمية و الأخلاقية :

يقول: إن أبو مازن يموت في حب إسرائيل ، وإسرائيل عاملة له عمل يعني وفق قاموس العجائز مسحور ، وأنه طرطور ، وذلك تعقيبا على مقطع اختاروه بذكائهم المفرط وقطعوه عن سياقاته يتحدث فيه عن سلب إسرائيل كل صلاحيات السلطة في مصارحة شفافة و دالة و ذات مغزى سياسي وإعلامي ، وتعليقه الساخر على ذلك بقوله "زينات مملكات" التي رددها البردويل مرات عديدة ساخرة ، و ربما ساورني كثير من الشك في أنه فهمها بدليل المرات القياسية التي ردد فيه هذا المصطلح التركي ، وكان مقدم البرنامج الهمام يقوم بدعم جهوده الجبارة في السخرية من القائد الزعيم ، والله إنني لأشعر بالخجل من هذا التردي الأخلاقي الذي ينافي قيمنا و تقاليدنا ، و لا أريد لكلماتي في وصفه أن تنزلق إلى هذا الحضيض ، ولكنني أقول (يا عيب الشوم)

ويصفه بأنه عدو غزة و فلسطين ، والسؤال : هل يصدق ذلك عاقل ؟ وأما عبارته العجائزية (معية فضائح) ومعناها كفى فضائح يعني الرجل خجلان من فضائح الرئيس ، و لا أدري من الذي ينبغي أن يخجل من الفضائح ، من يردد هذا الكلام الذي يدخل في باب القدح المباشر وقذف الناس بالباطل أم الذين يمارسون بلا أدنى ذرة من خجل كل أنواع التناقض في الممارسة و السلوك والأقوال والأفعال:








حين قاموا بتفجير منازل قيادات فتح و منصة الرئيس الشهيد قالوا يومها ليس لدينا وقود لسياراتنا كي نذهب إلى المواقع و نحقق في هذه التفجيرات ، وذلك على لسان المفكر الشيخ الدكتور محمود الزهار وارجعوا إلى مقاله إن كنتم في ريب مما أقول ، وإذا بهم بعد يومين اثنين يستعرضون الآلاف من كتائب عز الدين القسام في شوارع غزة ، بعد أن رفضوا أن يضمنوا الاحتفال بذكرى الشهيد ياسر عرفات وأعلنوا هاشتاق# لن يحتفلوا.

وسؤالي الذي لا أجد عليه جوابا كيف سمحت لهذا الاستعراض العسكري أن يتم على مقربة منها أم أن ثمة حاملة طائرات فلسطينية تمتلكها حماس تدافع عن هذا الاستعراض المهيب ، أجيبوني يا رعاكم الله
السؤال الآخر
هل شكلّت حكومة الوثاق بعبعا مخيفا يتهدد سلطان حماس في غزة لتحتشد ضدها و تمنعها من ممارسة صلاحياتها ؟ و تفرض عليها إقامة جبرية ، و تزعم أن حمد الله استدعاها للعودة وهي (ملهاش دعوة) مزاج رئيسها أن تعود فحسب ، أما هم فبريؤون براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، ولم يقدموا عشية حضورها بثلاثة تفجيرات حفاوة بها و استقبالا مرعبا لها.

و لا أعلم ، و لا يذكر أبناء جيلي ملهاة مأساوية مفعمة بالكوميديا السوداء على مسرح الحياة السياسية كهذه التراجيديا التي نشهدها هذه الأيام ؛ حكومة وفاق يتم اختيارها ثم احتجازها ، ثم منعها من القيام بمهامها ثم لومها و تعنيفها وملاحقتها بزفة إعلامية تنعى سقوطها ، ثم هجاؤها بأقذع الشتائم ثم وثم وثم ، وفرض الضرائب من وراء ظهرها ،وإعطاء الحق لقسم من مجلس تشريعي انتهت صلاحيته القانونية في التشريع وسن القوانين وممارسة سلطاته في غفلة من الزمن كالزوج المخدوع الذي تتآمر عليه زوجته ثم تخونه مع غيره و تتمرد عليه تمهيدا لخلعه على سنة الله ورسوله الكريم (صلى الله عليه و سلم)

أرأيتم إلى مهزلة في القرن الواحد والعشرين كهذه ؟ فما أشبههابمهزلة الحوثيين الذين عقدوا العهود و المواثيق مع الحكومة الشرعية ثم راحوا يتآمرون عليها مع العشيق الولهان على عبد الله صالح الذي خرج من الحكومة و لم يخرج من الحكم على طريقة حبيبنا( طيب الله أنفاسه)الشيخ الخطيب البارع السياسي المبدع أبو العبد حفظه الله ، أرأيتم إلى الشبه بينهما ، وكلاهما يستقوي إقليميا بمن يسنده و يضمن الله الديمومة والبقاء زعيما ملهما ، وهو الذي اتفق في سالف العصر والأوان مع السيد السند العلامة أحمد بحر لإنشاء حزب الوسط الإسلامي ، وطلبا (حفظهما الله ) خمسين ألف دولار لم يوفرهما الراحل الشهيد فتفركشت الصفقة ، و عادا إلى حظيرة الحركة المباركة ، أم أن الذاكرة مخروقة سمحت بتهريب هذا الماضي المجيد لدولة الرئيس المقال أو المخلوع على طريقة الرئيس اليمني و النيابي العتيد داما لنا ذخرا و سندا، راجعوا إذا أذنتم ما كتبه عماد الفالوجي عن الحركة المباركة وأسباب انسحابه منها.

أما الشبه مع الذين أشرت إليهم فشبه عجيب غريب بسند موثق ترتسم صورته عيانا بيانا في المشهد السياسي العربي ، ثم يأتي إخواننا قادة حماس فيقدمون شرحا عبقريا يردون بها التهمة عن أنفسهم و يلصقونها بأبي مازن ،و لا ضير في ذلك فقد تم تشويه صورته بما يكفل تصديق كل شيء عنه على طريقة (رمتني بدائها وانسلت )
وتعال حاسبني ، و خذ من ألفاظ الاستحمار و الاستغباء و التخوين ما شئت : نحن لا علاقة لنا بمغادرة الحكومة غزة ، فحمد الله هو الذي استدعاها ، وهذه عبارة ترددت على ألسنة الناطقين الفصحاء وروتها بسند موثق عن ظاظا و المصري و أبو زهري (عفا الله عنهم) كل القنوات ، حمد الله أمر الحكومة بالرجوع من غزة إلى رام الله ، لماذا ( ما لنا دعوة هو الذي أمر ) وكأن حمد الله ليس رئيسا لهذه الحكومة ، فهو صاحب مزاج عكر يسحب وزراءه متى شاء و يرسلهم ليتنسموا هواء البحر الأبيض المتوسط الذين حرموا منه متى شاء .أي مهزلة هذه ؟لماذا؟هذا ما تغافلوا عنه ونسوا أن الحكومة منعت من الاتصال بموظفيها والذهاب إلى مكاتبها ، و مع ذلك عليها أن تبقى في غزة لتستمتع بالهواء العليل المسموح به من نوافذ الفندق في غزة .







نريد أن نفهم هل الشعب الفلسطيني مغيب إلى هذا الحد ، اغتصب عقله وإرادته وخطف وعيه ، و زيّف إدراكه حتى يركن إلى هذا الزعم ؟ خصوصا وقد شهد اليمين واليسار من الفصائل الفلسطينية أن الحكومة منعت من القيام بصلاحيتها لأنه محكوم عليها بالفشل من أصحاب (السلطة المطلقة ) في غزة هاشم التي أفرزت بالضرورة (مفسدة مطلقة ) وإلا ما معنى

أن يمنع فلان من دخول القطاع السجين فيتم تقمص دور إسرائيل التي تمنع إهل البلاد من دخول بلادهم ويمنع علان من الخروج منه إلا بفرمان سلطاني من أصحاب السلطان الطائفة المنصورة . أليس هذا عيبا ؟

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند

والله إنها لمهزلة ، ويطلع عليك من الفصائل من يمسك العصا من الوسط ويطالب الجميع بأن يرموا بثقلهم نحو المصالحة ، وهم الذين إذا صعدوا إلى شاشة الأقصى أشبعوك حكمة و تنظيرا ، وإذا أطلوا من قناة فلسطين ميّعوا الموقف وركنوا إلى غمغمة سياسية انتهازية ذات وجوه ، وقد أطل الأخ جميل مزهر عضو المكتب السياسي في جبهة اليسار الفلسطيني ليتكلم بحكمة وهدوء وتنظير محكم إ فإذا خلا إلى رفاقه كان ما كان من مغازلة حماس فإدا بنور الإيمان يضيء جبينه الأغر المزهر ، وإذا به يسهم ورفاقه في الوليمة المشتهاة لأكل لحم سيد المقاطعة في رام الله ، وقد رأينا ما فعلوه إبان الحسم العسكري الدموي ، ورأينا مثل صنيعه من القائد وليد عوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب و ربما المبادرة الوطنية أيضا لا أدري فالأحزاب في فلسطين تتكاثر بالانقسام كالأميبا ، والمكاتب السياسية يزداد منسوبها حتى ظننت أنها ستدخل موسوعة جينتس قريبا وهو (أي وليد لا حرمنا الله منه ولا من أمينه العام )، فقد سار في مظاهرة الأنصار الدحلانيين من قبل وأجرت معه الأقصى مقابلة صحفية في تلك المظاهرة التي رعاها سدنة ديننا الحنيف في القطاع الحبيب ، ولكن الرشد يعود إليهم في مواسم معينة فيدينون ما تفعله حماس ؛ أما فصائل الشام المنضوون حتى عباءة النظام فحدث و لا حرج . أصبح الأسود الحمر إسلاميين يعتمرون العمامة الخضراء من فرط تدينهم يا للفرحة الغامرة و يا للمهزلة الفاضحة.

سيأتي يوم الحساب ، و لكن متى و مثقفونا غارقون في التقرب من الورعين التقاة يتحدثون عن الانتصارات والفتوحات المبينة في حرب الفرقان وحجارة السجيل والعصف الأكول ، وكم نقدر ذلك الشيخ الجليل الدكتور محمد شاكر النابلسي الذي روى لنا معجزات الفتح في حرب العصف المأكول حين قامت الطائرات بلا طيارين من صنع القساميين وأغارت على مواقع اليهود فأصابت أهدافها بدقة متناهية ، وأنا أدرك أن هذا الداعية الجليل الذي له جمهوره الواسع في العالم الإسلامي قد ضلل ،و انا أشفق عليه من هذا الضخ الإعلامي الذي لا نصفه بالكذب بل بأحلام اليقظة ، وكم نتمنى لوكان صحيحا (ولكنها العنتريات التي ما قتلت ذبابة)
هل عدنا ثانية إلى عصر الانحطاط ، فقعدوا بنا عند بوابة التاريخ نتسقط أخبار الغابرين نفزع إليهم من ابتلاءات القرن الواحد والعشرين ، حيث وقعنا ضحية لتكنولوجيا التخلف ، والأمية الأخلاقية ، والدجل السياسي ، وأحابيل التقاة المدعين الذين سطا عليهم جفاف الروح فأصبحت قلوبهم قفرا يبابا.

لقد نفوا ما أشبع عن مفاوضات غير مباشرة مع العدو تمكنهم من الاستقلال بغزة في حين يؤكد الظاظا في تصريحات له "إن حماس انتهت من وضع كافة البدائل لحل أزمات القطاع المختلفة في ظل ما ادعاه من تنصل حكومة الوفاق من مسؤولياتها مشيرا إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريبا "
وقد أشارت الأنباء إلى أن الاتفاق الذي يحمل البدائل الذي بات قريبا يتضمن تهدئة لعدة سنوات في مقابل رفع تدريجي للحصار، وإنشاء رصيف عائم يعمل كميناء مؤقت في حبن غيبت قضية المطار و مد خط غاز إلى غزة . والبقية تأتي ، (حرام عليكم حلال علينا).

وقبل أن أواصل مقاربتي للخطاب السياسي والإعلامي أريد أن أتوقف عند قضيتين:

الأولى : مبدئية تتصل بالجانب الإنساني الأخلاقي باعتبار حماس حركة إسلامية ، والأساس في ديننا لحنيف المعاملة ؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : الدين المعاملة ، والروحانية أساس كل خلق رفيع ، وقد انتفت هاتان الصفتان في





السلوك السياسي والإعلامي ؛ فأول ما نلاحظه هذا الجفاف الروحي لدى القادة الأماجد بحيث انتقلت العدوي إلى القاعدة و ما يسمى في أديباتهم بالحاضنة الشعبية ، فقد غابت تلك السمة الإنسانية الروحية في التعامل مع الخصوم السياسيين فحلّ الحقد الأسود محل التسامح و فحش القول بدلا من الكلمة الطيبة ، واللجاجة بدلا من المجادلة بالتي هي أحسن والافتراء و

سوء الظن وتتبع المثالب والعورات بدل حسن النية ، والمكر السيء بدلا من التماس العذر "خير الناس أعذرهم للناس " فماذا بقي من منظومة القيم الإسلامية ، وسموا ديننا بميسم المصلحة البشرية الميكا فيلية ، وتحول السلوك الإنساني إلى سلوك انتهازي فهم يغتنمون الفرص للإيقاع بالخصوم الذين يخالفونهم الرأي ، وأنا لا أقول كلاما بلا بيانات أو أخبط خبط عشواء ؛ ولكم أن تتأملوا المشهد ، وهذا هو ما سأقف عنده في القضية الثانية ، وهي تتضمن الشواهد الدالة :

موضوع مخيم اليرموك أو مأساة اليرموك التي استثمرتها حماس حتى النخاع وراجت تتهم المنظمة بالمتاجرة بالمأساة في مقابل حفنة دولارات ، ولست أدري من الذي يمكن أن يعطيهم هذه الدولارات مقابل الاشتراك مع النظام في محاربة داعش ، وهذا ما نفته اللجنة التنفيذية نفيا قاطعا برئاسة الرئيس محمود عباس في البيان الصادر السبت بتاريخ 18/4/ 2015 و20/4/3015ولكن إخواننا مصرون على أن السلطة ورطت الشعب في الحرب على اليرموك ، ومرجعيتهم في ذلك كله بعض قادة الانفصاليين و المتذبذبين من الفصائل ، وما أدلى به مجدلاني وهو موقف فردي ، ولكنهم يصرون على تثبيته في أذهان الجماهير عبر الضخ الإعلامي المستمر في آذان الجمهور وتثبيت الادعاءات استنادا إلى من نبذهم شعبهم ؛ فهم يشاركونهم في الهجوم على الرئيس محمود عباس وتخوينه ؛ وهم على استعداد لاستغلال كل ما يسيء له و بكافة الطرق و الوسائل : نسوا قول الله تعالى :

" و لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"

فأين إخواننا في حماس من هذا التوجيه القرآني الملزم ، وقد سلبوا الرئيس كل مزية وصنفوه في خانة العملاء والخونة وغرسوا في أذهان الكثيرين أنه عميل لإسرائيل والأمريكان ، وهم يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن أن يكون كذلك ، فهو الذي واكب وشارك في مختلف مراحل النضال الفلسطيني وأرخ له وخدمه بفكره وعقله قبل أن يولد بعض هؤلاء الإخوة و منهم من يريد أن يشطب من الذاكرة تاريخا طويلا مشرفا لأغراض زائلة ، وليس هذا تنزيها للرئيس ، فله ماله وربما عليه ما عليه ، ولكن الرجل قامة سامقة و زعيم يتعرض يوميا للظلم من الصهاينة و من الذين يصفونه بأقذع الأوصاف ويسخرون منه ويدعون أنه غير شرعي ؛أما هم فشرعيون جاءوا عن طريق الانتخابات ، لقد هبط بالباراشوت من عالم آخر ، انقضت مدة و لايته ، وهم لا دخل للزمن في حساباتهم ، منطق متناقض ، فهل ننعته بأنه لون من ألوان التشبيح السياسي . وما زال هناك من هم مغيبون قد منحوا عقولهم إجازة مفتوحة . أليس هذا ظلما ناجما عن كراهية وفيه مناقضة لما جاء في الآية الكريمة.
أيها المناضلين لا تقدسوا أولي الامر !!!
صوت فتح /سعيدالنجار "ابوعاصف"

" من كان يعبد محمد فان محمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت "

ان الله سبحانه وتعالى خالق السموات والارض وما بينهما وما عليهما يعز من يشاء ويذل من يشاء ويرزق من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بيده الخير وهو على كل شيئ قدير ، ان اقدام العبد على ابداء مؤشرات القدسية لأولي الامر يدفع رب العزة سبحانه وتعالى لان يسرع في تبيان اياته المحكمات على عباده وبالاخص أولي الامر فيأخذه عز وجل بلمح البصر بظهور أو بدون ظهور أسباب أو أعراض تبين حالة الوفاة منعا لقدسية العبد للعبد وانما القدسية لله الواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام !!!

من وحي هذه المقدمة المتواضعة بصياغتها العظيمة بمعانيها لابد من أخذ العبر والدروس من أولي الامر السابقين حتى لا يقع فيها أولي الامر الحاليين وان لم نتعظ أو يتعظوا ستحل الفاجعة الواجعة على السواد الاعظم !!! نعم ان الاختلاف بين





أولي الامر أمر وارد في أي مكان أو زمان وهي ظاهرة صحية اذا خلصت النوايا لاصلاح ما أفسده الدهر !!! هذا الاختلاف يجب أن لا يؤثر على السلوك العام للافراد على مستوى القاعدة التنظيمية حتى لا نقع في منعطف خطير لا يحمد عقباه يتمناه بل ينتظره لحظة بلحظة العدو المركزي والثانوي في آن معا !!!

أيها المناضلين الحكماء /

رسولنا الكريم قال بما معناه " لتقل خيرا أو لتصنت " وفي المقابل " الساكت عن الحق شيطان أخرس " المقصود هنا بالحق والخير هو الامر البناء وليس الهدام !!! فبالاخوة الصادقة ... وطهارة القلوب ... وحسن النية ... ورقي الاستماع لبعضنا البعض دون تعصب أو تطرف لاولي الامر فلان أو علان كونه ليس منزل من السماء وانما عبد من عباد الله قابل للخطأ والصواب ، قدره أن يكون أولي أمر لينظم الحياة الادارية داخل المجتمع منعا لحالة الفلتان الاخلاقي بين ابناء القاعدة والا فالقوي سوف يأكل الضعيف وتطغي سمة السيد والعبد والبندقية القاطعة الطريق هي العنوان الواضح في التعامل بين ابناء القاعدة !!! بصريح العبارة والسؤال الكبير هل سترضون على أنفسكم أيها المناضلين بأن تكون البندقية القاطعة الطريق هي العنوان الاوحد في حل الخلافات بين أولي الامر فلان وجماعته وأولي الامر علان وجماعته ؟؟!!

أيها المناضلين العقلاء /

اكتب اليكم وكلي ألم ومرارة وحسرة على وضعنا التنظيمي في المناطق التنظيمة أكان ذلك في الضفة الفلسطينية أو قطاع غزه المرهون حمساويا !!! لذلك أقولها بملئ الفم وأجري على الله أخشى ما أخشاه أن نصل لمرحلة من المراحل من واقع تقديسنا لاولي الامر بأن يتقاتل أبناء القاعدة التنظيمية فيما بينهما أرضاءا لاولي الامر فلان أو علان فيبادر العدو المركزي أو الثانوي للفصل ما بين أبناء القاعدة التنظيمية وهذا عار ... عار ... عار على جبين أولي الامر من جانب والقاعدة التنظيمية من جانب آخر !!!

من وحي ما سبق نستطيع القول وكلنا ايمان وثقة عاليتين بانه لا قدسية لاولي الامر مهما علا شأنه فالقدسية لله الواحد القهار الذي لا يغفل ولا ينام أما الاحترام والتقدير والالتزام والانضباط والطاعة لاولي الامر بمقدار احترامه وتقديره والتزامه وانضباطه وطاعته للقدس أولا ولفلسطين ثانيا وللفتح أخيرا

مع وافر العقل السليم في الجسم السليم

ياسر عرفات نعتذر لك يا رمزنا الخالد ،
صوت فتح /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

كوفيتك تاج عز وفخار وشموخ علي جبين الوطن ، رمزيتك الثورية نهج لكل أحرار العالم ، اسمك ارتبط بفلسطين ، وعرف العالم قضية فلسطين من كوفيتك السمراء المنقوشة إباء ووفاء للأرض والشعب ،

اغبياء أولائك المراهقون سياسيا وفكريا ممن يتهجمون عليك ، انهم بغبائهم يمارسون الخيانة للوطن ليعبروا عن قصد عن دونيتهم وصغرهم أمام شموخ كوفيتك ورمزيتك الثورية ،
يهاجمونك حقدا علي تاريخ يفتقدوه ، كتبته بدمك ودماء الاحرار ، وكرها للوطنية الفلسطينية التي أسست انت عمادها وأوصلت سفينتها إلي بر الامان ، يريدون خرق السفينة ، وهدم البناء الوطني ليتسنى لهم السيطرة الظلامية علي الوطن ، فمجرد رفع صورتك تبطل كل ألاعيبهم وإدعاءاتهم وتسقط كل شعاراتهم ، لذلك يهاجمونك ،

اسمك يزعجهم ويخيفهم ، لأنه ارتبط بعشق الجماهير ورمزية الوطن ، وبندقية الثائر وغصن الزيتون ،






نعتذر لك يا رمزنا الخالد ، نعتذر منك لأننا نفتقد لبندقية أبو داود وقبضته الرادعة لكل المارقين ، نعتذر لك لأننا نحيا في زمن ضاعت فيه البوصلة وتاهت المفاهيم وصمت الشجاع واستحكمت قبضة السماسرة والتجار علي الوطن ،
نعتذر منك لصمتنا الذي يقتلنا ، فولاة الأمر هانوا ومزقوا جسد الفتح فأضعفوها وأنهكوها ،
فحينما غيبوا البندقية الفتحاوية الموشحة بالكوفية الثائرة ، تجرأ اولائك الصغار الجبناء علي الفتح ،

رحمك الله يا مزنا الخالد أبا عمار ، وعهدنا أن نبقي الأوفياء لعهدك ونهجك ، وأن نتمرد علي هذا التخاذل والهوان ، وأن نعيد للفتح كرامتها وعنفوانها وأصالتها كما تمنيتها وتمناها الشهداء ،
وإنا علي العهد باقون ، وليخسأ الجبناء والمتخاذلون ،
والله الموفق والمستعان
القدس تنتفض في وجه الاحتلال ودماء محمد ابو غنام تثار له الرجال ..
صوت فتح /إبراهيم الخطيب

في ظل هذا العدوان الاسرائيلي وهمجية الاحتلال بالقدس نعود الي المربع الاخير الذي وصل اليه رئيسنا ومعلمنا القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .. نعم اليوم نقف في نفس المربع ولا نمتلك الا وان نردد كلمات الفدائي الاول والمناضل وابو الوطنية الفلسطينية الرئيس الشهيد ياسر عرفات ( علي القدس رايحين شهداء بالملايين ) .

انها ارادة الثوار .. ارادة الرجال .. هذا هو عهد ثورة الياسر عهد ابناء الشعب الفلسطيني العظيم في كل مواقع الوطن والشتات بالمضي قدما من اجل التحرير والعودة والانتصار لفلسطين الارض والهوية والشهداء ..
يا محمد أبوغنام طمن كل الشهداء بأن الأقصى بخير،وبأن القدس رغم كل الألم والقيد والقمع والذل،ورغم كل الحواجز والجدران،فإن اهلها صامدون مرابطون،هاماتهم وقاماتهم تطاول عنان السماء،عيونهم ترنو نحو الفجر والحرية،لا ينتظرون لا عرباً ولا مسلمين،فالعرب والمسلمين مشغولين بمسلسل ذبحهم الذاتي وإغتصاب اوطانهم وتبديد ثرواتهم،حتى أضحت الخيانة عند البعض منهم علنية وبدون مواربة أو خجل.

القدس يا عرب ويا مسلمين،حتى رفع الرايات السوداء على أسطح منازلها او في شوارعها،حداداً على الشهداء الذين يقتلهم الإحتلال،ممنوعة ويتعرض رافعيها او واضعيها للقمع،كما جرى في مسيرة رفع الأعلام السوداء في القدس حداداً على إغتيال الشهيد القائد أبا عين،وكذلك خيم عزاء الشهداء يجري إقتحامها وهدمها.

هي القدس تستعيد أضواءها وتحطم اصنام من يسمون انفسهم انظمة ما يسمى الربيع العربي ، لقد مثل هذا الشباب الفلسطيني صورة الثائر الجديد، ليمثل نمطا فريدا لم يكن معروفا لدى العالم من قبل، صورة الملثم الموشح بالكوفية الرقطاء، الذي يستخدم أبسط أدوات المقاومة ومن الحجارة، وإغلاق الطرق، ووضع المتاريس، وإشعال إطارات السيارات ، حيث عبر ابناء فلسطين عن ذاتهم وأفكارهم وأهدافهم ، و سجل الشعب الفلسطيني براءة ابتكار لفكرة =المقاومة الشعبية الشاملة سلوكا ومصطلحا نضاليا له دلالته، في إبداع وسائل النضال، فكان الشعب الفلسطيني بمجمله هو البطل.

من هنا نرى اهمية التأمل واستلهام القيم الثورية لشعب العطاء والتحدي والتضحية والتآخي و الإيثار والوحدة الوطنية، و ما يجري في شوارع القدس هو ردة فعل الفلسطيني الذي لم يعد لديه ما يخسره وبات مستعدا للقيام بأي شيء للتعبيرعن غضبه ورفضه، وهو لا ينتمي بالضرورة الى تنظيم سياسي ، بقدر ما يتصرف بدافع من الروح النضالية لان القدس ترنيمة مقدسة في صلواتنا، وأمل مستقبلنا الدائم، هي القدس تلك الخالدة التي ترحل اليها عيوننا كل يوم.

فكان صوت جبل المكبر المقاوم الذي يأبى الا ان يكون شاهدا على جرائم المستوطنين هو التعبير عن الرغبة الفلسطينية القوية بكسر ليل الظلم والاحتلال من قبل البطلين غسان وعدي ابو جمل بمهاجمة مستوطنين متطرفين، وهذا الرد هو رد فعل طبيعي على تمادي الاحتلال، وإيغاله في دم الشعب الفلسطيني، واستهداف مقدساته، في ظل التخلي الدولي شبه الكامل






عن القضية الفلسطينية، والصمت العربي المتواطئ من بعض الحكام العرب، الذين يتآمرون على قوى المقاومة في المنطقة وعلى وفلسطين

آه يا قدس فأنت أشبه بامرأة اغتصبت وأصبحت لاحول ولا قوة لها الا بالله … امرأة كبلت بقيود وسلاسل .. صرخت وبكت ونادت على صلاح والمعتصم وخالد وعمر نادت على عرب ولكنها تناست أنها تنادي على سراب .. اقصانا يهان وعرب في

أحضان العهر نيام .. وقدس تنادي ولا صوت يقول لها لبيك .. قالوا سلام وضحكوا على عرب السلام والاستسلام .. وراحوا لمؤتمرات البيع والكلام وشعب يزف شهيدا ويضمد جريحا في طريق ألآم .
القدس .. مدينتي وألأقصى معبدي .. وانا صاحب حق ولست سمساره قضية …! فسلام عليك يا قدس .. يا مدينة السلام ,, عليك السلام واليك

ختاما : لا بد من القول ان تفعيل العمل الوطني والجماهيري من أجل الحفاظ على الهبة الشعبية، ومقاومة الاحتلال والاستيطان الذي يصادر المزيد من الأراضي في الضفة الفلسطينية والقدس ، المدعوم بكل السبل من الإدارة الأمريكية في ظل النفاق والصمت الدولي والتطبيع والخنوع الرسمي العربي، فلا يحوز العبث بمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه وتضحياته ودماء شهدائه ، مما يتطلب استراتيجية فلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية وتحشيد الرأي العام العالمي وقوى التضامن العالمي والعمل من اجل الدعوة لمؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والاشراف على تنفيذها.

سنحاسب..وما العائق أمامكم!
فراس برس / حسن عصفور/

في اقل من 24 ساعة قامت قوات الاحتلال بقتل شابين فلسطينيين بإدعاءات مختلفة، ودولة الكيان لا ينقصها اختراع الذرائع لمواصلة جرائمها التي لم تتوقف، رغم الاتفاقيات التي عقدت، بل لعلها ارتكبت من "جرائم الحرب" منذ توقيع اتفاقية إوسلو عام1993، وإقامة اول سلطة كيانية على ارض فلسطين، يقترب من حجم جرائمها ضد الشعب الفلسطيني مع أول حالة مواجهة فوق الأرض الفلسطينية..

ونتيجة لعملية القتل يوم السبت 25 أبريل، سارعت كل من الرئاسة والخارجية في فلسطين، باعتبار ذلك جزءا من "جرائم" يجب أن تحاسب عليها دولة الكيان، وذهبت الخارجية للحديث عن نقل جريمة الشاب ابو غنام في القدس فجر السبت الى "الجنائية الدولية"، فيما وصفت الرئاسة الفلسطينية اغتيال ابو غنام والشاب سلايمة انهما جريمتان تقودان المنطقة الى مزيد من العنف، واضافت الرئاسة بأن دولة اسرائيل ستحاسب على ما فعلت..

وللحق، فاللغة المستخدمة لم تكتف بالإدانة والاستنكار لجرائم المحتلين، بل ذهبت التصريحات بوعد الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية، ما يشير الى أن هناك "تغييرا" في رد الفعل على مستوى اللغة في التصريح الرسمي..

الجريمة، تتكرر يوميا ليس فقط باغتيال الانسان، بل يذهب لما هو ابعد، باغتيال هوية الأرض الفلسطينية، ومن آخر الخطوات، التي يبدو أن الرسمية الفلسطينية قفزت عليها مكتفية ببيانها التهديدي آنذاك، قرار محكمة لدولة الكيان وضعت أملاك فلسطينية فيما يسمى بـ"أملاك الغائبين"، ما يهدد مصادرة وتهويد أملاك كل فلسطيني لا يحمل هوية مقدسية حتى لو كان يقيم في منطقة الرام المقدسية..

قرار تهويدي عبر آلية "قانونية"، الى جانب استمرار النشاط الاستيطاني بسرعة مريبة، مع ما يرافقها من القيام ببعض الخطوات من "وراء ظهر السلطة" لـ"تحسين مستوى المعيشة" لـ"السكان في الضفة والقطاع"، أي إعادة بعض ظروف





ما قبل وجود السلطة الوطنية، خطوات تمثل "جرائم حرب" باشكال مختلفة، وسبق للقيادة الرسمية ايضا أن هددت وتوعدت بأن لا تصمت أمام تلك الجرائم، والتي تهدد المنطقة باسرها..

ولكن، كل تلك التهديدات لم تمنع المجرم عن مواصلة جرائمه، بل يزيدها بتسارع وكأنه يتحدى من يهدده، لأنه قد "أمن العقاب"، فلم يعد يعير وزنا لأي من عبارات "التهديد والوعيد"، سواء ما يصدر من "القيادة الرسمية"، او من اركان الحركة الحمساوية، الذي لا يكلون ولا يملون في ارسال "التهديدات" المقاومة، رغم الصمت المريب على أي منها لا في

الضفة ولا عبرها، دع عنك قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل عدوانا كما سبق، دون أن يصاب بلوثة الإدعاء بـ"النصر المبين"، والذي تركه عاريا مشردا محاصرا، رغم توقف العدوان باتفاق "تهدئة"، مصحوبا بوعد لاعادة الإعمار..

ربما بات مفضلا أن تعيد القيادة الرسمية طريقتها في التعامل مع تلك "الجرائم المستمرة"، فإما أن تعلن لشعبها وعبر مصارحة كاشفة عدم قدرتها على الفعل ومطاردة المجرم حيث يتطلع أهل فلسطين، وأن حدود "القوة والقدرة" لا تبتعد عن بيان يمكن أن يسجل ليكون "مرجعية لباحثي التاريخ" بعد سنوات، أو أنها تعلن موقفا وتبدأ فعليا بترجمته الى عمل مباشر..

فمثلا الحديث عن المحكمة الجنائية الدولية، بدأ منذ أشهر، وصرخ من صرخ وتهدج من تهدج بصوته متوعدا دولة الكيان الاحتلالي بـ"نار جهنم" عبر مطاردة لقادته في المحكمة الجنائية الدولية وأخذ القصاص المطلوب منهم على كل ما ارتكبوه بحق الشعب والأرض في فلسطين، وكان "موعدنا" الأول من أبريل، المصادف لسوء حظ المتوعدين، التعاطي الدولي معه باعتباره "كذبة"..وكأن المهددين ارادوا أن يكرسوا تلك الكذبة فعلا في يوم "الكذب العالمي"، ومرت الأيام وقارب شهر أبريل على نهايته، لتكون المفاجأة "تهديد جديد، بديلا لفعل جديد"..!

البعض يتذرع بدراسة الملفات والتحضير القانوني المتين من خلال الاستعانة بـ"خيرة العقول الفلسطينية"، لدراسة كل الملفات واختيار المضمون منها لتقديمه، رغم أن القتل والاستيطان والحروب على قطاع غزة، لا تحتاج لكل تلك الفرق والاستعداد، كون غالبية دول العالم ترى في الاستيطان شكلا من اشكال "جرائم الحرب"، بما فيهم الاتحاد الإوروبي، وأن الحروب على قطاع غزة، وما تركته من شواهد وأثر تحدثت عنه تقارير لمؤسسات دولية ومنها تابعة للإمم المتحدة، جرائم واضحة محددة، فقط تنتظر أن يتكرم صاحب القرار الفلسطيني بدق "باب المحكمة" ويقذف بالأوراق على طاولتها أمام قاضي التحقيق، وعندها فقط سيدرك المجرم - الجاني أن العقاب بات حقيقة وأصبح في متناول الشعب المنتظر..

أما إستمرار عبارة "سنحاسب" ولن "نصمت" و"ستفتح باب جهنم"، فكلها عبارات انشائية يتم دفنها مع أي "صفقة" غير معلومة، الى أن تكشفها وسائل اعلام عبرية، كما كشفت عن بعضها في الأسابيع الأخيرة، سواء ما يتعلق ب"وثيقة تهدئة طويلة ألأجل" بين دولة الكيان وحركة حماس لمنح قطاع غزة وضعا سياسيا على طريق "الاستقلال الانفصالي"، فيما كشفت وبذات التوقيت، نفس الوسائل العبرية، عن مفاوضات جرت بين وفد ممثل للرئيس عباس وآخر لرئيس الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب حول الحل النهائي، به كثيرا مما لا يستقيم وجوهر المشروع الوطني، وكأنها تقول لهما كل منكما له قناته الشخصية الخاصة..

اما الكشف الأخطر فكان عن وجود "صفقة بين الرئاسة الفلسطينية وممثليها وحكومة الكيان وممثليه، تم خلالها التوافق على "تعليق القيادة الفلسطينية تقديم أي أوراق الى المحكمة الجنائية مقبل اعادة أموال المقاصة الضريبية"، ورغم نفي بعض من ناطقي الرئاسة الا أن الواقع يميل جدا لتصديق ما كشفته وسائل الاعلام العبرية عن صفقة تم الاتفاق عليها، بحكم مسار الأحداث..

الاختبار لمصداقية الكلمة أن تقترن بالعمل، وغير ذلك يمكن اعتبارها جزءا من "الأرشيف الوطني الكلامي" لا أكثر ولا أقل..سنحاسب كلمة تحتاج إرادة وقرار، وعندما تتوفران لن يكون الشعب الفلسطينية بحاجة لمتابعة دالة "سوف" اللغوية..اعملوها مرة واحدة وسترون قيمتها التي تستخفون بها أو تخافون منها!






ملاحظة: يشعر الانسان بعار لا بعده عار عندما يرى ويسمع ويقرأ كيف تحتفي وسائل الردة السياسية الاعلامية بغارة نفذها الكيان الفاشي ضد مواقع سورية وحزب الله..يرقصون طربا ولولا الخجل لطالبوا أن تكمل طريقها لقصف دمشق والخلاص ممن يسكن قصر الرئاسة..نذالة لا بعدها نذالة!

تنويه خاص: لا زال الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ينتظر تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة..أو اعلان موتها كما سبقها من قرارات واتفاقيات..فلن تكون الإولى وقطعا ليست الأخيرة ما دام الحال الرسمي والفصائلي على ما هو عليه!

القادم ...حكومة اسرائيلية بلا برنامج سياسي
امد/ د.هاني العقاد

يسابق نتنياهو الزمن منذ اكثر من اربع اسابيع الى تشكيل ائتلاف حكومي يمكنه من اعلان حكومة اسرائيل جديدة لكن يبدوا ان مفاوضات تشكيل هذا الائتلاف ليست بالسهلة لان نتنياهو يواجه ازمة حقيقية مع الداخل والخارج الاسرائيلي اي من داخل الليكود نفسه ومن الاحزاب السياسية التي يعتبرها شركائه الطبيعيين , لعل المعركة الداخلية بالليكود ان اعضاءه يدركوا ان نتنياهو لن يحق له ولاية خامسة ولا يمكنه التقدم للانتخابات حسب لوائح الحزب لمرة اخري لذا فانهم يسعوا للحصول على مراكز ومناقب سياسية متقدمة بالحكومة ليؤسسوا لأنفسهم قاعدة للانطلاق لخلافة نتنياهو وهذا الامر سيجعل نتنياهو يعتقد انه كالجسر الذي يمر فوقه كل من يريد ان يعتلى الحكم في الليكود من الان فصاعدا , اما على المستوي الخارجي فان جشع الاحزاب السياسية قد يفسد متعة نتنياهو في العنصرية والتفرد بالحكم لان الامر بات صعبا على نتنياهو ان يلبي ويحقق جشع كل شركائه الطبيعيين, وخاصة هناك وزارات سيادية يريدها شركائه كالجيش والداخلية والخارجية والامن و لجنة الاراضي .

مازالت الامور لم تحسم بين نتنياهو ونفتالى بينت بعد الاجتماع الاخير ومازال بينت يعارض اسناد حقيبة الشئون الدينية لحزب شاس ويعتبر هذا شرطا للانضمام الى الحكومة , ومازال ليبرمان يريد الخارجية وهذا اقل سقف يرضيه للانضمام للائتلاف نتنياهو, يمكن ان يرضي نتنياهو ليبرمان بالخارجية وبعض اللجان بغض النظر عن قناعة نتنياهو ان ليبرمان لا يصلح للخارجية , كحلون لا يريد كثيرا من نتنياهو فهو افضل من بينت و ليبرمان لأنه يرغب فقط بالمالية ودائرة اراضي إسرائيل والاسكان وهذا ثمن بسيط بالمقارنة مع ما يطلبه ليبرمان و بينت من وزارات سيادية قد تؤثر بالمستقبل على قوة قرار الليكود وبرامجه بالحكومة , لذا فان الاقرب لنتنياهو اليوم والذي بات متوقعا اكثر هو حكومة يمينة بالتوافق مع كحلون و البيت اليهودي و اسرائيل بيتنا وشاس ويهودات هتوراة .

طلب نتنياهو تمديد من رئيس اسرائيل رؤوفين ريفلين ومنحه الاخير اسبوعين ليتمكن من انهاء كل ما تبقي من مشاورات لإعلان الحكومة التي يسعي اليها , البعض من المراقبين بدأ يعتقد ان نتنياهو امام مشكلات حقيقيه قد تؤخر اعلان الحكومة الجديدة والبعض الاخر يعتقد ان الفترة ستمضي دون حكومة وبالتالي هناك احتمال ان يكلف هرتصوغ ليفني اي الكتلة الثانية لتبدأ مشاورات تشكيل الحكومة واعتقد ان هذا مستحيل لان نتنياهو لا يمكن ان ينتظر حتى تنهار كل اماله التي وصل اليها بعد فوزه بالانتخابات بفعل جشع الاحزاب اليمينية وبالتالي اقرب له ان يشكل حكومة يمينة ضيقة على التفريط بالحكومة لصالح ائتلاف العمل والحركة بقيادة ليفني هرتصوغ وتشكيل حكومة وحدة وطنية , واذا نجح نتنياهو في الاتفاق مع ليبرمان و بينت و اريه درعي فاننا امام حكومة اسرائيلية يمينية واسعة قادمة بلا برنامج سياسي وهذا قد يجعل عمر الحكومة اقصر من المتوقع فلا حكومة يمينة قادها نتنياهو انتهت فترة توليها الحكم نهاية طبيعية بل ان معظم الحكومات التي كان يراسها نتنياهو بقي على انتهائها فتره تقارب ثلث الفترة, لكن هذا كان خلال الحكومات السابقة التي كانت الى حد ما تتصف بالاستقرار السياسي فلا يمكن ان ينسحب هذا على حكومة نتنياهو المتوقعة لان هذه الحكومة تأتي والعالم يعرف ان نتنياهو يريد تجميد كل خطوات السلام ويريد ان ينفذ فقط برامجه الصهيونية المحضة على حساب حل الصراع الطويل , ويأتي في ظل خلاف عميق مع الادارة الامريكية وفي ظل ضجر اوروبي واسع من سياسية نتنياهو الماضية والاحباط من امكانية ان تأتى الحكومة الجديد بجديد بسب تنكره لكل افكار تطبيق حل الدولتين .






لم يعد ممكنا ان يعلن نتنياهو برنامج سياسي لأي حكومة يشكلها ولم يعد ممكنا بقاء الفلسطينيين في غرفة انتظار لياتي نتنياهو بجديد في سياسته ويبدي قبولا تجاه الحل الدائم وحتى لو جاءت اي حكومة يشكلها نتنياهو ببرنامج سياسي فانه بالأصل سيكون نفس برنامج الحكومة السابقة ولا اعتقد ان اختلافا ما يمكن ملاحظته بين البرنامجين , وهذا ما تم قراءته من التصريحات التي اخذت شكلا من الانحدار نحو مزيد من التطرف بل التمادي في العداء و العنصرية , و لا اعتقد ان

شيئا جديدا يمكن ان يغير سياسة نتنياهو تجاه الصراع حتى لو شكل حكومة وحدة وطنية مع هرتصوع ليفني لان كلاهما يعمل دون ايمان واقتناع حقيقي بمبدأ حل الدولتين و تنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

والشيء ذاته في اطار حكومة يمين ضيقة التي هي الخيار الثاني لنتنياهو اذا ما فشل خيار الحكومة الواسعة من خلال التوافق مع كحلون و احزاب الحريديم وبعد ان اقتنع ان جشع كحلون امر طبيعي بالمقارنة مع جشع شركائه الطبيعيين , لكن في النهاية فان اي حكومة اسرائيلية قادمة هي حكومة بلا برنامج سياسي وبلا رؤى وحكومة جمود واستيطان واعتقالات ولا شيء غير ذلك ولا يمكن ان يحقق امن واستقرار المنطقة بالفعل و بهذا فان اي حكومة يمينية يقودها نتنياهو ستبقي بلا برنامج سياسي طوال فترة وجودها بالحكم ولا يمكن لهذه الحكومة ان تتجاوز تقديم بعض التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين وتوسيع صلاحية السيطرة على المناطق الفلسطينية , بالإضافة لمزيد من الاعتقال بحق الشبان الفلسطينيين وكل من يناهض الاحتلال ويقاوم التغول الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس التي ستعمد حكومة نتنياهو القادمة الى الاسراع بعزلها عن محيطها الفلسطيني بالضفة الغربية للحيلولة دون ان تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية بالمستقبل .

الضابطة الجمركية ... البعض حاميها حراميها
امد/ سعيد زيد

الكشف عن التجاوزات والمخالفات وتقديم المتورطين الى القضاء في أي مؤسسة من القضايا التي تحسب إيجابًا لها ولسلطات تنفيذ القانون، لأن ذلك يعني وجود متابعات وأنظمة تمكن من اكتشاف المخالفين، ووجود حالات وشخصيات فاسدة في أي مؤسسة، لا يعني فساد المؤسسة ككل بل يشير الى وجود فجوات استغلها الفاسدون للحصول على منافع خاصة، وغالبا ما تتمثل عوامل الضعف بأجهزة الرقابة الداخلية والخارجية وأنظمة عملها.

يجري التحقيق بشبهات تورط موظفين في الضابطة الجمركية من العاملين على استراحة أريحا بقضايا فساد تتمثل بالتلاعب بالمضبوطات الجمركية وفقا لما ورد في وسائل الإعلام، ووجود فاسدين في الضابطة الجمركية مارسوا دور "حاميها حراميها" يجب أن لا يؤدي إلى وسم المؤسسة بالفساد، لأن ذلك سيأتي بنتيجة عكسية لجهود مكافحة الفساد بشكل عام حيث سيعمل المسؤولون في أي مؤسسة يكتشف فيها فساد أو شبهات بالتغطية على ما يجري، كي لا توسم مؤسستهم بالفساد، رغم أن الحديث عن فساد في جهاز الضابطة الجمركية ذات الطابع العسكري مؤشر على أن لا أحد خارج إطار المحاسبة والمساءلة أياً كانت وظيفته ومسؤوليته.

يجب أن لا تتوقف القضية عند التحقيق مع المشتبهين بالفساد بتقديمهم إلى المحاكمة، بل من الضروري أن تمتد الى مراجعة ودراسة نظام حفظ المضبوطات الجمركية والتصرف بها ونظام الشكاوى الخاص بالضابطة الجمركية فعلى ما يبدو أن الفترة التي تلاعب فيها المشتبهون بالمضبوطات كانت طويلة، ما قد يعني أن هناك مشكلة في نظام معالجة شكاوى الجمهور والرد عليها إن وجد. ومن الضروري البحث في القصور وإخفاق أجهزة الرقابة المختلفة باكتشاف الخلل قبل تقديم شكوى المواطنة باختفاء حقيبتها فعلى ما يبدو هناك ضعف وخلل ، ويجب مراجعة نظام عمل الضابطة الجمركية في الاستراحة وضرورة تدوير العاملين، وتحديد صلاحيات جهاز الضابطة الجمركية بدقة وإبعاده عن التصرف بالمضبوطات ومسؤولية وزارة المالية عنه وصلاحياتها الرقابية، كل ذلك بهدف تعزيز مناعة مؤسسة الضابطة الجمركية لمنع حدوث







حالات فساد جديدة ورفع إمكانية واستعداد أجهزة الرقابة على المتابعة واكتشاف التجاوزات بكافة أشكالها بما فيها المالية والإدارية.

من ناحية أخرى الكشف عن هذه القضية من وسائل الإعلام يلزم الجهات المعنية على اطلاع الموطنين بتفاصيل نتائج التحقيق لأن عدم الإفصاح سيضر بجهاز الضابطة الجمركية والمؤسسات الرقابية بشكل خاص والسلطة الوطنية بشكل عام.

حواجز الضفة تعدم أطفالنا
امد/ خالد معالي

بحسب القانون الدولي فان الطفل هو من لم يبلغ سن 18 عاما؛ وان تفحصنا أعمار من يعدمهم جنود الاحتلال على حواجز الضفة المنتشرة بكثرة على مداخل المدن ومفارق الطرق؛ نجدهم في سن الطفولة؛ أو غادروا سن الطفولة بقليل.

الطفل علي أبو غنام من القدس المحتلة 16 عاما؛ اعدم واستشهد خلال عبوره حاجز الزعيم الذي يخنق القدس المحتلة ويعزلها عن الضفة؛ وللتغطية على جريمة إعدام طفل بعمر الورد؛ قام الجنود – كعادتهم- بوضع بلطة قرب جثمانه الطاهر للإيحاء بأنه كان يحملها قبل استشهاده؛ وهو ما يتكرر مع الكثير ممن استشهدوا من أطفال وشباب الضفة.

وبعد ساعات من إعدام أبو غنام قام الجنود بإعدام الشاب اسعد سلايمه؛ وزعمت سلطات الاحتلال انه كان يحمل سكينا طعن بها جندي؛ تماما مثل كذب ما ادعوه على الشهيد علي أبو غنام، وبنفس مسرحية الإعدام.

ليس فقط حواجز الثابتة التي تقل أطفالنا وشباننا؛ بل أيضا حواجز متنقلة يجري وضعها ورفعها سريعا لتصيد الأطفال والشبان صغار السن، واعتقالهم وجرحهم وقتلهم، وكل جرائم الاحتلال تجري على سمع وبصر العالم.

بحكم طول تجربة الفلسطينيين مع الاحتلال منذ 67 عاما من عمر الاحتلال؛ والتي لا ينقصها اختلاق القصص والأكاذيب، والفبركات لتبرير عملية الإجرام، فوضع سلاح مزيف بجانب الشهيد وتصويره سهل جدا، ولا يحتاج للكثير من الجهد والتفكير، وهو ما لا ينطلي حتى على اصغر طفل فلسطيني عايش صور عديدة من ظلم الاحتلال.

فاجعة إعدام الطفل أبو غنام وسلايمه هزت مشاعر الفلسطينيين، وأبكت القلوب؛ فعلي أبو غنام طفل؛ يقرر جندي حاقد إنهاء حياته بكل بساطة وسرعة، ويستبيح دمه الطاهر الزكي، برصاصات الموت، والمسرحية جاهزة مسبقا؛ وهي:حاول طعن جندي بسكين كان بحوزته، وحاول الفرار.

وردا على استشهاد الفلسطينيين، جرى دهس عدد من شرطة الاحتلال، وحرق حافلة للمستوطنين؛ واستعرت المواجهات العنيفة في القدس المحتلة، ولكن دون أن تنتقل للضفة الغربية؛ وهو أمر مستغرب لدى المحللين.

سلطات الاحتلال تتخذ أماكن بعينها ساحات للإعدام؛ مثل الحواجز، والأبراج العسكرية، ومداخل المستوطنات، والطرق الالتفافية؛ بهدف الإعدام المخطط له سلفا، لإرهاب الإنسان الفلسطيني أينما وجد من جبروت وقوة الاحتلال الوهمية.

إعدام أطفالنا وشبابنا، وقتلهم جهارا نهارا؛ على الحواجز وغيرها؛ هو رسالة واضحة للكل الفلسطيني، من القمة حتى القاعدة؛ أن دمكم رخيص، ولا بواكي لكم، وليس لكم إلا ما نتفضل به عليكم من فتات.







دم الضفة بات مستباحا لجنود ومجندات جيش الاحتلال، واختلاق الأسباب والذرائع والأكاذيب سهل جدا من قبيل: مهاجمة الحاجز، محاولة طعن، لم ينصاع للأوامر، لم يتوقف، اقتحم الحاجز بسرعة...

يتبجح "نتنياهو" دائما في تصريحاته أن جيش الأكثر أخلاقية بين جيوش العالم؛ ولكن الحقيقة؛ أن منظومة القيم والأخلاق في دولة الاحتلال مقلوبة ومنحرفة بشكل غير مسبوق، فالقتل عندهم عادي جدا، ما دام الضحية هو فلسطيني، وغدا سيواصلون القتل؛ معتبرين أنفسهم فوق البشر والقانون؛ إلى أن تحين ساعة الحقيقة والعدالة الربانية؛ "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

القدس تنتفض في وجه الاحتلال ودماء محمد ابو غنام تثار له الرجال ..
امد/ إبراهيم الخطيب

في ظل هذا العدوان الاسرائيلي وهمجية الاحتلال بالقدس نعود الي المربع الاخير الذي وصل اليه رئيسنا ومعلمنا القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات .. نعم اليوم نقف في نفس المربع ولا نمتلك الا وان نردد كلمات الفدائي الاول والمناضل وابو الوطنية الفلسطينية الرئيس الشهيد ياسر عرفات ( علي القدس رايحين شهداء بالملايين ) .

انها ارادة الثوار .. ارادة الرجال .. هذا هو عهد ثورة الياسر عهد ابناء الشعب الفلسطيني العظيم في كل مواقع الوطن والشتات بالمضي قدما من اجل التحرير والعودة والانتصار لفلسطين الارض والهوية والشهداء ..

يا محمد أبوغنام طمن كل الشهداء بأن الأقصى بخير،وبأن القدس رغم كل الألم والقيد والقمع والذل،ورغم كل الحواجز والجدران،فإن اهلها صامدون مرابطون،هاماتهم وقاماتهم تطاول عنان السماء،عيونهم ترنو نحو الفجر والحرية،لا ينتظرون لا عرباً ولا مسلمين،فالعرب والمسلمين مشغولين بمسلسل ذبحهم الذاتي وإغتصاب اوطانهم وتبديد ثرواتهم،حتى أضحت الخيانة عند البعض منهم علنية وبدون مواربة أو خجل.

القدس يا عرب ويا مسلمين،حتى رفع الرايات السوداء على أسطح منازلها او في شوارعها،حداداً على الشهداء الذين يقتلهم الإحتلال،ممنوعة ويتعرض رافعيها او واضعيها للقمع،كما جرى في مسيرة رفع الأعلام السوداء في القدس حداداً على إغتيال الشهيد القائد أبا عين،وكذلك خيم عزاء الشهداء يجري إقتحامها وهدمها.

هي القدس تستعيد أضواءها وتحطم اصنام من يسمون انفسهم انظمة ما يسمى الربيع العربي ، لقد مثل هذا الشباب الفلسطيني صورة الثائر الجديد، ليمثل نمطا فريدا لم يكن معروفا لدى العالم من قبل، صورة الملثم الموشح بالكوفية الرقطاء، الذي يستخدم أبسط أدوات المقاومة ومن الحجارة، وإغلاق الطرق، ووضع المتاريس، وإشعال إطارات السيارات ، حيث عبر ابناء فلسطين عن ذاتهم وأفكارهم وأهدافهم ، و سجل الشعب الفلسطيني براءة ابتكار لفكرة =المقاومة الشعبية الشاملة سلوكا ومصطلحا نضاليا له دلالته، في إبداع وسائل النضال، فكان الشعب الفلسطيني بمجمله هو البطل.

من هنا نرى اهمية التأمل واستلهام القيم الثورية لشعب العطاء والتحدي والتضحية والتآخي و الإيثار والوحدة الوطنية، و ما يجري في شوارع القدس هو ردة فعل الفلسطيني الذي لم يعد لديه ما يخسره وبات مستعدا للقيام بأي شيء للتعبيرعن غضبه ورفضه، وهو لا ينتمي بالضرورة الى تنظيم سياسي ، بقدر ما يتصرف بدافع من الروح النضالية لان القدس ترنيمة مقدسة في صلواتنا، وأمل مستقبلنا الدائم، هي القدس تلك الخالدة التي ترحل اليها عيوننا كل يوم.

فكان صوت جبل المكبر المقاوم الذي يأبى الا ان يكون شاهدا على جرائم المستوطنين هو التعبير عن الرغبة الفلسطينية القوية بكسر ليل الظلم والاحتلال من قبل البطلين غسان وعدي ابو جمل بمهاجمة مستوطنين متطرفين، وهذا الرد هو رد فعل طبيعي على تمادي الاحتلال، وإيغاله في دم الشعب الفلسطيني، واستهداف مقدساته، في ظل التخلي الدولي شبه الكامل






عن القضية الفلسطينية، والصمت العربي المتواطئ من بعض الحكام العرب، الذين يتآمرون على قوى المقاومة في المنطقة وعلى وفلسطين

آه يا قدس فأنت أشبه بامرأة اغتصبت وأصبحت لاحول ولا قوة لها الا بالله … امرأة كبلت بقيود وسلاسل .. صرخت وبكت ونادت على صلاح والمعتصم وخالد وعمر نادت على عرب ولكنها تناست أنها تنادي على سراب .. اقصانا يهان وعرب في أحضان العهر نيام .. وقدس تنادي ولا صوت يقول لها لبيك .. قالوا سلام وضحكوا على عرب السلام والاستسلام .. وراحوا لمؤتمرات البيع والكلام وشعب يزف شهيدا ويضمد جريحا في طريق ألآم .

القدس .. مدينتي وألأقصى معبدي .. وانا صاحب حق ولست سمساره قضية …! فسلام عليك يا قدس .. يا مدينة السلام ,, عليك السلام واليك

ختاما : لا بد من القول ان تفعيل العمل الوطني والجماهيري من أجل الحفاظ على الهبة الشعبية، ومقاومة الاحتلال والاستيطان الذي يصادر المزيد من الأراضي في الضفة الفلسطينية والقدس ، المدعوم بكل السبل من الإدارة الأمريكية في ظل النفاق والصمت الدولي والتطبيع والخنوع الرسمي العربي، فلا يحوز العبث بمصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه وتضحياته ودماء شهدائه ، مما يتطلب استراتيجية فلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية وتحشيد الرأي العام العالمي وقوى التضامن العالمي والعمل من اجل الدعوة لمؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والاشراف على تنفيذها.
طرطشات غير مسئولة - 20
امد/ احمد دغلس

القادم ... الراحل الى الوطن ، كان بالعودة او بغيرها ( يصعق ) ويكاد لا يصدق ، كم مقدار ألإحباط الذي يحمله من حِلمه الذي كان يرافقه على مدى عشرات سنين الشتات ( لكن) الوطن يبقى وطننا ولو عجرة فهو وطن . رغم هذا وذاك وإن تحملت السلطة ، الحكومة والاحتلال كل ما يلاحظه المغترب من عكس العصر المألوف لكون الاغتراب مدرسة المألوف الحاضر في كثير من ألأمور ، وإن إعتبرها البعض ( مفسدة ) لكنها تبقى مدرسة منها تخرج كثير من العلماء والأدباء ، السياسيين من كل أرجاء العالم ، حالة عامة لا بديل لها توجب علينا أن نكون نحن ( غير ) ذلك ، لأننا ألأكثر إغترابا وعمقا في حق العودة والعيش الكريم ، ليس لكوننا ألأفضل عرقا ...تعليما ، ووسامة ، بل وفق تطلعاتنا في العيش كباقي البشر في ظل العيش الكريم به يحترم المواطن الذي من واجب المثقفين والإعلام ، الإعلاميين والمربيين الوصول إليه وصولا إلى فهم وتقييم ألأمور على حقيقتها بدقة الهدف التربوي لجميع فئات الشعب ، خاصة الصبايا والأمهات التي إن أعددتهم أعددت شعبا مُنتصب القامة مبدع الحياة ومفهومها العالقة به بعض الشوائب هنا وهناك...آخره ما ترتب على انتخابات (جامعة ) فلسطينية أفرزت انزلاقا يتحمل المجتمع وثقافته وزره الثقيل المخزي في حقبة نعيشها ، حتى نستطيع أن نعيش وفق مرافق نكبتنا كان في وطننا المنكوب فلسطين أو في الشتات بكل أسمائه كان بنكبات سياسية أو ناتج تقصير في التربية الوطنية التي أخشى من القول أنها في ( خطر ) لتترجمها للتو طالبة مراهقة سياسيا لا يجوز " تمريرها " ببساطة لأننا ألأكثر حاجة لأن نكون ( غير ) ما يكون الغير ، عندما تتعرض طالبة مراهقة لتهين رمز فلسطيني نضالي ...؟! في حقبتنا النضالية الحاضرة التي ما زالت في طور التكوين لحقبة تاريخية هامة وحساسة بإشهارها بالكتابة الفاضحة عقب انتخابات جامعة بيرزيت أقتبس "" الطالب عندما يحمل الورقة ويجلس لينتخب الكتلة الطلابية يرى اسم " ياسر عرفات " ليسبقه كلمة شهيد فيصعق من المشهد وعقله يرفض وضع صح بجانب الجملة التي تساوي بين شهدائنا الحقيقيين والمدعو "" ياسر عرفات "" كلمات خطيرة وعميقة في فهم الديمقراطية وفي تكوين الشخصية الفلسطينية الحاضرة الغير مبالية بشعور الآخرين ..؟! المبنية على الكراهية والتعبئة الحزبية التي ترمي إلى ( بُغض ) وإهانة جزء ليس بالقليل من أهل الوطن ورموزه الذي يستوجب قراءته ليس ( بطرد ) الطالبة المراهقة من الجامعة ، بل بالتفكير العميق في التربية الوطنية والتربية الحزبية حتى وإن لم يكن على مقاس ألآخرين الذي يتوجب على الجميع الوقوف على هذه الكلمات المهمة في ثقافة البعض من أهلنا حتى نستطيع الحفاظ ولو مؤقتا على أحلامنا بالعيش بسلام في ظل حقنا الذي نطالب بمؤازرته من الآخرين . احمد دغلس