Haneen
2015-08-26, 11:33 AM
<tbody>
الاربعاء: 29-04-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عنــــاوين المقــــــــــالات:
v العبادسة الحمساوي يقرر..لا مصالحة في "زمن عباس"!
امد / حسن عصفور
v الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
الكرامة برس / محمد حنيحن
v ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
v سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
صوت فتح / داليا العفيفي
v الحل: حجب تويتر والفيس بوك واليوتيوب
ان لايت برس / محمد آل الشيخ
v بسبب مصالح حزبية : حراك نيسان يراوح مكانه ولا حل قريب بالآفق
امد / محمد اللوح
v أحداث بلاطة - تصعيد اضطراري
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
v مشروع الرئيس مشروع دولي بدون ارضية وطنية
امد / سميح خلف
v الضفة ميدان تدريب للقتل
امد / خالد معالي
v انفصال القطاع نهاية المشروع الوطني الفلسطيني
امد / غازي السعدي
v الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
امد / محمد حنيحن
v الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء والقادم انفصال ناعم
امد / حسن سليم
v مصالح متعثرة .. وبدائل تكرس الانقسام
امد / محمد جبر الريفي
v كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال
امد / د. وائل الريماوي
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
العبادسة الحمساوي يقرر..لا مصالحة في "زمن عباس"!
امد / حسن عصفور
يبدو أننا أمام جولة جديدة من إعادة الاعتبار لمقولة "الأجداد" بأن "الكلام ليس عليه جمارك"، مثل شعبي يكثر استخدامه عند سماع أقوال لا يراها البعض منطقية، او محببة له، أو بها من "الشذوذ" عن النص الممكن والمقبول، فيقولها دون أن يجهد عقله لتفسير أو عناء بحث عن مقاصد الكلام.."حكي معالهوش جمرك"..مختصرا أبلغ الردود..
والحق يقال، ان كثيرا مما نسمع ويتم تداوله من تصريحات وأقوال في أرض ما تبقى من الوطن الفلسطيني، يمكن أن يكون نموذجا لذلك المثل الشعبي البليغ، ولكن يبدو أن هناك قول يفوق حتى المثل الشعبي، عندما تقرأ أن نائبا من حركة "حماس"، يعلن بلا أي ارتجاف لغوي أنه "لا مصالحة في زمن عباس"، فمثل هذا القول لا ينطبق عليه المثل الشعبي، كما يمكن أن يقول البعض، لأن ما سيترتب عليه كثيرا، ومكلفا ايضا من حساب القضية الوطنية..
النائب الحمساوي يحيى موسى العبادسة، من أكثر نواب حماس انتقادا حادا للرئيس محمود عباس، وله الحق في النقد بكل أشكاله ودرجاته ومستوياته، حتى لو خانته اللغة أحيانا ليصل النقد الى درجة من أنماط "الشتيمة"، فذلك يأتي في سياق "ردح الكلام" بين قطبي الأزمة الوطنية، حتى ان العبادسة كان من أوائل نواب حماس الذين طالبوا الرئيس محمود عباس بالرحيل، وهو أيضا حق سياسي له، ما دام لم يدعو لذلك بالقوة العسكرية أو الانقلاب العام على القانون..
لكن أن يصل السيد النائب الى إصدار حكم قاطع بأن "لا مصالحة في زمن عباس"، فذلك ليس نقدا ولا "شتيمة "، ولا يخص شخص الرئيس عباس بل ولا حركته فتح، بل هو مساس جوهري بالقضية الوطنية الفلسطينية، كونه يدعو بشكل صريح، الى "ديمومة الانقسام - التقاسم السياسي والوظيفي"، الى أن تنتهي رحلة الرئيس عباس، ولا نعلم هل يقصد بها العبادسة النهاية الشخصية أم السياسية، فتركها لكل "مجتهد نصيب"..
التصريح العبادسي الجديد، يشير الى أن قطاع غزة يتجه فعليا لتكريس "شكل كياني خاص" تساوقا مع تصريحات د.الزهار السابقة حول اقامة "ادارة ذاتية في قطاع غزة"، الى حين "تهيئة الظروف لتحرير كل شبر من فلسطين التاريخية"، ولأن التحرير الشامل لا زمن له، وقد يحدث في "يوم أو شهر أو سنة" حسب معجزات فريق حماس للإدارة الذاتية، وقد يستمر الى أمد بعيد أو أجيال، ولأن العبادسة لم يحدد موقفه من الرئيس الذي يمكنه أن يكون مقبولا لحماس لاتمام المصالحة بعد انهاء "عهد عباس أو زمنه"، فيصبح لا تفسير منطقي لعبارة أن "لا صلح في زمن عباس"، الا تكريس حالة كيانية خاصة في القطاع دون أي صلة سياسية بالضفة والقدس، عدا الجانب اللغوي - المعنوي لا غير!
الاكثر دهشة من تصريح العبادسة، ان حركة حماس لم تقف لتصويب الكلام، بل لم تحاول حتى تلطيفه، وكأنها عمليا تقف معه والى جانبه، ولو كان الأمر كذلك، فلما لا تعلنها صراحة، وبلا مواربة أن "الزمن الراهن" لحركة حماس ليس المضي في إزالة العقبات أمام المصالحة، بل أنه "زمن إقامة الامارة الذاتية في قطاع غزة"، وهناك ما يجب تسويته وترتيبه مع دولة الكيان، فلا وقت لديهم لاضاعته على كلام فارغ يسمى "المصالحة"..
فتركيا وقطر تقودان "عملية سياسية" واسعة، معقدة وشائكة، تبدأ بتعزيز العلاقة الاقتصادية بين قطاع غزة ودولة الكيان، ثم البدء بإنشاء "ميناء بحري" يكون "الممر السياسي" لتجسيد "إمارة غزة المؤقتة"، ومع الاتفاق بين الطرفين على بعض الإسس، لكن الخلاف بينهما يقف عند "زمن التهدئة وطبيعتها"، هل هي 5 سنوات كما تحب حماس أم 15 عاما كما تريد حكومة الكيان الاسرائيلي، وهل يترافق معها شكلا من اشكال "التطبيع السياسي" وفقا للموقف الاسرائيلي، دون الاعتراف الصريح، أم يقتصر الأمر على توسيع حركة "التطبيع الاقتصادي" وتوسيع اشكاله كما تود حركة حماس..
وبالتأكيد اي نفي من حماس لم يعد مجديا بل هو كاذب، لأن التقارير الآتية من تركيا وقطر وبعض قيادات حماس واعلام عبري، كشف كثيرا من جوانب الصفقة "التاريخية" لقيادة حماس مع دولة الكيان، وقد يتناسى البعض أن وزير الخارجية التركية قد كشف تلك الاتصالات السياسية بين حماس والكيان عبر أنقرة قبل الاعلام العبري مؤخرا..
لذا يبدو منطقيا جدا إعلان العبادسة بأنه "لا مصالحة في زمن عباس"، توافقا مع مسار المباحثات التفاوضية بين حماس والاحتلال، ولا صلة له بسياسة عباس أو فتح، التي رآها العبادسة باتت "شريكا للإحتلال"، والحقيقة انه وصف لا يستوجب الاعتذار فقط، بل والادانة والمحاسبة، لحركة لا زالت بكل ما اصابها من ترهل تشكل "عمود الحركة الوطنية الفلسطينية"..
حرب حماس السياسية ضد المصالحة مع عباس، بعيدا عن "الزعيق الثوري" و"الشعارات المطلقة"، الا أنها عمليا تبحث وضع كل العقبات أمام أي مصالحة وطنية جادة، حتى أنها لم تعد تقبل مصالحة تقاسمية بينها وحركة فتح، لأن مشروعها لم يعد بحثا في "الكل أو الجزء الوطني" بل تم تقزيمه الى "حدود إمارة الإدارة الذاتية في قطاع غزة"، وكل يوم قادم ستضع حماس شروطا تعجيزية ليس لغلق الباب فقط، وإنما لانهاء المسار السياسي التصالحي بكامله، خدمة لغاية يعقوبية باتت معلومة جدا..
ولأن المناشدة وتطييب الخواطر لم تعد تجدي، وأن استمرار سياسة الرئيس محمود عباس وحركة فتح، البحث عن ترقيع المشهد السياسي الفلسطيني، دون اتخاذ الخطوة الوطنية الكبرى والتي ستقتلع أطماع وطموحات البعض الانفصالي..الرد هو اعلان الرئيس اليوم قبل الغد "قيام دولة فلسطين" فوق أرض "بقايا فلسطين في الضفة والقدس والقطاع" وفقا لقرار 19/67، ومعها الغاء كل ما له صلة بما سبق من حالة كيانية..
الاعلان ليس ردا على نزعة حماس الانفصالية فحسب، بل هو رد على دولة الكيان أولا، بأن حلمها التاريخي بفصل القطاع عن فلسطين، وانهاء الطابع الوطني للضفة والقدس إنتهى..ولحماس سقط الوهم وانتهى "حلم الانفصال لأنه "حلم يقظة" لا أكثر..
الاستخفاف بتصريحات حماس الأخيرة سواء ما له صلة بمباحثات "الإدارة الذاتية في القطاع"، او إعلاق باب المصالحة، سيكون الوجه الآخر لتمرير المشروع..والاكتفاء باصدار بيانات ترفض وتصف ما يحدث لم تعد ذات جدوى أو منفعة..
مطلوب إجراء جذري يحمي "بقايا الوطن" و"المشروع الوطني الفلسطيني"..والبداية اعلان دولة فلسطين فوق جثة السلطة الوطنية، وانهاء المرحلة الانتقالية مع دولة الاحتلال..اي العبور نحو تحرير القرار الوطني الفلسطيني من كل قيوده التي فرضت بغير وجه حق..دون ذلك مبروك لحماس قبل دولة الكيان..ولا عزاء لغيرهم!
ملاحظة: كلما تعالت أصوات من داخل حماس تشكو قصر يدها المالية، يتم كشف كم هي مداخيل تجارة الأنفاق التي كانت تعود عليها دون أن تدفع "شيكلا" أو "سنتا" للضريبة..ويتباكون الآن لفرض ضريبة سرقة علنية..وين كانت ضريبة التكافل في زمن تجارة الأنفاق يا غول!
تنويه أمدي: هل حقا هناك فلسطيني من ضمن الارهابيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية السعودية..سؤال الى جهاز المخابرات الفلسطيني بعد "الإنجاز السويدي الأخير"..مطلوب كشف المسألة وحقيقتها كي لا يصبح له مصايب أكبر!
الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
الكرامة برس / محمد حنيحن
الاخفاق حالة قد تكون عرضية نشأت عن عوامل عابرة ... واما ان يصبح الاخفاق أمراً ملازماً لفرد او مجموعة تشمل كل الفئات.. حينها النجاح يكون اشبه بالحلم..ويصبح الاخفاق حالة تستدعي هبوطا اضطراريا للمتبصرين والوقوف مطولا عندها وبمنطق التروي واعمال البصيرة النافذة لمعرفة للمسببات الحقيقية وايجاد الحلول المنطقية ثم اعادة ترتيب كل الاوراق ..
ما حصل لنا من اخفاق اجزم بانه عرضي نتج عن عدة عوامل اسهمت في الامعان بحجم الاخفاق الذي كان مرعبا الى ما بعد حد الصدمة .
الاقاليم..
انتخابات بعض الاقاليم في مؤتمراتها والتي جاء اعضاؤهاعلى صورة اشبه بالانتقاء .. وحسب حجم اعضاء المؤتمر من هذه المنطقة او تلك.. اي بمعنى عدم اجماع حركي على البعض.
المال..
وانا مع كثير ممن ينادون ويرفعون شعار "الانتماء صدق ووفاء وبذل وعطاء بدون مقابل"...
ولكن بما ان المال موجود وبحجم لا يستهان به واعطي لجهات لغرض صرفه في هذا المجال..اذا كان ينبغي صرفه في مساقاته الصحيحة، وعليه؟؟ تقع مسؤولية الصرف وبشكل شفاف وعلانية على امين المال وبيان اتجهات الصرف الصحيحة، كأن يصرف مثلا على القادمين الجدد في الاتجاه الاكاديمي وليس لغرض كرت الجوال الذي وان استخدم قد يكون في اتجاه لا يفيد القادم في مجاله الاكاديمي وكما وكان ينبغي على امناء المال ان يقوموا بتوزيعة على القادمين بدون اي تحيز مناطقي او جهوي الامر الذي يثير النعرة المناطقية ويؤججها لتصبح هي الشغل الشاغل بل حربا لا تنطفيء جذوتها بين الطلبة على مدار السنوات الدراسية
وكي لا تكون حالة الإخفاق عادة ملازمة لنا وحتى لا يصبح جمهورنا لديه مناعة كبيرة وحصانة ضد أي إخفاق ..
المبالاة...
علينا ان لا نستهين بمنافسينا.. بل تقع على عاتقنا مسؤولية البناء بتعزيزالايمان بالله اولا وبالانتماء لفلسطين ثانيا والانتماء والوفاء للحركة ثالثا، وهذا لا يكون الا من خلال المدرسة الثورية التي نشانا عليها وقامت حركة فتح على اسسها ومبادئها ..
فتح الواحدة..
وينبغي ان نعود للقاعدية ينبغي على المركزية والثوري والاقاليم ان تعيش ملامسة وملاصقة لابناء الوطن والحركة في المناطق والمواقع ليشعر الكل الفتحاوي انهم شركاء في النضال وفي القرار والانتخاب في كل شيء وليس فقط في لحظة الحاجة وعند حدود صناديق الاقتراع..
كان حريا بالعقلاء ان يسارعوا الى ردم هوة الخلافات بين هذه المحافظة وتلك، وبين هذه المنطقة وتلك في ذات المحافظة..
الامن والتنظيم اين يلتيقان واين يتقاطعان.............؟؟؟
علينا ان لا نغلق الملف بسهولة ونقوم بفتح ملف جديد وكأن شيئاً لم يكن، اعتقادا منا ان الوضع قد تحسن، فيما أن حقيقة الأمور تسير للأسوأ، حيث لا محاسبة أو مكاشفة أو مناقشة حقيقية، حيث لا ثواب ولا عقاب..وينبغي شطب المثل القائل بارزاقها تطير الطيور من قاموس الفكرالنضالي..
ويجب ان تتعدى الامور هذه المرة مجرد التصريحات (الهلامية) لهذا او ذاك، ووئد اسلوب تبرير الفشل، والبحث عن شماعة لتعليق الاخفاق عليها.. فصورة نشرت خلال الانتخابات لا تصنع اخفاقا ..وصحوة الفزعة في اللحظات الاخيرة ايضا لا تنقذنا من الاخفاق ..والبحث عن ايجاد كبش فداء ليتحمل النتائج لا يصنع نجاحا لان النجاح يحتاج الى تعميق الفكر وترسيخ الايمان وتغيير الأمور مما هي عليه لصورة ابهى وفعل اجدى ...والسلام.
ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
كثر الحديث فى الأونة الأخيرة حول قضية تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي و كثرت التحليلات السياسية و الاجتهادات الفكرية حول تلك القضية
فالبعض يوعز عملية التأخير فى صرف الرواتب إلى ضبابية مواقف حركة الجهاد من الأحداث الساخنة فى المنطقة العربية ، و عدم وضوح مواقف الحركة السياسية الخارجية و خاصة موقفها من الثورة السورية و من الهجوم الأخير الذى يقوده التحالف العربي على الحوثيين حلفاء إيران فى اليمن.
و البعض يوعز تأخير صرف الرواتب إلى شح الأموال و قطع طرق وصول الأموال إلى الحركة فى غزة ، و خاصة بعد الاحداث الأخيرة فى مصر و سقوط نظام مرسي و تشديد الرقابة الأمنية على تجار العملة فى مصر، كما يرى البعض أن من الأسباب الأساسية لتأخير صرف رواتب حركة الجهاد هو قيام إسرائيل باعتقال العديد من تجار غزة على معبر ايرز بتهمة قيامهم بعمليات غسيل أموال و تمويل أنشطة مسلحة .
وهناك من يرى أن حزب الله اللبناني طلب من قيادة حركة الجهاد المشاركة بإرسال متطوعين فلسطينين من المخيمات اللبنانية للقتال فى القلمون إلى جانب حزب الله لكن قيادة الحركة رفضت التدخل فى الصراع الحالى فى سوريا و هذا الأمر سبب حالة من الغضب و السخط من قيادة الحزب فى لبنان تجاه حركة الجهاد الاسلامي .
و اتجاه آخر من المحللين يرى أن حركة الجهاد فتحت قنوات اتصال سرية مع قطر و تركيا و تريد إيجاد خط تمويل مستقبلى بديل عن إيران ، و عندما وصل الأمر إلى عيون إيران داخل حركة الجهاد الإسلامي بدأت إيران باتخاذ اجراءات صارمة ضد حركة الجهاد الاسلامي و تجميد المستحقات المالية المخصصة لحركة الجهاد .
من خلال متابعتى للشأن المحلى لم يكن تأخير صرف الرواتب شيء مفاجيء لى وأعتقد أن إيران بدأت باتخاذ اجراءات صارمة مع حركة الجهاد أسوة بحركة حماس
و فى حال استمرار حركة الجهاد بالضبابية فى مواقفها السياسية سيحصل فك ارتباط بينها و بين طهران و ستدير إيران الظهر لها كما أدارتها لحركة حماس ، و إدارة الظهر هنا تكون بتجفيف المنابع المالية و إغلاق مكاتب حركة الجهاد فى كلا من طهران و بيروت و دمشق .
حركة الجهاد الاسلامى بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بدأت تعيش حالة من التخبط فى سياستها الخارجية فهي لا تعرف تقوم بإرضاء من ؟ و خاصة فى ظل التقارب الأخير مع نظام السيسي فى مصر و توسطها لحل الخلافات بين حركة حماس و النظام المصري .
التقارب مع مصر يضعف الدور السياسي الإيرانى الذى يتغني بقضية فلسطين ليل نهار و خاصة أن حركة الجهاد هى حليف استراتيجي لإيران ، لهذا فتح حركة الجهاد قنوات اتصال مع النظام المصري بقيادة السيسي يعني تهميش للدور الإيرانى فى المنطقة .
سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
صوت فتح / داليا العفيفي
العجب كل العجب أن يحدث مثل هذا السلوك الإجرامي واللاأخلاقي في سفارة فلسطين بالقاهرة ، لكن الأعجب في ذلك أن يحصل ماحصل في ظل وجود سفير فلسطيني بحجم المناضل والوزير السابق " جمال الشوبكي " .
إن مجموعة الأدوات النكرة الموجودة في السفارة التي تعتبر من أهم سفارات دولة فلسطين ، قد بلغت من الحقارة والسقوط في مستنقع اللاوطنية حدا لا يمكن السكوت عليه ، فهذا الإرث السيء من الموظفين السفلة ولانقصد هنا صغار الموظفين بل من يتعاملون مع السفارة أنها " ورثة الوالد " بحكم أنهم يستندون في وجودهم إلى دعم بعض المتنفذين في سلطة رام الله ، فهم لا يعنيهم سوى كتابة التقارير الكيدية لأسيادهم وتقديم الشكاوي والتقارير الكيدية والكاذبة لأجهزة الأمن المصرية ضد الطلاب الفلسطينيين بلا أي وازع من ضمير أو أخلاق فهم منهما براء ، وإلا كيف يتم الإيعاز لمجموعة من البلطجية الموجودين في السفارة تحت مسمى الأمن بالإعتداء على مواطن فلسطيني " د.عبد المعطي مبروك " بعد إستدراجه من خلال أحد معارفه للدخول إلى مبنى السفارة وأن يوسعوه ضربا وشتما ليصاب بجراح بالغة في رأسه ( 5 غرز طبية ) ورضوض في مختلف أنحاء جسمه والأدهى أن يتم الإعتداء عليه داخل مبنى السفارة حتى يتم تثبيت تهمة الإعتداء و إقتحام السفارة التي بنيت عليها المؤامرة ولولا تدخل بعض العاملين الشرفاء لتخليصه من بين أيديهم وهم يحملون العصي والمطاوي لحدث ما لا يحمد عقباه ، ومن ثم يسارع هؤلاء إلى تقديم شكوى بحق المواطن والمطالبة بترحيله من البلد بتعليمات مباشرة من كبار المسؤولين الذين أدركوا مسبقا بأن المواطن المذكور سوف يقوم بإثبات محضر قانوني بالإعتداء الهمجي عليه لدى الشرطة المصرية ضد السفارة والعاملين فيها ، وفعلا تمت مساومة المواطن مبروك على سحب شكواه مقابل إبطال شكوى السفارة ضده التي إتهمته بكل وقاحة بمهاجمة السفارة والإعتداء عليها .
إنها لعبة عديمة الأخلاق والإنسانية يعرف أصولها مخبر أمني محترف كل الأساليب الوضيعة ، ولا يتوانى عن التآمر ضد أبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات المصرية وآخر مشكلة تم إفتعالها قبل أيام عندما وصلت إلى حد إشتباك الطلبة الفلسطينيين في جامعة عين شمس ، فهم من يعتقدون أنهم يدافعون عن الشرعية بممارسة أبشع أنواع الظلم والإستبداد وإستخدام السلوك العنصري ضد الطلبة من قطاع غزة ، بالرغم من ذلك لن نفتح ملف المنح الجامعية التي تباع عينك عينك أو يتم توزيعها من تحت الطاولة بالمحاصصة على أبناء وأقارب المسؤولين والتي سبق أن تحديناهم بنشر أسماء الحاصلين على المنح من خلال موقع السفارة ولم يتم ذلك ، كذلك ملف التقارير الكيدية التي تطير إلى رام الله على الفاضي والمليان بهدف قطع رواتب وأرزاق أبناء حركة فتح بحجة أنهم يؤيدون النائب محمد دحلان ، لن نقول من الذي وقف وراء منع إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو علي شاهين في جمهورية مصر الشقيقة ، ولن نتحدث عن ملف عشرات الموظفين المسجلين على كادر السفارة من أبناء وأقارب المتنفذين ولا يعرفون موقع السفارة أصلا بينما يتقاضون رواتبهم بإنتظام .
ناهيك عن معاملة عدد من الموظفين للمرضى والمحتاجين من أبناء قطاع غزة الذين يرتادون السفارة لطلب المساعدة ، ولن نتطرق إلى ملف التنسيقات الخاصة على معبر رفح في كل مرة يفتح أبوابه فيها .
السفير جمال الشوبكي إن وجود هذه النوعية فاقدة الإنسانية والأخلاق في كادر السفارة هو جريمة كبرى يجب التوقف أمامها حتى لا يحولوا موقع السفير إلى سفيه لا يملك من أمره شيئا أمام هذه المافيا التي ضربت جذورها بدعم مشبوه يمثل عبئا على صورة سفارة دولة فلسطين .
إن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث أمر محمود ولكنه ليس الحل للمأساة الجاثمة على صدر كل فلسطيني في كل معاملاته مع السفارة التي لم يعد همها سوى تحصيل رسوم الخدمات بأسعار لاتطاق من المواطن الفلسطيني ، ولا علاقة لها بعشرات الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ولا ترعى مصالحهم أسوة بأصغر سفارة في البلد .
السفير جمال الشوبكي إن سفارة دولة فلسطين بيئة ملوثة ومستنقع آسن بحاجة إلى تطهير شامل وسريع فهل تفعل وتحقق المعجزة بأن تتحول السفارة إلى قبلة كل فلسطيني أم تظل كما هي مكروهة ومنبوذة إلا من بعض المنافقين وتجار الدين والدنيا وعبيد المصالح على حساب الشعب والقضية الوطنية !!
الحل: حجب تويتر والفيس بوك واليوتيوب
ان لايت برس / محمد آل الشيخ
في بيان وزارة الداخلية الأخير، حول مقتل رجلي الأمن، وملابسات هذه القضية التي كشفتها التحقيقات، بدا واضحا أن وسيلة الإرهابيين للتواصل فيما بينهم، وتلقي التعليمات من قياداتهم، وإصدار الأوامر، وتنسيق وتنفيذ العمليات الإرهابية، كانت (مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية)، وتحديدا تويتر والفيس بوك. فهذه الوسائل الحديثة سهلت بشكل واضح ليس الدعوة للإرهاب، وتجنيد الصبية المضطربين نفسيا فحسب، وإنما أصبحت هذه المواقع الإلكترونية المنتشرة في المملكة والعالم، خاصة بين الشباب، ساحة مفتوحة بلا ضوابط لكل من هب ودب، سيما دُعاة الإرهاب والإرهابيين، ليتواصلوا مع بعضهم البعض، ويتبادلوا المعلومات، وينسقوا فيما بينهم، لنسف الأمن والاستقرار في البلد؛ ولعل تواصل الفتى اليافع مضطرب الشخصية «يزيد أبونيان» مع من جنده هو دليل جلي على ذلك؛ فقد اتصل به من خلال هذه المواقع، ثم التقاه شخصيا، وأعطاه التمويل والسلاح والذخيرة، رغم أنه كان لا يعرفه ولا يعرف هويته، إلا أنه (مجاهد) داعشي، وصل إليه، وتواصل معه، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أبلغه بأوامر قيادة الدواعش في سوريا، فامتثل لها، وقام فعلا بقتل رجلي الأمن غيلة، انطلاقا من كونها عملية جهادية كما يزعمون.
ما يجب علينا أن نعيه ونتنبه إليه، أن هذه الجريمة، وما كان يُخطط له الإرهابيون من جرائم أخرى أدهى وأمر على أمننا واستقرارنا، ما كانت لتكون بهذه السهولة واليسر، لولا هذه المواقع الإلكترونية الإبليسية؛ ونحن كمجتمع وكدولة ما زلنا حتى الآن نعيش على رجع صدى وتبعات ما سُمي في السنوات الخمس الأخيرة (الربيع العربي) الذي حاول فيه المتأسلمون السياسيون، خاصة أذرعهم العسكرية الإرهابية، أن يركبوا أمواجه، ويُقيمون على دويّ رياحه دولتهم، أو ما يسمونها في أدبياتهم (دولة الخلافة)؛ ورغم سقوطهم وفشلهم، وانحسار شعبيتهم، بعد أن رأت الجماهير العربية ما جرى ومازال يجري من جرائمهم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وسيناء في مصر، إلا أنهم مازالوا يستهدفون أمننا واستقرارنا بأية طريقة؛ الأمر الذي يُحتم علينا وبسرعة، وقبل أن يسبق السيف العذل، ويقع الفأس في الرأس، أن نقطع الطريق بحزم لا يعرف التساهل، على كل هذه الفئات، ومؤامراتهم، ونُسيّج مجتمعنا، بحجب مواقع التواصل الاجتماعي العالمية عن الداخل؛ كما فعلت الصين، حين حجبت هذه المواقع المشبوهة عن الصينيين، وأتاحت مكانها مواقع تواصل اجتماعية بديلة تؤدي الخدمة ذاتها، تحت رقابتها وتتبعها؛ فأنشأت تويتر صيني مثلا، وكذلك فيس بوك ويوتيوب خاص بهم؛ فنأت بمجتمعاتها عن هذه الجرائم وهذه الدعوات المؤدلجة؛ لذلك لم نسمع أن صينيا التحق بالدواعش ولا القاعدة ولا جماعة الإخوان؛ رغم أن في الصين فئة صينية مسلمة تربو على 130 مليون مسلم، أي ما يوازي ثلاثة أضعاف مسلمي أوربا والولايات المتحدة مجتمعين، ومع ذلك لم نسمع أن داعشيا أو داعشية أتت من هناك والتحقت بهذه العصابات الإجرامية؛ في حين أن الأوربيين والأمريكيين، يشكلون من تعداد الدواعش - مثلا - رقما مرتفعاً، والسبب الأول أن تواصل هذه الكائنات الإرهابية مع مسلمي الصين مسألة صعبة إن لم تكن مستحيلة، وتعترضها من العقبات، ما جعل مسلمي الصين محصنون من هذه الدعوات الدموية الخبيثة، ولم يستطع أبالسة الإسلام السياسي أن ينفذوا إلى هذه المجتمعات؛ كما لم نقرأ أو نسمع قط أن لرأس الثعبان (جماعة الإخوان) أي وجود أو تمثيل بأي شكل كان داخل الجغرافيا الصينية، وبذلك تعذر على الأذرع العسكرية للإسلام السياسي، كداعش والقاعدة، أن تخترق الصين، سواء من خلال استقطاب صينيين كمجاهدين في عصاباتهم، أو بتدبير عمليات إرهابية على الأراضي الصينية على غرار مايفعلون في الغرب وفي بلادنا.
والسؤال: ألا يكفي ذلك كدليل كاف لأن نقتفي أثر الصينيين، ونسير على ذات المنوال الصيني، ونحجب بإتقان مهما كلفنا الأمر هذه المواقع الشيطانية عن فضائنا الانترنتي، ونستبدلها بمواقع (سعودية) بديلة، تكون تحت رقابة شديدة، من شأنها أن تخلصنا من مؤامرات هؤلاء المتأسلمين الدمويين؛ بل ومن كل حركات الإسلام السياسي، التي جعلت من سوريا والعراق وليبيا واليمن، غابة مستباحة يؤمها الوحوش والمجرمون وقطاع الطرق وشذاذ الآفاق من شتى أنحاء العالم؛ ولتغضب أمريكا وأوربا ومعهم منظمات حقوق الإنسان إلى يوم يحشرون؛ فأمننا واستقرارنا وسلامة الوطن من هذه الوحوش المتأسلمة أهم منهم ومن إرضائهم.
بسبب مصالح حزبية : حراك نيسان يراوح مكانه ولا حل قريب بالآفق
امد / محمد اللوح
لا زلنا نكتب ونبحث بين زقاق وشوارع قطاع غزة المحاصر عن بصيص أمل عله يخرج المواطن الغزى من الهموم والمشاكل الكثيرة المتراكمة على رأسه فسمعنا والجميع بدأ يتحدث عن انطلاق حراك شبابى وطنى داعى للضغط الميدانى لانهاء الانقسام بين الضفة وغزة على الرغم من وجود حكومة وفاق وطنى
فمنذ اللحظة الآولى لاعلان هذا الحراك كتبت وقلت بأنه لن يكتب له النجاح على أرض الواقع ولم يحقق أهدافه فى القطاع المحاصر بسبب وجود كثير من العوائق والآشكاليات التى تهدد مستقبل هذا الحرااك ،فكانت هذه الفئة الشبابية تهدف بالدرجة الآولى بالنزول للشارع للضغط على طرفى الانقسام " فتح وحماس " بهدف تذليل العقبات وتسهيل مهام حكومة الوفاق الفلسطينية التى وحل جذرى لقضايا القطاع المدمر .
فتحدثنا وقلنا": بأن هناك أشخاص وقيادات للاْسف الشديد تسمى نفسها حامية للمشروع الوطنى وضد الانقسام ،أرادت من هذا الحراك جيشاً يعمل لمصالحها الشخصية ،، حيث سعت حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة لاجهاضة بكافة الطرق وبرفضها هذا الحراك والمتمثل بملاحقة رموزة الشبابية عن طريق استدعاءات امنية متكررة وبذلت جهدا لاختراقة فى محاولة لتجيير هذا الحراك لصالحها ولصالح قضايا حزبية خالصة اهمها قضية الموظفين الذين يتبعون لها ، وكأن قضية فلسطين اليوم أصبحت قضية راتب موظف .
فكان هدف هذا الجهد الشبابى التركيز على نبذ الانقسام الذى أضاع قضيتنا الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنين للوراء مما دفع كافة الكتل الطلابية والمجموعات الشبابية المشاركة لالغاء التحرك الشبابى الذى كان مقررا فى هذا اليوم بعد اصرار حماس على القاء الكلمة الرئيسية فى هذة المناسبة ..وطرح شعارات تتنافى مع هدف الحراك الآساسى وهو" الشعب يريد انهاء الانقسام".
حيث أننى استنكر استمرارالملاحقات الامنية من قبل حماس لرموز هذا الحراك مع التاأكيد بان هناك بعض من منسقى هذه الحملة يريدون الشهرة والخروج بتصريحات عبر وسائل الاعلام هدفها فقط بأن فلان وعلان هما من أسقطا الآنقسام فكانت هناك اشكاليات بين رموزه،فباتت مسألة وقضية رفض الانقسام أمراً مستحيلاً لايمكن أن يتم على أرض الواقع لمحاولة تسييس هذا الحراك لصالح حركة حماس من جهة والشهرة للقائمين عليه من جهة أخرى .
لذلك يجب القول بأنه لا يمكن لاى قوة ظلامية على هذا الكون ان تمنع تحقيق طموحات وتطلعات شعب عايش الصعاب وذاق مرارات وعذابات الحروب على مدار 8 سنوات عجاف لم تمر على شعبنا منذ عام النكبة ،، فلهذا كان مضمون الحراك يعبر عن لحظة الغضب التى أستفحلت داخل الشارع الغزى وتنامى حالة الفقر المدقع الذى استفحلت داخل الآسر الغزية فالكل كان يراهن على نجاحه وأن يخرج هذا الحراك فى نهاية المطاف بألية وحدوية توحد شطرى الوطن وتنهى حالة الخلافات المتنازع عليها بين حماس وفتح وكأن الوطن اليوم أصبح رغيف خبز وكل منهم يحاول اقتسامه
ختاماً لا بد وأن أوجه كلمة لآبناء شعبى الصامدين المرابطين على ثراب هذا الوطن الحبيب بأنه أن الآوان أن تتخلصوا من الظلم والقهر والآضطهاد والعربدة والهيمنة من قوى ظلامية ، فأن لكم أن تنزلوا للشارع دون اى حراك مسبق ودون أية فعالية مبرمج لها او مخطط لها من قبل اى شخص ،، وأن الآوان لكم أيها الشعب العظيم أن تقولوا كلمتكم وان تبدأو بالنزول والتعبير عن حالة الاحتقان التى تعيشونها ، فأما العصيان المدنى ، وأما حياة كريمة نعيشها كباقى شعوب العالم ، وأما أن نموت معاً فداءً للوطن لا فداءً للأحزاب
أحداث بلاطة - تصعيد اضطراري
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
واجهت السلطة الفلسطينية مشكلات عنف داخلي في بعض مناطق الضفة الغربية وسواء داخل المناطق التي تقع تحت سيطرتها، أو تلك التي لا زالت تحت السيطرة الإسرائيلية، وكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين– إلى الشمال من محافظة نابلس- من أكثر المناطق اضطراباً وعنفاً.
حيث شهد المخيم على مدار عامين أو أكثر أعمال عنف متفرقة، كانت تقوم بها عناصر تابعة لحركة فتح، وصلت إلى حد تسميتها، حركة تمرّد في بعض الأحيان، وذلك احتجاجاً على المعاملة السيئة التي تتلقاها من قِبل السلطة الفلسطينية، وللمطالبة بوظائف داخل أجهزتها الأمنيّة، وبإعادة أسلحة تابعة لها كانت قد تمت مصادرتها في أوقات سابقة.
في كل مرة كان المخيم يشهد توترات أمنية، كانت عودته للهدوء مرتبطة، بلجوء الأجهزة الأمنيّة إلى قمعها، ونادراً ما كانت ترتبط بتفاهمات مع تلك العناصر المتمردة، وعلى أي الحالين، فإن هناك مفاجئات تعود بالعنف مرة أخرى، وسواء بإصرار السلطة على إظهار قبضتها، بضرورة الانقياد لإرادتها والانصياع للقانون – رغما واضطراراً- وفي ضوء أعلانها، بأنها لن تسمح بأعمال تضر بالاستقرار العام، أو تتجاوز القانون، وبأن كل شخص يقوم بتجاوزهما، سيعتبر تحت طائلة المسؤولية، أو لظهور تطورات مفاجئة من قِبل أي الطرفين، بسبب عدم الالتزام بالتفاهمات المبرمة.
في أوائل مارس/آذار من العام 2013، بدأ أفراد تابعين لحركة فتح، أطلق عليهم اسم (أبناء فتح الأحرار ) بأعمال عنف على نطاق المخيم، وأعلنوا عن تمردهم على السلطة الفلسطينية، وقاموا بحمل السلاح، وتبنّي شعارات وطنية واجتماعية، وفي خطوة متقدّمة، قاموا باتخاذ إجراءات تهدف إلى منع أجهزة الأمن الفلسطينية، من بسط سيطرتها على المنطقة، طالما لم تستجب السلطة الفلسطينية لتلبية مطالبهم التي وصفوها بالعادلة.
لكن مسؤولين في أجهزة الأمن، أكدوا حينها، بأنهم لن يسمحوا لهؤلاء المسلحين بحمل السلاح، وتعهدوا بالقبض عليهم وتقديمهم للقضاء، باعتبارهم من بقايا ظواهر الانفلات الأمني الناتجة عن الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى 2000)، إضافة إلى اتهامهم بالتورط في عمليات استغلال وابتزاز للمواطنين، وكانت علّقت حركة حماس، بأن هذا التمرّد، يعكس حالة اليأس التي تعاني منها السلطة، نتيجة انسداد الأفق السياسي، الناجم عن فشل عملية التسوية مع الإسرائيليين.
بالقفز عن أحداث كثيرة فائتة، وتحت هذا العنوان، سادت اليوم حالة من التوتر محافظة نابلس ومخيم بلاطة تحديداً، خاصة بعد حادث الشجار الذي يبدو - مُرتّباً من قبل- والذي اندلع بين مسلحين تابعين للحركة ذاتها، وأحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وسط المحافظة، أسفر عن السيطرة على سلاحه الشخصي، الأمر الذي أدى إلى قيام الأجهزة الأمنية إلى محاصرة المخيم، وفتح النار، ضد عناصر المخيم المستنفرة، باعتباره إجراءً اضطرارياً.
ولا شك، فإنه يوجد من جهة مبدئية الكثير من الأوامر، التي تجد الأجهزة الأمنيّة سهولة في شأن اتخاذ إجراءات رادعة، لكن ربما تكون غير ملائمة بالمطلق، بسبب التيقن من أن أضراراً حقيقية مضادّة ستحصل، والتي قد تجُرّ إلى مواجهة مفتوحة، سيما وأننا شاهدنا أن أعمال العنف الفائتة، لم تنطفئ جذوتها، بسبب أنها أخذت في أغلبيتها طابعاً أمنياً، وليس سياسياً كما يجب أن يكون، وليس في هذا تبرئة لتلك العناصر، ولكن لا نريد أن تتحمل السلطة أخطاءً أكثر، بقدر ما نكره لأن تكون إسرائيل هي الجهة المستفيدة والوحيدة من هذه الأخطاء.
من الصعب علينا أن نظل أمام أحداث عنف دموية هكذا وإلى مالا نهاية، باعتبارها تعني أن لا أحد يعتدّ بالقانون أولاً، وأن السلطة عاجزة عن إيجاد حلول لمشكلات هي متوجّبة عليها ولا أحد غيرها ثانياً، وإلاّ فإننا نشك بأن هناك خفايا غير واردة للعيان، وأصبحنا نستنتج عدداً منها، باعتبارها لدى الطرفين عصيّة على الحل، مع العلم أن مجرد محاولة إخفائها قد يجعل الأضرار أكبر، حتى وإن كانت متعلقة بالعناد والكفر وحسب.
على أي حال، فإن أيّة أحداث عنف فلسطينية داخلية، وإن تناهت في الصِغر، فإنها ستبدو سيئة للغاية، ليس على أبناء المخيم، أو على سمعة الأجهزة الأمنية فقط، وإنما على الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام، كونها ستزيد الأضرار الجاثمة والمزمنة مَراراً فوق مرار، ناهيكم عن الخشية من تفاقمها أكثر كلما مر الوقت، وفي غياب حلولٍ مناسبة، وإذا كانت مثل هذه الأحداث – وهي داخلية - لا تجد حلاً، فكيف بنا أن نواصل آمالنا، بأن هناك حلولاً محتملة بشأن حالة الانقسام الفلسطيني؟ والتي حتى الآن لم يتمكن أحد من إصلاحها.
مشروع الرئيس مشروع دولي بدون ارضية وطنية
امد / سميح خلف
ثمة وقفات من التأمل حول المشروع السياسي او الوطني ان جاز التعبير للرئيس محمود عباس والتي تجاوزت البرنامج السياسي لمنظمة التحرير في الياته وتفاصيله وان اخذ الاطار العام الخطوط العريضة لبرنامج منظمة التحرير وهو اقامة الدولة على الاراضي التي احتلت عام 67م، ولكي لا نظلم محمود عباس في اساسيات المشروع ن فلم يكن في حينها مقرر او على رأس الهرم . بل كانت البديات منذ مطلع السبعينات بالحل المرحلي والنقاط العشر التي نفذت من خلالهما تنازلات متدرجة ومتدحرجة لمنظمة التحرير وفتح باعلان نبذ الارهاب في القاهرة عام 86م، وما بعد ذلك حيث جيرت منظمة التحرير انجازات الانتفاضة الاولى في عام 87م للاعتراف بمنظمة التحرير الدكتاتور والمسؤول عن الشعب الفلسطيني بل كما قال قادة المنظمة ان الانتفاضة اتت لانقاذ منظمة التحرير بعد قرار محاصرتها وانهائها، وئدت الانتفاضة بوعود دولية واقليمية لانشاء كيانية فلسطينية تحت سيطرة منظمة التحرير وفصيلها الاكبر حركة فتح، وكانت رمزية وئد الانتفاضة باغتيال مهندسها القائد الفذ ابو جهاد، ولتتوالى الاتصالات مع اسرائيل عبلر طرف ثالث وتارة اخرى بشكل مباشر، ولا ننسى هنا وعود فرنسا لقيادة منظمة التحرير بتنشيط عملية السلام بناء على قراري مجلس الامن 242و338 وكانت من اغراءات الخروج من بيروت وانهاء عصر الكفاح المسلح والثورة ولو بشكلياته التي كانت متبعة في تواجد الثورة في الساحة اللبنانية، وكان المسمار في نعش اخر امل لاسترجاع تاريخ الثورة واهدافها ومنطلقاتها.
اوسلو كانت البديل لانشاء سلطة حكم ذاتي وان وقعت منظمة التحرير عليه الا ان سلطة اوسلو بديل لمنظمة التحرير وان كان التوجه الحفاظ على الاسم لتمرير اتفاقيات لاحقة ونهائية لحل الصراع بناء على القرارين المذكورين.
لم تنص اتفاقية اوسلو على انشاء دولة فلسطينية، ولكن عمل ياسر عرفات على تطوير المؤسسات الفلسطسينية لتصل الى مستوى مؤسسات دولة وبرغم السلبيات الكبيرة التي تابعت السلطة من سلوكيات احبطت هذه التوجهات.
يوصف السيد محمود عباس بمهندس اوسلو ، وهو الذي مازال ملتزما بمشتقاتها كخارطة الطريق ، والبند الاول والثاني فيها في حين ان الاحتلال حطم جغرافيا وسياسيا هذا الاتفاق ولم يبقي الا على التنسيق الامني واتفاقية باريس المكبلة للحلم الفلسطيني بالاستقلال حتى على بقايا ارض من الوطن، ومازال السيد عباس متمسك بالمبادرة العربية التي اتت لتوثيق الالتزام بحل الدولتين وخارطة الطريق واتفاق اوسلو.
التحول في سياسة منظمة التحرير وبرنامجها اتى على قاعدة المشروع الدولي او بالخصيص "" المشروع الامريكي الفرنسي" فتحولت منظمة التحرير من اطار ثوري الى اطار تقليدي لا يبعد كثيرا عن السلبيات في الانظمة المحيطة بل اكثر سلبية تجاه شعائر الوطنية والمواطنة وحقوقها الوطنية والتاريخية والانسانية، بل وولدت طبقة من المتكرشين والنرجسيين الذين يدافعون عن مصالحهم من خلال الاطار او المنظمة وخاصة الفصيل الاكبر فتح.
الملاحظ ان المشروع الوطني الفلسطيني قد تحول من مشروع تحريري تحرري الى مشروع مساوم على كثير من الحقوق التاريخية ، وتحول الى مشروع امني تحدد العلاقة فيه بين منظمة التحرير وخاصة فتح السلطة التي تستحوذ على السلطة والاحتلال في مفاوضات مباشرة تستثني القرارات الدولية حتى القرار 242 وقرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر عام 1947 م والذ نال الاغلبية في الجمعية العامة"" 33مع و13 ضد و10 ممتنع عن التصويت"" وكذلك القرار 194"""تبنّى الوفد البريطاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح الكونت برنادوت بشأن "اللاجئين". في 11/12/1948، وبعد التصويت (مع 35، ضد 15، ممتنع 8) أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 194 والذي جاء في الفقرة 11 منه بأن الجمعية العامة "تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.
كذلك يدعو القرار إلى عودة اللاجئين في أول فرصة ممكنة، والمقصود بهذا: عند توقف القتال عام 1948، أي عند توقيع اتفاقيات الهدنة، أولاً مع مصر في شباط/فبراير 1949 ثم لبنان والأردن، وأخيراً مع سورية في تموز 1949. ومنع إسرائيل عودة اللاجئين من هذا التاريخ إلى يومنا هذا يعتبر خرقاً مستمراً للقانون الدولي يترتب عليه تعويض اللاجئين عن معاناتهم النفسية وخسائرهم المادية، وعن حقهم في دخل ممتلكاتهم طوال الفترة السابقة.
وقد نص القرار أيضاً على إقامة لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة تكون مهمتها " تسهيل إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات لهم""(يوكبيديا)
مشروع اوسلو ومشتقاته
مشروع اوسلو ومشتقاته واخواته قد احدث انهيارا للمشروع الوطني الذي يتحدثون عنه وعن اي مشروع وطني يتحدثون...! !؟ في عملية نزوير وتلفيق تاريخية لا حدود لها، هل هناك مشروع وطني يستثني الحقوق التاريخية ومباديء الصراع...!! هل هناك مشروع وطني يستثني ميثاث منظمة التحرير الذين بفاوضون تحت رايتها..!! بلا شك اننا امام نهج قد حطم كل قواعد المشروع الوطني بابجدياته ومكونات جمله، في اسلسيات في نهج الرئيس واعتماده على: افتقاره للبدائل امام انهيار حل الدولتين الذي كرس فيها الاحتلال 850 الف مستوطت في الضفة والانقسام السياسي والامني والجغرافي بين غزة والضفة ومبدأ التنسيق الامني الذي يحمل عبارة ملاحقة الخارجين عن القانون وملاحقة الارهاب واتفاقية باريس، ولاءات عدم المقاومة المسلحة والانتفاضة والتعهدات المستمرة بالاعتراف وحماية اسرائيل ، مشروع السيد عباس تجاوز مشروع منظمة التحرير وقرارات المجلس الوطني، وهو عبارة عن مشروع تحملة دول غظمى دولية ودول اقليمية للتخلص من القضية وشعائرها واهدافها، في حين اننا الان تحت ادني من نقطة الصفر.... اذا اين المشروع الوطني وما هي كنيته وتفاصيله..... لكم هذا ياسادة...
الضفة ميدان تدريب للقتل
امد / خالد معالي
صعد جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية من سياسة القتل بدم بارد في كافة مناطق الضفة الغربية؛ وتزييف الحقائق حول القتل والتصفية؛ وكرر كذبة وضع سكين او بلطة بقرب من يقوم بقتله؛ وتفنن في اختلاق القصص وحبكها، وفبرك أخرى لتبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المسالم والأعزل.
الجندي الذي يطلق الرصاص على طفل أو شاب اعزل؛ نفسيته تكون حاقدة، وملؤها الكراهية والإجرام والإرهاب؛ ليحصد روح أطفال وشباب كانوا يبحثون عن قوت يومهم وعائلتهم؛ ويخططوا لمستقبل مشرق وأفضل، وأحلام جميلة تبخرت وقتلت كلها فجأة دون سابق إنذار من قبل جندي أعماه الحقد والكراهية.
فاجعة إعدام الأطفال والشبان في القدس المحتلة والخليل والتي كانت آخرها قتل الشاب محمد يحيى من جنين؛ هزت مشاعر الفلسطينيين، وأبكت القلوب؛ وعمقت السخط والغضب على جنود جيش الاحتلال الذين يستسهلون بسرعة عملية إطلاق الرصاص الحي على كل من هو فلسطيني؛ في ظل غياب رادع.
لا ينقص الاحتلال اختلاق القصص والأكاذيب، والفبركات لتبرير عملية الإجرام، فوضع سلاح مزيف بجانب الشهيد وتصويره سهل جدا، ولا يحتاج للكثير من الجهد والتفكير، وهو ما لا ينطلي حتى على اصغر طفل فلسطيني عايش صور عديدة من ظلم الاحتلال، بشكل يومي على الحواجز وطرقات الضفة التي يستبيحها المستوطنون وجيش الاحتلال.
باتت سلطات الاحتلال تتخذ كل موقع في الضفة ميدان تدريب وساحة إعدام؛ وليس فقط الحواجز او الطرق الالتفافية؛ أو قرب الجدار كما حصل مع الشهيد محمد من قرية العرقة قرب مدينة جنين.
يزعم "نتنياهو" أنه جيشه الأكثر أخلاقية؛ في الوقت الذي يقوم بتعبئة جنود ومجندات جيشه بالحقد والغل وكره كل ما هو فلسطيني بغض النظر عن لونه ولونه الفكري؛ فرصاص الاحتلال لا يميز بين فلسطيني وفلسطيني.
إعدام أطفالنا وشبابنا جهارا نهارا؛ وأمام الكاميرات؛ هو رسالة واضحة للكل الفلسطيني، من القمة حتى القاعدة؛ أن دمكم رخيص، ولا بواكي لكم، وليس لكم إلا ما نتفضل به عليكم من فتات طعامنا.
منظومة القيم والأخلاق في دولة الاحتلال غير موجدة؛ وفي أحسن الأحوال هي مقلوبة ومنحرفة بشكل غير مسبوق، فالقتل عندهم عادي جدا، ما دام الضحية هو فلسطيني يزرع أرضه أو يبحث عن قوت يومه.
دم الضفة صار مستباحا لجنود ومجندات جيش الاحتلال، واختلاق الأسباب والذرائع والأكاذيب سهل جدا من قبيل؛ مهاجمة الحاجز، محاولة طعن، لم ينصاع للأوامر، لم يتوقف، اقتحم الحاجز بسرعة؛ فتنشئة وتعبئة الجندي في دولة الاحتلال تقوم على أنه من شعب الله المختار، وأن الشعوب الأخرى، نساء وأطفالا ورجالا، مسخرين لهم، ولا بأس بقتلهم والتدرب فيهم، فشريعة الغاب تحكم عقلية جنود الاحتلال.
المنطقة والمرحلة حبلى بالمفاجآت؛ وما يمارسه جنود الاحتلال من قتل وطرد وتهجير الشعب الفلسطيني لن يدوم؛ والأيام دول؛ ولكن عندها لن يقاتل المسلمون إلا من قاتلهم؛ وليس كما يفعل جنود جيش الاحتلال بقتل كل من يصادفهم.
انفصال القطاع نهاية المشروع الوطني الفلسطيني
امد / غازي السعدي
المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية هشة وفي خطر، وتكاد الثقة تكون مفقودة بين كل من فتح وحماس، وأن ما يجري على الأرض من أحداث وتبادل الاتهامات، وعرقلة قيام حكومة المصالحة بتأدية عملها في غزة، وبيان المجلس الوطني الفلسطيني "21-4-2015"، الذي جاء فيه، بأن عدم السماح من قبل أجهزة حماس في غزة لحكومة الوفاق الوطني القيام بواجبها، وأداء مهامها، وممارسة عملها في القطاع، يعتبر تعطيلاً للجهود التي تبذل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، بل وتعميق الانقسام، والذي يحاك لفصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن، كما جاء في البيان، وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن بوادر اتفاق بين حماس وإسرائيل، لتغيير الواقع المأساوي في غزة، ويدور الحديث عن اتفاق بعيد المدى، واعتراف إسرائيل بالقطاع كدولة فلسطينية، تحت حكم حماس، بحسب موقع "جوكر بوست الإسرائيلي 22-4-2015" بعقد هدنة لمدة 10-15 عاماً، وأن كل من إسرائيل وحماس في مأزق، فحماس غاضبة من سياسة الحصار والإغلاق وعدم القيام بإعادة إعمار غزة، وإسرائيل على قناعة بأن شنها حرب جديدة على القطاع لن يؤدي إلى تحقيق الأمن لإسرائيل، وحسب المصدر فإن حماس تشكل خطراً إستراتيجياً على إسرائيل، بشلها الحياة والأمن لمدنها ومستوطناتها بالجنوب بشكل خاص، إذا وقعت مواجهة جديدة بين الجانبين.
بين فترة وأخرى، يتجدد الحديث عن مشروع إقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، وكان رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي السابق "غيورا آيلاند"، قد طرح عام 2000 مشروعاً متكاملاً لإقامة الدولة الفلسطينية في القطاع، مع توسيع مساحة الدولة من أراضي سيناء المصرية، إلا أن الرئيس الراحل "ياسر عرفات" رفض المشروع، لأن هدفه فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وفي عهد الرئيس "محمد مرسي"، طرأ تقدم على هذا المشروع، فموضوع إقامة الدولة في القطاع، بين الحقيقة والنفي، وحسب جريدة "هآرتس 16-4-2015"، فإن هناك خلافات بين القيادة السياسية، وقادة الذراع العسكري لحماس "القسام"، تدور في ضوء الهزة التي حلت بالعالم العربي من جهة، والمواجهات الطويلة مع إسرائيل من الجهة الأخرى، يضاف إلى ذلك التوتر بين حماس ومصر، فإن حماس تفتعل أزمة مع حكومة التوافق لتهيئة الرأي العام لخطوتها القادمة، وتحميل السلطة الفلسطينية المسؤولية، لاتخاذها خطوات بديلة لفك الحصار عنها، وقامت بإفشال مهمة الوفد الوزاري لحكومة التوافق في مطلع شهر نيسان الجاري، بعد أن منعت لقاء الوفد للموظفين، بل وحسب التسريبات فرضت حماس على الوفد الإقامة الجبرية بالفندق الذي نزلوا فيه، وحالت دون القيام بأعمالهم في القطاع.
الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، يتهم حماس بإجراء مفاوضات سرية منفصلة مع إسرائيل، حول إنشاء الدولة في القطاع، وحكم ذاتي في الضفة، محذراً أن هذا إن حدث، سينهي المشروع الوطني الفلسطيني، وحسب "أبو مازن"، أن حماس توافق على نظرية إسرائيلية تنص على دولة في غزة، مع جزء من أراضي سيناء المصرية، كاشفاً عن محادثات تجري بين إسرائيل، وقادة كبار في حماس، "مجلة الوطن العربي 5-4-2015"، وفي مقابلة له مع تلفزيون "عرب نت" قال "عباس": هناك نظرية إسرائيلية، توافق عليها حماس، تنص على دولة في غزة، مع زيادة مساحتها بأراض من سيناء، إلا أن حماس نفت ذلك، ووصفت تصريحات "عباس" بأنها كاذبة، ولا أساس لها من الصحة، بينما وجه القيادي في حركة حماس "صلاح البردويل" في حديث مع وكالة "سما الإخبارية 12-4-2015"، انتقادات لاذعة للرئيس "عباس"، متهماً إياه بأنه يشكل أكبر عقبة على طريق التوافق والمصالحة.
من جهة أخرى، جاءت أقوال "إسماعيل هنية"، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رفض فصائل المقاومة فصل غزة عن الضفة الغربية، ورفضه للمخططات الإسرائيلية التي تعمل من أجل الفصل، فالإستراتيجية الإسرائيلية تقوم على التخلص من القطاع، وجعل الضفة الغربية جزء من إسرائيل، ففي سنوات التسعينات من القرن الماضي، عرض "شمعون بيرس" على الرئيس الراحل "عرفات"، إقامة الدولة الفلسطينية بداية في قطاع غزة، وكان رد "عرفات" بالرفض، وفي انتفاضة عام (2000)، حين كان الرئيس "عرفات" محاصراً في المقاطعة، عرض عليه الانتقال إلى غزة، دون تخويله بالعودة لمزاولة عمله في رام الله، فرفض العرض، غير أن الانشقاق الفلسطيني عام 2006، شكل ورقة بيد إسرائيل، لتكريس الفصل ما بين غزة والضفة الغربية.
في المقابل فإن القيادي في حركة حماس "محمود الزهار" كان أكثر وضوحاً وصراحة في خطبته ليوم "الجمعة 10-4-2015"، في مسجد التوابين في القطاع، الذي تحدث عن إقامة سلطة فلسطينية، أو إدارة مدنية في القطاع، مبرراً ذلك بعدم تنفيذ اتفاقيات المصالحة، التي ستؤدي إلى نتائج وخيمة على حد قوله، وجاء في خطبة "الزهار": "إذا استطعنا إقامة سلطة وطنية، أو إدارة مدنية، في القطاع فهذا لا يعني أننا سنتنازل عن أي ذرة من تراب فلسطين"، وهاجم السلطة متهماً أبو مازن بخنق المقاومة، يذكر أن الزهار كان من المعارضين للمصالحة، حيث يحملها المسؤولية، لتبرير إقامة إدارة مدنية في القطاع، تؤدي وترسخ عملية الانفصال، وللتذكير فإن القيادي في حماس "موسى أبو مرزوق"، سبق أن صرح عن إمكانية خوض حماس، مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، من باب النضج السياسي، والبحث عن حلول سياسية تكون بديلة للخيارات الراهنة، وكان "أبو مرزوق" أدلى بهذه التصريحات، لفضائية القدس الفلسطينية في شهر أيلول من عام 2014، وأن حركته لا تضع "فيتو" على المفاوضات السياسية مع إسرائيل، طالما اضطرت لذلك حسب "مرزوق"، وكانت هذه المرة الأولى، التي يلمح بها قيادي بارز عن إمكانية التفاوض مع إسرائيل، وعلق على تصريحات "أبو مرزوق" أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، د. "عدنان أبو عامر"، أن تصريحات "أبو مرزوق"، لم تكن شخصية، بل أن هذه الفكرة يتم طرحها ومناقشتها داخل أروقة حماس.
موقع "أمد للإعلام 12-3-2015" أفاد أن قطر تقوم بالتفاوض مع إسرائيل نيابة عن حماس، وأن السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية، التقى بقادة الاحتلال، من وراء ظهر الشرعية الفلسطينية، وجاء في جريدة "التايمز الإسرائيلية 27-3-2015"، أن المبعوث القطري لقطاع غزة، الذي وصل إلى القطاع عن طريق معبر إيرز، يتفاوض مع إسرائيل، على وقف طويل المدى لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وعلى إعادة إعمار غزة، وأنه التقى بمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، وحسب الجريدة، فإن الاقتراح القطري، هدنة طويلة المدة تتراوح بين 10-15 عاماً، مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة، بالإضافة إلى عملية إعمار ما هدم في الحرب الأخيرة، وبناء ميناء بحري ومطار، وحسب موقع "واللا العبري" فإن وسطاء مختلفين يعملون مؤخراً حسب "يديعوت احرونوت 25-3-2015" في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وحماس، وحسب الموقع فإن الجنرال "يوئاف مردخاي" رئيس الإدارة المدنية، التقى مع المسؤول القطري لبحث موضوع الهدنة، وأن إسرائيل ألمحت بموافقتها على الهدنة، فيما قال المتحدث باسم حماس،"سامي أبو زهري"، أن الأمر ليس مبادرة رسمية من قبل حماس، بل أن الحركة فقط أجابت على اقتراحات بهذا الشأن، طرحته جهات دولية، منها مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة "روبرت سري"، وكانت حركة حماس، قد أعلنت أنها تتجه للإعلان قريباً، عن بدائل لحل الأزمات في القطاع، في حال لم تقم حكومة التوافق الفلسطينية، بتحمل مسؤوليتها تجاه القطاع، حسب ما أكده عضو المكتب السياسي لحماس "زياد الظاظا"، الذي قال أن حماس انتهت من وضع كافة البدائل، لحل أزمات القطاع المختلفة، في ظل ما أسماه تنصل حكومة التوافق الوطني من مسؤولياتها، مشيراً إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريباً ويبدو أن فتح المعبر التجاري الإسرائيلي، وإدخال مئات الشاحنات، والتوجه بمد خط للغاز مباشرة من إسرائيل إلى "غزة"، يأتي من باب التمهيد وحسن النوايا.
على صعيد آخر، فإن قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في غزة، حذرت من خطورة مخطط حماس، الذي سيؤدي إلى فصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية، ليصبح كياناً مستقلاً، ويقطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتعطي إسرائيل ذريعة جديدة، على أن الرئيس الفلسطيني، لا يمثل كل الفلسطينيين، لتتملص من الاستحقاقات التي عليها الالتزام بها، وتكرس المزيد من الانقسام الفلسطيني فيما تتهم حماس حكومة التوافق بالتراجع عن تفاهمات جرى الاتفاق عليها، ومن جهة أخرى تتهم السلطة حركة حماس، بوضع العراقيل أمام تنفيذ الاتفاقات، وتشغيل معبر رفح، كما لا نعرف أبعاد الاتفاق الإسرائيلي مع حماس، إذا تحقق موقف القاهرة منه ومن فتح حدودها مع القطاع، والمطلوب فلسطينياً وعربياً وأد الخلافات والتوصل إلى رؤيا وموقف موحد، فالوطن هو للجميع.
الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
امد / محمد حنيحن
الاخفاق حالة قد تكون عرضية نشأت عن عوامل عابرة ... واما ان يصبح الاخفاق أمراً ملازماً لفرد او مجموعة تشمل كل الفئات.. حينها النجاح يكون اشبه بالحلم..ويصبح الاخفاق حالة تستدعي هبوطا اضطراريا للمتبصرين والوقوف مطولا عندها وبمنطق التروي واعمال البصيرة النافذة لمعرفة للمسببات الحقيقية وايجاد الحلول المنطقية ثم اعادة ترتيب كل الاوراق ..
ما حصل لنا من اخفاق اجزم بانه عرضي نتج عن عدة عوامل اسهمت في الامعان بحجم الاخفاق الذي كان مرعبا الى ما بعد حد الصدمة .
الاقاليم..
انتخابات بعض الاقاليم في مؤتمراتها والتي جاء اعضاؤهاعلى صورة اشبه بالانتقاء .. وحسب حجم اعضاء المؤتمر من هذه المنطقة او تلك.. اي بمعنى عدم اجماع حركي على البعض.
المال..
وانا مع كثير ممن ينادون ويرفعون شعار "الانتماء صدق ووفاء وبذل وعطاء بدون مقابل"...
ولكن بما ان المال موجود وبحجم لا يستهان به واعطي لجهات لغرض صرفه في هذا المجال..اذا كان ينبغي صرفه في مساقاته الصحيحة، وعليه؟؟ تقع مسؤولية الصرف وبشكل شفاف وعلانية على امين المال وبيان اتجهات الصرف الصحيحة، كأن يصرف مثلا على القادمين الجدد في الاتجاه الاكاديمي وليس لغرض كرت الجوال الذي وان استخدم قد يكون في اتجاه لا يفيد القادم في مجاله الاكاديمي وكما وكان ينبغي على امناء المال ان يقوموا بتوزيعة على القادمين بدون اي تحيز مناطقي او جهوي الامر الذي يثير النعرة المناطقية ويؤججها لتصبح هي الشغل الشاغل بل حربا لا تنطفيء جذوتها بين الطلبة على مدار السنوات الدراسية
وكي لا تكون حالة الإخفاق عادة ملازمة لنا وحتى لا يصبح جمهورنا لديه مناعة كبيرة وحصانة ضد أي إخفاق ..
المبالاة...
علينا ان لا نستهين بمنافسينا.. بل تقع على عاتقنا مسؤولية البناء بتعزيزالايمان بالله اولا وبالانتماء لفلسطين ثانيا والانتماء والوفاء للحركة ثالثا، وهذا لا يكون الا من خلال المدرسة الثورية التي نشانا عليها وقامت حركة فتح على اسسها ومبادئها ..
فتح الواحدة..
وينبغي ان نعود للقاعدية ينبغي على المركزية والثوري والاقاليم ان تعيش ملامسة وملاصقة لابناء الوطن والحركة في المناطق والمواقع ليشعر الكل الفتحاوي انهم شركاء في النضال وفي القرار والانتخاب في كل شيء وليس فقط في لحظة الحاجة وعند حدود صناديق الاقتراع..
كان حريا بالعقلاء ان يسارعوا الى ردم هوة الخلافات بين هذه المحافظة وتلك، وبين هذه المنطقة وتلك في ذات المحافظة..
الامن والتنظيم اين يلتيقان واين يتقاطعان.............؟؟؟
علينا ان لا نغلق الملف بسهولة ونقوم بفتح ملف جديد وكأن شيئاً لم يكن، اعتقادا منا ان الوضع قد تحسن، فيما أن حقيقة الأمور تسير للأسوأ، حيث لا محاسبة أو مكاشفة أو مناقشة حقيقية، حيث لا ثواب ولا عقاب..وينبغي شطب المثل القائل بارزاقها تطير الطيور من قاموس الفكرالنضالي..
ويجب ان تتعدى الامور هذه المرة مجرد التصريحات (الهلامية) لهذا او ذاك، ووئد اسلوب تبرير الفشل، والبحث عن شماعة لتعليق الاخفاق عليها.. فصورة نشرت خلال الانتخابات لا تصنع اخفاقا ..وصحوة الفزعة في اللحظات الاخيرة ايضا لا تنقذنا من الاخفاق ..والبحث عن ايجاد كبش فداء ليتحمل النتائج لا يصنع نجاحا لان النجاح يحتاج الى تعميق الفكر وترسيخ الايمان وتغيير الأمور مما هي عليه لصورة ابهى وفعل اجدى ...والسلام.
الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء والقادم انفصال ناعم
امد / حسن سليم
يعلم الكثير منا قصة المثل القائل : "وفسر الماء بعد الجهد بالماء"، وهو ذات المثل الذي ينطبق على الجهد الذي بذله نائب هنية في حكومة حماس السابقة، زياد الظاظا، بنفيه لوجود أي مفاوضات او دردشات بين حماس وإسرائيل، كان قد تحدث عنها مستشار هنية السابق واحد قيادات حماس د.احمد يوسف، ليبرر الظاظا ويقول ان ما يجري هي فقط أحاديث ليس أكثر . بل ويزيد الظاظا الطين بلة، عندما يقول أننا لن نتعاطي مع أي مفاوضات ان لم تكن من جهة دولية او إقليمية قوية، دون أن يفصح لنا بأي صفة سيتفاوض وعلى ماذا ، فحماس ليست في الحكومة، ومن هو مخول بالتفاوض والعلاقات الدولية هو الرئيس وفقا للقانون والعرف.
تصريحات الظاظا تأتي في سياق الحديث عن مسعى حماس بالانفصال الناعم بقطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، بما يؤمن لها ممر الدخول والخروج من غزة، دون رقيب ولا حسيب للتواصل مع العالم، وتأمين تدفق الأموال لمواجهة الأزمة المالية التي تعيشها في ظل التغيرات التي شهدتها مصر وتقييد حركتها بعد اغلاق الانفاق، ولتمويل مشروعها الانفصالي بعد ان استنفذت كل أدوات الاستقواء على مدخرات وأموال المسجونين قصرا في قطاع غزة، مما دفعها للمطالبة بتامين ممر بحري لقطاع غزة، وهو الأسهل لحركتها دون تقييد ومراقبة عما يدخل ويخرج من الإقليم الذي تسيطر عليه، وبذلك يكون قد تحقق الانفصال التام.
وسبق للظاظا التصريح " أن حماس قد انتهت من وضع كافة البدائل لحل أزمات القطاع المختلفة " في ظل ما ادعاه من تنصل حكومة الوفاق الوطني من مسؤولياتها، مشيرا إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريبا، وقد سبق وتم تداول ملامح تلك البدائل وأبرزها التهدئة لعدة سنوات تصل لخمسة عشر سنة، في مقابل رفع تدريجي للحصار، وإنشاء رصيف عائم يعمل كميناء، والبقية تأتي .
وسبق أيضا التصريح على لسان د.احمد يوسف أن حركة حماس تنتظر تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل حتى يمكن للمباحثات أن تتقدم وأن تكون أكثر جدية، الامر الذي يؤكد صحة ما يجري من مفاوضات او دردشات حميمية، وان الانتظار فقط للإعلان في الوقت المناسب، الذي لن تخجل فيه حماس حينها من المصارحة، وتتوقف فيه عن التلاعب بالكلمات والتفسير لها، من مفاوضات ودردشات وأحاديث، " فكلها ماء "، " و كل الطرق تؤدي الى روما ".
ان التصريحات التي تنثرها قيادات حماس بين الحين والاخر، ليست بالونات اختبار، فالشارع لا يهمها، بقدر ماهي تهيئة لواقع تسعى لفرضه، وحينما يتحقق لن ينفع السلطة ومن يرفعون شعار الدولة البكاء على اطلال المشروع الوطني، لان الاوان يكون قد فات، والمشروع يكون قد مات.
مصالح متعثرة .. وبدائل تكرس الانقسام
امد / محمد جبر الريفي
لم يعد الشارع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة المكلوم بسياسة الحصار والعدوان الصهيوني وسن الضراءب والقوانين التي تثقل كاهل الجماهير الشعبية الفقيرة ..لم يعد هذا الشارع يعلق الامال الكثيرة على موضوع السير قدما في انهاء الانقسام السياسي الذي يزداد تعقيدا كلما بدء البحث الجدي لتفكيك القضايا العالقة التي سببها هذا الانقسام البغيض فقد مضى على اتفاق الشاطىء الذي تم على اثره تشكيل حكومة التوافق الوطني ما يقارب العام وكل مظاهر الانقسام الاساسية البغيضة التي تلحق استمرارها اكبر الضرر بالقضية الفلسطينية وبوحدة الشعب الفلسطيني بقت على وضعها من التعثر كقضايا المعابر وموظفي حكومة غزة واعادة موظفي السلطة المستنكفين بقرار منها كذلك موضوع الاجهزة الامنية التي لها حساسية خاصة لم يبدء العمل الجدي لدمجها في اطار مهني واحد بعيد عن الانتماء التنظيمي وببقاء هذه المظاهر شاخصة امام الشعب دون حل توفيقي لها يحظى برضى واجماع كل القوى السياسية الفلسطينية ويفتح المجال واسعا لاعادة الاعمار فانما ذلك يزيد من معاناة الشعب التي سببتها حالة القتل والدمار التي احدثتها الحرب العدوانية الصهيونية الاخيرة ويؤكد ايضا على استمرار وضع غير طبيعي للنظام السياسي الفلسطيني يوحي للمجتمع الدولي وللدول الكبرى المؤثرة فيه خاصة منها المتعاطفة مع الحقوق الوطنية التي اقرتها الشرعية الدولية ولحل الدولتين بان المشهد السياسي الفلسطيني يعاني من ازمة داخلية بنيونية وهو ما زال على وضعه الشاذ من الانقسام الذي يساعد على التاخير في ايجاد تسوية للصراع الفلسطيني الاسراءيلي وان المصالحة التي حدثت هي مصالحة شكليه لا تتعدى في الظاهر تشكيل مجلس وزاري غير قادر بسبب ما يعترضه من صعوبات وعراقيل على اداء مهامه التنفيذية وعلى قدم المساواة من الممارسة في جناحي ما تبقى من الوطن التاريخي وذلك رغم الزيارات التي قام بها بعض الوزراء للقطاع اكثر من مرة ... باستمرار هذه الحالة الفلسطينية يزداد الان الخطر على وحدة الشعب الفلسطيني الوطنية التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد عبر الكفاح الوطني الطويل في الداخل والشتات لان من شان هذا الوضع السياسي الفلسطيني الماساوي الذي يقوم على بقاء مظاهر التجزاة السياسية والعمل على التكيف والتعايش معها ..من شان ذلك الوضع هو المساهمة و الدفع بتعجيل ظهور وانتعاش حلول انفصالية لكل تجمع فلسطيني على حده وهو ما يتم الان بحثه كما ذكرت مصادر اعلامية متعددة مع حركة حماس في موضوع قطاع غزة بالتحديد والتي تسيطر عليه فعليا .. على اثر النكبة التي حلت بشعبنا عام 48 ظهرت حلول بديلة للاستقلال الوطني ترمي كلها الى تصفية القضية الفلسطينية بعيدا عن الثوابت الوطنية وعن قرارات الشرعية الدولية اي لا حديث عن دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على اساس حدود يونيو حزيران عام 67 ولا حل لمشكلة اللاجءين حسب قرار حق العودة رقم 194 ..ولكن مقابل ذلك حلول انفصالية لكل من التجمعات الفلسطينية الكبرى الثلاثة الضفة والقطاع والشتات حلول بديلة تطبق في اطار المحيط الجغرافي والاجتماعي لكل تجمع على حده ويجرى الحديث عنها في المحافل الاقليمية والدولية وعلى اطلاع واسع من السياسات العربية الرسمية ويزداد طرحها كلما اصبح حل الدولتين الذي يحظى باجماع عربي ودولي حلا مستعصيا .. في الوضع العربي الراهن تزداد فرص تقديم وطرح الحلول الانفصالية لاجزاء الدولة الوطنية الواحدة بطابعها القطري الاقليمي التي ظهرت عقب مرحلة الاستقلالات العربية الشكلية عن الاستعمار الغربي لان هذه الدولة الوطنية الحديثة التي رسمت حدودها الدول الاستعمارية ظلت تحكمها الصراعات والخلافات الطاءفية والعرقية والقبلية والجهوية وبقت على حالها من التنافر بين مكوناتها بعيدة عن الانصهار في كتلة وطنية تاريخية متجانسة وذلك بسبب ضعف خطط التنمية الاقتصادية الوطنية الشاملة مما ادى الى ظهور تفاوت حضاري باشكاله السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين اجزاء الدولة الوطنية الواحدة وقد لعب هذا التفاوت في اذكاء الصراعات والخلافات بين مكونات الشعب الواحد تغذيه الثقافة الظلامية والرجعية والفكر التكفيري والا قليمي الانعزالي ويقف وراء هذا المخطط التقسيمي الجديد اعداء الامة من القوى الامبريالية والصهيونية عملا بمقولة تقسيم المقسم وتجزاة المجزء لاستمرار عملية النهب الامبريالي لمقدرات المنطقة العربية خاصة مادة النفط الحيوية للحفاظ على حيوية النظام الراسمالي وضمانة اكيدة لوجود الكيان الصهيوني وهذا ما يحدث في كثير من البلدان العربية الان والخشية من ان ينتقل الية هذا الصراع واشكاله الامنية المدمرة الى الساحة الفلسطينية لان المجتمع الفلسطيني خاصة في ارض السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع تعتمل فيه فروقات التفاوت الحضاري ويعاني اكثر من غيره من المجتمعات العربية من ظاهرة الانقسام الجغرافي والسياسي وعند ذلك تصبح الحلول الانفصالية للكيانية الفلسطينية وجهة نظر ودعوة تروج لها في الصحف وعبر وكالات الانباء والقنوات الفضاءية نخب سياسية من كتاب ومثقفين وقادة سياسيين محسوبين على بعض القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية والسؤال :الى اي مدى يعمل التعثر الحالي في تسوية قضايا الانقسام السياسي في الوصول بالوضع الفلسطيني الى مرحلة البحث عن حل الانفصال ؟ ومن هو الفصيل في النظام السياسي الفلسطيني الذي يدفع باتجاه هذا الحل المدمر ؟
سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
امد / داليا العفيفي
العجب كل العجب أن يحدث مثل هذا السلوك الإجرامي واللاأخلاقي في سفارة فلسطين بالقاهرة ، لكن الأعجب في ذلك أن يحصل ماحصل في ظل وجود سفير فلسطيني بحجم المناضل والوزير السابق " جمال الشوبكي " .
إن مجموعة الأدوات النكرة الموجودة في السفارة التي تعتبر من أهم سفارات دولة فلسطين ، قد بلغت من الحقارة والسقوط في مستنقع اللاوطنية حدا لا يمكن السكوت عليه ، فهذا الإرث السيء من الموظفين ولانقصد هنا صغار الموظفين بل من يتعاملون مع السفارة أنها " ورثة الوالد " بحكم أنهم يستندون في وجودهم إلى دعم بعض المتنفذين في سلطة رام الله ، فهم لا يعنيهم سوى كتابة التقارير الكيدية لأسيادهم وتقديم الشكاوي والتقارير الكيدية والكاذبة لأجهزة الأمن المصرية ضد الطلاب الفلسطينيين بلا أي وازع من ضمير أو أخلاق فهم منهما براء ، وإلا كيف يتم الإيعاز لمجموعة من البلطجية الموجودين في السفارة تحت مسمى الأمن بالإعتداء على مواطن فلسطيني " د.عبد المعطي مبروك " بعد إستدراجه من خلال أحد معارفه للدخول إلى مبنى السفارة وأن يوسعوه ضربا وشتما ليصاب بجراح بالغة في رأسه ( 5 غرز طبية ) ورضوض في مختلف أنحاء جسمه والأدهى أن يتم الإعتداء عليه داخل مبنى السفارة حتى يتم تثبيت تهمة الإعتداء و إقتحام السفارة التي بنيت عليها المؤامرة ولولا تدخل بعض العاملين الشرفاء لتخليصه من بين أيديهم وهم يحملون العصي والمطاوي لحدث ما لا يحمد عقباه ، ومن ثم يسارع هؤلاء إلى تقديم شكوى بحق المواطن والمطالبة بترحيله من البلد بتعليمات مباشرة من كبار المسؤولين الذين أدركوا مسبقا بأن المواطن المذكور سوف يقوم بإثبات محضر قانوني بالإعتداء الهمجي عليه لدى الشرطة المصرية ضد السفارة والعاملين فيها ، وفعلا تمت مساومة المواطن مبروك على سحب شكواه مقابل إبطال شكوى السفارة ضده التي إتهمته بكل وقاحة بمهاجمة السفارة والإعتداء عليها .
إنها لعبة عديمة الأخلاق والإنسانية يعرف أصولها مخبر أمني محترف كل الأساليب الوضيعة ، ولا يتوانى عن التآمر ضد أبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات المصرية وآخر مشكلة تم إفتعالها قبل أيام عندما وصلت إلى حد إشتباك الطلبة الفلسطينيين في جامعة عين شمس ، فهم من يعتقدون أنهم يدافعون عن الشرعية بممارسة أبشع أنواع الظلم والإستبداد وإستخدام السلوك العنصري ضد الطلبة من قطاع غزة ، بالرغم من ذلك لن نفتح ملف المنح الجامعية التي تباع عينك عينك أو يتم توزيعها من تحت الطاولة بالمحاصصة على أبناء وأقارب المسؤولين والتي سبق أن تحديناهم بنشر أسماء الحاصلين على المنح من خلال موقع السفارة ولم يتم ذلك ، كذلك ملف التقارير الكيدية التي ترسل إلى رام الله على الفاضي والمليان بهدف قطع رواتب وأرزاق أبناء حركة فتح بحجة أنهم يؤيدون النائب محمد دحلان ، لن نقول من الذي وقف وراء منع إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو علي شاهين في جمهورية مصر الشقيقة ، ولن نتحدث عن ملف عشرات الموظفين المسجلين على كادر السفارة من أبناء وأقارب المتنفذين ولا يعرفون موقع السفارة أصلا بينما يتقاضون رواتبهم بإنتظام .
ناهيك عن معاملة عدد من الموظفين للمرضى والمحتاجين من أبناء قطاع غزة الذين يرتادون السفارة لطلب المساعدة ، ولن نتطرق إلى ملف التنسيقات الخاصة على معبر رفح في كل مرة يفتح أبوابه فيها .
السفير جمال الشوبكي إن وجود هذه النوعية فاقدة الإنسانية والأخلاق في كادر السفارة هو جريمة كبرى يجب التوقف أمامها حتى لا يحولوا موقع السفير إلى سفيه لا يملك من أمره شيئا أمام هذه المافيا التي ضربت جذورها بدعم مشبوه يمثل عبئا على صورة سفارة دولة فلسطين .
إن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث أمر محمود ولكنه ليس الحل للمأساة الجاثمة على صدر كل فلسطيني في كل معاملاته مع السفارة التي لم يعد همها سوى تحصيل رسوم الخدمات بأسعار لاتطاق من المواطن الفلسطيني ، ولا علاقة لها بعشرات الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ولا ترعى مصالحهم أسوة بأصغر سفارة في البلد .
السفير جمال الشوبكي إن سفارة دولة فلسطين بيئة ملوثة ومستنقع آسن بحاجة إلى تطهير شامل وسريع فهل تفعل وتحقق المعجزة بأن تتحول السفارة إلى قبلة كل فلسطيني أم تظل كما هي مكروهة ومنبوذة إلا من بعض المنافقين وتجار الدين والدنيا وعبيد المصالح على حساب الشعب والقضية الوطنية !
كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال
امد / د. وائل الريماوي
كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال و بناء امارة غزه الاخوانيه ..
.. الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر يأتي إلى غزة - جنوب الوطن الفلسطيني المبتلى باحتلالين حمساوي ( اخواني) و اسرائيلي بهدف متابعة التنسيق الميداني القائمة بين (إسرائيل) وحماس والذي في عصب مضمونه الميناء والمطار والدويلة - الاماره المشبوهة التي يعمل على اقامتها قادة ثنائي الاحتلال : حماس واسرائيل في قطاع غزة ... و لا علاقه لمسألة المصالحة الداخليه الفلسطينيه باسباب زيارة كارتر .
و نضيف.. يوجد تنسيق لمشروع مشروع ثات بين ثنائي الاحتلال - بين (إسرائيل) وحماس ذو علاقة بمشروع انفصالي عن المشروع الوطني الفلسطيني، حيث انه عمليا المشروع الوطني الفلسطيني معطل , وحماس و من لف لفها محليا و اقليميا قاموا بعرقلة كل جهد بذل و يبذل من اجل اعادة اللحمه للبيت الفلسطيني و إنهاء الانقسام .. .
و ايضا نضيف .. توجد اطراف دوليه و إقليمية تدعم جرائم و تنسقات حماس المشبوهه , داعمة بذلك الإنفصال فنحن نؤكد و بتءا على حقائق و شواهد عمليه لدى القياده الشرعيه الفلسطينيه بأن العراقيل لن تتوقف بل و ستتصاعد و تزداد كما و نوعا و خيانه اذا ما قامت الدول الإقليمية ذات العلاقه بأتخاذ موقف او تصرف حاسم و واضح رفضا للمشروع المشبوه - مشروع الإنفصال و اقامة الاماره الاخوانيه - الدويلة الحمساويه في قطاع غزة .. الأخ الرئيس محمود عباس بذل جهدا كبيرا في توضيح هذه الحقيقه امام العالم سواء من خلال الاتصالات المكثفه او من خلال الزيارات المباشره .. كما و كانت الخارجيه الفلسطينيه و الوفود الحكوميه و الفتحاويه تضع هذا الموقف بين ايدي الاطراف الاقليميه و الدوليه التي تلتقي بها شرقا و غربا في محاولة لقبر هذا التنسيق الحمساوي الاسرائيلي المشبوه و المدعوم من تفريخات اعداء فلسطين و المشروع الوطني الفلسطيني .. وتوجد تفاعلات و تفهم دولي يجب دعمه و الاستمرار به تصعيدا بهدف ايقاف و دفن مشروع حماس - اسرائيلالانفصالي - الخياني المشبوه ..
الاربعاء: 29-04-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عنــــاوين المقــــــــــالات:
v العبادسة الحمساوي يقرر..لا مصالحة في "زمن عباس"!
امد / حسن عصفور
v الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
الكرامة برس / محمد حنيحن
v ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
v سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
صوت فتح / داليا العفيفي
v الحل: حجب تويتر والفيس بوك واليوتيوب
ان لايت برس / محمد آل الشيخ
v بسبب مصالح حزبية : حراك نيسان يراوح مكانه ولا حل قريب بالآفق
امد / محمد اللوح
v أحداث بلاطة - تصعيد اضطراري
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
v مشروع الرئيس مشروع دولي بدون ارضية وطنية
امد / سميح خلف
v الضفة ميدان تدريب للقتل
امد / خالد معالي
v انفصال القطاع نهاية المشروع الوطني الفلسطيني
امد / غازي السعدي
v الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
امد / محمد حنيحن
v الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء والقادم انفصال ناعم
امد / حسن سليم
v مصالح متعثرة .. وبدائل تكرس الانقسام
امد / محمد جبر الريفي
v كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال
امد / د. وائل الريماوي
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
العبادسة الحمساوي يقرر..لا مصالحة في "زمن عباس"!
امد / حسن عصفور
يبدو أننا أمام جولة جديدة من إعادة الاعتبار لمقولة "الأجداد" بأن "الكلام ليس عليه جمارك"، مثل شعبي يكثر استخدامه عند سماع أقوال لا يراها البعض منطقية، او محببة له، أو بها من "الشذوذ" عن النص الممكن والمقبول، فيقولها دون أن يجهد عقله لتفسير أو عناء بحث عن مقاصد الكلام.."حكي معالهوش جمرك"..مختصرا أبلغ الردود..
والحق يقال، ان كثيرا مما نسمع ويتم تداوله من تصريحات وأقوال في أرض ما تبقى من الوطن الفلسطيني، يمكن أن يكون نموذجا لذلك المثل الشعبي البليغ، ولكن يبدو أن هناك قول يفوق حتى المثل الشعبي، عندما تقرأ أن نائبا من حركة "حماس"، يعلن بلا أي ارتجاف لغوي أنه "لا مصالحة في زمن عباس"، فمثل هذا القول لا ينطبق عليه المثل الشعبي، كما يمكن أن يقول البعض، لأن ما سيترتب عليه كثيرا، ومكلفا ايضا من حساب القضية الوطنية..
النائب الحمساوي يحيى موسى العبادسة، من أكثر نواب حماس انتقادا حادا للرئيس محمود عباس، وله الحق في النقد بكل أشكاله ودرجاته ومستوياته، حتى لو خانته اللغة أحيانا ليصل النقد الى درجة من أنماط "الشتيمة"، فذلك يأتي في سياق "ردح الكلام" بين قطبي الأزمة الوطنية، حتى ان العبادسة كان من أوائل نواب حماس الذين طالبوا الرئيس محمود عباس بالرحيل، وهو أيضا حق سياسي له، ما دام لم يدعو لذلك بالقوة العسكرية أو الانقلاب العام على القانون..
لكن أن يصل السيد النائب الى إصدار حكم قاطع بأن "لا مصالحة في زمن عباس"، فذلك ليس نقدا ولا "شتيمة "، ولا يخص شخص الرئيس عباس بل ولا حركته فتح، بل هو مساس جوهري بالقضية الوطنية الفلسطينية، كونه يدعو بشكل صريح، الى "ديمومة الانقسام - التقاسم السياسي والوظيفي"، الى أن تنتهي رحلة الرئيس عباس، ولا نعلم هل يقصد بها العبادسة النهاية الشخصية أم السياسية، فتركها لكل "مجتهد نصيب"..
التصريح العبادسي الجديد، يشير الى أن قطاع غزة يتجه فعليا لتكريس "شكل كياني خاص" تساوقا مع تصريحات د.الزهار السابقة حول اقامة "ادارة ذاتية في قطاع غزة"، الى حين "تهيئة الظروف لتحرير كل شبر من فلسطين التاريخية"، ولأن التحرير الشامل لا زمن له، وقد يحدث في "يوم أو شهر أو سنة" حسب معجزات فريق حماس للإدارة الذاتية، وقد يستمر الى أمد بعيد أو أجيال، ولأن العبادسة لم يحدد موقفه من الرئيس الذي يمكنه أن يكون مقبولا لحماس لاتمام المصالحة بعد انهاء "عهد عباس أو زمنه"، فيصبح لا تفسير منطقي لعبارة أن "لا صلح في زمن عباس"، الا تكريس حالة كيانية خاصة في القطاع دون أي صلة سياسية بالضفة والقدس، عدا الجانب اللغوي - المعنوي لا غير!
الاكثر دهشة من تصريح العبادسة، ان حركة حماس لم تقف لتصويب الكلام، بل لم تحاول حتى تلطيفه، وكأنها عمليا تقف معه والى جانبه، ولو كان الأمر كذلك، فلما لا تعلنها صراحة، وبلا مواربة أن "الزمن الراهن" لحركة حماس ليس المضي في إزالة العقبات أمام المصالحة، بل أنه "زمن إقامة الامارة الذاتية في قطاع غزة"، وهناك ما يجب تسويته وترتيبه مع دولة الكيان، فلا وقت لديهم لاضاعته على كلام فارغ يسمى "المصالحة"..
فتركيا وقطر تقودان "عملية سياسية" واسعة، معقدة وشائكة، تبدأ بتعزيز العلاقة الاقتصادية بين قطاع غزة ودولة الكيان، ثم البدء بإنشاء "ميناء بحري" يكون "الممر السياسي" لتجسيد "إمارة غزة المؤقتة"، ومع الاتفاق بين الطرفين على بعض الإسس، لكن الخلاف بينهما يقف عند "زمن التهدئة وطبيعتها"، هل هي 5 سنوات كما تحب حماس أم 15 عاما كما تريد حكومة الكيان الاسرائيلي، وهل يترافق معها شكلا من اشكال "التطبيع السياسي" وفقا للموقف الاسرائيلي، دون الاعتراف الصريح، أم يقتصر الأمر على توسيع حركة "التطبيع الاقتصادي" وتوسيع اشكاله كما تود حركة حماس..
وبالتأكيد اي نفي من حماس لم يعد مجديا بل هو كاذب، لأن التقارير الآتية من تركيا وقطر وبعض قيادات حماس واعلام عبري، كشف كثيرا من جوانب الصفقة "التاريخية" لقيادة حماس مع دولة الكيان، وقد يتناسى البعض أن وزير الخارجية التركية قد كشف تلك الاتصالات السياسية بين حماس والكيان عبر أنقرة قبل الاعلام العبري مؤخرا..
لذا يبدو منطقيا جدا إعلان العبادسة بأنه "لا مصالحة في زمن عباس"، توافقا مع مسار المباحثات التفاوضية بين حماس والاحتلال، ولا صلة له بسياسة عباس أو فتح، التي رآها العبادسة باتت "شريكا للإحتلال"، والحقيقة انه وصف لا يستوجب الاعتذار فقط، بل والادانة والمحاسبة، لحركة لا زالت بكل ما اصابها من ترهل تشكل "عمود الحركة الوطنية الفلسطينية"..
حرب حماس السياسية ضد المصالحة مع عباس، بعيدا عن "الزعيق الثوري" و"الشعارات المطلقة"، الا أنها عمليا تبحث وضع كل العقبات أمام أي مصالحة وطنية جادة، حتى أنها لم تعد تقبل مصالحة تقاسمية بينها وحركة فتح، لأن مشروعها لم يعد بحثا في "الكل أو الجزء الوطني" بل تم تقزيمه الى "حدود إمارة الإدارة الذاتية في قطاع غزة"، وكل يوم قادم ستضع حماس شروطا تعجيزية ليس لغلق الباب فقط، وإنما لانهاء المسار السياسي التصالحي بكامله، خدمة لغاية يعقوبية باتت معلومة جدا..
ولأن المناشدة وتطييب الخواطر لم تعد تجدي، وأن استمرار سياسة الرئيس محمود عباس وحركة فتح، البحث عن ترقيع المشهد السياسي الفلسطيني، دون اتخاذ الخطوة الوطنية الكبرى والتي ستقتلع أطماع وطموحات البعض الانفصالي..الرد هو اعلان الرئيس اليوم قبل الغد "قيام دولة فلسطين" فوق أرض "بقايا فلسطين في الضفة والقدس والقطاع" وفقا لقرار 19/67، ومعها الغاء كل ما له صلة بما سبق من حالة كيانية..
الاعلان ليس ردا على نزعة حماس الانفصالية فحسب، بل هو رد على دولة الكيان أولا، بأن حلمها التاريخي بفصل القطاع عن فلسطين، وانهاء الطابع الوطني للضفة والقدس إنتهى..ولحماس سقط الوهم وانتهى "حلم الانفصال لأنه "حلم يقظة" لا أكثر..
الاستخفاف بتصريحات حماس الأخيرة سواء ما له صلة بمباحثات "الإدارة الذاتية في القطاع"، او إعلاق باب المصالحة، سيكون الوجه الآخر لتمرير المشروع..والاكتفاء باصدار بيانات ترفض وتصف ما يحدث لم تعد ذات جدوى أو منفعة..
مطلوب إجراء جذري يحمي "بقايا الوطن" و"المشروع الوطني الفلسطيني"..والبداية اعلان دولة فلسطين فوق جثة السلطة الوطنية، وانهاء المرحلة الانتقالية مع دولة الاحتلال..اي العبور نحو تحرير القرار الوطني الفلسطيني من كل قيوده التي فرضت بغير وجه حق..دون ذلك مبروك لحماس قبل دولة الكيان..ولا عزاء لغيرهم!
ملاحظة: كلما تعالت أصوات من داخل حماس تشكو قصر يدها المالية، يتم كشف كم هي مداخيل تجارة الأنفاق التي كانت تعود عليها دون أن تدفع "شيكلا" أو "سنتا" للضريبة..ويتباكون الآن لفرض ضريبة سرقة علنية..وين كانت ضريبة التكافل في زمن تجارة الأنفاق يا غول!
تنويه أمدي: هل حقا هناك فلسطيني من ضمن الارهابيين الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية السعودية..سؤال الى جهاز المخابرات الفلسطيني بعد "الإنجاز السويدي الأخير"..مطلوب كشف المسألة وحقيقتها كي لا يصبح له مصايب أكبر!
الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
الكرامة برس / محمد حنيحن
الاخفاق حالة قد تكون عرضية نشأت عن عوامل عابرة ... واما ان يصبح الاخفاق أمراً ملازماً لفرد او مجموعة تشمل كل الفئات.. حينها النجاح يكون اشبه بالحلم..ويصبح الاخفاق حالة تستدعي هبوطا اضطراريا للمتبصرين والوقوف مطولا عندها وبمنطق التروي واعمال البصيرة النافذة لمعرفة للمسببات الحقيقية وايجاد الحلول المنطقية ثم اعادة ترتيب كل الاوراق ..
ما حصل لنا من اخفاق اجزم بانه عرضي نتج عن عدة عوامل اسهمت في الامعان بحجم الاخفاق الذي كان مرعبا الى ما بعد حد الصدمة .
الاقاليم..
انتخابات بعض الاقاليم في مؤتمراتها والتي جاء اعضاؤهاعلى صورة اشبه بالانتقاء .. وحسب حجم اعضاء المؤتمر من هذه المنطقة او تلك.. اي بمعنى عدم اجماع حركي على البعض.
المال..
وانا مع كثير ممن ينادون ويرفعون شعار "الانتماء صدق ووفاء وبذل وعطاء بدون مقابل"...
ولكن بما ان المال موجود وبحجم لا يستهان به واعطي لجهات لغرض صرفه في هذا المجال..اذا كان ينبغي صرفه في مساقاته الصحيحة، وعليه؟؟ تقع مسؤولية الصرف وبشكل شفاف وعلانية على امين المال وبيان اتجهات الصرف الصحيحة، كأن يصرف مثلا على القادمين الجدد في الاتجاه الاكاديمي وليس لغرض كرت الجوال الذي وان استخدم قد يكون في اتجاه لا يفيد القادم في مجاله الاكاديمي وكما وكان ينبغي على امناء المال ان يقوموا بتوزيعة على القادمين بدون اي تحيز مناطقي او جهوي الامر الذي يثير النعرة المناطقية ويؤججها لتصبح هي الشغل الشاغل بل حربا لا تنطفيء جذوتها بين الطلبة على مدار السنوات الدراسية
وكي لا تكون حالة الإخفاق عادة ملازمة لنا وحتى لا يصبح جمهورنا لديه مناعة كبيرة وحصانة ضد أي إخفاق ..
المبالاة...
علينا ان لا نستهين بمنافسينا.. بل تقع على عاتقنا مسؤولية البناء بتعزيزالايمان بالله اولا وبالانتماء لفلسطين ثانيا والانتماء والوفاء للحركة ثالثا، وهذا لا يكون الا من خلال المدرسة الثورية التي نشانا عليها وقامت حركة فتح على اسسها ومبادئها ..
فتح الواحدة..
وينبغي ان نعود للقاعدية ينبغي على المركزية والثوري والاقاليم ان تعيش ملامسة وملاصقة لابناء الوطن والحركة في المناطق والمواقع ليشعر الكل الفتحاوي انهم شركاء في النضال وفي القرار والانتخاب في كل شيء وليس فقط في لحظة الحاجة وعند حدود صناديق الاقتراع..
كان حريا بالعقلاء ان يسارعوا الى ردم هوة الخلافات بين هذه المحافظة وتلك، وبين هذه المنطقة وتلك في ذات المحافظة..
الامن والتنظيم اين يلتيقان واين يتقاطعان.............؟؟؟
علينا ان لا نغلق الملف بسهولة ونقوم بفتح ملف جديد وكأن شيئاً لم يكن، اعتقادا منا ان الوضع قد تحسن، فيما أن حقيقة الأمور تسير للأسوأ، حيث لا محاسبة أو مكاشفة أو مناقشة حقيقية، حيث لا ثواب ولا عقاب..وينبغي شطب المثل القائل بارزاقها تطير الطيور من قاموس الفكرالنضالي..
ويجب ان تتعدى الامور هذه المرة مجرد التصريحات (الهلامية) لهذا او ذاك، ووئد اسلوب تبرير الفشل، والبحث عن شماعة لتعليق الاخفاق عليها.. فصورة نشرت خلال الانتخابات لا تصنع اخفاقا ..وصحوة الفزعة في اللحظات الاخيرة ايضا لا تنقذنا من الاخفاق ..والبحث عن ايجاد كبش فداء ليتحمل النتائج لا يصنع نجاحا لان النجاح يحتاج الى تعميق الفكر وترسيخ الايمان وتغيير الأمور مما هي عليه لصورة ابهى وفعل اجدى ...والسلام.
ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
كثر الحديث فى الأونة الأخيرة حول قضية تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي و كثرت التحليلات السياسية و الاجتهادات الفكرية حول تلك القضية
فالبعض يوعز عملية التأخير فى صرف الرواتب إلى ضبابية مواقف حركة الجهاد من الأحداث الساخنة فى المنطقة العربية ، و عدم وضوح مواقف الحركة السياسية الخارجية و خاصة موقفها من الثورة السورية و من الهجوم الأخير الذى يقوده التحالف العربي على الحوثيين حلفاء إيران فى اليمن.
و البعض يوعز تأخير صرف الرواتب إلى شح الأموال و قطع طرق وصول الأموال إلى الحركة فى غزة ، و خاصة بعد الاحداث الأخيرة فى مصر و سقوط نظام مرسي و تشديد الرقابة الأمنية على تجار العملة فى مصر، كما يرى البعض أن من الأسباب الأساسية لتأخير صرف رواتب حركة الجهاد هو قيام إسرائيل باعتقال العديد من تجار غزة على معبر ايرز بتهمة قيامهم بعمليات غسيل أموال و تمويل أنشطة مسلحة .
وهناك من يرى أن حزب الله اللبناني طلب من قيادة حركة الجهاد المشاركة بإرسال متطوعين فلسطينين من المخيمات اللبنانية للقتال فى القلمون إلى جانب حزب الله لكن قيادة الحركة رفضت التدخل فى الصراع الحالى فى سوريا و هذا الأمر سبب حالة من الغضب و السخط من قيادة الحزب فى لبنان تجاه حركة الجهاد الاسلامي .
و اتجاه آخر من المحللين يرى أن حركة الجهاد فتحت قنوات اتصال سرية مع قطر و تركيا و تريد إيجاد خط تمويل مستقبلى بديل عن إيران ، و عندما وصل الأمر إلى عيون إيران داخل حركة الجهاد الإسلامي بدأت إيران باتخاذ اجراءات صارمة ضد حركة الجهاد الاسلامي و تجميد المستحقات المالية المخصصة لحركة الجهاد .
من خلال متابعتى للشأن المحلى لم يكن تأخير صرف الرواتب شيء مفاجيء لى وأعتقد أن إيران بدأت باتخاذ اجراءات صارمة مع حركة الجهاد أسوة بحركة حماس
و فى حال استمرار حركة الجهاد بالضبابية فى مواقفها السياسية سيحصل فك ارتباط بينها و بين طهران و ستدير إيران الظهر لها كما أدارتها لحركة حماس ، و إدارة الظهر هنا تكون بتجفيف المنابع المالية و إغلاق مكاتب حركة الجهاد فى كلا من طهران و بيروت و دمشق .
حركة الجهاد الاسلامى بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بدأت تعيش حالة من التخبط فى سياستها الخارجية فهي لا تعرف تقوم بإرضاء من ؟ و خاصة فى ظل التقارب الأخير مع نظام السيسي فى مصر و توسطها لحل الخلافات بين حركة حماس و النظام المصري .
التقارب مع مصر يضعف الدور السياسي الإيرانى الذى يتغني بقضية فلسطين ليل نهار و خاصة أن حركة الجهاد هى حليف استراتيجي لإيران ، لهذا فتح حركة الجهاد قنوات اتصال مع النظام المصري بقيادة السيسي يعني تهميش للدور الإيرانى فى المنطقة .
سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
صوت فتح / داليا العفيفي
العجب كل العجب أن يحدث مثل هذا السلوك الإجرامي واللاأخلاقي في سفارة فلسطين بالقاهرة ، لكن الأعجب في ذلك أن يحصل ماحصل في ظل وجود سفير فلسطيني بحجم المناضل والوزير السابق " جمال الشوبكي " .
إن مجموعة الأدوات النكرة الموجودة في السفارة التي تعتبر من أهم سفارات دولة فلسطين ، قد بلغت من الحقارة والسقوط في مستنقع اللاوطنية حدا لا يمكن السكوت عليه ، فهذا الإرث السيء من الموظفين السفلة ولانقصد هنا صغار الموظفين بل من يتعاملون مع السفارة أنها " ورثة الوالد " بحكم أنهم يستندون في وجودهم إلى دعم بعض المتنفذين في سلطة رام الله ، فهم لا يعنيهم سوى كتابة التقارير الكيدية لأسيادهم وتقديم الشكاوي والتقارير الكيدية والكاذبة لأجهزة الأمن المصرية ضد الطلاب الفلسطينيين بلا أي وازع من ضمير أو أخلاق فهم منهما براء ، وإلا كيف يتم الإيعاز لمجموعة من البلطجية الموجودين في السفارة تحت مسمى الأمن بالإعتداء على مواطن فلسطيني " د.عبد المعطي مبروك " بعد إستدراجه من خلال أحد معارفه للدخول إلى مبنى السفارة وأن يوسعوه ضربا وشتما ليصاب بجراح بالغة في رأسه ( 5 غرز طبية ) ورضوض في مختلف أنحاء جسمه والأدهى أن يتم الإعتداء عليه داخل مبنى السفارة حتى يتم تثبيت تهمة الإعتداء و إقتحام السفارة التي بنيت عليها المؤامرة ولولا تدخل بعض العاملين الشرفاء لتخليصه من بين أيديهم وهم يحملون العصي والمطاوي لحدث ما لا يحمد عقباه ، ومن ثم يسارع هؤلاء إلى تقديم شكوى بحق المواطن والمطالبة بترحيله من البلد بتعليمات مباشرة من كبار المسؤولين الذين أدركوا مسبقا بأن المواطن المذكور سوف يقوم بإثبات محضر قانوني بالإعتداء الهمجي عليه لدى الشرطة المصرية ضد السفارة والعاملين فيها ، وفعلا تمت مساومة المواطن مبروك على سحب شكواه مقابل إبطال شكوى السفارة ضده التي إتهمته بكل وقاحة بمهاجمة السفارة والإعتداء عليها .
إنها لعبة عديمة الأخلاق والإنسانية يعرف أصولها مخبر أمني محترف كل الأساليب الوضيعة ، ولا يتوانى عن التآمر ضد أبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات المصرية وآخر مشكلة تم إفتعالها قبل أيام عندما وصلت إلى حد إشتباك الطلبة الفلسطينيين في جامعة عين شمس ، فهم من يعتقدون أنهم يدافعون عن الشرعية بممارسة أبشع أنواع الظلم والإستبداد وإستخدام السلوك العنصري ضد الطلبة من قطاع غزة ، بالرغم من ذلك لن نفتح ملف المنح الجامعية التي تباع عينك عينك أو يتم توزيعها من تحت الطاولة بالمحاصصة على أبناء وأقارب المسؤولين والتي سبق أن تحديناهم بنشر أسماء الحاصلين على المنح من خلال موقع السفارة ولم يتم ذلك ، كذلك ملف التقارير الكيدية التي تطير إلى رام الله على الفاضي والمليان بهدف قطع رواتب وأرزاق أبناء حركة فتح بحجة أنهم يؤيدون النائب محمد دحلان ، لن نقول من الذي وقف وراء منع إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو علي شاهين في جمهورية مصر الشقيقة ، ولن نتحدث عن ملف عشرات الموظفين المسجلين على كادر السفارة من أبناء وأقارب المتنفذين ولا يعرفون موقع السفارة أصلا بينما يتقاضون رواتبهم بإنتظام .
ناهيك عن معاملة عدد من الموظفين للمرضى والمحتاجين من أبناء قطاع غزة الذين يرتادون السفارة لطلب المساعدة ، ولن نتطرق إلى ملف التنسيقات الخاصة على معبر رفح في كل مرة يفتح أبوابه فيها .
السفير جمال الشوبكي إن وجود هذه النوعية فاقدة الإنسانية والأخلاق في كادر السفارة هو جريمة كبرى يجب التوقف أمامها حتى لا يحولوا موقع السفير إلى سفيه لا يملك من أمره شيئا أمام هذه المافيا التي ضربت جذورها بدعم مشبوه يمثل عبئا على صورة سفارة دولة فلسطين .
إن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث أمر محمود ولكنه ليس الحل للمأساة الجاثمة على صدر كل فلسطيني في كل معاملاته مع السفارة التي لم يعد همها سوى تحصيل رسوم الخدمات بأسعار لاتطاق من المواطن الفلسطيني ، ولا علاقة لها بعشرات الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ولا ترعى مصالحهم أسوة بأصغر سفارة في البلد .
السفير جمال الشوبكي إن سفارة دولة فلسطين بيئة ملوثة ومستنقع آسن بحاجة إلى تطهير شامل وسريع فهل تفعل وتحقق المعجزة بأن تتحول السفارة إلى قبلة كل فلسطيني أم تظل كما هي مكروهة ومنبوذة إلا من بعض المنافقين وتجار الدين والدنيا وعبيد المصالح على حساب الشعب والقضية الوطنية !!
الحل: حجب تويتر والفيس بوك واليوتيوب
ان لايت برس / محمد آل الشيخ
في بيان وزارة الداخلية الأخير، حول مقتل رجلي الأمن، وملابسات هذه القضية التي كشفتها التحقيقات، بدا واضحا أن وسيلة الإرهابيين للتواصل فيما بينهم، وتلقي التعليمات من قياداتهم، وإصدار الأوامر، وتنسيق وتنفيذ العمليات الإرهابية، كانت (مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية)، وتحديدا تويتر والفيس بوك. فهذه الوسائل الحديثة سهلت بشكل واضح ليس الدعوة للإرهاب، وتجنيد الصبية المضطربين نفسيا فحسب، وإنما أصبحت هذه المواقع الإلكترونية المنتشرة في المملكة والعالم، خاصة بين الشباب، ساحة مفتوحة بلا ضوابط لكل من هب ودب، سيما دُعاة الإرهاب والإرهابيين، ليتواصلوا مع بعضهم البعض، ويتبادلوا المعلومات، وينسقوا فيما بينهم، لنسف الأمن والاستقرار في البلد؛ ولعل تواصل الفتى اليافع مضطرب الشخصية «يزيد أبونيان» مع من جنده هو دليل جلي على ذلك؛ فقد اتصل به من خلال هذه المواقع، ثم التقاه شخصيا، وأعطاه التمويل والسلاح والذخيرة، رغم أنه كان لا يعرفه ولا يعرف هويته، إلا أنه (مجاهد) داعشي، وصل إليه، وتواصل معه، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ثم أبلغه بأوامر قيادة الدواعش في سوريا، فامتثل لها، وقام فعلا بقتل رجلي الأمن غيلة، انطلاقا من كونها عملية جهادية كما يزعمون.
ما يجب علينا أن نعيه ونتنبه إليه، أن هذه الجريمة، وما كان يُخطط له الإرهابيون من جرائم أخرى أدهى وأمر على أمننا واستقرارنا، ما كانت لتكون بهذه السهولة واليسر، لولا هذه المواقع الإلكترونية الإبليسية؛ ونحن كمجتمع وكدولة ما زلنا حتى الآن نعيش على رجع صدى وتبعات ما سُمي في السنوات الخمس الأخيرة (الربيع العربي) الذي حاول فيه المتأسلمون السياسيون، خاصة أذرعهم العسكرية الإرهابية، أن يركبوا أمواجه، ويُقيمون على دويّ رياحه دولتهم، أو ما يسمونها في أدبياتهم (دولة الخلافة)؛ ورغم سقوطهم وفشلهم، وانحسار شعبيتهم، بعد أن رأت الجماهير العربية ما جرى ومازال يجري من جرائمهم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وسيناء في مصر، إلا أنهم مازالوا يستهدفون أمننا واستقرارنا بأية طريقة؛ الأمر الذي يُحتم علينا وبسرعة، وقبل أن يسبق السيف العذل، ويقع الفأس في الرأس، أن نقطع الطريق بحزم لا يعرف التساهل، على كل هذه الفئات، ومؤامراتهم، ونُسيّج مجتمعنا، بحجب مواقع التواصل الاجتماعي العالمية عن الداخل؛ كما فعلت الصين، حين حجبت هذه المواقع المشبوهة عن الصينيين، وأتاحت مكانها مواقع تواصل اجتماعية بديلة تؤدي الخدمة ذاتها، تحت رقابتها وتتبعها؛ فأنشأت تويتر صيني مثلا، وكذلك فيس بوك ويوتيوب خاص بهم؛ فنأت بمجتمعاتها عن هذه الجرائم وهذه الدعوات المؤدلجة؛ لذلك لم نسمع أن صينيا التحق بالدواعش ولا القاعدة ولا جماعة الإخوان؛ رغم أن في الصين فئة صينية مسلمة تربو على 130 مليون مسلم، أي ما يوازي ثلاثة أضعاف مسلمي أوربا والولايات المتحدة مجتمعين، ومع ذلك لم نسمع أن داعشيا أو داعشية أتت من هناك والتحقت بهذه العصابات الإجرامية؛ في حين أن الأوربيين والأمريكيين، يشكلون من تعداد الدواعش - مثلا - رقما مرتفعاً، والسبب الأول أن تواصل هذه الكائنات الإرهابية مع مسلمي الصين مسألة صعبة إن لم تكن مستحيلة، وتعترضها من العقبات، ما جعل مسلمي الصين محصنون من هذه الدعوات الدموية الخبيثة، ولم يستطع أبالسة الإسلام السياسي أن ينفذوا إلى هذه المجتمعات؛ كما لم نقرأ أو نسمع قط أن لرأس الثعبان (جماعة الإخوان) أي وجود أو تمثيل بأي شكل كان داخل الجغرافيا الصينية، وبذلك تعذر على الأذرع العسكرية للإسلام السياسي، كداعش والقاعدة، أن تخترق الصين، سواء من خلال استقطاب صينيين كمجاهدين في عصاباتهم، أو بتدبير عمليات إرهابية على الأراضي الصينية على غرار مايفعلون في الغرب وفي بلادنا.
والسؤال: ألا يكفي ذلك كدليل كاف لأن نقتفي أثر الصينيين، ونسير على ذات المنوال الصيني، ونحجب بإتقان مهما كلفنا الأمر هذه المواقع الشيطانية عن فضائنا الانترنتي، ونستبدلها بمواقع (سعودية) بديلة، تكون تحت رقابة شديدة، من شأنها أن تخلصنا من مؤامرات هؤلاء المتأسلمين الدمويين؛ بل ومن كل حركات الإسلام السياسي، التي جعلت من سوريا والعراق وليبيا واليمن، غابة مستباحة يؤمها الوحوش والمجرمون وقطاع الطرق وشذاذ الآفاق من شتى أنحاء العالم؛ ولتغضب أمريكا وأوربا ومعهم منظمات حقوق الإنسان إلى يوم يحشرون؛ فأمننا واستقرارنا وسلامة الوطن من هذه الوحوش المتأسلمة أهم منهم ومن إرضائهم.
بسبب مصالح حزبية : حراك نيسان يراوح مكانه ولا حل قريب بالآفق
امد / محمد اللوح
لا زلنا نكتب ونبحث بين زقاق وشوارع قطاع غزة المحاصر عن بصيص أمل عله يخرج المواطن الغزى من الهموم والمشاكل الكثيرة المتراكمة على رأسه فسمعنا والجميع بدأ يتحدث عن انطلاق حراك شبابى وطنى داعى للضغط الميدانى لانهاء الانقسام بين الضفة وغزة على الرغم من وجود حكومة وفاق وطنى
فمنذ اللحظة الآولى لاعلان هذا الحراك كتبت وقلت بأنه لن يكتب له النجاح على أرض الواقع ولم يحقق أهدافه فى القطاع المحاصر بسبب وجود كثير من العوائق والآشكاليات التى تهدد مستقبل هذا الحرااك ،فكانت هذه الفئة الشبابية تهدف بالدرجة الآولى بالنزول للشارع للضغط على طرفى الانقسام " فتح وحماس " بهدف تذليل العقبات وتسهيل مهام حكومة الوفاق الفلسطينية التى وحل جذرى لقضايا القطاع المدمر .
فتحدثنا وقلنا": بأن هناك أشخاص وقيادات للاْسف الشديد تسمى نفسها حامية للمشروع الوطنى وضد الانقسام ،أرادت من هذا الحراك جيشاً يعمل لمصالحها الشخصية ،، حيث سعت حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة لاجهاضة بكافة الطرق وبرفضها هذا الحراك والمتمثل بملاحقة رموزة الشبابية عن طريق استدعاءات امنية متكررة وبذلت جهدا لاختراقة فى محاولة لتجيير هذا الحراك لصالحها ولصالح قضايا حزبية خالصة اهمها قضية الموظفين الذين يتبعون لها ، وكأن قضية فلسطين اليوم أصبحت قضية راتب موظف .
فكان هدف هذا الجهد الشبابى التركيز على نبذ الانقسام الذى أضاع قضيتنا الفلسطينية وأرجعنا عشرات السنين للوراء مما دفع كافة الكتل الطلابية والمجموعات الشبابية المشاركة لالغاء التحرك الشبابى الذى كان مقررا فى هذا اليوم بعد اصرار حماس على القاء الكلمة الرئيسية فى هذة المناسبة ..وطرح شعارات تتنافى مع هدف الحراك الآساسى وهو" الشعب يريد انهاء الانقسام".
حيث أننى استنكر استمرارالملاحقات الامنية من قبل حماس لرموز هذا الحراك مع التاأكيد بان هناك بعض من منسقى هذه الحملة يريدون الشهرة والخروج بتصريحات عبر وسائل الاعلام هدفها فقط بأن فلان وعلان هما من أسقطا الآنقسام فكانت هناك اشكاليات بين رموزه،فباتت مسألة وقضية رفض الانقسام أمراً مستحيلاً لايمكن أن يتم على أرض الواقع لمحاولة تسييس هذا الحراك لصالح حركة حماس من جهة والشهرة للقائمين عليه من جهة أخرى .
لذلك يجب القول بأنه لا يمكن لاى قوة ظلامية على هذا الكون ان تمنع تحقيق طموحات وتطلعات شعب عايش الصعاب وذاق مرارات وعذابات الحروب على مدار 8 سنوات عجاف لم تمر على شعبنا منذ عام النكبة ،، فلهذا كان مضمون الحراك يعبر عن لحظة الغضب التى أستفحلت داخل الشارع الغزى وتنامى حالة الفقر المدقع الذى استفحلت داخل الآسر الغزية فالكل كان يراهن على نجاحه وأن يخرج هذا الحراك فى نهاية المطاف بألية وحدوية توحد شطرى الوطن وتنهى حالة الخلافات المتنازع عليها بين حماس وفتح وكأن الوطن اليوم أصبح رغيف خبز وكل منهم يحاول اقتسامه
ختاماً لا بد وأن أوجه كلمة لآبناء شعبى الصامدين المرابطين على ثراب هذا الوطن الحبيب بأنه أن الآوان أن تتخلصوا من الظلم والقهر والآضطهاد والعربدة والهيمنة من قوى ظلامية ، فأن لكم أن تنزلوا للشارع دون اى حراك مسبق ودون أية فعالية مبرمج لها او مخطط لها من قبل اى شخص ،، وأن الآوان لكم أيها الشعب العظيم أن تقولوا كلمتكم وان تبدأو بالنزول والتعبير عن حالة الاحتقان التى تعيشونها ، فأما العصيان المدنى ، وأما حياة كريمة نعيشها كباقى شعوب العالم ، وأما أن نموت معاً فداءً للوطن لا فداءً للأحزاب
أحداث بلاطة - تصعيد اضطراري
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل
واجهت السلطة الفلسطينية مشكلات عنف داخلي في بعض مناطق الضفة الغربية وسواء داخل المناطق التي تقع تحت سيطرتها، أو تلك التي لا زالت تحت السيطرة الإسرائيلية، وكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين– إلى الشمال من محافظة نابلس- من أكثر المناطق اضطراباً وعنفاً.
حيث شهد المخيم على مدار عامين أو أكثر أعمال عنف متفرقة، كانت تقوم بها عناصر تابعة لحركة فتح، وصلت إلى حد تسميتها، حركة تمرّد في بعض الأحيان، وذلك احتجاجاً على المعاملة السيئة التي تتلقاها من قِبل السلطة الفلسطينية، وللمطالبة بوظائف داخل أجهزتها الأمنيّة، وبإعادة أسلحة تابعة لها كانت قد تمت مصادرتها في أوقات سابقة.
في كل مرة كان المخيم يشهد توترات أمنية، كانت عودته للهدوء مرتبطة، بلجوء الأجهزة الأمنيّة إلى قمعها، ونادراً ما كانت ترتبط بتفاهمات مع تلك العناصر المتمردة، وعلى أي الحالين، فإن هناك مفاجئات تعود بالعنف مرة أخرى، وسواء بإصرار السلطة على إظهار قبضتها، بضرورة الانقياد لإرادتها والانصياع للقانون – رغما واضطراراً- وفي ضوء أعلانها، بأنها لن تسمح بأعمال تضر بالاستقرار العام، أو تتجاوز القانون، وبأن كل شخص يقوم بتجاوزهما، سيعتبر تحت طائلة المسؤولية، أو لظهور تطورات مفاجئة من قِبل أي الطرفين، بسبب عدم الالتزام بالتفاهمات المبرمة.
في أوائل مارس/آذار من العام 2013، بدأ أفراد تابعين لحركة فتح، أطلق عليهم اسم (أبناء فتح الأحرار ) بأعمال عنف على نطاق المخيم، وأعلنوا عن تمردهم على السلطة الفلسطينية، وقاموا بحمل السلاح، وتبنّي شعارات وطنية واجتماعية، وفي خطوة متقدّمة، قاموا باتخاذ إجراءات تهدف إلى منع أجهزة الأمن الفلسطينية، من بسط سيطرتها على المنطقة، طالما لم تستجب السلطة الفلسطينية لتلبية مطالبهم التي وصفوها بالعادلة.
لكن مسؤولين في أجهزة الأمن، أكدوا حينها، بأنهم لن يسمحوا لهؤلاء المسلحين بحمل السلاح، وتعهدوا بالقبض عليهم وتقديمهم للقضاء، باعتبارهم من بقايا ظواهر الانفلات الأمني الناتجة عن الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى 2000)، إضافة إلى اتهامهم بالتورط في عمليات استغلال وابتزاز للمواطنين، وكانت علّقت حركة حماس، بأن هذا التمرّد، يعكس حالة اليأس التي تعاني منها السلطة، نتيجة انسداد الأفق السياسي، الناجم عن فشل عملية التسوية مع الإسرائيليين.
بالقفز عن أحداث كثيرة فائتة، وتحت هذا العنوان، سادت اليوم حالة من التوتر محافظة نابلس ومخيم بلاطة تحديداً، خاصة بعد حادث الشجار الذي يبدو - مُرتّباً من قبل- والذي اندلع بين مسلحين تابعين للحركة ذاتها، وأحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وسط المحافظة، أسفر عن السيطرة على سلاحه الشخصي، الأمر الذي أدى إلى قيام الأجهزة الأمنية إلى محاصرة المخيم، وفتح النار، ضد عناصر المخيم المستنفرة، باعتباره إجراءً اضطرارياً.
ولا شك، فإنه يوجد من جهة مبدئية الكثير من الأوامر، التي تجد الأجهزة الأمنيّة سهولة في شأن اتخاذ إجراءات رادعة، لكن ربما تكون غير ملائمة بالمطلق، بسبب التيقن من أن أضراراً حقيقية مضادّة ستحصل، والتي قد تجُرّ إلى مواجهة مفتوحة، سيما وأننا شاهدنا أن أعمال العنف الفائتة، لم تنطفئ جذوتها، بسبب أنها أخذت في أغلبيتها طابعاً أمنياً، وليس سياسياً كما يجب أن يكون، وليس في هذا تبرئة لتلك العناصر، ولكن لا نريد أن تتحمل السلطة أخطاءً أكثر، بقدر ما نكره لأن تكون إسرائيل هي الجهة المستفيدة والوحيدة من هذه الأخطاء.
من الصعب علينا أن نظل أمام أحداث عنف دموية هكذا وإلى مالا نهاية، باعتبارها تعني أن لا أحد يعتدّ بالقانون أولاً، وأن السلطة عاجزة عن إيجاد حلول لمشكلات هي متوجّبة عليها ولا أحد غيرها ثانياً، وإلاّ فإننا نشك بأن هناك خفايا غير واردة للعيان، وأصبحنا نستنتج عدداً منها، باعتبارها لدى الطرفين عصيّة على الحل، مع العلم أن مجرد محاولة إخفائها قد يجعل الأضرار أكبر، حتى وإن كانت متعلقة بالعناد والكفر وحسب.
على أي حال، فإن أيّة أحداث عنف فلسطينية داخلية، وإن تناهت في الصِغر، فإنها ستبدو سيئة للغاية، ليس على أبناء المخيم، أو على سمعة الأجهزة الأمنية فقط، وإنما على الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام، كونها ستزيد الأضرار الجاثمة والمزمنة مَراراً فوق مرار، ناهيكم عن الخشية من تفاقمها أكثر كلما مر الوقت، وفي غياب حلولٍ مناسبة، وإذا كانت مثل هذه الأحداث – وهي داخلية - لا تجد حلاً، فكيف بنا أن نواصل آمالنا، بأن هناك حلولاً محتملة بشأن حالة الانقسام الفلسطيني؟ والتي حتى الآن لم يتمكن أحد من إصلاحها.
مشروع الرئيس مشروع دولي بدون ارضية وطنية
امد / سميح خلف
ثمة وقفات من التأمل حول المشروع السياسي او الوطني ان جاز التعبير للرئيس محمود عباس والتي تجاوزت البرنامج السياسي لمنظمة التحرير في الياته وتفاصيله وان اخذ الاطار العام الخطوط العريضة لبرنامج منظمة التحرير وهو اقامة الدولة على الاراضي التي احتلت عام 67م، ولكي لا نظلم محمود عباس في اساسيات المشروع ن فلم يكن في حينها مقرر او على رأس الهرم . بل كانت البديات منذ مطلع السبعينات بالحل المرحلي والنقاط العشر التي نفذت من خلالهما تنازلات متدرجة ومتدحرجة لمنظمة التحرير وفتح باعلان نبذ الارهاب في القاهرة عام 86م، وما بعد ذلك حيث جيرت منظمة التحرير انجازات الانتفاضة الاولى في عام 87م للاعتراف بمنظمة التحرير الدكتاتور والمسؤول عن الشعب الفلسطيني بل كما قال قادة المنظمة ان الانتفاضة اتت لانقاذ منظمة التحرير بعد قرار محاصرتها وانهائها، وئدت الانتفاضة بوعود دولية واقليمية لانشاء كيانية فلسطينية تحت سيطرة منظمة التحرير وفصيلها الاكبر حركة فتح، وكانت رمزية وئد الانتفاضة باغتيال مهندسها القائد الفذ ابو جهاد، ولتتوالى الاتصالات مع اسرائيل عبلر طرف ثالث وتارة اخرى بشكل مباشر، ولا ننسى هنا وعود فرنسا لقيادة منظمة التحرير بتنشيط عملية السلام بناء على قراري مجلس الامن 242و338 وكانت من اغراءات الخروج من بيروت وانهاء عصر الكفاح المسلح والثورة ولو بشكلياته التي كانت متبعة في تواجد الثورة في الساحة اللبنانية، وكان المسمار في نعش اخر امل لاسترجاع تاريخ الثورة واهدافها ومنطلقاتها.
اوسلو كانت البديل لانشاء سلطة حكم ذاتي وان وقعت منظمة التحرير عليه الا ان سلطة اوسلو بديل لمنظمة التحرير وان كان التوجه الحفاظ على الاسم لتمرير اتفاقيات لاحقة ونهائية لحل الصراع بناء على القرارين المذكورين.
لم تنص اتفاقية اوسلو على انشاء دولة فلسطينية، ولكن عمل ياسر عرفات على تطوير المؤسسات الفلسطسينية لتصل الى مستوى مؤسسات دولة وبرغم السلبيات الكبيرة التي تابعت السلطة من سلوكيات احبطت هذه التوجهات.
يوصف السيد محمود عباس بمهندس اوسلو ، وهو الذي مازال ملتزما بمشتقاتها كخارطة الطريق ، والبند الاول والثاني فيها في حين ان الاحتلال حطم جغرافيا وسياسيا هذا الاتفاق ولم يبقي الا على التنسيق الامني واتفاقية باريس المكبلة للحلم الفلسطيني بالاستقلال حتى على بقايا ارض من الوطن، ومازال السيد عباس متمسك بالمبادرة العربية التي اتت لتوثيق الالتزام بحل الدولتين وخارطة الطريق واتفاق اوسلو.
التحول في سياسة منظمة التحرير وبرنامجها اتى على قاعدة المشروع الدولي او بالخصيص "" المشروع الامريكي الفرنسي" فتحولت منظمة التحرير من اطار ثوري الى اطار تقليدي لا يبعد كثيرا عن السلبيات في الانظمة المحيطة بل اكثر سلبية تجاه شعائر الوطنية والمواطنة وحقوقها الوطنية والتاريخية والانسانية، بل وولدت طبقة من المتكرشين والنرجسيين الذين يدافعون عن مصالحهم من خلال الاطار او المنظمة وخاصة الفصيل الاكبر فتح.
الملاحظ ان المشروع الوطني الفلسطيني قد تحول من مشروع تحريري تحرري الى مشروع مساوم على كثير من الحقوق التاريخية ، وتحول الى مشروع امني تحدد العلاقة فيه بين منظمة التحرير وخاصة فتح السلطة التي تستحوذ على السلطة والاحتلال في مفاوضات مباشرة تستثني القرارات الدولية حتى القرار 242 وقرار التقسيم الصادر في 29 نوفمبر عام 1947 م والذ نال الاغلبية في الجمعية العامة"" 33مع و13 ضد و10 ممتنع عن التصويت"" وكذلك القرار 194"""تبنّى الوفد البريطاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح الكونت برنادوت بشأن "اللاجئين". في 11/12/1948، وبعد التصويت (مع 35، ضد 15، ممتنع 8) أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 194 والذي جاء في الفقرة 11 منه بأن الجمعية العامة "تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة".
يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.
كذلك يدعو القرار إلى عودة اللاجئين في أول فرصة ممكنة، والمقصود بهذا: عند توقف القتال عام 1948، أي عند توقيع اتفاقيات الهدنة، أولاً مع مصر في شباط/فبراير 1949 ثم لبنان والأردن، وأخيراً مع سورية في تموز 1949. ومنع إسرائيل عودة اللاجئين من هذا التاريخ إلى يومنا هذا يعتبر خرقاً مستمراً للقانون الدولي يترتب عليه تعويض اللاجئين عن معاناتهم النفسية وخسائرهم المادية، وعن حقهم في دخل ممتلكاتهم طوال الفترة السابقة.
وقد نص القرار أيضاً على إقامة لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة تكون مهمتها " تسهيل إعادة اللاجئين إلى وطنهم وتوطينهم من جديد وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي وكذلك دفع التعويضات لهم""(يوكبيديا)
مشروع اوسلو ومشتقاته
مشروع اوسلو ومشتقاته واخواته قد احدث انهيارا للمشروع الوطني الذي يتحدثون عنه وعن اي مشروع وطني يتحدثون...! !؟ في عملية نزوير وتلفيق تاريخية لا حدود لها، هل هناك مشروع وطني يستثني الحقوق التاريخية ومباديء الصراع...!! هل هناك مشروع وطني يستثني ميثاث منظمة التحرير الذين بفاوضون تحت رايتها..!! بلا شك اننا امام نهج قد حطم كل قواعد المشروع الوطني بابجدياته ومكونات جمله، في اسلسيات في نهج الرئيس واعتماده على: افتقاره للبدائل امام انهيار حل الدولتين الذي كرس فيها الاحتلال 850 الف مستوطت في الضفة والانقسام السياسي والامني والجغرافي بين غزة والضفة ومبدأ التنسيق الامني الذي يحمل عبارة ملاحقة الخارجين عن القانون وملاحقة الارهاب واتفاقية باريس، ولاءات عدم المقاومة المسلحة والانتفاضة والتعهدات المستمرة بالاعتراف وحماية اسرائيل ، مشروع السيد عباس تجاوز مشروع منظمة التحرير وقرارات المجلس الوطني، وهو عبارة عن مشروع تحملة دول غظمى دولية ودول اقليمية للتخلص من القضية وشعائرها واهدافها، في حين اننا الان تحت ادني من نقطة الصفر.... اذا اين المشروع الوطني وما هي كنيته وتفاصيله..... لكم هذا ياسادة...
الضفة ميدان تدريب للقتل
امد / خالد معالي
صعد جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية من سياسة القتل بدم بارد في كافة مناطق الضفة الغربية؛ وتزييف الحقائق حول القتل والتصفية؛ وكرر كذبة وضع سكين او بلطة بقرب من يقوم بقتله؛ وتفنن في اختلاق القصص وحبكها، وفبرك أخرى لتبرير جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المسالم والأعزل.
الجندي الذي يطلق الرصاص على طفل أو شاب اعزل؛ نفسيته تكون حاقدة، وملؤها الكراهية والإجرام والإرهاب؛ ليحصد روح أطفال وشباب كانوا يبحثون عن قوت يومهم وعائلتهم؛ ويخططوا لمستقبل مشرق وأفضل، وأحلام جميلة تبخرت وقتلت كلها فجأة دون سابق إنذار من قبل جندي أعماه الحقد والكراهية.
فاجعة إعدام الأطفال والشبان في القدس المحتلة والخليل والتي كانت آخرها قتل الشاب محمد يحيى من جنين؛ هزت مشاعر الفلسطينيين، وأبكت القلوب؛ وعمقت السخط والغضب على جنود جيش الاحتلال الذين يستسهلون بسرعة عملية إطلاق الرصاص الحي على كل من هو فلسطيني؛ في ظل غياب رادع.
لا ينقص الاحتلال اختلاق القصص والأكاذيب، والفبركات لتبرير عملية الإجرام، فوضع سلاح مزيف بجانب الشهيد وتصويره سهل جدا، ولا يحتاج للكثير من الجهد والتفكير، وهو ما لا ينطلي حتى على اصغر طفل فلسطيني عايش صور عديدة من ظلم الاحتلال، بشكل يومي على الحواجز وطرقات الضفة التي يستبيحها المستوطنون وجيش الاحتلال.
باتت سلطات الاحتلال تتخذ كل موقع في الضفة ميدان تدريب وساحة إعدام؛ وليس فقط الحواجز او الطرق الالتفافية؛ أو قرب الجدار كما حصل مع الشهيد محمد من قرية العرقة قرب مدينة جنين.
يزعم "نتنياهو" أنه جيشه الأكثر أخلاقية؛ في الوقت الذي يقوم بتعبئة جنود ومجندات جيشه بالحقد والغل وكره كل ما هو فلسطيني بغض النظر عن لونه ولونه الفكري؛ فرصاص الاحتلال لا يميز بين فلسطيني وفلسطيني.
إعدام أطفالنا وشبابنا جهارا نهارا؛ وأمام الكاميرات؛ هو رسالة واضحة للكل الفلسطيني، من القمة حتى القاعدة؛ أن دمكم رخيص، ولا بواكي لكم، وليس لكم إلا ما نتفضل به عليكم من فتات طعامنا.
منظومة القيم والأخلاق في دولة الاحتلال غير موجدة؛ وفي أحسن الأحوال هي مقلوبة ومنحرفة بشكل غير مسبوق، فالقتل عندهم عادي جدا، ما دام الضحية هو فلسطيني يزرع أرضه أو يبحث عن قوت يومه.
دم الضفة صار مستباحا لجنود ومجندات جيش الاحتلال، واختلاق الأسباب والذرائع والأكاذيب سهل جدا من قبيل؛ مهاجمة الحاجز، محاولة طعن، لم ينصاع للأوامر، لم يتوقف، اقتحم الحاجز بسرعة؛ فتنشئة وتعبئة الجندي في دولة الاحتلال تقوم على أنه من شعب الله المختار، وأن الشعوب الأخرى، نساء وأطفالا ورجالا، مسخرين لهم، ولا بأس بقتلهم والتدرب فيهم، فشريعة الغاب تحكم عقلية جنود الاحتلال.
المنطقة والمرحلة حبلى بالمفاجآت؛ وما يمارسه جنود الاحتلال من قتل وطرد وتهجير الشعب الفلسطيني لن يدوم؛ والأيام دول؛ ولكن عندها لن يقاتل المسلمون إلا من قاتلهم؛ وليس كما يفعل جنود جيش الاحتلال بقتل كل من يصادفهم.
انفصال القطاع نهاية المشروع الوطني الفلسطيني
امد / غازي السعدي
المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية هشة وفي خطر، وتكاد الثقة تكون مفقودة بين كل من فتح وحماس، وأن ما يجري على الأرض من أحداث وتبادل الاتهامات، وعرقلة قيام حكومة المصالحة بتأدية عملها في غزة، وبيان المجلس الوطني الفلسطيني "21-4-2015"، الذي جاء فيه، بأن عدم السماح من قبل أجهزة حماس في غزة لحكومة الوفاق الوطني القيام بواجبها، وأداء مهامها، وممارسة عملها في القطاع، يعتبر تعطيلاً للجهود التي تبذل لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، بل وتعميق الانقسام، والذي يحاك لفصل القطاع عن باقي أجزاء الوطن، كما جاء في البيان، وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن بوادر اتفاق بين حماس وإسرائيل، لتغيير الواقع المأساوي في غزة، ويدور الحديث عن اتفاق بعيد المدى، واعتراف إسرائيل بالقطاع كدولة فلسطينية، تحت حكم حماس، بحسب موقع "جوكر بوست الإسرائيلي 22-4-2015" بعقد هدنة لمدة 10-15 عاماً، وأن كل من إسرائيل وحماس في مأزق، فحماس غاضبة من سياسة الحصار والإغلاق وعدم القيام بإعادة إعمار غزة، وإسرائيل على قناعة بأن شنها حرب جديدة على القطاع لن يؤدي إلى تحقيق الأمن لإسرائيل، وحسب المصدر فإن حماس تشكل خطراً إستراتيجياً على إسرائيل، بشلها الحياة والأمن لمدنها ومستوطناتها بالجنوب بشكل خاص، إذا وقعت مواجهة جديدة بين الجانبين.
بين فترة وأخرى، يتجدد الحديث عن مشروع إقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، وكان رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي السابق "غيورا آيلاند"، قد طرح عام 2000 مشروعاً متكاملاً لإقامة الدولة الفلسطينية في القطاع، مع توسيع مساحة الدولة من أراضي سيناء المصرية، إلا أن الرئيس الراحل "ياسر عرفات" رفض المشروع، لأن هدفه فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وفي عهد الرئيس "محمد مرسي"، طرأ تقدم على هذا المشروع، فموضوع إقامة الدولة في القطاع، بين الحقيقة والنفي، وحسب جريدة "هآرتس 16-4-2015"، فإن هناك خلافات بين القيادة السياسية، وقادة الذراع العسكري لحماس "القسام"، تدور في ضوء الهزة التي حلت بالعالم العربي من جهة، والمواجهات الطويلة مع إسرائيل من الجهة الأخرى، يضاف إلى ذلك التوتر بين حماس ومصر، فإن حماس تفتعل أزمة مع حكومة التوافق لتهيئة الرأي العام لخطوتها القادمة، وتحميل السلطة الفلسطينية المسؤولية، لاتخاذها خطوات بديلة لفك الحصار عنها، وقامت بإفشال مهمة الوفد الوزاري لحكومة التوافق في مطلع شهر نيسان الجاري، بعد أن منعت لقاء الوفد للموظفين، بل وحسب التسريبات فرضت حماس على الوفد الإقامة الجبرية بالفندق الذي نزلوا فيه، وحالت دون القيام بأعمالهم في القطاع.
الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، يتهم حماس بإجراء مفاوضات سرية منفصلة مع إسرائيل، حول إنشاء الدولة في القطاع، وحكم ذاتي في الضفة، محذراً أن هذا إن حدث، سينهي المشروع الوطني الفلسطيني، وحسب "أبو مازن"، أن حماس توافق على نظرية إسرائيلية تنص على دولة في غزة، مع جزء من أراضي سيناء المصرية، كاشفاً عن محادثات تجري بين إسرائيل، وقادة كبار في حماس، "مجلة الوطن العربي 5-4-2015"، وفي مقابلة له مع تلفزيون "عرب نت" قال "عباس": هناك نظرية إسرائيلية، توافق عليها حماس، تنص على دولة في غزة، مع زيادة مساحتها بأراض من سيناء، إلا أن حماس نفت ذلك، ووصفت تصريحات "عباس" بأنها كاذبة، ولا أساس لها من الصحة، بينما وجه القيادي في حركة حماس "صلاح البردويل" في حديث مع وكالة "سما الإخبارية 12-4-2015"، انتقادات لاذعة للرئيس "عباس"، متهماً إياه بأنه يشكل أكبر عقبة على طريق التوافق والمصالحة.
من جهة أخرى، جاءت أقوال "إسماعيل هنية"، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رفض فصائل المقاومة فصل غزة عن الضفة الغربية، ورفضه للمخططات الإسرائيلية التي تعمل من أجل الفصل، فالإستراتيجية الإسرائيلية تقوم على التخلص من القطاع، وجعل الضفة الغربية جزء من إسرائيل، ففي سنوات التسعينات من القرن الماضي، عرض "شمعون بيرس" على الرئيس الراحل "عرفات"، إقامة الدولة الفلسطينية بداية في قطاع غزة، وكان رد "عرفات" بالرفض، وفي انتفاضة عام (2000)، حين كان الرئيس "عرفات" محاصراً في المقاطعة، عرض عليه الانتقال إلى غزة، دون تخويله بالعودة لمزاولة عمله في رام الله، فرفض العرض، غير أن الانشقاق الفلسطيني عام 2006، شكل ورقة بيد إسرائيل، لتكريس الفصل ما بين غزة والضفة الغربية.
في المقابل فإن القيادي في حركة حماس "محمود الزهار" كان أكثر وضوحاً وصراحة في خطبته ليوم "الجمعة 10-4-2015"، في مسجد التوابين في القطاع، الذي تحدث عن إقامة سلطة فلسطينية، أو إدارة مدنية في القطاع، مبرراً ذلك بعدم تنفيذ اتفاقيات المصالحة، التي ستؤدي إلى نتائج وخيمة على حد قوله، وجاء في خطبة "الزهار": "إذا استطعنا إقامة سلطة وطنية، أو إدارة مدنية، في القطاع فهذا لا يعني أننا سنتنازل عن أي ذرة من تراب فلسطين"، وهاجم السلطة متهماً أبو مازن بخنق المقاومة، يذكر أن الزهار كان من المعارضين للمصالحة، حيث يحملها المسؤولية، لتبرير إقامة إدارة مدنية في القطاع، تؤدي وترسخ عملية الانفصال، وللتذكير فإن القيادي في حماس "موسى أبو مرزوق"، سبق أن صرح عن إمكانية خوض حماس، مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، من باب النضج السياسي، والبحث عن حلول سياسية تكون بديلة للخيارات الراهنة، وكان "أبو مرزوق" أدلى بهذه التصريحات، لفضائية القدس الفلسطينية في شهر أيلول من عام 2014، وأن حركته لا تضع "فيتو" على المفاوضات السياسية مع إسرائيل، طالما اضطرت لذلك حسب "مرزوق"، وكانت هذه المرة الأولى، التي يلمح بها قيادي بارز عن إمكانية التفاوض مع إسرائيل، وعلق على تصريحات "أبو مرزوق" أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، د. "عدنان أبو عامر"، أن تصريحات "أبو مرزوق"، لم تكن شخصية، بل أن هذه الفكرة يتم طرحها ومناقشتها داخل أروقة حماس.
موقع "أمد للإعلام 12-3-2015" أفاد أن قطر تقوم بالتفاوض مع إسرائيل نيابة عن حماس، وأن السفير القطري لدى السلطة الفلسطينية، التقى بقادة الاحتلال، من وراء ظهر الشرعية الفلسطينية، وجاء في جريدة "التايمز الإسرائيلية 27-3-2015"، أن المبعوث القطري لقطاع غزة، الذي وصل إلى القطاع عن طريق معبر إيرز، يتفاوض مع إسرائيل، على وقف طويل المدى لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وعلى إعادة إعمار غزة، وأنه التقى بمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، وحسب الجريدة، فإن الاقتراح القطري، هدنة طويلة المدة تتراوح بين 10-15 عاماً، مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة، بالإضافة إلى عملية إعمار ما هدم في الحرب الأخيرة، وبناء ميناء بحري ومطار، وحسب موقع "واللا العبري" فإن وسطاء مختلفين يعملون مؤخراً حسب "يديعوت احرونوت 25-3-2015" في محاولة للتوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وحماس، وحسب الموقع فإن الجنرال "يوئاف مردخاي" رئيس الإدارة المدنية، التقى مع المسؤول القطري لبحث موضوع الهدنة، وأن إسرائيل ألمحت بموافقتها على الهدنة، فيما قال المتحدث باسم حماس،"سامي أبو زهري"، أن الأمر ليس مبادرة رسمية من قبل حماس، بل أن الحركة فقط أجابت على اقتراحات بهذا الشأن، طرحته جهات دولية، منها مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة "روبرت سري"، وكانت حركة حماس، قد أعلنت أنها تتجه للإعلان قريباً، عن بدائل لحل الأزمات في القطاع، في حال لم تقم حكومة التوافق الفلسطينية، بتحمل مسؤوليتها تجاه القطاع، حسب ما أكده عضو المكتب السياسي لحماس "زياد الظاظا"، الذي قال أن حماس انتهت من وضع كافة البدائل، لحل أزمات القطاع المختلفة، في ظل ما أسماه تنصل حكومة التوافق الوطني من مسؤولياتها، مشيراً إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريباً ويبدو أن فتح المعبر التجاري الإسرائيلي، وإدخال مئات الشاحنات، والتوجه بمد خط للغاز مباشرة من إسرائيل إلى "غزة"، يأتي من باب التمهيد وحسن النوايا.
على صعيد آخر، فإن قيادات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في غزة، حذرت من خطورة مخطط حماس، الذي سيؤدي إلى فصل القطاع عن باقي الأراضي الفلسطينية، ليصبح كياناً مستقلاً، ويقطع الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتعطي إسرائيل ذريعة جديدة، على أن الرئيس الفلسطيني، لا يمثل كل الفلسطينيين، لتتملص من الاستحقاقات التي عليها الالتزام بها، وتكرس المزيد من الانقسام الفلسطيني فيما تتهم حماس حكومة التوافق بالتراجع عن تفاهمات جرى الاتفاق عليها، ومن جهة أخرى تتهم السلطة حركة حماس، بوضع العراقيل أمام تنفيذ الاتفاقات، وتشغيل معبر رفح، كما لا نعرف أبعاد الاتفاق الإسرائيلي مع حماس، إذا تحقق موقف القاهرة منه ومن فتح حدودها مع القطاع، والمطلوب فلسطينياً وعربياً وأد الخلافات والتوصل إلى رؤيا وموقف موحد، فالوطن هو للجميع.
الفزعة في اللحظات الاخيرة لا تصنع نجاح
امد / محمد حنيحن
الاخفاق حالة قد تكون عرضية نشأت عن عوامل عابرة ... واما ان يصبح الاخفاق أمراً ملازماً لفرد او مجموعة تشمل كل الفئات.. حينها النجاح يكون اشبه بالحلم..ويصبح الاخفاق حالة تستدعي هبوطا اضطراريا للمتبصرين والوقوف مطولا عندها وبمنطق التروي واعمال البصيرة النافذة لمعرفة للمسببات الحقيقية وايجاد الحلول المنطقية ثم اعادة ترتيب كل الاوراق ..
ما حصل لنا من اخفاق اجزم بانه عرضي نتج عن عدة عوامل اسهمت في الامعان بحجم الاخفاق الذي كان مرعبا الى ما بعد حد الصدمة .
الاقاليم..
انتخابات بعض الاقاليم في مؤتمراتها والتي جاء اعضاؤهاعلى صورة اشبه بالانتقاء .. وحسب حجم اعضاء المؤتمر من هذه المنطقة او تلك.. اي بمعنى عدم اجماع حركي على البعض.
المال..
وانا مع كثير ممن ينادون ويرفعون شعار "الانتماء صدق ووفاء وبذل وعطاء بدون مقابل"...
ولكن بما ان المال موجود وبحجم لا يستهان به واعطي لجهات لغرض صرفه في هذا المجال..اذا كان ينبغي صرفه في مساقاته الصحيحة، وعليه؟؟ تقع مسؤولية الصرف وبشكل شفاف وعلانية على امين المال وبيان اتجهات الصرف الصحيحة، كأن يصرف مثلا على القادمين الجدد في الاتجاه الاكاديمي وليس لغرض كرت الجوال الذي وان استخدم قد يكون في اتجاه لا يفيد القادم في مجاله الاكاديمي وكما وكان ينبغي على امناء المال ان يقوموا بتوزيعة على القادمين بدون اي تحيز مناطقي او جهوي الامر الذي يثير النعرة المناطقية ويؤججها لتصبح هي الشغل الشاغل بل حربا لا تنطفيء جذوتها بين الطلبة على مدار السنوات الدراسية
وكي لا تكون حالة الإخفاق عادة ملازمة لنا وحتى لا يصبح جمهورنا لديه مناعة كبيرة وحصانة ضد أي إخفاق ..
المبالاة...
علينا ان لا نستهين بمنافسينا.. بل تقع على عاتقنا مسؤولية البناء بتعزيزالايمان بالله اولا وبالانتماء لفلسطين ثانيا والانتماء والوفاء للحركة ثالثا، وهذا لا يكون الا من خلال المدرسة الثورية التي نشانا عليها وقامت حركة فتح على اسسها ومبادئها ..
فتح الواحدة..
وينبغي ان نعود للقاعدية ينبغي على المركزية والثوري والاقاليم ان تعيش ملامسة وملاصقة لابناء الوطن والحركة في المناطق والمواقع ليشعر الكل الفتحاوي انهم شركاء في النضال وفي القرار والانتخاب في كل شيء وليس فقط في لحظة الحاجة وعند حدود صناديق الاقتراع..
كان حريا بالعقلاء ان يسارعوا الى ردم هوة الخلافات بين هذه المحافظة وتلك، وبين هذه المنطقة وتلك في ذات المحافظة..
الامن والتنظيم اين يلتيقان واين يتقاطعان.............؟؟؟
علينا ان لا نغلق الملف بسهولة ونقوم بفتح ملف جديد وكأن شيئاً لم يكن، اعتقادا منا ان الوضع قد تحسن، فيما أن حقيقة الأمور تسير للأسوأ، حيث لا محاسبة أو مكاشفة أو مناقشة حقيقية، حيث لا ثواب ولا عقاب..وينبغي شطب المثل القائل بارزاقها تطير الطيور من قاموس الفكرالنضالي..
ويجب ان تتعدى الامور هذه المرة مجرد التصريحات (الهلامية) لهذا او ذاك، ووئد اسلوب تبرير الفشل، والبحث عن شماعة لتعليق الاخفاق عليها.. فصورة نشرت خلال الانتخابات لا تصنع اخفاقا ..وصحوة الفزعة في اللحظات الاخيرة ايضا لا تنقذنا من الاخفاق ..والبحث عن ايجاد كبش فداء ليتحمل النتائج لا يصنع نجاحا لان النجاح يحتاج الى تعميق الفكر وترسيخ الايمان وتغيير الأمور مما هي عليه لصورة ابهى وفعل اجدى ...والسلام.
الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء والقادم انفصال ناعم
امد / حسن سليم
يعلم الكثير منا قصة المثل القائل : "وفسر الماء بعد الجهد بالماء"، وهو ذات المثل الذي ينطبق على الجهد الذي بذله نائب هنية في حكومة حماس السابقة، زياد الظاظا، بنفيه لوجود أي مفاوضات او دردشات بين حماس وإسرائيل، كان قد تحدث عنها مستشار هنية السابق واحد قيادات حماس د.احمد يوسف، ليبرر الظاظا ويقول ان ما يجري هي فقط أحاديث ليس أكثر . بل ويزيد الظاظا الطين بلة، عندما يقول أننا لن نتعاطي مع أي مفاوضات ان لم تكن من جهة دولية او إقليمية قوية، دون أن يفصح لنا بأي صفة سيتفاوض وعلى ماذا ، فحماس ليست في الحكومة، ومن هو مخول بالتفاوض والعلاقات الدولية هو الرئيس وفقا للقانون والعرف.
تصريحات الظاظا تأتي في سياق الحديث عن مسعى حماس بالانفصال الناعم بقطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، بما يؤمن لها ممر الدخول والخروج من غزة، دون رقيب ولا حسيب للتواصل مع العالم، وتأمين تدفق الأموال لمواجهة الأزمة المالية التي تعيشها في ظل التغيرات التي شهدتها مصر وتقييد حركتها بعد اغلاق الانفاق، ولتمويل مشروعها الانفصالي بعد ان استنفذت كل أدوات الاستقواء على مدخرات وأموال المسجونين قصرا في قطاع غزة، مما دفعها للمطالبة بتامين ممر بحري لقطاع غزة، وهو الأسهل لحركتها دون تقييد ومراقبة عما يدخل ويخرج من الإقليم الذي تسيطر عليه، وبذلك يكون قد تحقق الانفصال التام.
وسبق للظاظا التصريح " أن حماس قد انتهت من وضع كافة البدائل لحل أزمات القطاع المختلفة " في ظل ما ادعاه من تنصل حكومة الوفاق الوطني من مسؤولياتها، مشيرا إلى أن الإعلان عن هذه البدائل بات قريبا، وقد سبق وتم تداول ملامح تلك البدائل وأبرزها التهدئة لعدة سنوات تصل لخمسة عشر سنة، في مقابل رفع تدريجي للحصار، وإنشاء رصيف عائم يعمل كميناء، والبقية تأتي .
وسبق أيضا التصريح على لسان د.احمد يوسف أن حركة حماس تنتظر تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل حتى يمكن للمباحثات أن تتقدم وأن تكون أكثر جدية، الامر الذي يؤكد صحة ما يجري من مفاوضات او دردشات حميمية، وان الانتظار فقط للإعلان في الوقت المناسب، الذي لن تخجل فيه حماس حينها من المصارحة، وتتوقف فيه عن التلاعب بالكلمات والتفسير لها، من مفاوضات ودردشات وأحاديث، " فكلها ماء "، " و كل الطرق تؤدي الى روما ".
ان التصريحات التي تنثرها قيادات حماس بين الحين والاخر، ليست بالونات اختبار، فالشارع لا يهمها، بقدر ماهي تهيئة لواقع تسعى لفرضه، وحينما يتحقق لن ينفع السلطة ومن يرفعون شعار الدولة البكاء على اطلال المشروع الوطني، لان الاوان يكون قد فات، والمشروع يكون قد مات.
مصالح متعثرة .. وبدائل تكرس الانقسام
امد / محمد جبر الريفي
لم يعد الشارع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة المكلوم بسياسة الحصار والعدوان الصهيوني وسن الضراءب والقوانين التي تثقل كاهل الجماهير الشعبية الفقيرة ..لم يعد هذا الشارع يعلق الامال الكثيرة على موضوع السير قدما في انهاء الانقسام السياسي الذي يزداد تعقيدا كلما بدء البحث الجدي لتفكيك القضايا العالقة التي سببها هذا الانقسام البغيض فقد مضى على اتفاق الشاطىء الذي تم على اثره تشكيل حكومة التوافق الوطني ما يقارب العام وكل مظاهر الانقسام الاساسية البغيضة التي تلحق استمرارها اكبر الضرر بالقضية الفلسطينية وبوحدة الشعب الفلسطيني بقت على وضعها من التعثر كقضايا المعابر وموظفي حكومة غزة واعادة موظفي السلطة المستنكفين بقرار منها كذلك موضوع الاجهزة الامنية التي لها حساسية خاصة لم يبدء العمل الجدي لدمجها في اطار مهني واحد بعيد عن الانتماء التنظيمي وببقاء هذه المظاهر شاخصة امام الشعب دون حل توفيقي لها يحظى برضى واجماع كل القوى السياسية الفلسطينية ويفتح المجال واسعا لاعادة الاعمار فانما ذلك يزيد من معاناة الشعب التي سببتها حالة القتل والدمار التي احدثتها الحرب العدوانية الصهيونية الاخيرة ويؤكد ايضا على استمرار وضع غير طبيعي للنظام السياسي الفلسطيني يوحي للمجتمع الدولي وللدول الكبرى المؤثرة فيه خاصة منها المتعاطفة مع الحقوق الوطنية التي اقرتها الشرعية الدولية ولحل الدولتين بان المشهد السياسي الفلسطيني يعاني من ازمة داخلية بنيونية وهو ما زال على وضعه الشاذ من الانقسام الذي يساعد على التاخير في ايجاد تسوية للصراع الفلسطيني الاسراءيلي وان المصالحة التي حدثت هي مصالحة شكليه لا تتعدى في الظاهر تشكيل مجلس وزاري غير قادر بسبب ما يعترضه من صعوبات وعراقيل على اداء مهامه التنفيذية وعلى قدم المساواة من الممارسة في جناحي ما تبقى من الوطن التاريخي وذلك رغم الزيارات التي قام بها بعض الوزراء للقطاع اكثر من مرة ... باستمرار هذه الحالة الفلسطينية يزداد الان الخطر على وحدة الشعب الفلسطيني الوطنية التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد عبر الكفاح الوطني الطويل في الداخل والشتات لان من شان هذا الوضع السياسي الفلسطيني الماساوي الذي يقوم على بقاء مظاهر التجزاة السياسية والعمل على التكيف والتعايش معها ..من شان ذلك الوضع هو المساهمة و الدفع بتعجيل ظهور وانتعاش حلول انفصالية لكل تجمع فلسطيني على حده وهو ما يتم الان بحثه كما ذكرت مصادر اعلامية متعددة مع حركة حماس في موضوع قطاع غزة بالتحديد والتي تسيطر عليه فعليا .. على اثر النكبة التي حلت بشعبنا عام 48 ظهرت حلول بديلة للاستقلال الوطني ترمي كلها الى تصفية القضية الفلسطينية بعيدا عن الثوابت الوطنية وعن قرارات الشرعية الدولية اي لا حديث عن دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على اساس حدود يونيو حزيران عام 67 ولا حل لمشكلة اللاجءين حسب قرار حق العودة رقم 194 ..ولكن مقابل ذلك حلول انفصالية لكل من التجمعات الفلسطينية الكبرى الثلاثة الضفة والقطاع والشتات حلول بديلة تطبق في اطار المحيط الجغرافي والاجتماعي لكل تجمع على حده ويجرى الحديث عنها في المحافل الاقليمية والدولية وعلى اطلاع واسع من السياسات العربية الرسمية ويزداد طرحها كلما اصبح حل الدولتين الذي يحظى باجماع عربي ودولي حلا مستعصيا .. في الوضع العربي الراهن تزداد فرص تقديم وطرح الحلول الانفصالية لاجزاء الدولة الوطنية الواحدة بطابعها القطري الاقليمي التي ظهرت عقب مرحلة الاستقلالات العربية الشكلية عن الاستعمار الغربي لان هذه الدولة الوطنية الحديثة التي رسمت حدودها الدول الاستعمارية ظلت تحكمها الصراعات والخلافات الطاءفية والعرقية والقبلية والجهوية وبقت على حالها من التنافر بين مكوناتها بعيدة عن الانصهار في كتلة وطنية تاريخية متجانسة وذلك بسبب ضعف خطط التنمية الاقتصادية الوطنية الشاملة مما ادى الى ظهور تفاوت حضاري باشكاله السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين اجزاء الدولة الوطنية الواحدة وقد لعب هذا التفاوت في اذكاء الصراعات والخلافات بين مكونات الشعب الواحد تغذيه الثقافة الظلامية والرجعية والفكر التكفيري والا قليمي الانعزالي ويقف وراء هذا المخطط التقسيمي الجديد اعداء الامة من القوى الامبريالية والصهيونية عملا بمقولة تقسيم المقسم وتجزاة المجزء لاستمرار عملية النهب الامبريالي لمقدرات المنطقة العربية خاصة مادة النفط الحيوية للحفاظ على حيوية النظام الراسمالي وضمانة اكيدة لوجود الكيان الصهيوني وهذا ما يحدث في كثير من البلدان العربية الان والخشية من ان ينتقل الية هذا الصراع واشكاله الامنية المدمرة الى الساحة الفلسطينية لان المجتمع الفلسطيني خاصة في ارض السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع تعتمل فيه فروقات التفاوت الحضاري ويعاني اكثر من غيره من المجتمعات العربية من ظاهرة الانقسام الجغرافي والسياسي وعند ذلك تصبح الحلول الانفصالية للكيانية الفلسطينية وجهة نظر ودعوة تروج لها في الصحف وعبر وكالات الانباء والقنوات الفضاءية نخب سياسية من كتاب ومثقفين وقادة سياسيين محسوبين على بعض القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية والسؤال :الى اي مدى يعمل التعثر الحالي في تسوية قضايا الانقسام السياسي في الوصول بالوضع الفلسطيني الى مرحلة البحث عن حل الانفصال ؟ ومن هو الفصيل في النظام السياسي الفلسطيني الذي يدفع باتجاه هذا الحل المدمر ؟
سفارة فلسطين بالقاهرة تقودها مافيا!
امد / داليا العفيفي
العجب كل العجب أن يحدث مثل هذا السلوك الإجرامي واللاأخلاقي في سفارة فلسطين بالقاهرة ، لكن الأعجب في ذلك أن يحصل ماحصل في ظل وجود سفير فلسطيني بحجم المناضل والوزير السابق " جمال الشوبكي " .
إن مجموعة الأدوات النكرة الموجودة في السفارة التي تعتبر من أهم سفارات دولة فلسطين ، قد بلغت من الحقارة والسقوط في مستنقع اللاوطنية حدا لا يمكن السكوت عليه ، فهذا الإرث السيء من الموظفين ولانقصد هنا صغار الموظفين بل من يتعاملون مع السفارة أنها " ورثة الوالد " بحكم أنهم يستندون في وجودهم إلى دعم بعض المتنفذين في سلطة رام الله ، فهم لا يعنيهم سوى كتابة التقارير الكيدية لأسيادهم وتقديم الشكاوي والتقارير الكيدية والكاذبة لأجهزة الأمن المصرية ضد الطلاب الفلسطينيين بلا أي وازع من ضمير أو أخلاق فهم منهما براء ، وإلا كيف يتم الإيعاز لمجموعة من البلطجية الموجودين في السفارة تحت مسمى الأمن بالإعتداء على مواطن فلسطيني " د.عبد المعطي مبروك " بعد إستدراجه من خلال أحد معارفه للدخول إلى مبنى السفارة وأن يوسعوه ضربا وشتما ليصاب بجراح بالغة في رأسه ( 5 غرز طبية ) ورضوض في مختلف أنحاء جسمه والأدهى أن يتم الإعتداء عليه داخل مبنى السفارة حتى يتم تثبيت تهمة الإعتداء و إقتحام السفارة التي بنيت عليها المؤامرة ولولا تدخل بعض العاملين الشرفاء لتخليصه من بين أيديهم وهم يحملون العصي والمطاوي لحدث ما لا يحمد عقباه ، ومن ثم يسارع هؤلاء إلى تقديم شكوى بحق المواطن والمطالبة بترحيله من البلد بتعليمات مباشرة من كبار المسؤولين الذين أدركوا مسبقا بأن المواطن المذكور سوف يقوم بإثبات محضر قانوني بالإعتداء الهمجي عليه لدى الشرطة المصرية ضد السفارة والعاملين فيها ، وفعلا تمت مساومة المواطن مبروك على سحب شكواه مقابل إبطال شكوى السفارة ضده التي إتهمته بكل وقاحة بمهاجمة السفارة والإعتداء عليها .
إنها لعبة عديمة الأخلاق والإنسانية يعرف أصولها مخبر أمني محترف كل الأساليب الوضيعة ، ولا يتوانى عن التآمر ضد أبناء الجالية والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات المصرية وآخر مشكلة تم إفتعالها قبل أيام عندما وصلت إلى حد إشتباك الطلبة الفلسطينيين في جامعة عين شمس ، فهم من يعتقدون أنهم يدافعون عن الشرعية بممارسة أبشع أنواع الظلم والإستبداد وإستخدام السلوك العنصري ضد الطلبة من قطاع غزة ، بالرغم من ذلك لن نفتح ملف المنح الجامعية التي تباع عينك عينك أو يتم توزيعها من تحت الطاولة بالمحاصصة على أبناء وأقارب المسؤولين والتي سبق أن تحديناهم بنشر أسماء الحاصلين على المنح من خلال موقع السفارة ولم يتم ذلك ، كذلك ملف التقارير الكيدية التي ترسل إلى رام الله على الفاضي والمليان بهدف قطع رواتب وأرزاق أبناء حركة فتح بحجة أنهم يؤيدون النائب محمد دحلان ، لن نقول من الذي وقف وراء منع إحياء ذكرى الشهيد الراحل أبو علي شاهين في جمهورية مصر الشقيقة ، ولن نتحدث عن ملف عشرات الموظفين المسجلين على كادر السفارة من أبناء وأقارب المتنفذين ولا يعرفون موقع السفارة أصلا بينما يتقاضون رواتبهم بإنتظام .
ناهيك عن معاملة عدد من الموظفين للمرضى والمحتاجين من أبناء قطاع غزة الذين يرتادون السفارة لطلب المساعدة ، ولن نتطرق إلى ملف التنسيقات الخاصة على معبر رفح في كل مرة يفتح أبوابه فيها .
السفير جمال الشوبكي إن وجود هذه النوعية فاقدة الإنسانية والأخلاق في كادر السفارة هو جريمة كبرى يجب التوقف أمامها حتى لا يحولوا موقع السفير إلى سفيه لا يملك من أمره شيئا أمام هذه المافيا التي ضربت جذورها بدعم مشبوه يمثل عبئا على صورة سفارة دولة فلسطين .
إن تشكيل لجنة تحقيق في الحادث أمر محمود ولكنه ليس الحل للمأساة الجاثمة على صدر كل فلسطيني في كل معاملاته مع السفارة التي لم يعد همها سوى تحصيل رسوم الخدمات بأسعار لاتطاق من المواطن الفلسطيني ، ولا علاقة لها بعشرات الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ولا ترعى مصالحهم أسوة بأصغر سفارة في البلد .
السفير جمال الشوبكي إن سفارة دولة فلسطين بيئة ملوثة ومستنقع آسن بحاجة إلى تطهير شامل وسريع فهل تفعل وتحقق المعجزة بأن تتحول السفارة إلى قبلة كل فلسطيني أم تظل كما هي مكروهة ومنبوذة إلا من بعض المنافقين وتجار الدين والدنيا وعبيد المصالح على حساب الشعب والقضية الوطنية !
كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال
امد / د. وائل الريماوي
كارتر في غزه .. و استمرار تعميق الانفصال و بناء امارة غزه الاخوانيه ..
.. الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر يأتي إلى غزة - جنوب الوطن الفلسطيني المبتلى باحتلالين حمساوي ( اخواني) و اسرائيلي بهدف متابعة التنسيق الميداني القائمة بين (إسرائيل) وحماس والذي في عصب مضمونه الميناء والمطار والدويلة - الاماره المشبوهة التي يعمل على اقامتها قادة ثنائي الاحتلال : حماس واسرائيل في قطاع غزة ... و لا علاقه لمسألة المصالحة الداخليه الفلسطينيه باسباب زيارة كارتر .
و نضيف.. يوجد تنسيق لمشروع مشروع ثات بين ثنائي الاحتلال - بين (إسرائيل) وحماس ذو علاقة بمشروع انفصالي عن المشروع الوطني الفلسطيني، حيث انه عمليا المشروع الوطني الفلسطيني معطل , وحماس و من لف لفها محليا و اقليميا قاموا بعرقلة كل جهد بذل و يبذل من اجل اعادة اللحمه للبيت الفلسطيني و إنهاء الانقسام .. .
و ايضا نضيف .. توجد اطراف دوليه و إقليمية تدعم جرائم و تنسقات حماس المشبوهه , داعمة بذلك الإنفصال فنحن نؤكد و بتءا على حقائق و شواهد عمليه لدى القياده الشرعيه الفلسطينيه بأن العراقيل لن تتوقف بل و ستتصاعد و تزداد كما و نوعا و خيانه اذا ما قامت الدول الإقليمية ذات العلاقه بأتخاذ موقف او تصرف حاسم و واضح رفضا للمشروع المشبوه - مشروع الإنفصال و اقامة الاماره الاخوانيه - الدويلة الحمساويه في قطاع غزة .. الأخ الرئيس محمود عباس بذل جهدا كبيرا في توضيح هذه الحقيقه امام العالم سواء من خلال الاتصالات المكثفه او من خلال الزيارات المباشره .. كما و كانت الخارجيه الفلسطينيه و الوفود الحكوميه و الفتحاويه تضع هذا الموقف بين ايدي الاطراف الاقليميه و الدوليه التي تلتقي بها شرقا و غربا في محاولة لقبر هذا التنسيق الحمساوي الاسرائيلي المشبوه و المدعوم من تفريخات اعداء فلسطين و المشروع الوطني الفلسطيني .. وتوجد تفاعلات و تفهم دولي يجب دعمه و الاستمرار به تصعيدا بهدف ايقاف و دفن مشروع حماس - اسرائيلالانفصالي - الخياني المشبوه ..