Haneen
2015-08-27, 08:35 AM
<tbody>
الاربعاء : 13-05-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عنــــاوين المقــــــــــالات:
v مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة!
امد / حسن عصفور
v قراءة من الضفة الأخرى!
ان لايت برس / حسين شبكشي
v ايش اكتب...؟!!
صوت فتح / توفيق الحاج
v النكبة مركز الزلزال ...!!!
الكرامة / د. عبد الرحيم جاموس
v العبيد في سوق النخاسة
الكوفية / رمزي نادر
v آخ علي وطن
امد / كرم الشبطي
v ترجمان يعري "حماس"
امد / عمر حلمي الغول
v الأردن الحقيقي والأردن الحلم
ان لايت برس / طارق مصاروة
v ايش اكتب...؟!!
امد / توفيق الحاج
v جدلية البناء والهدم في الإطار
امد / سميح خلف
v حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين؟
امد / فادي الحسيني
v متغير "داعش" ومحددات العلاقات الإسرائيلية الكردية
امد / ثابت العمور
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة!
امد / حسن عصفور
بالطبع لا يوجد مثل هذا المسمى للرئيس محمود عباس، رغم وجود عشرات من المستشارين، بألقاب ومسميات مختلفة ومتعددة الدرجة، من وزير الى سفير، او ما دونها لا نعلم..
لكن الحديث عن ذلك المسمى بات أكثر من ضرورة وطنية أولا، وسياسية ثانيا، وإنسانيا - خدماتيا ثالثا، حيث أصبح واجبا على الرئيس عباس أن يسمي أحد أبناء القطاع من خارج دائرته المحيطة به مباشرة، منصب بصلاحيات بمسمى "مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة" وبدرجة نائب رئيس وزراء، ولمدة تنتهي بانتهاء "الوضع السياسي الشاذ" الذي يعيشه قطاع غزة..
والتسمية لا يجب أن تكون ممن يحملون "القابا وأوصافا ووظائف حالية"، بل شخص آخر وخارج الدائرة التي باتت على غير صلة بالوضع القائم، سوى بخلق مزيد من العقبات..والصلاحيات مطلوبة للمستشار الجديد، بداية لغياب الحكومة أو ما يعرف بمسمى "حكومة التوافق"، عن قطاع غزة وهمومه وقضاياه المتشعبة والمتعددة، بل أنها وخاصة رئيسها أساءوا كثيرا لأهل القطاع، وكانت "رحلاتهم" اليه موضع "تندر عام" بينهم، حتى وصل الأمر بأن تتلاعب حماس بحالة "الغضب" وتنشر ما اسمته "فواتير اقامة الوزير الأول ووزراء الحكومة"، وهو فعل لا يستقيم مع روح الإخوة.. لكنه حدث وبدأ انتشارها "نميمة" لا بعدها نميمة..
لذا لا يمكن اعتبار أن الحكومة حاضرة في القطاع، رغم الخدمات وبعض المهام التي يقوم بها وزراء منها مقيمين في القطاع، ولكن السمة العامة أن الحكومة تبتعد عن الاحساس بالقطاع سكانا وهموما، قضايا ومشاكل..وليس صدفة أن يتفض "موظفي الشرعية" في أكثر من مناسبة عبر البيانات والرسائل ضد "حكومة التوافق"، ولولا الحرص على الشرعية الوطنية، لإنتفض هؤلاء علانية وعبر مظاهرات مدوية ضد حكومة الرئيس عباس، والتي يصفها كثير منهم بأنها "حكومة رام الله"، وهي أسوء ما يمكن اطلاقه من صفة لها، كونها تحمل اهانة سياسية لـ"الشرعية" أولا، والرئاسة ثانيا، والحكومة ثالثا، لكنها الحقيقة..
تعيين مستشار للرئيس لشوؤن قطاع غزة، لا ينتقص اطلاقا من وحدة الربط السياسي - الوطني لجناحي "بقايا الوطن" - دولة فلسطين المنتظر اعلانها يوما، وستعلن حتما شاء من شاء وعرقل من عرقل، ولكن التسمية نظرا للواقع القائم، من غياب التواصل العملي - الجاد بين أجهزة السلطة والقطاع، أو أجهزة الشرعية به، المعلقة - المعطلة، ولذا ليس صدفة أن تصدر قرارات تمس كل "موظفي الشرعية"، وتعتبرهم خارج "التصنيف الإداري" وأحالتهم الى مخزن ينتظر "مساعدة حكومية باسم راتب"، ولم يكن مستهجنا على ضوء ذلك، أن يبدأ وزير الرئيس الأول باستخدام المسمى الحمساوي لوصف "موظفي الشرعية" بـ"المستنكفين"، دون أن يساءل من أي جهة رسمية او برلمانية، وبالطبع تجاهلت الرئاسة ذلك، دون إدراك مخاطر تلك الثقافة الحمساوية التي تسللت الى عقل وزير السلطة الأول، واتبعها بسلسلة قرارات تنال من مكانتهم الوظيفية، وكأنهم اصبحوا عبئ على كاهل الحكومة..
لو أن هناك مسمى مستشار الرئيس لشؤون القطاع، وبصلاحيات وهيئة عمل تساعده وتقوم بتنظيم ومتابعة كل ما يتصل بالقطاع، وتقدم اسبوعيا في تقرير خاص للرئيس لاختلف الوضع كثيرا، ويمكن لهيية المستشار أن تكون معبرة عن الواقع، كفاءات وطنية، وليس حكرا لحركة فتح، وتحدد صلاحياتها كي تتمكن من متابعة كل شؤون القطاع، وهناك عناوين عدة لذلك..
المهم أن يبدأ الرئيس عباس في اعادة طريقة التعامل مع قطاع غزة، وضرورة البحث في أشكال مبتكرة وجديدة، وبعيدة عن "البلادة القائمة" الآن، خاصة وأن غالبية من تم تسليمهم مناصب ومهام وصفات وألقاب لم يؤدوا ما يجب القيام به بطريقة ترضي اهل القطاع، والذريعة دائما جاهزة عندهم لتبرير الفشل او التقصير، حماس تمنع، حماس ترفض، حماس لا توافق، سمة العجز تسيطر بدل الابداع والتحدي، لكنهم ينشطون جدا لو تعلق الأمر بتقارير "كيدية" تضر أكثر مما تفيد..
سيادة الرئيس محمود عباس، بيدك وحدك قرار انصاف قطاع غزة بكل مكوناته الوطنية - السياسية، وليتك تمنحه من وقتك ما يستحق، وتطلب من مكتبك اعداد تقرير بكل ما نشر في الآونة الأخيرة لتعرف أن الكارثة تتنامى، ليس من حماس ولكن قبلها من "أهل الشرعية الوطنية"، فلا تقذف بهم الى "قارعة طريق الانفصال" الذي بدأت ملامح تكوينه تتزايد، وبعد تصريحات القيادي الحمساوي زياد الظاظا، بخصوص "مفاوضات تهدئة طويلة الأمد" بين حماس ودولة الكيان، وتجاوب معها سريعا مسؤول جيش الاحتلال في "المنطقة الجنوبية" سامي ترجمان، بأن مصالحهم متبادلة مع حماس، ومصلحتهم تفرض وجودها صاحبة "السلطة هناك"..
تصريحات كان لها أن تحدث هبة سياسية من جنين حتى رفح، لكنها لم تهز بدن أحد، فـ"البلادة" باتت سمة مسيطرة على المشهد العام..
سيادة الرئيس إمنح نفسك وقتا وفكر بذلك، واستشر أهل الخير من غير المتواجدين حولك، استمع لغيرهم وسترى أن "ام الكوارث" تتعاظم في القطاع، وكأنها لا تعني من تسميهم مسؤولين ومستشارين ومناصب بلا حصر..
قطاع غزة ومستقبله الوطني بيدك وحدك، وليس بيد حماس او دولة الكيان..!
ملاحظة: أن تعلن أجهزة حماس الأمنية عن اسماء من حركة فتح، متهمة بالتفجيرات، ولا تجد موقفا من الحركة يثير علامات استفهام..وهذا بعضا مما يفرض تسريعا بتشكيل "هيئة عمل خاصة" لقطاع غزة!
تنويه خاص: هل يمكن تحديد أولويات العمل السياسي الفلسطيني، بعيدا عن رحلات ولقاءات وتصريحات لا نعلم الشخصي من الرسمي بها، ولما تغيب اللجنة التنفيذية كليا عن المشهد، هل هو صدفة سياسية أم تعمد سياسي..لغاية في نفس من يغيبها..سؤال مش أقل!.
قراءة من الضفة الأخرى!
ان لايت برس / حسين شبكشي
أكتب هذه الكلمات من عاصمة المال الأميركية من مدينة نيويورك، بعد سويعات من وصولي إليها، فأخذت أتابع تعليقات الصحف الرئيسية فيها عن أهم الأحداث العالمية (ولأن القضايا الداخلية كثيرة بحجم البلد نفسها، وبعدد التنوع في الاهتمامات فيها) فوجدت في الصحف الرئيسية، وفي الصفحات الأولى منها إشارات واضحة إلى امتعاض الدول العربية من إيران ومن العلاقات المتقاربة بينها وبين أميركا، وهي الدولة التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الدول العربية سببا رئيسيا في القلاقل والعنف والإرهاب في المنطقة، واعتبرت هذه الصحف جميعا هذا «نقطة سلبية» لإدارة أوباما في عجزها عن طمأنة حلفاء أميركا القدامى بخصوص إحدى سياساتها المثيرة للجدل. مع دخول الإدارة الأميركية في فترتها الأخيرة قبل انتهاء مدتها القانونية وقرب موعد الانتخابات الرئاسية تأخذ قضية الاتفاق النووي مع إيران أبعادا «سياسية داخلية»، وإن كان الكثير من المؤشرات يقول إن الاتفاق سيتم إنجازه قبل انقضاء مدة أوباما وبموافقة الكونغرس الذي تقل حدة تحفظاته عليها بالتدريج.
التحاليل الإخبارية في صحف مهمة ورصينة مثل «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال»، كانت تتفق أن السعودية تحت قيادة الملك سلمان قررت أن تأخذ بزمام القيادة في المنطقة، وجمع الدول المعنية حولها، وذلك لأجل تحقيق الأمن والاستقرار في وجه التدخلات الإقليمية الخارجية وتهديد أمن الدول الواضح، وكذلك في توحيد الصفوف بمواجهة المجاميع الإرهابية التي انطلقت من كل صوب وتحت كل راية. هناك إدراك واضح في واشنطن أن السعودية بها قيادة جديدة ولها رؤية استباقية وغير مترددة، وأنها لن تفكر مرتين في حماية مصالحها وحدودها ومنطقتها.
الموضوع الثاني الذي يهتم به الإعلام الأميركي هو زيادة حجم التهديدات «الفردية» المتوقعة داخل الولايات المتحدة الأميركية نفسها من تنظيم داعش الإرهابي، حيث بلغ عدد الولايات التي رصدت فيها التهديدات المعنية إحدى عشرة ولاية، ويرصد المحققون الفيدراليون الرسائل المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وهي وسائل اعتبرت أنها تمثل أرضية وتمهد لتهديد محتمل ومتوقع مما يجعل الإدارة الأميركية ترفع من درجة التأهب في كافة قواعدها العسكرية احتياطيا لحمايتها من أي إرهاب قد يحدث لها.
ويراجع الأميركيون نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الحليف الأول لهم: بريطانيا، فالفوز المفاجئ والكاسح لحزب المحافظين، والهزيمة النكراء لحزب العمال (والأحزاب الأخرى) اعتبر في الإعلام الأميركي أن أوروبا تستمر في الاتجاه لمزيد من اليمين المحافظ السياسي، ويحاولون إسقاط أثر ذلك الأمر المهم على الانتخابات الأميركية الرئاسية القادمة، وخصوصا أثر ذلك على الحزب الديمقراطي الحاكم.
مشكلة الحزب الديمقراطي أنه يحكم ولفترتين متتاليتين، وأن المرشح الرئيسي له هي سيدة (هناك قناعة مختلفة، ولكنها راسخة أنه آن الأوان لأميركا أن تحكمها سيدة) ولكن الناخب الأميركي معروف برغبته في التغيير، وأنه من الصعب جدا أن ينتخب رئيسا لبلاده من نفس الحزب لأكثر من فترتين. قراءة إعلام القوة العظمى الأولى في العالم ومعرفة كيف يتعاملون مع «مختلف» الأحداث في العالم، تعطي بعدا آخر لتحليل الصورة بدلا من الاعتماد على قراءة واحدة.
أوباما يعلم أنه قد تجاوز منتصف فترته الثانية، ويرغب في إنجاز يحتفي به، وهناك من هم في داخل حزبه يحذرونه من تبعات أي إنجاز غير مدروس وكل قرار سيأخذه في الفترة الأخيرة من مدته، إذا تغلبت عليه روح الإنجاز الشخصي على المصلحة العامة وفكر الأمن القومي، ستكون له تبعات غير بسيطة.
* نقلا عن "الشرق الأوسط"
ايش اكتب...؟!!
صوت فتح / توفيق الحاج
والوضع متنيل بستين نيلة ومتكركب وغزة كل مابها رايحة من جهنم لجهنم وريحة المجاري من ورا بتهبهب!! مابنا تصريحات الاعمار و التسكين وابرالمورفين من الحمد الله وعباس..وما بنا تصريحات المقاومة لم ولن ..وبلاغات التحرير من نقطة الصفر من 8سنين من قادة الاصلاح والتغيير في حماس ..!!
مش ح اطول عليكم ...عارفكم كرهانين كثر الحكي زي كرهكم لصور وتصريحات ومناكفات الاخوان الغربان ..الناطقين الرداحين باسم حماس وفتح في اعلام اخر الزمان ..!!
حتكلم بالعامية المجلوطة..كلام الحارة والزقاق والشارع ..بدون فصحى وتزويق وترقيق تلفزيون واذاعة ...بعد ما افطرت فول وراسين بصل وشربت شاي اخضر في خزاعة ...وبدون مونتاج وبيني وبين اليهود.. خمسين متر وسياج..!!
الله اكبر على حالنا .. اتدمرنا وانخربت ديارنا واحنا بنقول انتصرنا...يعني كمان انتصارمش حنلاقى حد يقرا علينا الفاتحة..!! صدقوني انا مابكره حد ..بس الظاهر في ناس بتكره نفسها وبتكرهنا... بتضحك ع حالها وعلينا ليل نهار وبيمين وشمال لاعنة ابونا في عزا امنا .. بتبلنا كل صبح بالهم والظلم والحزن وفي المسا بتطحنا وتعصرنا.. لحد من كثرشرب الخوازيق ماسكرنا...!!
فتح ام الفصائل هيهات ..صارت من زمان فتحات ..فتح عباس وفتح دحلان وفتح علبة سردين وفتح دكاكين وسوبرماركتات!! ان كان اولاد ابو واحد وام واحدة هيك عاملين ..مفيش في الدنيا خواص قلوبهم على بعض نار مفرقين مش موحدين...يبقى ايش الفايدة في الباقيين ؟!! والحمد لله حكومة الحمد لله للمستنكفين واقف حالها من سنة...ليش ..؟ عارفين ..ومش عارفين..!!
الشعبية ام الرفاق..حبيبتي لما تطل وين ووين..صارت تشتغل مختار حارة..!!وبتتوسط بين الجهتين..والجهاد بنت التقوى والايمان بتتحول شوي شوي بامرايران لنسخة طبق الاصل من حماس بس صناعة تايوان..!!
وحماس ام النفير وملكة المقاومة..بتلعب لعبة فار وقط.. بتقاوم أي حل وبتتشرط ع رام الله ياتحط ياتنط..واقفة في الزور..وقاعدة في نص الحصيرة من سنين ..الله وكيلك من يوم مانتخبناها .ماشفنا الخير وياها..هي الحاكم الفعلي في غزة العزة.. ومايمشي امر من غير شورها ولا الو طعم ولالزة ..وسيبك من اللي ساب الحكومة ولسه مقرقط في الحكم وماسك بالتيلة.. وبيغني له (انت عمري ) و(امل حياتي)و(حياتي بعدك مستحيلة)..!!
حماس عنيدة وحتظل عنيدة ولو صارت ع الحديدة ولوالشعب كله مات..حتحكم المقابر والمنابروالمعابر بسم الله كابرا عن كابر..وعنزة ولو طارت..!! من حقها تعمل تكتيكات.وتهدئات مباركات ومن تحت لتحت دردشات زي ماغيرها بيعمل تنسيقات محرمات مفاوضات ملعونات..!!
يارب.. كفاية نكد ..يوم نصحى على احضان الاحمد وابو مرزوق وسمك الشاطئ ومباوسات ونكت وابتسامات امام الكاميرات !! ويوم نصحى على تصريحات زي الزفت ولعب اولاد زغار ومناكفات ..!!
احنا ياناس ..في الواقع مفعول فينا وملعون اهالينا بين طاحونة عباس وحماس والمفروض .يحلوا عنا نص نهار ويعطونا اجازة ولوناكل حشيش.!! ياناس انهرينا ومنهم انقهرنا وانفرينا .بيكفي والله الرحمة حلوة..بدنا نعيش..!!
غزة يا حضرات ..تعيشوا انتو.... وملهاش عزا....توكلت بعد عمر مرير من شقا ونضال...ومرض سياسي عضال...عاشت مهانة من احتلال لاحتلال..!!من تركي لانجليزي لمصري لاسرائيلي لفتحاوي لحمساوي وربنا اعلم ايش بالقدر ناوي...علي عليها الضغط والسكر منا وفقعت مرارتها من فعايلنا.. وترملت مرات في الانتفاضات والحصارات والغزوات..!! اولادها واحفادها.دخلوها الانعاش...لعل وعسى تودع بخطأ طبي زي نعمة الجملة و يلاقوا في بطنها كيسين قطن مع شاش..؟ او تسمع خبرعاجل عن ضريبة التكافل على شم الهوا ..والمشي في الشوارع... بعد ماراح الموز والتفاح...وياخوفي ع الشمام والبطيخ... وع العنب اللي جاي والظاهر مش حيسلم منها حتى المخلل والفسيخ....!!
واللحمة.... لحمة يادنيا لحمة...لحمة ولاعادش رحمة من 40ش للكيلو الى 55ش في ساعة واحدة. وطبعا حيغلا الجاج...باحتجاج او من غير احتجاج. هذا هو التثبيت والتمكين والفرج المبين والله يعوض على كل المحرومين!!
يارب العالمين.. بلاها اللحمة..خلينا نباتيين في الدنيا وعوضنا باللحمة الضاني في الجنة..!! مال الفول والحمص والعدس...؟ احسن من الخبز حاف و الفلس..!!
حتى البلديات الكالحة بشارة علينا فرضت 10شواكل ضريبة (منازل) من باب التهابل وكله على وزن التكافل على كل فاتورة ميه مالحة..!! ووين ووين لما تيجينا الميه...في عهد عباس وهنية.. والحمد لله صلينا تيمم. هذا غيرهم الكهربا والبنزين..وشركة جوال اللي زي المنشار.. يارب ياستار..!!
كل يوم بنسمع عن ضريبة شكل اشي ضريبة مكوس واشي ضريبة نفوس واشي ضريبة متعوس واشي ضريبة لم فلوس ..!!وبكرة لو عشنا حنسمع عن ضريبة شم النفس والقعدة تحت الحيطان من الفلس وضريبة ع السلام والكلام..وحسبنا ا لله ونعم الوكيل ع اولاد الحرام..!!
اصلا كلمة ضريبة.. مستفزة للناس..كلمة شرانية عدوانية لله فلله من حد ضريبة الاحتلال المضافة لحد ضريبة اليوم ع الخيار والجوافة..!! ومهما سموها ودلعوها وزوقوها بالتكافل بتظل بلوة ومصيبة وفي زمنها عجيبة..!! بعديت تكافل مين مع مين؟ موظفين الانقسام مع الفقرا الملطمين؟!! هذا زي العميان اللي بيشحد من طفرانين !!
موظفين الانقسام مالهم ذنب وراهم عيال وحقهم يقبضوا زي المستنكفين.. بس مش ع كتاف الغلابا المسخمين!!
اعتبروني..انا جاهل ابن جاهل نوروني يامتعلمين..فهموني انتو قلتو سبنا الحكومة لعيون المصالحة وشعبنا..مشكورين.. طيب باي صفة واي حق ياحبايب بتفرضوا علينا الضرايب.. بتشريعي نص كم حاضر وغايب؟!! واللا بالداخلية والامن في زمن حواش على زرايب؟!!
الافضل والاشرف تعملوا انقلاب ثاني..انقسام ثاني وتعلنوا غزة امارة ..مملكة..جمهورية وان شاء الله تخلوها كباب..اوهباب بدل ماتحكموها من ورا الباب..!!
غزة يا حضرات ... احلى مافيها الامن....امن وامان في كل مكان ...بس فرقعة هناك ..وقنبلة هان ..وحواجز ع الطريق.. شو؟ ايش في..؟ بيقولوا بيدوروا على مدعشش ..او ترملة ودخان ..!! ومادام الوزير بلا وزارة يقول عندنا امان فصدقوه ووحدوا الله...ولو رايتم عكس مايراه...فما يعلمه الوزراء لا يعلمه الاشقياء.!!
غزة ياحضرات...ملكة النحس بلا منازع.. وعدوها في التسعينات تصير سنغافورة...غليت البندورة ووعدوها بالاصلاح والتغيير..ورغم كل التمكين والتكبير وقعنا في البير..وصرنا من تأخيرلتاخير.. اتدمرنا واتحيرنا ..
غلي كل شيء مسدود..والحصار مشدود..والمخابزعلى الله لدينها تعود..!! التجار قرفانين والناس هلكانين.. الا ناس معينين ع كتافنا ماكلين شاربين....!! ومش حاسين بهمنا وغمنا...واللي حاكم امنا هو عمنا ...ومالنا غير الله يهونها علينا ويعين ...!!
النكبة مركز الزلزال ...!!!
الكرامة / د. عبد الرحيم جاموس
سبعة وستون عاماً تمرّ على عمر النكبة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والتي تجسدت في 15/05/1948م عندما أعلنت بريطانيا العظمى آنذاك نهاية إنتدابها على فلسطين، وإعلان العصابات الصهيونية قيام كيان الإغتصاب الصهيوني على أكثر من 78% من مساحة فلسطين، وما نتج عنه من تشريد وتهجير قسري لأكثر من ثلثي شعب فلسطين، وتحويلهم إلى لاجئين في مخيمات بقيت شاهدة على جريمة العصر وعلى أكبر جريمة إنسانية شهدتها المنطقة، والتي مثلت زلزالاً لا زالت هزاته الإرتدادية تعصف بالمنطقة، ففلسطين مركز الزلزال المدمر الذي لم يهدأ، ولن يهدأ، ولن تهدأ المنطقة معه، إلى أن تنتهي وتزول كافة آثار الزلزال المركزي الذي ضرب فلسطين في الخامس عشر من أيار للعام 1948م، فهل يدرك العرب ومعهم العالم أجمع هذه الحقيقة ؟!!
إن وهم الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة، مع إستمرار آثار النكبة الفلسطينية، تكذبه أحداث المنطقة، وأحداث فلسطين، إن وهم تبديد الشعب الفلسطيني وتذويبه، وتبديد الوطن الفلسطيني وتزويره، بفعل القوة الصهيوإمبريالية، وَهمٌ وفريةٌ وكذبةٌ كبرى تضافُ إلى سجل الأساطير والأكاذيب الإستعمارية الصهيونية الإستيطانية، التي تسعى جاهدة منذ أكثر من قرن من الزمن، ومنذ سبع وستين عاماً على قيام كيان الإغتصاب، لتمريرها وتثبيتها بشتى وسائل العنف والقتل والبطش والإرهاب والتزوير...
إن فلسطين الوطن وفلسطين الشعب، حقيقتان ماثلتان للعيان، فلم يستكين شعب فلسطين، ولم تهدأ أو تستسلم أرض فلسطين، لكل عوامل القوة الغاشمة، الناعمة والخشنة، في محو الحقيقة التاريخية أو الإجتماعية، أو الحقيقة السياسية والقانونية التي إستطاع كفاح الشعب الفلسطيني وصموده العنيد والأسطوري من تسطيرها وتجسيدها في هذه المواجهة التاريخية مع الصهيونية والإستعمار، فالشعب الفلسطيني ليس كماً بشرياً زائداً عن حاجة المنطقة وحاجة العالم، إنه حقيقة إنسانية وسياسية وقانونية وتاريخية موجودة ولها حقوقها المشروعة، شأنها شأن شعوب العالم أجمع، كما أن الإستعمار والإحتلال الصهيوني لفلسطين حقيقة إستعمارية إحتلالية إستيطانية، حتماً زائلة، لأنها تمثل آخر مخلفات الإستعمار والنظام الدولي القديم، والذي يتعارض مع روح العصر، ومع روح التغيير، التي إجتاحت العالم، ومع روح النظام والقانون الدولي الذي بات يحكم العالم، ويفرض سلطانه على أشخاصه من الدول والمنظمات، ولن يفلت الكيان الصهيوني من هذه المواجهة الحتمية مع القانون والشرعية الدولية ومع شعب فلسطين الذي يزداد يوماً بعد يوم تصميماً على إنتزاع، وإسترداد، حقوقه كاملة غير منقوصة في وطنه فلسطين، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة الديمقراطية، التي تعبر عن إستعادة الحقيقة التاريخية والإجتماعية والقانونية والسياسية لشعب فلسطين، وأرض فلسطين معاً.
وشعب فلسطين في ذكرى النكبة وفي كل يوم يؤكد دائماً بيانه، وموقفه الثابت وعزمه المتجدد على نيل مطالبه المشروعة في وطنه، والتي باتت تحظى بتأييد شعوب العالم ودوله، وبات كيان الإغتصاب أكثر عزلة وحصاراً من أي وقت مضى، لإنكشاف أساطيره وإدعاءاته وأوهامه، فهو شيء من الماضي المنبوذ، وجريمة بشعة تكشف عن وجهها يومياً، تقبح وجه العالم.
فالنكبة الفلسطينية لن ولم تموت، حتى نعمل على إحياءها، إنها حية في قلوب وعقول أبناء شعب فلسطين، وفي عقول وقلوب جميع الأحرار في العالم، الذين يرفضون الظلم، ويعارضون الإستعمار والإحتلال والتمييز العنصري تلك صفات كيان الإغتصاب الصهيوني...
فلن تشهد فلسطين الأمن والإستقرار والسلام، ومعها المنطقة، ما لم يتم إستعادة الحقيقة التاريخية والجغرافية لإقليم فلسطين، كجزء لا يتجزأ من إقليم المنطقة وهويتها، عندها فقط تنتهي دوامة العنف واللاإستقرار التي عانت وستعاني منها المنطقة إلى أن يتحقق ذلك.
نعم إن فلسطين مركز الزلزال، ولن تفلح معالجات الهزات الإرتدادية للزلزال، دون معالجة الآثار الرئيسية لمركز الزلزال، في فلسطين، ومحو آثار النكبة الفلسطينية، إنها الحقيقة الساطعة، التي لا زال البعض يتجاهلها، لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون.
العبيد في سوق النخاسة
الكوفية / رمزي نادر
ان افة حركة فتح ليس في النخاسين ولكنها في العبيد ,,,,
لم يصنع الاباطرة والفراعنة في حركة فتح إلا مجموعة من العوالق والطفيليات والكائنات الفيروسية ,,,,
هذه الكائنات التي لا تستطيع ان تعيش في جو صحي ونقي ولابد لها من ايجاد بيئة خاصة من اجل استمرار وجودها تنتقل فيها ما بين التطفل للرمية والافتراس والإفادة وتبادل المنفعة .......
كلنا ننادي بالديمقراطية وحرية التعبير والرأي والذي بينه وبين الوقاحة وقلة الادب شعرة رفيعة جدا معيار التمييز فيها هي اخلاق المعبر وإيمانه بالفكرة التي يدافع عنها والغاية التي يبتغي الوصول اليها (فويل للعام اذا انحرف المثقفين ,ابن خلدون ) والمصيبة اعظم اذا ادعى الجهلاء العلم .
هؤلاء هم من حولوا حركة فتح الى جسد مريض يتطفلوا عليه من اجل خدمة غاياتهم الذاتية ومطامحهم الشخصية ولا تعنيهم الحركة في شيء وسيلتهم سيف المعرفة تارة والانتشار في اخرى وادعاء الايمان بالإصلاح مرات .....ونفوسهم مريضة لا يرون إلا انفسهم ولا يبتغون اصلاح فلو جاء الاصلاح ما صلح معه وجود بيئة تكفل وجودهم .
ان هذه النوعية من الكائنات والتي لا نستطيع إلا ان نصفها بالحية لأنها حية بيولوجيا لكن لا روح فيها او حلم ,ليس لديها ثابت او عقيدة فكرية دائمة فهي تتبدل وتتلون وفق ما يخدم استمرار وجودها ومصلحة استرزاقها وانتفاعها ولا يهمها الجسد الذي تقتات منه ولا مانع اخلاقي لديها بان تقتات عليه .
تبدأ العلاقة في الغلاب بتبادل المنفعة وحالة من التعايش بين الضيف والمضيف وتنتقل في مرحلة ما الى الافادة بحيث يصبح احد الطرفين مستفيد والآخر لا يستفيد وهنا تبدأ رحلة العداء التي لا يحتملها الكائن المتطفل طويلا فهو لم يكن يوما صاحب مبدأ او فكرة بل غاية تبررها الوسيلة دنت او علت .
الخطورة عندما تتحول العلاقة للطفيليي ومعيار المنفعة فهذا الكائن لديه المبررات الدائمة لتجاوز كل الخطوط الحمر من اجل منفعته ومصلحته الدافع الاساسي له وهنا يتحول الى حالة مرضية للمضيف ولا يهمه ذلك ما يهمه ان ينتفع هو مستمرا في هذه الحالة وصولا للافتراس حيث ينقض هذا الطفيلي على الجسد الذي طالما اعتاش عليه ولا يعنيه استمراره او بقاءه فهو حتما سيجد جسد اخر للانتقال اليه ......
لا تسمحوا لهذه الطفيليات ان تقتل حركة فتح وتتحول لمرحلة الرمية لتعتاش على جسدها الميت .....
الحل بمكافحة هذه الحالة الطفيلية ونسف بيئتها الحاضنة المتمثلة بتفكك حركة فتح وترهل جسدها وإيجاد بيئة صحية قوامها النظام وتقوية مناعة اجهزة الجسم بمنحه حصانة من خلال بناء هذه الاجهزة بنية سليمة ,,,
ان وجود حركة فتح كجزر وكيانات مستقلة لا تحكمها المأسسة وبروز اشخاص متصارعين كل منهم يبحث عن ذاته هو من اعطى هذه الطفيليات فرصة النشوء والبقاء
فتح تحتاج الى اعادة اصلاح حقيقي يبدأ بإعادة تغذية قواعدها بروحها الثورية وإحياء قيمها ومبادئها في نفوس ابناءها والبدء الفوري في اجتثاث كل ثقافة غريبة وعلى رأسها ظاهرة العبيد وسوق النخاسة وكلنا يرى التحول الديناميكي في العلاقات والولاءات لدى هذا النوع من الكائنات التي تخطب مديحا صباحا وتنطق هجاءا مساءا دون ان يرف لها جفن .
آخ علي وطن
امد / كرم الشبطي
منذ الطفولة وأنا بالمدرسة كنت أسمع أستاذي يردد مقولته الشهيرة آخ علي جوز دجاج وكان يضع يده علي كرشه وهوا يرددها بكل يوم للطلاب ويمجد بها كما يحلو له من التحمير للدجاج بشهية مفتوحة ليفتح لنا النفوس للأكل ونحن علي مقاعد الدراسة ننتظر العلم والتربية من أستاذنا الجليل ..وللعلم كان جبار بالضرب ومعروف بإتعاب التلميذ وثقله بالواجب الكثير ومن يتأخر ولا يحضر به جاهز ليلقي المصير من الضرب والجلد وهنا نستذكر مع بعض هذه الحالات التي وصلت للكسر من العظام لبعض التلاميذ..والغريب أيضاً عندما كان يلاحقنا ويرانا بالشارع ونحن نلهوا ونلعب بالبنانير وكرة القدم بأي ساحة من ساحات مخيماتناوحوارينا وصراحة لم يرق لي هذا المعلم بكل أساليبه وحديثه رغم حبي له وللجميع من التقدير للمعلمين بجمال رسالتهم وحثنا علي المثابرة والدراسة بجهد ولكن نختلف في فنون الأساليب المتبعة من القبل من المدرسين وقدمت هذا بالبداية لتكن الرسالة من هذا النمودج الغير سليم بالتأكيد فنتائجه تكون سلبيه مهما كان حرصه علي التعليم فهوا يريح نفسه ويتعب التلميذ وللحقيقة ما زال يصادفنا حتي اليوم النمودج السلبي بمن نأتمنه علي أطفالنا ولا يعطي الحق والضمير لما يتمتع به من أجمل رسالة حقيقية تفيد المجتمع وتعود بالخير علينا وعلي مستقبل أجيالنا بكافة المستويات التعليمية والمهنية
بعد كم عام من الدراسة تفاجئنا بمعلم جديد دخل علينا الفصل وعرف عن إسمه وعن المادة المنوي تدريسنا من قبله وهي التاريخ وللعلم بهذه الفترة كنا ندرس التاريخ المصري وكان محظور علينا البوح بكلمة فلسطين بمناهجنا التعليمية لأننا نقبع تحت الإحتلال وظلمه بهذه الفترة من دراستنا ونحن تلاميذ صغار ولكن هذا الأستاذ والمعلم والمربي للأجيال ذات الخصر النحيف استكمل التعارف بنا بسماع أسمائنا وقال لنا بالحرف الواحد نحن سندرس ما يقرروه لنا من أجل مستقبلنا وسير حياتنا التعليمية وهذه بحد ذاتها أقوي رسالة لنا كشعب فلسطين وهي التعليم ونحن علينا أن نستكمل مشورانا كما نريد وسرد لنا بعض التفاصيل من حياته الشخصية وهوا معتقل لدي الإحتلال ومهدد بالفصل لأنه يُدرس تاريخ فلسطين للطلاب قبل أن يتطرق بالفعل لسير المناهج المقررة لنا
وشرح تاريخنا بشكل سريع وعلي مدار حصتين مع التنبيه أن نتعلم ولا ننسي حوارنا هذا وكانت البداية في قمة الجمال والروعة لهذا الأستاذ والمعلم الجليل والثائر بحق رغم التهديد لمستقبله بالتدريس وفجأة اختفي عنا وبقي السؤال من الجميع عنه حتي وصلتنا الأخبار الحزينة بفصل مدرسنا القدير وللمصادفة الحقيقية بأنهم أتونا بمعلم جديد وصاحب كرش كبير بحق لدرجة أن الطلاب أطلقوا عليه إسم كورش وهنا الفرق الكبير وشتان بينها ومن يومها أصبحت أنا من يردد المقولة آخ علي وطن ولا تختفي مني مهما مرت السنوات وخصوصاُ بهذا الوقت بالذات وما تتعرض له منطقتنا العربية ونحن ربينا علي حب وعشق الوطن العربي الكبير وهي تحمل العنوان للمقال ولكل شعوبنا العربية أينما تواجدوا وقلوبهم وصرخاتهم تنبض بفلسطين من الروح لكل انسان عربي وصادق وثائر من داخله ويحمل الهموم والفكر وحالنا لا يبشر بخير طالما لم نفهم الرسالة وأصبحنا نتمزق في فلسطين ومرت علينا الحروب مكررة ونحن ندفع الثمن ولا أحد من العرب سائلين لنري العجز الحقيقي وهم يستقوون علي بعضهم ويدمرون أنفسهم وبنفس اليد من أصحاب الكروش العفنة بحق واليمن الفقير من يدفع الثمن من شعبه ويحاصر ويجوع ويقتل من الطائرات العربية وبتحالف كبير لم يذكر من قبل لعدو وهمي صنعه الغرب لهم وهوا نفس العدو الجاثم علي صدورنا منذ إغتصاب فلسطين ونحن نحيي كل عام الذكري الأليمة لنا ولشعوبنا العربية والتي تطالها يد الغدر وتضربها الطائرات الإسرائلية كما شائت وبأي وقت تحدده وهي لا تعير أي إهتمام ولا إحترام للقوانين الدولية كما هوا متعارف عليها وداست من مشرقها لمغربها أرضنا العربية وحال سوريا لا يسر كما يدعمون التطرف والقتل بالمال والسلاح والحجج واهية وكما طلبوا من النيتو ضرب ليبيا وتدميرها والهدف الكبير لهم مصر وجيشها وحاولوا بشتي الطرق أن يوقوعها بنفس المؤامرة من التدمير لذاتنا والجميع ينجر ويلهث وراء المال النجس ليقدم ما يطلب منه والعقل المدبر هو العدو الصهيوني بكل الحالات لما نتعرض له وهوا المستفيد الوحيد وعلي مرأي من الجميع من العالم المتحضر المدعي للإنسانية ولكن الحقيقة الغائبة هي نحن من ننفذ ما يريدونه بقتل بعضنا ورسم المشهد لنا بالخارج إننا متخلفين ولا نستحق الحياة وما زلنا غير قادرين علي حكم أنفسنا بسن القوانين نحو الحرية والعيش بأمان واستقرار للشعوب والإنسان العربي بأي مكان من الدول القابلة للتمدد والتجزئة علي نفس التراب كما نجحوا بالسودان ويحاولوا بسورية والعراق واليمن ولبنان وفلسطين ليست بعيدة عن المشهد بل هي الأساس لتنفيذ وتمرير المخططات ممن يدير المنطقة من غرفه السوداء ونلوم أنفسنا علي ذلك ونحن نعيش مرحلة من الإنقسام وعبر سنوات طويلة أزهقت الأرواح فيها ونكل بشعبنا وقضيتنا ممن يتصارعون من أجل المصالح والحزبية العنصرية الهدامة للفكر والوطن بالروح والشعب معاً ورغم الألم بداخلنا ونحن نشرف علي الذكري السابعة والستون لنكبتنا من تاريخنا تعتصر قلوبنا بمزيد من الحزن والأسي لتكرار النكبة من جديد للكثير من دولنا العربية ونحن اليوم نحتضن شعوبنا ونتألم معها كما تألمت من سابق عهدها لفلسطين والنكبة الحقيقية هي بمن يحكمون وينفذون الأجندات الصهيونية والغربية لتبقي صرخاتنا موحدة كما هي معنونة الكلمات ولنرددها جميعاً مع بعض بآخ علي وطن
ترجمان يعري "حماس"
امد / عمر حلمي الغول
مساء يوم الاثنين الماضي في مستعمرة "ناحال عوز" أعلن سامي ترجمان، قائد المنطقة الجنوبية في إسرائيل امام رؤساء البلديات الاسرائيلية المحاذية للحدود: أن لدى إسرائيل و"حماس" مصالح متبادلة في إستمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام."
واضاف قائد الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية، وفق ما اشار موقع "يديعوت أحرونوت" الاليكتروني " انه لا يمكن هزيمة حماس في بغزة." هل يعني ذلك، ان "حماس" باتت قوة ضاربة تخشاها إسرائيل؟ أم ان الجنرال الاسرائيلي، اراد ان يلمع حركة الانقلاب الحمساوية، ويهول من قوتها وقدرتها، كي يعزز من الرهان الاسرائيلي على دورها في حفظ الامن حدودها؟ وتابع ترجمان يقول: فهي (حماس) حكومة مستقلة، لها سيادتها، وتمارس ذلك على اعلى مستوى". اليس هذا تركيز وضرب إسرائيلي على معزوفة الفصل بين جناحي الوطن؟ وألآ يعني هذا رسالة إسرائيلية لحركة حماس كي تسير قدما في خيار فصل محافظات الجنوب عن محافظات الشمال، وضرب ركائز المصالحة الوطنية؟
وتعزيزا لما ترمي إليه إسرائيل في خدمة هدفها الاستراتيجي بضرب وحدة الارض والشعب والهوية الوطنية الفلسطينية، وتكريس خيار الامارة الحمساوية، يقول قائد الجيش الاسرائيلي في الجنوب: "لا يمكن لاحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية ان تبسط سيطرتهاعلى غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك أعتقد ان اي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف ان احتمال النجاح ضعيف." وبالتالي المصلحة الاسرائيلية "ان يكون في غزة عنوان قوي كحماس". التي تضمن هدوءا اطول على الحدود.
هكذا بدا واضحا، ان المصالح المشتركة الاسرائيلية الحمساوية، تتمثل في الاتي: اولا تعزيزا للحوار الدائر بين حركة حماس وإسرائيل بشكل مباشر وغير مباشر، فإن إسرائيل، تعمل على "النفخ" في قوة حماس، على إعتبار انها القوة "الوحيدة" الكفيلة بحماية أمن إسرائيل؛ ثانيا مقابل ذلك تضمن حكومة إسرائيل سيطرة فرع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين على محافظات الجنوب الفلسطينية؛ ثالثا تؤمن إسرائيل دعم مقومات الامارة في القطاع عبر التسهيلات، التي ستمنحها لها في مجال بناء المطار والميناء البحري، وفتح ممر بحري بين غزة ولارنكا او اسطنبول او كلاهما؛ رابعا تمزيق النظام السياسي الفلسطيني، وضرب اسس وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب العربي الفلسطيني، والتشكيك بمكانتها فلسطينيا وعربيا ودوليا؛ خامسا مواصلة خيار الاستيطان الاستعماري في المحافظات الشمالية وخاصة القدس الشرقية، وتبديد حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.
اضف إلى ان ما جاء على لسان سامي ترجمان، يؤكد ان المصالح المشتركة بين الطرفين، ليست وليدة اللحظة الراهنة، بل هي قديمة قدم نشوء فرع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين. ومن يعود للحظة تأسيس حركة حماس في 1974 عندما اخذت الترخيص للمجمع الاسلامي، ثم في ال1988 حين دشنت حضورها في المشهد السياسي الفلسطيني في الانتفاضة الكبرى، يعي تماما المهمة والدور، الذي اوكل لها في الساحة الفلسطينية، وهو دور البديل عن المنظمة، وسحب البساط من تحت اقدامها. وضرب المشروع الوطني في مقتل من خلال عملية التضليل والشعارات الديماغوجية المنادية ب"المقاومة"، مع ان حركة حماس براء من المقاومة الحقيقية، لان جل اهدافها يتمثل فيما اشير اليه آنفا. الامر الذي يتطلب من القوى الوطنية والاجتماعية والاكاديمية والثقافية / الاعلامية وقف الخطة الاسرائيلية الحمساوية، وتعزيز خيار الوحدة الوطنية. والتصدي لسياسات "حماس" المعطلة لمسيرة المصالحة، وإعادة الاعتبار لدور الشرعية بشكل كامل.
الأردن الحقيقي والأردن الحلم!
ان لايت برس / طارق مصاروة
من غير المعقول في بلد كالاردن مصيره معلق بعقدة جيو-سياسية, وهو في تكوينه جزء من أمة, ويقع في عين منطقة مضطربة ان يضع خططاً خمسية أو عشرية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.. مهما كان عزم ادارته, وقدرتها على التخطيط والتنفيذ.
يفهم رئيس الوزراء الفرق بين تشوّف الحكومة لعام 2025 او التوقعات والآمال, او حتى الحسابات الذكية.. الفرق بين هذه التهويمات وبين التخطيط الحازم المقنع. فدولتنا ليست دولة اشتراكية تسيطر فيها الدولة على ادوات الانتاج والتجارة الداخلية والخارجية والتخطيط السليم هو شراكة القطاعين العام والخاص, والتركيز على قطاعات معينة في الاستثمار.
في اولويات رابوبرت الاقتصادية, وضع قاعدة الهارموني بين عناصر الانتاج: الرأسمال والايدي العاملة, والثروة الطبيعية. ولم يحاول الغاء أي واحدة منها أو التركيز على قاعدة ايديولوجية في التعامل مع رأس المال او العمل أو الثروة. ولم يحاول ربط التطور بالنظام السياسي: كالديمقراطية او الاشتراكية الشعبية اوحكم الديكتاتور.
هذا لا يعني ان التنمية تعتمد الصدفة, او قاعدة: دعه يعمل! وانما يعني دينامية المجتمع المستقر المتجانس ومستواه الفكري والمهني.
ومجتمعنا الاردني مستقر, بعامل قوة النظام الامنية, لكنه ليس متجانساً, في كوارث اللجوء التي تجتاحه كل عشر سنوات. في حين أن مستواه الفكري والمهني ليس في مستوى الطموح!! ونحن هنا لا نتحدث عن الارقام في التعليم والجامعات والمعاهد المهنية.
عندنا طاقة مستوردة, ومكلفة جداً, وليس عندنا مياه تكفي للشرب او للزراعة.
عندنا كم هائل من الاغاني التي تمجّد الوطن, لكن الوطنية شيء آخر. وعندنا احزاب, وانتخابات وصحف وقوانين ومجالس منتخبة.. لكن لا قناعات عامة بجدية ما عندنا, وقيمته!! وبهذا الخليط يكثر التذمر والاحباط والفوضى الفكرية. وتنحط القيم المجتمعية. وما نراه في سوريا والعراق وليبيا واليمن هو الوجه الدموي لفوضى الولاءات وغياب الوطنية وتعاسة التربية والتعليم.. واذا لم تكن هذه الكارثة عندنا, أو شبيهاً لها في الاردن. فلأن النظام قوي, ومستقر وشجاع. ولأن القيادة حكيمة ومخلصة.
اذا أردنا أردناً مزدهراً, وسعيداً في عام 2025. فإن علينا أن نكتشف امراضنا, ونعرف علاجها. ووقتها نستطيع ان نقف على أرجلنا ونسير. الراي الاردنية.
ايش اكتب...؟!!
امد / توفيق الحاج
والوضع متنيل بستين نيلة ومتكركب وغزة كل مابها رايحة من جهنم لجهنم وريحة المجاري من ورا بتهبهب!! مابنا تصريحات الاعمار و التسكين وابرالمورفين من الحمد الله وعباس..وما بنا تصريحات المقاومة لم ولن ..وبلاغات التحرير من نقطة الصفر من 8سنين من قادة الاصلاح والتغيير في حماس ..!!
مش ح اطول عليكم ...عارفكم كرهانين كثر الحكي زي كرهكم لصور وتصريحات ومناكفات الاخوان الغربان ..الناطقين الرداحين باسم حماس وفتح في اعلام اخر الزمان ..!!
حتكلم بالعامية المجلوطة..كلام الحارة والزقاق والشارع ..بدون فصحى وتزويق وترقيق تلفزيون واذاعة ...بعد ما افطرت فول وراسين بصل وشربت شاي اخضر في خزاعة ...وبدون مونتاج وبيني وبين اليهود.. خمسين متر وسياج..!!
الله اكبر على حالنا .. اتدمرنا وانخربت ديارنا واحنا بنقول انتصرنا...يعني كمان انتصارمش حنلاقى حد يقرا علينا الفاتحة..!! صدقوني انا مابكره حد ..بس الظاهر في ناس بتكره نفسها وبتكرهنا... بتضحك ع حالها وعلينا ليل نهار وبيمين وشمال لاعنة ابونا في عزا امنا .. بتبلنا كل صبح بالهم والظلم والحزن وفي المسا بتطحنا وتعصرنا.. لحد من كثرشرب الخوازيق ماسكرنا...!!
فتح ام الفصائل هيهات ..صارت من زمان فتحات ..فتح عباس وفتح دحلان وفتح علبة سردين وفتح دكاكين وسوبرماركتات!! ان كان اولاد ابو واحد وام واحدة هيك عاملين ..مفيش في الدنيا خواص قلوبهم على بعض نار مفرقين مش موحدين...يبقى ايش الفايدة في الباقيين ؟!! والحمد لله حكومة الحمد لله للمستنكفين واقف حالها من سنة...ليش ..؟ عارفين ..ومش عارفين..!!
الشعبية ام الرفاق..حبيبتي لما تطل وين ووين..صارت تشتغل مختار حارة..!!وبتتوسط بين الجهتين..والجهاد بنت التقوى والايمان بتتحول شوي شوي بامرايران لنسخة طبق الاصل من حماس بس صناعة تايوان..!!
وحماس ام النفير وملكة المقاومة..بتلعب لعبة فار وقط.. بتقاوم أي حل وبتتشرط ع رام الله ياتحط ياتنط..واقفة في الزور..وقاعدة في نص الحصيرة من سنين ..الله وكيلك من يوم مانتخبناها .ماشفنا الخير وياها..هي الحاكم الفعلي في غزة العزة.. ومايمشي امر من غير شورها ولا الو طعم ولالزة ..وسيبك من اللي ساب الحكومة ولسه مقرقط في الحكم وماسك بالتيلة.. وبيغني له (انت عمري ) و(امل حياتي)و(حياتي بعدك مستحيلة)..!!
حماس عنيدة وحتظل عنيدة ولو صارت ع الحديدة ولوالشعب كله مات..حتحكم المقابر والمنابروالمعابر بسم الله كابرا عن كابر..وعنزة ولو طارت..!! من حقها تعمل تكتيكات.وتهدئات مباركات ومن تحت لتحت دردشات زي ماغيرها بيعمل تنسيقات محرمات مفاوضات ملعونات..!!
يارب.. كفاية نكد ..يوم نصحى على احضان الاحمد وابو مرزوق وسمك الشاطئ ومباوسات ونكت وابتسامات امام الكاميرات !! ويوم نصحى على تصريحات زي الزفت ولعب اولاد زغار ومناكفات ..!!
احنا ياناس ..في الواقع مفعول فينا وملعون اهالينا بين طاحونة عباس وحماس والمفروض .يحلوا عنا نص نهار ويعطونا اجازة ولوناكل حشيش.!! ياناس انهرينا ومنهم انقهرنا وانفرينا .بيكفي والله الرحمة حلوة..بدنا نعيش..!!
غزة يا حضرات ..تعيشوا انتو.... وملهاش عزا....توكلت بعد عمر مرير من شقا ونضال...ومرض سياسي عضال...عاشت مهانة من احتلال لاحتلال..!!من تركي لانجليزي لمصري لاسرائيلي لفتحاوي لحمساوي وربنا اعلم ايش بالقدر ناوي...علي عليها الضغط والسكر منا وفقعت مرارتها من فعايلنا.. وترملت مرات في الانتفاضات والحصارات والغزوات..!! اولادها واحفادها.دخلوها الانعاش...لعل وعسى تودع بخطأ طبي زي نعمة الجملة و يلاقوا في بطنها كيسين قطن مع شاش..؟ او تسمع خبرعاجل عن ضريبة التكافل على شم الهوا ..والمشي في الشوارع... بعد ماراح الموز والتفاح...وياخوفي ع الشمام والبطيخ... وع العنب اللي جاي والظاهر مش حيسلم منها حتى المخلل والفسيخ....!!
واللحمة.... لحمة يادنيا لحمة...لحمة ولاعادش رحمة من 40ش للكيلو الى 55ش في ساعة واحدة. وطبعا حيغلا الجاج...باحتجاج او من غير احتجاج. هذا هو التثبيت والتمكين والفرج المبين والله يعوض على كل المحرومين!!
يارب العالمين.. بلاها اللحمة..خلينا نباتيين في الدنيا وعوضنا باللحمة الضاني في الجنة..!! مال الفول والحمص والعدس...؟ احسن من الخبز حاف و الفلس..!!
حتى البلديات الكالحة بشارة علينا فرضت 10شواكل ضريبة (منازل) من باب التهابل وكله على وزن التكافل على كل فاتورة ميه مالحة..!! ووين ووين لما تيجينا الميه...في عهد عباس وهنية.. والحمد لله صلينا تيمم. هذا غيرهم الكهربا والبنزين..وشركة جوال اللي زي المنشار.. يارب ياستار..!!
كل يوم بنسمع عن ضريبة شكل اشي ضريبة مكوس واشي ضريبة نفوس واشي ضريبة متعوس واشي ضريبة لم فلوس ..!!وبكرة لو عشنا حنسمع عن ضريبة شم النفس والقعدة تحت الحيطان من الفلس وضريبة ع السلام والكلام..وحسبنا ا لله ونعم الوكيل ع اولاد الحرام..!!
اصلا كلمة ضريبة.. مستفزة للناس..كلمة شرانية عدوانية لله فلله من حد ضريبة الاحتلال المضافة لحد ضريبة اليوم ع الخيار والجوافة..!! ومهما سموها ودلعوها وزوقوها بالتكافل بتظل بلوة ومصيبة وفي زمنها عجيبة..!! بعديت تكافل مين مع مين؟ موظفين الانقسام مع الفقرا الملطمين؟!! هذا زي العميان اللي بيشحد من طفرانين !!
موظفين الانقسام مالهم ذنب وراهم عيال وحقهم يقبضوا زي المستنكفين.. بس مش ع كتاف الغلابا المسخمين!!
اعتبروني..انا جاهل ابن جاهل نوروني يامتعلمين..فهموني انتو قلتو سبنا الحكومة لعيون المصالحة وشعبنا..مشكورين.. طيب باي صفة واي حق ياحبايب بتفرضوا علينا الضرايب.. بتشريعي نص كم حاضر وغايب؟!! واللا بالداخلية والامن في زمن حواش على زرايب؟!!
الافضل والاشرف تعملوا انقلاب ثاني..انقسام ثاني وتعلنوا غزة امارة ..مملكة..جمهورية وان شاء الله تخلوها كباب..اوهباب بدل ماتحكموها من ورا الباب..!!
غزة يا حضرات ... احلى مافيها الامن....امن وامان في كل مكان ...بس فرقعة هناك ..وقنبلة هان ..وحواجز ع الطريق.. شو؟ ايش في..؟ بيقولوا بيدوروا على مدعشش ..او ترملة ودخان ..!! ومادام الوزير بلا وزارة يقول عندنا امان فصدقوه ووحدوا الله...ولو رايتم عكس مايراه...فما يعلمه الوزراء لا يعلمه الاشقياء.!!
غزة ياحضرات...ملكة النحس بلا منازع.. وعدوها في التسعينات تصير سنغافورة...غليت البندورة ووعدوها بالاصلاح والتغيير..ورغم كل التمكين والتكبير وقعنا في البير..وصرنا من تأخيرلتاخير.. اتدمرنا واتحيرنا ..
غلي كل شيء مسدود..والحصار مشدود..والمخابزعلى الله لدينها تعود..!! التجار قرفانين والناس هلكانين.. الا ناس معينين ع كتافنا ماكلين شاربين....!! ومش حاسين بهمنا وغمنا...واللي حاكم امنا هو عمنا ...ومالنا غير الله يهونها علينا ويعين ...!!
جدلية البناء والهدم في الإطار
امد / سميح خلف
ثمة هناك جدلية بين مفهوم البناء وفهوم الهدم في الاطار النضالي، وهو ما يتبع ذبلك من مسلكيات وانضباطيات تطرحها حركات التحرر بكل مؤسساتها النضالية.
ويتوقف التقدير والنتائج على قدرة الاطار من تنفيذ لتلك الضوابط من عدمة والنسبة المئوية للانفلاش والترهل والتسيب في المؤسسة النضالية سواء شعبية او اجتماعية او ثقافية او مالية او امنية.
بلا شك ان جميع الظواهر السابقة قد تؤثر تاثيرا قويا على قدرة الاطار من الامتثال للمبادي والاهداف والافكار وما هو مرحلي وما هو استراتيجي.
جدلية البناء والهدم والتخريب قد تصاحب اي اطار نضالي ، والمعايير النسبية هي التي تحدد نجاح التجربة من عدمها.
ظواهر واحكام وفرضيات يجب الوقوف عليها وعندها ، ومن هنا ياتي تقدير وطرح الفكر الاصلاحي او التصحيحي اذا دعى الامر لذلك.
قد ياتي الهدم والتخريب في سياق نهج اعتلى من خلال الظواهر السابقة قمة الاطار والقرار بسلوك ممنهج عمل زمنا في الاطار واصبحت ظاهرة المناضل الانتهازي تسيطر على دائرة القرار في الاطار وبذلك تنحرف البوصلة نتيجة المئر الانتهازي وتتراجع ظاهرةالمناضل المثال تحت سيف عدة قرارات واحباطات وحصار يتخذها قائد الاطار للمناضل الانتهازي.
والجدلية بين البناء والهدم والتخريب تتلخص بمقومات وصفات كلا من المناضل المنضبط والمناضل الانتهازي:
المناضل القدوة:
هو المناضل التي تنصهر مصلحته في مصلحة الاطار مذعنا عن قناعة بصوابية الاهداف والمرحليات والبرامج التي تحقق الاستراتيجية من تشكيل الاطار، والقدوة والمثال ينضبط للاطار في حدود ما يحقق مصلحة الوطن والنظرية ويتمتع المناضل القدوة بحسن السيرة والسلوك والنموذج الحي بين الجماهير فهو قريب من الجماهيلر والجماهير قريبة منه
المناضل الانتهازي:
قد تتعدد صوره وسلوكياته فهو يجير الاطار لمصلحته الشخصية وقد يستخدم جميع الطرق المباشرة والخير مباشرة من اجل تحقيق اهدافه وقد يستغل الاطار اقتصاديا ورشوة ومحسوبية ومسلكيات لا اخلاقية، يتعامل مع الجماهير بحكم السلطان على العبيد ، ينظر للواقع كواقعه هو وليس واقع الوطن او مصالح الشعب، تنفر منه الجماهير ، قد تصمت الجماهير والشعوب لحظيا على سلوكياتهم ولكن قد يتعرضون لثورة تطيح برؤسهم، قد يمارس العربدة بكل الوانها للحفااظ على موقعه ولو ضحى بمصالح الاطار والاهداف التي وضعت لهذا الاطار.
الجدلية بين الهدم والبناء جدلية قائمة ينبثق عنها حركات التصحيح والاصلاح وهي معركة قد تشغل الاطار في معارك ثانوية يتم فيها تناسي المعركة الاساسية والتناقض الرئيسي مع الاعداء لينشغل الاصلاحيين في معارك مع القوى الانتهازية الثورية قد تطول وتطول تحقيق احلام الشعوب في الحرية والبناء المجتمعي الانساني، وبالتالي قد ينظر الاصلاحيين والقدوة الى ان المعركة مع الانتهازية النضالية هي معركة اساسية لا بد من خوضها للوصول لتحقيق الاهداف ومواجهة التحديات الاساسية من تناقض قائم بين حركات التحرر وبين الاحتلال او الطغاة او الدكتاتوريين الذين عملوا على الهدم وترهل الاطار واستخدام الاطار كسيف لقراراتهم في الاقصاء والاستبعاد والحصار والتكيل المعنوي والمادي بمنظومات القدوة النضالية.
اذا جدلية البناء والهدم في اطار فتح هي جدلية قائمة بين الاصلاحيين الثوريين والنضاليين وبين قوى الهدم والتزييف والانتهازية النضالية، معركة مستمرة، فلا قواعد للانجاز الوطني بعلقية الانتهازية ولابد للاصلاحيين والتصحيحيين في معركة تتسم بطول النفس ان يناضلوا من اجل ليقاف عجلة التدهور في الاطار وفي البرنامج الوطني وهذا لا ياتي الا بمنظومة القدوة والمثل الوطنية والاخلاقية والثورية وما يترتب عليها من التزامات.
حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين؟
امد / فادي الحسيني
ساعة ونصف فقط فصلت بين نتنياهو وكابوس سياسي لم يسبق له أن عاشه من قبل. نعم، كانت فرحته، وثقته بتشكيل إئتلاف في وقت قصير على المحك، وتشابهت توقعاته بتشكيل إئتلاف حكومي سريع مع تلك التوقعات التي لم تر نصراً له في الإنتخابات عشية يوم 17 مارس 2015. ورغم إتصال الكثير من رؤساء الدول والحكومات بنتنياهو ليباركوا له هذا النصر، إلاّ أن ذات العواصم لم تخفِ إحباطها وتخوفها على مستقبل عملية السلام بعد هذا النصر. إستطاع نتنياهو من تشكيل حكومته بشق الأنفس، وعلى الرغم من أن المنطقة العربية باتت تتجرع حروباً وإقتتالاً، ظل الإعتقاد السائد لدى جميع الساسة العرب والغرب على حد سواء بأن القضية الفلسطينية وحل الصراع العربي الإسرائيلي هو مفتاح حل جميع مشاكل المنطقة. ولكن، حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين
التسعون دقيقة الأخيرة التي جلبت حكومة نتنياهو الرابعة وقبل إنتهاء المهلة القانونية التي منحها الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين تلخص جوهر القضية. الكاتب بين كاسبيت رأى أن ما حدث هو محاولة إغتيال سياسي صريحة مدبرة من وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، فللأخير قائمة طويلة من الأسباب التي تجعله يفكر في الإطاحة بل الإنتقام من نتنياهو. إنتظر ليبرمان ليترك بضع ساعات قبل إنتهاء المدة القانونية الممنوحة لنتنياهو لكي يعلن إستقالته من منصبه وعدم رغبته في الإنضمام إلى إئتلاف نتنياهو الجديد، وذلك لكي يمنع نتنياهو من البحث عن أحلاف جديدة، وبالتحديد مع زعيم المعسكر اليهودي إسحق هيرتزوغ.
ومن هنا أصبح قدر نتنياهو السياسي متوقفاً على قرار زعيم حزب البيت اليهودي نافتالي بينيت، الذي أنقذ بدوره نتنياهو وقبل الإنضمام إلى الإئتلاف في آخر ساعة ونصف من وقت المهلة المذكورة. ومنه، حظيت هذه الحكومة الوليدة الجديدة على أغلبية صغيرة (61 صوت) في الكنسيت، وأصبحت تخضع للكثير من الضغوط والإبتزازات والتحديات. ليبرمان هو أحد أهم هذه التحديات، حيث أعلن صراحة أن هدفه الرئيس أصبح إسقاط حكم نتنياهو ووأد أية فرصة لنجاحها.
فليبرمان يرى أن نتنياهو غير قادر على فعل شيء، بل إنتقد الكثير من سياساته، مثل عدم وفائه بوعوده بإلغاء الإصلاحات التي تتعلق بالمتشددين (ألترا أورثوذكس)، وقراره زيادة عدد الحقائب الوزارية، ومحاولته إرغام جميع شركاء الإئتلاف التوقيع على شرط ضمان حكم نتنياهو الحصري على وسائل الاعلام الاسرائيلية، إضافة لمحاولة إستقطاب إسحق هيرتزوغ الذي كان بكل تأكيد سيحل محل ليبرمان كوزير للخارجية. ولكن قد يكون السبب الأهم وراء تشدد ليبرمان حيال نتنياهو هو إتهامه للأخير بتدبير تحقيقات الشرطة التي فتحت ضد كبار مسؤولي حزبه قبيل الانتخابات.
وبعيداً عن أسباب هذا الحنق الكبير الذي يحمله ليبرمان حيال نتنياهو، نجح نتنياهو في تشكيل حكومة يمينية قومية دينية تتألف من أحزاب الليكود، يهدوت هتوراة، شاس، كولانو، والبيت اليهودي. وحتى يأتي ذلك الوقت الذي يستطيع الليكود من توسيع هذا الإئتلاف من أجل الحصول على المزيد من المقاعد لتؤهله التخلص من البيت اليهودي، تبقى هذه الحكومة مسيطر عليها من الأحزاب الدينية والمتشددة.
هذا الإئتلاف خلق جواً من الأرق وسط الكثير من الأوساط السياسية في العالم أجمع، إلى حد أن وصف بعض المراقبين الغربيين ما حدث بجحيم دبلوماسي وكابوس سياسي قد يضع إسرائيل على طريق التصادم مع الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من حلفائها. الإنتقادات لم تكن فقط من خارج إسرائيل، بل وصلت الإنتقادات شوارع إسرائيل، فوصف هيرتزوغ ما حدث بالفشل الوطني
الكاتب ألون بن مائير رأى أن فوز الليكود بحد ذاته هزيمة لإسرائيل، مقللاً في الوقت نفسه من أية فرصة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ظل حكم نتنياهو، ورشح أن تلقى محاولات الفلسطينيين في اللأمم المتحدة والمنابر الأممية قبولاً أمريكياً ودولياً أكثر من أي وقت مضى. هذه الإستنتاجات تقاطعت تماماً مع تصريحات دولية عديدة، وإنسجمت مع الإحباط الأمريكي من إسرائيل بسبب حجم الوقت والأموال الذان إستثمرتهما في عملية السلام دون جدوى. في ذات السياق، لم يخف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر غضبه من نتنياهو، وشن هجوماً حاداً على الأخيرمعتبراً أنه سبب فشل جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
نتنياهو يدرك تماماً هذا الأرق الدولي، لكن ما يهمه هو بقائه في سدة الحكم، ولهذا لم تكن مستغربة أن غير موقفه حيال الدولة الفلسطينية أو حل الدولتين خلال أقل من يومين، أي قبل وبعد الإنتخابات، فقبل الإنتخابات رفض فكرة إقامة دولة فلسطينية من أجل جمع المزيد من تأييد المتشددين الإسرائيليين، أما بعد الإنتخابات والإطمئنان على نتائجها، بات تهدئه الغرب وتقليل هواجسهم أمراً هاماً يستدعي التصريح بأنه مع حل الدولتين
هذه الإزدواجية لم تلق صدً كبير، فلسطينياً أو حتى دولياً، وهي إن عكست شيئاً تكون قد عكست فداحة مستوى الثقة التي يتمتع بها نتنياهو مع شركاء السلام المفترضين (الفلسطينيين)، والراعين المفترضين للسلام (الأمريكيين)، وغيرهم من القوى العالمية الأخرى كالإتحاد الأوروبي وروسيا.
الجميع بات يعلم أن البحث عن السلام في ظل حكومة بهذه الشكل، وبرئيس لهذه الحكومة بهذه الصفات، أمراً غاية في التعقيد، فحتى في ظروف أفضل، كان قرار السلام أمراً معقداً للغاية في إسرائيل. فعندما كان إسحق رابين رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وكان الشارع الإسرائيلي أكثر إستعداداً لاتفاق السلام، قُتل رابين بأيدٍ إسرائيلية لأنه تجرأ من الإقتراب من الخطوط الحمراء، وعلى رأسها مدينة القدس. ومنه، فأي زعيم سياسي إسرائيلي سيفكر ملياً في العواقب الخطيرة قبل اتخاذ قرار يتعلق بقضايا الوضع النهائي كالقدس والحدود واللاجئين
وحتى إن تغيرت الصفات الشخصية نتنياهو وتملكته الشجاعة الكافية ليفكر في جلب جميع شركاء إئتلافه نحو السلام، سيجد سداً منيعاً متمثلاً في الكثير من المتشددين داخل إسرائيل، وعلى رأسهم ليبرمان الذي سيجد مبتغاه وسينقض على هذه الفرصة المواتية لاسقاط حكومة نتنياهو ليظهر بمظهر البطل القومي
في ظل هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تبدو فرص السلام في أحلك أوقاتها. قد يُقنع نتنياهو إئتلافه الحكومة بضرورة الإقدام على تحركات تكتيكية من أجل إرضاء الحلفاء والأصدقاء الدوليين، أو من أجل وقف نزيف الثقة بين إسرائيل والمجتمع الدولي، ولكن الأمر المؤكد هنا هو أن هذا التكتيك قد يضمن إستمرار أحاديث السلام أو إحياء المفاوضات لأجل غير معلوم ودون تقديم شيئاً قد يؤدي في نهاية المطاف لإسقاط هذا الإئتلاف.
متغير "داعش" ومحددات العلاقات الإسرائيلية الكردية
امد / ثابت العمور
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية مطلع شهر مايو الحالي، عن وصول مسؤول في الحكومة الكردية لتل أبيب، مطالبًا إسرائيل بتزويد إقليم كردستان العراقي بالأسلحة الثقيلة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة إعلاميًا بـ"داعش"، واستغلال جماعات الضغط اليهودية في الوﻻيات المتحدة للدفع باتجاه إقامة دولة كردية مستقلة. وقالت الصحيفة،إنَّ الدكتور نهرو زاجروس، مستشار الحكومة الكردية بالعراق، ونائب رئيس جامعة "سوران" في أربيل، قد حلَّ ضيفًا على البروفيسور، عفرا بنجو، الخبيرة في الشؤون العراقية بمركز موشيه دايان بجامعة تل أبيب، وبالتنسيق مع الخارجية الإسرائيلية.
لم تكن هذه هي الزيارة الأولى وقطعا لن تكن الأخيرة، فمحددات العلاقة ومحطاتها كثيرة وقديمة بين إسرائيل وكردستان، لكنها الآن تشهد محدد جديدا وهو التسليح الإسرائيلي للإقليم ومواجهة تنظيم داعش، ما هي ملامح العلاقة وبداياتها واهم محدداتها ومحطاتها؟، وتداعياتها وتبعاتها؟، وهل باتت داعش محدد للتقارب ما بين إسرائيل وكردستان؟، وهل التسليح لمواجهة داعش مسار جديد في العلاقة أم أن الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجستي قديم بين إسرائيل وكردستان؟. هل تدعم خارطة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الآن وعقب الانتخابات الأخيرة التقارب الإسرائيلي الكردي ؟. ما هو موقع كردستان العراق في خارطة البحث الإسرائيلي عن حلفاء في المنطقة أو ما يعرف بنظرية شد الأطراف التي أسسها بن غوريون العام 1958والتزمت بها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كأحد أهداف السياسة الخارجية الإسرائيلية؟.(1)
جذور العلاقة وبداياتها
بدأت علاقة الأكراد بالإسرائيليين منذ عام 1943 أي قبل قيام إسرائيل، وتعمقت بعد قيام الدولة العبرية، وقامت إسرائيل بمساعدة الأكراد في معاركهم مع الأنظمة العراقية منذ أيام الملكية وما بعدها، وقد أمدتهم أكثر من مرة بالسلاح والأغذية والمعونات الصحية، والأموال، وكان ممثلين من الموساد الإسرائيلي قد زاروا المواقع الكردية في شمال العراق في فترة الستينيات، وكانت الاتصالات بينهما تتم عبر طهران في ظل حكم الشاه وعبر العواصم الأوروبية وخاصة في باريس ولندن. وكان زعيم الأكراد الراحل مصطفى البرزانى قد زار إسرائيل مرتين والتقى هناك بالقيادات الإسرائيلية وقيادة الموساد في فترة الستينيات. (2)
هدفت الاتصالات المتبادلة آنذاك لمعرفة أهداف ونوايا البرزانى؛ الذي أطلق عليه أبا يبان وزير خارجية إسرائيل وقتها لقب البرزانى الأحمر عام 1959، ونشطت بعد ذلك العلاقات بينه وبين جهاز المخابرات الإسرائيلي عن طريق جهاز السافاك الايرانى، وعلى أثر المعارك التي خاضها مع الجيش العراقي عام 1961 طلب من إسرائيل أسلحة وذخائر وأدوية لمعالجة الجرحى الأكراد وتقديم المساعدة لإنشاء محطة إذاعة كردية جديدة، وفى هذه الفترة كانت الاتصالات مع إسرائيل تتم عن طريق ثلاث قنوات أولها المخابرات الإيرانية، وثانيها نشاط الأكراد في أوروبا مع السفارات الإسرائيلية وثالثها علاقة البرزانى بصديقه القديم موريس فيتشر سفير إسرائيل في روما. لاحقا بدأت المخابرات الإسرائيلية ترتب لاتصالاتها مع الأكراد عن طريق أثنين من العملاء قدموا إلى كردستان تحت غطاء أنهما صحفيان ألمانيان وجاء ذلك في كتاب سعيد جواد العراق وكردستان.
أصبح ملف الأكراد في إسرائيل له أهمية خاصة ففى 15 ابريل 1965 عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفى اشكول اجتماعا حضرته وزيرة الخارجية جولدا مائير ورئيس الأركان اسحق رابين ومائير عميت رئيس الموساد الذي طرح قضية الأكراد والأعمال الخاصة التي تقوم بها إسرائيل وخلص الاجتماع إلى قرار نص على ضرورة منح الأولية للقضية الكردية. وبعد عدة أشهر وبالتحديد في أوائل عام 1966 التقى البرزانى بالمستشار الإسرائيلي ليشع رونى، وفي عام 1968 قام البرزاني بزيارة لإسرائيل في عيد الفسح، ويصف شلومو نكديمون فى كتابه زيارة البرزانى لإسرائيل ويقول: هبطت الطائرة التي أقلت البرزانى على مدرج جانبي في مطار اللد، وكان بصحبته الدكتور أحمد ابراهيم وخمسة حراس شخصيين مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقد استقبله لبكوب وعميت وعدد من معارفه الإسرائيليين مثل ديفيد جابانى صديقه اليهودي في كردستان الذي كان يتخذ له اسما آخر وهو داود الحاج حانو، وفى هذا اللقاء قال له الرئيس الإسرائيلي شوفال: تخلى عن فكرة الحكم الذاتي وأعمل من أجل إقامة دولة كردية. (3)
استمر التقارب الكردي الإسرائيلي وبات يأخذ أشكال متعددة ففي عام ۱٩٩٣ تأسست في تل أبيب منظمة صهيونية بإسم "جامعة الصداقة الكردية الإسرائيلية" التي يرأسها الصهيوني اليهودي الكردي الأصل - من مدينة زاخو العراقية - "موتي زاكن"، وإنتهى الأمر في عام ۱٩٩٦ إلى تشكيل مؤسسة في واشنطن تحمل إسم "معهد واشنطن للأكراد" والذي أسسه، بمساعدة مالية وإشراف من الموساد، موريس أميتاي.
حيثيات التقارب وإحداثياته
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في يونيو الماضي عن وصول مليون برميل نفط من إقليم كردستان العراقي إلى إسرائيل عبر ميناء عسقلان، وأشارت إلى أن الأكراد قدموا للإسرائيليين عروضا مغرية، وتابعت الصحيفة: بعد أسابيع من الإبحار في عرض البحر المتوسط، ظهرت في النهاية دولة توافق على استيعاب النفط الكردي . السفينة "ألتاي" التي ترفع علم ليبيريا رست في ميناء عسقلان حاملة على متنها نحو مليون برميل نفط، تم إنتاجها في حقول النفط التابعة لإقليم كردستان في العراق. ونقلت "هآرتس" عن مصدر في حكومة إقليم كردستان قوله: "مبدئيًا ليس لدينا أي مشكلة بالاستمرار في بيع النفط لإسرائيل أو لأية دولة أخرى". مضيفًا "نحن سعداء للغاية لإيجاد مشتر لنفطنا. هذه خطوة جديدة في استقلالنا الاقتصادي". المصدر الكردي أكد أنَّ من سيشتري النفط الكردي سيتمتع من أسعار خاصة وكميات جارفة، رافضا الكشف عن سعر البيع لإسرائيل وما إن كانت هذه العملية ستكرر في القريب.
قتال داعش
كشف موقع "ديبكا" الإسرائيلي في أغسطس الماضي أن كميات كبيرة من الأسلحة وصلت يوم الاثنين 11 أغسطس من إسرائيل لقوات البيشمركة الكردية لدعمها في قتال مسلحي الدولة الإسلامية داعش، وأوضح الموقع القريب من الموساد أن الجيش الأمريكي بدأ في عملية نقل جوي لأسلحة وذخيرة من إسرائيل والأردن لأربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، للتصدي للدولة الإسلامية التي يسيطر عناصرها على مساحات واسعة من العراق. وذكر موقع " ديبكا" أن الجيش الأمريكي نقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة من مخازن الطوارئ الأمريكية الواقعة في صحراء النقب الإسرائيلية لقوات البيشمركة الكردية.
تأييد إسرائيلي وحفاوة كردية
ذكرت صحيفة " يديعوت احرونوت" في 25 أغسطس الماضي أن جنود أكراد قاموا برفع العلم الإسرائيلي خلال مهرجان أقيم في مدينة دهوك ثالث أكبر مدينة في إقليم كردستان شمال العراق. وأوضحت الصحيفة أن المهرجان الذي أقيم للتعبير عن الطموحات الكردية في استقلال الإقليم عن العراق بشكل كامل، بمشاركة سكان محليين وعناصر بالأمن الكردي، شهد مفاجأة كبرى، عندما قام الجنود الأكراد برفع علم إسرائيل بجوار علم تركيا. وفسر "روعي كايس" محرر الشؤون العربية بالصحيفة هذه الخطوة غير الاعتيادية بالقول إن إسرائيل، وأيضا تركيا أبدتا مؤخرا تأييدهما لاستقلال أكراد العراق. وذكر بتصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو الماضي مع بدء الأزمة في العراق، الذي قال فيه " يجب علينا تأييد المساعي الدولية لتقوية الأردن ودعم طموح الأكراد في الاستقلال".
وكانت صحيفة " يديعوت" قد نقلت عن " جانج ساجنيج" الباحث في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا، والمولود بإقليم كردستان أن الإعلام الكردي والمواطنين المحليين كثيرا ما يتحدثون عن العلاقات بين كردستان وإسرائيل. وتابع" ساجنيج":” أستطيع القول بصراحة أن التصريحات الإسرائيلية المؤيدة لكردستان، اعتبرت كخطوة شجاعة من قبل الأكراد، الذين يشعرون بالعزلة في المنطقة بنفس الشكل الذي تشعر به إسرائيل. ففور تصريحات نتنياهو، امتلأت الشبكات الاجتماعية بأعلام إسرائيل وبصور توثق التعاون التاريخي بين الشعبين". واعتبر"ساجينج" أن أحد الأسباب الرئيسية لما وصفه بشعور الأكراد بالقرب من إسرائيل، هو أن الكثير منهم يؤمنون أن هناك نظرة مشتركة للشعبين حيال الواقع في الشرق الأوسط، وتعرضهم لعدوان مماثل من دول إقليمية. سبب آخر رأى "ساجنيج" أنه عمل على التقريب بين الأكراد والإسرائيليين هو أن" الطابع العلماني للمجتمع الكردي. فرغم أن غالبية الأكراد مسلمون، فإن للقيم العلمانية في الحياة السياسية والاجتماعية أولوية عن الدين. لذلك فإن رفع علم إسرائيل خلال مهرجان الاستقلال لم يخلف أي استياء".
مستقبل العلاقة
لا يبدوا أن هناك مشكلات قد تعيق التقارب الكردي الإسرائيلي الحاصل، لا سيما وان تتبع الإحداثيات يؤكد أن حظوظ التقارب اكبر وأوفر خاصة في ظل الدعم الإسرائيلي المتعدد المواقع السياسية الداعم لاستقلال كردستان وإعلانها دولة مستقلة، حتى في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي يتقدم المشهد فيها نتنياهو وليبرمان، وكان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو قد اعرب عن دعمه لقيام دولة كردية؛ وقال نتنياهو في معهد (آي.إن.إس.إس) البحثي التابع لجامعة تل أبيب إن هناك انهيارا في العراق وغيره من مناطق الشرق الأوسط التي ترزح تحت صراعات بين السنة والشيعة. وأضاف "علينا.. أن ندعم التطلعات الكردية من أجل الاستقلال." وتابع نتنياهو أن الأكراد "شعب مناضل أثبت التزامه السياسي واعتداله السياسي ويستحق الاستقلال السياسي". الموقف ذاته عبر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خلال لقائه في باريس بوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بأن "قيام دولة كردية شمالي العراق بات حقيقة". وفي وقت سابق طالب الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته، شمعون بيريز، خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالاعتراف بدولة كردية مستقلة، لأن الأكراد اليوم يبيعون النفط بشكل مستقل، وهو ما قد يعرضهم لعقوبات قانونية دولية.
دراسة الايجابيات وتوظيف المتغيرات
تعيد التصريحات الإسرائيلية السالفة الأنظار إلى مقالة مشتركة لكاتبين إسرائيليين، تفسّر عملياً المخططات الإسرائيلية، في كيفية الاستفادة من الربيع العربي واستغلال الثورات العربية. وتهدف هذه المخططات لتعزيز الخط الاستراتيجي الإسرائيلي الداعي لإقامة تحالفات مع الأقليات في المنطقة، وإقامة دول طائفية إذا أمكن، أو اللعب بالورقة الطائفية، إذا تعذر تأسيس بيئة سياسية من الكيانات الطائفية. وبحسب المقال، الذي كتبه الباحث الإسرائيلي من مركز أبحاث الأمن القومي، عيران عوديد، بالتعاون مع الباحثين مركز "ديان" للدراسات وعوفرا بينجو، ونشرت في فبراير/شباط 2013 في صحيفة "هآرتس"، فإن الكاتبين يدعوان الحكومة الإسرائيلية إلى دراسة "الإيجابيات" الكامنة في الخروج من "صندوق" العلاقات مع تركيا ومحاولة الاستفادة من التأسيس لعلاقات مع القوة الأكراد الصاعدة.وبحسب المقالة المذكورة، فإنه من شأن كيان كردي مستقر وقوي في العراق أن يكون كنزاً استراتيجياً لإسرائيل، وخصوصاً في حال ارتبط هذا الكيان، بحبل سرة مع الأكراد في سورية والعراق وإيران وتركيا وخلق حضوراً إثنياً مهماً يتمتع بتواصل جغرافي.وتبدو التصريحات الإسرائيلية، ترجمة عملية لتوصيات كاتبي المقال اللذين أوصيا، بأنه "يجدر لإسرائيل أن تتبنى سياسة أكثر فاعلية تعتبر وجود كيان كردي شمالي العراق، وأذرعه في سورية وإيران حلفاء لها".
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صدر في مايو 2015 كتاب جديد ليوسي الفر، الذي عمل في الموساد كما شارك في تحرير النشرة الإخبارية الإسرائيلية الفلسطينية "بيترليمون"، ويتناول تاريخ "مبدأ شد الأطراف"، وهو عنوان عام يشمل سعي إسرائيل للحصول على حلفاء في الشرق الأوسط. وكان هدفه الأساسي إيجاد شركاءً إقليميين ضد " العرب الأساسيين"، وكان هؤلاء الشركاء الإقليميين بلدانًا وأقليات عرقية أو دينية داخل بلدان، وشمل في أوقات مختلفة تركيا وإيران في عهد الشاه وإثيوبيا والسودان والمغرب واليونان فضلا عن الموارنة في لبنان، وأكراد العراق، والسودانيين الجنوبيين و البربر. وكان وقت ازدهار مبدأ شد الأطراف، أو "عمليته الرئيسية" هو تحالف ثلاثي مخابراتي - يدعي "ترايدنت"- مع تركيا وإيران بدأ في نهاية الخمسينيات. وقد استمر مع ايران حتى قيام الثورة عام 1979، ومع تركيا حتى ابتعد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن إسرائيل حوالي عام 2009.
(2) ظهرت بعض هذه الحقائق في كتب وتقارير من بينها كتاب شلومو نكديمون وهو يهودي امريكي تابع الملف الكردي الإسرائيلي.وعنوان الكتاب "الموساد في العراق انهيار الآمال الإسرائيلية الكردية" صادر عن دار الجليل 1997، وكذلك كتاب "أمة في شقاق.. دروب كردستان لنفس الصحفي الأمريكي. وفي هذا الكتاب وقائع وتواريخ وأحداث وزيارات.
(3) للمزيد انظر د/ صلاح عبد اللطيف، القصة الكاملة لعلاقة إسرائيل بالأكراد،في الرابط التالي : http://alnoha.com/read5/al89ah.htm
الاربعاء : 13-05-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عنــــاوين المقــــــــــالات:
v مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة!
امد / حسن عصفور
v قراءة من الضفة الأخرى!
ان لايت برس / حسين شبكشي
v ايش اكتب...؟!!
صوت فتح / توفيق الحاج
v النكبة مركز الزلزال ...!!!
الكرامة / د. عبد الرحيم جاموس
v العبيد في سوق النخاسة
الكوفية / رمزي نادر
v آخ علي وطن
امد / كرم الشبطي
v ترجمان يعري "حماس"
امد / عمر حلمي الغول
v الأردن الحقيقي والأردن الحلم
ان لايت برس / طارق مصاروة
v ايش اكتب...؟!!
امد / توفيق الحاج
v جدلية البناء والهدم في الإطار
امد / سميح خلف
v حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين؟
امد / فادي الحسيني
v متغير "داعش" ومحددات العلاقات الإسرائيلية الكردية
امد / ثابت العمور
مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة!
امد / حسن عصفور
بالطبع لا يوجد مثل هذا المسمى للرئيس محمود عباس، رغم وجود عشرات من المستشارين، بألقاب ومسميات مختلفة ومتعددة الدرجة، من وزير الى سفير، او ما دونها لا نعلم..
لكن الحديث عن ذلك المسمى بات أكثر من ضرورة وطنية أولا، وسياسية ثانيا، وإنسانيا - خدماتيا ثالثا، حيث أصبح واجبا على الرئيس عباس أن يسمي أحد أبناء القطاع من خارج دائرته المحيطة به مباشرة، منصب بصلاحيات بمسمى "مستشار الرئيس لشؤون قطاع غزة" وبدرجة نائب رئيس وزراء، ولمدة تنتهي بانتهاء "الوضع السياسي الشاذ" الذي يعيشه قطاع غزة..
والتسمية لا يجب أن تكون ممن يحملون "القابا وأوصافا ووظائف حالية"، بل شخص آخر وخارج الدائرة التي باتت على غير صلة بالوضع القائم، سوى بخلق مزيد من العقبات..والصلاحيات مطلوبة للمستشار الجديد، بداية لغياب الحكومة أو ما يعرف بمسمى "حكومة التوافق"، عن قطاع غزة وهمومه وقضاياه المتشعبة والمتعددة، بل أنها وخاصة رئيسها أساءوا كثيرا لأهل القطاع، وكانت "رحلاتهم" اليه موضع "تندر عام" بينهم، حتى وصل الأمر بأن تتلاعب حماس بحالة "الغضب" وتنشر ما اسمته "فواتير اقامة الوزير الأول ووزراء الحكومة"، وهو فعل لا يستقيم مع روح الإخوة.. لكنه حدث وبدأ انتشارها "نميمة" لا بعدها نميمة..
لذا لا يمكن اعتبار أن الحكومة حاضرة في القطاع، رغم الخدمات وبعض المهام التي يقوم بها وزراء منها مقيمين في القطاع، ولكن السمة العامة أن الحكومة تبتعد عن الاحساس بالقطاع سكانا وهموما، قضايا ومشاكل..وليس صدفة أن يتفض "موظفي الشرعية" في أكثر من مناسبة عبر البيانات والرسائل ضد "حكومة التوافق"، ولولا الحرص على الشرعية الوطنية، لإنتفض هؤلاء علانية وعبر مظاهرات مدوية ضد حكومة الرئيس عباس، والتي يصفها كثير منهم بأنها "حكومة رام الله"، وهي أسوء ما يمكن اطلاقه من صفة لها، كونها تحمل اهانة سياسية لـ"الشرعية" أولا، والرئاسة ثانيا، والحكومة ثالثا، لكنها الحقيقة..
تعيين مستشار للرئيس لشوؤن قطاع غزة، لا ينتقص اطلاقا من وحدة الربط السياسي - الوطني لجناحي "بقايا الوطن" - دولة فلسطين المنتظر اعلانها يوما، وستعلن حتما شاء من شاء وعرقل من عرقل، ولكن التسمية نظرا للواقع القائم، من غياب التواصل العملي - الجاد بين أجهزة السلطة والقطاع، أو أجهزة الشرعية به، المعلقة - المعطلة، ولذا ليس صدفة أن تصدر قرارات تمس كل "موظفي الشرعية"، وتعتبرهم خارج "التصنيف الإداري" وأحالتهم الى مخزن ينتظر "مساعدة حكومية باسم راتب"، ولم يكن مستهجنا على ضوء ذلك، أن يبدأ وزير الرئيس الأول باستخدام المسمى الحمساوي لوصف "موظفي الشرعية" بـ"المستنكفين"، دون أن يساءل من أي جهة رسمية او برلمانية، وبالطبع تجاهلت الرئاسة ذلك، دون إدراك مخاطر تلك الثقافة الحمساوية التي تسللت الى عقل وزير السلطة الأول، واتبعها بسلسلة قرارات تنال من مكانتهم الوظيفية، وكأنهم اصبحوا عبئ على كاهل الحكومة..
لو أن هناك مسمى مستشار الرئيس لشؤون القطاع، وبصلاحيات وهيئة عمل تساعده وتقوم بتنظيم ومتابعة كل ما يتصل بالقطاع، وتقدم اسبوعيا في تقرير خاص للرئيس لاختلف الوضع كثيرا، ويمكن لهيية المستشار أن تكون معبرة عن الواقع، كفاءات وطنية، وليس حكرا لحركة فتح، وتحدد صلاحياتها كي تتمكن من متابعة كل شؤون القطاع، وهناك عناوين عدة لذلك..
المهم أن يبدأ الرئيس عباس في اعادة طريقة التعامل مع قطاع غزة، وضرورة البحث في أشكال مبتكرة وجديدة، وبعيدة عن "البلادة القائمة" الآن، خاصة وأن غالبية من تم تسليمهم مناصب ومهام وصفات وألقاب لم يؤدوا ما يجب القيام به بطريقة ترضي اهل القطاع، والذريعة دائما جاهزة عندهم لتبرير الفشل او التقصير، حماس تمنع، حماس ترفض، حماس لا توافق، سمة العجز تسيطر بدل الابداع والتحدي، لكنهم ينشطون جدا لو تعلق الأمر بتقارير "كيدية" تضر أكثر مما تفيد..
سيادة الرئيس محمود عباس، بيدك وحدك قرار انصاف قطاع غزة بكل مكوناته الوطنية - السياسية، وليتك تمنحه من وقتك ما يستحق، وتطلب من مكتبك اعداد تقرير بكل ما نشر في الآونة الأخيرة لتعرف أن الكارثة تتنامى، ليس من حماس ولكن قبلها من "أهل الشرعية الوطنية"، فلا تقذف بهم الى "قارعة طريق الانفصال" الذي بدأت ملامح تكوينه تتزايد، وبعد تصريحات القيادي الحمساوي زياد الظاظا، بخصوص "مفاوضات تهدئة طويلة الأمد" بين حماس ودولة الكيان، وتجاوب معها سريعا مسؤول جيش الاحتلال في "المنطقة الجنوبية" سامي ترجمان، بأن مصالحهم متبادلة مع حماس، ومصلحتهم تفرض وجودها صاحبة "السلطة هناك"..
تصريحات كان لها أن تحدث هبة سياسية من جنين حتى رفح، لكنها لم تهز بدن أحد، فـ"البلادة" باتت سمة مسيطرة على المشهد العام..
سيادة الرئيس إمنح نفسك وقتا وفكر بذلك، واستشر أهل الخير من غير المتواجدين حولك، استمع لغيرهم وسترى أن "ام الكوارث" تتعاظم في القطاع، وكأنها لا تعني من تسميهم مسؤولين ومستشارين ومناصب بلا حصر..
قطاع غزة ومستقبله الوطني بيدك وحدك، وليس بيد حماس او دولة الكيان..!
ملاحظة: أن تعلن أجهزة حماس الأمنية عن اسماء من حركة فتح، متهمة بالتفجيرات، ولا تجد موقفا من الحركة يثير علامات استفهام..وهذا بعضا مما يفرض تسريعا بتشكيل "هيئة عمل خاصة" لقطاع غزة!
تنويه خاص: هل يمكن تحديد أولويات العمل السياسي الفلسطيني، بعيدا عن رحلات ولقاءات وتصريحات لا نعلم الشخصي من الرسمي بها، ولما تغيب اللجنة التنفيذية كليا عن المشهد، هل هو صدفة سياسية أم تعمد سياسي..لغاية في نفس من يغيبها..سؤال مش أقل!.
قراءة من الضفة الأخرى!
ان لايت برس / حسين شبكشي
أكتب هذه الكلمات من عاصمة المال الأميركية من مدينة نيويورك، بعد سويعات من وصولي إليها، فأخذت أتابع تعليقات الصحف الرئيسية فيها عن أهم الأحداث العالمية (ولأن القضايا الداخلية كثيرة بحجم البلد نفسها، وبعدد التنوع في الاهتمامات فيها) فوجدت في الصحف الرئيسية، وفي الصفحات الأولى منها إشارات واضحة إلى امتعاض الدول العربية من إيران ومن العلاقات المتقاربة بينها وبين أميركا، وهي الدولة التي تعتبرها الأغلبية الساحقة من الدول العربية سببا رئيسيا في القلاقل والعنف والإرهاب في المنطقة، واعتبرت هذه الصحف جميعا هذا «نقطة سلبية» لإدارة أوباما في عجزها عن طمأنة حلفاء أميركا القدامى بخصوص إحدى سياساتها المثيرة للجدل. مع دخول الإدارة الأميركية في فترتها الأخيرة قبل انتهاء مدتها القانونية وقرب موعد الانتخابات الرئاسية تأخذ قضية الاتفاق النووي مع إيران أبعادا «سياسية داخلية»، وإن كان الكثير من المؤشرات يقول إن الاتفاق سيتم إنجازه قبل انقضاء مدة أوباما وبموافقة الكونغرس الذي تقل حدة تحفظاته عليها بالتدريج.
التحاليل الإخبارية في صحف مهمة ورصينة مثل «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«وول ستريت جورنال»، كانت تتفق أن السعودية تحت قيادة الملك سلمان قررت أن تأخذ بزمام القيادة في المنطقة، وجمع الدول المعنية حولها، وذلك لأجل تحقيق الأمن والاستقرار في وجه التدخلات الإقليمية الخارجية وتهديد أمن الدول الواضح، وكذلك في توحيد الصفوف بمواجهة المجاميع الإرهابية التي انطلقت من كل صوب وتحت كل راية. هناك إدراك واضح في واشنطن أن السعودية بها قيادة جديدة ولها رؤية استباقية وغير مترددة، وأنها لن تفكر مرتين في حماية مصالحها وحدودها ومنطقتها.
الموضوع الثاني الذي يهتم به الإعلام الأميركي هو زيادة حجم التهديدات «الفردية» المتوقعة داخل الولايات المتحدة الأميركية نفسها من تنظيم داعش الإرهابي، حيث بلغ عدد الولايات التي رصدت فيها التهديدات المعنية إحدى عشرة ولاية، ويرصد المحققون الفيدراليون الرسائل المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وهي وسائل اعتبرت أنها تمثل أرضية وتمهد لتهديد محتمل ومتوقع مما يجعل الإدارة الأميركية ترفع من درجة التأهب في كافة قواعدها العسكرية احتياطيا لحمايتها من أي إرهاب قد يحدث لها.
ويراجع الأميركيون نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الحليف الأول لهم: بريطانيا، فالفوز المفاجئ والكاسح لحزب المحافظين، والهزيمة النكراء لحزب العمال (والأحزاب الأخرى) اعتبر في الإعلام الأميركي أن أوروبا تستمر في الاتجاه لمزيد من اليمين المحافظ السياسي، ويحاولون إسقاط أثر ذلك الأمر المهم على الانتخابات الأميركية الرئاسية القادمة، وخصوصا أثر ذلك على الحزب الديمقراطي الحاكم.
مشكلة الحزب الديمقراطي أنه يحكم ولفترتين متتاليتين، وأن المرشح الرئيسي له هي سيدة (هناك قناعة مختلفة، ولكنها راسخة أنه آن الأوان لأميركا أن تحكمها سيدة) ولكن الناخب الأميركي معروف برغبته في التغيير، وأنه من الصعب جدا أن ينتخب رئيسا لبلاده من نفس الحزب لأكثر من فترتين. قراءة إعلام القوة العظمى الأولى في العالم ومعرفة كيف يتعاملون مع «مختلف» الأحداث في العالم، تعطي بعدا آخر لتحليل الصورة بدلا من الاعتماد على قراءة واحدة.
أوباما يعلم أنه قد تجاوز منتصف فترته الثانية، ويرغب في إنجاز يحتفي به، وهناك من هم في داخل حزبه يحذرونه من تبعات أي إنجاز غير مدروس وكل قرار سيأخذه في الفترة الأخيرة من مدته، إذا تغلبت عليه روح الإنجاز الشخصي على المصلحة العامة وفكر الأمن القومي، ستكون له تبعات غير بسيطة.
* نقلا عن "الشرق الأوسط"
ايش اكتب...؟!!
صوت فتح / توفيق الحاج
والوضع متنيل بستين نيلة ومتكركب وغزة كل مابها رايحة من جهنم لجهنم وريحة المجاري من ورا بتهبهب!! مابنا تصريحات الاعمار و التسكين وابرالمورفين من الحمد الله وعباس..وما بنا تصريحات المقاومة لم ولن ..وبلاغات التحرير من نقطة الصفر من 8سنين من قادة الاصلاح والتغيير في حماس ..!!
مش ح اطول عليكم ...عارفكم كرهانين كثر الحكي زي كرهكم لصور وتصريحات ومناكفات الاخوان الغربان ..الناطقين الرداحين باسم حماس وفتح في اعلام اخر الزمان ..!!
حتكلم بالعامية المجلوطة..كلام الحارة والزقاق والشارع ..بدون فصحى وتزويق وترقيق تلفزيون واذاعة ...بعد ما افطرت فول وراسين بصل وشربت شاي اخضر في خزاعة ...وبدون مونتاج وبيني وبين اليهود.. خمسين متر وسياج..!!
الله اكبر على حالنا .. اتدمرنا وانخربت ديارنا واحنا بنقول انتصرنا...يعني كمان انتصارمش حنلاقى حد يقرا علينا الفاتحة..!! صدقوني انا مابكره حد ..بس الظاهر في ناس بتكره نفسها وبتكرهنا... بتضحك ع حالها وعلينا ليل نهار وبيمين وشمال لاعنة ابونا في عزا امنا .. بتبلنا كل صبح بالهم والظلم والحزن وفي المسا بتطحنا وتعصرنا.. لحد من كثرشرب الخوازيق ماسكرنا...!!
فتح ام الفصائل هيهات ..صارت من زمان فتحات ..فتح عباس وفتح دحلان وفتح علبة سردين وفتح دكاكين وسوبرماركتات!! ان كان اولاد ابو واحد وام واحدة هيك عاملين ..مفيش في الدنيا خواص قلوبهم على بعض نار مفرقين مش موحدين...يبقى ايش الفايدة في الباقيين ؟!! والحمد لله حكومة الحمد لله للمستنكفين واقف حالها من سنة...ليش ..؟ عارفين ..ومش عارفين..!!
الشعبية ام الرفاق..حبيبتي لما تطل وين ووين..صارت تشتغل مختار حارة..!!وبتتوسط بين الجهتين..والجهاد بنت التقوى والايمان بتتحول شوي شوي بامرايران لنسخة طبق الاصل من حماس بس صناعة تايوان..!!
وحماس ام النفير وملكة المقاومة..بتلعب لعبة فار وقط.. بتقاوم أي حل وبتتشرط ع رام الله ياتحط ياتنط..واقفة في الزور..وقاعدة في نص الحصيرة من سنين ..الله وكيلك من يوم مانتخبناها .ماشفنا الخير وياها..هي الحاكم الفعلي في غزة العزة.. ومايمشي امر من غير شورها ولا الو طعم ولالزة ..وسيبك من اللي ساب الحكومة ولسه مقرقط في الحكم وماسك بالتيلة.. وبيغني له (انت عمري ) و(امل حياتي)و(حياتي بعدك مستحيلة)..!!
حماس عنيدة وحتظل عنيدة ولو صارت ع الحديدة ولوالشعب كله مات..حتحكم المقابر والمنابروالمعابر بسم الله كابرا عن كابر..وعنزة ولو طارت..!! من حقها تعمل تكتيكات.وتهدئات مباركات ومن تحت لتحت دردشات زي ماغيرها بيعمل تنسيقات محرمات مفاوضات ملعونات..!!
يارب.. كفاية نكد ..يوم نصحى على احضان الاحمد وابو مرزوق وسمك الشاطئ ومباوسات ونكت وابتسامات امام الكاميرات !! ويوم نصحى على تصريحات زي الزفت ولعب اولاد زغار ومناكفات ..!!
احنا ياناس ..في الواقع مفعول فينا وملعون اهالينا بين طاحونة عباس وحماس والمفروض .يحلوا عنا نص نهار ويعطونا اجازة ولوناكل حشيش.!! ياناس انهرينا ومنهم انقهرنا وانفرينا .بيكفي والله الرحمة حلوة..بدنا نعيش..!!
غزة يا حضرات ..تعيشوا انتو.... وملهاش عزا....توكلت بعد عمر مرير من شقا ونضال...ومرض سياسي عضال...عاشت مهانة من احتلال لاحتلال..!!من تركي لانجليزي لمصري لاسرائيلي لفتحاوي لحمساوي وربنا اعلم ايش بالقدر ناوي...علي عليها الضغط والسكر منا وفقعت مرارتها من فعايلنا.. وترملت مرات في الانتفاضات والحصارات والغزوات..!! اولادها واحفادها.دخلوها الانعاش...لعل وعسى تودع بخطأ طبي زي نعمة الجملة و يلاقوا في بطنها كيسين قطن مع شاش..؟ او تسمع خبرعاجل عن ضريبة التكافل على شم الهوا ..والمشي في الشوارع... بعد ماراح الموز والتفاح...وياخوفي ع الشمام والبطيخ... وع العنب اللي جاي والظاهر مش حيسلم منها حتى المخلل والفسيخ....!!
واللحمة.... لحمة يادنيا لحمة...لحمة ولاعادش رحمة من 40ش للكيلو الى 55ش في ساعة واحدة. وطبعا حيغلا الجاج...باحتجاج او من غير احتجاج. هذا هو التثبيت والتمكين والفرج المبين والله يعوض على كل المحرومين!!
يارب العالمين.. بلاها اللحمة..خلينا نباتيين في الدنيا وعوضنا باللحمة الضاني في الجنة..!! مال الفول والحمص والعدس...؟ احسن من الخبز حاف و الفلس..!!
حتى البلديات الكالحة بشارة علينا فرضت 10شواكل ضريبة (منازل) من باب التهابل وكله على وزن التكافل على كل فاتورة ميه مالحة..!! ووين ووين لما تيجينا الميه...في عهد عباس وهنية.. والحمد لله صلينا تيمم. هذا غيرهم الكهربا والبنزين..وشركة جوال اللي زي المنشار.. يارب ياستار..!!
كل يوم بنسمع عن ضريبة شكل اشي ضريبة مكوس واشي ضريبة نفوس واشي ضريبة متعوس واشي ضريبة لم فلوس ..!!وبكرة لو عشنا حنسمع عن ضريبة شم النفس والقعدة تحت الحيطان من الفلس وضريبة ع السلام والكلام..وحسبنا ا لله ونعم الوكيل ع اولاد الحرام..!!
اصلا كلمة ضريبة.. مستفزة للناس..كلمة شرانية عدوانية لله فلله من حد ضريبة الاحتلال المضافة لحد ضريبة اليوم ع الخيار والجوافة..!! ومهما سموها ودلعوها وزوقوها بالتكافل بتظل بلوة ومصيبة وفي زمنها عجيبة..!! بعديت تكافل مين مع مين؟ موظفين الانقسام مع الفقرا الملطمين؟!! هذا زي العميان اللي بيشحد من طفرانين !!
موظفين الانقسام مالهم ذنب وراهم عيال وحقهم يقبضوا زي المستنكفين.. بس مش ع كتاف الغلابا المسخمين!!
اعتبروني..انا جاهل ابن جاهل نوروني يامتعلمين..فهموني انتو قلتو سبنا الحكومة لعيون المصالحة وشعبنا..مشكورين.. طيب باي صفة واي حق ياحبايب بتفرضوا علينا الضرايب.. بتشريعي نص كم حاضر وغايب؟!! واللا بالداخلية والامن في زمن حواش على زرايب؟!!
الافضل والاشرف تعملوا انقلاب ثاني..انقسام ثاني وتعلنوا غزة امارة ..مملكة..جمهورية وان شاء الله تخلوها كباب..اوهباب بدل ماتحكموها من ورا الباب..!!
غزة يا حضرات ... احلى مافيها الامن....امن وامان في كل مكان ...بس فرقعة هناك ..وقنبلة هان ..وحواجز ع الطريق.. شو؟ ايش في..؟ بيقولوا بيدوروا على مدعشش ..او ترملة ودخان ..!! ومادام الوزير بلا وزارة يقول عندنا امان فصدقوه ووحدوا الله...ولو رايتم عكس مايراه...فما يعلمه الوزراء لا يعلمه الاشقياء.!!
غزة ياحضرات...ملكة النحس بلا منازع.. وعدوها في التسعينات تصير سنغافورة...غليت البندورة ووعدوها بالاصلاح والتغيير..ورغم كل التمكين والتكبير وقعنا في البير..وصرنا من تأخيرلتاخير.. اتدمرنا واتحيرنا ..
غلي كل شيء مسدود..والحصار مشدود..والمخابزعلى الله لدينها تعود..!! التجار قرفانين والناس هلكانين.. الا ناس معينين ع كتافنا ماكلين شاربين....!! ومش حاسين بهمنا وغمنا...واللي حاكم امنا هو عمنا ...ومالنا غير الله يهونها علينا ويعين ...!!
النكبة مركز الزلزال ...!!!
الكرامة / د. عبد الرحيم جاموس
سبعة وستون عاماً تمرّ على عمر النكبة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والتي تجسدت في 15/05/1948م عندما أعلنت بريطانيا العظمى آنذاك نهاية إنتدابها على فلسطين، وإعلان العصابات الصهيونية قيام كيان الإغتصاب الصهيوني على أكثر من 78% من مساحة فلسطين، وما نتج عنه من تشريد وتهجير قسري لأكثر من ثلثي شعب فلسطين، وتحويلهم إلى لاجئين في مخيمات بقيت شاهدة على جريمة العصر وعلى أكبر جريمة إنسانية شهدتها المنطقة، والتي مثلت زلزالاً لا زالت هزاته الإرتدادية تعصف بالمنطقة، ففلسطين مركز الزلزال المدمر الذي لم يهدأ، ولن يهدأ، ولن تهدأ المنطقة معه، إلى أن تنتهي وتزول كافة آثار الزلزال المركزي الذي ضرب فلسطين في الخامس عشر من أيار للعام 1948م، فهل يدرك العرب ومعهم العالم أجمع هذه الحقيقة ؟!!
إن وهم الأمن والإستقرار والسلام في المنطقة، مع إستمرار آثار النكبة الفلسطينية، تكذبه أحداث المنطقة، وأحداث فلسطين، إن وهم تبديد الشعب الفلسطيني وتذويبه، وتبديد الوطن الفلسطيني وتزويره، بفعل القوة الصهيوإمبريالية، وَهمٌ وفريةٌ وكذبةٌ كبرى تضافُ إلى سجل الأساطير والأكاذيب الإستعمارية الصهيونية الإستيطانية، التي تسعى جاهدة منذ أكثر من قرن من الزمن، ومنذ سبع وستين عاماً على قيام كيان الإغتصاب، لتمريرها وتثبيتها بشتى وسائل العنف والقتل والبطش والإرهاب والتزوير...
إن فلسطين الوطن وفلسطين الشعب، حقيقتان ماثلتان للعيان، فلم يستكين شعب فلسطين، ولم تهدأ أو تستسلم أرض فلسطين، لكل عوامل القوة الغاشمة، الناعمة والخشنة، في محو الحقيقة التاريخية أو الإجتماعية، أو الحقيقة السياسية والقانونية التي إستطاع كفاح الشعب الفلسطيني وصموده العنيد والأسطوري من تسطيرها وتجسيدها في هذه المواجهة التاريخية مع الصهيونية والإستعمار، فالشعب الفلسطيني ليس كماً بشرياً زائداً عن حاجة المنطقة وحاجة العالم، إنه حقيقة إنسانية وسياسية وقانونية وتاريخية موجودة ولها حقوقها المشروعة، شأنها شأن شعوب العالم أجمع، كما أن الإستعمار والإحتلال الصهيوني لفلسطين حقيقة إستعمارية إحتلالية إستيطانية، حتماً زائلة، لأنها تمثل آخر مخلفات الإستعمار والنظام الدولي القديم، والذي يتعارض مع روح العصر، ومع روح التغيير، التي إجتاحت العالم، ومع روح النظام والقانون الدولي الذي بات يحكم العالم، ويفرض سلطانه على أشخاصه من الدول والمنظمات، ولن يفلت الكيان الصهيوني من هذه المواجهة الحتمية مع القانون والشرعية الدولية ومع شعب فلسطين الذي يزداد يوماً بعد يوم تصميماً على إنتزاع، وإسترداد، حقوقه كاملة غير منقوصة في وطنه فلسطين، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة الديمقراطية، التي تعبر عن إستعادة الحقيقة التاريخية والإجتماعية والقانونية والسياسية لشعب فلسطين، وأرض فلسطين معاً.
وشعب فلسطين في ذكرى النكبة وفي كل يوم يؤكد دائماً بيانه، وموقفه الثابت وعزمه المتجدد على نيل مطالبه المشروعة في وطنه، والتي باتت تحظى بتأييد شعوب العالم ودوله، وبات كيان الإغتصاب أكثر عزلة وحصاراً من أي وقت مضى، لإنكشاف أساطيره وإدعاءاته وأوهامه، فهو شيء من الماضي المنبوذ، وجريمة بشعة تكشف عن وجهها يومياً، تقبح وجه العالم.
فالنكبة الفلسطينية لن ولم تموت، حتى نعمل على إحياءها، إنها حية في قلوب وعقول أبناء شعب فلسطين، وفي عقول وقلوب جميع الأحرار في العالم، الذين يرفضون الظلم، ويعارضون الإستعمار والإحتلال والتمييز العنصري تلك صفات كيان الإغتصاب الصهيوني...
فلن تشهد فلسطين الأمن والإستقرار والسلام، ومعها المنطقة، ما لم يتم إستعادة الحقيقة التاريخية والجغرافية لإقليم فلسطين، كجزء لا يتجزأ من إقليم المنطقة وهويتها، عندها فقط تنتهي دوامة العنف واللاإستقرار التي عانت وستعاني منها المنطقة إلى أن يتحقق ذلك.
نعم إن فلسطين مركز الزلزال، ولن تفلح معالجات الهزات الإرتدادية للزلزال، دون معالجة الآثار الرئيسية لمركز الزلزال، في فلسطين، ومحو آثار النكبة الفلسطينية، إنها الحقيقة الساطعة، التي لا زال البعض يتجاهلها، لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون.
العبيد في سوق النخاسة
الكوفية / رمزي نادر
ان افة حركة فتح ليس في النخاسين ولكنها في العبيد ,,,,
لم يصنع الاباطرة والفراعنة في حركة فتح إلا مجموعة من العوالق والطفيليات والكائنات الفيروسية ,,,,
هذه الكائنات التي لا تستطيع ان تعيش في جو صحي ونقي ولابد لها من ايجاد بيئة خاصة من اجل استمرار وجودها تنتقل فيها ما بين التطفل للرمية والافتراس والإفادة وتبادل المنفعة .......
كلنا ننادي بالديمقراطية وحرية التعبير والرأي والذي بينه وبين الوقاحة وقلة الادب شعرة رفيعة جدا معيار التمييز فيها هي اخلاق المعبر وإيمانه بالفكرة التي يدافع عنها والغاية التي يبتغي الوصول اليها (فويل للعام اذا انحرف المثقفين ,ابن خلدون ) والمصيبة اعظم اذا ادعى الجهلاء العلم .
هؤلاء هم من حولوا حركة فتح الى جسد مريض يتطفلوا عليه من اجل خدمة غاياتهم الذاتية ومطامحهم الشخصية ولا تعنيهم الحركة في شيء وسيلتهم سيف المعرفة تارة والانتشار في اخرى وادعاء الايمان بالإصلاح مرات .....ونفوسهم مريضة لا يرون إلا انفسهم ولا يبتغون اصلاح فلو جاء الاصلاح ما صلح معه وجود بيئة تكفل وجودهم .
ان هذه النوعية من الكائنات والتي لا نستطيع إلا ان نصفها بالحية لأنها حية بيولوجيا لكن لا روح فيها او حلم ,ليس لديها ثابت او عقيدة فكرية دائمة فهي تتبدل وتتلون وفق ما يخدم استمرار وجودها ومصلحة استرزاقها وانتفاعها ولا يهمها الجسد الذي تقتات منه ولا مانع اخلاقي لديها بان تقتات عليه .
تبدأ العلاقة في الغلاب بتبادل المنفعة وحالة من التعايش بين الضيف والمضيف وتنتقل في مرحلة ما الى الافادة بحيث يصبح احد الطرفين مستفيد والآخر لا يستفيد وهنا تبدأ رحلة العداء التي لا يحتملها الكائن المتطفل طويلا فهو لم يكن يوما صاحب مبدأ او فكرة بل غاية تبررها الوسيلة دنت او علت .
الخطورة عندما تتحول العلاقة للطفيليي ومعيار المنفعة فهذا الكائن لديه المبررات الدائمة لتجاوز كل الخطوط الحمر من اجل منفعته ومصلحته الدافع الاساسي له وهنا يتحول الى حالة مرضية للمضيف ولا يهمه ذلك ما يهمه ان ينتفع هو مستمرا في هذه الحالة وصولا للافتراس حيث ينقض هذا الطفيلي على الجسد الذي طالما اعتاش عليه ولا يعنيه استمراره او بقاءه فهو حتما سيجد جسد اخر للانتقال اليه ......
لا تسمحوا لهذه الطفيليات ان تقتل حركة فتح وتتحول لمرحلة الرمية لتعتاش على جسدها الميت .....
الحل بمكافحة هذه الحالة الطفيلية ونسف بيئتها الحاضنة المتمثلة بتفكك حركة فتح وترهل جسدها وإيجاد بيئة صحية قوامها النظام وتقوية مناعة اجهزة الجسم بمنحه حصانة من خلال بناء هذه الاجهزة بنية سليمة ,,,
ان وجود حركة فتح كجزر وكيانات مستقلة لا تحكمها المأسسة وبروز اشخاص متصارعين كل منهم يبحث عن ذاته هو من اعطى هذه الطفيليات فرصة النشوء والبقاء
فتح تحتاج الى اعادة اصلاح حقيقي يبدأ بإعادة تغذية قواعدها بروحها الثورية وإحياء قيمها ومبادئها في نفوس ابناءها والبدء الفوري في اجتثاث كل ثقافة غريبة وعلى رأسها ظاهرة العبيد وسوق النخاسة وكلنا يرى التحول الديناميكي في العلاقات والولاءات لدى هذا النوع من الكائنات التي تخطب مديحا صباحا وتنطق هجاءا مساءا دون ان يرف لها جفن .
آخ علي وطن
امد / كرم الشبطي
منذ الطفولة وأنا بالمدرسة كنت أسمع أستاذي يردد مقولته الشهيرة آخ علي جوز دجاج وكان يضع يده علي كرشه وهوا يرددها بكل يوم للطلاب ويمجد بها كما يحلو له من التحمير للدجاج بشهية مفتوحة ليفتح لنا النفوس للأكل ونحن علي مقاعد الدراسة ننتظر العلم والتربية من أستاذنا الجليل ..وللعلم كان جبار بالضرب ومعروف بإتعاب التلميذ وثقله بالواجب الكثير ومن يتأخر ولا يحضر به جاهز ليلقي المصير من الضرب والجلد وهنا نستذكر مع بعض هذه الحالات التي وصلت للكسر من العظام لبعض التلاميذ..والغريب أيضاً عندما كان يلاحقنا ويرانا بالشارع ونحن نلهوا ونلعب بالبنانير وكرة القدم بأي ساحة من ساحات مخيماتناوحوارينا وصراحة لم يرق لي هذا المعلم بكل أساليبه وحديثه رغم حبي له وللجميع من التقدير للمعلمين بجمال رسالتهم وحثنا علي المثابرة والدراسة بجهد ولكن نختلف في فنون الأساليب المتبعة من القبل من المدرسين وقدمت هذا بالبداية لتكن الرسالة من هذا النمودج الغير سليم بالتأكيد فنتائجه تكون سلبيه مهما كان حرصه علي التعليم فهوا يريح نفسه ويتعب التلميذ وللحقيقة ما زال يصادفنا حتي اليوم النمودج السلبي بمن نأتمنه علي أطفالنا ولا يعطي الحق والضمير لما يتمتع به من أجمل رسالة حقيقية تفيد المجتمع وتعود بالخير علينا وعلي مستقبل أجيالنا بكافة المستويات التعليمية والمهنية
بعد كم عام من الدراسة تفاجئنا بمعلم جديد دخل علينا الفصل وعرف عن إسمه وعن المادة المنوي تدريسنا من قبله وهي التاريخ وللعلم بهذه الفترة كنا ندرس التاريخ المصري وكان محظور علينا البوح بكلمة فلسطين بمناهجنا التعليمية لأننا نقبع تحت الإحتلال وظلمه بهذه الفترة من دراستنا ونحن تلاميذ صغار ولكن هذا الأستاذ والمعلم والمربي للأجيال ذات الخصر النحيف استكمل التعارف بنا بسماع أسمائنا وقال لنا بالحرف الواحد نحن سندرس ما يقرروه لنا من أجل مستقبلنا وسير حياتنا التعليمية وهذه بحد ذاتها أقوي رسالة لنا كشعب فلسطين وهي التعليم ونحن علينا أن نستكمل مشورانا كما نريد وسرد لنا بعض التفاصيل من حياته الشخصية وهوا معتقل لدي الإحتلال ومهدد بالفصل لأنه يُدرس تاريخ فلسطين للطلاب قبل أن يتطرق بالفعل لسير المناهج المقررة لنا
وشرح تاريخنا بشكل سريع وعلي مدار حصتين مع التنبيه أن نتعلم ولا ننسي حوارنا هذا وكانت البداية في قمة الجمال والروعة لهذا الأستاذ والمعلم الجليل والثائر بحق رغم التهديد لمستقبله بالتدريس وفجأة اختفي عنا وبقي السؤال من الجميع عنه حتي وصلتنا الأخبار الحزينة بفصل مدرسنا القدير وللمصادفة الحقيقية بأنهم أتونا بمعلم جديد وصاحب كرش كبير بحق لدرجة أن الطلاب أطلقوا عليه إسم كورش وهنا الفرق الكبير وشتان بينها ومن يومها أصبحت أنا من يردد المقولة آخ علي وطن ولا تختفي مني مهما مرت السنوات وخصوصاُ بهذا الوقت بالذات وما تتعرض له منطقتنا العربية ونحن ربينا علي حب وعشق الوطن العربي الكبير وهي تحمل العنوان للمقال ولكل شعوبنا العربية أينما تواجدوا وقلوبهم وصرخاتهم تنبض بفلسطين من الروح لكل انسان عربي وصادق وثائر من داخله ويحمل الهموم والفكر وحالنا لا يبشر بخير طالما لم نفهم الرسالة وأصبحنا نتمزق في فلسطين ومرت علينا الحروب مكررة ونحن ندفع الثمن ولا أحد من العرب سائلين لنري العجز الحقيقي وهم يستقوون علي بعضهم ويدمرون أنفسهم وبنفس اليد من أصحاب الكروش العفنة بحق واليمن الفقير من يدفع الثمن من شعبه ويحاصر ويجوع ويقتل من الطائرات العربية وبتحالف كبير لم يذكر من قبل لعدو وهمي صنعه الغرب لهم وهوا نفس العدو الجاثم علي صدورنا منذ إغتصاب فلسطين ونحن نحيي كل عام الذكري الأليمة لنا ولشعوبنا العربية والتي تطالها يد الغدر وتضربها الطائرات الإسرائلية كما شائت وبأي وقت تحدده وهي لا تعير أي إهتمام ولا إحترام للقوانين الدولية كما هوا متعارف عليها وداست من مشرقها لمغربها أرضنا العربية وحال سوريا لا يسر كما يدعمون التطرف والقتل بالمال والسلاح والحجج واهية وكما طلبوا من النيتو ضرب ليبيا وتدميرها والهدف الكبير لهم مصر وجيشها وحاولوا بشتي الطرق أن يوقوعها بنفس المؤامرة من التدمير لذاتنا والجميع ينجر ويلهث وراء المال النجس ليقدم ما يطلب منه والعقل المدبر هو العدو الصهيوني بكل الحالات لما نتعرض له وهوا المستفيد الوحيد وعلي مرأي من الجميع من العالم المتحضر المدعي للإنسانية ولكن الحقيقة الغائبة هي نحن من ننفذ ما يريدونه بقتل بعضنا ورسم المشهد لنا بالخارج إننا متخلفين ولا نستحق الحياة وما زلنا غير قادرين علي حكم أنفسنا بسن القوانين نحو الحرية والعيش بأمان واستقرار للشعوب والإنسان العربي بأي مكان من الدول القابلة للتمدد والتجزئة علي نفس التراب كما نجحوا بالسودان ويحاولوا بسورية والعراق واليمن ولبنان وفلسطين ليست بعيدة عن المشهد بل هي الأساس لتنفيذ وتمرير المخططات ممن يدير المنطقة من غرفه السوداء ونلوم أنفسنا علي ذلك ونحن نعيش مرحلة من الإنقسام وعبر سنوات طويلة أزهقت الأرواح فيها ونكل بشعبنا وقضيتنا ممن يتصارعون من أجل المصالح والحزبية العنصرية الهدامة للفكر والوطن بالروح والشعب معاً ورغم الألم بداخلنا ونحن نشرف علي الذكري السابعة والستون لنكبتنا من تاريخنا تعتصر قلوبنا بمزيد من الحزن والأسي لتكرار النكبة من جديد للكثير من دولنا العربية ونحن اليوم نحتضن شعوبنا ونتألم معها كما تألمت من سابق عهدها لفلسطين والنكبة الحقيقية هي بمن يحكمون وينفذون الأجندات الصهيونية والغربية لتبقي صرخاتنا موحدة كما هي معنونة الكلمات ولنرددها جميعاً مع بعض بآخ علي وطن
ترجمان يعري "حماس"
امد / عمر حلمي الغول
مساء يوم الاثنين الماضي في مستعمرة "ناحال عوز" أعلن سامي ترجمان، قائد المنطقة الجنوبية في إسرائيل امام رؤساء البلديات الاسرائيلية المحاذية للحدود: أن لدى إسرائيل و"حماس" مصالح متبادلة في إستمرار الهدوء في غزة وعلى الجبهة الجنوبية بشكل عام."
واضاف قائد الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية، وفق ما اشار موقع "يديعوت أحرونوت" الاليكتروني " انه لا يمكن هزيمة حماس في بغزة." هل يعني ذلك، ان "حماس" باتت قوة ضاربة تخشاها إسرائيل؟ أم ان الجنرال الاسرائيلي، اراد ان يلمع حركة الانقلاب الحمساوية، ويهول من قوتها وقدرتها، كي يعزز من الرهان الاسرائيلي على دورها في حفظ الامن حدودها؟ وتابع ترجمان يقول: فهي (حماس) حكومة مستقلة، لها سيادتها، وتمارس ذلك على اعلى مستوى". اليس هذا تركيز وضرب إسرائيلي على معزوفة الفصل بين جناحي الوطن؟ وألآ يعني هذا رسالة إسرائيلية لحركة حماس كي تسير قدما في خيار فصل محافظات الجنوب عن محافظات الشمال، وضرب ركائز المصالحة الوطنية؟
وتعزيزا لما ترمي إليه إسرائيل في خدمة هدفها الاستراتيجي بضرب وحدة الارض والشعب والهوية الوطنية الفلسطينية، وتكريس خيار الامارة الحمساوية، يقول قائد الجيش الاسرائيلي في الجنوب: "لا يمكن لاحد ولا حتى للسلطة الفلسطينية ان تبسط سيطرتهاعلى غزة في ظل وجود منظمات إرهابية كثيرة، ولذلك أعتقد ان اي شخص في غزة يفكر بالانتفاضة ضد حماس، يعرف ان احتمال النجاح ضعيف." وبالتالي المصلحة الاسرائيلية "ان يكون في غزة عنوان قوي كحماس". التي تضمن هدوءا اطول على الحدود.
هكذا بدا واضحا، ان المصالح المشتركة الاسرائيلية الحمساوية، تتمثل في الاتي: اولا تعزيزا للحوار الدائر بين حركة حماس وإسرائيل بشكل مباشر وغير مباشر، فإن إسرائيل، تعمل على "النفخ" في قوة حماس، على إعتبار انها القوة "الوحيدة" الكفيلة بحماية أمن إسرائيل؛ ثانيا مقابل ذلك تضمن حكومة إسرائيل سيطرة فرع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين على محافظات الجنوب الفلسطينية؛ ثالثا تؤمن إسرائيل دعم مقومات الامارة في القطاع عبر التسهيلات، التي ستمنحها لها في مجال بناء المطار والميناء البحري، وفتح ممر بحري بين غزة ولارنكا او اسطنبول او كلاهما؛ رابعا تمزيق النظام السياسي الفلسطيني، وضرب اسس وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب العربي الفلسطيني، والتشكيك بمكانتها فلسطينيا وعربيا ودوليا؛ خامسا مواصلة خيار الاستيطان الاستعماري في المحافظات الشمالية وخاصة القدس الشرقية، وتبديد حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.
اضف إلى ان ما جاء على لسان سامي ترجمان، يؤكد ان المصالح المشتركة بين الطرفين، ليست وليدة اللحظة الراهنة، بل هي قديمة قدم نشوء فرع جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين. ومن يعود للحظة تأسيس حركة حماس في 1974 عندما اخذت الترخيص للمجمع الاسلامي، ثم في ال1988 حين دشنت حضورها في المشهد السياسي الفلسطيني في الانتفاضة الكبرى، يعي تماما المهمة والدور، الذي اوكل لها في الساحة الفلسطينية، وهو دور البديل عن المنظمة، وسحب البساط من تحت اقدامها. وضرب المشروع الوطني في مقتل من خلال عملية التضليل والشعارات الديماغوجية المنادية ب"المقاومة"، مع ان حركة حماس براء من المقاومة الحقيقية، لان جل اهدافها يتمثل فيما اشير اليه آنفا. الامر الذي يتطلب من القوى الوطنية والاجتماعية والاكاديمية والثقافية / الاعلامية وقف الخطة الاسرائيلية الحمساوية، وتعزيز خيار الوحدة الوطنية. والتصدي لسياسات "حماس" المعطلة لمسيرة المصالحة، وإعادة الاعتبار لدور الشرعية بشكل كامل.
الأردن الحقيقي والأردن الحلم!
ان لايت برس / طارق مصاروة
من غير المعقول في بلد كالاردن مصيره معلق بعقدة جيو-سياسية, وهو في تكوينه جزء من أمة, ويقع في عين منطقة مضطربة ان يضع خططاً خمسية أو عشرية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.. مهما كان عزم ادارته, وقدرتها على التخطيط والتنفيذ.
يفهم رئيس الوزراء الفرق بين تشوّف الحكومة لعام 2025 او التوقعات والآمال, او حتى الحسابات الذكية.. الفرق بين هذه التهويمات وبين التخطيط الحازم المقنع. فدولتنا ليست دولة اشتراكية تسيطر فيها الدولة على ادوات الانتاج والتجارة الداخلية والخارجية والتخطيط السليم هو شراكة القطاعين العام والخاص, والتركيز على قطاعات معينة في الاستثمار.
في اولويات رابوبرت الاقتصادية, وضع قاعدة الهارموني بين عناصر الانتاج: الرأسمال والايدي العاملة, والثروة الطبيعية. ولم يحاول الغاء أي واحدة منها أو التركيز على قاعدة ايديولوجية في التعامل مع رأس المال او العمل أو الثروة. ولم يحاول ربط التطور بالنظام السياسي: كالديمقراطية او الاشتراكية الشعبية اوحكم الديكتاتور.
هذا لا يعني ان التنمية تعتمد الصدفة, او قاعدة: دعه يعمل! وانما يعني دينامية المجتمع المستقر المتجانس ومستواه الفكري والمهني.
ومجتمعنا الاردني مستقر, بعامل قوة النظام الامنية, لكنه ليس متجانساً, في كوارث اللجوء التي تجتاحه كل عشر سنوات. في حين أن مستواه الفكري والمهني ليس في مستوى الطموح!! ونحن هنا لا نتحدث عن الارقام في التعليم والجامعات والمعاهد المهنية.
عندنا طاقة مستوردة, ومكلفة جداً, وليس عندنا مياه تكفي للشرب او للزراعة.
عندنا كم هائل من الاغاني التي تمجّد الوطن, لكن الوطنية شيء آخر. وعندنا احزاب, وانتخابات وصحف وقوانين ومجالس منتخبة.. لكن لا قناعات عامة بجدية ما عندنا, وقيمته!! وبهذا الخليط يكثر التذمر والاحباط والفوضى الفكرية. وتنحط القيم المجتمعية. وما نراه في سوريا والعراق وليبيا واليمن هو الوجه الدموي لفوضى الولاءات وغياب الوطنية وتعاسة التربية والتعليم.. واذا لم تكن هذه الكارثة عندنا, أو شبيهاً لها في الاردن. فلأن النظام قوي, ومستقر وشجاع. ولأن القيادة حكيمة ومخلصة.
اذا أردنا أردناً مزدهراً, وسعيداً في عام 2025. فإن علينا أن نكتشف امراضنا, ونعرف علاجها. ووقتها نستطيع ان نقف على أرجلنا ونسير. الراي الاردنية.
ايش اكتب...؟!!
امد / توفيق الحاج
والوضع متنيل بستين نيلة ومتكركب وغزة كل مابها رايحة من جهنم لجهنم وريحة المجاري من ورا بتهبهب!! مابنا تصريحات الاعمار و التسكين وابرالمورفين من الحمد الله وعباس..وما بنا تصريحات المقاومة لم ولن ..وبلاغات التحرير من نقطة الصفر من 8سنين من قادة الاصلاح والتغيير في حماس ..!!
مش ح اطول عليكم ...عارفكم كرهانين كثر الحكي زي كرهكم لصور وتصريحات ومناكفات الاخوان الغربان ..الناطقين الرداحين باسم حماس وفتح في اعلام اخر الزمان ..!!
حتكلم بالعامية المجلوطة..كلام الحارة والزقاق والشارع ..بدون فصحى وتزويق وترقيق تلفزيون واذاعة ...بعد ما افطرت فول وراسين بصل وشربت شاي اخضر في خزاعة ...وبدون مونتاج وبيني وبين اليهود.. خمسين متر وسياج..!!
الله اكبر على حالنا .. اتدمرنا وانخربت ديارنا واحنا بنقول انتصرنا...يعني كمان انتصارمش حنلاقى حد يقرا علينا الفاتحة..!! صدقوني انا مابكره حد ..بس الظاهر في ناس بتكره نفسها وبتكرهنا... بتضحك ع حالها وعلينا ليل نهار وبيمين وشمال لاعنة ابونا في عزا امنا .. بتبلنا كل صبح بالهم والظلم والحزن وفي المسا بتطحنا وتعصرنا.. لحد من كثرشرب الخوازيق ماسكرنا...!!
فتح ام الفصائل هيهات ..صارت من زمان فتحات ..فتح عباس وفتح دحلان وفتح علبة سردين وفتح دكاكين وسوبرماركتات!! ان كان اولاد ابو واحد وام واحدة هيك عاملين ..مفيش في الدنيا خواص قلوبهم على بعض نار مفرقين مش موحدين...يبقى ايش الفايدة في الباقيين ؟!! والحمد لله حكومة الحمد لله للمستنكفين واقف حالها من سنة...ليش ..؟ عارفين ..ومش عارفين..!!
الشعبية ام الرفاق..حبيبتي لما تطل وين ووين..صارت تشتغل مختار حارة..!!وبتتوسط بين الجهتين..والجهاد بنت التقوى والايمان بتتحول شوي شوي بامرايران لنسخة طبق الاصل من حماس بس صناعة تايوان..!!
وحماس ام النفير وملكة المقاومة..بتلعب لعبة فار وقط.. بتقاوم أي حل وبتتشرط ع رام الله ياتحط ياتنط..واقفة في الزور..وقاعدة في نص الحصيرة من سنين ..الله وكيلك من يوم مانتخبناها .ماشفنا الخير وياها..هي الحاكم الفعلي في غزة العزة.. ومايمشي امر من غير شورها ولا الو طعم ولالزة ..وسيبك من اللي ساب الحكومة ولسه مقرقط في الحكم وماسك بالتيلة.. وبيغني له (انت عمري ) و(امل حياتي)و(حياتي بعدك مستحيلة)..!!
حماس عنيدة وحتظل عنيدة ولو صارت ع الحديدة ولوالشعب كله مات..حتحكم المقابر والمنابروالمعابر بسم الله كابرا عن كابر..وعنزة ولو طارت..!! من حقها تعمل تكتيكات.وتهدئات مباركات ومن تحت لتحت دردشات زي ماغيرها بيعمل تنسيقات محرمات مفاوضات ملعونات..!!
يارب.. كفاية نكد ..يوم نصحى على احضان الاحمد وابو مرزوق وسمك الشاطئ ومباوسات ونكت وابتسامات امام الكاميرات !! ويوم نصحى على تصريحات زي الزفت ولعب اولاد زغار ومناكفات ..!!
احنا ياناس ..في الواقع مفعول فينا وملعون اهالينا بين طاحونة عباس وحماس والمفروض .يحلوا عنا نص نهار ويعطونا اجازة ولوناكل حشيش.!! ياناس انهرينا ومنهم انقهرنا وانفرينا .بيكفي والله الرحمة حلوة..بدنا نعيش..!!
غزة يا حضرات ..تعيشوا انتو.... وملهاش عزا....توكلت بعد عمر مرير من شقا ونضال...ومرض سياسي عضال...عاشت مهانة من احتلال لاحتلال..!!من تركي لانجليزي لمصري لاسرائيلي لفتحاوي لحمساوي وربنا اعلم ايش بالقدر ناوي...علي عليها الضغط والسكر منا وفقعت مرارتها من فعايلنا.. وترملت مرات في الانتفاضات والحصارات والغزوات..!! اولادها واحفادها.دخلوها الانعاش...لعل وعسى تودع بخطأ طبي زي نعمة الجملة و يلاقوا في بطنها كيسين قطن مع شاش..؟ او تسمع خبرعاجل عن ضريبة التكافل على شم الهوا ..والمشي في الشوارع... بعد ماراح الموز والتفاح...وياخوفي ع الشمام والبطيخ... وع العنب اللي جاي والظاهر مش حيسلم منها حتى المخلل والفسيخ....!!
واللحمة.... لحمة يادنيا لحمة...لحمة ولاعادش رحمة من 40ش للكيلو الى 55ش في ساعة واحدة. وطبعا حيغلا الجاج...باحتجاج او من غير احتجاج. هذا هو التثبيت والتمكين والفرج المبين والله يعوض على كل المحرومين!!
يارب العالمين.. بلاها اللحمة..خلينا نباتيين في الدنيا وعوضنا باللحمة الضاني في الجنة..!! مال الفول والحمص والعدس...؟ احسن من الخبز حاف و الفلس..!!
حتى البلديات الكالحة بشارة علينا فرضت 10شواكل ضريبة (منازل) من باب التهابل وكله على وزن التكافل على كل فاتورة ميه مالحة..!! ووين ووين لما تيجينا الميه...في عهد عباس وهنية.. والحمد لله صلينا تيمم. هذا غيرهم الكهربا والبنزين..وشركة جوال اللي زي المنشار.. يارب ياستار..!!
كل يوم بنسمع عن ضريبة شكل اشي ضريبة مكوس واشي ضريبة نفوس واشي ضريبة متعوس واشي ضريبة لم فلوس ..!!وبكرة لو عشنا حنسمع عن ضريبة شم النفس والقعدة تحت الحيطان من الفلس وضريبة ع السلام والكلام..وحسبنا ا لله ونعم الوكيل ع اولاد الحرام..!!
اصلا كلمة ضريبة.. مستفزة للناس..كلمة شرانية عدوانية لله فلله من حد ضريبة الاحتلال المضافة لحد ضريبة اليوم ع الخيار والجوافة..!! ومهما سموها ودلعوها وزوقوها بالتكافل بتظل بلوة ومصيبة وفي زمنها عجيبة..!! بعديت تكافل مين مع مين؟ موظفين الانقسام مع الفقرا الملطمين؟!! هذا زي العميان اللي بيشحد من طفرانين !!
موظفين الانقسام مالهم ذنب وراهم عيال وحقهم يقبضوا زي المستنكفين.. بس مش ع كتاف الغلابا المسخمين!!
اعتبروني..انا جاهل ابن جاهل نوروني يامتعلمين..فهموني انتو قلتو سبنا الحكومة لعيون المصالحة وشعبنا..مشكورين.. طيب باي صفة واي حق ياحبايب بتفرضوا علينا الضرايب.. بتشريعي نص كم حاضر وغايب؟!! واللا بالداخلية والامن في زمن حواش على زرايب؟!!
الافضل والاشرف تعملوا انقلاب ثاني..انقسام ثاني وتعلنوا غزة امارة ..مملكة..جمهورية وان شاء الله تخلوها كباب..اوهباب بدل ماتحكموها من ورا الباب..!!
غزة يا حضرات ... احلى مافيها الامن....امن وامان في كل مكان ...بس فرقعة هناك ..وقنبلة هان ..وحواجز ع الطريق.. شو؟ ايش في..؟ بيقولوا بيدوروا على مدعشش ..او ترملة ودخان ..!! ومادام الوزير بلا وزارة يقول عندنا امان فصدقوه ووحدوا الله...ولو رايتم عكس مايراه...فما يعلمه الوزراء لا يعلمه الاشقياء.!!
غزة ياحضرات...ملكة النحس بلا منازع.. وعدوها في التسعينات تصير سنغافورة...غليت البندورة ووعدوها بالاصلاح والتغيير..ورغم كل التمكين والتكبير وقعنا في البير..وصرنا من تأخيرلتاخير.. اتدمرنا واتحيرنا ..
غلي كل شيء مسدود..والحصار مشدود..والمخابزعلى الله لدينها تعود..!! التجار قرفانين والناس هلكانين.. الا ناس معينين ع كتافنا ماكلين شاربين....!! ومش حاسين بهمنا وغمنا...واللي حاكم امنا هو عمنا ...ومالنا غير الله يهونها علينا ويعين ...!!
جدلية البناء والهدم في الإطار
امد / سميح خلف
ثمة هناك جدلية بين مفهوم البناء وفهوم الهدم في الاطار النضالي، وهو ما يتبع ذبلك من مسلكيات وانضباطيات تطرحها حركات التحرر بكل مؤسساتها النضالية.
ويتوقف التقدير والنتائج على قدرة الاطار من تنفيذ لتلك الضوابط من عدمة والنسبة المئوية للانفلاش والترهل والتسيب في المؤسسة النضالية سواء شعبية او اجتماعية او ثقافية او مالية او امنية.
بلا شك ان جميع الظواهر السابقة قد تؤثر تاثيرا قويا على قدرة الاطار من الامتثال للمبادي والاهداف والافكار وما هو مرحلي وما هو استراتيجي.
جدلية البناء والهدم والتخريب قد تصاحب اي اطار نضالي ، والمعايير النسبية هي التي تحدد نجاح التجربة من عدمها.
ظواهر واحكام وفرضيات يجب الوقوف عليها وعندها ، ومن هنا ياتي تقدير وطرح الفكر الاصلاحي او التصحيحي اذا دعى الامر لذلك.
قد ياتي الهدم والتخريب في سياق نهج اعتلى من خلال الظواهر السابقة قمة الاطار والقرار بسلوك ممنهج عمل زمنا في الاطار واصبحت ظاهرة المناضل الانتهازي تسيطر على دائرة القرار في الاطار وبذلك تنحرف البوصلة نتيجة المئر الانتهازي وتتراجع ظاهرةالمناضل المثال تحت سيف عدة قرارات واحباطات وحصار يتخذها قائد الاطار للمناضل الانتهازي.
والجدلية بين البناء والهدم والتخريب تتلخص بمقومات وصفات كلا من المناضل المنضبط والمناضل الانتهازي:
المناضل القدوة:
هو المناضل التي تنصهر مصلحته في مصلحة الاطار مذعنا عن قناعة بصوابية الاهداف والمرحليات والبرامج التي تحقق الاستراتيجية من تشكيل الاطار، والقدوة والمثال ينضبط للاطار في حدود ما يحقق مصلحة الوطن والنظرية ويتمتع المناضل القدوة بحسن السيرة والسلوك والنموذج الحي بين الجماهير فهو قريب من الجماهيلر والجماهير قريبة منه
المناضل الانتهازي:
قد تتعدد صوره وسلوكياته فهو يجير الاطار لمصلحته الشخصية وقد يستخدم جميع الطرق المباشرة والخير مباشرة من اجل تحقيق اهدافه وقد يستغل الاطار اقتصاديا ورشوة ومحسوبية ومسلكيات لا اخلاقية، يتعامل مع الجماهير بحكم السلطان على العبيد ، ينظر للواقع كواقعه هو وليس واقع الوطن او مصالح الشعب، تنفر منه الجماهير ، قد تصمت الجماهير والشعوب لحظيا على سلوكياتهم ولكن قد يتعرضون لثورة تطيح برؤسهم، قد يمارس العربدة بكل الوانها للحفااظ على موقعه ولو ضحى بمصالح الاطار والاهداف التي وضعت لهذا الاطار.
الجدلية بين الهدم والبناء جدلية قائمة ينبثق عنها حركات التصحيح والاصلاح وهي معركة قد تشغل الاطار في معارك ثانوية يتم فيها تناسي المعركة الاساسية والتناقض الرئيسي مع الاعداء لينشغل الاصلاحيين في معارك مع القوى الانتهازية الثورية قد تطول وتطول تحقيق احلام الشعوب في الحرية والبناء المجتمعي الانساني، وبالتالي قد ينظر الاصلاحيين والقدوة الى ان المعركة مع الانتهازية النضالية هي معركة اساسية لا بد من خوضها للوصول لتحقيق الاهداف ومواجهة التحديات الاساسية من تناقض قائم بين حركات التحرر وبين الاحتلال او الطغاة او الدكتاتوريين الذين عملوا على الهدم وترهل الاطار واستخدام الاطار كسيف لقراراتهم في الاقصاء والاستبعاد والحصار والتكيل المعنوي والمادي بمنظومات القدوة النضالية.
اذا جدلية البناء والهدم في اطار فتح هي جدلية قائمة بين الاصلاحيين الثوريين والنضاليين وبين قوى الهدم والتزييف والانتهازية النضالية، معركة مستمرة، فلا قواعد للانجاز الوطني بعلقية الانتهازية ولابد للاصلاحيين والتصحيحيين في معركة تتسم بطول النفس ان يناضلوا من اجل ليقاف عجلة التدهور في الاطار وفي البرنامج الوطني وهذا لا ياتي الا بمنظومة القدوة والمثل الوطنية والاخلاقية والثورية وما يترتب عليها من التزامات.
حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين؟
امد / فادي الحسيني
ساعة ونصف فقط فصلت بين نتنياهو وكابوس سياسي لم يسبق له أن عاشه من قبل. نعم، كانت فرحته، وثقته بتشكيل إئتلاف في وقت قصير على المحك، وتشابهت توقعاته بتشكيل إئتلاف حكومي سريع مع تلك التوقعات التي لم تر نصراً له في الإنتخابات عشية يوم 17 مارس 2015. ورغم إتصال الكثير من رؤساء الدول والحكومات بنتنياهو ليباركوا له هذا النصر، إلاّ أن ذات العواصم لم تخفِ إحباطها وتخوفها على مستقبل عملية السلام بعد هذا النصر. إستطاع نتنياهو من تشكيل حكومته بشق الأنفس، وعلى الرغم من أن المنطقة العربية باتت تتجرع حروباً وإقتتالاً، ظل الإعتقاد السائد لدى جميع الساسة العرب والغرب على حد سواء بأن القضية الفلسطينية وحل الصراع العربي الإسرائيلي هو مفتاح حل جميع مشاكل المنطقة. ولكن، حتى وإن أراد، هل يستطيع أن يصنع نتنياهو سلاماً مع الفلسطينيين
التسعون دقيقة الأخيرة التي جلبت حكومة نتنياهو الرابعة وقبل إنتهاء المهلة القانونية التي منحها الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين تلخص جوهر القضية. الكاتب بين كاسبيت رأى أن ما حدث هو محاولة إغتيال سياسي صريحة مدبرة من وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، فللأخير قائمة طويلة من الأسباب التي تجعله يفكر في الإطاحة بل الإنتقام من نتنياهو. إنتظر ليبرمان ليترك بضع ساعات قبل إنتهاء المدة القانونية الممنوحة لنتنياهو لكي يعلن إستقالته من منصبه وعدم رغبته في الإنضمام إلى إئتلاف نتنياهو الجديد، وذلك لكي يمنع نتنياهو من البحث عن أحلاف جديدة، وبالتحديد مع زعيم المعسكر اليهودي إسحق هيرتزوغ.
ومن هنا أصبح قدر نتنياهو السياسي متوقفاً على قرار زعيم حزب البيت اليهودي نافتالي بينيت، الذي أنقذ بدوره نتنياهو وقبل الإنضمام إلى الإئتلاف في آخر ساعة ونصف من وقت المهلة المذكورة. ومنه، حظيت هذه الحكومة الوليدة الجديدة على أغلبية صغيرة (61 صوت) في الكنسيت، وأصبحت تخضع للكثير من الضغوط والإبتزازات والتحديات. ليبرمان هو أحد أهم هذه التحديات، حيث أعلن صراحة أن هدفه الرئيس أصبح إسقاط حكم نتنياهو ووأد أية فرصة لنجاحها.
فليبرمان يرى أن نتنياهو غير قادر على فعل شيء، بل إنتقد الكثير من سياساته، مثل عدم وفائه بوعوده بإلغاء الإصلاحات التي تتعلق بالمتشددين (ألترا أورثوذكس)، وقراره زيادة عدد الحقائب الوزارية، ومحاولته إرغام جميع شركاء الإئتلاف التوقيع على شرط ضمان حكم نتنياهو الحصري على وسائل الاعلام الاسرائيلية، إضافة لمحاولة إستقطاب إسحق هيرتزوغ الذي كان بكل تأكيد سيحل محل ليبرمان كوزير للخارجية. ولكن قد يكون السبب الأهم وراء تشدد ليبرمان حيال نتنياهو هو إتهامه للأخير بتدبير تحقيقات الشرطة التي فتحت ضد كبار مسؤولي حزبه قبيل الانتخابات.
وبعيداً عن أسباب هذا الحنق الكبير الذي يحمله ليبرمان حيال نتنياهو، نجح نتنياهو في تشكيل حكومة يمينية قومية دينية تتألف من أحزاب الليكود، يهدوت هتوراة، شاس، كولانو، والبيت اليهودي. وحتى يأتي ذلك الوقت الذي يستطيع الليكود من توسيع هذا الإئتلاف من أجل الحصول على المزيد من المقاعد لتؤهله التخلص من البيت اليهودي، تبقى هذه الحكومة مسيطر عليها من الأحزاب الدينية والمتشددة.
هذا الإئتلاف خلق جواً من الأرق وسط الكثير من الأوساط السياسية في العالم أجمع، إلى حد أن وصف بعض المراقبين الغربيين ما حدث بجحيم دبلوماسي وكابوس سياسي قد يضع إسرائيل على طريق التصادم مع الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من حلفائها. الإنتقادات لم تكن فقط من خارج إسرائيل، بل وصلت الإنتقادات شوارع إسرائيل، فوصف هيرتزوغ ما حدث بالفشل الوطني
الكاتب ألون بن مائير رأى أن فوز الليكود بحد ذاته هزيمة لإسرائيل، مقللاً في الوقت نفسه من أية فرصة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في ظل حكم نتنياهو، ورشح أن تلقى محاولات الفلسطينيين في اللأمم المتحدة والمنابر الأممية قبولاً أمريكياً ودولياً أكثر من أي وقت مضى. هذه الإستنتاجات تقاطعت تماماً مع تصريحات دولية عديدة، وإنسجمت مع الإحباط الأمريكي من إسرائيل بسبب حجم الوقت والأموال الذان إستثمرتهما في عملية السلام دون جدوى. في ذات السياق، لم يخف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر غضبه من نتنياهو، وشن هجوماً حاداً على الأخيرمعتبراً أنه سبب فشل جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
نتنياهو يدرك تماماً هذا الأرق الدولي، لكن ما يهمه هو بقائه في سدة الحكم، ولهذا لم تكن مستغربة أن غير موقفه حيال الدولة الفلسطينية أو حل الدولتين خلال أقل من يومين، أي قبل وبعد الإنتخابات، فقبل الإنتخابات رفض فكرة إقامة دولة فلسطينية من أجل جمع المزيد من تأييد المتشددين الإسرائيليين، أما بعد الإنتخابات والإطمئنان على نتائجها، بات تهدئه الغرب وتقليل هواجسهم أمراً هاماً يستدعي التصريح بأنه مع حل الدولتين
هذه الإزدواجية لم تلق صدً كبير، فلسطينياً أو حتى دولياً، وهي إن عكست شيئاً تكون قد عكست فداحة مستوى الثقة التي يتمتع بها نتنياهو مع شركاء السلام المفترضين (الفلسطينيين)، والراعين المفترضين للسلام (الأمريكيين)، وغيرهم من القوى العالمية الأخرى كالإتحاد الأوروبي وروسيا.
الجميع بات يعلم أن البحث عن السلام في ظل حكومة بهذه الشكل، وبرئيس لهذه الحكومة بهذه الصفات، أمراً غاية في التعقيد، فحتى في ظروف أفضل، كان قرار السلام أمراً معقداً للغاية في إسرائيل. فعندما كان إسحق رابين رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وكان الشارع الإسرائيلي أكثر إستعداداً لاتفاق السلام، قُتل رابين بأيدٍ إسرائيلية لأنه تجرأ من الإقتراب من الخطوط الحمراء، وعلى رأسها مدينة القدس. ومنه، فأي زعيم سياسي إسرائيلي سيفكر ملياً في العواقب الخطيرة قبل اتخاذ قرار يتعلق بقضايا الوضع النهائي كالقدس والحدود واللاجئين
وحتى إن تغيرت الصفات الشخصية نتنياهو وتملكته الشجاعة الكافية ليفكر في جلب جميع شركاء إئتلافه نحو السلام، سيجد سداً منيعاً متمثلاً في الكثير من المتشددين داخل إسرائيل، وعلى رأسهم ليبرمان الذي سيجد مبتغاه وسينقض على هذه الفرصة المواتية لاسقاط حكومة نتنياهو ليظهر بمظهر البطل القومي
في ظل هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تبدو فرص السلام في أحلك أوقاتها. قد يُقنع نتنياهو إئتلافه الحكومة بضرورة الإقدام على تحركات تكتيكية من أجل إرضاء الحلفاء والأصدقاء الدوليين، أو من أجل وقف نزيف الثقة بين إسرائيل والمجتمع الدولي، ولكن الأمر المؤكد هنا هو أن هذا التكتيك قد يضمن إستمرار أحاديث السلام أو إحياء المفاوضات لأجل غير معلوم ودون تقديم شيئاً قد يؤدي في نهاية المطاف لإسقاط هذا الإئتلاف.
متغير "داعش" ومحددات العلاقات الإسرائيلية الكردية
امد / ثابت العمور
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية مطلع شهر مايو الحالي، عن وصول مسؤول في الحكومة الكردية لتل أبيب، مطالبًا إسرائيل بتزويد إقليم كردستان العراقي بالأسلحة الثقيلة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة إعلاميًا بـ"داعش"، واستغلال جماعات الضغط اليهودية في الوﻻيات المتحدة للدفع باتجاه إقامة دولة كردية مستقلة. وقالت الصحيفة،إنَّ الدكتور نهرو زاجروس، مستشار الحكومة الكردية بالعراق، ونائب رئيس جامعة "سوران" في أربيل، قد حلَّ ضيفًا على البروفيسور، عفرا بنجو، الخبيرة في الشؤون العراقية بمركز موشيه دايان بجامعة تل أبيب، وبالتنسيق مع الخارجية الإسرائيلية.
لم تكن هذه هي الزيارة الأولى وقطعا لن تكن الأخيرة، فمحددات العلاقة ومحطاتها كثيرة وقديمة بين إسرائيل وكردستان، لكنها الآن تشهد محدد جديدا وهو التسليح الإسرائيلي للإقليم ومواجهة تنظيم داعش، ما هي ملامح العلاقة وبداياتها واهم محدداتها ومحطاتها؟، وتداعياتها وتبعاتها؟، وهل باتت داعش محدد للتقارب ما بين إسرائيل وكردستان؟، وهل التسليح لمواجهة داعش مسار جديد في العلاقة أم أن الدعم العسكري والاستخباراتي واللوجستي قديم بين إسرائيل وكردستان؟. هل تدعم خارطة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الآن وعقب الانتخابات الأخيرة التقارب الإسرائيلي الكردي ؟. ما هو موقع كردستان العراق في خارطة البحث الإسرائيلي عن حلفاء في المنطقة أو ما يعرف بنظرية شد الأطراف التي أسسها بن غوريون العام 1958والتزمت بها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كأحد أهداف السياسة الخارجية الإسرائيلية؟.(1)
جذور العلاقة وبداياتها
بدأت علاقة الأكراد بالإسرائيليين منذ عام 1943 أي قبل قيام إسرائيل، وتعمقت بعد قيام الدولة العبرية، وقامت إسرائيل بمساعدة الأكراد في معاركهم مع الأنظمة العراقية منذ أيام الملكية وما بعدها، وقد أمدتهم أكثر من مرة بالسلاح والأغذية والمعونات الصحية، والأموال، وكان ممثلين من الموساد الإسرائيلي قد زاروا المواقع الكردية في شمال العراق في فترة الستينيات، وكانت الاتصالات بينهما تتم عبر طهران في ظل حكم الشاه وعبر العواصم الأوروبية وخاصة في باريس ولندن. وكان زعيم الأكراد الراحل مصطفى البرزانى قد زار إسرائيل مرتين والتقى هناك بالقيادات الإسرائيلية وقيادة الموساد في فترة الستينيات. (2)
هدفت الاتصالات المتبادلة آنذاك لمعرفة أهداف ونوايا البرزانى؛ الذي أطلق عليه أبا يبان وزير خارجية إسرائيل وقتها لقب البرزانى الأحمر عام 1959، ونشطت بعد ذلك العلاقات بينه وبين جهاز المخابرات الإسرائيلي عن طريق جهاز السافاك الايرانى، وعلى أثر المعارك التي خاضها مع الجيش العراقي عام 1961 طلب من إسرائيل أسلحة وذخائر وأدوية لمعالجة الجرحى الأكراد وتقديم المساعدة لإنشاء محطة إذاعة كردية جديدة، وفى هذه الفترة كانت الاتصالات مع إسرائيل تتم عن طريق ثلاث قنوات أولها المخابرات الإيرانية، وثانيها نشاط الأكراد في أوروبا مع السفارات الإسرائيلية وثالثها علاقة البرزانى بصديقه القديم موريس فيتشر سفير إسرائيل في روما. لاحقا بدأت المخابرات الإسرائيلية ترتب لاتصالاتها مع الأكراد عن طريق أثنين من العملاء قدموا إلى كردستان تحت غطاء أنهما صحفيان ألمانيان وجاء ذلك في كتاب سعيد جواد العراق وكردستان.
أصبح ملف الأكراد في إسرائيل له أهمية خاصة ففى 15 ابريل 1965 عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية ليفى اشكول اجتماعا حضرته وزيرة الخارجية جولدا مائير ورئيس الأركان اسحق رابين ومائير عميت رئيس الموساد الذي طرح قضية الأكراد والأعمال الخاصة التي تقوم بها إسرائيل وخلص الاجتماع إلى قرار نص على ضرورة منح الأولية للقضية الكردية. وبعد عدة أشهر وبالتحديد في أوائل عام 1966 التقى البرزانى بالمستشار الإسرائيلي ليشع رونى، وفي عام 1968 قام البرزاني بزيارة لإسرائيل في عيد الفسح، ويصف شلومو نكديمون فى كتابه زيارة البرزانى لإسرائيل ويقول: هبطت الطائرة التي أقلت البرزانى على مدرج جانبي في مطار اللد، وكان بصحبته الدكتور أحمد ابراهيم وخمسة حراس شخصيين مسلحين ببنادق كلاشينكوف وقد استقبله لبكوب وعميت وعدد من معارفه الإسرائيليين مثل ديفيد جابانى صديقه اليهودي في كردستان الذي كان يتخذ له اسما آخر وهو داود الحاج حانو، وفى هذا اللقاء قال له الرئيس الإسرائيلي شوفال: تخلى عن فكرة الحكم الذاتي وأعمل من أجل إقامة دولة كردية. (3)
استمر التقارب الكردي الإسرائيلي وبات يأخذ أشكال متعددة ففي عام ۱٩٩٣ تأسست في تل أبيب منظمة صهيونية بإسم "جامعة الصداقة الكردية الإسرائيلية" التي يرأسها الصهيوني اليهودي الكردي الأصل - من مدينة زاخو العراقية - "موتي زاكن"، وإنتهى الأمر في عام ۱٩٩٦ إلى تشكيل مؤسسة في واشنطن تحمل إسم "معهد واشنطن للأكراد" والذي أسسه، بمساعدة مالية وإشراف من الموساد، موريس أميتاي.
حيثيات التقارب وإحداثياته
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في يونيو الماضي عن وصول مليون برميل نفط من إقليم كردستان العراقي إلى إسرائيل عبر ميناء عسقلان، وأشارت إلى أن الأكراد قدموا للإسرائيليين عروضا مغرية، وتابعت الصحيفة: بعد أسابيع من الإبحار في عرض البحر المتوسط، ظهرت في النهاية دولة توافق على استيعاب النفط الكردي . السفينة "ألتاي" التي ترفع علم ليبيريا رست في ميناء عسقلان حاملة على متنها نحو مليون برميل نفط، تم إنتاجها في حقول النفط التابعة لإقليم كردستان في العراق. ونقلت "هآرتس" عن مصدر في حكومة إقليم كردستان قوله: "مبدئيًا ليس لدينا أي مشكلة بالاستمرار في بيع النفط لإسرائيل أو لأية دولة أخرى". مضيفًا "نحن سعداء للغاية لإيجاد مشتر لنفطنا. هذه خطوة جديدة في استقلالنا الاقتصادي". المصدر الكردي أكد أنَّ من سيشتري النفط الكردي سيتمتع من أسعار خاصة وكميات جارفة، رافضا الكشف عن سعر البيع لإسرائيل وما إن كانت هذه العملية ستكرر في القريب.
قتال داعش
كشف موقع "ديبكا" الإسرائيلي في أغسطس الماضي أن كميات كبيرة من الأسلحة وصلت يوم الاثنين 11 أغسطس من إسرائيل لقوات البيشمركة الكردية لدعمها في قتال مسلحي الدولة الإسلامية داعش، وأوضح الموقع القريب من الموساد أن الجيش الأمريكي بدأ في عملية نقل جوي لأسلحة وذخيرة من إسرائيل والأردن لأربيل عاصمة إقليم كردستان شمال العراق، للتصدي للدولة الإسلامية التي يسيطر عناصرها على مساحات واسعة من العراق. وذكر موقع " ديبكا" أن الجيش الأمريكي نقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة من مخازن الطوارئ الأمريكية الواقعة في صحراء النقب الإسرائيلية لقوات البيشمركة الكردية.
تأييد إسرائيلي وحفاوة كردية
ذكرت صحيفة " يديعوت احرونوت" في 25 أغسطس الماضي أن جنود أكراد قاموا برفع العلم الإسرائيلي خلال مهرجان أقيم في مدينة دهوك ثالث أكبر مدينة في إقليم كردستان شمال العراق. وأوضحت الصحيفة أن المهرجان الذي أقيم للتعبير عن الطموحات الكردية في استقلال الإقليم عن العراق بشكل كامل، بمشاركة سكان محليين وعناصر بالأمن الكردي، شهد مفاجأة كبرى، عندما قام الجنود الأكراد برفع علم إسرائيل بجوار علم تركيا. وفسر "روعي كايس" محرر الشؤون العربية بالصحيفة هذه الخطوة غير الاعتيادية بالقول إن إسرائيل، وأيضا تركيا أبدتا مؤخرا تأييدهما لاستقلال أكراد العراق. وذكر بتصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يونيو الماضي مع بدء الأزمة في العراق، الذي قال فيه " يجب علينا تأييد المساعي الدولية لتقوية الأردن ودعم طموح الأكراد في الاستقلال".
وكانت صحيفة " يديعوت" قد نقلت عن " جانج ساجنيج" الباحث في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا، والمولود بإقليم كردستان أن الإعلام الكردي والمواطنين المحليين كثيرا ما يتحدثون عن العلاقات بين كردستان وإسرائيل. وتابع" ساجنيج":” أستطيع القول بصراحة أن التصريحات الإسرائيلية المؤيدة لكردستان، اعتبرت كخطوة شجاعة من قبل الأكراد، الذين يشعرون بالعزلة في المنطقة بنفس الشكل الذي تشعر به إسرائيل. ففور تصريحات نتنياهو، امتلأت الشبكات الاجتماعية بأعلام إسرائيل وبصور توثق التعاون التاريخي بين الشعبين". واعتبر"ساجينج" أن أحد الأسباب الرئيسية لما وصفه بشعور الأكراد بالقرب من إسرائيل، هو أن الكثير منهم يؤمنون أن هناك نظرة مشتركة للشعبين حيال الواقع في الشرق الأوسط، وتعرضهم لعدوان مماثل من دول إقليمية. سبب آخر رأى "ساجنيج" أنه عمل على التقريب بين الأكراد والإسرائيليين هو أن" الطابع العلماني للمجتمع الكردي. فرغم أن غالبية الأكراد مسلمون، فإن للقيم العلمانية في الحياة السياسية والاجتماعية أولوية عن الدين. لذلك فإن رفع علم إسرائيل خلال مهرجان الاستقلال لم يخلف أي استياء".
مستقبل العلاقة
لا يبدوا أن هناك مشكلات قد تعيق التقارب الكردي الإسرائيلي الحاصل، لا سيما وان تتبع الإحداثيات يؤكد أن حظوظ التقارب اكبر وأوفر خاصة في ظل الدعم الإسرائيلي المتعدد المواقع السياسية الداعم لاستقلال كردستان وإعلانها دولة مستقلة، حتى في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي يتقدم المشهد فيها نتنياهو وليبرمان، وكان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو قد اعرب عن دعمه لقيام دولة كردية؛ وقال نتنياهو في معهد (آي.إن.إس.إس) البحثي التابع لجامعة تل أبيب إن هناك انهيارا في العراق وغيره من مناطق الشرق الأوسط التي ترزح تحت صراعات بين السنة والشيعة. وأضاف "علينا.. أن ندعم التطلعات الكردية من أجل الاستقلال." وتابع نتنياهو أن الأكراد "شعب مناضل أثبت التزامه السياسي واعتداله السياسي ويستحق الاستقلال السياسي". الموقف ذاته عبر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، خلال لقائه في باريس بوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بأن "قيام دولة كردية شمالي العراق بات حقيقة". وفي وقت سابق طالب الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته، شمعون بيريز، خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالاعتراف بدولة كردية مستقلة، لأن الأكراد اليوم يبيعون النفط بشكل مستقل، وهو ما قد يعرضهم لعقوبات قانونية دولية.
دراسة الايجابيات وتوظيف المتغيرات
تعيد التصريحات الإسرائيلية السالفة الأنظار إلى مقالة مشتركة لكاتبين إسرائيليين، تفسّر عملياً المخططات الإسرائيلية، في كيفية الاستفادة من الربيع العربي واستغلال الثورات العربية. وتهدف هذه المخططات لتعزيز الخط الاستراتيجي الإسرائيلي الداعي لإقامة تحالفات مع الأقليات في المنطقة، وإقامة دول طائفية إذا أمكن، أو اللعب بالورقة الطائفية، إذا تعذر تأسيس بيئة سياسية من الكيانات الطائفية. وبحسب المقال، الذي كتبه الباحث الإسرائيلي من مركز أبحاث الأمن القومي، عيران عوديد، بالتعاون مع الباحثين مركز "ديان" للدراسات وعوفرا بينجو، ونشرت في فبراير/شباط 2013 في صحيفة "هآرتس"، فإن الكاتبين يدعوان الحكومة الإسرائيلية إلى دراسة "الإيجابيات" الكامنة في الخروج من "صندوق" العلاقات مع تركيا ومحاولة الاستفادة من التأسيس لعلاقات مع القوة الأكراد الصاعدة.وبحسب المقالة المذكورة، فإنه من شأن كيان كردي مستقر وقوي في العراق أن يكون كنزاً استراتيجياً لإسرائيل، وخصوصاً في حال ارتبط هذا الكيان، بحبل سرة مع الأكراد في سورية والعراق وإيران وتركيا وخلق حضوراً إثنياً مهماً يتمتع بتواصل جغرافي.وتبدو التصريحات الإسرائيلية، ترجمة عملية لتوصيات كاتبي المقال اللذين أوصيا، بأنه "يجدر لإسرائيل أن تتبنى سياسة أكثر فاعلية تعتبر وجود كيان كردي شمالي العراق، وأذرعه في سورية وإيران حلفاء لها".
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صدر في مايو 2015 كتاب جديد ليوسي الفر، الذي عمل في الموساد كما شارك في تحرير النشرة الإخبارية الإسرائيلية الفلسطينية "بيترليمون"، ويتناول تاريخ "مبدأ شد الأطراف"، وهو عنوان عام يشمل سعي إسرائيل للحصول على حلفاء في الشرق الأوسط. وكان هدفه الأساسي إيجاد شركاءً إقليميين ضد " العرب الأساسيين"، وكان هؤلاء الشركاء الإقليميين بلدانًا وأقليات عرقية أو دينية داخل بلدان، وشمل في أوقات مختلفة تركيا وإيران في عهد الشاه وإثيوبيا والسودان والمغرب واليونان فضلا عن الموارنة في لبنان، وأكراد العراق، والسودانيين الجنوبيين و البربر. وكان وقت ازدهار مبدأ شد الأطراف، أو "عمليته الرئيسية" هو تحالف ثلاثي مخابراتي - يدعي "ترايدنت"- مع تركيا وإيران بدأ في نهاية الخمسينيات. وقد استمر مع ايران حتى قيام الثورة عام 1979، ومع تركيا حتى ابتعد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عن إسرائيل حوالي عام 2009.
(2) ظهرت بعض هذه الحقائق في كتب وتقارير من بينها كتاب شلومو نكديمون وهو يهودي امريكي تابع الملف الكردي الإسرائيلي.وعنوان الكتاب "الموساد في العراق انهيار الآمال الإسرائيلية الكردية" صادر عن دار الجليل 1997، وكذلك كتاب "أمة في شقاق.. دروب كردستان لنفس الصحفي الأمريكي. وفي هذا الكتاب وقائع وتواريخ وأحداث وزيارات.
(3) للمزيد انظر د/ صلاح عبد اللطيف، القصة الكاملة لعلاقة إسرائيل بالأكراد،في الرابط التالي : http://alnoha.com/read5/al89ah.htm