تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 22/08/2015



Haneen
2015-09-09, 10:25 AM
التغذية القسرية تعذيب
مقاومة وتلوي المريض الذي يغذى بالقوة على يد الأطباء تعبير عن الإهانة

بقلم:مارك غلزرمان،عن هآرتس

المضمون:( يحاول الكاتب تصوير المجتمع الاسرائيلي وكأنه مجتمع أخلاقي، وخاصة فيما يتعلق بموضوع التغذية القسرية للاسرى المضربين عن الطعام، حيث انقسم المجتمع الاسرائيلي الى قسمان، قسم متمثل بالاطباء ضد التغذية لانها تشكل تعذيب للمريض وتنافي الاعراف الدولية، وقسم مع التغذية لقداسة الحياة)

محمد علان مضرب عن الطعام منذ أكثر من ستين يوما. وضعه الصحي ساء جدا، وموضوع التغذية القسرية قسم الرأي العام في إسرائيل. الهستدروت الطبية اتخذت موقفا واضحا يستند إلى اخلاقيتها المهنية وقانون حقوق المريض، حينما قالت إنه حسب قوانين الاخلاق الدولية فان التغذية القسرية تعتبر تعذيبا. وقالت بشكل واضح إن على الاطباء عدم المشاركة في ذلك. في المقابل تسمع اصوات كثيرة من جميع شرائح المجتمع تطالب بشدة أن يقوم الاطباء بالتغذية القسرية بسبب قداسة الحياة واستنادا إلى القسم الطبي.
يصعب فهم الخلاف حول هذا الموضوع. لأن القانون يحدد بشكل حاسم أن «من حق المعالج اعطاء العلاج عند معارضة المريض، لكن بشرط أن يوافق المريض بعد ذلك على أخذ العلاج» (البند 15 من قانون حقوق المريض من 1996). الشخص الذي يضرب عن الطعام أكثر من شهرين، وصمد أمام كل محاولات الاقناع لوقف اضرابه، بيقين لن يكون ضمن هذا المعيار. من هذه الناحية، فان تعديل قانون التغذية القسرية مؤخرا في الكنيست سيتم النظر فيه في المحكمة العليا. لكن الموضوع هنا هو البعد الطبي وليس القانوني.
هل التغذية القسرية هي نوع من التعذيب؟ حسب مواثيق دولية كثيرة، وقعت عليها الهستدروت الطبية، لا شك في ذلك. ايضا بدون الاساس القانوني الصلب: عدد قليل شاهد عن قرب إدخال أنبوب إلى معدة مريض بخلاف رغبته؛ أو حقنة في الوريد؛ وعدد قليل شاهد كيف يقاوم المريض ذلك، التلوي في سريره والصراخ ومقاومة الطاقم الطبي إلى أن يتم اخضاعه وتكبيله وتنفيذ ما يريدون. فقط من لم يكن شاهد عملا كهذا يمكنه تجاهل حقيقة أنه يدوس على كرامة الانسان.
لم يكن قانون حقوق المريض موجودا دائما، بالشكل الذي يمنع افعال كهذه. أذكر جيدا افعالا مشابهة بحق المريضات، حيث كنت مشاركا في بعض الحالات قبل 20 ـ 30 عاما، عندما كنا نكتشف في غرف الولادة وضع طواريء يهدد حياة أو سلامة الأم أو الجنين. وعندما كانت الأم ترفض العملية القيصرية، حيث كان الاجراء المتبع هو الحصول على الموافقة الهاتفية من القاضي المناوب، عندها كان يتم تخذيرها قسريا واجراء العملية. حتى الآن أذكر الصراخ والمقاومة الجسدية بين الوالدات والطاقم الطبي، وتكبيل الوالدة وتخديرها بالقوة. هذه صورة صعبة من التعذيب والمس باحترام المرأة. والحق يُقال، إننا لم نعرف طريقة اخرى، واعتقدنا أننا نفعل الافضل وأن كل العملية قصيرة نسبيا ـ إلى أن يتم تخدير الوالدة. التغذية القسرية في المقابل من شأنها أن تكون عملا أخطر لأنها عمل متكرر.
سؤال آخر: هل يجب على الطبيب أو أي شخص آخر منع شخص من القيام بشيء يهدد حياته؟ بشكل عام، نعم. ولكن ليس دائما ولا بأي ثمن. وبيقين من خلال الحفاظ على احترام المريض واستقلاليته. اعضاء «شهود يهوه» يرفضون الحصول على وحدات الدم. وقد واجهني الكثير من هؤلاء خلال اربعين سنة من عملي كطبيب نسائي. المرأة تصل إلى غرفة الولادة مع وثيقة قانونية تقول إنه لا يجب اعطاءها وحدة دم بأي شكل من الاشكال حتى لانقاذ حياتها وحتى لو فقدت وعيها.
تحدثت مع اعضاء في «شهود يهوه» وقالوا لي إنه لا معنى للحياة إذا تم انقاذهم بواسطة الدم ومشتقاته. مثل اليهود الذين ماتوا في سبيل الله ولا يرون معنى للحياة إذا كانت عن طريق الكفر (مثل أكل لحم الخنزير).
هناك أمثلة كثيرة في التاريخ لأفراد أو لشعوب فضلوا الموت على الحياة كعبيد. الكثيرون فضلوا الموت وعدم الحياة إذا كان استمرارها يعني القيام بعمل بشع ضد شخص آخر، واحيانا يكون أحد الاقرباء؛ جنود تطوعوا لمهمات كان احتمال العودة منها ضعيفا جدا.
وهناك امثلة أقل بساطة: شخص سيمر بعملية لتصغير المعدة أو التبرع بكلية، يهدد حياته عن معرفة ولا أحد يعتقد أن من واجبه منع هذا بالقوة. يبدو أن السؤال ليس الحاجة للحفاظ على حياة الانسان بأي ثمن، بل هل يمكن رؤية احترام الانسان كمبدأ سامي يفوق المباديء الاخرى.
بهذه الروح تمت صياغة اخلاقية المهنة في الهستدروت الطبية، التي تطالب الاطباء بالحفاظ على استقلالية المريض، الامر الذي يعني «حق المريض في رفض اقتراح اطباءه دون أن يفرضوا عليه رأيهم». ليس هناك ذكر في أخلاقيات المهنة أنه يجب الحفاظ على حياة انسان بأي ثمن. هذا يربطنا بقسم الاطباء الذي يستند اليه من يطلبون في الوقت الحالي من الاطباء انقاذ حياة محمد علان، بشكل قسري.
أتساءل كم من هؤلاء الذين يُذكرون الاطباء بالقسم ويعتمدون عليه في مطالبتهم بالتغذية القسرية، قد قرأوا قسم الطبيب بصيغته الأصلية لهيبوقراتس اليوناني قبل 2500 سنة، حيث يتم وصف واجب الطبيب أن يهتم بالمريض وابناء عائلته، والامتناع عن العلاقة الجنسية مع المرضى وعائلاتهم، وعدم المساعدة في الاجهاض وغيرها. ليس هناك ذكر أن الطبيب يجب عليه انقاذ الحياة بأي ثمن.
عدد من الاسئلة تطرح نفسها: لماذا يضرب علان عن الطعام، وما الذي يجب حدوثه ليتوقف، قد يكون الثمن الذي يطلبه مقابل وقف الاضراب معقولا مقارنة مع المس بحقوق الانسان والطلب من اطباء إسرائيل العمل بخلاف ضميرهم وبخلاف الاخلاق الدولية؟ لقد امتنعت عن وعي عن تناول المسائل السياسية في هذا المقال، لكني أريد التذكير أن علان لم يحاكم أبدا ولم يُدان. فهو معتقل اداري بدون محاكمة. وحسب معرفتي فان طلبه الوحيد هو التحرر من الاعتقال الاداري. وهو يضرب عن الطعام من اجل حريته.
اذا كان علان يضرب عن الطعام في بيته وليس في السجن الإسرائيلي ـ من اجل اطلاق سراح معتقل اداري آخر، فهل كان أحد سيهتم بذلك؟ هل كان هذا سيصل إلى وسائل الإعلام؟ هل كان هذا سيتحول إلى نقاش حول الاخلاق الطبية؟ هل كان أحد سيطلب تغذيته قسرا؟ هل كان أحد سيطلب السفر إلى بيته ومداهمة بيته بالقوة وتغذيته قسريا؟.
يجب أن يكون واضحا أن جوهر الامر سياسي، فهم يحاولون حل مشكلة من خلال نقاش أخلاقي. من الواضح أن موت علان سيلحق ضررا سياسيا بإسرائيل، وقد يكون ثمنه حياة اشخاص آخرين بسبب المظاهرات التي ستندلع في المناطق. يتبين أن إسرائيل الرسمية لا تريد ذلك، لكنها غير مستعدة للموافقة على اطلاق سراح مضرب عن الطعام من الاعتقال الاداري، وفضلت سن قانون جديد يناقض الاخلاق الدولية والتشكيك بالاطباء الذين يرفضون المشاركة في التعذيب والعمل بخلاف ضميرهم. وكأن إسرائيل لم تطلق سراح آلاف المعتقلين ومنهم قتلة، بخلاف علان الذي لم تتم محاكمته.
المشكلة السياسية تحل بالوسائل السياسية وليس من خلال الدوس على القيم الاخلاقية المهمة التي هي الاساس الاخلاقي لمهنة الطب. لهذا أشكر من اعماق قلبي المنظمة المهنية التي انتمي اليها وهي هستدروت الاطباء في إسرائيل والدكتور ليونيد ادلمان الشجاع الذي يترأسها. نحن الاطباء على الاقل لدينا اجابات واضحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ







أربع دول للشعبين
التسوية ليست فقط مصلحة إسرائيلية بل وتهم مشعل وعشرات آلاف سكان غزة

بقلم:يوئيل ماركوس،عن هآرتس

المضمون:(يدعو الكاتب نتنياهو والذي وصفه بأنه ليس صاحب أيد لوجيا، بتوقيع تسوية طويلة الأمد مع حماس، وخاصة في ظل إستعداد الأخيرة لتوقيع مثل هذا الاتفاق، ويزعم الكاتب أن السيد الرئيس أبو مازن يفي بالتزاماته ولكنه لا يستطيع أن يمنع الهجمات على إسرائيل، وهذا ما يدفع إسرائيل لتعاطي مع مقترحات بلير بالتعامل مع غزة كدولة)

ليس في احيان قريبة يتاح لنا ان نقول كلمة طيبة عن بيبي، ولكن هذه المرة سنقول كلمة ثناء لرئيس الوزراء. صحيح فعل إذ يبحث عن تسوية لزمن طويل مع حماس في غزة. نقول هذا رغم أنه تقع علينا منذ الان اللذعات الدائمة، من نمط منذ متى يوجد لبيبي ايديولوجيا. فليست الايديولوجيا هي التي تحركه، بل مصلحته في أن يجلب الهدوء للجنوب. فلا يعقل ان في كل صيف تكون حرب في غزة وكل ثنائي حماسي يقصف بلداتنا في الجنوب متى يروق لهما. وها هو توني بلير، العطش على أي حال لجائزة نوبل للسلام، يتجول بالصدفة في المنطقة ويجلب لنا البشرى في أنه في ظل عدم وجود تسوية دائمة، حسن تفعل إسرائيل ومملكة غزة إذا ما توصلتا إلى تسوية جزئية. سطحيا هذه فكرة لامعة في شهر يبشر بموسم الخيار.
لا تحتاج إسرائيل إلى حرب اخرى مضرجة بالدماء كـ «الجرف الصامد»، تجري تقسيما للنزاع. فالتسوية ليست فقط مصلحة إسرائيلية بل وايضا مصلحة خالد مشعل وعشرات الاف سكان غزة ممن تبقوا بلا مأوى ومصدر رزق. ابو مازن سيغضب؟ فليغضب. فبأي حال هو في مراحل الاعتزال. وها هو يفقد السيطرة في نطاق السلطة حيث كل فرد يفعل ما يراه مناسبا. لقاءه مع بوجي كان باعثا على الشفقة. فالمضيف نسي حتى ان يرفع علم إسرائيل احتراما لزيارة أمير السلام من بيت هرتسوغ.
صحيح أن رئيس السلطة يفي بالتزاماته لإسرائيل، ولكنه لا يمنع بما يكفي الإرهاب الذي يزحف إلى داخل إسرائيل من مناطق الضفة. من ناحيتنا ابو مازن ليس سائدا في المسيرة السلمية، باستثناء تعاون رمزي. فالسكاكين والحجارة من شأنها أن تتطور إلى انتفاضة اجرامية في داخل إسرائيل. وكلما سفك الدم اليهودي كفيلة إسرائيل بان تبدأ بأن تأخذ على محمل الجد اقتراح بلير للتعاطي مع غزة كدولة بين هلالين. ولن يكون مفر للمسيطرين فيها غير الوصول إلى طاولة المفاوضات.
قد يكون بوسع الجهاز العسكري لحماس ان يعيد بناء نفسه، ولكن هناك حاجة حقيقية ايضا لاعادة بناء عاجلة للبنى التحتية ولتحسين الوضع الاقتصادي. في هذه اللحظة نجد ان الاستياء في اوساط السكان كبير لدرجة امكانية التمرد ضد القيادة المسيطرة. الجيش المصري للسيسي يضرب غزة ويعزلها اكثر فأكثر. اما إيران، التي تتذوق من جديد طعم المال الكبير، فلا تسارع إلى سكب الملايين اللازمة لاعمار غزة.
المقطع الاكثر اثارة للاهتمام في مبادرة بلير هي دور تركيا، وللدقة اردوغان، في فكرة انقاذ غزة. وبعد أن اشرنا إلى ذلك، يجدر بنا أن نأتي هنا بالنفي المتكرر الذي يتطاير عندنا كطيور الخريف. «لا علاقة مع تركيا في موضوع حماس»، نشر النفي من القدس. وهل ثمة سبب يدعونا إلى تصديق النفي؟ ربما. من جهة، في الشهر الماضي فقط طرد رجل حماس من أنقرة؛ من جهة اخرى منذ زمن غير بعيد حل هناك مشعل ضيفا على اردوغان. في كل الاحوال، برأي خبير عليم، هذه هي اللحظة التي يتعين على إسرائيل فيها ان تصلح العلاقات مع تركيا. وبالتأكيد إذا كانت الفكرة عن النهج الجديد تجاه غزة سيحتل خيالنا الشرقي.
عندما وضع شارون فكرة فك الارتباط كان للموقع أدناه الشرف أو الحظ في أن يحصل على المقابلة الشهيرة عن اخلاء 21 مستوطنة. كان واضحا لي في حينه بان هدف شارون كان تعطيل غزة كمصدر للإرهاب. ولكن هذا لم ينجح له. فبعد وقت قصير من الاخلاء اطلقت صواريخ على مزرعته. ليس في كل مرة ظننا فيها بان موعد العمل مناسب، عملنا. كما أن هذا لم ينجح دوما. وبالاساس، لم نرغب دوما.
تعبير «لا يوجد مع من يمكن الحديث» افلس. تحدثنا مع السادات، تحدثنا مع الاسد، تحدثنا مع عرفات. وعلى أي حال لا بد لاحقا سنتحدث ايضا مع نصرالله، مع خامينئي. ربما حتى مع اوباما. وبالتأكيد مع حماس. من يدري؟ ربما في النهاية نصل إلى ثلاث دول للشعبين. في واقع الامر، اربع دول، إذ ان فتيان التلال ايضا يريدون واحدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
نفي المفاوضات
لم يعترف نتنياهو بالمحادثات السرية مع حماس رغم تأكيدات تركيا

بقلم:بن كسبيت،عن معاريف

المضمون:(يتحدث الكاتب عن نفي مكتب نتنياهو وجود مفاوضات جارية بين حماس وإسرائيل، ولكن موظف تركي كبير كان قد قال إن هذه المفاوضات أحرزت تقدم، ويتحدث الكاتب هنا عن الخدعة الإسرائيلية التقليدية لنفي أي مفاوضات،حيث أن ممثلي إسرائيل لم يلتقوا مباشرة مع ممثلي حماس،لذلك بإمكان نتنياهو النفي، مع الموافقة على هذه المفاوضات)

في بداية الاسبوع نفى مكتب رئيس الوزراء نفيا قاطعا وجود أي مفاوضات بين إسرائيل وحماس على تسوية لعشر سنوات للوضع بين إسرائيل والقطاع. وقد جاء النفي في اعقاب قول موظف في الحكومة التركية تحدث فيه عن «التقدم» في هذه المفاوضات المنفية.
اين الحقيقة؟ في الوسط. المفاوضات قائمة، كل الوقت. المقطع مع نتنياهو هو ما يسمى «مجال النفي». مثلما في المفاوضات مع الفلسطينيين، والتي سار فيها نتنياهو شوطا بعيدا إلى اليسار، ولكنه احتفظ بالحق في نفي هذا السير، هكذا ايضا هنا. المفاوضات تديرها محافل سرية، وكون طرفنا لم يلتقِ مباشرة مع رجال حماس، بل مع وسطاء، يمكن لبيبي ان يروي لنفسه (وللعالم) بانه يسير مع ويشعر بلا. الخدعة الإسرائيلية التقليدية. هكذا ايضا في حالة الورقة التي تحققت في لندن بين مبعوث نتنياهو اسحق مولخو ومبعوث ابو مازن حسين آغا. هذا اجمالا هو اقتراح أمريكي، قال بيبي بعد ذلك.
اما الاتصالات مع حماس فيديرها فريق برئاسة ليئور لوتان. منسق اعمال الحكومة في المناطق اللواء يوآف (فولي) مردخاي، يلعب هناك دورا هاما. محافل المخابرات نشيطة، وكذا الموساد. وتجري الاتصالات في دول مختلفة في المنطقة، بما فيها في الخليج. قطر سائدة جدا. وبالتوازي، يتراكض ايضا توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الاسبق، مع اقتراحات وافكار واوراق من هنا إلى هناك. الطرف الإسرائيلي يشعر بان بلير غير مخول من جهته بشيء، ولكن بلير يتحول ليصبح نوعا من شمعون بيرس البريطاني ويحاول خلق وثيقة تفاهمات من اصداره نفسه. وفي هذه الاثناء يقوم باعمال تجارية لا بأس بها.
على ماذا نتحدث؟ قبل كل شيء، عن الجرف الصامد. لم يعد احد يتذكر هذا، ولكن حملة الجرف الصامد انتهت بمداولات بين إسرائيل وحماس في مصر، هناك تقرر، ضمن امور اخرى، بان كل المسائل الهامة مثل الميناء، الاغلاق على غزة وما شابه، تبحث في مفاوضات تجرى لاحقا. إذن ها هي تجرى لاحقا. ويضاف إلى هذا التطلع الإسرائيلي إلى انهاء قضية جثتي مقاتلي الجيش الإسرائيلي (اورون شاؤول، هدار غولدن) ويوجد ايضا «مخطوفان» آخران (أبرا مانغستو ومواطن بدوي آخر) خطفا نفسيهما إلى القطاع ومصيرهما غير واضح.
في حماس يسمون مثل هذا النوع من الترتيب موضوعا انسانيا. اما في إسرائيل فيختبئون خلف جثتي المقاتلين. هكذا ينجح نتنياهو في ان يقضي حتى الان سنوات طويلة في مفاوضات مكثفة مع حماس، في واقع الامر لا تجرى، إذ ان بيبي لا يتحدث مع الإرهاب، كما هو معروف. ولكن المبعوثين يواصلون الخروج والعودة، وكذا الاتراك في الداخل، والخدعة الإسرائيلية التقليدية تدار بسكينة ولها على الاقل انجاز بارز واحد: ابو مازن يأكل قلبه.
هذا الاسبوع قرر ابو مازن بانه إذا كان نتنياهو يتحدث مع معارضته (حماس)، فانه سيتحدث مع معارضة نتنياهو (هرتسوغ). اللقاء جرى في رام الله، استمر ساعة وربع ثنائيا، ومما نجحت في أن أفهمه، فقد مارس هرتسوغ على الزعيم الفلسطيني الضغط وحاول اقناعه الا يعتزل منصبه في ايلول القادم. صحيح، مبهج النزول على بوجي فهو وابو مازن يكملان الواحد الاخر، وجديران الواحد بالاخر، ولكن يخيل لي ان في هذا الموضوع هرتسوغ محق تماما وبعد وقت غير بعيد سنكتشف هذا ايضا على جلدتنا.
لا أدري إذا كان ابو مازن سينفذ تهديداته في الاعتزال. فليس سهلا اعتزال منصب ابو مازن. بعد ربع ساعة من خروجك من المقاطعة، ستبدأ التحقيقات ضد الاعمال التجارية لابنيك (مثل مبارك)، واذهب لتعرف كيف سينتهي هذا. هذا هو السبب في ان ابو مازن يصفي الان كل مراكز القوى المعادية له (بل انه أمر باغلاق فرع خطة جنيف في رام الله، فقط لانها تماثل مع خصمه الكريه ياسر عبد ربه).
من جهة اخرى، ابو مازن بات فوق 80، وهو تعب، مستنزف، واعٍ ومل جدا. لقد خرج إمعة. عرض حياته واسمه وارثه للخطر في أنه هجر طريق الإرهاب وقاتله بكل قوته، ولم يحصل على أي شيء بالمقابل. في الاشهر القريبة القادمة ابو مازن هو حيوان جريح قادر على كل انواع الامور. يجدر بنا أن نراقبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
سوريا… النهاية

بقلم:يوسي ملمان،عن معاريف

المضمون:( يتحدث الكاتب عن الوضع السوري، ورأي الاستخبارات الاسرائيلية والتي لم تعد ترى في سوريا دولة، حيث شبه الكاتب سوريا بالبيضة التي تحولت الى عجة،ولا يمكنها ان تعود بيضة)

في قسم الاستخبارات العسكرية للجيش الإسرائيلي توقفوا عن استخدام اسم «سوريا» لتعريف المنطقة الجغرافية والكيان القائم وراء الحدود الشمالية في هضبة الجولان. لا يوجد بعد اسم بديل ـ البحث عنه مستمر والاقتراحات ستُقبل باستحسان. من ناحية الاستخبارات الإسرائيلية فان سوريا غير موجودة كدولة: البيضة التي تحولت إلى عجة لا يمكنها أن تعود بيضة.
أحد الاقتراحات هو تسميتها «شام»، الامس العربي الكلاسيكي الذي يعني «شمال». بعد الاحتلال العربي للمنطقة من أيدي الامبريالية البيزنطية في القرن السابع استُبدل الاسم سوريا (الذي مصدره من اليونانية، وهو موجه للمسيحيين الآشوريين الذين عاشوا ويعيشون إلى الآن كأقلية مطاردة) باسم عربي. كلمة «شام» توجد في اسم داعش ـ «الدولة الإسلامية للعراق والشام».
سوريا ليست وحدها. ففي الاجهزة الاستخبارية بدأوا منذ زمن الاستعداد للواقع الجديد في الشرق الاوسط، حيث تحولت الفوضى إلى نظام جديد. على الخرائط يرسمون تواجد المليشيات والتنظيمات دون التطرق للدول. فبدل الدول القومية، تنشأ عشرات التنظيمات ذات المصالح المختلفة. احيانا تكون هذه المصالح متعارضة واحيانا متوافقة. وهكذا تنشأ التحالفات الآنية.
في الماضي تجمعت في الاستخبارات العسكرية معلومات عن القادة، الذين كان الوصول اليهم سهلا نسبيا. الآن بدل القادة المعروفين يوجد بارونات حرب المعلومات عنهم ضئيلة. مثلا أبو بكر البغدادي، وهو استاذ للدين من العراق، عمره 44. هو زعيم داعش ونصب نفسه خليفة للدولة الإسلامية. ولا يُعرف عنه الكثير.
الماضي لبعض زعماء التنظيمات غامض. فهم يعيشون في الخفاء ومعرفة صفاتهم جزئية. مثل محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة التي تعمل في سوريا وتسيطر على اغلبية المنطقة الحدودية مع إسرائيل. احيانا لا يكون لدى الاستخبارات العسكرية صورة واضحة عن الشخص الذي يتم جمع المعلومات عنه، مثل أحد السكان البدو من سيناء الذي يسمى أبو إمام الانصاري، الذي يعتبر زعيم مجموعة أنصار بيت المقدس الإرهابية التي تعمل في شبه الجزيرة وأدت يمين القسم للبغدادي في بداية 2015 وغيرت اسمها إلى مقاطعة سيناء للدولة الإسلامية.

السلطة المحلية
خارطة سوريا كما عرفناها حتى آذار 2011 ملونة بالالوان التي تمثل التنظيمات والجماعات المختلفة التي سيطرت على أجزاء منها. الجهات الاربع القوية هناك هي الجيش السوري ومليشيات المتطوعين التي أقامها النظام بالهام من الباسيج (قوة مقاومة) في إيران وداعش وجبهة النصرة والاكراد.
184 ألف كم (تسعة اضعاف مساحة إسرائيل بحدود 6 حزيران 1967) هي مساحة سوريا. والاسد يسيطر في هذه الاثناء على 20 بالمئة منها فقط. في الاستخبارات العسكرية يسمون هذه الاراضي «سوريا الصغيرة» وهي تشمل العاصمة دمشق وحمص والشاطيء وميناء اللاذقية وطرطوس وجنوب هضبة الجولان.
جبهة النصرة تسيطر على 10 ـ 15 بالمئة من الاراضي. وبالذات في هضبة الجولان (بما في ذلك القنيطرة)، وفي الشمال (إدلب وحلب). أنشئت جبهة النصرة بمبادرة من أبو بكر البغدادي، وبعد اندلاع الحرب الاهلية بدأت بارسال المتطوعين لمحاربة الاسد.
البغدادي ما زال يعتبر «الأمير» ـ زعيم القاعدة في العراق. ومن اجل اعطاء جبهة النصرة صفة تنظيم محلي، فقد عين الجولاني زعيما. بعد بضعة اشهر، في نهاية 2011 وبداية 2012، وبعد رفض طلبه بالخضوع الكامل، رفع زعيم القاعدة د. ايمن الظواهري رعايته عن البغدادي وسلب منه لقب «الأمير». البغدادي نصب نفسه خليفة وأعلن عن اقامة خلافة داعش. والجولاني بقي مواليا للقاعدة.
في بداية الطريق فجر نشطاء النصرة السيارات المفخخة في دمشق. الاسد الذي قمع معارضيه بالقوة زعم أن الحديث يدور عن القاعدة. في الغرب رفضوا تصديقه كما لم يصدقوا ادعاءات معمر القذافي حول المتمردين في ليبيا. وقد تبين فيما بعد أن القذافي والاسد كانا صادقين بتحميل المسؤولية للقاعدة. اليوم ليبيا ايضا مقسمة وفيها يسيطر داعش على مدن ومناطق كثيرة.
داعش هو الاكثر حضورا بين المتمردين الذين يحاربون الاسد ومؤيديه ـ حزب الله وإيران. وقد سيطر داعش على نحو 80 ألف كم من الاراضي السورية سابقا. جزء كبير من هذه الاراضي صحراوي ويعيش فيه 7 ملايين نسمة. عاصمة الخلافة هي مدينة الرقة. في مناطق داعش توجد علامات الحكم: يتم اخلاء القمامة من الشوارع، وأقيمت محاكم شرعية (حسب الشريعة الإسلامية في القرن السابع والثامن) وفتحت المدارس والشرطة تتجول في الشوارع. هنا يكمن الفرق بين جبهة النصرة وداعش: لا يوجد للنصرة مزايا السلطة. وفي داعش يؤمنون بالخلافة ويعملون على اسقاط الانظمة لاستبدالها. الجهتان تركزان على تنفيذ العمليات لقتل أكبر عدد من الناس.
الاكراد يسيطرون على 15 بالمئة من الارض السورية. وقد نجحوا في اقامة حزام مستقل في شمال شرق الدولة، وبدأوا في ارسال المجموعات باتجاه الجنوب لتهديد الرقة. في داعش قلقون جدا من هذا الامر والصور الجوية تظهر أنهم مستعدون للدفاع عن المدينة بما في ذلك حفر الخنادق والاستحكامات.
باقي الأراضي التي تبلغ 10 بالمئة تسيطر عليها عشرات التنظيمات والعصابات الصغيرة التي تتغير اسماءها باستمرار مثل ما كان ذات مرة جيش سوريا الحر.

50 شكل للاسود
عند الحديث عن داعش يصعب الفصل بين ما يحدث في العراق وما يحدث في سوريا. وبسبب هذا فإن الاستخبارات العسكرية تفحص حركة داعش وما تنفذه في العراق وسوريا، كفكرة. وفي الساحتين كبح تقدم التنظيم. ففي سوريا فقد التنظيم مؤخرا 9 بالمئة من المناطق التي سيطر عليها في معاركه مع الاكراد وجبهة النصرة. وفي العراق هُزم امام الاكراد في كركوك، وأمام مليشيات شيعية في تكريت. حسب تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية فان داعش فقد في المعارك، ولا سيما بسبب الهجمات الجوية، نحوا من 15 ألف مقاتل من مقاتليه.
ورغم التقدير أن داعش في تراجع، إلا أنه ما زال يحافظ على قوته. عنده حوالي 50 ألف مقاتل معظمهم من السكان الذين يعيشون في مناطق سيطرته، وما زالت قوة جذبه كبيرة رغم تراجعه في أعقاب ما يبدو أنه تغيير في السياسة التركية.
بعد اربع سنوات من غض الطرف من اردوغان نحو داعش، ودخول المتطوعين من اوروبا وآسيا وافريقيا في طريقهم إلى سوريا، يتم كبح هذه الظاهرة. في الاسابيع الاخيرة تم اعتقال مئات المتطوعين من أرجاء العالم في المطارات في تركيا وهم في طريقهم إلى سوريا، وتمت اعادتهم إلى بلادهم، ومنهم اثنان أعيدا إلى إسرائيل: عربي إسرائيلي من الرملة، وفلسطيني من القدس الشرقية. وقد اعتقل الاثنان من «الشباك» وشرطة إسرائيل وقدمت ضدها لوائح اتهام.
اردوغان يسمح للطائرات الأمريكية بالعمل من مطار في تركيا، الامر الذي يُسهل المهمة. سلاح الجو التركي بدأ هو الآخر بمهاجمة سوريا لكن اهدافه هي فقط مواقع الاكراد الاتراك. وقد اعلنت تركيا عن اقامة منطقة امنية ـ حزام يمتد على حدودها بطول 100 كم وعرض 40 كم. وردا على ذلك بدأت جبهة النصرة بالانسحاب من المنطقة حتى لا تتصادم مع الجيش التركي.
الهدف الرئيس للسياسة الخارجية والامنية لتركيا هو الجماعات السرية الكردية، ومنع اقامة كيان كردي مستقل في سوريا. وهدف آخر ثانوي هو اسقاط الاسد. في داعش يخشون من اجراءات تركيا الجديدة، ومن هنا بدأوا مؤخرا في نشر منشورات تُبين نيتهم احتلال اسطنبول.
رغم التطورات المختلفة، فان داعش هو ظاهرة ملفتة لن تختفي. وتشهد على ذلك الاغاني التي يؤلفونها في العالم العربي عن سيارات الجيب التي ترمز للتنظيم، والتي بمساعدتها طور داعش استراتيجية الحركة السريعة ـ الامر الذي يُذكر باغنية «هاي الجيب» من حرب التحرير. وفي الماضي سمعت ايضا اغاني عن الجمل الذي استُبدل بالتندر الذي يرفرف عليه علم داعش الاسود. يمكن الحديث عن 50 نوع من الاسود: تنظيمات إسلامية مختلفة لم تقدم الولاء لداعش، ترفع ايضا العلم الاسود.
الاكراد أثبتوا أن الطريقة الوحيدة لوقف تقدم داعش هي الحرب على الارض. الهجمات الجوية حتى لو كانت شديدة جدا فهي لا تكفي. وقد بلغ عددها 6 آلاف هجمة في الاشهر العشرة الاخيرة، وهذا ضئيل. أما سلاح الجو السوري فقد نفذ 7 آلاف طلعة في تموز فقط، وألقى براميل المتفجرات اثناءها.
ضعف الولايات المتحدة يثير الجدل العميق، حيث أن هناك فرق في الموقف من انجازات الحرب بين البيت الابيض وقادة الجيش الأمريكي في العراق وسوريا. هؤلاء القادة ينتقدون الادارة التي لا تعمل كفاية من اجل الضغط على داعش. الولايات المتحدة لا تزيد عدد الهجمات وهي مصممة على عدم ارسال الكوماندو لمهمات خاصة. وحتى الآن كانت عملية واحدة فقط أدت إلى قتل رجل الاموال لداعش واعتقال زوجته ومصادرة حواسيب فيها معلومات استخبارية مهمة.

المبادرة السعودية
فرص الاتفاق السياسي في سوريا لاعادة العجة إلى بيضة، ضعيفة جدا بسبب ثلاثة عوائق: الاول هو رفض الاسد الاعتزال. الثاني هو عدم وجود فرصة للتفاهم مع داعش والثالث هو الموقف الروسي.
حسب معلومات غربية، فانه جرت مؤخرا محاولات سرية لفحص امكانية التوصل إلى حل. وقد حدث هذا في لقاء بين الرئيس الروسي بوتين ومبعوث سعودي رفيع المستوى حيث اتهم بوتين السعوديين بأنهم يمنعون التوصل إلى اتفاق. السعوديون نفوا ذلك وقالوا إنهم مستعدون لأي عملية. هل توافقون على الالتقاء مع مبعوثي الاسد. سأل بوتين. السعوديون أجابوا: نعم، بشرط مشاركة ممثل عنك.
بعد فترة قصيرة كان لقاء سري في السعودية بين علي مملوك، رئيس الاستخبارات في نظام الاسد، وبين ممثلين سعوديين وميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي. اللقاء فشل حيث رفض مملوك بشدة كل اقتراح قدمه السعوديين، وقام السوريون بالتسريب عن اللقاء لصحيفة مقربة من سوريا في لبنان.
في الاستخبارات العسكرية يؤمنون أنه توجد صيغة تُمكن من وقف الحرب الاهلية التي تسببت بموت ربع مليون انسان ومئات آلاف الجرحى، ونصف مواطني سوريا اصبحوا لاجئين في الدول المجاورة ـ الاردن، لبنان وتركيا ـ أو لاجئين في وطنهم بدون منازل.
بسبب هذا يستعد الجيش الإسرائيلي للواقع الجديد في هضبة الجولان. في شمال شرق إسرائيل لا توجد دولة ولا يوجد جيش نظامي. ومنذ اندلاع الحرب الاهلية فقد الجيش السوري 93 بالمئة من مخزون صواريخ ارض ـ ارض التي كانت لديه، ولديه الآن بضع عشرات من الصواريخ القادرة على الوصول إلى إسرائيل.
وحسب الاستخبارات العسكرية والجيش فان التهديد المستقبلي على إسرائيل هو من التنظيمات الإرهابية التابعة لجبهة النصرة التي تسيطر على معظم الحدود مع إسرائيل، وداعش وحزب الله الذي يعمل قريبا من الحدود، ولا سيما في منطقة جبل الشيخ وقرية الخضر الدرزية. فمن هذه القرية خرج في السنة الماضية عدد من الإرهابيين الذين حاولوا تنفيذ العمليات على الحدود أو في إسرائيل. الضائقة الاقتصادية التي تمر على المنطقة تجعل من السهل تجنيد المتطوعين للتخريب مقابل الدولارات. هذه النشاطات يتعاون فيها حزب الله مع قوة القدس برئاسة الجنرال قاسم سليماني، أحد القادة الاقوياء والمؤثرين في إيران، والذي زار مؤخرا موسكو سرا. رغم أن العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة تمنع لقاءات كهذه وتعتبر أن سليماني هو مرشح مستقبلي للرئاسة.
قوة القدس أقامت قيادة متقدمة في هضبة الجولان. وفي كانون الثاني 2015 نسبت لإسرائيل عملية قتل فيها جنرال إيراني وجهاد مغنية إبن عماد مغنية الذي قتل في 2008 في دمشق على يد الموساد، مع مساهمة متواضعة من الـ سي.آي.ايه. الجنرال الإيراني، مغنية وعدد من المرافقين كانوا في جولة تفقدية عندما هاجمتهم طائرة إسرائيلية وقتلتهم. وعين حزب الله مصطفى، إبن عماد ايضا، قائدا للمنطقة المقابلة لإسرائيل. كل شيء يبقى في العائلة.
تقديرات الاستخبارات العسكرية هي أن الحرب ليست على الابواب. فداعش وجبهة النصرة وحزب الله لا يريدون فتح جبهة اخرى. وهم بدون إسرائيل يغرقون في الدماء فيما كان يسمى ذات يوم دولة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ