المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 25/08/2015



Haneen
2015-09-09, 10:30 AM
يوجد بديل للقائد


بقلم: تسفي برئيل،عن هآرتس

المضمون:( يتحدث الكاتب عن التعامل مع داعش الذي لديه بنية تشبه الدولة ونجح في اقامتها مثل تنظيم عادي، وأنه يكفي القضاء على أحد قادته الكبار (أو حتى زعيمه) من اجل تدميره، أمر خاطيء.)


سعود محسن حسن، الذي قتل في الاسبوع الماضي بقصف سلاح الجو الأمريكي في العراق، لديه كثير من الالقاب ـ «أبو معتز»، «أبو مسلم التركماني» و»فضل الحيالي» ـ وكثير من الوظائف. في عهد صدام حسين يبدو أنه كان ضابطا رفيع المستوى في الاستخبارات، واثناء احتلال الأمريكيين كان في سجن «بوكا» وهناك التقى مع أبو بكر البغدادي، زعيم داعش، وبعد تحرره انضم إلى التنظيم.
وظيفته الاخيرة كانت نائب البغدادي، وقد كان مسؤولا عن نقل القوات والسلاح والذخيرة بين الجبهات المختلفة في العراق وسوريا. الاصابة المباشرة للسيارة التي سافر فيها حدثت بفضل المعلومات الاستخبارية الناجحة. بعد سلسلة طويلة من الهجمات العفوية التي أصابت في معظمها مواقع داعش وآبار النفط التي يسيطر عليها، يبدو أن الاستخبارات الغربية نجحت في اختراق صفوف التنظيم والوصول إلى معلومات مؤكدة ودقيقة. يبدو أن المبلغ الذي تقترحه الادارة في مقابل رؤوس زعماء التنظيم، 5 ملايين دولار، و10 ملايين دولار مقابل رأس البغدادي، يبدو أن هذا ساعد على الوصول إلى المعلومات.
المشكلة هي أن قتل قائد رفيع مثل التركماني لا يضعف التنظيم القائم على هرمية لينة، والتي في اطارها يوجد للقادة المحليين صلاحيات واسعة، وهم يديرون حروبهم احيانا بدون التنسيق مع القيادة التي تتكون، اضافة إلى البغدادي، من «مجلس شورى» يبلغ اعضاءه بين 7 ـ 10 اشخاص.
إضافة إلى ذلك ليس هناك احتكار للغرب لقتل قادة داعش. في الاسبوع الماضي قتل داعش أبو احمد المصري، وهو قائد كبير للتنظيم في الموصل، مع عشرة من نشطائه. سبب القتل الرئيس هو فشل المعركة في مواجهة مليشيا الباشمارغا الكردية. إلا أنه يمكن أن يكون السبب هو الصدامات التي تحدث بين رجال المصري ورجال التركماني على خلفية توزيع الاموال والسلاح.
في أيار الماضي تم الاعلان هنا عن خلافات عنيفة داخل التنظيم بسبب التعيينات للمناصب المختلفة، حيث انقسم المؤيدون على الخلفية الطائفية. فمن جهة كان رجال طرخان تيمور ازوبيتش، قائد من جورجيا يلقب بـ أبو عمر الشيشاني، وفي المقابل وقف نشطاء داعش من أصل عراقي. يصعب اليوم معرفة من هو أعلى مستوى ـ الشيشاني، الذي تم منحه قبل بضعة ايام المسؤولية عن الجبهة العراقية للاستعداد لهجوم محتمل على الموصل. أو أبو محمد العدناني، وهو من مواليد سوريا، ويعتبر المتحدث باسم التنظيم وهو مقرب من البغدادي. هاذان نموذجان فقط عن صعوبة تحديد موازين القوى الداخلية في التنظيم.
في أيار، بعد مداهمة قوة دلتا لمنزل أبو سياف، الذي يعتبر «وزير المالية» في داعش، حصلت الاستخبارات الأمريكية على معلومات كثيرة. فبالاضافة إلى البنية المالية للتنظيم، عرفوا عن طرق نقل الاموال واتخاذ القرارات عن توزيع المصادر، ويمكن استخلاص معلومات عن بنية التنظيم، وقد مرت ثلاثة أشهر على المداهمة. وحسب تقارير لوسائل الاعلام العربية، فقد أحدث البغدادي تغييرات بنيوية تهدف إلى توزيع السيطرة على طرق نقل الاموال وتشويش مصادرها. وانشأ شريحة قيادية اضافية، وشريحة اخرى لمراقبة القادة في الميدان اضافة إلى تقوية وحدات الأمن الداخلي التي عملها هو منع تسريب المعلومات. هذه الوحدات تنفذ احيانا الاعدامات العلنية بمن يتم اتهامه بتسريب المعلومات أو ينوي الهرب. هناك تقارير من الموصل تتحدث عن اعدامات يومية تقريبا لمقاتلين وقادة في الادارة الشرقية لداعش، ليس فقط من اجل ردع الآخرين بل ايضا بسبب الأداء الخاطيء أو الاهمال.
لا يمكن عدم أخذ الانطباع من حقيقة أنه رغم الصراعات الداخلية الصعبة، فان التنظيم ينجح في الحفاظ على وحدة صفوفه وادارة الهجمات العسكرية في جبهتين متباعدتين، وتوجد للتنظيم لوجستكا معقدة. الحصول على مصادر الدعم وادارة الشؤون المدنية في مناطق سيطرته. ومهم أن نضيف لهذه التحديات العامل الطائفي والانساني لمقاتليه الذين جاءوا من ثقافات مختلفة مثل الشيشان والاوزباكيين والروس والبريطانيين والفرنسيين والعرب. الامر الذي يتطلب الدمج والمترجمين في وحدات الترجمة.
صحيح أن التخويف الذي أثبت داعش أنه يتقنه، هو أداة ناجعة في قمع التمرد المدني، كما أثبت ذلك صدام حسين وبشار الاسد. لكن التعامل مع داعش الذي لديه بنية تشبه الدولة التي نجح في اقامتها مثل تنظيم عادي، وأنه يكفي القضاء على أحد قادته الكبار (أو حتى زعيمه) من اجل تدميره، أمر خاطيء. فطالما أنه ليس هناك بديل سياسي في العراق وسوريا أو ليبيا يتضامن المواطنون معه، فسيستمر داعش في السيطرة دون الخشية من التمرد.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
بين المطرقة والسنديان
الأفضل من مهاجمة إيران هو عدم حصولها على القنبلة النووية


بقلم: أمير أورن ،عن هآرتس

المضمون:( يتحدث الكاتب انه يوجد لنتنياهو مطرقة: أداة طويلة وحادة، صاروخ إيراني مع رأس نووي. هذه الأداة تسحر نتنياهو وهو يحبها ويكرهها، ويسجد لها ويخاف منها. وسيسارع إلى القضاء عليها قبل أن تقتله مع أنها لم تكن ولن تكون في السنوات العشرة القادمة.)

«حب ورأفة»، هذا الفيلم عن العبقري المبدع والمريض بريان وولسون، رئيس فرقة «البيتش بويز»، يعكس بالضبط حياة ولد موهوب جدا، واحد من ثلاثة اخوة، من مواليد الاربعينيات، ولم يسبق أن رضي عنه والده الشديد الذي يضرب. سمع اصواتا ـ مثله مثل نبي التوراة ـ وتم انقاذه بسبب الزوجة الصالحة.
«خوف وقوة»، الفيلم الذي لم يعرض بعد عن حياة بنيامين نتنياهو، سيصف ايضا كيف كبر ثلاثة اخوة في ظل والدين شديدين كثيري المطالب. وبخلاف أبناء وولسون من كاليفورنيا، شباب الشاطيء الغربي، فإن نتنياهو نشأ في الشرق، في بنسلفانيا وكان له ملجأ ـ الخدمة في الجيش كجندي وحيد والديه في أمريكا – موطنه الثاني الذي عاد اليه.
«كنت زميله في الصف خلال ثلاث سنوات دراسية في المرحلة الاعدادية»، كتب مؤخرا د. آرنولد مشكوف ـ رئيس الجالية الاصلاحية «كنيست إسرائيل» في فيلادلفيا. «حينما أشاهده في التلفاز يصعب التصديق أن هذا هو بن الذي عرفته. ولكن عندما أسمع الكلمات والنغمة أتذكر جيدا اسلوبه. اسلوب بن من شأنه أن يخلق المشاكل لإسرائيل وللجالية اليهودية الأمريكية. بن هجومي، والمرونة ليست من صفاته. أتذكر جداله مع طلاب آخرين عن التاريخ والسياسة. فهو لا يعرف التنازل أو الاعتراف بأنه توجد ادعاءات صحيحة للآخرين».
«الجدالات في المرحلة الاعدادية»، استمر مشكوف «تعطي المادة الجيدة لقصص الذكرى، ولكن الجدالات على المنصة الدولية تحمل خطرا حقيقيا. لا يستطيع أحد التنبؤ بالمستقبل، ولكن معرفة أنه لن يكون لإيران سلاح نووي في السنوات العشرة القادمة، هو أمر لا بأس به. يجب على نتنياهو أن يفهم من هم حلفاؤه. التأييد الأمريكي لإسرائيل كان دائما فوق الاحزاب، ويبدو أنه نسي ذلك. الرئيس يستحق المعاملة باحترام. لا يجب على إسرائيل أن تسمح لنفسها بتعريض العلاقات للخطر. من المؤسف أن صديقي من الاعدادية لم يتعلم في ذلك الوقت درسا في الدبلوماسية. لدينا في «كنيست إسرائيل» حب إسرائيل هو قيمة سامية. الحب الذي يختلف عن الطاعة العمياء، ويجب علينا التعبير عن مواقفنا».
تحليل ذهني كان سيدفع نتنياهو منذ وقت إلى كبح خطواته ضد براك اوباما. لكن في الموضوع الإيراني والسياسة الأمريكية يتصرف نتنياهو بطريقة مختلفة ـ انفعالية، غرائزية ونفسية. فهو يحمل عبء الانسان الابيض، وعليه تثقيف الوحش الذي يحكم في الولايات المتحدة، وفي السياق حدث التقدير الخاطيء في 2012 ـ حينما آمن أن الجمهوريين سينتصرون وسيسمحون له بالخروج بعد الانتخابات في عملية تم افشالها من الداخل والخارج ـ إنه يسير بسرعة نحو التصادم الذي سيحطم مثلث القدس ـ يهود الولايات المتحدة ـ واشنطن.
يوجد لنتنياهو مطرقة: أداة طويلة وحادة، صاروخ إيراني مع رأس نووي. هذه الأداة تسحر نتنياهو وهو يحبها ويكرهها، ويسجد لها ويخاف منها. وسيسارع إلى القضاء عليها قبل أن تقتله مع أنها لم تكن ولن تكون في السنوات العشرة القادمة.
اضافة إلى نتنياهو، مرة نعم ومرة لا، بديل للأخ الاكبر: اهود باراك. قائده في الوحدة الخاصة، خصمه السياسي («كان يوني سيخجل منك»)، فظيع، أخ غريب. وزير الدفاع الذي جلس تحته رئيس الحكومة نتنياهو. طاقم المخطئين الكبار، إن مستقبل ذلك الوقت هو ماضي اليوم، ومن الواضح أن تقديراتهم قد تلاشت وأن منتقديهم على حق. لو تم تنفيذ خطط «الهاوية» و»مسكن الملك» وأشباههما، لكانت إيران الآن، المنتقمة والمحاربة، في ذروة اصلاح البنية النووية المصابة. في يوم الذكرى لمئات الجنود من الحرب مع إيران كان باراك سيتحدث عن الشعب الذي يريد الحياة، ونتنياهو لن يفوت الفرصة ليقول لمن فقدوا أعزاءهم إن لا أحد مثله يعرف ماذا يعني أن تكون ثاكل.
بن أم بيبي، ليس هذا مهم. حينما يسمع نتنياهو الاصوات، فانه يعزف معزوفة الحرب لدولة كاملة.


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
القصف الذي لم يكن
باراك نوع من الأشخاص الذين يكمن الخطر في السفر وراءهم على طول الطريق


بقلم: ناحوم برنياع ،عن يديعوت

المضمون:( يتحدث الكاتب انه عندما يكون كل قادة جهاز الامن، كرجل واحد، يعارضون حملة عسكرية، يعرف رئيس الوزراء بأنه إذا ما فشلت الحملة فلن يكون له مع من يتقاسم المسؤولية: كل شيء سيقع عليه. هذه المخاطرة أخذها على نفسه مناحيم بيغن حين قرر قصف المفاعل العراقي. راهن ونجح)

مئير دغان، يوفال ديسكن، غابي اشكنازي، بيني غانتس، غادي آيزنكوت، امير ايشل، افيف كوخافي، تمير باردو، دان مريدور، بيني بيغن، يوفال شتاينتس، بوغي يعلون، هؤلاء هم الوطنيون الإسرائيليون الحقيقيون في قضية الهجوم على منشآت النووي في إيران ـ الهجوم الذي لم يكن.
لقد طرحت الخطة على البحث في ثلاث جولات، في 2010، 2011 و 2013. ظاهرا، الوزراء الكبار الثلاثة في الحكومة، رئيس الوزراء، وزير الدفاع ووزير الخارجية دفعوا بكل قوتهم نحو اقرار الخطة. ظاهرا فقط، لأن الحديث يدور عن بنيامين نتنياهو، ايهود باراك وافيغدور ليبرمان، ثلاثة سياسيين فقط.
لقد تركزت المداولات في مسألتين، واحدة مفهومة من تلقاء ذاتها والثانية مصيرية. المسألة المفهومة من تلقاء ذاتها كانت ما يسميه ايهود باراك «النضج العملياتي» ـ هل الجيش الإسرائيلي قادر على أن يضرب بشكل ذي مغزى المنشآت النووية ويعيد طياريه إلى الديار بسلام؛ اما المسألة المصيرية فكانت من أجل ماذا هذا جيد، ماذا ستكون نتائج العملية إذا ما نجحت، ماذا ستفعل للمشروع النووي، وماذا ستحدث في الشرق الاوسط.
الأقوال التي بثت في القناة 2 من المقابلة التي منحها باراك لايلان كفير وداني دور، صحافيين كتبا سيرة ذاتية جديدة عنه، تتركز في المسألة الأولى، الأقل مصيرية. والسامع كفيل بان يأخذ الانطباع (1) بأنه كان ابتكارا، قيادة سحرية، حملة لامعة، بواسطتها كان يمكن ان يصفى بضربة واحدة تهديد وجودي إلى دولة إسرائيل؛ (2) انه كان ثلاثة وزراء شجعان، مصممين، مستعدين لان يقوموا بفعل ما، ولكن عصبة من السياسيين والجنرالات الجبناء، عديمي الايمان، عملاء العدو، منعوهم من ذلك؛ و (3) لقد كانت في داخل هذه الثلاثية الرائعة اطياف: واحد، باراك، سعى إلى العملية بكل قوته؛ ثان، ليبرمان، لم يؤدِ دورا حقيقيا؛ وثالث، نتنياهو، فشل كزعيم.

خطأ خطأ خطأ

الادعاء المركزي الذي طرح ضد الهجوم كان ان ضررها اعظم من نفعها: في اللحظة التي تهاجم فيها إسرائيل، ستكون إيران حرة في الدفع إلى الامام ببرنامجها النووي بكل القوة، بل والادعاء بالدفاع عن النفس. وفي غضون سنتين في اقصى الاحوال ستصل إلى القنبلة الاولى. لو كنا هاجمنا في 2010، لكانت إيران نووية في 2013. لو هاجمنا في 2013 لكانت نووية اليوم، دون اتفاقات مقيدة ودون رقابة دولية.
الهجوم الإسرائيلي، كان يمكنه أن يعطي ثمارا فقط إذا كان جر الولايات المتحدة إلى الحرب. إسرائيل تهاجم؛ إيران ترد بضربة شديدة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية؛ الولايات المتحدة تضطر إلى الوقوف إلى جانب حليفتها وتستخدم قوتها العسكرية بكل شدتها. المشاركون في المداولات التي جرت في حينه ما كان بوسعهم الا يشكوا في أن هذا هو الهدف الحقيقي لباراك ونتنياهو، هذا الرهان. والا فليس للعملية الإسرائيلية أي منفعة.
لقد اراد الذيل الإسرائيلي ان يهز الكلب الأمريكي وان يدق طبول حرب اقليمية، ما كان يمكن ان نعرف إلى أين كانت ستتدحرج. لقد جند تشرتشل روزفيلد الحرب ضد هتلر؟ نتنياهو سيفرض على اوباما القتال ضد خامينئي. غير أن اوباما ليس روزفيلد، خامينئي ليس هتلر ونتنياهو ليس تشرتشل. كله حكي.
قادة جهاز الأمن الذين شاركوا في المداولات لم يرغبوا في أن يعتبروا جبناء. فأيدوا، بالتالي، تخصيص المليارات للمشتريات والتدريبات التي تستهدف رفع الجيش الإسرائيلي إلى النضج العملياتي. قسم كبير من هذا الاستثمار ضاع هباء. ويمكن أن نواسي أنفسنا بحقيقة أن الانباء عن الاستعدادات العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي ساهمت في شيء ما في تشديد العقوبات على إيران.
باراك هو من نوع الاشخاص الذين من الخطر السفر وراءهم على الطريق. عندما يؤشرون بالغماز يسارا، يديرون الدفة يسارا وفي النهاية مع ذلك يتوجهون يمينا، أو العكس. مشكوك أن نعرف في أي مرة إذا كان حقا اراد عملية عسكرية، أم قدر بأن نتنياهو سيرتدع في اللحظة الأخيرة وينقذه من المسؤولية عن الكارثة.
في قرار من هذا النوع ثمة لرئيس الوزراء دور حاسم. بن غوريون مرر في حرب الاستقلال كل قرار كان هاما له، بما في ذلك القرار بتصفية «التلينا»، بما في ذلك القرار بحل البلماخ. في قرار واحد اغلبية الوزراء صوتوا ضده: احتلال جبل الخليل. فقد فهموا بان رئيس الوزراء عدمي. ولاحقا اتهم بن غوريون حكومته بـ «البكاء لأجيال»، ولكن الوزراء عرفوا الحقيقة
عندما يكون كل قادة جهاز الامن، كرجل واحد، يعارضون حملة عسكرية، يعرف رئيس الوزراء بأنه إذا ما فشلت الحملة فلن يكون له مع من يتقاسم المسؤولية: كل شيء سيقع عليه. هذه المخاطرة أخذها على نفسه مناحيم بيغن حين قرر قصف المفاعل العراقي. راهن ونجح.
أسهل على المرء ان يتغلب على معارضة الوزراء. عندما لا ينجح نتنياهو في اقناع شتاينتس فلا مفر من الاستنتاج التالي ـ إما أن يكون عميقا في داخله شتاينتس هو المتآمر الذي لا يكل ولا يمل، تشي جيفارا شتاينتس، او أن نتنياهو، لاعتباراته هو، لم يجتهد بما يكفي.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ