المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 27/08/2015



Haneen
2015-09-09, 10:31 AM
إسرائيل تشعل النزاع في جنوب السودان



بقلم: غيلي كوهين ،عن هآرتس
المضمون:( يتحدث الكاتب عن الدور الاسرائيلي في جنوب السودان حيث رصدت اسلحة اسرائيلية تستخدم في الحرب الدائرة بالجنوب .)

جيش جنوب السودان وضباط رفيعو المستوى فيه يستخدمون السلاح الاسرائيلي. هذا ما يقوله خبراء في مجلس الأمن التابع للامم المتحدة في التقرير المقدم للجنة التي تفحص ما يحدث في تلك الدولة.
يعتمد كاتبو التقرير على صور من الميدان حيث شوهدت اسلحة من نوع «آي.دبليو آي». وحسب معدو التقرير الذي هو تقرير مرحلي يلخص عشرة اسابيع لعملهم، الحديث يدور عن عدة نماذج لبندقية من نوع «اي.سي.إي» وهي نموذج مطور لبندقية «غاليلي» الاسرائيلية التي تم تطويرها في الصناعات العسكرية الاسرائيلية. التقرير لم يذكر عدد قطع السلاح التي قدمتها اسرائيل للدولة.
جنوب السودان يعيش حالة حرب اهلية منذ سنة ونصف، والامم المتحدة تحدثت في السابق عن اخلالات كبيرة بحقوق الانسان ـ بما في ذلك تجنيد الاطفال واحراق القرى وغيرها.
في التقرير الذي نشر في نهاية الاسبوع كتب أن جيش التحرير الشعبي للسودان يعمل حسب سياسة الارض المحروقة: احراق المنازل، احيانا بسكانها، قتل المدنيين بدون تمييز، الاغتصاب، تدمير البنى التحتية واقتلاع المواطنين من منازلهم.
الخبراء الذين أعدوا التقرير يقولون إن جزءً من السلاح الاسرائيلي أعطي للاجهزة الامنية قبل اندلاع الحرب في جنوب السودان، وهو يوجد الآن في أيدي اجهزة امنية اخرى: جيش التحرير الشعبي للسودان والشرطة المحلية وحراس ضباط الجيش رفيعي المستوى، وايضا في أيدي الضباط أنفسهم، ويمكن أن يكونوا الاذرع الامنية لحكومة جنوب السودان.
وكتب في التقرير أن جيش التحرير الشعبي قد حصل في تموز من العام الماضي على ارسالية سلاح وذخيرة من الصناعات العسكرية الصينية، ويشمل ذلك 100 صاروخ مضادة للطائرات و10 آلاف قطعة سلاح أوتوماتيكي.
وفي ايلول/سبتمبر الماضي قيل إن حكومة الصين قررت وقف تصدير السلاح إلى جنوب السودان.
إن الحديث عن السلاح الاسرائيلي الذي يوجد في جنوب السودان يشكل نموذجا على منح النظام السلاح. الخبراء يقولون إن منح السلاح والذخيرة لجيش التحرير الشعبي للسودان يساهم في اطالة الحرب وتصعيدها في الدولة. «ستستمر اللجنة بفحص نقل السلاح ومصادره والشبكات التجارية التي تقف وراءه وتأثيره في الحرب والاخلال بحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي»، كما ورد في التقرير. وقد تم ارسال رسائل رسمية لاسرائيل حول الموضوع، أحدها بانتظار الرد الاسرائيلي.
احدى توصيات التقرير هي فرض الحصار على جنوب السودان لمنع ادخال السلاح من دول الامم المتحدة. ويقترح التقرير ايضا منع المساعدة التقنية والارشاد والصيانة وتدريب القوات من جهات اجنبية.
«هذا التقرير المرحلي هو طرف جبل الجليد لما يحدث في جنوب السودان. التحقيقات التي تتم من جهات دولية ومنظمات حقوق الانسان حول التصدير الامني خلال الحرب الاهلية»، قال المحامي ايتي ماك المختص بحقوق الانسان ويعمل على زيادة الرقابة الجماهيرية على تصدير السلاح الاسرائيلي.
«التقرير يؤكد ادعاءات نشطاء منظمات حقوق الانسان ـ من ناحية خطورة الوضع في جنوب السودان، ومن ناحية التدخل الاسرائيلي. وما زال غير متأخرا بالنسبة لاسرائيل لتغيير وجهتها ووقف التدخل، وايصال رسالة واضحة لحكومة جنوب السودان أنها لن تقف إلى جانبها وهي تنفذ جرائم خطيرة إلى هذا الحد هناك».
وزارة الدفاع الاسرائيلية تملصت في الشهر الماضي من الاجابة على سؤال إذا كانت اسرائيل مستمرة في بيع السلاح لجنوب السودان. وقد قال رئيس هيئة وزارة الدفاع، حاييم بلومنبلت، الذي لم يتطرق بشكل مباشر للتصدير الامني إلى جنوب السودان «سياسة التصدير الامني لكل الدول تُفحص في حينه من وزارة الدفاع وبالتعاون مع وزارة الخارجية وجهات اخرى، حسب المصالح الامنية والسياسية لدولة اسرائيل بما في ذلك اعتبارات حقوق الانسان والفرد في الدول المستهدفة».
ورغم ذلك فان وفود رسمية من جنوب السودان شاركت في السنة الاخيرة في معارض السلاح الاسرائيلية، التي تتعلق بمحاربة الإرهاب والحماية والامن الداخلي وما أشبه.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الرجل غير المناسب
حتى لو كان هيرش ظلم في حرب لبنان الثانية فلا يزال تعويضه مواتياً


بقلم: يوسي يهوشع،عن يديعوت

المضمون:( يتحدث الكاتب عن اختيار غال هيرش مفتش عام للشرطة الاسرائيلية وكيف ان هذا الخيار الذي ياتي من خارج مؤسسة الشرطة هو خيار الرجل غير المناسب .)

في صيف 2002 اتفق رئيس الاركان في حينه موشيه بوغي يعلون مع قائد المنطقة الوسطى اسحق ايتان على تعيين العقيد غال هيرش قائدا للواء المظليين. غير أن ايتان، الذي لم يرفع إلى رتبة نائب رئيس الاركان، تسرح واحتل مكانه في قيادة المنطقة الوسطى اللواء موشيه كابلنسكي. وقرر هذا التحفز في مواجهة رئيس الاركان ـ فألغى تعيين هيرش، رغم أنه كان ضابط عملياته في قيادة المنطقة.
من وقف في حينه إلى جانب كابلنسكي هو قائد الذراع البري في تلك الأيام، اللواء احتياط يفتح رون طال، اليوم رئيس مجلس ادارة شركة الكهرباء ومن كان مرشح رئيس الوزراء نتنياهو في المعركة الحالية على منصب المفتش العام. «لا يمكن فرض قائد لواء على قائد المنطقة»، قال في حينه رون طال، فنفي هيرش إلى وحدة «لبهد 1».
معارضة كابلنسكي ـ الضابط الذي ينال التقدير، كثير الحقوق وبالاساس صاحب العلاقات الانسانية الممتازة ـ كانت شاذة وكان ينبغي لها ان تشعل اضواء حمراء لدى وزير الأمن الداخلي.
معارضة كهذه من قائد منطقة رائدة لالغاء تعيين مميز، دون أن يكون سجل اخفاق قيادي أو قيمي، غير مسبوقة في الجيش الاسرائيلي في الجيل الاخير. ومع ذلك، فانها لم تكن مفاجئة للكثيرين. فقد ادعى رفاق هيرش في حينه بان «قبيلة جولاني» تنكل به، ولكن هذا كان هراء تام. شيء ما في سلوك هيرش الشخصي خلق عداء تجاهه على مدى كل طريقه. صحيح ان المسار كان فاخرا واجتاز المفترقات الصحيحة، ولكن اسلوب القيادة والشخصية لديه اثارا معارضة شديدة حتى عندما نجح.
هكذا، مثلا، عندما قاد وحدة شلداغ في عهد حملة عناقيد الغضب. فقد نالت الوحدة وسام الشجاعة، ولكن المقاتلين في الاحتياط لم يحبوا قائدهم وفي خطوة استثنائية في وحدة مختارة نظموا ضده تمردا، لم يتوقف الا بضغط من بعض الضباط. وفي صالح هيرش يسجل التغيير التنظيمي الذي قاده في الوحدة، ولكن سلوكه عندما انزل بالمظلة إلى الوحدة من الخارج يدل على الاشكالية التي في الانزال الحالي بالمظلة.
سطحيا، تعيين ضابط اخضر لقيادة الازرق يفترض ان يؤدي إلى اصوات فرح في اوساط الجنرالات المتقاعدين. اما عمليا فنشأ وضع عبثي يضطر فيه مقربو هيرش إلى التوجه إلى الضباط السابقين كي يقفوا للدفاع عنه. ضباط يرفضون اجراء المقابلات معهم باسمائهم اعترفوا بانهم في صدمة. كل واحد يسأل بدوره: ما الذي مر على الوزير حين اتخذ القرار بالتعيين. حتى لو كان تجاهل العلاقات الانسانية، فان الاطار الاكبر الذي قاده هيرش كان فرقة ـ وحتى منها نحيَّ. لا قيادة منطقة، لا ذراع، ولا حتى فيلق.
السؤال ما الذي يثير موقف «الضد» الكبيرة تجاه هيرش سيبقى لبحث الخبراء في مجال آخر. كما أن قصة التنحية من فرقة الجليل في اعقاب اختطاف ايهود غولدفاسر والداد ريغف كان يمكنها ان تنتهي بشكل مختلف مع ذات المعطيات. بينه وبين رئيس لجنة التحقيق، اللواء احتياط دورون الموغ، كانت علاقات مركبة. دان حلوتس لم يرغب في قبول التوصيات ولكنه بات رئيس اركان ضعيف بعد حرب فاشلة ولم ينجح في التصدي للموغ.
قبل شهر من ذلك كان اختطف في جبهة اخرى جلعاد شاليط. وكان يقود الفرقة العميد افيف كوخافي. على رأس لجنة التحقيق كان غيورا ايلند الذي نظفه، واليوم كوخافي مرشح لرئاسة الاركان. من ناحية مقربي هيرش لو انهم فقط غيروا رؤساء اللجان لكان اليوم هو المرشح لرئاسة الاركان وكوخافي لمنصب المفتش العام.
وزير الدفاع يعلون يعتبر الجواد المتقدم لهيرش في الجيش، وهو بالذات اصدر بيان تأييد له. ومع ذلك، واضح ان هذا لن يكفي ليمنحه الشرعية اللازمة في انزال مفتش عام من الخارج.
هيرش ضابط هام، ابداعي، مثقف. الرجل الذي اخترع اللغة التي حظيت بالتسمية السيئة «الشبللة» (تعابير متداخلة غير مفهومة للمقاتلين). صحيح أنه رجل وحدات خاصة ولكنه ليس رجل اركان. صحيح أنه يمكنه أن يطور تفكيرا ابدعيا، ولكن لا يفرض إمرة. هيرش لم يدخل كسلطة مرجعية. مشكوك ان يتمكن من أن يتعلم عقيدة حفظ النظام، التحقيقات ومكافحة الجريمة ومشكوك اكبر أن يتمكن من الوقوف في صف واحد مع غادي آيزنكوت، تمير باردو ويورام كوهين. فرصه للنجاح هزيلة، سواء بسبب انعدام تجربته أم بسبب حقيقة انه لن يحظى بالمساعدة. حتى لو كان ظلم في حرب لبنان الثانية، فلا يزال لا يعني هذا ان من الصحيح تعويضه بمثل هذا المنصب. «مستشار للامن القومي» سيناسبه اكثر ـ ويناسبنا نحن ايضا.



ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ












بانعدام البديل
تنقضي المئة يوم الأولى للحكومة وهناك من يريد تغيير نتنياهو لكن من البديل؟

بقلم: اسحق بن نير ،عن معاريف
المضمون:( يرى الكاتب انه لا يوجد حقا بديل ليحل محل رئيس الوزراء الحالي الذي هو الاسوأ بين رؤساء وزراء اسرائيل)

يوم ميلاد سعيد، بحظ متعثر. مرت 100 يوم على الحكومة. لم يكتب ولم يقل احد تقريبا «انتهت 100 يوم الرحمة للحكومة». أي رحمة؟ من منح الرحمة لمثل هذه الحكومة السيئة؟
كل وزير يتطاول على نظيره، الكل يحسد ولا يمدح الاخر (باستثناء شاس، المستوطنين والاصوليين، بسبب التعويضات، بما في ذلك التعيينات الغريبة للوزراء ونواب الوزراء، ظاهرا مسبقا وعلى حسابنا) ـ وكلهم يخا ـ فو ـ ن من رئيس الوزراء الذي يشتبه بالكل معا وبكل واحد وحده، في أنهم يتآمرون على خلافته.
100 يوم بلا رحمة: لا لرئيس الوزراء، الذي لا يزال ينقذ العالم ويغرقنا (بكل معنى الكلمة)؛ لا لوزرائه العاديين، الذين يخافون فتح أفواههم لينطقوا أي عبارة ضد معلم الجيل نتنياهو وخطواته التي تبعدهم عن كل قرار هام.
ولا لاولئك الذين يتراكضون بسخفهم ليشرحوا على طريقة شتاينتسية واردانية مواقفه، التي تقرب كل الوقت المال من السلطة (صفقة الغاز) وتبعد العطف والفهم من جانب الولايات المتحدة والعالم باسره.
نعم، هذا هو الزعيم المفعم بالانا المضخمة الذي انطلق ليشتم إيران فتبين أنه يباركها. 100 يوم رحمة منح إيران في تفكيره الاستراتيجي وفي تهديداته التكتيكية. مقلوب، يا بيبي، مقلوب.
نتنياهو فاشل من خطوة إلى خطوة، يضعف نفسه حتى الجنون في التهجمات والتعاليات، في اتجاه الخلافة بالطريقة التي بين اردوغان وبوتين ـ ويجرنا جميعا وعلى حسابنا («على حسابنا» هو الكليشيه الاكثر انتشارا اليوم، وعن حق). مثل اتهام كل من يعارض بيبي بانه «يمس بامن الدولة». مثل ما قيل عن اشرطة ايهود باراك، الذي لا بد سنعود اليه. وكل ذلك لانه لا يوجد لبيبي وريث. كليشيه آخر: «هل لك من يحل محلك؟».
وهذا، ظاهرا، صحيح: فهرتسوغ الحبيب يتبين كثرثار متعب وليس كزعيم. لشيلي يحيموفتش توجد عناصر قيادية، ولكن توجد لديها ايضا عناصر تنفيرية.
في اليمين الخفي والعلني الوضع بائس: لبيد، مناهض للديمقراطية في حزبه، اخفاقاته في المالية وفي الانتخابات الاخيرة تبين فيه جانبا انتهازيا، يحاول أن يرضي نتنياهو وان يهاجمه، يتزلف للاصوليين ويفر للنجاة بنفسه من الوسط ـ اليسار إلى اليمين.
بينيت يحاول ان يجعل لنفسه ولابتساماته اعادة انطلاق لشخصية الديمقراطي المسيحاني وآييلت شكيد لا تطيل اهداب فستانها واكمامها كي تتهود لتصبح علما-صولية صحيحة، بل تحرث المؤامرات ضد المحاكم، على طريقة ميري ريغف ضد الثقافة الخيانية.
جلعاد اردان؟ شاب لطيف وساذج، موال جدا لنتنياهو، يعد ولا يفي، ينكل به ويهينه ويخفض كرسيه ونفوذه. جدعون ساعر؟
الجنتلمان العلماني الذي خاف منه نتنياهو عندما بدأ يحافظ على السبت وعلى الحلال، في صيغته الجديدة، اراد حتى ان يغتصب سبتا مقدسا على تل ابيب.
بتقديري، هكذا تحليلنا لتقديرات قدرات ضائعة مسبقا، كل قوته تتلخص كبديل بيبي لرافضي بيبي في اليمين المعتدل.
هذا يبقينا مع الوجه الجديد واللامع جدا، ايهود باراك، ولكن رغم كل ما مر به شعب اسرائيل معه وبدونه، ورغم انعاشه لنا بعدة تفاصيل عن رئيس وزرائنا جسور الروح، فان شيئا من هذا لم ينعش توقنا له، حتى لدى من كان معه، في بداية طريقه كزعيم وطني.
إذن لا يوجد حقا بديل ليحل محل رئيس الوزراء الذي هو الاسوأ بين رؤساء وزراء اسرائيل؟
اقترح الصلاة لان يخرج غابي اشكنازي نظيفا من التحقيقات. فهو على الاقل اثار الانطباع في معارضته للهجوم على إيران، في الحملة التي ادارها في غزة ـ وبعد ذلك في سلوكه في السنوات الخمسة من التحقيقات الشريرة حوله. فقد اخفى معاناته وكاد لا يتكلم، لا يهاجم، لا يتورط وحافظ على شرفه.
صحيح أن براءته ستشعل نتنياهو بالقلق («مرة اخرى يتآمرون ضدي!») ولكن من اجتاز، مثل اشكنازي، 1.000 فرعون في السنوات الخمسة، سيجتازه هو ايضا.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ