Haneen
2015-09-09, 10:47 AM
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
</tbody>
متبادلة بين روسيا وحماس
حسام الدجني / الموقع الرسمي لحركة حماس
ليست هي المرة الأولى التي سيدخل رجل حماس الأول خالد مشعل مبنى الكرملين، ليلتقي الرجل القوي بروسيا فلاديمير بوتين، فبعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير 2006 , وتشكيلها الحكومة الفلسطينية العاشرة, سارع الكرملين بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل لزيارة موسكو, والتقى برئيسها السيد فلاديمير بوتين ووزير خارجيتها سيرجى لافروف وتواصلت اللقاءات والاتصالات بين روسيا وحركة حماس ولكن تكتسي الزيارة أهمية كبرى، كونها تأتي في سياق متغيرات كبيرة شهدها الاقليم، ولعل أهمها: 1- تداعيات الربيع العربي على منطقة الشرق الأوسط والدور الأمريكي في تقسيم المنطقة مذهبياً واثنياً مع رسم خارطة جغرافية جديدة على غرار سايكس بيكو تهدد المصالح الروسية الاستراتيجية بمنطقة الشرق الأوسط. 2- الأزمة الأوكرانية. 3- الأوضاع بالشيشان، والارهاب بالمنطقة. 4- خارطة التحالفات والتموضعات الاقليمية والدولية. قبل أسابيع زار مبعوث روسي كبير قطاع غزة والتقى أعضاء في المكتب السياسي لحركة حماس، وجرت الزيارة ضمن أجواء من التكتم والسرية، حتى جاء اللقاء الأخير الذي جمع خالد مشعل، بوزير الخارجية الروسي في العاصمة القطرية الدوحة، والذي وجه لافروف خلاله دعوة رسمية للسيد مشعل لزيارة الكرملين. فماذا تريد روسيا من حماس...؟ وماذا تريد حماس من روسيا...؟ أولاً: ماذا تريد روسيا من حماس 1- روسيا تريد أن تستفيد من قدرة حماس على التأثير على صناع القرار في بعض الدول ولدى التنظيم العالمي لجماعة الاخوان المسلمين، واقناعهم بخطورة المخطط الامريكي القائم على تقسيم المنطقة تقسيماً طائفياً بما يهدد مستقبل الامن الاقليمي بالمنطقة ككل. 2- قد ترى روسيا بأهمية اقناع حركة حماس بالعودة لدمشق، وأن تعمل على ترميم العلاقة مع طهران. 3- تحسين صورة روسيا أمام العالم الإسلامي, من خلال علاقتها بحركة إسلامية كبيرة تحوز على ثقة العالمين العربي والإسلامي وهي حركة حماس, ما قد يدفع المقاتلين العرب إلى العدول عن المشاركة في القتال ضد روسيا بالشيشان. 4- التلويح بورقة حماس أمام اللوبي اليهودي المسيطر على الاقتصاد الروسي والذي يعمل على إضعاف روسيا, والذي يعمل بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية. 5- تراجع دور الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة يشكل فرصة لإنهاء نظام القطب الواحد, وعودة النظام الدولي إلى نظام متعدد الأقطاب. 6- دعم حماس لموقف روسيا في الأزمة الأوكرانية، على غرار موقفها السابق من قضية الصراع مع جورجيا, واعتبار حماس قضية الشيشان مسألة روسية داخلية لا يجوز لأحد التدخل بها. ثانياً: ماذا تريد حماس من روسيا 1- اختراق الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في يناير (2006). 2- رؤية حماس الإستراتيجية المتمثلة في ضرورة الانفتاح على العالم, وتوضيح طبيعة وأدوات الصراع للعالم. 3- روسيا أحد أركان الرباعية الدولية, ومن خلال علاقات متينة مع روسيا ممكن أن تحدث اختراقا في انهاء شروط الرباعية الدولية المطلوبة من حركة حماس. 4- الحصول على دعم سياسي واقتصادي ومالي وعسكري من روسيا. 5- توصيل رسائل لحلفاء إسرائيل بأن قوة الفعل السياسية والعسكرية والامنية لحركة حماس في المنطقة في تصاعد, فعليكم إعادة النظر في إستراتيجيتكم من عزل حركة حماس عن المشهد. 6- استفادة حركة حماس من علاقتها مع روسيا, من تعزيز علاقاتها مع حلفاء روسيا, في الكاريبي, وآسيا الوسطى, مما قد يساعد الحركة في الاختراق السياسي وتعزيز جبهة الممانعة الرافضة للاحتلال الصهيوني, وموقف فنزويلا وبوليفيا والبرازيل والأرجنتين من الحرب الأخيرة خير دليل. 7- أن تلعب روسيا دوراً في حماية مخيمات اللاجئين بسوريا وتوفير كل أشكال الدعم والحماية لهم. 8- أن تلعب دوراً في تنفيذ تفاهمات التهدئة بين اسرائيل والمقاومة ونزع فتيل الانفجار الذي يخيم على قطاع غزة نتيجة الحصار وتأخر الاعمار. 9- أن تلعب روسيا دوراً مهماً في ملف المصالحة وتوحيد الوطن. 10- فتح مكتب تمثيل لحركة حماس داخل روسيا. الخلاصة: زيارة مهمة لحركة حماس إلى الكرملين، ستكون بمثابة نقطة تحول للحركة من خلال ممارسة دبلوماسية نشطة لن تقف عند أبواب الكرملين، بل قد تذهب بعيداً نحو امريكيا اللاتينية وآسيا الوسطى في اطار استراتيجية تجلب الدعم للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة، وتشكيل لوبيات ضغط على أوروبا والولايات المتحدة التي تتعامل بازدواجية معايير مع الملف الفلسطيني، بحيث تصنف حماس بالتنظيم الارهابي مقابل أنها تعترف بأكثر الحكومات ارهابية بالعالم وهي حكومة اسرائيل التي قامت بحرق الرضيع علي دوابشة قبل أيام.
أحقًّا أن (إسرائيل) جارة؟!
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
(لا إمكانية لتحقيق السلام إذا لم تكن بيننا وبين جيراننا حدود مفتوحة). (هكذا جيران؟!). هذه كلمات (رؤوفين ريفلين) رئيس الكنيست، الذي اقترح في كلمته (اتحادًا فيدراليًّا) بين (إسرائيل) والفلسطينيين.
إننا إذا تأملنا تصريحات ريفلين جيدًا، نجدها تتضمن عدة حقائق سياسية، ترتبط بموقف الإسرائيليين الحالي من القضية الفلسطينية، وبسياستهم المستقبلية أيضًا:
وأول هذه الحقائق هو سقوط مشروع حل الدولتين سقوطًا نهائيًّا، فهو غير قابل للحياة. واللافت للنظر أن هذا السقوط المدوي جاء بعد أكثر من عشر سنوات عجاف، حيث بدأ في حكومة بوش الابن يوم هاجم العراق وأسقط الحكومة والدولة العراقية، بمساندة تحالف عربي قدم خدمات حقيقية للقوات التي غزت العراق، ومزقته، ودمرت دولته، وحاضره ومستقبله، وبهدلت البلاد العربية كلها بلا استثناء، وما زالت هذه الدول تعاني ألوانًا شتى من "البهدلة".
نعم ما زالت قيادات فلسطينية وعربية تعاند وترفض الاعتراف بفشل حل الدولتين، وما زالت هذه القيادات تداوم على زيارة غرف الإنعاش والعناية المركزة على أمل استعادة من ينازع الموت إلى الحياة. هذه القيادات لا تؤيد الاعتراف بالفشل، لأنها جزء منه، وحين يكون الإنسان جزءًا من الفشل يتجه إلى معاندة الحقائق الموضوعية بدافع الغباء، وفقدان الشجاعة.
والحقيقة الثانية أن حلّ الدولة الفدرالية بالمفهوم الإسرائيلي هو البديل لحل الدولتين، وهذه الفدرالية الغامضة تعني السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع ضم القدس وتوحيدها، ما يعني أن (إسرائيل) لن تجري انسحابًا من الضفة والقدس البتة، وهذه الفدرالية هي العوض المناسب لحل الدولتين، والانسحاب، وعودة اللاجئين. حلّ الفدرالية ليس حلّ الدولة الديمقراطية الواحدة لمن يسكنها، والذي طرحته منظمة التحرير قبل أوسلو، إنه شيء آخر يقوم على سيادة دولة الاحتلال على كامل تراب فلسطين تحت الانتداب.
والحقيقة الثالثة تقول: إن السلام الذي تعنيه دولة الاحتلال هو الاعتراف والتطبيع مع الجيران العرب، وهو الحدود المفتوحة دائمًا بين دول المنطقة، فلا سلام بدون حدود مفتوحة بين الجيران؟! هكذا كما يقول ريفلين. (إسرائيل) تتعامل في المنطقة، ومع من في المنطقة من بلدان عربية، على أنها جزء أساس من هذه الجيرة المتفاهمة معًا على مقاومة الإرهاب.
إن عداء نتنياهو لإيران والاتفاق النووي ليس إلا وسيلة ذكية لاختراق الأنظمة العربية الخليجية التي ترى في إيران تهديدًا لها. نتنياهو وريفلين وغيرهما من قادة الدولة العدوانية تقدم نفسها للعرب جارًا وصديقًا يقف إلى جانبها في مواجهة التهديدات الإيرانية، بينما هي التي تشجع الإرهاب في العالم، وتشعل نيران الحروب في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج.
(إسرائيل) التي تحتل فلسطين لا يمكن أن تكون جارة، ولا يمكن أن تكون صديقًا، فأصل العدوان والشرّ في المنطقة العربية هو وجودها على أرض فلسطين العربية. إن العداوة مع اليهود المحتلين لفلسطين أصل عند كل عربي ومسلم، والعداء بين إيران والعرب فرع له سُبل للحل، إذا ما احتكمت الأطراف إلى الإسلام.
الساسة المجهريون لن يستطيعوا تبريد جسدك الساخن يا علي
محمد الأغا / فلسطين الان
عقب قتل المستوطنين للشهيد الرضيع علي دوابشة حرقًا في قائظة الصيف حاول كثيرون من المطبلين والمزمرين وموظفي الإطفائيات من السياسيين الصغار المأزوم عليهم والمقزمين حاولوا بكل الطرق والوسائل إطفاء النار القائظة التي اشتعلت إثر هذا الحادث الإرهابي؛ لأجل الحفاظ على ما تبقى من ذرات مواقعهم وكراسيهم الآيلة للسقوط؛ لعلهم يمدون في أعمار فسادهم وإفسادهم يوم مفسدة آخر. من المؤلم أن موظفي الإطفائيات من الساسة "الميكروسكوبيين" يقومون بمهام عظماء الأعداء مختبئين وراءهم كي يخففوا عنهم حر جهنم ساعة أو بعض ساعة، وكأنهم لا يعرفون أن حر جهنم لا تخففه كل مياه الدنيا؛ فمهمة جهنم وصفاتها وخواصها غير قابلة للتجاوب مع القتلة ووكلائهم من الرتب الصغيرة والمتوسطة والكبيرة؛ فما ظنهم بها، مهما كبرت؟!، وهم يعلمون أنهم حطب جهنم وأن مياه الإطفائيات السياسية سوف تزيد جهنمهم اشتعالًا وعنفوانًا وزئيرًا، وهي تقول بأعلى صوتها: "هل من مزيد؟"، ستحرقهم وستحرق مياههم إذ تتحول مياه الإطفائيات السياسية إلى مواد ترفع درجات الحرارة، وتزيد أطوال لهيبها الممتد بلا سقف ولا حدود إلى ما وراء كل توقعاتهم. لا يستغربن المجاهيل من الساسة المجهريين أن قوانين جهنم السياسية تختلف تمامًا عن جهنم الأرضية وعن جهنم الأخروية؛ فلكل مجموعة من شرار المخاليق جهنم خاصة، يصلونها لتكون مقدمة لجهنم الأخرى التي سينتقلون إليها مدفوعين بسوء أعمالهم وسوء نواياهم من قتل وحرق وتدمير وحروب لتحقيق مآربهم النتنة؛ إن جهنم السياسة سوف تأكل أول ما تأكل أولئك الذين يحولون حياة شعوبهم والشعوب الأخرى إلى جهنم بإصرار عنيد وبجبروتية وطاغوتية لا مثيل لها؛ فهم يستمتعون بحرق الطفولة والبراءة ليزيدوا القيظ قيظًا وهم يعلمون، ويستمتعون بقطع الكهرباء سنوات وسنوات، ويستمتعون بالحصار لابثين خلفه أحقابًا وأحقابًا، ويستمتعون بقطع الأرزاق أحزابًا وأحزابًا، ويستمتعون بمنع الدواء عن الأطفال أسرابًا، ويتفرجون على حفلات الشواء الإنساني إمعاناً وتعذيباً. إن جسدك المشتعل _يا علي_ ما زال ساخنًا في قلوبنا وقلوب كل أحرار الدنيا، ولن يستطيع المقزمون بطبعهم أن يبردوا سخونة هذا الجسد الغض المتأجج غضبًا، مهما استعانوا بأصدقائهم من موظفي الإطفائيات المحلية أو الإقليمية أو الدولية، ونسوا أن لعنات الأطفال سوف تبقى تطاردهم في كل مكان وفي كل حين، سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلًا؛ فانتظروا إنا معكم منتظرون.
<tbody>
</tbody>
متبادلة بين روسيا وحماس
حسام الدجني / الموقع الرسمي لحركة حماس
ليست هي المرة الأولى التي سيدخل رجل حماس الأول خالد مشعل مبنى الكرملين، ليلتقي الرجل القوي بروسيا فلاديمير بوتين، فبعد فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير 2006 , وتشكيلها الحكومة الفلسطينية العاشرة, سارع الكرملين بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل لزيارة موسكو, والتقى برئيسها السيد فلاديمير بوتين ووزير خارجيتها سيرجى لافروف وتواصلت اللقاءات والاتصالات بين روسيا وحركة حماس ولكن تكتسي الزيارة أهمية كبرى، كونها تأتي في سياق متغيرات كبيرة شهدها الاقليم، ولعل أهمها: 1- تداعيات الربيع العربي على منطقة الشرق الأوسط والدور الأمريكي في تقسيم المنطقة مذهبياً واثنياً مع رسم خارطة جغرافية جديدة على غرار سايكس بيكو تهدد المصالح الروسية الاستراتيجية بمنطقة الشرق الأوسط. 2- الأزمة الأوكرانية. 3- الأوضاع بالشيشان، والارهاب بالمنطقة. 4- خارطة التحالفات والتموضعات الاقليمية والدولية. قبل أسابيع زار مبعوث روسي كبير قطاع غزة والتقى أعضاء في المكتب السياسي لحركة حماس، وجرت الزيارة ضمن أجواء من التكتم والسرية، حتى جاء اللقاء الأخير الذي جمع خالد مشعل، بوزير الخارجية الروسي في العاصمة القطرية الدوحة، والذي وجه لافروف خلاله دعوة رسمية للسيد مشعل لزيارة الكرملين. فماذا تريد روسيا من حماس...؟ وماذا تريد حماس من روسيا...؟ أولاً: ماذا تريد روسيا من حماس 1- روسيا تريد أن تستفيد من قدرة حماس على التأثير على صناع القرار في بعض الدول ولدى التنظيم العالمي لجماعة الاخوان المسلمين، واقناعهم بخطورة المخطط الامريكي القائم على تقسيم المنطقة تقسيماً طائفياً بما يهدد مستقبل الامن الاقليمي بالمنطقة ككل. 2- قد ترى روسيا بأهمية اقناع حركة حماس بالعودة لدمشق، وأن تعمل على ترميم العلاقة مع طهران. 3- تحسين صورة روسيا أمام العالم الإسلامي, من خلال علاقتها بحركة إسلامية كبيرة تحوز على ثقة العالمين العربي والإسلامي وهي حركة حماس, ما قد يدفع المقاتلين العرب إلى العدول عن المشاركة في القتال ضد روسيا بالشيشان. 4- التلويح بورقة حماس أمام اللوبي اليهودي المسيطر على الاقتصاد الروسي والذي يعمل على إضعاف روسيا, والذي يعمل بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية. 5- تراجع دور الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة يشكل فرصة لإنهاء نظام القطب الواحد, وعودة النظام الدولي إلى نظام متعدد الأقطاب. 6- دعم حماس لموقف روسيا في الأزمة الأوكرانية، على غرار موقفها السابق من قضية الصراع مع جورجيا, واعتبار حماس قضية الشيشان مسألة روسية داخلية لا يجوز لأحد التدخل بها. ثانياً: ماذا تريد حماس من روسيا 1- اختراق الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في يناير (2006). 2- رؤية حماس الإستراتيجية المتمثلة في ضرورة الانفتاح على العالم, وتوضيح طبيعة وأدوات الصراع للعالم. 3- روسيا أحد أركان الرباعية الدولية, ومن خلال علاقات متينة مع روسيا ممكن أن تحدث اختراقا في انهاء شروط الرباعية الدولية المطلوبة من حركة حماس. 4- الحصول على دعم سياسي واقتصادي ومالي وعسكري من روسيا. 5- توصيل رسائل لحلفاء إسرائيل بأن قوة الفعل السياسية والعسكرية والامنية لحركة حماس في المنطقة في تصاعد, فعليكم إعادة النظر في إستراتيجيتكم من عزل حركة حماس عن المشهد. 6- استفادة حركة حماس من علاقتها مع روسيا, من تعزيز علاقاتها مع حلفاء روسيا, في الكاريبي, وآسيا الوسطى, مما قد يساعد الحركة في الاختراق السياسي وتعزيز جبهة الممانعة الرافضة للاحتلال الصهيوني, وموقف فنزويلا وبوليفيا والبرازيل والأرجنتين من الحرب الأخيرة خير دليل. 7- أن تلعب روسيا دوراً في حماية مخيمات اللاجئين بسوريا وتوفير كل أشكال الدعم والحماية لهم. 8- أن تلعب دوراً في تنفيذ تفاهمات التهدئة بين اسرائيل والمقاومة ونزع فتيل الانفجار الذي يخيم على قطاع غزة نتيجة الحصار وتأخر الاعمار. 9- أن تلعب روسيا دوراً مهماً في ملف المصالحة وتوحيد الوطن. 10- فتح مكتب تمثيل لحركة حماس داخل روسيا. الخلاصة: زيارة مهمة لحركة حماس إلى الكرملين، ستكون بمثابة نقطة تحول للحركة من خلال ممارسة دبلوماسية نشطة لن تقف عند أبواب الكرملين، بل قد تذهب بعيداً نحو امريكيا اللاتينية وآسيا الوسطى في اطار استراتيجية تجلب الدعم للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة، وتشكيل لوبيات ضغط على أوروبا والولايات المتحدة التي تتعامل بازدواجية معايير مع الملف الفلسطيني، بحيث تصنف حماس بالتنظيم الارهابي مقابل أنها تعترف بأكثر الحكومات ارهابية بالعالم وهي حكومة اسرائيل التي قامت بحرق الرضيع علي دوابشة قبل أيام.
أحقًّا أن (إسرائيل) جارة؟!
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
(لا إمكانية لتحقيق السلام إذا لم تكن بيننا وبين جيراننا حدود مفتوحة). (هكذا جيران؟!). هذه كلمات (رؤوفين ريفلين) رئيس الكنيست، الذي اقترح في كلمته (اتحادًا فيدراليًّا) بين (إسرائيل) والفلسطينيين.
إننا إذا تأملنا تصريحات ريفلين جيدًا، نجدها تتضمن عدة حقائق سياسية، ترتبط بموقف الإسرائيليين الحالي من القضية الفلسطينية، وبسياستهم المستقبلية أيضًا:
وأول هذه الحقائق هو سقوط مشروع حل الدولتين سقوطًا نهائيًّا، فهو غير قابل للحياة. واللافت للنظر أن هذا السقوط المدوي جاء بعد أكثر من عشر سنوات عجاف، حيث بدأ في حكومة بوش الابن يوم هاجم العراق وأسقط الحكومة والدولة العراقية، بمساندة تحالف عربي قدم خدمات حقيقية للقوات التي غزت العراق، ومزقته، ودمرت دولته، وحاضره ومستقبله، وبهدلت البلاد العربية كلها بلا استثناء، وما زالت هذه الدول تعاني ألوانًا شتى من "البهدلة".
نعم ما زالت قيادات فلسطينية وعربية تعاند وترفض الاعتراف بفشل حل الدولتين، وما زالت هذه القيادات تداوم على زيارة غرف الإنعاش والعناية المركزة على أمل استعادة من ينازع الموت إلى الحياة. هذه القيادات لا تؤيد الاعتراف بالفشل، لأنها جزء منه، وحين يكون الإنسان جزءًا من الفشل يتجه إلى معاندة الحقائق الموضوعية بدافع الغباء، وفقدان الشجاعة.
والحقيقة الثانية أن حلّ الدولة الفدرالية بالمفهوم الإسرائيلي هو البديل لحل الدولتين، وهذه الفدرالية الغامضة تعني السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع ضم القدس وتوحيدها، ما يعني أن (إسرائيل) لن تجري انسحابًا من الضفة والقدس البتة، وهذه الفدرالية هي العوض المناسب لحل الدولتين، والانسحاب، وعودة اللاجئين. حلّ الفدرالية ليس حلّ الدولة الديمقراطية الواحدة لمن يسكنها، والذي طرحته منظمة التحرير قبل أوسلو، إنه شيء آخر يقوم على سيادة دولة الاحتلال على كامل تراب فلسطين تحت الانتداب.
والحقيقة الثالثة تقول: إن السلام الذي تعنيه دولة الاحتلال هو الاعتراف والتطبيع مع الجيران العرب، وهو الحدود المفتوحة دائمًا بين دول المنطقة، فلا سلام بدون حدود مفتوحة بين الجيران؟! هكذا كما يقول ريفلين. (إسرائيل) تتعامل في المنطقة، ومع من في المنطقة من بلدان عربية، على أنها جزء أساس من هذه الجيرة المتفاهمة معًا على مقاومة الإرهاب.
إن عداء نتنياهو لإيران والاتفاق النووي ليس إلا وسيلة ذكية لاختراق الأنظمة العربية الخليجية التي ترى في إيران تهديدًا لها. نتنياهو وريفلين وغيرهما من قادة الدولة العدوانية تقدم نفسها للعرب جارًا وصديقًا يقف إلى جانبها في مواجهة التهديدات الإيرانية، بينما هي التي تشجع الإرهاب في العالم، وتشعل نيران الحروب في المنطقة العربية من المحيط إلى الخليج.
(إسرائيل) التي تحتل فلسطين لا يمكن أن تكون جارة، ولا يمكن أن تكون صديقًا، فأصل العدوان والشرّ في المنطقة العربية هو وجودها على أرض فلسطين العربية. إن العداوة مع اليهود المحتلين لفلسطين أصل عند كل عربي ومسلم، والعداء بين إيران والعرب فرع له سُبل للحل، إذا ما احتكمت الأطراف إلى الإسلام.
الساسة المجهريون لن يستطيعوا تبريد جسدك الساخن يا علي
محمد الأغا / فلسطين الان
عقب قتل المستوطنين للشهيد الرضيع علي دوابشة حرقًا في قائظة الصيف حاول كثيرون من المطبلين والمزمرين وموظفي الإطفائيات من السياسيين الصغار المأزوم عليهم والمقزمين حاولوا بكل الطرق والوسائل إطفاء النار القائظة التي اشتعلت إثر هذا الحادث الإرهابي؛ لأجل الحفاظ على ما تبقى من ذرات مواقعهم وكراسيهم الآيلة للسقوط؛ لعلهم يمدون في أعمار فسادهم وإفسادهم يوم مفسدة آخر. من المؤلم أن موظفي الإطفائيات من الساسة "الميكروسكوبيين" يقومون بمهام عظماء الأعداء مختبئين وراءهم كي يخففوا عنهم حر جهنم ساعة أو بعض ساعة، وكأنهم لا يعرفون أن حر جهنم لا تخففه كل مياه الدنيا؛ فمهمة جهنم وصفاتها وخواصها غير قابلة للتجاوب مع القتلة ووكلائهم من الرتب الصغيرة والمتوسطة والكبيرة؛ فما ظنهم بها، مهما كبرت؟!، وهم يعلمون أنهم حطب جهنم وأن مياه الإطفائيات السياسية سوف تزيد جهنمهم اشتعالًا وعنفوانًا وزئيرًا، وهي تقول بأعلى صوتها: "هل من مزيد؟"، ستحرقهم وستحرق مياههم إذ تتحول مياه الإطفائيات السياسية إلى مواد ترفع درجات الحرارة، وتزيد أطوال لهيبها الممتد بلا سقف ولا حدود إلى ما وراء كل توقعاتهم. لا يستغربن المجاهيل من الساسة المجهريين أن قوانين جهنم السياسية تختلف تمامًا عن جهنم الأرضية وعن جهنم الأخروية؛ فلكل مجموعة من شرار المخاليق جهنم خاصة، يصلونها لتكون مقدمة لجهنم الأخرى التي سينتقلون إليها مدفوعين بسوء أعمالهم وسوء نواياهم من قتل وحرق وتدمير وحروب لتحقيق مآربهم النتنة؛ إن جهنم السياسة سوف تأكل أول ما تأكل أولئك الذين يحولون حياة شعوبهم والشعوب الأخرى إلى جهنم بإصرار عنيد وبجبروتية وطاغوتية لا مثيل لها؛ فهم يستمتعون بحرق الطفولة والبراءة ليزيدوا القيظ قيظًا وهم يعلمون، ويستمتعون بقطع الكهرباء سنوات وسنوات، ويستمتعون بالحصار لابثين خلفه أحقابًا وأحقابًا، ويستمتعون بقطع الأرزاق أحزابًا وأحزابًا، ويستمتعون بمنع الدواء عن الأطفال أسرابًا، ويتفرجون على حفلات الشواء الإنساني إمعاناً وتعذيباً. إن جسدك المشتعل _يا علي_ ما زال ساخنًا في قلوبنا وقلوب كل أحرار الدنيا، ولن يستطيع المقزمون بطبعهم أن يبردوا سخونة هذا الجسد الغض المتأجج غضبًا، مهما استعانوا بأصدقائهم من موظفي الإطفائيات المحلية أو الإقليمية أو الدولية، ونسوا أن لعنات الأطفال سوف تبقى تطاردهم في كل مكان وفي كل حين، سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلًا؛ فانتظروا إنا معكم منتظرون.