المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 18/08/2015



Haneen
2015-09-09, 10:53 AM
ملخص مركز الاعلام


<tbody>























</tbody>





ا حماس وحدها بل كونوا عونا لها
مصطفى الصواف / الرسالة نت
حركة المقاومة الإسلامية حماس نعتقد أنها تسير بشكل سليم في علاقاتها الداخلية مع القوى والفصائل الفلسطينية وخاصة في قضية التواصل المستمر مع القوى ووضعها في آخر المستجدات على الصعيد الداخلي والخارجي ومجريات الأمور المتعلقة بالشأن الفلسطيني ونعتقد أن اللقاءات الأخير لحماس بهذه القوى تهدف بالأساس إلى اطلاع القوى على الجهود المبذولة من قبل حماس سواء السياسية أو اللقاءات التي تجري بين حماس والدوال الخارجية وبين حماس وطوني بلير حول موضوع التهدئة حتى تقطع الطريق على الإشاعات التي يحاول البعض بثها والتلاعب بها في التشكيك في نوايا حماس التي أكدت أن الشأن الفلسطيني المتعلق بالتهدئة هو شأن وطني فلسطيني وليس شأن فصيل وأن أي اتفاق لن يكتب له النجاح إلا إذا لقي إجماعا فلسطينيا وخاصة من قبل قوى المقاومة.
حركة حماس بهذه الطريقة تحقق انجازا على صعيد العلاقات الداخلية الفلسطينية، وهذا الانجاز يحتاج إلى تعزيزه من قبل القوى والفصائل حتى يبقى الكل الفلسطيني المقاوم مجمع على موقف موحد، هذا الموقف يمكن أن يكون عاما لتحقيق مكاسب فلسطينية عامة وليست خاصة، هذا التعاون الذي يجب أن يكون بين الكل الفلسطيني يحتاج نوايا صادقة وعمل دءوب والمشاركة الفاعلة وتقديم المشورة والنصيحة لا الانتظار على قارعة الطريق على قاعدة (خلينا نشوف) هذه القاعدة هي التي أورثتنا البلايا من خلال عدم تحمل المسئولية الوطنية المشتركة وترك البعض يعمل بالطريقة التي يريد حتى لو كان على حساب المصلحة الوطنية العليا دون أن يكون هناك كابح أو ناصح أو ضابط للإيقاع والحركة من بقية القوى والتي لا تتحرك إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس وعندها تخرج التصريحات النارية والانتقادات اللاذعة وتحميل المسئولية لهذا الطرف أو ذاك علما أن هؤلاء المنتقدون هم أول من يتحمل المسئولية الكاملة إلى جانب من ورط الشعب الفلسطيني وحمله تبعات سياسته الفاشلة.
حركة حماس مدعوة بالعمل المتواصل بحكم كونها صاحبة مسئولية وأنها التنظيم الفلسطيني الكبير في الساحة السياسة والحركة التي لها حضور إقليمي ودولي وذات تأثير دفع بالآخرين إلى التواصل معها، لذلك المسئولية على حركة حماس كبيرة ومن هنا عليها أن لا تدع الكل الفلسطيني نهبا للأقاويل وان يكون تواصلها ليس فقط للإشعار أو اطلاع الآخرين بل يجب أن تدفع الآخرين بأن يكونوا شركاء حقيقيين يتحملون المسئولية التامة لا أن يبقوا متفرجين وينتظرون، هذه المسألة تحتاج جهد كبير طالما أن حماس قطعت على نفسها عهدا أن لا يكون هناك اتفاق إلا بموافقة الكل الفلسطيني بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني لا من أجل تحقيق مكاسب خاصة أو التشدق بالمواقف الوطنية واتهام الآخرين بالتقصير.
حماس مطالبة اليوم أن تتحرك بشكل مكشوف وأن تكون تحركات تحت سمع وبصر الجميع لأنها لا تعمل بشكل سري ولا يوجد هناك ما تخفيه، المكاشفة والمصارحة والشفافية مسألة غاية في الأهمية وأن تصر على الشراكة وتحمل المسئولية من قبل الجميع، المصارحة والمكاشفة والشفافية يجب أن تقتصر على القوى والفصائل بل يجب أن تشمل المواطن الذي يعاني الأمرين ويريد الخلاص من الحصار والعذابات اليومية؛ ولكن ليس بأي ثمن، ولا نعتقد أن حماس والقوى الفلسطينية الغيورة تقبل بأي ثمن أو يمكن أن تقدم تنازلات تمس الحقوق والثوابت.
الجميع يجب أن يتحمل مسئولياته وألا يترك الأمر على كاهل فصيل فإذا أصاب يصبح الجميع شريك وإذا أجتهد وجانبه الصواب بعد أن وجد صدودا من شركاء الوطن الرافضين لتحمل المسئولية والقابلين لأن يكونوا من القواعد المنتظرين على قارعة الطريق.




حين تشتعل النار ...
يوسف رزقة / فيس بوك رزقة
يبدو أن قيادة السلطة، وقيادة حركت فتح باتت تتألم من الحراك السياسي الأخير لحركة حماس، وبالذات تطوير العلاقة مع المملكة العربية السعودية، وتعميقها مع تركيا وقطر، وتنميتها مع روسيا، مع الحفاظ على العلاقة مع إيران.
ويبدو أن قلقا عميقا يعصف الآن بقيادة السلطة، وبطانة عباس تحديدا، لأن حركت حماس التقت توني بلير وغيره، من أجل اختراق الحصار المضروب على غزة، بعد أن تبين لحماس بالأدلة العملية، والمعلومات اليقينية، أن عباس يعمل على تشديد الحصار على غزة، وتهميشها بغرض تركيع حماس والمقاومة من خلفها.
كانت تخلي حماس عن الحكومة، وتوقيع اتفاق الشاطئ امتحانا غير مقصود وغير متوقع لعباس، وفتح، والفصائل ،وحكومة التوافق، وكانت نتائج الامتحان صفرا كبيرا، مما فرض على حماس العمل في الساحة الإقليمية والدولية للتخفيف عن غزة بعد أن تمادى عباس في ظلمه لها، وبعد أن سكت الآخرون.
حين سربت وسائل الإعلام الصهيونية خبر الاتفاق على التهدئة مع حماس من خلال توني بلير، فقدت قيادة السلطة اتزانها، وقررت القيام بحملة إعلامية شرسة على حماس لمنعها من مواصلة الطريق، وإفشال محاولاتها لرفع الحصار. وإذا نظرت في الاتهامات الموجهة لحماس تجدها لا علاقة لها بمفهوم التهدئة، ولا ببنود اتفاق التهدئة، الذي لم يتم أصلا ، وقد جاءت هذه الاتهامات بلغة جارحة ومسفة، لذا من المفيد نقل بعضها:
يقول أحمد عساف: (اتفاق حماس- بلير هو خروج عن الإجماع الوطني؟!) ، وهو (تكريس للانقسام وفصل قطاع غزة ؟!!)، (ويحقق الهدف الاسرائيلي الاستراتيجي بقتل إقامة الدولة المستقلة؟!!). حماس (تضرب عرض الحائط بالثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليا غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس؟!!). (ودعا عساف جماهير شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة إلى الاستمرار بالتصدي لمؤامرة حماس؟!).[هكذا مؤمرة؟!]
لاحظ أنه لا يوجد فيما قاله عساف كلمة واحدة لها علاقة بمفهوم التهدئة، ولا بحصار غزة، وحق سكانها بالعمل المباشر لتخفيف الحصار والمعاناة، وهنا من حقنا أن نسأل هل التنسيق الأمني، من الثوابت الفلسطينية؟! وهل التآمر على المقاومة وعلى غزة وحصارها من الثوابت الفلسطينية، وهل حماس هي التي تحتل القدس وتمنع الدولة الفلسطينية؟! [ عيب الشعب بفهم ]
أما أسامة القواسمة المتحدث باسم حركة فتح فقد وصف تفاهمات بلير- مشعل بمثابة ( أساس لانشاء روابط قرى جديده بثوب ديني). [ هكذا روابط قرى ؟!! ] وقال: "حماس انقلبت على الشرعية ... و اليوم وبعد ثلاثة حروب مدمره، تقبل حماس بتهدئة طويلة الأمد وإيقافا لأشكال "المقاومة" والتسلح فوق الارض وتحتها، وكل ذلك مقابل ميناء ذليل بسيطرة اسرائيلية).
جيد، أحسنت. لأن قلبك على القاومة والتسلح . ولكن هب أن حماس كما تقول، فهل تستطيع يا سيد قواسمي أن تعطي أهلنا في الضفة حق الدفاع، والتسلح فوق الأرض، وتحت الأرض، وإن كنت لا تستطيع فليس لك الحق في انتقاد حماس في هذا الباب، لأن حماس أعطت سكان غزة بتشريع برلماني حق المقاومة والتسلح، والواقع يثبت صدق حماس، وكذب المفترين على الله.
وإما ما قاله مجدلاني أمين جبهة النضال الشعبي، فهو تكرار لما قاله عساف، والقواسمي، ومن ثمة لا داعي لمناقشة الأتباع هنا. إنه كلما تقدمت حماس في السياسة الخارجية خطوة إلى الأمام ، وخطوة أخرى في ملف رفع الحصار عن غزة، كلما اشتعلت نار الكراهية في قلوب المرجفين وعلى ألسنتهم.
هل ستنفصل غزة عن الضفة؟ ومن يتحمل ذلك؟
عماد الحديدي / فلسطين اون لاين
تناقلت وسائل الإعلام المحلية خبر تقدم مفاوضات التهدئة في غزة، وذلك مما رشح من اللقاءات المتكررة بين مشعل وبلير، وما يوازيه من لقاءات فصائلية دعت لها حماس للتباحث في هذا الموضوع، ولكن توجد أسئلة مشروعة يريد المواطن إجابة شافية عنها.
ما طبيعة التهدئة؟، وما بنودها؟، أوسياسية هي أم مدنية؟، وهل ترسخ لفصل غزة عن الضفة؟، ومن الذي يتحمل هذا الفصل، إن كانت كذلك؟!
التهدئة عبارة عن مشروع بدأه روبرت سري مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط السابق، وقد طرح فكرته على السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق في لقاء إنهاء عمله، ثم ما لبث أن نقلها إلى السيد محمود عباس الرئيس الفلسطيني بصورة قطعية على أن حماس توافق على تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال، ما أغاظ عباس فشن حملة إعلامية وسياسية تحريضية شرسة على حماس.
ثم توالت اللقاءات عن طريق الوفود الأوروبية التي زارت غزة أخيرًا للوقوف على مدى إمكانية تثبيت التهدئة وقبول حماس لها، ومازالت اللقاءات مستمرة بين بلير وخالد مشعل، وما زالت أفكار التهدئة حبيسة اللقاءات والاجتماعات، ولم تخرج بصورة رسمية إلى العلن، لكن ما رشح منها هو الاتفاق على تهدئة طويلة المدى تمتد (5-7) سنوات يتخللها هدوء كامل من قبل الجانبين، مقابل رفع الحصار الكامل عن غزة إسرائيليًّا ودوليًّا، وفتح معابر قطاع غزة التجارية والبرية، وإنشاء ميناء غزة البحري وإعادة فتح مطار غزة الدولي، وأن ينعم أهل غزة بالعمل والتنقل من غزة وإليها بكل حرية وأمان. ولقد أعلن العديد من قيادات حماس أنهم مع كل جهد فلسطيني وعربي ودولي يفضي إلى رفع الحصار عن غزة، ورأوا أن تثبت التهدئة لمصلحة الشعب الفلسطيني، الذي لا يمكن أن يواصل مقاومته دون أخذ قسط من الراحة والإعداد والاستعداد لمشروع التحرير المقدس (تحرير فلسطين كل فلسطين)، وقالوا: "إن هذا الطرح لا يتعارض هو والدين ولا الوطنية، ولابد من طرح المشروع بصيغته النهائية على الفصائل؛ فلن نوقع الاتفاق بمفردنا"، وأجابت ورشة عمل عقدتها شبكة الرأي الفلسطينية قبل شهرين مع خبراء الاقتصاد والغرفة التجارية عن تساؤل: هل مشروع التهدئة هذا يعزز الفصل بين الضفة وغزة؟، إذ أجمع المجتمعون أن غزة لابد لها من راحة ولابد لها من انفتاح اقتصادي وتجاري، أي لابد من تهدئة مدنية لا سياسية يشعر بها المواطن في غزة، وأن غزة والضفة لا يمكن فصلهما؛ فمع فتح المعابر وحرية الحركة سوف تعزز العلاقة بين غزة والضفة أكثر بكثير مما هو واقع الآن، وهذا ما أكده قادة حماس من أن التهدئة مدنية وليست سياسية، ولن تمس بأي من الثوابت الفلسطينية.
أما مَن الذي يتحمل تبعات هذه التهدئة؟، ومن الذي دفع حماس إليها؟، أعتقد أن عباس هو الشخص الوحيد الذي يتحمل ذلك؛ فإن حماس جاءت بإرادتها إلى المصالحة، وبعيدًا عن التحليلات التي ذهبت إلى أن الظروف السياسية والإقليمية هي التي دفعت حماس إلى توقيع اتفاق الشاطئ أعتقد أن فرصة عباس كانت قوية جدًّا في توثيق المصالحة، وعودة اللحمة الفلسطينية إلى سابق عهدها؛ فبكلمة منه للسيد رامي الحمد لله رئيس الوزراء "تنفيذ بنود اتفاق الشاطئ" كان انتهى شيء اسمه غزة والضفة، وما كان لأزمات الحكومة التي عصفت بها كمشكلة الموظفين والكهرباء والمعابر أن تحدث, وكان انتهى مشروع التهدئة كليًّا، لكنه لا يريد المصالحة؛ لأنه لا يريد منافسًا، فهو تعود الإقصاءات السياسية والحلول الأمنية في تعامله مع الخصوم، وخاصة في السنين القليلة الماضية، والنائب محمد دحلان وعضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه ورئيس الوزراء السابق سلام فياض أسماء حاضرة في عقلية عباس، فهؤلاء خصوم لا منافسون؛ فمصيرهم الاعتقال والطرد والمصادرة.
وأمام هذا التعنت العباسي والتوحد الحكومي والضعف الفصائلي والخنق العربي والتآمر الدولي كان لابد لغزة أن تفكر وحدها خارج الصندوق، وأتمنى ألا تكون "التهدئة" لعبة صهيونية تلهو بها غزة وتعيد أحلام سنغافورة غزة السابقة، وأدعو حماس والفصائل أن يفكروا في أكثر من اتجاه للتخفيف عن أهل غزة، وتفكيك أزماتهم؛ لأن غزة تستحق الحياة، وتستحق أن يفديها أهلها بالغالي والنفيس.