Haneen
2015-09-09, 10:57 AM
ملخص مركز الاعلام
نريد الشبان الأربعة لا قتال الناطور
بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
لازال مصير الشبان الفلسطينيين الاربعة الذي اختطفوا على ايدي الاجهزة الأمنية المصرية في سيناء مجهولا الأمر الذي يزيد القلق على مصيرهم وهناك خشية أن تتم تصفيتهم بعد تحقيقات قاسية جدا على ايدي جلادين الاجهزة الأمنية المصرية، وخشية الفضيحة وتحمل المسئولية ونتائج عملية الخطف الجبانة والتي نفذت بطريقة هزلية بعيدة عن كل ادوات نفي التهمة بشكل مباشر، مسرحية مخرجة بطريقة الافلام الهندية ولكن هذه المرة بإخراج مصري ضعيف ومكشوف.
يسأل سائل وما الدليل على أن الاجهزة الامنية من نفذ عملية الخطف للشبان الاربعة نقول أن المتتبع لكيفية حدوث الامر منذ اللحظة الأولى لدخول الشباب الى الجانب المصري من المعبر يلحظ ما يلي:
1- احتجاز جوازات الشباب وعرضهم على المخابرات والأمن العام ( أمن الدولة ) ثم الاستخبارات العسكرية وجميعهم متواجد داخل المعبر وحجزهم لساعات طويلة.
2- حجز حافلتي الترحيلات على غير الموعد الذي تقلع فيه وهو قبل منع التجوال المفروض على شمال سيناء حتى وصلت الساعة الى العاشرة ليلا وهو موعد لم تغادر فيه حافلات الترحيلات سابقا.
3- كان من المفترض ان تكون الحافلة التي تواجد فيها الشبان الاربعة هي الحافلة الثانية المنطلقة صوب مطار القاهرة وفي اللحظة الأخيرة ادخلت الحافلة الثانية بدلا من الأولى.
4- جرت العادة أن يكون رجل السفارة الفلسطينية في القاهرة متواجدا في الحافلة الاولى وفي هذا اليوم لم يصعد للحافلة وتركت تذهب بدون المندوب وبصحبة الأمن المصري.
5- عملية اطلاق النار تمت في المنطقة الامنية التي يسيطر عليها الجيش المصري بإحكام وهي على مقربة من معبر رفح.
6- الملثمون الذين اوقفوا الحافلة واستدعوا الشبان الاربعة كانوا يتحدثون اللهجة المصرية القاهرية بوضوح تام أي أنهم ليسوا سيناويين.
7- المسلحون كانوا يحملون قائمة الاسماء وطالبوا الشبان الاربعة بالنزول كل باسمه.
8- اطلاق النار كان على مقربة من موقع للجيش المصري والذي لم يحرك ساكنا ولم يلاحق الخاطفين.
ويعيد المشككون السؤال وكيف عرفت بهذه المعلومات نقول لهم الحافلة كانت تقل عددا كبيرا من الشبان والذين كانوا شهود عيان على ما جرى بكل التفاصيل.
وعلى ما تقدم نحن على قناعة أن الامر لم يخرج من أيدي احد الاجهزة الامنية المصرية وفي مقدمتها الاستخبارات العسكرية وهذا لا يعفي بقية الاجهزة الامنية المسئولية عن سلامة المسافرين وخاصة المرحلين لأنهم تحت سيطرة الأمن المصري وفي نطاق مسئوليته وعليه ان يتحمل المسئولية الكاملة عن ما حدث، وعلى فرضية ان الاجهزة الامنية لا علاقة لها بعملية الخطف مع استبعادي لذلك فإن المسئولية الكاملة تقع على عاتقها، والذي يزيد اليقين أن الامن المصري يقف خلف عملية الخطف أنه لم يعقب على حادثة الخطف وكأن شيئا لم يكن حسب ما لدي من معلومات حتى كتابة هذه الكلمات.
والسؤال من المستفيد من عملية الخطف؟، وهل الشبان الاربعة متهمون بأي عمل في الاراضي المصرية؟ وهل الشبان الاربعة في مستوى قيادي كبير يمكن الاستفادة منهم بما يخدم الأمن القومي المصري؟ وهل من المتوقع أن يكون الشبان الاربعة بنك معلومات حول المقاومة وهم لم يتجاوزوا العشرينات من العمر الا قليل؟
المواقع الصهيونية أشارت أن الشبان الاربعة من وحدة الكوماندوز البحري التابع لكتائب القسام وأنهم كانوا في طريقهم الى إيران من أجل تلقي دورة عسكرية بحرية تعزز قدراتهم القتالية كعناصر في البحرية التابعة للقسام علما ان وجهتهم لم تكن ايران بل تركيا منهم للعلاج وبعضهم للتعليم.
وعلى فرض ان الشبان الاربعة كانت وجهتهم إيران ما الذي سيضر الأمن المصري بذلك خاصة أنهم يتدربون لمواجهة الاحتلال الصهيوني وليس للاعتداء على الجانب المصري حتى يقال ان اختطافهم كان بشكل احترازي كونهم يشكلون خطرا على الامن القومي المصري والذي يمكن أن يُشترى من ضباط كبار بحفنة من الدولارات.
واضح أن عملية الخطف جرت بتنسيق كامل مع المخابرات الصهيونية وبعض المخابرات العربية ومشاركة فلسطينية ، والشبان الاربعة بكل تأكيد يخضعون لتحقيقات كبيرة وبمشاركة صهيونية لو صح انهم من عناصر البحرية التابعة للقسام، وهذا دليل على أن التعاون الامني المصري الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية على اشده.
ما يعنينا سلامة الشبان الاربعة والذين نرغب ان يعودوا الى اهلهم سالمين معافين رغم القلق الشديد الذي ينتابنا نتيجة عدم الكشف عن الجهة الخاطفة بشكل رسمي وكأن الامر مقصود، حتى لو تم التخلص منهم تبقى القضية ضد مجهولين.
نحن لا نريد أن تصل الامور الى اكثر مما هي علية من توتر في العلاقة مع قطاع غزة وحماس والمقاومة والجانب المصري والتي كنا نتوقع ان تتحسن لا ان تتدهور بهذا الشكل الكبير الذي ستترب عليه نتائج سلبية لو حدث مكروه للشبان الاربعة أو تم تسليمهم لقوات الاحتلال أو تمت تصفيتهم.
على العقلاء في الامن المصري تدارك الامر بسرعة قبل فوات الاوان وعلى المقاومة وكتائب القسام التروي والحكمة وعدم الانجرار خلف الاستفزازات أو محاولة جرهم الى مربع المواجهة او التدخل للانتقام الحكمة والعقل وترجيح المصلحة العليا للطرفين هي التي يجب ان تسود.
من خطف الشبان الأربعة؟
بقلم وسام عفيفة عن موقع حماس الرسمي
أضافت الأحداث الأخيرة سؤالا صعبا لقاموس الغزيين إلى جانب عشرات الأسئلة المعلقة بالحصار وتبعاته من إعمار وكهرباء ومعابر.
علامة الاستفهام هذه المرة: من خطف الشبان الأربعة في رفح المصرية؟ وما هي الدوافع والنتائج المتوقعة؟
ولأنه خلف كل جريمة دافع ومجرم، فإنه وبعد تحديد المتهمين على طريقة المحقق كونان أو المفتش كرمبو يمكن حصر الجهات التي تقف خلف عملية الاختطاف في ثلاث وهي:
- أجهزة الأمن الإسرائيلية
- جهاز أمني مصري
- جماعة سلفية
وبناء عليه يمكن البحث في الدوافع التي تكمن خلف عملية الخطف لدى الجهات الثلاث:
أجهزة أمن الإسرائيلية:
طبيعة الهدف المختطف وهم أربعة من عناصر كتائب القسام، ترجح فرضية دخول أجهزة الأمن الإسرائيلية على الخط، والهدف من العملية الحصول على معلومات أمنية نوعية من العناصر المختطفة، أو الرد على سلسلة النجاحات التي حققها القسام مؤخرا، وربما من أجل الحصول على معلومات تتعلق بمصير أسراها في قطاع غزة، كما حصل سابقا مع حزب الله عندما اختطفت (إسرائيل) الشيخ عبد الكريم عبيد، ثم مصطفى الديراني وربطت إطلاقهما بإطلاق الطيار الإسرائيلي رون أراد.
جهة أمنية مصرية:
تثير ملابسات حادثة الخطف بناء على التحقيقات الأولية علامات استفهام كبيرة حول دور أمني مصري سواء خلال تنسيق السفر والإجراءات على المعبر، وخلال عملية الترحيل، وما تلاها من صمت على المستوى الرسمي والأمني والإعلامي.
وعليه ربما يسعى جهاز أمني مصري إلى إعادة العلاقة بين مصر وحماس إلى مربع الأزمة في إطار صراع داخل المؤسسات العسكرية والأمنية المختلفة، أو استدراج حماس إلى الأزمة في سيناء بعدما فشلت كل محاولات توريط الحركة فيها، وبالتالي دفع الحركة للقيام بردات فعل تبرر للجيش المصري تنفيذ خططه الأمنية والعسكرية ضد القطاع بما يخدم فزاعة الإرهاب، وربما الدافع إجبار قيادات الحركة وعناصرها العسكرية على عدم التنقل عبر معبر رفح، حتى في حال فتحه لفترات متقاربة، بعد رسالة التهديد غير المباشرة.
جماعة سلفية
من اللحظة الأولى حاولت جهات مختلفة ومن خلال أبواقها الإعلامية، توجيه الأنظار نحو وقوف جماعة مسلحة سلفية خلف العملية، ورغم أنه لم يصدر من جماعات سيناء أي تهديد مسبق لغزة ولحماس، فإنه ربما أخذ بعض الأفراد على عاتقهم تنفيذ الخطف بإرادتهم أو باستغلالهم من أطراف أمنية ردا على تصدي أمن غزة لمسلحين نفذوا اعتداءات ضد مؤسسات أمنية ومقاومين من القسام وسرايا القدس، وبالتالي الدافع الوحيد هو الانتقام.
وبناء على ما سبق اترك لكم محاولة التحليل والبحث عن إجابة للسؤال: من خطف أبناءنا الأربعة؟
أبعاد اختطاف الشبان الفلسطينيين في سيناء
بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
تفاصيل اختطاف الشبان الفلسطينيين الاربعة تقول أن وراؤه جهاز استخباراتي وسيادي في الوقت نفسه، وأنها طريقة تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار، وخلط الأوراق، وزيادة التضييق على غزة، وحركة حماس بشكل خاص، مجريات عملية الخطف تظهر أنها وقعت تحت عين وبصر وتواطؤ الجهات الأمنية المصرية، وصمتهم وتجاهلهم يحمل اعترافا ضمنيا عن العملية. الإيحاء أن قوات ارهابية متطرفة قامت بذلك لم تنطلي على أحد، فلا مصلحة لأي جهة في إيذاء حماس كما لا يوجد تشابك بين المقاومة وأهالي قطاع غزة من جهة وأهالي سيناء من جهة أخرى، كما تفتقد المجموعات المسلحة للقدرة الاستخباراتية الدقيقةـ وأي عملية تقوم بشكل عشوائي غير مخطط، بعكس ما حدث مع الشبان الاربعة والذي تم تحديدهم بالاسم وعبر كشوفات، وهذا لا يقدر عليه إلا من يستلم كشوفات المسافرين ولدي جهاز استخباراتي فاعل ومرتبط مع اجهزة أخرى.
طالب الأمن المصري حركة حماس للتدخل ومساعدته في محاربة بيت المقدس، وقالوا لقيادات الحركة نحن نعلم أن حماس بريئة من جميع التهم التي ألصقها بها الإعلام والقضاء، ولكن نحتاج لخبراتكم وجهودكم في ضبط الأمن، ونريد مساعدتكم في محاربة بيت المقدس وتنظيم الدولة، ومقابل ذلك يتم فتح المعبر وتسوية الخلافات وتخفيف الحصار. المطلب المصري يتعارض كليا مع سياسة حماس الواضحة بعدم التدخل في مشاكل الدول العربية، كما أنه انجرار لفخ الاضطرابات الاقليمية الملتهبة، وغرق بتفاصيلها وحرف البوصلة عن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لهذا قامت برفض العرض المصري، والتزمت فقط بضبط حدود قطاع غزة.
لا يُستبعد تورط إسرائيل في جريمة الخطف، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في ضوء الحرب المفتوحة مع كتائب القسام، فمن راقب الاعلام العبري وجد اهتماما ملحوظا منذ اللحظة الأولى ونشر بعد التفاصيل غير الموثقة عن هوية الضحايا مع مباهاة خفيفة، وحتى وإن كان الاحتلال خلف العملية فانه لا يعفي النظام المصري من تحمل المسؤولية فالاختطاف حدث في الارض المصرية وبمنطقة سيطرته. صمت الفصائل الفلسطينية المريب حول عملية اختطاف الشبان، بالإضافة لصمت السلطة والرئاسة، وتجاهلهم للحدث يكشف عقم هذه المنظومة المهترئة، ويعزز أن الجهات المصرية الأمنية من قام بذلك، وإلا لخرجت عشرات البيانات لتدين وتشجب، ولهذا فان حياة هؤلاء الاربعة ومصيرهم يتحمله النظام المصري، وأعتقد ان حكمة النظام ستقوده ليعترف ويقر قريبا بذلك، ويسوي الأمور قبل تضاعف نتائجها. أحسنت كتائب القسام صنعا بتبني الشبان المختطفين الأربعة، وتعتبر خطوة متقدمة وهو لعب على المكشوف ورفع لأهمية الحدث، ورسالة للخاطفين أن الامر ليس مزحة او عمل يمكنه أن يمضي دون تبعات خطيرة، والتهديد انه لن يمر مرور الكرام دليل جدية من القسام أن هذا الملف متفجر وله ردات فعل قد تكون خطيرة ومفاجئة، وقول القسام أن الملف بكافة تفاصيله بين يدي قيادة الكتائب يعني أن بوابة التعامل معه ستكون وفق معطيات عسكرية أكثر منها سياسية. أعتقد أن استمرار اختطاف الشبان الأربعة سيهدد وقف إطلاق النار وسيضعه على المحك، وقد تنفجر الأوضاع بشكل أكبر بكثير من أي توقع . غزة تغلي كالمرجل ولا يعرف أحد كيف شكل وحجم وتوجه هذه التداعيات.
انقلاب القصر .. وأخطر انشقاق؟!!
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
أكد عباس نفسه أنه تقدم مع تسعة آخرين باستقالتهم من اللجنة التنفيذية. أكد عباس هذا بعد أن نفاها صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية الجديد بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية؟!! . لماذا نفى عريقات؟! ولماذا أكد الخبر عباس؟! لماذا كان البث على موجتين مختلفتين في يوم واحد؟!
نترك ما تقدم للمواطن، ونسأل لماذا استقال عباس وأتباعه الآن؟! وهل حقا كما يزعم عباس لتفعيل اللجنة التنفيذية؟! ولماذا تطور الأمر من استكمال أعضاء اللجنة التنفيذية القائمة إلى اختيار لجنة تنفيذية جديدة؟! الإجابة على سؤال الفقرة الأولى والفقرة الثانية هو الارتباك، والصراع الداخلي، والحكم الفردي المستبد باسم القانون.
ودعونا نترك هذا أيضا لنسأل عن المستويين القانوني والشخصي في القرار.
يقول رجال القانون إن عباس لا يريد عقد اجتماع عادي للمجلس الوطني الذي لم ينعقد منذ (٢٠٠٩م)، لأنه يضمن النتائج من ناحية، ولأنه مستعجل من ناحية أخرى، لذا لجأ إلى الاجتماع الطارئ خلال شهر، والتحايل على القانون، وتوفير المبرر القانوني الشكلي ولذا لجأ إلى الاستقالة مع أتباعه، وهذا يعطيه فرصة جيدة لعقد الاجتماع في رام الله ، وبمن حضر، وتنفيذ ما يريد باسم القانون، ولتعزيز قبضته يهدد فتح بعدم الترشح؟!!!.
أما عن المستوى الشخصي للقرار الآن فيجدر بنا أن ننقل بعضا مما قاله محمد دحلان، فالرجل على معرفة، وخبرة جيدة بعباس تاريخيا، فهو يصف ما يحدث بانقلاب القصر، والكارثة، وأخطر انشقاق في تاريخ الشعب الفلسطيني ؟!!!. يقول دحلان :
"قضيتنا الوطنية تقف الآن أمام لحظة تاريخية حاسمة تتطلب من الجميع الارتقاء فوراً لمستوى التحدي ، فقد بدأ محمود عباس بتنفيذ " انقلاب القصر " فعليا للتخلص من قيود المؤسسات الوطنية ، و القضاء على آخر ما تبقى من ضوابط و آليات العمل الفلسطيني ، و هي محاولة مكشوفة لتدمير أي إطار قيادي قادر على محاسبته وردعه، دوافع عباس ليست تجديد الشرعيات أو تعزيز دور ومكانة المؤسسات الوطنية كما يدعي كذباً، و إلا لما كان لجأ إلى كل هذا الكم من المناورات الخسيسة و الألاعيب المخالفة للقانون ، و لا الهدف منها اعتماد برنامج وطني كفاحي لمواجهة الاحتلال والاستيطان ، فكل المواد القانونية التي يستند إليها لا تجيز له بحث ملفات أو برامج سياسية ، كما أن تلك البرامج الوطنية موجودة و معتمدة ، لكنها معطلة بفعل الفاعل محمود عباس ، و كل ما يتطلبه الأمر هو تفعيل دور المؤسسات ، وبعث الحياة في البرنامج السياسي للمنظمة و تنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة . لكن ما يسعى اليه محمود عباس هو التخلص من كل صوت معارض ، و من كل قيد أو رقيب على جرائمه السياسية والقانونية والمالية ، ظنا منه أن طريق الخروج الآمن و المتدرج يمر عبر تفكيك المؤسسات القيادية ، و إعادة تركيبها بمجموعة من الخانعين و الأزلام ، يقومون باختلاس الترتيبات من وراء الشعب و قواه الوطنية ، و تلك بداية لمؤامرة فرض حلول جائرة على قضيتنا و شعبنا .
في هذه اللحظات الخطيرة ، أدعو الجميع إلى التجرد من الحسابات الذاتية ، و السمو فوق الخلافات الصغيرة ، و فوق الجراح ، لننهض معا من اجل شعبنا و وطننا ، من اجل اللاجئين والأسرى ، من اجل تضحيات الشهداء والجرحى ، من اجل مستقبل أطفالنا و حقهم في وطن سيد و مستقل ، و أتوجه بنداء خالص إلى القيادات التاريخية ، إلى الأخ أبو اللطف ، و الأخ أبو الأديب ، و الأخ أبو ماهر ، و إلى الرفيق نايف حواتمة ، كما أتوجه إلى القائد الأسير مروان البرغوثي و القائد الأسير أحمد سعادات ، للاصطفاف معا لمنع الكارثة ، و للتواصل الفوري مع قادة حركة حماس و الجهاد الإسلامي و قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من اجل بلورة جبهة ضغط وطنية وفق قواعد يتم التوافق حولها عبر اتصالات عاجلة ...
ختاما أتوجه إلى جميع أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني راجيا إياهم إعلان رفضهم لكل تلك الخطوات ، و عدم التورط في صفقات سياسية و شخصية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، وإلا فإنهم سيتحملون عار و تبعات أخطر انشقاق في تاريخ الشعب الفلسطيني ينفذه عباس لتغطية قذاراته المالية و السياسية".
نريد الشبان الأربعة لا قتال الناطور
بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
لازال مصير الشبان الفلسطينيين الاربعة الذي اختطفوا على ايدي الاجهزة الأمنية المصرية في سيناء مجهولا الأمر الذي يزيد القلق على مصيرهم وهناك خشية أن تتم تصفيتهم بعد تحقيقات قاسية جدا على ايدي جلادين الاجهزة الأمنية المصرية، وخشية الفضيحة وتحمل المسئولية ونتائج عملية الخطف الجبانة والتي نفذت بطريقة هزلية بعيدة عن كل ادوات نفي التهمة بشكل مباشر، مسرحية مخرجة بطريقة الافلام الهندية ولكن هذه المرة بإخراج مصري ضعيف ومكشوف.
يسأل سائل وما الدليل على أن الاجهزة الامنية من نفذ عملية الخطف للشبان الاربعة نقول أن المتتبع لكيفية حدوث الامر منذ اللحظة الأولى لدخول الشباب الى الجانب المصري من المعبر يلحظ ما يلي:
1- احتجاز جوازات الشباب وعرضهم على المخابرات والأمن العام ( أمن الدولة ) ثم الاستخبارات العسكرية وجميعهم متواجد داخل المعبر وحجزهم لساعات طويلة.
2- حجز حافلتي الترحيلات على غير الموعد الذي تقلع فيه وهو قبل منع التجوال المفروض على شمال سيناء حتى وصلت الساعة الى العاشرة ليلا وهو موعد لم تغادر فيه حافلات الترحيلات سابقا.
3- كان من المفترض ان تكون الحافلة التي تواجد فيها الشبان الاربعة هي الحافلة الثانية المنطلقة صوب مطار القاهرة وفي اللحظة الأخيرة ادخلت الحافلة الثانية بدلا من الأولى.
4- جرت العادة أن يكون رجل السفارة الفلسطينية في القاهرة متواجدا في الحافلة الاولى وفي هذا اليوم لم يصعد للحافلة وتركت تذهب بدون المندوب وبصحبة الأمن المصري.
5- عملية اطلاق النار تمت في المنطقة الامنية التي يسيطر عليها الجيش المصري بإحكام وهي على مقربة من معبر رفح.
6- الملثمون الذين اوقفوا الحافلة واستدعوا الشبان الاربعة كانوا يتحدثون اللهجة المصرية القاهرية بوضوح تام أي أنهم ليسوا سيناويين.
7- المسلحون كانوا يحملون قائمة الاسماء وطالبوا الشبان الاربعة بالنزول كل باسمه.
8- اطلاق النار كان على مقربة من موقع للجيش المصري والذي لم يحرك ساكنا ولم يلاحق الخاطفين.
ويعيد المشككون السؤال وكيف عرفت بهذه المعلومات نقول لهم الحافلة كانت تقل عددا كبيرا من الشبان والذين كانوا شهود عيان على ما جرى بكل التفاصيل.
وعلى ما تقدم نحن على قناعة أن الامر لم يخرج من أيدي احد الاجهزة الامنية المصرية وفي مقدمتها الاستخبارات العسكرية وهذا لا يعفي بقية الاجهزة الامنية المسئولية عن سلامة المسافرين وخاصة المرحلين لأنهم تحت سيطرة الأمن المصري وفي نطاق مسئوليته وعليه ان يتحمل المسئولية الكاملة عن ما حدث، وعلى فرضية ان الاجهزة الامنية لا علاقة لها بعملية الخطف مع استبعادي لذلك فإن المسئولية الكاملة تقع على عاتقها، والذي يزيد اليقين أن الامن المصري يقف خلف عملية الخطف أنه لم يعقب على حادثة الخطف وكأن شيئا لم يكن حسب ما لدي من معلومات حتى كتابة هذه الكلمات.
والسؤال من المستفيد من عملية الخطف؟، وهل الشبان الاربعة متهمون بأي عمل في الاراضي المصرية؟ وهل الشبان الاربعة في مستوى قيادي كبير يمكن الاستفادة منهم بما يخدم الأمن القومي المصري؟ وهل من المتوقع أن يكون الشبان الاربعة بنك معلومات حول المقاومة وهم لم يتجاوزوا العشرينات من العمر الا قليل؟
المواقع الصهيونية أشارت أن الشبان الاربعة من وحدة الكوماندوز البحري التابع لكتائب القسام وأنهم كانوا في طريقهم الى إيران من أجل تلقي دورة عسكرية بحرية تعزز قدراتهم القتالية كعناصر في البحرية التابعة للقسام علما ان وجهتهم لم تكن ايران بل تركيا منهم للعلاج وبعضهم للتعليم.
وعلى فرض ان الشبان الاربعة كانت وجهتهم إيران ما الذي سيضر الأمن المصري بذلك خاصة أنهم يتدربون لمواجهة الاحتلال الصهيوني وليس للاعتداء على الجانب المصري حتى يقال ان اختطافهم كان بشكل احترازي كونهم يشكلون خطرا على الامن القومي المصري والذي يمكن أن يُشترى من ضباط كبار بحفنة من الدولارات.
واضح أن عملية الخطف جرت بتنسيق كامل مع المخابرات الصهيونية وبعض المخابرات العربية ومشاركة فلسطينية ، والشبان الاربعة بكل تأكيد يخضعون لتحقيقات كبيرة وبمشاركة صهيونية لو صح انهم من عناصر البحرية التابعة للقسام، وهذا دليل على أن التعاون الامني المصري الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية على اشده.
ما يعنينا سلامة الشبان الاربعة والذين نرغب ان يعودوا الى اهلهم سالمين معافين رغم القلق الشديد الذي ينتابنا نتيجة عدم الكشف عن الجهة الخاطفة بشكل رسمي وكأن الامر مقصود، حتى لو تم التخلص منهم تبقى القضية ضد مجهولين.
نحن لا نريد أن تصل الامور الى اكثر مما هي علية من توتر في العلاقة مع قطاع غزة وحماس والمقاومة والجانب المصري والتي كنا نتوقع ان تتحسن لا ان تتدهور بهذا الشكل الكبير الذي ستترب عليه نتائج سلبية لو حدث مكروه للشبان الاربعة أو تم تسليمهم لقوات الاحتلال أو تمت تصفيتهم.
على العقلاء في الامن المصري تدارك الامر بسرعة قبل فوات الاوان وعلى المقاومة وكتائب القسام التروي والحكمة وعدم الانجرار خلف الاستفزازات أو محاولة جرهم الى مربع المواجهة او التدخل للانتقام الحكمة والعقل وترجيح المصلحة العليا للطرفين هي التي يجب ان تسود.
من خطف الشبان الأربعة؟
بقلم وسام عفيفة عن موقع حماس الرسمي
أضافت الأحداث الأخيرة سؤالا صعبا لقاموس الغزيين إلى جانب عشرات الأسئلة المعلقة بالحصار وتبعاته من إعمار وكهرباء ومعابر.
علامة الاستفهام هذه المرة: من خطف الشبان الأربعة في رفح المصرية؟ وما هي الدوافع والنتائج المتوقعة؟
ولأنه خلف كل جريمة دافع ومجرم، فإنه وبعد تحديد المتهمين على طريقة المحقق كونان أو المفتش كرمبو يمكن حصر الجهات التي تقف خلف عملية الاختطاف في ثلاث وهي:
- أجهزة الأمن الإسرائيلية
- جهاز أمني مصري
- جماعة سلفية
وبناء عليه يمكن البحث في الدوافع التي تكمن خلف عملية الخطف لدى الجهات الثلاث:
أجهزة أمن الإسرائيلية:
طبيعة الهدف المختطف وهم أربعة من عناصر كتائب القسام، ترجح فرضية دخول أجهزة الأمن الإسرائيلية على الخط، والهدف من العملية الحصول على معلومات أمنية نوعية من العناصر المختطفة، أو الرد على سلسلة النجاحات التي حققها القسام مؤخرا، وربما من أجل الحصول على معلومات تتعلق بمصير أسراها في قطاع غزة، كما حصل سابقا مع حزب الله عندما اختطفت (إسرائيل) الشيخ عبد الكريم عبيد، ثم مصطفى الديراني وربطت إطلاقهما بإطلاق الطيار الإسرائيلي رون أراد.
جهة أمنية مصرية:
تثير ملابسات حادثة الخطف بناء على التحقيقات الأولية علامات استفهام كبيرة حول دور أمني مصري سواء خلال تنسيق السفر والإجراءات على المعبر، وخلال عملية الترحيل، وما تلاها من صمت على المستوى الرسمي والأمني والإعلامي.
وعليه ربما يسعى جهاز أمني مصري إلى إعادة العلاقة بين مصر وحماس إلى مربع الأزمة في إطار صراع داخل المؤسسات العسكرية والأمنية المختلفة، أو استدراج حماس إلى الأزمة في سيناء بعدما فشلت كل محاولات توريط الحركة فيها، وبالتالي دفع الحركة للقيام بردات فعل تبرر للجيش المصري تنفيذ خططه الأمنية والعسكرية ضد القطاع بما يخدم فزاعة الإرهاب، وربما الدافع إجبار قيادات الحركة وعناصرها العسكرية على عدم التنقل عبر معبر رفح، حتى في حال فتحه لفترات متقاربة، بعد رسالة التهديد غير المباشرة.
جماعة سلفية
من اللحظة الأولى حاولت جهات مختلفة ومن خلال أبواقها الإعلامية، توجيه الأنظار نحو وقوف جماعة مسلحة سلفية خلف العملية، ورغم أنه لم يصدر من جماعات سيناء أي تهديد مسبق لغزة ولحماس، فإنه ربما أخذ بعض الأفراد على عاتقهم تنفيذ الخطف بإرادتهم أو باستغلالهم من أطراف أمنية ردا على تصدي أمن غزة لمسلحين نفذوا اعتداءات ضد مؤسسات أمنية ومقاومين من القسام وسرايا القدس، وبالتالي الدافع الوحيد هو الانتقام.
وبناء على ما سبق اترك لكم محاولة التحليل والبحث عن إجابة للسؤال: من خطف أبناءنا الأربعة؟
أبعاد اختطاف الشبان الفلسطينيين في سيناء
بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
تفاصيل اختطاف الشبان الفلسطينيين الاربعة تقول أن وراؤه جهاز استخباراتي وسيادي في الوقت نفسه، وأنها طريقة تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار، وخلط الأوراق، وزيادة التضييق على غزة، وحركة حماس بشكل خاص، مجريات عملية الخطف تظهر أنها وقعت تحت عين وبصر وتواطؤ الجهات الأمنية المصرية، وصمتهم وتجاهلهم يحمل اعترافا ضمنيا عن العملية. الإيحاء أن قوات ارهابية متطرفة قامت بذلك لم تنطلي على أحد، فلا مصلحة لأي جهة في إيذاء حماس كما لا يوجد تشابك بين المقاومة وأهالي قطاع غزة من جهة وأهالي سيناء من جهة أخرى، كما تفتقد المجموعات المسلحة للقدرة الاستخباراتية الدقيقةـ وأي عملية تقوم بشكل عشوائي غير مخطط، بعكس ما حدث مع الشبان الاربعة والذي تم تحديدهم بالاسم وعبر كشوفات، وهذا لا يقدر عليه إلا من يستلم كشوفات المسافرين ولدي جهاز استخباراتي فاعل ومرتبط مع اجهزة أخرى.
طالب الأمن المصري حركة حماس للتدخل ومساعدته في محاربة بيت المقدس، وقالوا لقيادات الحركة نحن نعلم أن حماس بريئة من جميع التهم التي ألصقها بها الإعلام والقضاء، ولكن نحتاج لخبراتكم وجهودكم في ضبط الأمن، ونريد مساعدتكم في محاربة بيت المقدس وتنظيم الدولة، ومقابل ذلك يتم فتح المعبر وتسوية الخلافات وتخفيف الحصار. المطلب المصري يتعارض كليا مع سياسة حماس الواضحة بعدم التدخل في مشاكل الدول العربية، كما أنه انجرار لفخ الاضطرابات الاقليمية الملتهبة، وغرق بتفاصيلها وحرف البوصلة عن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، لهذا قامت برفض العرض المصري، والتزمت فقط بضبط حدود قطاع غزة.
لا يُستبعد تورط إسرائيل في جريمة الخطف، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في ضوء الحرب المفتوحة مع كتائب القسام، فمن راقب الاعلام العبري وجد اهتماما ملحوظا منذ اللحظة الأولى ونشر بعد التفاصيل غير الموثقة عن هوية الضحايا مع مباهاة خفيفة، وحتى وإن كان الاحتلال خلف العملية فانه لا يعفي النظام المصري من تحمل المسؤولية فالاختطاف حدث في الارض المصرية وبمنطقة سيطرته. صمت الفصائل الفلسطينية المريب حول عملية اختطاف الشبان، بالإضافة لصمت السلطة والرئاسة، وتجاهلهم للحدث يكشف عقم هذه المنظومة المهترئة، ويعزز أن الجهات المصرية الأمنية من قام بذلك، وإلا لخرجت عشرات البيانات لتدين وتشجب، ولهذا فان حياة هؤلاء الاربعة ومصيرهم يتحمله النظام المصري، وأعتقد ان حكمة النظام ستقوده ليعترف ويقر قريبا بذلك، ويسوي الأمور قبل تضاعف نتائجها. أحسنت كتائب القسام صنعا بتبني الشبان المختطفين الأربعة، وتعتبر خطوة متقدمة وهو لعب على المكشوف ورفع لأهمية الحدث، ورسالة للخاطفين أن الامر ليس مزحة او عمل يمكنه أن يمضي دون تبعات خطيرة، والتهديد انه لن يمر مرور الكرام دليل جدية من القسام أن هذا الملف متفجر وله ردات فعل قد تكون خطيرة ومفاجئة، وقول القسام أن الملف بكافة تفاصيله بين يدي قيادة الكتائب يعني أن بوابة التعامل معه ستكون وفق معطيات عسكرية أكثر منها سياسية. أعتقد أن استمرار اختطاف الشبان الأربعة سيهدد وقف إطلاق النار وسيضعه على المحك، وقد تنفجر الأوضاع بشكل أكبر بكثير من أي توقع . غزة تغلي كالمرجل ولا يعرف أحد كيف شكل وحجم وتوجه هذه التداعيات.
انقلاب القصر .. وأخطر انشقاق؟!!
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
أكد عباس نفسه أنه تقدم مع تسعة آخرين باستقالتهم من اللجنة التنفيذية. أكد عباس هذا بعد أن نفاها صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية الجديد بعد انتهاء اجتماع اللجنة التنفيذية؟!! . لماذا نفى عريقات؟! ولماذا أكد الخبر عباس؟! لماذا كان البث على موجتين مختلفتين في يوم واحد؟!
نترك ما تقدم للمواطن، ونسأل لماذا استقال عباس وأتباعه الآن؟! وهل حقا كما يزعم عباس لتفعيل اللجنة التنفيذية؟! ولماذا تطور الأمر من استكمال أعضاء اللجنة التنفيذية القائمة إلى اختيار لجنة تنفيذية جديدة؟! الإجابة على سؤال الفقرة الأولى والفقرة الثانية هو الارتباك، والصراع الداخلي، والحكم الفردي المستبد باسم القانون.
ودعونا نترك هذا أيضا لنسأل عن المستويين القانوني والشخصي في القرار.
يقول رجال القانون إن عباس لا يريد عقد اجتماع عادي للمجلس الوطني الذي لم ينعقد منذ (٢٠٠٩م)، لأنه يضمن النتائج من ناحية، ولأنه مستعجل من ناحية أخرى، لذا لجأ إلى الاجتماع الطارئ خلال شهر، والتحايل على القانون، وتوفير المبرر القانوني الشكلي ولذا لجأ إلى الاستقالة مع أتباعه، وهذا يعطيه فرصة جيدة لعقد الاجتماع في رام الله ، وبمن حضر، وتنفيذ ما يريد باسم القانون، ولتعزيز قبضته يهدد فتح بعدم الترشح؟!!!.
أما عن المستوى الشخصي للقرار الآن فيجدر بنا أن ننقل بعضا مما قاله محمد دحلان، فالرجل على معرفة، وخبرة جيدة بعباس تاريخيا، فهو يصف ما يحدث بانقلاب القصر، والكارثة، وأخطر انشقاق في تاريخ الشعب الفلسطيني ؟!!!. يقول دحلان :
"قضيتنا الوطنية تقف الآن أمام لحظة تاريخية حاسمة تتطلب من الجميع الارتقاء فوراً لمستوى التحدي ، فقد بدأ محمود عباس بتنفيذ " انقلاب القصر " فعليا للتخلص من قيود المؤسسات الوطنية ، و القضاء على آخر ما تبقى من ضوابط و آليات العمل الفلسطيني ، و هي محاولة مكشوفة لتدمير أي إطار قيادي قادر على محاسبته وردعه، دوافع عباس ليست تجديد الشرعيات أو تعزيز دور ومكانة المؤسسات الوطنية كما يدعي كذباً، و إلا لما كان لجأ إلى كل هذا الكم من المناورات الخسيسة و الألاعيب المخالفة للقانون ، و لا الهدف منها اعتماد برنامج وطني كفاحي لمواجهة الاحتلال والاستيطان ، فكل المواد القانونية التي يستند إليها لا تجيز له بحث ملفات أو برامج سياسية ، كما أن تلك البرامج الوطنية موجودة و معتمدة ، لكنها معطلة بفعل الفاعل محمود عباس ، و كل ما يتطلبه الأمر هو تفعيل دور المؤسسات ، وبعث الحياة في البرنامج السياسي للمنظمة و تنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة . لكن ما يسعى اليه محمود عباس هو التخلص من كل صوت معارض ، و من كل قيد أو رقيب على جرائمه السياسية والقانونية والمالية ، ظنا منه أن طريق الخروج الآمن و المتدرج يمر عبر تفكيك المؤسسات القيادية ، و إعادة تركيبها بمجموعة من الخانعين و الأزلام ، يقومون باختلاس الترتيبات من وراء الشعب و قواه الوطنية ، و تلك بداية لمؤامرة فرض حلول جائرة على قضيتنا و شعبنا .
في هذه اللحظات الخطيرة ، أدعو الجميع إلى التجرد من الحسابات الذاتية ، و السمو فوق الخلافات الصغيرة ، و فوق الجراح ، لننهض معا من اجل شعبنا و وطننا ، من اجل اللاجئين والأسرى ، من اجل تضحيات الشهداء والجرحى ، من اجل مستقبل أطفالنا و حقهم في وطن سيد و مستقل ، و أتوجه بنداء خالص إلى القيادات التاريخية ، إلى الأخ أبو اللطف ، و الأخ أبو الأديب ، و الأخ أبو ماهر ، و إلى الرفيق نايف حواتمة ، كما أتوجه إلى القائد الأسير مروان البرغوثي و القائد الأسير أحمد سعادات ، للاصطفاف معا لمنع الكارثة ، و للتواصل الفوري مع قادة حركة حماس و الجهاد الإسلامي و قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من اجل بلورة جبهة ضغط وطنية وفق قواعد يتم التوافق حولها عبر اتصالات عاجلة ...
ختاما أتوجه إلى جميع أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني راجيا إياهم إعلان رفضهم لكل تلك الخطوات ، و عدم التورط في صفقات سياسية و شخصية لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، وإلا فإنهم سيتحملون عار و تبعات أخطر انشقاق في تاريخ الشعب الفلسطيني ينفذه عباس لتغطية قذاراته المالية و السياسية".