Haneen
2015-09-09, 10:59 AM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
</tbody>
البلدية والفراغ و الحزبية
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
أصدرت بلدية غزة أول أمس الخميس بيانا استنكرت فيه الاعتداء على موظف البلدية لجمع نفيات السوق في الفترة المسائية في منطقة سوق الشيخ رضوان، وأعربت عن خشيتها من أن يكون الاعتداء ناتج عن التحريض على البلدية، في الأسبوع الذي سبق الاعتداء، و الذي كان بعد حدث صاحب بسطة ( روتس الغلابة )، واتهمت البلدية بالمسئولية عنه بدون تحقيق موضوعي . الموظف المغدور الآن في العناية المركزة في الشفاء في حالة حرجة، ومع ذلك لم تعلق فصائل العمل الوطني على طعن موظف البلدية، وغابت عن الساحة تماما ؟!
ماجرى مع موظف البلدية ليس مجرد اعتداء بدني، بل هو أبعد من ذلك بكثير. إنه يكشف على الأقل عن مرضين من أمراض غزة: الأول الفراغ - والثاني - الانتهازية الحزبية.
ولكي يقف القارئ على المرض الثاني يجدر به أن يجري مقارنة ذاتية بين موقف فصائل اليسار الغزي مثلا ، مما جرى مع صاحب ( روتس الغلابة) عافاه الله، وبين ما جري مع موظف بلدية غزة عافاه الله، فكلا الرجلين من الطبقة الكادحة المسحوقة، وكلاهما يبحث عن لقمة عيش أولاده، فيصيب جزءا منها بشق الأنفس كما يقولون. غير أن الأول لقي من يتعاطف معه( شكلا) لغرض مهاجمة البلدية (جوهرا)، ومطالبة رئيسها بالاستقالة، وبالتالي تسجيل موقف سياسي حزبي ، يقول إن اليسار يقف مع قضايا الغلابة ؟!، ومن ثمة دعا إلى حشد أنصاره أمام البلدية مطالبا باستقالة رئيسها، وهكذا تم نقل الحدث من مستواه الاجتماعي إلى أفق سياسي نقلا حزبيا بدون موضوعية أو تمحيص جاد.
موظف بلدية غزة المغدور هو من نفس الطبقة التي منها الأول، والجريمة كانت طعن مباشر بسلاح أبيض، بغرض القتل أو العقاب والتخويف، ومنع الموظف من أداء عمله، فهي أشد وأنكى ؟!. لم يستنكر اليسار الغزي ( أبو الغلابة !!) الطعن، ولم يعقب على الجريمة، ولم يطلب من الأمن الأخذ على يد الجناة، فأين المبادئ ؟! وما تعريف الكادحين والعمال والغلابة؟! ولماذا لا يتساوى الغلابة في التقدير عندهم؟!
نعم إن الحدث البسيط يمكن أن يهدم جسما كبيرا. وإن سقوط النواة التي تسند الزير يمكن أن تكسره. ولا فرق كبير بين سقوط المبادئ وتكسرها، وسقوط الأجسام وتهدم المواد ؟!
والمرض الأول، أعني ( الفراغ) أخطر، لأنه يتجاوز الأحداث الفردية، ويمهد الطريق للفلتان الأمني، الذي عانت منه غزة قبل سنوات، فالذي طعن موظف البلدية بدون مبرر ( بحسب بيان المجلس البلدي) إنما يطعن الأمن والاستقرار، ويأخذ القانون بيده، ويغري غيره على العدوان، ويخيف الموظفين ويمنعهم من أداء عملهم، وقد نبهنا في مقالات سابقة عديدة لخطورة حالة الفراغ التي تعاني منه غزة بعد أن تنكر عباس لاتفاق الشاطئ، وجعل غزة كالمعلقة. ولعل أخطر حالات الفراغ هو الفراغ الأمني الذي يشكل بيئة حاضنة للجريمة والعدوان الاجتماعي لأتفه الأسباب. وهنا نقول يجدر بالجهات المسئولة أن تقمع الفراغ، وأن تعالج فورا البيئة الحاضنة للفلتان قبل أن يستفحل، وقبل أن يتسع الخرق على الراقع.
إلى متى الصمت على ما يقوم به عباس؟
بقلم مصطفى الصواف عن الرسالة نت
محمود عباس يسير بقوة في اتجاه إحكام السيطرة على كل مفاصل المؤسسة الوطنية، ولا يلتفت إلى أحد سواء معارضيه داخل المؤسسات أو خارجها، وهو محق في ذلك لأن هذه المعارضة لا قيمة لها ولا تخيف عباس؛ لأنها جعجعة إعلامية وتسجيل مواقف؛ رغم أن ما يقوم به عباس هو تخريب واضح وتجاوز للقانون والأعراف المتبعة من زمن في مؤسسات الشعب الفلسطيني، عباس ليس مطمئنا فقط من جانب القوى والفصائل بل هو مطمئن من جانب الشعب الفلسطيني أنه لن يحرك ساكنا رغم أنه يدرك أن ما يجري فيه ما يشكل تهديدا لمقومات الشعب الفلسطيني وتفتيت لما تبقى فيه متماسكا ولو شكلا رغم أنه دُمر من داخله.
عباس لا يريد أن يسمع لأحد ويريد أن يمضي في تعزيز مكانته السياسية وإحكام سيطرته على كل مفاصل العمل الوطني رغم كل التحذيرات والنداءات والنصائح التي قدمت من مقربين أو مناوئين له من وقف الإجراءات غير القانونية والضارة بنسيج المجتمعي الفلسطيني المعمقة للانقسام الهادمة لما تبقى من المنظمة، عباس يقوم بخطواته هذه من أجل إحكام التفرد بالقرار الفلسطيني والمطروح من سنوات هو إعادة إحياء وترتيب منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لها لتأخذ دورها الذي دمر في اتفاق أوسلو وما قبله وما بعده، حتى باتت المنظمة أشبه بالبيت الخرب الذي تعشعش فيه العناكب والحشرات والتي تحتاج إلى جهد الكل الفلسطيني في تنظيفها وترميمها كي تعود إلى قيادة الشعب الفلسطيني عبر قيادة فلسطينية مشتركة، بعيدا عن الدكتاتورية والتفرد في الحكم وعبر سياسة الإقصاء بل ومحاربة جزء أصيل من المكون السياسي الفلسطيني والتآمر عليه بالشراكة مع أعداء الشعب الفلسطيني صهاينة كانوا أو عربا هم أعوان للصهاينة. نحن بحاجة إلى تصليب الموقف الفلسطيني الجمعي والابتعاد عن سياسة الاستفراد والتهميش وهذا لن يكون إلا عبر تغيير منهجية التفكير التي تسيطر على عقلية محمود عباس والتي يجب أن يعيد النظر فيها، وإذا أصر لابد من العمل على تنحيته بأي وسيلة من الوسائل لأن بقاء هذا الرجل يشكل كارثة على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية برمتها.
والسؤال: هل ستتحرك القوى والفصائل الفلسطينية والتي تستشعر الخطر مما يقوم به عباس من التفاف على القانون خدمة لمصالح يسعى إلى تحقيقها، هذه القوى مطالبة اليوم بالتحرك بشكل عملي ضاغط وبخطوات سريعة تنهي هذا الفعل المشين بحق فلسطين وشعبها، وعدم الانتظار أكثر؛ لأن في ذلك ما يشكل تهديدا فعليا يُصعب أي عملية وقف لتدهور الأمور بفعل محمود عباس وتلاعبه بكل المكونات الفلسطينية، فهل تتحرك كافة القوى لوقف حالة التدهور والتخريب التي يمارسها عباس وزمرته؟ ومن خلال المتابعة يمكن معرفة توجه محمود عباس ووجهته، فلو نظرنا إلى الزيارة أو المهمة التطبيعية التي كلف بها محمود عباس مستشاره للشئون الدينية وقاضي القضاة إلى جانب مستشاره لشئون الثمانية والأربعين، واللقاء بقيادات صهيونية والحديث معها حول العلاقات المستقبلية والتعاون على كافة الصعيد هنا يدرك المتابع للشأن الفلسطيني، أين توجهات محمود عباس وما الذي يريد الوصول إليه، وهذه الزيارة دليل واضح أن الهدف هو تعزيز العلاقة مع الاحتلال وأن تحركات عباس على صعيد المنظمة واللجنة التنفيذية هو تصفية خصومه السياسيين الذين يعرقلون سيره نحو الاحتلال الصهيوني وإنهاء أي دور معارض له حتى تتسارع وتيرة الاتفاق مع الاحتلال الصهيوني وبعض الأطراف العربية والغربية في تصفية القضية الفلسطينية. هل سننتظر كثيرا لوقف حالة التدهور والتفرد والدكتاتورية التي يمارسها محمود عباس وزمرته من مطبعين ومزمرين ومطبلين ومزينين للجرائم التي يرتكبها عباس بحق القضية والشعب الفلسطيني؟ والذي بات يعاني معاناة شديدة من هذه الجرائم التي يجب أن تتوقف ويحاسب عليها هو ومن حوله.
استقالة الرئيس عباس غير البريئة
بقلم ابراهيم المدهون عن الرسالة نت
استقالة الرئيس عباس حدث شكلي بروتوكولي يهدف لإعادة ترتيب المنظمة وفق قواعد جديدة ووجوه غير التي كانت وبإشراف من الرئيس نفسه، وليجبر المجلس الوطني للانعقاد اضطراريا بسبب الاستقالة الجماعية له ولمن معه، وذلك لاختيار اعضاء جدد للتنفيذية يقوم هو بالإشراف على اختيارهم بنفسه. واعتقد أن الرئيس يضع اللمسات الأخيرة للتخلص من تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وكل مخاصم له رافض لإدارته الدكتاتورية، ووفي الوقت نفسه يعزز موقع أنصاره لضمان تركيبة المنظمة من بعده، ولسد الطرق أمام اي احتمال لعودة هذا التيار، عباس قلق من المستقبل قلق على عائلته وأي انتقام من خصومه.
ولن تتوقف الترتيبات هنا بل ستمتد أيضا لحركة فتح ولجنتها المركزية، بعيد خطوة إعادة ترتيب المنظمة وفق رؤية الرئيس عباس، فهي هيكلة للمنظمة والسلطة وحركة فتح لتعزيز توجه وسياسات وإقصاء آخر. للأسف فصائل منظمة التحرير ضعيفة جدا، وقدرتها على الفعل تكاد تكون معدومة، فالرئيس عباس من يمول هذه الفصائل، وهناك إذعان ملحوظ حتى أنها اضعف من إصدار بيان أو إحداث حالة استنكار فضلا عن التمرد على هذا التوجه الدكتاتوري.
لهذا يجد الرئيس عباس سهولة في التعاطي مع المنظمة دون تعكير حقيقي او شعور بالقلق، وحقيقة هناك فصائل في المنظمة لا وجود لها على أرض الواقع، مما يمنح الرئيس القدرة على تجيير أسمائها ومواقعها لصالح رؤيته واحتكاره للقرار. اما حماس والجهاد فوجودهم خارج المنظمة يضعف قدرتهم على التحرك الفعال والمؤثر، ولهذا عطل الرئيس عباس دخول تيارات وطنية واسلامية طوال فترة حكمه، لإدراكه لحقيقة وجود فصائل فاعلة داخل المنظمة ومدى تأثيرها على احتكاره وتسلطه.
لو لم يتحرك الشارع الفتحاوي في الضفة وغزة والشتات خصوصا في لبنان والأردن أعتقد نحن امام ترتيب مصيري للمنظمة سيمر بسهولة ويسر، وسيستحيل عرقلته او تغيير مساره فالرئيس يملك الكثير من اوراق القوة، أما ان تحرك كادر فتحاوي قوي وقام بمبادرات وطنية إصلاحية حقيقية مع تعاون مباشر مع حماس والجهاد وبعض القوى والمؤسسات فسيجد الرئيس عباس صعوبة شديدة بتمرير وترتيب اوضاع المنظمة بما يناسب تطلعاته ومصالح المحيطين به. القوى الاقليمية بما فيها (إسرائيل) لا تجد بهذا الترتيب أي قلق ولن تتدخل وستتعامل مع أي جهة طالما تلتزم بالاتفاقيات وبسياسات التنسيق الامني وتحافظ على الانقسام الفلسطيني.
لا مينا ولا مطار.. نريد وقف إطلاق النار
بقلم عماد زقوت عن المركز الفلسطيني للاعلام
شعار تريد دولة الإحتلال ومن لف لفها أن تثبته لدى شعبنا الفلسطيني و فصائله المقاومة وبذلك تريد فرض واقع مريح لها دون أن تدفع الثمن و بلا التزامات تقع على عاتقها.
ويعلون قالها بأنه لا يريد حالا أفضل من الحال الذي نعيشه ، فالفلسطينيون منقسمون على أنفسهم بين غزة والضفة وكلا يحاول فرض الهدوء دون مقابل.
وهذا ما يسعى إليه العدو الصهيوني فكما كان يفرض معادلة الأمن مقابل الغذاء هو يحاول تثبيتها الآن فمقابل الهدوء تفتح المعابر وتدخل شاحنات الغذاء و بعض مستلزمات الحياة ، واذا أطلق صاروخ فتغلق المعابر ويلحقها قصف لمواقع المقاومة.
هذه المعادلة ترفضها فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس التي بدأت في توجيه رسائل للعدو الصهيوني بأنه في حال لم يسدد فاتورة حربه فإن إنفجارا جديدا سيلحق به الضرر وسيصيبه في مقتل.
وفاتورة الحرب كما ذكرها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هي:
1- الإعمار والإسراع فيه.
2 - رفع الحصار وفتح المعابر.
3 - حل مشكلة الموظفين.
4 - إنشاء ميناء ومطار.
5 - إنشاء البنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق.
هذه هي المعادلة التي تريد تثبيتها حركة حماس مقابل وقف إطلاق النار.
وما دون ذلك فإن الأمور قد تعود لما قبل الحرب الأخيرة وحسب الرسائل التي وجهتها كتائب القسام فإن تصعيدا عسكريا قد ينشب بين ليلة وضحاها اذا لم تلتزم دولة الاحتلال بتلك الشروط.
فمن غير المقبول أن يستمر الهدوء دون مقابل يدفعه العدو الصهيوني ، ويبقى شعبنا في غزة يعاني الأمرين دون أفق منظور.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
</tbody>
البلدية والفراغ و الحزبية
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
أصدرت بلدية غزة أول أمس الخميس بيانا استنكرت فيه الاعتداء على موظف البلدية لجمع نفيات السوق في الفترة المسائية في منطقة سوق الشيخ رضوان، وأعربت عن خشيتها من أن يكون الاعتداء ناتج عن التحريض على البلدية، في الأسبوع الذي سبق الاعتداء، و الذي كان بعد حدث صاحب بسطة ( روتس الغلابة )، واتهمت البلدية بالمسئولية عنه بدون تحقيق موضوعي . الموظف المغدور الآن في العناية المركزة في الشفاء في حالة حرجة، ومع ذلك لم تعلق فصائل العمل الوطني على طعن موظف البلدية، وغابت عن الساحة تماما ؟!
ماجرى مع موظف البلدية ليس مجرد اعتداء بدني، بل هو أبعد من ذلك بكثير. إنه يكشف على الأقل عن مرضين من أمراض غزة: الأول الفراغ - والثاني - الانتهازية الحزبية.
ولكي يقف القارئ على المرض الثاني يجدر به أن يجري مقارنة ذاتية بين موقف فصائل اليسار الغزي مثلا ، مما جرى مع صاحب ( روتس الغلابة) عافاه الله، وبين ما جري مع موظف بلدية غزة عافاه الله، فكلا الرجلين من الطبقة الكادحة المسحوقة، وكلاهما يبحث عن لقمة عيش أولاده، فيصيب جزءا منها بشق الأنفس كما يقولون. غير أن الأول لقي من يتعاطف معه( شكلا) لغرض مهاجمة البلدية (جوهرا)، ومطالبة رئيسها بالاستقالة، وبالتالي تسجيل موقف سياسي حزبي ، يقول إن اليسار يقف مع قضايا الغلابة ؟!، ومن ثمة دعا إلى حشد أنصاره أمام البلدية مطالبا باستقالة رئيسها، وهكذا تم نقل الحدث من مستواه الاجتماعي إلى أفق سياسي نقلا حزبيا بدون موضوعية أو تمحيص جاد.
موظف بلدية غزة المغدور هو من نفس الطبقة التي منها الأول، والجريمة كانت طعن مباشر بسلاح أبيض، بغرض القتل أو العقاب والتخويف، ومنع الموظف من أداء عمله، فهي أشد وأنكى ؟!. لم يستنكر اليسار الغزي ( أبو الغلابة !!) الطعن، ولم يعقب على الجريمة، ولم يطلب من الأمن الأخذ على يد الجناة، فأين المبادئ ؟! وما تعريف الكادحين والعمال والغلابة؟! ولماذا لا يتساوى الغلابة في التقدير عندهم؟!
نعم إن الحدث البسيط يمكن أن يهدم جسما كبيرا. وإن سقوط النواة التي تسند الزير يمكن أن تكسره. ولا فرق كبير بين سقوط المبادئ وتكسرها، وسقوط الأجسام وتهدم المواد ؟!
والمرض الأول، أعني ( الفراغ) أخطر، لأنه يتجاوز الأحداث الفردية، ويمهد الطريق للفلتان الأمني، الذي عانت منه غزة قبل سنوات، فالذي طعن موظف البلدية بدون مبرر ( بحسب بيان المجلس البلدي) إنما يطعن الأمن والاستقرار، ويأخذ القانون بيده، ويغري غيره على العدوان، ويخيف الموظفين ويمنعهم من أداء عملهم، وقد نبهنا في مقالات سابقة عديدة لخطورة حالة الفراغ التي تعاني منه غزة بعد أن تنكر عباس لاتفاق الشاطئ، وجعل غزة كالمعلقة. ولعل أخطر حالات الفراغ هو الفراغ الأمني الذي يشكل بيئة حاضنة للجريمة والعدوان الاجتماعي لأتفه الأسباب. وهنا نقول يجدر بالجهات المسئولة أن تقمع الفراغ، وأن تعالج فورا البيئة الحاضنة للفلتان قبل أن يستفحل، وقبل أن يتسع الخرق على الراقع.
إلى متى الصمت على ما يقوم به عباس؟
بقلم مصطفى الصواف عن الرسالة نت
محمود عباس يسير بقوة في اتجاه إحكام السيطرة على كل مفاصل المؤسسة الوطنية، ولا يلتفت إلى أحد سواء معارضيه داخل المؤسسات أو خارجها، وهو محق في ذلك لأن هذه المعارضة لا قيمة لها ولا تخيف عباس؛ لأنها جعجعة إعلامية وتسجيل مواقف؛ رغم أن ما يقوم به عباس هو تخريب واضح وتجاوز للقانون والأعراف المتبعة من زمن في مؤسسات الشعب الفلسطيني، عباس ليس مطمئنا فقط من جانب القوى والفصائل بل هو مطمئن من جانب الشعب الفلسطيني أنه لن يحرك ساكنا رغم أنه يدرك أن ما يجري فيه ما يشكل تهديدا لمقومات الشعب الفلسطيني وتفتيت لما تبقى فيه متماسكا ولو شكلا رغم أنه دُمر من داخله.
عباس لا يريد أن يسمع لأحد ويريد أن يمضي في تعزيز مكانته السياسية وإحكام سيطرته على كل مفاصل العمل الوطني رغم كل التحذيرات والنداءات والنصائح التي قدمت من مقربين أو مناوئين له من وقف الإجراءات غير القانونية والضارة بنسيج المجتمعي الفلسطيني المعمقة للانقسام الهادمة لما تبقى من المنظمة، عباس يقوم بخطواته هذه من أجل إحكام التفرد بالقرار الفلسطيني والمطروح من سنوات هو إعادة إحياء وترتيب منظمة التحرير وإعادة الاعتبار لها لتأخذ دورها الذي دمر في اتفاق أوسلو وما قبله وما بعده، حتى باتت المنظمة أشبه بالبيت الخرب الذي تعشعش فيه العناكب والحشرات والتي تحتاج إلى جهد الكل الفلسطيني في تنظيفها وترميمها كي تعود إلى قيادة الشعب الفلسطيني عبر قيادة فلسطينية مشتركة، بعيدا عن الدكتاتورية والتفرد في الحكم وعبر سياسة الإقصاء بل ومحاربة جزء أصيل من المكون السياسي الفلسطيني والتآمر عليه بالشراكة مع أعداء الشعب الفلسطيني صهاينة كانوا أو عربا هم أعوان للصهاينة. نحن بحاجة إلى تصليب الموقف الفلسطيني الجمعي والابتعاد عن سياسة الاستفراد والتهميش وهذا لن يكون إلا عبر تغيير منهجية التفكير التي تسيطر على عقلية محمود عباس والتي يجب أن يعيد النظر فيها، وإذا أصر لابد من العمل على تنحيته بأي وسيلة من الوسائل لأن بقاء هذا الرجل يشكل كارثة على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطينية برمتها.
والسؤال: هل ستتحرك القوى والفصائل الفلسطينية والتي تستشعر الخطر مما يقوم به عباس من التفاف على القانون خدمة لمصالح يسعى إلى تحقيقها، هذه القوى مطالبة اليوم بالتحرك بشكل عملي ضاغط وبخطوات سريعة تنهي هذا الفعل المشين بحق فلسطين وشعبها، وعدم الانتظار أكثر؛ لأن في ذلك ما يشكل تهديدا فعليا يُصعب أي عملية وقف لتدهور الأمور بفعل محمود عباس وتلاعبه بكل المكونات الفلسطينية، فهل تتحرك كافة القوى لوقف حالة التدهور والتخريب التي يمارسها عباس وزمرته؟ ومن خلال المتابعة يمكن معرفة توجه محمود عباس ووجهته، فلو نظرنا إلى الزيارة أو المهمة التطبيعية التي كلف بها محمود عباس مستشاره للشئون الدينية وقاضي القضاة إلى جانب مستشاره لشئون الثمانية والأربعين، واللقاء بقيادات صهيونية والحديث معها حول العلاقات المستقبلية والتعاون على كافة الصعيد هنا يدرك المتابع للشأن الفلسطيني، أين توجهات محمود عباس وما الذي يريد الوصول إليه، وهذه الزيارة دليل واضح أن الهدف هو تعزيز العلاقة مع الاحتلال وأن تحركات عباس على صعيد المنظمة واللجنة التنفيذية هو تصفية خصومه السياسيين الذين يعرقلون سيره نحو الاحتلال الصهيوني وإنهاء أي دور معارض له حتى تتسارع وتيرة الاتفاق مع الاحتلال الصهيوني وبعض الأطراف العربية والغربية في تصفية القضية الفلسطينية. هل سننتظر كثيرا لوقف حالة التدهور والتفرد والدكتاتورية التي يمارسها محمود عباس وزمرته من مطبعين ومزمرين ومطبلين ومزينين للجرائم التي يرتكبها عباس بحق القضية والشعب الفلسطيني؟ والذي بات يعاني معاناة شديدة من هذه الجرائم التي يجب أن تتوقف ويحاسب عليها هو ومن حوله.
استقالة الرئيس عباس غير البريئة
بقلم ابراهيم المدهون عن الرسالة نت
استقالة الرئيس عباس حدث شكلي بروتوكولي يهدف لإعادة ترتيب المنظمة وفق قواعد جديدة ووجوه غير التي كانت وبإشراف من الرئيس نفسه، وليجبر المجلس الوطني للانعقاد اضطراريا بسبب الاستقالة الجماعية له ولمن معه، وذلك لاختيار اعضاء جدد للتنفيذية يقوم هو بالإشراف على اختيارهم بنفسه. واعتقد أن الرئيس يضع اللمسات الأخيرة للتخلص من تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وكل مخاصم له رافض لإدارته الدكتاتورية، ووفي الوقت نفسه يعزز موقع أنصاره لضمان تركيبة المنظمة من بعده، ولسد الطرق أمام اي احتمال لعودة هذا التيار، عباس قلق من المستقبل قلق على عائلته وأي انتقام من خصومه.
ولن تتوقف الترتيبات هنا بل ستمتد أيضا لحركة فتح ولجنتها المركزية، بعيد خطوة إعادة ترتيب المنظمة وفق رؤية الرئيس عباس، فهي هيكلة للمنظمة والسلطة وحركة فتح لتعزيز توجه وسياسات وإقصاء آخر. للأسف فصائل منظمة التحرير ضعيفة جدا، وقدرتها على الفعل تكاد تكون معدومة، فالرئيس عباس من يمول هذه الفصائل، وهناك إذعان ملحوظ حتى أنها اضعف من إصدار بيان أو إحداث حالة استنكار فضلا عن التمرد على هذا التوجه الدكتاتوري.
لهذا يجد الرئيس عباس سهولة في التعاطي مع المنظمة دون تعكير حقيقي او شعور بالقلق، وحقيقة هناك فصائل في المنظمة لا وجود لها على أرض الواقع، مما يمنح الرئيس القدرة على تجيير أسمائها ومواقعها لصالح رؤيته واحتكاره للقرار. اما حماس والجهاد فوجودهم خارج المنظمة يضعف قدرتهم على التحرك الفعال والمؤثر، ولهذا عطل الرئيس عباس دخول تيارات وطنية واسلامية طوال فترة حكمه، لإدراكه لحقيقة وجود فصائل فاعلة داخل المنظمة ومدى تأثيرها على احتكاره وتسلطه.
لو لم يتحرك الشارع الفتحاوي في الضفة وغزة والشتات خصوصا في لبنان والأردن أعتقد نحن امام ترتيب مصيري للمنظمة سيمر بسهولة ويسر، وسيستحيل عرقلته او تغيير مساره فالرئيس يملك الكثير من اوراق القوة، أما ان تحرك كادر فتحاوي قوي وقام بمبادرات وطنية إصلاحية حقيقية مع تعاون مباشر مع حماس والجهاد وبعض القوى والمؤسسات فسيجد الرئيس عباس صعوبة شديدة بتمرير وترتيب اوضاع المنظمة بما يناسب تطلعاته ومصالح المحيطين به. القوى الاقليمية بما فيها (إسرائيل) لا تجد بهذا الترتيب أي قلق ولن تتدخل وستتعامل مع أي جهة طالما تلتزم بالاتفاقيات وبسياسات التنسيق الامني وتحافظ على الانقسام الفلسطيني.
لا مينا ولا مطار.. نريد وقف إطلاق النار
بقلم عماد زقوت عن المركز الفلسطيني للاعلام
شعار تريد دولة الإحتلال ومن لف لفها أن تثبته لدى شعبنا الفلسطيني و فصائله المقاومة وبذلك تريد فرض واقع مريح لها دون أن تدفع الثمن و بلا التزامات تقع على عاتقها.
ويعلون قالها بأنه لا يريد حالا أفضل من الحال الذي نعيشه ، فالفلسطينيون منقسمون على أنفسهم بين غزة والضفة وكلا يحاول فرض الهدوء دون مقابل.
وهذا ما يسعى إليه العدو الصهيوني فكما كان يفرض معادلة الأمن مقابل الغذاء هو يحاول تثبيتها الآن فمقابل الهدوء تفتح المعابر وتدخل شاحنات الغذاء و بعض مستلزمات الحياة ، واذا أطلق صاروخ فتغلق المعابر ويلحقها قصف لمواقع المقاومة.
هذه المعادلة ترفضها فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس التي بدأت في توجيه رسائل للعدو الصهيوني بأنه في حال لم يسدد فاتورة حربه فإن إنفجارا جديدا سيلحق به الضرر وسيصيبه في مقتل.
وفاتورة الحرب كما ذكرها السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هي:
1- الإعمار والإسراع فيه.
2 - رفع الحصار وفتح المعابر.
3 - حل مشكلة الموظفين.
4 - إنشاء ميناء ومطار.
5 - إنشاء البنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق.
هذه هي المعادلة التي تريد تثبيتها حركة حماس مقابل وقف إطلاق النار.
وما دون ذلك فإن الأمور قد تعود لما قبل الحرب الأخيرة وحسب الرسائل التي وجهتها كتائب القسام فإن تصعيدا عسكريا قد ينشب بين ليلة وضحاها اذا لم تلتزم دولة الاحتلال بتلك الشروط.
فمن غير المقبول أن يستمر الهدوء دون مقابل يدفعه العدو الصهيوني ، ويبقى شعبنا في غزة يعاني الأمرين دون أفق منظور.