المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء الاخوان المسلمين 12/08/2015



Haneen
2015-09-21, 10:34 AM
<tbody>
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون



</tbody>

<tbody>
الاربعاء
12-08-2015



</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>

مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون



</tbody>




في هذا ألملف:
هل تغير الموقف الأردني من حرب اليمن؟
بقلم عمر عياصرة- السبيل
دولة مشروع
بقلم جمال الشواهين السبيل
الإقليم وموجة الحوار المحمومة
بقلم حازم عياد السبيل
معركة القدس خارج اهتمامات الإعلام
بقلم خالد ابو الخير السبيل
الفلسطينيون بدون الأونروا
بقلم جمال الشواهين- السبيل










<tbody>
هل تغير الموقف الأردني من حرب اليمن؟ بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني

يرى الكاتب أن من مصلحة الحكومة الاردنية ان تستمر في التقارب السعودي الاردني وخاصة في الملف اليمني ولكن هذا يتطلب توازن وموقف واضح من الاردن في حال تقديم ضربة عسكرية مشتركة ما بين الاردن والسعودية في الشان اليمني باتفاق مسبق مع رئيس اليمن الحالي، الامر اللذي لا يريده الكاتب للاردن ان تطورط به.



</tbody>













هل تغير الموقف الأردني من حرب اليمن؟

عمر عياصرة- السبيل
لا مؤشرات واضحة حتى الان على تغير الموقف الاردني من المشاركة في حرب اليمن التي تخوضها المملكة العربية السعودية.
لكنه على القطع كان في زيارة الامير محمد بن سلمان «ولي ولي العهد السعودي» أثر من نوع ما في موقفنا تجاه الحرب الدائرة هناك.
الأردن كان فاترا من ذهاب السعودية الى الحرب، فسلم اولوياته اتجهت نحو داعش ولم يقبل أن تحرف السعودية البوصلة فكان الجفاء والعتب.
السعودية تغيرت اكثر من مرة ولعل زيارة الامير محمد بن سلمان جاءت لتعبر عن مواقف جديدة قد تغري الاردن بالذهاب اكثر مع الرياض.
السعودية في الملف السوري باتت ترضي ما يريده الاردن ومصر والامارات وحربها على داعش بعد تفجير ابها سيأخذ اندفاعة مقبولة في عمان.
من هنا تبدو علاقة الاردن بالرياض افضل والتحالف اوثق وقدرة السعودية على زجنا في ملف اليمن تضاعف بشكل قد تتغير فيه المفاهيم.
في هذا السياق قام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالطلب من الاردن بمزيد من التدخل العسكري في الحرب اليمنية وأظنه طلب متفق عليه مع السعودية ولا ادري إن كانت عمان على علم واتفاق معه.
القصة خطيرة ودقيقة ونحن نتمنى ان تبقى سياستنا هادئة ومتزنة فنحن مع مزيد من التنسيق مع السعودية مع الحفاظ على فلسفة الابتعاد عن التورط العسكري فهذا يتناسب مع مصالحنا الحيوية.
















<tbody>
دولة مشروع بقلم جمال الشواهين السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني

يقول الكاتب ان الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية هو مشروع تهدف اسرائيل من خلاله لاستمرار بقاء احتلالها لضمانة استمرارية هذا الاحتلال للاراضي الفلسطينية بدليل ان الاحتلال رفض كل مبادرات السلام التي كانت تهدف الانهاء الاحتلال للاراضي الفلسطينية، ويضيف الكاتب ان هذا الاحتلال واستمراره يعني عدم كشف اسرائيل على حقيقتها ضد الفلسطينين وينزع عنها كل ادعائتها التي تمارسها بحق الشعب الفلسطيني.




</tbody>












دولة مشروع
جمال الشواهين- السبيل
الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا، وإنهاء احتلالها سيفقده مبرر الحصول على شتى أنواع المساعدات الخارجية، ولن يعود بإمكانه ان فعل أن ينظر إلى نفسه كضحية ومظلوم، كما انه سيفقد أهم ورقة ابتزاز يضغط بها على العالم، وأكثر من ذلك سيفقد مبررات وجود دولته المصبوغة بالسمة العسكرية. ثم ان كل الحكومات الاسرائيلية رفضت انهاء الاحتلال وكل مبادرات السلام مع الفلسطينيين اضافة لجميع قرارات مجلس الامن التي من شأنها اقامة دولة فلسطينية الى جانب الإسرائيلة؛ ليقينها ان استمرارها مرهون بالاحتلال وليس بالسلام أبدا.
في أوج أتون الحرب الباردة التي كان الاتحاد السوفياتي ومعه دول حلف وارسو وكل دول عدم الانحياز ودول حركات التحرر في امريكا اللاتينية وافريقيا وآسيا، الى جانب دول جبهة الصمود والتصدي العربية الى جانب القضية الفلسطينية، فإنه لم تفلح كل هذه القوى من إلزام أي حكومة إسرائيلية بمجرد قرار أممي واحد، ومازالت القرارات التاريخية 242، 338 دون تطبيق وهي التي استند اليها العرب لانهاء الصراع، وقد سقطت الآن من أجنداتهم وأجندة السلطة الفلسطينية ايضا.
وقد حلت في مرحلة اتفاقية اوسلو قبل ان تتبع بوادي عربة وقد سبق الاثنتين كامب ديفيد، ورغمها جميعا استمر الاحتلال الاسرائيلي وزاد من وحشيته، وتوسع اكثر ما يكون في الاستيطان وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وبناء الجدار العازل وتهويدالقدس أكثر فاكثر. ورغم ما في فترات ما بعد اغتصاب فلسطين عام 48 من دروس وعبر ووقوف على المكر والاجرام والكذب الذي يمارسه اليهود المحتلون سرا وعلانية، مازال صائب عريقات يصدق أن بإمكان مشروع جديد سيقود متابعته الأردن لانهاء الاحتلال، ويقدم لمجلس الأمن ان يقيم دولة فلسطينية كاملة، وهو ينسى مبادرة السلام العربية برمتها رفضها اليهود رغم كل التنازلات التي فيها، ويصدق ان لجنة مبادرتها ستفلح بمشروع ينهي الاحتلال، وقد زف البشرى للشعب أمس بذلك.












<tbody>
الإقليم وموجة الحوار المحمومة بقلم حازم عياد السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني

يقول الكاتب ان جولة الحوارات الودية التي تيقيمها كل من دول الخليج مع مصر تهدف الى خروج مصر من جملة الازمات التي تعاني مها خاصة فيما يتعلق بالعلاقة القائمة بين الاخوان المسلمين والنظام هناك، وان الحديث عن مصالحات حقيقية تاتي ضمن هذه الحوارات بعيداً عن الاعلام.





</tbody>











الإقليم وموجة الحوار المحمومة
حازم عياد- السبيل
موجة محمومة تجتاح المنطقة، تتحدث عن حوار ووساطات وصفقات، فـاللواء علي مملوك التقى مسؤولين سعوديين في «جدة»، وبحسب ما أوردته المصادر الرسمية السعودية فإن اللقاء تم بوساطة روسية، في حين أن صحيفة الحياة اللندنية المقربة من المملكة السعودية أشارت الى أن شروط «الرياض» تضمنت انسحاب حزب الله من سوريا لإطلاق عملية سياسية والبدء بمرحلة انتقالية، مشيرة الى رغبة سعودية بإحراج «موسكو» التي لم تتوقف يوما عن الدعوة لحوار سياسي مع النظام السوري.
زيارة مملوك الى السعودية حظيت باهتمام المراقبين، وتم التعامل معها كحدث غامض يصعب فهمه، اذ سبقته سلسلة لقاءات (سعودية روسية) كان أهمها زيارة ولي العهد الثاني الامير» محمد بن سلمان» الى روسيا، مسار لازال يتفاعل ويتطور خصوصا بعد زيارة وزير خارجية النظام السوري «وليد المعلم» الى العاصمة «مسقط»، وهي أول دوله خليجية يزورها منذ اندلاع الازمة السورية.
الحال لايختلف في مصر، فتصريح وزير الخارجية القطري «خالد العطية» حول امكانية ان تلعب قطر دور الوساطة بين السلطة المصرية الحاكمة والاخوان المسلمين، أطلقت التكهنات حول حقيقة هذا التصريح ودوافعة، اذ إنه جاء بعد عدد من الزيارات التي قام بها المسؤولون القطريون الى مصر، كان آخرها المشاركة باحتفالات انشاء خط فرعي جديد لقناة السويس.
تصريحات العطية التي جاءت كرد على سؤال طرحته فضاية العرب، ولم تقابل بتعليق رسمي من السلطات المصرية، في حين جاء الرد من «طارق الزمر» أحد قيادات الجماعة الاسلامية المصرية أحد شركاء تحالف الشرعية المعارض للنظام القائم في مصر، مشيدا بالدعوة والدور القطري، وتزداد الامور تشويقا بالتوقف عند تصريح «العطية» الذي علق فيه على العلاقة التي تجمع مصر بقطر بالقول «لا نعير ما يقال في الإعلام المصري اهتماماً كبيراً، لأن العلاقات بين الدول لا تبنى على ما يقال في الإعلام»، موقف مشابه ومتطابق مع الموقف السعودي في توصيف العلاقة مع السلطة المصرية وعبر عنه وزير الخارجية السعودي في اكثر من موضع واكثر من لقاء، فالسعودية عانت بدورها من الموقف المتقلب للاعلام المصري، فهل يعني ذلك ان هناك توجها عاما لدى دول الخليج حول سبل الخروج من الازمة المتفاقمة في مصر.
بالعودة الى الخلف خطوة يمكن التوقف عند زيارة وزير الخارجية الامريكي «جون كيري» الى مصر لاحياء الحوار الاستراتيجي وهو عنوان آخر من عناوين الحوار في المنطقة، تبعها الانتقال الى الدوحة كمحطة تلت القاهرة للقاء وزراء خارجية دول الخليج ووزير الخارجية الروسي «لافروف»، فمسار الرحلة يحمل بدوره دلالات ويحتل فيه الحوار مساحة واسعة، تتسع وتضيق بحسب الاطراف المشاركة فيه والاوزان والتحالفات التي تمثلها.
لاتتوقف موجه الحوار المحمومة على الدول الاقليمية والقوى الدولية، فـحركة «احرار الشام» أعلنت عن حوار دائر بين ايران والحركة حول معارك الزبداني وسهل الغاب في «انقرة» ما لبثت الحركة ان أعلنت عن توقفه، وفي الاردن ايضا يلتقي اعضاء من الحركة الاسلامية وجماعة الاخوان المسلمين برئيس البرلمان لتظهر المسألة وكأنها محاولة لمواكبة المناخ العام السائد في الاقليم في حده الادنى، وبغض النظر عن المضامين التي تحويها هذه الحوارات واللقاءات فهي في النهاية تتوافق مع المناخ العام والعناوين الرئيسية لوسائل الاعلام وهو الحوار.
لا أحد يقف ضد الحوار والتفاوض ولكن المضامين والدوافع والجدية تتباين من حالة لاخرى، والمواكبة والرغبة في التفاعل مع هذا المناخ السمة الاساسية للمتحاورين الذين لازالوا يتعاملون مع الحوار كغاية بحد ذاته، وليس وسيلة للخروج من الازمات، كما ان الرغبة في احراج الخصوم لبعضهم البعض تبدو واضحة في هذا المناخ؛ فكل يرغب في ان ينقل مسؤولية الفشل والنجاح في الانفتاح على الطرف الاخر في التحلل من مسؤولية الفشل والتقدم والسير في خطوات اوسع ما جعل.
الحوار والصفقات والتفاوض تسير بمنحى لايتمتع بفاعلية كبيرة، الا انه مؤشر على وجود اضطراب في موازين القوى الاقليمية والميدانية، أسهم في تحطم العديد من الحواجز النفسية التي وقفت حائلا امام طرح فكرة الحوار والتفاوض، وبنسب متفاوته فدواعيه تتباين من طرف لآخر بحسب تقديره للازمة وحقيقتها ومدى عمقها؛ فمنهم من جعله غاية ومنهم من اعتبره وسيلة، وآخرون ينظرون اليه كمواكبة للمناخ العام لا أكثر ولا أقل.






































<tbody>
معركة القدس خارج اهتمامات الإعلام بقلم خالد ابو الخير السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني

يقول الكاتب: يناشد الكاتب وسائل الاعلام العربية والعالمية لتسليط الضوء على حجم الانتهاكات الاسرائيلية اليومية التي يعاني منها اهالي القدس والمدينة المقدسة، بدلاً من انشغال الاعلام في قضايا غير مجدية بحسب وجهة نظر الكاتب.





</tbody>











معركة القدس خارج اهتمامات الإعلام
خالد أبو الخير-السبيل
بعيدا عن بقعة الضوء، وما لا تنقله الكاميرات إلا لماماً، يخوض الأبطال في بيت المقدس معركة يومية مع قطعان المستوطنين الذين يسعون لتهويد المدينة المقدسة عبر الاقتحامات المتوالية والاستفزازات المتصلة، وسياسة الضرب المتواصل على العصب الحي للشعب الفلسطيني والمسلمين أينما كانوا.
ولا يفوت المتابعين للأحداث الجارية في أولى القبلتين وثالث الحرمين رصد المحاولات التي تجري على قدم وساق، من قبل مجموعات صهيونية متطرفة، تعتبر أن وصولها الى المسجد الاقصى مرارا وتكرارا، الذي يجري تحت حراسة الشرطة الصهيونية، قد يفت في عزيمة المدافعين عنه، ويغير الصورة تدريجياً، وهم في ذلك لا يكلون ولا يملون، على اعتبار أن الاصرار قد يغير الواقع.
المدافعون عن المسجد الاقصى بدورهم يتصدون لهذه الاقتحامات البربرية بكل ما أوتوا من قوة وعزم وإيمان، وليس في ايديهم إلا الايمان بالله وبحقهم في هذه الارض التي باركها الله سبحانه وتعالى.
تصدي المقدسيون بمن فيهم النسوة المرابطات لقطعان المستوطنين يكون بالأيدي والتكبير والتهليل، ولسان حالهم ما دام فينا قلب ينبض.. فهو لله، وللدفاع عن الاقصى.
ولا يقتصر الدفاع عن المسجد على حراسه والنسوة المرابطات، لكنه يتعداه الى جل المقدسيين وزوار المسجد الذي تشد الرحال اليه، وفق الحديث الشريف، وكل شريف وحر يأبى أن يقر الظلم البين أو أن يشهده.
هذه المعركة شبه اليومية المفروضة على أهل القدس تكاد تجري في ظل غياب إعلامي عربي شبه كامل، باتت تتصدر شاشاته قصص اخرى، ليس من بينها ما يبهج أو يخفف على قلوب الذائدين عن الاقصى، ويعدهم بأن الأمة تساندهم وتقف إلى جانبهم.
والأنكى ان هذه الاحداث التي تتصدر المشهد الاعلامي العربي تتجه وفق بوصلتها الى اتجاهات أبعد ما تكون عن الاقصى والقدس.
معركة القدس التي ما تزال مفتوحة منذ خمسين عاماً، هي من أصعب وأقسى وأشرس المعارك، تحتاج من الأمة أن تصحو وتقف الى جانب إخوتنا وأهلنا في بيت المقدس، وأن نسخر لهم كل ما نستطيع وفوق ما نستطيع، حتى يأذن الله بنصره، ألا إن نصر الله قريب.




<tbody>
الفلسطينيون بدون الأونروا بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني

يحذر الكاتب من المخاطر التي ستلحق في الفلسطينيون في حال لم تعد للاونروا أي خطوات حقيقية في تقديم واجباتهم نحوهم، ويرى الكاتب ان أخطر ما في الامر المخيمات المتواجدة في كل من سوريا ولبنان لما لها من خاصية عدم الاندماج في تلك المجتمعات الامر اللذي سيدفع بقدومهم للاردن وتحمل مسؤولياتهم الامر اللذي من الممكن ان ينتهي بحل قضيتهم بالكامل حسب راي الكاتب.




</tbody>











الفلسطينيون بدون الأونروا

جمال الشواهين
تصفية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بمثابة المسمار الأخير في نعش حق العودة وبذات الوقت المحطة الأخيرة في مشروع التوطين، وربما، تعمل جهات عدة على تفكيك المخيمات، وقد تناقلت المعلومات قيام عزام الأحمد بمتابعة أمر بعضها في لبنان، وليس خافيا ان مخيم اليرموك في سورية وهو أحد أكبر المخيمات الفلسطينية لم يعد بصفته، وتحول الى ميدان حرب، وقد هجرته كافة المؤسسات الدولية ولم تعد فيه اي خدمات للوكالة، والحال يعني شطبه نهائيا في المراحل القادمة ومعه مخيمات درعا وحمص وغيرها.
وفي المجرى العام للاجئين الفلسطينيين يتكشف ان الغالبية العظمى منهم فقدت حقوقها عند الوكالة او انهم تخلوا عنها طوعا، وانه لم يتبق الا قلة قليلة منهم على جداول الاغاثة الصحية والتعليمية أكثرهم في الاردن. في حين تعاني المخيمات في لبنان من احاطتها كمناطق معزولة يصعب فيها التوسع والبناء، وبحكم التركيب الطائفي للدولة اللبنانية فان أمر دمجهم يعد مستحيلا، وهذا الامر يبقي أعمال الوكالة فيها، غير ان امر تفكيكها جار على اساس الهجرة خارج لبنان، وهو ما يغاير التخطيط لمستقبل المخيمات في الأردن باعتبار اللاجئين فيه مواطنين بحقوق كاملة دستوريا بموجب ما يعرف بالمادة الثالثة.
التجمعات الفلسطينية في الدول العربية انفرط عقدها تباعا، فلم تعد في الكويت جسما ولا كتلة كحالها قبل تهجيرها منه قسرا، وذات الامر في العراق وليبيا، وكل أماكن تواجد الفلسطينيين في دول العالم تحولت الى أوطان بعد اكتسابهم جنسياتها، وكل هؤلاء هم الجسم الاكبر من اللاجئين المسجلين بصفة حملة بطاقة الوكالة فقط. وانهاء خدمات الوكالة في الأردن يراد منه الاكتفاء بحمل البطاقة فقط ايضا، وبذلك بعد الانتهاء من تفكيك مخيمات لبنان يكونون جميعا حملة بطاقات، وبعدها تبدأ مرحلة فرض التخلي عنها لانهاء حق العودة بما يتيح حلا لدولة من نوع ما، او ربما تصفية القضية الفلسطينية برمتها.