Haneen
2015-09-21, 10:42 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 01/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، كافة فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية، وفي مقدمتها سرايا القدس إلى تصعيد المقاومة، والرد على الجريمة البشعة؛ التي راح ضحيتها الطفل الرضيع على دوابشة من محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،بوابة القاهرة) ،،مرفق
أكدّ ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن كل الخيارات لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الصهيوني مفتوحة، وهي مبنية على قدرات وامكانيات وسياسات تمتلكها المقاومة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اكد القيادي البارز في الجهاد يوسف الحساينة ان ارهاب عصابات المتسوطنين المتطرفين المدعومة من الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال لا يمكن لجمه الا من خلال اطلاق يد المقاومة للتصدي لهذه الجرائم و العدوان و الوحشية والهمجية وتمكينها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني و اطفاله وعن مقدساته.(SN) ،،مرفق
أعلنت حركة الجهاد في قطاع غزة أن الرد على جريمة المستوطنين الجديدة بحرق عائلة فلسطينية شمال الضفة الغربية «لن يتأخر». وفي مسيرة غاضبة دعت إليها الحركة ردا على جريمة حرق عائلة دوابشة، واستشهاد الرضيع علي دوابشة، قال داوود شهاب الناطق باسم الحركة «إن الرد الفلسطيني على هذه الجريمة النكراء لن يتأخر».(القدس العربي،البوابة،فلسطين اليوم)
حمل القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن جريمة نابلس التي قام بها المستوطنون فجر امس، وأدى إلى استشهاد الطفل دوابشة حرقاً واصابة اربعة آخرين.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد في الضفة المحتلة تعقيباً على جريمة المستوطنين في دوما قضاء نابلس، " ان هذه الجريمة وغيرها من جرائم المستوطنين تمت بدعم وحماية من قوات الاحتلال لحماية إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال، أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية قد سمحت لعائلة الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عامًا) بزيارته خلال الأسبوع القادم.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر أحمد فضل محمد صباح (28 عاماً) المنتمي للجهاد، من بلدة قفين قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس)
كشفت القناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي النقاب عن ما وصفتها فضحية محرجة لجهاز المخابرات الاسرائيلي "الشاباك" تتمثل بنجاح الجهاد الاسلامي بتجنيد "عصفور" تابع للشاباك لتهريب هواتف خليوية الى سجن ريمون داخل الخط الاخضر.(دنيا الوطن)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
حصاد البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم الخامس والعشرون من المعركة 1/8/2014 أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، واعترف العدو الصهيوني يعترف بمقتل 5 جنود صهاينة جراء القصف.
اليوم الخامس والعشرون للمعركة
العدو يعترف بمقتل 5 جنود صهاينة بعد قصف سرايا القدس مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.
سرايا القدس تقصف اسدود وعسقلان والمجدل وكريات غات بـ 11 صاروخ جراد.
سرايا القدس تقصف مواقع ومغتصبات العدو ( ناحل عوز - نتيف هعتسرا - ايرز - العين الثالثة – مجمع أشكول بـ 13 صاروخ 107 و14 قذيفة هاون.
سرايا القدس تقصف القوات المتوغلة وحشودات عسكرية وتجمعات للآليات قرب كرم أبو سالم وقرب معبر صوفا وشرق جباليا وشمال شرق جباليا وقرب جبل الريس برشقة صواريخ 107 و22 قذيفة هاون من العيار الثقيل.
والدة الأسير القائد مرداوي: إدارة السجون ترفض إجراء عملية جراحية له
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بين الانتفاضتين تعرض للملاحقة والاعتقال ونجا من كمائن الموت والاغتيال عدة مرات، ورغم ما يتمتع به من صمود وارادة وتحد ومعنويات عالية، فان حالته الصحية تدهورت خلال رحلة اعتقاله بسبب اهمال علاجه حتى اقر له أطباء مصلحة السجون عملية جراحية في المعدة ولكن الاحتلال ما يزال يماطل ويرفض تنفيذها.
انه القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الاسلامي"، الأسير ثابت عزمي مرداوي (38 عاما)، من بلدة عرابة في محافظة جنين، الذي اعتقله الاحتلال اخر مرة في معركة مخيم جنين الشهيرة في نيسان 2002، ويقضي حكما بالسجن المؤبد 23 مرة اضافة الى 40 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال، والوقوف خلف العديد من العمليات الفدائية التي نفذتها سرايا القدس.
أمراض السجون
وتقول والدة مرداوي "عاش ثابت حياة صعبة وقاسية خلال فترة مطاردته في انتفاضة الاقصى، حرمنا من رؤيته بسبب المداهمات والكمائن، وبرعاية الله نجا من محاولات الاغتيال التي لم تتوقف حتى آخر لحظة"، وتضيف "طوال حياته، لم يعاني من الأمراض، تمتع بصحة حيدة، ولكن بعد 6 سنوات من اعتقاله وبسبب ظروف التحقيق والاعتقال، اصبح يعاني من الديسك، واثار اصابته برصاص الاحتلال، ومشاكل في المعدة"، وتتابع "المعاناة الكبرى التي يعيشها بسبب الم المعدة، وجراء رفض ادارة السجون علاجه تفاقمت حالته واصيب بمضاعفات خطيرة، ورغم معرفة الادارة أن الصمام المسؤول عن دخول الطعام إلى معدته مفتوحًا، مما يجعله يتقيأ الطعام الذي يأكله، تتعمد اهمال علاجه".
وافادت ام ثابت، انه وعائلته قدموا عشرات الشكاوي لإجراء العملية الجراحية التي اقرها الاطباء لابنها في المعدة، لكنها بدل علاجه تتعمد عقابه بالعزل والنقل بين السجون بشكل تعسفي لحرمانه من العلاج.
وأوضح شقيق الأسير، أن هذا المرض ظهر لدى شقيقه خلال تواجده بالأسر منذ 6 أعوام، ولم يقدم له العلاج اللازم والفحوصات الأمر الذي زاد من آلامه حتى تم اكتشاف سبب المرض في وقت متأخر جدا، مطالباً بضرورة التحرك لإنقاذ حياة شقيقه قبل فوات الأوان.
الأسير في سطور
الوالدة الصابرة، تواصل التنقل بين المؤسسات والجهات المختلفة لإثارة قضية ابنها وتحفيزها على الضغط على ادارة السجون لعلاجه، وقالت "ما يتعرض له ثابت يعد جزءا من سياسة العقاب والانتقام المبرمج بسبب بطولاته وتضحياته، فمنذ صغره قاوم المحتل والتحق بحركة الجهاد الاسلامي، وكرس حياته لشعبه وقضيته العادلة"، وتضيف "في المدرسة ثم الجامعة التي لم يكمل بها بسبب الاعتقال، كان شعلة عطاء في النشاط والفعاليات الجماهيرية والوطنية، فتعرض للاعتقال عدة مرات، لكن ما واجهه من تعذيب ومآس خلف القضبان لم ينل من عزيمته، فاستمر بتأدية واجبه بعزيمة وقناعة راسخة بعقيدة وطريق الجهاد.
انتفاضة الأقصى
مع تصاعد وتيرة القمع الصهيوني في انتفاضة الاقصى، سارع ثابت مع اخوانه في حركة الجهاد الاسلامي لتأسيس سرايا القدس، وتقول والدته "تخلى عن حياته، ونذر نفسه لفلسطين والجهاد، وشارك في مقاومة الاحتلال من عرابة حتى مخيم جنين، فاستهدفه الاحتلال وادرج اسمه على رأس قائمة المطلوبين للتصفية"، وتضيف "لم تنل منه التهديدات، ورغم الكمائن والمداهمات ومحاولات الاغتيال، قاد السرايا في معاركها وكلما وقعت عملية جديدة، اشتدت ملاحقته وتهديدات الاحتلال، لكنه رفض الاستسلام".
معركة جنين
شارك ثابت في معركة مخيم جنين، وتقول والدته "خلال ملاحقته، تحدى الاحتلال وتزوج ورزق بطفله الوحيد اسامة، واستمر في معركته وتسلل لمخيم جنين، شكل لوحات بطولة افخر بها دوما في الصمود ومقاومة الاحتلال الذي لم ينل منه رغم تعرضه للإصابة عدة مرات"، وتضيف "بعدما دمر الاحتلال المخيم، حوصر في منزل مع آخر مجموعة من المقاتلين رفضت الاستسلام رغم نفاذ الذخيرة، واعتقل في اليوم الأخير من المعركة التي ارتكب فيها الاحتلال مجزرة نيسان".
بعد التحقيق العسكري لفترة طويلة، حوكم ثابت بالسجن المؤبد 23 مرة اضافة الى 40 عاما، وتقول والدته "كان حكما رادعا للانتقام منه، ولكنه لم ينكسر ورفض ابداء الندم، وعبر امام قضاة المحكمة عن اعتزازه بدوره وايمانه بحقه المشروع في مقاومة المحتل المغتصب لأرضه والسالب لحق شعبه"، وتضيف "مواقفه اثارت غضبهم، فتعرض لكافة اشكال العقوبات، العزل والمنع الامني والحرمان من الزيارات والنقل، لكنه ما زال صامدا، ويعتبر من قادة الحركة الاسيرة، وعضو الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الاسلامي في السجون".
حلم العيد
بفخر واعتزاز تتحدث الوالدة الصابرة دوما عن ابنها، لكنها تعيش الخوف والقلق على مصيره، وتقول "لم ولن نخشى عليه من السجن، فهو صامد وبطل ويؤدي واجبه وانا فخورة به، لكن ما يقلقني اهمال علاجه"، واضافت "نامل بأن يكون هناك اهتمام اكبر بالأسرى ذوي الاحكام العالية بكل معنى الكلمة والضغط لتحريرهم حتى لا يصبح لدينا قائمة قدامى جديدة، وحتى يتحقق ذلك، اطالب بعلاج ابني فورا وانقاذه من حياة الالم والمرض واتمنى ان نستقبل العيد معه لنعيش الفرح والامنيات والخالص من سجون الاحتلال".
"عائلة شيخ العيد": شاهدة على دموية العدو
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يصادف اليوم ذكرى أليمة ومجزرة بشعة ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وراح ضحيتها 11 فرداً من عائلة شيخ العيد برفح خلال استهداف منزلهم بصاروخ من قبل الطائرات الحربية الصهيونية بتاريخ 1/8/2014 في مجزرة يوم الجمعة الدامي التي تعرضت لها رفح وراح ضحيتها أكثر من 170 شهيداً في أقل من خمسة ساعات.
بكلمات ثابتة لم تهزها النوازل، ولم تفت في عضدها المصائب، استهلت الخنساء الصابرة "أم جهاد شيخ العيد" حديثها لـ"الإعلام الحربي" قائلة: "ودعت 6 من أبنائي وزوجة ابني و4 من أحفادي خلال معركة البنيان المرصوص، ولم يكن لي الخيار إلا أن أرضى بما قسمه الله لي، حتى أكون من المسلّمين لأمر الله، والحاصلين على كامل الأجر بإذن الله تعالى".
وتستذكر والدة الشهداء الخنساء أم جهاد شيخ العيد التي لم يكن صبرها إلا مشهد من مسلسل التضحيات الذي سطرته خنساوات فلسطين والأمة الماجدات، فمن ذا الذي ينسى جبل الصبر "أم رضوان الشيخ خليل" التي قدمت خمسة من فلذات كبدها فداءً لله والوطن، ومن ينسى منا "أم إبراهيم الدحدوح" والدة الشهداء الثلاثة الذين رووا بدمائهم تراب فلسطين .
وتابعت الأم المجاهدة "خضت صراعاً مريراً في هذه الحياة برفقة زوجي كي نرّبي أبنائنا على حسن الخٌلق وطيب النفس والزهد في الدنيا، حتى كبروا وباتت عيونهم تدور وتنظر إلى جرح الوطن، تنظر إلى قوائم الشهداء الطويلة، وإلى السجون التي تلتهم أحلام الشباب في ظلمات عتمها، كبروا في رحاب الوجع، فاختاروا طريق الشهادة بصدق حتى صدقهم الله".
وأشارت خنساء فلسطين إلى أنها اليوم أقوى من قبل وأنها تنظر إلى هذه الحياة كقطر عبور نحو الحياة الخالدة، موضحة بأن رضى الله عز وجل لا يناله إلا عباده المؤمنين الصابرين الملخصين.
صبر واحتساب.. وإرادة قوية
وبينت الحاجة أم جهاد شيخ العيد، أنه وعلى الرغم من عمق الجرح وألمه الذي لا زال يسري في أنحاء جسدها، إلا أنها لا تزال صابرة محتسبة أجرها عند الله عز وجل ولن تنكسر إرادتها عن مواصلة دربها الذي بدأته وعبدته بدماء أبنائها الشهداء.
وأوضحت بأن أمهات الشهداء تدمع عيونهن ويبكين أبنائهن شوقاً للقاء بجوار المولى عز وجل، أما أمهات الجنود في الجيش المهزوم فيبكين أبنائهن بدموع الحسرة والندامة، قائلة " هكذا نحن وهكذا هم".
وطالبت الخنساء جميع الأمهات الفلسطينيات بتربية أبنائهن تربية إسلامية صالحة مبنية على الأخلاق الحميدة وعلى حب الجهاد في سبيل الله، حتى نعد جيل قوي قادر على فهم القضية الفلسطينية من منظور عقائدي.
وقالت أنها على استعداد لتقديم المزيد في سبيل تحرير الأرض والمقدسات، ولن تتوقف إلى هذا الحدّ من التضحيات من أجل الله عز وجل ومن أجل الوطن الحبيب.
يذكر أن الحاجة المجاهدة أم جهاد شيخ العيد قدمت 11 فرداً من عائلتها في "معركة البنيان المرصوص" الأخيرة على مرحلتين بينهم 6 من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهم ( جهاد – يوسف – عمر – ابراهيم – محمود – حازم)، إثر استهدافهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني في يوم الجمعة الدامي الذي تعرضت له مدينة رفح بتاريخ 1/8/2014م، والذي راح ضحيته ما يزيد عن 170 شهيداً في أقل من 5 ساعات.
سرايا القدس تشارك عائلة الشهيد القائد أبو شمالة زيارة ضريحه
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شاركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عائلة الشهيد القائد حازم فايز أبو شمالة، زيارة ضريح نجلها في مقبرة آل أبو شمالة بالحي النمساوي غرب محافظة خان يونس، حيث استقبل مجاهدو سرايا القدس ذوي الشهيد عند بوابة المقبرة ، وقدموا لأبنائه ( محمد، وخالد) باقة من الورد لكل واحد منهم، وإكليل من الورد تم وضعه فوق ضريح الشهيد، ثم تلاها قراءة الفاتحة للشهيد والدعاء له بقبول عمله وجهاده في سبيل الله.
وفي كلمة لسرايا القدس، أكد المجاهد أبو جعفر، أن مشاركتهم أسرة الشهيد حازم في زيارة ضريحه من باب الوفاء والاعتراف بالفضل عما قدمه الشهيد وعائلته في ميادين الجهاد والمقاومة منذ بداية مشروع احتلال فلسطين حتى يومنا هذا.
وقال أبو جعفر مخاطباً أسرة الشهيد :" أننا نشعر بالخجل، ونحن نقف أمام ضريح شهيد قدم حياته رخيصة في سبيل الله ". واستدرك في القول :" لكن عزاءنا أننا جميعنا قادة وجند في سرايا القدس مشروع شهادة في سبيل الله، حتى يكتب الله لشعبنا ولامتنا النصر والكرامة والعزة بتحرير الأرض والمقدسات "، مجدداً تمسك سرايا القدس بخيار الجهاد والمقاومة ووصية الشهداء .
وعدد المجاهد في سرايا القدس مناقب الشهيد القائد حازم من التزام و تواضع وطيبة قلب وإخلاص وإقدام وشجاعة وتضحية وبذل بكل شيء في سبيل الله.
وختم حديثه بالتحية لروح الشهيد ، كما وجه التحية لأسرة الشهيد على صبرها واحتسابها نجلها الشهيد حازم في سبيل الله، سائلاً المولى عز وجل أن يعوضهم الله وسرايا القدس، وامتنا خير العوض في جيل الجهاد والتحرير.
وفي كلمة لأسرة الشهيد تحدث والده الدكتور فايز أبو شمالة، الذي بدأ متأثراً على فراق نجله، قائلاً:" بعد عامٍ على ارتقاء نجلي حازم إلى علياء المجد، اشعر وكأنني اليوم أواريه الثرى أنا وأبنائه ورفاقه"، معبراً عن فخره واعتزازه بما قدمه نجله من عمل جهادي بطولي توج باستشهاده في سبيل الله في ساحات الوغى.
وفي نهاية كلمته وجه أبو شمالة رسالة شكر لسرايا القدس التي تحمل لواء الجهاد والمقاومة على ارض فلسطين، مؤكداً فخره واعتزازه بكل فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي التي تعمل الليل بالنهار على إعداد جيل التحرير.
وكان الشهيد القائد الميداني حازم أبو شمالة، قد ارتقى إلى علياء المجد في قصف مدفعي صهيوني شرق محافظة خان يونس، يوم الخميس الموافق 7/27/ 2014م، أثناء مشاركته إخوانه المجاهدين في التصدي للعدوان الصهيوني، بمعركة "البنيان المرصوص".
البنيان المرصوص.. سرايا القدس تقتل 5 جنود صهاينة بأشكول
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في مثل هذا اليوم من معركة البنيان المرصوص كان الجنود الصهاينة في مجمع أشكول العسكري على موعد مع الموت الزؤام، حينما تمكنت الوحدة المدفعية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، واعتراف المصادر العبرية بمقتل 5 جنود صهاينة على الفور.
تفاصيل القصف
وخلال اليوم الخامس والعشرون من معركة البنيان المرصوص الموافق 2014/8/1 أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن تمكن مجموعة من مجاهدي الوحدة المدفعية من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.
واعترف العدو الصهيوني بمقتل 5 جنود صهاينة جراء قصف سرايا القدس لمجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون.
وقالت السرايا: بحمد الله تمكنت الوحدة المدفعية لسرايا القدس من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، مؤكدةً أن المجموعة المجاهدة تمكنت من العودة لقواعدها بسلام تحفظها رعاية الرحمن.
وأكدت السرايا على مواصلة معركة البنيان المرصوص وقصف المدن والمستوطنات والمواقع الصهيونية بالصواريخ والقذائف، واستمرار التصدي لمحاولات التوغل الصهيونية على حدود غزة، رداً على العدوان الصهيوني ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، وحتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة الباسلة.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
أزمة الرؤوس أم رؤوس الأزمة
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
كيف لمأزوم أن يخرج غيره من الأزمة ..؟؟؟
قبل أكثر من ثلاثين عام كنت عندما أسمع كلمة أزمة ينصرف ذهني إلى مستشفى الأمراض الصدرية الواقع في شرق معسكر البريج وإلى المرضى القابعين فيه الذين يعانون من نوبات ربو حادة وأمراض صدرية أخرى وكان الناس يقولون عن المريض منهم أن لديه أزمة وليت الأمر ظل كذلك..!!!
فمصطلح الأزمة وخلال الثلاثين عام الأخيرة توالد كثيراً لتصبح الأزمة أزمات متعددة فهناك أزمة اقتصادية وأزمة اجتماعية وأزمة سياسية ونفسية وأخلاقية وللأسف فإن الشعب الفلسطيني يعاني من كل هذه الأزمات مجتمعة جراء ظروف قاهرة وخطوب كبيرة ومؤامرات دنيئة ألمت به والذي هو الآن في أمس الحاجة لمن ينظر إليه بعين الرحمة ليعينه على الخروج ولو جزئياً من هذا الشر المستفحل وكباقي شعوب الأرض فإن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى قياداته الكثير جداً لتعينه وتأخذ بيده إلى بر الأمان ولكن كيف لقيادات ورؤوس مأزومة أن تساعد غيرها من الخروج من الأزمة فالأجندات متباينة والمصالح متنافرة والمرجعيات على عداء كامل مع بعضها البعض والنفوس مشوهة لدرجة الذمامة والقبح وهذا بالطبع أوصلنا إلى هذا الحال الذي لا يسر صديق فتجرأ قطعان المستوطنين على حرق البشر الآمنين في بيوتهم وإن جريمة حرق الرضيع علي دوابشة ومن قبل الفتى محمد أبو خضير لم تكن تمر لولا هذا الاختلاف المشين ولولا تغليب المصالح الشخصية والحزبية على مصلحة الشعب الفلسطيني وهذه دولة الاحتلال تدير ظهرها لسكان المعمورة جميعاً لمساعدة ومساندة قوى البغي والاستكبار لتهود المقدسات وتبتلع الأراضي وتحرق الأخضر واليابس في المنطقة دون أن تعمل حساباً لأي أحد وحتى قوى المقاومة الأطهر عربياً وإسلاميا في الوقت الراهن بمجرد أن تنتهي المعركة تنخرط سريعاً لتحصل على حصتها من رغيف جارت عليه النيران الملتهبة وكل هذا وغيره يدفع المرء للتفكير العميق للوصول إلى طريق آمن للخروج من هذه المأساة الحالكة لذا لا بد للشعب الفلسطيني بشتى أطيافه ومكوناته أن يشكل لجنة للعقلاء للجلوس لتفكيك عناصر هذه الأزمة ومكوناتها لتصبح أقل خطراً ومن ثم التخلص من تلك الرؤوس المأزومة التي أوقعت الشعب في أزمات متلاحقة وإيجاد رؤوس جديدة غير مأزومة ولم تكن يوماً طرفاً في أي أزمة سابقة أي رؤوس صاحبة قلب سليم وأيدي بيضاء علها تساعد هذا الشعب المغلوب على أمره .
ويبقى السؤال الأهم : هل يستطيع الشعب الفلسطيني أن يفعلها ..؟؟ نأمل ذلك....!!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
د. رمضان شلّح يدعو سرايا القدس للرد على جريمة حرق دوابشة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، كافة فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية، وفي مقدمتها سرايا القدس إلى تصعيد المقاومة، والرد على الجريمة البشعة؛ التي راح ضحيتها الطفل الرضيع على دوابشة من محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال الدكتور شلَّح في برقيةٍ بعث بها لذوي الشهيد الرضيع :"بكل معاني الألم والغضب تلقينا خبر الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون الصهاينة بحق عائلتكم الصابرة، وبحق شعبنا وأمتنا، وبحق الإنسانية جمعاء.. لقد كان وقع الجريمة قاسياً على نفوسنا، سيما أن أحد ضحاياها هو الطفل الرضيع «علي»، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون لكم شفيعاً عند الله عز وجل..".
ونوه إلى أن هذه الجريمة الأليمة كشفت حجم الحقد والتوحش الذي تحمله قلوب هؤلاء المجرمين لأبناء شعبنا، سيما أطفالنا الذين هم زهرات حياتنا، وضمان استمرار وجودنا على هذه الأرض.
وشدد الدكتور شلَّح على أن هذه الجريمة النكراء، المتزامنة مع اعتداءاتهم المتكررة على المسجد الأقصى، تؤكد نوايا هذا الكيان الصهيوني البغيض، وعزمه على اقتلاعنا من هذه الأرض، ومحو كل أثر ومقدس لنا فيها. وهذا يضعنا، كشعب وفصائل وقيادات، أمام مسؤوليتنا التاريخية؛ بالتمسك بحقنا في الدفاع عن أنفسنا وحماية أهلنا ومقدساتنا، والتشبث بهذه الأرض مهما كان الثمن.
وخاطب الأمين العام للجهاد الإسلامي العائلة قائلاً :"اسمحوا لي أهلي وإخواني الكرام، أن أجدد التأكيد على أن ما أصابكم أصابنا، وأننا جميعاً أبناء لهذه العائلة الصابرة، ودم الطفل الشهيد «علي» هو دمنا، وجرح والده ووالدته وكل أفراد العائلة هو جرحنا وجرح فلسطين والقدس".
وتقدم الدكتور شلَّح باسمه وباسم إخوانه، في قيادة ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأحر التعازي والمواساة من العائلة الصابرة، سائلاً الله العظيم رب العرش الكريم أن يجيركم في مصيبتكم هذه، وأن يخلفكم خيـــرا منها، وأن ينزل على قلوبكم برد السكينة والصبـــر والرضـــا، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأحرق مستوطنون متطرفون الليلة قبل الماضية الطفل علي دوابشة حيًا في بيته بقرية دوما جنوبي نابلس، فيما أصيب باقي أفراد العائلة بجراح بالغة نتيجة الحروق.
الرفاعي: خيارات مواجهة الاحتلال مفتوحة بما فيها العمليات الاستشهادية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدّ ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن كل الخيارات لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الصهيوني مفتوحة، وهي مبنية على قدرات وامكانيات وسياسات تمتلكها المقاومة.
وقال الرفاعي في تصريح له، إن كل العمليات بما في ذلك الاستشهادية هي مفتوحة، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن حقه، مشددًا على أن المقاومة قادرة على ابتكار وسائل جديدة لم يعهدها العدو في صراعه معها بالضفة المحتلة.
وأضاف: "عمليات الطعن كانت نوع من العمليات الاستشهادية، وهناك خيارات كبيرة أمام المقاومة في الضفة لابتداع وسائل ضاغطة لترد بها عدوان المحتلة، وهناك خيارات عديدة تعرفها المقاومة".
وشدد على أن الانتهاكات المستمرة في الضفة ستقود الشعب إلى الانتفاضة في وجه الاحتلال، وأن "الشعب يملك القدرة على الوقوف أمامه مهما كانت التضحيات".
ورأى الرفاعي أن تطورات الأمور قد تقود إلى انتفاضة فلسطينية جديدة، "لكنها بحاجة إلى حاضنة إسلامية وعربية كبيرة قادرة على حمايتها وتوفير الدعم لها"، مشيرًا إلى أن الظروف الداخلية وعملية التنسيق الأمني لا تزال تحول دون اندلاع انتفاضة كبيرة على غرار الانتفاضتين الأولى والثانية.
وأضاف: "في كل الأحوال فإن الشعب لديه خياراته وقدراته وإمكانياته، والجميع مطالب بعدم ترك الفلسطينيين وحيدين أمام انتهاكات الاحتلال، ومناصرتهم لتعزيز انتفاضتهم".
وبشأن تصدي السلطة الفلسطينية لمسيرات جمعة الغضب، أكدّ الرفاعي أن التجارب أثبتت فشل كل الرهانات على عملية التسوية "الفاشلة"، داعيًا السلطة إلى امتلاك الجرأة على مواجهة الاحتلال.
وبحسب الرفاعي، فإن عملية التسوية التي قادتها السلطة "أدت إلى مزيد من الخسائر، وجرأت الاحتلال على إحداث مزيد من القمع والاستيطان"، مشيرًا إلى أن الخيار الوحيد لدى السلطة هو العودة إلى أحضان شعبها وتبني خياراته، وأن تترك المفاوضات السرية والرهان على العدو والتسوية معه.
الحساينة: المقاومة اليوم لديها كل الخيارات وستدرس طريقة الرد
SN
اكد القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة ان ارهاب عصابات المتسوطنين المتطرفين المدعومة من الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال لا يمكن لجمه الا من خلال اطلاق يد المقاومة للتصدي لهذه الجرائم و العدوان و الوحشية والهمجية وتمكينها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني و اطفاله وعن مقدساته، لافتا الى ان الحكومة الاسرائيلية تحاول من خلال هذه الجرائم المتكررة من خلال الارهاب الممنهج ان تخضع الشعب الفلسطيني و ان تدفعه الى الاذلال، لكن من خلال حرق الاطفال خاصة فيما حصل مع عائلة الطفل دوابشة و ما سبقه من حرق الطفل محمد ابو خضير.
وقال الحساينة في تصريح لـ"دنيا الوطن": "نحن نقول ان الشعب الفلسطيني لن ييأس لن يعلن عن استسلامه للحكومة الاسرائيلية، حيث ان الشعب الفلسطيني شعب حر ولا يمكن ان يقبل بان يتم ابادته حرق اطفاله دون رد".
واضاف: "المقاومة اليوم لديها كل الخيارات حيث انها تدرس الان طريقة الرد على هذه الجرائم و الوحشية و الارهاب الصهيوني المتنقل، وستعبر عن موقفها ربما خلال الساعات القادمة، وندعو الى تسليح اهلنا في الضفة لمواجهة هذا الارهاب و التطرف الصهيوني الذي بات يهدد كل الوجود الفلسطيني في الضفة و القدس و المقدسات".
واوضح الحساينة ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تعمل على اقتلاع الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس وتهديد المقدسات، مؤكداً ان كل هذه الممارسات والسياسيات ممنهجة تتبعها دولة الاحتلال في سياق اخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه الى الاستسلام والرحيل والتهجير القسري مرة جديدة، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، قال الحساينة: "لابد من تسليح الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية واطلاق يد المقاومة في التصدي لهذا العدو المجرم لانه لا يمكن التصدي له من خلال المزيد من التنسيق الامني والذي اصبح يمثل كارثة حقيقية يهدد الوحدة الفلسطينية واسرائيل تستغله في تمرير سياساتها من خلال تهويد المقدسات و الاستيلاء على الاراضي والضغط على الشعب الفلسطيني".
خضر عدنان يحمل نتنياهو مسؤولية جريمة نابلس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن جريمة نابلس التي قام بها المستوطنون فجر اليوم، وأدى إلى استشهاد الطفل دوابشة حرقاً واصابة اربعة آخرين.
وقال الشيخ عدنان في تصريح صحفي، المستوطنون حرقوا وقتلوا الطفل علي دوابشة ليكون محمد أبو خضير جديد في نابلس.
وأوضح عدنان أن الأجهزة الأمنية بالسلطة في الضفة تمتلك نحو 70 ألف قطعة سلاح، متسائلاً، أين تختفي تلك الأسلحة عندما يقتحم المستوطنين القرى والمدن الفلسطينية ويرتكبون الجرائم البشعة بحق الإنسان والشجر والحجر؟.
وقال: "على إخوتنا في الأجهزة الأمنية الدفاع عن أبناء شعبنا من المستوطنين فمن قتل الطفل محمد أبو خضير قبل نحو عامٍ من الآن هو نفسه الذي قتل الرضيع علي دوابشة وهو ذاته الذي قتل الشهيد محمد الدرة ابان انتفاضة الأقصى عام 2000 في قطاع غزة لذلك علينا الدفاع عن أبناء شعبنا".
وحمل الشيخ عدنان، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تبعات إحراق المستوطنين الصهاينة للطفل الرضيع علي سعيد دوابشة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 01/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، كافة فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية، وفي مقدمتها سرايا القدس إلى تصعيد المقاومة، والرد على الجريمة البشعة؛ التي راح ضحيتها الطفل الرضيع على دوابشة من محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،بوابة القاهرة) ،،مرفق
أكدّ ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن كل الخيارات لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الصهيوني مفتوحة، وهي مبنية على قدرات وامكانيات وسياسات تمتلكها المقاومة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اكد القيادي البارز في الجهاد يوسف الحساينة ان ارهاب عصابات المتسوطنين المتطرفين المدعومة من الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال لا يمكن لجمه الا من خلال اطلاق يد المقاومة للتصدي لهذه الجرائم و العدوان و الوحشية والهمجية وتمكينها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني و اطفاله وعن مقدساته.(SN) ،،مرفق
أعلنت حركة الجهاد في قطاع غزة أن الرد على جريمة المستوطنين الجديدة بحرق عائلة فلسطينية شمال الضفة الغربية «لن يتأخر». وفي مسيرة غاضبة دعت إليها الحركة ردا على جريمة حرق عائلة دوابشة، واستشهاد الرضيع علي دوابشة، قال داوود شهاب الناطق باسم الحركة «إن الرد الفلسطيني على هذه الجريمة النكراء لن يتأخر».(القدس العربي،البوابة،فلسطين اليوم)
حمل القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن جريمة نابلس التي قام بها المستوطنون فجر امس، وأدى إلى استشهاد الطفل دوابشة حرقاً واصابة اربعة آخرين.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال مصدر مسؤول في حركة الجهاد في الضفة المحتلة تعقيباً على جريمة المستوطنين في دوما قضاء نابلس، " ان هذه الجريمة وغيرها من جرائم المستوطنين تمت بدعم وحماية من قوات الاحتلال لحماية إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في سجون الاحتلال، أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية قد سمحت لعائلة الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عامًا) بزيارته خلال الأسبوع القادم.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر أحمد فضل محمد صباح (28 عاماً) المنتمي للجهاد، من بلدة قفين قضاء طولكرم شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس)
كشفت القناة الثانية من التلفزيون الاسرائيلي النقاب عن ما وصفتها فضحية محرجة لجهاز المخابرات الاسرائيلي "الشاباك" تتمثل بنجاح الجهاد الاسلامي بتجنيد "عصفور" تابع للشاباك لتهريب هواتف خليوية الى سجن ريمون داخل الخط الاخضر.(دنيا الوطن)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
حصاد البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم الخامس والعشرون من المعركة 1/8/2014 أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، واعترف العدو الصهيوني يعترف بمقتل 5 جنود صهاينة جراء القصف.
اليوم الخامس والعشرون للمعركة
العدو يعترف بمقتل 5 جنود صهاينة بعد قصف سرايا القدس مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.
سرايا القدس تقصف اسدود وعسقلان والمجدل وكريات غات بـ 11 صاروخ جراد.
سرايا القدس تقصف مواقع ومغتصبات العدو ( ناحل عوز - نتيف هعتسرا - ايرز - العين الثالثة – مجمع أشكول بـ 13 صاروخ 107 و14 قذيفة هاون.
سرايا القدس تقصف القوات المتوغلة وحشودات عسكرية وتجمعات للآليات قرب كرم أبو سالم وقرب معبر صوفا وشرق جباليا وشمال شرق جباليا وقرب جبل الريس برشقة صواريخ 107 و22 قذيفة هاون من العيار الثقيل.
والدة الأسير القائد مرداوي: إدارة السجون ترفض إجراء عملية جراحية له
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بين الانتفاضتين تعرض للملاحقة والاعتقال ونجا من كمائن الموت والاغتيال عدة مرات، ورغم ما يتمتع به من صمود وارادة وتحد ومعنويات عالية، فان حالته الصحية تدهورت خلال رحلة اعتقاله بسبب اهمال علاجه حتى اقر له أطباء مصلحة السجون عملية جراحية في المعدة ولكن الاحتلال ما يزال يماطل ويرفض تنفيذها.
انه القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الاسلامي"، الأسير ثابت عزمي مرداوي (38 عاما)، من بلدة عرابة في محافظة جنين، الذي اعتقله الاحتلال اخر مرة في معركة مخيم جنين الشهيرة في نيسان 2002، ويقضي حكما بالسجن المؤبد 23 مرة اضافة الى 40 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال، والوقوف خلف العديد من العمليات الفدائية التي نفذتها سرايا القدس.
أمراض السجون
وتقول والدة مرداوي "عاش ثابت حياة صعبة وقاسية خلال فترة مطاردته في انتفاضة الاقصى، حرمنا من رؤيته بسبب المداهمات والكمائن، وبرعاية الله نجا من محاولات الاغتيال التي لم تتوقف حتى آخر لحظة"، وتضيف "طوال حياته، لم يعاني من الأمراض، تمتع بصحة حيدة، ولكن بعد 6 سنوات من اعتقاله وبسبب ظروف التحقيق والاعتقال، اصبح يعاني من الديسك، واثار اصابته برصاص الاحتلال، ومشاكل في المعدة"، وتتابع "المعاناة الكبرى التي يعيشها بسبب الم المعدة، وجراء رفض ادارة السجون علاجه تفاقمت حالته واصيب بمضاعفات خطيرة، ورغم معرفة الادارة أن الصمام المسؤول عن دخول الطعام إلى معدته مفتوحًا، مما يجعله يتقيأ الطعام الذي يأكله، تتعمد اهمال علاجه".
وافادت ام ثابت، انه وعائلته قدموا عشرات الشكاوي لإجراء العملية الجراحية التي اقرها الاطباء لابنها في المعدة، لكنها بدل علاجه تتعمد عقابه بالعزل والنقل بين السجون بشكل تعسفي لحرمانه من العلاج.
وأوضح شقيق الأسير، أن هذا المرض ظهر لدى شقيقه خلال تواجده بالأسر منذ 6 أعوام، ولم يقدم له العلاج اللازم والفحوصات الأمر الذي زاد من آلامه حتى تم اكتشاف سبب المرض في وقت متأخر جدا، مطالباً بضرورة التحرك لإنقاذ حياة شقيقه قبل فوات الأوان.
الأسير في سطور
الوالدة الصابرة، تواصل التنقل بين المؤسسات والجهات المختلفة لإثارة قضية ابنها وتحفيزها على الضغط على ادارة السجون لعلاجه، وقالت "ما يتعرض له ثابت يعد جزءا من سياسة العقاب والانتقام المبرمج بسبب بطولاته وتضحياته، فمنذ صغره قاوم المحتل والتحق بحركة الجهاد الاسلامي، وكرس حياته لشعبه وقضيته العادلة"، وتضيف "في المدرسة ثم الجامعة التي لم يكمل بها بسبب الاعتقال، كان شعلة عطاء في النشاط والفعاليات الجماهيرية والوطنية، فتعرض للاعتقال عدة مرات، لكن ما واجهه من تعذيب ومآس خلف القضبان لم ينل من عزيمته، فاستمر بتأدية واجبه بعزيمة وقناعة راسخة بعقيدة وطريق الجهاد.
انتفاضة الأقصى
مع تصاعد وتيرة القمع الصهيوني في انتفاضة الاقصى، سارع ثابت مع اخوانه في حركة الجهاد الاسلامي لتأسيس سرايا القدس، وتقول والدته "تخلى عن حياته، ونذر نفسه لفلسطين والجهاد، وشارك في مقاومة الاحتلال من عرابة حتى مخيم جنين، فاستهدفه الاحتلال وادرج اسمه على رأس قائمة المطلوبين للتصفية"، وتضيف "لم تنل منه التهديدات، ورغم الكمائن والمداهمات ومحاولات الاغتيال، قاد السرايا في معاركها وكلما وقعت عملية جديدة، اشتدت ملاحقته وتهديدات الاحتلال، لكنه رفض الاستسلام".
معركة جنين
شارك ثابت في معركة مخيم جنين، وتقول والدته "خلال ملاحقته، تحدى الاحتلال وتزوج ورزق بطفله الوحيد اسامة، واستمر في معركته وتسلل لمخيم جنين، شكل لوحات بطولة افخر بها دوما في الصمود ومقاومة الاحتلال الذي لم ينل منه رغم تعرضه للإصابة عدة مرات"، وتضيف "بعدما دمر الاحتلال المخيم، حوصر في منزل مع آخر مجموعة من المقاتلين رفضت الاستسلام رغم نفاذ الذخيرة، واعتقل في اليوم الأخير من المعركة التي ارتكب فيها الاحتلال مجزرة نيسان".
بعد التحقيق العسكري لفترة طويلة، حوكم ثابت بالسجن المؤبد 23 مرة اضافة الى 40 عاما، وتقول والدته "كان حكما رادعا للانتقام منه، ولكنه لم ينكسر ورفض ابداء الندم، وعبر امام قضاة المحكمة عن اعتزازه بدوره وايمانه بحقه المشروع في مقاومة المحتل المغتصب لأرضه والسالب لحق شعبه"، وتضيف "مواقفه اثارت غضبهم، فتعرض لكافة اشكال العقوبات، العزل والمنع الامني والحرمان من الزيارات والنقل، لكنه ما زال صامدا، ويعتبر من قادة الحركة الاسيرة، وعضو الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الاسلامي في السجون".
حلم العيد
بفخر واعتزاز تتحدث الوالدة الصابرة دوما عن ابنها، لكنها تعيش الخوف والقلق على مصيره، وتقول "لم ولن نخشى عليه من السجن، فهو صامد وبطل ويؤدي واجبه وانا فخورة به، لكن ما يقلقني اهمال علاجه"، واضافت "نامل بأن يكون هناك اهتمام اكبر بالأسرى ذوي الاحكام العالية بكل معنى الكلمة والضغط لتحريرهم حتى لا يصبح لدينا قائمة قدامى جديدة، وحتى يتحقق ذلك، اطالب بعلاج ابني فورا وانقاذه من حياة الالم والمرض واتمنى ان نستقبل العيد معه لنعيش الفرح والامنيات والخالص من سجون الاحتلال".
"عائلة شيخ العيد": شاهدة على دموية العدو
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يصادف اليوم ذكرى أليمة ومجزرة بشعة ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وراح ضحيتها 11 فرداً من عائلة شيخ العيد برفح خلال استهداف منزلهم بصاروخ من قبل الطائرات الحربية الصهيونية بتاريخ 1/8/2014 في مجزرة يوم الجمعة الدامي التي تعرضت لها رفح وراح ضحيتها أكثر من 170 شهيداً في أقل من خمسة ساعات.
بكلمات ثابتة لم تهزها النوازل، ولم تفت في عضدها المصائب، استهلت الخنساء الصابرة "أم جهاد شيخ العيد" حديثها لـ"الإعلام الحربي" قائلة: "ودعت 6 من أبنائي وزوجة ابني و4 من أحفادي خلال معركة البنيان المرصوص، ولم يكن لي الخيار إلا أن أرضى بما قسمه الله لي، حتى أكون من المسلّمين لأمر الله، والحاصلين على كامل الأجر بإذن الله تعالى".
وتستذكر والدة الشهداء الخنساء أم جهاد شيخ العيد التي لم يكن صبرها إلا مشهد من مسلسل التضحيات الذي سطرته خنساوات فلسطين والأمة الماجدات، فمن ذا الذي ينسى جبل الصبر "أم رضوان الشيخ خليل" التي قدمت خمسة من فلذات كبدها فداءً لله والوطن، ومن ينسى منا "أم إبراهيم الدحدوح" والدة الشهداء الثلاثة الذين رووا بدمائهم تراب فلسطين .
وتابعت الأم المجاهدة "خضت صراعاً مريراً في هذه الحياة برفقة زوجي كي نرّبي أبنائنا على حسن الخٌلق وطيب النفس والزهد في الدنيا، حتى كبروا وباتت عيونهم تدور وتنظر إلى جرح الوطن، تنظر إلى قوائم الشهداء الطويلة، وإلى السجون التي تلتهم أحلام الشباب في ظلمات عتمها، كبروا في رحاب الوجع، فاختاروا طريق الشهادة بصدق حتى صدقهم الله".
وأشارت خنساء فلسطين إلى أنها اليوم أقوى من قبل وأنها تنظر إلى هذه الحياة كقطر عبور نحو الحياة الخالدة، موضحة بأن رضى الله عز وجل لا يناله إلا عباده المؤمنين الصابرين الملخصين.
صبر واحتساب.. وإرادة قوية
وبينت الحاجة أم جهاد شيخ العيد، أنه وعلى الرغم من عمق الجرح وألمه الذي لا زال يسري في أنحاء جسدها، إلا أنها لا تزال صابرة محتسبة أجرها عند الله عز وجل ولن تنكسر إرادتها عن مواصلة دربها الذي بدأته وعبدته بدماء أبنائها الشهداء.
وأوضحت بأن أمهات الشهداء تدمع عيونهن ويبكين أبنائهن شوقاً للقاء بجوار المولى عز وجل، أما أمهات الجنود في الجيش المهزوم فيبكين أبنائهن بدموع الحسرة والندامة، قائلة " هكذا نحن وهكذا هم".
وطالبت الخنساء جميع الأمهات الفلسطينيات بتربية أبنائهن تربية إسلامية صالحة مبنية على الأخلاق الحميدة وعلى حب الجهاد في سبيل الله، حتى نعد جيل قوي قادر على فهم القضية الفلسطينية من منظور عقائدي.
وقالت أنها على استعداد لتقديم المزيد في سبيل تحرير الأرض والمقدسات، ولن تتوقف إلى هذا الحدّ من التضحيات من أجل الله عز وجل ومن أجل الوطن الحبيب.
يذكر أن الحاجة المجاهدة أم جهاد شيخ العيد قدمت 11 فرداً من عائلتها في "معركة البنيان المرصوص" الأخيرة على مرحلتين بينهم 6 من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهم ( جهاد – يوسف – عمر – ابراهيم – محمود – حازم)، إثر استهدافهم من قبل طائرات الاحتلال الصهيوني في يوم الجمعة الدامي الذي تعرضت له مدينة رفح بتاريخ 1/8/2014م، والذي راح ضحيته ما يزيد عن 170 شهيداً في أقل من 5 ساعات.
سرايا القدس تشارك عائلة الشهيد القائد أبو شمالة زيارة ضريحه
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شاركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عائلة الشهيد القائد حازم فايز أبو شمالة، زيارة ضريح نجلها في مقبرة آل أبو شمالة بالحي النمساوي غرب محافظة خان يونس، حيث استقبل مجاهدو سرايا القدس ذوي الشهيد عند بوابة المقبرة ، وقدموا لأبنائه ( محمد، وخالد) باقة من الورد لكل واحد منهم، وإكليل من الورد تم وضعه فوق ضريح الشهيد، ثم تلاها قراءة الفاتحة للشهيد والدعاء له بقبول عمله وجهاده في سبيل الله.
وفي كلمة لسرايا القدس، أكد المجاهد أبو جعفر، أن مشاركتهم أسرة الشهيد حازم في زيارة ضريحه من باب الوفاء والاعتراف بالفضل عما قدمه الشهيد وعائلته في ميادين الجهاد والمقاومة منذ بداية مشروع احتلال فلسطين حتى يومنا هذا.
وقال أبو جعفر مخاطباً أسرة الشهيد :" أننا نشعر بالخجل، ونحن نقف أمام ضريح شهيد قدم حياته رخيصة في سبيل الله ". واستدرك في القول :" لكن عزاءنا أننا جميعنا قادة وجند في سرايا القدس مشروع شهادة في سبيل الله، حتى يكتب الله لشعبنا ولامتنا النصر والكرامة والعزة بتحرير الأرض والمقدسات "، مجدداً تمسك سرايا القدس بخيار الجهاد والمقاومة ووصية الشهداء .
وعدد المجاهد في سرايا القدس مناقب الشهيد القائد حازم من التزام و تواضع وطيبة قلب وإخلاص وإقدام وشجاعة وتضحية وبذل بكل شيء في سبيل الله.
وختم حديثه بالتحية لروح الشهيد ، كما وجه التحية لأسرة الشهيد على صبرها واحتسابها نجلها الشهيد حازم في سبيل الله، سائلاً المولى عز وجل أن يعوضهم الله وسرايا القدس، وامتنا خير العوض في جيل الجهاد والتحرير.
وفي كلمة لأسرة الشهيد تحدث والده الدكتور فايز أبو شمالة، الذي بدأ متأثراً على فراق نجله، قائلاً:" بعد عامٍ على ارتقاء نجلي حازم إلى علياء المجد، اشعر وكأنني اليوم أواريه الثرى أنا وأبنائه ورفاقه"، معبراً عن فخره واعتزازه بما قدمه نجله من عمل جهادي بطولي توج باستشهاده في سبيل الله في ساحات الوغى.
وفي نهاية كلمته وجه أبو شمالة رسالة شكر لسرايا القدس التي تحمل لواء الجهاد والمقاومة على ارض فلسطين، مؤكداً فخره واعتزازه بكل فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي التي تعمل الليل بالنهار على إعداد جيل التحرير.
وكان الشهيد القائد الميداني حازم أبو شمالة، قد ارتقى إلى علياء المجد في قصف مدفعي صهيوني شرق محافظة خان يونس، يوم الخميس الموافق 7/27/ 2014م، أثناء مشاركته إخوانه المجاهدين في التصدي للعدوان الصهيوني، بمعركة "البنيان المرصوص".
البنيان المرصوص.. سرايا القدس تقتل 5 جنود صهاينة بأشكول
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في مثل هذا اليوم من معركة البنيان المرصوص كان الجنود الصهاينة في مجمع أشكول العسكري على موعد مع الموت الزؤام، حينما تمكنت الوحدة المدفعية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، واعتراف المصادر العبرية بمقتل 5 جنود صهاينة على الفور.
تفاصيل القصف
وخلال اليوم الخامس والعشرون من معركة البنيان المرصوص الموافق 2014/8/1 أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن تمكن مجموعة من مجاهدي الوحدة المدفعية من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل.
واعترف العدو الصهيوني بمقتل 5 جنود صهاينة جراء قصف سرايا القدس لمجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون.
وقالت السرايا: بحمد الله تمكنت الوحدة المدفعية لسرايا القدس من قصف مجمع أشكول العسكري بصاروخي 107 وعدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل، مؤكدةً أن المجموعة المجاهدة تمكنت من العودة لقواعدها بسلام تحفظها رعاية الرحمن.
وأكدت السرايا على مواصلة معركة البنيان المرصوص وقصف المدن والمستوطنات والمواقع الصهيونية بالصواريخ والقذائف، واستمرار التصدي لمحاولات التوغل الصهيونية على حدود غزة، رداً على العدوان الصهيوني ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، وحتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة الباسلة.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
أزمة الرؤوس أم رؤوس الأزمة
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
كيف لمأزوم أن يخرج غيره من الأزمة ..؟؟؟
قبل أكثر من ثلاثين عام كنت عندما أسمع كلمة أزمة ينصرف ذهني إلى مستشفى الأمراض الصدرية الواقع في شرق معسكر البريج وإلى المرضى القابعين فيه الذين يعانون من نوبات ربو حادة وأمراض صدرية أخرى وكان الناس يقولون عن المريض منهم أن لديه أزمة وليت الأمر ظل كذلك..!!!
فمصطلح الأزمة وخلال الثلاثين عام الأخيرة توالد كثيراً لتصبح الأزمة أزمات متعددة فهناك أزمة اقتصادية وأزمة اجتماعية وأزمة سياسية ونفسية وأخلاقية وللأسف فإن الشعب الفلسطيني يعاني من كل هذه الأزمات مجتمعة جراء ظروف قاهرة وخطوب كبيرة ومؤامرات دنيئة ألمت به والذي هو الآن في أمس الحاجة لمن ينظر إليه بعين الرحمة ليعينه على الخروج ولو جزئياً من هذا الشر المستفحل وكباقي شعوب الأرض فإن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى قياداته الكثير جداً لتعينه وتأخذ بيده إلى بر الأمان ولكن كيف لقيادات ورؤوس مأزومة أن تساعد غيرها من الخروج من الأزمة فالأجندات متباينة والمصالح متنافرة والمرجعيات على عداء كامل مع بعضها البعض والنفوس مشوهة لدرجة الذمامة والقبح وهذا بالطبع أوصلنا إلى هذا الحال الذي لا يسر صديق فتجرأ قطعان المستوطنين على حرق البشر الآمنين في بيوتهم وإن جريمة حرق الرضيع علي دوابشة ومن قبل الفتى محمد أبو خضير لم تكن تمر لولا هذا الاختلاف المشين ولولا تغليب المصالح الشخصية والحزبية على مصلحة الشعب الفلسطيني وهذه دولة الاحتلال تدير ظهرها لسكان المعمورة جميعاً لمساعدة ومساندة قوى البغي والاستكبار لتهود المقدسات وتبتلع الأراضي وتحرق الأخضر واليابس في المنطقة دون أن تعمل حساباً لأي أحد وحتى قوى المقاومة الأطهر عربياً وإسلاميا في الوقت الراهن بمجرد أن تنتهي المعركة تنخرط سريعاً لتحصل على حصتها من رغيف جارت عليه النيران الملتهبة وكل هذا وغيره يدفع المرء للتفكير العميق للوصول إلى طريق آمن للخروج من هذه المأساة الحالكة لذا لا بد للشعب الفلسطيني بشتى أطيافه ومكوناته أن يشكل لجنة للعقلاء للجلوس لتفكيك عناصر هذه الأزمة ومكوناتها لتصبح أقل خطراً ومن ثم التخلص من تلك الرؤوس المأزومة التي أوقعت الشعب في أزمات متلاحقة وإيجاد رؤوس جديدة غير مأزومة ولم تكن يوماً طرفاً في أي أزمة سابقة أي رؤوس صاحبة قلب سليم وأيدي بيضاء علها تساعد هذا الشعب المغلوب على أمره .
ويبقى السؤال الأهم : هل يستطيع الشعب الفلسطيني أن يفعلها ..؟؟ نأمل ذلك....!!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
د. رمضان شلّح يدعو سرايا القدس للرد على جريمة حرق دوابشة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعا الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، كافة فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية، وفي مقدمتها سرايا القدس إلى تصعيد المقاومة، والرد على الجريمة البشعة؛ التي راح ضحيتها الطفل الرضيع على دوابشة من محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال الدكتور شلَّح في برقيةٍ بعث بها لذوي الشهيد الرضيع :"بكل معاني الألم والغضب تلقينا خبر الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون الصهاينة بحق عائلتكم الصابرة، وبحق شعبنا وأمتنا، وبحق الإنسانية جمعاء.. لقد كان وقع الجريمة قاسياً على نفوسنا، سيما أن أحد ضحاياها هو الطفل الرضيع «علي»، الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون لكم شفيعاً عند الله عز وجل..".
ونوه إلى أن هذه الجريمة الأليمة كشفت حجم الحقد والتوحش الذي تحمله قلوب هؤلاء المجرمين لأبناء شعبنا، سيما أطفالنا الذين هم زهرات حياتنا، وضمان استمرار وجودنا على هذه الأرض.
وشدد الدكتور شلَّح على أن هذه الجريمة النكراء، المتزامنة مع اعتداءاتهم المتكررة على المسجد الأقصى، تؤكد نوايا هذا الكيان الصهيوني البغيض، وعزمه على اقتلاعنا من هذه الأرض، ومحو كل أثر ومقدس لنا فيها. وهذا يضعنا، كشعب وفصائل وقيادات، أمام مسؤوليتنا التاريخية؛ بالتمسك بحقنا في الدفاع عن أنفسنا وحماية أهلنا ومقدساتنا، والتشبث بهذه الأرض مهما كان الثمن.
وخاطب الأمين العام للجهاد الإسلامي العائلة قائلاً :"اسمحوا لي أهلي وإخواني الكرام، أن أجدد التأكيد على أن ما أصابكم أصابنا، وأننا جميعاً أبناء لهذه العائلة الصابرة، ودم الطفل الشهيد «علي» هو دمنا، وجرح والده ووالدته وكل أفراد العائلة هو جرحنا وجرح فلسطين والقدس".
وتقدم الدكتور شلَّح باسمه وباسم إخوانه، في قيادة ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأحر التعازي والمواساة من العائلة الصابرة، سائلاً الله العظيم رب العرش الكريم أن يجيركم في مصيبتكم هذه، وأن يخلفكم خيـــرا منها، وأن ينزل على قلوبكم برد السكينة والصبـــر والرضـــا، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأحرق مستوطنون متطرفون الليلة قبل الماضية الطفل علي دوابشة حيًا في بيته بقرية دوما جنوبي نابلس، فيما أصيب باقي أفراد العائلة بجراح بالغة نتيجة الحروق.
الرفاعي: خيارات مواجهة الاحتلال مفتوحة بما فيها العمليات الاستشهادية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدّ ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن كل الخيارات لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة العدو الصهيوني مفتوحة، وهي مبنية على قدرات وامكانيات وسياسات تمتلكها المقاومة.
وقال الرفاعي في تصريح له، إن كل العمليات بما في ذلك الاستشهادية هي مفتوحة، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن حقه، مشددًا على أن المقاومة قادرة على ابتكار وسائل جديدة لم يعهدها العدو في صراعه معها بالضفة المحتلة.
وأضاف: "عمليات الطعن كانت نوع من العمليات الاستشهادية، وهناك خيارات كبيرة أمام المقاومة في الضفة لابتداع وسائل ضاغطة لترد بها عدوان المحتلة، وهناك خيارات عديدة تعرفها المقاومة".
وشدد على أن الانتهاكات المستمرة في الضفة ستقود الشعب إلى الانتفاضة في وجه الاحتلال، وأن "الشعب يملك القدرة على الوقوف أمامه مهما كانت التضحيات".
ورأى الرفاعي أن تطورات الأمور قد تقود إلى انتفاضة فلسطينية جديدة، "لكنها بحاجة إلى حاضنة إسلامية وعربية كبيرة قادرة على حمايتها وتوفير الدعم لها"، مشيرًا إلى أن الظروف الداخلية وعملية التنسيق الأمني لا تزال تحول دون اندلاع انتفاضة كبيرة على غرار الانتفاضتين الأولى والثانية.
وأضاف: "في كل الأحوال فإن الشعب لديه خياراته وقدراته وإمكانياته، والجميع مطالب بعدم ترك الفلسطينيين وحيدين أمام انتهاكات الاحتلال، ومناصرتهم لتعزيز انتفاضتهم".
وبشأن تصدي السلطة الفلسطينية لمسيرات جمعة الغضب، أكدّ الرفاعي أن التجارب أثبتت فشل كل الرهانات على عملية التسوية "الفاشلة"، داعيًا السلطة إلى امتلاك الجرأة على مواجهة الاحتلال.
وبحسب الرفاعي، فإن عملية التسوية التي قادتها السلطة "أدت إلى مزيد من الخسائر، وجرأت الاحتلال على إحداث مزيد من القمع والاستيطان"، مشيرًا إلى أن الخيار الوحيد لدى السلطة هو العودة إلى أحضان شعبها وتبني خياراته، وأن تترك المفاوضات السرية والرهان على العدو والتسوية معه.
الحساينة: المقاومة اليوم لديها كل الخيارات وستدرس طريقة الرد
SN
اكد القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة ان ارهاب عصابات المتسوطنين المتطرفين المدعومة من الحكومة المتطرفة لدولة الاحتلال لا يمكن لجمه الا من خلال اطلاق يد المقاومة للتصدي لهذه الجرائم و العدوان و الوحشية والهمجية وتمكينها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني و اطفاله وعن مقدساته، لافتا الى ان الحكومة الاسرائيلية تحاول من خلال هذه الجرائم المتكررة من خلال الارهاب الممنهج ان تخضع الشعب الفلسطيني و ان تدفعه الى الاذلال، لكن من خلال حرق الاطفال خاصة فيما حصل مع عائلة الطفل دوابشة و ما سبقه من حرق الطفل محمد ابو خضير.
وقال الحساينة في تصريح لـ"دنيا الوطن": "نحن نقول ان الشعب الفلسطيني لن ييأس لن يعلن عن استسلامه للحكومة الاسرائيلية، حيث ان الشعب الفلسطيني شعب حر ولا يمكن ان يقبل بان يتم ابادته حرق اطفاله دون رد".
واضاف: "المقاومة اليوم لديها كل الخيارات حيث انها تدرس الان طريقة الرد على هذه الجرائم و الوحشية و الارهاب الصهيوني المتنقل، وستعبر عن موقفها ربما خلال الساعات القادمة، وندعو الى تسليح اهلنا في الضفة لمواجهة هذا الارهاب و التطرف الصهيوني الذي بات يهدد كل الوجود الفلسطيني في الضفة و القدس و المقدسات".
واوضح الحساينة ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تعمل على اقتلاع الوجود الفلسطيني في الضفة والقدس وتهديد المقدسات، مؤكداً ان كل هذه الممارسات والسياسيات ممنهجة تتبعها دولة الاحتلال في سياق اخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه الى الاستسلام والرحيل والتهجير القسري مرة جديدة، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، قال الحساينة: "لابد من تسليح الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية واطلاق يد المقاومة في التصدي لهذا العدو المجرم لانه لا يمكن التصدي له من خلال المزيد من التنسيق الامني والذي اصبح يمثل كارثة حقيقية يهدد الوحدة الفلسطينية واسرائيل تستغله في تمرير سياساتها من خلال تهويد المقدسات و الاستيلاء على الاراضي والضغط على الشعب الفلسطيني".
خضر عدنان يحمل نتنياهو مسؤولية جريمة نابلس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن جريمة نابلس التي قام بها المستوطنون فجر اليوم، وأدى إلى استشهاد الطفل دوابشة حرقاً واصابة اربعة آخرين.
وقال الشيخ عدنان في تصريح صحفي، المستوطنون حرقوا وقتلوا الطفل علي دوابشة ليكون محمد أبو خضير جديد في نابلس.
وأوضح عدنان أن الأجهزة الأمنية بالسلطة في الضفة تمتلك نحو 70 ألف قطعة سلاح، متسائلاً، أين تختفي تلك الأسلحة عندما يقتحم المستوطنين القرى والمدن الفلسطينية ويرتكبون الجرائم البشعة بحق الإنسان والشجر والحجر؟.
وقال: "على إخوتنا في الأجهزة الأمنية الدفاع عن أبناء شعبنا من المستوطنين فمن قتل الطفل محمد أبو خضير قبل نحو عامٍ من الآن هو نفسه الذي قتل الرضيع علي دوابشة وهو ذاته الذي قتل الشهيد محمد الدرة ابان انتفاضة الأقصى عام 2000 في قطاع غزة لذلك علينا الدفاع عن أبناء شعبنا".
وحمل الشيخ عدنان، الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تبعات إحراق المستوطنين الصهاينة للطفل الرضيع علي سعيد دوابشة.