Haneen
2015-09-21, 10:45 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 02/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
دعا القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي لتشكيل حماية وطنية لشخص المهندس وصفي قبها القيادي في حركة "حماس" بعد تكرار الاعتداءات عليه. وحذر القيادي عدنان، من أن تكرار الاعتداء على قبها سينال الاحتلال منه ويخسره الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.(FPA)
قال الأسير المحرر خضر عدنان إنه كان يتوقع أن يستشهد خلال تجربة الإضراب عن الطعام الثانية والتي خاضها مؤخرا داخل السجون الصهيونية احتجاجا على إعادة اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال، مؤكدا بأنه لا يستبعد إعادة اعتقاله مجددا.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير المريض المصاب بالسرطان يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من عيادة مستشفى سجن الرملة إلى سجن "ايشل".(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عباس: أحلم أن المستوطنين سيحتلون المقاطعة
فلسطين اليوم
أكد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن الشهر المقبل سيشهد تغيراً في علاقة السلطة مع الاحتلال نهائياً، وأن يدها ممدودة للسلام.
وقال عباس خلال استقباله أعضاءاً من حزب "ميرتس" الإسرائيلي لتعزيته بالشهيد دوابشة في رام الله، اليوم الأحد، إنه إذا لم يوقف قادة الاحتلال عمليات المستوطنين، فإن السلطة لن تستطيع السيطرة على الأوضاع الأمنية بالضفة.
وأضاف عباس: " تمر علي أيام أحلم فيها أن المستوطنين سيحتلون المقاطعة، وأنا مستعد لمقابلة أي صهيوني يده ممدودة للسلام حتى لو كان نفتالي بينت".
وفي الشأن، أشار موقع "واللا" العبري، أن عباس تهرب من الإجابة عند سؤاله على مصير التنسيق الأمني مع الاحتلال بعد مقتل الطفل دوابشة.
ونقلت عن محللين إسرائيليين قولهم إن أبو مازن قد وصل إلى طريق مسدود واحتمال الاستقالة الشهر القادم هي الأقرب.
حصاد معركة البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم السادس والعشرون من المعركة 2/8/2014 سرايا القدس تواصل صدها بكل قوة لمحاولات التوغل الصهيونية شمال وشرق قطاع غزة، وللعملية البرية التي يشنها جيش العدو في شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة، كما تواصل قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية بكافة أنواع الصواريخ والقذائف المختلفة.
اليوم السادس والعشرون للمعركة
سرايا القدس تقصف مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخ براق 70 .
سرايا القدس تقصف مدينتي اسدود وعسقلان بـ 10 صواريخ جراد وتقصف موقع زيكيم وبئيري بـ 6 صواريخ 107.
سرايا القدس تواصل تصديها لعمليات التوغل الصهيونية شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة.
سلاح المدفعية: حكاية عز أشعلت حصون المحتل لهيباً
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شكل سلاح المدفعية خطراً حقيقياً على قوات وآليات جيش العدو الصهيوني في خطوط التماس، لاسيما المناطق الشرقية التي تتعرض للتوغلات الصهيونية، حيث أثبت هذا السلاح نجاعته وقدرته الكبيرة في معركة "البنيان المرصوص" في التأثير على مجريات المعركة.
ونظراً للطريقة التي اتبعتها سرايا القدس في استخدام هذا السلاح والتي انعكست بشكل كبير في حالات النزوح الجماعية للمستوطنين من مستوطنات "غلاف غزة". استحق توصيفه بـ"السلاح الأخطر" داخل الأوساط الأمنية الصهيونية.
"أبو عبيدة" مسئول سلاح المدفعية لسرايا القدس في لواء رفح تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن دور هذا السلاح الفعال بمعركة البنيان المرصوص، قائلاً: "حركنا معظم خلايانا في سلاح المدفعية منذ اللحظات الأولى لمعركة البنيان المرصوص للعمل وفق الخطط المعدة مسبقاً لضرب الأهداف ذات الثقل والأكثر تأثيراً على العدو الصهيوني، كاستهداف مبنى المخابرات الذي يقع داخل موقع كرم أبو سالم واستهداف بوابة أبو مطبق وموقع إسناد صوفا وضرب الحشودات والتجمعات العسكرية في مناطق مجمع أشكول الاستيطاني".
وأضاف خلال حديثه عن تفاصيل احدى العمليات التي أدت لمقتل جنود صهاينة بفعل قذائف الهاون: "في ساعات الفجر الأولى يوم 20/7/2014 وصلتنا إشارة من جهاز الاستخبارات التابع لسرايا القدس تفيد بتقدم عدد من الآليات العسكرية الصهيونية إلى محيط مطار غزة الدولي شرق من مدينة رفح، وبدأت بالتمركز والسيطرة على كافة مداخل المنطقة، وتحركت مجموعة من وحدة سلاح المدفعية إلى أحد المرابض وتمكنت من إطلاق عدد "3" قذائف هاون عيار 120 ملم وأصابت أهدافها بدقة وأدت في حينها إلى مقتل ضابط صهيوني مشارك في عملية التوغل وجرح عدد آخر حسب اعترافات العدو الصهيوني".
وتابع أبو عبيدة: "استمرت عمليات إطلاق قذائف الهاون بكثافة صوب أراضينا المحتلة طيلة أيام المعركة دون أن تتأثر بالإجراءات العسكرية الصهيونية التي تهدف إلى منع إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، واستطعنا في سلاح المدفعية كسر هذا الحظر والاستمرار في ضرب الأهداف والتجمعات العسكرية إلى آخر لحظات المعركة والتي اختتمت بقتل 3 جنود صهاينة في الساعات الأخيرة للمعركة وسقوط عدد آخر من الجرحى داخل تجمع أشكول".
هروب وحياة لا تحتمل
وقال لـ"الاعلام الحربي": "غمرتنا فرحة النصر وتحقيق وعد الله لجنده عندما بدى على الدوائر العسكرية الصهيونية التذمر الشديد نظراً لكثافة عمليات إطلاق قذائف الهاون المتزايدة بشكل كبير، والتي أدت إلى تهجير معظم سكان مستوطنات "غلاف غزة" إلى مدن الشمال والوسط الصهيوني، حيث قام المستوطنون بتنظيم تظاهرات ضد الحكومة الصهيونية ورئيس وزرائها نظراً لصعوبة العيش في ظل التهديد المستمر لحياتهم تحت وقع نيران قذائف الهاون، الامر الذي أدى إلى حشر الحكومة الصهيونية في الزاوية واضطرارهم مرغمين للقبول بشروط المقاومة الفلسطينية".
تهديد كبير
وحسب مصادر صهيونية، أقر ضابط كبير في جيش الاحتلال، بعجزهم عن وقف إطلاق قذائف الهاون من قطاع غزة صوب المستوطنات الصهيونية سواء من الجو أو البر ولا توجد قدرة للجيش لوقف إطلاقها بشكل مطلق".
وأردف الضابط الذي يعمل في سلاح الجو في تصريحات سابقة له قائلاً: "على ضوء إطلاق قذائف الهاون خلال حرب غزة بتغيير الجيش وسلاح الجو أسلوب عمله، وتركيزه الكبير على جمع المعلومات حول مناطق إطلاق القذائف والصواريخ في محاولة لمهاجمة المواقع التي تطلق منها قذائف الهاون".
وذكر بأن الجيش الصهيوني لاحظ على المقاومة الفلسطينية تقليلها من عدد الصواريخ التي تطلقها تجاه المدن والبلدات الصهيونية في الأيام الأخيرة للحرب، معتبراً أن "قذائف الهاون باتت التهديد المركزي الذي يعيقهم ويصيبهم، وأن 20 جنديا من بين عدد الجنود الذين قتلوا قضوا بفعل قذائف الهاون، بالإضافة إلى حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستوطنات والآليات الصهيونية القريبة من الحدود، بحسب معلومات أكدها قادة الجيش الصهيوني.
سلاح الهاون
"الهاون" عبارة عن قطعة مدفعية صغيرة ذات عيار قوي للضرب العمودي، من الأسلحة النارية القديمة، بسيطة وقليلة التعقيد حيث تتوفر بعيارات مختلفة وان كان الشائع منها 60 ملم ،80 ملم، 120 ملم.
ويتكون مدفع الهاون من أنبوب معدني (فولاذي) يوجد في قاعدته إبرة أو مسمار إطلاق، وتعتمد على التلقيم من الأمام وذلك بإلقاء قنبلة الهاون من فوهة المدفع لتنزل بفعل الجاذبية وطاقة وزنها ليرتطم المشعل الموجود في وحدة الذيل للقنبلة بمسمار الإطلاق أو الإبرة والتي تشعل حشوة الإشعال المبدئية الموجودة في وحدة الذيل والتي بدورها تشعل حشوة الدفع لتقذف القنبلة إلى الخارج.
الأسير لحلوح يشكر كل من واساه بوفاة والده ويخص د. رمضان شلَّح ونائبه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدم الأسير المجاهد سعيد توفيق يوسف لحلوح أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ببلدة عرابة قضاء جنين، بجزيل الشكر والامتنان لكل من واساه ووقف إلى جانبه في مصابه الجلل بوفاة والده المرحوم – بإذن الله – الحاج توفيق (أبو إياد).
وخص الأسير لحلوح بالشكر كلًا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وقيادات وكوادر وعناصر مؤسسات الحركة، والإخوة والأصدقاء الأعزاء على وقفتهم المشرفة معه في مصابه الجلل، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن لا يريهم مكروهًا بعزيز.
يذكر أن الأسير المجاهد سعيد لحلوح من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، قد اعتقل بتاريخ 1/9/1997 م، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين صهاينة، وحكم عليه العدو الصهيوني بالسجن لمدة 18 عاماً ، تنقل خلالها في سجون شطة وعسقلان وبئر السبع وهداريم ونفحة والنقب، ويقبع الآن في سجن النقب الصحراوي ومن المفترض أن يفرج عنه نهاية الشهر الجاري.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
محمود عباس إلى أين؟ وإلى متى؟
فلسطين اليوم/
بقلم: منير شفيق
لم يبقَ أحد من الذين صنعوا، أو أيّدوا بحماسة، اتفاق أوسلو 1993 إلا وأعلن فشله، وانسداد الأبواب والآفاق أمامه، بمن فيهم محمود عباس وساعده الأيمن (سابقاً) ياسر عبد ربه. فقد فشلت كل المحاولات التي رافقته ابتداءً من المفاوضات التي قادها ياسر عرفات، وكان من المفترض بأن تخلص إلى إقامة دولة فلسطينية، خلال خمس سنوات، من اتفاق القاهرة 1994 الذي أنزله إلى التطبيق.
وراح محمود عباس وآخرون معه، وبدعم عربي – أمريكي – أوروبي بين العامين 2003- 2005 يعتبرون ياسر عرفات العقبة التي تحول دون إنجاح اتفاق أوسلو، ولا سيما بعد انضمامه إلى الانتفاضة والمقاومة في العام 2000 إثر فشل مفاوضات كمب ديفيد2 عام 1999.
بدأ عهد محمود عباس مطلق اليدين ليُطبق استراتيجيته وسياساته ونهجه، بالكامل، وبلا ياسر عرفات بعد استشهاده 2005.
واستغرق العهد الجديد مدّة دامت عشر سنوات إضافية لتحقيق هدف اتفاق أوسلو من وجهة النظر الفلسطينية (الأوسلوية). وقد أصبح هو الهدف لما يسمّى، زوراً، “المشروع الوطني الفلسطيني” بعد أن تمّ التخلي عن هدف تحرير فلسطين، كما عبّرت عن ذلك منطلقات فتح واستراتيجية الكفاح المسلح ومبادئ ميثاق م.ت.ف لعام 1968. وذلك بحصر الهدف الفلسطيني في إقامة دويلة فلسطينية في حدود قرار مجلس الأمن 242، أو ما قبل الخامس من حزيران 1967. الأمر الذي يعني التخلي عن 78% من فلسطين والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني (“دولة إسرائيل”) . وهذا يتضمن بالضرورة التنازل عن حق العودة ليصبح “إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين”: التعويض والتوطين. بل حتى هدف إقامة دولة في حدود ما قبل حزيران/يونيو 1967، خضع في عهد محمود عباس للتعديلات وترك للمفاوضات الثنائية أمر تحديد الحدود والمحتوى ومجال سيادة الدولة. وقد وصل الوضع إلى حد أن يطالب نتنياهو بعد عودته إلى الحكم مؤخراً بأن تُفتح المفاوضات للاتفاق على حدود المستوطنات والأغوار.
ماذا يُسمّى هذا؟ إنه الفشل الفاضح حتى النهاية، ولم يعد لديه ما يعلق عليه آمالاً خُلباً. بل إنه العريّ السياسيوالمبدئي والأخلاقي. وليس هنالك من وصف غيره يليق بآخر تطورات مسار أوسلو وتداعياته.
وهكذا وصل الفشل إلى حد لم يُبقِ أحداً من أساطين اتفاق أوسلو ممن كانوا في الصف الأول، وفي مقدّمهم محمود عباس، ومن كانوا من الصف الثاني إلاّ وأعلنوا الفشل وانسداد الأفق. ودعك من الذين انجرّوا أو قبِلوا على مضض أو بيأس أو عجز باتفاق أوسلو وقد راح الحزن الآن يعتصرهم على ذكريات المنطلقات والميثاق والكفاح المسلح.
وبكلمة إن مسار محمود عباس الذي هو مسار أوسلو، مطوّراً إلى ما فوق احتمال عرفات الذي آثر الاستشهاد على مواصلة طريق الفشل الكارثي، وصل به إلى الاعتراف بالفشل، ولا سيما بعد أن تبين له عبثية اللجوء إلى المنظمات الدولية ما دام محكوماً ومقيّداً بصرف الرواتب الشهرية. ولكن الرئيس الفلسطيني أشدّ عناداً من أن يتخلى عن مواصلة طريق الفشل. فما زال مصراً على أن يبقى رئيس هذه المرحلة الجديدة، والتي فقدت حتى أدنى درجة من درجات الأمل والمعنى والجدوى. فهو لا يعرف حتى الآن متى تكون لحظة تسليم الراية الفاشلة إن كان هنالك من هو على استعداد لحملها في التفاوض أو اللاتفاوض مع نتنياهو. أي البقاء في النقطة بين الحياة تحت جهاز التنفس الصناعي والموت.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُبقي المريض الوطني الفلسطيني في هذا الوضع هو ما يقدّمه التنسيق الأمني لحماية الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والاستمرار في تعذيب الأسرى وذويهم، وما تناله الجماهير من استمرار الحصار في قطاع غزة واستمرار ذلّ الاحتلال واستشراء الاستيطان ومواصلة الاغتيالات ومصادرة الأراضي والقرى وهدم البيوت.
على أن هذا التنسيق الأمني لم يعد مسوّغاً (مبرراً) حتى من جانب الذين يطبّقونه أو يدافعون عنه. فإلى جانب ما يشكله من عار وطني حين يتعاون مع الاحتلال ضدّ المقاومة والانتفاضة والشعب فَقَدَ حجته التي عاش عليها، وهي تحقيق “المشروع الوطني الفلسطيني”: “الدويلة الفلسطينية”. وقد فعل ما يفعله من أجل إقناع أمريكا ونتنياهو بأن “الفلسطيني الجديد” يستحق أن يُعطى دولة، وبشروطهما.
فهذه الحجة سقطت الآن بالرغم من سقوطها المبدئي والأخلاقي والوطني أصلاً ومن حيث أتى. ولم يبق غير بقاء الراتب آخر الشهر مع التسليم الكامل ببقاء الاحتلال وتوسّع الاستيطان وتهويد القدس، وتأبيد الأسرى.
الأمر الذي يعني حدوث تغيير نوعي في الوضع لم يعد باستطاعة محمود عباس والأجهزة الأمنية أن يسوّفا، ويبررّا، مجرد استمرارهما بعد أن فقدا حتى ذلك البصيص من الأمل الذي كان حجتهم في السير على طريق التنسيق الأمني.
هذا يعني أن العمل قد حان لوقف التنسيق الأمني أو إسقاطه بعد أن تحوّل إلى حالة ارتزاق رخيص بلا هدف عدا هدف الراتب آخر الشهر.
نعم قد حان العمل الجاد إلى الانتقال بالوضع إلى وحدة فلسطينية على أساس انتفاضة شاملة ضدّ الاحتلال فقد سقطت سياسة المفاوضات والتسوية وعمادها التنسيق الأمني. وقد آن لفتح أن تقول لمحمود عباس إلى أين؟ وإلى متى؟ وآن يتحدّ الجميع لدحر الاحتلال بالوحدة الشعبية وقوّة المقاومة والانتفاضة، فلا احتلال بلا تنسيق أمني فهو ضعيف ومأزوم ومعزول ومُهيّأ للهزيمة. ولا تنسيق أمني بعد أن فقد مبرّر وجوده، إلاّ صار عمالة خالصة للاحتلال.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الشيخ عدنان: توقعت الاستشهاد خلال الإضراب ولا أستبعد إعادة اعتقالي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الأسير المحرر خضر عدنان إنه كان يتوقع أن يستشهد خلال تجربة الإضراب عن الطعام الثانية والتي خاضها مؤخرا داخل السجون الصهيونية احتجاجا على إعادة اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال، مؤكدا بأنه لا يستبعد إعادة اعتقاله مجددا.
وقال عدنان في مقابلة مطولة مع صحيفة " الأخبار" اللبنانية "هذه التجربة أكسبتنا ــ نحن الفلسطينيين ــ انتصاراً جديداً على المحتل والسجان الصهيوني، وأعطت روحية جديدة لشعبنا ومقاومته أكثر من قبل، وقالت لكثيرين إن من الممكن الانتصار، بل من الواجب الانتصار على الاحتلال وكسره."
وأضاف " لم يكن كثيرون يتوقعون أن أخرج من السجن، لكنني تحررت بفضل الله وقوته. صحيح أن الإضراب السابق (2012) كان فيه زخم شعبي وجماهيري وإعلامي أكبر، لكن قيمة هذا الانتصار أعلى."
وعن سبب تراجع التضامن الشعبي والرسمي قال عدنان في المقابلة " شخصياً، كنت أدعو خلال إضرابي إلى ألا يتضرر أحد، لا اعتقالاً ولا استشهاداً، وكنت أدعو الله إلى أن يخفف عني لأنني في الإضراب السابق شعرت بأن بعضهم تمنّن عليّ بوقفته معي. أيضاً، في الإضراب السابق، استضاف الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الأهل، ولكن هذه المرة لم يحدث ذلك قبل الإضراب أو بعده."
وتابع حديثه متسائلا" حقيقة، لا أفهم لماذا ذلك حتى لو اختلفنا (سياسياً)! أضربت عن الطعام من أجل الحرية والعزة، وهذا إضراب لكل الفلسطينيين."
وعن مستقبل الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط قال الأسير المحرر عدنان "أتمنى أن تعم الفائدة على الأسرى، وأن يشحنوا أنفسهم بروحية أكثر، وخاصة بعد تراجع الخطوات الجماعية في السجون".
وقال " لا أحب أن أخوض إضراباً وحدي، لكن الحركة الأسيرة لم تخض إضرابات جماعية منذ 2004..." وعن الانتقادات التي وجهت اليه بسبب مقابلة الصحافة الصهيونية قال عدنان "كنت متردداً في البداية بشأن المقابلة مع وسائل صهيونية. لكن بعد الإضراب الأول، استشرت "أخاً عزيزاً" قال لي إذا كنت واثقاً مما تفعل امضِ، وإذا كنت تعلم أنه يفيد قضيتنا فافعل."
وبشأن ما نشر في الصحافة الصهيونية عن أنه يعيش أيامه الأخيرة رد عدنان القول "هذا الكلام خطير جداً، وبحاجة إلى وقفة فلسطينية، ربما هو تحضير للشارع لشيء سيحدث مع خضر، بل قد يحضِّرون لشيء وراء الكواليس، ربما فعلوا شيئاً طبياً معي وينتظرون نتيجته".
واليكم نص المقابلة:
ما المختلف في تجربة الإضراب الثانية؟
هذه التجربة أكسبتنا ــ نحن الفلسطينيين ــ انتصاراً جديداً على المحتل والسجان الصهيوني، وأعطت روحية جديدة لشعبنا ومقاومته أكثر من قبل، وقالت لكثيرين إن من الممكن الانتصار، بل من الواجب الانتصار على الاحتلال وكسره. لم يكن كثيرون يتوقعون أن أخرج من السجن، لكنني تحررت بفضل الله وقوته. صحيح أن الإضراب السابق (2012) كان فيه زخم شعبي وجماهيري وإعلامي أكبر، لكن قيمة هذا الانتصار أعلى.
اللافت أنه في هذا الإضراب تزايد التكاتف الفلسطيني من الداخل المحتل والقدس، بل تمايزوا عن غزة والضفة. ربما هذا يعود إلى حالة الانقسام السياسي. أكنّ الامتنان لأهلنا في القدس والداخل. صوتهم وصلني، وكانوا على بعد مترين عن سريري، بل حاولوا فتح شباك غرفتي.
هل هذا كان سبب انتصارك؟
نعم، أدخل أهالي القدس والداخل الرّعب إلى قلب السجان بهتافهم، مثلما أدخلت تصريحات الدكتور رمضان عبدالله (الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي) الرعب إلى قلب القيادة الصهيونية، التي حركت «القبة الحديدية» خوفاً من رد فعل المقاومة في حال استشهادي. لم يقدِّر الاحتلال أن خضر عدنان سيعود إلى الإضراب، بل أكشف أن بعض السجانين وقادة الأمن والمخابرات كانوا يقولون للأسرى إننا ننتظر اللحظة التي يضرب فيها خضر. قالوا سيبدأ خضر إضراباً لكنه لن ينهيه، وسينتهي الإضراب باستشهاده، ثم تنتهي الإضرابات عن الطعام. ها أنا خرجت حياً ومنتصراً.
في تقديرك، ما سبب تراجع التضامن الشعبي والرسمي؟
شخصياً، كنت أدعو خلال إضرابي إلى ألا يتضرر أحد، لا اعتقالاً ولا استشهاداً، وكنت أدعو الله إلى أن يخفف عني لأنني في الإضراب السابق شعرت بأن بعضهم تمنّن عليّ بوقفته معي. أيضاً، في الإضراب السابق، استضاف الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الأهل، ولكن هذه المرة لم يحدث ذلك قبل الإضراب أو بعده. حقيقة، لا أفهم لماذا ذلك حتى لو اختلفنا (سياسياً)! أضربت عن الطعام من أجل الحرية والعزة، وهذا إضراب لكل الفلسطينيين.
كيف ترى مستقبل الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط؟
أتمنى أن تعم الفائدة على الأسرى، وأن يشحنوا أنفسهم بروحية أكثر، وخاصة بعد تراجع الخطوات الجماعية في السجون. لا أحب أن أخوض إضراباً وحدي، لكن الحركة الأسيرة لم تخض إضرابات جماعية منذ 2004، وحتى في إضراب 2012 لم يضرب كل الأسرى بسبب الانقسام وتأثير الأحزاب.
من المهم أن يعلم الناس أن الأسرى لا يريدون أموالاً فقط، بل يريدون حاضنة اجتماعية تسد الفراغ بغياب الأسير ــ أو حتى الشهيد ــ عن أهله. أرفض أن يظل الأسير أيقونة نتحدث عنها فقط، بل يجب أن يتحرر.
كيف كان موقف العائلة، وهل أثّر خوفهم من استشهادك في الإضراب؟
أسرتي تفهمت خطوة الإضراب، وعملت جهدي لأقنعهم أكثر، لأنه في المرة الثانية لم أضرب منذ بداية اعتقالي، بل بعد تسعة أشهر في السجن. فعلت ذلك (تأخير الإضراب) لأبرهن للكل أنه إن لم أضرب لن أتحرر. طوال تسعة أشهر، من منهم عمل على إطلاق سراحي؟
بداية، أضربت سبعة أيام فقط لأقرع الخزان، وفعلاً بعد التمديد الثالث أضربت برغم معرفتي وتحذير الأسرى بأن الاحتلال سيأخذني إلى المربع الذي يريد، فالمحققون كانوا يقولون خضر عدنان انتصر مرة، لكننا ننتظره أن يحاول مرة أخرى حتى لا ينتصر.
هل فكرت بينك وبين نفسك بأن تتوقف أو تتراجع؟
كنت على يقين من البداية بأن من يقدم على هذه الخطوة لا يمكن أن يتراجع حتى لو استشهد. بالعكس، أتمنى أن يتحرر الأسرى من دون جوع أو ألم، وعلى من هو ضد الإضراب أن يعمل على تحرير الأسرى بطرق لا تتضمن الإضراب إذا كان في وسعه ذلك.
وهل تخشى أن يعاد اعتقالك في أي لحظة؟
نحن تحت الاحتلال. كنا ولا نزال كذلك. بالطبع، فإنني بإضرابي لم أسع إلى VIP من "إسرائيل"، بل يكفي حاضنة شعبي وأحرار العالم، فهي التي تجعل الاحتلال يقلق من أن تلتقط صورة لخضر عدنان وهو مكبّل بيده اليمنى وقدمه اليسرى، في تكبيلة يسميها هو تكبيلة الصليب. الإنسان في الإضراب يكون ضعيفاً مريضاً وهو مكبّل على السرير، كما في المرحاض وكذلك في الصلاة.
وُجهت لك انتقادات كثيرة بسبب زيارتك القدس مباشرة، ومنها أنك تسعى إلى شهرة...
هذا انتقاد بالأساس خرج من صوت لا قيمة له فلسطينياً ومن شخص لا أعتبره يمثل حركة «فتح»، ولو كان يمثلها سأرد على «فتح» وقتها. لو أردت شهرة لما دخلت بمفردي ومتخفياً. لم يكن ذلك خوفاً من الاحتلال، بل كي لا يراني أحد من المقدسيين وتحدث جلبة خارج الأقصى أو اشتباكات ويتعكر صفو ليلة القدر. دخلت متخفياً لأصل هادئاً مطمئناً إلى الأقصى وألتقي المقدسيين والموجودين من الضفة وأحدثهم عن الأسرى والمرضى.
قبل المسجد، دخلت أربعة بيوت هي بيت (المحامي) جواد بولس و(الشهيد) محمد أبو خضير والأسيرين العيساوي والمسلماني، من دون إشعار مسبق، كما لم تصل أي وسيلة إعلام إلى هذه البيوت وتصورني فيها. لا أطمع في منصب في ظل وجود الاحتلال، فكلنا نسحق تحت الاحتلال، وأي شخص يظن أن لديه جوازاً دبلوماسياً تحت الاحتلال أو أي شيء آخر، فكله دون دماء الشهداء ومعاناة الأسرى.
لما دخلت القدس، هاجمتني المتحدثة باسم شرطة الاحتلال وقالت إن خضر إرهابي وجهاد إسلامي (حركة) وممنوع من دخول القدس. لكنها جبانة مثل حكومتها، فقد أرسلت بياناً بسرعة إلى وسائل الإعلام تقول فيه إن عدنان سيفرج عنه خلال ساعات كي لا يحدث أي رد فعل.
توقعت أن تعتقل في القدس وخاطرت؟
وصل تهديد إلى أهلي من الارتباط العسكري في الضفة، وكلام من مستوى رسمي فلسطيني لأشخاص قريبين مني، وكلهم يحذرون من أنني سأعتقل. هم اعتقلوا جزءاً مني فقط، فزوجتي كانت في الأقصى وأحيت ليلة القدر، برغم علمها باعتقالي على أبواب المسجد. عموماً، صليت وأقمت ليلة القدر في القدس أولاً، ثم في السجن، وقد أضربت لأربع ساعات ونصف، وهو أقصر إضراب لي.
للعلم، فإن من أدخلني إلى القدس ليسوا من الجهاد الإسلامي، بل من اليسار وفتح. دخلت بطريقة هادئة، فلم أتسلّق الجدار مثلاً. لن أتكلم عن الطريقة التي دخلت بها، لكن هذا إخفاق أمني آخر للاحتلال. لم يكن الأمر صعباً، وأقول لكل الضفة: لا تأخذوا تصاريح لدخول القدس، فهناك طرق أخرى. أينما تصل قدماي سأصل بحرية، ولو تمكنت من الوصول إلى رأس الناقورة لدخلتها.
أيضاً، وُجهت انتقادات لك بسبب مقابلتك الصحافة الصهيونية...
كنت متردداً في البداية بشأن المقابلة مع وسائل صهيونية. لكن بعد الإضراب الأول، استشرت «أخاً عزيزاً» من حفظة كتاب الله، ولن أذكر اسمه كي لا يتأثر أمنياً، وهو ممن أثق بهم وأمضى فوق العقدين في الأسر. قال لي إذا كنت واثقاً مما تفعل امضِ، وإذا كنت تعلم أنه يفيد قضيتنا فافعل.
أنا حذر في التعامل مع الصحافة الصهيونية وأتكلم بقوة طوال الوقت، وأعلم أنه مهما اقتطع من المقابلة فإنه لن يحوّر أقوالي. أنا الذي أعطي الجواب. قد يسألني في الشرق وأجيب في الغرب.
برغم ذلك، لست مع فتح الأبواب على مصراعيها، فهي صحافة العدو، لكنها هي التي تصل الى الأسرى في السجون. أما من يحرص على أن لا يقابل خضر عدنان الصحافة الصهيونية ، فليعمل على مقابلتي وتوصيل صوتي، وخاصة وسائل الإعلام العربية.
ماذا بشأن ما نشر في الصحافة الصهيونية عن أنك تعيش أيامك الأخيرة؟
هذا الكلام خطير جداً، وبحاجة إلى وقفة فلسطينية. ربما هو تحضير للشارع لشيء سيحدث مع خضر، بل قد يحضِّرون لشيء وراء الكواليس. ربما فعلوا شيئاً طبياً معي وينتظرون نتيجته. هم أيضاً يريدون إيصال رسائل للأسرى بألا يخوضوا ما فعله خضر، كما يريدون أن يخففوا أثر هزيمتهم. من قتل ياسر عرفات وقادة شعبنا وأبناءه، غير مستبعد لأن يفعل شيئاً ضد أي منا.
رسالتي إلى من تضامن معي وللشباب العربي: إن الغرب يتحمل مسؤولية ما يحدث حول فلسطين، فهو فتح أبوابه للشباب المسلمين كي يصلوا إلى كل البلدان حولنا دون فلسطين، وكي يقتلوا ويُقتلوا، ولتكون هذه البرك من الدماء. فلسطين كاشفة العورات. من يتحرك نحو فلسطين ولها ستكون له الرفعة، ومن يدير الظهر لفلسطين لن تقوم له قائمة. لقد تأثرنا بما يسمى «الربيع العربي»، فانظروا إلى همّنا وجرحنا في فلسطين، وهل أنتم قريبون أو بعيدون منه؟
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 02/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
دعا القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي لتشكيل حماية وطنية لشخص المهندس وصفي قبها القيادي في حركة "حماس" بعد تكرار الاعتداءات عليه. وحذر القيادي عدنان، من أن تكرار الاعتداء على قبها سينال الاحتلال منه ويخسره الشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.(FPA)
قال الأسير المحرر خضر عدنان إنه كان يتوقع أن يستشهد خلال تجربة الإضراب عن الطعام الثانية والتي خاضها مؤخرا داخل السجون الصهيونية احتجاجا على إعادة اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال، مؤكدا بأنه لا يستبعد إعادة اعتقاله مجددا.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير المريض المصاب بالسرطان يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من عيادة مستشفى سجن الرملة إلى سجن "ايشل".(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عباس: أحلم أن المستوطنين سيحتلون المقاطعة
فلسطين اليوم
أكد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن الشهر المقبل سيشهد تغيراً في علاقة السلطة مع الاحتلال نهائياً، وأن يدها ممدودة للسلام.
وقال عباس خلال استقباله أعضاءاً من حزب "ميرتس" الإسرائيلي لتعزيته بالشهيد دوابشة في رام الله، اليوم الأحد، إنه إذا لم يوقف قادة الاحتلال عمليات المستوطنين، فإن السلطة لن تستطيع السيطرة على الأوضاع الأمنية بالضفة.
وأضاف عباس: " تمر علي أيام أحلم فيها أن المستوطنين سيحتلون المقاطعة، وأنا مستعد لمقابلة أي صهيوني يده ممدودة للسلام حتى لو كان نفتالي بينت".
وفي الشأن، أشار موقع "واللا" العبري، أن عباس تهرب من الإجابة عند سؤاله على مصير التنسيق الأمني مع الاحتلال بعد مقتل الطفل دوابشة.
ونقلت عن محللين إسرائيليين قولهم إن أبو مازن قد وصل إلى طريق مسدود واحتمال الاستقالة الشهر القادم هي الأقرب.
حصاد معركة البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم السادس والعشرون من المعركة 2/8/2014 سرايا القدس تواصل صدها بكل قوة لمحاولات التوغل الصهيونية شمال وشرق قطاع غزة، وللعملية البرية التي يشنها جيش العدو في شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة، كما تواصل قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية بكافة أنواع الصواريخ والقذائف المختلفة.
اليوم السادس والعشرون للمعركة
سرايا القدس تقصف مدينة تل أبيب المحتلة بصاروخ براق 70 .
سرايا القدس تقصف مدينتي اسدود وعسقلان بـ 10 صواريخ جراد وتقصف موقع زيكيم وبئيري بـ 6 صواريخ 107.
سرايا القدس تواصل تصديها لعمليات التوغل الصهيونية شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة.
سلاح المدفعية: حكاية عز أشعلت حصون المحتل لهيباً
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شكل سلاح المدفعية خطراً حقيقياً على قوات وآليات جيش العدو الصهيوني في خطوط التماس، لاسيما المناطق الشرقية التي تتعرض للتوغلات الصهيونية، حيث أثبت هذا السلاح نجاعته وقدرته الكبيرة في معركة "البنيان المرصوص" في التأثير على مجريات المعركة.
ونظراً للطريقة التي اتبعتها سرايا القدس في استخدام هذا السلاح والتي انعكست بشكل كبير في حالات النزوح الجماعية للمستوطنين من مستوطنات "غلاف غزة". استحق توصيفه بـ"السلاح الأخطر" داخل الأوساط الأمنية الصهيونية.
"أبو عبيدة" مسئول سلاح المدفعية لسرايا القدس في لواء رفح تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن دور هذا السلاح الفعال بمعركة البنيان المرصوص، قائلاً: "حركنا معظم خلايانا في سلاح المدفعية منذ اللحظات الأولى لمعركة البنيان المرصوص للعمل وفق الخطط المعدة مسبقاً لضرب الأهداف ذات الثقل والأكثر تأثيراً على العدو الصهيوني، كاستهداف مبنى المخابرات الذي يقع داخل موقع كرم أبو سالم واستهداف بوابة أبو مطبق وموقع إسناد صوفا وضرب الحشودات والتجمعات العسكرية في مناطق مجمع أشكول الاستيطاني".
وأضاف خلال حديثه عن تفاصيل احدى العمليات التي أدت لمقتل جنود صهاينة بفعل قذائف الهاون: "في ساعات الفجر الأولى يوم 20/7/2014 وصلتنا إشارة من جهاز الاستخبارات التابع لسرايا القدس تفيد بتقدم عدد من الآليات العسكرية الصهيونية إلى محيط مطار غزة الدولي شرق من مدينة رفح، وبدأت بالتمركز والسيطرة على كافة مداخل المنطقة، وتحركت مجموعة من وحدة سلاح المدفعية إلى أحد المرابض وتمكنت من إطلاق عدد "3" قذائف هاون عيار 120 ملم وأصابت أهدافها بدقة وأدت في حينها إلى مقتل ضابط صهيوني مشارك في عملية التوغل وجرح عدد آخر حسب اعترافات العدو الصهيوني".
وتابع أبو عبيدة: "استمرت عمليات إطلاق قذائف الهاون بكثافة صوب أراضينا المحتلة طيلة أيام المعركة دون أن تتأثر بالإجراءات العسكرية الصهيونية التي تهدف إلى منع إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، واستطعنا في سلاح المدفعية كسر هذا الحظر والاستمرار في ضرب الأهداف والتجمعات العسكرية إلى آخر لحظات المعركة والتي اختتمت بقتل 3 جنود صهاينة في الساعات الأخيرة للمعركة وسقوط عدد آخر من الجرحى داخل تجمع أشكول".
هروب وحياة لا تحتمل
وقال لـ"الاعلام الحربي": "غمرتنا فرحة النصر وتحقيق وعد الله لجنده عندما بدى على الدوائر العسكرية الصهيونية التذمر الشديد نظراً لكثافة عمليات إطلاق قذائف الهاون المتزايدة بشكل كبير، والتي أدت إلى تهجير معظم سكان مستوطنات "غلاف غزة" إلى مدن الشمال والوسط الصهيوني، حيث قام المستوطنون بتنظيم تظاهرات ضد الحكومة الصهيونية ورئيس وزرائها نظراً لصعوبة العيش في ظل التهديد المستمر لحياتهم تحت وقع نيران قذائف الهاون، الامر الذي أدى إلى حشر الحكومة الصهيونية في الزاوية واضطرارهم مرغمين للقبول بشروط المقاومة الفلسطينية".
تهديد كبير
وحسب مصادر صهيونية، أقر ضابط كبير في جيش الاحتلال، بعجزهم عن وقف إطلاق قذائف الهاون من قطاع غزة صوب المستوطنات الصهيونية سواء من الجو أو البر ولا توجد قدرة للجيش لوقف إطلاقها بشكل مطلق".
وأردف الضابط الذي يعمل في سلاح الجو في تصريحات سابقة له قائلاً: "على ضوء إطلاق قذائف الهاون خلال حرب غزة بتغيير الجيش وسلاح الجو أسلوب عمله، وتركيزه الكبير على جمع المعلومات حول مناطق إطلاق القذائف والصواريخ في محاولة لمهاجمة المواقع التي تطلق منها قذائف الهاون".
وذكر بأن الجيش الصهيوني لاحظ على المقاومة الفلسطينية تقليلها من عدد الصواريخ التي تطلقها تجاه المدن والبلدات الصهيونية في الأيام الأخيرة للحرب، معتبراً أن "قذائف الهاون باتت التهديد المركزي الذي يعيقهم ويصيبهم، وأن 20 جنديا من بين عدد الجنود الذين قتلوا قضوا بفعل قذائف الهاون، بالإضافة إلى حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمستوطنات والآليات الصهيونية القريبة من الحدود، بحسب معلومات أكدها قادة الجيش الصهيوني.
سلاح الهاون
"الهاون" عبارة عن قطعة مدفعية صغيرة ذات عيار قوي للضرب العمودي، من الأسلحة النارية القديمة، بسيطة وقليلة التعقيد حيث تتوفر بعيارات مختلفة وان كان الشائع منها 60 ملم ،80 ملم، 120 ملم.
ويتكون مدفع الهاون من أنبوب معدني (فولاذي) يوجد في قاعدته إبرة أو مسمار إطلاق، وتعتمد على التلقيم من الأمام وذلك بإلقاء قنبلة الهاون من فوهة المدفع لتنزل بفعل الجاذبية وطاقة وزنها ليرتطم المشعل الموجود في وحدة الذيل للقنبلة بمسمار الإطلاق أو الإبرة والتي تشعل حشوة الإشعال المبدئية الموجودة في وحدة الذيل والتي بدورها تشعل حشوة الدفع لتقذف القنبلة إلى الخارج.
الأسير لحلوح يشكر كل من واساه بوفاة والده ويخص د. رمضان شلَّح ونائبه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تقدم الأسير المجاهد سعيد توفيق يوسف لحلوح أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ببلدة عرابة قضاء جنين، بجزيل الشكر والامتنان لكل من واساه ووقف إلى جانبه في مصابه الجلل بوفاة والده المرحوم – بإذن الله – الحاج توفيق (أبو إياد).
وخص الأسير لحلوح بالشكر كلًا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وقيادات وكوادر وعناصر مؤسسات الحركة، والإخوة والأصدقاء الأعزاء على وقفتهم المشرفة معه في مصابه الجلل، داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن لا يريهم مكروهًا بعزيز.
يذكر أن الأسير المجاهد سعيد لحلوح من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، قد اعتقل بتاريخ 1/9/1997 م، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين صهاينة، وحكم عليه العدو الصهيوني بالسجن لمدة 18 عاماً ، تنقل خلالها في سجون شطة وعسقلان وبئر السبع وهداريم ونفحة والنقب، ويقبع الآن في سجن النقب الصحراوي ومن المفترض أن يفرج عنه نهاية الشهر الجاري.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
محمود عباس إلى أين؟ وإلى متى؟
فلسطين اليوم/
بقلم: منير شفيق
لم يبقَ أحد من الذين صنعوا، أو أيّدوا بحماسة، اتفاق أوسلو 1993 إلا وأعلن فشله، وانسداد الأبواب والآفاق أمامه، بمن فيهم محمود عباس وساعده الأيمن (سابقاً) ياسر عبد ربه. فقد فشلت كل المحاولات التي رافقته ابتداءً من المفاوضات التي قادها ياسر عرفات، وكان من المفترض بأن تخلص إلى إقامة دولة فلسطينية، خلال خمس سنوات، من اتفاق القاهرة 1994 الذي أنزله إلى التطبيق.
وراح محمود عباس وآخرون معه، وبدعم عربي – أمريكي – أوروبي بين العامين 2003- 2005 يعتبرون ياسر عرفات العقبة التي تحول دون إنجاح اتفاق أوسلو، ولا سيما بعد انضمامه إلى الانتفاضة والمقاومة في العام 2000 إثر فشل مفاوضات كمب ديفيد2 عام 1999.
بدأ عهد محمود عباس مطلق اليدين ليُطبق استراتيجيته وسياساته ونهجه، بالكامل، وبلا ياسر عرفات بعد استشهاده 2005.
واستغرق العهد الجديد مدّة دامت عشر سنوات إضافية لتحقيق هدف اتفاق أوسلو من وجهة النظر الفلسطينية (الأوسلوية). وقد أصبح هو الهدف لما يسمّى، زوراً، “المشروع الوطني الفلسطيني” بعد أن تمّ التخلي عن هدف تحرير فلسطين، كما عبّرت عن ذلك منطلقات فتح واستراتيجية الكفاح المسلح ومبادئ ميثاق م.ت.ف لعام 1968. وذلك بحصر الهدف الفلسطيني في إقامة دويلة فلسطينية في حدود قرار مجلس الأمن 242، أو ما قبل الخامس من حزيران 1967. الأمر الذي يعني التخلي عن 78% من فلسطين والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني (“دولة إسرائيل”) . وهذا يتضمن بالضرورة التنازل عن حق العودة ليصبح “إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين”: التعويض والتوطين. بل حتى هدف إقامة دولة في حدود ما قبل حزيران/يونيو 1967، خضع في عهد محمود عباس للتعديلات وترك للمفاوضات الثنائية أمر تحديد الحدود والمحتوى ومجال سيادة الدولة. وقد وصل الوضع إلى حد أن يطالب نتنياهو بعد عودته إلى الحكم مؤخراً بأن تُفتح المفاوضات للاتفاق على حدود المستوطنات والأغوار.
ماذا يُسمّى هذا؟ إنه الفشل الفاضح حتى النهاية، ولم يعد لديه ما يعلق عليه آمالاً خُلباً. بل إنه العريّ السياسيوالمبدئي والأخلاقي. وليس هنالك من وصف غيره يليق بآخر تطورات مسار أوسلو وتداعياته.
وهكذا وصل الفشل إلى حد لم يُبقِ أحداً من أساطين اتفاق أوسلو ممن كانوا في الصف الأول، وفي مقدّمهم محمود عباس، ومن كانوا من الصف الثاني إلاّ وأعلنوا الفشل وانسداد الأفق. ودعك من الذين انجرّوا أو قبِلوا على مضض أو بيأس أو عجز باتفاق أوسلو وقد راح الحزن الآن يعتصرهم على ذكريات المنطلقات والميثاق والكفاح المسلح.
وبكلمة إن مسار محمود عباس الذي هو مسار أوسلو، مطوّراً إلى ما فوق احتمال عرفات الذي آثر الاستشهاد على مواصلة طريق الفشل الكارثي، وصل به إلى الاعتراف بالفشل، ولا سيما بعد أن تبين له عبثية اللجوء إلى المنظمات الدولية ما دام محكوماً ومقيّداً بصرف الرواتب الشهرية. ولكن الرئيس الفلسطيني أشدّ عناداً من أن يتخلى عن مواصلة طريق الفشل. فما زال مصراً على أن يبقى رئيس هذه المرحلة الجديدة، والتي فقدت حتى أدنى درجة من درجات الأمل والمعنى والجدوى. فهو لا يعرف حتى الآن متى تكون لحظة تسليم الراية الفاشلة إن كان هنالك من هو على استعداد لحملها في التفاوض أو اللاتفاوض مع نتنياهو. أي البقاء في النقطة بين الحياة تحت جهاز التنفس الصناعي والموت.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُبقي المريض الوطني الفلسطيني في هذا الوضع هو ما يقدّمه التنسيق الأمني لحماية الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والاستمرار في تعذيب الأسرى وذويهم، وما تناله الجماهير من استمرار الحصار في قطاع غزة واستمرار ذلّ الاحتلال واستشراء الاستيطان ومواصلة الاغتيالات ومصادرة الأراضي والقرى وهدم البيوت.
على أن هذا التنسيق الأمني لم يعد مسوّغاً (مبرراً) حتى من جانب الذين يطبّقونه أو يدافعون عنه. فإلى جانب ما يشكله من عار وطني حين يتعاون مع الاحتلال ضدّ المقاومة والانتفاضة والشعب فَقَدَ حجته التي عاش عليها، وهي تحقيق “المشروع الوطني الفلسطيني”: “الدويلة الفلسطينية”. وقد فعل ما يفعله من أجل إقناع أمريكا ونتنياهو بأن “الفلسطيني الجديد” يستحق أن يُعطى دولة، وبشروطهما.
فهذه الحجة سقطت الآن بالرغم من سقوطها المبدئي والأخلاقي والوطني أصلاً ومن حيث أتى. ولم يبق غير بقاء الراتب آخر الشهر مع التسليم الكامل ببقاء الاحتلال وتوسّع الاستيطان وتهويد القدس، وتأبيد الأسرى.
الأمر الذي يعني حدوث تغيير نوعي في الوضع لم يعد باستطاعة محمود عباس والأجهزة الأمنية أن يسوّفا، ويبررّا، مجرد استمرارهما بعد أن فقدا حتى ذلك البصيص من الأمل الذي كان حجتهم في السير على طريق التنسيق الأمني.
هذا يعني أن العمل قد حان لوقف التنسيق الأمني أو إسقاطه بعد أن تحوّل إلى حالة ارتزاق رخيص بلا هدف عدا هدف الراتب آخر الشهر.
نعم قد حان العمل الجاد إلى الانتقال بالوضع إلى وحدة فلسطينية على أساس انتفاضة شاملة ضدّ الاحتلال فقد سقطت سياسة المفاوضات والتسوية وعمادها التنسيق الأمني. وقد آن لفتح أن تقول لمحمود عباس إلى أين؟ وإلى متى؟ وآن يتحدّ الجميع لدحر الاحتلال بالوحدة الشعبية وقوّة المقاومة والانتفاضة، فلا احتلال بلا تنسيق أمني فهو ضعيف ومأزوم ومعزول ومُهيّأ للهزيمة. ولا تنسيق أمني بعد أن فقد مبرّر وجوده، إلاّ صار عمالة خالصة للاحتلال.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الشيخ عدنان: توقعت الاستشهاد خلال الإضراب ولا أستبعد إعادة اعتقالي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الأسير المحرر خضر عدنان إنه كان يتوقع أن يستشهد خلال تجربة الإضراب عن الطعام الثانية والتي خاضها مؤخرا داخل السجون الصهيونية احتجاجا على إعادة اعتقاله إداريا من قبل سلطات الاحتلال، مؤكدا بأنه لا يستبعد إعادة اعتقاله مجددا.
وقال عدنان في مقابلة مطولة مع صحيفة " الأخبار" اللبنانية "هذه التجربة أكسبتنا ــ نحن الفلسطينيين ــ انتصاراً جديداً على المحتل والسجان الصهيوني، وأعطت روحية جديدة لشعبنا ومقاومته أكثر من قبل، وقالت لكثيرين إن من الممكن الانتصار، بل من الواجب الانتصار على الاحتلال وكسره."
وأضاف " لم يكن كثيرون يتوقعون أن أخرج من السجن، لكنني تحررت بفضل الله وقوته. صحيح أن الإضراب السابق (2012) كان فيه زخم شعبي وجماهيري وإعلامي أكبر، لكن قيمة هذا الانتصار أعلى."
وعن سبب تراجع التضامن الشعبي والرسمي قال عدنان في المقابلة " شخصياً، كنت أدعو خلال إضرابي إلى ألا يتضرر أحد، لا اعتقالاً ولا استشهاداً، وكنت أدعو الله إلى أن يخفف عني لأنني في الإضراب السابق شعرت بأن بعضهم تمنّن عليّ بوقفته معي. أيضاً، في الإضراب السابق، استضاف الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الأهل، ولكن هذه المرة لم يحدث ذلك قبل الإضراب أو بعده."
وتابع حديثه متسائلا" حقيقة، لا أفهم لماذا ذلك حتى لو اختلفنا (سياسياً)! أضربت عن الطعام من أجل الحرية والعزة، وهذا إضراب لكل الفلسطينيين."
وعن مستقبل الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط قال الأسير المحرر عدنان "أتمنى أن تعم الفائدة على الأسرى، وأن يشحنوا أنفسهم بروحية أكثر، وخاصة بعد تراجع الخطوات الجماعية في السجون".
وقال " لا أحب أن أخوض إضراباً وحدي، لكن الحركة الأسيرة لم تخض إضرابات جماعية منذ 2004..." وعن الانتقادات التي وجهت اليه بسبب مقابلة الصحافة الصهيونية قال عدنان "كنت متردداً في البداية بشأن المقابلة مع وسائل صهيونية. لكن بعد الإضراب الأول، استشرت "أخاً عزيزاً" قال لي إذا كنت واثقاً مما تفعل امضِ، وإذا كنت تعلم أنه يفيد قضيتنا فافعل."
وبشأن ما نشر في الصحافة الصهيونية عن أنه يعيش أيامه الأخيرة رد عدنان القول "هذا الكلام خطير جداً، وبحاجة إلى وقفة فلسطينية، ربما هو تحضير للشارع لشيء سيحدث مع خضر، بل قد يحضِّرون لشيء وراء الكواليس، ربما فعلوا شيئاً طبياً معي وينتظرون نتيجته".
واليكم نص المقابلة:
ما المختلف في تجربة الإضراب الثانية؟
هذه التجربة أكسبتنا ــ نحن الفلسطينيين ــ انتصاراً جديداً على المحتل والسجان الصهيوني، وأعطت روحية جديدة لشعبنا ومقاومته أكثر من قبل، وقالت لكثيرين إن من الممكن الانتصار، بل من الواجب الانتصار على الاحتلال وكسره. لم يكن كثيرون يتوقعون أن أخرج من السجن، لكنني تحررت بفضل الله وقوته. صحيح أن الإضراب السابق (2012) كان فيه زخم شعبي وجماهيري وإعلامي أكبر، لكن قيمة هذا الانتصار أعلى.
اللافت أنه في هذا الإضراب تزايد التكاتف الفلسطيني من الداخل المحتل والقدس، بل تمايزوا عن غزة والضفة. ربما هذا يعود إلى حالة الانقسام السياسي. أكنّ الامتنان لأهلنا في القدس والداخل. صوتهم وصلني، وكانوا على بعد مترين عن سريري، بل حاولوا فتح شباك غرفتي.
هل هذا كان سبب انتصارك؟
نعم، أدخل أهالي القدس والداخل الرّعب إلى قلب السجان بهتافهم، مثلما أدخلت تصريحات الدكتور رمضان عبدالله (الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي) الرعب إلى قلب القيادة الصهيونية، التي حركت «القبة الحديدية» خوفاً من رد فعل المقاومة في حال استشهادي. لم يقدِّر الاحتلال أن خضر عدنان سيعود إلى الإضراب، بل أكشف أن بعض السجانين وقادة الأمن والمخابرات كانوا يقولون للأسرى إننا ننتظر اللحظة التي يضرب فيها خضر. قالوا سيبدأ خضر إضراباً لكنه لن ينهيه، وسينتهي الإضراب باستشهاده، ثم تنتهي الإضرابات عن الطعام. ها أنا خرجت حياً ومنتصراً.
في تقديرك، ما سبب تراجع التضامن الشعبي والرسمي؟
شخصياً، كنت أدعو خلال إضرابي إلى ألا يتضرر أحد، لا اعتقالاً ولا استشهاداً، وكنت أدعو الله إلى أن يخفف عني لأنني في الإضراب السابق شعرت بأن بعضهم تمنّن عليّ بوقفته معي. أيضاً، في الإضراب السابق، استضاف الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الأهل، ولكن هذه المرة لم يحدث ذلك قبل الإضراب أو بعده. حقيقة، لا أفهم لماذا ذلك حتى لو اختلفنا (سياسياً)! أضربت عن الطعام من أجل الحرية والعزة، وهذا إضراب لكل الفلسطينيين.
كيف ترى مستقبل الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط؟
أتمنى أن تعم الفائدة على الأسرى، وأن يشحنوا أنفسهم بروحية أكثر، وخاصة بعد تراجع الخطوات الجماعية في السجون. لا أحب أن أخوض إضراباً وحدي، لكن الحركة الأسيرة لم تخض إضرابات جماعية منذ 2004، وحتى في إضراب 2012 لم يضرب كل الأسرى بسبب الانقسام وتأثير الأحزاب.
من المهم أن يعلم الناس أن الأسرى لا يريدون أموالاً فقط، بل يريدون حاضنة اجتماعية تسد الفراغ بغياب الأسير ــ أو حتى الشهيد ــ عن أهله. أرفض أن يظل الأسير أيقونة نتحدث عنها فقط، بل يجب أن يتحرر.
كيف كان موقف العائلة، وهل أثّر خوفهم من استشهادك في الإضراب؟
أسرتي تفهمت خطوة الإضراب، وعملت جهدي لأقنعهم أكثر، لأنه في المرة الثانية لم أضرب منذ بداية اعتقالي، بل بعد تسعة أشهر في السجن. فعلت ذلك (تأخير الإضراب) لأبرهن للكل أنه إن لم أضرب لن أتحرر. طوال تسعة أشهر، من منهم عمل على إطلاق سراحي؟
بداية، أضربت سبعة أيام فقط لأقرع الخزان، وفعلاً بعد التمديد الثالث أضربت برغم معرفتي وتحذير الأسرى بأن الاحتلال سيأخذني إلى المربع الذي يريد، فالمحققون كانوا يقولون خضر عدنان انتصر مرة، لكننا ننتظره أن يحاول مرة أخرى حتى لا ينتصر.
هل فكرت بينك وبين نفسك بأن تتوقف أو تتراجع؟
كنت على يقين من البداية بأن من يقدم على هذه الخطوة لا يمكن أن يتراجع حتى لو استشهد. بالعكس، أتمنى أن يتحرر الأسرى من دون جوع أو ألم، وعلى من هو ضد الإضراب أن يعمل على تحرير الأسرى بطرق لا تتضمن الإضراب إذا كان في وسعه ذلك.
وهل تخشى أن يعاد اعتقالك في أي لحظة؟
نحن تحت الاحتلال. كنا ولا نزال كذلك. بالطبع، فإنني بإضرابي لم أسع إلى VIP من "إسرائيل"، بل يكفي حاضنة شعبي وأحرار العالم، فهي التي تجعل الاحتلال يقلق من أن تلتقط صورة لخضر عدنان وهو مكبّل بيده اليمنى وقدمه اليسرى، في تكبيلة يسميها هو تكبيلة الصليب. الإنسان في الإضراب يكون ضعيفاً مريضاً وهو مكبّل على السرير، كما في المرحاض وكذلك في الصلاة.
وُجهت لك انتقادات كثيرة بسبب زيارتك القدس مباشرة، ومنها أنك تسعى إلى شهرة...
هذا انتقاد بالأساس خرج من صوت لا قيمة له فلسطينياً ومن شخص لا أعتبره يمثل حركة «فتح»، ولو كان يمثلها سأرد على «فتح» وقتها. لو أردت شهرة لما دخلت بمفردي ومتخفياً. لم يكن ذلك خوفاً من الاحتلال، بل كي لا يراني أحد من المقدسيين وتحدث جلبة خارج الأقصى أو اشتباكات ويتعكر صفو ليلة القدر. دخلت متخفياً لأصل هادئاً مطمئناً إلى الأقصى وألتقي المقدسيين والموجودين من الضفة وأحدثهم عن الأسرى والمرضى.
قبل المسجد، دخلت أربعة بيوت هي بيت (المحامي) جواد بولس و(الشهيد) محمد أبو خضير والأسيرين العيساوي والمسلماني، من دون إشعار مسبق، كما لم تصل أي وسيلة إعلام إلى هذه البيوت وتصورني فيها. لا أطمع في منصب في ظل وجود الاحتلال، فكلنا نسحق تحت الاحتلال، وأي شخص يظن أن لديه جوازاً دبلوماسياً تحت الاحتلال أو أي شيء آخر، فكله دون دماء الشهداء ومعاناة الأسرى.
لما دخلت القدس، هاجمتني المتحدثة باسم شرطة الاحتلال وقالت إن خضر إرهابي وجهاد إسلامي (حركة) وممنوع من دخول القدس. لكنها جبانة مثل حكومتها، فقد أرسلت بياناً بسرعة إلى وسائل الإعلام تقول فيه إن عدنان سيفرج عنه خلال ساعات كي لا يحدث أي رد فعل.
توقعت أن تعتقل في القدس وخاطرت؟
وصل تهديد إلى أهلي من الارتباط العسكري في الضفة، وكلام من مستوى رسمي فلسطيني لأشخاص قريبين مني، وكلهم يحذرون من أنني سأعتقل. هم اعتقلوا جزءاً مني فقط، فزوجتي كانت في الأقصى وأحيت ليلة القدر، برغم علمها باعتقالي على أبواب المسجد. عموماً، صليت وأقمت ليلة القدر في القدس أولاً، ثم في السجن، وقد أضربت لأربع ساعات ونصف، وهو أقصر إضراب لي.
للعلم، فإن من أدخلني إلى القدس ليسوا من الجهاد الإسلامي، بل من اليسار وفتح. دخلت بطريقة هادئة، فلم أتسلّق الجدار مثلاً. لن أتكلم عن الطريقة التي دخلت بها، لكن هذا إخفاق أمني آخر للاحتلال. لم يكن الأمر صعباً، وأقول لكل الضفة: لا تأخذوا تصاريح لدخول القدس، فهناك طرق أخرى. أينما تصل قدماي سأصل بحرية، ولو تمكنت من الوصول إلى رأس الناقورة لدخلتها.
أيضاً، وُجهت انتقادات لك بسبب مقابلتك الصحافة الصهيونية...
كنت متردداً في البداية بشأن المقابلة مع وسائل صهيونية. لكن بعد الإضراب الأول، استشرت «أخاً عزيزاً» من حفظة كتاب الله، ولن أذكر اسمه كي لا يتأثر أمنياً، وهو ممن أثق بهم وأمضى فوق العقدين في الأسر. قال لي إذا كنت واثقاً مما تفعل امضِ، وإذا كنت تعلم أنه يفيد قضيتنا فافعل.
أنا حذر في التعامل مع الصحافة الصهيونية وأتكلم بقوة طوال الوقت، وأعلم أنه مهما اقتطع من المقابلة فإنه لن يحوّر أقوالي. أنا الذي أعطي الجواب. قد يسألني في الشرق وأجيب في الغرب.
برغم ذلك، لست مع فتح الأبواب على مصراعيها، فهي صحافة العدو، لكنها هي التي تصل الى الأسرى في السجون. أما من يحرص على أن لا يقابل خضر عدنان الصحافة الصهيونية ، فليعمل على مقابلتي وتوصيل صوتي، وخاصة وسائل الإعلام العربية.
ماذا بشأن ما نشر في الصحافة الصهيونية عن أنك تعيش أيامك الأخيرة؟
هذا الكلام خطير جداً، وبحاجة إلى وقفة فلسطينية. ربما هو تحضير للشارع لشيء سيحدث مع خضر، بل قد يحضِّرون لشيء وراء الكواليس. ربما فعلوا شيئاً طبياً معي وينتظرون نتيجته. هم أيضاً يريدون إيصال رسائل للأسرى بألا يخوضوا ما فعله خضر، كما يريدون أن يخففوا أثر هزيمتهم. من قتل ياسر عرفات وقادة شعبنا وأبناءه، غير مستبعد لأن يفعل شيئاً ضد أي منا.
رسالتي إلى من تضامن معي وللشباب العربي: إن الغرب يتحمل مسؤولية ما يحدث حول فلسطين، فهو فتح أبوابه للشباب المسلمين كي يصلوا إلى كل البلدان حولنا دون فلسطين، وكي يقتلوا ويُقتلوا، ولتكون هذه البرك من الدماء. فلسطين كاشفة العورات. من يتحرك نحو فلسطين ولها ستكون له الرفعة، ومن يدير الظهر لفلسطين لن تقوم له قائمة. لقد تأثرنا بما يسمى «الربيع العربي»، فانظروا إلى همّنا وجرحنا في فلسطين، وهل أنتم قريبون أو بعيدون منه؟