المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير الجهاد الاسلامي 08/08/2015



Haneen
2015-09-21, 10:46 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 08/08/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







دعا القيادي في الجهاد خضر عدنان، اليوم السبت، القوى الوطنية والإسلامية في القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة وقيادة الجماهير في فلسطين المحتلة، ﻹعلان الإضراب التجاري اليوم ورفع صور الطفل علي دوابشة ووالده الشهيد على أبواب المحال التجارية والفنادق والمقرات وتثبيتها على شاشات التلفزيونات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يمكننا الدفع به مع أحرار العالم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
جددت حركة الجهاد اليوم، دعوتها لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، بشكل فوري وعاجل، لكي يتمكن الفلسطينيين من مواجهة العدوان الإرهابي لقطعان المستوطنين الصهاينة، في مدن الضفة الغربية عموما، وفي مدنية القدس المحتلة والمسجد الأقصى خصوصاً.(موقع سرايا لقدس) ،،مرفق
حذر الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أ. ياسر صالح، من خطورة تطبيق الاحتلال عملية "التغذية القسرية" على الأسرى المضربين عن الطعام لما له من انعكاسات خطيرة قد تؤدي إلى استشهاد أي منهم، مؤكداً أن ما تقوم به حكومة الاحتلال محاولة بائسة لثني الأسرى عن مواصلة معركتهم التي تهدف إلى نيل حقوقهم.(خاص بـ موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد مساء اليوم، وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم المضرب عن الطعام محمد علان، وتنديد بجرائم الاحتلال. واستهجن القيادي بالحركة محمد الحرازين منع إدارة المستشفى لوالدة المضرب علان (31 عامًا) من لقائه، منبهًا إلى خطورة وضعه الصحي، لاسيما وأنه يخوض إضرابًا قاسيًا.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن)
باركت حركة الجهاد عملية الدهس البطولية في رام الله، معتبرةً إياها ثمن لإرهاب الاحتلال بحق الأطفال وعموم أبناء الشعب الفلسطيني.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
نظمت حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس بمخيم النصيرات وسط القطاع مساء أمس الجمعة حفلاً تأبينياً لشهداء سرايا القدس الذين ارتقوا في معركة البنيان المرصوص، وحمل الحفل اسم (بيارق النصر).(موقع سرايا القدس)
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد بمدينة دير البلح وسط القطاع حفلاً تأبينياً للشهيد "كمال اللوح" قائد الوحدة المدفعية لسرايا القدس بلواء الوسطى والذي ارتقى شهيداً خلال معركة البنيان المرصوص.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن مخابرات الاحتلال أصدرت أمرا بتجديد الاعتقال الاحتلال بحق الأسير ثائر عزيز محمود حلاحلة (34عاما) لمدة ستة أشهر جديدة؛ وذلك للمرة الثالثة على التوالي.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الأسير المضرب "محمد علان".. إرادة لن تهزمها قضبان الأسر
الاستقلال
يواصل الأسير محمد علان (31 ) عاما إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (48 ) على التوالي بمعتقل النقب الصحراوي، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، بلا لائحة اتهام وتحت ذرائع وحجج واهية من قبل إدارة مصلحة السجون، رغم تدهور وضعه الصحي بشكل كبير، وذلك في مخالفة حقيقة لبنود القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المجاهد محمد علان بتاريخ 06/11/2014م، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 18/6/2015 .
ونقلت إدارة مصلحة السجون الصهيوني الأسير علان من زنازين العزل الانفرادي في سجن أيلا بئر السبع الجنائي إلى مشفى سوروكا نظرا لتدهور وضعه الصحي نتيجة مواصلته لإضرابه المفتوح عن الطعام؛ في ظل تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبه المشروعة في الحرية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحقه .
سياسة ممنهجة
بدوره، أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة ومدير مركز الأسرى للدراسات، أن الأسير محمد علان ما زال مستمرا في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الــ(48) على التوالي، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، في الوقت الذي يرفض فيه تناول الملح أو السكر والمدعمات والفيتامينات ولا يتناول سوى الماء، مبينا أن ما تقوم به إدارة مصلحة السجون بحق الأسير علان وغيره سياسة ممنهجة للنيل من عزيمتهم.
وشدد حمدونة على أن الحالة الصحية للأسير علان خطرة للغاية وتشهد تدهورا واضحا وهناك خطورة كبيرة على حياته، فهو يعاني من انخفاض في الضغط والسكر ونقصان في الوزن، وعدم قدرة على الوقوف والحركة، وضيق في التنفس وآلام حادة في المعدة والبطن ودوخة مستمرة.
وقال: "إدارة مصلحة السجون تمارس كافة الضغوطات الممنهجة والتعسفية على الأسير علان ومنها رفضها لتزويده بالملابس وتمنع عائلته من زيارته، فضلا عن التنقلات المختلفة من سجن لآخر، من أجل أن يفك إضرابه، دون تحقيق أي مطلب من مطالبة ".
وأضاف حمدونة ": " حجم المساندة العربية والمحلية مع الأسير علان ضعيف جدا، ولا يوجد تحركات حقيقة على المستوي الرسمي، من أجل الضغط على إسرائيل لإنهاء سياسية الاعتقال الإداري التي تمارس بحقه وحق الأسرى كافة داخل السجون الصهيونية " .
وشدد حمدونة على ضرورة وجود تصعيد حقيقي من قبل المؤسسات المحلية والرسمية ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بالأسرى، من أجل الإفراج الفوري عن علان وإنهاء سياسية الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، وإلا ستكون حياته معرضة للخطر .
حجج واهية
ومن جانبها ، أفادت مؤسسة مهجة القدس أن الإدارة الصهيونية تواصل منع محامي الأسير علان من زيارته تحت ذرائع وحجج واهية؛ وكانت قد نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب ولم تسمح بزيارته؛ ونقلته مرة أخرى للعزل في سجن أيلا بئر السبع الجنائي؛ ومن ثم لمشفى سوروكا؛ قبل أن تنقله مؤخرا إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن ايشل؛ وخلال هذه الرحلة الطويلة من التنقلات التعسفية بين زنازين ومستشفيات الاحتلال؛ والتي لم يراع فيها وضعه الصحي المتدهور لكونه يخوض إضرابا قاسيا عن الطعام.
واعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن إصرار إدارة مصلحة السجون ومن ورائها جهاز الشاباك المجرم بالإبقاء على الأسير علان في السجون الجنوبية وكذلك عدم نقله لمشفى مدني في الشمال؛ إنما يأتي في إطار التضييق والضغط على الأسير لإنهاء إضرابه؛ حيث تتعذر زيارته في الجنوب من قبل أعضاء الكنيست والنشطاء والمؤسسات الحقوقية التي تدافع عن الأسرى؛ مما يجعله مغيبا أكثر عن الإعلام؛ ويخفف حجم الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه؛ مما دفعها أن تتعامل مع ملفه بلامبالاة وتتجاهل مطالبه حتى اللحظة .
جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة، وهو محامٍ مزاول، وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ستة سنوات بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

المحرر رماحة: فرحتي بالإفراج منقوصة والعدو يصعد ضد الأسرى
الاستقلال
اثنا عشر عاماً مضت من حياة الأسير المحرّر جهاد رمّاحة (36 عاماً)، من مخيّم "العين" بمدينة "نابلس"، شمال الضفة المحتلة، خلف قضبان الاحتلال الصهيوني تجرُّع فيها مرارة الألم ولوعة الفراق عن الأهل والأحبّة.
اليوم وبعد هذه الفترة الطويلة من الأسر يتنسّم المحرّر "جهاد رمّاحة" عبير الحرية، إلّا أنه وبحد وصفه فإن فرحته بالإفراج مازالت "منقوصة" في ظل وجود آلاف الأسرى داخل السجون.
هجمة مسعورة
وقال "رمّاحة": شعوري لا يُوصَف بعد أن منّ الله تعالى عليّ بالإفراج من سجون الاحتلال، إلّا أنني ما زلت أشعر بـ"الأسى" تجاه أحوال إخواني وأخواتي الأسرى والأسيرات داخل الأسر".
وأكّد أن الأسرى يواجهون هجمة منظّمة ومسعورة متصاعدة من قبل الاحتلال ومصلحة سجونه لا سيما خلال الفترة الأخيرة؛ بهدف كسر إرادتهم والنيل ومن عزائمهم الصلبة، داعياً الأسرى جميعاً إلى أن يكونوا صفاً واحداً في مواجهة إرهاب الاحتلال بحقّهم.
ووصف الأسير المحرّر تحركات السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية تجاه قضية الأسرى ومعاناتهم المتواصلة بأنها "لا ترقى إلى مستوى تضحياتهم وآلامهم"، مطالباً الشعب الفلسطيني وكافة فصائله بالتحرك الجاد والمستمر الداعم للأسرى والأسيرات، حتى تحريرهم وتبييض كافة السجون.
شعور لا يُوصف
من جهتها، لم تستطع والدة المحرّر "رماحة" حبس دموع الفرحة بخروج نجلها "جهاد" من الأسر بعد هذه الفترة الطويلة من الغياب، قائلةً: "لا أستطيع وصف فرحتي بخروج جهاد من السجن، والحمد لله بأن منّ الله علينا بخروج جهاد الذي سيعوضني عن فقداني لأربعة من أبنائي، اثنان منهم قضوا شهداء في سبيل الله".
وأضافت:"وإن الله سيأتي بالفرج القريب والعاجل لجميع الأسرى والأسيرات، وأن يعودوا سالمين لأهلهم وذويهم بإذن الله"، داعيةً كافة المسؤولين وأصحاب القرار بعد ادّخار أي جهد يساهم في تحرير الأسرى".
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرَّر جهاد رماحة بتاريخ 5/8/2003، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن (12 عاماً)؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال، أمضاها متنقلاً بين السجون.ووُلد المحرّر "رماحة" في الــ 9 من نوفمبر لعام 1979م؛ وهو أعزب من مخيم "العين" بمدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة، وهو شقيق الشهيد القيادي في "سرايا القدس"، "محمد رماحة"، وكذلك شقيق الشهيد "إياد رماحة" منفّذ عملية "إيتمار" البطولية.

تقرير: جرائم المستوطنين زادت عنفاً في 2015
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت معطيات رسمية صهيونية أن جرائم المستوطنين خلال النصف الأول من العام الجاري قد تراجعت من حيث العدد، لكنها باتت أكثر خطورة وعنفًا في نوعيتها وآثارها.
وقال التقرير الذي نشره موقع صحيفة "معاريف"، إن المستوطنين نفذوا 141 عملية إرهابية خلال النصف الأول من عام 2015، مقابل 328 عملية إرهابية في الفترة ذاتها من عام 2014، و568 عملية أيضًا في هذه الفترة من عام 2011.
وأضاف، أن العمليات شملت تدمير ممتلكات فلسطينية ومواجهات عنيفة بين المستوطنين والفلسطينيين، لكن وتيرة هذه العمليات في هذا العام كانت أكثر عنفًا حيث حاول المستوطنون المس الجسدي بالفلسطينيين وعدم الاكتفاء بالمساس بأملاكهم.
وسجل التقرير 14 مواجهة عنيفة بين المستوطنين وفلسطينيين في حزيران الماضي، بينها 10 هجمات عنيفة بادر بها المستوطنون، كما سجل 13 عملية "احتكاك متبادل" في أيار، و16 عملية إرهابية بحق أشخاص فلسطينيين، بالإضافة لعملية تخريب واحدة استهدفت ممتلكات فلسطينية.
يشار إلى أن منظمة "يش دين" "الحقوقية الإسرائيلية" كشفت عن تقصير وتهاون من قبل شرطة العدو في ملفات التحقيق بهذه الجرائم، فيما كشفت القناة العاشرة في نشرتها الإخبارية الرئيسية أمس أيضًا، عن تهاون القضاء مع هؤلاء المجرمين، وتستر وزارة المالية على جمعيات تمولهم.

الأسير سعيد لحلوح.. رحل والده قبل شهر من موعد تحرره
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قبل شهر واحد من تحقق حلم عمره رؤية فلذة كبده حرا والفرح بزفافه الذي انتظره على مدار 18 عاما، رحل الأسبوع الماضي الحاج توفيق يوسف لحلوح (75 عاما)، إثر صراع مع المرض، ولسانه يردد اسم ابنه الأسير المجاهد سعيد (39 عاما)، الذي انهار بعدما علم بالفاجعة التي شكلت أكبر صدمة في حياته.
عندما كانت بلدة عرابة تشيع جثمان فقيدها الذي قضى سنوات عمره الأخيرة صابرا على بوابات السجون، التف أبناء حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب حول رفيق دربهم ونضالهم للتضامن معه والتخفيف من حزنه، لكنه قال وسط الدموع: رغم كل سنوات العذاب والقهر التي عشتها متنقلا بين سجون الظلم، فان السجن لم ينل من عزيمتي ومعنوياتي، لكن رحيل والدي هو المأساة والنكسة والكارثة التي سترافقني طوال عمري، أبكي كل يوم لأنه رحل قبل أن يفرح بتحرري.
يعيش سعيد الذي سطر صفحات بطولة وتضحية في مقارعة الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى وبعد اعتقاله خلف القضبان لحظات وجع وألم، ويقول: كنت أستمد العزيمة والمعنويات منه طوال سنوات اعتقالي، وقف لجانبي ولم يتأخر عن زيارتي لحظة حتى خلال مرضه، فقد كان يحتمل أوجاع الجسد ومعاناة التنقل بين السجون ليسلحني بالصبر والثبات ويعزز لدي الأمل، ودوما أفخر بأبي وبطولاته وتضحياته أنه قدوتي التي جعلت مني رجلا ومناضلا ومقاوما، فقد عاش حياته مكافحا ومناضلا، ضحى من اجلنا وعمل في الكثير من المهن الشاقة حتى يوفر لنا لقمة عيش كريمة، وكانت الكارثة الكبرى عندما اكتشف الأطباء اصابته بأورام سرطانية في الرئتين، فأخفى عني وضعه الصحي، وتابع علاجه بحرص كبير لمنعي من رؤية حالته وكله أمل أن يراني حرا، لكن المرض الخبيث انتشر في جسده وحرمني منه.
يروي الأسير المجاهد سعيد، أن والده زاره آخر مرة قبل 5 شهور من رحيله بعدما اقترب موعد نهاية حكمه، وطوال تلك اللحظات التي كان يشعر أنها ستكون الأخيرة، لم يتوقف لسانه عن التضرع لله أن يمد بعمره ليراه حرا، ويقول الأسير: عندما شاهدته، تلمست وضعه الصعب، لكنه حافظ على ابتسامته ورباطة جأشه وقوته التي اعتدت عليها، لم أكن أعرف أنني لن أراه للأبد، فشاركته الدعوات والأمنيات.
ينحدر سعيد، من عائلة مناضلة من بلدة عرابة التي ولد ونشا وتربى ودرس فيها حتى أنهى الصف الحادي عشر، وبسبب ظروف العائلة ومرض رب الأسرة، ترك مقاعد الدراسة وعمل في مهنة الميكانيكي، لكن مسؤولياته الأسرية لم تنسه واجبه النضالي، فانخرط في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وقسم حياته بني العمل والجهاد السري حتى اعتقل في بلدة كفر مندا في الداخل في 1997/8/31، واقتيد لأقبية التحقيق في سجن الجلمة، لمدة 3 شهور حتى حكم لمدة 18 عاما، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
فرض الاحتلال شتى صنوف العقاب والانتقام على الأسير الذي تنقل بين عدة سجون، ويقول "رفضت الاستسلام والتراجع، وأديت واجبي مع الأسرى في معركة الحرية والكرامة، وأنهيت الثانوية العامة داخل السجون وانتسبت لجامعة الأقصى وحصلت على شهادة البكالوريوس في التاريخ والحمد الله، وحصلت على عدة دورات.
تقول والدته: كرمنا رب العالمين بالصبر لغيابه، وعندما تزوج أبنائي وبناتي وسعيد خلف القضبان لم اشعر بطعم الفرح، وأتألم كثيرا، لأن لدي 20 حفيدا لم يعرفهم ابني الا من خلال الصور، فهم منعوا من زيارته بذريعة المنع الأمني.
أما سعيد الذي ينتظر على أحر من الجمر لحظة تنسمه عبير الحرية، فيقول: لم يعد لها نفس الطعم والمعنى، فحتى والدتي التي صبرت وتحملت طوال 18 عاما، لن تعيش تلك اللحظات، فالفرحة ستبقى منقوصة في ظل رحيل وغياب الزوج والأب الحنون عن منزلنا وحياتنا.
يذكر أن الأسير المجاهد سعيد لحلوح من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، قد اعتقل بتاريخ 1/9/1997 م، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين صهاينة، وحكم عليه العدو الصهيوني بالسجن لمدة 18 عاماً ، تنقل خلالها في سجون شطة وعسقلان وبئر السبع وهداريم ونفحة والنقب، ويقبع الآن في سجن النقب الصحراوي ومن المفترض أن يفرج عنه نهاية الشهر الجاري.


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>



هل إلى مرَدٍ من سبيل؟
فلسطين اليوم/
بقلم: شمس شناعة
تكثر الأزمات في غزة، ويكاد المرء لا يجد متسعاً من الوقت للحديث عنها مجتمعة، فلا كهرباء متواصلة ولا متقطعة في بعض الأحيان، ولا مياه عذبة ولا حتى غير عذبة في غالب الأحيان، ولا طرق معبّدة أو نصف معبدة في بعض الأحيان، ولا مستشفيات مؤهلة ولا نصف مؤهلة في كثير من الأحيان، ولا مدارس مهيئة ولا جامعات قادرة على النهوض بحاجة السوق وحاجة المجتمع والدولة، ولا فرص عمل ولا أنصاف فرص عمل حتى، ولا منتجات غذائية صالحة ولا نصف صالحة، أنصاف الحلول قبلها المواطن الغزي واقتنع بها، لكن الحكومات وولاة الأمر يرفضون حتى الإقرار بحق المواطن في نصف الحل هذا، فمثلاً لا يقولون نحن نعتذر للمواطن الكريم بسبب عجزنا عن توفير الكهرباء على مدار الساعة، بل يخرجون علينا، من هنا وهناك، ليقولوا أن معاليهم وعطوفتهم ودولتهم وسعادتهم وسماحتهم قد بذلوا "مجهودات خرافية"، وتمكنوا من وصل التيار لست ساعات متتالية يومياً دون انقطاع، ومطلوب منا معشر المواطنين والبسطاء أن نخرج لنقول لهم شكراً يا سادتنا على ما جدتم به علينا، والمياه العذبة غير متوفرة في منازل المواطنين، ولكن لا بأس أن يخرج علينا من وقت لآخر مسؤول كبير ليقول لنا أن يشعر بالقلق على صحة السكان بسبب تلوث مياه الشرب في غزة، (يا سيدي مشكور وكلما ممنونين إلك). تزداد هموم الناس ولا أفق، ويتسابق الساسة في إلقاء اللوم على بعضهم، ويبدأ مسلسل الاتهامات الذي لا ينتهي، وكل فريق يدعي أنه الأكثر حرصاً على المواطن ومستقبله وحاضره وصحته وتعليمه وبنيته الأساسية وكرامته، بالمناسبة مسالة الكرامة تحتاج إلى تركيز كبير في القراءة، ويتجاهل الجميع أن لسان حال المواطن هو "بدنا عنب وبدناش نقاتل الناطور"، أي ناقشوا اتهاماتكم بعيداً عنا، واتركونا لأحلامنا في مساحات وفضاءات شبكات التواصل الاجتماعي، وادخلوا غرفاً مغلقة ابحثوا لنا فيها عن حلول لأزمات تكاد تخنقنا، وعقبات تكاد تعثر بنا، ومسيرة متخبطة بين اليأس وما بعد اليأس، حتى باتت غزة تضم بين جنباتها نحو مليونين من مرضى الاكتئاب وضغط الأعصاب والارتفاع في ضغط الدم والسكر، إلى جانب آلاف مرضى السرطان والفشل الكلوي والتهاب الكبد الوبائي وغيرهم، فهل إلى مرَدٍ من سبيل؟ هل يدرك بعض الساسة وبعض الإعلاميين الناطقين باسم الأحزاب وباسم بعض الهيئات العامة أن مجرد خروجهم على الشاشة ساعة تناول الطعام تعني أن يُرفع ما على المائدة دون أن تمتد إليه الأيدي، وأن خروجهم في وقت ساعة الطعام في البيوت التي لا طعام فيها يفرج كرب صاحب البيت الذي يقول لأبنائه، "جاءكم من يسد رمقكم بالترّهات، ويجعل الطعام آخر ما ترغبون به في هذه اللحظات"، وهل يدرك هؤلاء أن خروجهم بإنجازٍ واحدٍ ولو كل بضعة أسابيع أفضل ألف مرة للخروج من أجل تبرير إخفاقهم وعجزهم ونكوصهم عن وعوداتهم للمواطن وتخليهم عن مسؤولياتهم نحو حاضره ومستقبله، ولسان حال شعبنا يقول لهم "إما أن تحددوا لنا موعد بصيص الأمل في نهاية النفق، أو تتركونا نتلمس طريقنا علنا نهتدي دون بوصلتكم".


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الشيخ خضر عدنان يدعو للإضراب والحداد والنزول للشوارع
موقع سريا القدس/ الإعلام العسكري
دعا القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ خضر عدنان، اليوم السبت، القوى الوطنية والإسلامية في القدس والضفة المحتلتين وقطاع غزة وقيادة جماهير شعبنا في فلسطين المحتلة، ﻹعلان الإضراب التجاري اليوم ورفع صور الطفل علي دوابشة ووالده الشهيد على أبواب المحال التجارية والفنادق والمقرات وتثبيتها على شاشات التلفزيونات الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يمكننا الدفع به مع أحرار العالم.
وقد استشهد الفلسطيني سعد دوابشة، والد الشهيد علي دوابشة بعد أسبوع من معاناته من الحروق الحرجة التي أُصيب بها، بعدما أضرم المستوطنون النار في بيته في قرية دوما جنوبي نابلس، قبل ثمانية أيام، وتسببت حينها باستشهاد طفله الرضيع علي (عام ونصف) حرقاً وهو على قيد الحياة في مهده.
ودعا الشيخ عدنان في بيان صحفي، الجماهير للنزول للشارع بقيادة ذوي الشهداء والأسرى، وأعلى المستويات في كل جهة، وتسخير ما لدى المؤسسات من إعلام وتوجيه وموظفين وأدوات حتى أجهزة الصوت لتحريك الشارع، بما في ذلك مكبرات الصوت في المساجد.
وقال عدنان: "هذا ليس حلم أو مستحيل بل سهل وممكن و واجب وبمقدرة أكبر جهة بكل موقع، وإلا لن نغفر لهم ولن نقبل عذراً، ونحن نطلب أكثر والمقام لا يتسع، ولا ننتظر أن نحرق وأطفالنا بمجموعات بالمرة اللاحقة.
ومن المقرر، أن يشارك الشيخ عدنان اليوم في فعالية المنارة للأسرى برام الله، وفي احتفال جامعة بير زيت بتحرره، فضلاً عن زيارات ذوي الأسرى والشهداء عادل وعماد عوض الله، وزياد أبو عين، ومحمد الطريفي، ومروان البرغوثي، وأحمد سعادات.

المدلل يدعو لإطلاق يد المقاومة بالضفة لردع المستوطنين
موقع سريا القدس/ الإعلام العسكري
جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، دعوتها لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، بشكل فوري وعاجل، لكي يتمكن الفلسطينيين من مواجهة العدوان الإرهابي لقطعان المستوطنين الصهاينة، في مدن الضفة الغربية عموما، وفي مدنية القدس المحتلة والمسجد الأقصى خصوصاً.
وذكر القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن حركته تعتبر أن تحقيق الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية في هذه المرحلة خياراً استراتيجياً، مطالباً خلال حديثه الصحفي، بالإسراع في تحقيقه، لاعتباره خياراً سيساهم في ردع إرهاب المستوطنين، داعيا في وقت ذاته إلى إطلاق يد المقاومة الفلسطينية في كل مدن الضفة الغربية لأنها الورقة الأقوى في مواجهة الاحتلال.
وطالب القيادي المدلل بضرورة وضع استراتيجية وطنية فلسطينية جديدة على أساس المقاومة بكل وسائلها للاحتلال الصهيوني، مؤكداً ان حركته ستبقي راية الجهاد والمقاومة ضد الاحتلال مرفوعة حتى كنسه عن أرض فلسطين، قائلاً: "ما أخد بالقوة لا ينتزع إلا بالقوة".
ولفت إلى أن خيارهم يشكل خيار كل الفلسطينيين وفصائل العمل الوطني والإسلامي، مبيناً أن الأوضاع في فلسطين متوترة بفعل اعتداءات المستوطنين والجنود الصهاينة وقذائفهم المحمومة على قطاع غزة. مشيراً إلى أن الرسائل التي يوجهها الصهاينة للفلسطينيين ومفادها:" أنكم لن تنعموا بالسلام والأمن ويجب أن ترحلوا عن الأرض"، هي رسائل فاشلة.
وأكد المدلل أن كل ما سيستخدمه الاحتلال من أدوات القهر والقتل والدمار والحرب لن يرهب الفلسطينيين والمعركة مفتوحة مع الصهاينة حتى لو بقي فلسطيني واحد يقاتل على هذه الأرض.

سرايا القدس تنظم حفلاً تأبينياً للشهيد كمال اللوح بالوسطى
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح وسط القطاع أمس حفلاً تأبينياً للشهيد المجاهد "كمال اللوح" قائد الوحدة المدفعية لسرايا القدس بلواء الوسطى والذي ارتقى شهيداً خلال معركة البنيان المرصوص.
وشارك في حفل التأبين عدد كبير من قادة ومجاهدي ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس, وحشد غفير من المواطنين. وسط تجديد العهد والبيعة مع الله تعالى على مواصلة نهج الجهاد والمقاومة.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي خلال حفل التأبين قال القيادي بالحركة عبد الجواد العطار:" نقف اليوم أمامكم يا أبناء شعبنا الفلسطيني لنحتفل بالذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد كمال اللوح وأنتم من كان صامدا وصابرا أمام آلة البطش الصهيوني التي كانت تستهدف الأخضر واليابس لتنال من عزيمة شعبنا ومقاومتنا, لكن صمود شعبنا ومقاومته كانت عصية عن الانكسار والانبطاح لأن هذا الزمن ولى وهذا ما ترجمته سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية خلال معركة البنيان المرصوص.
وأشاد القيادي العطار بالشهيد القائد كمال اللوح قائلاً:" الشهيد كمال كان نعم القائد الأشم وهو يجوب ساحات القتال والمعركة وأذاق العدو الصهيوني الويلات بحمم قذائف الهاون المباركة وهي تنهمر كالمطر فوق رؤوس الجنود والمغتصبين الصهاينة لتقتل من تقتل وتصيب من تصيب فكانت قذائف جنودك يا كمال تشتت الصهاينة في كل مكان".
وأضاف: الشهيد كمال كان رغم التحليق المكثف لطيران العدو والعملاء على الأرض الا أنه كان يتابع عمله الجهادي في أرض المعركة مع جنود الوحدة المدفعية ويدك المواقع والمغتصبات الصهيونية بيده الطاهرة ليرفع من الروح القتالية لفرسان الوحدة المدفعية في أرض الميدان ,
وأكمل حديثه بالقول:" ضربات قذائف الهاون التي أطلقها الشهيد كمال اللوح أوجعت الصهاينة في عقر دارهم, وقد لوحق شهيدنا الهمام من قبل الصهاينة وعملائه ليرتقي شهيدا بعد استهدفه من قبل طيران الاستطلاع ولم يكتفي العدو من اغتياله، بل ارتكب بحق عائلته مجزرة بشعة في اليوم الثاني بعد استهداف سيارة لعائلته ومنزلهم ليرتقي عدد كبير من الشهداء, وهذا يدلل على مدى غضب الصهاينة من الشهيد كمال اللوح وقوة ضربات سرايا القدس التي أوجعتهم خلال معركة البنيان المرصوص.
وقال القيادي بالجهاد :" جئنا اليوم لنؤكد من جديد أننا سنبقي على عهدك يا كمال وكل الشهداء ولن تسقط الراية التي حملتها في البنيان المرصوص، وأن البوصلة لن تنحرف عن القدس الشريف رغم كل المؤامرات, وأن مشروع وطريق الجهاد والمقاومة الذي عبد بدماء الشهداء سيبقي مشرعا على أرضنا المقدسة فلسطين حتى تحريرها من بحرها لنهرها ورحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي عائلة الشهيد كمال اللوح وعدد من شهداء عائلة اللوح وشهداء عائلة المقاطعة وشهداء عائلة اقطيفان الذين ارتقوا شهداء في معركة البنيان المرصوص بدرع العهد والوفاء.