Haneen
2015-09-21, 10:47 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 09/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد، إن الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تبرر سياستها العنصرية تجاه الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً بإطعامه بالقوة، الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما)؛ أنها تمكنت من زيارته في قسم العناية المكثفة في مشفى سوروكا، وقالت أن نجلها بات في حالة صحية سيئة جدا.(موقع سرايا القدس)
أعلنت الهيئة القيادية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال اليوم، أن غداً الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعلن ثلاثون أسيرا من أسرى حركة الجهاد المنقولين تعسفيا من سجن ريمون إلى نفحة إضرابهم المفتوح عن الطعام اليوم؛ ردا على تجاهل إدارة مصلحة السجون الصهيونية مطالبهم العادلة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها.(موقع سرايا القدس،شبكة القدس الإخبارية) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
معركة البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم الرابع والثلاثون من المعركة 9/8/2014 سرايا القدس تواصل صدها بكل قوة لمحاولات التوغل الصهيونية شمال وشرق قطاع غزة، وللعملية البرية التي يشنها جيش العدو في مناطق محددة على حدود القطاع، كما تواصل قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية بكافة أنواع الصواريخ والقذائف المختلفة.
وخلال ذلك اليوم .. سرايا القدس تؤكد في تصريح لها أن ما عجز عنه العدو الصهيوني في الميدان لن يأخذه منا بالسياسة.
اليوم الرابع والثلاثون للمعركة
سرايا القدس: ما عجز عنه العدو في الميدان لن يأخذه منا بالسياسة.
سرايا القدس تقصف اسدود وبئر السبع وعسقلان بـ 10 صواريخ جراد.
إصابة جندي بجراح خطيرة و3 مستوطنين ووقوع أضرار جسيمة بمنزلين بعد قصف سرايا القدس لمستوطنات غلاف غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.
العدو يعترف بنشوب حريق كبير في مدينة عسقلان جراء قصف سرايا القدس للمدينة بـ3 صواريخ جراد.
سرايا القدس تواصل تصديها لعمليات التوغل الصهيونية شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة.
"اسرائيل" تخشى..."كل اسير يضرب عن الطعام يفرج عنه"
فلسطين اليوم
ذكر ت القناة العبرية الثانية بان الاسير الفلسطيني محمد علان، 31 عاما و ينتمي للجهاد الاسلامي من مدينة نابلس ومعتقل اداري ومضرب عن الطعام منذ قرابة 50 يوما يتواجد الان في مستشفى سوروكا في بئر السبع في وحدة العلاج المكثف ويرفض العلاج.
ووفقا لمصادر طبية في المستشفى فان وصلت حالة الاسير علان للخطر الشديد سيتم اطعامه بالقوة.
و بحسب القناة العبرية، فقد تم اطلاع رئس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان اليوم السبت من ادارة المسشتفى على تقريرا حول حالته، ولكن الاطباء الاسرائيليين لا يعرفون كيفية التصرف حيال اطعامه بالقوة ويخشون ان يتحول الامر لأزمة سياسية تؤدي لاعمال ضد "اسرائيل".
و تشير القناة الثانية الى أن هناك خشية لدى حكومة الاحتلال من قضية الاضراب بعد قضية الاسير خضر عدنان الذي افرج عنه بعد اضرابه عن الطعام، مبينة أن "اسرائيل" تخشى ان يحصل كل اسير يضرب عن الطعام لفترة طويلة على الافراج، لذلك قررت اطعامهم بالقوة.
موجة إضراب الأسرى تتسع ودعوات لإسنادهم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن موجة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال آخذة بالاتساع والتصاعد بانضمام أعداد جديدة من أسرى سجن ريمون للإضراب الذي بدأه 120 أسيرا من أسرى فتح في سجن نفحة قبل أيام.
وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، أن أسرى قسمي (1 و4) في نفحة يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، ضد السياسات القمعية التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون بحقهم.
وأكدت الهيئة انضمام أعداد جديدة من أسرى فتح في سجن ريمون إلى موجة الإضراب تضامنا مع الأسرى في سجن نفحة، مشيرة إلى أن هناك أعدادا جديدة ستلتحق بالإضراب بشكل تدريجي في عدة سجون.
ونوهت إلى أن الأسرى في سجون 'النقب وريمون وعوفر ونفحة' سيعيدون كافة وجبات الطعام يومي الأحد والثلاثاء من هذا الأسبوع.
ودعت الهيئة في بيانها كافة المؤسسات السياسية والأهلية ومؤسسات حقوق الإنسان وأبناء الشعب الفلسطيني عامة، للوقوف إلى جانب الأسرى وإسنادهم في معركتهم المتواصلة مع الاحتلال وسجانيه.
6 شهداء و3 عمليات للمقاومة بالضفة خلال شهر تموز
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أظهرت إحصائية تُنشر بشكل دوري شهريًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عودة التصعيد الميداني إلى الضفة الغربية المحتلة بعد انتهاء عيد الفطر السعيد وشهر رمضان المبارك.
وأشارت الإحصائية التي كانت ضمن تقرير معلوماتي، رصد أعمال المقاومة خلال شهر تموز المنصرم، إلى أن جريمة حرق الرضيع الشهيد علي دوابشة، ودعوة فصائل المقاومة لـ"جمعة الغضب" إثر تدنيس المستوطنين للأقصى، فجّرت المواجهات في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وذكرت الإحصائية أن 6 مواطنين من الضفة الغربية استشهدوا خلال شهر تموز، فيما أصيب المئات بجراح مختلفة، بينما أصيب 37 صهيونياً نتيجة عمليات المقاومة والمواجهات على حد سواء.
وعدد التقرير أسماء الشهداء خلال الشهر المنصرم، حيث استشهد الشاب محمد كسبة من مخيم قلنديا بتاريخ (3-7)، فيما استشهد محمد علاونة في قرية برقين بتاريخ (22-7)، كما استشهد المواطن فلاح أبو ماريا من قرية بيت أمر بتاريخ (23-7)، والشهيد محمد أبو لطيفة من مخيم قلنديا في تاريخ (27-7)، وكذلك الشهيدين علي دوابشة وليث الخالدي في تاريخ (31-7) في كل من دوما بنابلس والجلزون برام الله.
وفيما يتعلق بأعمال المقاومة العسكرية، فقد أفاد التقرير بأن شهر تموز شهد عمليتي إطلاق نار إحداها برام الله والأخرى بقلقيلية، بينما سُجل عملية طعن واحدة في رام الله، فيما وقعت 9 هجمات على الأقل بالأكواع الناسفة.
ونوّه التقرير إلى أن انخفاض عمليات إطلاق النار التي ينفذها المقاومون مقارنة بالشهر الذي سبقه، يرجع إلى الاعتقالات التي شنها الاحتلال والسلطة، والتي أدت للكشف عن خليتين للمقاومة نفذت عدة عمليات.
أما فيما يخص المواجهات مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس، فقد أفاد التقرير بأن شهر تموز شهد 285 نقطة مواجهات على الأقل، وأكثر من 66 حادث إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات وأعمال حرق لمنشآت صهيونية.
"السجون الصحراوية".. أفران تلهب أجساد الأسرى
الاستقلال
ساهمت موجة الحر القاسية التي تضرب الأراضي الفلسطينية هذه الأيام في تفاقم أوضاع الأسرى وخاصة الذين يتواجدون في السجون الصحراوية مما فاقم من أوضاعهم الحياتية وجعلهم يعيشون ظروفا قاسية خاصة الأسرى المرضى في ظل استمرار مصلحة السجون ممارسة الإهمال المتعمد لوضعهم، في الوقت الذي تمنع عنهم الأدوية أو تقديم الإرشادات والنصائح الطبيبة اللازمة.
يجبر السجانون الصهاينة الأسرى على الخروج من غرفهم الى الفورة عقاباً يضاف لعذابات الأسرى، ما يؤدي الى إصابتهم بضربات شمس قاسية في ظل إهمال طبي كبير، وسط تحذيرات كبيرة من التعرض المباشر لأشعة الشمس نظرًا لارتفاع درجة الحرارة.
وتنتشر داخل السجون الصحراوية "كنفحة وريمون والسبع ومعتقل النقب" العديد من القوارض والأفاعي السامة والحشرات في ظل هذه الأحوال الجوية، الأمر الذي قد يتسبب بخطر كبير على حياتهم، حيث لا يمكن مواجهتها بسبب منع إدارة سجون الاحتلال للأسرى من اقتناء وسائل التحصين، كالمبيدات والأدوية.
وأكد أحد الأسرى من داخل أحد أقسام سجن النقب الصحراوي أن مصلحة السجون الصهيونية عملت على سحب كل ما يتواجد داخل القسم من أدوات كهربائية منذ بداية فصل الصيف، ومنعت كافة مقومات الحياة الطبيعية بإغلاق النوافذ الموجودة بالعنبر بقطعٍ قماشية.
إجراءات جديدة
وشدد الأسير الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية الأمر على أن مصلحة السجون تفرض على الأسرى بعض الأوقات الخروج إلى "الفورة" وقت الظهيرة ما يؤدي إلى إصابتهم بضربات شمس.
وأضاف "درجة الحرارة تصل إلى 40 درجة مئوية، الحد الذي لا يستطيع جسم الإنسان تحمله في منطقة جافة كما في صحراء فلسطين في ظل اكتظاظ الأسرى في الغرفة الواحدة، حيث يصل عددهم الى 10 على مساحة لا تتجاوز 4 أمتار، يجبرون على البقاء فيها لمدد طويلة، تعرضهم في بعض الأحيان إلى أمراض يتعامل معها السجان بكل استهتار ".
وتابع: "هذا ما حصل مع أحد الأسرى قبل يومين حيث نقل إلى المستشفى نتيجة الحر الشديد بعد أن تعرض إلى ضربة شمس، ولكن مصلحة السجون أعطته كالمعتاد مهدئ وعقار "الأكامول" الطبي، ومن المفترض أن يكون هناك إجراءات طبية وتخطيط للقلب".
وشدد الأسير أنهم طالبوا عدة مرات بإعادة المراوح لهم كما كان سابقًا، مروحتان في كل غرفة الا ان مصلحة السجون رفضت هذا الطلب، وقامت بإجراءات عقابية لهم بإغلاق الشبابيك الصغيرة بقطع قماش ما يزيد من شدة الحرارة.
ويذكر أن سجن النقب الصحراوي والمعروف بسجن "أنصار3" في مدينة النقب المحتلة، والذي تديره مصلحة السجون الصهيونية به ثلاث أقسام داخلية، ويتسع إلى قرابة 3500 أسير.
خشية كبيرة
أم الأسير رامي عنبر المحكوم بالسجن لمدة 18 عامًا وقضى منها 13 سنة، عبرت عن خشيتها على حياة نجلها في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل السجن الذي يتواجد به مع تواصل الاحتلال الصهيوني في فرض المزيد من الإجراءات العقابية على الأسرى واستغلال موجة الحر الحالية للنيل منهم.
أوضحت والده الأسير خلال زيارتها الأخيرة لنجلها قبل عدة أيام ان سلطات الاحتلال، منعتها من إدخال كل أنواع الملابس في محاولة منها لتضيق الخناق على الأسرى، لافتة الى أن جميع الأسرى يتظاهرون بالحالة الجيدة عند زيارة الأمهات لهم، لكن الأمر على خلاف ذلك.
وناشدت أم الأسير المقاومة الفلسطينية بسرعة إبرام صفقة تبادل جديدة لتحرير الأسرى .
ويشار إلى أنه توجه يوم الاثنين الماضي 35 من ذوي أسرى قطاع غزة، لزيارة 26 أسيرًا من أبنائهم في سجن "رامون" الصحراوي جنوب إسرائيل.
كارثة جديدة
من جهته، المحرر رامز الحلبي المختص في شؤون الأسرى قال: "ما يقوم به العدو داخل السجون في التعامل مع الأسرى بقطع الكهرباء وسحب المراوح، في ظل اشتداد موجة الحر الحالية يعد كارثة جديدة تضاف إلى جرائمه المتكررة".
وبيّن المحرر أن درجات الحرارة تصل إلى 42 في معتقل نفحة الذي يبعد 100 كم عن مدينة بئر السبع المحتلة، على غرار الغرف الإسمنتية الضيقة التي تزيد من درجة الرطوبة، ما يؤدي إلى إصابة بعض الأسرى بأمراض مثل الربو، مشددا على أن مصلحة السجون تقوم في هذه الأجواء باتخاذ خطوات تصعيده بحق الأسرى.
ونصح الحلبي الأسرى بأخذ الحيطة والتعامل مع هذه الأجواء ، من خلال القيام بتبليل ملابسهم بالماء قبل لبسها، أو وضع الماء على الأغطية.
ودعا الحلبي قادة المقاومة والفصائل الوطنية وسائل الإعلام بدعم قضية الأسرى، حتى يجبر الاحتلال لتنفيذ مطالبهم، موجهًا رسالة للأسرى قائلا : "خلفكم شعب قوي أصيل ولن يترككم" .
ويقبع في السجون الصهيونية قرابة 4800 أسير، بينهم 20 اسيرة و200 طفل وتشير الإحصائيات إلى أن من بين هؤلاء الأسرى توجد 1500 حالة مرضية، بينها 65 حالة إعاقة وشلل.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
المحرقة:من الامتصاص إلى التبريد والتبرير
فلسطين اليوم/
أطلس للدراسات
بعد محرقة عائلة دوابشة؛ سارع الكل الاسرائيلي تقريبًا، بما في ذلك بعض رؤساء المجالس الاستيطانية و"البيت اليهودي"، إلى إدانة الجريمة واستنكارها ببالغ الشدة وببالغ السطحية أيضًا، هدف الاستنكار كان امتصاص واحتواء الموجة الهجومية على المشروع الاستيطاني وكل المشروع الاحتلالي، وحتى لا تتحول المحرقة إلى حدث مكون ومؤسس لمرحلة جديدة في الصراع على الصعيد الاسرائيلي الفلسطيني والاسرائيلي الإسرائيلي، وحتى لا تتحول الى منعطف يؤدي الى قيام حملة شعبية إسرائيلية بإجراء حساب عسير مع المشروع الاستيطاني ومع مشروع اليمين الليكودي، وبهذا المعنى فقد رأى اليمين في جريمة المحرقة طعنة موجهه لصدر المشروع الاستيطاني، فهي تكشف عن وحشية المشروع وأهدافه ووحشية المستوطنين، وتكشف علاقة الحماية التي يوفرها لهم الجيش والأجهزة الأمنية، وتضع الدعم والاسناد الحكومي للاستيطان في وضع غير مريح للحكومة.
بيد أن كل المنتقدين والمنددين بالجريمة اهتموا جيدًا بألا تذهب تنديداتهم أبعد وأكثر عمقًا من مهمة امتصاص موجة الحدث، فكانت سطحية، تناولت الجريمة كجناية وحشية لمجموعة من المنحرفين أو الهاذين أو مسممي العقول، وكانت مجرد فرقعات إعلامية وتصريحات في الهواء دون أي التزام أو استحقاق، وسرعان ما انتقلوا الى مرحلة التبريد والتبرير، وقريبًا ستختفي محرقة دوما من العناوين ومن الجدال الجماهيري في إسرائيل، وستعود الأمور الى ما كانت عليه سابقًا من ممارسات واعتداءات يومية من قبل قطعان المستوطنين والجيش وقوات الأمن، اعتداءات لا توثقها سجلات توثيق العنف والإرهاب لدى أجهزة الأمن ولا تبالي بها حكومة نتنياهو، إلى أن تأتي الجريمة التالية، لأن أحدًا في إسرائيل لا ينوي بجد ربط الجرائم بالاستيطان وبالمشروع الاحتلالي، واستمرار تزويد المشروع الاستيطاني بالأكسجين اللازم لبقائه ونموه وتمدده، وهو الغاية والهدف الأكبر لحكومات إسرائيل، لفرض سياسة الأمر الواقع وقتل وإنهاء مشروع الدولة الفلسطينية.
وكل ما قيل وسيقال إسرائيليًا عن الجريمة سيبقى مجرد كلام لذر الرماد في العيون، ولن يتحول إلى فعل حقيقي، سواء على مستوى حماية الفلسطينيين وملاحقة المجرمين وحواضنهم ومحرضيهم ومرسليهم، لا على المستوى السياسي (استمرار تدفق الأموال والرعاية الحكومية والدعم السياسي للاستيطان) ولا على المستوى القانوني بتعريف العصابات الإرهابية كتنظيم إرهابي، وتفعيل مواد قانونية قادرة على تمكين الأمن وإطلاق يده في جمع المعلومات واعتقالهم واستجوابهم وتقديمهم للمحاكمة، والعكس هو الصحيح، وهو الذي يشكل وسيظل يشكل سياسة استراتيجية لحكومات إسرائيل تجاه المشروع الاستيطاني "فهم ملح البلاد وخيرة أبنائها".
والأخطر من ذلك ان ثمة تساؤلات حقيقية يطرحها بعض الإسرائيليون حول قدرة أي حكومة - مهما كانت قاعدتها البرلمانية - لو أرادت ليس تفكيك الكتل الاستيطانية، بل لجم وتحجيم المشروع الاستيطاني، ويبدو ان رأيًا يسود أكثر فأكثر داخل إسرائيل ان المشروع الاستيطاني بات واقعًا أقوى من قدرة أي حكومة، وبات للمستوطنين قدرة كافية على إفشال أي مخططات حكومية قد تتبلور بهذا الاتجاه، ويقول آخرون انهم تعلموا من تجربة إخلاء "غوش قطيف" وأن كل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنين هي أعمال ممنهجة ومنظمة ومدعومة من قبل مجالس المستوطنات وزعامات المستوطنين، وهدفها الأساسي ردع الجيش والحكومة، وإرهابهم من الإقدام على خطوات صغيرة تضطرهم إليها محاكم إسرائيل؛ الأمر الذي يجبر الجيش والحكومة على التفاوض والرضوخ لابتزازاتهم، ونموذج "بيت ايل" خير نموذج أخير على ذلك، حيث أمر نتنياهو - سواء مضطرًا أو برغبته - بتعويض المستوطنين ببناء ثلاثمائة وحدة استيطانية عوضًا عن هدم ثلاث بيوت بنيت على أراضٍ مملوكة للفلسطينيين أمرت المحكمة بهدمها.
يقول ديسكين، رئيس "الشاباك" السابق، انه في الضفة تبنى دولة يهودا، أي دولة المستوطنين "ان الدولة اليهودية تتنامى على المدى الطويل، وإن لديها معايير ونظم وقيم ومقاربات مختلفة للديمقراطية"، ويضيف "انه في السنوات الأخيرة أحدث هؤلاء المتطرفون باسم دولتهم فوضى أيديولوجية، وعملوا على مناهضة الدولة، ومارسوا العنف والعنصرية، ولم يجدوا سوى التسامح القانوني من قبل دولة إسرائيل"، وأوضح أن "المتطرفين اليمنيين يحاولون تطبيق فكرة دولتين لشعبين على طريقتهم، وذلك من خلال إقامة دولة يهودا بحكم الواقع إلى جانب إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "القيادة السياسية في إسرائيل لم يكن لديها الإرادة والمصلحة للتعامل مع هذا الواقع"، وانتقد ضعف نظام الحكم في إسرائيل على مواجهة المستوطنين، وأن المستوطنين المتطرفين يحظون بدعم أحزاب إسرائيلية وجهات سياسية رسمية، سواء بدعمها أو بالتسامح معها.
وفي هذا السياق أيضًا؛ دعا امنون ابراموفيتش، كبير معلقي القناة التلفزيونية الثانية، الى الانفصال عن دولة يهودا حتى تتمكن إسرائيل من التحرر من أغلال المستوطنين ومن خطر إغراقها طالما التصقت بها ودافعت عنها، وهنا ابراموفيتش يعتقد ان دولة المستوطنين الآخذة بالتشكل في الضفة، والتي لا تنصاع للقوانين والقيم الإسرائيلية، تشكل عبئًا قيميًا وسياسيًا وماليًا وأمنيًا وأخلاقيًا على دولة إسرائيل. أما بوعز هندل، وهو أحد قيادات المفدال والحزب التقليدي للمستوطنين، فكتب محذرًا من خراب الهيكل الثالث، ويقصد به إسرائيل، على أيدي من وصفهم بالمتزمتين، مثلما تسبب المتزمتون بخراب الهيكل الثاني، حسبما يقول هندل.
أي وبحسب الاسرائيليين أنفسهم، فإن المشروع الاستيطاني تحول الى وحش عنيف وخطير وقوي جدًا، بحيث ان أيًا من الحكومات الاسرائيلية لن تستطيع وقفه أو التصدي له في حال لم تشكل المواجهة مع المستوطنين بالنسبة لها خيارًا وجوديًا، أي انها ستبقى في حال امتلاكها - كما هو اليوم - هامش المناورة والوقت والحرية، وستبقى تفضل خيار التهرب من المواجهة؛ بل والاستقامة مع المشروع الاستيطاني طالما أمكنها ذلك.
الأمر الذي يعيد الكرة ومفتاح التغيير الحقيقي إلينا نحن الفلسطينيون، فلم نعد نملك المزيد من الوقت والمزيد من الأرض، فالصراع على الأرض وعلى الكينونة الوطنية الفلسطينية يصل مراحله الأخيرة، وهو في غير صالحنا، فإن لم نسارع الى لملمة أوراقنا وتوحيد صفوفنا وطاقاتنا وترشيد عزمنا واستثمار كل أدواتنا سنؤكل مرة أخرى كما أكلنا عام 48، ونكبتنا الجديدة نكبة ضياع ما تبقى لنا من وطن هي في الطور الأخير من التشكل والنضوج.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الهندي: تصريحات نتنياهو كدموع التماسيح ويجب التصدي لإرهاب المستوطنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن الحكومة الصهيونية تحاول أن تبرر سياستها العنصرية تجاه الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً بإطعامه بالقوة، الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأكد الدكتور الهندي، خلال وقفة تضامنية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي مع الأسرى والأسير المضرب عن الطعام محمد علان وعائلة دوابشة أمام مقر الأمم المتحدة وسط غزة، اليوم السبت، أن محمد علان رمزاً فلسطيني مثله مثل الشيخ خضر عدنان، مشيراً إلى أن قضية الأسرى قضية جامعة للكل الفلسطيني يجب أن يلتف حولها الكل الفلسطيني.
وحمل الدكتور الهندي الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستوطنين على أهلنا في الضفة المحتلة، مشيراً إلى أن " تصريحات الحكومة الصهيونية ونتنياهو حول جريمة حرق عائلة دوابشة مثل دموع التماسيح، فهذا المجرم هو من يرعى ممارسات المستوطنين الإرهابية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني".
وطالب الشعب الفلسطيني في كل مكان للخروج لنصرة هؤلاء المظلومين، داعياً السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى التصدي للسياسات الإرهابية التي تضعها الحكومة الصهيونية وينفذها المستوطنون.
وفي سياق مشترك أضاف الدكتور الهندي: "يجب أن لا ننسى قضية المسجد الأقصى، فالعنصرية الصهيونية ترعاها حكومة عنصرية، فنجد في مقدمة اقتحامات الأقصى أعضاء الكنيست والوزراء، فيما تسوّق للعالم دور الضحية".
الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تعلن حل التنظيم بسجون العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال اليوم الأحد؛ أن غداً الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.
وأفادت الهيئة أن ثلاثين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفياً من سجن ريمون إلى سجن نفحة؛ سيدخلون اليوم الأحد إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ مطالبين بحقوقهم العادلة بمنع النقل تعسفياً وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ ومنع وحدة القتل المسماة متساداة من الدخول لغرف الأسرى؛ وأوضحت الهيئة أن أعداد أسرى الجهاد المضربين سترتفع كل يوم مع تعنت الإدارة ورفضها لمطالب الأسرى العادلة.
وفي الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس أضافت الهيئة القيادية أن حل التنظيم يعني جعل الإدارة في مواجهة أسرى الجهاد بشكل مباشر وتحمل مسئولياتها تجاههم؛ مما يستحيل عليها إدارة شئونهم؛ محملة إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة أسرانا في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لهجمة مسعورة من قبل وحدات القمع الصهيونية.
وكانت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي قد توعدت بخطوات تصعيدية غير مسبوقة رداً على الهجمة المسعورة من إدارة مصلحة السجون؛ وكذلك رداً على تهديد سلطات الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير المضرب عن الطعام محمد علان؛ الذي أصبحت حياته مهددة.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر والتصعيد تسود سجني نفحة وريمون بعد قيام إدارة مصلحة السجون القمعية ببعض الإجراءات التعسفية بحق الأسرى؛ حيث نقلت 120 أسيرا من سجن ريمون لنفحة من بينهم الأمير العام لأسرى الجهاد في ريمون؛ وأصدرت عقوبات على عدد آخر من الأسرى، في حين أن قوات القمع وفي مقدمتها وحدات المتساداة عكفت على اقتحام أقسام الأسرى في كلا السجنين عشرات المرات خلال الأسبوع الماضي.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ}
بيان صادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون
إن العنجهية التي تبديها إدارة السجون الصهيونية في التلكؤ لمطالبنا العادلة وبعد المهلة التي أعطيناها لها ينبغي أن تواجه برد يجعلها تعرف مع من تتعامل ويجعلها تتمنى لو خضعت لمطالبتنا، بناء عليه تقرر الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ما يلي:
1. حل الهيئات التنظيمية المحلية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في جميع السجون غداً الاثنين الموافق 10/08/2015م.
2. منذ بدء الخطوة سيكون مطلب إنهاء عزل الأسير المجاهد نهار السعدي مطلب أساسي.
3. وقف التغذية كقانون وتحديداً مع المجاهد محمد علان.
4. ستتفاجئ إدارة القمع الصهيونية من الردود التي ستلي حل التنظيم.
5. على جميع أسرى الحركة في السجون التهيؤ لكل ما يطلب.
6. نتمنى من جميع المؤسسات والهيئات والمخلصين من أبناء شعبنا دعمنا في خطواتنا المقبلة.
7. إن في خطواتنا هذه مساندة حقيقية لإخواننا أسرى حركة فتح المضربين ومنذ اللحظة قضيتهم قضيتنا.
ختاماً نحن على ثقة بالله أن النصر سيكون حليفنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
الأحد 09/08/2015
بالأسماء.. 30 أسيراً من الجهاد يعلنون الاضراب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلن ثلاثون أسيرا من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفيا من سجن ريمون إلى نفحة إضرابهم المفتوح عن الطعام اليوم؛ ردا على تجاهل إدارة مصلحة السجون الصهيونية مطالبهم العادلة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم الأحد.
وحدد الأسرى المضربين مطالبهم بإعادتهم إلى سجن ريمون ووقف عمليات النقل التعسفية؛ ومنع وحدات القمع وفي مقدمتها المتساداة من دخول الأقسام.
ونشرت مؤسسة مهجة القدس أسماء أسرى حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس الذين أعلنوا إضرابهم؛ حيث عرف منهم/
أنس غالب حسن جرادات
أحمد محمد زهدي مرشود (عرايشة)
منيف محمد محمود أبو عطوان-جنادية
إبراهيم محمد سالم الحريبات
صدام محمد سالم الحريبات
أنور محمد مسعود العصا
فراس محمود أحمد صوافطة
فراس إبراهيم حميد أبو مارية
مجدي رياض محمد ياسين
عبد الرحمن محمد عبد الرحمن أبو لبدة
عرفات محمد عبد الحميد الزير
علي سليمان سعيد السعدي "الصفوري"
سامي سليمان إبراهيم جرادات
طارق عبد العزيز عبد الله البطران
صدام علي عياد عوض
محمد نور الدين سليمان أبو منديل
محمد حسين فايز جرادات
شاهر عزيز محمود حلاحلة
حسين شريف حسين غوادرة
يوسف عطا دياب حمدان
إياد عبدالله محمد الجرجاوي
محمد أحمد السيدأحمد البسيوني
حمزة عبدالرحيم حسين بريجية
نعيم محمود سعادة العصا
رامي إبرهيم النجار
إياد محمد أحمد أبو الرب
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 09/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد، إن الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تبرر سياستها العنصرية تجاه الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً بإطعامه بالقوة، الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت والدة الأسير المضرب عن الطعام محمد نصر الدين مفضي علان (31 عاما)؛ أنها تمكنت من زيارته في قسم العناية المكثفة في مشفى سوروكا، وقالت أن نجلها بات في حالة صحية سيئة جدا.(موقع سرايا القدس)
أعلنت الهيئة القيادية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال اليوم، أن غداً الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعلن ثلاثون أسيرا من أسرى حركة الجهاد المنقولين تعسفيا من سجن ريمون إلى نفحة إضرابهم المفتوح عن الطعام اليوم؛ ردا على تجاهل إدارة مصلحة السجون الصهيونية مطالبهم العادلة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها.(موقع سرايا القدس،شبكة القدس الإخبارية) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
معركة البنيان المرصوص في مثل هذا اليوم
خاص بــ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سطرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بكافة تشكيلاتها العسكرية خلال معركة "البنيان المرصوص" العام الماضي أروع الملاحم والبطولات، فكان لكافة التشكيلات العسكرية دور بارز في المعركة، فقد كان للوحدة الصاروخية دور كبير حيث أقضت مضاجع المحتل وأربكت جميع حساباته وحولت حياة المستوطنين إلى جحيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى وجعلت رؤوس قادة الجيش المهزوم ذليلة في الأرض، كما استطاع مجاهدي سرايا القدس أن يفاجئوا قادة الاحتلال وجنوده في أحلامهم، وتصدوا للعدوان البري بكل ما أوتوا من قوة، ولا زال الجنود الصهاينة يتحدثون عن شجاعة وشراسة المقاومة الفلسطينية في المعارك الضارية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم الرابع والثلاثون من المعركة 9/8/2014 سرايا القدس تواصل صدها بكل قوة لمحاولات التوغل الصهيونية شمال وشرق قطاع غزة، وللعملية البرية التي يشنها جيش العدو في مناطق محددة على حدود القطاع، كما تواصل قصفها للمدن والمغتصبات الصهيونية بكافة أنواع الصواريخ والقذائف المختلفة.
وخلال ذلك اليوم .. سرايا القدس تؤكد في تصريح لها أن ما عجز عنه العدو الصهيوني في الميدان لن يأخذه منا بالسياسة.
اليوم الرابع والثلاثون للمعركة
سرايا القدس: ما عجز عنه العدو في الميدان لن يأخذه منا بالسياسة.
سرايا القدس تقصف اسدود وبئر السبع وعسقلان بـ 10 صواريخ جراد.
إصابة جندي بجراح خطيرة و3 مستوطنين ووقوع أضرار جسيمة بمنزلين بعد قصف سرايا القدس لمستوطنات غلاف غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.
العدو يعترف بنشوب حريق كبير في مدينة عسقلان جراء قصف سرايا القدس للمدينة بـ3 صواريخ جراد.
سرايا القدس تواصل تصديها لعمليات التوغل الصهيونية شمال وشرق ووسط وجنوب قطاع غزة حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة.
"اسرائيل" تخشى..."كل اسير يضرب عن الطعام يفرج عنه"
فلسطين اليوم
ذكر ت القناة العبرية الثانية بان الاسير الفلسطيني محمد علان، 31 عاما و ينتمي للجهاد الاسلامي من مدينة نابلس ومعتقل اداري ومضرب عن الطعام منذ قرابة 50 يوما يتواجد الان في مستشفى سوروكا في بئر السبع في وحدة العلاج المكثف ويرفض العلاج.
ووفقا لمصادر طبية في المستشفى فان وصلت حالة الاسير علان للخطر الشديد سيتم اطعامه بالقوة.
و بحسب القناة العبرية، فقد تم اطلاع رئس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان اليوم السبت من ادارة المسشتفى على تقريرا حول حالته، ولكن الاطباء الاسرائيليين لا يعرفون كيفية التصرف حيال اطعامه بالقوة ويخشون ان يتحول الامر لأزمة سياسية تؤدي لاعمال ضد "اسرائيل".
و تشير القناة الثانية الى أن هناك خشية لدى حكومة الاحتلال من قضية الاضراب بعد قضية الاسير خضر عدنان الذي افرج عنه بعد اضرابه عن الطعام، مبينة أن "اسرائيل" تخشى ان يحصل كل اسير يضرب عن الطعام لفترة طويلة على الافراج، لذلك قررت اطعامهم بالقوة.
موجة إضراب الأسرى تتسع ودعوات لإسنادهم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن موجة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال آخذة بالاتساع والتصاعد بانضمام أعداد جديدة من أسرى سجن ريمون للإضراب الذي بدأه 120 أسيرا من أسرى فتح في سجن نفحة قبل أيام.
وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، أن أسرى قسمي (1 و4) في نفحة يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، ضد السياسات القمعية التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون بحقهم.
وأكدت الهيئة انضمام أعداد جديدة من أسرى فتح في سجن ريمون إلى موجة الإضراب تضامنا مع الأسرى في سجن نفحة، مشيرة إلى أن هناك أعدادا جديدة ستلتحق بالإضراب بشكل تدريجي في عدة سجون.
ونوهت إلى أن الأسرى في سجون 'النقب وريمون وعوفر ونفحة' سيعيدون كافة وجبات الطعام يومي الأحد والثلاثاء من هذا الأسبوع.
ودعت الهيئة في بيانها كافة المؤسسات السياسية والأهلية ومؤسسات حقوق الإنسان وأبناء الشعب الفلسطيني عامة، للوقوف إلى جانب الأسرى وإسنادهم في معركتهم المتواصلة مع الاحتلال وسجانيه.
6 شهداء و3 عمليات للمقاومة بالضفة خلال شهر تموز
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أظهرت إحصائية تُنشر بشكل دوري شهريًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عودة التصعيد الميداني إلى الضفة الغربية المحتلة بعد انتهاء عيد الفطر السعيد وشهر رمضان المبارك.
وأشارت الإحصائية التي كانت ضمن تقرير معلوماتي، رصد أعمال المقاومة خلال شهر تموز المنصرم، إلى أن جريمة حرق الرضيع الشهيد علي دوابشة، ودعوة فصائل المقاومة لـ"جمعة الغضب" إثر تدنيس المستوطنين للأقصى، فجّرت المواجهات في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وذكرت الإحصائية أن 6 مواطنين من الضفة الغربية استشهدوا خلال شهر تموز، فيما أصيب المئات بجراح مختلفة، بينما أصيب 37 صهيونياً نتيجة عمليات المقاومة والمواجهات على حد سواء.
وعدد التقرير أسماء الشهداء خلال الشهر المنصرم، حيث استشهد الشاب محمد كسبة من مخيم قلنديا بتاريخ (3-7)، فيما استشهد محمد علاونة في قرية برقين بتاريخ (22-7)، كما استشهد المواطن فلاح أبو ماريا من قرية بيت أمر بتاريخ (23-7)، والشهيد محمد أبو لطيفة من مخيم قلنديا في تاريخ (27-7)، وكذلك الشهيدين علي دوابشة وليث الخالدي في تاريخ (31-7) في كل من دوما بنابلس والجلزون برام الله.
وفيما يتعلق بأعمال المقاومة العسكرية، فقد أفاد التقرير بأن شهر تموز شهد عمليتي إطلاق نار إحداها برام الله والأخرى بقلقيلية، بينما سُجل عملية طعن واحدة في رام الله، فيما وقعت 9 هجمات على الأقل بالأكواع الناسفة.
ونوّه التقرير إلى أن انخفاض عمليات إطلاق النار التي ينفذها المقاومون مقارنة بالشهر الذي سبقه، يرجع إلى الاعتقالات التي شنها الاحتلال والسلطة، والتي أدت للكشف عن خليتين للمقاومة نفذت عدة عمليات.
أما فيما يخص المواجهات مع جنود الاحتلال عند نقاط التماس، فقد أفاد التقرير بأن شهر تموز شهد 285 نقطة مواجهات على الأقل، وأكثر من 66 حادث إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات وأعمال حرق لمنشآت صهيونية.
"السجون الصحراوية".. أفران تلهب أجساد الأسرى
الاستقلال
ساهمت موجة الحر القاسية التي تضرب الأراضي الفلسطينية هذه الأيام في تفاقم أوضاع الأسرى وخاصة الذين يتواجدون في السجون الصحراوية مما فاقم من أوضاعهم الحياتية وجعلهم يعيشون ظروفا قاسية خاصة الأسرى المرضى في ظل استمرار مصلحة السجون ممارسة الإهمال المتعمد لوضعهم، في الوقت الذي تمنع عنهم الأدوية أو تقديم الإرشادات والنصائح الطبيبة اللازمة.
يجبر السجانون الصهاينة الأسرى على الخروج من غرفهم الى الفورة عقاباً يضاف لعذابات الأسرى، ما يؤدي الى إصابتهم بضربات شمس قاسية في ظل إهمال طبي كبير، وسط تحذيرات كبيرة من التعرض المباشر لأشعة الشمس نظرًا لارتفاع درجة الحرارة.
وتنتشر داخل السجون الصحراوية "كنفحة وريمون والسبع ومعتقل النقب" العديد من القوارض والأفاعي السامة والحشرات في ظل هذه الأحوال الجوية، الأمر الذي قد يتسبب بخطر كبير على حياتهم، حيث لا يمكن مواجهتها بسبب منع إدارة سجون الاحتلال للأسرى من اقتناء وسائل التحصين، كالمبيدات والأدوية.
وأكد أحد الأسرى من داخل أحد أقسام سجن النقب الصحراوي أن مصلحة السجون الصهيونية عملت على سحب كل ما يتواجد داخل القسم من أدوات كهربائية منذ بداية فصل الصيف، ومنعت كافة مقومات الحياة الطبيعية بإغلاق النوافذ الموجودة بالعنبر بقطعٍ قماشية.
إجراءات جديدة
وشدد الأسير الذي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية الأمر على أن مصلحة السجون تفرض على الأسرى بعض الأوقات الخروج إلى "الفورة" وقت الظهيرة ما يؤدي إلى إصابتهم بضربات شمس.
وأضاف "درجة الحرارة تصل إلى 40 درجة مئوية، الحد الذي لا يستطيع جسم الإنسان تحمله في منطقة جافة كما في صحراء فلسطين في ظل اكتظاظ الأسرى في الغرفة الواحدة، حيث يصل عددهم الى 10 على مساحة لا تتجاوز 4 أمتار، يجبرون على البقاء فيها لمدد طويلة، تعرضهم في بعض الأحيان إلى أمراض يتعامل معها السجان بكل استهتار ".
وتابع: "هذا ما حصل مع أحد الأسرى قبل يومين حيث نقل إلى المستشفى نتيجة الحر الشديد بعد أن تعرض إلى ضربة شمس، ولكن مصلحة السجون أعطته كالمعتاد مهدئ وعقار "الأكامول" الطبي، ومن المفترض أن يكون هناك إجراءات طبية وتخطيط للقلب".
وشدد الأسير أنهم طالبوا عدة مرات بإعادة المراوح لهم كما كان سابقًا، مروحتان في كل غرفة الا ان مصلحة السجون رفضت هذا الطلب، وقامت بإجراءات عقابية لهم بإغلاق الشبابيك الصغيرة بقطع قماش ما يزيد من شدة الحرارة.
ويذكر أن سجن النقب الصحراوي والمعروف بسجن "أنصار3" في مدينة النقب المحتلة، والذي تديره مصلحة السجون الصهيونية به ثلاث أقسام داخلية، ويتسع إلى قرابة 3500 أسير.
خشية كبيرة
أم الأسير رامي عنبر المحكوم بالسجن لمدة 18 عامًا وقضى منها 13 سنة، عبرت عن خشيتها على حياة نجلها في ظل ارتفاع درجات الحرارة داخل السجن الذي يتواجد به مع تواصل الاحتلال الصهيوني في فرض المزيد من الإجراءات العقابية على الأسرى واستغلال موجة الحر الحالية للنيل منهم.
أوضحت والده الأسير خلال زيارتها الأخيرة لنجلها قبل عدة أيام ان سلطات الاحتلال، منعتها من إدخال كل أنواع الملابس في محاولة منها لتضيق الخناق على الأسرى، لافتة الى أن جميع الأسرى يتظاهرون بالحالة الجيدة عند زيارة الأمهات لهم، لكن الأمر على خلاف ذلك.
وناشدت أم الأسير المقاومة الفلسطينية بسرعة إبرام صفقة تبادل جديدة لتحرير الأسرى .
ويشار إلى أنه توجه يوم الاثنين الماضي 35 من ذوي أسرى قطاع غزة، لزيارة 26 أسيرًا من أبنائهم في سجن "رامون" الصحراوي جنوب إسرائيل.
كارثة جديدة
من جهته، المحرر رامز الحلبي المختص في شؤون الأسرى قال: "ما يقوم به العدو داخل السجون في التعامل مع الأسرى بقطع الكهرباء وسحب المراوح، في ظل اشتداد موجة الحر الحالية يعد كارثة جديدة تضاف إلى جرائمه المتكررة".
وبيّن المحرر أن درجات الحرارة تصل إلى 42 في معتقل نفحة الذي يبعد 100 كم عن مدينة بئر السبع المحتلة، على غرار الغرف الإسمنتية الضيقة التي تزيد من درجة الرطوبة، ما يؤدي إلى إصابة بعض الأسرى بأمراض مثل الربو، مشددا على أن مصلحة السجون تقوم في هذه الأجواء باتخاذ خطوات تصعيده بحق الأسرى.
ونصح الحلبي الأسرى بأخذ الحيطة والتعامل مع هذه الأجواء ، من خلال القيام بتبليل ملابسهم بالماء قبل لبسها، أو وضع الماء على الأغطية.
ودعا الحلبي قادة المقاومة والفصائل الوطنية وسائل الإعلام بدعم قضية الأسرى، حتى يجبر الاحتلال لتنفيذ مطالبهم، موجهًا رسالة للأسرى قائلا : "خلفكم شعب قوي أصيل ولن يترككم" .
ويقبع في السجون الصهيونية قرابة 4800 أسير، بينهم 20 اسيرة و200 طفل وتشير الإحصائيات إلى أن من بين هؤلاء الأسرى توجد 1500 حالة مرضية، بينها 65 حالة إعاقة وشلل.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
المحرقة:من الامتصاص إلى التبريد والتبرير
فلسطين اليوم/
أطلس للدراسات
بعد محرقة عائلة دوابشة؛ سارع الكل الاسرائيلي تقريبًا، بما في ذلك بعض رؤساء المجالس الاستيطانية و"البيت اليهودي"، إلى إدانة الجريمة واستنكارها ببالغ الشدة وببالغ السطحية أيضًا، هدف الاستنكار كان امتصاص واحتواء الموجة الهجومية على المشروع الاستيطاني وكل المشروع الاحتلالي، وحتى لا تتحول المحرقة إلى حدث مكون ومؤسس لمرحلة جديدة في الصراع على الصعيد الاسرائيلي الفلسطيني والاسرائيلي الإسرائيلي، وحتى لا تتحول الى منعطف يؤدي الى قيام حملة شعبية إسرائيلية بإجراء حساب عسير مع المشروع الاستيطاني ومع مشروع اليمين الليكودي، وبهذا المعنى فقد رأى اليمين في جريمة المحرقة طعنة موجهه لصدر المشروع الاستيطاني، فهي تكشف عن وحشية المشروع وأهدافه ووحشية المستوطنين، وتكشف علاقة الحماية التي يوفرها لهم الجيش والأجهزة الأمنية، وتضع الدعم والاسناد الحكومي للاستيطان في وضع غير مريح للحكومة.
بيد أن كل المنتقدين والمنددين بالجريمة اهتموا جيدًا بألا تذهب تنديداتهم أبعد وأكثر عمقًا من مهمة امتصاص موجة الحدث، فكانت سطحية، تناولت الجريمة كجناية وحشية لمجموعة من المنحرفين أو الهاذين أو مسممي العقول، وكانت مجرد فرقعات إعلامية وتصريحات في الهواء دون أي التزام أو استحقاق، وسرعان ما انتقلوا الى مرحلة التبريد والتبرير، وقريبًا ستختفي محرقة دوما من العناوين ومن الجدال الجماهيري في إسرائيل، وستعود الأمور الى ما كانت عليه سابقًا من ممارسات واعتداءات يومية من قبل قطعان المستوطنين والجيش وقوات الأمن، اعتداءات لا توثقها سجلات توثيق العنف والإرهاب لدى أجهزة الأمن ولا تبالي بها حكومة نتنياهو، إلى أن تأتي الجريمة التالية، لأن أحدًا في إسرائيل لا ينوي بجد ربط الجرائم بالاستيطان وبالمشروع الاحتلالي، واستمرار تزويد المشروع الاستيطاني بالأكسجين اللازم لبقائه ونموه وتمدده، وهو الغاية والهدف الأكبر لحكومات إسرائيل، لفرض سياسة الأمر الواقع وقتل وإنهاء مشروع الدولة الفلسطينية.
وكل ما قيل وسيقال إسرائيليًا عن الجريمة سيبقى مجرد كلام لذر الرماد في العيون، ولن يتحول إلى فعل حقيقي، سواء على مستوى حماية الفلسطينيين وملاحقة المجرمين وحواضنهم ومحرضيهم ومرسليهم، لا على المستوى السياسي (استمرار تدفق الأموال والرعاية الحكومية والدعم السياسي للاستيطان) ولا على المستوى القانوني بتعريف العصابات الإرهابية كتنظيم إرهابي، وتفعيل مواد قانونية قادرة على تمكين الأمن وإطلاق يده في جمع المعلومات واعتقالهم واستجوابهم وتقديمهم للمحاكمة، والعكس هو الصحيح، وهو الذي يشكل وسيظل يشكل سياسة استراتيجية لحكومات إسرائيل تجاه المشروع الاستيطاني "فهم ملح البلاد وخيرة أبنائها".
والأخطر من ذلك ان ثمة تساؤلات حقيقية يطرحها بعض الإسرائيليون حول قدرة أي حكومة - مهما كانت قاعدتها البرلمانية - لو أرادت ليس تفكيك الكتل الاستيطانية، بل لجم وتحجيم المشروع الاستيطاني، ويبدو ان رأيًا يسود أكثر فأكثر داخل إسرائيل ان المشروع الاستيطاني بات واقعًا أقوى من قدرة أي حكومة، وبات للمستوطنين قدرة كافية على إفشال أي مخططات حكومية قد تتبلور بهذا الاتجاه، ويقول آخرون انهم تعلموا من تجربة إخلاء "غوش قطيف" وأن كل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنين هي أعمال ممنهجة ومنظمة ومدعومة من قبل مجالس المستوطنات وزعامات المستوطنين، وهدفها الأساسي ردع الجيش والحكومة، وإرهابهم من الإقدام على خطوات صغيرة تضطرهم إليها محاكم إسرائيل؛ الأمر الذي يجبر الجيش والحكومة على التفاوض والرضوخ لابتزازاتهم، ونموذج "بيت ايل" خير نموذج أخير على ذلك، حيث أمر نتنياهو - سواء مضطرًا أو برغبته - بتعويض المستوطنين ببناء ثلاثمائة وحدة استيطانية عوضًا عن هدم ثلاث بيوت بنيت على أراضٍ مملوكة للفلسطينيين أمرت المحكمة بهدمها.
يقول ديسكين، رئيس "الشاباك" السابق، انه في الضفة تبنى دولة يهودا، أي دولة المستوطنين "ان الدولة اليهودية تتنامى على المدى الطويل، وإن لديها معايير ونظم وقيم ومقاربات مختلفة للديمقراطية"، ويضيف "انه في السنوات الأخيرة أحدث هؤلاء المتطرفون باسم دولتهم فوضى أيديولوجية، وعملوا على مناهضة الدولة، ومارسوا العنف والعنصرية، ولم يجدوا سوى التسامح القانوني من قبل دولة إسرائيل"، وأوضح أن "المتطرفين اليمنيين يحاولون تطبيق فكرة دولتين لشعبين على طريقتهم، وذلك من خلال إقامة دولة يهودا بحكم الواقع إلى جانب إسرائيل"، مشيرًا إلى أن "القيادة السياسية في إسرائيل لم يكن لديها الإرادة والمصلحة للتعامل مع هذا الواقع"، وانتقد ضعف نظام الحكم في إسرائيل على مواجهة المستوطنين، وأن المستوطنين المتطرفين يحظون بدعم أحزاب إسرائيلية وجهات سياسية رسمية، سواء بدعمها أو بالتسامح معها.
وفي هذا السياق أيضًا؛ دعا امنون ابراموفيتش، كبير معلقي القناة التلفزيونية الثانية، الى الانفصال عن دولة يهودا حتى تتمكن إسرائيل من التحرر من أغلال المستوطنين ومن خطر إغراقها طالما التصقت بها ودافعت عنها، وهنا ابراموفيتش يعتقد ان دولة المستوطنين الآخذة بالتشكل في الضفة، والتي لا تنصاع للقوانين والقيم الإسرائيلية، تشكل عبئًا قيميًا وسياسيًا وماليًا وأمنيًا وأخلاقيًا على دولة إسرائيل. أما بوعز هندل، وهو أحد قيادات المفدال والحزب التقليدي للمستوطنين، فكتب محذرًا من خراب الهيكل الثالث، ويقصد به إسرائيل، على أيدي من وصفهم بالمتزمتين، مثلما تسبب المتزمتون بخراب الهيكل الثاني، حسبما يقول هندل.
أي وبحسب الاسرائيليين أنفسهم، فإن المشروع الاستيطاني تحول الى وحش عنيف وخطير وقوي جدًا، بحيث ان أيًا من الحكومات الاسرائيلية لن تستطيع وقفه أو التصدي له في حال لم تشكل المواجهة مع المستوطنين بالنسبة لها خيارًا وجوديًا، أي انها ستبقى في حال امتلاكها - كما هو اليوم - هامش المناورة والوقت والحرية، وستبقى تفضل خيار التهرب من المواجهة؛ بل والاستقامة مع المشروع الاستيطاني طالما أمكنها ذلك.
الأمر الذي يعيد الكرة ومفتاح التغيير الحقيقي إلينا نحن الفلسطينيون، فلم نعد نملك المزيد من الوقت والمزيد من الأرض، فالصراع على الأرض وعلى الكينونة الوطنية الفلسطينية يصل مراحله الأخيرة، وهو في غير صالحنا، فإن لم نسارع الى لملمة أوراقنا وتوحيد صفوفنا وطاقاتنا وترشيد عزمنا واستثمار كل أدواتنا سنؤكل مرة أخرى كما أكلنا عام 48، ونكبتنا الجديدة نكبة ضياع ما تبقى لنا من وطن هي في الطور الأخير من التشكل والنضوج.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الهندي: تصريحات نتنياهو كدموع التماسيح ويجب التصدي لإرهاب المستوطنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إن الحكومة الصهيونية تحاول أن تبرر سياستها العنصرية تجاه الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 55 يوماً بإطعامه بالقوة، الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأكد الدكتور الهندي، خلال وقفة تضامنية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي مع الأسرى والأسير المضرب عن الطعام محمد علان وعائلة دوابشة أمام مقر الأمم المتحدة وسط غزة، اليوم السبت، أن محمد علان رمزاً فلسطيني مثله مثل الشيخ خضر عدنان، مشيراً إلى أن قضية الأسرى قضية جامعة للكل الفلسطيني يجب أن يلتف حولها الكل الفلسطيني.
وحمل الدكتور الهندي الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستوطنين على أهلنا في الضفة المحتلة، مشيراً إلى أن " تصريحات الحكومة الصهيونية ونتنياهو حول جريمة حرق عائلة دوابشة مثل دموع التماسيح، فهذا المجرم هو من يرعى ممارسات المستوطنين الإرهابية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني".
وطالب الشعب الفلسطيني في كل مكان للخروج لنصرة هؤلاء المظلومين، داعياً السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى التصدي للسياسات الإرهابية التي تضعها الحكومة الصهيونية وينفذها المستوطنون.
وفي سياق مشترك أضاف الدكتور الهندي: "يجب أن لا ننسى قضية المسجد الأقصى، فالعنصرية الصهيونية ترعاها حكومة عنصرية، فنجد في مقدمة اقتحامات الأقصى أعضاء الكنيست والوزراء، فيما تسوّق للعالم دور الضحية".
الهيئة القيادية لأسرى الجهاد تعلن حل التنظيم بسجون العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال اليوم الأحد؛ أن غداً الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.
وأفادت الهيئة أن ثلاثين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفياً من سجن ريمون إلى سجن نفحة؛ سيدخلون اليوم الأحد إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ مطالبين بحقوقهم العادلة بمنع النقل تعسفياً وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ ومنع وحدة القتل المسماة متساداة من الدخول لغرف الأسرى؛ وأوضحت الهيئة أن أعداد أسرى الجهاد المضربين سترتفع كل يوم مع تعنت الإدارة ورفضها لمطالب الأسرى العادلة.
وفي الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس أضافت الهيئة القيادية أن حل التنظيم يعني جعل الإدارة في مواجهة أسرى الجهاد بشكل مباشر وتحمل مسئولياتها تجاههم؛ مما يستحيل عليها إدارة شئونهم؛ محملة إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة أسرانا في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لهجمة مسعورة من قبل وحدات القمع الصهيونية.
وكانت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي قد توعدت بخطوات تصعيدية غير مسبوقة رداً على الهجمة المسعورة من إدارة مصلحة السجون؛ وكذلك رداً على تهديد سلطات الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير المضرب عن الطعام محمد علان؛ الذي أصبحت حياته مهددة.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر والتصعيد تسود سجني نفحة وريمون بعد قيام إدارة مصلحة السجون القمعية ببعض الإجراءات التعسفية بحق الأسرى؛ حيث نقلت 120 أسيرا من سجن ريمون لنفحة من بينهم الأمير العام لأسرى الجهاد في ريمون؛ وأصدرت عقوبات على عدد آخر من الأسرى، في حين أن قوات القمع وفي مقدمتها وحدات المتساداة عكفت على اقتحام أقسام الأسرى في كلا السجنين عشرات المرات خلال الأسبوع الماضي.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ}
بيان صادر عن الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون
إن العنجهية التي تبديها إدارة السجون الصهيونية في التلكؤ لمطالبنا العادلة وبعد المهلة التي أعطيناها لها ينبغي أن تواجه برد يجعلها تعرف مع من تتعامل ويجعلها تتمنى لو خضعت لمطالبتنا، بناء عليه تقرر الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ما يلي:
1. حل الهيئات التنظيمية المحلية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في جميع السجون غداً الاثنين الموافق 10/08/2015م.
2. منذ بدء الخطوة سيكون مطلب إنهاء عزل الأسير المجاهد نهار السعدي مطلب أساسي.
3. وقف التغذية كقانون وتحديداً مع المجاهد محمد علان.
4. ستتفاجئ إدارة القمع الصهيونية من الردود التي ستلي حل التنظيم.
5. على جميع أسرى الحركة في السجون التهيؤ لكل ما يطلب.
6. نتمنى من جميع المؤسسات والهيئات والمخلصين من أبناء شعبنا دعمنا في خطواتنا المقبلة.
7. إن في خطواتنا هذه مساندة حقيقية لإخواننا أسرى حركة فتح المضربين ومنذ اللحظة قضيتهم قضيتنا.
ختاماً نحن على ثقة بالله أن النصر سيكون حليفنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال
الأحد 09/08/2015
بالأسماء.. 30 أسيراً من الجهاد يعلنون الاضراب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلن ثلاثون أسيرا من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفيا من سجن ريمون إلى نفحة إضرابهم المفتوح عن الطعام اليوم؛ ردا على تجاهل إدارة مصلحة السجون الصهيونية مطالبهم العادلة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم الأحد.
وحدد الأسرى المضربين مطالبهم بإعادتهم إلى سجن ريمون ووقف عمليات النقل التعسفية؛ ومنع وحدات القمع وفي مقدمتها المتساداة من دخول الأقسام.
ونشرت مؤسسة مهجة القدس أسماء أسرى حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس الذين أعلنوا إضرابهم؛ حيث عرف منهم/
أنس غالب حسن جرادات
أحمد محمد زهدي مرشود (عرايشة)
منيف محمد محمود أبو عطوان-جنادية
إبراهيم محمد سالم الحريبات
صدام محمد سالم الحريبات
أنور محمد مسعود العصا
فراس محمود أحمد صوافطة
فراس إبراهيم حميد أبو مارية
مجدي رياض محمد ياسين
عبد الرحمن محمد عبد الرحمن أبو لبدة
عرفات محمد عبد الحميد الزير
علي سليمان سعيد السعدي "الصفوري"
سامي سليمان إبراهيم جرادات
طارق عبد العزيز عبد الله البطران
صدام علي عياد عوض
محمد نور الدين سليمان أبو منديل
محمد حسين فايز جرادات
شاهر عزيز محمود حلاحلة
حسين شريف حسين غوادرة
يوسف عطا دياب حمدان
إياد عبدالله محمد الجرجاوي
محمد أحمد السيدأحمد البسيوني
حمزة عبدالرحيم حسين بريجية
نعيم محمود سعادة العصا
رامي إبرهيم النجار
إياد محمد أحمد أبو الرب