Haneen
2015-09-21, 10:47 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 10/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
حذر القيادي في حركة الجهاد خالد البطش، اليوم الاثنين، من انعكاسات وخطورة معركتي الأمعاء الخاوية ومواجهة التغذية القسرية التي يخوضها الأسير المجاهد محمد علان، وأوضح البطش، أن علان يخوض اليوم معركتين، أولاها معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله التعسفي، ومعركة مواجهة التغذية القسرية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
وصف القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان، خطوة حل الهيئة القيادية العليا للجهاد داخل السجون بأنها "إستراتيجية على طريق تصعيد الموقف في وجه السجان وسلطات الاحتلال"، ولفت عدنان إلى أن هذه الخطوة غير مسبوقة وتعطي الأسير الفلسطيني حقا في مواجهة السجان وتصعيد الموقف.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الأسير محمد علان فقد الرؤية والسمع ويمر في انهيار صحي وضمور تام في جسده ويتقيأ دما وغير قادر على الحركة أو الوقوف ويمر في حالات غيبوبة متقطعة.(فلسطين اليوم)
نقلت قوة من مصلحة السجون الاسرائيلية الأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 56 يومًا محمد علان لمستشفى "برزيلاي" بعسقلان، وذلك للبحث عن فريق طبي مستعد لتغذيته القسرية، بعد رفض أطباء مستشفى "سوروكا" القيام بذلك.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، معارضتها لقانون "التغذية القسرية" أو العلاج القسري للمعتقلين المضربين عن الطعام وذلك على أساس مبدأ ضرورة احترام خيار المعتقلين في جميع الأوقات والحفاظ على كرامتهم.(فلسطين اليوم)
قال الدكتور أحمد الطيبي، اليوم الاثنين، أن مدير مستشفى برزيلاي أكد له عدم تغذية الأسير محمد علان قسرياً وأن مانشر ليس صحيحاً.(فلسطين اليوم)
طالب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية باسل غطاس، مدير مستشفى 'برزلاي' في عسقلان حيزي ليفي، بعدم تنفيذ الإطعام القسري بحق الأسير محمد علان.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
لوحة جدارية بغزة تضامناً مع الأسير علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
افتتحت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ومنتدى الفن التشكيلي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد؛ جدارية تضامنية مع الأسير المحامي محمد علان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(55) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وشارك بالرسم على جدار مبنى المجلس التشريعي في قلب مدينة غزة خمسة فنانين من الشباب؛ وهم: (غسان حماد وسالم عسقول وابراهيم أبو دقة وعلاء أبو سيف وسليم إسعيد)؛ وبحضور عدد من النشطاء والإعلاميين والمتضامنين مع الأسير علان.
ويأتي افتتاح الجدارية في إطار سلسلة من الفعاليات التضامنية التي أعلنتها المؤسسة نصرة للأسرى المضربين وفي مقدمتهم الأسير المحامي محمد علان.
بدوره قال الأسير المحرر أحمد حرز الله الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس أن اختيار المكان يحمل بين طياته رسائل كثيرة أبرزها لأصحاب القرار الفلسطيني ولممثلي الشعب الفلسطيني في المجلس التشريعي أن هناك أسير فلسطيني قبل كل شيء يواجه الموت فماذا عساكم فاعلين من أجله؟".
وأضاف حرز الله أن التقصير في حق محمد علان هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال الصهيوني للاستمرار في ممارساته التعسفية بحق أسرانا في سجون الاحتلال.
وأشار الناطق الإعلامي لمهجة القدس إلى أن هذه الجدارية الثانية التي تفتتحها مؤسسة مهجة القدس للتضامن مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان بهدف إيصال معاناة الأسرى لأكبر شريحة ممكنة من أبناء شعبنا الفلسطيني ودليلا على الاستمرارية بكل صور التضامن مع أسرانا البواسل حتى نيل حقوقهم المشروعة والتي كفلتها جميع الأعراف والقوانين الدولية.
جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وهو محامي مزاول؛ وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالها ما يزيد عن ثلاث سنوات؛ وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المجاهد محمد علان بتاريخ 06/11/2014م؛ وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م؛ والأسير علان مهدد بتطبيق التغذية القسرية بحقه.
"التغذية القسرية".. قرار صهيوني بإعدام الأسير محمد علان
الاستقلال
تشهد قضية الأسير المحامي محمد علان المنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، المضرب عن الطعام منذ 57 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، تطوراً خطيراً بعد إعلان سلطات الاحتلال نيتها تطبيق قانون التغذية القسرية بحقه، كأول أسير فلسطيني يطبق عليه القرار الذي صادق عليه الكنيست الصهيوني مؤخراً. وكان أشرف الخطيب محامي الأسير علان، أفاد في تصريح صحفي نشر الجمعة الماضية، بأن سلطات الاحتلال أبلغته عن نيتها تقديم طلب لإطعام الأسير عنوةً وقسراً.
وتحاول سلطات الاحتلال تطبيق هذا القانون بعد تجميده منذ 36 عاماً، عندما أقدمت سلطات الاحتلال على تطبيقه على أسرى سجن نفحة عام 1980، و أدى إلى استشهاد الأسرى علي الجعفري وراسم حلاوة وإسحق مراغة. وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب، ليلة أمس، عن رفض الأطباء الصهاينة تطبيق القانون الجديد على الأسير علان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مستشفى "سوروكا" الصهيوني حيث يخضع الأسير علان للمراقبة الطبية، أنها فشلت في إيجاد طبيب موافق على القيام بمهمة تغذيته القسرية وفق القانون الجديد، لما في ذلك من مسئولية كبيرة قد تفضي إلى إزهاق روح الأسير.
وأعلن الأسير محمد علان (30 عاما) من سكان قرية عينبوس بنابلس، دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام منتصف شهر يونيو الماضي، علما أنه أمضى مسبقا 3 سنوات في سجون الاحتلال.
إلى ذلك، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الأسير علان "مهدد بالموت الوشيك"، وطالبت سلطات الاحتلال الصهيوني بالسماح لعائلته بزيارته.
وفي وقت لاحق، أكدت والدة الأسير علان لمؤسسة مهجة القدس؛ أنها تمكنت من زيارته في قسم العناية المكثفة في مشفى سوروكا جنوب فلسطين المحتلة؛ بعد تأخير زيارتها لمدة 24 ساعة.
وأفادت أنها طلبت من ابنها الاستمرار في إضرابه المفتوح عن الطعام؛ حتى تحقيق مطلبه بالحرية؛ رغم قلقها البالغ على حالته الصحية.
خطوات تصعيدية
من جهتها، أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ أنها ستتخذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة إذا ما أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان.
واعتبرت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في رسالة وصلت لمؤسسة مهجة القدس للأسرى، أن إقدام سلطات الاحتلال على تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان بمثابة قرار بإعدامه؛ مشيرةً إلى أنه يستعصي على أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الوقوف مكتوفي الأيدي؛ أمام عنجهية الإدارة التعسفية؛ وإعدامها لأخيهم محمد علان.
وفي الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس حملت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان ؛ ودعت الهيئة كافة المؤسسات الرسمية والمحلية والدولية الحقوقية والإنسانية لضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتقال الإداري بحق الأسير علان والإفراج عنه .
وناشدت أهلنا في الـ(48) وأعضاء الكنيست لضرورة أن يتوجهوا لمساندة الأسير علان ووالدته المعتصمة في مشفى سوروكا، محذرةً من تبعات قرار الإدارة باللجوء للتغذية القسرية؛ بأن رد أسرى الجهاد سيكون ما تراه الإدارة لا ما تسمعه.
قرار بالإعدام
من ناحيته، حذر مدير نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، من تنفيذ تهديدات الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير علان، معتبراً أن استخدام هذا القانون الذي يرفضه العالم هو بمثابة "قرار إعدام بحقه".
وقال فارس: "إن "إسرائيل" تحاول إضعاف وسيلة الإضراب عن الطعام كأسلوب للاحتجاج، بعد أن أثبت نجاعته وتمكن عدد من الأسرى أبرزهم الشيخ خضر عدنان، من نيل الإفراج من سجون الاحتلال باستخدامه كسلاح في وجه الاحتلال".
وبيّن أن كافة الشرائع الدولية تمنع استخدام التغذية القسرية وتعتبرها أسلوب عقاب وتعذيب بحق الأسير قد تفضي إلى إزهاق روحه، الأمر الذي يجعل التغذية القسرية شكلاً من أشكال الإعدام بحق الأسرى.
وأضاف فارس: "إن إضراب الأسير عن الطعام هو حق مكفول له، يمكن استخدامه في أي وقت يشاء، وما ذريعة الاحتلال بإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعان من خلال التغذية القسرية إلا محاولة لكسر إرادة الأسير وتحطيم أحلامه".
واتهم الاحتلال بمحاولة قتل الأسير علان من خلال المماطلة والتسويف بالاستجابة لمطلبه وحريته، وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل العاجل لمنع الاحتلال من استخدام قانون التغذية القسرية بحقه.
وحمل فارس حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة وصحة الأسير علان، مطالباً بالتحرك السريع والعاجل لإنقاذ حياته والاستجابة لمطلبه العادل وهو إنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
تدهور خطير
وفي ذات السياق، أكد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أن قرار الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير علان، جاء بعد نقله إلى غرفة العناية المكثفة, في مستشفى "سوروكا" الصهيوني الجمعة الماضية.
وقال الخفش: "إن الأسير علان يعاني من تدهور خطير في صحته، حيث بات لا يتقبل شرب الماء أو المدعمات، ولا يقوى على الحركة، ويعاني من آلام شديدة في كل أنحاء جسده فضلاً عن التقيؤ المستمر".
وبيّن أن الأسير علان تعرض لسلسلة من التنقلات التعسفية التي تأتي في سياق الضغوطات عليه لإنهاء إضرابه، حيث نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب، ومن ثم لعزل سجن "أيلا-بئر" السبع.
وأضاف الخفش: "قبل أن يتم نقله إلى مشفى سوروكا، تم عزله في سجن ايشل، ثم تنقل عدة مرات بين عزل إيشل ومشفى سوروكا قبل أن تقرر إدارة مصلحة السجون الإبقاء عليه في مشفى سوروكا نتيجة حالته الصحية الخطيرة".
وأوضح أن محاولة الاحتلال تغذيته قسراً تعد بمثابة محاولة لإعدامه، على غرار إعدام الأسير الشهيد راسم حلاوة من سجن نفحة حيث خضع لمحاولة تغذيته قسراً ما أدى إلى استشهاده قبل نحو 36 عاماً .
ورأى مدير مؤسسة أحرار لدراسات الأسرى، أن صمت السلطة الفلسطينية على الإجراءات الصهيونية، يؤسس ويشرعن ما تحاول سلطات الاحتلال القيام به، مطالباً بحملة سياسية رسمية للضغط على الاحتلال للإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
"إسرائيل" تخشى "المقاوم الفردي"
فلسطين اليوم
رغم التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، فقد رصد تقرير "إسرائيلي" وقوع أربع عمليات، بعد جريمتي دوما وحرق الدوابشة، أصيب خلالها ستة مستوطنين، وسط خشية إسرائيلية من ظاهرة "المقاوم الفردي".
ووثق التقرير، الذي نشر في موقع "معاريف"، أول عملية رداً على جريمة دوما، تمثلت بإطلاق النار على سيارة مستوطن قرب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، تبعتها عملية رشق سيارة مستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حي بيت حنينا في القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة إسرائيليين إثنين.
وبحسب التقرير، فإن "تقديرات قيادة جيش الاحتلال، تؤكد الرغبة لدى الطرف الفلسطيني بالرد على جريمة دوما".
ونقل "معاريف" عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله إن "سلسلة العمليات التي نفذها الفلسطينيون، تمت من قبل أفراد، بدون بنية أو تنظيم محدد"، كما أن هذه العمليات لم تخضع لترتيبات واستعدادات سابقة، وهي ما يطلق عليها جهاز أمن الاحتلال "عمليات فردية أو عمليات ناتجة من المناخ العام"، طبقاً للمصدر ذاته.
وتوقعت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال (المسؤولة عن فرض الأمن في الضفة الغربية المحتلة)، مزيداً من التوتر، خصوصاً أن العمليات الفردية "مشكلة، لا توجد لها حلول سحرية، عندما يستقل شخص ما سيارته ويقرر تنفذ عملية ضد الجنود".
هذه العمليات ولّدت لدى جيش الاحتلال مخاوف من عودة ظاهرة المقاوم الفردي غير المرتبط بتنظيم محدد، ما يجعل مهمة جمع معلومات استخباراتية عن خلية منظمة شبه مستحيل، فضلاً عن صعوبة إحباط العمليات ذات القرار الفردي.
خلق هذا الواقع حالة الهلع والخوف لدى الاحتلال من كل سيارة مسرعة، خصوصاً أن القدس المحتلة، شهدت العام الماضي سلسلة عمليات دهس استهدفت محطات وقوف الحافلات العامة، والقطار الخفيف، وقد اضطرت سلطات الاحتلال آنذاك إلى نشر كتل إسمنتية، وإعلان حالة التأهب الأمني.
ورغم التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، فإن الأخيرة لا تخفي مخاوفها من وقوع العمليات ضدها.
ووفق مسؤول أمني إسرائيلي، فإن "هذا الأمر قائم في الحسابات رغم التنسيق الأمني، وأيضاً مصلحة أجهزة الأمن الفلسطينية بعدم وقوع عمليات"، معتبراً أن "حركة حماس تحاول تأجيج الأوضاع والإعلان عن أيام غضب دون نجاح لغاية الآن".
ولا يخفي المسؤول ذاته، "التداعيات النفسية واحتقان مشاعر الغضب لدى الفلسطيني، بعد تشييع جثماني كل من الرضيع علي دوابشة ووالده، وسط احتمالات أن يقرر مثل هذا الفلسطيني، في كل لحظة تنفيذ عملية انتقام".
وبحسب المسؤول فإنه "رغم التغطية الاستخباراتية الكاملة للأرض المحتلة (في الضفة الغربية والقدس المحتلتين) فإنه ليس بمقدور أي شخص أن يضمن عدم وقوع عملية، فنحن أيام توتر وفق كل التقديرات".
والدة الشهيد طه: ابني قُتل بسبب أجهزة عباس
فلسطين اليوم
اتهمت السيدة هاجر طه والدة الشهيد انس منتصر طه (20 عاماً) من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة الأجهزة الفلسطينية الأمنية بالمسؤولية الكاملة عن استشهاد ابنها بسبب التنسيق الأمني بينها وبين الجيش الإسرائيلي.
وقالت السيدة طه :"ابو مازن المتهم الاول بقتل ابني انس، التنسيق الامني اخذ ابننا ودمر بيتنا".
واستشهد الشاب أنس طه (20 عاما) من بلدة قطنة، شمال غرب القدس المحتلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة طعنه مستوطنا في محطّة وقود تابعة لشركة 'دور الون' قرب مستوطنة 'موديعين'، المقامة على أراضي المواطنين غرب رام الله.
صحة بغزة: الأزمة قد تفرض علينا إيقاف العمل بـ 14 مشفى بغزة
فلسطين اليوم
حذرت وزارة الصحة من استمرار نقص الأدوية في مستودعات الوزارة والذي يساهم في زيادة تعقيد الوضع الصحي و تأزمه في حال استمرت أكثر من ذلك، حيث لا يزال الوضع الصحي يراوح مكانه من نقص للأدوية والمستهلكات الطبية ، مع تباعد فترات دخول الأدوية والمستهلكات الطبية إلى مرافق وزارة الصحة في المحافظات الجنوبية.
وقد بلغ عدد الأصناف الصفرية حسب التقرير الشهري الذي أصدرته الإدارة العامة للصيدلة عن شهر يوليو إلى 133 صنف من القيمة الإجمالية التي بلغت 481 صنفا، وبذلك تكون نسبة العجز في الأدوية 28% .
في حين بلغ عدد الأصناف التي يكفي رصيدها لأقل من 3 شهور ما يعادل 72 صنفا دوائيا ، وقد زاد هذا النقص من سوء الأوضاع في كل من خدمة الصحة النفسية وكذلك في خدمة الهيموفيليا 38% بينما بلغت نسبة العجز في خدمة الثلاسيميا57%
من جهته، أكد مدير عام الإدارة العامة للصيدلة د. منير البرش بأن الواقع العلاجي يزداد سوءا في ظل واقع الأدوية والمهمات الطبية المتهالك، حيث بلغ عدد الأصناف الصفرية في نهاية شهر يوليو 323 صنف بالإضافة إلى ما يعادل 78 صنفاً يكفي رصيدها لأقل من 3 شهور لتصبح نسبة العجز في المهمات الطبية 36% من أصنافها.
كما حذر وكيل الوزارة في غزة من تأثيرات استمرار الازمة، مشيراً أن الصحة ستكون مضطرة لوقف خدماتها في أكثر من 14 مستشفى في القطاع.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مخلفات الاحتلال ما بين الجاني والضحية
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
لا زال الموت يختبئ تحت الركام ولا زالت أسلحة القتل الرهيبة تنتظر لحظة الانقضاض لتقتل وتجرح وتدمر ولازلنا نقف عاجزين أمام هذه الظاهرة..!!
فمنذ أن وضعت الحرب الأخيرة على قطاع غزة أوزارها وألقت آخر الطائرات والدبابات قذائفها المحملة بالموت على الآمنين في منازلهم ونحن حتى هذه اللحظة لا زلنا نسمع الانفجاريات الضخمة والأخبار الصادمة الناجمة عن صواريخ وقذائف الاحتلال التي لم تنفجر والمؤدية لسقوط الضحايا من شهداء وجرحى وتدمير للمنازل المحيطة وقد كان آخرها كارثة عائلة أبو انقيرة في مدينة رفح والذي راح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى وتدمير عدة منازل محيطة بالمكان وهذا النزيف المستمر في الأرواح والممتلكات يدفع الإنسان للتساؤل المشروع : هل هو الاستهتار وعدم إدراك مدى الخطورة لهذه المخلفات؟؟
هل هو العجز وقلة الحيلة وضعف اليد وعدم وجود الكفاءات والخبرات اللازمة للتعامل مع هذه الأسلحة المميتة؟؟
من الذي يتحمل المسؤولية بعد الاحتلال ؟؟ ومما لا شك فيه أن الاحتلال يتحمل المسئولية الأعظم على هذه الجرائم المروعة بحق الشعب الفلسطيني؟؟
هل هو المجتمع الدولي الذي لا زال يدير ظهره لحقوق الشعب الفلسطيني متنكرا لأبسط الحقوق التي يتمتع بها معظم سكان المعمورة؟؟
هل عدم إتمام المصالحة له يد بما يجري من إزهاق للأرواح البريئة مما يشير بالأصابع نحو المتخاصمين؟؟
هل يتحمل سكان المنازل المهدمة جزء من المسئولية نتيجة رفضهم الخروج من منازلهم المهدمة وإزالة الركام عن عدة أمتار وإقامة خيام لهم والإقامة بها مما يبقي الباب مفتوحا إمام أطفالهم للعثور على مثل هذه المخلفات وتعريضهم للخطر؟؟
إن المسئولية جماعية لا ينفرد بها طرف لوحده وعلى الجميع تحمل مسئولياته وعدم التهرب منها تحت أي عذر كان والمطلوب الآن والأكثر ضرورة هو إعادة إحياء المصالحة فورا والتي عن طريقها يمكن الضغط على المجتمع الدولي للوقوف عند مسئولياته ليلزم الاحتلال برفع الحصار عن غزة وكذلك تسريع إعادة الاعمار لتجنيب شعبنا مصائب وويلات محدقة ولتخفيف آلام ومعاناة ألاف العائلات المشردة والمبعثرة ولحقن الدماء البريئة التي لا زالت تنزف جراء أسلحة الموت الكامنة تحت الرماد وأيضا إيجاد برامج التوعية للمواطنين في وسائل الإعلام المختلفة وزيارتهم في أماكنهم من قبل الجهات المختصة قد يساعد هذا الجهد في تخفيف حدة مثل هذه الكوارث..!!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش يحذر من خطورة التغذية القسرية ويدعو للالتفاف حول المضرب علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش، اليوم الاثنين، من انعكاسات وخطورة معركتي الأمعاء الخاوية ومواجهة التغذية القسرية التي يخوضها الأسير المجاهد محمد علان.
ووجه البطش، في تصريح له عبر "الفيس بوك" التحية للأسير البطل علان الذي يخوض الإضراب المفتوح عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوماً، كما خاضتها من قبل المجاهدة عطاف عليان والمجاهد خضر عدنان وسامر العيساوي وأيمن اطبيش وغيرهم الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأوضح البطش، أن علان يخوض اليوم معركتين، أولاها معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله التعسفي، ومعركة مواجهة التغذية القسرية الأخطر التي فتحها العدو الصهيوني لمواجهة الأبطال بالسجون, معرباً عن ثقته بانتصار علان.
وأكد البطش، أن هذه المعركة لها انعكاسات خطيرة وتداعياتها أكثر إذا نجح الاحتلال بها وقد دفع شعبنا عدداً من ضحايا هذه السياسة الخرقاء للعدو قضوا شهداء ومن أبرزهم الشهيد /راسم محمد حلاوة ومعه الشهيد عبد القادر أبو الفحم الذي كان يعاني الإصابات يومها وقضيا شهيدين بنفس السجن في سبعينيات القرن الماضي.
ودعا للالتفاف حول الأسير المضرب علان في هذه المعركة وحشد كل الطاقات الشعبية والقانونية للانتصار في هذه المعركة الذي سيكون للبطل محمد علان شرف الانتصار بالمعركتين معاً هذه المرة.
الشيخ عدنان: حل التنظيم في السجون خطوة إستراتيجية لمواجهة السجّان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، خطوة حل الهيئة القيادية العليا للجهاد داخل السجون بأنها "إستراتيجية على طريق تصعيد الموقف في وجه السجان وسلطات الاحتلال".
وقال عدنان "في تصريحات صحفية: كان هناك تلويح بحل الهيئات القيادية العليا للتنظيمات الفلسطينية من قبل, وحل الهيئة القيادية للجهاد لم يأت من فراغ ولم يأت ارتجالا, هذه خطوة إستراتيجية قلّما لجأت إليها الحركة الأسيرة الفلسطينية في تاريخها".
ولفت الأسير المحرر عدنان إلى أن هذه الخطوة غير مسبوقة وتعطي الأسير الفلسطيني حقا في مواجهة السجان وتصعيد الموقف, مشيرا إلى أن حل الهيئة فد يفتح المجال لخطوات تصعيدية.
وأضاف: ربما تكون هناك خطوات تصعيدية من قبل الأسرى، ونسأل الله ألا تصل الأمور إلى اشتباك مع السجان يسقط فيه شهداء من الأسرى، لأن القوة غير متوازنة".
وتوقع عدنان أن تتشكل داخل السجون بعد حل الهيئة قيادة ظل غير معروفة، معتبرا ذلك خطوة تربك الاحتلال وتجعله لا يعرف من الجهة التي تعطي التعليمات وما هي التعليمات المعطاة, لافتا إلى أن هذه الخطوة أشبه بما يقال "حل السلطة" لأنها تدخل الأسرى في مواجهة مفتوحة، بحسب قوله.
وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن الاحتلال يتحمل كافة عواقب هذا القرار وسيتحمل مسؤولية الدخول إلى الغرف، وهذا ما سيزيد من الاحتكاك بين الأسرى والسجان، على حد وصف الشيخ خضر عدنان.
وأعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال ظهر أمس الأحد ، أن اليوم الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم.
وأفادت الهيئة أن ثلاثين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفياً من سجن ريمون إلى سجن نفحة؛ سيدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ مطالبين بحقوقهم العادلة بمنع النقل تعسفياً وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ ومنع وحدة القتل المسماة متساداة من الدخول لغرف الأسرى؛ وأوضحت الهيئة أن أعداد أسرى الجهاد المضربين سترتفع كل يوم مع تعنت الإدارة ورفضها لمطالب الأسرى العادلة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 10/08/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
حذر القيادي في حركة الجهاد خالد البطش، اليوم الاثنين، من انعكاسات وخطورة معركتي الأمعاء الخاوية ومواجهة التغذية القسرية التي يخوضها الأسير المجاهد محمد علان، وأوضح البطش، أن علان يخوض اليوم معركتين، أولاها معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله التعسفي، ومعركة مواجهة التغذية القسرية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
وصف القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان، خطوة حل الهيئة القيادية العليا للجهاد داخل السجون بأنها "إستراتيجية على طريق تصعيد الموقف في وجه السجان وسلطات الاحتلال"، ولفت عدنان إلى أن هذه الخطوة غير مسبوقة وتعطي الأسير الفلسطيني حقا في مواجهة السجان وتصعيد الموقف.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الأسير محمد علان فقد الرؤية والسمع ويمر في انهيار صحي وضمور تام في جسده ويتقيأ دما وغير قادر على الحركة أو الوقوف ويمر في حالات غيبوبة متقطعة.(فلسطين اليوم)
نقلت قوة من مصلحة السجون الاسرائيلية الأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من 56 يومًا محمد علان لمستشفى "برزيلاي" بعسقلان، وذلك للبحث عن فريق طبي مستعد لتغذيته القسرية، بعد رفض أطباء مستشفى "سوروكا" القيام بذلك.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، معارضتها لقانون "التغذية القسرية" أو العلاج القسري للمعتقلين المضربين عن الطعام وذلك على أساس مبدأ ضرورة احترام خيار المعتقلين في جميع الأوقات والحفاظ على كرامتهم.(فلسطين اليوم)
قال الدكتور أحمد الطيبي، اليوم الاثنين، أن مدير مستشفى برزيلاي أكد له عدم تغذية الأسير محمد علان قسرياً وأن مانشر ليس صحيحاً.(فلسطين اليوم)
طالب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلية باسل غطاس، مدير مستشفى 'برزلاي' في عسقلان حيزي ليفي، بعدم تنفيذ الإطعام القسري بحق الأسير محمد علان.(فلسطين اليوم)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
لوحة جدارية بغزة تضامناً مع الأسير علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
افتتحت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ومنتدى الفن التشكيلي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد؛ جدارية تضامنية مع الأسير المحامي محمد علان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(55) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وشارك بالرسم على جدار مبنى المجلس التشريعي في قلب مدينة غزة خمسة فنانين من الشباب؛ وهم: (غسان حماد وسالم عسقول وابراهيم أبو دقة وعلاء أبو سيف وسليم إسعيد)؛ وبحضور عدد من النشطاء والإعلاميين والمتضامنين مع الأسير علان.
ويأتي افتتاح الجدارية في إطار سلسلة من الفعاليات التضامنية التي أعلنتها المؤسسة نصرة للأسرى المضربين وفي مقدمتهم الأسير المحامي محمد علان.
بدوره قال الأسير المحرر أحمد حرز الله الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس أن اختيار المكان يحمل بين طياته رسائل كثيرة أبرزها لأصحاب القرار الفلسطيني ولممثلي الشعب الفلسطيني في المجلس التشريعي أن هناك أسير فلسطيني قبل كل شيء يواجه الموت فماذا عساكم فاعلين من أجله؟".
وأضاف حرز الله أن التقصير في حق محمد علان هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال الصهيوني للاستمرار في ممارساته التعسفية بحق أسرانا في سجون الاحتلال.
وأشار الناطق الإعلامي لمهجة القدس إلى أن هذه الجدارية الثانية التي تفتتحها مؤسسة مهجة القدس للتضامن مع الأسير المضرب عن الطعام محمد علان بهدف إيصال معاناة الأسرى لأكبر شريحة ممكنة من أبناء شعبنا الفلسطيني ودليلا على الاستمرارية بكل صور التضامن مع أسرانا البواسل حتى نيل حقوقهم المشروعة والتي كفلتها جميع الأعراف والقوانين الدولية.
جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وهو محامي مزاول؛ وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالها ما يزيد عن ثلاث سنوات؛ وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المجاهد محمد علان بتاريخ 06/11/2014م؛ وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م؛ والأسير علان مهدد بتطبيق التغذية القسرية بحقه.
"التغذية القسرية".. قرار صهيوني بإعدام الأسير محمد علان
الاستقلال
تشهد قضية الأسير المحامي محمد علان المنتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، المضرب عن الطعام منذ 57 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، تطوراً خطيراً بعد إعلان سلطات الاحتلال نيتها تطبيق قانون التغذية القسرية بحقه، كأول أسير فلسطيني يطبق عليه القرار الذي صادق عليه الكنيست الصهيوني مؤخراً. وكان أشرف الخطيب محامي الأسير علان، أفاد في تصريح صحفي نشر الجمعة الماضية، بأن سلطات الاحتلال أبلغته عن نيتها تقديم طلب لإطعام الأسير عنوةً وقسراً.
وتحاول سلطات الاحتلال تطبيق هذا القانون بعد تجميده منذ 36 عاماً، عندما أقدمت سلطات الاحتلال على تطبيقه على أسرى سجن نفحة عام 1980، و أدى إلى استشهاد الأسرى علي الجعفري وراسم حلاوة وإسحق مراغة. وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب، ليلة أمس، عن رفض الأطباء الصهاينة تطبيق القانون الجديد على الأسير علان.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مستشفى "سوروكا" الصهيوني حيث يخضع الأسير علان للمراقبة الطبية، أنها فشلت في إيجاد طبيب موافق على القيام بمهمة تغذيته القسرية وفق القانون الجديد، لما في ذلك من مسئولية كبيرة قد تفضي إلى إزهاق روح الأسير.
وأعلن الأسير محمد علان (30 عاما) من سكان قرية عينبوس بنابلس، دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام منتصف شهر يونيو الماضي، علما أنه أمضى مسبقا 3 سنوات في سجون الاحتلال.
إلى ذلك، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الأسير علان "مهدد بالموت الوشيك"، وطالبت سلطات الاحتلال الصهيوني بالسماح لعائلته بزيارته.
وفي وقت لاحق، أكدت والدة الأسير علان لمؤسسة مهجة القدس؛ أنها تمكنت من زيارته في قسم العناية المكثفة في مشفى سوروكا جنوب فلسطين المحتلة؛ بعد تأخير زيارتها لمدة 24 ساعة.
وأفادت أنها طلبت من ابنها الاستمرار في إضرابه المفتوح عن الطعام؛ حتى تحقيق مطلبه بالحرية؛ رغم قلقها البالغ على حالته الصحية.
خطوات تصعيدية
من جهتها، أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ أنها ستتخذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة إذا ما أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان.
واعتبرت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد في رسالة وصلت لمؤسسة مهجة القدس للأسرى، أن إقدام سلطات الاحتلال على تنفيذ قانون التغذية القسرية بحق الأسير علان بمثابة قرار بإعدامه؛ مشيرةً إلى أنه يستعصي على أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون الوقوف مكتوفي الأيدي؛ أمام عنجهية الإدارة التعسفية؛ وإعدامها لأخيهم محمد علان.
وفي الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس حملت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان ؛ ودعت الهيئة كافة المؤسسات الرسمية والمحلية والدولية الحقوقية والإنسانية لضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتقال الإداري بحق الأسير علان والإفراج عنه .
وناشدت أهلنا في الـ(48) وأعضاء الكنيست لضرورة أن يتوجهوا لمساندة الأسير علان ووالدته المعتصمة في مشفى سوروكا، محذرةً من تبعات قرار الإدارة باللجوء للتغذية القسرية؛ بأن رد أسرى الجهاد سيكون ما تراه الإدارة لا ما تسمعه.
قرار بالإعدام
من ناحيته، حذر مدير نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، من تنفيذ تهديدات الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير علان، معتبراً أن استخدام هذا القانون الذي يرفضه العالم هو بمثابة "قرار إعدام بحقه".
وقال فارس: "إن "إسرائيل" تحاول إضعاف وسيلة الإضراب عن الطعام كأسلوب للاحتجاج، بعد أن أثبت نجاعته وتمكن عدد من الأسرى أبرزهم الشيخ خضر عدنان، من نيل الإفراج من سجون الاحتلال باستخدامه كسلاح في وجه الاحتلال".
وبيّن أن كافة الشرائع الدولية تمنع استخدام التغذية القسرية وتعتبرها أسلوب عقاب وتعذيب بحق الأسير قد تفضي إلى إزهاق روحه، الأمر الذي يجعل التغذية القسرية شكلاً من أشكال الإعدام بحق الأسرى.
وأضاف فارس: "إن إضراب الأسير عن الطعام هو حق مكفول له، يمكن استخدامه في أي وقت يشاء، وما ذريعة الاحتلال بإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعان من خلال التغذية القسرية إلا محاولة لكسر إرادة الأسير وتحطيم أحلامه".
واتهم الاحتلال بمحاولة قتل الأسير علان من خلال المماطلة والتسويف بالاستجابة لمطلبه وحريته، وطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل العاجل لمنع الاحتلال من استخدام قانون التغذية القسرية بحقه.
وحمل فارس حكومة الاحتلال المسؤولية عن حياة وصحة الأسير علان، مطالباً بالتحرك السريع والعاجل لإنقاذ حياته والاستجابة لمطلبه العادل وهو إنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
تدهور خطير
وفي ذات السياق، أكد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أن قرار الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسير علان، جاء بعد نقله إلى غرفة العناية المكثفة, في مستشفى "سوروكا" الصهيوني الجمعة الماضية.
وقال الخفش: "إن الأسير علان يعاني من تدهور خطير في صحته، حيث بات لا يتقبل شرب الماء أو المدعمات، ولا يقوى على الحركة، ويعاني من آلام شديدة في كل أنحاء جسده فضلاً عن التقيؤ المستمر".
وبيّن أن الأسير علان تعرض لسلسلة من التنقلات التعسفية التي تأتي في سياق الضغوطات عليه لإنهاء إضرابه، حيث نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب، ومن ثم لعزل سجن "أيلا-بئر" السبع.
وأضاف الخفش: "قبل أن يتم نقله إلى مشفى سوروكا، تم عزله في سجن ايشل، ثم تنقل عدة مرات بين عزل إيشل ومشفى سوروكا قبل أن تقرر إدارة مصلحة السجون الإبقاء عليه في مشفى سوروكا نتيجة حالته الصحية الخطيرة".
وأوضح أن محاولة الاحتلال تغذيته قسراً تعد بمثابة محاولة لإعدامه، على غرار إعدام الأسير الشهيد راسم حلاوة من سجن نفحة حيث خضع لمحاولة تغذيته قسراً ما أدى إلى استشهاده قبل نحو 36 عاماً .
ورأى مدير مؤسسة أحرار لدراسات الأسرى، أن صمت السلطة الفلسطينية على الإجراءات الصهيونية، يؤسس ويشرعن ما تحاول سلطات الاحتلال القيام به، مطالباً بحملة سياسية رسمية للضغط على الاحتلال للإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
"إسرائيل" تخشى "المقاوم الفردي"
فلسطين اليوم
رغم التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، فقد رصد تقرير "إسرائيلي" وقوع أربع عمليات، بعد جريمتي دوما وحرق الدوابشة، أصيب خلالها ستة مستوطنين، وسط خشية إسرائيلية من ظاهرة "المقاوم الفردي".
ووثق التقرير، الذي نشر في موقع "معاريف"، أول عملية رداً على جريمة دوما، تمثلت بإطلاق النار على سيارة مستوطن قرب مستوطنة "كوخاف هشاحر"، تبعتها عملية رشق سيارة مستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حي بيت حنينا في القدس المحتلة، وأسفرت عن إصابة إسرائيليين إثنين.
وبحسب التقرير، فإن "تقديرات قيادة جيش الاحتلال، تؤكد الرغبة لدى الطرف الفلسطيني بالرد على جريمة دوما".
ونقل "معاريف" عن مسؤول أمني إسرائيلي، قوله إن "سلسلة العمليات التي نفذها الفلسطينيون، تمت من قبل أفراد، بدون بنية أو تنظيم محدد"، كما أن هذه العمليات لم تخضع لترتيبات واستعدادات سابقة، وهي ما يطلق عليها جهاز أمن الاحتلال "عمليات فردية أو عمليات ناتجة من المناخ العام"، طبقاً للمصدر ذاته.
وتوقعت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال (المسؤولة عن فرض الأمن في الضفة الغربية المحتلة)، مزيداً من التوتر، خصوصاً أن العمليات الفردية "مشكلة، لا توجد لها حلول سحرية، عندما يستقل شخص ما سيارته ويقرر تنفذ عملية ضد الجنود".
هذه العمليات ولّدت لدى جيش الاحتلال مخاوف من عودة ظاهرة المقاوم الفردي غير المرتبط بتنظيم محدد، ما يجعل مهمة جمع معلومات استخباراتية عن خلية منظمة شبه مستحيل، فضلاً عن صعوبة إحباط العمليات ذات القرار الفردي.
خلق هذا الواقع حالة الهلع والخوف لدى الاحتلال من كل سيارة مسرعة، خصوصاً أن القدس المحتلة، شهدت العام الماضي سلسلة عمليات دهس استهدفت محطات وقوف الحافلات العامة، والقطار الخفيف، وقد اضطرت سلطات الاحتلال آنذاك إلى نشر كتل إسمنتية، وإعلان حالة التأهب الأمني.
ورغم التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، فإن الأخيرة لا تخفي مخاوفها من وقوع العمليات ضدها.
ووفق مسؤول أمني إسرائيلي، فإن "هذا الأمر قائم في الحسابات رغم التنسيق الأمني، وأيضاً مصلحة أجهزة الأمن الفلسطينية بعدم وقوع عمليات"، معتبراً أن "حركة حماس تحاول تأجيج الأوضاع والإعلان عن أيام غضب دون نجاح لغاية الآن".
ولا يخفي المسؤول ذاته، "التداعيات النفسية واحتقان مشاعر الغضب لدى الفلسطيني، بعد تشييع جثماني كل من الرضيع علي دوابشة ووالده، وسط احتمالات أن يقرر مثل هذا الفلسطيني، في كل لحظة تنفيذ عملية انتقام".
وبحسب المسؤول فإنه "رغم التغطية الاستخباراتية الكاملة للأرض المحتلة (في الضفة الغربية والقدس المحتلتين) فإنه ليس بمقدور أي شخص أن يضمن عدم وقوع عملية، فنحن أيام توتر وفق كل التقديرات".
والدة الشهيد طه: ابني قُتل بسبب أجهزة عباس
فلسطين اليوم
اتهمت السيدة هاجر طه والدة الشهيد انس منتصر طه (20 عاماً) من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة الأجهزة الفلسطينية الأمنية بالمسؤولية الكاملة عن استشهاد ابنها بسبب التنسيق الأمني بينها وبين الجيش الإسرائيلي.
وقالت السيدة طه :"ابو مازن المتهم الاول بقتل ابني انس، التنسيق الامني اخذ ابننا ودمر بيتنا".
واستشهد الشاب أنس طه (20 عاما) من بلدة قطنة، شمال غرب القدس المحتلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بذريعة طعنه مستوطنا في محطّة وقود تابعة لشركة 'دور الون' قرب مستوطنة 'موديعين'، المقامة على أراضي المواطنين غرب رام الله.
صحة بغزة: الأزمة قد تفرض علينا إيقاف العمل بـ 14 مشفى بغزة
فلسطين اليوم
حذرت وزارة الصحة من استمرار نقص الأدوية في مستودعات الوزارة والذي يساهم في زيادة تعقيد الوضع الصحي و تأزمه في حال استمرت أكثر من ذلك، حيث لا يزال الوضع الصحي يراوح مكانه من نقص للأدوية والمستهلكات الطبية ، مع تباعد فترات دخول الأدوية والمستهلكات الطبية إلى مرافق وزارة الصحة في المحافظات الجنوبية.
وقد بلغ عدد الأصناف الصفرية حسب التقرير الشهري الذي أصدرته الإدارة العامة للصيدلة عن شهر يوليو إلى 133 صنف من القيمة الإجمالية التي بلغت 481 صنفا، وبذلك تكون نسبة العجز في الأدوية 28% .
في حين بلغ عدد الأصناف التي يكفي رصيدها لأقل من 3 شهور ما يعادل 72 صنفا دوائيا ، وقد زاد هذا النقص من سوء الأوضاع في كل من خدمة الصحة النفسية وكذلك في خدمة الهيموفيليا 38% بينما بلغت نسبة العجز في خدمة الثلاسيميا57%
من جهته، أكد مدير عام الإدارة العامة للصيدلة د. منير البرش بأن الواقع العلاجي يزداد سوءا في ظل واقع الأدوية والمهمات الطبية المتهالك، حيث بلغ عدد الأصناف الصفرية في نهاية شهر يوليو 323 صنف بالإضافة إلى ما يعادل 78 صنفاً يكفي رصيدها لأقل من 3 شهور لتصبح نسبة العجز في المهمات الطبية 36% من أصنافها.
كما حذر وكيل الوزارة في غزة من تأثيرات استمرار الازمة، مشيراً أن الصحة ستكون مضطرة لوقف خدماتها في أكثر من 14 مستشفى في القطاع.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
مخلفات الاحتلال ما بين الجاني والضحية
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
لا زال الموت يختبئ تحت الركام ولا زالت أسلحة القتل الرهيبة تنتظر لحظة الانقضاض لتقتل وتجرح وتدمر ولازلنا نقف عاجزين أمام هذه الظاهرة..!!
فمنذ أن وضعت الحرب الأخيرة على قطاع غزة أوزارها وألقت آخر الطائرات والدبابات قذائفها المحملة بالموت على الآمنين في منازلهم ونحن حتى هذه اللحظة لا زلنا نسمع الانفجاريات الضخمة والأخبار الصادمة الناجمة عن صواريخ وقذائف الاحتلال التي لم تنفجر والمؤدية لسقوط الضحايا من شهداء وجرحى وتدمير للمنازل المحيطة وقد كان آخرها كارثة عائلة أبو انقيرة في مدينة رفح والذي راح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى وتدمير عدة منازل محيطة بالمكان وهذا النزيف المستمر في الأرواح والممتلكات يدفع الإنسان للتساؤل المشروع : هل هو الاستهتار وعدم إدراك مدى الخطورة لهذه المخلفات؟؟
هل هو العجز وقلة الحيلة وضعف اليد وعدم وجود الكفاءات والخبرات اللازمة للتعامل مع هذه الأسلحة المميتة؟؟
من الذي يتحمل المسؤولية بعد الاحتلال ؟؟ ومما لا شك فيه أن الاحتلال يتحمل المسئولية الأعظم على هذه الجرائم المروعة بحق الشعب الفلسطيني؟؟
هل هو المجتمع الدولي الذي لا زال يدير ظهره لحقوق الشعب الفلسطيني متنكرا لأبسط الحقوق التي يتمتع بها معظم سكان المعمورة؟؟
هل عدم إتمام المصالحة له يد بما يجري من إزهاق للأرواح البريئة مما يشير بالأصابع نحو المتخاصمين؟؟
هل يتحمل سكان المنازل المهدمة جزء من المسئولية نتيجة رفضهم الخروج من منازلهم المهدمة وإزالة الركام عن عدة أمتار وإقامة خيام لهم والإقامة بها مما يبقي الباب مفتوحا إمام أطفالهم للعثور على مثل هذه المخلفات وتعريضهم للخطر؟؟
إن المسئولية جماعية لا ينفرد بها طرف لوحده وعلى الجميع تحمل مسئولياته وعدم التهرب منها تحت أي عذر كان والمطلوب الآن والأكثر ضرورة هو إعادة إحياء المصالحة فورا والتي عن طريقها يمكن الضغط على المجتمع الدولي للوقوف عند مسئولياته ليلزم الاحتلال برفع الحصار عن غزة وكذلك تسريع إعادة الاعمار لتجنيب شعبنا مصائب وويلات محدقة ولتخفيف آلام ومعاناة ألاف العائلات المشردة والمبعثرة ولحقن الدماء البريئة التي لا زالت تنزف جراء أسلحة الموت الكامنة تحت الرماد وأيضا إيجاد برامج التوعية للمواطنين في وسائل الإعلام المختلفة وزيارتهم في أماكنهم من قبل الجهات المختصة قد يساعد هذا الجهد في تخفيف حدة مثل هذه الكوارث..!!
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش يحذر من خطورة التغذية القسرية ويدعو للالتفاف حول المضرب علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش، اليوم الاثنين، من انعكاسات وخطورة معركتي الأمعاء الخاوية ومواجهة التغذية القسرية التي يخوضها الأسير المجاهد محمد علان.
ووجه البطش، في تصريح له عبر "الفيس بوك" التحية للأسير البطل علان الذي يخوض الإضراب المفتوح عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوماً، كما خاضتها من قبل المجاهدة عطاف عليان والمجاهد خضر عدنان وسامر العيساوي وأيمن اطبيش وغيرهم الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
وأوضح البطش، أن علان يخوض اليوم معركتين، أولاها معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله التعسفي، ومعركة مواجهة التغذية القسرية الأخطر التي فتحها العدو الصهيوني لمواجهة الأبطال بالسجون, معرباً عن ثقته بانتصار علان.
وأكد البطش، أن هذه المعركة لها انعكاسات خطيرة وتداعياتها أكثر إذا نجح الاحتلال بها وقد دفع شعبنا عدداً من ضحايا هذه السياسة الخرقاء للعدو قضوا شهداء ومن أبرزهم الشهيد /راسم محمد حلاوة ومعه الشهيد عبد القادر أبو الفحم الذي كان يعاني الإصابات يومها وقضيا شهيدين بنفس السجن في سبعينيات القرن الماضي.
ودعا للالتفاف حول الأسير المضرب علان في هذه المعركة وحشد كل الطاقات الشعبية والقانونية للانتصار في هذه المعركة الذي سيكون للبطل محمد علان شرف الانتصار بالمعركتين معاً هذه المرة.
الشيخ عدنان: حل التنظيم في السجون خطوة إستراتيجية لمواجهة السجّان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، خطوة حل الهيئة القيادية العليا للجهاد داخل السجون بأنها "إستراتيجية على طريق تصعيد الموقف في وجه السجان وسلطات الاحتلال".
وقال عدنان "في تصريحات صحفية: كان هناك تلويح بحل الهيئات القيادية العليا للتنظيمات الفلسطينية من قبل, وحل الهيئة القيادية للجهاد لم يأت من فراغ ولم يأت ارتجالا, هذه خطوة إستراتيجية قلّما لجأت إليها الحركة الأسيرة الفلسطينية في تاريخها".
ولفت الأسير المحرر عدنان إلى أن هذه الخطوة غير مسبوقة وتعطي الأسير الفلسطيني حقا في مواجهة السجان وتصعيد الموقف, مشيرا إلى أن حل الهيئة فد يفتح المجال لخطوات تصعيدية.
وأضاف: ربما تكون هناك خطوات تصعيدية من قبل الأسرى، ونسأل الله ألا تصل الأمور إلى اشتباك مع السجان يسقط فيه شهداء من الأسرى، لأن القوة غير متوازنة".
وتوقع عدنان أن تتشكل داخل السجون بعد حل الهيئة قيادة ظل غير معروفة، معتبرا ذلك خطوة تربك الاحتلال وتجعله لا يعرف من الجهة التي تعطي التعليمات وما هي التعليمات المعطاة, لافتا إلى أن هذه الخطوة أشبه بما يقال "حل السلطة" لأنها تدخل الأسرى في مواجهة مفتوحة، بحسب قوله.
وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن الاحتلال يتحمل كافة عواقب هذا القرار وسيتحمل مسؤولية الدخول إلى الغرف، وهذا ما سيزيد من الاحتكاك بين الأسرى والسجان، على حد وصف الشيخ خضر عدنان.
وأعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال ظهر أمس الأحد ، أن اليوم الاثنين سيتم حل تنظيم حركة الجهاد الإسلامي في كافة السجون؛ وذلك رداً على تعنت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالاستجابة لمطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعودة المنقولين إلى سجن ريمون وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم.
وأفادت الهيئة أن ثلاثين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي المنقولين تعسفياً من سجن ريمون إلى سجن نفحة؛ سيدخلون إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ مطالبين بحقوقهم العادلة بمنع النقل تعسفياً وإلغاء كافة العقوبات الصادرة بحقهم؛ ومنع وحدة القتل المسماة متساداة من الدخول لغرف الأسرى؛ وأوضحت الهيئة أن أعداد أسرى الجهاد المضربين سترتفع كل يوم مع تعنت الإدارة ورفضها لمطالب الأسرى العادلة.