Haneen
2015-09-21, 10:48 AM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
قال الناطق بإسم الجهاد داوود شهاب ان وسطاء التهدئة بين اسرائيل وحماس لم يقدموا اي مسودات أو مقترحات محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني باستثناء افكار ورؤى يتداولها الوسطاء بشكل شفوي بين الجانبين. وأضاف شهاب في حديث لاحدى الواكلات المحلية "ان الوسطاء الذين زاروا غزة عقدوا سلسلة لقاءات مع قيادة حركة حماس، لكنهم لم يقدموا افكار مبلورة مكتوبة لبحثها بشكل جدي في الاطر الوطنية المعتمدة".(وكالة خبر،راية أف أم) مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، أن حركته وأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لن يتركوا الأسير المضرب عن الطعام محمد علان يواجه الموت لوحده أمام صلف وتعنت المحتل الإسرائيلي في تحقيق مطالبه.(موقع سرايا القدس)
قال القيادي في الجهاد الأسير المحرر طارق قعدان أن أسرى الجهاد الإسلامي بدأو بإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسير محمد علان، ورفضا للتغذية القسرية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها عليه.(موقع سرايا القدس،الرسالة نت) مرفق
حملت حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان الذي يواجه مصير الموت بقرار من سلطات الاحتلال، غير آبهة بمطالبه العادلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،الشروق،وطن،معا)
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) مرفق
شارك عشرات الفلسطينيين، في قطاع غزة، أمس، في وقفة تضامنية، مع محمد علان، الأسير المُضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ شهرين. وقال ياسر صالح، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة له على هامش الوقفة: «جئنا أمام مقر الصليب الأحمر لنوصل صوتنا، ونقول إن علان يصارع الموت بعد أن تدهورت حالته الصحية».(المصري اليوم)
أكد القيادي في حركة الجهاد أبو وسام منَور أن خلفيات الأزمة التي تدعيها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) "سياسية بحتة"، وان لدى القوى الوطنية والإسلامية خيارات عدة للتعامل معها.(وكالة خبر) مرفق
شنت قوات الاحتلال الأربعاء الماضي، حملة اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد في محافظة الخليل وداهمت منازل آخرين وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون.(موقع سرايا القدس) مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن الأسير المنتمي للجهاد محمد محمد محمود عرندس (37 عاماً) قد أنهى أربعة عشر عاما؛ ويدخل اليوم عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال الصهيوني على التوالي.(موقع سرايا القدس)
استقبلت قيادة بيروت في حزب الاتحاد وفدًا من حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، وتباحث الطرفان آخر المستجدات السياسية على مستوى القضية الفلسطينية العامة والاوضاع الفلسطينية في لبنان.(موقع العهد الإخباري)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الضفة المحتلة.. بركان يتأهب للانفجار
الاستقلال
أجمع محللون سياسيون على أن السلطة تمثل أول وأكبر العقبات التي تحول دون انفجار الضفة بوجه المستوطنين وقوات الاحتلال؛ في أعقاب سلسلة الجرائم والاعتداءات المتتالية التي نفذها المستوطنون والجيش على حد سواء في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المحللون في أحاديث منفصلة أن السلطة الوطنية تتعامل مع الملف الأمني بشكل حازم ولا تتوانى في ملاحقة كل من يسعى لمواجهة قوات الاحتلال والمستوطنين لضمان استمرار التنسيق الأمني .
ونفذ الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه العديد من الانتهاكات ضد المواطنين في الضفة المحتلة كان آخرها إقدام وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون على اقتحام الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وسط تدابير أمنية وإغلاق مشدد للمنطقة الثلاثاء الماضي، وكذلك الجريمة التي نفذت قبل أيام بحق عائلة دوابشة التي استشهد فيها الطفل الرضيع علي ووالده سعد حرقا.
وكان الشاب الفلسطيني أنس طه قد ارتقى للعلا شهيدا بعد أن نفذ عملية طعن لمستوطن قرب سجن عوفر, فيما نفذ شاب آخر عملية دهس ضد مجموعة من جنود الاحتلال أدت إلى إصابة ثلاثة جنود وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة.
وحذرت نخب صهيونية وازنة من انفجار حرب شاملة في الضفة الغربية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال، وتهاوي الآمال في تحقيق تسوية سياسية للصراع.
وقال وكيل وزارة الخارجية الصهيوني الأسبق أوري سافير، إن قيادة السلطة الفلسطينية باتت عاجزة عن تبرير تواصل تشبثها بالبرنامج السياسي الذي يقوم على التفاوض والحل الدبلوماسي، في ظل تعاظم الاستيطان والتهويد.
السهل الممتنع
وأكد المحلل السياسي سميح حمودة أن المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية قد استوفت كامل شروطها واستنفد الفلسطينيين قدرتهم على تحمل التجاوزات والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون بمعية جيش الاحتلال , مستدركا:" بيد أن أصعب العقبات تتمثل برفض السلطة القاطع وتعاملها بيد من حديد مع أي حراك جماهيري لمواجهة الاحتلال ".
وأضاف حمودة:" أي مواجهة من قبل الشارع الفلسطيني الغاضب ستكون أمام سلطتين وهما السلطة الفلسطينية وسلطة الاحتلال" , مشيرا إلى ضرورة دعم السلطة لأي هبة جماهيرية من أجل الارتقاء لمستوى انتفاضة ثالثة وهو ما حدث بالانتفاضة الأولى التي دعمتها منظمة التحرير والانتفاضة الثانية التي دعمها الشهيد ياسر عرفات" .
وأكد أن توجه السلطة واضح وصريح برفض ومنع أي حراك شعبي غاضب باتجاه المواجهة المباشرة مع الاحتلال في مدن الضفة الغربية المحتلة, معتبرا أنه من الصعب التكهن بمستقبل العمليات الفردية التي لجأ إليها أهالي الضفة الغربية للتنفيس عن غضبهم الكامن في نفوسهم .
وكانت الإذاعة العامة العبرية قالت نقلا عن مصدر أمني صهيوني كبير أن سياسة السلطة الفلسطينية وتوجيهات رئيسها أبو مازن هما اللذان يحولان دون اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية بعد إحراق الرضيع وعائلة دوابشة في بلدة دوما جنوب نابلس وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بلجم أية محاولات لإشعال الساحات".
الميدان جاهز
بدوره، المحلل السياسي باسم الزبيدي يرى أن الميدان في الضفة الغربية المحتلة بات جاهزا واعتداءات المستوطنين المتكررة تمثل وقودا كافيا لاشتعال المواجهات في الضفة الغربية, مشيرا الى أن الميدان جاهز والأسباب متعددة وكافية ولكن الوضع الداخلي ونظرة السلطة الفلسطينية للأمور هي التي تعرقل انفجار الأمور في الضفة الغربية ".
وبين الزبيدي أن السلطة الفلسطينية لديها قرار واضح بلجم أي تحرك على صعيد دعم مواجهات واسعة النطاق مع قوات الاحتلال؛ لضمان عدم الانزلاق إلى مربع انتفاضة شعبية جديدة , مؤكدا أن السلطة جادة في منع تطور الأمور لمستوى انتفاضة ثالثة ".
ولفت إلى أن الفلسطينيين اضطروا للعمليات الفردية في ظل تصاعد حدة النقمة الشعبية على اعتداءات المستوطنين وتكبيل أيديهم من قبل السلطة الوطنية.
الشهيد القائد محمد سدر: قائد من زمن الصحابة أذل الصهاينة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يا قائد المجاهدين يا محمد سدر.. ما دلّهم عليك أيها القائد سوى عظمتك وسجلك الحافل بالبطولة والمجد.. يا ابن الجهاد.. يا ابن فلسطين.. يا ابن الإسلام العظيم.
أخي أبو أيوب.. أيها القائد المحمدي الأصيل.. أناديك باسمك يا صانع الرجال: لماذا ترجلت أيها القائد؟ أناديك أنت وكل إخوانك وتلاميذك الاستشهاديين في خليل الرحمن الأبطال أحمد الفقيه ومحمد شاهين وأكرم الهانيني وولاء سرور ومحمد المحتسب ما أروعك يا أبو أيوب وأنت تجسد قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾.
لقد علمتنا كيف يكون الرجال الرجال.. وكيف يكون الصدق مع الله .. وكيف يكون الوفاء بالعهد مع الله والشعب والأمة.. لقد عشت بطلاً ومت بطلاً. لقد علمتنا في استشهادك أن البطل لا يستطيع أن يكون إلا بطلاً.
لقد نادوا عليك بمكبرات الصوت، أن تستسلم وتنجو بنفسك فأبيت، ووقفت لهم وجهاً لوجه، فارعاً كنخل فلسطين، شامخاً كجبال فلسطين، معطاء كزيتون فلسطين، وأمطرتهم بوابل من القنابل والنيران لترتقي إلى العلا شهيداً مباركاً.. وكتبت لنا درساً في البطولة.. درساً في الرجولة والنخوة والشهامة.. درساً في العزة والكرامة.
إننا ونحن بذكرى القائد العملاق محمد سدر التي تصادف اليوم، لانسدل الستار على نهاية بطل في تاريخ صراعنا وجهادنا، لأن دمه اليوم يزرع الأرض بدايات جديدة وينبت أبطالاً وقادة ومقاتلين واستشهاديين جدد، يحملون الراية من بعده ويثبتون للعالم كله أننا لن ننكسر، ولن ننحني، ولن نتراجع، وأننا من دم محمد سدر "أبو أيوب" سنصل إلى فلسطين.. إلى النصر والتحرير.. فدم الشهداء خارطة الطريق إلى حيفا ويافا والقدس والخضيرة والعفولة ووادي النصارى وكل بقعة من فلسطيننا السليبة.
هذا هو محمد فارس السرايا الذي ترجل.. هذا هو نسر فلسطين الذي طالما حلق بالاستشهاديين في سماء الوطن.. ها هو اليوم يطير في سمائنا بجناحين، جناح الشهادة وجناح النصر.
هذا هو أبو أيوب الذي كتب وصيته لنا بالدم أن الغزاة لن يمنحونا وطناً على طاولة المفاوضات.. وأن أمريكا لن تمنحنا وطناً من وعودها ورؤاها الكاذبة.. أمريكا تحمي بجبروتها وسلاحها ضياع وطننا وافتراسه من قبل الصهاينة المحتلين.
عندما دخلنا إلى المنزل الذي كانت فيه والدة الشهيد محمد سدر كانت تصلّي وقد أطالت الصلاة حتى ظننا أنها لن تنتهي... نور يشع من وجنتيها وعبقٌ من الصبر الجميل كان يفوح من كلماتها… قالت إنها تحفظ من كتاب الله 20 جزءاً وتقوم بعمل دروس وعظية في المساجد.
مـولـد قائد
ولد الشهيد محمد أيوب سدر، بتاريخ (14/1/1978م)، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الأيوبية ومن ثم مدرسة الراشدين التّحق بالمدرسة الصناعية التابعة لليتيم العربي في القدس المحتلة، وحصل في التوجيهي على معدل (94) حيث كان الأول على فصله.
التحق بجامعة (البوليتكنك) فلسطين جامعة المهندسين والاستشهاديين وكان في السنة الخامسة والأخيرة حينما أصبح مطارداً من قبل قوات الاحتلال. وكان من المفترض أن يتخرج قبل عامين وقد تخصص في الخراطة والتسوية.
تقول والدته (أم محمد) إنّ إحدى قريباتها رأت له رؤيا عندما وُلد وقد أحضر لها جدّه لأبيه ولداً صغيراً وقال أعطِ هذا لفلان (عائلة الشهيد) وهذا اسمه محمود.
وتقول إنها شاهدت الرسول عليه السلام والصحابة وهي حاملٌ به واستبشرت بأن تدخل بحملها الجنة. للشهيد 6 إخوة هو سابعهم وأختان.
أخـلاقه وجهـاده
وتقول أم محمد إنّ الشهيد كان كريما متسامحاً ومتديناً منذ صغره وكان لا يضحك إلا للضرورة القصوى وإذا سئل عن ذلك فيقول كيف نضحك ونحن تحت الاحتلال. وكان يحب أن يشارك إخوانه في ملابسهم ولا يغضب إن شاركوه في ملابسه،وتقول إنّه لم يمضِ وقت طويل معها خلال سنوات عمره فقد مكث عامين في مدينة القدس ثم خمس سنوات في جامعة البوليتكنك وعامين في المطاردة. ولم يرغب أن يسكن خلال دراسته في منطقة قيزون حيث تسكن العائلة بل استأجر منزلاً في حي وادي أبو كتيلة لأنّ المنطقة التي كان يسكن فيها مصنّفة تحت السيادة الصهيونية الكاملة.
وتضيف أم محمد أنّ الشهيد رأى لنفسه رؤيا وكان عمره 10 سنوات حيث قال: لقد رأيت حلماً غريبا لقد رأيت في منامي أنني أعبث بتراب الأرض فرأيت حقيبة ولما فحصتها وجدت فيها مفتاحا فأخذته وشاهدت باباً ففتحته فيه وإذا بالغرفة التي دخلتها مليئة بالذهب والمجوهرات والكنوز ثم أغلقت باب الكنز وأبقيت المفتاح في جيبي.
المطـاردة
تقول أم محمد إنّ قوات الاحتلال أصبحت تبحث عن محمد بعد حادثة محاولة الاغتيال التي تعرض لها في (10/12/2001م)، عندما هاجمت صواريخ الأباتشي الصهيونية السيارة التي كان يستقلّها بالقرب من مربع سبته في الجزء الغربي من مدينة الخليل، وتضيف أنّ الشهيد هرب من السيارة وقد أصيب بجروح وشظايا في وجهه وساقه وكفيه وعنقه وقد استشهد في نفس الحادثة ابن خاله الطفل برهان الهيموني ووسام عرفة وأصيب والد الطفل الهيموني بجروح بالغة ظل متأثر بها حتى استشهد بعد عامٍ ونصف, ولم نعرف أنّ محمد كان مطلوباً وأنه مسؤول في سرايا القدس إلاّ بعد هذه الحادثة، ولكن كنا نعلم أنه عضو عادي في مجلس اتحاد الطلبة الذي شُكل مع الكتلة الإسلامية المنبثقة عن حركة حماس في ذلك الحين، ومنذ ذلك الحين ظل مطارداً لقوات الاحتلال التي حاولت اغتياله مرات أخرى ولكنها فشلت، ومنها أيضاً محاولة قتله بمسدس كاتم للصوت على يد أحد العملاء قبل عدة أشهر، كما حاولت طائرات صهيونية اغتياله في منطقة الحرس شمال مدينة الخليل وقد أوكلت عملاء يراقبونه 24 ساعة.وتقول إنها لم تشاهده منذ أكثر من عامين ولا تعلم مكانه.
ثـأر شخصـي
عندما وقعت عملية شارع وادي النصارى في البلدة القديمة في الخليل وقتل (14) جندي وضابط صهيوني أثارت هذه العملية جدلاً صهيونياً كبيراً خاصة وأنّ قائد الخليل العسكري قتل في هذه العملية وقد سجلت فشلاً ذريعاً للجيش الصهيوني ولاستخباراته، وقد صرح موفاز في تلك اللحظة أنه لابد من القبض على محمد سدر أو قتله، وقال هناك ثأر شخصي بيني وبينه.
جهـاده
نسبت سلطات الاحتلال للشهيد محمد سدر عدة عمليات منها عملية شارع وادي النصارى التي قتل فيها 12 جندياً حسب اعتراف العدو، بالإضافة إلى عملية مستوطنة عتنائيل التي قتل فيها 4 جنود صهاينة وأصيب فيها أكثر من 8، وعملية خارصينا التي قتل فيها ثلاث صهاينة، وعملية التلة الفرنسية التي قتل فيها ستة صهاينة وأصيب أكثر من خمسين وكان منفذها شاب من عائلة الشويكي في الخليل.
وقد عرف الشهيد لدى سلطات الاحتلال على أنه مهندس سرايا القدس وقائدها العسكري وسخّرت قوات الاحتلال واستخباراته إمكانيات كبيرة للقبض عليه حياً أو ميتاً.
وبعد عملية وادي النصارى قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلته المكون من ثلاثة طوابق فيها شقتان مفروشتان إحداها كانت معدة للشهيد محمد وتبلغ مساحة البناية أكثر من 280 متراً.
وتقول والدته إنّ الصحافة لم تتحدث عن محمد سدر وهو لا يرغب بالشهرة ولم يكن يعمل لها، وكان هدفه رضى ربّ العالمين وقد فاز بإذن الله. وتقول أيضا إنّ جل عمله كان منصباً على الجهاد وحب الاستشهاد.
زهـده في الدنيـا
وتقول أم محمد لقد كان ابنها زاهداً في الدنيا، حتى إنها خصصت له من المنزل شقة وقالت له أريد أن أفرح بك وأزوجك، فكان يقول لها هذا ليس سكني أنا لا أريد الزواج ولا أريد البيت، إنها حاجة الدنيا للدنيا، أما أنا فأريد الحياة الدائمة الباقية.
وتضيف: «كنت أقول له هل أنت مستعجل على الموت فيقول أنا مستعجل على الحياة الأبدية. وكان يتمنى الشهادة ويدعو الله قائلا: اللهم ارزقني الشهادة بصدق في سبيلك، اللهم ارزقني إياها مقبلاً غير مدبر».
وتقول الوالدة: «لقد اختار الله محمداً في ذروة شبابه وذروة علمه وفي لحظة إقبال الدنيا عليه ولكن لم يهتم للدنيا وكان يقول لي باستمرار أنا سأدخلكم الجنة فلا تحاولوا أن تردوني عن هذا الهدف».
قصـة الاستشهـاد
تقول أم محمد: «لقد رأيت في المنام قبل أربع سنوات أنّ ولدي محمد محاط بالجيش الصهيوني وأطلقوا النار على صدره فاستشهد، وبعدها نزعوا سلاحه من يده، وفي الليلة التي استشهد فيها كنت أصلي بكامل وعي8ي وأنا مستيقظة تماماً وقد تجلّت ليَّ القصور والمنازل والفلل الجميلة حتى اعتقدت أنها حقيقة أمامي.
وفي تاريخ 2003/8/14 عندما بدأت عملية محاصرة الجيش الصهيوني للمنطقة التي كان فيها محمد كان قلبي يخرج من بين جنبي وكلما سمعت صوت الرصاص أو القصف كنت أقفز من مكاني وكأن أحدهم يقذفني بعيداً أثناء محاصرة المنزل في واد الشعابة غرب مدينة الخليل. وقد قامت القوات الصهيونية بحسب روايات شهود العيان بإرسال كلب أثر ولكن تم إطلاق النار عليه من قبل محمد وقتل الكلب على الفور ثم قامت قوات الاحتلال بإطلاق صواريخ على المكان الذي كان فيه الشهيد حتى أحرق المكان تماماً».
وتقول أم محمد: «إنّ الشهيد أصيب برصاصة في صدره كما رأيتها في المنام ولم يتغير جسده باستثناء بعض الخدوش البسيطة»، وتقول: «إنّ محمدا ظل يقاوم لأكثر من 10 ساعات واستشهد وسلاحه في يده وظل قابضاً عليه بيديه وحسب روايات شهود عيان فقد واجه الجنودُ الصهاينة صعوبة في انتزاع السلاح منه بعد استشهاده حيث كان قابضاً عليه بقوة».
وتضيف: «لم أشاهد محمدا منذ سنتين وقد استشهد وأنا مشتاقة لرؤيته»، وتضيف: «أنا حزينة لأني لم أشاهد محمدا، ولكني فخورة وسعيدة به وأتمنى أن يخرج من كل بيت مقاتل مثل محمد»، وقد كان يؤمن بأنّ ما أُخذ بالقوة، لا يسترد إلاّ بالقوة، وأنّ عملية السلام ما هي إلاّ ضَحك على الذقون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الجهاد الإسلامي.. نموذج مضيئ في درب التحرير
السبيل/ بقلم: محمود علي
تعتبر واحدة من أبرز الفصائل الفلسطينية المقاومة، تتبنى الخيار المسلح ضد الكيان الصهيوني وترفض الدخول في العملية السياسية، وترى أن فلسطين أرض إسلامية عربية من النهر إلى البحر يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، وأن وجود الكيان الصهيوني باطل ويحرم شرعا الاعتراف به على أي جزء منها، الجهاد الإسلامي التي تأسست كثمرة لحوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الإسلامية الفلسطينية أواخر السبعينيات، وقادته مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء وجودهم للدارسة الجامعية في مصر، وكان على رأسهم مؤسس الحركة فتحي الشقاقي.
ونتيجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الإسلامية في ذلك الوقت من إهمال للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية للعالم الإسلامي، والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من إهمال الجانب الإسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه، تقدمت حركة الجهاد الإسلامي كفكرة ومشروع في ذهن مؤسسها حلا لذلك الإشكال.
وفي أوائل الثمانينيات، وبعد عودة الشقاقي وآخرين إلى فلسطين، تمَّ بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد، وبدأ التنظيم خوض غمار التعبئة الشعبية والسياسية في الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيوني، كحل وحيد لتحرير فلسطين.
الرؤية والمسار
تتبنى الحركة التوجه الإسلامي، وتقول إنها تلتزم بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأداةً لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد أعدائها، ومرجعا أساسيا في صياغة برنامج العمل للتعبئة والمواجهة.
لدى الحركة إيمان بأن الجماهير الإسلامية والعربية هي العمق الحقيقي للجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومعركة تحرير فلسطين وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الأمة الإسلامية بأسرها، ويجب أن تسهم فيها بكامل إمكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية.
تحدد الحركة أهدافها في العمل على تحرير كامل فلسطين وتصفية الكيان الصهيوني، وإقامة حكم الإسلام على أرض فلسطين، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى، وتعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين، وتؤكد أنها تسعى لتحقيق أهدافها بممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح العدو الصهيوني، وبإعداد وتنظيم الجماهير واستقطابها إلى صفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة وتراث الأمة، مع الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الإسلامية والشعبية والقوى التحررية في العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة نفوذه العالمي.
اعتبرت الحركة أن وحدة القوى الإسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية واللقاء في ساحة المعركة شرط أساسي لاستمرار وصلابة مشروع الأمة الجهادي ضد العدو، وأن كافة مشاريع التسوية التي تقرّ الاعتراف بالوجود الصهيوني في فلسطين أو التنازل عن أي حق من حقوق الأمة فيها باطلة ومرفوضة، وترى منذ نشأتها أن الكيان الصهيوني يمثل رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على أرض فلسطين وفي قلب الوطن الإسلامي يعني استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية.
ناهضت الحركة اتفاقية أوسلو، وشاركت في عمليات المقاومة بجناحها العسكري “سرايا القدس”، كما أنها رفضت المشاركة في العملية السياسية وقاطعت الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفي عام 2007 أضافت الولايات المتحدة رمضان شلح، إلى قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الذي يعرض مكافآت لمن يساعد على اعتقال مطلوبين، وعرضت مبلغ 5 ملايين دولار لاعتقاله.
وفي الذكرى الـ25 لانطلاقة الحركة عام 2012، أعلن رمضان شلح، رفض حركته "أن يتم منع المقاومة المسلحة أو استبعادها من أجندة النضال الوطني"، وأكد على ضرورة إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني، وإعادة بناء الحركة الوطنية من جديد، وقال إن "القضية الفلسطينية تمرّ بواحدة من أعقد وأخطر مراحل تاريخها، وتتعرض لعملية تصفية حقيقية".
عملياتها
نفذ الجناح العسكري للحركة عدة عمليات كبيرة من أشهرها عملية “بيت ليد، وديزنقوف، وكفار داروم ونتساريم، وشرق جباليا، وموراج”، وتفوقت “سرايا القدس” في العمليات الاستشهادية أثناء انتفاضة الأقصى، وخاض الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عددا من المعارك ضد الكيان الصهيوني منها معركة بشائر الانتصار، التي خاضتها وحدها حيث قدمت خلالها 14 شهيدا، و كانت هذه المعركة ردا على اغتيال الأمين العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ زهير القيسي، ومنها أيضا معركة السماء الزرقاء، ومعركة كسر الصمت، ومعركة البنيان المرصوص، وتجدر الإشارة إلى أن سرايا القدس أول جناح عسكري استعمل راجمات الصواريخ ضد الاحتلال الصهيوني، وأول من قصف مدينة تل أبيب في معركة السماء الزرقاء عام 2012.
رمضان شلح
بعد اغتيال فتحي الشقاقي، من قبل الموساد الإسرائيلي في أكتوبر 1995، تولى الأمانة العامة لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، الذي فرضت عليه إسرائيل في أغسطس 1983 الإقامة الجبرية وقيدت أنشطته وتحركاته، وهو سياسي فلسطيني من مؤسسي الحركة، ولد في الأول من فبراير 1958، في حي الشجاعية بقطاع غزة، لأسرة محافظة تضم 13 فردا، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في قطاع غزة، وبعد حصوله على الثانوية العامة انتقل إلى مصر ودرس الاقتصاد، وحصل على البكالوريوس من جامعة الزقازيق عام 1981.
عاد إلى قطاع غزة وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية، وفي عام 1986 سافر إلى بريطانيا لإكمال دراساته العليا في لندن، وحصل عام 1990 على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة درم، وتولى عدة مهام داخل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان عضوا في مجلس الشورى والمؤتمر العام للحركة، إلى أن تولى أمانتها العامة بعد استشهاد أمينها العام فتحي الشقاقي، في عملية اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي.
أدرجته الإدارة الأمريكية ضمن قائمة من تعتبرهم “إرهابيين” بموجب القانون الأمريكي، وصدرت في حقه لائحة تضم 53 تهمة من المحكمة الفيدرالية الأميركية الإقليمية في المقاطعة الوسطى لولاية فلوريدا عام 2003، ووضعته الإدارة ذاتها عام 2007 في قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الذي يعرض مكافآت لمن يساعد على اعتقال مطلوبين، وعرضت مبلغ 5 ملايين دولار لاعتقاله.
ظل شلح، حاضرا بقوة في المشهد الفلسطيني، مؤيدا لحق الشعب في المقاومة المسلحة لتحرير الأراضي المحتلة، ورفض مفاوضات وقمم “السلام” لأنها لا تخدم مصلحة الفلسطينيين، بل وصفها أكثر من مرة بأنها كارثة على الشعب الفلسطيني، لأنها تريد منه أن يعترف بالوجود الصهيوني على أرضه.
خالد البطش
يعتبر من رموز حركة الجهاد الإسلامي، دخل السجون الإسرائيلية والفلسطينية، ومثل حركته في مناسبات وطنية كثيرة، ولد خالد عاشور علي البطش عام 1961 في جباليا النزلة (قطاع غزة) بفلسطين، وأنهى دراسة المراحل الأساسية والثانوية في مدارس جباليا، ثم انتقل إلى مصر عام 1980 لإكمال تعليمه الجامعي في تخصص الاقتصاد.
أسس وأدار مركز إيلياء للصحافة، وشارك في إنشاء عدة مؤسسات أهلية وشعبية، ومثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية مدة 8 أعوام، شارك ممثلا لحركة الجهاد الإسلامي في جميع لقاءات الحوار الداخلي الفلسطيني في غزة والقاهرة، وفي لجان الصياغة للعديد من البيانات والوثائق التي صدرت عن هذه المفاوضات، وضعت إسرائيل اسمه على لائحة شخصيات المقاومة الفلسطينية التي تسعى لتصفيتها جسديا، وفي كل حرب تشنها على قطاع غزة يبرز اسم البطش كأحد المستهدفين بالاغتيال في أي لحظة.
العلاقة مع مصر
لم تقحم الحركة نفسها يوما فى أى صراع إقليمى أو تدخلات فى الشؤون الداخلية لأى من الدول العربية، وتعتبر العلاقة بين الدولة المصرية وحركة الجهاد الإسلامى متميزة للغاية، ودائما ما تقول الحركة إن القاهرة أحد أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكانت أول المواقف الإيجابية التى استجابت خلالها الحركة لمصر عندما فجر الجهاد الإسلامى دبابة إسرائيلية توغلت فى حي الزيتون عام 2002، وأدى التفجير لمقتل العديد من الجنود الإسرائيليين وتناثرت أشلاؤهم التى وافق الجهاد الإسلامى على تسليمها لإسرائيل بعد 24 ساعة من دعوة مصر بتسليم الأشلاء مقابل إفراج تل أبيب عن جثامين شهداء للحركة، ويعد ذلك أحد أول المواقف الفعلية التى أعلن الجهاد الإسلامى استجابته لدعوة مصر.
شارك “الجهاد الإسلامي الفلسطيني” في المفاوضات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في العام 2014، حيث كانت مشاركة التنظيم ضرورية للتوصّل إلى وقف إطلاق النار الذي أدّى إلى إنهاء النزاع، لقد ساهم ذلك على ما يبدو في تحسين علاقات التنظيم مع مصر، وذلك خلافاً لما عليه حال العلاقات بين القاهرة وحماس، نظرا إلى أن إسرائيل أبدت استعدادا للتفاوض مع الجهاد الإسلامي الفلسطيني عن طريق مصر، إدراكا منها للإمكانات العسكرية للتنظيم وشعبيته داخل المجتمع الفلسطيني.
استفادت الحركة من التغييرات الأوسع في المشهد السياسي في الشرق الأوسط، حيث كان لسقوط الإخوان المسلمين في مصر في العام 2013 تأثير سلبي كبير على حماس في غزة، لكن الجهاد الإسلامي حافظ على علاقاته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومجموعات سياسية أخرى في مصر، وعمل على تعزيز تلك الروابط على الرغم من أن قادة الجهاد الإسلامي يختلفون في الرأي عقائديا مع النظام المصري الحالي، إلا أنهم اختطوا لأنفسهم مسارا ثالثا وحافظوا على علاقات جيدة مع المسؤولين الأمنيين المصريين.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الجهاد الإسلامي ينفى علمه بما يدور حول التهدئة ويحذر من التواصل مع "بلير"
وكالة خبر
قال الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب ان وسطاء التهدئة بين اسرائيل وحماس لم يقدموا اي مسودات أو مقترحات محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني باستثناء افكار ورؤى يتداولها الوسطاء بشكل شفوي بين الجانبين.
وأضاف شهاب في حديث لاحدى الواكلات المحلية "ان الوسطاء الذين زاروا غزة عقدوا سلسلة لقاءات مع قيادة حركة حماس، لكنهم لم يقدموا افكار مبلورة مكتوبة لبحثها بشكل جدي في الاطر الوطنية المعتمدة".
وقال "ان اطراف كثيرة تأتي الى غزة وتغادر. تجلس مع الاخوة في حركة حماس تتحدث شفويا بشكل عام وبدون اي تفاصيل ولا تقدم اي شي مكتوب يستجيب للمصالح الفلسطينية"، مشيرا الى ان الجهاد على تواصل مستمر مع حركة حماس بهذا الشأن.
وقال ، " عقد اجتماع قبل نحو اسبوعين بين الجهاد وحماس بحث خلاله ملفات عامة وكثيرة كالازمة مع الاونروا والمصالحة، واعمار غزة والتهدئة، حيث قامت حماس خلال الاجتماع باطلاع الجهاد على اخر ما تم بحثه في ملف التهدئة".
وكانت حركة حماس أكدت الخميس أن أي مقترح يقدم للحركة بشأن التهدئة سيتم عرضه على الفصائل الفلسطينية، وأن فكرة إقامة دولة في غزة أو فصلها عن بقية الوطن هي مجرد "فزاعة من البعض ولا أساس لها من الصحة".
واستبعد شهاب ان يتم التوصل لاتفاق تهدئة قريب، نافيا علم الجهاد بموضوع موافقة الجانب الاسرائيلي على إقامة ميناء بحري عائم على بعد 3 كلم، من شاطئ قطاع غزة يرتبط مباشرة مع جزيرة قبرص التركية، ويخضع لرقابة إسرائيل وحلف "الناتو".
وقال "كل ما يتم تداوله هو تهدئة مقابل رفع الحصار، لكن لم تقدم اي افكار محددة بعد".
وشكك شهاب في نوايا وزير الخارجية البريطاني السابق بلير الذي يشارك في الوساطة بين حماس واسرائيل، قائلا " ان بلير يخدم مصلحة الامن الاسرائيلي بالدرجة الاساسية فيما يقدمه من مقتراحات"، معبرا عن خشيته من استمرار التواصل مع بلير.
المحرر طارق قعدان: لن يستفرد الاحتلال بك يا علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر طارق قعدان أن أسرى الجهاد الإسلامي بدأو بإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسير محمد علان، ورفضا للتغذية القسرية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها عليه.
وتحدث قعدان فور الإفراج عنه من سجون الإحتلال من أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام منذ 58 يوما محمد علان في بلدة عينابوس جنوب مدينة نابلس، حيث توجه إلى هناك مباشرة قائلا إن الأسرى من أبناء الجهاد الإسلامي يتحضرون يوميا للدخول في إضرابات مساندة للأسرى، وعلى رأسهم الأسير علان.
وتابع قعدان:" أقول لمحمد علان إن إخوانك في النقب وأبناء الجهاد الإسلامي يتجهزون في كل يوم لدعمك وإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا معك، فلن يستفردوا بك ولن يطبقوا التغذية القسرية عليك، فنحن أبناء الجهاد الإسلامي على قلب رجل واحد وطليعة هذه القضية وهذا الشعب".
وقال قعدان طلائع النصر الأولى خرجت، حيث أعلن كل من الأسير محمد الأقرع أعلن إضرابه منذ أسبوع مضربا وهو الآن في عزل أيلا، والأسير معتصم بريجيه مضرب منذ أربعة أيام، والأسير رمزي موسى وحسن ثوابته أعلنوا إضرابهم جميعا عن الطعام.
وخلال كلمته وجه قعدان حديثه إلى عائلة علان قائلا:" أهلي عائلة علان أهل الصمود والتضحية والمقاومة، في هذا اليوم أثرت أن أبدأ يومي بالحرية وفيا للأسرى المضربين عن الطعام، والأسرى في سجون الاحتلال عامة".
وأضاف قعدان:" وأقول لأخي محمد علان أنك حيث خرجت من خيمتنا من سجن النقب مضربا كان يحذوك الوصايا إن النصر قريب وإننا على هذا المنهج والطريق ودرب الجهاد الإسلامي العظيم لن نظن بلحمنا وأعصابنا وأعصاب أهلنا، فمن جوعنا ستكون المرحلة وسننتزع الحرية والنصر بإذن الله، من بين أسنان التنين الاستخباري الصهيوني".
وقال قعدان إن هذه التجربة العظيمة، الإضراب عن الطعام، والتي أفتتحها أبناء الجهاد الإسلامي وكل الأسرى المخلصين من أبناء الفصائل العمل الوطني والإسلامي، لنقول لهذا العدو أننا لن ننكسر وسنبقى جسرا للنصر تعبره الأجيال".
وأضاف:" من دم السرايا والقسام وكتائب الأقصى وأبو علي ومن لحمنا سنبقى دوما على قلب رجل واحد، نموت وتحيا فلسطين".
سرايا القدس: إذا استشهد الأسير علان سنرد بقوة وننهي التزامنا بالتهدئة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.
وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة :" أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".
وفيما يلي نص البيان
تصريح صادر عن الناطق العسكري باسم سرايا القدس
حول حالة الأسير محمد علان
أمام التدهور الخطير في صحة الأسير البطل محمد علان، ودخوله في غيبوبة بعد 61 يوماً من الإضراب، صرح ناطق عسكري رسمي باسم سرايا القدس بما يلي:
«تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا، تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة».
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 14/8/2015
الجهاد الإسلامي يهدد أن لم تنتهى أزمة الأونروا سنعود لأراضينا بحراك شعبي بإتجاه الحدود وسنبدأ من "الناقورة"
وكالة خبر
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو وسام منَور أن خلفيات الأزمة التي تدعيها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) "سياسية بحتة"، وان لدى القوى الوطنية والإسلامية خيارات عدة للتعامل معها.
ويرى منور ، ان ظاهر الأزمة مالي، وان جوهرها مؤامرة سياسية يديرها المجتمع الدولي، وان هدفها إلغاء حق العودة، والتخلص من اللاجئين الفلسطينيين.
وقال :"كل ما نسمعه حول الأزمة التي تعانيها (الأونروا)، سياسي بحت يهدف لإقصاء حق العودة، ولن يمر المشروع على الفلسطينيين، وسيكون لنا موقف من تلك المؤامرة".
وأضاف :"تأجيل العام الدراسي بحجة عجز مالي بقيمة 101 مليون دولار غير مبرر، المبلغ من السهل الحصول عليه ضمن العلاقات الدولية، الولايات المتحدة تتحكم في (الأونروا) لذلك متأكدين ان الازمة سياسية".
وأشار أن تداعيات الأزمة ذات الجوهر السياسي سيكون كارثي على اللاجئين الفلسطينيين، حيث ان تأجيل العام الدراسي، سيهدد نصف مليون لاجئ فلسطيني.
وأكد وجود تحركات فلسطينية حثيثة لإحباط المؤامرة الدولية على اللاجئ الفلسطيني، من بينها التشاور الفلسطيني الداخلي للتصدي بجملة من الخيارات، موضحاً ان القوى الوطنية والإسلامي في لبنان التقت الحكومة اللبنانية وأطلعتها على تداعيات الأزمة على اللاجئ.
وقال :"نقولها وبوضوح لن نكون طعم للأسماء أو نسيح في الدول، ولن نكون عبء على أية دولة، لدينا خيارات عديدة لمواجهة المؤامرة من بينها التحرك الميداني الشعبي الجامع والقائم على قاعدة الحراك السياسي المتكامل".
وأضاف :"اطلعنا العديد من الجهات من بينها الحكومة اللبنانية على الخيارات حال عدم التزام (الأونروا) ببرامجها تجاه اللاجئين، من بينها التوجه إلى حدود فلسطين من راس الناقورة".
وطالب منور المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من عواقب تداعيات تذويب قضية اللاجئين.
العدو يعتقل 4 محررين من الجهاد بالخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء حملة اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد الإسلامي في محافظة الخليل وداهمت منازل آخرين وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون.
وبين التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من جهاز الشاباك قد اعتقلت أربعة أسرى محررين ، ونفذت حملات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
ففي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الأسير المحرر إسماعيل يوسف محمد اطميزة ( 35 عام ) وهو متزوج وتم اعتقاله مرتين سابقا وأمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال, وفي نفس البلدة قامت قوات الاحتلال بتسليم بلاغ للشاب محمد الفسيسي وأخبرته بضرورة الذهاب لمقابلة مخابراتها في مركز عصيون علما أنه شقيق الأسير الإداري أكرم الفسيسي.
وفي قرية خرسا في دورا اعتقلت قوة من جنود الاحتلال الأسير المحرر مشير عبد القادر حسن الشحاتيت ( 29 عام ), ومعتقل 4 مرات سابقا وأمضى في الأسر خمس سنوات ونصف.
وفي مدينة الخليل التي اقتحمتها قوات الاحتلال فجر اليوم قامت باقتحام عدة منازل, عرف منها منزل الأسير المحرر نسيم مصطفى خليل القواسمة ( 34 عام ) الذي قامت بتفجير بابه والاعتداء عليه أمام أسرته علما أنه متزوج ولديه أطفال صغار الذين لم يشفع بكاءهم من ضرب أبيهم أمام أعينهم, والاسير نسيم القواسمة معتقل مرتين سابقا وأمضى داخل السجون 8 سنوات وعدة شهور.
كما انه تم اعتقال الأسير المحرر بسام روبين أحمد الأدهمي ( 33 عام ) وهو متزوج ومعتقل مرتين سابقا وأمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات، وذكر شهود عيان أن عدد من جنود الاحتلال اعتقلوا الأسير من مكان عمله بالقرب من حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل.
من جانبه استنكر التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى حملات الاعتقال الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى المحررين والزج بهم في السجون من جديد.
وأكد المنسق العام للتجمع الشبابي الأسير المحرر محمد النجار أن هذه الاعتقالات تعكس حالة الرعب التي يمر بها كيان الاحتلال بأجهزته بشن مثل هذه الحملات الوقائية لكوادر لها تأثير فاعل في ميدان العمل الجماهيري والشعبي في الوقت الذي تستمر فيه حملات مصلحة السجون بمساعدة قوات القمع من نحشون ومتسادا وغيرها بممارسة الإجرام والتنكيل بحق الأسرى في السجون وخاصة سجني نفحة وريمون.
قال الناطق بإسم الجهاد داوود شهاب ان وسطاء التهدئة بين اسرائيل وحماس لم يقدموا اي مسودات أو مقترحات محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني باستثناء افكار ورؤى يتداولها الوسطاء بشكل شفوي بين الجانبين. وأضاف شهاب في حديث لاحدى الواكلات المحلية "ان الوسطاء الذين زاروا غزة عقدوا سلسلة لقاءات مع قيادة حركة حماس، لكنهم لم يقدموا افكار مبلورة مكتوبة لبحثها بشكل جدي في الاطر الوطنية المعتمدة".(وكالة خبر،راية أف أم) مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، أن حركته وأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لن يتركوا الأسير المضرب عن الطعام محمد علان يواجه الموت لوحده أمام صلف وتعنت المحتل الإسرائيلي في تحقيق مطالبه.(موقع سرايا القدس)
قال القيادي في الجهاد الأسير المحرر طارق قعدان أن أسرى الجهاد الإسلامي بدأو بإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسير محمد علان، ورفضا للتغذية القسرية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها عليه.(موقع سرايا القدس،الرسالة نت) مرفق
حملت حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان الذي يواجه مصير الموت بقرار من سلطات الاحتلال، غير آبهة بمطالبه العادلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،الشروق،وطن،معا)
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) مرفق
شارك عشرات الفلسطينيين، في قطاع غزة، أمس، في وقفة تضامنية، مع محمد علان، الأسير المُضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، منذ شهرين. وقال ياسر صالح، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في كلمة له على هامش الوقفة: «جئنا أمام مقر الصليب الأحمر لنوصل صوتنا، ونقول إن علان يصارع الموت بعد أن تدهورت حالته الصحية».(المصري اليوم)
أكد القيادي في حركة الجهاد أبو وسام منَور أن خلفيات الأزمة التي تدعيها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) "سياسية بحتة"، وان لدى القوى الوطنية والإسلامية خيارات عدة للتعامل معها.(وكالة خبر) مرفق
شنت قوات الاحتلال الأربعاء الماضي، حملة اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد في محافظة الخليل وداهمت منازل آخرين وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون.(موقع سرايا القدس) مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن الأسير المنتمي للجهاد محمد محمد محمود عرندس (37 عاماً) قد أنهى أربعة عشر عاما؛ ويدخل اليوم عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال الصهيوني على التوالي.(موقع سرايا القدس)
استقبلت قيادة بيروت في حزب الاتحاد وفدًا من حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، وتباحث الطرفان آخر المستجدات السياسية على مستوى القضية الفلسطينية العامة والاوضاع الفلسطينية في لبنان.(موقع العهد الإخباري)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الضفة المحتلة.. بركان يتأهب للانفجار
الاستقلال
أجمع محللون سياسيون على أن السلطة تمثل أول وأكبر العقبات التي تحول دون انفجار الضفة بوجه المستوطنين وقوات الاحتلال؛ في أعقاب سلسلة الجرائم والاعتداءات المتتالية التي نفذها المستوطنون والجيش على حد سواء في كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المحللون في أحاديث منفصلة أن السلطة الوطنية تتعامل مع الملف الأمني بشكل حازم ولا تتوانى في ملاحقة كل من يسعى لمواجهة قوات الاحتلال والمستوطنين لضمان استمرار التنسيق الأمني .
ونفذ الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه العديد من الانتهاكات ضد المواطنين في الضفة المحتلة كان آخرها إقدام وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون على اقتحام الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وسط تدابير أمنية وإغلاق مشدد للمنطقة الثلاثاء الماضي، وكذلك الجريمة التي نفذت قبل أيام بحق عائلة دوابشة التي استشهد فيها الطفل الرضيع علي ووالده سعد حرقا.
وكان الشاب الفلسطيني أنس طه قد ارتقى للعلا شهيدا بعد أن نفذ عملية طعن لمستوطن قرب سجن عوفر, فيما نفذ شاب آخر عملية دهس ضد مجموعة من جنود الاحتلال أدت إلى إصابة ثلاثة جنود وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة.
وحذرت نخب صهيونية وازنة من انفجار حرب شاملة في الضفة الغربية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال، وتهاوي الآمال في تحقيق تسوية سياسية للصراع.
وقال وكيل وزارة الخارجية الصهيوني الأسبق أوري سافير، إن قيادة السلطة الفلسطينية باتت عاجزة عن تبرير تواصل تشبثها بالبرنامج السياسي الذي يقوم على التفاوض والحل الدبلوماسي، في ظل تعاظم الاستيطان والتهويد.
السهل الممتنع
وأكد المحلل السياسي سميح حمودة أن المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية قد استوفت كامل شروطها واستنفد الفلسطينيين قدرتهم على تحمل التجاوزات والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون بمعية جيش الاحتلال , مستدركا:" بيد أن أصعب العقبات تتمثل برفض السلطة القاطع وتعاملها بيد من حديد مع أي حراك جماهيري لمواجهة الاحتلال ".
وأضاف حمودة:" أي مواجهة من قبل الشارع الفلسطيني الغاضب ستكون أمام سلطتين وهما السلطة الفلسطينية وسلطة الاحتلال" , مشيرا إلى ضرورة دعم السلطة لأي هبة جماهيرية من أجل الارتقاء لمستوى انتفاضة ثالثة وهو ما حدث بالانتفاضة الأولى التي دعمتها منظمة التحرير والانتفاضة الثانية التي دعمها الشهيد ياسر عرفات" .
وأكد أن توجه السلطة واضح وصريح برفض ومنع أي حراك شعبي غاضب باتجاه المواجهة المباشرة مع الاحتلال في مدن الضفة الغربية المحتلة, معتبرا أنه من الصعب التكهن بمستقبل العمليات الفردية التي لجأ إليها أهالي الضفة الغربية للتنفيس عن غضبهم الكامن في نفوسهم .
وكانت الإذاعة العامة العبرية قالت نقلا عن مصدر أمني صهيوني كبير أن سياسة السلطة الفلسطينية وتوجيهات رئيسها أبو مازن هما اللذان يحولان دون اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية بعد إحراق الرضيع وعائلة دوابشة في بلدة دوما جنوب نابلس وأن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بلجم أية محاولات لإشعال الساحات".
الميدان جاهز
بدوره، المحلل السياسي باسم الزبيدي يرى أن الميدان في الضفة الغربية المحتلة بات جاهزا واعتداءات المستوطنين المتكررة تمثل وقودا كافيا لاشتعال المواجهات في الضفة الغربية, مشيرا الى أن الميدان جاهز والأسباب متعددة وكافية ولكن الوضع الداخلي ونظرة السلطة الفلسطينية للأمور هي التي تعرقل انفجار الأمور في الضفة الغربية ".
وبين الزبيدي أن السلطة الفلسطينية لديها قرار واضح بلجم أي تحرك على صعيد دعم مواجهات واسعة النطاق مع قوات الاحتلال؛ لضمان عدم الانزلاق إلى مربع انتفاضة شعبية جديدة , مؤكدا أن السلطة جادة في منع تطور الأمور لمستوى انتفاضة ثالثة ".
ولفت إلى أن الفلسطينيين اضطروا للعمليات الفردية في ظل تصاعد حدة النقمة الشعبية على اعتداءات المستوطنين وتكبيل أيديهم من قبل السلطة الوطنية.
الشهيد القائد محمد سدر: قائد من زمن الصحابة أذل الصهاينة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يا قائد المجاهدين يا محمد سدر.. ما دلّهم عليك أيها القائد سوى عظمتك وسجلك الحافل بالبطولة والمجد.. يا ابن الجهاد.. يا ابن فلسطين.. يا ابن الإسلام العظيم.
أخي أبو أيوب.. أيها القائد المحمدي الأصيل.. أناديك باسمك يا صانع الرجال: لماذا ترجلت أيها القائد؟ أناديك أنت وكل إخوانك وتلاميذك الاستشهاديين في خليل الرحمن الأبطال أحمد الفقيه ومحمد شاهين وأكرم الهانيني وولاء سرور ومحمد المحتسب ما أروعك يا أبو أيوب وأنت تجسد قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾.
لقد علمتنا كيف يكون الرجال الرجال.. وكيف يكون الصدق مع الله .. وكيف يكون الوفاء بالعهد مع الله والشعب والأمة.. لقد عشت بطلاً ومت بطلاً. لقد علمتنا في استشهادك أن البطل لا يستطيع أن يكون إلا بطلاً.
لقد نادوا عليك بمكبرات الصوت، أن تستسلم وتنجو بنفسك فأبيت، ووقفت لهم وجهاً لوجه، فارعاً كنخل فلسطين، شامخاً كجبال فلسطين، معطاء كزيتون فلسطين، وأمطرتهم بوابل من القنابل والنيران لترتقي إلى العلا شهيداً مباركاً.. وكتبت لنا درساً في البطولة.. درساً في الرجولة والنخوة والشهامة.. درساً في العزة والكرامة.
إننا ونحن بذكرى القائد العملاق محمد سدر التي تصادف اليوم، لانسدل الستار على نهاية بطل في تاريخ صراعنا وجهادنا، لأن دمه اليوم يزرع الأرض بدايات جديدة وينبت أبطالاً وقادة ومقاتلين واستشهاديين جدد، يحملون الراية من بعده ويثبتون للعالم كله أننا لن ننكسر، ولن ننحني، ولن نتراجع، وأننا من دم محمد سدر "أبو أيوب" سنصل إلى فلسطين.. إلى النصر والتحرير.. فدم الشهداء خارطة الطريق إلى حيفا ويافا والقدس والخضيرة والعفولة ووادي النصارى وكل بقعة من فلسطيننا السليبة.
هذا هو محمد فارس السرايا الذي ترجل.. هذا هو نسر فلسطين الذي طالما حلق بالاستشهاديين في سماء الوطن.. ها هو اليوم يطير في سمائنا بجناحين، جناح الشهادة وجناح النصر.
هذا هو أبو أيوب الذي كتب وصيته لنا بالدم أن الغزاة لن يمنحونا وطناً على طاولة المفاوضات.. وأن أمريكا لن تمنحنا وطناً من وعودها ورؤاها الكاذبة.. أمريكا تحمي بجبروتها وسلاحها ضياع وطننا وافتراسه من قبل الصهاينة المحتلين.
عندما دخلنا إلى المنزل الذي كانت فيه والدة الشهيد محمد سدر كانت تصلّي وقد أطالت الصلاة حتى ظننا أنها لن تنتهي... نور يشع من وجنتيها وعبقٌ من الصبر الجميل كان يفوح من كلماتها… قالت إنها تحفظ من كتاب الله 20 جزءاً وتقوم بعمل دروس وعظية في المساجد.
مـولـد قائد
ولد الشهيد محمد أيوب سدر، بتاريخ (14/1/1978م)، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الأيوبية ومن ثم مدرسة الراشدين التّحق بالمدرسة الصناعية التابعة لليتيم العربي في القدس المحتلة، وحصل في التوجيهي على معدل (94) حيث كان الأول على فصله.
التحق بجامعة (البوليتكنك) فلسطين جامعة المهندسين والاستشهاديين وكان في السنة الخامسة والأخيرة حينما أصبح مطارداً من قبل قوات الاحتلال. وكان من المفترض أن يتخرج قبل عامين وقد تخصص في الخراطة والتسوية.
تقول والدته (أم محمد) إنّ إحدى قريباتها رأت له رؤيا عندما وُلد وقد أحضر لها جدّه لأبيه ولداً صغيراً وقال أعطِ هذا لفلان (عائلة الشهيد) وهذا اسمه محمود.
وتقول إنها شاهدت الرسول عليه السلام والصحابة وهي حاملٌ به واستبشرت بأن تدخل بحملها الجنة. للشهيد 6 إخوة هو سابعهم وأختان.
أخـلاقه وجهـاده
وتقول أم محمد إنّ الشهيد كان كريما متسامحاً ومتديناً منذ صغره وكان لا يضحك إلا للضرورة القصوى وإذا سئل عن ذلك فيقول كيف نضحك ونحن تحت الاحتلال. وكان يحب أن يشارك إخوانه في ملابسهم ولا يغضب إن شاركوه في ملابسه،وتقول إنّه لم يمضِ وقت طويل معها خلال سنوات عمره فقد مكث عامين في مدينة القدس ثم خمس سنوات في جامعة البوليتكنك وعامين في المطاردة. ولم يرغب أن يسكن خلال دراسته في منطقة قيزون حيث تسكن العائلة بل استأجر منزلاً في حي وادي أبو كتيلة لأنّ المنطقة التي كان يسكن فيها مصنّفة تحت السيادة الصهيونية الكاملة.
وتضيف أم محمد أنّ الشهيد رأى لنفسه رؤيا وكان عمره 10 سنوات حيث قال: لقد رأيت حلماً غريبا لقد رأيت في منامي أنني أعبث بتراب الأرض فرأيت حقيبة ولما فحصتها وجدت فيها مفتاحا فأخذته وشاهدت باباً ففتحته فيه وإذا بالغرفة التي دخلتها مليئة بالذهب والمجوهرات والكنوز ثم أغلقت باب الكنز وأبقيت المفتاح في جيبي.
المطـاردة
تقول أم محمد إنّ قوات الاحتلال أصبحت تبحث عن محمد بعد حادثة محاولة الاغتيال التي تعرض لها في (10/12/2001م)، عندما هاجمت صواريخ الأباتشي الصهيونية السيارة التي كان يستقلّها بالقرب من مربع سبته في الجزء الغربي من مدينة الخليل، وتضيف أنّ الشهيد هرب من السيارة وقد أصيب بجروح وشظايا في وجهه وساقه وكفيه وعنقه وقد استشهد في نفس الحادثة ابن خاله الطفل برهان الهيموني ووسام عرفة وأصيب والد الطفل الهيموني بجروح بالغة ظل متأثر بها حتى استشهد بعد عامٍ ونصف, ولم نعرف أنّ محمد كان مطلوباً وأنه مسؤول في سرايا القدس إلاّ بعد هذه الحادثة، ولكن كنا نعلم أنه عضو عادي في مجلس اتحاد الطلبة الذي شُكل مع الكتلة الإسلامية المنبثقة عن حركة حماس في ذلك الحين، ومنذ ذلك الحين ظل مطارداً لقوات الاحتلال التي حاولت اغتياله مرات أخرى ولكنها فشلت، ومنها أيضاً محاولة قتله بمسدس كاتم للصوت على يد أحد العملاء قبل عدة أشهر، كما حاولت طائرات صهيونية اغتياله في منطقة الحرس شمال مدينة الخليل وقد أوكلت عملاء يراقبونه 24 ساعة.وتقول إنها لم تشاهده منذ أكثر من عامين ولا تعلم مكانه.
ثـأر شخصـي
عندما وقعت عملية شارع وادي النصارى في البلدة القديمة في الخليل وقتل (14) جندي وضابط صهيوني أثارت هذه العملية جدلاً صهيونياً كبيراً خاصة وأنّ قائد الخليل العسكري قتل في هذه العملية وقد سجلت فشلاً ذريعاً للجيش الصهيوني ولاستخباراته، وقد صرح موفاز في تلك اللحظة أنه لابد من القبض على محمد سدر أو قتله، وقال هناك ثأر شخصي بيني وبينه.
جهـاده
نسبت سلطات الاحتلال للشهيد محمد سدر عدة عمليات منها عملية شارع وادي النصارى التي قتل فيها 12 جندياً حسب اعتراف العدو، بالإضافة إلى عملية مستوطنة عتنائيل التي قتل فيها 4 جنود صهاينة وأصيب فيها أكثر من 8، وعملية خارصينا التي قتل فيها ثلاث صهاينة، وعملية التلة الفرنسية التي قتل فيها ستة صهاينة وأصيب أكثر من خمسين وكان منفذها شاب من عائلة الشويكي في الخليل.
وقد عرف الشهيد لدى سلطات الاحتلال على أنه مهندس سرايا القدس وقائدها العسكري وسخّرت قوات الاحتلال واستخباراته إمكانيات كبيرة للقبض عليه حياً أو ميتاً.
وبعد عملية وادي النصارى قامت قوات الاحتلال بهدم منزل عائلته المكون من ثلاثة طوابق فيها شقتان مفروشتان إحداها كانت معدة للشهيد محمد وتبلغ مساحة البناية أكثر من 280 متراً.
وتقول والدته إنّ الصحافة لم تتحدث عن محمد سدر وهو لا يرغب بالشهرة ولم يكن يعمل لها، وكان هدفه رضى ربّ العالمين وقد فاز بإذن الله. وتقول أيضا إنّ جل عمله كان منصباً على الجهاد وحب الاستشهاد.
زهـده في الدنيـا
وتقول أم محمد لقد كان ابنها زاهداً في الدنيا، حتى إنها خصصت له من المنزل شقة وقالت له أريد أن أفرح بك وأزوجك، فكان يقول لها هذا ليس سكني أنا لا أريد الزواج ولا أريد البيت، إنها حاجة الدنيا للدنيا، أما أنا فأريد الحياة الدائمة الباقية.
وتضيف: «كنت أقول له هل أنت مستعجل على الموت فيقول أنا مستعجل على الحياة الأبدية. وكان يتمنى الشهادة ويدعو الله قائلا: اللهم ارزقني الشهادة بصدق في سبيلك، اللهم ارزقني إياها مقبلاً غير مدبر».
وتقول الوالدة: «لقد اختار الله محمداً في ذروة شبابه وذروة علمه وفي لحظة إقبال الدنيا عليه ولكن لم يهتم للدنيا وكان يقول لي باستمرار أنا سأدخلكم الجنة فلا تحاولوا أن تردوني عن هذا الهدف».
قصـة الاستشهـاد
تقول أم محمد: «لقد رأيت في المنام قبل أربع سنوات أنّ ولدي محمد محاط بالجيش الصهيوني وأطلقوا النار على صدره فاستشهد، وبعدها نزعوا سلاحه من يده، وفي الليلة التي استشهد فيها كنت أصلي بكامل وعي8ي وأنا مستيقظة تماماً وقد تجلّت ليَّ القصور والمنازل والفلل الجميلة حتى اعتقدت أنها حقيقة أمامي.
وفي تاريخ 2003/8/14 عندما بدأت عملية محاصرة الجيش الصهيوني للمنطقة التي كان فيها محمد كان قلبي يخرج من بين جنبي وكلما سمعت صوت الرصاص أو القصف كنت أقفز من مكاني وكأن أحدهم يقذفني بعيداً أثناء محاصرة المنزل في واد الشعابة غرب مدينة الخليل. وقد قامت القوات الصهيونية بحسب روايات شهود العيان بإرسال كلب أثر ولكن تم إطلاق النار عليه من قبل محمد وقتل الكلب على الفور ثم قامت قوات الاحتلال بإطلاق صواريخ على المكان الذي كان فيه الشهيد حتى أحرق المكان تماماً».
وتقول أم محمد: «إنّ الشهيد أصيب برصاصة في صدره كما رأيتها في المنام ولم يتغير جسده باستثناء بعض الخدوش البسيطة»، وتقول: «إنّ محمدا ظل يقاوم لأكثر من 10 ساعات واستشهد وسلاحه في يده وظل قابضاً عليه بيديه وحسب روايات شهود عيان فقد واجه الجنودُ الصهاينة صعوبة في انتزاع السلاح منه بعد استشهاده حيث كان قابضاً عليه بقوة».
وتضيف: «لم أشاهد محمدا منذ سنتين وقد استشهد وأنا مشتاقة لرؤيته»، وتضيف: «أنا حزينة لأني لم أشاهد محمدا، ولكني فخورة وسعيدة به وأتمنى أن يخرج من كل بيت مقاتل مثل محمد»، وقد كان يؤمن بأنّ ما أُخذ بالقوة، لا يسترد إلاّ بالقوة، وأنّ عملية السلام ما هي إلاّ ضَحك على الذقون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
الجهاد الإسلامي.. نموذج مضيئ في درب التحرير
السبيل/ بقلم: محمود علي
تعتبر واحدة من أبرز الفصائل الفلسطينية المقاومة، تتبنى الخيار المسلح ضد الكيان الصهيوني وترفض الدخول في العملية السياسية، وترى أن فلسطين أرض إسلامية عربية من النهر إلى البحر يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، وأن وجود الكيان الصهيوني باطل ويحرم شرعا الاعتراف به على أي جزء منها، الجهاد الإسلامي التي تأسست كثمرة لحوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الإسلامية الفلسطينية أواخر السبعينيات، وقادته مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء وجودهم للدارسة الجامعية في مصر، وكان على رأسهم مؤسس الحركة فتحي الشقاقي.
ونتيجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الإسلامية في ذلك الوقت من إهمال للقضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية للعالم الإسلامي، والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من إهمال الجانب الإسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه، تقدمت حركة الجهاد الإسلامي كفكرة ومشروع في ذهن مؤسسها حلا لذلك الإشكال.
وفي أوائل الثمانينيات، وبعد عودة الشقاقي وآخرين إلى فلسطين، تمَّ بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد، وبدأ التنظيم خوض غمار التعبئة الشعبية والسياسية في الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيوني، كحل وحيد لتحرير فلسطين.
الرؤية والمسار
تتبنى الحركة التوجه الإسلامي، وتقول إنها تلتزم بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأداةً لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد أعدائها، ومرجعا أساسيا في صياغة برنامج العمل للتعبئة والمواجهة.
لدى الحركة إيمان بأن الجماهير الإسلامية والعربية هي العمق الحقيقي للجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومعركة تحرير فلسطين وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الأمة الإسلامية بأسرها، ويجب أن تسهم فيها بكامل إمكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية.
تحدد الحركة أهدافها في العمل على تحرير كامل فلسطين وتصفية الكيان الصهيوني، وإقامة حكم الإسلام على أرض فلسطين، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى، وتعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين، وتؤكد أنها تسعى لتحقيق أهدافها بممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح العدو الصهيوني، وبإعداد وتنظيم الجماهير واستقطابها إلى صفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة وتراث الأمة، مع الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الإسلامية والشعبية والقوى التحررية في العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة نفوذه العالمي.
اعتبرت الحركة أن وحدة القوى الإسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية واللقاء في ساحة المعركة شرط أساسي لاستمرار وصلابة مشروع الأمة الجهادي ضد العدو، وأن كافة مشاريع التسوية التي تقرّ الاعتراف بالوجود الصهيوني في فلسطين أو التنازل عن أي حق من حقوق الأمة فيها باطلة ومرفوضة، وترى منذ نشأتها أن الكيان الصهيوني يمثل رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على أرض فلسطين وفي قلب الوطن الإسلامي يعني استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية.
ناهضت الحركة اتفاقية أوسلو، وشاركت في عمليات المقاومة بجناحها العسكري “سرايا القدس”، كما أنها رفضت المشاركة في العملية السياسية وقاطعت الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفي عام 2007 أضافت الولايات المتحدة رمضان شلح، إلى قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الذي يعرض مكافآت لمن يساعد على اعتقال مطلوبين، وعرضت مبلغ 5 ملايين دولار لاعتقاله.
وفي الذكرى الـ25 لانطلاقة الحركة عام 2012، أعلن رمضان شلح، رفض حركته "أن يتم منع المقاومة المسلحة أو استبعادها من أجندة النضال الوطني"، وأكد على ضرورة إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني، وإعادة بناء الحركة الوطنية من جديد، وقال إن "القضية الفلسطينية تمرّ بواحدة من أعقد وأخطر مراحل تاريخها، وتتعرض لعملية تصفية حقيقية".
عملياتها
نفذ الجناح العسكري للحركة عدة عمليات كبيرة من أشهرها عملية “بيت ليد، وديزنقوف، وكفار داروم ونتساريم، وشرق جباليا، وموراج”، وتفوقت “سرايا القدس” في العمليات الاستشهادية أثناء انتفاضة الأقصى، وخاض الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عددا من المعارك ضد الكيان الصهيوني منها معركة بشائر الانتصار، التي خاضتها وحدها حيث قدمت خلالها 14 شهيدا، و كانت هذه المعركة ردا على اغتيال الأمين العام لألوية الناصر صلاح الدين الشيخ زهير القيسي، ومنها أيضا معركة السماء الزرقاء، ومعركة كسر الصمت، ومعركة البنيان المرصوص، وتجدر الإشارة إلى أن سرايا القدس أول جناح عسكري استعمل راجمات الصواريخ ضد الاحتلال الصهيوني، وأول من قصف مدينة تل أبيب في معركة السماء الزرقاء عام 2012.
رمضان شلح
بعد اغتيال فتحي الشقاقي، من قبل الموساد الإسرائيلي في أكتوبر 1995، تولى الأمانة العامة لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، الذي فرضت عليه إسرائيل في أغسطس 1983 الإقامة الجبرية وقيدت أنشطته وتحركاته، وهو سياسي فلسطيني من مؤسسي الحركة، ولد في الأول من فبراير 1958، في حي الشجاعية بقطاع غزة، لأسرة محافظة تضم 13 فردا، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في قطاع غزة، وبعد حصوله على الثانوية العامة انتقل إلى مصر ودرس الاقتصاد، وحصل على البكالوريوس من جامعة الزقازيق عام 1981.
عاد إلى قطاع غزة وعمل أستاذا للاقتصاد في الجامعة الإسلامية، وفي عام 1986 سافر إلى بريطانيا لإكمال دراساته العليا في لندن، وحصل عام 1990 على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة درم، وتولى عدة مهام داخل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان عضوا في مجلس الشورى والمؤتمر العام للحركة، إلى أن تولى أمانتها العامة بعد استشهاد أمينها العام فتحي الشقاقي، في عملية اغتيال نفذها الموساد الإسرائيلي.
أدرجته الإدارة الأمريكية ضمن قائمة من تعتبرهم “إرهابيين” بموجب القانون الأمريكي، وصدرت في حقه لائحة تضم 53 تهمة من المحكمة الفيدرالية الأميركية الإقليمية في المقاطعة الوسطى لولاية فلوريدا عام 2003، ووضعته الإدارة ذاتها عام 2007 في قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الذي يعرض مكافآت لمن يساعد على اعتقال مطلوبين، وعرضت مبلغ 5 ملايين دولار لاعتقاله.
ظل شلح، حاضرا بقوة في المشهد الفلسطيني، مؤيدا لحق الشعب في المقاومة المسلحة لتحرير الأراضي المحتلة، ورفض مفاوضات وقمم “السلام” لأنها لا تخدم مصلحة الفلسطينيين، بل وصفها أكثر من مرة بأنها كارثة على الشعب الفلسطيني، لأنها تريد منه أن يعترف بالوجود الصهيوني على أرضه.
خالد البطش
يعتبر من رموز حركة الجهاد الإسلامي، دخل السجون الإسرائيلية والفلسطينية، ومثل حركته في مناسبات وطنية كثيرة، ولد خالد عاشور علي البطش عام 1961 في جباليا النزلة (قطاع غزة) بفلسطين، وأنهى دراسة المراحل الأساسية والثانوية في مدارس جباليا، ثم انتقل إلى مصر عام 1980 لإكمال تعليمه الجامعي في تخصص الاقتصاد.
أسس وأدار مركز إيلياء للصحافة، وشارك في إنشاء عدة مؤسسات أهلية وشعبية، ومثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية مدة 8 أعوام، شارك ممثلا لحركة الجهاد الإسلامي في جميع لقاءات الحوار الداخلي الفلسطيني في غزة والقاهرة، وفي لجان الصياغة للعديد من البيانات والوثائق التي صدرت عن هذه المفاوضات، وضعت إسرائيل اسمه على لائحة شخصيات المقاومة الفلسطينية التي تسعى لتصفيتها جسديا، وفي كل حرب تشنها على قطاع غزة يبرز اسم البطش كأحد المستهدفين بالاغتيال في أي لحظة.
العلاقة مع مصر
لم تقحم الحركة نفسها يوما فى أى صراع إقليمى أو تدخلات فى الشؤون الداخلية لأى من الدول العربية، وتعتبر العلاقة بين الدولة المصرية وحركة الجهاد الإسلامى متميزة للغاية، ودائما ما تقول الحركة إن القاهرة أحد أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكانت أول المواقف الإيجابية التى استجابت خلالها الحركة لمصر عندما فجر الجهاد الإسلامى دبابة إسرائيلية توغلت فى حي الزيتون عام 2002، وأدى التفجير لمقتل العديد من الجنود الإسرائيليين وتناثرت أشلاؤهم التى وافق الجهاد الإسلامى على تسليمها لإسرائيل بعد 24 ساعة من دعوة مصر بتسليم الأشلاء مقابل إفراج تل أبيب عن جثامين شهداء للحركة، ويعد ذلك أحد أول المواقف الفعلية التى أعلن الجهاد الإسلامى استجابته لدعوة مصر.
شارك “الجهاد الإسلامي الفلسطيني” في المفاوضات خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في العام 2014، حيث كانت مشاركة التنظيم ضرورية للتوصّل إلى وقف إطلاق النار الذي أدّى إلى إنهاء النزاع، لقد ساهم ذلك على ما يبدو في تحسين علاقات التنظيم مع مصر، وذلك خلافاً لما عليه حال العلاقات بين القاهرة وحماس، نظرا إلى أن إسرائيل أبدت استعدادا للتفاوض مع الجهاد الإسلامي الفلسطيني عن طريق مصر، إدراكا منها للإمكانات العسكرية للتنظيم وشعبيته داخل المجتمع الفلسطيني.
استفادت الحركة من التغييرات الأوسع في المشهد السياسي في الشرق الأوسط، حيث كان لسقوط الإخوان المسلمين في مصر في العام 2013 تأثير سلبي كبير على حماس في غزة، لكن الجهاد الإسلامي حافظ على علاقاته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومجموعات سياسية أخرى في مصر، وعمل على تعزيز تلك الروابط على الرغم من أن قادة الجهاد الإسلامي يختلفون في الرأي عقائديا مع النظام المصري الحالي، إلا أنهم اختطوا لأنفسهم مسارا ثالثا وحافظوا على علاقات جيدة مع المسؤولين الأمنيين المصريين.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الجهاد الإسلامي ينفى علمه بما يدور حول التهدئة ويحذر من التواصل مع "بلير"
وكالة خبر
قال الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب ان وسطاء التهدئة بين اسرائيل وحماس لم يقدموا اي مسودات أو مقترحات محددة لطرحها على الجانب الفلسطيني باستثناء افكار ورؤى يتداولها الوسطاء بشكل شفوي بين الجانبين.
وأضاف شهاب في حديث لاحدى الواكلات المحلية "ان الوسطاء الذين زاروا غزة عقدوا سلسلة لقاءات مع قيادة حركة حماس، لكنهم لم يقدموا افكار مبلورة مكتوبة لبحثها بشكل جدي في الاطر الوطنية المعتمدة".
وقال "ان اطراف كثيرة تأتي الى غزة وتغادر. تجلس مع الاخوة في حركة حماس تتحدث شفويا بشكل عام وبدون اي تفاصيل ولا تقدم اي شي مكتوب يستجيب للمصالح الفلسطينية"، مشيرا الى ان الجهاد على تواصل مستمر مع حركة حماس بهذا الشأن.
وقال ، " عقد اجتماع قبل نحو اسبوعين بين الجهاد وحماس بحث خلاله ملفات عامة وكثيرة كالازمة مع الاونروا والمصالحة، واعمار غزة والتهدئة، حيث قامت حماس خلال الاجتماع باطلاع الجهاد على اخر ما تم بحثه في ملف التهدئة".
وكانت حركة حماس أكدت الخميس أن أي مقترح يقدم للحركة بشأن التهدئة سيتم عرضه على الفصائل الفلسطينية، وأن فكرة إقامة دولة في غزة أو فصلها عن بقية الوطن هي مجرد "فزاعة من البعض ولا أساس لها من الصحة".
واستبعد شهاب ان يتم التوصل لاتفاق تهدئة قريب، نافيا علم الجهاد بموضوع موافقة الجانب الاسرائيلي على إقامة ميناء بحري عائم على بعد 3 كلم، من شاطئ قطاع غزة يرتبط مباشرة مع جزيرة قبرص التركية، ويخضع لرقابة إسرائيل وحلف "الناتو".
وقال "كل ما يتم تداوله هو تهدئة مقابل رفع الحصار، لكن لم تقدم اي افكار محددة بعد".
وشكك شهاب في نوايا وزير الخارجية البريطاني السابق بلير الذي يشارك في الوساطة بين حماس واسرائيل، قائلا " ان بلير يخدم مصلحة الامن الاسرائيلي بالدرجة الاساسية فيما يقدمه من مقتراحات"، معبرا عن خشيته من استمرار التواصل مع بلير.
المحرر طارق قعدان: لن يستفرد الاحتلال بك يا علان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر طارق قعدان أن أسرى الجهاد الإسلامي بدأو بإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا مع الأسير محمد علان، ورفضا للتغذية القسرية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها عليه.
وتحدث قعدان فور الإفراج عنه من سجون الإحتلال من أمام منزل الأسير المضرب عن الطعام منذ 58 يوما محمد علان في بلدة عينابوس جنوب مدينة نابلس، حيث توجه إلى هناك مباشرة قائلا إن الأسرى من أبناء الجهاد الإسلامي يتحضرون يوميا للدخول في إضرابات مساندة للأسرى، وعلى رأسهم الأسير علان.
وتابع قعدان:" أقول لمحمد علان إن إخوانك في النقب وأبناء الجهاد الإسلامي يتجهزون في كل يوم لدعمك وإعلان الإضراب عن الطعام تضامنا معك، فلن يستفردوا بك ولن يطبقوا التغذية القسرية عليك، فنحن أبناء الجهاد الإسلامي على قلب رجل واحد وطليعة هذه القضية وهذا الشعب".
وقال قعدان طلائع النصر الأولى خرجت، حيث أعلن كل من الأسير محمد الأقرع أعلن إضرابه منذ أسبوع مضربا وهو الآن في عزل أيلا، والأسير معتصم بريجيه مضرب منذ أربعة أيام، والأسير رمزي موسى وحسن ثوابته أعلنوا إضرابهم جميعا عن الطعام.
وخلال كلمته وجه قعدان حديثه إلى عائلة علان قائلا:" أهلي عائلة علان أهل الصمود والتضحية والمقاومة، في هذا اليوم أثرت أن أبدأ يومي بالحرية وفيا للأسرى المضربين عن الطعام، والأسرى في سجون الاحتلال عامة".
وأضاف قعدان:" وأقول لأخي محمد علان أنك حيث خرجت من خيمتنا من سجن النقب مضربا كان يحذوك الوصايا إن النصر قريب وإننا على هذا المنهج والطريق ودرب الجهاد الإسلامي العظيم لن نظن بلحمنا وأعصابنا وأعصاب أهلنا، فمن جوعنا ستكون المرحلة وسننتزع الحرية والنصر بإذن الله، من بين أسنان التنين الاستخباري الصهيوني".
وقال قعدان إن هذه التجربة العظيمة، الإضراب عن الطعام، والتي أفتتحها أبناء الجهاد الإسلامي وكل الأسرى المخلصين من أبناء الفصائل العمل الوطني والإسلامي، لنقول لهذا العدو أننا لن ننكسر وسنبقى جسرا للنصر تعبره الأجيال".
وأضاف:" من دم السرايا والقسام وكتائب الأقصى وأبو علي ومن لحمنا سنبقى دوما على قلب رجل واحد، نموت وتحيا فلسطين".
سرايا القدس: إذا استشهد الأسير علان سنرد بقوة وننهي التزامنا بالتهدئة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.
وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة :" أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".
وفيما يلي نص البيان
تصريح صادر عن الناطق العسكري باسم سرايا القدس
حول حالة الأسير محمد علان
أمام التدهور الخطير في صحة الأسير البطل محمد علان، ودخوله في غيبوبة بعد 61 يوماً من الإضراب، صرح ناطق عسكري رسمي باسم سرايا القدس بما يلي:
«تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا، تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة».
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 14/8/2015
الجهاد الإسلامي يهدد أن لم تنتهى أزمة الأونروا سنعود لأراضينا بحراك شعبي بإتجاه الحدود وسنبدأ من "الناقورة"
وكالة خبر
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو وسام منَور أن خلفيات الأزمة التي تدعيها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) "سياسية بحتة"، وان لدى القوى الوطنية والإسلامية خيارات عدة للتعامل معها.
ويرى منور ، ان ظاهر الأزمة مالي، وان جوهرها مؤامرة سياسية يديرها المجتمع الدولي، وان هدفها إلغاء حق العودة، والتخلص من اللاجئين الفلسطينيين.
وقال :"كل ما نسمعه حول الأزمة التي تعانيها (الأونروا)، سياسي بحت يهدف لإقصاء حق العودة، ولن يمر المشروع على الفلسطينيين، وسيكون لنا موقف من تلك المؤامرة".
وأضاف :"تأجيل العام الدراسي بحجة عجز مالي بقيمة 101 مليون دولار غير مبرر، المبلغ من السهل الحصول عليه ضمن العلاقات الدولية، الولايات المتحدة تتحكم في (الأونروا) لذلك متأكدين ان الازمة سياسية".
وأشار أن تداعيات الأزمة ذات الجوهر السياسي سيكون كارثي على اللاجئين الفلسطينيين، حيث ان تأجيل العام الدراسي، سيهدد نصف مليون لاجئ فلسطيني.
وأكد وجود تحركات فلسطينية حثيثة لإحباط المؤامرة الدولية على اللاجئ الفلسطيني، من بينها التشاور الفلسطيني الداخلي للتصدي بجملة من الخيارات، موضحاً ان القوى الوطنية والإسلامي في لبنان التقت الحكومة اللبنانية وأطلعتها على تداعيات الأزمة على اللاجئ.
وقال :"نقولها وبوضوح لن نكون طعم للأسماء أو نسيح في الدول، ولن نكون عبء على أية دولة، لدينا خيارات عديدة لمواجهة المؤامرة من بينها التحرك الميداني الشعبي الجامع والقائم على قاعدة الحراك السياسي المتكامل".
وأضاف :"اطلعنا العديد من الجهات من بينها الحكومة اللبنانية على الخيارات حال عدم التزام (الأونروا) ببرامجها تجاه اللاجئين، من بينها التوجه إلى حدود فلسطين من راس الناقورة".
وطالب منور المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من عواقب تداعيات تذويب قضية اللاجئين.
العدو يعتقل 4 محررين من الجهاد بالخليل
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء حملة اعتقالات واسعة في صفوف كوادر حركة الجهاد الإسلامي في محافظة الخليل وداهمت منازل آخرين وسلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون.
وبين التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من جهاز الشاباك قد اعتقلت أربعة أسرى محررين ، ونفذت حملات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
ففي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الأسير المحرر إسماعيل يوسف محمد اطميزة ( 35 عام ) وهو متزوج وتم اعتقاله مرتين سابقا وأمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال, وفي نفس البلدة قامت قوات الاحتلال بتسليم بلاغ للشاب محمد الفسيسي وأخبرته بضرورة الذهاب لمقابلة مخابراتها في مركز عصيون علما أنه شقيق الأسير الإداري أكرم الفسيسي.
وفي قرية خرسا في دورا اعتقلت قوة من جنود الاحتلال الأسير المحرر مشير عبد القادر حسن الشحاتيت ( 29 عام ), ومعتقل 4 مرات سابقا وأمضى في الأسر خمس سنوات ونصف.
وفي مدينة الخليل التي اقتحمتها قوات الاحتلال فجر اليوم قامت باقتحام عدة منازل, عرف منها منزل الأسير المحرر نسيم مصطفى خليل القواسمة ( 34 عام ) الذي قامت بتفجير بابه والاعتداء عليه أمام أسرته علما أنه متزوج ولديه أطفال صغار الذين لم يشفع بكاءهم من ضرب أبيهم أمام أعينهم, والاسير نسيم القواسمة معتقل مرتين سابقا وأمضى داخل السجون 8 سنوات وعدة شهور.
كما انه تم اعتقال الأسير المحرر بسام روبين أحمد الأدهمي ( 33 عام ) وهو متزوج ومعتقل مرتين سابقا وأمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات، وذكر شهود عيان أن عدد من جنود الاحتلال اعتقلوا الأسير من مكان عمله بالقرب من حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل.
من جانبه استنكر التجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى حملات الاعتقال الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى المحررين والزج بهم في السجون من جديد.
وأكد المنسق العام للتجمع الشبابي الأسير المحرر محمد النجار أن هذه الاعتقالات تعكس حالة الرعب التي يمر بها كيان الاحتلال بأجهزته بشن مثل هذه الحملات الوقائية لكوادر لها تأثير فاعل في ميدان العمل الجماهيري والشعبي في الوقت الذي تستمر فيه حملات مصلحة السجون بمساعدة قوات القمع من نحشون ومتسادا وغيرها بممارسة الإجرام والتنكيل بحق الأسرى في السجون وخاصة سجني نفحة وريمون.