المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير الجهاد الاسلامي 16/08/2015



Haneen
2015-09-21, 10:49 AM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






بحثت حركتا حماس والجهاد في اجتماع عقدته اليوم الأحد، الاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت العمل باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال بيان مشترك صادر عن الحركتين، "لقد تم خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا المهمة وعلى رأسها، تعزيز التعاون بين الحركتين في المجالات المختلفة".(فلسطين أون لاين) ،،مرفق
أكد داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد، أن فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير، وأن الحركة ستكون عند مسؤولياتها في الدفاع عن شعبها وأسراها في حال استشهد المعتقل المحامي "علان". مشدداً على وجود حالة توافق فلسطيني كامل في الدفاع عن شعبنا وأسرانا ولا يوجد تنظيم فلسطيني ينبذ الرد على جرائم الاحتلال.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،شبكة مسار الإخبارية) ،،مرفق
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد د. محمد الهندي أن الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المجاهد محمد علان، وأعتبر د. الهندي أن علان عنوان المرحلة وان التحركات القادمة والتي ستشهدها الساحة الفلسطينية خطوة لفضح الاحتلال الصهيوني وممارساته.(موقع سرايا القدس)
أكد القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة أمس، أن العدو الصهيوني يحاول من خلال سياسة القمع والإرهاب كسر إرادة أسرانا البواسل، وذلك بعد البطولات النوعية التي سجلها الأسرى البواسل في سجون العدو الصهيوني والتي أدت إلى إسقاط وإفشال هذه السياسات وقد تصدوا لها بإيمان عميق وإرادة فولاذية. (موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قالت إدارة مستشفى برزيلاي في عسقلان اليوم، إن الأسير محمد علان والمضرب عن الطعام منذ 61 يوما مازال في حال الخطر الشديد. وأضافت، أنه تم نقل بعض السوائل إلى الأسير علان عبر الوريد، لكنه ما زال في حالة من الخمول وفقدان للوعي المؤقت.(موقع سرايا القدس)
تتواصل مخيمات "فتوة النصر" التي أطلقتها حركة الجهاد في قطاع غزة، لتكون نواةً لجيلٍ واعٍ دينيًا ووطنيًا وفكريًا وعسكريًا. وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل :" إن هذه المخميات تؤكد أن شعبنا فتيٌ وقوي وولاد وقادر على إنتاج الأجيال من جند وقادة ".(دنيا الوطن)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن ثلاثة من أسرى سرايا القدس في سجون الاحتلال يدخلون اليوم أعواماً جديدة بالأسر.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن،فلسطين أون لاين) ،،مرفق

file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


كيف وصل المستوطنون لعائلة دوابشة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سلطت اعترافات أدلى بها مستوطن يعمل ضمن جماعات "فتية التلال" في شمال الضفة الغربية المحتلة الضوء على طريقة عمل تلك المجموعات المسئولة عن إحراق منزل عائلة دوابشة بدوما جنوب نابلس مؤخراً.
وبين المستوطن الذي انفصل مؤخراً عن هذه المجموعات أن حرق عائلة دوابشة لم يكن صدفة، حيث يتم اختيار الأهداف بدقة ويسبقه جمع معلومات عن الهدف والتمرن على الوصول إليه مرة ومرتين.
وقال: "هذه المجموعات متمرسة على إخفاء الأدلة بعد كل عملية تنفذها، وكل ما يلزمها هو البنزين والكبريت وتتعامل بسرية متناهية قبل وبعد تنفيذها، ما يصعب على الأمن الصهيوني الوصول إليهم".
ورداً على سؤال وجهته له القناة العبرية الثانية حول نية المستوطنين التسبب بقتل عائلة دوابشة، أشار إلى أنهم يختارون أهدافهم بدقة ويعرفون ما الذي تسببه زجاجة حارقة داخل منزل مغلق ومليء بالأثاث، مبينًا أن غالبية هؤلاء المستوطنين تتراوح أعمارهم ما بين 13-20 عامًا.
وحول سبب عدم اعتقالهم حتى اللحظة، أوضح المستوطن أنهم يستخدمون طرقا بدائية في الوصول لأهدافهم والانسحاب منها ويبتعدون عن الطرق الرئيسية وأماكن تواجد الكاميرات، في حين يعتقد أنهم ناموا داخل إحدى البؤر الاستيطانية على جبال الضفة بعد تنفيذهم للهجوم لتضليل الأمن الصهيوني.
وفيما يتعلق بكثرة الاعتقالات في صفوف المستوطنين وقلة تقديم لوائح اتهام، أرجع السبب إلى توجيهات تلقاها المستوطنون سلفاً عبر محامي منظمة حنانو التي تدعم هكذا جماعات.
وتطلب المنظمة منهم السكوت خلال جلسات التحقيق وعدم التفوه ولو بكلمة وذلك عبر قناعة بأنه لو كان لدى الشرطة بينات كافية لما ضيعت الساعات من وقتها على استجوابهم وبالتالي سيخرجون بلا تهمة ويتم عرضهم كأبطال نجحوا في تضليل الشرطة.
وحذر أحد فتية التلال السابقين من نية هكذا جماعات تكرار ما جرى بدوما في قرى أخرى لأن ذلك يقرب هؤلاء من حلمهم الأكبر وهو الوصول إلى دولة "يهودا" والتي يجب أن تكون خالية من الفلسطينيين، كما لم يستعبد استهداف هكذا جماعات لشخصيات صهيونية.
وكان مصدر في جهاز الأمن العام الصهيوني"الشاباك" قال إنه تم الإفراج عن جميع عناصر اليمين المتطرف الذين تم اعتقالهم على خلفية ضلوعهم بجريمة حرق عائلة دوابشة في دوما.
وأقدم مستوطنون مطلع أغسطس على حرق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، مما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة (عام ونصف) ووالده، وإصابة شقيقه ووالدته بجراح خطرة.

الأسير محمد فلنة وحرمان العائلة من الزيارة بحجة "المنع الأمني"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بعد دخوله في العام 23 داخل زنازين الاحتلال، ما زال الأسير محمد فلنة يعاني من منع زيارة أشقائه وشقيقاته، التي تقتصر الزيارة على مرة واحدة في العام بحجة المنع الأمني، وكانت أخر زيارة قام بها شقيقه أحمد فلنة قبل حوالي شهرين.
الأسير محمد فوزي سلامة فلنة من مواليد قرية صفا قضاء مدينة رام الله بتاريخ 20 أيلول عام 1963م، الأسير الذي لم يكمل تعليمه الثانوي وقرر العمل مع والده حتى يعيل عائلته الكبيرة، تربى يتيم الأم، ورغم المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق الأسير، لم يثنه ذلك عن تلبية نداء الوطن والقيام بواجبه الوطني، فاعتقل بداية في عام 1989م ليقضي حكما ب 14 شهر لمشاركته في فعاليات الانتفاضة الأولى.
وبعد الإفراج عن الأسير فلنة تعرف على الشهيد القائد بسرايا القدس عصام براهمة الذي ربطه به علاقة قوية واستطاع ان يعزز قناعته بضرورة الاستمرار في العمل النضالي، فانضم هو وابن عمته “عطا فلنة” الأسير المحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار والمبعد إلى قطاع إلى صفوف مجموعات عشاق الشهادة، وقاموا بتنفيذ عملية تفجر باص في مستوطنة “متتياهو” أدت إلى مقتل مستوطنة وإصابة 10 بجروح خطيرة.
وعلى إثر هذه العملية اعتقلته قوات الاحتلال إثناء عودته من عمله من خلال حاجز طيار، كما أوضح شقيقه أحمد فلنة خلال حديثه لمركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، ويضيف:” تعرض شقيقي لفترة تحقيق قاسية جدا ليتم انتزاع الاعتراف منه، وتعرض لعملية العزل الانفرادي لمدة عام كامل، ليصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد”.
الأسير الذي اعتقل وهو في ريعان شبابه ابن 29 عاما، اليوم مع مرور 23 عاما على اعتقاله يبلغ من العمر52 عاما، السنوات الطويلة التي قضاها بعيدا عن أهله وقريته غيرت ملامحه الشابة الى الرجل الخمسيني بشعره الذي غزاه الشيب، العائلة المحرومة من زيارته بشكل دوري بحجة المنع الأمني، لكن الإجراءات التعسفية بحقه لم تستطع أن تنل من عزيمة الأسير وإرداته الحرة القابع الآن في سجن “ريمون”.
ويضيف شقيقه أحمد الذي منع من زيارة شقيقه لمدة 13 عاما:” بالإضافة الى الصعوبات والتفتيشات المعقدة التي نتعرض لها خلال زيارة أحمد، أنا لا أحبذ أن تذهب شقيقاتي لأنهم يتعرضون لتفتيش يهين كرامتهن، لكنهم يصرون الذهاب لزيارة محمد حتى يحظون بنصف ساعة ليكونوا بجانب شقيقهم، علاوة على أن هذه الزيارة تقتصر على زيارة واحد في العام الواحد “.
ومن الصدمات القوية التي تعرض لها الأسير فلنة داخل الأسر، وفاة شقيقته يسرا في عام 2009م، بعدما كانت تعاني من المرض وهو لا يعلم شيئا عن مرضها، والأشد إيلاما أن يسرا كانت ممنوعة من زيارته وأخر مرة رأها فيها كانت قبل وفاتها ب15 عاما، بالإضافة الى وفاة والده الكبير في السن عام 2010م، ولم تسمح له سلطات الاحتلال بوداع والده حيث كانت أخر زيارة قام بها قبل وفاته ب 5 سنوات، قضاها والده حزينا باكيا لأنه محروما من ابنه.
رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن محمد فلنة ضمن صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار” في عام 2011م، بحجة أن محمد يشكل خطرا على أمن “إسرائيل”، في حين أفرجت عن رفيق دربه والمقاومة وابن عمته عطا فلنة وأبعد بعدها إلى قطاع غزة.
وكان عدم إدراج اسم محمد في الصفقة صادما لعائلته التي أحيا أملها صفقة المفاوضات التي تمت بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وتأملت العائلة والقرية أن يكون اسم الأسير ضمن الدفعة الثالثة، فاستعدت لبناء بيت له وحمولته التي جهزت نفسها لاستقباله بإقامة حفل استقبال يليق به وذبائح فرحا بالإفراج عنه، فيكون عدم إدراج اسمه في الدفعة الثالثة صدمة كبيرة للعائلة والقرية.
ويضيف شقيق الأسير:” عندما تنصل الاحتلال في الإفراج عن الدفعة الرابعة كان ذلك متوقعا، لأنها كانت تحتوي على أسماء أشقائنا من الداخل المحتل، لذلك كنا نهيئ أنفسنا من البداية أنه لن يفرج عنه الاحتلال”.
ومن جهته يعتبر فؤاد الخفش مدير مركز “أحرار” لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان ملف الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل “أوسلو” بالوجع الحقيقي في قلوب كل أحرار العالم، خاصة أن الاحتلال يرفض الإفراج عنهم وهم ما يقرب من 30 معتقلا، وقضيتهم مهملة بكل ما تعنى الكلمة من معنى، ولا تحظى بالاهتمام الذي يجب أن تحظى به قضية إنسان يمضى إلى الآن 22 عاما داخل السجون.
ويدعو الخفش السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الى التحرك لإبراز معاناة هؤلاء الأسرى القدامى، وتقديمهم خارجيا كأحرار العالم وفلسطين من خلال سفراء فلسطين في وزارة الخارجية.


file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif

السلطــة والثــورة طريقــاً للثـــروة
فلسطين اليوم/
بقلم: د. وليد القططي
في إحدى المسلسلات التلفزيونية المصرية القديمة بعنوان (الكهف والوهم والحب) الذي عُرض في الثمانينات في القرن الماضي , يجسّد فيه بطل المسلسل (إحسان بك أبو المعاطي) شخصية الانتهازي الفاسد الذي يعرف (من أين تؤكل الكتف), ويعرف أيضاً أن السياسة والانتماء للحزب الحاكم هما طريق الثروة, ولا ضير إن بدّل قناعاته السياسية وانتماءاته الحزبية عدة مرات , فقد كان ملكياً زمن الملكية وجمهورياً زمن الجمهورية , فهو بارع في القفز من السفينة الغارقة , وأكثر براعة في ركوب السفينة الناجية , وساعدته براعته هذه إضافة لما اوتي من فنون النفاق ومهارات التسلّق والإرتزاق في أن يصبح قيادياً في الاتحاد الاشتراكي – حزب السلطة الحاكم – ورئيساً لمجلس إدارة إحدى الشركات الحكومية الصناعية , فأصبح من خلال هذين المنصبين في الاتحاد والشركة من أغنياء البلد بل من أكابر الأغنياء وكيف لا يصبح منهم وهو الذي استثمر كل دقيقة من وقته في استغلال نفوذه لجمع الثروة , ولم يترك أي وسيلة من وسائل الفساد كالرشاوى والاختلاسات والعمولات إلاّ ومارسها ليزيد ثروته ويكدّس ماله.
وفي الحقيقة إن شخصية إحسان بك أبو المعاطي في هذا المسلسل هي مثالاً لشخصيات كثيرة من القادة والمسئولين في دول ومجتمعات العالم المتخلف لا سيما في الوطن العربي الذي تحكم معظمه أنظمة سياسية مستبدة وفاسدة , وربما كانت مثل هذه الشخصيات هي الأكثر تكراراً وشيوعاً في هذه الدول والمجتمعات , التي تُعتبر فيها ممارسة السياسة والحصول على منصب سياسي في السلطة الحاكمة أو المعارضة أقصر الطرق لجمع الثروة والغنى السريع . والعلاقة بين السلطة والثروة هنا يختلف عنه في دول أخرى متقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية مثلاً حيث العكس هو الصحيح فالثروة هناك تُعتبر طريقاً للسلطة السياسية , فيكون الشخص غنياً ثم يسعى للحصول على المنصب السياسي وصولاً إلى الرئاسة نفسها.
واستغلال الوظيفة السياسية لا سيما العُليا منها التي لها علاقة بممارسة السلطة لتحقيق المصالح الخاصة والمنافع الشخصية يُمارس بسهولة في المجتمعات التي تحكمها أنظمة سياسية مستبدة , وذلك لسهولة استخدام النفوذ الشخصي فيها , ولغياب الرقابة الشعبية والمحاسبة المالية والمتابعة الإدارية والملاحقة القانونية , ولانعدام الشفافية والعدالة في توزيع الفرص , وعدم اعتماد معايير الكفاءة المهنية , وعدم تداول السلطة والوظائف المهمة فيها , وانتشار الرشوة والمحسوبية والمحاباة والواسطة , واستئثار الحزب الحاكم بخيرات البلد , واحتكاره للوظائف المهمة لأعضائه وأبنائهم .
وهذه العلاقة المشّوهة بين السلطة والثروة لا تقتصر فقط على البلدان التي تحكمها أنظمة سياسية ضليعة في الاستبداد والفساد ورثتهما كابراً عن كابر , بل تمتد أيضاً إلى أنظمة سياسية لها ماضٍ ثوري , وصلت للحكم بعد سنوات طويلة من الكفاح والنضال ضد الاستعمار وعملائه , وحملت هموم الفقراء , ودافعت عن حقوق البؤساء , فاتخذ قادتها وكوادرها ومسئوليها السلطة السياسية طريقاً للغنى السريع بعد أن اتخذوا الثورة طريقاً للسلطة للتربع على كرسي الحكم , بل أن هذه العلاقة المشّوهة بين السلطة والثروة امتدت إلى ثورات لم تحقق أهدافها بعد وتعتبر نفسها في مرحلة تحرر وطني كالثورة الفلسطينية, التي ابتكر بعض فصائلها خليط عجيب من السلطة والثورة ضاعت فيه ملامح كلاً من السلطة والثورة معاً, وما يجمعهما معاً هو أن السلطة والثورة أصبحتا طريقاً لجمع الثروة والغنى , فليس من الغريب بعد ذلك أن يصبح كثير من القادة والمسئولين فيهما من أغنياء البلد , بينما ظل معظم الشعب يعاني الفقر والبؤس ويزداد فقراً وبؤساً كلما ازداد القادة ثروة وغنىً ,ولو نظر كل واحد منا حوله لوجد أمثلة حية على ذلك , وسيجد بالطبع أمثلة معاكسة نظيفة , فتكوّنت معادلة جديدة شعارها : السلطة والثورة طريقاً للثروة ... هذه المعادلة التي تؤدي بالضرورة إلى إفساد الثورة والثوار.

file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


"حماس" و"الجهاد" تبحثان المساعي الدولية لتثبيت التهدئة
فلسطين أون لاين
بحثت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في اجتماع عقدته اليوم الأحد، الاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت العمل باتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي.
وحضر الاجتماع الذي عقدته قيادة الحركتان في غزة اليوم الأحد، كل من أعضاء المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية، محمود الزهار، خليل الحية، عماد العلمي وروحي مشهتى، بالإضافة إلى عضوي المكتب السياسي لـ "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي ونافذ عزام، والقياديان في الحركة إبراهيم النجار وخالد البطش.
وقال بيان مشترك صادر عن الحركتين، "لقد تم خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا المهمة وعلى رأسها، تعزيز التعاون بين الحركتين في المجالات المختلفة وكيفية التعامل مع المستجدات والمتغيرات السياسية الراهنة، وبدا تطابقا في رؤى ومواقف الجانبين وخاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والوضع الفلسطيني وتغولات الاحتلال الصهيوني وممارساته الإجرامية".
وأكد البيان، أن القيادتان بحثتا الأوضاع في قطاع غزة وسبل إنهاء الحصار والاتصالات الدولية المتعددة من أجل تثبيت وقف اطلاق النار وسبل التعامل معها، وكذلك جرائم المستوطنين والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة المحتلة وخاصة جريمة حرق عائلة دوابشة والانتهاكات المتكررة في القدس وضد المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع تفضي إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بالإضافة إلى سبل تطوير المقاومة للتصدي لهذه الجرائم وتعزيز الحراك الشعبي المتصاعد، كما عبّرت الحركتان عن إشادتهما بالعمليات الفردية والهبة الجماهيرية الفلسطينية.
وأكد الطرفان على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، حيث دعت الحركتان إلى التطبيق الأمين لاتفاقات المصالحة بما يحقق الإنهاء الكامل للانقسام وخاصة دعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لمناقشة ومعالجة القضايا العالقة وضرورة تحمل الحكومة لمسئولياتها الكاملة تجاه قطاع غزة، ورفض أي ذرائع تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
وحذر البيان المشترك من خطورة الإجراءات الإسرائيلية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وانعكاساتها، معتبراً أن المس بحياة أي من الأسرى بمثابة "تجاوز خطير يستدعي موقفا فصائليا موحدا يضع حدا لأي استهتار أو انتهاك يمس الأسرى وحياتهم".
وحيّت الحركتان الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير محمد علان، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياته، ومطالبة المؤسسات الدولية بالتدخل من أجل إطلاق سراحه.
وفيما يتعلق بملف أزمة وكالة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، دعت "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الوكالة الأممية إلى عدم وقف أي من عملها أو برامجها أو تأجيله، كما حذّرتا من انعكاس وخطورة أي إجراءات بخصوص اللاجئين والبرامج المقدمة لهم على الوضع السياسي العام، ودعتا الأطراف الدولية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه قضية اللاجئين وحقوقهم.
وجددت الحركتان المطالبة للجماهير الفلسطينية بمواصلة الفعاليات من أجل الحصول على مطالبهم العادلة، ورفض التقليصات المتوقعة من "أونروا" في مناطق اللجوء الخمسة (الأردن، سورية، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).

شهاب: فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لليوم الـ 63 على التوالي يخوض المعتقل المحامي "محمد علان" إضرابه المفتوح عن الطعام في مستشفى برزلاي الصهيوني، رافضاً فك إضرابه قبل تحقيق مطلبه بالحرية رغم تدهور وضعه الصحي ودخوله في حالة من الغيبوبة.
قضية المعتقل "علان" والذي تعرض للتغذية القسرية في شكل مخالف للقانون من قبل إدارة مستشفى برزلاي الصهيوني، أثارت الرأي العام الفلسطيني وخرج في مسيرات متواصلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، محذرين من حدوث مكروه له.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعلى لسان المتحدث باسمها داود شهاب أكد أن فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير، وأن الحركة ستكون عند مسؤولياتها في الدفاع عن شعبها وأسراها في حال استشهد المعتقل المحامي "علان". مشدداً على وجود حالة توافق فلسطيني كامل في الدفاع عن شعبنا وأسرانا ولا يوجد تنظيم فلسطيني ينبذ الرد على جرائم الاحتلال.
وأوضح شهاب في تصريح لقناة الميادين الفضائية أن الحركة تتعامل مع قضية علان على أنها محاولة اغتيال بشكل بطيء، وأقل ما يمكن أن يقدم للأسير علان هو الإعلان عن مساندته في محنته. محملاً رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة "علان" وقال:" أن قرار اغتيال "علان" هو قرار سياسي بيد نتنياهو.
في السياق ذاته، أشار إلى أن سرايا القدس الذراع العسكري للحركة سيكون لها ردها المناسب في حال استشهد "علان".
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أكدت أول أمس في بيان لها أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.
وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة :" أنه في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".
جدير بالذكر، أن المعتقل علان، هو معتقل إدارياً في سجون الاحتلال، وخاض إضرابه المفتوح عن الطعام لنيل حريته، إلا ان سلطات الاحتلال الصهيوني لم تكترث لنداءاته ومطالبه، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير، فقد على إثرها وعيه في مستشفى برزيلاي، ولا زال يرقد المعتقل "علان" في المشفى وحالته الصحية مستقرة في حالة الخطورة.

الجهاد: لا يمكن أن نترك أبنائنا يفترسهم وحش الإرهاب الصهيوني
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، اليوم السبت، أن العدو الصهيوني يحاول من خلال سياسة القمع والإرهاب كسر إرادة أسرانا البواسل، وذلك بعد البطولات النوعية التي سجلها الأسرى البواسل في سجون العدو الصهيوني والتي أدت إلى إسقاط وإفشال هذه السياسات وقد تصدوا لها بإيمان عميق وإرادة فولاذية.
وأشار الحساينة، إلى ما سجله الشيخ خضر عدنان والشيخ جعفر عز الدين والأسيرة لينا الجربوني والأسير المحامي محمد علان وجميع الأسرى البواسل من الصبر والعزيمة والإرادة صفحات مشرفة ومضيئة في سجل الثورة والنضال الفلسطيني وللحركة الوطنية الأسيرة.
ووجه الحساينة، رسالة للحكومة الصهيونية المتطرفة والعصابات الحاكمة في كيان العدو أن تأخذ تهديدات سرايا القدس على محمل الجد لأن حركة الجهاد الإسلامي لا يمكن ان تترك أبناءها وقادتها يفترسهم وحش التطرف والإرهاب والصلف الصهيوني.
وأوضح الحساينة أن استشهاد الأسير محمد علان سيكون نتيجة إسرار هذه الحكومة الصهيونية وتعنتها لعدم إطلاق سراحه من الاعتقال الإداري .
ونوه إلى أن هذا الأمر يبقي التهدئة بلا معنى ولا تهدئة في ظل هذه الخروقات وهذا لاعتداء وهذه الوحشية من قبل العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني
وطالب الحساينة جميع القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية والفعاليات الوطنية للتفاعل والتلاحم مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال لان قضيتهم قضية عادلة ولأنهم أصبحوا يمثلون عنوان عزة وصمود الشعب الفلسطيني.
كما طالب السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية بأن تطلق يد المقاومة للتصدي لهدا العدو لأنه لا يمكن لجم هذا العدوان وهذه الوحشية الصهيونية إلا من خلال تلاحم مكونات الشعب الفلسطيني وجميع الفصائل والفعاليات الوطنية والقوي الشبابية الفلسطينية للتصدي لهذا العدو المجرم الذي يحاول ان يقتل أسرانا ويحاول تهويد مقدساتنا واقتلاع الإنسان الفلسطيني من أرضه.
ودعا، قوى المقاومة ان يكونوا على أهبة الاستعداد لدراسة كل الاحتمالات في حال لا قدر الله استشهد الأسير المحامي محمد علان، مثمناً دور مؤسسات المجتمع الدولي الايجابي في بعض المحطات ولكن هذا الدور بحاجة إلى تفعيل وتطبيق خاصة منظمة الأمم المتحدة التي تشاهد وترصد هذه الخروقات وهذه الوحشية والإرهاب التي تمارسه مصلحة إدارة السجون بحق الأسرى البواسل .
ودعا الحساينة كل منظمات حقوق الإنسان أن تدين هذه العمليات وتفضح هذه السياسات وأن تضغط من أجل إطلاق سراح الأسير علان وأيضا من اجل تحسين ظروف الأسرى في سجون الاحتلال.
ووجه التحية لأهالي الضفة الغربية وأهالي قطاع غزة ومخيمات اللجوء كما وجه التحية للأسرى البواسل في سجون الاحتلال خاصة الأسرى من جميع الفصائل اللذين انضموا لإضراب حركة الجهاد الإسلامي تضامنا مع الأسير محمد علان.

ثلاثة أسرى من سرايا القدس يدخلون أعواماً جديدة بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن ثلاثة من أسرى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال يدخلون اليوم أعواماً جديدة بالأسر.
وأضافت المؤسسة أن الأسرى الثلاثة هم/
الأسير المجاهد سمير عبد الفتاح رضى الطوباسي (33 عاماً)؛ ويدخل اليوم عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال على التوالي؛ وهو أعزب من مخيم جنين شمال الضفة المحتلة؛ ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة أدت لمقتل جنود صهاينة؛ ويقبع حاليا في سجن نفحة.
الأسير المجاهد مجاهد جمال عبدالله المشني (34 عاما)؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر في سجون الاحتلال؛ وهو أعزب من مخيم الدهيشة ببيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو محكوم بالسجن الفعلي لمدة 18 عاما؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس والمشاركة في عمليات ضد جنود الاحتلال.
الأسير المجاهد ياسر محمد علي أبو حمد "أبو دقة" (28 عاماً)؛ ويدخل اليوم عامه العاشر في سجون الاحتلال، وهو أعزب وهو من بلدة عبسان شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وهو محكوم بالسجن 27 عاما، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.