Haneen
2015-09-21, 10:49 AM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
كشف مسؤول فلسطيني بارز، أن وفدًا من قيادات حركة الجهاد في قطاع غزة، يستعد لمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، بعد الحصول على الموافقة من السلطات المصرية. وأوضح المسؤول لـ"الخليج أونلاين": "إن وفد حركة الجهاد سيغادر القطاع غدًا الثلاثاء، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسيضم عددًا من أبرز قيادات الحركة في غزة".(فلسطين اليوم) ،،مرفق
تراقب حركة الجهاد في قطاع غزة، التي ينتمي لها الأسير محمد علان المضرب عن الطعام، منذ أكثر من شهرين، عن كثب تطورات وضعه الصحي الخطيرة بعد مرور أربعة ايام على دخوله حالة الغيبوبة وفقدان الوعي. ونصبت الحركة خيمة اعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتزامن مع تهديد جناحها العسكري «سرايا القدس»، بإنهاء حالة التهدئة القائمة، والعودة لمهاجمة إسرائيل حال استشهد علان.(القدس العربي) ،،مرفق
ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال سامي ترجمان اجتمع ظهر أمس الأحد مع مدير مشفى برزيلاي الصهيوني في المجدل لبحث الحالة الصحية للأسير "علان" المضرب عن الطعام منذ حوالي شهرين، فيما تأخذ القيادة الأمنية الأسرائيلية تهديدات حركة الجهاد على محمل الجد..(موقع سرايا القدس)
زفت سرايا القدس إلى علياء المجد والخلود "عماد بريكة" من كتيبة البلد بخانيونس جنوب قطاع غزة، والذي توفي جراء حادث سير مؤسف.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير محمد عدنان سليمان مرداوي (36 عاماً)، أحد قادة سرايا القدس بجنين، قد أنهى عامه السادس عشر، ودخل عامه السابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
قال أحمد العوري الناطق باسم الجهاد الإسلامي إن سريا القدس سيكون لها "ردا قويا وسريعا" في حال حصل "أي مكروه" للأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 64 يوما احتجاجا على سياسة اعتقاله الاداري.(رايــة)
أكد أحمد العوري الناطق باسم الجهاد الإسلامي، رفض حركته لأي اتفاق تهدئة خارج إطار الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودون مشاركة جميع الفصائل فيه.(رايــة)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الأسيـر "محمد علان".. يصارع المــوت
الاستقلال
كافة المؤشرات والتطورات في قضية الأسير المحامي محمد علان (31 عاماً) تشير إلى أن إضرابه عن الطعام المستمر منذ 63 يوماً والذي يخوضه احتجاجاً على اعتقاله الإداري، يسير في ربع الساعة الأخيرة بعد وصول حالته الصحية إلى مرحلة خطرة للغاية، وتأكيده على مضيه في الإضراب لكسر إرادة السجان ونيل الحرية.
يذكر أن الأسير علان من محافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة وهو محام، بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام منذ السادس عشر من حزيران (يونيو) الماضي، وهو معتقل منذ بداية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2014.
وكان الكنيست الصهيوني أقرّ في 30 يوليو الماضي قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام.
وزارت والدة الأسير نجلها بعد ظهر الجمعة في غرفته في مستشفى "برزيلاي" الصهيوني، ثم خرجت من الغرفة باكية واكتفت بالقول: "ابني يموت".
حذر شديد
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أكد أن حركته تتابع بحذر شديد واهتمام بالغ قضية الأسير علان، وقال: "في حال استشهد الأسير علان فلن يكون هناك معنى للتهدئة".
وأضاف المدلل: "إن سرايا القدس قالت كلمتها وأكدت على أن التهدئة لن يكون لها معنى في ظل الإرهاب والإجرام الذي يمعن به الاحتلال"، مشيراً إلى أن معركة الأسرى ضد الاحتلال هي معركة مقاومة مستمرة لن تتوقف .
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أكدت على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.
وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة الماضية: "في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".
وحمل المدلل سلطات الاحتلال الصهيوني ، مسئولية ما تؤول إليه الحالة الصحية للأسير، مؤكداً للجميع "أننا لا يمكن أن نتخلى عن أسرانا وعن علان، في معركة الكرامة ضد الجلاد الصهيوني".
وشدد على أن سرايا القدس "تتعامل مع العدو الصهيوني بكل حكمة وحنكة، وتعني ما تقول تماماً، وسيكون هناك اتفاق بين كل الأذرع العسكرية للرد على هذا الإجرام الصهيوني، وأعتقد أن المقاومة لقنت العدو درساً كبيراً في غزة، لأنه لا يمكن كسر إرادة الشعب والأسرى والمقاومة".
ولفت النظر إلى وجود توافق بين سرايا القدس وفصائل المقاومة بأن الرد سيكون على قدر الجرائم التي يرتكبها العدو ضد شعبنا.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يواصل ممارسة المقاومة بأشكال مختلفة رغم الحديث عن تهدئة، ومنها الأسرى الفلسطينيون الذين يقاومون الاحتلال طيلة حياتهم داخل السجون، "ولن يستطع الاحتلال إنهاء حالة المقاومة التي لها إبداعات وقدرات جعلت العدو يعيش في هواجس أمنية ووجودية".
تدهور صحته
مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، أكد أن وضع الأسير محمد عان خطير جداً، مدللاً على ذلك بإقدام إدارة مستشفى "برزيلاي" بتخدير الأسير ومنحه الأملاح بسبب فقدانها في جسده إلى مستويات خطيرة للغاية تؤثر على حياته.
وقال حمدونة: "الأسير علان وبحسب كافة التقارير التي عرضت مؤخراً، يعاني من غيبوبة في ظل حالة صحية حرجة للغاية، الأمر الذي دفع إدارة سجن برزيلاي لتخدير الأسير رغماً عنه ودون موافقته، وهذا الأمر يعد غير قانوني على الإطلاق".
وكان مدير مستشفى برزيلاي أعلن خلال مؤتمر صحفي مؤخراً، أن الإدارة قامت بتخدير الأسير علّان بسبب وجود خطر فوري على حياته، وأعطته ملاحًا عن طريق الوريد، من دون فيتامينات، الأمر الذي اعتبرته "لا يعد إطعامًا قسريًا وأيضًا لا يضر بإضرابه المستمر".
وأضاف: "أعتقد أن قضية الأسير علان تمر في ساعاتها الأخيرة، بسبب تدهور صحته، وهذا الأمر سينتهي إما بانتصاره على إرادة السجان وتعنته، أو باستشهاده الأمر الذي ينذر بتدهور أوضاع السجون وتوترها بشكل كبير".
ولفت حمدونة النظر إلى أن سلطات الاحتلال تحاول ابتزاز عائلته ووالدته التي تطلب زيارته باستمرار، وتمنع عنها هذه الزيارة لطالما استمر نجلهم الأسير علان مضرباً عن الطعام، مؤكداً أن كافة هذه المحاولات "لن تؤدي إلى كسر إضراب علان الذي يسعى لنيل الحرية من اعتقال بلا تهمة أو مدة محددة".
وكان نشطاء يعتصمون أمام مستشفى "برزيلاي" الصهيوني في مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، تضامناً مع الأسير علان، اتهموا إدارة المستشفى بمحاولة ابتزاز والدة الأسير ومساومتها على حقها في زيارته، بهدف الضغط عليه لإنهاء إضرابه.
وشدد حمدونة على أن أي مكروه سيصيب الأسير علان، سينعكس بشكل سريع وكبير داخل سجون الاحتلال، مستدلاً على ذلك بإلغاء إدارة السجون إجازات ضباطها وجنودها في الوقت الراهن استعداداً لحدوث أي طارئ داخل السجون.
ونوّه إلى أن كافة التطورات والتصريحات الأخيرة تشير بشكل واضح إلى أن الأسير علان في خطر حقيقي، وأن هناك تخوفاً من قبل إدارة السجون وسلطات الاحتلال من تدهور صحة الأسير علان إلى مرحلة غاية في الخطورة ومن ردود الفعل الناتجة عن ذلك.
ودعا مدير مركز الأسرى للدراسات لتشكيل أكبر ضغط على (إسرائيل) من خلال تشكيل أكبر حالة تضامن شعبي مع الأسير، وتكثيف العمل في الفعاليات التضامنية وتشكيل حالة اسناد على المستويين القانوني والإعلامي المحلي والدولي، من أجل نصرة قضيته.
وكانت مصادر رسمية فلسطينية أكدت أن وزير الصحة السابق الطبيب هاني عابدين سيزور الأسير علان الأحد، للاطلاع على حالته الصحية، وسيكون برفقته محام فلسطيني.
توافق فلسطيني
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب أن فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير، وأن الحركة ستكون عند مسؤولياتها في الدفاع عن شعبها وأسرها في حال استشهد المعتقل المحامي "علان". مشدداً على وجود حالة توافق فلسطيني كامل في الدفاع عن شعبنا وأسرانا ولا يوجد تنظيم فلسطيني ينبذ الرد على جرائم الاحتلال.
وأوضح شهاب، ان الحركة تتعامل مع قضية علان على أنها محاولة اغتيال بشكل بطيء، وأقل ما يمكن أن يقدم للأسير علان هو الاعلان عن مساندته في محنته. محملاً رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة "علان" قائلا:" إن قرار اغتيال "علان" هو قرار سياسي بيد نتنياهو".
في السياق ذاته، أشار إلى أن سرايا القدس الذراع العسكري للحركة سيكون لها ردها المناسب في حال استشهد "علان" .
ردود فعل متضامنة
وفي سياق متصل، تصاعدت ردود الفعل المتضامنة مع قضية الأسير علان من قبل هيئات محلية ودولية في ظل حالة التضامن المحلية والدولية الخجولة مع الأسير علان، حيث رأى تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا في قرار الاحتلال بتغذية الأسرى المضربين في السجون الصهيونية قسرياً، تشريعاً لقتل الأسرى على يد الأطباء الصهاينة، وانتهاكاً صارخاً وتحدياً لإعلان مالطا عام 1991، الذي أكد على أن التغذية القسرية لا يمكن قبولها أخلاقياً.
إلى ذلك، وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، نداءً عاجلاً إلى الجاليات الفلسطينية واتحاداتها ومؤسساتها الفاعلة للتحرك العاجل جنباً إلى جنب مع حركات التضامن ومنظمات حقوق الإنسان والأحزاب الصديقة والنواب الأوروبيين من أجل أوسع حملة إعلامية لفضح قرار حكومة الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام وبدء تطبيق هذا القرار الإجرامي ضد الأسير علان المضرب عن الطعام منذ قرابة شهرين.
كما حذر الائتلاف الأوروبي لحقوق الأسرى الفلسطينيين من التدهور الخطير في صحة علان، احتجاجا على اعتقاله الإداري بصورة تعسفية.
وقال الائتلاف في بيان له نشر مؤخراً: "إن المعتقل علان قد يتعرض للموت في أية لحظة بعد وصول صحته إلى مرحلة حرجة جدا بحسب ما أكد محاميه وعائلته للائتلاف الأوروبي، محملا المجتمع الدولي المسؤولية عن حياته، وداعيا إلى التحرك الفوري لوقف الاعتقال التعسفي بحقه وضمان الإفراج عنه.
قانونيون: 'التغذية القسرية' جريمة حرب
فلسطين اليوم
أجمع قانونيون، اليوم الاثنين، في مدينة غزة، على أن 'التغذية القسرية' تشكل جريمة حرب.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نظم، بالتعاون مع لجنة الأسرى في القوى والوطنية والإسلامية ندوة بعنوان 'التغذية القسرية: جريمة تعذيب'، وذلك في قاعة فندق الكمودور بمدينة غزة.
وفي كلمته، قال المحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إن المحامي محمد علان يخوض إضرابه نيابة عن المعتقلين والأمة في مواجهة السجان. وإن التغذية القسرية هو مصطلح طبي يجيز للأطباء تغذية المريض عندما يشتد مرضه ويفقد السيطرة على وعيه، وتكون التغذية القسرية بموافقة ذويه، في الحالات التي يخشى فيها من خطر الموت.
وأضاف أن إسرائيل أرادت أن تقوم بهذا الأمر (التغذية القسرية) ضد المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام، وأن الفارق في الحالتين واضح ولا مجال للقياس، إذ يدور الحديث عن رموز وطنية ونضالية عانت الظلم والقهر، واتخذ بحقها إجراء غير قانوني وظالم عندما أخضعت للاعتقال الإداري.
وبين أن الاعتقال الإداري يتم بدون محاكمة وبدون تهم ويستند فقط إلى معلومات استخباراتية غير معلنة وغير معروفة حتى للمعتقل أو محاميه، وأن هنالك المئات من الأمثلة التي توضح مدى ظلم وإجحاف الاحتلال في توظيف الاعتقال الإداري ضد المعتقلين الفلسطينيين. وبالتالي، يلجأ هؤلاء المعتقلون، بعد أن يستنفدوا كل الوسائل والإمكانيات المتاحة للاحتجاج على ظروف اعتقالهم، بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية التي تشكل غطاءً قانونياً للاحتلال، يلجأون إلى سلاح الإرادة والنضال بخلايا الجسد، وهو سلاح يظهر حالة التفوق الأخلاقي في مواجهة الجلاد.
وحذر الصوراني من أن كل طبيب يمارس التغذية القسرية سيكون معرضاً للملاحقة أم القضاء الدولي، وأنه ستتم ملاحقة كل من شارك في الجريمة، بدءاً من الاعتقال الإداري وانتهاءً بالتغذية القسرية.
وقال: إننا لن نتخلى عن المعتقلين ولن نتخلى عن المناضل محمد علان، وان الأيام القادمة ستشهد تحركاً دولياً لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك العدوان الأخير على القطاع وجرائم الحصار والجدار والاستيطان.
وبدوره، طالب أ. قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني في كلمته، بالمزيد من التحرك الدولي لوقف وإلغاء هذا القانون وغيره من القوانين التي تواصل سنها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين، وأن قانون التغذية القسرية يتناقض مع القانون الدولي ويشكل تهديداً مباشراً على حياة المعتقلين الذين يلجأون إلى الإضراب عن الطعام كملاذ أخير.
وقال إن إسرائيل في أزمة، وأن حكومتها لم تجد طبيباً واحداً يشارك في التغذية القسرية، وأن مثل هذه القوانين لن تخرج دولة إسرائيل من أزمتها. مطالبا إسرائيل بوقف الاعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية، وغيرها من القوانين، بما في ذلك القانون الخاص بمضاعفة العقوبات ضد الأطفال الفلسطينيين.
وشدد على أن المطلوب من الشعب الفلسطيني هو مساندة الحركة الأسيرة في مواجهة الاعتقال الإداري. وطالب الحركة الوطنية أن تتخذ قراراً بمقاطعة المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وبالمقاطعة الشاملة للقضاء الإسرائيلي.
من جانبه، عبر الأسير المحرر مصطفى المسلماني، في كملته نيابة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية، عن امتنانه وشكره للمركز على جهوده المتواصلة من أجل تعرية الاحتلال وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وقال إن التغذية القسرية كانت تمارس على أسرانا دون غطاء قانوني، بمعنى أنه لم يكن هناك قانون بذلك، ولكن مؤخراً قامت إسرائيل بسن قانون التغذية القسرية ضد أسرانا، وبالتالي أصبح الأمر يمارس بتغطية رسمية من قبل حكومة الاحتلال. وقد حظى هذا الأمر بإدانات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، وهو ما ساهم في وضع دولة الاحتلال في زاوية الاتهام.
وأضاف أن علينا جميعاً الاستمرار في النضال من أجل إلغاء هذا القانون، وهذا لن يتأتى إلا من خلال تضافر جهود حركة حقوق الإنسان والحركة الوطنية. وأننا نريد خطوات عملية وجادة باتجاه ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين للجم الاحتلال، فقد مضى على إضراب محمد علان 63 يوماً وهو ما زال صامداً، وعلينا أن ننتصر له ومساندته، وأن نعلن النفير العام من أجل إجبار الاحتلال على الإفراج عنه.
وبدوره تحدث في الندوة والد المعتقل محمد علان، الذي أشاد بحالة التضامن مع ابنه، وقال: إن محمد علان ينتمي للشعب الفلسطيني بأسره، والشعب الفلسطيني كله محمد علان. 'نشكركم ونثمن جهودكم ونشد على أيديكم، وإن فرج الله قريب'.
وشاركت الناشطة في الدفاع عن المعتقلين أم إبراهيم بارود، وهي والدة أسير محرر، بمداخلة، وضحت فيها أن الأسرى يدافعون عن أرضهم ووطنهم وعن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
وأكدت بارود أن إدارة السجون الإسرائيلية باتت تستفرد بالمعتقلين وتمعن في قمعهم بعد الانقسام الفلسطيني، وهو ما لم يكن يحدث قبل ذلك. وأن انتصارنا في وحدتنا والوقوف في خندق واحد في وجه المحتل الذي يحتل أرضنا منذ 67 عاماً.
ووجهت التحية للمعتقل محمد علان وتمنت له الانتصار كما انتصر خضر عدنان.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
فرسان الكلم
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
هل كل من امسك قلما وخط به جاز أن نسميه فارسا للكلمة ؟؟ من المؤكد أن هذا السؤال عليه إجماعا تاما بالنفي ، لان فارس الكلمة كفارس الميدان لا بد أن تتوفر فيه الشروط والمزايا التي تؤهله لفروسيته ، فالعلم والجسم والجرأة والمبادرة والحزم والبأس من ضرورات فروسية الميدان التي لا يمكن أن يصل إليها من تنقصه هذه المزايا وفي المقابل إذا توفرت هذه الشروط إضافة لحسن الانتماء لهذا الدين العظيم حينها يمكن الثقة بفارس الميدان حتى لو تراجع في وقت ما لظرف ما ، كما فعل فارس الفرسان سيف لله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه في معركة مؤتة بعد استشهاد القادة الثلاثة المكلفين واستقبله الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وسماهم الكرار واسماه سيف الله المسلول أما فارس الكلمة فلا بد من توفر مميزات خاصة جدا أولاها الموهبة أو ما يسمى بجرعة الإلهام الربانية التي يضعها الله سبحانه حيث يشاء من عباده، وهذا هو الأساس الذي ينطلق منه أي ساعٍ لفروسية الكلمة ، ثم العلم الذي يصقل الموهبة ليضعها في بوتقة الأفكار الواعدة الايجابية والبناءة ، ثم يحيل هذه الأفكار إلى كلمات تصل بصاحبها إلى مراده وتوصل الرسالة التي يريدها بكل سهولة ويسر ، وكذلك لا بد لفارس الكلمة أن يكون نافذ البصر يدقق في الأمور قبل الخوض فيها أو بمعنى آخر ، أن يمتلك البصيرة وهي التي تقوده إلى الحق ، فمن غير المناسب ومن المشين أن ترى فارسا من فرسان الكلمة يقف مع الباطل ويخوض فيه دون وعي أو إدراك أو تمييز، وهذا بالطبع سيسفه من فكرته وسيضع كلماته وموهبته في دائرة الشبهة والتي قد توصله إلى خسارة كل شيء أو خسارة نفسه أخيرا ، إذا استمر في غيه وباطله ، وكذلك سعة الاطلاع بما حوله من مستجدات و أحداث مما يؤهله إلى السيطرة على الفكرة والكلمات وتوجيهها في الاتجاه والوقت المناسب لتؤدي رسالتها على أكمل وجه ، وأما إذا أراد فارس الكلمة الموهوب أن يجعل من كلماته نجوما ساطعات ترضي الله أولا وتهدي الضال وترشد الغافل ،فلا بد أن يمتلك بالإضافة إلى كل ما سبق النية الصادقة والخلق الحسن والقدوة الطيبة وهذه الطيبات تقربه من الله ومن قلوب الناس وتصنع منه فارسا بحق .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
وفد من قيادة «الجهاد الإسلامي» بقطاع غزة يزور مصر
فيتو
كشف مسئول فلسطيني بارز، أن وفدًا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، يستعد لمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، بعد الحصول على الموافقة من السلطات المصرية.
وأوضح المسئول لـ"الخليج أونلاين": "إن وفد حركة الجهاد الإسلامي سيغادر القطاع غدًا الثلاثاء، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسيضم عددًا من أبرز قيادات الحركة في غزة".
ولفت المسئول إلى أن "الوفد سيضم كلًا من محمد الهندي، ونافذ عزام، وخالد البطش، إضافة إلى قادة آخرين لم تحدد هويتهم بعد، وستركز زيارة الوفد الخارجية على بحث عدة ملفات متعلقة بأوضاع حركة الجهاد الإسلامي الداخلية، إضافةً لملفات أخرى متعلقة بأوضاع قطاع غزة والتهدئة".
وذكر أن "وفد الجهاد سيقوم بجولة عربية، وسيزور خلالها مصر ولبنان، وقد تكون على أجندته زيارة إيران"، موضحًا أن "الوفد سيسعى من خلال جولته الخارجية للبحث عن مخارج للأزمة المالية التي تعاني منها الحركة منذ عدة شهور".
وكانت مصادر فلسطينية خاصة كشفت لـ "الخليج أونلاين" عن أزمة مالية "خانقة" تعاني منها حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بسبب تقليص إيران للدعم المالي الذي يردها خلال الشهور الأخيرة.
وأكدت المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها لحساسية الموقف، أن الدعم الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي في غزة انخفض بنسبة كبيرة خلال الشهور الأولى من العام الجاري، وقد يصل خلال الفترة المقبلة إلى النصف تقريبًا.
سرايا القدس تزف أحد مجاهديها بلواء خانيونس
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى علياء المجد والخلود الشهيد المجاهد "عماد بريكة " من كتيبة البلد بخانيونس جنوب قطاع غزة، والذي توفي جراء حادث سير مؤسف.
ونعت سرايا القدس في بيان لها الشهيد المجاهد / عماد عيد بريكة (35 عاماً) من كتيبة البلد بلواء خانيونس جنوب قطاع غزة والذي توفي صباح اليوم الاثنين الموافق 2015/8/17م جراء حادث سير مؤسف غرب خانيونس.
وقالت السرايا:" نزف إلى الحور العين شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة".
وفيما يلي بيان سرايا القدس:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف المجاهد عماد بريكة الذي توفي في حادث سير
بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد :
" عماد عيد ابراهيم بريكة"
" 35 عاماً، من كتيبة البلد بلواء خانيونس
الذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح اليوم الاثنين 2015/8/17 م، جراء حادث سير مؤسف غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.
سرايـا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 2015/8/17م
«الجهاد الإسلامي» تكثّف فعاليات الدعم لأسيرها المضرب عن الطعام وتحذر إسرائيل من إنهاء التهدئة في غزة حال وفاته
القدس العربي
تراقب حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، التي ينتمي لها الأسير محمد علان المضرب عن الطعام، منذ أكثر من شهرين، عن كثب تطورات وضعه الصحي الخطيرة بعد مرور أربعة ايام على دخوله حالة الغيبوبة وفقدان الوعي. ونصبت الحركة خيمة اعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتزامن مع تهديد جناحها العسكري «سرايا القدس»، بإنهاء حالة التهدئة القائمة، والعودة لمهاجمة إسرائيل حال استشهد علان.
وضاعفت الحركة بمشاركة فلسطينية في غزة من فعالياتها التضامنية مع الأسير المحامي، الذي تعتقله إسرائيل إداريا الذي دخل منذ أكثر من شهرين في إضراب مفتوح عن الطعام، طلبا لنيل حريته.
وأقامت الحركة خيمة اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر، أمها حشد كبير من المواطنين ومسؤولو التنظيمات الفلسطينية، علقت على أركانها صور الأسير علان، ولافتات كبيرة تدعو لإطلاق سراحه، وتحمل إسرائيل المسؤولية عن حياته. جاء ذلك بعد أن جددت إدارة مستشفى برزيلاي الإسرائيلي الذي أدخل إليه الأسير علان، من أجل تغذيته قسريا، قبل أن يتدهور وضعه الصحي، أن الأسير لا يزال في حال الخطر الشديد. وأضافت أنه تم نقل بعض السوائل إلى الأسير علان عبر الوريد، لكنه ما زال في حالة من الخمول وفقدان للوعي المؤقت.
ومع تأخر وضع هذا الأسير الصحي، وتحذيرات من استشهاده، هددت سرايا القدس من انها ستنهي حالة التهدئة مع إسرائيل، في حال استشهاده. وقالت في وقت سابق في بيان لها «في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا، تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة».
وهناك تهدئة قائمة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، برعاية مصرية، منذ انتهاء الحرب الأخيرة الصيف الماضي التي سمتها إسرائيل «الجرف الصامد» وتنص على وقف الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
وكان أنصار حركة الجهاد قد خرجوا في مسيرة غاضبة، دعما لهذا الأسير الذي دخل بإضراب عن الطعام، مطالبا بإنهاء اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه.
وقال الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي للحركة، خلال المسيرة إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة علان. ووصف الأسير المضرب عن الطعام بأنه «عنوان المرحلة». وأكد أن سياسة إسرائيل التي تلجأ إلى «التغذية القسرية» يجب أن تنتهي.
ونقلت إسرائيل الأسير إلى مشفى برزيلاي، من أجل تطبيق قانون الكنيست الجديد القائم على تغذية الأسرى المضربين بشكل قسري، غير أن حالته الصحية تأخرت، وجرى وضعه على التنفس الاصطناعي.
ودعا الهندي إلى المزيد من التحركات الفلسطينية من أجل فضح الاحتلال الإسرائيلي وممارساته بحق الأسرى، وشدد على ضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والضمائر الحية والوقوف أمام مسؤولياتها لوقف العدوان الإسرائيلي على الأسرى. وأضاف «المعركة اليوم ليست أمعاء خاوية، وإنما الاسم الذي يجب أن نطلقه عليها هو معركة الإيمان والإرادة التي يقودها علان نيابة عن الشعب الفلسطيني والأمة قاطبة، ضد العدو الإسرائيلي الذي يمارس الاعتقال الإداري منذ عام 1948 بحق الأسرى».
وتعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن، ويعيشون جميعا في ظروف إعتقالية صعبة للغاية.
وتحرم إسرائيل هؤلاء الأسرى من أبسط حقوقهم المشروعة، في تلقي العلاج والطعام الجيد، ومؤخرا استشهد عدد منهم بعد إطلاق سراحهم جراء إصابتهم بأمراض أثناء فترة الأسر، كما استشهد آخرون خلال عملية الأسر جراء تعرضهم للتعذيب والمرض.
ومن بين هؤلاء الأسرى هناك مئات المعتقلين إداريا، وهي عملية اعتقال تتم دون محاكمة او توجيه لوائح اتهام، وتلجأ فيها إدارة السجون لاعتقال الفلسطينيين، بناء على أوامر من الحاكم العسكري. وفي العادة تجدد إسرائيل الاعتقال مرارا قبل انتهاء فترته، مما يجعل الأسير يقضى سنوات عدة في السجون بدون تهم توجه إليه.
ومؤخرا لجأ عدد من الأسرى الإداريين وأبرزهم الأسير خضر عدنان وهو من الجهاد الإسلامي أيضا للإضراب عن الطعام، لنيل الحرية. وقد نجح في مرتين في إجبار سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه.
كشف مسؤول فلسطيني بارز، أن وفدًا من قيادات حركة الجهاد في قطاع غزة، يستعد لمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، بعد الحصول على الموافقة من السلطات المصرية. وأوضح المسؤول لـ"الخليج أونلاين": "إن وفد حركة الجهاد سيغادر القطاع غدًا الثلاثاء، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسيضم عددًا من أبرز قيادات الحركة في غزة".(فلسطين اليوم) ،،مرفق
تراقب حركة الجهاد في قطاع غزة، التي ينتمي لها الأسير محمد علان المضرب عن الطعام، منذ أكثر من شهرين، عن كثب تطورات وضعه الصحي الخطيرة بعد مرور أربعة ايام على دخوله حالة الغيبوبة وفقدان الوعي. ونصبت الحركة خيمة اعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتزامن مع تهديد جناحها العسكري «سرايا القدس»، بإنهاء حالة التهدئة القائمة، والعودة لمهاجمة إسرائيل حال استشهد علان.(القدس العربي) ،،مرفق
ذكرت الإذاعة العبرية الرسمية أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال سامي ترجمان اجتمع ظهر أمس الأحد مع مدير مشفى برزيلاي الصهيوني في المجدل لبحث الحالة الصحية للأسير "علان" المضرب عن الطعام منذ حوالي شهرين، فيما تأخذ القيادة الأمنية الأسرائيلية تهديدات حركة الجهاد على محمل الجد..(موقع سرايا القدس)
زفت سرايا القدس إلى علياء المجد والخلود "عماد بريكة" من كتيبة البلد بخانيونس جنوب قطاع غزة، والذي توفي جراء حادث سير مؤسف.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير محمد عدنان سليمان مرداوي (36 عاماً)، أحد قادة سرايا القدس بجنين، قد أنهى عامه السادس عشر، ودخل عامه السابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
قال أحمد العوري الناطق باسم الجهاد الإسلامي إن سريا القدس سيكون لها "ردا قويا وسريعا" في حال حصل "أي مكروه" للأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 64 يوما احتجاجا على سياسة اعتقاله الاداري.(رايــة)
أكد أحمد العوري الناطق باسم الجهاد الإسلامي، رفض حركته لأي اتفاق تهدئة خارج إطار الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودون مشاركة جميع الفصائل فيه.(رايــة)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الأسيـر "محمد علان".. يصارع المــوت
الاستقلال
كافة المؤشرات والتطورات في قضية الأسير المحامي محمد علان (31 عاماً) تشير إلى أن إضرابه عن الطعام المستمر منذ 63 يوماً والذي يخوضه احتجاجاً على اعتقاله الإداري، يسير في ربع الساعة الأخيرة بعد وصول حالته الصحية إلى مرحلة خطرة للغاية، وتأكيده على مضيه في الإضراب لكسر إرادة السجان ونيل الحرية.
يذكر أن الأسير علان من محافظة نابلس في الضفة الغربية المحتلة وهو محام، بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام منذ السادس عشر من حزيران (يونيو) الماضي، وهو معتقل منذ بداية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2014.
وكان الكنيست الصهيوني أقرّ في 30 يوليو الماضي قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام.
وزارت والدة الأسير نجلها بعد ظهر الجمعة في غرفته في مستشفى "برزيلاي" الصهيوني، ثم خرجت من الغرفة باكية واكتفت بالقول: "ابني يموت".
حذر شديد
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أكد أن حركته تتابع بحذر شديد واهتمام بالغ قضية الأسير علان، وقال: "في حال استشهد الأسير علان فلن يكون هناك معنى للتهدئة".
وأضاف المدلل: "إن سرايا القدس قالت كلمتها وأكدت على أن التهدئة لن يكون لها معنى في ظل الإرهاب والإجرام الذي يمعن به الاحتلال"، مشيراً إلى أن معركة الأسرى ضد الاحتلال هي معركة مقاومة مستمرة لن تتوقف .
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أكدت على أنها سترد بقوة وتنهي التزامها بالتهدئة في حال استشهد الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.
وقالت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الجمعة الماضية: "في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة".
وحمل المدلل سلطات الاحتلال الصهيوني ، مسئولية ما تؤول إليه الحالة الصحية للأسير، مؤكداً للجميع "أننا لا يمكن أن نتخلى عن أسرانا وعن علان، في معركة الكرامة ضد الجلاد الصهيوني".
وشدد على أن سرايا القدس "تتعامل مع العدو الصهيوني بكل حكمة وحنكة، وتعني ما تقول تماماً، وسيكون هناك اتفاق بين كل الأذرع العسكرية للرد على هذا الإجرام الصهيوني، وأعتقد أن المقاومة لقنت العدو درساً كبيراً في غزة، لأنه لا يمكن كسر إرادة الشعب والأسرى والمقاومة".
ولفت النظر إلى وجود توافق بين سرايا القدس وفصائل المقاومة بأن الرد سيكون على قدر الجرائم التي يرتكبها العدو ضد شعبنا.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يواصل ممارسة المقاومة بأشكال مختلفة رغم الحديث عن تهدئة، ومنها الأسرى الفلسطينيون الذين يقاومون الاحتلال طيلة حياتهم داخل السجون، "ولن يستطع الاحتلال إنهاء حالة المقاومة التي لها إبداعات وقدرات جعلت العدو يعيش في هواجس أمنية ووجودية".
تدهور صحته
مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، أكد أن وضع الأسير محمد عان خطير جداً، مدللاً على ذلك بإقدام إدارة مستشفى "برزيلاي" بتخدير الأسير ومنحه الأملاح بسبب فقدانها في جسده إلى مستويات خطيرة للغاية تؤثر على حياته.
وقال حمدونة: "الأسير علان وبحسب كافة التقارير التي عرضت مؤخراً، يعاني من غيبوبة في ظل حالة صحية حرجة للغاية، الأمر الذي دفع إدارة سجن برزيلاي لتخدير الأسير رغماً عنه ودون موافقته، وهذا الأمر يعد غير قانوني على الإطلاق".
وكان مدير مستشفى برزيلاي أعلن خلال مؤتمر صحفي مؤخراً، أن الإدارة قامت بتخدير الأسير علّان بسبب وجود خطر فوري على حياته، وأعطته ملاحًا عن طريق الوريد، من دون فيتامينات، الأمر الذي اعتبرته "لا يعد إطعامًا قسريًا وأيضًا لا يضر بإضرابه المستمر".
وأضاف: "أعتقد أن قضية الأسير علان تمر في ساعاتها الأخيرة، بسبب تدهور صحته، وهذا الأمر سينتهي إما بانتصاره على إرادة السجان وتعنته، أو باستشهاده الأمر الذي ينذر بتدهور أوضاع السجون وتوترها بشكل كبير".
ولفت حمدونة النظر إلى أن سلطات الاحتلال تحاول ابتزاز عائلته ووالدته التي تطلب زيارته باستمرار، وتمنع عنها هذه الزيارة لطالما استمر نجلهم الأسير علان مضرباً عن الطعام، مؤكداً أن كافة هذه المحاولات "لن تؤدي إلى كسر إضراب علان الذي يسعى لنيل الحرية من اعتقال بلا تهمة أو مدة محددة".
وكان نشطاء يعتصمون أمام مستشفى "برزيلاي" الصهيوني في مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، تضامناً مع الأسير علان، اتهموا إدارة المستشفى بمحاولة ابتزاز والدة الأسير ومساومتها على حقها في زيارته، بهدف الضغط عليه لإنهاء إضرابه.
وشدد حمدونة على أن أي مكروه سيصيب الأسير علان، سينعكس بشكل سريع وكبير داخل سجون الاحتلال، مستدلاً على ذلك بإلغاء إدارة السجون إجازات ضباطها وجنودها في الوقت الراهن استعداداً لحدوث أي طارئ داخل السجون.
ونوّه إلى أن كافة التطورات والتصريحات الأخيرة تشير بشكل واضح إلى أن الأسير علان في خطر حقيقي، وأن هناك تخوفاً من قبل إدارة السجون وسلطات الاحتلال من تدهور صحة الأسير علان إلى مرحلة غاية في الخطورة ومن ردود الفعل الناتجة عن ذلك.
ودعا مدير مركز الأسرى للدراسات لتشكيل أكبر ضغط على (إسرائيل) من خلال تشكيل أكبر حالة تضامن شعبي مع الأسير، وتكثيف العمل في الفعاليات التضامنية وتشكيل حالة اسناد على المستويين القانوني والإعلامي المحلي والدولي، من أجل نصرة قضيته.
وكانت مصادر رسمية فلسطينية أكدت أن وزير الصحة السابق الطبيب هاني عابدين سيزور الأسير علان الأحد، للاطلاع على حالته الصحية، وسيكون برفقته محام فلسطيني.
توافق فلسطيني
من جانبه، أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب أن فاتورة الحساب مع "إسرائيل" ارتفعت بشكل كبير، وأن الحركة ستكون عند مسؤولياتها في الدفاع عن شعبها وأسرها في حال استشهد المعتقل المحامي "علان". مشدداً على وجود حالة توافق فلسطيني كامل في الدفاع عن شعبنا وأسرانا ولا يوجد تنظيم فلسطيني ينبذ الرد على جرائم الاحتلال.
وأوضح شهاب، ان الحركة تتعامل مع قضية علان على أنها محاولة اغتيال بشكل بطيء، وأقل ما يمكن أن يقدم للأسير علان هو الاعلان عن مساندته في محنته. محملاً رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة "علان" قائلا:" إن قرار اغتيال "علان" هو قرار سياسي بيد نتنياهو".
في السياق ذاته، أشار إلى أن سرايا القدس الذراع العسكري للحركة سيكون لها ردها المناسب في حال استشهد "علان" .
ردود فعل متضامنة
وفي سياق متصل، تصاعدت ردود الفعل المتضامنة مع قضية الأسير علان من قبل هيئات محلية ودولية في ظل حالة التضامن المحلية والدولية الخجولة مع الأسير علان، حيث رأى تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا في قرار الاحتلال بتغذية الأسرى المضربين في السجون الصهيونية قسرياً، تشريعاً لقتل الأسرى على يد الأطباء الصهاينة، وانتهاكاً صارخاً وتحدياً لإعلان مالطا عام 1991، الذي أكد على أن التغذية القسرية لا يمكن قبولها أخلاقياً.
إلى ذلك، وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، نداءً عاجلاً إلى الجاليات الفلسطينية واتحاداتها ومؤسساتها الفاعلة للتحرك العاجل جنباً إلى جنب مع حركات التضامن ومنظمات حقوق الإنسان والأحزاب الصديقة والنواب الأوروبيين من أجل أوسع حملة إعلامية لفضح قرار حكومة الاحتلال بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام وبدء تطبيق هذا القرار الإجرامي ضد الأسير علان المضرب عن الطعام منذ قرابة شهرين.
كما حذر الائتلاف الأوروبي لحقوق الأسرى الفلسطينيين من التدهور الخطير في صحة علان، احتجاجا على اعتقاله الإداري بصورة تعسفية.
وقال الائتلاف في بيان له نشر مؤخراً: "إن المعتقل علان قد يتعرض للموت في أية لحظة بعد وصول صحته إلى مرحلة حرجة جدا بحسب ما أكد محاميه وعائلته للائتلاف الأوروبي، محملا المجتمع الدولي المسؤولية عن حياته، وداعيا إلى التحرك الفوري لوقف الاعتقال التعسفي بحقه وضمان الإفراج عنه.
قانونيون: 'التغذية القسرية' جريمة حرب
فلسطين اليوم
أجمع قانونيون، اليوم الاثنين، في مدينة غزة، على أن 'التغذية القسرية' تشكل جريمة حرب.
وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نظم، بالتعاون مع لجنة الأسرى في القوى والوطنية والإسلامية ندوة بعنوان 'التغذية القسرية: جريمة تعذيب'، وذلك في قاعة فندق الكمودور بمدينة غزة.
وفي كلمته، قال المحامي راجي الصوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إن المحامي محمد علان يخوض إضرابه نيابة عن المعتقلين والأمة في مواجهة السجان. وإن التغذية القسرية هو مصطلح طبي يجيز للأطباء تغذية المريض عندما يشتد مرضه ويفقد السيطرة على وعيه، وتكون التغذية القسرية بموافقة ذويه، في الحالات التي يخشى فيها من خطر الموت.
وأضاف أن إسرائيل أرادت أن تقوم بهذا الأمر (التغذية القسرية) ضد المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام، وأن الفارق في الحالتين واضح ولا مجال للقياس، إذ يدور الحديث عن رموز وطنية ونضالية عانت الظلم والقهر، واتخذ بحقها إجراء غير قانوني وظالم عندما أخضعت للاعتقال الإداري.
وبين أن الاعتقال الإداري يتم بدون محاكمة وبدون تهم ويستند فقط إلى معلومات استخباراتية غير معلنة وغير معروفة حتى للمعتقل أو محاميه، وأن هنالك المئات من الأمثلة التي توضح مدى ظلم وإجحاف الاحتلال في توظيف الاعتقال الإداري ضد المعتقلين الفلسطينيين. وبالتالي، يلجأ هؤلاء المعتقلون، بعد أن يستنفدوا كل الوسائل والإمكانيات المتاحة للاحتجاج على ظروف اعتقالهم، بما في ذلك اللجوء إلى المحاكم الإسرائيلية التي تشكل غطاءً قانونياً للاحتلال، يلجأون إلى سلاح الإرادة والنضال بخلايا الجسد، وهو سلاح يظهر حالة التفوق الأخلاقي في مواجهة الجلاد.
وحذر الصوراني من أن كل طبيب يمارس التغذية القسرية سيكون معرضاً للملاحقة أم القضاء الدولي، وأنه ستتم ملاحقة كل من شارك في الجريمة، بدءاً من الاعتقال الإداري وانتهاءً بالتغذية القسرية.
وقال: إننا لن نتخلى عن المعتقلين ولن نتخلى عن المناضل محمد علان، وان الأيام القادمة ستشهد تحركاً دولياً لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك العدوان الأخير على القطاع وجرائم الحصار والجدار والاستيطان.
وبدوره، طالب أ. قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني في كلمته، بالمزيد من التحرك الدولي لوقف وإلغاء هذا القانون وغيره من القوانين التي تواصل سنها دولة الاحتلال ضد الفلسطينيين، وأن قانون التغذية القسرية يتناقض مع القانون الدولي ويشكل تهديداً مباشراً على حياة المعتقلين الذين يلجأون إلى الإضراب عن الطعام كملاذ أخير.
وقال إن إسرائيل في أزمة، وأن حكومتها لم تجد طبيباً واحداً يشارك في التغذية القسرية، وأن مثل هذه القوانين لن تخرج دولة إسرائيل من أزمتها. مطالبا إسرائيل بوقف الاعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية، وغيرها من القوانين، بما في ذلك القانون الخاص بمضاعفة العقوبات ضد الأطفال الفلسطينيين.
وشدد على أن المطلوب من الشعب الفلسطيني هو مساندة الحركة الأسيرة في مواجهة الاعتقال الإداري. وطالب الحركة الوطنية أن تتخذ قراراً بمقاطعة المحاكم العسكرية الإسرائيلية، وبالمقاطعة الشاملة للقضاء الإسرائيلي.
من جانبه، عبر الأسير المحرر مصطفى المسلماني، في كملته نيابة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية، عن امتنانه وشكره للمركز على جهوده المتواصلة من أجل تعرية الاحتلال وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وقال إن التغذية القسرية كانت تمارس على أسرانا دون غطاء قانوني، بمعنى أنه لم يكن هناك قانون بذلك، ولكن مؤخراً قامت إسرائيل بسن قانون التغذية القسرية ضد أسرانا، وبالتالي أصبح الأمر يمارس بتغطية رسمية من قبل حكومة الاحتلال. وقد حظى هذا الأمر بإدانات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، وهو ما ساهم في وضع دولة الاحتلال في زاوية الاتهام.
وأضاف أن علينا جميعاً الاستمرار في النضال من أجل إلغاء هذا القانون، وهذا لن يتأتى إلا من خلال تضافر جهود حركة حقوق الإنسان والحركة الوطنية. وأننا نريد خطوات عملية وجادة باتجاه ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين للجم الاحتلال، فقد مضى على إضراب محمد علان 63 يوماً وهو ما زال صامداً، وعلينا أن ننتصر له ومساندته، وأن نعلن النفير العام من أجل إجبار الاحتلال على الإفراج عنه.
وبدوره تحدث في الندوة والد المعتقل محمد علان، الذي أشاد بحالة التضامن مع ابنه، وقال: إن محمد علان ينتمي للشعب الفلسطيني بأسره، والشعب الفلسطيني كله محمد علان. 'نشكركم ونثمن جهودكم ونشد على أيديكم، وإن فرج الله قريب'.
وشاركت الناشطة في الدفاع عن المعتقلين أم إبراهيم بارود، وهي والدة أسير محرر، بمداخلة، وضحت فيها أن الأسرى يدافعون عن أرضهم ووطنهم وعن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
وأكدت بارود أن إدارة السجون الإسرائيلية باتت تستفرد بالمعتقلين وتمعن في قمعهم بعد الانقسام الفلسطيني، وهو ما لم يكن يحدث قبل ذلك. وأن انتصارنا في وحدتنا والوقوف في خندق واحد في وجه المحتل الذي يحتل أرضنا منذ 67 عاماً.
ووجهت التحية للمعتقل محمد علان وتمنت له الانتصار كما انتصر خضر عدنان.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
فرسان الكلم
فلسطين اليوم/
بقلم: عصام الشافعي
هل كل من امسك قلما وخط به جاز أن نسميه فارسا للكلمة ؟؟ من المؤكد أن هذا السؤال عليه إجماعا تاما بالنفي ، لان فارس الكلمة كفارس الميدان لا بد أن تتوفر فيه الشروط والمزايا التي تؤهله لفروسيته ، فالعلم والجسم والجرأة والمبادرة والحزم والبأس من ضرورات فروسية الميدان التي لا يمكن أن يصل إليها من تنقصه هذه المزايا وفي المقابل إذا توفرت هذه الشروط إضافة لحسن الانتماء لهذا الدين العظيم حينها يمكن الثقة بفارس الميدان حتى لو تراجع في وقت ما لظرف ما ، كما فعل فارس الفرسان سيف لله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه في معركة مؤتة بعد استشهاد القادة الثلاثة المكلفين واستقبله الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وسماهم الكرار واسماه سيف الله المسلول أما فارس الكلمة فلا بد من توفر مميزات خاصة جدا أولاها الموهبة أو ما يسمى بجرعة الإلهام الربانية التي يضعها الله سبحانه حيث يشاء من عباده، وهذا هو الأساس الذي ينطلق منه أي ساعٍ لفروسية الكلمة ، ثم العلم الذي يصقل الموهبة ليضعها في بوتقة الأفكار الواعدة الايجابية والبناءة ، ثم يحيل هذه الأفكار إلى كلمات تصل بصاحبها إلى مراده وتوصل الرسالة التي يريدها بكل سهولة ويسر ، وكذلك لا بد لفارس الكلمة أن يكون نافذ البصر يدقق في الأمور قبل الخوض فيها أو بمعنى آخر ، أن يمتلك البصيرة وهي التي تقوده إلى الحق ، فمن غير المناسب ومن المشين أن ترى فارسا من فرسان الكلمة يقف مع الباطل ويخوض فيه دون وعي أو إدراك أو تمييز، وهذا بالطبع سيسفه من فكرته وسيضع كلماته وموهبته في دائرة الشبهة والتي قد توصله إلى خسارة كل شيء أو خسارة نفسه أخيرا ، إذا استمر في غيه وباطله ، وكذلك سعة الاطلاع بما حوله من مستجدات و أحداث مما يؤهله إلى السيطرة على الفكرة والكلمات وتوجيهها في الاتجاه والوقت المناسب لتؤدي رسالتها على أكمل وجه ، وأما إذا أراد فارس الكلمة الموهوب أن يجعل من كلماته نجوما ساطعات ترضي الله أولا وتهدي الضال وترشد الغافل ،فلا بد أن يمتلك بالإضافة إلى كل ما سبق النية الصادقة والخلق الحسن والقدوة الطيبة وهذه الطيبات تقربه من الله ومن قلوب الناس وتصنع منه فارسا بحق .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
وفد من قيادة «الجهاد الإسلامي» بقطاع غزة يزور مصر
فيتو
كشف مسئول فلسطيني بارز، أن وفدًا من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، يستعد لمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، بعد الحصول على الموافقة من السلطات المصرية.
وأوضح المسئول لـ"الخليج أونلاين": "إن وفد حركة الجهاد الإسلامي سيغادر القطاع غدًا الثلاثاء، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وسيضم عددًا من أبرز قيادات الحركة في غزة".
ولفت المسئول إلى أن "الوفد سيضم كلًا من محمد الهندي، ونافذ عزام، وخالد البطش، إضافة إلى قادة آخرين لم تحدد هويتهم بعد، وستركز زيارة الوفد الخارجية على بحث عدة ملفات متعلقة بأوضاع حركة الجهاد الإسلامي الداخلية، إضافةً لملفات أخرى متعلقة بأوضاع قطاع غزة والتهدئة".
وذكر أن "وفد الجهاد سيقوم بجولة عربية، وسيزور خلالها مصر ولبنان، وقد تكون على أجندته زيارة إيران"، موضحًا أن "الوفد سيسعى من خلال جولته الخارجية للبحث عن مخارج للأزمة المالية التي تعاني منها الحركة منذ عدة شهور".
وكانت مصادر فلسطينية خاصة كشفت لـ "الخليج أونلاين" عن أزمة مالية "خانقة" تعاني منها حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بسبب تقليص إيران للدعم المالي الذي يردها خلال الشهور الأخيرة.
وأكدت المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها لحساسية الموقف، أن الدعم الإيراني لحركة الجهاد الإسلامي في غزة انخفض بنسبة كبيرة خلال الشهور الأولى من العام الجاري، وقد يصل خلال الفترة المقبلة إلى النصف تقريبًا.
سرايا القدس تزف أحد مجاهديها بلواء خانيونس
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
زفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى علياء المجد والخلود الشهيد المجاهد "عماد بريكة " من كتيبة البلد بخانيونس جنوب قطاع غزة، والذي توفي جراء حادث سير مؤسف.
ونعت سرايا القدس في بيان لها الشهيد المجاهد / عماد عيد بريكة (35 عاماً) من كتيبة البلد بلواء خانيونس جنوب قطاع غزة والذي توفي صباح اليوم الاثنين الموافق 2015/8/17م جراء حادث سير مؤسف غرب خانيونس.
وقالت السرايا:" نزف إلى الحور العين شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة".
وفيما يلي بيان سرايا القدس:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
سرايا القدس تزف المجاهد عماد بريكة الذي توفي في حادث سير
بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد :
" عماد عيد ابراهيم بريكة"
" 35 عاماً، من كتيبة البلد بلواء خانيونس
الذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح اليوم الاثنين 2015/8/17 م، جراء حادث سير مؤسف غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
إننا في سرايا القدس إذ نزف إلى الحور العين شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة.
سرايـا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الاثنين 2015/8/17م
«الجهاد الإسلامي» تكثّف فعاليات الدعم لأسيرها المضرب عن الطعام وتحذر إسرائيل من إنهاء التهدئة في غزة حال وفاته
القدس العربي
تراقب حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، التي ينتمي لها الأسير محمد علان المضرب عن الطعام، منذ أكثر من شهرين، عن كثب تطورات وضعه الصحي الخطيرة بعد مرور أربعة ايام على دخوله حالة الغيبوبة وفقدان الوعي. ونصبت الحركة خيمة اعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتزامن مع تهديد جناحها العسكري «سرايا القدس»، بإنهاء حالة التهدئة القائمة، والعودة لمهاجمة إسرائيل حال استشهد علان.
وضاعفت الحركة بمشاركة فلسطينية في غزة من فعالياتها التضامنية مع الأسير المحامي، الذي تعتقله إسرائيل إداريا الذي دخل منذ أكثر من شهرين في إضراب مفتوح عن الطعام، طلبا لنيل حريته.
وأقامت الحركة خيمة اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر، أمها حشد كبير من المواطنين ومسؤولو التنظيمات الفلسطينية، علقت على أركانها صور الأسير علان، ولافتات كبيرة تدعو لإطلاق سراحه، وتحمل إسرائيل المسؤولية عن حياته. جاء ذلك بعد أن جددت إدارة مستشفى برزيلاي الإسرائيلي الذي أدخل إليه الأسير علان، من أجل تغذيته قسريا، قبل أن يتدهور وضعه الصحي، أن الأسير لا يزال في حال الخطر الشديد. وأضافت أنه تم نقل بعض السوائل إلى الأسير علان عبر الوريد، لكنه ما زال في حالة من الخمول وفقدان للوعي المؤقت.
ومع تأخر وضع هذا الأسير الصحي، وتحذيرات من استشهاده، هددت سرايا القدس من انها ستنهي حالة التهدئة مع إسرائيل، في حال استشهاده. وقالت في وقت سابق في بيان لها «في حال استشهد الأسير البطل محمد علان، فهي جريمة للاحتلال بحق أسرانا وشعبنا، تلزمنا بالرد عليها بقوة، وتنهي أي التزام من جانبنا بالتهدئة».
وهناك تهدئة قائمة في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، برعاية مصرية، منذ انتهاء الحرب الأخيرة الصيف الماضي التي سمتها إسرائيل «الجرف الصامد» وتنص على وقف الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
وكان أنصار حركة الجهاد قد خرجوا في مسيرة غاضبة، دعما لهذا الأسير الذي دخل بإضراب عن الطعام، مطالبا بإنهاء اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه.
وقال الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي للحركة، خلال المسيرة إن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة علان. ووصف الأسير المضرب عن الطعام بأنه «عنوان المرحلة». وأكد أن سياسة إسرائيل التي تلجأ إلى «التغذية القسرية» يجب أن تنتهي.
ونقلت إسرائيل الأسير إلى مشفى برزيلاي، من أجل تطبيق قانون الكنيست الجديد القائم على تغذية الأسرى المضربين بشكل قسري، غير أن حالته الصحية تأخرت، وجرى وضعه على التنفس الاصطناعي.
ودعا الهندي إلى المزيد من التحركات الفلسطينية من أجل فضح الاحتلال الإسرائيلي وممارساته بحق الأسرى، وشدد على ضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والضمائر الحية والوقوف أمام مسؤولياتها لوقف العدوان الإسرائيلي على الأسرى. وأضاف «المعركة اليوم ليست أمعاء خاوية، وإنما الاسم الذي يجب أن نطلقه عليها هو معركة الإيمان والإرادة التي يقودها علان نيابة عن الشعب الفلسطيني والأمة قاطبة، ضد العدو الإسرائيلي الذي يمارس الاعتقال الإداري منذ عام 1948 بحق الأسرى».
وتعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومرضى وكبار في السن، ويعيشون جميعا في ظروف إعتقالية صعبة للغاية.
وتحرم إسرائيل هؤلاء الأسرى من أبسط حقوقهم المشروعة، في تلقي العلاج والطعام الجيد، ومؤخرا استشهد عدد منهم بعد إطلاق سراحهم جراء إصابتهم بأمراض أثناء فترة الأسر، كما استشهد آخرون خلال عملية الأسر جراء تعرضهم للتعذيب والمرض.
ومن بين هؤلاء الأسرى هناك مئات المعتقلين إداريا، وهي عملية اعتقال تتم دون محاكمة او توجيه لوائح اتهام، وتلجأ فيها إدارة السجون لاعتقال الفلسطينيين، بناء على أوامر من الحاكم العسكري. وفي العادة تجدد إسرائيل الاعتقال مرارا قبل انتهاء فترته، مما يجعل الأسير يقضى سنوات عدة في السجون بدون تهم توجه إليه.
ومؤخرا لجأ عدد من الأسرى الإداريين وأبرزهم الأسير خضر عدنان وهو من الجهاد الإسلامي أيضا للإضراب عن الطعام، لنيل الحرية. وقد نجح في مرتين في إجبار سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه.