Haneen
2015-09-21, 10:50 AM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، عن استهداف خمسة نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي بقصف طيرانه لمركبة كانت تقلهم في عمق الجولان السوري بزعم مسئوليتهم عن إطلاق 4 صواريخ على الجليل الأعلى مساء الخميس.(صفا،فلسطين اليوم)
نفى عضو المكتب السياسي للجهاد محمد الهندي، ادعاءات الاحتلال، بشأن إطلاق الصواريخ من الجولان، التي نسبها للحركة. مؤكداً أن الحركة تقاوم على أرض فلسطين وفي فلسطين، وأن اتهامات الاحتلال باطلة هدفها خلط الأوراق.(فلسطين اليوم)
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي، أمس الجمعة،"إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لسيارة في سوريا فيها خمسة نشطاء تتهمهم بأنهم من الجهاد لم تتضح لدى الحركة". مضيف، إن الحركة تعرف كيف تدافع عن أبنائها إذا تأكد خبر الاستهداف.(دنيا الوطن،ق العالم،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي انه لا صلة لها بالسيارة التي أعلن عنها جيش الاحتلال قصفها في مدينة القنيطرة السورية. وأضافت حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي، "أن الأخبار التي يروج لها الجيش الإسرائيلي المجرم هي أخبار كاذبة هدفها خلط الأوراق".(شاشة نيوز، المصري اليوم،ق المنار)
قال القيادي في الجهاد خالد البطش أمس، إن ما حققه الأسير محمد علان وصموده الأسطوري 65 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام هو انتصار وإنجاز كبير للإرادة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
باركت حركة الجهاد انتصار الأسير محمد علان، مؤكدة أن انتصار "علان" هو انتصار لكل فلسطين ولشعبها ومقاومته الباسلة. وكانت المحكمة الصهيونية العليا قد وافقت على الإفراج عن الأسير "علان" بعد رفضه جمع العروض التي عرضت عليه وإصراره على الإفراج مقابل فك إضرابه عن الطعام.(موقع سرايا القدس)
صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قرار الإفراج عن الأسير محمد علان بعد إضرابه عن الطعام لمدة 65 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري، بأنه إنجاز وطني وأسطوري وطلقة خارقة في قلب الاعتقال الإداري، وخطوة هامة نحو إنهاء هذه السياسة الجائرة والتعسفية.(موقع سرايا القدس)
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أن الأسير محمد علان الذي علق إضرابه عن الطعام مساء الأربعاء الماضي على اثر قرار المحكمة العليا الصهيونية بوقف اعتقاله الإداري، لا زال في وضع خطير برغم وجود تحسن طفيف على صحته.(موقع سرايا القدس)
أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، بأن تحسناً طفيفاً طرأ على الوضع الصحي للأسير محمد علّان، وأنه استعاد وعيه.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قد نقلت الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاما)؛ من سجن ايشل إلى مشفى سروركا بمدينة بئر السبع جنوب فلسطين، وأفادت المؤسسة أن الرفاعي شعر بآلام حادة في منطقة البطن؛ وتم عرضه على طبيب عيادة سجن ايشل بعد وقت طويل من المماطلة.(موقع سرايا القدس)
أكدت والدة الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (34 عامًا) لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أنها تمكنت من زيارة نجلها نهار في سجن ايشل بعد منع من الزيارة استمر لثلاث سنوات.(موقع سرايا القدس)
زعم القيادي في الجهاد خضر عدنان، مساء الأربعاء، تعرضه لاعتداء من أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال مسيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الأسير "محمد علان".. محامٍ يواجه الاحتلال بأمعائه الخاوية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
عندما تغيب الابتسامة عن وجهه، ويتلاشى إحساسه بالحياة، ولا يبقى أمامه سوى مواصلة التحدي الذي بدأه قبل شهرين، تصبح الساعات التي يتنفس بها عبارة عن عدٍّ تنازلي بطيء، ربما لرحيله للأبد، أو تسجيل انتصار جديد ضد عدوه، وترديد عبارة "اللهم سلمتك نفسي".
تلك هي الحالة التي يبدو عليها الأسير محمد علان (31 عاماً)، المضرب عن الطعام، منذ شهرين؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري في السادس من نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
علان الذي يرقد في مستشفى "برزلاي" بالأراضي المحتلة عام 48، إثر تدهور وضعه الصحي بشكل كبير "إنسان مرح، متواضع، ناجح في حياته وعمله كمحام يدافع عن حقوق المظلومين، ويحظى بعلاقات اجتماعية واسعة، ولا يجامل بالحق حتى أقرب الناس عليه، ويصر على موقفه إن كان متيقنا أنه على صواب"، هكذا يصفه شقيقه عميد، في حديثه للأناضول.
عنجهية الاعتقال الإداري
يقول عميد: "لقد قرر محمد أن يخوض إضرابه عن الطعام بعد أن تم تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية قبل نحو شهرين، فهو يعدّ سياسة الاعتقال الإداري عنجهية وهمجية صهيونية لا تستند لأي قانون، حتى أنه كان قبل اعتقاله يشعر بالضيق عندما يعلم عن تحويل أي أسير للاعتقال الإداري، لذلك قرر أن يخوض الإضراب حتى لو أن ذلك سيكلفه حياته".
ويضيف "الوضع الصحي لشقيقي ازداد خطورة خلال الأيام الأخيرة، وبدأ يفقد نظره جزئياً، حتى إن أمر وفاته بات متوقعا في أيّ لحظة، الأمر الذي دفعه للطلب من والدتي التي تعتصم في باحة المستشفى التي يتواجد بها، أن تعود للمنزل لتكون مع أفراد العائلة عندما يصلهم نبأ استشهاده".
لم تكن كلمات محمد هيّنةً على والدته، كما يقول عميد، إلا أنها "أخذت ترفع من معنوياته، وطلبت منه أن يصمد، وتقول له إننا جميعاً معك، وإنك ستنتصر".
وعن ذلك الموقف، يشير شقيق الأسير، إلى أن "السلطات الصهيونية سمحت لوالدته أن ترى محمد مرتين خلال الأسبوع الماضي، كل مرة استغرقت ربع ساعة فقط".
وبدأت والدة محمد اعتصاماً مفتوحا أمام مستشفى "سوروكا" حيث كان يرقد محمد، قبل نقله لمستشفى "برزلاي" في عسقلان، بعد أن رفضت الطواقم الطبية في المستشفى الأول تنفيذ التغذية القسرية له، وإلى جانب عشرات المتضامنين تطالب الأم بالإفراج عن نجلها.
وكانت مصلحة سجون الاحتلال قد لوحت بنيتها تنفيذ التغذية القسرية للأسير محمد علان، لإجباره على كسر إضرابه، بعد التدهور الكبير الذي طرأ على صحته، وإصراره على مواصلة الإضراب لتحقيق مطلبه.
وصاحب ذلك التلويحَ، استنكارٌ حقوقي وشعبي واسعان؛ لما في ذلك خطر على حياة الأسير، وانتهاك واضح لحق الأسير بالإضراب عن الطعام، بحسب حقوقيين.
احتمالات الوفاة
مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أوضح أن التغذية القسرية قد تؤدي لوفاة الأسير خلال تنفيذها، مشيراً إلى أن تطبيقها يعني أن "إسرائيل" "تضرب القوانين الدولية التي تحرم هذا العمل بعرض الحائط".
وقال الخفش: "خلال ثمانينيات القرن الماضي، نفذت "إسرائيل" التغذية القسرية بحق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وقد استشهد منهم ثلاثة خلال تلك العملية".
وأضاف: "إسرائيل" تسعى لوأد أيّ محاولة لخلق انتصار للأسرى الفلسطينيين في سجونها، ولذلك تحاول أن تلجأ للتغذية القسرية لكسر إضرابهم، وقد استغل بعض نواب اليمين المتطرف الصهيوني التغذية القسرية في دعايته الانتخابية، ومع توالي إضرابات الأسرى داخل السجون بدأت الترجمة العملية لمحاولة سن قانون يبيح لمصلحة السجون هذا الإجراء، على الرغم من أنه يخالف القانون الدولي والأممي".
وتابع: "لا يحق لدولة أن تسن قانوناً خاصاً يخالف القانون الحقوقي العام؛ فالمواثيق الدولية والقانون الدولي يحرم التغذية القسرية، فلا يصح لإسرائيل كونها جزءًا من هذه المنظومة الدولية أن تخالف قانونا عاما، ولذلك فأي قانون ستتخذه "إسرائيل" فهو غير شرعي".
أما عن الطريقة التي تتم بها التغذية القسرية؛ فلفت الحقوقي الفلسطيني إلى أنها "تتم من خلال إدخال أنبوب عن طريق الأنف ليصل للمعدة"، مبيناً أن هذا الأنبوب "يصطدم بكل الأجزاء التي يمر بها داخل الجسم، ما يتسبب بجروح، ويحدث نزيفاً، ويعرض حياة الأسير للخطر".
وبحسب الخفش؛ فإن الأسير في هذه الحالة "يكون قد تم تثبيته وتخديره حتى لا يقاوم هذا الإجراء".
ووفق ما قاله نصر الدين، والد الأسير محمد علان، فإن نجله هدّد بكتم أنفاسه في حال تعرضه للتغذية القسرية.
وفي نهاية يوليو/ تموز الماضي، وافق الكنيست الصهيوني (البرلمان)، بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وينص القانون على أن يقوم الاحتلال بالتغذية القسرية للأسرى في حال تعرض حياتهم للخطر.
وكان الأسير محمد علان، وهو من سكان قرية عينبوس بنابلس، شمالي الضفة الغربية، والمعتقل منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أعلن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منتصف يونيو/حزيران الماضي؛ رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري، دون محاكمة.
في مثل هذا اليوم.. السرايا تجبر مئات الصهاينة على الهروب باتجاه مدن الشمال
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تمكنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من تلقين جيش الاحتلال الصهيوني ضرباتٍ قاسية وموجعة خلال معركة البنيان المرصوص العام الماضي، فقد تمكنت من قتل وإصابة عشرات الجنود الصهاينة بفعل صواريخها وقذائفها الجهادية المباركة التي ضربت المدن والمغتصبات والمواقع والحشودات العسكرية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم السادس والأربعون من معركة البنيان المرصوص الموافق 2014/8/21م أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف مغتصبات ومواقع وتجمعات للعدو الصهيوني بـ40 صاروخ قدس و107 وc8k و 23 قذيفة هاون.
وفي اليوم التالي السابع والأربعون من المعركة الموافق 2014/8/22م تمكنت سرايا القدس من قصف مغتصبات ومواقع وتجمعات للعدو بـ40 صاروخ قدس و107 وc8k و 23 قذيفة هاون.
وأقر العدو الصهيوني بهروب مئات الصهاينة من مجمع "أشكول" العسكري باتجاه مدن الشمال، وذلك بعد القصف المركز من سرايا القدس في اليوم السادس والأربعون والسابع والأربعون من المعركة لمجمع أشكول بعشرات الصواريخ المتنوعة وقذائف الهاون.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن المئات من سكان كيبوتسات تجمع أشكول جنوبي قطاع غزة أقدموا على ترك منازلهم مرة أخرى والهرب باتجاه مدن الشمال، وذلك بعد القصف المركز من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي لمجمع "أشكول".
وذكرت الصحيفة أن هذه الهجرة جاءت في أعقاب يوم حافل بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون حيث قرر المئات من سكان كيبوتسات "نير عوز" و "العين الثالثة" مغادرة المنازل لفترة من الوقت حتى تهدأ الأوضاع بعد أن كانوا قد عادوا إليها خلال فترة التهدئة الأخيرة.
ونقل موقع "والا" العبري عن أحد مستوطني كيبوتس نير عوز قائلاً بأنه ليس من السهل تجربة هذا الأمر فالشعور هنا بائس.
العدو يقر بعجزه منع العمليات الفردية بالضفة المحتلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء حدوث ارتفاع في عدد العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضده وضد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مقرا بعجزه منع وقوعها.
وقال قائد لواء (منشيه) المسؤول عن منطقة جنين وطولكرم شمال الضفة الكولونيل أورين زيني في تصريحات نقلتها الإذاعة الصهيونية العامة إنه "لا شك في أن ارتفاعا طرأ مؤخرًا على عدد العمليات في منطقتي الضفة الغربية".
وأضاف أن "الحديث يدور عن عمليات وهجمات ينفذها فلسطينيون بمفردهم وعليه من الصعب منع وقوعها والتصدي لها".
وبحسب زيني فإن "معظم الفلسطينيين معنيون بمواصلة حياتهم الاعتيادية ولذا فمن المستبعد أن نشهد موجة من الهجمات".
وذكر أن جنود اللواء الذي يقوده أحبطوا خلال العامين الماضيين 14 محاولة لتنفيذ هجمات شمال الضفة وداخل الكيان الصهيوني.
وأوضحت مصادر صهيونية أن الكولونيل زيني سينهي قريبا مهام منصبه.
وتصاعدت مؤخرا العمليات والهجمات التي تنفذ في الضفة الغربية ضد جنود جيش الاحتلال والمستوطنين حيث قتل مستوطنان وأصيب عدد آخر بجراح، كما أصيب العديد من الجنود بجراح متفاوتة بعمليات طعن ودهس نفذها شبان فلسطينيون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
علان يفتك بمنظومة الاعتقال الإداري ويبدد تمرير التغذية القسرية
فلسطين اليوم/
بقلم: إياد الدريملي
يعتبر قرار الإفراج عن الأسير محمد علان بعد إضرابه عن الطعام لمدة 65 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري، انتصار وتحدى جديد وصف بالأسطورة الوطنية وهو من أقوى السهام التي فتكت بمنظومة الاعتقال الإداري الإسرائيلي، وخطوة هامة نحو إنهاء هذه السياسة الجائرة والتعسفية، تضاف لانتصارات الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية.
باتت هذه الجولات مدرسة جديدة في العمل النضالي لأحرار العالم تلقى بظلالها لترسيخ قيم ومفاهيم جديدة في الواقع الكفاحي الفلسطيني، وتكاد قضية الأسرى من أهم القضايا التي تشغل اهتمام وتضامن الرأي العام العربي والعالمي وبوابة انطلاق للتضامن مع القضية الفلسطينية تتجسد من خلال معارك الإرادة والاشتباك في وجه السجان ومؤسسته العسكرية بقطاعاتها المختلفة، وعلى وجه الخصوص ما بات يعرف بمعارك الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى بشكل عام والأسرى المعتقلين وفق ما يعرف (بالاعتقال الإداري)، وهو إجراء تلجأ إليه قوات الاحتلال بغية اعتقال المدنيين الفلسطينيين بلا تهمة محددة وبلا محاكمة، وبناء على معلومات سرية لا يحق للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، وبحسب إحصاءات مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان» في شهر أيار الماضي، يقبع في سجون الاحتلال حوالي 5271 معتقلاً وأسيراً فلسطينياً، و192 منهم معتقلاً إدارياً، طالما كان الابتكار والإبداع في الخطوات والآليات النضالية تنطلق من الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية والتي باتت تشكل مدرسة كفاحية هامة في المشهد الفلسطيني واحد مرتكزاته، فلا يدخر الأسرى جهداً في تطوير آليات نضالهم ومجابهتهم للسجان وإدارته ومحاكمه العسكرية لجهة نيل مطالبهم سواء كانت لتحسين ظروف اعتقالهم أو الإفراج الفوري عنهم من خلال الذهاب بعيدا بسلاح قديم جديد تقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عاجزة أمامه.
وسبق للأسرى النجاح في كسر إرادة دولة الاحتلال ومنظومتها الأمنية المعقدة في تهريب النطف من أصلابهم لتلقيحها وزراعتها بهدف إنجاب الأطفال من زوجاتهم خارج أسوار وجياهب السجون الإسرائيلية وفعلا قد رزق العديد منهم بالأطفال مما صعقت الخطوة الاحتلال، وأدهشت العالم وكتبت عنها وسائل إعلام عالمية، والحالة في ازدياد واتساع والهدف منها الرغبة الكبيرة في استمرار دورة الحياة وبناء جسور الأمل لهم ولأسرهم وللقضية التي يدفعون ثمنها حياتهم.
بالعودة لقضية معركة الأسير محمد علان الذي شغل الرأي العام الدولي والعربي، والذي دخل في حالة صحية خطيرة جدا كادت أن تودي بحياته، علان الذي فضح دولة الاحتلال كدولة إرهابية وفاشية تضرب بعرض الحائط كل القرارات والشرائع الإنسانية، أكد أن معركته كانت معركة كل الأحرار والشرفاء والمناضلين على هذه الأرض.
تختلف معركة علان هذه المرة عن سابقتها من الأسرى بعدة نقاط أساسية نلخصها ..
v أن معركة محمد علان أجبرت الحكومة الإسرائيلية التي كانت تتابع قضيته على مستوى رئيس وزرائها، على التراجع والتسليم بمطالبه والتي بذلت جهد مضني لثنيه عن الإضراب مستخدمة كافة الوسائل والمفاوضات وتقديم الوعود والحيل، كالإبعاد خارج الوطن، وتهديده بتنفيذ قانون التغذية القسرية بحقه.
v بات الأسرى يتمتعون بالخبرة الواسعة ويدرسون التجارب التي اكتسبوها من رفاقهم السابقين في معركة الأمعاء الخاوية، فباتت معارك الإضراب عن الطعام لها ظروف ومناخات سياسية ومواسم يتم اختياره بدقة لخوض إضرابهم، إضافة لاختيار التوقيت المناسب لتحقيق مطالبهم.
v إسرائيل ومؤسستها العسكرية ستكون أمام جولات ومعارك اشتباك جديدة مع الأسرى وخاصة الإداريين إذا ما استمرت في سن قوانين عسكرية الهدف منها كسر إرادة الأسرى خاصة بعد فشل تمرير (قانون التغذية القسرية)، فهي مضطرة لتحسين ظروف اعتقالهم ومنحهم كافة مطالبهم وإطلاق سراح الأسرى من سجونها وتبيضها قبل ازدياد وتوسيع حالات الإضراب، والتي ستجد إسرائيل نفسها عاجزة ومحرجة أمام القوى الدولية وقوى المقاطعة والملاحقة.
v الأسير محمد علان كسر إرادة المشرع الإسرائيلي الذي اقر لأول مرة قانون التغذية القسرية للأسرى وأدخلها حيز التنفيذ، رغم وجود القانون منذ سنوات طي الكتمان محاولا تمريره أكثر من مرة، وأفشل القانون ومحاولات تمريره بمعركة صمود وتحدى علان .
v سجل علان سابقة قضائية جديدة أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية حيث أجبرت المحكمة العليا الإسرائيلية على الحكم لصالحه واعتبار الاعتقال الإداري بحقه كأنه لم يكن و باعتبار الأربعاء 19/8/2015 هو يوم انتصار له على قانون الاعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية، وأن علان لم يعد معتقلا إداريا منذ صدور قرار المحكمة، وإنما هو مواطن حر وبإمكان ذويه وعائلته ومعارفه زيارته في المستشفى بحرية.
v الفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء الفلسطينية والتي دعمت معركة الأسير علان بالفتوى الشرعية والتي أجازت للأسرى الامتناع عن التغذية القسرية والإجبارية، والتي قد تفضي بمفارقة الحياة واعتبار ذلك في عداد الشهداء حيث شكلت رسالة مهمة في تعزيز صمود علان في معركته.
إن انتصار علان هو استمرار للمعركة المستمرة ضد الاعتقال الجائر والظالم، وضد كافة القوانين العنصرية والعسكرية التي أقرتها إسرائيل ضد الأسرى. والذي بدوره أربك المؤسسة العسكرية (إدارة السجون )، والقضائية (المحاكم العسكرية ومحكمة العدل العليا)، والتشريعية (الكنيست).
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الاحتلال يعلن استهداف 5 مقاومين للجهاد الاسلامي.. والجهاد الإسلامي ترد: نعرف كيف ندافع عن أبنائنا
دنيا الوطن
توعد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي اليوم الجمعة بأن الحركة "تعرف كيف تدافع عن أبنائها" وذلك ردا على إعلان الاحتلال الإسرائيلي استهداف خمسة من نشطاء الحركة في سوريا.
وقال الهندي على هامش مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة للحديث عن قضية الأسير محمد علان "إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف الاحتلال سيارة في سوريا فيها خمسة نشطاء تتهمهم بأنهم من الجهاد لم تتضح لدى الحركة".
وأضاف الهندي أن "الحركة نفت أن يكون لها أي علاقة بإطلاق الصواريخ على الجليل الأعلى وأنها تقاوم على أرض فلسطين وفي فلسطين وبالتالي الاتهامات الإسرائيلية باطلة يقصد بها خلط الأوراق".
واكد الهندي أنه "إذا ثبت صحة هذه الأخبار (الاستهداف الإسرائيلي لنشطاء الحركة) فإن حركة الجهاد تعرف كيف تدافع عن أبنائها".
وأعلن جيش الاحتلال قبل ظهر اليوم الجمعة عن استهداف خمسة نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي بقصف طيرانه لمركبة كانت تقلهم في عمق الجولان السوري بزعم مسئوليتهم عن إطلاق 4 صواريخ على الجليل الأعلى مساء أمس.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني عن ضابط كبير في الجيش قوله إنه تأكد مقتل 4 نشطاء في الغارة فيما لا زال مصير الخامس مجهولاً وذلك في منطقة تبعد عن الحدود مع الكيان مسافة 15 كم.
وتحدث الضابط مع مراسلين عسكريين صباح اليوم قائلاً إن الجيش راقب حركة الخلية منذ الأمس وبعد تلقي معلومات استخبارية تقرر استهدافهم من الجو صباح اليوم.
ولفت الضابط إلى أن منطقة الاستهداف تخضع لسيطرة الجيش السوري، مشيراً إلى عدم نية الجيش تسخين الجبهة السورية ولكنه "سيدافع عن أمن" مواطني الكيان على حد قوله.
وأشار إلى أن الخلية التي أطلقت الصواريخ على الجليل الأعلى مساء أمس تابعة للجهاد الإسلامي "لكنها موجهة وممولة عبر فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي نفت بشدة الاتهامات الإسرائيلية لها بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ التي سقطت في الجليل.
البطش: صمود علان انتصار للإرادة الفلسطينية على العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم الجمعة إن ما حققه الأسير محمد علان وصموده الأسطوري 65 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام هو انتصار وإنجاز كبير للإرادة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد البطش خلال مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن انتصار الأسير علان بدأ منذ أن رضخ الاحتلال لصموده بعرض إطلاق سراحه في الثالث من نوفمبر القادم الأمر الذي رفضه علان ما دفع محكمة الاحتلال لإصدار قرار بتعليق أمر الاعتقال الإداري مع ضمان حقه في استكمال علاجه.
وحذر البطش من محاولة محكمة الاحتلال التلاعب بصيغة قرار الإفراج عن علان إما لتخفيف وقع انتصاره أو للتغطية على استمرار احتجازه لأسابيع قادمة تحت غطاء العلاج، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مكروه يصيبه.
وبين أن الأسير علان بدأ منذ أمس الخميس بتناول العلاج والفيتامينات وصحته بدأت تدريجياً بالتعافي من آثار الإضراب الطويل الذي خاضه، مؤكداً أن الجهاد الإسلامي ستواصل متابعة وضعه الصحي أو أي محاولة للاحتلال من التهرب من الاتفاق الذي عقده مع الأسير.
وقرر علان مساء أمس وقف إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر منذ 16 يونيو الماضي احتجاجا على وقف اعتقاله الإداري وذلك بعد قرار ما يسمى محكمة العدل الإسرائيلية تجميد أمر اعتقاله الإداري.
واستنكر البطش الاعتداء الآثم الذي تعرض لها الأسير المحرر خضر عدنان أثناء مسيرة تضامنية في رام الله مع الأسير محمد علان، قائلا "لماذا يصر البعض عن تسويد الصفحة الفلسطينية البيضاء بالتضامن مع الأسرى؟".
وأشار البطش إلى أن محاولة للاحتلال التعمية على قضية المحامي علان بطريقة غير بريئة من خلال اتهام حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف خلف الصواريخ التي زعم سقوطها شمال فلسطين المحتلة هو اتهام باطل ولا يستند لأي أساس من الصحة وهو ومحاولة مكشوفة للخروج من مأزقه والأزمة التي عاشها أمام صمود الأسرى.
وشدد القيادي بالجهاد على أن سرايا القدس حينما تقرر الرد على الاحتلال الصهيوني فهي تعرف كيف ومتى وأين سترد وميدان عملها معروف وهو داخل أرض فلسطين.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، عن استهداف خمسة نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي بقصف طيرانه لمركبة كانت تقلهم في عمق الجولان السوري بزعم مسئوليتهم عن إطلاق 4 صواريخ على الجليل الأعلى مساء الخميس.(صفا،فلسطين اليوم)
نفى عضو المكتب السياسي للجهاد محمد الهندي، ادعاءات الاحتلال، بشأن إطلاق الصواريخ من الجولان، التي نسبها للحركة. مؤكداً أن الحركة تقاوم على أرض فلسطين وفي فلسطين، وأن اتهامات الاحتلال باطلة هدفها خلط الأوراق.(فلسطين اليوم)
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي، أمس الجمعة،"إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لسيارة في سوريا فيها خمسة نشطاء تتهمهم بأنهم من الجهاد لم تتضح لدى الحركة". مضيف، إن الحركة تعرف كيف تدافع عن أبنائها إذا تأكد خبر الاستهداف.(دنيا الوطن،ق العالم،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي انه لا صلة لها بالسيارة التي أعلن عنها جيش الاحتلال قصفها في مدينة القنيطرة السورية. وأضافت حركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي، "أن الأخبار التي يروج لها الجيش الإسرائيلي المجرم هي أخبار كاذبة هدفها خلط الأوراق".(شاشة نيوز، المصري اليوم،ق المنار)
قال القيادي في الجهاد خالد البطش أمس، إن ما حققه الأسير محمد علان وصموده الأسطوري 65 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام هو انتصار وإنجاز كبير للإرادة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
باركت حركة الجهاد انتصار الأسير محمد علان، مؤكدة أن انتصار "علان" هو انتصار لكل فلسطين ولشعبها ومقاومته الباسلة. وكانت المحكمة الصهيونية العليا قد وافقت على الإفراج عن الأسير "علان" بعد رفضه جمع العروض التي عرضت عليه وإصراره على الإفراج مقابل فك إضرابه عن الطعام.(موقع سرايا القدس)
صرح وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قرار الإفراج عن الأسير محمد علان بعد إضرابه عن الطعام لمدة 65 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري، بأنه إنجاز وطني وأسطوري وطلقة خارقة في قلب الاعتقال الإداري، وخطوة هامة نحو إنهاء هذه السياسة الجائرة والتعسفية.(موقع سرايا القدس)
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أن الأسير محمد علان الذي علق إضرابه عن الطعام مساء الأربعاء الماضي على اثر قرار المحكمة العليا الصهيونية بوقف اعتقاله الإداري، لا زال في وضع خطير برغم وجود تحسن طفيف على صحته.(موقع سرايا القدس)
أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، بأن تحسناً طفيفاً طرأ على الوضع الصحي للأسير محمد علّان، وأنه استعاد وعيه.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال قد نقلت الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاما)؛ من سجن ايشل إلى مشفى سروركا بمدينة بئر السبع جنوب فلسطين، وأفادت المؤسسة أن الرفاعي شعر بآلام حادة في منطقة البطن؛ وتم عرضه على طبيب عيادة سجن ايشل بعد وقت طويل من المماطلة.(موقع سرايا القدس)
أكدت والدة الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (34 عامًا) لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أنها تمكنت من زيارة نجلها نهار في سجن ايشل بعد منع من الزيارة استمر لثلاث سنوات.(موقع سرايا القدس)
زعم القيادي في الجهاد خضر عدنان، مساء الأربعاء، تعرضه لاعتداء من أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال مسيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الأسير "محمد علان".. محامٍ يواجه الاحتلال بأمعائه الخاوية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
عندما تغيب الابتسامة عن وجهه، ويتلاشى إحساسه بالحياة، ولا يبقى أمامه سوى مواصلة التحدي الذي بدأه قبل شهرين، تصبح الساعات التي يتنفس بها عبارة عن عدٍّ تنازلي بطيء، ربما لرحيله للأبد، أو تسجيل انتصار جديد ضد عدوه، وترديد عبارة "اللهم سلمتك نفسي".
تلك هي الحالة التي يبدو عليها الأسير محمد علان (31 عاماً)، المضرب عن الطعام، منذ شهرين؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري في السادس من نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
علان الذي يرقد في مستشفى "برزلاي" بالأراضي المحتلة عام 48، إثر تدهور وضعه الصحي بشكل كبير "إنسان مرح، متواضع، ناجح في حياته وعمله كمحام يدافع عن حقوق المظلومين، ويحظى بعلاقات اجتماعية واسعة، ولا يجامل بالحق حتى أقرب الناس عليه، ويصر على موقفه إن كان متيقنا أنه على صواب"، هكذا يصفه شقيقه عميد، في حديثه للأناضول.
عنجهية الاعتقال الإداري
يقول عميد: "لقد قرر محمد أن يخوض إضرابه عن الطعام بعد أن تم تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية قبل نحو شهرين، فهو يعدّ سياسة الاعتقال الإداري عنجهية وهمجية صهيونية لا تستند لأي قانون، حتى أنه كان قبل اعتقاله يشعر بالضيق عندما يعلم عن تحويل أي أسير للاعتقال الإداري، لذلك قرر أن يخوض الإضراب حتى لو أن ذلك سيكلفه حياته".
ويضيف "الوضع الصحي لشقيقي ازداد خطورة خلال الأيام الأخيرة، وبدأ يفقد نظره جزئياً، حتى إن أمر وفاته بات متوقعا في أيّ لحظة، الأمر الذي دفعه للطلب من والدتي التي تعتصم في باحة المستشفى التي يتواجد بها، أن تعود للمنزل لتكون مع أفراد العائلة عندما يصلهم نبأ استشهاده".
لم تكن كلمات محمد هيّنةً على والدته، كما يقول عميد، إلا أنها "أخذت ترفع من معنوياته، وطلبت منه أن يصمد، وتقول له إننا جميعاً معك، وإنك ستنتصر".
وعن ذلك الموقف، يشير شقيق الأسير، إلى أن "السلطات الصهيونية سمحت لوالدته أن ترى محمد مرتين خلال الأسبوع الماضي، كل مرة استغرقت ربع ساعة فقط".
وبدأت والدة محمد اعتصاماً مفتوحا أمام مستشفى "سوروكا" حيث كان يرقد محمد، قبل نقله لمستشفى "برزلاي" في عسقلان، بعد أن رفضت الطواقم الطبية في المستشفى الأول تنفيذ التغذية القسرية له، وإلى جانب عشرات المتضامنين تطالب الأم بالإفراج عن نجلها.
وكانت مصلحة سجون الاحتلال قد لوحت بنيتها تنفيذ التغذية القسرية للأسير محمد علان، لإجباره على كسر إضرابه، بعد التدهور الكبير الذي طرأ على صحته، وإصراره على مواصلة الإضراب لتحقيق مطلبه.
وصاحب ذلك التلويحَ، استنكارٌ حقوقي وشعبي واسعان؛ لما في ذلك خطر على حياة الأسير، وانتهاك واضح لحق الأسير بالإضراب عن الطعام، بحسب حقوقيين.
احتمالات الوفاة
مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أوضح أن التغذية القسرية قد تؤدي لوفاة الأسير خلال تنفيذها، مشيراً إلى أن تطبيقها يعني أن "إسرائيل" "تضرب القوانين الدولية التي تحرم هذا العمل بعرض الحائط".
وقال الخفش: "خلال ثمانينيات القرن الماضي، نفذت "إسرائيل" التغذية القسرية بحق مجموعة من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وقد استشهد منهم ثلاثة خلال تلك العملية".
وأضاف: "إسرائيل" تسعى لوأد أيّ محاولة لخلق انتصار للأسرى الفلسطينيين في سجونها، ولذلك تحاول أن تلجأ للتغذية القسرية لكسر إضرابهم، وقد استغل بعض نواب اليمين المتطرف الصهيوني التغذية القسرية في دعايته الانتخابية، ومع توالي إضرابات الأسرى داخل السجون بدأت الترجمة العملية لمحاولة سن قانون يبيح لمصلحة السجون هذا الإجراء، على الرغم من أنه يخالف القانون الدولي والأممي".
وتابع: "لا يحق لدولة أن تسن قانوناً خاصاً يخالف القانون الحقوقي العام؛ فالمواثيق الدولية والقانون الدولي يحرم التغذية القسرية، فلا يصح لإسرائيل كونها جزءًا من هذه المنظومة الدولية أن تخالف قانونا عاما، ولذلك فأي قانون ستتخذه "إسرائيل" فهو غير شرعي".
أما عن الطريقة التي تتم بها التغذية القسرية؛ فلفت الحقوقي الفلسطيني إلى أنها "تتم من خلال إدخال أنبوب عن طريق الأنف ليصل للمعدة"، مبيناً أن هذا الأنبوب "يصطدم بكل الأجزاء التي يمر بها داخل الجسم، ما يتسبب بجروح، ويحدث نزيفاً، ويعرض حياة الأسير للخطر".
وبحسب الخفش؛ فإن الأسير في هذه الحالة "يكون قد تم تثبيته وتخديره حتى لا يقاوم هذا الإجراء".
ووفق ما قاله نصر الدين، والد الأسير محمد علان، فإن نجله هدّد بكتم أنفاسه في حال تعرضه للتغذية القسرية.
وفي نهاية يوليو/ تموز الماضي، وافق الكنيست الصهيوني (البرلمان)، بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وينص القانون على أن يقوم الاحتلال بالتغذية القسرية للأسرى في حال تعرض حياتهم للخطر.
وكان الأسير محمد علان، وهو من سكان قرية عينبوس بنابلس، شمالي الضفة الغربية، والمعتقل منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أعلن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام منتصف يونيو/حزيران الماضي؛ رفضا لاستمرار اعتقاله الإداري، دون محاكمة.
في مثل هذا اليوم.. السرايا تجبر مئات الصهاينة على الهروب باتجاه مدن الشمال
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تمكنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من تلقين جيش الاحتلال الصهيوني ضرباتٍ قاسية وموجعة خلال معركة البنيان المرصوص العام الماضي، فقد تمكنت من قتل وإصابة عشرات الجنود الصهاينة بفعل صواريخها وقذائفها الجهادية المباركة التي ضربت المدن والمغتصبات والمواقع والحشودات العسكرية على حدود قطاع غزة.
وخلال اليوم السادس والأربعون من معركة البنيان المرصوص الموافق 2014/8/21م أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف مغتصبات ومواقع وتجمعات للعدو الصهيوني بـ40 صاروخ قدس و107 وc8k و 23 قذيفة هاون.
وفي اليوم التالي السابع والأربعون من المعركة الموافق 2014/8/22م تمكنت سرايا القدس من قصف مغتصبات ومواقع وتجمعات للعدو بـ40 صاروخ قدس و107 وc8k و 23 قذيفة هاون.
وأقر العدو الصهيوني بهروب مئات الصهاينة من مجمع "أشكول" العسكري باتجاه مدن الشمال، وذلك بعد القصف المركز من سرايا القدس في اليوم السادس والأربعون والسابع والأربعون من المعركة لمجمع أشكول بعشرات الصواريخ المتنوعة وقذائف الهاون.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن المئات من سكان كيبوتسات تجمع أشكول جنوبي قطاع غزة أقدموا على ترك منازلهم مرة أخرى والهرب باتجاه مدن الشمال، وذلك بعد القصف المركز من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي لمجمع "أشكول".
وذكرت الصحيفة أن هذه الهجرة جاءت في أعقاب يوم حافل بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون حيث قرر المئات من سكان كيبوتسات "نير عوز" و "العين الثالثة" مغادرة المنازل لفترة من الوقت حتى تهدأ الأوضاع بعد أن كانوا قد عادوا إليها خلال فترة التهدئة الأخيرة.
ونقل موقع "والا" العبري عن أحد مستوطني كيبوتس نير عوز قائلاً بأنه ليس من السهل تجربة هذا الأمر فالشعور هنا بائس.
العدو يقر بعجزه منع العمليات الفردية بالضفة المحتلة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء حدوث ارتفاع في عدد العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضده وضد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مقرا بعجزه منع وقوعها.
وقال قائد لواء (منشيه) المسؤول عن منطقة جنين وطولكرم شمال الضفة الكولونيل أورين زيني في تصريحات نقلتها الإذاعة الصهيونية العامة إنه "لا شك في أن ارتفاعا طرأ مؤخرًا على عدد العمليات في منطقتي الضفة الغربية".
وأضاف أن "الحديث يدور عن عمليات وهجمات ينفذها فلسطينيون بمفردهم وعليه من الصعب منع وقوعها والتصدي لها".
وبحسب زيني فإن "معظم الفلسطينيين معنيون بمواصلة حياتهم الاعتيادية ولذا فمن المستبعد أن نشهد موجة من الهجمات".
وذكر أن جنود اللواء الذي يقوده أحبطوا خلال العامين الماضيين 14 محاولة لتنفيذ هجمات شمال الضفة وداخل الكيان الصهيوني.
وأوضحت مصادر صهيونية أن الكولونيل زيني سينهي قريبا مهام منصبه.
وتصاعدت مؤخرا العمليات والهجمات التي تنفذ في الضفة الغربية ضد جنود جيش الاحتلال والمستوطنين حيث قتل مستوطنان وأصيب عدد آخر بجراح، كما أصيب العديد من الجنود بجراح متفاوتة بعمليات طعن ودهس نفذها شبان فلسطينيون.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
علان يفتك بمنظومة الاعتقال الإداري ويبدد تمرير التغذية القسرية
فلسطين اليوم/
بقلم: إياد الدريملي
يعتبر قرار الإفراج عن الأسير محمد علان بعد إضرابه عن الطعام لمدة 65 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري، انتصار وتحدى جديد وصف بالأسطورة الوطنية وهو من أقوى السهام التي فتكت بمنظومة الاعتقال الإداري الإسرائيلي، وخطوة هامة نحو إنهاء هذه السياسة الجائرة والتعسفية، تضاف لانتصارات الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية.
باتت هذه الجولات مدرسة جديدة في العمل النضالي لأحرار العالم تلقى بظلالها لترسيخ قيم ومفاهيم جديدة في الواقع الكفاحي الفلسطيني، وتكاد قضية الأسرى من أهم القضايا التي تشغل اهتمام وتضامن الرأي العام العربي والعالمي وبوابة انطلاق للتضامن مع القضية الفلسطينية تتجسد من خلال معارك الإرادة والاشتباك في وجه السجان ومؤسسته العسكرية بقطاعاتها المختلفة، وعلى وجه الخصوص ما بات يعرف بمعارك الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى بشكل عام والأسرى المعتقلين وفق ما يعرف (بالاعتقال الإداري)، وهو إجراء تلجأ إليه قوات الاحتلال بغية اعتقال المدنيين الفلسطينيين بلا تهمة محددة وبلا محاكمة، وبناء على معلومات سرية لا يحق للمعتقل أو محاميه الاطلاع عليها، وبحسب إحصاءات مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان» في شهر أيار الماضي، يقبع في سجون الاحتلال حوالي 5271 معتقلاً وأسيراً فلسطينياً، و192 منهم معتقلاً إدارياً، طالما كان الابتكار والإبداع في الخطوات والآليات النضالية تنطلق من الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية والتي باتت تشكل مدرسة كفاحية هامة في المشهد الفلسطيني واحد مرتكزاته، فلا يدخر الأسرى جهداً في تطوير آليات نضالهم ومجابهتهم للسجان وإدارته ومحاكمه العسكرية لجهة نيل مطالبهم سواء كانت لتحسين ظروف اعتقالهم أو الإفراج الفوري عنهم من خلال الذهاب بعيدا بسلاح قديم جديد تقف المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عاجزة أمامه.
وسبق للأسرى النجاح في كسر إرادة دولة الاحتلال ومنظومتها الأمنية المعقدة في تهريب النطف من أصلابهم لتلقيحها وزراعتها بهدف إنجاب الأطفال من زوجاتهم خارج أسوار وجياهب السجون الإسرائيلية وفعلا قد رزق العديد منهم بالأطفال مما صعقت الخطوة الاحتلال، وأدهشت العالم وكتبت عنها وسائل إعلام عالمية، والحالة في ازدياد واتساع والهدف منها الرغبة الكبيرة في استمرار دورة الحياة وبناء جسور الأمل لهم ولأسرهم وللقضية التي يدفعون ثمنها حياتهم.
بالعودة لقضية معركة الأسير محمد علان الذي شغل الرأي العام الدولي والعربي، والذي دخل في حالة صحية خطيرة جدا كادت أن تودي بحياته، علان الذي فضح دولة الاحتلال كدولة إرهابية وفاشية تضرب بعرض الحائط كل القرارات والشرائع الإنسانية، أكد أن معركته كانت معركة كل الأحرار والشرفاء والمناضلين على هذه الأرض.
تختلف معركة علان هذه المرة عن سابقتها من الأسرى بعدة نقاط أساسية نلخصها ..
v أن معركة محمد علان أجبرت الحكومة الإسرائيلية التي كانت تتابع قضيته على مستوى رئيس وزرائها، على التراجع والتسليم بمطالبه والتي بذلت جهد مضني لثنيه عن الإضراب مستخدمة كافة الوسائل والمفاوضات وتقديم الوعود والحيل، كالإبعاد خارج الوطن، وتهديده بتنفيذ قانون التغذية القسرية بحقه.
v بات الأسرى يتمتعون بالخبرة الواسعة ويدرسون التجارب التي اكتسبوها من رفاقهم السابقين في معركة الأمعاء الخاوية، فباتت معارك الإضراب عن الطعام لها ظروف ومناخات سياسية ومواسم يتم اختياره بدقة لخوض إضرابهم، إضافة لاختيار التوقيت المناسب لتحقيق مطالبهم.
v إسرائيل ومؤسستها العسكرية ستكون أمام جولات ومعارك اشتباك جديدة مع الأسرى وخاصة الإداريين إذا ما استمرت في سن قوانين عسكرية الهدف منها كسر إرادة الأسرى خاصة بعد فشل تمرير (قانون التغذية القسرية)، فهي مضطرة لتحسين ظروف اعتقالهم ومنحهم كافة مطالبهم وإطلاق سراح الأسرى من سجونها وتبيضها قبل ازدياد وتوسيع حالات الإضراب، والتي ستجد إسرائيل نفسها عاجزة ومحرجة أمام القوى الدولية وقوى المقاطعة والملاحقة.
v الأسير محمد علان كسر إرادة المشرع الإسرائيلي الذي اقر لأول مرة قانون التغذية القسرية للأسرى وأدخلها حيز التنفيذ، رغم وجود القانون منذ سنوات طي الكتمان محاولا تمريره أكثر من مرة، وأفشل القانون ومحاولات تمريره بمعركة صمود وتحدى علان .
v سجل علان سابقة قضائية جديدة أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية حيث أجبرت المحكمة العليا الإسرائيلية على الحكم لصالحه واعتبار الاعتقال الإداري بحقه كأنه لم يكن و باعتبار الأربعاء 19/8/2015 هو يوم انتصار له على قانون الاعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية، وأن علان لم يعد معتقلا إداريا منذ صدور قرار المحكمة، وإنما هو مواطن حر وبإمكان ذويه وعائلته ومعارفه زيارته في المستشفى بحرية.
v الفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء الفلسطينية والتي دعمت معركة الأسير علان بالفتوى الشرعية والتي أجازت للأسرى الامتناع عن التغذية القسرية والإجبارية، والتي قد تفضي بمفارقة الحياة واعتبار ذلك في عداد الشهداء حيث شكلت رسالة مهمة في تعزيز صمود علان في معركته.
إن انتصار علان هو استمرار للمعركة المستمرة ضد الاعتقال الجائر والظالم، وضد كافة القوانين العنصرية والعسكرية التي أقرتها إسرائيل ضد الأسرى. والذي بدوره أربك المؤسسة العسكرية (إدارة السجون )، والقضائية (المحاكم العسكرية ومحكمة العدل العليا)، والتشريعية (الكنيست).
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الاحتلال يعلن استهداف 5 مقاومين للجهاد الاسلامي.. والجهاد الإسلامي ترد: نعرف كيف ندافع عن أبنائنا
دنيا الوطن
توعد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي اليوم الجمعة بأن الحركة "تعرف كيف تدافع عن أبنائها" وذلك ردا على إعلان الاحتلال الإسرائيلي استهداف خمسة من نشطاء الحركة في سوريا.
وقال الهندي على هامش مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة للحديث عن قضية الأسير محمد علان "إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف الاحتلال سيارة في سوريا فيها خمسة نشطاء تتهمهم بأنهم من الجهاد لم تتضح لدى الحركة".
وأضاف الهندي أن "الحركة نفت أن يكون لها أي علاقة بإطلاق الصواريخ على الجليل الأعلى وأنها تقاوم على أرض فلسطين وفي فلسطين وبالتالي الاتهامات الإسرائيلية باطلة يقصد بها خلط الأوراق".
واكد الهندي أنه "إذا ثبت صحة هذه الأخبار (الاستهداف الإسرائيلي لنشطاء الحركة) فإن حركة الجهاد تعرف كيف تدافع عن أبنائها".
وأعلن جيش الاحتلال قبل ظهر اليوم الجمعة عن استهداف خمسة نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي بقصف طيرانه لمركبة كانت تقلهم في عمق الجولان السوري بزعم مسئوليتهم عن إطلاق 4 صواريخ على الجليل الأعلى مساء أمس.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني عن ضابط كبير في الجيش قوله إنه تأكد مقتل 4 نشطاء في الغارة فيما لا زال مصير الخامس مجهولاً وذلك في منطقة تبعد عن الحدود مع الكيان مسافة 15 كم.
وتحدث الضابط مع مراسلين عسكريين صباح اليوم قائلاً إن الجيش راقب حركة الخلية منذ الأمس وبعد تلقي معلومات استخبارية تقرر استهدافهم من الجو صباح اليوم.
ولفت الضابط إلى أن منطقة الاستهداف تخضع لسيطرة الجيش السوري، مشيراً إلى عدم نية الجيش تسخين الجبهة السورية ولكنه "سيدافع عن أمن" مواطني الكيان على حد قوله.
وأشار إلى أن الخلية التي أطلقت الصواريخ على الجليل الأعلى مساء أمس تابعة للجهاد الإسلامي "لكنها موجهة وممولة عبر فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي نفت بشدة الاتهامات الإسرائيلية لها بالوقوف وراء إطلاق الصواريخ التي سقطت في الجليل.
البطش: صمود علان انتصار للإرادة الفلسطينية على العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم الجمعة إن ما حققه الأسير محمد علان وصموده الأسطوري 65 يوماً من الإضراب المفتوح عن الطعام هو انتصار وإنجاز كبير للإرادة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد البطش خلال مؤتمر صحفي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن انتصار الأسير علان بدأ منذ أن رضخ الاحتلال لصموده بعرض إطلاق سراحه في الثالث من نوفمبر القادم الأمر الذي رفضه علان ما دفع محكمة الاحتلال لإصدار قرار بتعليق أمر الاعتقال الإداري مع ضمان حقه في استكمال علاجه.
وحذر البطش من محاولة محكمة الاحتلال التلاعب بصيغة قرار الإفراج عن علان إما لتخفيف وقع انتصاره أو للتغطية على استمرار احتجازه لأسابيع قادمة تحت غطاء العلاج، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مكروه يصيبه.
وبين أن الأسير علان بدأ منذ أمس الخميس بتناول العلاج والفيتامينات وصحته بدأت تدريجياً بالتعافي من آثار الإضراب الطويل الذي خاضه، مؤكداً أن الجهاد الإسلامي ستواصل متابعة وضعه الصحي أو أي محاولة للاحتلال من التهرب من الاتفاق الذي عقده مع الأسير.
وقرر علان مساء أمس وقف إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر منذ 16 يونيو الماضي احتجاجا على وقف اعتقاله الإداري وذلك بعد قرار ما يسمى محكمة العدل الإسرائيلية تجميد أمر اعتقاله الإداري.
واستنكر البطش الاعتداء الآثم الذي تعرض لها الأسير المحرر خضر عدنان أثناء مسيرة تضامنية في رام الله مع الأسير محمد علان، قائلا "لماذا يصر البعض عن تسويد الصفحة الفلسطينية البيضاء بالتضامن مع الأسرى؟".
وأشار البطش إلى أن محاولة للاحتلال التعمية على قضية المحامي علان بطريقة غير بريئة من خلال اتهام حركة الجهاد الإسلامي بالوقوف خلف الصواريخ التي زعم سقوطها شمال فلسطين المحتلة هو اتهام باطل ولا يستند لأي أساس من الصحة وهو ومحاولة مكشوفة للخروج من مأزقه والأزمة التي عاشها أمام صمود الأسرى.
وشدد القيادي بالجهاد على أن سرايا القدس حينما تقرر الرد على الاحتلال الصهيوني فهي تعرف كيف ومتى وأين سترد وميدان عملها معروف وهو داخل أرض فلسطين.