المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 16/08/2015



Haneen
2015-10-20, 09:44 AM
لبنان "يعتقل أحمد الأسير قبل سفره إلى نيجيريا"
BBCعربي 16-8-2015
http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/08/150815_lebanon_arrest_ahmad_al assir
أعلنت السلطات اللبنانية القبض على الداعية السني اللبناني، أحمد الأسير لدى محاولته السفر من بيروت إلى نيجيريا عبر مصر، وفقا لمسؤولين في لبنان.
وقال مسؤولون إن الأسير ألقي القبض عليه في مطار "الشهيد رفيق الحريري" ثم أحيل للسلطات المعنية للتحقيق معه.
وأوضحوا أن الأسير استخدم "وثيقة سفر فلسطينية مزورة بعدما غيَّر شكله" وأن تأشيرته للدخول إلى نيجيريا "كانت صحيحة".
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن القوى الأمنية أعادت فتح الأوتوستراد "الطريق السريع" الشرقي لمدينة صيدا في الاتجاهين بعد أن قطعه أنصار الأسير لفترة قصيرة احتجاجا "اعتقاله".
وظل الأسير طليقا منذ الاشتباكات التي اندلعت بين أنصاره والجيش اللبناني عام 2013 والتي أدت إلى مقتل 17 جنديا على الأقل.
ثم أشرف الأسير على مشاركة أتباعه في القتال إلى جانب المعارضة المسلحة في سوريا ردا على مشاركة مقاتلي حزب الله في العمليات العسكرية التي يشنها الجيش السوري ضد المسلحين.
لقي الجيش اللبناني مقاومة ضارية من أتباع الأسير في عام 2013
ويذكر أن الأسير مطلوب على ذمة قضية تعود إلى يونيو/حزيران 2013 عندما قبض على أحد أتباعه وفي سيارته أسلحة غير مرخصة عند نقطة تفتيش عسكرية في مدينة صيدا الواقعة على نحو 40 كيلومترا جنوبي العاصمة بيروت.
وانتقد الأسير تكرارا مواقف حزب الله الشيعي من السنة في لبنان وما وصفه بالتحيز الطائفي ومشاركته في قتل السنة في سوريا عبر إرسال جنوده للقتال مع النظام السوري.



جعجع: كيف تمكنت الأجهزة من اعتقال الأسير ولم تتمكن من اعتقال قتلة السلمان والفخري
النشرة اللبنانية 16-8-2015
http://www.elnashra.com/news/show/90082
اشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر "تويتر" تعليقاً على اعتقال أحمد الأسير، الى اننا " نُهنئ أنفسنا بالأجهزة الأمنية على اعتقالها أحمد الأسير، فهذا انجازٌ أمني كبير".
وأضاف:" لكن بالوقت نفسه نسأل أنفسنا كيف تمكنت هذه الأجهزة من اعتقال الأسير بالرغم من تنكره الكامل واعتماده جواز سفر آخر وكل الاحتياطات التي اتخذها بينما لم تتمكن هذه الأجهزة بالذات من اعتقال قتلة هاشم السلمان وقتلة صبحي ونديم الفخري بالرغم من أنهم معروفون تماماً ولم يتنكروا يوماً؟ وكيف أن هذه الأجهزة الأمنية بالذات لم تستطع توقيف قطاع الطرق وعصابات المخدرات والتشليح والخطف والتعدي في منطقة البقاع وهم معروفون جداً وواضحون كعين الشمس ويتحركون كل يوم؟"

تشديد أمني بعد اعتقال الأسير
روسيا اليوم 15-8-2015
http://arabic.rt.com/features/791440
شددت السلطات اللبنانية إجراءاتها الأمنية بعد إلقائها القبض على الشيخ أحمد الأسير المتهم بقضايا تتعلق بالإرهاب وذلك خلال محاولته مغادرة البلاد عبر المطار إلى مصر.
فمن قلب الطائرة المتجهة إلى مصر، قبض الأمن العام اللبناني على المطلوب أحمد الأسير، حيث فشل جواز السفر المزور وتبديل بعض معالم الوجه في إخراج الأسير من لبنان.
والشيخ الأربعيني متهم بتشكيل مجموعات عسكرية قتلت أفرادا من الجيش اللبناني، وقاد معركة عبرا ضد الجيش، والتي توارى عن الأنظار بعدها إثر تمكن الجيش من إنهاء ظاهرته بشكلها العسكري.
الأمن ألقى القبض على الأسير أثناء محاولته الفرار إلى القاهرة جوا RT الأمن ألقى القبض على الأسير أثناء محاولته الفرار إلى القاهرة جوا
وبدأت التحقيقات مع الأسير، وستعاد محاكمته بعدها وجاهيا هذه المرة، فيما يضع متابعون للملف الأمني اعتقاله في سياق الجهد الأمني المستمر في ملاحقة شخصيات ومجموعات ترتبط بتنظيمات متشددة كجبهة النصرة وداعش.
ويأتي القبض عليه بعد سلسلة عمليات أمنية امتدت إلى طرابلس وضواحيها حيث اعتقل خالد حبلص وأفراد منتمون لتنظيم داعش، وقتل أسامة منصور قبل أشهر.
الأسير وأنصاره هاجموا جنودا في عبرا بلبنان عام 2013 RT الأسير وأنصاره هاجموا جنودا في عبرا بلبنان عام 2013
ولم يكن للأسير قدرة عسكرية وتنظيمية كبيرة، فخسر معركته مع الجيش في أيام معدودة، لكن اللافت وفقا للتحقيقات، هو أن عددا من الانتحاريين الذين نفذوا عملياتهم في ضواحي بيروت والبقاع اللبناني، كانوا من الذين قاتلوا معه في عبرا.
القبض على الأسير بعد سلسلة عمليات أمنية امتدت إلى طرابلس وضواحيها RT القبض على الأسير بعد سلسلة عمليات أمنية امتدت إلى طرابلس وضواحيها
أما المؤكد فهو أن أي طرف سياسي، حتى الذين كانوا على تواصل معه في السابق كتيار المستقبل، لم يقدم على الدفاع عنه، وهذا ما يفسر وفق مراقبين الهدوء الذي لم يهتز لاعتقال الأسير.

محاولة أحمد الأسير الهروب من لبنان لمصر تثير علامات الاستفهام.. جهاديون وخبراء: كان يسعى لإعادة ترتيب صفوف التكفيريين بسيناء بعد انهيارهم.. والقبض عليه ضربة كبرى للتنظيمات التكفيرية
اليوم السابع 16-8-2015
https://www.youm7.com/story/2015/8/16
جاءت محاولة هروب القيادى التكفيرى المتشدد أحمد الأسير من لبنان إلى مصر، لتثير علامات استفهام حول سبب اختياره القاهرة بالتحديد للمغادرة إليها، ورجح خبراء بالشئون الإسلامية، أن الأسير سعى أن تكون مصر بوابة له للسفر لدول إفريقية أخرى بعد أن يلتقى جماعات تكفيرية بمصر عقب حالة الضعف التى يمرون بها، مؤكدين أن إلقاء القبض عليه فى مطار رفيق الحريرى الدولى بلبنان خلال محاولته الهروب إلى مصر بجواز سفر مزور اليوم السبت، ضربة كبرى للتنظيمات التكفيرية. على بكر: أحمد الأسير كان يسعى لاستغلال تشرذم إرهابيى مصر وزرع نفسه وسطهم وبدوره، قال الدكتور على بكر، الباحث بالشئون الجهادية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن أحمد الأسير كان يسعى للاختباء فى القاهرة، واستغلال تشرذم بين الحركات التكفيرية والجهادية فى مصر كى يزرع نفسه وسطهم، ثم ينتقل بعد ذلك للدول التى تشهد صراعا وعلى رأسها ليبيا أو أية دولة أفريقية. وأضاف بكر فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الأسير معروف بين التنظيمات التكفيرية بأنه ذو أفكار متشددة، ويحمل فكر الصدام، لذلك وجد أنه سيكون لديه قدرة على التواجد بين التنظيمات التكفيرية بمصر ويكون مظلة بها للتواجد فى دول إفريقية تشهد صراعا بين الدولة والتنظيمات التكفيرية، لذلك حاول التنكر فى مطار لبنان. نبيل نعيم: الأسير كان يهدف لإعادة ترتيب صفوف التكفيريين بمصر وفى السياق ذاته، قال نبيل نعيم، زعيم تنظيم الجهاد السابق، إن أحمد الأسير القيادى السنى اللبنانى المتشدد، كان يريد المجىء إلى مصر لإعادة هيكلة التنظيمات التكفيرية فى سيناء بعد الضربات المتلاحقة التى شنها الجيش والشرطة ضدهم، ثم بعد ذلك الهروب لدولة أخرى، موضحا أن التنظيمات المتشددة فى سوريا والعراق رأت أن الأسير قد يجعل التنظيمات التكفيرية فى سيناء تنشط حال ذهب إليهم. وأضاف نعيم فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الأسير يتسم بالفكر التكفيرى، وهو ينتمى لتنظيم القاعدة، لذلك أرادت التنظيمات المتشددة أن يعيد الأسير ترتيب صفوف التنظيمات التكفيرية بسيناء من خلال الالتقاء بهم، موضحا أن محاولة تنكره لم تخيل على الأجهزة الأمنية بلبنان وألقت القبض عليه. طارق البشبيشى: ضربة كبيرة للتنظيمات التكفيرية بالمنطقة ومن جانبه، قال طارق البشبيشى، الخبير بشئون الحركات الإسلامية، إن القبض على أحمد السير سيكون ضربة كبيرة للتنظيمات التكفيرية فى المنطقة، نظرا للثقل الذى يمثله الأسير بين التنظيمات التكفيرية. وأضاف البشبيشى، أن الشخصيات التكفيرية تلجأ للتنكر حال محاولتها الهروب من دولة إلى أخرى، وتعتقد أن هذا التنكر سيكون وسيلة متاحة تستطيع من خلالها الهروب من الأجهزة الأمنية بالدول المتواجدين بها، موضحا أن الأسير كان سيأتى لمصر "ترانزيت" للوصول لدولة إفريقية أخرى. وكانت قوات الأمن اللبنانية قد ألقت القبض على أحمد الأسير، اليوم السبت، بمطار رفيق الحريرى أثناء محاولته السفر إلى مصر.

الخارجية الايرانية: انتصار المقاومة الاسلامية في لبنان ثمرة الوحدة والوفاق والتضامن
وكالة تسنيم الدولية 16-8-2015
http://www.tasnimnews.com/arabic/Home/Single/829327
اصدرت وزارة الخارجية بيانا هنأت فيه لبنان حكومة وشعبا ومقاومة خاصة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالذكري السنوية لانتصار المقاومة الاسلامية في لبنان في الحرب غير المتكافئة امام الكيان الصهيوني عام ۲۰۰۶ وقالت ان هذا الانتصار لما كان يتحقق لولا وحدة و وفاق وتضامن جميع ابناء الشعب اللبناني .
نسخة جاهزة للطباعة
وعبّرت وزارة الخارجية الاسلامية في بيانها ،عن إيمانها بأن الوحدة والانسجام بين مختلف شرائح الشعب اللبناني هي الكفيلة بضمان الأمن والاستقرار في لبنان، إضافة إلى تعزيز مواقف هذا البلد أمام جميع تهديدات الكيان الصهيوني المزيفة والجماعات التكفيرية والارهابية.

وشدد البيان على أهمية المقاومة أمام الكيان الصهيوني وحرب الـ 33 يوماً باعتبارها رمزاً لصمود أبناء الشعب مقابل الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح، مضيفاً "لا شك أن الشعب اللبناني لا يمكن أن ينسي حلاوة النصر الذي حققه أمام هذا الكيان".
ووصف البيان الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف إلى لبنان ولقائه الشخصيات اللبنانية المختلفة بالايجابية والبناءة، مشيراً إلى أن "إيران وضمن تأكيدها على الارتقاء بمستوى العلاقات مع لبنان تجدد مرة أخرى موقفها الداعم له حكومة وشعباً وجيشاً ومقاومة".
وختم بيان وزارة الخارجية بإعلان دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستكمال العملية السياسية في لبنان من خلال الاجماع الداخلي.

العرب القطرية: عون استقوى على السنة في لبنان مستندا إلى التحالف الإيراني
النشرة اللبنانية 16-8-2015
http://www.elnashra.com/news/show/900763
ذكرت "العرب" القطرية انه يوم الأربعاء كان الحشد الثاني للجنرال ميشال عون في ساحة الشهداء ببيروت، لكنه جاء حشدا إعلاميا أكثر منه حشدا جماهيريا بالمعنى الواقعي للكلمة، وفي المناسبة استقوى الجنرال على السنّة، مستندا إلى التحالف الإيراني الذي يراه هو المنتصر في المواجهة الراهنة، معتبرا أنه يراهن على الحصان الرابح.
اضافت ان ذلك يحدث، كأنما أغلق الجنرال عينيه على حقيقة التطورات في المنطقة، إن في اليمن أو العراق أو سوريا، وربما لم يستوقفه أن وزير الخارجية الإيراني لم يعره اهتماما، بينما ذهب إلى رئيس الوزراء تمام سلام وقدم له الدعم، ليس فقط لأن المشهد يبدو متغيرا، بل أيضا لأن ظريف ومن ورائه روحاني لا يرددان ذات المعزوفة التي يرددها المحافظون، ويحرصان على فتح آفاق للانفراج في المنطقة، وبالطبع خشية أن يضع المحافظون أيديهم على عوائد النووي الجديدة ويبددوها في مغامراتهم الخارجية بدل أن يستفيد منها الإصلاحيون في تعزيز شعبيتهم في الداخل، مع أن المحافظين يخشون مسارا كهذا يمكن أن يؤدي إلى انفجار شعبي بمرور الوقت.
ولفتت الصحيفة القطرية الى ان الجنرال يستعرض عضلاته، ويتحدث عن حقوق المسيحيين، كأنما لا يدرك القاصي والداني أنهم يأخذون في لبنان أكثر من حصتهم الديمغرافية، ولولا حاجة حزب الله إلى التحالف معهم من أجل الحصول على غطاء لمغامرته البائسة في سوريا، لكان له رأي آخر، لأن النسبة بين المسلمين والمسيحيين في تعداد السكان ليست متساوية، وهي تميل بشكل واضح لصالح المسلمين. أيا يكن الأمر، فقد رضي السنّة بالهمِّ، لكن الهمَّ لم يرض بهم. رضوا بأن يكون السلاح والقوة بيد حزب الله، وإن رفضوا ذلك بلسان المقال، ورضوا بأن يستعرض عليهم الجنرال، لكنه لم يكتف بذلك، وواصل الحديث عن المسيحيين، كأنهم أقلية مضطهدة في لبنان، ولم يمنحهم "الطائف"، وبخاصة الموارنة الذين يمثل عون جزءا منهم، أكبر من حجمهم الحقيقي في البرلمان وفي سائر المناصب.
ورأت انه من الواضح أن الجنرال يخوض حربا ليست حربه، وهذا الصراع في المنطقة ليس صراعا ضد المسيحيين. وربيع العرب كان عنوانا للمساواة بين الجميع قبل أن تجهضه إيران في سوريا، ويكمل عليه عرب الثورة المضادة. أما الآن فقد أصبح صراعا بين أغلبية وبين أقلية تستقوي على الأقلية بقوة السلاح والمال، الأمر الذي افتضح في سوريا واليمن، وقبلهما العراق، إلى جانب لبنان الذي تعرّض فيه السنّة لإهانة كبيرة حين اجتاح حزب الله بيروت، ايار عام 2008.
اضافت لم يتجاوز الجنرال عون على الحاضر وحسب، بل ذهب إلى التاريخ أيضا، حين اعتبر أنه هو من حرر لبنان من النفوذ السوري، وليس دم الحريري، مع أن الجميع يعرف الحقيقة تمام المعرفة، والمثير للسخرية أن يتحدث عن تحرير لبنان من ذلك النفوذ، بينما يقاتل جنبا إلى جنب مع وكيله الحصري في لبنان، ممثلا في حزب الله، وإن بدا أن الحزب يتحول إلى وصي على النظام السوري وكيلا عن الولي الفقيه، حتى صار بوسعه أن يوقع هدنة مع الثوار السوريين في الزبداني، وتعلن قناة المنار لحظة بدايتها، بينما يتحدث مصدر أمني سوري عن عدم صحة الأنباء حولها! ويصل الحال حد أن نسمع عن فصيل اسمه حزب الله السوري، ويحتفل الأخير في وسط دمشق بأحد قتلاه ويطلق الرصاص بكثافة في سماء المدينة، كأنما هي الضاحية الجنوبية لبيروت.
واشارت الى انه من الواضح أن الجنرال يخطئ في حساباته، لكن ما ينبغي أن يقال هنا هو أن ردود تيار المستقبل تحديدا عليه لا تزال هشة، ولا تليق بالتحدي، فالحشود البائسة، ينبغي أن يرد عليها بحشود أخرى، حتى لو قيل إن حزب الله سيحشد إلى جانب حليفه، مع أن منطق عدم المواجهة ربما ينطوي على وجاهة انتظارا لمزيد من التقهقر للمشروع الإيراني. وحتى لو قيل إن ثمة مساعي تجري لإنقاذ رأس بشار الاسد، فهي لن تغير في حقيقة أن زمن آل الأسد القديم قد ولى إلى غير رجعة، ومعه زمن الغطرسة الإيرانية والحديث الممل عن السيطرة على أربع عواصم عربية.

لبنان: فشل حكومي وتهديد بالتعطيل والاعتكاف
العربي الجديد 16-8-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/8/14/
أُطلقت مجموعة من المواقف السياسية المتشائمة تجاه استمرار الحكومة اللبنانية وعملها، على وقع جلسة مجلس الوزراء، أمس الخميس، والتي فشلت بكل المعايير إلا في ضمان استكمال النقاش العقيم بين مكوّناتها.
الجلسة التي عقدت أمس بعد ساعات من تحرك التيار "الوطني الحر" (والذي يترأسه النائب ميشال عون)، وانعكس هذا المشهد داخل الجلسة التي اعترف خلالها رئيس الحكومة، تمام سلام، بالفشل والعجز، في حين أن استمرار هذه الأزمة الوزارية يهدّد رواتب القطاع العام في شهر سبتمبر/أيلول المقبل، باعتبار أنّ وزارة المالية بحاجة إلى إصدار الحكومة مجموعة من القرارات ليتمّ صرف الاعتمادات اللازمة بهذا الخصوص.
وبهذا، تُضاف أزمة الرواتب إلى الأزمات الأخرى، وأبرزها ملف النفايات التي باتت تُكدّس في مناطق عشوائية في بيروت ومناطق جبل لبنان، ما ينذر بأزمة بيئية وصحية واجتماعية في ظلّ استمرار نقاشات الوزراء المختصين بهذا المجال.
ويبدو أنّ جلسات مجلس الوزراء متوجّهة لأن تصبح شبيهة بالجلسات التي يدعو إليها رئيس مجلس النواب، نبيه بري، لانتخاب رئيس جديد للجمهورية (منذ مايو/ أيار 2014)، أي بلا ثمار، ونتائجها معروفة، فيقاطع كل من تكتل عون و"حزب الله" وبقية فريق 8 آذار (باستثناء كتلة الرئيس بري)، ويحضر النواب الآخرون من دون حصول نصاب قانوني.
وفي هذا الإطار، أشار مصدر قيادة في التيار "الوطني الحرّ"، لـ"العربي الجديد"، إلى أنّ "المساعي السياسية التي كان يتم التعويل عليها لإيجاد مخرج لأزمة التعيينات يبدو أنها سقطت"، مؤكّداً في الوقت عينه أنّ عون لم يكن يراهن أساساً "على أي خطوة إيجابية قد يقدم عليها تيار المستقبل".
وكان المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، يقوم باتصالات سياسية محاولاً التوصل إلى اتفاق حول تعديل قانون الدفاع علّ ذلك يسمح في إعادة حظوظ صهر عون، العميد شامل روكز، لتبوء قيادة الجيش بعد التمديد الذي تمّ للعماد جان قهوجي.
وكانت أول مظاهر التشاؤم حول مصير الحكومة، قد خرجت أمس من وزير الاتصالات (مستقل، محسوب على فريق 14 آذار)، بطرس حرب، والذي أعلن اعتكافه عن حضور جلسات مجلس الوزراء بانتظار انسحاب سياسة التعطيل التي يعتمدها تكتل عون.
وقال حرب، اليوم الجمعة، إن هذا التكتل "يعطّل واجباتنا وتسيير أمور البلاد انطلاقاً من انتخاب رئيس الجمهورية"، مُضيفاً أنّ "الاعتكاف هو مواجهة السلوك الذي يمارسه العونيون".
من جهة أخرى، اعتبر وزير الشباب والرياضة، عبد المطلب حناوي، أنّ "الأمور تتجه نحو التعطيل بعد جلسة مجلس الوزراء، أمس"، مشيراً إلى أن مطلب العونيين "هو دفع الرئيس سلام إلى الاعتكاف ولو أنّ صبر الأخير لم ينفد بعد"، الأمر الذي سيدفعه إلى الدعوة لعقد جلسة جديدة للحكومة "علّ الأطراف المعطلة تعود إلى ضميرها ووعيها".
بدوره، حمّل عضو كتلة المستقبل، النائب عمار حوري، عون وحزب الله "مسؤولية الخراب وخسارة لبنان الكثير من الهبات"، مؤكداً أنّ "التيار الوطني الحر يخوض تجربة محكومة بالفشل".
أما وزير الثقافة، ريمون عريجي، وهو عضو تكتل التغيير والإصلاح (من حصة تيار المردة برئاسة النائب سليمان فرنجية)، فاعتبر أنّ الجلسة الأخيرة "كانت غير موفقة حيث راوحنا مكاننا في النقاش غير المجدي ويبقى لرئيس الحكومة الرأي الأكبر بعد أن خرج من الجلسة مستاء".
وأعاد عريجي التأكيد على وجود تباين بين المردة والتيار الوطني الحر، وهو ما سبق أن قاله فرنجية قبل أسابيع منتقداً تفرّد عون بالقرارات، وعدم مشاورة حلفائه وانعدام التواصل والنقاش معهم.
والجدير بالذكر أن عون وتكتله يعطلان جلسات انتخاب الرئيس لتعذّر التوافق على اسمه لهذا الموقع، كذلك يعطّل اليوم جلسات مجلس الوزراء احتجاجاً على قرار التمديد لقائد الجيش، العماد جان قهوجي، والذي صدر عن وزير الدفاع سمير مقبل، إذ إنّ القرار منع عون من تعيين صهره، العميد شامل روكز، في هذا الموقع.

نصرالله: عون ممرّ إلزامي للرئاسة ولحكومة منتجة
المستقبل 16-8-2015
http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=672708
أعلن الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله أن «الشراكة الحقيقية هي المطلوبة لخروج لبنان من كل أزماته«،
مشدداً على وجوب «أن نجد حلولاً لكل أزماتنا، ومن جملة المشكلات الكبيرة الآن أن هناك شريحة كبيرة من المسيحيين تشعر بالغبن وبالاستبعاد وتعبّر عن ذلك، أقصد تكتل التغيير والإصلاح والتيار الوطني الحر ومن معه«. وأكد «أننا لا نقبل أن يكسر أيّ من حلفائنا أو يعزل أيّ منهم، وباعتبار المستهدف الآن، في ما يجري من أحداث هذه الأيام، هو العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر، فلن تستطيعوا أن تكسروه وأن تعزلوه. العماد عون ممر إلزامي لانتخابات الرئاسة، ولتعود الحكومة حكومة منتجة وفاعلة أيضاً«.
وقال خلال الإحتفال المركزي الذي أقامه «حزب الله» لمناسبة الذكرى التاسعة لحرب تموز 2006 تحت عنوان «نصركم دائم»، في باحة ضخمة في وادي الحجير- السلوقي أمس: «يجب أن نقتنع جميعاً بقيام الدولة التي يشارك فيها الجميع، جميع مكوّنات هذا الشعب وهذا الوطن، ويشعر فيه الجميع بالثقة، يعني دولة لا تخيف أحداً، لا تقلق أحداً، لا يشعر أي مكوّن بأنها تتآمر عليه. هذه الدولة هي التي نحتاج اليها وهي الضمانة في كل شيء، يجب أن ينتهي التفكير أو منهجية التعاطي السياسي على قاعدة الطائفة القائدة، ليس هناك طائفة في لبنان تستطيع أن تكون طائفة قائدة، هذه العقلية يجب أن تخرج من العقول. عقلية الحزب أو التنظيم أو التيار القائد للدولة يجب أن تنتهي، لا يوجد إمكانية لها في لبنان، وسوف نستمر في الأزمات«.
أضاف: «في السابق، كان يقال إنه توجد ثنائية خوف وغبن، المسيحيون يشعرون بالخوف لأنهم في بحر إسلامي في المنطقة، فإنهم يطلبون من المسلمين اللبنانيين ضمانات في الدولة، والمسلمون يشعرون بالغبن. أما اليوم فكلنا شركاء في الخوف والغبن، من هو المطمئن على وجوده أو على وجود مكوّنه أو على وجود طائفته أو حتى على وجود لبنان أمام كل التهديدات الموجودة في المنطقة؟. هذه الدولة هي الضمانة والحل، لا التقسيم ولا الفدرالية و»لا كل شخص يحك جلدو ويزبط راسه». لكن هذه الدولة العادلة المطمئنة التي تبعث على الثقة، التي تخدم الناس بدون تمييز، لا يمكن أن تكون كذلك إلا إذا كانت دولة شراكة حقيقية، تعطي طمأنينة وثقة«.
وأشار الى أنه «عندما نكون جميعاً موجودين في مؤسسات الدولة ومؤسسات القرار نطمئن جميعاً بأن أحداً لا يتآمر على أحد، ولا يريد أن يستخدم الدولة ومؤسساتها لسحقه أو طعنه أو عزله أو كسره أو استبعاده أو إهانته. إذاً الطريق الى الدولة، الدولة العادلة، التي تبعث الثقة والاطمئنان هو الشراكة الحقيقية بين جميع مكوّنات الشعب اللبناني، وهي المطلوبة لخروج لبنان من كل أزماته. اليوم نحن نواجه أزمات خطيرة وكبيرة، الفراغ الرئاسي، مجلس نيابي معطل، وحكومة مأزومة تجتمع ولكنها عاجزة، ومجموعة كبيرة من الأزمات الاقتصادية والمعيشية والحياتية، وكان أبشعها منذ أسابيع أزمة النفايات«.
وشدد على وجوب «أن نجد حلولاً لكل أزماتنا، لكن من جملة المشكلات الكبيرة الآن والتي باتت تعبّر عن نفسها حتى في الشارع قبل أيام، أن هناك شريحة كبيرة من المسيحيين تشعر بالغبن وبالاستبعاد وتعبّر عن ذلك، أقصد تكتل التغيير والإصلاح والتيار الوطني الحر ومن معه«، لافتاً الى أن «الموقف السياسي يتطور في بعض الأماكن في لبنان إلى حد الحديث عن كسر هذا المكوّن أو عن عزله، أو عندما يتحدثون عن زعيم هذا المكوّن العماد ميشال عون، يقولون كسر العماد عون أو عزله. هذا مؤسف، أن نصل إلى هذه المرحلة«.
وأوضح أن «البعض يراهن على أن هذا التحرك لن يؤدي إلى نتيجة، وآخر الشيء الجنرال عون ومن معه يشعرون باليأس وبالإحباط ويعودون إلى بيوتهم و»البلد يمشي»، ونكون كسرناهم وعزلناهم و»شلناهم وحطيناهم». طبعاً هذا تفكير خاطئ، وتفكير خطر«، مؤكداً «أننا لا نقبل أن يكسر أيّ من حلفائنا أو يعزل أيّ من حلفائنا، وخصوصاً أولئك الذين وقفوا معنا في حرب تموز، ووضعوا رقابهم مع رقابنا، ومصيرهم مع مصيرنا، ودماءهم مع دمائنا«.
وقال: «باعتبار المستهدف الآن، في ما يجري من أحداث هذه الأيام، هو العماد عون والتيار الوطني الحر، فأنا أقول لهم: أنتم مخطئون، لن تستطيعوا أن تكسروه أو تعزلوه. العماد ميشال عون ممر إلزامي لانتخابات الرئاسة، ونحن ملتزمون بهذا الموقف. ولتعود حكومة منتجة وفاعلة أيضاً ممرها الإلزامي العماد ميشال عون. لكن إذا كان أحد يفكر أنه يستطيع أن يكمل بحكومة ويدير بلداً ويتجاهل مكوّنات أساسية في البلد، هنا لا يتجاهل فقط التيار الوطني الحر، يتجاهل مكونات أساسية وكبيرة في البلد، هو أيضاً مشتبه وواهم. إذاً لا يمكنكم أن تعزلوا ولا أن تكسروا«.

أضاف: «حتى في موضوع الشارع، أكيد المصلحة أن يكون التيار في الشارع طالما اتخذ قراراً بذلك. أن نكون نحن وأمثالنا لا نتواجد معه، فهناك مصلحة، وهذا شرحته سابقاً. هل من يتجاهل ويدير ظهره ويستكبر ويفكر بالكسر والعزل لديه ضمانات أن يبقى الشارع فقط هذا الشارع؟ هل لديه ضمانات بأن حلفاء كثيرين لن يلتحقوا وينضموا إلى هذا الشارع في وقت من الأوقات وفي مرحلة من المراحل؟. أنا ذكرت سابقاً وقلت خياراتنا مفتوحة، واليوم أعيد وأقول، لنساعد ونقف إلى جانب حلفائنا، أيّاً كان من حلفائنا في مطالبه المشروعة، نحن خياراتنا مفتوحة. رغم انشغالاتنا، مرابطة في الجنوب وقتالاً في سوريا، ولكن أيضاً في الداخل، من قال إننا نغض النظر عن الداخل أو نتجاهله؟».
واعتبر «أننا نعيش الآن أزمة سياسية وطنية، وبحاجة إلى قادة بمستوى الوطن وإلى قامات بمستوى الوطن ليأخذوا المبادرة ويجدوا الحلول. إدارة الظهر لبعضنا البعض، ومحاولة البعض أن يكسر البعض الآخر لن تؤدي إلى نتيجة«، مجدداً التأكيد أن «الحوار هو الطريق الموصل إلى الشراكة، والشراكة هي الطريق الموصل إلى بناء الدولة. إدارة الظهر تأخذ البلد إلى الضياع والتيه والخراب. نحن بحاجة إلى مبادرات«.
ووجه «نداءً صادقاً ومخلصاً الى القيادات المسيحية الوطنية في لبنان أن تعيد النظر في موقفها من فتح المجلس النيابي وإطلاق عمله، من أجل معالجة قضايا اللبنانيين وفتح الحوار وإيجاد حل من أجل لبنان«.

الفرزلي: اللواء ابراهيم يعتبر عامودا فقريا في الدولة اللبنانية
النشرة 15-8-2015
http://www.elnashra.com/news/show/900806
هنأ نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي الامن العام على "هذا الانجاز الكبير الذي تمثل بالقبض على الشيخ احمد الأسير"، مشددا على أن "المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم سطّر إنجازاً جديداً وهو يعتبر عاموداً فقرياً في الدولة اللبنانية".
ورأى الفرزلي في حديث تلفزيوني أن "الممول لمثل هكذا حركات معروف وهذه المسألة جزء من حراك اقليمي ودولي كبير، وقائم على فلسفة واضحة عبر عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما قال "ابحثوا عن مصادر الارهاب الفكري والدعم والتخزين"، مؤكدا أن "الشعب اللبناني بكل طوائفة له مصلحة عليا باسقاط منطق التطرف أينما وجد".
وشدد على أنه "يجب علينا كشعب لبناني ان ندعم الشرعية اللبنانية والقوى الامنية للوقوف بوجه كل حالات التسميم التي يحاول البعض بثها في المجتمع اللبناني"، موضحا أن "الداعشية السياسية هي كل انكار ورفض للآخر. فعندما نرفض الاعتراف بحقوق الغير، وندير ظهرنا لشكواه فهذا شكل من اشكال الداعشية السياسية ".
ورأى أن "البعض يحاول استثمار الكلمة سياسيا واعلاميا، بينما القادة المسؤولين عن حراك التعبير عن العنين والانين يؤكدون أنهم يريدون الحوار"، مضيفا: "اتحدى كبير القوم وصغيره أن يقول عكس كلامنا اليوم عن تهميش المسيحيين واعتبار البعض انهم تفليسة سياسية".
ولفت الفرزلي الى أن "الكل يعلم دورنا في اعادة التوازن للدور المسيحي في لبنان ومن حاربنا هي المرجعيات السياسية الدينية المعنية اليوم التي اعتبرت المسيحيين تفليسة"، مشيرا الى أن "البعض يمارس سياسة المصادرة ووضع اليد على حقوق المسيحيين في لبنان".
وأكد أن "هناك من يدير الظهر على الحقوق الدستورية المسروقة والمهدورة في لبنان. هذه الذهنية مرفوضة تماماً اليوم"، مشددا على أنه "لا يجب التعاطي مع المسيحيين على أساس أنهم نواة غير قادرة على ادارة اللعبة السياسية في البلد".