المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 29-09-2015



Haneen
2015-11-29, 11:25 AM
قل لي من صديقك ـ أقل لك من أنت!


بقلم: بوعز بسموت،عن إسرائيل اليوم

المضمون:( يحاول الكاتب التطرق الى التحالفات في المنطقة محاولا ايصال رسالة ان روسيا بدعمها لنظام الاسد والنظام في طهران تكون وضعت نفسها في محور كان يصنف محور للشر ")

قبل سنتين بالضبط، في ايلول 2013، شبه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشار الاسد بادولف هتلر، بعد أن استخدم، مرة اخرى، السلاح الكيميائي ضد أبناء شعبه. «هذه لحظة ميونخ خاصتنا»، قال كيري في حينه.
تلك كانت ايام اجتاز فيها الاسد، من ناحية الأمريكيين، خطا أحمر. كما أنها كانت ايضا أيام (ساعات فقط عمليا) اعتقدت فيها واشنطن بان الامتناع عن الرد ضد الاسد سينقل رسالة غير صحية لإيران وتطلعاتها النووية. وتساءل كيري في حينه قائلا: «ماذا ستقول إيران إذا تراجعنا عن نيتنا؟». ما كان الخطاب الاكبر لكيري أصبح، في منظور تاريخي، خطابا منقطعا عن الواقع. فالولايات المتحدة لم تهاجم، والاسد نجا، ومع إيران وقع اتفاق نووي مهدد. ولا غرو أن مناخا جديدا يسود في المنطقة برعاية أمريكية. لا أخيار ولا اشرار: الكل شركاء. والاسد، بفضل الواقع الجديد، يتلقى رخصة للحكم بعد أن تلقى رخصة للقتل.
واشنطن تتباحث مع روسيا، التي تساعد علنا سوريا، التي تتعاون مع إيران، التي تدعم حزب الله. وبالتوازي اوروبا، المفزوعة من أزمة اللاجئين، باتت مستعدة لان تعود وتتباحث مع الاسد (انجيلا ميركيل). ذاك الذي كان حتى قبل سنتين هتلر. وماذا عنا، بحق الجحيم؟
كل الامور الذي خشيتها إسرائيل تتحقق، لاسفنا. واشنطن تستقيم على الخط مع الواقع الجديد في الشرق الاوسط، بدلا من أن تكون مهندسة وتحاول التأثير على تصميمه. روسيا، سوريا وإيران تتمتع بالفراغ الناشيء. وعندما يغيب القط عن البيت، فان كل الفئران تخرج من الثغور. وها هو فجأة حتى حسن نصرالله يسمح لنفسه بان يستمتع. ففضلا عن 75 دبابة تنقلها له دمشق، فانه يرى فجأة كيف أن سيديه (طهران ودمشق) يصبحان شريكين للغرب، دون أن يتغير على الاطلاق.

لا فراغ سياسي

كل التطورات الاخيرة في سوريا غير مشجعة: الاسد، مع روسيا، سيهاجم بداية تنظيم الثوار جبهة النصرة، الذي وان كان يهدد الاسد إلا أنه عمليا عدو مرير لداعش أيضا. بتعبير آخر: في المرحلة الاولا حتى داعش، للمفارقة، قد يكسبون من التدخل الروسي.
وكلمة أخيرة عن التقارب بين إيران والاسرة الدولية. قالوا لنا ان هذا مجرد اتفاق نووي. اما عمليا فنحن نرى تعاونا في العراق بين الولايات المتحدة وإيران في الحرب ضد داعش، وحوار أمريكي ـ إيراني بالنسبة لمستقبل سوريا، وأمس انكشفت ايضا صفقة كبرى من 21 مليار دولار بين إيران وروسيا. هذه المرة أنا ملزم بان اتفق مع وزير الخارجية الأمريكي كيري: هذه حقا تبدو كلحظة ميونخ.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ



كيري الذي لا يريد
لماذا منع وزير الخارجية الأمريكي عقد لقاء بين نتنياهو ومحمود عباس؟



بقلم: باراك ربيد،عن هآرتس

المضمون:( يتحدث الكاتب عن الاسباب التي قد تدفع بوزير الخارجية الامريكي جون كيري للطلب من الرئيس ابو مازن بعدم لقاء نتنياهو )

منع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مؤخرا انعقاد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك حسب ما يدعي مسؤولون في السلطة الفلسطينية. أما المسؤولون الإسرائيليون المطلعون على تفاصيل الاتصالات لعقد اللقاء فقد أكدوا الأمر. وقال الناطق بلسان الخارجية في واشنطن جون كيربي ان «التفاصيل غير دقيقة».
وكان عباس التقى يوم الاثنين الماضي بأربعة سفراء إسرائيليين متقاعدين. وادعى في اللقاء بانه في الاسابيع الاخيرة أعرب عن استعداده للقاء نتنياهو ولكن «جهة ثالثة ليست إسرائيلية» هي التي منعت عقد اللقاء. ويكشف المسؤولون الفلسطينيون والإسرائيليون النقاب عن أنه من خلف تلميحات عباس تقف حالة حصلت هذا الشهر.
منذ بضعة اسابيع ونتنياهو يطلق رسائل لعباس على الملأ ومن خلال مبعوثين رسميين وغير رسميين حول رغبته في اللقاء به والبحث في امكانية استئناف المسيرة السلمية. وقد فعل نتنياهو ذلك عقب تخوفه من مبادرات سياسية لجهات في الساحة الدولية، عقب التصعيد الامني في المناطق، وكذا على خلفية تهديدات الرئيس الفلسطيني بالاعلان في خطابه في الأمم المتحدة عن اعادة النظر أو تعليق قسم من المواد في اتفاقات اوسلو.
في اطار نقل الرسائل بين نتنياهو وعباس، حاول مصدر ليس أمريكيا المبادرة إلى لقاء بين الزعيمين. واستجاب الرئيس الفلسطيني للمبادرة، ولكنه رغب في اطلاع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على الامر والتشاور معه. ويدعي مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون بان كيري طلب من عباس إلا يعقد اللقاء وان ينتظر بضعة اسابيع حتى اللقاء المخطط له بينهما (كيري وعباس) في الجمعية العمومية للامم المتحدة. وقد عقد اللقاء امس في اثناء الليل وانتهى بعد اغلاق هذا العدد.
ليس واضحا على الاطلاق ما هو السبب لهذا الطلب الاستثنائي لكيري من عباس. فقد كان وزير الخارجية الأمريكي العنصر الاساس في الاسرة الدولية الذي حاول في السنوات الاخيرة دفع المسيرة السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين. ويدعي مسؤولون فلسطينيون بان كيري لم يرغب في أن يعقد اللقاء بين نتنياهو وعباس دون مشاركة أمريكية وأكثر من ذلك دون وساطته الشخصية. وحسب رواية اخرى، لمحافل إسرائيلية، فقد كان كيري لا يزال منشغلا بتمرير اتفاق النووي مع إيران في الكونغرس ولم يكن بوسعه ان يكرس وقتا للموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. وشككت مصادر أمريكية بالطريقة التي وصف فيها عباس ومقربوه الاحداث وادعوا بان الامر بدا كمحاولة فلسطينية لالقاء المسؤولية في أن عباس غير معني باللقاء مع نتنياهو على الولايات المتحدة.
أما ادعاءات المسؤولين الفلسطينيين حول طلب كيري من عباس إلا يلتقي نتنياهو في هذه المرحلة، فلا تعني ان وزير الخارجية الأمريكية غير معني بالعودة إلى الاهتمام بالمسيرة السلمية الإسرائيلية ـ الفلسطينية. عمليا، رغم أنه بشكل رسمي لا يزال البيت الابيض يعلن بان الادارة تجري اعادة تقييم لسياستها من المسيرة السلمية، يدعي موظفون إسرائيليون وأمريكيون كبار بانه عندما يكون الاتفاق النووي مع إيران قد اجيز في الكونغرس ويوجد في مرحلة التطبيق، فان كيري معني بان يشرع في الجهود لاحداث اختراق في المسيرة السلمية.
وقال موظف أمريكي كبير طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع السياسية ان «وزير الخارجية معني بالعودة للاهتمام بهذا الموضوع. وكجزء من اعادة تقييم سياستنا، يتحدث كيري مع طيف واسع من الخبراء والمحافل ذات الاهتمام بالمسألة كي يفهم على نحو افضل الامكانيات التي توجد أمامه».
أحد هذه المحافل ذات الاهتمام بالموضوع الإسرائيلي ـ الفلسطيني والذي تحدث معه كيري كان رئيس المعارضة النائب اسحق بوجي هرتسوغ. فاللقاء الثنائي الذي عقده الرجلان قبل عشرة ايام في لندن انحصر تقريبا بالمسيرة السلمية. واشارت مصادر إسرائيلية مطلعة إلى أن كيري لم يأتِ مع خطة متبلورة، ولكنه أوضح لهرتسوغ بانه يرغب في خوض محاولة اخرى للتقدم في المسيرة السلمية. وفي اللقاء طرحت ايضا مواضيع سياسية داخلية. فقد اهتم وزير الخارجية الأمريكي بمعرفة كم مستقرة هي الحكومة في إسرائيل وما هو مجال المناورة السياسية لنتنياهو مع الائتلاف الحالي.
وحسب أحد المصادر الإسرائيلية التي اطلعت على مضامين اللقاء، فقد تحدث هرتسوغ وكيري ايضا عن سيناريو حكومة وحدة في إسرائيل. وفي حديث مع «هآرتس» نفى هرتسوغ بشدة ذلك وقال ان موضوع حكومة الوحدة لم يطرح على الاطلاق. ولم ينفِ موظف أمريكي كبير الامر تماما، ولكنه اوضح بانه في اللقاء في لندن استمع كيري إلى اقوال هرتسوغ اساسا.
«كيري قال في اللقاء انه والادارة الأمريكية لا يعملان على اعطاء نصائح في الشؤون السياسية الداخلية في إسرائيل. هذا بالمطلق في يد الشعب في إسرائيل والزعماء الإسرائيليون هم الذين يقررون كيف يكون شكل حكومتهم».
وحتى لو لم يعترف كيري بذلك علينا، فان تشكيل حكومة وحدة في إسرائيل وانضمام المعسكر الصهيوني إلى الائتلاف كفيل بان يعطي دفعة لمبادرة سلام متجددة معني بالتقدم بها. وقال مصدر إسرائيلي انه «اذا كانت حكومة وحدة في إسرائيل فان كيري سيكون بوسعه ان يذهب إلى اوباما ويقنعه بانه رغم اخفاقات الماضي، ثمة معنى لاستثمار السنة المتبقية حتى انهاء ولايته في محاولة اخرى لدفع اتفاق سلام إسرائيلي ـ فلسطيني إلى الامام».
ولكن قبل أن يحاول كيري استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فانه معني بوقف التصعيد الامني في القدس وفي الضفة الغربية وبمنع أزمة سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الجمعية العمومية للامم المتحدة. ويستهدف اللقاء مع عباس هذه الليلة محاولة تهدئة الرئيس الفلسطيني واقناعه بتلطيف حدة الخطاب الذي سيكون امام الجمعية العامة يوم الاربعاء باكبر قدر ممكن.
في الاسابيع الاخيرة قال عباس ومقربه صائب عريقات انه لن تتخذ قرارات قبل اللقاء مع كيري وانهما ينتظران السماع أي أفكار أو اقتراحات يجلبها معه وزير الخارجية الأمريكي. واحدى الافكار التي فكر بها كيري كـ «قرص تهدئة» للرئيس الفلسطيني هي بيان عن نقل منحة أمريكية بمقدار 300 مليون دولار للسلطة الفلسطينية لغرض استقرار ميزانيتها المتناقصة.
يوم الاربعاء، بالتوازي مع خطاب عباس في الجمعية العمومية للامم المتحدة، سيشارك كيري في لقاء قمة يعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ويشارك فيه وزراء خارجية الرباعية ـ الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ـ في موضوع المسيرة السلمية.
وخلافا للماضي، سينضم إلى اللقاء وزراء خارجية مصر، الاردن والسعودية، وكذا وزراء خارجية الصين، بريطانيا وفرنسا الذين هم اعضاء دائمون في مجلس الامن.
ويوم الجمعة يلتقي كيري في نيويورك برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وسيكون هذا أول لقاء بين الرجلين منذ زمن بعيد وهو يستهدف ايضا اعداد اللقاء الذي سيعقد بين نتنياهو والرئيس اوباما في البيت الابيض في 9 تشرين الثاني. وسيستغرق اللقاء بضع ساعات ويعنى إلى جانب الموضوع الإيراني بالموضوع الفلسطيني ايضا.
وبعد اللقاءات مع عباس ونتنياهو، مع نهاية الاسبوع، سيكون بوسع كيري أن يقدر على نحو افضل إذا كان هناك مع من يمكن الحديث وأن هناك ما يمكن الحديث فيه.




ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
 الأردن هو فلسطين
الحقيقة التي لا ينبغي أن نسكت عنها حتى لو أغضبت الملك هي أن أرض الفلسطينيين معه


بقلم: الياكيم هعتسني،عن يديعوت

المضمون:( يرى الكاتب ان الاردن تجاوز الكثير من الخطوط وزاد من هجومة على الحكومة الاسرائيلية بسبب احداث الاقصى ولكن الكاتب يعود ليؤكد ان الضفة الغربية هي جزء من الاراضي الاردنية )

الملك الاردني ينفلت مرة اخرى علينا، يعزو لنا «استفزازات اخرى» في الحرم، ويهدد بالمس بالعلاقات بين الدولتين. اما إسرائيل، على عادتها، فتسكت. لماذا؟ إلى هذا السؤال تنضم أسئلة اشد قسوة، مثل لماذا سلمت إسرائيل بالذات للاردن السيطرة الفعلية على الحرم ـ فهو الذي يعين الاوقاف، هو المقرر الاخير في كل اصلاح للسور، الفيتو له يفشل بناء جسر آمن ومحترم إلى باب المغاربة؟
لماذا نال ذلك؟ هل لانه اجتاح غرب الاردن، قصف باجرام القدس، دمر حارة اليهود وخمسين كنيسا، دنس الشواهد على جبل الزيتون، منع كل سنوات حكمه وصول اليهود إلى اماكنهم المقدسة، بما فيها المبكى، رغم تعهده في اتفاق الهدنة في العام 1949؟ ولعله يستحق جائزة على جعل القدس (العربية) بلدة مهملة، رائحة دائمة من المجاري تعمها، او على ارتباطه بصدام حسين عندما اطلق الصواريخ علينا؟
ولماذا، رغم كميات المياه التي يتلقاها الاردن منا من بحيرة طبريا كـ «بادرة طيبة» رغم المشاريع التي اقمناها عنده والتنازلات الاقليمية التي قدمناها في صالحه في اتفاق السلام، فان التنديدات من جانبه لا تتوقف ـ ونحن نسكت؟
ويتأكد السؤال في ضوء مؤامرة الصمت الإسرائيلية بشأن الفصل الاردن في تاريخها، والذي هو حيوي لها في حرب الاراء على شرعية وجودها. يسألوننا: حتى لو أثبتم بان الشعب الفلسطيني لم يتبلور إلا كرد على التحدي الصهيوني، فماذا يغير هذا من حقيقة أن الفلسطينيين اليوم بقوا شعبا بلا دولة؟ هذا هو السؤال الاصعب، بصفته يتعلق باحساس العدالة الكامن في كل انسان، ولدينا عليه جواب مظفر لا نقدمه إلا كي لا نفسد علاقاتنا مع الاردن.
في 1922، بعد بضعة اشهر من اقرار الانتداب، الذي ألزم بريطانيا باقامة «وطن قومي للشعب اليهودي» في بلاد إسرائيل، من شواطيء البحر المتوسط حتى حدود العراق، حقق البريطانيون من عصبة الأمم اخراج «شرق الاردن»، ثلاثة ارباع عموم مساحة بلاد إسرائيل، من الوطن القومي اليهودي وجعلوه «إمارة برئاسة عبدالله الهاشمي». وزير الامارات، ألن كيركبريت، كتب في مذكراته بان نية البريطانيين كانت الحفاظ على شرق الاردن لعرب غرب الاردن، حين تقوم دولة يهودية. مهما يكن من أمر، في 1922 قسمت بلاد إسرائيل والقسم الاكبر منها اغلق في وجه استيطان اليهود.
بعد الحرب العالمية الثانية تحولت الامارة إلى دولة واحدة وبعد ذلك إلى مملكة، وظاهرا ـ تجسدت بذلك «رؤيا» الدولتين. إذ أنه في وعي كل عرب بلاد إسرائيل فان البلاد على ضفتي نهر الاردن هي «فلسطين»، واكثر من70 في المئة من السكان في شرقي النهر يعرفون انفسهم كـ «فلسطينيين». اما الباقي، البدو، فلا يشكلون قومية منفصلة. ويتبين ان الملك الذي يجلس في عمان قد توج على الفلسطينيين في شرقي «فلسطين»، وعليه فان ادعاء الظلم على لسان العرب كاذب: توجد دولة فلسطينية، وهي تقع على معظم اراضي «فلسطين»، تلك التي تسمى «المملكة الاردنية الهاشمة»، وباختصار الاردن. هذا الاسم خلق شعبا آخر، «الشعب الاردن». يسمى ذات الشعب باسمين ـ «فلسطيني» و «اردني». وهكذا يغذى الادعاء بان اليهود سلبوا من الفلسطينيين بلادهم.
هذه الحقيقة لا ينبغي لها، بالضرورة، ان تمس بالاسرة المالكة الهاشمية. فاذا كان البريطانيون فرحون باسرة مالكة من اصل الماني، فما الضير في أن يكون للفلسطينيين ملك من أنسال محمد؟ ولكن السؤال من يتحكم بفلسطين شرقي النهر هو شأن العرب. اما لماذا تسكت إسرائيل هذه الحقيقة، الكفيلة بان تكم أفواه متذمريها؟ لماذا تسكت على الاطلاق؟
كي لا تغضب الملك! غير ان نزعة المصالحة ليست مجدية.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ