المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 27-10-2015



Haneen
2015-11-29, 12:05 PM
إرهاب الأولاد
سبيل تقليص الإحساس بالظلم يتمثل في معالجة الإهمال السائد في الأحياء الفلسطينية

بقلم: تامي أراد ،عن يديعوت أحرونوت
المضمون:

في نهاية الأسبوع بلور وزير الخارج الأمريكي اتفاقا غايته إعادة الشيطان إلى الفانوس. وحسب التفاهمات المتحققة، سيتم احترام الوضع الراهن في الحرم، وسيتم تصوير المجانين من الطرفين بكاميرات حراسة والسكاكين ستعود لتقطع السلطة. هذا هو الأمر. في زمن كتابة هذه السطور حاولت "مخربة" طعن جندي قرب الحرم الإبراهيمي. وقد أطلقت النار عليها وأصيبت بجراح خطيرة. «حيدت» باللغة العسكرية. الطاعنة من شبه اليقين، شابة من منطقة الخليل، لم تتأثر بالتفاهمات التي حققها كيري. فالشبيبة الفلسطينية، التي تربت على أجواء التحريض، بحاجة إلى تهدئة من الداخل. وصحيح حتى اليوم ليس مؤكدا أنهم في الداخل يريدون تهدئتها.
عندما يطعن طفل ابن 13 طفلا ابن 13 في حي فابلا في البرازيل واضح أن الفقر والإهمال هما السببان المباشران للفعلة. وعندما يطعن طفل عربي من القدس، أو ربما ينبغي القول من فابلا بيت حنينا، طفلا يهوديا ابن 13 بسغات زئيف، يكون للتحريض «الحق الأولي وبعد ذلك يأتي الفقر والإهمال ليحتلا مكانيهما في سلم أسباب الفعلة الرهيبة. الطفل ابن الـ 13 من بيت حنينا يسمى في مطارحنا «مخربا». وعلى لسان أبو مازن يسمى ضحية. للأطفال الفلسطينيين في مناطق الاحتكاك احتمالا بان يصبحوا مخربين وضحايا. معظمهم يتربون في أحياء تتدفق فيها المجاري في الشوارع وأكوام القمامة تفيض على ضفافها، وآخرون يرون كيف أن أهاليهم يهانون، وعقول الجميع تغسل بشيطانية تجاه الجيران اليهود.
موجة الإرهاب الحالية ليست أصعب من الانتفاضتين السابقتين، ومع ذلك فإنها تزرع الشعور في أننا وصلنا إلى حافة الهاوية. الكبار، ممن أرادوا التصديق بان ثمة أمل في حياة مشتركة، يجدون أنفسهم بلا كلام أمام مسرحية الرعب للأطفال المندفعين وهم يحملون السكاكين، مثل الشابات المزينات بعناية يمتشقن السكين عند الحاجة. الناس الذين أرادوا التصديق بأنه يمكن العيش الواحد إلى جانب الآخر يخافون، بقدر لا يقل عن جيرانهم عديمي الثقة، من التجول في الشوارع. وحقيقة أنه لا تنطلق حتى من مقاعد المعارضة دعوة لمسيرة سياسية تعزز فقدان الأمل. يعبر الأطفال عن الخوف بانفتاحية. فهم يقولون ببساطة أنهم يخافون من كل العرب، حتى وان كانوا يفهمون بان معظم العرب ليسوا قتلة. معظم السكان العرب في إسرائيل، كما هو معروف، لا يشاركون في أعمال الإرهاب. معظمهم يحترمون القانون، وبينهم أناس يعالجون أهالينا العجائز والمرضى، يبنون بيوتنا ويشكلون معدلا عاليا في الطواقم الطبية في المستشفيات وفي الصيدليات. وهذا لا يسجل في صالحهم، لأنه الخوف يصنفهم مع العموم.
تجربة الانتفاضتين تفيد بان الموجة الحالية (ربما بمساعدة كيري) ستمر. الأطفال من بسغات زئيف سيعودون إلى دراجاتهم وإلى اللعب في حدائق الملاهي، والأطفال من بيت حنينا سيعودون للنبش في القمامة والنظر بحسد إلى جيرانهم من خلف السور. أطواق متنفسة أو أطواق خانقة لن تمنع الموجة التالية. إذا كان ثمة سبيل لتقليص إحساس الظلم، وليس هذا اقتراحا لحل النزاع، فهو معالجة الإهمال السائد في الأحياء الفلسطينية في القدس والتمييز بحق البلدات العربية داخل إسرائيل. الفكرة منقطعة عن التفكير السياسي المتعلق بضم الأحياء أو إخراجها وراء الجدار، ولكن طالما إسرائيل هي صاحبة السيادة، فهذا واجبها.
سمعت منذ وقت غير بعيد النائب آفي ديختر، رئيس المخابرات الأسبق يتحدث في مقابلة صحافية للجمهور العربي بالعربية الطليقة. ديختر، حسب الترجمة للعبرية، بدا قاطعا ـ غير ان التوجه باللغة العربية منح أقواله إحساسا بان المتحدث يتحدث إلى جمهور سامعيه بمستوى العينين.

اللغة لا تغير الواقع، ولكن فقط عندما يعرف المرء ثقافة الطرف الآخر، يتحدث بلغته ويستمع لما يقوله ـ يمكن البدء بالعمل على تغيير الوعي.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الصورة التي «لم يرها» ابرموفيتش
نتنياهو هو الخطر الوجودي على إسرائيل وليس المفتي أو هتلر أو السلاح النووي الإيراني

بقلم: جابريئيل شتيرمان ،عن هآرتس

الأمر الذي يقلق الرأس والقلب منذ عدة سنوات يبدو حقيقي أكثر من أي وقت :الخطر الوجودي لدولة إسرائيل هو بنيامين نتنياهو.لا أقول هذا تهكما أو بسبب ضعف الموقف.أمور كثيرة قالها بنيامين نتنياهو في السنوات الاخيره وأرفق لها كلمات»خطر وجودي على دولة إسرائيل» وبالذات الكلام الغبي حول المسؤولية عن الكارثة. هتلر أم مفتي القدس. وقال الحكماء ان أقوال كهذه يعاني أصحابها من توقف العقل وسهولة اللسان.
حتى وان لم يخترع ذلك نتنياهو بل احد مساعديه.كان من المتوقع من رئيس الحكومة ابن المؤرخ المعروف ان يدرك ان هناك شعوبا محيطة بنا قليلة المعرفة ولا تستند إلى الحقائق.وحديث نتنياهو عن المفتي يثبت حاجته إلى الحديث عن الكارثة لكي يبرر سياسته الخاطئة أمام العالم عموما والعالم العربي خصوصا.
لم يحصل ان خرجت من فمه كلمات»خطر وجودي» عندما تحدث عن سعي إيران لصنع القنبلة النووية. صحيح انه كان يجب المواظبة في الصراع ضد إيران وحلفائها ويجب الاستمرار بذلك اليوم أيضا.ولكن ما علاقة هذا بالخطر الوجودي على إسرائيل؟هل نحن نعيش في جيتو في الحرب العالمية الثانية؟ انه الخطر الوجودي الذي يريد نتنياهو إخافتنا وإخافة العالم كله منه؟
كل من عينيه في رأسه أو يسمع ما تقوله وسائل الإعلام الأجنبية يعرف ان إسرائيل تمتلك الوسائل القتالية التي لا تقل أهميه عن القنبلة الإيرانية التي لم تصنع بعد.تكفي قراءة الكتب والأبحاث التي تتحدث عن قدرات إسرائيل- حسب مصادر أجنبيه طبعا-لكي نفهم ان الصواريخ النووية وليس بالضرورة القنابل تستطيع ان تنطلق في جميع الاتجاهات.في الصراع الذي لا ينتهي بين العند وجارتها باكستان.الذي لا يشكل عاملا للحرب لكنه مثقل بالعداء والأحداث الدموية.لا يتحدث احد عن خطر وجودي.رغم ان هاتين الدولتين هما من صنع الإمبراطورية البريطانية.وتمتلكان السلاح النووي بدون قيود.
عن أي خطر وجودي يتحدث رئيس الحكومة عندما يخيفنا صباح مساء.لان الإيرانيين يسعون إلى الحصول على سلاح يوم الحساب.اليوم أو بالمستقبل ؟ألا تكفي الصواريخ بعيدة المدى التي لدى إيران وحزب الله وداعش.وغيرهم ممن يحبونا في الشرق الأوسط.لتشكل خطرا علينا في حرب دمويه صعبه ومليئة بالضحايا؟عام 48 كنا بخطر وجودي والسلاح الذي كان في حينه بيد الجيش هو نكته قياسا مع ما كان لدى العرب الذين هاجمونا.لكن رئيس الحكومة في حينه كان رجل الرجال دافيد بن جوريون.رجل صاحب حلم وعمل.ولم يعرف الشعب الإسرائيلي الخوف الوجودي وهذا بفضل قيادته إلى حد كبير.
في السنوات الاخيره يقف على رأس الحكومة الإسرائيلية شخص كان مقاتلا في الجيش مثل أخيه الذي سقط في عملية عنتيبه هذه العملية التي كانت فرص نجاحها قليله على الورق.لكن من وقف في حينه على راس الدوله لم يكن مثل نتنياهو في السنوات الاخيره. لن افاجاْ لو اكتشفت ان الكثيرين اليوم يخافون على وجود دولة إسرائيل ليس بسبب الصواريخ الإيرانية ولا بسبب جنون هتلر او اللاسامي المعروف المفتي الذي كل ما كان باستطاعته فعله هو التظاهرات في ارض إسرائيل.إلى ان نفاه البريطانيين من هنا.
الخطر الوجودي على دولة إسرائيل هو عدم فعل شيْ ـ العمل الحكيم وليس القوه- من قبل نتنياهو وحكومته. حيث ان بعض الوزراء يقولون أمين لكل ما يقوله.أقوال نتنياهو الفارغة بأنه جاهز للتفاوض مع أبو مازن بدون شروط مسبقة هي كذب كبير. حيث ان صاحب هذه الأكاذيب يقول مشترطا:ليعترف أولا بدولة إسرائيل كدولة الشعب اليهودي.ومنذ أيام رئيس حكومة إسرائيل المرحوم شامير لم تعرف حكومات إسرائيل رافض للسلام مثل نتنياهو
قامت دولة إسرائيل حسب قرار الأمم المتحدة عام 1947 كدوله يهودية.هكذا اعترفت بها دول العالم. وفي القانون الدولي لا يوجد شيْ اسمه اعتراف بدوله قائمه والفلسطينيين اعترفوا منذ زمن بدولة إسرائيل وهم يعرفون انها دولة الشعب اليهودي. 20٪ من مواطني الدولة هم مواطنين عرب وهم يعترفون بها وكان لهم في السابق تمثيل في الحكومه ولهم تمثيل في محكمة العدل العليا.ياسر عرفات نفسه اعترف بدولة إسرائيل ووقع معها على اتفاق.وسلم على رئيس حكومه واحد وأدار المفاوضات مع الثاني.
حكومات الصين الشعبية وفيتنام الشيوعية لم تطلبان من الولايات المتحدة الاعتراف بهن. الدولة الجديدة تحتاج إلى اعتراف دول العالم وإسرائيل احتاجت إلى ذلك مع بداية نشوئها.
متى سنصحو ونقول الحقيقة في هذا الوقت الصعب حيث تسيطر على الدولة حكومة يعتقد وزرائها انه بالقوه يمكن وضع حدا للإرهاب. والسيد»خطر وجودي» يعرف من تاريخ كينيا وقبرص وارض إسرائيل ان المحاربين عملوا ضد النظام الكولونيالي البريطاني بأعمال إرهابيه واضحة هل نجح البريطانيين بإسقاط الاتسل والليحي اللتان كان لهما اقل مؤيدين مما لدى الفلسطينيين اليوم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
زمن عائلة نتنياهو!
العائلة مستمرة بالاستهتار بالأموال العامة والنفقات الزائدة دون تدخل من أحد
بقلم: أمير أورن،عن هآرتس
يوآخم زأور هو سارة نتنياهو بالنسبة لانجيلا ميركيل. بالوصف وليس بالجوهر. زأور لا يرافق زوجته في رحلاتها، وعندما يسافر معها لا يسافر في نفس الطائرة ـ انه يتملص من الطائرات الحكومية ويصل على حسابه في طائرات تجارية. تصميم مخيف: ولا يتجبر بموظفي المستشارة ولا يطلب منهم ان يقولوا له «تصبح على خير» في نهاية العمل.
الحياة اللافتة، حياة شمبانيا، الغضب في بيت نتنياهو، سوف يعودون بعد ثلاثة أيام لمركز اهتمام الجمهور في قاعات رئيسة محكمة العمل في القدس، ديتا فروزينين. المحامية نافا فنتشكو الكسندر التي تمثل بالإضافة إلى المحامية نعمي لنداو موظف البيت السابق غاي الياهو، ستقوم باستجواب سارة نتنياهو. وسوف يكون هناك اشتباه بمخالفة جنائية، نائب مدير عام العمليات والممتلكات في مكتب رئيس الحكومة عزرا سايدوف. عمليات سايدوف هدفت إلى الحفاظ على الكنز الأكبر ـ سيدته. لو وجد نفسه أي إنسان أمام أضواء الفحص والتحقيق والدعاوى لانكمش في الزاوية وكان حذرا من أي شكوك. إلا أن الزوجين نتنياهو ليسا مجرد بشر. يتعاملان بفظاظة مع الأموال. عفوا: يتعاملون باستهتار مع أموال الغير، أموال الدولة.
في نهاية أيلول كان الاثنان في نيويورك، في الأمم المتحدة. وابنهم أيضا يئير حضر إلى المكان وسكن بشكل منفصل. بعد ذلك جاءت الفواتير. ومن بين بنود النفقات كانت أمور غريبة: ليس من المعقول أن يحرق رئيس الحكومة وبدون حاجة مبلغ يكفي استئجار شقة لشريكة في شقة طلاب. قد يكون هناك خطأ. مطلوب فحص الأمر قبل نشره.
لذلك سئل المتحدثين في وزارة الخارجية ومكتب رئيس الحكومة، هل قدم حساب لتغطية نفقات فندق يئير نتنياهو؟ هل يتم تمويل مجموعة الحراس في سفرياته رغم أن الأبناء والبنات لرؤساء الحكومة السابقين لم تتم حراستهم في الخارج؟ من وافق على هذه النفقات؟ هل وصلت من فندق يئير نتنياهو شكوى حول تدخينه وتدخين أصدقاؤه في الغرفة رغم أن القانون يمنع ذلك؟
وأيضا: هل صحيح أن سارة قد استدعت إلى فندقها مصففة شعر وممكيجة الساعة الثامنة صباحا ولكنها نزلت إليهن من الغرفة الساعة 12 ظهرا وبذلك ساهمت في دفع مئات الدولارات مقابل انتظارهن؟ هل استدعي خياط خاص لرئيس الحكومة باجرة مئات الدولارات لإصلاح بذلته ولكن بعد وصول الخياط تراجع نتنياهو وقال انه قرر ان يلبس بذلة أخرى؟
وزارة الخارجية التي يتبع المحاسب فيها لوزارة المالية، رفض الإجابة عن الأسئلة. وقد وجه الأسئلة بأعقاب الفواتير إلى مكتب رئيس الحكومة. وهناك صمت موظفي الدولة حيث استخدمت الخصخصة هناك. توجهت للدولة ـ حصلت على إجابة خاصة وليست تفصيلية من متحدث شخصي (نير حيفتس) ومحامي البيت يوسي كوهين.
«باسم موكلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أجيب عن الأسئلة المطروحة» كتب كوهن وهو أيضا مراقب الأكل الحلال لعائلة نتنياهو. «المعلومات الموجودة في الأسئلة ما هي إلا استمرار لحملة الملاحقة والإهانة الشخصية التي تقوم بها جريدة «هآرتس» لاعتبارات غريبة ومرفوضة ضد موكلي وزوجته وعائلته. الصحافة البيبية متدنية ولا تستحق الرد».
ليس مؤكدا ان لعبة الكلام لكوهن حول الكنية المحببة من قبل موكله قد صادق عليها نتنياهو؛ قد يكون المفتي يتحمل مسؤولية ذلك. ولكن يوجد أساس على ما يبدو لشعور الرهبة لدى نتنياهو. لا يوجد في حكومته ولو وزير واحد شجاع يجرؤ على التحفظ منه علنا، المعارضة هي نكتة وجميع البنى الأخرى للكبح والتوازن ـ الشرطة، مراقب الدولة، النيابة العامة والمستشار القضائي للحكومة ـ ينزلون على ركبتهم أمامه. وكما قال كوهن أنهم بيبيين.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ