المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 17-09-2015



Haneen
2015-11-30, 10:08 AM
حقائق عن أزمة الكهرباء
بقلم سالم سلامة عن فلسطين الان
قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً)[الأحزاب: 58] يخيم الظلم والظلام على قطاع غزة نتيجة ظلم الظالمين، الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا، وإنما يريدون الإيذاء لكل من يسكن قطاع غزة بغض النظر عن كونه جنيناً أو طفلاً أو امرأة أو شيخاً عجوزاً، فهم يريدون إيذاء كل من يقطن في قطاعنا الحبيب، لما يحمل الظالمون في صدورهم من حقد على أهله الذين احتضنوا المقاومة، وشدوا أزرها وتحملوا قتل أبنائهم وهدم بيوتهم على رؤوسهم، ولم يفرطوا في المقاومة التي رفعت رؤوسهم، وذادت عن أعراضهم وحياضهم.
هذا هو السبب الرئيس الذي صرح به أحد كبراء مجرميهم وهو يطالب الصهاينة أن يقتحموا معسكر الشاطئ، فقالوا له: ستكون الخسائر كبيرة في الأرواح ؟! فإذا به يقول للصهاينة: هم السبب الذين انتخبوا حماس وأوصلوها إلى سدة الحكم، فليتحملوا نتيجة ذلك.
وحتى لا نبتعد كثيراً عن بيان ظلم هؤلاء الذين مردوا على النفاق، وأدمنوا على العيش على حساب المظلومين، دون أن يعيروهم أدنى اهتمام. فإني أضع بين أيدي أبناء شعبنا المعلومات التالية عن أزمة الكهرباء وسببها:
1- إن كلفة تشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة - وهي الوحيدة - مع الضريبة التي تذهب إلى جيب سلطة رام الله تصل إلى أكثر من (91) واحد وتسعين مليون شيكل شهرياً، فيما لو أردنا تشغيلها بدون ضريبة تجبيها سلطة رام الله لكلفت (36) ستة وثلاثين مليون شيكل فقط، بمعنى أن سلطة النهب في رام الله تضع في جيبها من كهرباء غزة حوالي (55) خمسة وخمسين مليون شيكل.
2- إن سلطة رام الله تفرض حتى الآن (40%) أربعين بالمائة ضريبة على الوقود حتى بعد إلغاء ضريبة ما يسمى ب ( البلو).
3- إن احتياج قطاعنا الحبيب خاصة في الصيف يصل إلى (450 ميجاوات) في حين لا يصل القطاع من المحطة توليد الطاقة إلا (46 ميجاوات) ومن مصر (13 ميجاوات) ومن الخطوط التي تأتي من داخل الأرض المحتلة (120 ميجاوات) ما مجموعه (179 ميجاوات) بنقص يصل إلى ( 271 ميجاوات) في هذا الفصل الصيفي الحار والذي لم يمر على منطقتنا مثل هذا الحر منذ مائة سنة.
4- كل المحاولات التي تقوم بها حركة المقاومة الإسلامية حماس لحل أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاعنا، والتي تزيد سنة عن سنة، كل المحاولات أفشلتها سلطة رام الله، ليبقى النهب والسلب والسرقة ماضية على حساب المرضى إن كانوا أصحاب أمراض صدرية أو أمراض الجهاز البولي أمثال الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى، أو الأدوية التي تحتاج إلى ثلاجات للحفظ وإلا فسدت. ناهيك عن الطعام الذي لا يلبث أن يفسد من قلة الكهرباء. فلم ينفذ أي مشروع من مشاريع زيادة مصادر الطاقة، مثل: خط الغاز للمحطة الذي تكفلت بتمويله دولة قطر الشقيقة، أو مشاريع الربط الثماني بين قطاع غزة وجاراتها الدول العربية، أو زيادة كمية الكهرباء التي تصلنا عن طريق الأرض المحتلة بخط (161)، وقد صرح رئيس لجنة المشاريع القطرية المهندس أبو إسماعيل العمادي أن الإسرائيليين وافقوا على تزويد القطاع بخط (161)، إلا أن سلطة رام الله هي الممانعة لإتمام أي من المشاريع ، مع العلم أن المشاريع كلها مخططاتها وتمويلها جاهزة ومعطلة بقرار من رئيس سلطة رام الله.
وعندما يفكر الإنسان فيما يجري حوله وأين موقع سلطة رام الله منه، فيجد أن رئيس السلطة في واد وبقية شعبه في واد آخر، إن الذي يمنع أهله ومواطنيه من الخروج بمسيرات تندد بما يقوم به الأعداء من اعتداءات على أقدس مقدسات الأمة في فلسطين، ويطلق عليهم الرصاص الحي، ويحرق أبناء شعبه أطفالاً ونساءً ولا يحرك ساكناً، بل ينسق مع الأعداء لإجهاض أي شيء يؤذي أعداء الله قتلة الأنبياء والأولياء والأطفال والنساء لن يكون فيه أمل أن يحرك ساكناً من أجل حل مشكلة الكهرباء في قطاعنا الحبيب إن لم يكن هو الذي من ورائها.
وكما قال الشاعر:
لقد أســــمعت لو ناديت حــــــــــــياً ولكن لا حياة لمن تنادي
لو كان نفخك في نار لضاءت ولكن كان نفخك في رماد

























المقاومة المشلحة
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
"كل شي جايز حتى دلع العجائز"، قالوها في المثل زمان للتعبير عن الاستغراب، رغم أن دلع العجايز لا يستحق كل هذا الاندهاش والاستنكار، فما بال أجدادنا لو عايشوا معنا المشهد التالي: مجموعة مكونة من ثمانية متضامنين أجانب تضم رجالا ونساء قرروا الاحتجاج أمس على طريقتهم أمام جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، خلعوا ملابسهم بالكامل "ملط"، واصطفوا تارة ووجوههم للجدار، وأخرى وظهورهم له مع محاولة إخفاء بعض أعضائهم بأيديهم، مستعرضين أجسادهم أمام أهلنا في الضفة والتقطوا الصور، وبهذا يمكن أن يفتخر شعبنا بوسيلة جديدة أضيفت للمقاومة السلمية في الضفة إنها "المقاومة المشلحة".
ممنوع أن يتعرض أحد لهؤلاء المتضامنين بالهمز أو اللمز وينبغي ألا نتناول المشهد من زاويته الجسدية المجردة، بل من زاويته التعبيرية التضامنية، التي أغاظت الاحتلال وعرت انتهاكاته في الضفة.
من المؤكد أن الأجهزة الأمنية في الضفة وفرت كل سبل الدعم والحماية للمجموعة حتى تستطيع أن توصل رسالتها، بينما كانت قوات أخرى تطارد وتعتقل غاضبين في جنين خرجوا في مسيرة نصرة للأقصى.
يستطيع عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية في الضفة وبشفافية تلامس تلك الأجساد العارية أن يقنعنا بما هو مسموح وممنوع في المقاومة بعد ظهور هذا النموذج وعلى الوجهين "من الأمام والخلف".
الخشية أن يتسع نطاق هذا النوع من المقاومة اتجاه انتهاكات أخرى في الضفة، بحيث يتعرى هؤلاء المتضامنون أمام الحواجز، والشوارع الالتفافية، والكتل الاستيطانية، والأراضي المصادرة، والمواقع العسكرية...
وهكذا تصبح "ثورة ثورة حتى آخر سروال". من المؤكد أن الاعتصام العاري سوف يستثير ويهيج المشاعر الثورية لدى مناضلي: "ازرع ليمون ازرع تفاح ازرع زيتون"، بينما تتعرض مشاعر الإقليم للتبلد والبرودة أمام الانتهاكات التاريخية للأقصى.
لا أفهم كيف يستوعب العالم المشاهد السريالية التي تخرج من فلسطين المحتلة وتعبر عن أشكال وأساليب المقاومة والغضب، فهذه صورة تظهر متضامنين عرايا أمام الجدار العنصري.. وصورة أخرى لجندي يعتدي على سيدة مرابطة في باحات الأقصى... وثالثة لجنود من قوات الأمن الفلسطيني يطاردون شبانا ثائرين في جنين، وآخرون يحرقون صورة للرئيس عباس في مسيرة بغزة احتجاجا على قطع الكهرباء.
هكذا أصبح الحال في زماننا" كل شي سايب في زمن العجايب".










لا رئيس ثالث للسلطة بعد عباس ؟!
بقلم يوسف رزقه عن فلسطين الان
( لا حاجة لصراعات على خلافة عباس، لأن عباس سيكون الرئيس الأخير للسلطة الفلسطينية ؟! ) . هذه العبارة لغسان الخطيب، كما نقلها عنه داني روبنشتاين، بعد أن قال إنه استنتاج مفاجئ.
من المعلوم أن محمود عباس رئيس السلطة، ورئيس المنظمة، يعاني في السنة الأخيرة من حالة إحباط غير مسبوق. هو محبط من المفاوضات، ومحبط من الدور الأميركي، ومحبط من الدور الأوربي، ومحبط من الدور العربي، ويكاد يكون أشد إحباط من البيئة التي تحيط به من قادة فتح وأعضاء اللجنة التنفيذية، وقد بلغ الإحباط عنده درجة من اليأس ، وهي درجة تجعل المحيطين به لا يستطيعون تفسير تصرفاته، أو قراءة المستقبل الذي يخطط له. فلقد كانت استقالته من اللجنة التنفيذية مع تسعة آخرين من الموالين له استقالة مفاجئة لم يتوقعها من حوله، ولم تتوقعها المخابرات الإسرائيلية. وحين قرر عقد المجلس الوطني على وجه السرعة في منتصف سبتمبر قبل توجهه إلى الأمم المتحدة فشل في تحقيق ما يريد لاعتراض الفصائل الفلسطينية الرئيسة من ناحية، واعتراض دول عربية وغير عربية من ناحية ثانية.
الآن سيتوجه عباس إلى الجمعية العامة في الأمم المتحدة ليلقي كلمة فلسطين ( الدولة المراقب تحت الاحتلال) ، ولا نعرف على وجه الدقة واليقين ماذا سيقول في هذا اللقاء الأممي المهم. غير أن التكهنات كثيرة، وكلها تخرج من وعاء الإحباط واليأس الذي يعاني منهما. وتتحدث بعض هذه التكهنات عن عزمه على تعليق العمل باتفاقيات أوسلو لأن الجانب الآخر لم يلتزم بتعهداته . وتعليق العمل بالاتفاقيات يعني أمورا عديدة من بينها التنسيق الأمني. فهل يمكن للسلطة أن تبقى على قيد الحياة بدون التنسيق الأمني؟! وهل يمكن للسلطة أن تتلقى مساعدات الدول المانحة، وأموال المقاصة إذا اتخذ عباس هذا القرار ؟!
ثمة من يشكك في هذه التكهنات، ويرى أنها مسكونة بمبالغة، وأنها تعبر عن أمنية عند أصحابها. وإن من عادة عباس المناورة، وعدم الحسم في العلاقة مع أسرائيل. هو يمكنه أن يحسم القرار مع حماس، أو مع قيادات فتحاوية مخالفة له، ولكنه لا يجرؤ أن يحسم القرار مع إسرائيل وأميركا، لأن سيفقد مجموعة المصالح التي ترتبط بأوسلو.
إن كلمة غسان الخطيب، ْو استنتاجه، يأتي من وعاء الإحباط، لا من وعاء المصالح، والمواقف البرجماتية التي تنظم علاقة عباس مع الأطراف الأخرى غير الفلسطينية. وهو استنتاج مهم ربما يحظى بتأييد أغلبية الشعب الفلسطين إن تمّ ، وإن أعلن عنه من فوق منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيحظى هذا بتأييد حماس والجهاد أيضا، لأنه يمهد الطريق للتعامل مع الاحتلال كمسئول مباشر، وستدخل المقاومة في منعطف جديد في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
المهم في كل كا تقدم هو أن يفعلها عباس، لأن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال لا يريد رئيس سلطة ثالث تحت الاحتلال. لقد أضاع الفلسطينيون (٢٢) سنة في المفاوضات، والآن هم على مفترق طريق خطير، يستوجب قرارات جذرية كبيرة. فهل كان استنتاج غسان الخطيب عن علم ، وهو مقرب من الرئيس، أم كان عن تحليل، وتمني؟ لست أدري؟!






المصالحة ومسؤولية الدفاع عن الأقصى
بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين
بادر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالاتصال بالرئيس محمود عباس؛ لبحث موضوعي المصالحة والخطر الداهم على الأقصى، وتلك خطوة حكيمة تتخذها حماس في أشد الأوقات التي تمر على الشعب الفلسطيني، من جانب آخر أكد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي أن الرئيس كلفه بالاتصال بحماس من أجل اتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة، عادًّا وحدة الصف شرطًا أساسيًّا للدفاع عن المسجد الأقصى وإنهاء الاحتلال.
كل ما سبق ذكره جميل ومنطقي، ولكنها ليست المرة الأولى ولا المرة العشرين التي يتحدثون فيها عن جهود لتحقيق المصالحة منذ انقسام 2007م حتى تراكمت على شعبنا في غزة والضفة أعباء بات من الصعب الصبر عليها أو التعايش معها، ولذلك نقول: إنه من الأفضل للجانبين: حماس وفتح أن تكون جهود المصالحة هذه المرة جادة ومختلفة عن سابقاتها؛ حتى لا يفقد الشعب ما تبقى عنده من ثقة في المصالحة، وفي القيادة، وفي إمكانية الخروج من النفق المظلم، وما يمكن أن يترتب عن ذلك مع اليأس والغضب الشعبي المتصاعد.
الأحمد تحدث عن ضرورة الوحدة الفصائلية، ولكنني أرى أيضًا ضرورة الاهتمام بوحدة من نوع آخر، أجدها أصبحت مستهدفة بعد تفتيت المشاعر الشعبية على أساس فصائلي، إنها الوحدة على أساس الجغرافيا؛ فهناك من يريد إثارة النعرات بين الضفة وغزة، مستغلًّا الظروف القاسية التي تعيش فيها غزة مقارنة بالضفة، ومستغلًّا أيضًا ضعف المقاومة في الضفة مقارنة بغزة، وقد سبق أن قلنا: إن تلك الظروف فرضها الاحتلال بالدرجة الاولى، وكان الانقسام أحد مظاهرها.
نحن نعلم أن غزة دفعت ثمنًا غاليًا لتصديها لجرائم المحتل، ولإحباطها السياسة التوسعية التي ينتهجها؛ فكانت غزة رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين وعن الأمة العربية، ومع كل ذلك إن المقاومة في غزة لن تتخلى عن الضفة أو عن الأقصى، كما يحاول بعض المشبوهين أو المضللين ترسيخه في الأذهان.
إن المقاومة في غزة هي التي تحدد كيف ومتى سترد على جرائم الاحتلال، ومن حقها الآن أن تلملم جراحاتها وتبني ما دمره الاحتلال، أما الضفة فإن تدنيس المقدسات هو أكبر حافز لبث روح المقاومة فيها.