المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 01/10/2015



Haneen
2015-11-30, 11:10 AM
قنبلة عباس
إياد القرا- المركز الفلسطيني للاعلام
انتظر الجميع سواء المؤيدون لرئيس السلطة محمود عباس أو المعارضون له, نتائج القنبلة التي سيلقيها في مقر الأمم المتحدة، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول القرارات المصيرية التي سيقدمها رئيس السلطة محمود عباس في كلمته.
الخيبة والإحباط هما ما سيطر على الطرفين من خطاب عباس, وأنه لم يخرج عن نطاق التوقعات بأن هناك تحولاً حقيقياً في مواقف السلطة تجاه التعامل مع الاحتلال، وأن الخطاب يحمل روح العجز واليأس من قبل السلطة واستعطاف الأطراف الدولية لاتخاذ موقف ضد الاحتلال بينما لم يقدم أي حل فلسطيني مبادر لمواجهة جرائم الاحتلال.
يفتقد عباس لخيارات المواجهة مع الاحتلال وتنازل عنها بشكل كامل خلال السنوات الأخيرة، وترك للاحتلال القدرة على المبادرة والتجرؤ على الشعب الفلسطيني والمس بمقدساته بعد أن سلم عباس كل أوراقه للاحتلال ولم يبقِ أيًا منها كورقة قوة في يده.
لم يعد المجتمع الدولي قادرًا على التعاطي مع الخطابات المطلبية أو الاستعطافية، بل يتعامل وفق نظرية المصلحة لتلك الدول بما فيها الولايات المتحدة والاحتلال, وخير شاهد على ما يحدث بطريقة تعاملها المذل والمهين مع رئيس السلطة محمود عباس، وإيصاله لمرحلة الاستجداء لبدء المفاوضات مع الاحتلال.
الأسباب كثيرة التي أدت بعباس للوصول إلى هذه المرحلة، في مقدمتها فقدانه الشرعية والشعبية داخلياً نتيجة سلوكه القائم على تجاهل المؤسسات والمرجعيات والتي كان آخرها إقصاء منظمة التحرير عن المشهد الفلسطيني والتفرد باجتماعاتها وإفراغها من مضمونها، ورفض عقد الإطار القيادي المتفق عليه وطنياً.
يضاف لذلك الاستمرار في التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي رغم الجرائم التي ترتكب في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مدينة القدس، ومواصلة اللقاءات الأمنية بين قيادة جيش الاحتلال وقيادة الأجهزة الأمنية، وتبادل الأدوار في ملاحقة ومطاردة المقاومين والتعاون مع الأطراف الإقليمية في حصار غزة والتي كان آخرها إنشاء القناة المائية على حدود غزة.
القنبلة المزعومة تعكس واقع السلطة بتفاصيله القائمة على تفرد عباس بالمرجعيات الفلسطينية وإقصاء الأصوات المعارضة له, ولو كانت من داخل السلطة نفسها، والاستمرار في التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي يواصل تدنيس المسجد الأقصى، وارتفاع وتيرة الاستيطان، والمساهمة في حصار غزة.

لوفيغارو: (عباس محبط ومكتئب؟!).
يوسف رزقه- فلسطين الان
نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا حول الوضعية الحرجة التي يمر بها رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اعتبرت فيه أن سياسته القائمة على التمسك بخيار المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي وصلت لأفق مسدود، ما ينبئ بقرب انتهاء مسيرته السياسية. وقالت الصحيفة، في هذا التقرير ، إن محمود عباس، البالغ من العمر 80 عاما، يحاول منذ عدة أسابيع إخفاء فشل مقارباته السياسية. لم يعد بإمكان عباس أن ينكر أن اتفاق أوسلو سبب الكثير من المعاناة للفلسطينيين. وبحسب الصحيفة، فإن الغالبية في الشارع الفلسطيني لم تعد تخفي خيبة أملها وفقدانها الثقة في أداء محمود عباس، في ظل الإعراض المتواصل للدول العربية عن الخوض في القضية الفلسطينية، وانشغالها بالخطر المحدق الذي يمثله تنظيم الدولة.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفلسطيني قد سبب صدمة لكل زائريه في مقر المقاطعة في رام الله خلال المدة الأخيرة، بسبب حالة الكآبة واليأس التي ألمت به. ويلاحظ المقربون منه في الفترة الأخيرة أنه يعاني من حالة إنهاك حاد ويعاني من إحباط كبير، ما أدى لانتشار الأحاديث والتكهنات بشأن اعتزامه الاستقالة من منصبه والتنصل من اتفاق أوسلو. وقالت الصحيفة إن الكثيرين يشككون في جدوى ما سيقوله في الأمم المتحدة، متهمين أبا مازن بأنه "يلعب آخر أوراقه" ويمارس التضليل، للتنصل من مسؤوليته في فشل مفاوضات السلام وتدهور أوضاع الفلسطينيين في فترة رئاسته.( انتهى الاقتباس )
هذه صورة قلمية واقعية لحالة محمود عباس من ناحية، ولفشل اتفاقية أوسلو والمفاوضات من ناحية ثانية، ولتراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية في عهد الرئيس محمود عباس؟! عباس أفسد جبهة فلسطين الداخلية ومزقها تمزيقا، وقطعها قطعا، وجعلها خاضعة للاحتلال والتنسيق الأمني، ومن ثمة لم يستطع بناء جبهة خارجية قوية، لأن الأولى ( الداخلية) أصل ورافعة للثانية. عباس فشل فشلا غير مسبوق في الداخل وفي الخارج، ومن الطبيعي أن يصل إلى هذه المرحلة التي ( يلعب فيها ورقته الأخيرة بغير أمل )، على حد تعبير الوفيغارو.
الورقة الأخيرة لن تجد نفعا، ولن تستر عورة، ولن تمسح عار الفشل الماثل للعيان، حتى لو أعلن عباس في خطابه تحلله من أوسلو. وحسبه إن كان عاقلا أن يدرك المعاني التي تضمنها خطاب أوباما حين أهمل القضية الفلسطينية، ولم يذكر اسم فلسين في خطابة، ولم يعر (قنبلة عباس ) اهتمامه، بينما أبلغ جون كيري عباس أن وزارة الخارجية ستكون مشغولة لمدة ستة أشهر قادمة على الأقل في الملف الأيراني؟! وهذا بعبارة أخرى أن إدارته لن تتحرك في الملف الفلسطيني من جديد، وعليك يا عباس الانتظار.
عباس (المحبط المكتئب ) يلعب آخر أوراقه مع الإدارة الأميركية (اللامبالية ) به ولا بخطابه، ويلعب آخر أوراقه مع إسرائيل، التي تتحداه وتمتحن رجولته السياسية من frown emoticon المسجد الأقصى، ومن الأمم المتحدة، ومن القاهرة أيضا) . وأعني من القاهرة أيضا لأن رئيس مصر ( عبد الفتاح السيسي) دعا من مقر الأمم المتحدة بنيويورك القادة العرب جميعا إلى توسيع العلاقات والمفاوضات والسلام مع إسرائيل؟! بينما كان عباس يصف في مقال له في الصحافة الأميركية بأن إسرائيل تمارس التفرقة العنصرية ، والتطهير العرقي؟!
وهنا من حقنا أن نسأل ما فائدة الاجتماع الذي عقده عباس مع السيسي قبل أن يدعو الأخير لتوسيع التطبيع مع إسرائيل، الأمر الذي دفع أحد كبار الأكاديميين المصريين في العلوم السياسية ( نادر فرجاني) إلى القول : بأن الصهيونية تعيش أزهى عصورها بفضل سياسة عبد الفتاح السيسي. ليس أمام عباس إلا الرحيل العاجل، والتفرغ لكتابة مذكراته، فربما بهذا يساهم في معالجة عشرين سنة من الفشل السياسي.

لم يعد أمام عباس والفلسطينيين إلا العودة للوحدة
مصطفى الصواف- الرسالة نت
نمر هذه الأيام بحالة من الاضطراب والضبابية على صعيد الوضع السياسي العام والوضع الداخلي ما أدى إلى عدم وضوح في الرؤية أو تحديد مسار الحركة لدى الكل الفلسطيني، وزاد الأمر تعقيدا الإهمال العربي والدولي للشأن الفلسطيني إضافة إلى حالة التغول الصهيونية في القدس والضفة العربية واستمرار الاعتداءات بشكل أو بآخر في قطاع غزة والذي يعاني من كثير من الأزمات نتيجة الحصار والإهمال من قبل ما يسمى بحكومة التوافق مع استمرار حالة الانقسام. خطاب عباس في الأمم المتحدة لن يقدم حلا للحالة الفلسطينية الداخلية والإقليمية والدولية ولن يحمل جديدا ولن يخرج عن استعراض للوضع العام وتحميل الاحتلال المسئولية التامة وسيشمل الخطاب تحذيرات لن تكون للاحتلال بشكل مباشر بقدر ما تكون لحماة هذا الاحتلال ومن تكفل بحفظ أمنه تشير إلى احتمالية فقدان السلطة السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتتحول الساحة الفلسطينية وفق مفهوم عباس إلى حالة من الفوضى يصعب السيطرة عليها ما يهدد أمن الكيان الصهيوني النتيجة التي لا يرغب بها محمود عباس ولا دولا عربية ولا مجتمع دولي الكل يسعى إلى الحفاظ على أمن (إسرائيل).
ما زاد الأمر تعقيدا على محمود عباس وقد يجعله يعيد كتابة خطابه هو الإهمال الذي بدا واضحا في خطاب اوباما الذي لم يأتي فيه على ذكر الموضوع الفلسطيني وهذا نابع من أن أمريكا مقبلة على انتخابات بعد عام تقريبا وهي لا تريد أن تغضب اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وكذلك لو جود قناعة لدى اوباما بأن نتنياهو لن يستجيب لأي موقف أمريكا يتعلق بالشأن الفلسطيني لأنه يعلب على وتر قرب الانتخابات الأمريكية وهو يعلم أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي يريدان الحفاظ على مصالحهم مع يهود سواء المالية او في صندوق الاقتراع. أما هذه الحالة ماذا تبقى لمحمود عباس يمكن ان يراهن عليه فمشروع السلام الذي قاتل فيه كل ناصح بأنه غير مجدٍ ولم يدرك ما أدركه ياسر عرفات عقب كامب ديفيد واستمر أكثر من عشرين عام وهو يحاول والنتيجة باتت اليوم أكثر وضوحا، محمود عباس لم يفشل فقط في مشروعه السياسية وللعلم ليس نتنياهو هو من افشل مشروع السلام بل كل الأحزاب الصهيونية من يسارها حتى يمينها عند اللحظة الحاسمة سيكون موقفها مطابقا لمواقف نتنياهو، ولكن من افشل مشروع السلام هو أن الاحتلال لا يريد سلاما فلذلك هو يراوغ ويستغل الزمن ليصل إلى النتيجة التي نحن أمامها.
عباس فشل على الصعيد الداخلي الخاص بحركة فتح أولا حيث أصيبت فتح بحالة انقسام في عهده وخلافات كبيرة بين قياداتها المختلفة ولعل حالة الصراع التي تشهدها الساحة في قطاع غزة بين تيارات الحركة واضحة للعيان ولو الأمر في الضفة كما في غزة لو جدنا أمرا مشابها هذا يعني أنه فشل في الحفاظ على تنظيم فتح متماسكا موحدا، وعلى الصعيد الوحدة الوطنية والتوافق أيضا هناك فشل نتيجة سياسة التفرد والإقصاء التي يمارسها عباس في كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني وعلى صعيد العلاقات مع القوى والفصائل الفلسطينية مما زاد الوضع الداخلي تعقيدا وبات الانقسام مهددا للمشروع الوطني واضعف الموقف الداخلي في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأمام هذه الحالة وهذا الوضوح كيف الخروج من المأزق وحالة الضعف الفلسطيني والتي تشكل عنصرا مهما في الحالة الفلسطينية المؤثرة على أطراف متعددة صهيونية وإقليمية عربية ودولية والتي تشكل المتغير الأهم في الواقع والتي لم يدركها عباس حتى يومنا هذا أو لا يريد إدراكها، وعليه لا مجال أو طريق آخر يمكن أن يشكل مخرجا من هذه الحالة إلا العمل على تعزيز الوحدة الفلسطينية وإنهاء حالة الخلاف والانقسام المستشرية في الساحة السياسية وهذا لا يحتاج إلا إلى لحظة صدق من عباس مع نفسه ليتأكد أنه لم يعد هناك من مفر من تحقيق وحدة فلسطينية حقيقية قائمة على الشراكة وعلى إستراتيجية تضع الثوابت وعلى الحقوق على رأس أولوياتها. على محمود عباس أن يدرك أن الثمانين عاما هي إشارة إلى نهاية المشوار وأن كل محاولاته في صنع سلام على أساس حل الدولتين فشل فشلا ذريعا، وهو الآن مطالب باتخاذ خطوة في الاتجاه الصحيح والعمل على صناعة واقع فلسطيني جديد مخالف لكل التوقعات ثم يطلب من الشعب الفلسطيني أن يختار قيادته الجديدة على هذا الأساس، فهذا أكرم له وللقضية والشعب، فهل يفعلها عباس حتى يصحح المسار ويفتح صفحة جديدة في حياته يذكرها له التاريخ والجغرافية الفلسطينية.





















المختطفون الأربعة وتداعيات تقصيرنا
إبراهيم المدهون- فلسطين اون لاين
رسالة من خال المختطف عبد الدايم ابو لبدة انتشرت في العيد تقول "اقسم بالله العظيم إن والدة عبد الدايم أبو لبدة منذ صباح اليوم حتى اللحظة لم تتوقف عن البكاء"، إذا لم يكن عيد الأضحى لهذه العائلات واخواتها بل عيد البكاء والألم والحسرة، ما فائدة كل أضحياتنا وتبهرجنا إن أربعة شباب كورد الجنينة الجميل يتم اختطافهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع دون أن يحرك أحد ساكن؟ كيف حال آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم وأصدقائهم؟! وكيف حالهم هُم وما هو مصيرهم وكيف واقعهم المجهول؟! العيد لم يكن عيدا ولم يكن مبهجا لأن عائلات المختطفين عاشوا بقلق وألم وبؤس وبكاء ولوعة وخوف وتذكر وجنون وكآبة، فكيف لمسؤول أن يضحك ويجتمع ويعيد ابناؤه ويكون معهم على سفرة واحدة؟ في ظل واقع كئيب كل هذه الكآبة لشباب الوطن، إننا أمام حادث خطير إنساني سياسي أمني جمعي يجب الوقوف عليه بمسؤولية عالية، وما زلت ألحظ أن ردة فعلنا ليست على قدر هذا الحدث وخطورته.
لابد أن نلوم أنفسنا أولا على تقصيرنا أمام خيرة شبابنا، وحقيقة يعجبني منطق الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن الحروب وتهتز الدنيا لاختفاء جندي واحد أو مواطن من مواطنيه، والجميع عندهم يتكاتف لا يسأل لأي الاحزاب ينتمي وهل هو متدين أم علماني شرقي أم غربي؟ هناك من يدعي أن تدخُل كتائب القسام أربك حركة التضامن، وهذا مبرر سخيف يسوقه البعض ليداري جبنه وتقصيره وليريح ضميره، تبني وحديث كتائب القسام عليه أن يزيد من تضامننا ودفاعنا عنهم، فماذا نحن من غير كتائب القسام، ماذا نحن من غير شباب القسام؟ الذين يحفرون الأرض ويصنعون الصواريخ ويخوضون البحر ويجودون بأرواحهم وجهدهم وجهادهم وحياتهم من أجل عزتنا وكرامتنا، ما قيمة غزة وشعبها من غير شبابها وجنودها ومقاوميها؟! من يدافع عنا في الخطوط المتقدمة ما هو فخرنا أصلا كشعب فلسطيني إلا بهؤلاء الذين يسطرون أروع آيات التضحية والفداء.
إن الحراك الشعبي والفصائلي والحمساوي والرسمي والسلطوي ضعيف جدا لا يرقى لمستوى الحدث والفجيعة، وهذا سيؤدي لتمادي الجهة الخاطفة وسيشجعها على انتهاك الحرمات الفلسطينية والدوس على كرامتنا، وتمرير الحادث بهذا الضعف في التضامن والاهتمام سيجر علينا ويلات لها أول وليس لها آخر، ولهذا لم يكتفي النظام المصري باحتجازهم واخفاؤهم وإهمال قضيتهم، هو الآن يقوم بإغراق الحدود بالماء الملوث الفاسد ليعاقب غزة، فالجميع مستهدف وكلنا في سفينة واحدة، ولو استطاع السيسي ليغرقنا بالبحر لفعل أمام صمتنا وترددنا في التضامن مع شبابنا ولرفع الظلم عنا.
وللأسف صمت المقاومة وأهالي غزة سيدفعون ثمنه أضعافا مضاعفة، ولن ينجيهم إلا التداعي ومواجهة الحقائق وكشف الأوراق ومحاورة النظام المصري الذي يشدد الخناق يوميا علينا. من المؤكد أن المختطفين الأربعة تحتجزهم السلطات المصرية، وعلينا التركيز في حملات التضامن وتجييش المجتمع للضغط بكل السبل المشروعة والمعروفة، وأتمنى من النشطاء والشباب العمل جديا في حملة تضامن شعبية لإيصال الصوت بكل لغات العالم حول مأساة أربع عائلات يختطف ابناؤهم ويتم اخفاؤهم.